علامات الساعات الراقية ليست بعيدة عن الهموم البيئية

يشهد عالم تصنيع الساعات ميلاً متزايداً للإهتمام بقضايا البيئة والاستدامة، خاصة فـي ما يخصّ عالم البحار. وبالفعل شهدنا الكثير من الإبتكارات التي تحرص على الاستدامة، وقد أطلق العديد من العلامات التجارية منتجات وحملات تركّز على حماية البيئة. أحد الأمثلة على ذلك هو ساعة Ulysse Nardin Diver X The Ocean Race التي صنعت علبتها من مزيج عالي التقنية من شبكات الصيد المعاد تدويرها، والفولاذ، والبلاستيك المحيطي المعاد تدويره، والكربونيوم. كل هذه العناصر تجعلها واحدة من أولى الساعات الفاخرة المستدامة فـي السوق. كذلك تركّز علامة Citizen على إستخدام المواد المعاد تدويرها والمواد النباتية من أجل صناعة ساعاتها. وقد وجدت سيتيزن منذ فترة طويلة طرقًا لدعم كوكبنا والاحتفال به من خلال مجموعة Promaster Sea من ساعات الغوص. وتعتبر ساعة Citizen Promaster UNITE with BLUE أحدث إصدارات هذه المجموعة وهي ساعة تعتمد تقنية Eco-Drive مع قرص مستوحى من العديد من ظلال اللون الأزرق التي تلوّن محيطات كوكبنا. يستخدم القرص مواد البولي كربونات المُعاد تدويرها بنسبة 100 فـي المئة. من جهتها تستخدم Panerai كل ما لديها من خبرة لاستكشاف مواد جديدة ومستدامة وفاخرة. ولعل أبرز مثال على ذلك مجموعتها الجديدة QuarantaQuattro eSteel ذات العلب المصنوعة من مادة eSteel المستدامة، علماً أن هذا هو الاستخدام الأول لهذه المادة فـي عالم الساعات. لكن eSteel ليس الشيء الوحيد اللافت فـي هذه المجموعة فحوالي 53 فـي المئة من وزن كل ساعة من ساعات هذه المجموعة هو من مواد معاد تدويرها. كل هذا ليس سوى جزء من جهد أكبر تبذله بانيراي للحدّ من التأثير البيئي لصناعة الساعات، إذ دخلت هذه العلامة التجارية فـي شراكة طويلة الأمد مع اللجنة الأوقيانوغرافـية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، لتطوير أنشطة محو الأمية المحيطية لعقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل تنمية مستدامة. وتعتبر علامة Oris مثالاً إضافـياً على اعتماد دور الساعات استراتيجيات للمحافظة على البيئة والمحيطات. فمن خلال حملتها «التغيير نحو الأفضل»، خفّضت علامة أوريس بصمتها الكربونية بشكل كبير. كما عقدت العلامة التجارية السويسرية شراكة مع منظمة Everwave لتعزيز تطوير المنصّات العائمة المصمّمة لمنع النفايات البلاستيكية من الوصول إلى المحيط. وفـي هذا الإطار تعتبر ساعة Aquis Date Upcycle أكثر من مجرد رمز لالتزام أوريس بتنظيف كوكبنا، بل هي تجسيد مادي لمبادئ العلامة التجارية. كذلك أدركت علامة Maurice Lacroix أن إعادة التدوير هي استثمار فـي مستقبل المجتمعات الأكثر تأثراً بالتلوث. وكجزء من التزامها طويل الأمد تجاه ممراتنا المائية، أبرمت علامة الساعات السويسرية هذه شراكة مع TIDE لاستعادة 10 ملايين زجاجة بلاستيكية من المحيط من خلال تقديم الدعم المالي للمجتمعات المحلية فـي جميع أنحاء العالم. وقد أتى هذا الاستثمار بثماره على شكل ساعة Maurice Lacroix Aikon #TIDE، ذات الإطار والتاج والقطعة النهائية والمشبك والعلبة المصنوعة من مركب من البلاستيك والألياف الزجاجية المعاد تدويرها، وبالتالي تحويل النفايات من المحيط فـي المقام الأول! وهذه المادة أقوى بمرتين من البلاستيك العادي. يتميّز تصنيعه ببصمة كربونية أقل بست مرات من مادة PET. وبالطبع ليست علامة Rolex ببعيدة عن هموم كوكبنا عامة ومحيطاتنا خاصة، فهي شريكة وداعمة للكثير من المبادرات البيئية وابرزها مبادرة Perpetual Planet، التي تدعم رولكس من خلالها منظمة Mission Blue غير الربحية المعنية بالحفاظ على المحيطات فـي هدفها المتمثّل فـي إنشاء شبكة عالمية من نقاط الأمل، وهي المناطق التي تستحق الحماية لأنها موطن للأنظمة البيئية البحرية الحيوية.
Mbappe يطلق ساعة بطولة أمم أوروبا Euro الرسميّة

قبيل الحدث المنتظر في عالم كرة القدم بطولة اليورو، التأمت جهود Hublot مع سفيرها نجم كرة القدم Kylian Mbappé.فضمن بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر في العام 2022، أطلقت علامة Hublot ساعة Big Bang e Gen 3 للمرّة الأولى. وها هي العلامة السويسريّة تثبت شغفها لكرة القدم مع إطلاق ساعة Big Bang e Gen 3 المخصّصة لبطولة اليورو UEFA Euro 2024TM.وفي التفاصيل، فإنّ ساعة The Big Bang e Gen 3 UEFA EURO 2024TM هي الساعة الرسميّة لبطولة UEFA EURO 2024TM المرتقبة في ألمانيا إبتداءً من 14 يونيو وحتّى 14 يوليو.تتناسب هذه الساعة المتّصلة مع رموز صناعة الساعات لمجموعة Big Bang، إذ صمّمت علبتها من التيتانيوم بقطر يبلغ 44 ملم، أمّا كريستال الياقوت فهو مقاوم للخدش. بالإنتقال إلى الحزام المطاطي فهو يحتوي على إبزيم قابل للطيّ، وسهل التبديل بنظام One Click الحاصل على براءة اختراع.وتتضمّن الساعة على Wifi، Bluetooth وGPS، كما أنّها متناسقة مع نظامي Apple iOS وGoogle Android.وتخوّل الساعة، المحدودة الإصدار مع 100 قطعة، مُرتديها من متابعة المرحلة النهائيّة من بطولة UEFA 2024 European Championship في الوقت الحقيقيّ.في هذا الإطار، صرّح Mbappe: “بعد انتصارين فرنسيّين في عامي 1984 و2000، أتوجّه إلى ألمانيا مع فريقي بهدف الفوز ببطولة أوروبا للمرة الثالثة! وفي هذه الأثناء، نحن نستعدّ وندخل في مزاج احتفالي مع Hublot، وهو لاعب حاسم. في عالم كرة القدم الذي أفتخر بتمثيله، يسعدني أن أتمكّن من لعب دور نفسي في فيلم Every second counts”.
جديد TAG Heuer في معرض Watches And Wonders

Carrera Chronograph Skipper تجسيد للأناقة فـي عالم البحار بعد عودتها، وسط ترحيب كبير، إلى عالم الإبحار باليخوت عبر طرحها العام الماضي لساعة الكرونوغراف Carrera Skipper المصنوعة من الفولاذ، تُطلق TAG Heuer إصدارًا جديداً من الساعة، مزوّدًا بعلبة مصنوعة من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطاً. مثل الموديل المصنوع من الفولاذ، تقوم ساعة Skipper الذهبيّة على تصميم Glassbox (الصندوق الزجاجي) الأكثر مبيعًا، الذي طُرح للمرة الأولى فـي العام ٢٠٢٣، بمناسبة الذكرى السنويّة الستّين لإطلاق ساعة الكرونوغراف Carrera الشهيرة، وهي تعمل بمعيار 02 Heuer، مكيّف خصيصاً لتوقيت سباقات القوارب. عبر اختيار الذهب الوردي N5 عيار 18 قيراطًا، لصنع العلبة البالغ قطرها ٣٩ ملم، والتي يجتمع فـيها التأثيران الملمّع والمصقول صقلاً ناعماً بالفرشاة، ترتقي ساعة Skipper الى مستوى من الأناقة، سيروق حتماً لهواة جمع القطع الراقية- من دون أي انتقاص من فائدتها كساعة إبحار كاملة الوظائف.وكغيرها من ساعات Carrera بتصميم Glassbox – مثل Carrera Chronosprint x Porsche وCarrera Tourbillon وCarrera Chronograph – تتميّز ساعة Skipper الذهبية بقرص مبتكر ذي «حافة مقوّسة»، تحت الكريستال، لضمان وضوح استثنائي، لا سيما عند استخدام الساعة فـي سباقات القوارب، لتوقيت فترة الدقائق الـ١٥ البالغة الأهمية، قبل دويّ طلقة البداية. أمّا من حيث مجموعة الألوان، فتذكّر Skipper الذهبيّة بساعة Skipper التاريخية ذات الرقم المرجعي 7754 لعام ١٩٦٨، عبر الجمع بين قرص رئيسي باللون الأزرق المائي الداكن، مع قرصين فرعيّن يتسّمان بتباين شديد- عدّاد من ١٢ ساعة بلون «Intrepid Teal» الأخضر المزرّق، وعدّاد لسباقات القوارب مدّته ١٥ دقيقة مقسّم الى ثلاثة أجزاء بألوان مختلفة، مدّة كل منها خمس دقائق.تحاكي هذه الألوان تلك المستخدمة على كرونوغراف Skipper الأصلي، الذي أطلق فـي عام ١٩٦٨، فـي ظل قيادة جاك هوير للدار، احتفالا بفوز قارب «Intrepid» الخاص بفريق نادي نيويورك لليخوت، على يخت Dame Pattie النيوزيلاندي، خلال بطولة كأس أميركا فـي العام السابق. وللإشارة إلى العلاقة القائمة مع Intrepid، قسّم القرص الفرعي للعدّ التنازلي لمدة ١٥ دقيقة، فـي ساعة Skipper، إلى ثلاثة ألوان، على الشكل التالي: Lagoon Green، المستوحى من حبال أشرعة Intrepid، Intrepid Teal لون سطح السفـينة. وللدقائق الخمسة الأخيرة، أي جزء «الاستعداد»، Regatta Orange – وكان اللون البرتقالي قد اعتُمد أساسًا فـي العالم البحري نظرًا لتباينه الملحوظ مع لون البحر. وكما الموديل المصنوع من الفولاذ، زوّدت ساعة Skipper المصنوعة من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطا، بمؤشرات مثلّثة، (وهو شكل مستوحى من موديلات من إرث Heuer)، بفاصل خمس دقائق، على الحافة الخارجية المقوسة، وبعقرب ثوانٍ مركزي مطلي باللك بلون Regatta Orange البرتقالي، وباسم Skipper الذي يظهر بطريقة غير بارزة فـي أسفل قرص الـ ۱۲ ساعة الفرعي. وتماشيًا مع العلبة المصنوعة من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطًا، تحمل ساعة Skipper الجديدة مؤشرات ساعات مثبتة من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطًا، بموازاة خطّ حافة القرص المقوّسة، كما تظهر نافذة للتاريخ بزاوية مماثلة عند موضع الساعة السادسة. عند قلب الساعة نشاهد ظهر العلبة الشفّاف الذي يُمكن من خلاله رؤية معيار 02 Heuer (الرقم المرجعي TH20-06)، من صنع الدار، وهو عبارة عن آلية حركة كرونوغراف بعجلة عمودية مع قابض عمودي، واحتياطي طاقة لمدة ٨٠ ساعة، يملؤها دوار ثنائي الاتجاه جديد، على شكل رمز TAG Heuer المميّز. كما زوّدت الساعة بحزام من النسيج الأزرق، مع إبزيم مسماري، مصنوع كذلك من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطًا، بحيث يتناسق مع العلبة. ستتوفّر ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Skipper كذلك كواجهة للساعات المتصلة، لتنقل أجواء عالم الإبحار إلى عالم ساعات TAG Heuer Connected المحبّب على قلوب الكثيرين – وهو خبر سيبهج عُشاق الساعات البحرية. وعلى غرار ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Chronosprint من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطا، تضفـي ساعة Carrera Chronograph Skipper المصنوعة من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطا، مستوى جديدًا من الفخامة والتميّز على تشكيلة ساعات الكرونوغراف الفريدة من TAG Heuer. Monaco Split-Seconds Chronograph تحيي شغف الدار بصناعة الساعات الفاخرة السابقة لعصرها تتجاوز TAG Heuer حدود الزمن مع ساعة Monaco Split-Seconds Chronograph، التي تجمع ما بين الإرث والابتكار، فلطالما ابتكرت شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة TAG Heuer تصاميم فائقة الدقة وسابقة لعصرها، وإذا بها تكمل هذه المسيرة بكل فخر مع إطلاق هذه الساعة باللونين الأحمر والأزرق. ويشكّل تصميم هذه الساعات المميزة إنجازاً جديراً بالتقدير، إذ نجحت العلامة فـي الجمع ما بين التقاليد والابتكارات فـي عالم صناعة الساعات الفاخرة السابقة لعصرها. تُطلّ ساعة TAG Heuer Monaco Split-Seconds Chronograph كتحفة فنية صمّمت لتجذب أنظار الذوّاقة والجامعين وعشاق الساعات إلى آلية حركتها الآسرة وتصميمها المبهر.تصميم يقلب كل المقاييس شكّلت مجموعة Monaco من علامة TAG Heuer رمزاً للتصاميم الخارجة عن المألوف منذ إطلاقها فـي العام 1969، واستطاعت أن تقلب كل المقاييس فـي عالم صناعة الساعات إذ تنفرد بشكل مربّع مميّز مع تاج على الجانب الأيسر وعلبة ملمّعة مع قرص أزرق. والجدير بالذكر أنها أصبحت أول ساعة كرونوغراف مربعة مقاومة للماء، الأمر الذي رسّخ مكانتها كأيقونة فـي عالم الساعات. تتميّز هذه التشكيلة بسمات جمالية سابقة لعصرها، لذا لاقت إعجاباً كبيراً من أصحاب الرؤية المبدعة مثل الممثل سامي ديفـيس جونيور والمصوّر ستانلي كوبريك والممثل ستيف ماكوين.واحتفالاً بمرور 55 عاماً على إطلاق مجموعة Monaco، تكشف علامة TAG Heuer عن ساعة Monaco Split-Seconds Chronograph التي تتباهى بتصميم يترك بصمته الخاصة على عالم الساعات. تنفرد هذه الساعة بوزن خفـيف جداً لا يتعدّى 85 غ، حيث أعادت الدار النظر فـي تصميمها واستخدمت مواد خفـيفة مثل التيتانيوم بدرجة 5 لابتكارها، كما منحتها شكلاً مميّزاً يتمحور حول كريستال الصفـير واللمسات الشفافة. علاوة على ذلك، تتغنّى العلبة المؤلّفة من نصفـين بمزيج فريد من نوعه يتلاقى فـيه التيتانيوم مع الصفـير. دقة فائقة فـي ضبط الوقت ولونان فريدان تتألّق الساعة الجديدة بلونين فريدَين، أولهما الأحمر الديناميكي والرياضي المستوحى من هوية العلامة المتأصّلة فـي عالم السباقات، والثاني هو الأزرق الكلاسيكي الذي يشيد بلوحة الألوان الأصلية لمجموعة Monaco. وتمتاز هذه الساعة بآلية الحركة الأوتوماتيكية التي تحتضن كرونوغراف أجزاء الثانية TH81-00 وقد صُمّمت من التيتانيوم بالكامل لتكون الأخف وزناً بين آليات حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكية التي ابتكرتها العلامة، بالتعاون مع شركة Vaucher Manufacture Fleurier المرموقة. والنتيجة… تحفة فنية تجمع بين المهارة الحرفـية السويسرية فـي صناعة الساعات والتفاصيل التكنولوجية المتطوّرة. يتمتّع كرونوغراف أجزاء الثانية الذي يُسمى «Rattrapante» باللغة الفرنسية، بتصميم فائق التعقيد والإتقان، يتطلّب مهارات أفضل صانعي الساعات المتمرّسين، ويمكن استخدامه لقياس الوقت فـي فترتين زمنيتين مختلفتين، ليتفوّق بطابعه العملي على الكرونوغراف العادي. وبالتالي، تضمن هذه الساعة دقة لا تضاهى، وتصلح لاستخدامات كثيرة، سواء لتسجيل أوقات اللفات على حلبة السباق أو لضبط الوقت فـي عدة فعاليات رياضية. يعكس تصميم الساعة وآلية الحركة الأوتوماتيكية التي تحتضن كرونوغراف أجزاء الثانية TH81-00 جوهر
جديد Chopard في معرض Watches And Wonders

L.U.C XPS Forest Green تجمع بين سحر الطابع الكلاسيكي وتميّز صناعة الساعات العصرية تحتفـي ساعة L.U.C XPS Forest Green، بالقيّم الأساسية الثلاث لمجموعة الساعات الشاملة (L.U.C) المتمثّلة فـي الأداء التقني البارع، الجمال الرفـيع والالتزام بصناعة الساعات المعتمدة. وقد زوّدت الساعة بقرص مينا جديد بلون أخضر داكن (كلون الغابة) مقسّم لقطاعات تسهّل قراءة الوقت، وصُنعت علبة الساعة بقطر 40 ملم من معدن لوسنت ستيل TM وفق نهج مسؤول وبنسب متوازنة لتتلائم بشكل مثالي مع مختلف أحجام المعاصم. فتجلت النتيجة النهائية فـي ساعة بمينا ساحر وبلمسات تصميم شوبارد التقليدي: بدءاً من العلبة ومقابض السوار وصولاً إلى العقارب المميّزة بنمط «دوفـين» والمطلية بالروديوم. ويمثّل نقش كلمة «كرونومتر» اعترافاً جلياً بأن عيار (L.U.C 96.12 -L) الذي يشغّل ساعة L.U.C XPS Forest Green نجح فـي اختبارات الدقة الصارمة للغاية التي تجريها «الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر» (COSC)، لتجسّد بذلك هذه الساعة، براعة التصميم والتصنيع التي تتميّز بها ورشات دار شوبارد. تمثّل ساعة L.U.C XPS Forest Green الجديدة، أحدث إصدار ضمن مجموعة ساعات شوبارد الشاملة (L.U.C)، وعلى هذا الأساس تشكّل هذه الساعة مزيجاً عصرياً من حيث موادها المستخدمة، إذ صُنعت من معدن لوسنت ستيل باعتباره سبيكة حصرية لدار شوبارد، تتميّز بخصائص متطورة ويتم إنتاجها بمعدل إعادة تدوير لا يقل عن نسبة 80 فـي المئة، ومن حيث التقنيات المتطوّرة فـي صناعة الساعات حيث تعمل بعيار (L.U.C 96.12 -L). ولمنح الساعة عمقاً ومزيداً من الرقي، يأتي مينا الساعة باللون الأخضر الداكن كلون الغابة، المصقول كما تمت معالجته بتقنية (PVD). ويضفـي وجه الساعة بتفاصيله المعقدة والمقسم إلى قطاعات دقيقة لمسة كلاسيكية راقية، ما يجعل الساعة ذات طابع عصري وكلاسيكي فـي آن معاً.يتفاوت تصميم المينا المقسّم إلى قطاعات بين الأسلوب الفني لحركة «آرتديكو» وحركة «باوهاوس»، حيث تعتبر الدوائر ذات المركز الواحد، سمة نموذجية فـي حركة «آرتديكو» وسمة وظيفـية فـي حركة «باوهاوس»، وتضفـي من جهتها براعة عملية وعمقاً جمالياً على تنسيق المينا الذي يعتمد على عرض الوقت فقط. وبالرغم من عدم وجود تعريف واحد ومحدّد لتنسيق المينا المقسم إلى قطاعات، إلاّ أنه يجب أن يتكوّن من حلقتين بمركز واحد، إحداهما مخصّصة للدقائق والأخرى للساعات. وينبغي أن تكون مؤشرات الساعات والدقائق عبارة عن خطوط شعاعية تمتد بين الحواف الداخلية والخارجية للحلقات – فتتشكّل بذلك القطاعات. وتكمن اللمسة السحرية المميّزة فـي ساعة L.U.C XPS Forest Green الجديدة، بجمعها بين هذا التصميم المميّز مع اللون الأخضر الداكن على المينا ومؤشرات الساعات المتباينة معه بلونها الأبيض الكريمي (أوف وايت).عيار (L.U.C 96.12 -L) نحافة فائقة يتميّز عيار (L.U.C 96.12 -L) بنحافته الفائقة بحيث لا تتعدى سماكته 3,30 ملم. ويتميّز بدولاب تعبئة لا متناهي الصغر مصنوع من الذهب عيار 22 قيراط يدور فـي كلا الاتجاهين، لتعبئة خزانين متراكبين للطاقة بتقنية (Chopard Twin)، بحيث يوفّر للساعة احتياطياً من الطاقة لمدة 65 ساعة. ومن خلال الوجه الخلفـي لعلبة الساعة، يمكن رؤية جسور الحركة التي تم شطف حوافها وتزيينها بزخارف «كوت دو جنيڤ». ومن بين حروف (XPS) التي تشكّل اسم الساعة، يشير حرف (S) إلى العرض المصّغر للثواني (Small) عند الساعة 6، حيث يتطلّب الحصول على مصادقة شهادة الهيئة السويسرية الرسمية الكرونومتر (COSC) وجود هذا العرض الذي يتيح للهيئة تقييم دقة الحركة، ما يضمن للساعة متوسط دقة بمعدل يومي يتراوح بين -4 إلى +6 ثواني. لاسيما أن الدقة والالتزام بالمواعيد، تُعتبر الرمز الأساسي للأناقة ويشار إليها أحياناً «بأدب الملوك». Alpine Eagle XL Chrono كرونوغراف جديد يجمع بين خفّة التيتانيوم واللمعان الإستثنائي للمينا بلون أزرق رون تتميّز مجموعة ساعات Alpine Eagle بطابعها الرياضي الأنيق، وتقدّم اليوم ساعة كرونوغراف مزوّدة بآلية (Flyback) الارتجاعية لتخميد الارتداد ضمن علبة تتميّز بخفة الوزن الفائقة التي يتميّز بها معدن التيتانيوم من الدرجة 5، والذي يتّسم أيضاً بمتانته المعروفة والمجرّبة. ويبلغ قياس قطر علبة ساعة Alpine Eagle XL Chrono الجديدة 44 ملم، ويزيّنها مينا جديد بلون أزرق رون Rhône Blue». وكباقي ساعات المجموعة بأكملها، استوحيت هذه الساعة من قوة النسر وجمال جبال الألب. وتشهد ثلاث براءات اختراع على الابتكارات التي تعزّز دقة وسهولة استخدام حركة شوبارد من عيار (C-٠٣.٠٥) المعتمدة بشهادة «الكرونومتر» والمزوّدة بآلية (Flyback) الارتجاعية لتخميد الارتداد. وتماشياً مع التزام معمل شوبارد بحماية بيئة جبال الألب وتنوعها الحيوي، سوف يتم التبرع بجزء من عائدات مبيعات هذا الموديل إلى مؤسسة Aline Eagle. ينضم إلى خط ساعات Alpine Eagle XL Chrono، موديل جديد بعلبة كبيرة الحجم بقطر 44 ملم وتتميّز بتصميمها النقي والصارم. وصنعت بأكملها من معدن التيتانيوم من الدرجة 5 الذي يُعرف بخفة وزنه البالغة، ومقاومته الفائقة، فقد تم استخدامه سابقاً فـي صنع نموذجين بتردد عال ضمن مجموعة Alpine Eagle، حيث قُدّمت ساعات المجموعة بإصدارات متعددة صُنعت من معدن لوسنت ستيل TM باعتباره سبيكة حصرية لدار شوبارد و/أو من الذهب الأخلاقي. ويتميّز التيتانيوم بلون أغمق قليلاً من لون الستيل، كما يعزّز استخدام التيتانيوم من الطابع الرياضي لساعة الكرونوغراف Alpine Eagle، ويمنحها فـي الوقت ذاته وزنها الخفـيف، بحيث يكاد المرء ينسى وجود الساعة حول معصمه. وبدمج مزيج من الألومنيوم والفاناديوم، يتميّز التيتانيوم من الدرجة 5 بخصائص تجعله مقاوماً بشكل خاص للتآكل والمياه المالحة. فمن القمم الشديدة الانحدار إلى أعماق المحيط، تظل ساعات Alpine Eagle XL Chrono، أفضل حليف لعشاق الرياضات الخطرة. حركة شوبارد من عيار (C-٠٣.٠٥). واحدة من أكثر حركات الكرونوغراف ابتكاراً فـي العالم تنبض داخل علب ساعات هذا الموديل الجديد حركة شوبارد من عيار (C-٠٣.٠٥) التي طوّرها وجمّعها الحرفـيون المهرة ضمن الورشات المخصّصة لصناعة الساعات فـي دار شوبارد لتكون واحدة من أكثر حركات الكرونوغراف ابتكاراً فـي العالم. وتؤمن الحركة احتياطياً وافراً من الطاقة يصل حتى 60 ساعة، كما تتميّز بتصميم متقن يضمن إجراء تعديلات دقيقة على وظائف الكرونوغراف واستخدام هذه الوظائف بالشكل الأمثل. ومن ناحية أخرى زوّدت الحركة بعجلة عامودية، وعزّزت بالعديد من الابتكارات التقنية التي أكسبت شوبارد ثلاث براءات اختراع؛ فكانت ثمرة جرأة فرق البحث والتطوير. زوّدت الساعة بداية بنظام تروس أحادي الاتجاه يمنع فقدان الطاقة ويضمن سرعة لف التعبئة؛ وهي وظيفة تحظى بتقدير كبير ضمن فئة الكرونوغراف المستهلك للطاقة. كما يضمن وضع القابض العمودي بدء عملية قياس دقيقة للوقت. بالإضافة إلى أن عيار هذا الكرونوغراف من النوع المزوّد بآلية تخميد الارتداد، ما يتيح إجراء عمليات توقيت متتالية بسلاسة بفضل ثلاث مطارق محورية ذات أذرع مرنة تسهل ضبط تصفـير العقارب.وزوّدت حركة شوبارد من عيار (C-٠٣.٠٥) بوظيفة إيقاف الثواني التي تتيح إجراء تعديلات دقيقة على الساعة، علاوة على أن هذه الحركة مصادقة بشهادة «الكرونومتر» من الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر (COSC).سوار مطاطي بطابع رياضي عصري يضفـي على الساعة مظهراً ديناميكياً بأسلوب خاص طُرح سابقاً موديل ساعة Alpine Eagle XL Chrono، بسوار معدني مدمج مع إمكانية اختيار سوار جلدي.
جديد Hublot في معرض Watches And Wonders

Big Bang MP11,14-Day Power Reserve Water Blue Sapphire إصدار جديد تمامًا من الصفير تُطلّ ساعة MP-11، التي زوّدت مرّة جديدة بآليّتها المبهرة ذات البراميل السبعة واحتياطيّ الطاقة البالغ أسبوعَين، بلون جديد تمامًا: أزرق فاتح شبه شفّاف ومتألّق. لونٌ جديد يُضاف إلى تشكيلة درجات الصفـير الخاصة بهوبلو، ويمثّل سابقة مهمّة فـي ما خصّ هذه الساعة التي كانت حتى الآن متوفّرة بمواد أكثر تباينًا. لطالما حرّكت هوبلو قلب عالم صناعة الساعات بصورة منتظمة وجعلته ينبض على وقع إبداعات تخالف كلّ الأعراف. ولم تخالف ساعة MP-11 تلك القاعدة. فبعد مرور ستّ سنوات، لا تزال على عهدها: فريدة، أولى ومختلفة. لا شكّ فـي أنّ المعايير مرتفعة للغاية: سبعة براميل، واحتياطي طاقة لمدة ١٤ يومًا. مقياس أداء يصعب بلوغه! لكن بالإضافة إلى الأرقام، لا ننسى التكنولوجيا، والتي ما زالت تُعدّ قمّة الإبداع فـي عالم صناعة الساعات. للمحافظة على ارتفاع تقليدي (١٠,٩ملم)، فإنّ البراميل السبعة مشتركة المحور وعموديّة. وهي غير مدمجة فـي سماكة الحركة، بل هي فعليًا أمامها، مثبّتة بحيث تشكّل معها زاوية ٩٠ درجة. ولإتاحة وصول احتياطي الطاقة البالغ ٣٣٦ ساعة إلى آليّة الحركة، تعيّن على هوبلو تصميم أداة معدّة خصيصًا: ناقل حركة بزاوية ٩٠ درجة يقوم على ترس دودي حلزوني، عملاً بمبدأ الأسطوانة الملولبة. وتظهر العجلة المُشار إليها بوضوح بين موضع الساعتين ٩ و١٠. ولضمان الاتّساق مع هذه الآلية، حرصت هوبلو على أن يكون الميزان مواجهًا للعجلة، عند موضع الساعة ٢، فـي حين أنّ معدّله عند موضع الساعة ٤. كما تتميّز معايرة هوبلو HUB9011، المكوّنة من ٢٧٠ جزءًا، بمجموعة المنظّم المسجّلة ببراءة اختراع، ومضبط الانفلات السيليكوني الذي يحمي آلية الحركة من أيّ تداخل كهرومغناطيسي أو حراري. يشير قرص يدور ببطء شديد (يتمّم دورة واحدة كلّ أسبوعَين) إلى احتياطي الطاقة المتبقّي، فـي أقرب مكان إلى مصدر الطاقة، مباشرة قبل البراميل السبعة المتحاذية. بالإضافة إلى ذلك، وعبر محاكاة شكل البراميل، يُضفـي كريستال الصفـير بشكل طبيعي تأثيرًا مكبرًا على هذا العنصر المميّز من الساعة. ويمكن تعبئة ساعة Big Bang MP-11 يدويًا باستخدام التاج الكبير المُحزّز الذي يحمل نقشًا لولبيًا دوديًا ناتئًا يشبه الترس الحلزوني، أو باستخدام قلم كهربائي نجمي الشكل (توركس). تستحقّ هذه الساعة المبهرة عن جدارة اسم Manufacture Piece وقد حجزت لنفسها مكانًا ضمن المجموعة.الصفـير الأزرق الفاتح بحلّة جديدة كانت ساعة MP-11 بمثابة محرّك للصياغات الجماليّة الأكثر جرأة: السيراميك، مادة SAXEM، ذهب ماجيك غولد، و3D كاربون. إلاّ أنّ الصفـير يبقى المادة المفضّلة بالنسبة إلى هوبلو. ومصنع الدار هو الأكثر خبرة، بلا منازع، فـي استخدامها. ولعلّ تشكيلته من ألوان الصفـير فـي عالم الساعات هي الأكبر على الإطلاق. لا يخرج إصدار عام ٢٠٢٤ من ساعة MP-11 على الباع التقليدي الطويل فـي الابتكار، الكامن فـي صلب هويّة هوبلو. للمرّة الأولى، ستتوفّر هذه الساعة بإصدار من الصفـير باللون «الأزرق المائي» Water Blue. يقوم هذا اللون الجديد على صيغة كيميائية جديدة، تطوّر مخصّص، ومعامل شفافـيّة حصري، إلاّ أنّه ما زال يتمتّع بكامل خصائص الصفـير المعتادة، فهو: لامع، مضيء، غير قابل للتحوّل إطلاقًا ومقاوم تمامًا للضربات والخدوش. لا بدّ من الإشارة كذلك إلى تلميعه الفائق الإتقان، وهي عمليّة بغاية الدقة تُنفّذ فـي العادة يدويًا. يُذكر بأنّ النتيجة المحقّقة تطلّبت الامتثال لمجموعة صارمة جدًا من المواصفات، وقد استغرق تطويرها واختبارها عدة سنوات، لا سيما لمحاكاة التقادم المتسارع وضمان المقاومة الكاملة للماء. وجاءت المحصّلة بمنتهى الإتقان، تماشيًا مع روح ساعات MP.
جديد Panerai في معرض Watches And Wonders

Submersible Tourbillon GMT Luna Rossa Experience Edition الساعة الأولى من نوعها التي تجمع بين تعقيد التوربيّون والجاذبيّة الإبداعيّة لمادة ™Carbotech خصّصت بانيراي، التي تفخر بشراكتها مع فريق الإبحار Luna Rossa Prada Pirelli، آليّة التوربيّون التي تُعدّ من أبرز تجلّيات الخبرة فـي مجال صناعة الساعات، للإشادة بالفريق فـي سعيه للفوز بكأس أميركا. ومن المقرّر أن تُطرح ساعة Submersible Tourbillon GMT Luna Rossa Experience Edition PAM01405 فـي يوليو ٢٠٢٤، خلال الفترة السابقة لنهائيات كأس أميركا، وذلك بإصدار محدود من ٢٠ قطعة فقط. ولتوفـير تجربة مميّزة ينغمس فـي إطارها العملاء فـي عالم الإبحار المشوّق، ستدعو الدّار مقتني هذه الساعة للمشاركة فـي تجربة مذهلة من تنظيمها، خلال مرحلة نهائيات كأس أميركا فـي برشلونة. وستشمل هذه الفرصة الحصريّة إمكانيّة الاطّلاع على كواليس المنافسة، وبالتالي اللقاء والتفاعل على نحو غير مسبوق مع فريق Luna Rossa Prada Pirelli، ما يسمح للعملاء باختبار الأجواء الحماسيّة والتعرّف عن كثب على استراتيجية هذه الفعاليّة المرموقة، وعيش اللحظات العفويّة والحقيقيّة. تُعدّ PAM1405 Experience Edition أول ساعة Submersible بقطر ٤٥ملم مزوّدة بآليّة توربيّون، وكذلك الساعة الأولى من نوعها التي تجمع بين تعقيد التوربيّون والجاذبيّة الإبداعيّة لمادة ™Carbotech المركّبة القائمة على ألياف الكربون. تعكس علبة هذه الساعة بكلّ وضوح واحدة من المواد الأكثر استخدامًا فـي هيكل قارب Luna Rossa، المصنوع بالكامل تقريبًا من ألياف الكربون.زوّدت هذه الساعة بعلبة بقطر ٤٥مم، أي أنّها أصغر حجمًا من ساعات Submersible Tourbillons السابقة، إلاّ أنّها أكثر متانة، من دون أن يؤثّر ذلك على حضورها اللافت. وتعمل هذه الساعة بمعايرة P.2015/T الميكانيكية اليدوية التعبئة، وهي حصيلة ثلاث سنوات من التفاني فـي التطوير، مع الإشارة إلى أنّ تجميع الحركة وقفص التوربيون يتطلّب ثماني ساعات من العمل الحرفـي المتقن والدؤوب.يُكمل التوربيّون المسجّل ببراءة اختراع دورة أفقيّة كلّ ٣٠ ثانية، وهو يُعدّ من السّمات البارزة لهذه الساعة المميّزة. يدور هذا التوربيّون بشكل متعامد مع عجلة التوازن، للتعويض عن تأثيرات الجاذبية على دقّة الساعة. يُذكر بأنّ هذه الآليّة تخضع لمرحلة اختبار صارمة لضمان احتياطي الطاقة الأمثل وقياس الوقت، بما يستوفـي معايير الجودة الصارمة لبانيراي. بفضل احتياطي طاقة لمدة ٤ أيام، يظهر مؤشره فـي موضع استراتيجي على الجانب الخلفـي للعلبة، لضمان وضوحه بطريقة غير ملحوظة، ووظيفة GMT لمدة ٢٤ ساعة، فضلاً عن مؤشر لليل والنهار، تلبّي ساعة Submersible الجديدة احتياجات المسافر العصري. كما تتميّز هذه الساعة بمقاومتها للماء حتى ٣٠ وحدة ضغط جوي (٣٠٠ متر)، ما يُعدّ رقمًا لافتًا لآليّة حركة متقدّمة. وتتداخل فـي تصميمها عناصر مستلهمة من قارب Luna Rossa، بما فـي ذلك شكل عقرب وظيفة GMT الذي يشبه شراع Luna Rossa. إطار ساعة PAM01405 مصنوع من التيتانيوم المطلي بطبقة سوداء من الكربون الشبيه بالماس وتزيّنه مؤشرات مطليّة باللون الأبيض. وعلى نحو متناسق، يتيح التصميم المخرّم إمكانيّة إلقاء نظرة على البنية الميكانيكية للساعة، فـي حين أنّ اللمسات الحمراء والبيضاء على العقارب ومؤشرات الساعات لا تسهّل إمكانيّة القراءة وحسب، بل تكمّل مجموعة ألوان Luna Rossa المميّزة. أمّا طبقة مادة ®Super-LumiNova على حافّة القرص فتُبرز التصميم المذهل فـي الظلام، وهي بمثابة إشارة جماليّة إلى ارتباط بانيراي العميق بالمواد المضيئة. تحمل مؤشرات الساعات، الدقائق والإطار مادة Super-
جديد Piaget في معرض Watches And Wonders

Polo Date ثنائي مميّز بإصدار خاص بمناسبة العيد المئة والخمسين للدار لمناسبة معرض Watches and Wonders 2024، تقوم بياجيه مرّةً أخرى بمدّ جسورٍ بين الماضي والحاضر من خلال التوافق التام بين زخرفة المفصّصات الخاصة بساعة بياجيه بولو التاريخية، والأسلوب الأنيق لساعة Piaget Polo Date الأيقونية. إصدارٌ محدود من الفولاذ بقطر 42 و36 ملم وسوار مطاطي أنيق – ما يُعدّ فريداً من نوعه بالنسبة إلى الساعة بقطر 36 ملم – ستتمّ إعادة إصدار كلّ واحد وتوفـيره بـ300 قطعة نادرة فقط. من أجل فهم تأثير ساعة بياجيه بولو على تاريخ الدار وصناعة الساعات، علينا أولاً العودة إلى العام 1979، تلك السنة المحوريّة التي قلبَت كلّ المعايير. فـي خضمّ ازدهار الأسلوب الرياضي-الأنيق وحينما كانت الأساور المُدمجة الفولاذية سائدةً، يُبادر إيف بياجيه ويُطلق ساعةً سلسة ومتعدّدة الأساليب، متأنّقة وضرورية، تجسّد قيَم الدار.منذ العام 1957، تعمل بياجيه بموادٍ ثمينة من دون سواها. وفـيّةً للحملات الإعلانية التي كانت تقول إنّ «الوقت حسب بياجيه لا يُقاس سوى بواسطة الذهب»، تميّزت هذه الساعة بأسلوبها المنحوت بأكثر المواد نُبلاً والذي عزّزه تألّق المفصّصات التي كانت تزيّن السوار وميناء الساعة على حدّ سواء. قبل العام 1979، كنّا نضع ساعة «بياجيه» مثلما نعرّف عن دارٍ للملابس الراقية بواسطة اسمها. لكن بعد 1979، نضع ساعة بياجيه بولو. إنها ولادة حقبةٍ وأسلوب عيش وأيقونة ساعاتية نجحت فـي عبور الزمن.استعادة ماضٍ مفقود أتت أول مرحلة لافتة فـي 6 فبراير الماضي تزامناً مع إطلاق الاحتفالات لمناسبة العيد المئة والخمسين لدار بياجيه مع عودة ساعة بياجيه بولو القديمة بإصدار مستدير وبقطر 38 ملم تحت اسم Piaget Polo 79. إلى جانب هذا الإصدار الجديد الخاص بهذه المناسبة، أتى ابتكارٌ آخر ولفت انتباه محبّي هذه الساعات، لا بل ابتكاران بدلاً من ابتكارٍ واحد، إذ إن الدار قامت بإطلاق ثنائي من ساعة Piaget Polo Date بإصدار محدود من 300 قطعة لكلّ ابتكار. من ناحيةٍ أولى، إصدار بقطر 42 ملم مزوّد بسوار بنّي، ومن ناحية أخرى إصدار بقطر 36 ملم مزوّد بسوار باللون البيج ومرصّع بـ91 ماسة صغيرة. يشكّل الإصداران جسراً بين الساعة الأولى فـي مجموعة بياجيه بولو والنجاحات الأخيرة المزوّدة بسوار مطاطي مع Piaget Polo Date. وفـي الواقع، يأتي الإصدار بقطر 36 ملم مزوّداً للمرّة الأولى بسوار مطاطي فـي حين أنه لم يكُن متوفّراً من قبل سوى مزوّداً بسوار معدني أو جلدي. ثنائي مميّز تذكيراً بالمفصّصات الخاصة بساعة بياجيه بولو القديمة، يكتسي ميناء هاتَين الساعتَين اللتان تعملان بواسطة نظام الحركة الأوتوماتيكي 1110P للإصدار بقطر 42 ملم ونظام الحركة 500P1 للإصدار بقطر 36 ملم، بالتأثير الشمسي نفسه مثل الإصدار السابق. إرثٌ ناجم عن الأناقة الفائقة، ما بين الأناقة والإسراف، ويتجلّى أيضاً فـي هذا الثنائي من الساعات. إنه تكريم جميل للعروض الثنائية القريبة على قلب إيف بياجيه الذي لم يكفّ أبداً عن تصميم إصدار رجالي ونسائي لساعة بياجيه بولو. والساعة الأكثر قيمةً يضعها اليوم رجالٌ ونساء وفق نهج متنوّع الأساليب أصبح قياسياً. وفـيّاً لزمنه، يختلف هذا الثنائي من بياجيه بولو من حيث لون سواره وحجمه وترصيعه، لكن عقاربه تبقى هي ذاتها. وفـي كِلا الطرازَين، تأتي العقارب بلون الذهب الوردي لتُشرق العلبة الفولاذية، فـي حين أن عقرب الثواني يحمل عبارة «150» التي تُضفـي رونقاً فريداً على هذه الساعة الجديرة بهواة جمع الساعات. 300 قطعة لكل إصدار للاحتفال بالعيد المئة والخمسين للدار، وذلك قبل اكتشاف عدد من المفاجآت الأخرى.
تحت ضوء هلال الشهر الفضيل
TAG Heuer تحتفي بحملة “Time is a Gift” الإعلانيّة المخصّصة لرمضان

الوقت أثمن ما نملك، وشركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة TAG Heuer تُدرك الأهميّة الثقافية البالغة للتراث والتقاليد العربية. وبمناسبة حلول الشهر الفضيل، كشفت TAG Heuer عن حملتها الجديدة، المُستلهمة من أطوار القمر المختلفة، وهي لا تمثّل الفترة الحالية وحسب، بل تشير كذلك إلى التدفّق المستمرّ للوقت، معبّرة عن الحركة، ومسلّطة الضوء على دور TAG Heuer باعتبارها الموقّت الأفضل على الإطلاق. وتشمل المشاهد مناظر طبيعية نابضة بالقوة والحيوية، تعكس جمال المنطقة، وتُضفي على الساعات بعدًا جديدًا وديناميكيًا. إنّها لإشادة بجوهر الوقت بحدّ ذاته وبالغنى الثقافي لهذا الشهر المبارك. وعلى إمتداد هذه الحملة، ترمز ساعات TAG Heuer، إلى البراعة الحرفيّة والتراث والابتكار، في دعوة للأفراد إلى تقدير اللحظات المهمة وعيش جوهر الشهر الفضيل. في إطار حملة ضوء القمر، تحتفي مجموعة Carrera بروحيّة الشهر الفضيل وتراثه الخاص عبر الجمع بين التقاليد والأناقة. تجسّد ساعة TAG Heuer Carrera Date 36mm الرقيّ الأنثوي لمجموعة Carrera، بتصميمها الرقيق والمريح، وهي تتباين مع قمر رمضان في الخلفيّة، مسلّطة الضوء على الطابع العربي البارز. زوّدت هذه الساعة بقرص ورديّ مصقول بشكل حلزوني ومحاط بحافّة مرصّعة بحبّات برّاقة من الماس، بحيث تجمع سمات الأناقة الحضريّة في العلبة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، بالإضافة إلى آليّة حركتها الأوتوماتيكية التي تضمّ احتياطي طاقة لمدّة ٥٦ ساعة. علاوة على ذلك، تُحاكي مجموعة Carrera أيضًا ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph الأحدث – التي كُشف عنها للمرة الأولى خلال أسبوع LVMH للساعات لعام ٢٠٢٤ – بقرصها الأخضر المزرقّ المتباين مع المناظر الطبيعية التي يطغى عليها اللون البرتقالي، في ليالي رمضان. كما يُضفي هذا الأخضر الشهير بعدًا خاصًا على تاريخ العلامة العريق في مجال رياضات السيّارات، ويُساهم كذلك في سدّ الفجوة بين الساعات الكلاسيكية والتصاميم العصريّة – وهو يُرضي أذواق كلّ من عشّاق الساعات وهواة جمع القطع المميّزة. وتتميّز ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph أيضًا بظهر العلبة المفتوح الذي يكشف بفخر عن آليّة الحركة المصنوعة في مشاغل TAG Heuer، Heuer 02 (TH20-07)، المزوّدة باحتياطي طاقة مذهل يبلغ ٨٠ ساعة. واستكمالًا لرقيّ هذه الساعة، فإنّها تُطلّ على حزام فاخر من جلد التمساح الأسود، مع إبزيم قابل للطي من الفولاذ المقاوم للصدأ.
تجربة تفاعليّة ثقافيّة فريدة تسلّط الضوء على عالم صناعة الساعات المعقّد
Experience Time
تعود بنسختها الثانية في دبي

اعلنت مجموعة ريتشمونت وقسم دور صناعة الساعات المتخصّصة (SWM)، عن عودة فعاليّة Experience Time في نسختها الثانية. تهدف هذه التجربة التفاعليّة الثقافيّة الفريدة إلى تسليط الضوء على عالم صناعة الساعات المعقّد، أمام الجمهور في الشرق الأوسط، إذ تقام النسخة الثانية في دبي، من ١٤ إلى ١٨ فبراير الحالي، بشكل حصري في البوتيك الرئيسي لكلّ دار في دبي مول. أطلّت فعاليّة Experience Time بنسختها الشرق أوسطيّة الأولى في عام ٢٠٢٢، من تنظيم قسم دور صناعة الساعات المتخصّصة (SWM) في مجموعة ريتشمونت. ويشهد هذا العام العودة المنتظرة بفارغ الصبر لـExperience Time بنسختها الثانية في دبي. تهدف هذه التجربة إلى تعزيز انخراط العملاء المدعوّين، وخبراء الساعات وعشّاقها، في عالم صناعة الساعات الفاخرة الآسر. ويحظى ضيوف الفعالية بفرصة المشاركة في تجارب حيّة، والتعلّم بشكل مباشر من الحرفيّين المرموقين في دور صناعة الساعات المشاركة، والأهمّ، التعمّق في التاريخ الغني، الإبداعات، والشغف الجماعي في صناعة الساعات الراقية. أنشطة ممتّعة وتعليمية تدعو دور صناعة الساعات المتميّزة التابعة لقسم دور صناعة الساعات المتخصّصة في مجموعة ريتشمونت، والتي تشمل A. Lange & Söhne، IWC Schaffhausen، Jaeger-LeCoultre، Panerai، Piaget، Roger Dubuis وVacheron Constantin، عشّاق الساعات مرّة جديدة إلى المشاركة في أنشطتها الممتعة والتعليمية، حصريًا في بوتيكاتها الرئيسية في دبي مول. من خلال مجموعة من الأنشطة المتطوّرة والتعليميّة، ستوفّر فعالية Experience Time عددًا من التجارب المتنوّعة التي تجمع بسلاسة بين البراعة الحرفيّة التاريخيّة والتكنولوجيا الحديثة، وتعكس الهويّة الفريدة لكلّ دار وجوهرها. وفي هذه المناسبة قال مايكل غينون، مدير التوزيع في قسم دور صناعة الساعات المتخصّصة Specialist Watchmakers في المجموعة، والرئيس التنفيذي لـTimeVallée:” كنّا ننتظر بفارغ الصبر عودة Experience Time إلى دبي، بالشراكة مع دبي مول، إذ تتيح النسخة الثانية فرصة رائعة لمواصلة استكشاف المهارة الحرفية المميّزة والابتكارات المذهلة المعروضة في البوتيك الرئيسي لكلّ دار في دبي مول. وتُعدّ هذه التجربة الانغماسية بمثابة شهادة على البراعة الفنية والحرفية الدقيقة في مجال صناعة الساعات، ونحن نفخر بالكشف عن هذه الفعاليّة مرة جديدة”. برامج الفعاليّة لكلّ دار A.Lange & Söhne إنغماس في العصر الرقمي تُقدّم دار A.Lange & Söhne لضيوفها فرصة الإنغماس في العصر الرقمي من خلال عمل فنّي مركّب تفاعلي يعرض ساعاتها المميّزة بزاوية ٣٦٠ درجة. سيتمّ العرض بتقنية ثلاثية الأبعاد مذهلة، تصحبها مؤثرات صوتية خاصة. وسيحظى الضيوف بفرصة استعراض آليات الساعات وتجريب وظائفها مباشرة، كما سيستفيدون من دعم الفريق الذي سيساعدهم على امتداد رحلتهم الافتراضية. IWC Schaffhausen تسلّط الضوء على عالم الفورمولا 1 تُشارك IWC Schaffhausen من خلال تحدّي Pit Stop Chrono Challenge المشوّق. وتهدف الدار إلى تسليط الضوء على عالم الفورمولا 1 في بوتيكها الرئيسي، حيث تتمّ محاكاة حماسة مضمار السباق لإستعراض نظام الحزام السهل التبديل على ساعة، AMG Petronas Chrono 41. وفي هذا الإطار فإنّ الضيوف مدعوون لمواجهة التحدي المتمثّل في اختبار سرعتهم في تغيير الحزام مقابل الرقم القياسي العالمي لسرعة تغيير الإطارات (١٬٨ ثانية). سيحصل كل مشارك على مقطع فيديو خاص يعرض أداءه، مع إضافة موسيقى مناسبة. وسيُتاح للضيوف فعلًا أن يُشاركوا في عالم السرعة وصناعة الساعات #PitStopChronoChallenge. Jaeger-Lecoultre تعريف أكثر بمجموعة Reverso في عام ١٩٣١، أطلقت دار Jaeger-LeCoultre ساعة قُدّر لها أن تصبح قطعة كلاسيكية من تصاميم القرن العشرين: إنّها ساعة Reverso. واليوم، بعد أكثر من ٩٠ عامًا على إطلاق Reverso، تواصل الدار توسيع عالمها الإبداعي والثقافي. تدعو Jaeger-LeCoultre ضيوفها إلى الاحتفاء بالأيقونة الكلاسيكيّة، مع التعريف أكثر بمجموعة Reverso التي تحظى بتقدير كبير، من خلال سرد القصص الآسرة. وتركّز هذه المبادرة على إعادة التواصل مع العملاء المكتسبين خلال الفعاليات السابقة، لزيادة تعزيز الرابط الذي يجمعهم بساعاتهم الثمينة. تتاح للحاضرين كذلك فرصة استكشاف المنضدة التراثية والحصول على النقش الشخصي مع عرض لتقنيّة Perlage. كما يحظى الضيوف بفرصة اكتشاف مدى مهارتهم في تنفيذ تقنيّة Perlage الزخرفيّة بواسطة الآلة المستخدمة في المصنع. وبانتظار الضيوف هدايا مفاجئة مبهجة في إطار الفعاليّات الاحتفالية. Panerai دورة تدريبية متقدمة في مجال صناعة الساعات اختبروا جوهر البراعة الحرفيّة الإيطاليّة من خلال دورة Panerai التدريبية المتقدمة في مجال صناعة الساعات. شاهدوا دقّة ساعات بانيراي وما تنطوي عليه من تفانٍ في عمليّةُ تصنيعها بكلّ عناية وبتركيز ثابت على التفاصيل. جرّبوا دور صانع الساعات ليوم واحد وانغمسوا في عمليّة التجميع والتفكيك المعقّدة لإحدى آليات الحركة من بانيراي. Piaget ورشة عمل عن صناعة الساعات والترصيع بالأحجار الكريمة تدعو Piaget ضيوفها ليتحوّلوا إلى حرفيّين من خلال ورشة عمل عن صناعة الساعات والترصيع بالأحجار الكريمة Watchmaking & Gem Setting Workshop، على مدى يوم واحد. اكتشفوا إتقان Piaget لصياغة الذهب وزخرفة Décor Palace الخاصة بالدار من خلال ورشة عمل عمليّة عن زخرفة Palace والترصيع بالأحجار الكريمة، بحضور إختصاصيي الساعات في البوتيك الذي سيتولّى تيسير ورشة العمل ويقدّم للضيوف فرصة الانغماس في الإتقان الذي تتميّز به ساعات Piaget. Roger Dubuis “غرفة سرية” تجمع بين بهجة السرعة العالية وصناعة الساعات الفاخرة تحتفي علامة Roger Dubuis بالجمع بين بهجة السرعة العالية وصناعة الساعات الفاخرة في “غرفة سرية” معدّة خصيصًا في بوتيك العلامة في دبي مول. توفر هذه التجربة المليئة بالأدرينالين للضيوف فرصة الانغماس في عالمَي صناعة الساعات ورياضة السيارات الديناميكيّين، وهي تتضمّن أجهزة محاكاة متطورة للسباقات المباشرة. تجاوزوا اندفاع السرعة لاستكشاف مجموعة Roger Dubuis الفريدة، المستوحاة من شريكيها في عالم رياضات السيارات Lamborghini Squadra Corse وPirelli. Vacheron Constantin رحلة آسرة في مجال صناعة الساعات والبراعة الحرفية الراقية تدعو دار Vacheron Constantin ضيوفها إلى خوض رحلة آسرة في عالم التميز في مجال صناعة الساعات والبراعة الحرفية الراقية. يحمل هذا النشاط عنوان “Celebration of Craftsmanship”، وهو يقدّم تجربة فريدة في عالم صناعة الساعات المتميّزة بكامل تعقيده. كما سيتعرّف الضيوف، من خلال تجارب تفاعلية متنوعة، على الحرف اليدوية الفنية Métiers d’Art التي تشتهر بها الدار: الصقل بالمينا والنقش والترصيع بالأحجار الكريمة والزخرفة بالتضفير، وسيكتشفون عددًا من الساعات المبهرة، بالإضافة إلى اختبار معارفهم من خلال اختبار ممتع وتثقيفي.
Parmigiani Fleurier Tempus Fugit
تحفة فنية

تحتفل بارمجياني فلورييه بعام التنين من خلال Tempus Fugit الأيقونة الأسطورية من الثقافة الصينية: التنين ولؤلؤة المعرفة. بالنسبة للمجتمعات السينوفونية حول العالم، فإن عام 2024 هو عام تنين الخشب Wood Dragon، الذي يبدأ فـي 10 فبراير، وهو اليوم الأول من العام الصيني الجديد، وتُعتَبَرُ القوة والعظمة هي السمات البارزة لهذه الشخصية الحيوانية الرمزية. وتحتفلُ دارُ بارمجياني بهذه المناسبة من خلال عملية ترميم رائعة لتحفة فنية من مجموعة «الحِرَف الفنيّة – Métiers d’Art»، وهي Tempus Fugit. استوحيَ هذا الإبداع الاستثنائي الرائع من أسطورة «التنين ولؤلؤة المعرفة»، وهما رمزان قويان راسخان فـي الثقافة الصينية التقليدية.اندماجٌ بين صناعة الساعات الفاخرة وفنّ الميكانيكا، فـي آن واحد، وقد جاء هذا الإبداع المُعقّد والفريد، الذي يمثّل أداة مجازية لقياس الوقت وتركيباً ميكانيكياً ذاتي الحركة فـي آنٍ واحد، نتيجةً لخبرة بارمجياني فلورييه الواسعة فـي ترميم الساعات العتيقة العريقة. مثلُ هذه الساعات، كانت تَجمعُ، فـي كثير من الأحيان، بين أجهزة ضبط الوقت والتركيبات الميكانيكية فـي تزامنٍ مثالي: ساعات مع الطيور، على سبيل المثال، أو شخصيات متحركة تمثّل مشهدًا ما. لا تزال العديد من هذه القِطَع تجد طريقها بانتظام إلى ورشة الترميم الخاصة بالدار، وهي واحدة من الورشات القليلة فـي العالم القادرة على فهم تعقيدات هذه الساعات وإتقانها.تُعدُّ «التنين ولؤلؤة المعرفة» جزءًا مباشرًا من هذه السلالة، فهي مستوحاة من الأساطير الآسيوية عن التنين الذي يسبح مع لؤلؤة، وسمك الشبوط الذي يقفز فوق بوابة التنين – Dragon Gate، وإمبراطور التنين – Dragon Emperor الذي يطارد لؤلؤة الحكمة. لقد جمَعَت بارمجياني فلورييه، ببراعةٍ وخبرةٍ، الشكلَ المعبّر الخاص لساعة «تيمبوس فوجيت – Tempus Fugit» مع الثقافة الصينية التقليدية لتقديم تحفةٍ حقيقيةٍ فـي عالمِ صناعةِ الساعات الفاخرة.أسطورة التنين ولؤلؤة الحكمةإن أسطورةَ التنين، الذي يسبح مع لؤلؤةٍ، مُتجذرةٌ بعمق فـي الثقافة الصينية، ووفقا للفـيلسوف الصيني تشوانغزي، فإن «أثمن اللآلئ يمكن العثور عليها فقط فـي المياه العميقة بين فَكّي التنانين السوداء. فـي الأدب الصيني التاريخي، عادة ما يتمّ إخفاء لآلئ التنين فـي أفواه التنانين ولا يتمّ بصقها إلا فـي أوقاتٍ خاصة. لآلئ التنين هي كنوز نادرة وقيمة للغاية».تتمتّع الخبيرة السويسرية فـي علم الصينيات، إستيل نيكليس فان أوسيلت، بفهمٍ عميقٍ لأصل ومعنى التنين ولؤلؤة المعرفة: وفقًا للأسطورة، فإن سمكة الشبوط، التي تتمكّن من شق طريقها إلى بوابة التنين – Dragon Gate بعد محاولات عديدة لصعود النهر، هي فقط تحوزُ شرفَ التحوُّل إلى تنين. هذا هو مَثَلُ الطالب الذي أراد أن يخدم الإمبراطور. ويرمز تحوُّل سمكةِ الشبوط إلى تنينٍ هنا إلى المثابرة، بينما تمثّل اللؤلؤة الحكمة الإمبراطورية. وتوضحُ فان أوسيلت عن هذا التشكيل الثنائي الذي لا ينفصم قائلةً: “إنهما يلمحان إلى الارتقاء الاجتماعي فـي التسلسل الهرمي الإمبراطوري، إلى السلطة والحكمة والحماية من التأثيرات السلبية».إن للرقم تسعة أهمية مركزية فـي الثقافة الصينية. بالإضافة إلى عيون الشيطان، يتضمّن التنين الإمبراطوري الذي قدّمته بارمجياني فلورييه أجزاءً من أجسام تسعة حيوانات – رأسُ جمل وأُذُنا بقرة وقَرنا غزال ورقبة ثعبان ومِخلبا نمر ومِخلبا نسر وبطنُ رَخَوية وحراشف سمكة شبوط وعُرف ولحية أسد. شكل الأنف المميّز للغاية الذي يشبه الفطر هو رمز للحظ السعيد.المسيرة الأبدية للزمنتوضح استعارة Tempus Fugit مفهوم مسيرة الزمن الأبدية. وفـي هذا الإبداع، الذي يستخدم آليةً ميكانيكية طوّرتها بارمجياني فلورييه، يدور التنين دورة واحدة فـي الساعة، ملاحقًا جسماً كُروياً مُبهِراً بسرعة ثابتة، بحثًا عن اللؤلؤة المتوهّجة. وفـي اللحظة التي يكون التنين على وشك الاستيلاء عليها، تطير اللؤلؤة بعيدًا، وتهرب من براثن التنين ست مرات فـي الساعة، وفـي كل مرة تتحرك اللؤلؤة، يصدر جرس لتنبيه مقتني الساعة.من خلال التنين ولؤلؤة المعرفة، تُظهر بارمجياني فلورييه للعالم اتساع وثراء معرفتها بصناعة الساعات عالية الدقة والمجوهرات الفاخرة والتركيبات الميكانيكية ذاتية الحركة. فـي البداية، تمّ نحت جسد التنين بالشمع، ثم تم صبه فـي ثلاثة أقسام، قبل صياغته بخبرةٍ عاليةٍ من الفضة الخالصة.أحجارٌ كريمةٌ أسطوريةكانت تغطية الجسم بالحراشف هي الجزء الأكثر تعقيدًا فـي العملية. وفقًا للعادات التقليدية، لدى التنانين الصينية 117 حرشفًا، منها 81 (9*9) للذكور و36 (9*4) للإناث. ومع ذلك، فإن تنين بارمجياني فلورييه الإمبراطوري – Parmigiani Fleurier Imperial Dragon يحتوي على 585 حُرشفاً، وهو رقم قابل للقسمة على 9 واختيرَ بعنايةٍ واعتبار فـي تصميم التنين. الحراشفُ مصنوعةٌ من حجر اليشم – الجاد الطبيعي، وقد تمّ تصميمها وتقطيعها وصقلها وتثبيتها إفرادياً، وجاء تثبيتها على الجسم بأكمله، لتشكل مجموعة معقدة من العناصر الثمينة.زُيّنَ التنين بـ 150 حجرًا من أحجار اليشم الأخضر، تكمُلها أحجار اليشم الأبيض والأصفر والبرتقالي والأحمر الاستثنائية. أما المخالب والشوارب فَمِن الذهب الأبيض الخالص، والعينان من الياقوت، واللسان من حجر الكارنيليان.لؤلؤة المعرفة عبارة عن كرةٍ من الذهب الأبيض محاطة بِلَهبٍ ذهبي، وهي مدمجة فـي نقش نافر من الأحجار الكريمة، بما فـي ذلك الماس الأبيض والياقوت والسافـير البرتقالي والأصفر. القاعدة التي تحتوي على آلية الحركة الميكانيكية تُمثل النهر الذي تصعد منه سمكة الشبوط. وقد تمّ قطعه من كتلة من الكريستال الصخري الشفاف الذي من خلاله يمكن رؤية آلية الحركة. الحلقة الفضية المذهبة التي تظهر الـ 12 ساعة الصينية التقليدية (ساعة صينية واحدة تساوي ساعتين) تدور مرّةً واحدةً كلَّ 24 ساعة. علامات المؤشرات الثابتة مصنوعة من حجر اليشم.
Roger Dubuis Excalibur Dragon Monotourbillon
ساعة مُتقنة على جميع المستويات

مع بزوغ فجر العام القمري الجديد، تُوقد روجيه دوبوي شُعلة البراعة فـي تصنيع التوربيون مرة أخرى، لتُقدّم صورة إبداعية جريئة ومُميّزة مُستوحاة من عام التنين. بحسب رمز الأبراج الأسطوري هذا، تكمن القوة فـي الارتقاء، وهو يَحوُّل الوقت إلى عصر للقوة الخارقة. مثلما يتحكّم التنين فـي حركة الماء، تتحكّم روجيه دوبوي فـي الموجات الإبداعية فـي مجال صناعة الساعات، وقد قرّرت الكشف عنها من خلال تصميمٍ يرمُز إلى الحرية. بداية من العناصر الجمالية وصولاً إلى الأداء، يبرُز الجانب التعبيري فـي هذه الساعة، وتتجلّى روح الدار الحرة الطليقة فـي أبهى صورها.ويقتصر عدد ساعات إكسكاليبر دراغون الأحادية التوربيون على 28 قطعة، وهي إشادة قوية لا تُضاهى من روجيه دوبوي بهذه المناسبة الجليلة. تُقدِّم هذه الساعة تصوّرًا مُتقنًا وملهمًا للتنين الخارق، كما تمنح من يضعها النموذج الأروع من تصميم التوربيون العصري.إنها ساعة تجسّد الإتقان الإبداعي المتوازن، وهي تجمع بين الأداء والجمال ببراعة بالغة. إيقاظ روح التنينتحتفـي ساعة إكسكاليبر دراغون الأحادية التوربيون بالعام القمري الجديد مجسّدة سمات التنين الشهيرة: الذكاء، والكاريزما، والثقة. وقد تحقّقَ ذلك عبر مُحاكاة الكائن المهيب من خلال نبض أساسي ثابت، مع إفساح المجال أمام مرتدي الساعة للتفسير والتصوُّر، ودعوته لإطلاق العنان لخياله.فـي حين أنّ ساعة إكسكاليبر دراغون السابقة، المطروحة عام 2020، قدّمت تشابهاً حقيقياً مع الشكل الأسطوري للتنين، تعكس هذه الساعة الجديدة الأحادية التوربيون مفهوماً أكثر تجريداً. ففـي النهاية، لا يوجد أمر حتمي تماماً فـي هذه الحياة!وتماشيًا مع التزامها المُعتاد بالتميز، صمّمت روجيه دوبوي التنين ببراعة مُستخدمةً 27 قطعة من النحاس – كل قطعة مطلية باللك الأسود على جانبيها ومعالجة بالذهب الوردي على سطحها العلوي اللامع. بالأسلوب المُبتكر المُعتاد، وضعت القطع على 25 مستوى مختلفاً، ما يوفّر رؤية ثلاثية الأبعاد بحجم بارز ونابض بالحيوية.وعند قلب الساعة سيظهر لكم التنين عينه بتصميمه الجذّاب – لكن هذه المرة على هيئة رسم معدني على الجانب الداخلي لزجاج الصفـير الذي يغطي ظهر علبة الساعة. تتطابق هذه الإضافة المُذهلة تماماً مع المنظر الأمامي، ما يمنح التنين القوة الكاملة، أيًا كان جانب الساعة الذي تنظرون إليه.عيار معقدبينما يُهيمن التنين على العناصر الجمالية لهذه الساعة، جمعت روجيه دوبوي بين روعة التصميم وقوة عيار RD512SQ الأحادي التوربيون.ابتُكر التوربيون عام 1801 لموازنة تأثيرات الجاذبية ، ويظل واحداً من أكثر التحدّيات تعقيدًا فـي مجال صناعة الساعات. وحتى يومنا هذا، يُعد تعبيراً حقيقياً عن فن قياس الوقت لا يُتقنه إلا بضعة حِرفـيّين مهرة قادرين على تصنيع قفصه المعقد الذي يضم عجلة التوازن، والنابض، ومضبط الانفلات.وكما هو متوقّع، تعاملت روجيه دوبوي مع هذه الآلية الشهيرة بطريقتها الخاصة – وذلك من خلال عرض آليّات التوربيّون الأحادية المُميّزة داخل حركة هيكليّة. وبطبيعة الحال، يُصعّب ذلك تحقيق الإبداع الحرفـي، كما يتطلّب مهاراتٍ خاصّة أتقنتها الدار ببراعة.حتى الطريقة التي تعتمدها روجيه دوبوي فـي تصنيع الحركات الهيكليّة تُعد أكثر تعقيداً من غيرها. منذ عام 2008، تُعيد الدار ابتكار هذه الحرفة باستخدام الهيكلة كنقطة بداية لكل تصميم – وليس كخطوة لاحقة. هذا يعني أنه حتى عند تنفـيذ تعقيداتٍ متقدّمة كالتوربيون، تتميّز العيارات بخفّتها وتصميمها البسيط والمتوازن.الحكمة فـي استخدام الموادللسيطرة على القوى المُحيطة بالساعة، يتضمّن العيار RD512SQ قفص توربيون سفلي من التيتانيوم غير المغناطيسي – أخفّ وزنًا بمرتين من الفولاذ المقاوم للصدأ. أهم من ذلك أن قفص التوربيون العلوي مصنوع من الكروم الكوبالت المصقول صقلاً رائعاً – وهو أيضاً غير مغناطيسي – ما يسمح بتقليص وزن القطعة بنسبة 16 فـي المئة. نتيجةً لذلك، يُقاوِم هذا العيار المجالات المغناطيسية بشكلٍ أكبر، أمّا احتياطي الطاقة فقد تحسّن جذرياً ليبلغ 72 ساعة.تُزيَّن علبة الساعة المصنوعة من ذهب المعصم، وهي بقطر 42 ملم ويعلوها إطار نحاسي متين مُغلفن، بدورها بالذهب الوردي، كما تحمل مُؤشّرات مملوءة بمادة Super-LumiNova باللون الأسود.بالنسبة إلى الحزام المصنوع من جلد العجل باللون الأسود، يمكن إضفاء الأسلوب الشخصي بفضل نظام الفكّ السريع المرِن، والذي يسمح بتغيير الحزام فـي ثوانٍ.
Hublot
Spirit of Big Bang Titanium Dragon
إصدار جديد مستوحى من الفنّ الصيني التقليدي لقصّ الورق

تستقي ساعة Spirit of Big Bang Titanium Dragon وحيها من الفنّ الصيني التقليدي لقصّ الورق، وتجتمع عقاربها وعجلاتها وبراغيها المصمّمة على شكل حرف «H» لتشكّل نمطاً ثلاثي الأبعاد يحاكي تنيناً شرقياً، إلى جانب الحزام المطاطي المزدان بتفاصيل مطعّمة الذي يُعتبر الأوّل من نوعه فـي تاريخ علامة هوبلو. ابتُكرت هذه الساعة بإصدار محدود من 88 قطعة، فـي إطار التعاون الذي جمع العلامة مع الفنّانة الصينية تشين فـينوان، حيث تزاوج ما بين الطابعين التقليدي والعصري، وما بين الإيحاءات والرموز فـي قطعةٍ فنية واحدة تجسّد روح هوبلو التي تقوم على ترسيخ مكانة سبّاقة، فريدة، مختلفة! بحسب التقويم الصيني، يصادف عام 2024، عودة عام التنين الذي يأتي كل 12 عاماً. تكرّم الثقافة الصينية هذا المخلوق السماوي الذي يقترن ذكره بالازدهار والسعادة ويُعتبر رمزاً للحظّ والقوة والحكمة، كما أنّه رمز إمبراطوري يجسّد الحياة والخلود. بالتالي، يشكّل التنين لونغ رمزاً وأيقونةً ثقافـية أساسية، ويكتنز طابعاً مبشّراً بالنجاح والازدهار.يعادل العام 2024 سنة 4722، بحسب التقويم الصيني، ويصادف فـيه عام التنين الخشبي. وبفضل خبرة الفنانة تشن فـينوان فـي قص الورق، تُشيد هوبلو بمادة الخشب عبر استخدام الألياف الطبيعية التي تشكّل جوهر الورق وأساسه.هل يمكنك معرفة ما يخفـيه التنين؟تجسّد هذه القطعة «فنّ الانصهار»، ويتجلّى فـيها فنّ التغيير المستمرّ لسُبل استعمال المواد ومجالات استخدامها. ودائماً ما تسعى هوبلو إلى ابتداع أساليب جديدة ومختلفة لابتكار الساعات بما يتماشى مع الفلسفة التي تلتزم بها، ويظهر ذلك جلياً فـي مزاياها الاستثنائية. توزّعت أجزاء الساعة، أي عقاربها أو تروسها أو براغيها، على شكل طبقات متعدّدة الأبعاد لتبدو على هيئة تنين مبتكر من قصاصات ورق ابتُكرت بأنامل الفنّانة الصينية تشين فـينوان. ويتشكّل رأس التنين من خمس طبقات مؤلّفة من العقارب والعجلات والبراغي المصمّمة على شكل حرف H، حيث يمتدّ جسمه وحراشفه لتصل إلى الحزام. أمّا ألوانها، فتعكس تلك التي يصطبغ بها التمثال المصنوع من قصاصات الورق الذي ابتدعته الفنّانة تشين فـينوان.مرآة لفنّ الانصهارتحتفـي هذه الساعة بعام التنين، وتعكس «فنّ الانصهار» بأبهى حلله حيث تجسّده فـي التنين الشرقي. يُعرف هذا التنين أيضاً بتسمية لونغ، ويأخذ ملامحه من تسعة حيوانات مختلفة، حيث يتّخذ عيون الجمبري، وقرون الغزلان، وفم الثور، وأنف الكلب، وشوارب سمك السلور، ولبدة الأسد، وذيل الثعبان الطويل، وحراشف السمكة، ومخالب النسر. وقد شهد هذا التنين تحوّلات كثيرة على مدى القرون. أمّا فـي هذا الإصدار، فأضفت الفنانة تشين فـينوان لمستها المميّزة على هذا الرمز المقدّس والطلسم والطوطم، فأمسى إشادةً بإحدى أعظم الموروثات الثقافـية فـي الفنّ الصيني ألا وهي فنّ قصّ الورق. يُعتبر قصّ الورق حِرفة أبصرت النور فـي الصين منذ حوالي 2000 عام، بالتزامن مع اختراع الورق. وتمّ إدراجه فـي القائمة التمثيلية للتراث الثقافـي غير المادي منذ العام 2009، ويُستخدم للتعبير عن المبادئ الأخلاقية والفلسفات والمُثل الجمالية التي يتحلّى بها مبتكروه. كما يُعتمد فـي الاحتفالات على غرار حفلات الزفاف والولادات، من دون أن ننسى القصاصات الورقية التي ترمز إلى السعادة والحظ السعيد وتُعتبر جزءاً لا يتجزأ من احتفالات رأس السنة الصينية.الإصدار الأوّل من نوعه من حزام مطاطي بتفاصيل مطعمةدعت هوبلو الفنانة الصينية تشين فـينوان إلى الجمع بين النحت الصيني التقليدي والفنّ المعاصر، لابتكار تنين لونغ مهيب وديناميكي يرسي أجواءً مبشرّة بالازدهار فـيما يرتفع إلى السماء. ترمز هذه التحفة الفنية إلى طوطم الحياة المتجدّدة باستمرار، وتمثّل فلسفة هوبلو التي تقوم على ترسيخ مكانة سبّاقة، فريدة، مختلفة.وتتباهى الساعة بعلبة من التيتانيوم بقطر 42 ملم، وتحوّل قصاصات الورق إلى قرص متعدّد الطبقات يغطي لوحة قاعدية تتخلّلها عدة مستويات من الزخارف التي تجسّد الرموز الجمالية فـي مختلف أجزاء ساعة هوبلو. أمّا التنين، فـيمتدّ إلى الحزام المطاطي الذي يزدان بزخارف مطاطية مطعّمة تُعدّ الأولى من نوعها فـي تاريخ علامة هوبلو. وتأتي حراشف التنين ملونة ومفلكنة بتقنية النانو ليتم دمجها فـي الحزام. تُنفّذ هذه العملية الزخرفـية الدقيقة يدوياً.تتوفّر ساعة Spirit of Big Bang Titanium Dragon فـي إصدار محدود من 88 قطعة، وتأتي مع حزام ثانٍ مصنوع من قماش الفـيلكرو بلون رمادي التيتانيوم. كما تمتاز بحركة أوتوماتيكية HUB1710 واحتياطي طاقة لمدّة 50 ساعة. الرقم المرجعي646.NX.6600.RX.CHF24العلبةتيتانيوم مصقول ولامعالقطر: 42 ملمالسماكة: 13,8 ملممقاومة الماء: 10 وحدات ضغط جوي / 100 مترظهر العلبةتيتانيوم مصقول ولامعالإطارتيتانيوم مصقول ولامعالقرصقرص متعدد المستويات بتأثير ثلاثي الأبعاد، مبني على أعمال الفنانة تشين فـينوانآلية الحركةحركة HUB1710 ذاتية التعبئةالتردد(هرتز): 4هرتز (٢٨,٨٠٠ ذبذبة/الساعة)احتياطي الطاقة: 50 ساعةعدد الأجزاء: 166الجواهر: 27الحزام والقفلالحزام الأول: مطاطي أسود، مع زخارف حراشف التنينحزام إضافـي من قماش فلكرو باللون الرماديقفل من السيراميك الأسودمشبك قابل للطي من التيتانيوم
مون بلان تشارك في ماراثون الجليد في القطب الجنوبي

في 13 ديسمبر من العام 2023 الماضي، أقيم ماراثون الجليد الثامن عشر في “أنتاركتيكا”، على بُعد بضع مئات من الأميال من القطب الجنوبي عند سفوح جبال “إلسوورث”، وهو أحد أكثر سباقات الجري صعوبةً وقساوةً وتحدّياً على الكوكب.وعلى خطّ بداية السباق، اصطفّ 52 رجلاً و14 امرأة، من بينهم المدير الإداري لقسم الساعات في “مون بلان” لوران ليكامب، وشخصية “مون بلان” المؤثرة متسلّق الجبال سايمون مايسنر. وفي أقصى جنوب كوكب الأرض، انطلق السباق على درجة حرارة تصل إلى 30 درجة مئويّة وعلى مسافة 42.195 كيلومتراً (26.2 ميل).ورغم أنّها المرّة الأولى التي يحاول سايمون قطع هذه المسافة، إلّا أن مغامرته مع لوران المتمرّس في سباق الماراثون، وعشقه لتسلّق الجبال لم يجعلاه بعيداً عن الظروف الجويّة القاسية.وفي غضون 4 ساعات و29 ثانية، وصل لوران وسايمون إلى خطّ النهاية جرياً، ليحقّقا معاً إنجازاً مزدوجاً ويحتلّا المركز السابع. وعلى هامش مشاركتهما في الماراثون، اختبر ليكامب ومايسنر، أحدث ساعات مون بلان وهي ساعة “جيوسفير زيرو أكسجين ساوث بول ليميتد إديشن 1858”.وتحتفي الساعة بإنجازات والد سايمون، رينولد مايسنر، الذي كان الشخص الأوّل الذي يتسلّق جميع القمم الأربع عشرة الأعلى في العالم وأوّل من يعبر القطب الجنوبي سيراً على الأقدام.وصمّمت مون بلان إصدارها المحدود من ساعة “مون بلان 1858 جيوسفير زيرو أكسجين ساوث بول”، لتتحمّل الظروف القاسية وتمنع الضباب والأكسدة مع احتياطي طاقة لمدّة 42 ساعة.تجدر الإشارة إلى أنّ ساعة “مون بلان 1858 جيوسفير زيرو أكسجين ساوث بول” صمّمت بكميّة محدودة من 1990 ساعة محدودة الإصدار.
بريتلينغ الشرق الأوسط شريكة الاتحاد السعودي لركوب الأمواج

أعلنت شركة بريتلينغ الشرق الأوسط، الرائدة في صناعة الساعات السويسرية الفاخرة عن عقد شراكة جديد يجمعها بالإتحاد السعودي لركوب الأمواج.وفي التفاصيل، فقد باتت بريتلينغ الشرق الأوسط الشريك الرسمي للوقت لدى الاتّحاد السعودي، إذ أنّها باتت تدعم مجتمع ركوب الأمواج الذي ينمو يوماً تلو الآخر في المملكة العربيّة السعودية.تصبّ هذه الشراكة في قاعدة تعزيز الروابط القويّة والراسخة التي تجمع ما بين علامة بريتلينغ السويسريّة المرموقة وبين رياضة ركوب الأمواج، والتي تتجلّى أبرزها في تحديد الأولويّات والخطوات الواجب اتّخاذها للحفاظ على المحيطات. في هذا الإطار واحتفالاً بإعلان عقد الشراكة، رحّبت بربيتلينغ بوفد ممثّلاً الاتحاد السعوديّ لركوب الأمواج في متجر العلامة في دبي مول، للتعرّف إليهم وتقديم ساعات سوبر أوشن Superocean ومعدّات جديدة.ثمّ انطلق بعدها الفريق عبر رحلة إلى شاطئ Sunset Beach الطبيعيّ لركوب الأمواج في دبي، لممارسة هذه الرياضة المميّزة وتجربة المعدّات.بالعودة إلى وفد الاتّحاد السعوديّ لركوب الأمواج، فقد ضمّ كلّاً من: راكب الأمواج وممثّل السعوديّة في بطولة الألعاب للعام 2023 حسن عجاج، وراكبة الأمواج ليلى الزاهد، فضلاً عن راكب الأمواج من ذوي الإرادة الصّلبة مهند المالكي. من جهته، علّق المدير الإداري لعلامة بريتلينغ في منطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا، عايد عدوان على هذا التعاون، قائلاً: “يترافق ركوب الأمواج مع عوامل الدقة، والأداء، ونمط حياة هادئ وشامل يتوافق مع فلسفة بريتلينغ Breitling حول عالمها البحري”، مؤكّداً أنّنا “نفتخر بدعم للاتحاد السعودي لركوب الأمواج وفريقه الموهوب، كونه يضم تحت جناحه مجتمعاً من راكبي الأمواج”.أمّا الرئيسة التنفيذيّة للاتحاد السعودي لركوب الأمواج نوف الناصر، فصرّحت أنّنا “سعداء كثيراً بهذه الشراكة مع بريتلينغ، الشريك الرسمي للوقت للاتحاد السعودي لركوب الأمواج”، موضحةً أنّ “هذه الشراكة تدعم أهدافنا لكي نرتقي برياضة ركوب الأمواج على صعيد المجتمع السعودي والعالمي، ما يعزز مكانتنا على مستويات تنافسية مرموقة”.
Richard Mille
RM21-02Tourbillon Aerodyne
أداة جديرة بعالم الطيران

تقدّم ريتشارد ميل من خلال ساعة RM 21-02 توربيون ايروداين، تصميمًا جديدًا للهيكل المصنوع من الذهب الأحمر 5N، والذي جرى تعزيزه بهيكل خارجي من الكربون TPT المستخدم في صناعة الإطار والأعمدة الدقيقة الرابطة في نظام الحركة. وصُنع هذا المركّب الخفيف والمتين عن طريق تكديس مئات الطبقات الرقيقة جدًا من ألياف الكربون بفضل عملية آلية لتدوير الطبقات بمقدار 45 درجة بين كل طبقة وأخرى، ثم يتم تسخينها إلى 120 درجة مئوية في فرن خاص قبل تشكيلها إلى أقرب مايكرون. وتحمي هذه التعزيزات هيكل الساعة حماية تامة كالدروع، وتُثبّت بإحكام في مكانها باستخدام 20 برغيًا . ويكمِل المظهر المذهل لطبقات الكربون TPT بريقَ الذهب واللون الأزرق الراقي لصفيحة القاعدة المصممة على هيئة قرص عسل. لمتانة إستثنائية، عقدت ريتشارد ميل، العزم على تحقيق خفة قصوى في ساعة RM 21-02 ونجحت في بنائها على هيكل يتّخذ شكل خلية نحل من التيتانيوم. وكان الهدف هو محاذاة كلّ خلية صغيرة ولحامها بالليزر. ويمثّل تحقيق ذلك الأمر على مثل هذا النطاق المجهري انجازاً تقنياً كبيراً. كاليبر RM21-02 نظام حركة توربيون بتعبئة يدوية يعرض الساعات والدقائق، وزر لاختيار الوظيفة، وخاصية حفظ الطاقة ومؤشر العزم. إصدار محدود من 50 قطعة. احتياطي الطاقة 70 (± 10%) ساعة تقريبًا صفيحة أساسية من سبيكة »هاينز 214 » مع كربون TPT مدعمة ومشكّلة على هيئة خلية النحل تتألف سبيكة «هاينز 214» HAYNES 214 من النيكل والكروم والألومينيوم والحديد، وهي مصمّمة لتتيح أكبر مقاومة للأكسدة في درجات الحرارة العالية للمادة الأوستنيتية المشغولة، مع السماح بالتشكيل والربط التقليديين. وجرى تصميم السبيكة 214 خصيصًا للاستخدام في درجات حرارة تتجاوز 955 درجة مئوية، وتتسم بمقاومة عالية للأكسدة تتجاوز بكثير تلك التي تتسم بها جميع السبائك التقليدية المقاومة للحرارة تقريبًا عند درجات الحرارة هذه. ويتيح النمط الهندسي لقرص العسل المصنوع من مادة «هاينز 214»، عند اقترانه مع القلب المصنوع من كربون TPT، صلابة لا مثيل لها، ومعامل تمدّد حراري منخفض، ومقاومة استثنائية للالتواء. وقد طُليت الصفيحة الأساسية الداعمة باللون الأزرق بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار، من أجل تسليط الضوء على بُنيتها الأصلية. جسور مصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 صُنعت الجسور من التيتانيوم من الصنف 5، وهي مطلية بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار،وتتألف من سبيكة معدنية حيوية ذات مقاومةٍ عالية للتآكل وتتمتع بصلابة لافتة، ما يتيح لمنظومة التروس أو العجلات أداء وظيفتها بسهولة. وتتألف هذه السبيكة المعدنية من التيتانيوم من الصنف 5 بنسبة 90%، والألومينيوم بنسبة 6%، والفاناديوم بنسبة 4 % . ويعزز هذا المزيج الخواص الميكانيكية للسبيكة المعدنية، ما يفسّر استخدامها المتكرّر في صناعات الفضاء والطيران والسيارات. وتأتي الجسور مطلية بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار باللونين الأسود والرمادي. ميزان ملولب حرّ مع قصور ذاتي متغيّر تضمن عجلة الميزان هذه موثوقية أكبر عند حدوث صدمات أو تركيب وتفكيك الحركة؛ كما تضمن نتائج كرونومترية أفضل لمدة طويلة. تم التخلي عن مؤشر المنظم، ويمكن إجراء معايرة أكثر دقة وقابلة للتكرار بفضل 4 أوزان صغيرة قابلة للتعديل توجد فوق الميزان مباشرة. زرّ اختيار الوظيفة على غرار علبة تروس السيارة، يسمح زرّ يقع في مركز التاج باختيار وظائف التعبئة والوضعية المحايدة وضبط العقارب بضغطة واحدة. يعرض عقرب في موضع الساعة 4 الوظيفة المختارة. مؤشر العزم باستخدام مقياس رقمي يقع بين مؤشري الساعة 12 والساعة 1 يتيح مؤشر عزم الدوران تصورًا للتوتر الداخلي للنابض الرئيس، ما يسمح بتحسين التوقيت في نظام الحركة. ويكون النابض ضعيفًا جدًا إذا كان العزم أقل من 5.3 نيوتن.ملم، وفي المقابل، إذا فاق العزم 6.5 نيوتن.ملم يحدث توتر مفرط من الممكن أن يؤثر سلبًا في سير نظام الحركة، وقد يتسبب في حدوث ضرر. میزان ملولب حرّ مع قصور ذاتي متغيّر يتيح الميزان الملولب الحرّ هذا موثوقية أكبر عند التعرّض للصدمات وأثناء تجميع نظام الحركة أو تفكيكه، وبالتالي تحقيق نتائج كرونومترية أفضل بمرور الوقت. خزان طاقة سریع الدوران (6) ساعات لكل دورة بدلا من 7.5 ساعة) يتيح . هذا النوع من خزانات الطاقة المزايا التالية: -التقليص الملحوظ لظاهرة التصاق النابض الرئيس الداخلي الدوري، لتعزيز الأداء. -يشتمل على وصلة دلتا ممتازة لمنحنى النابض الرئيسي مع احتياطي طاقة يتيح التوازن المثالي بين الأداء والانتظام. سقاطة برميل بآلية ارتداد تقدمية تتيح هذه الآلية كسبًا ملحوظًا في عملية التعبئة بنحو (20%)، لا سيما خلال بدء العملية، كما تعزز التوزيع المتساوي للتوتر الداخلي للنابض الرئيس. آلية نمطية لضبط الوقت مثبتة على ظهر الهيكل تتيح هذه الآلية المزايا التالية لطول العمر والصيانة: - نظراً لتركيب هذا المكون خارج نظام الحركة، فإن بالإمكان تغيير مجموعة ضبط الوقت دون التأثير على سلامة الصفيحة الأساسية في حال وجود عيب محتمل أو أثناء الصيانة. - لا يتطلب تركيب هذه الوحدة وتفكيكها من الخلف إزالة العقارب أو الميناء. نظام ضبط الوقت القائم على العجلات في الجزء الخلفي من نظام الحركة يتيح وظائف لضبط الوقت على نحو سلس بالقضاء على الاحتكاك المعشق واستبداله باحتكاك دوّار. أسنان برميل التعبئة وترس العجلة الثالثة مع التفافة مركزية يتيح الشكل الالتفافي المركزي لأسنان برميل التعبئة زاوية ضغط مثالية قدرها 20 درجة، ما يعزز الحركة الدورانية الفعالة ويعوّض عن التباينات المحتملة في التقاطر المستمر، وهذا بدوره يضمن نقلا ممتازا لعزم الدوران وتحسينا واضحًا في الأداء. براغ مخدّدة من التيتانيوم الصنف 5 للجسور والهيكل تسمح هذه البراغي بتحسين التحكّم في عزم الدوران المطبق عليها أثناء التجميع وبالتالي لا تتأثر بالتغير المادي أثناء عملية التجميع أو التفكيك، كما لا تتأثر بمرور الزمن. خصائص الحركة أبعاد نظام الحركة: 20.30×29.20 ملم السماكة: 14.7 ملم سماكة التوربيون:30.12ملم قطر عجلة التوازن: 00,10 ملم الأحجار الكريمة: 27 حجرًا، مثبتًا على حوامل من الذهب الأبيض الميزان: غلوسيدور®، ذراعان، 4 براغي تثبيت، لحظة القصور الذاتي 10 ملغم.سم2، زاوية الرفع: 53 درجة التردد: 600.21هزة في الساعة (3 هرتز) نابض التوازن: إلنفار من نيفاروكس® مؤشر عزم الدوران: بقياسات مرجعية بوحدة نيوتن.ملم امتصاص الصدمات: B28 KIF Elastor KE 160 B28 عمود البرميل: كرونيفر خالٍ من النيكل( (S+Cr13 DIN x 46، بالسمات التالية: غير قابل للصدأ، وغير ممغنط، ومناسب للتقسية. هيكل مصنوع من الكوارتز TPT والكربون TPT والتيتانيوم يجسّد تصميم الساعة وتصنيعها نهجًا شاملًا للهيكل والميناء وكل جزء من أجزاء منظومة الحركة فيها. ولهذا يجري بناء الساعة بوصفها وحدة واحدة متناغمة وفقًا لمواصفات رفيعة وصارمة. وقد جرى التخلص من حلقة التغليف، فيما ثُبّت نظام الحركة على الهيكل بأربعة براغٍ من التيتانيوم من الصنف 5 وبكتل مصمتة (ISO SW). يتكون الإطار من الكربون TPT والكوارتز TPT، وهما مادتان حصريتان تتمتّع كل منهما بمظهر فريد. وتعرض الأسطح الرائعة لهاتين المادتين تموجات منتظمة للغاية، بفضل الطبقات المتعددة من الشعيرات المتوازية الناتجة عن تقسيم ألياف الكربون أو خيوط