روجيه دوبوي ودكتور ووالرحلة الكونية مستمرة

لقد إصطفّت النجوم مرة أخرى. فـي أقصى جوانب صناعة الساعات المُعبّرة، اجتاز الفن والإبتكار المسارات السماوية مُجدّدًا، بينما تُواصِل روجيه دوبوي ودكتور وو رحلتهما الكونية فـي التصميم. كان الإلهام بلا حدود، تمامًا مثل المساحة الشاسعة خارج عالمنا، ما سمح بدمج حِرفتيْن تقليديّتيْن فـي ابتكارٍ جريءٍ واحد، وهو ساعة Excalibur Dr. Woo Monobalancier. بعد إطلاق توربيون أحادي مُذهل فـي عام 2021، يأتي التعاون الثاني بين هذيْن الشريكيْن، وهذه المرة، يعود فنان الوشم المُميّز الدكتور وو، إلى أهم مكان فـي روجيه دوبوي، وهو المصنع نفسه، لإضفاء لمسته الماهرة على ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير. فـي عام 2022، أُعِيد ابتكار هذه الساعة الشهيرة وأُعِيد تشكيلها بخطوط واضحة على الهيكل والحركة، ولوحة من المواد الحديثة، ما جعلها أرضًا خصبة لتعاون الدار مع نُخبة من الفنانين ذوي الثقافة الحضرية. بفضل المهارة الإستثنائية والإبداع فـي صناعة الساعات، أصبحت ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير الآن أساسًا مُطلقًا للإبداع. وبالنسبة لدكتور وو، يتّجه الإلهام نحو الأسطح المعقدة من الخزف، حيث يتحرّك الوقت بين قوى الشمس والأرض والقمر. روح مشتركة من خلال ابتكار Hyper Horology™، سعت روجيه دوبوي باستمرار إلى تغيير القواعد ودفع صناعة الساعات التقليدية إلى عصرٍ جديد معاصر من خلال الحِرفـية الجريئة، والأداء، والابتكار. وبالمثل، يُعد دكتور وو بارعًا فـي مجاله الفني، وإسمًا بارزًا فـي مشهد الثقافة الحضرية. دائمًا ما كان يُضفـي تعبيرًا هادفًا على عمله، وقد نقش وشمًا لبعض أكبر الأسماء فـي عالم المشاهير وعوالم أخرى. يختلف أسلوبه المُتميّز اختلافًا مُذهلاً عن الخطوط الثقيلة والألوان الزاهية للوشم التقليدي، ولم يُغيّر أسلوبه المُميّز الفائق الدقّة، التصوُّر فحسب، بل أيضًا الثقافة التي قامت عليها حِرفته، إذ يتبنّى رؤية واسعة الأفق تدفعه إلى النمو والتطور. يُعد كل من روجيه دوبوي ودكتور وو الرفـيقيْن المثاليّيْن لاستكشاف التصميم. ويُعد الاهتمام بالتفاصيل أمرًا بالغ الأهمية، ويُعدّ التطوّر ضروريًا. ويقول دكتور وو عن ساعة مونوبالانسيير الجديدة: «فـي هذا التصميم، تمكّنا من التفكير فـي الطريقة التي يمُر بها الوقت فـي مجرّتنا، فنظامنا الشمسي هو مكان رائع للإيقاعات الثابتة وأنماط التغيير. من خلال نهج ™Hyper Horology الفريد، قدّمت روجيه دوبوي أساسًا قويًا ومبتكرًا يفسح لنا مجالاً للإبداع». مجرّة تتحرّك Excalibur Dr. Woo Monobalancier لقاء القمة بين Hyper Horology™ وفن الوشم الرائع تبدأ الرحلة إلى ساعة مونوبالانسيير القوية هذه، من الميناء، حيث تحتل ثلاثة أجرام سماوية مركز الصدارة. بين الساعة 10 و11، ستجد الدوران الناري للشمس، محفورًا بالليزر بخطوط وأشكال ونقاط دقيقة على لوح نحاسي أسود مطلي بمادة PVD. تتحرّك اللوحة، التي تغطي الدوّار الصغير للعيار، بصورة مستمرة، وتتماوج بسرعة وعلى نحوٍ يسلب الألباب، كلّما حرَّك حاملها معصمه. القوة التالية هي الأرض. يُزيّن مصدر الطاقة الدوّار هذا، الذي يُغطِّي الأسطوانة الموجودة بين الساعة 4 و5، مُجدّدًا بفن دكتور وو الراقي، ويرتبط ببراعة بدوران عقارب الساعة، وهذا ما يسمح للقرص بإكمال دورة سلِسة واحدة كل 6 ساعات و40 دقيقة (أو 3.6 دورات فـي اليوم). أخيرًا، تمُر رحلة التصميم عبر القمر. إذ يظهر على هيئة هلالٍ ضئيل عند موضع الساعة 8، ويُزيّن بدوائر وخطوط دقيقة، ويكشف بشكلٍ جميل عن الأعمال الداخلية لعجلة التوازن الموجودة أسفله. يُمثِّل بريق الضوء المُدهِش هلالاً مُتضائلاً، وهي فترة زمنية ذات معنى ترتبط بالحدس والفهم. هذا المشهد الرائع للمكوّنات اللولبية، يتميّز بجودة مُذهِلة ستأسر حاملي هذه الساعة، وكأنه يُحدِّق فـي سماء الليل. تتكرّر الفكرة أيضًا على ظهر الهيكل، حيث حُفرت رموز الشمس والأرض والقمر إلى جانب اسم دكتور وو. مسار جديد تُؤدِّي الرموز الأخرى دورًا بارزًا أيضًا، ومن بين تلك الرموز الشهيرة، العنكبوت المُميّز لدكتور وو، الذي يقع بين الساعة 2 و3. لقد انضم هذا العنصر السري إلى الإصدار الأول الذي أُطلق فـي عام 2021. والآن، يعود العنكبوت، منقوشًا هذه المرة باللون الأسود على قرص ياقوتي داخل الساعة، وموضوعًا على الإطار. إنه عنصر القوة والحماية الذي يُنشئ علاقة قوية بين كل من هذه الساعات وبين الفنان. بالإضافة إلى ذلك، نُقش القرص الياقوتي الداخلي بنجمة فلكية مُشِعّة ذات مظهر ذهبي لامع من روجيه دوبوي – إذ أُعِيد ابتكارها من خلال هذا التعاون الفريد. وترمُز إلى الرحلة الكونية للسفـينة الفضائية المنقوشة ثلاثية الأبعاد، والتي بدأت بأول ساعة ذات إصدارٍ محدود، وتستكشف الآن مجرّة جديدة حول الشمس والأرض والقمر. لا يقتصر الأمر على اتصال نقاط النجمة بمؤشرات الساعة ذات اللون الذهبي الوردي، ولكن الشُعاع الأخير عند الساعة 9 يُكمِل مساره، والذي يتّجه نحو مستقبل غير معروف ولكنه واعد. ماذا بعد؟ لا يسعنا إلا أن نتخيّل. إتقان صنع الخزف تقبع ساعة إكسكاليبر دكتور وو مونوبالانسيير الجديدة، داخل هيكل من الخزف الأسود الأنيق. فـي حين أن معظم صانعي الساعات سيعملون على مواءمة الهياكل المصنوعة من الخزف لتُناسِب المواد، فقد حقّقت روجيه دوبوي العكس. استعراضًا للبراعة الحقيقية، رفضت الدار التنازل عن شكل الهيكل الحاد وعكفت على معالجة المادة الصعبة بحيث تتوافق مع الهيكل المطلوب بالضبط. فـي حين أن هذه العملية تستغرق وقتًا يزيد على الوقت المُستغرق لصناعة الهيكل ذاته من الذهب بـ 15 مرة، إلاّ أنها مهمّة شاقة لها فوائد متعدّدة لحاملي الساعة. تتميّز ساعات روجيه دوبوي المصنوعة من الخزف بمقاومتها الشديدة للخدوش اليومية ولفقدان البريق بمرور الوقت، وتُعد مزيجًا رائعًا من المتانة والأناقة. نُقش هذا الهيكل المصنوع من الخزف بمقاس 42 ملم وفقًا للغة دكتور وو ورموزه. من المثلثات الحادة التي ترتد من الأرض، إلى الدوائر الكاملة التي تُمثِّل ارتباطًا إنسانيًا أبديًا، تُحيط رموزه الغامضة بالحافة والإطار. تُعد المجموعة المُميّزة من الرموز الهندسية، التي تتمتّع بإمكانية ابتكار مفتوحة، ومثيرة للفضول وجذّابة، وقد طُبعت أيضًا على الحزام المصنوع من جلد العجل. لتمكين الإبداع الشخصي من التألّق، يتميّز الحزام بنظام تحرير سريع متعدّد الاستخدامات، ممّا يُتيح لمرتديه تبديله خلال ثوانٍ. عيار إكسكاليبر مونوبالانسيير المميّز تعمل هذه الساعة باستخدام العيار RD720SQ الأوتوماتيكي، وهو عيار مشهور بأدائه المُميّز. صُمِّم الدوّار الصغير، الذي تُغطِّيه الشمس، لتقليل الاهتزازات، بينما يزيد القصور الذاتي الملحوظ لعجلة التوازن من ثباته ويُقلِّل من حساسيّته للصدمات. تضمن الميكانيكا المتقدّمة لعجلة الميزان المصنوعة من السيليكون المطلي بالماس، والمُقترِنة بأحجار البليت المصنوعة من السيليكون المطلي بالماس، احتياطي طاقة باهرًا يبلغ 72 ساعة، ممّا يُوفِّر مزيدًا من العملية والراحة لمن يرتديها. وامتثالاً لشهادة دمغة جينيڤ التي تحظى باحترام كبير، صُمِّمت ساعة إكسكاليبر دكتور وو مونوبالانسيير كعملٍ فني معاصر. لقد صُنعت كل المكوّنات يدويًا، ما يعكس مستوى استثنائيًا من المهارة والشغف. فن الإستمرار مثل ملامسة الحبر للجلد، تُعد هذه ساعة ذات أهمية دائمة. إذ تُمثِّل تذكيرًا دائمًا باستغلال كافة الفرص وبعيش كل ساعة كما لو كانت بلا حدود. تُعد ساعة إكسكاليبر دكتور وو مونوبالانسيير قطعة نادرة من الغبار النجمي فـي عالم ™Hyper Horology. تقتصر على 28 قطعة فقط، ويمكن تجميعها على الفور وتُوفِّر الفرصة للمشاركة فـي
لون واحد، تصميم واحد، مرّة في السنة
Hublot Spirit Of Big Bang Essential Grey
100 نسخة فقط تتوفّر حصرًا عبر الإنترنت

تقدّم مجموعة «إسنشل غراي» تشكيلةً من التصاميم باللون الرمادي المشرق، وطريقة توزيع واحدة عبر الإنترنت فقط، وهو نهج فريد لصناعة الساعات، مخصّص لهواة جمع الساعات النادرة الذين يحرصون على امتلاك كلّ ساعة بلمسة فينتاج. الألوان أشبه بإصدارات محدودة: عند الإفراط في استخدامها، تفقد طابعها الفريد. انطلاقاً من هذا المبدأ، أبصرت مجموعة «إسنشل غراي» النور: لون واحد، تصميم واحد، مرّة في السنة، عبر قناة واحدة. يستقطب هذا النهج جامعي الساعات الأكثر رقيّاً والحريصين على شراء كلّ ساعة بلمسة فينتاج، واحدةً تلو الأخرى، كي يشكّلوا مجموعةً متناسقة بقدر ما هي متكاملة، فتليق بعشّاق مجموعة «إسنشل غراي» الذين يعلمون بأنّ المجموعة تعود سنوياً بحلّة متجددة فيترقّبون بفارغ الصبر إصدار التصميم الذي يرضي ذوقهم تماماً. فهل ستكون ساعة «سبيريت أوف بيغ بانغ إسنشل غراي»؟ سيتّخذ الجميع القرار بأنفسهم إنّما لا ينبغي الاننظار طويلاً. على غرار كافة ساعات «إسنشل غراي»، ستكون هذه أيضاً الأولى…والأخيرة من نوعها. علاوةً على ذلك، سيتمّ ابتكار 100 نسخة منها فقط. وستتوفّر هذه القطع النادرة جداً فقط عبر الإنترنت على موقع hublot.com. صحيح أنّها عملية استثنائية لعلامة هوبلو، إلاّ أنّها تعكس رغبة الشركة الشديدة في منح الجميع فرصةً متساويةً لحيازة هذا التصميم غير الاعتيادي. والهدف من ذلك هو الحرص على أن يخضع كافة هواة جمع الساعات لمعاملة متساوية، سواء كانوا يعيشون بالقرب من نقاط بيع العلامة البالغ عددها 130، أو بعيداً عنها. أخيراً وليس آخراً، ستكون نسخة العام 2023 نادرةً أكثر بمرّتين من نسخة العام 2022 (100 نسخة مقابل 200). في هذا العام، تعود ساعة سبيريت أوف بيغ بانغ باللون الرمادي، كما يوحي اسمها «إسنشل غراي». وتنفرد هذه المجموعة التاريخية بكونها الوحيدة المُصمّمة بشكل الأسطوانة التي تتميّز بها هوبلو، وقد اكتست بالتيتانيوم بنسبة 100%، بما في ذلك، العلبة والإطار والبراغي والتاج وأزرار الضغط وظهر العلبة والمشبك القابل للطيّ. وتقضي الفكرة باستخدام الخصائص اللونيّة لمادة التيتانيوم، مع اللون الرمادي الناعم والمشرق الذي رغبت دار الساعات في صقله بالرمال وشحذه، ليشكّل قاعدة أساس طبيعية وبديهية لنسخة «إسنشل غراي». ومن هذا المنطلق، تطابق السوار المطاطي مع الخيوط السوداء عند الحافة الخارجية لتحديد خط التلاشي. بالنسبة إلى الحركة، حرصت هوبلو على معالجة كافة المكوّنات بالطريقة نفسها. ولكن حفاظاً على وضوح قراءة الوقت، أدخلت دار الساعات لمساتٍ ناعمةً جداً على ساعة «إسنشل غراي» هذه، تحديداً على قرص التاريخ (النافذة عند الساعة الرابعة والنصف)، وعلى عدّادات الكرونوغروف (الدقائق عند الساعة 3، الساعات عند الساعة 6)، فيما تلاعبت بتأثيرات مختلفة: التأثير المصقول العاكس، والخطوط المرسومة، والتأثير المحبّب، والعقارب اللامعة، والمؤشرات المطلية بالروديوم، ناهيك عن التلاعب على مختلف مستويات العمق. يحرص هذا النهج على أن تكون كافة مؤشّرات القرص سهلة القراءة، فيما يعزّز الهندسة الهيكلية لمعايرة HUB4700. كما أنّ حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكية تتسم بتردّد عالٍ (5 هرتز أو 36000 ذبذبة في الساعة). تتمتّع الساعة باحتياطي طاقة لمدة 50 ساعة. في هذه النسخة الجديدة، تتيح العلبة البالغ قطرها 42 ملم لمجموعة سبيريت أوف بيغ بانغ نطاقاً واسعاً من التعبير. تحافظ الساعة على زرَّي الضغط الجانبيَّين ويوفّر تاجها مقاومة للماء حتى عمق 100 متر (10 وحدة ضغط جوي). وكالعادة، تأتي ساعة «سبيريت أوف بيغ بانغ إسنشل غراي» بنظام التبديل السريع «وان كليك». تتيح لك هذه الخاصية تبديل الأساور في غضون ثانية واحدة، بدون أي أدوات. يتوفّر السوار في نسختَين: واحدة من المطّاط الرمادي مع أخاديد، وأخرى باللون الرمادي مع بكلة بتقنية فلكرو والسيراميك. ستتوفّر 100 نسخة فقط من هذه الساعة، حصرياً عبر الإنترنت على موقع hublot.com. كما هي الحال مع بعض تصاميم هوبلو التي تُباع عبر الإنترنت، ستترافق هذه الفرصة الرقمية مع خدمة هوبلو المتكاملة. ويتمّ تفعيل هذه الميزة منذ لحظة الشراء عند تسجيل الساعة لدى هوبلو وتخوّلك الاستفادة من خدمة صيانة متكاملة عند انتهاء صلاحية الكفالة. كما أنّ ساعة «سبيريت أوف بيغ بانغ إسنشل غراي» مؤهلةً تلقائياً لعملية ترميم شاملة في إطار الخدمة المتكاملة من هوبلو، بدءاً من استرجاع التأثير الأصلي، مروراً بتجديد مقاومتها للماء، وصولاً إلى إصلاح الحركة ومراقبة الجودة.
أول ساعة من هوبلو بتوربيّون مركزي سريع الحركة
MP-15 Takashi Murakami Only Watch Sapphire
قطعة فريدة

يُمكن اعتبار التوربيّون المركزي تجسيدًا لسعي Hublot إلى إعادة تسليط الضوء على الساعات الراقية. كما يُمكن تشبيه العلبة الدائريّة للساعة برسمة طفل صغير لزهرة الربيع باثنتي عشرة بتلة، ذات أطراف خضراء كدلالة على الأمل. وعلى أيّ حال، تكمن قوّة ساعة MP-15 Takashi Murakami Only Watch Sapphire فـي أنّ كلّ شخص سينظر إليها على أنّها رمز لما يقدّره. أي أنّها ستحمل عددًا لا متناهيًا من القيم، تتنوّع ما بين التقنيّة العالية، الجاذبية، المرح، الفرادة، السحر الآسر. . . تجمع هذه الساعة المتّسمة بدرجة عالية من الإبداع، والمستلهمة من زهرة تاكاشي موراكامي المبتسمة الشهيرة، بين إتقان الساعات الراقية وإبداع المجوهرات الراقية. للأزهار أهمية كبيرة فـي أعمال تاكاشي موراكامي، وقد انطلق هذا الفنّان الياباني من أصوله المتواضعة ليصبح من بين الفنّانين ذوي الأعمال الأكثر رواجًا على مستوى العالم. أما صداقته مع علامة هوبلو فتعود إلى عام ٢٠٢٠، وكانت جميع الإبداعات المشتركة بينه وبين الدار، محدودة الإصدار. وهذه الساعة فريدة أكثر من سابقاتها – إنّها فريدة بكلّ ما للكلمة من معنى. فريدة بطبيعتها (إذ لم تُصنّع منها إلّا قطعة واحدة)، وكذلك من حيث بنيتها. أمّا ما يميّز ساعة MP-15 عن أي قطعة أخرى من ابتكار هوبلو خلال سنوات خبرتها الممتدة لأكثر من أربعين عامًا، فهو التوربيّون المركزي. أول توربيون مركزي من هوبلو أنصهار بين الفن وصناعة الساعات الرلقية يجسّد هذا التوربيّون المركزيُّ الانصهارَ بين المجال الفنّي، متمثلًا فـي عالم تاكاشي موراكامي، ومجال تصميم الساعات، متمثلًا فـي إتقان هوبلو لصناعة الساعات الراقية. من الواضح بأنّ الفكرة تهدف إلى تسليط الضوء على صناعة الساعات الراقية، لكنّها لا تقتصر على ذلك، بل تهدف كذلك إلى اعتبار أنّ التوربيّون – وهو القلب النابض للساعة – يمثّل قلب الشخص الذي يشتريها فـي المزاد العلني دعمًا للأبحاث الساعية إلى إيجاد علاج لمرض الضمور العضلي الدوشيني، وقلوب الأطفال الذين يحاربون هذا المرض. عند تصوّره لهذه القطعة، طلب تاكاشي موراكامي صراحة أن تتضمّن آلية توربيون مركزية، ما يعدّ تحديًا بحدّ ذاته، أمّا النتيجة فكانت أول توربيّون مركزي على الإطلاق تُنتجه هوبلو. ولم يكُن هذا التحدّي سهلًا، حيث أنّ الإشارة إلى الساعات والدقائق تصبح فـي غاية التعقيد، كونها تتمّ عادة من الموقع المركزي عينه. بقبولها تحدّي تاكاشي موراكامي، تعيّن على هوبلو اتّخاذ الخيارات الصائبة للدمج بنجاح بين العناصر الجماليّة للتوربيون المركزي والمتطلّبات التقنيّة. فـي هذا التصميم، كان لا بدّ من أن تدور كلّ من المسنّنة الصغيرة وعجلة الساعات حول التوربيّون عبر ابتكار بنية متّحدة المحور. وقد تحقّق ذلك بفضل التوربيّون المركزي السريع الحركة الذي يبدو معلقًا فـي الهواء، ويمرّ تحت قفصه عقربان للإشارة إلى الساعات والدقائق. يُشير هذا العقربان إلى ١٢ مؤشرًا مضيئًا تحاكي ألوان إصدار عام ٢٠٢٣ من ساعات هوبلو لصالح مؤسسة Only Watch، كما أنّهما يحافظان على النسب المحدّدة التي يتطلّبها التصميم العزيز للغاية على قلب موراكامي، والتي تعيّن على قسم البحث والتطوير فـي هوبلو الالتزام بها بدقّة. كونها مزوّدة ببرميلين، توفّر آلية الحركة اليدوية التعبئة هذه احتياطي طاقة لمدة ١٥٠ ساعة (أي قرابة أسبوع كامل) – وهي سمة نادرة للغاية فـي بنية من هذا النوع. ثُبّت البرميلان المتميّزان بحجمهما الكبير بشكل تسلسلي لكن على مستوى واحد، وبالإمكان مشاهدتهما من خلال ظهر العلبة المصنوع بالكامل من الصفـير. زهرة بتصميم من وحي حركة Superflat الفنيّة من التوربيّون والمؤشرات إلى البتلات، سيلاحظ عشّاق اللمسات الفنيّة الملوّنة لتاكاشي موراكامي بصمته المميّزة فـي ساعة MP-15 هذه، من الداخل كما الخارج، حيث جرى ترصيع البتلات الـ١٢ بـ ٤٤٤ حجرًا كريمًا، ما يُضفـي على الساعة سمات جماليّة زاهية ومبهجة. كزهرة حقيقية، تتّجه هذه البتلات كلّها نحو مركز آلية الحركة. أمّا الحدود الواضحة والجريئة للألوان فسمة خاصّة بساعة Only Watch لعام ٢٠٢٣. لم يكن الهدف هذه المرة تقديم تأثير التدرج التقليدي لألوان قوس قزح، بل التركيز على تألق الألوان ولمعان الأحجار الكريمة، كطفل يلعب بأقلامه الملوّنة، للحصول على قطعة فنية للمعصم تجسّد فنّ Superflat. لكن هذا ليس كلّ شيء، فبصمة موراكامي حاضرة بقوّة، حيث يحمل الجانب السفلي لكريستال الصفـير المقبّب نقشًا دقيقًا بالليزر لابتسامة عريضة ولعينين مبتسمتين. تعكس هذه القطعة الملوّنة أجواء المخيّلة الخصبة للفنّان الياباني، كما تعكس طاقة الساعة الحيوية والزاهية إشادة بالقوة المذهلة لدهشة الأطفال وفضولهم اللامتناهي. قطعة مخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة كتابة فنيّة فريدة بخطّ يد تاكاشي موراكامي شخصيًا من خلال ساعة MP-15، أبدع تاكاشي موراكامي أروع هديّة لأيّ شخص يشتريها. إليكم ما يقوله عن عمله الفنّي هذا: «قرّرت العودة إلى مجال الخطّ الفنّي. كانت أمي تحبّه وقد حضرت صفوفًا كثيرة فـي هذا الفنّ بين عمر خمسة أعوام وسبعة عشر عامًا. كنت قد تقدّمت حتى مستوى عالٍ جدًا، حيث بلغت مستوى المهارات السابع، الموازي لمساعد مدرّس. لكن مع انتقالي إلى كلية الفنون، باتت ممارستي لفنّ الخطّ متقطعة أكثر. إلّا أنّ أمّي كانت تذكرني به فـي كلّ مرة أكلّمها! لذا، قرّرت العودة إليه، وعملت مباشرة على ورق فلاتر القهوة المستعملة، التي تعدّ أساسًا ممتازًا للحبر. وأتاح لي ذلك إبداع كتابة فنيّة فريدة، أطلقت عليها اسم Time of Rainbow، من وحي ساعة Only Watch الفريدة لعام ٢٠٢٣، التي صمّمتها بالتعاون مع هوبلو”. الرقم المرجعي MP-15 Takashi Murakami Only Watch Sapphire 915. JX. 4802. RT. 1198. OWM23 الإطار راتنج مركّب شفّاف ملمّع العلبة كريستال صفـير ملمّع براغي من التيتانيوم الملمّع القطر: ٤٢ ملم السماكة: ١٣٫٤ ملم مقاومة للماء: ٣٠ متراً آلية الحركة HUB9015 توربيّون مركزي يدويّ التعبئة التردّد: ٣ هرتز (٢١٦٠٠ ذبذبة فـي الساعة) احتياطي الطاقة: حوالى ١٥٠ ساعة عدد الأجزاء: ٢٣٦ الجواهر: ٢٥ ظهر العلبة كريستال صفـير ملمّع الحزام والقفل مطّاط شفّاف مزخرف قفل قابل للطيّ من كريستال الصفـير والتيتانيوم الاطار فولاذ مقاوم للصدأ ملمّع، مرصّع بـ٤٤٤ حجرًا كريمًا ملونًا
إنغماس مطلق فـي الذهب الوردي
Parmigiani Fleurier Tonda Pf Split Seconds Chronograph
حركةٌ رئيسية على المستوى العالمي

انغماسٌ مطلقٌ فـي الذهب الوردي يخفـي حركة رئيسية غاية فـي الرقّة على المستوى العالمي، ولكنها إعادة تجسيدٍ صارمة من عالم صناعة الساعات الفاخرة. هيَ مُكرّسةٌ لقياس الأوقات القصيرة. تنتمي ساعة Tonda PF Chronographe Rattrapante (Split Seconds Chronograph) ذات التعبئة اليدوية، بعجلتيها ذات الأعمدة، بامتياز إلى فئة أدوات صناعة الساعات الاستثنائية، ويتمّ تشغيلها بواسطة الحركة التي يهتز عنصر التوازن فـيها بتردُّد قدرُه 5 هرتز أو 36000 هزة فـي الساعة. تأتي هذه القراءة الجديدة المتمثلة فـي هذه الساعة مع هيكلٍ وسوارٍ من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، مع حزام إضافـي من جلد التمساح مؤمن بمشبكٍ من طراز الدبوس. يُتيحُ هذا الطراز لمرتديه الاستمتاع والإعجاب بالحركة المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 مع خزان طاقة يظهر عليه توقيع ميشيل بارمجياني الذي ابتكره للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لعلامته التجارية.وظيفة متطورة للغايةتُمثلُ آليات الكرونوغراف ذات عقرب الثواني المنفصل، الأفضل فـي هذه الفئة من التعقيدات الساعاتية، وقد تمّ تصميمها لقياس الأزمنة المتوسطة (المنفصلة)، وهي مزوّدة بعقرَبَي كرونوغراف متراكبين، يؤدي تفعيل الزرّ الضاغط عند موقع الساعة الواحدة إلى تحريك العقربين، فـيقومان بالدوران معاً، ويؤدّي الضغط على الزرّ الضاغط عند موقع الساعة 4 إلى إيقاف العقرب الأعلى، بينما يستمر العقرب السفلي فـي دورانه، ومن ثم ضغطة أخرى على الزرّ الضاغط عند موقع الساعة 4 تعيد العقرب الأعلى إلى العقرب الثاني فـي حركةٍ أدت إلى اتخاذ المصطلح الفرنسي راترابانت – Rattrapante («اللحاق بالركب أو الاستدراك») لتسمية هذه الوظيفة. وبذلك يتم قياس الوقت المنفصل عند الوقوف الأول. هذه الوظيفة المتطوّرة للغاية هي واحدة من أصعب التعقيدات فـي الإنشاء والتشكيل، بل وعلى قدم المساواة مع التوربيون أو مكرر الدقائق.حركة مُتكاملة تتضمّن جميعَ السماتالتي لا غنى عنهالآلية ميكانيكية متطورةيدور موضوع ساعة «توندا بي إف كرونوغراف راترابانت – Tonda PF Split Seconds Chronograph» بأكملهِ حول الأداء. تتضمنُ حركتها المُتكاملة المُصنّعة ضمن الدار جميعَ السمات التي لا غنى عنها لآليةٍ ميكانيكيةٍ متطورة: تردُّد عالٍ قدرُهُ 5 هرتز، جنبًا إلى جنب مع عجلتين ذات الأعمدة، تلعب كل منهما أدوارًا مختلفة: واحدة مخصصة للكرونوغراف والأخرى لتشغيل وظيفة عقرب الثواني المنفصل عبر زر الدفع المدمج فـي التاج. بطبيعة الحال، تتضمن الحركة – كاليبر PF361 قابضاً رأسياً ويتم تثبيت عنصر التوازن فـي مكانه بواسطة جسر عرضي من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا – وهو المادة التي تظهرُ على التشكيل بأكمله (الصفـيحة الرئيسية والجسور) الذي تُرَكَّب عليه الأجزاء المتحركة.إن حركة توندا سبليت سكند كرونوغراف هي بامتياز «آلة سباق» تتألف من 309 مكوّنًا مع 35 حجراً كريماً، وتتمتع باحتياطي طاقة لمدة 65 ساعة. ترمز هذه الساعة بمفردها إلى خبرة مصنع متكامل، إذ بالإضافة إلى قياس الكرونوغراف، يعرض الميناء تدريجة قياس متوسط السرعة فـي واحدة المسافة “تاكيمتر” وتدريجة قياس النبض، بينما يكتسي عقربا ثواني الكرونوغراف، المنفصل والأصلي، لونان مختلفان، كما تظهر العدادات إلى الأعلى قليلاً من محور التاج.تعد الدقة التي تبلغ عُشر الثانية، والتحدي المتمثل فـي تشكيل الذهب الذي هو مادةٌ مطواعة، من الأمور الأساسية التي سيقدرها كل محب لصناعة الساعات الراقية. جاء التصميم الإنشائي هنا لضمان عُمرٍ طويل للحركة وتمكينها من مقاومة الصدمات. تتوافق الزخارف التي تزدان بها مكوّنات الحركة مع معايير صناعة الساعات الفاخرة، وهي تلك الخاصة بشركة بارمجياني فلورييه. يعرض هذا الإبداع جميع العناصر الجمالية لمجموعة توندا بي إف – Tonda PF، وقد دُمِجَ الهيكل والسوار فـي تصميم شامل سلس يضمن قراءة ممتازة للكرونوغراف على المينا الخالي من التاريخ والمُحاط بطوقٍ مُخدَّد يُعتَبَر علامةً مميّزةً للعلامة التجارية.
ساعات تشعّ أناقة للرجال والنساء
Breitling تؤكّد على أن الوقت من ذهب

لا يختلف اثنان على جمال الذهب وقيمته التي تدوم مع مرور الوقت، والأمر سيّان بالنسبة إلى ساعات بريتلينغ التي تشعّ أناقة.إنها ساعات بريتلينغ التي تمّ صنع هياكلها وأساورها من ذهب عيار 18 قيراطًا أو من مزيج جذاب من الذهب والفولاذ المقاوم للصدأ. وبحال التأنّق أو ارتداء ملابس غير رسمية، يمكن الاختيار بين مجموعة من الساعات الذهبية للرجال والنساء. Navitimer B01 Chronograph41ساعة أسطورية على مدار 70 عاماً، اعتُبرت ساعة الطيارين الأصلية من بريتلينغ المفضلة لدى الطيارين والمؤثرين على السواء. وضعها روّاد الفضاء حول معصمهم فـي رحلاتهم إلى الفضاء، وتألّق بها كبار النجوم على الأرض. إنّها ساعة بريتلينغ الأسطورية، وإحدى أبرز الساعات فـي جميع الأوقات. تمّ طرح تصاميم عديدة لهذه الأيقونة على مر السنوات، لكن ناڤـيتايمر الجديدة، تحافظ على أبرز ميزاتها الكلاسيكية وتعزّزها بعدد من المزايا الحديثة. وفـي هذه الحالة، تمّ صنع هذه الساعة الأسطورية فـي مصانع بريتلينغ، مع هيكل ذهبي أحمر اللون عيار 18 قيراطًا مع سوار معدني، وتعمل بحركة Navitimer B01 Manufacture. Navitimer B01 Chronograph46الساعة المفضلة لدى الطيارين والمؤثرين على السواء إنها ساعة الكرونوغراف الأسطورية للطيارين من بريتلينغ.على مدار 70 عاماً، اعتُبرت ساعة الطيارين الأصلية من بريتلينغ المفضلة لدى الطيارين والمؤثرين على السواء، ما يثبت أن ناڤيتايمر تمتّعت بالأسلوب والأداء العملي على السواء. وتبرز نافـيتايمر الجديدة بمسطرة منزلقة مسطحة، وزجاج مقوّس يمنحها مظهراً مدمجاً أكثر. ويظهر الوزن المتأرجح بتصميم أرفع يعزز رؤية بريتلينغ مانوفاكتشر كاليبر بي01 الحاصل على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC) على غطائها الخلفـي المكشوف. تتوفر الساعة ضمن مجموعة من الأحجام المختلفة (46، أو 43، أو 41 ملم)، ومادتين للهيكل (الفولاذ المقاوم للصدأ أو الذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا)، والخيار بين سوار شبه لامع من جلد التمساح أو سوار معدني من سبعة صفوف. هذا بالإضافة إلى ألوان عصرية من الأزرق، والأخضر، والنحاسي، تحدد خيارات الميناء المطوّر. Premier B01 Chronograph 42تفاصيل إستثنائية تجمع هذه الساعة بين الأناقة والفخامة البحتة مع هيكل أحمر ذهبي عيار 18 قيراطًا وسوار ذهبي معدني. تعيد بريميير بي01 كرونوغراف 42 إحياء ساعات بريميير كرونوغراف الفاخرة بالذهب الأحمر من بريتلينغ التي سادت فـي أربعينيات القرن العشرين، وتتميّز بتفاصيل استثنائية خاصة بساعات بريميير الفـينتدج، بما فـي ذلك القرص الناعم الثابت، والكرونوغراف ذو قرصين، وأزرار الضغط الانسيابية، والأرقام بالعربية. وترتقي اليوم ساعة بريميير إلى المعايير الفنية الصارمة التي وضعها مؤسس الجيل الثالث ويلي بريتلينغ، مع حركتها الأحادية الاستثنائية بريتلينغ مانوفاكتشر كاليبر 01 الحاصلة على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC). وقد تمّ تصميمها للحصول على أقصى درجات الدقة، والموثوقية، والعملية. Super AviB04 Chronograph GMT46 P-51 Mustangمستوحاة من متانة الطائرات الأسطورية الأولى تمّ إستيحاء هذه الساعة من متانة الطائرات الأسطورية الأولى.فـي ثلاثينيات القرن العشرين، اشتهرت «دائرة ويت للطيران» فـي شركة بريتلينغ بعدما اخترعت ساعات دقيقة لقمرة القيادة لصناعة الطيران. وبعد عقدين من الزمن، قدمت بريتلينغ للعالم أداة طيران جديدة أخرى، ولكنها اتخذت هذه المرة شكل ساعة: Ref.765 AVI. وزوّدت تلك الساعة الرائدة الخلفـية التقنية لساعة سوبر آيه فـي آي. وكونها ساعة طيّار حقيقية مصمّمة لتصمد أمام قساوة مقصورة كلاسيكية، تتميّز سوبر آيه فـي آي بي-51 موستانغ بأرقام كبيرة باللغة العربية يمكن قراءتها بوضوح على الميناء والقرص. وفـيما تزوّد الأقراص المحزّزة أقصى درجات التحكّم، تعكس الأساور الجلدية الدرزات الشائعة فـي معدات الطيران الكلاسيكية. أما محرّك ساعة سوبر آيه فـي آي فهو Breitling Manufacture Caliber B04 الحاصل على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC)، ويزوّد حوالى 70 ساعة من احتياطي الطاقة. Super Chronomat Automatic 38 Originsمواد ثمينة ليس من الصعب تمييز ساعة سوبر عن غيرها من الساعات فـي مجموعة كرونومات، إذ تتمتّع بأربعة مؤشرات إضافـية وتاج من السيراميك، فضلاً عن سوار رولو المتوفر فقط مع هذه المجموعة المميّزة. تزدان هذه الساعة بالذهب الصغير النطاق والألماس المصنّع فـي المختبر. ويمكن تتبّع هذه المواد الثمينة من مصادرها وصولاً إلى الساعة على معصمك، كما يتمّ تفصيلها فـي تقرير مصدر المواد المرفق مع ساعتك من خلال رمز غير قابل للاستبدال مدعوم بتكنولوجيا البلوك تشاين. Navitimer Automatic 35تجمع بين عراقة الساعة الأسطورية وأناقة الساعة المعاصرة بتصميمها المميّز تجمع هذه الساعة الراقية والأنيقة بين عراقة الساعة الأسطورية وأناقة الساعة المعاصرة. يتوفّر هذا الإصدار بمجموعة متنوعة من المواد التي تضم الفولاذ المقاوم للصدأ والذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً، كما تتميز بعلبة قطرها 35 ميليمتراً تبرز تصميم القرص المزخرف، إلى جانب الميناء المتوفر بمجموعة واسعة من الألوان الأنيقة، بالإضافة إلى اللون اللؤلؤي المرصّع بالماس. أما محرّك الساعة فهو Breitling Caliber17، وهو عبارة عن كرونومتر حاصل على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC). Chronomat 32ساعة معاصرة تذكّر بحقبة الريترو الحديث تمّ إستيحاء هذه الساعة المعاصرة التي تذكّر بحقبة الريترو الحديث، من الساعة الرياضية والأنيقة التي تليق بأي مناسبة. وتتوفّر ضمن مجموعة من الهياكل المعدنية، بدءاً من الفولاذ المقاوم للصدأ، والهيكل بلونين الذي يتناسب مع جميع الملابس، ووصولاً إلى الذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا. وتستطيع المرأة التي ترغب بإضافة المزيد من التألّق إلى إطلالتها، اختيار قرص ومؤشرات مرصّعة بالألماس إلى جانب ميناء متوفّر بألوان متعدّدة. يبرز فـي هذه الساعة سوار رولو المميز والمريح بمغلاق قابل للطي فـي، وهي تعمل بحركة بريتلينغ كاليبر 77 وحركة سوبركوارتز SuperQuartz™، وتحمل شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC).
لويس فيتون تطلق ساعات ومجوهرات في دبي مول

أعلنت دار لويس فيتون عن إطلاق ساعات ومجوهرات في ردهة دبي مول، مقابل المدخل الرئيسي لدبي مول. أمّا دبي مول، الذي يقع في قلب وسط مدينة دبي، فهو الوجهة الأكثر زيارة للتجزئة ونمط الحياة في العالم، إذ يستقبل أكثر من 100 مليون زائر كل عام. كما أنه مركز تجاري فريد ولا مثيل له، ويضم أكثر من 1200 متجر لبيع التجزئة، بالإضافة إلى متجر لويس فيتون الرئيسي الموجود في قسم الأزياء. هذا وتم إنشاء الهيكل الجديد فائق الحداثة من آلاف الأسطوانات الشفافة والحلقات الذهبية، على شكل زهرة Louis Vuitton Monogram المميزة، مما يخلق أشعة الضوء الطبيعي. وسيشمل العرض ساعات ومجوهرات، بالإضافة إلى حقائب السفر وساعات الطاولة وقطع متصلة ومتينة. وسيكون الإطلاق المسبق لـ Silhouette Blossom هو الجزء الحصري في هذا الظهور، وهو جزء من مجموعة Blossom التي تستوحي تصميماتها من زهرة Monogram الشهيرة، مع إطلاق Silhouette بشكل رسمي في وقت لاحق من هذا العام في 8 آب/أغسطس تحديداً. كما سيتم إصدار سوار Empreinte باللون الأخضر وبإصدار محدود مكون من 100 قطعة فحسب. وسيشمل عرض المجوهرات الراقية قطع من مجموعات Ever Blossom و LV Volt و Color Blossom Sautoir و Dentelle & Les Ardents، بالإضافة إلى قطع المجوهرات الفاخرة. علاوةً على ذلك، ستتوفر مجموعة مختارة من المجوهرات الراقية من مجموعات Diamonds و Diamonds/Sapphire و Pure V. أمّا عرض الساعات، فيتنوع من الساعات التقليدية للنساء إلى الساعات الراقية، وتشمل المجموعات المُقدمة Tambour Slim Monogram Dentelle و Tambour Slim Colour Blossom و Tambour Slim Infini و Tambour Street Diver. هذا وسيكون هناك رسام حي حاضر خلال العرض، يعطي العملاء فرصة رؤية صورهم الظلية المرسومة بقطع مجوهرات من اختيارهم، بالإضافة إلى جلسات التصميم المقدمة للضيوف، لتقديم “Art of Stacking” مع دار لويس فيتون. يفتح هذا العرض أبوابه يومياً من الخامس من أيار/مايو حتى نهاية شهر أيار/مايو من الساعة 10 صباحاً حتى الساعة 10 مساءً.
نتائج مزاد كريستيز العلني لربيع 2023

بلغ إجمالي مزاد ساعات كريستيز لربيع 2023 45،027،826 دولاراً أمريكياً، حيث قدمت 40 قطعة في مزاد “The Art of F.P. Journe”، الذي أقيم يوم 12أيار/مايو، بالإضافة إلى 159ساعة في مزاد “Rare Watches” يوم 13 أيار/مايو. هذا وتم بيع مزاد “Rare Watches” بنسبة 98% بالقطعة وحقق 29،713،124 دولاراً أمريكياً، حيث حضر العملاء من 47 دولة منها 27% عملاء جدد. وقد جاءت المزايدة وعمليات الشراء من جميع أنحاء العالم بنسبة 52% من أوروبا والشرق الأوسط، و15% من الأمريكيتين، و33% من آسيا. كما عرض المزاد العديد من الساعات القديمة الأيقونية، بما في ذلك مجموعة كبيرة من الساعات التي صنعتها رولكس لسلطنة عمان، وكان الجزء الأكبر من البيع هو القطعة رقم 84، ساعة Patek Philippe محدودة الإصدار والمصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ من دار تيفاني آند كو، التي تم بيعها مقابل 2،498،876 دولاراُ أمريكياً، تلتها القطعة رقم 132، ساعة Patek Philippe مرجع 2499 من السلسلة الأولى مقابل 1،954،811 دولاراً أمريكياً. وتم تسليط الضوء على قسم رولكس من خلال القطعة رقم 31، وهي ساعة كرونوغراف دايتونا الاستثنائية المرصعة بالألماس، والتي تتميز بميناء وسوار مرصعين بالألماس والياقوت، المرجع 6269، التي صنعت في حوالي عام 1985 لسلطنة عمان، وبيعت بمبلغ قدره 1،274،730 دولاراً أمريكياً. أمّا القطع الست الإضافية القديمة والحديثة، التي طلبها ذات مرة جلالة السلطان قابوس بن سعيد السعيد، فهي تعرض إما شعار الخنجر أو توقيع السلطان. هذا وسيتم افتتاح مزاد Watch Online القادم للمزايدة في 18أيار/مايو وينتهي في 30 أيار/مايو 2023.
ساعة ذات مينا مزجّج لدعم جهود حماية الحيوانات
L.U.C XP BirdLife
إبداع فريد يضمّ قطعة واحدة فقط مصنوعة
من الذهب الأخلاقي الأبيض
عيار 18 قيراطًا

شكّلت حماية الحيوانات مصدر الإلهام لإبداع جديد من فئة الساعات الفاخرة، وهو يتجلى فـي ساعة L.U.C XP BirdLife ذات الإصدار الفريد الذي يقتصر على ساعة واحدة فقط، وتتّسم بعلبة فائقة النحافة يبلغ قياس قطرها 35 ملم مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأبيض عيار 18 قيراطًا، تسلّط دار شوبارد من خلالها الضوء على إحدى الحرف الفنية الرفـيعة فـي ورشاتها، حيث يقوم حرفـي التزجيج برسم عصفور الحسون الوردي Pallas’s Rosefinch كنوع من التقدير والإشادة بجمعية الطيور العالمية. فـي حين تبرز خبرة مصنع شوبارد فـي مجال صناعة الساعات من خلال آلية الحركة L.U.C 96.17-L المصنوعة ضمن ورشات الدار والتي يمكن رؤيتها عبر الوجه الخلفـي الشفاف لعلبة الساعة. للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس «جمعية الطيور العالمية»، تمّ الكشف عن هذه الساعة التي تمثّل إبداعًا أخلاقيًا وجماليًا على حد سواء فـي 18 أبريل 2023 من قِبل كارل-فريدريك شوفوليه الرئيس المشارك فـي دار شوبارد، وبحضور الرئيسة الفخرية لجمعية الطيور العالمية صاحبة السمو الإمبراطوري الأميرة هيساكو أميرة تاكامادو اليابانية، خلال حفل أقيم فـي مقر إقامة السفـير السويسري، واستضافه ديفـيد براون بوصفه القائم بالأعمال السويسري الموقت. وسيتم التبرع بعائدات بيع هذه الساعة ذات الإصدار الفريد لصالح «صندوق الطيور الياباني العالمي للعلوم» الذي تم تأسيسه للاحتفال بالذكرى السنوية 15 لتولي الأميرة منصب الرئاسة الفخرية لجمعية الطيور العالمية. تعود ملكية دار شوبارد لعائلة تتناقلها من جيل إلى جيل، ولطالما أبدت الدار التزامها بالحفاظ على البيئة من خلال تمسّكها برحلتها نحو الترف المستدام واتباعها العديد من الإجراءات التي تهدف إلى زيادة تطوير نهج أكثر مسؤولية للترف المستدام. ومن بين المبادرات المتخذة، شارك كارل-فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك فـي دار شوبارد ضمن الأعضاء المؤسسين لجمعية Alpine Eagle Foundation، التي تهدف للحفاظ على البيئة الطبيعية لجبال الألب وتنوّعها البيولوجي. هذا ويدعم معمل شوبارد فـي الوقت الحالي جهود حماية الطيور من خلال ساعة يصوّر ميناؤها المزجّج بأسلوب (Grand Feu) عصفور الحسون الوردي (Pallas’s Rosefinch). ويبعث سحر تزجيج المينا نفحات من الحياة فـي الريش الملون بألوان البيج والأحمر والزهري لهذا العصفور المغرّد من شرق آسيا الذي يزيّن مركز قرص بيضاوي يبرز وسط مينا الساعة وتحيط به حافة مرصّعة بالألماس، ليجسّد بذلك قطعة فنية حقيقية على المينا الذي تحتضنه علبة الساعة بقياس 35 ملم والمصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطً والمرصّعة بالألماس على إطار الزجاج ومقابض السوار. كما زوّدت الساعة بسوار جلدي بلون الفوشيا ليتطابق مع لون ريش عصفور الحسون الوردي (Pallas’s Rosefinch). حرفـي المينا فـي معمل شوبارد تعود تقاليد التزيين بتقنية المينا المزجّج (Grand Feu) المعالج حرارياً للقرن السابع عشر، وتعتبر إحدى أهم الأشكال الحرفـية التقليدية فـي صناعة الساعات السويسرية. وتحييها اليوم دار شوبارد وتحافظ عليها بفضل الحرفـي المتمرس بالتزجيج. تقوم عملية صنع المينا على خلط السيلكا مع الأكاسيد المطحونة لتشكيل مساحيق ملوّنة تذوب فـي الماء، قبل أن توضع بدقّة على مينا الساعة فـي طبقات رقيقة، وما بين كل طبقة وأخرى، يُشوى المينا فـي الفرن على درجات حرارة مرتفعة لمدة محدّدة بدقّة. بيد أن الحدس القوي والخبرة الواسعة لحرفـيّ التزجيج يلعبان دوراً حاسماً فـي هذه العملية، لاسيما أن غنى الألوان وقوّتها لا تظهر إلا عند تعرّضها للحرارة، وتتوارث هذه المهارات فـي التزجيج عبر الأجيال من فنان إلى آخر، ومن هذا المنطلق، يتطلّب صنع المينا الخاص بساعة L.U.C XP BirdLife الفريدة أقصى قدر من الاهتمام بالتفاصيل. أداء ميكانيكي رفـيع بفضل سماكتها التي لا تتعدى 7,5 ملم، أتاحت نحافة علبة هذه الساعة التي تنتمي لعائلة ساعات (L.U.C XP) إمكانية استخدام حركة من عيار (L.U.C 96.17-L) مصنوعة ضمن ورشات شوبارد وتبلغ سماكتها 3,30 ملم فحسب، وهي حركة ذاتية التعبئة بالطاقة رغم أبعادها الصغيرة للغاية، حيث زوّدت بدولاب تعبئة للطاقة لامتناهي الصغر مدمج ضمن سماكة العيار مصنوع من الذهب عيار 22 قيراطًا، ويتكوّن هذا الدولاب من ثقل متذبذب لامركزي يتّسم بعطالة مرتفعة تتيح له بكفاءة تامة تعبئة خزانيّ الطاقة المتراصّين وفق تقنية (Chopard Twin) بحيث يمكنهما تخزين الطاقة اللازمة لتشغيل ساعة L.U.C XP BirdLife من خلال توفـير احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة. وبالتالي ستستمر الساعة فـي الإشارة للوقت بدقة لامتناهية بعد خلعها عن المعصم لمدة تزيد عن يومين ونصف.
Louis Vuitton Voyager Skeleton
تحفة ميكانيكية

استمراراً للخبرة الفنية التقنية لآليات الحركة ذات العمل المفتوح مثل Tambour Curve Flying Tourbillon Poinçon de Genève وVoyager Flying Tourbillon Poinçon de Genève، فإن ساعة Louis Vuitton Voyager Skeleton هي رحلة تتجاوز الزمن ودعوة للسفر إلى عالم مصغّر لآلية حركة الساعة الميكانيكية، وهي تأتي بإصدارٍ محدود، يقتصر على 150 قطعة فحسب. تضم علبة ساعة Voyager تحفة ميكانيكية، وهي حركة LV60، وهي آلية هيكلية تعكس التصميم الديناميكي الهادف لبعض متاجر لويس ڤويتون الرئيسية والشكل الرائع لمؤسسة لويس ڤويتون.إنّ آلية حركة LV60 هي تكافؤ صناعة الساعات للهندسة المعمارية المعاصرة، إذ تم تصميمها فـي الأصل لتكون مهيكلة ومأوية فـي علبة Voyager. تُعد جسور آلية الحركة هي مكوّنات هيكلية أساسية، ولكنها مصممة لتجسّد دار لويس ڤويتون، بدلاً من كونها مجرد آلية ميكانيكية وظيفـية. ويُحوّل هذا الأمر العناصر الثابتة إلى عوامل هندسية مؤلفة من الجمال الديناميكي، مردداً صدى الهيكل الزجاجي المتصاعد لمؤسسة لويس ڤويتون التي صمّمها فرانك جيري.وتُعد حركة LV60 أكثر من مجرد تمرين أسلوبي، إذ تتطلب الجسور على شكل LV زخرفة أكثر اتساعاً من الجسور الكاملة التقليدية. وبالإضافة إلى تزيينها بالحبيبات بخط رفـيع على أسطحها العلوية وشطفها من الحواف، تسفع الجسور بالرمال على جوانبها السفلية، ما يؤدّي إلى ظهورها بمشهد ميكانيكي لا تشوبه شائبة من أي منظورٍ كان.وكان قد تم الكشف عن علبة Voyager لأول مرة فـي عام 2016، وهي حصرية بدار لويس ڤويتون فـي عالم صناعة الساعات الراقية. كما أنها تتمتع بشكلٍ فريد مع صورة ظلية يمكن التعرف عليها على الفور، إذ إنها ليست بدائرية أو مربعة، ولكنها دون أي شك تجسّد براعة لويس ڤويتون.كما ظهرت Voyager Skeleton لأول مرة بالبلاتين، وهوأمر نادر، سبيكة قيمة ونقية بنسبة 95 فـي المئة، ومن هنا جاءت العلامة المميزةPt950 على ظهر العلبة. كما أنّ البلاتين يتميز بلمعانه الأبدي، إذ إنه من بين أكثر السبائك كثافةً فـي صناعة الساعات، وهذا المعدن يُستخدم للساعات المميّزة لدار لويس ڤويتون فحسب، بما فـي ذلك صناعة الساعات الفاخرة والإصدارات المحدودة.
الرئيسة التنفـيذية للتسويق فـي IWC Schaffhausen فرانزيسكا أ. جزيل:
«هدفنا ابتكار ساعات تتخطى الزمن»

خلال معرض Watch & Wonders كان لا بدّ لنا من التوقّف عند جناح IWC Schaffhausen حيث إستعرضت هذه العلامة العريقة أحدث منتجاتها ضمن ديكور مترف ومصمّم بعناية ليعكس روعة الماضي والتراث بأسلوب عصري تماماً كما منتجاتها. وقد كان لنا حظ للقاء فرانزيسكا جزيل، وهي فـي مجلس الإدارة هذه العلامة، كما أنها الرئيسة التنفـيذية لقسم التسويق والاتصالات فـي IWC Schaffhausen منذ عام 2015، وبالتالي فهي التي تتولّى مسؤولية تطوير وتنفـيذ استراتيجية الشركة العالمية فـي أكثر من 20 سوقًا، كما أنها رئيسة لجنة الاستدامة فـي IWC. وقد كانت فرانزيسكا سعيدة بإطلاعنا على أحدث منتجات العلامة، كما اصطحبتنا فـي رحلة مميّزة فـي تاريخ هذه العلامة التي تعرف كيف تقدّم ابتكارات ريادية سواء على الصعيد الهندسي أم التصميمي كلّ ذلك فـي إطار من المسؤولية الاجتماعية والبيئة. هل يمكنك تفسير عملية صياغة مجموعة Ingenieur Automatic الجديدة من IWC، لتكون مبتكرة وتحاكي المستقبل مع الارتباط بالماضي فـي الوقت عينه؟ يعود أصل هذه المجموعة الى عام 1955، وكانت تلك أول مجموعة ساعات مقاومة للحقول المغناطيسية، هذا بحدّ ذاته كان إنجازاً هندسياً هاماً فـي تلك الحقبة. وفـي عام 1976، تمّ تفويض جيرالد جينتا الذي يُعتبر من أكثر مصمّمي الساعات نجاحاً، لتطوير هذه الساعات ضمن علبة فولاذية، وكان ذلك عصراً جديداً لصناعة الساعة الفولاذية. أما اليوم فقد عمل مصمّمو العلامة لإعادة ابتكار هذه الساعة بحلّة رياضية مناسبة للقرن الحادي والعشرين فبات تضمّ أحدث التقنيات والابتكارات كما تتميّز بوزن أخفّ فباتت ساعة مبتكرة للمستقبل ولكنّها مبنية على تصميم أصيل وتاريخ طويل. لقد استغرقت إعادة تصميم هذه الساعة 4 سنوات لنحافظ على أصالتها مع إدماج كلّ التقنيات والمتطلّبات العصرية بطريقة مبتكرة عملية وتقدّم خيارات تلائم الجميع. أخبرينا عن ممارسات الاستدامة، هل سيتم دمجها فـي المجموعات الجديدة وفـي الفولاذ؟ بدأت هذه الرحلة منذ مئة وخمسين عاماً، لأن مؤسس الدار كان منذ البداية يستخدم الطاقة الكهرومائية، وما زلنا حتى اليوم نستخدم هذه الطاقة فـي مصنعنا. أمّا رحلة الاستدامة التي نتحدث عنها اليوم، فقد بدأت منذ 11 عاماً، ومنذ ذلك الحين ونحن نقوم بخطوات متتالية لأن هذه الرحلة هي رحلة مستمرة ولا تنتهي أبداً. ولأن أكثر ما يهمنا هو الشفافـية، فنحن دائماً ما نقوم بكتابة التقارير من حيث التصاميم والمخطّطات، وذلك كي تتعرّفوا على العمليات التي نقوم بها. ما نفعله الآن هو أننا ننظر فـي النقاط الساخنة من حيث الحسابات التي يتعيّن علينا استخدامها فـي عملياتنا، إذ إنّ الاستدامة هي جزء من كل خطوة وعملية نقوم بها. لذلك عندما نتحدث عن رحلتنا فـي مجال الاستدامة أو سعينا لتصنيع الساعات بأكبر قدر ممكن من المسؤولية، فالعالم يعلم أن نقوله ذات مصداقية. نحن نفكر بالفعل فـي المستقبل. متحدّين ما هو موجود فعليًا. كل ما ننتجه، وكل ما نقوم به، وكل ما نتركه وراءنا يسترشد بهدفنا: هندسة تتخطى الزمن. نحن نلتزم بمستوى أعلى ونقوم بدورنا فـي الحفاظ على العالم من حولنا ليستمتع به الآخرون. الشفافـية والتدوير والمسؤولية هي مبادئنا التوجيهية وتلهم كل ما نقوم به. فالاستدامة ليست مجرد مشروع بالنسبة لعلامتنا، إنها جزء أساسي من كل ما نقوم به. من هو العميل النموذجي بالنسبة لك؟ ما من عميل نموذجي، فهذا سؤال صعب، فساعاتنا تتميّز بتصاميم جميلة وعملية كما أنها ذات تقنيات دقيقة وعالية وبالتالي فهي تتوجه لكلّ شخص عملي يحب الدقة والأناقة، رجلاً كان أم امرأة. لماذا قرّرت إنتاج إصدارات جديدة من مجموعة الكرونوغراف؟ إن الكرونوغراف ابتكار موجودة بالفعل فـي صناعتنا، إذ لدينا أكثر من 40 عاماً من الخبرة فـي مجال تصنيع الكرونوغراف. ويتمّ اختبار كل ساعة وكل آلية حركة جديدة ثلاثين مرة قبل أن تنتقل إلى عملية الإنتاج، بالتالي فالدقة والعملية أمان مضمونان. كما أن لدينا جودة وظيفـية، بفضل امتلاكنا الكثير من المواد مثل الفولاذ والتيتانيوم فضلاً عن السيراتانيوم وهي مادة مبتكرة خاصة بعلامتنا تدمج أهم خصائص السيراميك والتيتانيوم. ماذا يمكن أن نتوقّع من الدار من حيث الشراكات والتعاونات؟ تستند عمليات التعاون بالنسبة لنا على القيم والتنمية الموجهة نحو المستقبل، إذ إنّ من المهم بالنسبة لنا أن نتشارك القيم عينها، كما أن لدينا مواهب كثيرة فـي عائلتنا. أما بالنسبة لمشاريعنا المستقبلية فهناك الكثير منها فـي مرحلة التحضير ولكن لا يمكننا الكشف عنها بعد. IWC تحيي تصميم جيرالد جينتا الأسطوري مع ساعة Ingenieur Automatic 40 فـي معرض Watches and Wonders فـي جنيڤ قدمت دار أي دبليو سي شافهاوزن ساعة إنجينيور أوتوماتيك 40، التي يعكس الرموز الجمالية الجريئة لـساعة Ingenieur SL من جيرالد جنتا، مرجع 1832، التي تعود إلى السبعينيات مع تلبية أعلى المعايير المتعلقة بالهندسة والتشطيب والتكنولوجيا. وتضمّ المجموعة ثلاثة تصاميم من الفولاذ المقاوم للصدأ وواحدة من التيتانيوم. يتم تشغيل الساعة بواسطة عيار 32111 المصنوع من قبل دار أي دبليو سي، مع احتياطي طاقة يبلغ 120 ساعة. تتميّز جميع الطرز الجديدة بعلب داخلية من الحديد اللين لحماية الحركات من المجالات المغناطيسية ومقاومة للماء حتى 10 بار، ما يجعلها ساعات رياضية متعدّدة الاستخدامات للقرن الحادي والعشرين. تتميز ساعة أنجينيور أوتوماتيك 40، بمستوى مذهل من التفاصيل والتشطيب. تم تشطيب العلبة، والإطار، والسوار بإتقان باستخدام مزيج من الأسطح المصقولة والساتانية. تماشياً مع تقليد أنجينيور، تحمي العلبة الداخلية المصنوعة من الحديد اللين الحركة بكفاءة من تأثيرات المجالات المغناطيسية على دقتها. هندسة محسنة وقابلية للارتداء تمت إعادة صياغة الأبعاد الكلية للعلبة بعناية وتحسينها وصولاً إلى أدق التفاصيل. تضمن المسافة من الذراع إلى العروة البالغة 45,7 ملم هندسة مثالية وقابلية ممتازة للارتداء، حتى على معصم رفـيع. فـي حين أن ساعة أنجينيور أس أل من السبعينيات كان لها أبواق على شكل أنف، فإن أنجينيور أوتوماتيك 40 الجديدة تتميز بملحق رابط متوسط مصمم حديثًا. على غرار أنجينيور أس أل من الناحية الجمالية، يعزز هذا الحل الجديد الراحة ويوفّر ملاءمة أفضل للمعصم. تعمل حلقة العلبة المنحنية على تحسين هندسة العلبة وراحتها على المعصم. البراغي الوظيفـية والميناء «الشبكي» أحد التغييرات فـي النموذج الجديد، هو إدخال مسامير وظيفـية متعددة الأضلاع على إطارها. بالنسبة إلى أنجينيور أس أل، تم تثبيت إطار من خمس فجوات على حلقة العلبة. نتيجة لذلك، انتهت الفجوات فـي وضع مختلف فـي كل ساعة. مع أنجينيور أوتوماتيك 40، تقوم خمسة براغي بتثبيت الإطار بالعلبة. تتمتع البراغي الآن بوظيفة فنية، ونتيجة لذلك، تكون دائمًا فـي نفس الموضع. بالإضافة إلى ذلك، يتميز الميناء بهيكل «شبكي» مميز ، ما يخلق توازنًا بين التصميم الفني والهيكل النحتي للغاية للعلبة. تتكون من خطوط صغيرة تقابلها 90 درجة مع بعضها البعض، ويتم ختمها فـي الفراغ الحديدي الناعم قبل أن يتم جلفنتها. أخيرًا ، تضيف الزخارف ذات اللمعان عمقًا إضافـيًا وتضمن سهولة القراءة، حتى فـي الليل. مستوى عال من التفاصيل والتشطيب تتميز ساعة أنجينيور أوتوماتيك 40 بمستوى عالٍ مذهل من التفاصيل والتشطيب. تم تشطيب العلبة، والإطار، والسوار بإتقان
ابتكارات Hermès لعام ٢٠٢٣
تعطي الوقت قيمة مضافة

أطلقت Hermès خلال معرض Watches and Wonders مجموعة من ابتكاراتها العابرة للزمن، ابتكارات تعطي الوقت قيمة مضافة وتجعله أثمن. ومن هذه الاصدارات الجديدة المبتكرة نلقي الضوء على ثلاثة منها هي: Hermès H08 Chronograph وArceau Petite Lune وSlim d’Hermès Cheval de Legende. Hermès H08 Chronograph إنضباط صارم وفرادة متميّزة صُمّم هيكل ساعة Hermès H08 كرونوغراف على شكل وسادة، وهو مصنوع من مركّب متعدّد الطبقات يتميّز بالصلابة والقوة ويمنح شعورًا بالخفـة عنـد وضع الساعة، وتتميّز هذه المادة العالية الأداء بشكلها الفريد، وهي مصنوعة من الياف الكربون ومسحوق الجرافـين. يعلو إطار من الخزف المصقول بالساتان وسط الهيكل، فـيما يضم المفتاح الأسود المطلي بمادة PVD زر كرونوغراف باللون البرتقالي عند الساعة 3 ، ويتيح هذا الزر الأنيق والسهل الاستخدام تشغيل الكرونوغراف أو وقفه أو تعديل الإعدادات من خلال الضغط عليـه مـرات متتالية. ويؤدّي التناغم بين المواد والأشكال المتعدّدة إلـى إبـراز الميناء الأسود الذي يتميّز بعدادين وخانة للتاريخ على شكل وسادة ، وعقـارب مـن الذهب باللون الأسود، بالإضافة إلى أرقام مطلية بمادة مضيئة. وتستكمل اللمسات باللون البرتقالي هذه التحفة وتسهّل رؤية تفاصيلها، وقد زوّدت الساعة بنظام Hermès H 1837 الآليّ ذاني التعبئة ووحدة التحكّم بالكرونوغراف، وصُنع السوار من المطاط باللون البرتقالي ، ويظهر نمطاً يعيد إلى الأذهان تداخـل الخيـوط فـي إبداعات Hermès. أبصرت ساعة Hermès H08 النور فـي العام 2021 على يد Philippe Delhotal المدير الإبداعي لدى مشغل Hermèsللساعات، وتجمع بأناقة بين الانضباط الصارم والفرادة المتميّزة، وتقترن فـيها الصلابة بالمرونة فـي تصميم معاصر يتميّز بأسلوبه القوي القائم على التوازن والتناقض، وتظهر جوانبها المتعدّدة من خلال اللعب على الأشكال والمواد، فـيما تضفـي العناية بالتفاصيل واللمسات الماهرة طابعًا رياضيًا وأنيقًا فـي آن ، وتكشف الخطوط الناعمة والحيوية عن بعد جمالي استثنائي يتضمّن ميناءً دائريًا يزينه خط فريد ويحيط به هيكل مربّع الشكل ذو اطراف ناعمة. وتجمع ساعة Hermès H08 بين القوام المميّز والطابع المعدني، وبين الألوان العميقة واللمسات المبدعة والخطوط الهندسية والأشكال الناعمة والمتعرّجة، وتعكس هذه الساعة بروحها الرياضية وطابعها العصري عالم الرجال لدی دار Hermès. وتضم المجموعة إصدارين جديدين. صنع هيكل هذا الإصدار من ساعة Hermès H08 على شكل وسادة من مادة مركّبة تتميّز بالصلابة والخفّة والمظهر الفريد ، وهي مصنوعة من الألياف الزجاجية المضفورة والمطعّمة بالألومينيوم، ومسحوق الأردواز. وتضفـي عليها الصبغة الطبيعية ظلالاً فضية تساهم فـي إبراز المفتاح والإطار المصنوعين من الخزف، فـي مشهد يلعب على ثنائية الضوء والظلال ويبرز عمق الميناء الرمادي المفعم باللمسات الفاخرة، والعقارب بلونها الأسود الفريد والأرقام العربية المطلية بمادة مضيئة. يزدان زجاج الساعة، ومسار الدقائق، وعقرب الثواني المطلي، بألوان الأصفر او الأخضر أو الأزرق أو البرتقالي، ما يسهّل رؤية تفاصيل هذه الساعة، ويتميّز السوار المطاطي بالنمط المتداخل، ويتوافر فـي مجموعة من الألوان المتطابقة مع إصدارات الساعة. Arceau Petite Lune ميناء يتوهّج ببريق الكواكب المصنوعة من الأحجار الكريمة يتوهّج الميناء فـي ساعة Arceau Petite Lune ببريق الكواكب المصنوعة من الأحجار الكريمة ضمن هيكل من الذهب والألماس. أطلقت مخيّلة Henri d’Origny ساعة Arceau التي تجمع بين البساطة والإبداع فـي هيكل دائري من الذهب الأبيض المرصّع بـ70 حبة من الألماس ، لإضفاء لمسات مميّزة وعابرة للزمن. تنقلنا هذه الساعة إلى عالم الكواكب المصنوع من حجر أفـينتورين والصدف اللؤلؤي، ومعدن أراجونيت وحجر أوبال تحيط به هالة من الألماس فـي لعب على المواد والقوام، يدفعنا للغوص فـي عالم الكواكب البعيدة، فـي رحلة تمدّنا بالراحة، وتظهـر عمـق العمل الحرفـي الدقيق فـي معالجة حجر أفـينتورين حتى يصبح شفافًا ، وإضافته إلى الصدف اللؤلؤي الذي يذكّر بريقه الأحاذ بالشفق القطبي. وفـي مشهد يحاكي الكسوف ، يظهر القمر المصنوع من الصدف اللؤلؤي وكأنه يهم بالاختباء خارج الميناء، ويقابله بريق الكوكب المصنوع من معدن أراغونيت، بينما تسطع نجمـة مـن حجر أوبـال فـي البعيد بيـن كوكبة مـن النجمات الماسية الساطعة فـي سماء الليل الحالك. تظهر المجموعة الشمسية فـي هذا المشهد الحالم على إيقاع نظام الحركة الآلي والذاتي التعبئة Hermès H1837 ونظام التحكّم الخاص بخانة مراحل القمر، فتظهر الساعات والدقائق ومراحل القمر بين الساعة 10 و 11 ، ويضفـي السوار المصنوع من جلد التمساح باللون الأزرق اللماع فـي مشاغل Hermès للساعات، لمسة مثالية على ساعة Arceau Petite Lune. Slim d’Hermès Cheval de Legende بساطة قائمة على الدقة والتوازن تختصر ساعة Slim d’Hermès التي تمّ ابتداعها فـي العام 2015 الضروريات بفضل بساطتها القائمة على الدقة والتوازن ، وتقترن الخطوة البسيطة والفريدة من الهيكل الدائري بزوايا الإطار، لتحيط بميناء مصنوع من الذهب الأبيض والمرصّع لتظهر ظلال حصان أسطوري يعدو، وذلك بواسطة حبيبات كثيرة مصنوعة من الذهب أو مطلية بالمينا فـي تحفة ابتدعتها لمسة الحرفـيين الماهرة ورصّعتها بـ52 حبة من الألماس بقصّة باغيت. ويحاكي رمز الحصان وشاحًا يحمل الاسم نفسه ابتدعه فـي العام 2010 ويظهر عدو Benoit Pierre Emery الحصان على شكل حبيبات ذهبية على الحرير، وعند نقله إلى الميناء ، يظهر هذا الحصان بُعداً إبداعيا جديداً. فـي الإصدار الأول ، يستخدم الحرفـي أشعة ليزر لحفر فراغات صغيرة على سطح من الذهب المطلي بالمينا والمصقول يدويًا ، ويدخل 1678 حبة من الذهب الوردي الواحدة تلو الأخرى ، قبل وضعها فـي فرن لتثبيتها فـي الميناء. وتتسم هذه المرحلة بالدقة والحساسية ، فأي تأخير أو تسرع وإن لثوان معدودة قد يؤثر فـي فرض نجاح هذا العمل الحرفـي الإبداعي. أما الإصدار الثاني فمصنوع من حبيبات المينا الزرقاء ويتبع الطريقة نفسها : قاعدة من الذهب المطلي بطبقات من المينا الأبيض يتمّ تحميل كل منها وتعريضها للحرارة. وتصنع الحبيبات الزرقاء – طحن المينا المنتقى بعناية والخاضع لتصنيف دقيق، وبعد ذلك يتم ترطيب 1678 حبة من المينا ووضعها بواسطة فرشاة، ثم تثبيتها فـي مكانها عبر تعريضها للحرارة ويحيط بهذا الميناء الإستثنائي هيكل دائري من الذهـب الأبيض يقطر ٣٩٫٥ ملم ، وقد زوّد بنظام حركة Hermès H1950 الآلي والذاتي التعبئة والفائق الرقة، تمّ إبداع هذه الساعة فـي مشاغل Hermès للساعات ، ويبرز السوار المصنوع من جلد التمساح باللون الكريمي المطفأ أو الأزرق اللماع .
TAG Heuer
ساعات جديدة تحتوي على كل ما هو مبتكر وثمين ودقيق

من معرض Watches and Wonders 2023 الذي إغتنى بإصدارات جديدة وخلاّبة من حافظات الوقت نضيء فـي هذه الصفحات على طرازين ساحرين من TAG Heuer وهما Carrera Plasma و Aquaracer Professional 200 اللذين يشكّلان عينة من جديد هذه العلامة التي تميّزت إصداراتها هذا العام وكما هي الحال دائمًا، بطرز تحتوي على كل ما هو مبتكر وثمين ودقيق. Carrera Plasma ساعة جديدة مُرصَّعة بأحجار من الألماس المُستَنبَتة فـي المختبر على الإطار والسوار مكنَّت التكنولوجيا الطليعية Diamant d’Avant-Garde الحديثةُ العهد من تاغ هوير، صانعَ الساعات السويسرية الفاخرة من استخدام أحجار الألماس المُستَنبَتة فـي المختبر لأول مرة على الإطلاق، فـي العام ٢٠٢٢ على علبة الكرونوغراف والتاج والميناء والمؤشرات. وفـي هذا العام، تأخذ هذه العلامةُ خبرتَها المتطوّرة والمُحّددة لهوية الصناعة فـي تقنية ترسيب البخار الكيميائي (CVD) خطوةً إلى الأمام، بإضافة الألماس المُستَنبَت فـي المختبر بأشكالٍ مُخصَّصة ومبتكرة إلى الإطار والسوار المصنوع من الألومينيوم للساعة الحصرية. ساعة تاغ هوير كاريرا بلازما Diamant d’Avant-Garde كرونوغراف توربيون 44 ملم الجديدة الرائعة، هي كرونوغراف أسود غير لامع يعكس السمات المُميّزة لساعة تاغ هوير كاريرا، بمينائها المقروء بوضوحٍ بالغ والمُرتَّب المزدوج الموانئ الفرعية، والعروات ذات الأوجه، والأناقة الرياضية، والموثوقية، والروح الخالدة. صُنعت العلبة مقاس 44 ملم، والإطار، والسوار من ألومينيوم أسود وأملس ومؤكسد ومصقول بالرمل، ومُرصَّع بأحجارٍ من الألماس المُستَنبَتة فـي المختبر بأشكالٍ خيالية مختلفة فـي جميع الأنحاء. وتشتمل العلبةُ على ٤٫٣ قيراطاتٍ من 48 ماسة مُستَنبَتة مخبريًا، بينما يحتوي الإطارُ على 26 ماسة بإجمالي ١٫٩ قيراط، ويحمل السوارُ 34 ماسةً بوزنٍ إجمالي يبلغُ ١٫٩ قيراط. التاج عبارةٌ عن ماسة مفردة تزن ٢٫٥ قيراط مُستَنبَتة فـي المختبر، مُحسَّنة فـي النمو ومُقطَّعة للحصول على أفضل ملاءمةٍ وأنقاها. ويعزَّز الزران الدافعان الفولاذيان للكرونوغراف عند الساعة الثانية والسادسة بطبقة طلاءٍ سوداء من الكربون الشبيه بالألماس، بما يسمح للتاج الماسي بالتألّق بجرأة كجوهرةٍ وظيفـية. يُعد الميناء المذهل بوزن ٤٫٩ قيراطات، والمُكوَّن مما يصل إلى 12 ماسة وثلاث صفائح من الألماس متعدّد الكريستالات، أحدَ أكثر الميزات الرائدة فـي هذه القطعة. وتتحقَّق النتيجةُ الرائعة من خلال استنبات عدد كبير من بلورات الألماس كوحدة واحدة، بالإضافة إلى خلق انعكاسات مذهلة وتأثيرات ضوئية فـي كيان ماسي واحد، فـيما يمثّل أحدَ التطبيقات الإبداعية العديدة لتقنية ترسيب البخار الكيميائي. يتخلَّل هذا التصميم الفريد للميناء 12 مؤشرًا من الذهب الأبيض مُرصَّعة بأحجارٍ من الألماس مُستَنبَتة فـي المختبر. عقربا الساعات والدقائق مطليان بالروديوم مع ورنيش أسود غير لامع ومادة سوبر لومينوڤا بيضاء من أجل قراءة مثالية، وينضمان إلى العقرب المركزي الرقيق المطلي بالروديوم. نجدُ عند موضعي الساعة الثالثة والتاسعة، العدَّادين الفرعيين للكرونوغراف المتباينين بأناقة للدقائق والساعات، مصنوعين من الألماس الأسود المتعدد الكريستالات والمتحركين بعقارب مطلية بالروديوم مصقولة بدقة. يحاكي السوارُ الأسودُ المصنوعُ من الألومينيوم سوار تاغ هوير كاريرا الواصل المُدبب على شكل حرف H المُميَّز والمعروف بهندسته البشرية المدروسة وتصميمه الانسيابي، والمُزيَّن بكوكبة من 34 ماسة أفانت جارد يبلغ وزنُها الإجمالي ١٫٩قيراط. ويُثبَّت بمغلاق فولاذي مزدوج الطيات مع أزرارٍ انضغاطية للأمان باللون الأسود المتسق غير اللامع. ومع كون كل عنصر مرئيًا تقريبًا فـي الكرونوغراف الجديد المُميَّز المُرصَّع بألماس Diamant d’Avant-Garde تزن القطعةُ إجمالي15٫٥ قيراطًا (بإجمالي 124 ماسة). وما يثير الإعجابَ أيضًا حركةُ الساعة الأفضل فـي فئتها، وهي كاليبر هوير 02 توربيون نانوغراف. وتتميَّز حركة الكرونوغراف المعتمدة من المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات(COSC) والتي تمّ تطويرها وتصنيعها داخليًا، بتوربيون ينبضُ عبر الميناء عند موضع الساعة السادسة. إنها توفّر احتياطي طاقة فريدًا لمدة 65 ساعة طُوِّر خصيصًا من أجل تاغ هوير كاريرا بلازما. Aquaracer Professional 200 من الذهب بالكامل مع الكاليبر TH-31-00 طرحت تاغ هوير فـي هذا العام زوجًا من ساعة اكواريسر پروفيشنال 200، مقاس ٤٠ ملم من الذهب الخالص عيار 18 قيراطا، تحتوي احداهما على علبة ساعة واطار من الذهب الوردي الخالص عيار ١٨ قيراطاً 5N، والأخرى من الذهب الأصفر الخالص عيار 18 قيراطا 3N . وعلى الرغم من المعادن الثمينة المستخدمة فـي الساعة، يظل كلا الطرازين المرجعيين ساعتين رياضيتين عصريتين مصمّمتين للحياة المغامرة التي تقضيها فـي رحاب الهواء الطلق. وبالإشارة إلى طابعهما الرياضي يشتمل كلا الطرازين على تاج ضبط ملولب فولاذي مطلي بطبقة من الكربون الشبيه بالألماس بلون أسود عالي التباين، كما يتميّزان بغطاء خلفـي من التيتانيوم من الدرجة 2 خفـيف الوزن ومطلي بطبقة من الكربون الشبيه بالألماس الأسود ، ودمج فـيه مهندسو تاغ هوير ظهر علبة ساعة من الكريستال الياقوتي، ما يفتح المجال أمام رؤية آلية الحركة الجديدة بالداخل. الساعتان مقاومتان للماء حتى عمق 200 متر. وتماشيًا مع مظهرهما الفائق التطور، يتميّز كلا طرازي تاغ هوير اكواريسر پروفـيشنال 200 ، بأقراص ميناء متدرجة جميلة ، ما يشير مرة أخرى إلى الفخامة المركزة لعلب الساعة المصنوعة من الذهب الخالص عيار 18 قيراطا ، يحتوي الطراز المصنوع من الذهب الوردي على ميناء أسود يتماهي بأناقة فـي المركز الرمادي المخضّب باللون البرونزي، ويحتوي الطراز المصنوع من الذهب الاصفر على ميناء أزرق يتلألأ فـي مركزها، مثل الضوء الذي ينبعث من كهف تحت الماء. يتميّز كلا قرصي الميناء بعلامات الساعات مطعمة بحواف ذهبية مليئة بمادة سوبر لومينوڤا عالية الجودة لتوفـير رؤية واضحة ودائمة فـي ظروف الإضاءة المنخفضة، كما يمتلئ كلا عقربي الساعات والدقائق أيضًا بمادة سوبر لومينوڤا عالية الجودة على نحو مماثل للمقطع على شكل «المصاصة» فـي عقرب الثواني المركزي ، تثبت كلتا الساعتين بسوارات مطاطية باللون الأسود أو الأزرق لتتوافق مع الميناء ويزوّدان بأبازيم من التيتانيوم من الدرجة الثانية مطلية بطبقة من الكربون الشبيه بالألماس سوداء. تقبع داخل كلا طرازي تاغ هوير آكواريسر پروفيشنال 200، آلية حركة المصنع الأوتوماتيكية الجديدة ، التي تم إبداعها وفقا لمبادئ صناعة الساعات الميكانيكية الفائقة التطور. وهي تسمّى كاليبر TH31-00 ، وقد تمّ تطويرها بشكل مشترك من قبل تاغ هوير ومصنع AMT، وهو مصنع اليات حركة سويسرية فائقة التطور يقع مقره فـي لا شو دو فون ، يقوم بإنتاج وتجميع آليات الحركة للفائقة الأداء هذه حصريًا لشركة تاغ هوير. تقدم آلية الحركة كاليبر TH31-00 عددا من المزايا الدقيقة للغاية، وتستوفـي شهادة الكرونومتر التي تتطلّب مستوى دقه -4/6+ ثوان فـي اليوم ، كما أنها توفر 80 ساعة من الطاقة – وهي أعلى نسبة على الإطلاق فـي أي ساعة تاغ هوير اكواريسر عاملة بآليه حركة ميكانيكية ، وتزوّد الساعة كذلك بوظائف الوقت والتاريخ. تتسم كذلك بتشطبها النهائي الجميل وتزدان جسور آلية الحركة المكونة من 30 جوهرة بتشطيب كوت دو جنيڤ العريق وهو رمز لمبادئ صناعة الساعات الراقية الفائقة التطور المطبقة على تطوير وإنتاج اليه الحركة الخاصة هذه ، كما يتسم النقل المتذبذب ، أو الدوار بتصميم جديد يحاكي درع
جديد Vacheron Constantin فـي Watches & Wonders

مع أول أيام إنطلاقه أثبت معرض Watches and Wonders فـي نسخة العام 2023، أنه ليس مجرّد بديل عن «صالون الساعات الراقية الدولي»، بل أثبت نفسه كحدث فريد ووجهة مميّزة، ليس لصنّاع الساعات فحسب، وإنما لكلّ عشّاق هذه الآلات الزمنية وجامعيها. جاءت أولى المبادرات التي قامت بها Watches and Wonders Geneva Foundation، بتوسيع الحدث ليشمل تنظيم فعاليات موازية فـي جميع أنحاء جينيڤ والترحيب بالجمهور، إذ خصّص المعرض للمرة الأولى منذ انطلاقته يومين للعامة من هواة جمع الساعات ومحبّيها. ولأول مرة، صمّم المنظّمون برنامجًا من جزأين الأول ضمن الصالون فـي باليكسبو والثاني فـي المدينة فـي وسط وجينيڤ، وهذا البرنامج الذي إمتدّ بين ساعات الليل والنهار أعاد جينيڤ الى موقعها كوجهة صناعة الساعات بإمتياز، كما كشف النقاب عن أكثر الجوانب الخفـية لهذه الصناعة الحرفـية، كما سلّط الضوء على أبرز وأحدث التحف الفنية والميكانيكية فـي هذا المجال. Overseas Self-Winding تصميم جديد إن السفر لمسافات طويلة يبدأ بساعة على المعصم. وقد تمّ تصميم مجموعة أوڤرسيز لتعكس هذه الروح التي تتزاوج فـيها الأناقة بالقوة، ويبرز الاهتمام بالتفاصيل والأساسيات والجماليات التي تتكيّف مع كل الظروف. ووفقاً لهذه المبادئ، تقدّم الدار أربعة طرز جديدة من الذهب الوردي والفولاذ، تتميّز بقطر 35 ملم لإصدارات الأحجار الكريمة و 34,5 ملم للإصدارات غير المرصعة. دفعت الأقطار الجديدة مصمّمي الدار إلى إعادة التفكير فـي شخصية نماذج هذه الساعة، التي أصبحت الآن أقل نحافة وأكثر راحة، ما يمنحها مظهراً رشيقاً. كل قطعة من هذه الإصدارات مخلصة للرموز الأيقونية للمجموعة الموجودة فـي الطرز ذات القطر الأكبر. وتأتي مؤشرات الساعات والدقائق مصحوبة بالثواني المركزية وعرض التاريخ عند الساعة 3. ويتميّز مسار الدقائق، الموضوع حول الحافة فـي صف واحد، بلمسة نهائية مخملية تخلق تأثيرات ضوئية متناغمة مع الزخرفة المصقولة بالساتان بأشعة الشمس للميناء المصقول. ويعتمد الطرازان المصنوعان من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً 5N والساعة الفولاذية غير المرصعة على الميناء الأزرق المميز للمجموعة، فـي حين تتميز الساعة الفولاذية المرصعة بـ90 ماسة بظلال رقيقة من اللون الوردي. ولتسهيل القراءة الممتازة فـي الليل، تتميّز عقارب الساعات والدقائق بالإضافة إلى علامات الساعات المصنوعة من الذهب الوردي أم الأبيض – اعتماداً على الإصدار– بتطعيمات سوبر-لومينوڤا. وبفضل نظام تبديل السوار الذي يتميز بالبساطة والعملية، يمكن تكييف ساعة أوڤرسيز ذاتية التعبئة مع أي موقف. ويأتي كل مرجع بثلاثة أساور / أحزمة: سوار معدني مدمج (من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا 5N أو الفولاذ حسب العلبة)، وحزامان من المطاط وجلد العجل. وتنضاف ميزة أخرى جديدة هي أن الأحزمة المصنوعة من جلد العجل والمطاط أصبحت جميعها مزودة بمشبك / إبزيم قابل للتبديل: مشبك قابل للطي على الطرز الفولاذية وإبزيم دبوس للإصدارات الذهبية. تم اختيار كاليبر 1/ 1088 لضبط ايقاع هذه الإبتكارات الجديدة ولقيادة الساعات والدقائق والثواني بالإضافة إلى احتياطي الطاقة لمدة 40 ساعة. وتم تجهيز هذه الحركة المكونة من 144 مكوناً مع إيقاع 4 هرتز بآلية توقف الثواني، ما يتيح ضبطاً دقيقاً لوظائف عرض الوقت. وتتميز الحركة بجسور خلفـية تحمل شعار جينيف، وهي مزودة بدوار رمزي للمجموعة من الذهب عيار 22 قيراطاً، كما أنها مزينة بوردة البوصلة ويمكن مراقبة عملها من خلال كريستال السافـير على خلفـية العلبة. Traditionnelle Tourbillon Retrograde Date Openface عندما تلتقي التقاليد بالحداثة إن التعبير عن الجمالية الطليعية والإقبال على التطوّر الميكانيكي والرغبة فـي مشاركة الخبرة الإبداعية هي فـي جوهر هذه الساعة. تساهم الفتحة فـي تركيبة الحركة 2162 R31 الهندسية-التي تمنحها معالجتها السطحية لونًا رماديًا أنثراسيت، والمرئية تمامًا على جانبي الساعة، فـي إبراز قوة هذه الحركة الميكانيكية بالكامل. ويكتسب عرض التاريخ التراجعي، الذي يكمله التوربيون، عمقًا بأسلوب عملي وعصري. عرض التاريخ التراجعي لا يكمل فـيه المؤشر دورة كاملة للميناء، وبدلاً من ذلك يسافر على طول مقطع القياس بأكمله ثم يعود إلى نقطة البداية لبدء رحلة جديدة. وبشكل عام، هو عبارة عن قوس من دائرة يحلق فوقها عقرب. وتنطبق معظم شاشات العرض التراجعية على مؤشرات الوقت الدوري مثل الساعات أو الدقائق أو الثواني أو الأيام أو التواريخ. إنها آلية تتطلب دقة كبيرة وقوة، خاصة لمقاومة الصدمات والتآكل. وفـي ڤاشرون كونستنتان، أصبحت العروض التراجعية الخاصة، شائعة لأول مرة فـي عشرينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي ميّزت فـيها الدار نفسها بأسلوب مستوحى من المبادئ الجمالية لآرت ديكو، ما سمح للخيال بالتجول بحرية والتعبير عن لمسات رائعة ومترفة. تجمع هذه الساعة بين عرضها التراجعي من جهة وميناء مفتوح جزئيًا من جهة أخرى، وهي صفة أخرى تميّز الدار منذ مطلع القرن العشرين. تُبرز الموانئ ذات الواجهة المفتوحة الطبيعة التقنية والاهتمام الدقيق والمتسق بالتفاصيل من خلال نهج جمالي رائد. وتأتي هذه القطعة الجديدة فـي علبة من الذهب الوردي بقطر 41 ملم وبسماكة ١١,٠٧ ملم فقط، وهي مزوّدة بحزام رمادي من جلد التمساح مع مشبك قابل للطي من الذهب الوردي. تتميّز هذه الساعة بعلبة دائرية مدرجة وعروات، وعلبة خلفـية مخدّدة، وإطار رفـيع، ومسار دقائق للسكك الحديدية، وعقارب دوفـين ثنائية الأوجه، وعلامات ساعات ذهبية من نوع الهراوات: هذه السمات المميزة لمجموعة تراديسيونل، الموروثة من عصر التنوير، متجذرة فـي تقاليد صناعة الساعات الراقية فـي جينيف. ومع ذلك، فإن احترام موروثات الماضي فـي ڤاشرون كونستنتان لا يستبعد الإبداع ولكنه فـي الواقع يحفزه. حيث تتميز هذه الساعة التي نتجت عن ثلاث سنوات من العمل والحوار بين الحرفـيين وصانعي الساعات الرئيسيين، بتشطيبات يدوية متناوبة تضفـي عليها عمقًا ملحوظًا. ويكشف الميناء المفتوح المصنوع من السافـير، والذي يحتوي أيضًا على جزء من الغيوشيه، عن حركة كاليبر 2162 R31 من صنع الدار، والتي يتم تمييز لوحة الآلية التراجعية الخاصة بها من خلال معالجة سطح رمادي أردوازي، يتم تحقيقه من خلال سلسلة من الطبقات الجلفانية الرقيقة. ويتم تعزيزها بشكل أكبر من خلال الفرشاة اليدوية الرأسية على الجزء العلوي، وقد تم صقل سطحها باستخدام مادة كاشطة مخصّصة لإنشاء تأثيرات ضوئية خفـيفة، بالإضافة إلى الجزء السفلي المصنوع يدويًا. وبذلك، فإن عرض التاريخ التراجعي، الذي يكمله التوربيون، يكتسب عمقًا إضافـيًا فـي أسلوب صناعة الساعات الفائق الحداثة والرائع. ويتميز التوربيون، المصمّم على شكل شعار مالطا مجوف، بمجموعة من اللمسات النهائية الدقيقة والمعقدة: الجزء الداخلي من عربته مشطوف يدويًا، وشريطه المستعرض المخروطي الشكل مصقول يدويًا لمنحه لمسة نهائية ناعمة وبريق أقرب إلى الكمال. تحمل هذه الساعة التي تتميز بشعار جينيڤ، حركة مؤلفة من 242 مكونًا من صنع الدار. وتعيد حركة كاليبر 2162 R31 النظر فـي مفهوم صناعة الساعات الراقية من خلال تكيفها مع العصر الحديث بلمسات نهائية من الأنثراسايت، واحتياطي للطاقة يدوم لمدة 72 ساعة ووزن طرفـي ذهبي مزخرف. وتنبض حركة العيار 2162 R31 بممعدل 18000 ذبذبة فـي الساعة وتبلغ سماكتها ٦,٢٥ ملم فقط، كما أنها تجمع
جديد Jaeger-Lecoultre فـي Watches & Wonders

مع أول أيام إنطلاقه أثبت معرض Watches and Wonders فـي نسخة العام 2023، أنه ليس مجرّد بديل عن «صالون الساعات الراقية الدولي»، بل أثبت نفسه كحدث فريد ووجهة مميّزة، ليس لصنّاع الساعات فحسب، وإنما لكلّ عشّاق هذه الآلات الزمنية وجامعيها. جاءت أولى المبادرات التي قامت بها Watches and Wonders Geneva Foundation، بتوسيع الحدث ليشمل تنظيم فعاليات موازية فـي جميع أنحاء جينيڤ والترحيب بالجمهور، إذ خصّص المعرض للمرة الأولى منذ انطلاقته يومين للعامة من هواة جمع الساعات ومحبّيها. ولأول مرة، صمّم المنظّمون برنامجًا من جزأين الأول ضمن الصالون فـي باليكسبو والثاني فـي المدينة فـي وسط وجينيڤ، وهذا البرنامج الذي إمتدّ بين ساعات الليل والنهار أعاد جينيڤ الى موقعها كوجهة صناعة الساعات بإمتياز، كما كشف النقاب عن أكثر الجوانب الخفـية لهذه الصناعة الحرفـية، كما سلّط الضوء على أبرز وأحدث التحف الفنية والميكانيكية فـي هذا المجال. Reverso Tribute Duoface Tourbillon – Pink Gold مزج الجمال الفاتن للتوربيون المعلّق المبتكر بالعرض العملي المريح للوقت فـي منطقتين زمنيتين تقدّم الدار العريقة ساعة «ريڤيرسو تريبيوت ديوفـيس توربيون» المصنوعة من الذهب الوردي والمستوحاة من ساعة «ريڤيرسو توربيون»، وهي أوّل ساعة يد ذات توربيون طُرحت منذ ثلاثين عامًا. وتعمل بنسخة فاخرة من الحركة – كاليبر 847 المطروحة عام 2018، وتسلّط الضوء على خبرة الدار المعهودة فـي مجال تصميم حركات التوربيون. وتعتمد أيضًا مفهوم الوجه الثنائي «ديوفـيس»، إذ يتميّز ميناؤها بسمتين جماليتين مختلفتين تتجسّدان فـي المنطقة الزمنية الثانية ومؤشر الليل والنهار على الميناء الخلفـي. تجمع حركة - كاليبر 847، ذات التعبئة اليدوية بين التوربيون المعلّق – فلاينغ توربيون وآلية «ديوفـيس» المعقّدة، وتتميّز بتصميم فائق الرقة وتتألف من 254 مكوّنًا ولا تتجاوز سماكتها 3,9 ملم. ولتصميمها، تعيّن على صنّاع ساعات جيجر- لوكولتر إعادة النظر كليًّا فـي آلية التوربيون للتقليل من ارتفاعها إلى أدنى حدّ ممكن. ولم يكتفوا بالاستغناء عن الجسر العلوي الذي اعتادوا على تثبيت عجلة التوازن به، بل استبدلوا أيضًا قفص التوربيون الخارجي بنظام محمل كروي وثبّتوا عجلة التوازن بمركز التوربيون. وجرت العادة على تثبيت النابض الرقّاص بالقفص الخارجي للتوربيون لكن تعيّن إيجاد حلّ آخر بسبب عدم وجود هذا القفص. فاخترعت جيجر- لوكولتر نابضًا رقاصًا فريدًا على شكل حرف S (وسجّلته ببراءة اختراع)؛ وربطت أحد طرفـيه بنقطة ثابتة فـي مركز آلية التوربيون فـي حين ثبّتت الطرف الآخر على عجلة التوازن. ويتيح شكل حرف S تجنّب تلامس لفّات النابض بعضها ببعض ويجعله متحد المركز تمامًا مع التوربيون، وهو أمر ضروري لضمان الدقة. جانبان، ومزاجان، ومنطقتان زمنيتان تتميّز ساعة «ريڤيرسو تريبيوت ديوفـيس توربيون» بإطلالة أنيقة وطابع مميّز جدًّا على المعصم بمينائها الأمامي. ويلتزم ميناء ساعات «ريڤيرسو تريبيوت» بروح الموديلات الأولى المبتكرة فـي ثلاثينيات القرن العشرين، ويزدان بجماليات وتفاصيل مميّزة تفـيض أناقة. ويكتمل حضور علامات الساعات مشطوفة الأوجُه بعقارب مصمّمة على طراز «دوفـين» تؤطّرها حلقة الدقائق التي تتّخذ شكل السكة الحديدية. بفضل الميناء الأمامي الفضي المصقول صقلًا خطيًّا على شكل أشعة الشمس وتفاصيله الرصينة وبريقه الرائع، يحتل التوربيون مركز الصدارة. وتلفت حركته الدوّارة العين التي تجوب بعد ذلك كل بنيته المعقّدة حتى خلفـية القفص. وعندما ينقلب القفص، تنجلي الحاضنة التي يظهر عليها نمط أشعة الشمس الرائع فـي منتصف قرص شديد اللمعان يحاذي التوربيون محاذاةً دقيقةً ليعكس الضوء من خلال الآلية ذات الميكانيكية المعقّدة. حداثة دائمة وبساطة سعيًا إلى تعزيز أناقة ساعة «ريڤيرسو تريبيوت ديوفـيس توربيون» وضمان المزيد من الراحة عند ارتدائها، صُمّم قفصها بسماكة لا تزيد عن 9,15 ملم على الرغم من تعقيد آلية الحركة. وتضفـي الخطوط النقية المستوحاة من أسلوب «آرت ديكو» والهندسة القوية لمسة من البساطة الممتنعة على القفص. بيد أنه أحد أعقد الأقفاص فـي صناعة الساعات، إذ يتألف مما يزيد عن 50 مكوّنًا، بما فـيها آلية الانزلاق والدوران التي سُجّلت ببراءة اختراع والتي تشكّل حلقة الوصل بين القفص وحاضنته. Reverso Tribute Small Seconds اختاروا أسلوبكم الخاص من بين موانئ ملوّنة جذّابة وقفص جديد فائق الرقة من الذهب الوردي تستمر حكاية جيجر- لوكولتر فـي استخدام الألوان من خلال تقديم ساعة «ريڤيرسو تريبيوت سمول سكَندز» فـي أربع نسخ ذات موانئ مصقولة صقلًا خطيًّا على شكل أشعة الشمس. ويتميّز القفص المصنوع من الذهب الوردي الذي أعيد تصميمه حديثًا بميناء أسود يحتفـي بالموانئ السوداء لساعة «ريڤيرسو» الأصلية المبتكرة فـي عام 1931 ويضفـي تباينًا رائعًا على المعدن المصقول صقلًا لامعًا، وميناء خمري ينسجم مع الذهب الوردي الفاخر والنابض بالحيوية، وميناء فضي يشبه الميناء الفضي لساعات «ريڤيرسو» من الجيل الأول إلى حدّ كبير، وذلك فـي إشارة أنيقة ورصينة إلى لون المعدن الذهبي اللامع. وتأتي نسختا الميناءين الأسود والخمري مزوّدتين بحزامين أسود وخمري متطابقي اللون من مجموعة فاغليانو، أحدهما مصمّم بتوليفة مميّزة من القماش وجلد العجل والآخر مصنوع من جلد العجل بالكامل. أما الميناء الفضي، فـيقترن بحزام من القماش وجلد العجل من مجموعة فاغليانو وحزام أسود إضافـي من جلد التمساح الأسود. ومن المستجدات الأخرى لعام 2023 ، طراز «ريڤيرسو تريبيوت» ذو ميناء فضي متلألئ يزدان بعقارب ومؤشرات مطلية بالنيكل الأسود لإضفاء إطلالة نابضة بالحيوية ومعاصرة على القفص الفولاذي. خضع قفص ساعة «ريڤيرسو تريبيوت» المصنوع من الذهب الوردي لتنقيح مسهب للعام 2023 من خلال تخفـيض سماكته بما يقارب 1 ملم كي لا تتجاوز ٧،٥٦ ملم بغية ضمان أقصى قدر من الأناقة والرقي. تتميّز الأقفاص المستطيلة بأناقة فريدة، وتظل نادرة إلى حدّ ما فـي صناعة الساعات. ومنذ نشأة الأجهزة الميكانيكية الأولى لضبط الوقت، سادت الأقفاص المستديرة أساسًا بما يتماشى مع موانئ الساعات الشمسية الدائرية بطبيعة الحال وعقاربها التي تدور حولها، مما جعل آلياتها تُصمَّم تصميمًا دائريًّا. وعندما تبلورت فكرة تصميم قفص دوّار لساعة «ريڤيرسو» الأولى فـي عام 1931 ، كان لا بد من أن يكون مستطيلًا كي يصلح استخدامه. وتتميز ساعة «ريڤيرسو» بآلية انزلاق ودوران تجعل قفصها أحد أعقد الأقفاص فـي صناعة الساعات، ما زاد إلى حدّ كبير من صعوبة التحدّي الرامي إلى تقليل سماكتها فـي إصدارات «ريڤيرسو تريبيوت سمول سكَندز» الجديدة. ويتألف القفص مما يزيد عن 50 مكوّنًا من بينها قرابة 40 مكونًا مخصّصًا لآلية الدوران، ويعمل فريق متخصّص فـي مشاغل جيجر- لوكولتر على إنتاجها وتركيبها يدويًّا بالكامل. أتاحت علاقة التعاون بين جيجر- لوكولتر وكازا فاغليانو التذكير بالروابط التاريخية القائمة بين ساعة «ريڤيرسو» وعالم البولو حيث تُعرف فاغليانو بجودة أحذيتها العالية المصنوعة يدويًّا. وتأتي كل ساعة من ساعات «ريڤيرسو تريبيوت سمول سكَندز» المصنوعة من الذهب الوردي مع حزامين مصنوعين بما يتسق مع تصميم فاغليانو المميّز من القماش وجلد العجل ومن جلد العجل بالكامل بألوان تنسجم مع ألون الموانئ الجديدة. وتخلق هذه الأحزمة سمات جمالية موحدة وتبث إحساسًا قويًّا بالأناقة التي تؤكد حداثة تصميم «ريڤيرسو» الذي لا يقوى عليه الزمن لما تتمياز به من مشابك ذات طراز الدبوس التي تسهّل تبديل الحزام بسرعة.
دار كريستيز تفتتح موسم مزادات ربيع 2023

تفتتح دار كريستيز الشرق الأوسط موسم مزادات ربيع 2023 بمجموعة من الساعات المعاصرة والعتيقة المحفوظة بعناية للاحتفاء بثقافة صناعة الساعات المعاصرة، ولا سيما ساعات اليد التي تعود إلى النصف الثاني من القرن الماضي: بدءاً بساعة RM 69 Erotic Tourbillon من ريتشارد ميل المعقدة بغرابتها وجرأتها (يتراوح سعرها التقديري بين 800,000 و1,200,000 دولار أمريكي)؛ والساعات التي يبحث عنها الجامعين من باتيك فيليب، بما فيها طراز نوتيلوس (الرقم المرجعي 5711/111P-001)؛ مروراً بباقة مختارة من ساعات دايتونا الأيقونية، بما فيها الساعة باللون الذهبي والأسود (الرقم المرجعي 6265)؛ وصولاً إلى ساعات معقدة فريد من نوعها مثل “توندا بي إف” من علامة بارميجياني فلورييه طراز سبليت سيكندز كرونوغراف بلاتينوم، وهي واحدة من 25 قطعة تم صنعها فقط والأولى التي يتم عرضها في مزاد. وفي هذا السياق، قال رئيس وحدة الساعات في إدارة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا في دار كريستيز، ريمي جوليا: “إن دور دبي المحوري كمركز للأعمال وملتقى لمختلف الثقافات يرسخ مكانتها كبوابة لدخول عالم الساعات لجامعي الساعات وعشاقها سواءً من المقيمين في المنطقة أو الزوار. وتتميز مبيعات الساعات في دار كريستيز في دبي بالتنوع والحيوية. وكذلك سيكون مزاد ’إصدار دبي‘ الذي يفتح أبوابه للمزايدة اعتباراً من 24 أبريل، مع 138 قطعة بقيمة تقديرية دنيا تقارب 10 ملايين دولار أمريكي. وقد قطعناً شوطاً كبيراً في التجهيز للنسخة الثانية من المزاد في أكتوبر”. لمحة حول أبرز المعروضات ساعة RM 69 تمثل محاولة العلامة التجارية لدخول فئة “الساعات المثيرة”، وهي فئة من الساعات تعود جذورها إلى القرن السابع عشر. وفي حين أن ساعات الجيب وحتى ساعات اليد من هذا النوع تمحورت غالباً حول مجسمات صغيرة تتيح هامشاً للخيال، إلا أن مقاربة ريتشارد ميل تتخذ منحى مغاير، وأكثر رزانة. تم إنتاج الساعة، التي كُشف النقاب عنها في عام 2015، بعدد محدود لا يتجاوز 30 قطعة، وتتضمن قائمة المشاهير الذين التقطتهم العدسات وهم يرتدون هذه الساعات كل من ترافيس سكوت ودريك. وتعد هذه الساعة الحصرية للغاية ذات التصميم الجامح والمبتكر قطعة لا مثيل لها بالفعل. (السعر التقديري: 800,000-1,200,000 دولار أمريكي). إذا كانت ساعة باتيك فيليب نوتيلوس (الرقم المرجعي 5711) قد رسخت مكانتها كساعة رياضية فاخرة منذ اللحظة تقديمها عام 2006، فقد حققت مكانة أيقونية على مدار العقد المنصرم متخطية أوساط جامعي الساعات. لم يتم قط عرض الساعة البلاتينية المرصعة بالجواهر في كتالوجات العلامة التجارية، حيث كانت حكراً على الدائرة الضيقة من عملاء باتيك فيليب المتميزين. وتزدان هذه القطعة بالتحديد ذات الرقم المرجعي 5711/111P-001 بإطار مرصع بإثنين وثلاثين قطعة طولانية من الياقوت الأزرق، فضلاً عما تضفيه أحجار المينا الاثني عشر من الياقوت الأزرق إلى ألقها الأخاذ. ويوفر المزاد فرصة نادرة لعشاق هذا الطراز للحصول على هذه الساعة بحالة شبه جديدة لتكون إضافة قيّمة لمجموعاتهم. (السعر التقديري: 500,000-800,000 دولار أمريكي). عجائب عريقة تعد ساعة رولكس دايتونا هذه من أكثر ساعات اليد المرغوبة التي تستهوي الجامعين. تم نحت الساعة ذات الرقم المرجعي 6265 من سبيكة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط، مع تصميم رياضي باللونين الذهبي والأسود غير اللامع يجسد تضاداً ملفتاً. وتتميز الساعة أيضاً بكلمة “Oyster” تحت شعار العلامة التجارية تمت كتابتها بحجم كبير نسبياً دون كلمة “Perpetual”، ويتم لف زنبرك الساعة بشكل يدوي. ونظراً لقطرها البالغ 37 مم، تلائم الساعة طيفاً واسعاً من قياسات الرسغ. (السعر التقديري: 160,000-240,000دولار أمريكي). عجائب مستقلة “توندا بي إف” من علامة بارميجياني فلورييه طراز سبليت سيكندز كرونوغراف بلاتينوم تم طرح هذه الساعة، التي تُعرض للمرة الأولى في مزاد علني، في عام 2021 احتفاءً بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيس العلامة التجارية. تصميم الساعة مستوحى من ساعة بارميجياني توندا كرونو أنيفيرسير الفائزة بجائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة، والتي تم إطلاقها بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشر للعلامة التجارية. ولعلّ أبرز مزايا هذه الساعة المصنوعة يدوياً هو تقديم أول منظومة زمنية ميكانيكية متكاملة من العلامة التجارية بهيكل من الذهب الوردي. وتجسد هذه الساعة التي تم تصنيع 25 قطعة منها فقط، علامةً فارقة في فن صناعة الساعات، حيث يحيط إطار بلاتيني بالكامل بالمينا، مع سوار من المعدن ذاته، وهي بحالة شبه جديدة من المالك الأصلي. (السعر التقديري: 120,000-220,000 دولار أمريكي). التاريخ: 24 نيسان/أبريل – 4أيار/مايو 2023