تاغ هوير Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana: تميّز وإبتكار

كشفت تاغ هوير، شركة صناعة الساعات السويسريّة الفاخرة عن ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana، التي تجسّد السرعة والإرث والدقة والسعي الدؤوب لتحقيق التميّز، التي لطالما اقترنت  بعلامتَي تاغ هوير وبورشه وسباق Carrera Panamericana.  تأتي هذه الساعة الحصريّة بإصدار محدود من ٢٥٥ قطعة، وهي تجسّد التاريخ العريق لكلّ من علامتَي تاغ هوير وبورشه اللتَين تتعاونان مرّة جديدة في إطار الشراكة الأكثر أصالة بين شركة لصناعة الساعات وشركة لتصنيع السيّارات. تحتفي بالذكرى السنويّة الـ٧٠ لإنتصارات بورشه في سباق Carrera Panamericana تعكس هذه الساعة المذهلة الإرث المشترك للعلامتَين، والذي تعود جذوره إلى سباق Carrera Panamericana الشهير، وهي تحتفي بالذكرى السنويّة الـ٧٠ لانتصارات بورشه فيه. ففي نسخة عام ١٩٥٤ من سباق Carrera Panamericana، فازت سيّارة Porsche 550 Spyder بالمركزين الأول والثاني ضمن فئة السيارات الرياضية التي تقلّ سعة محرّكها عن 1500 سي سي، والمركزين الثالث والرابع في الترتيب العام للسباق. يُعرف سباق Carrera Panamericana بمساره الخطير والحماسيّ في آن معًا، وهو سباق سيّارات على الطرقات الوعرة، ذاع صيته في عالم رياضة المحرّكات منذ إنشائه في عام ١٩٥٠. يمتدّ هذا السباق على أكثر من ٣ آلاف كيلومتر، من الحدود الشماليّة إلى الحدود الجنوبيّة للمكسيك، وسرعان ما اشتهر بكونه يدفع السائقين لبذل أقصى إمكانيّاتهم واستغلال كامل قدرات سيّاراتهم. وكان سباق Carrera Panamericana عبارة عن اختبار مُجهد للسرعة والتحمّل والمهارات، إذ كان متوسّط سرعة المتسابقين فيه يتجاوز ١٥٠ كلم/ساعة، على أراضٍ وعرة وقاسية وفي ظلّ درجات حرارة شديدة. ورغم إلغائه بعد النسخة الخامسة منه، بسبب مخاوف تتعلّق بالسلامة، إلّا أنّ هذا السباق ترك بصمة، وقد استُلهمت منه قصص وأساطير لا تُعدّ ولا تُحصى، ما زالت أصداؤها تتردّد حتّى يومنا هذا.  وتمثّل مشاركة Porsche في سباق Carrera Panamericana فصلًا مهمًا في هذا التاريخ العريق. في عام ١٩٥٤، حقّقت سيّارة Porsche 550 Spyder، بقيادة السائق هانز هيرمان، فوزًا في فئتها، ضمن هذا السباق الشاق. وقد أرسى هذا الفوز الأساس لمهارة بورشه الفائقة في سباقات التحمل، كما رسّخ شهرتها لجهة التفوق الهندسي. وتحوّلت سيارة 550 Spyder، بتصميمها الأنيق ومحرّكها المتقدّم المزود بكامة علوية مزدوجة، إلى رمز للإبداع والأداء في عالم السيارات. جاك هوير استمد إلهامه من سباق Carrera Panamericana لابتكار ساعات تركت بصمتها على مرّ التاريخ في عام ١٩٦٢، استمدّ جاك هوير الإلهام من حكايات سباق Carrera Panamericana بأحداثها الخطرة والحماسيّة، التي قصّها عليه والدا سائقَي السباقات المكسيكيين الأسطوريّين بيدرو وريكاردو رودريغيز. وانطلاقًا من انبهاره بها، عمل على ابتكار ساعة كرونوغراف أطلق عليها اسم Heuer Carrera، وهو اسم يجسّد تمامًا روح المغامرة والدقة والسعي المستمرّ لتحقيق التميّز.   طُرحت ساعة الكرونوغراف Heuer Carrera الأولى في عام ١٩٦٣، وكانت تتميّز بقرص أنيق ومبسّط التصميم، لضمان سهولة قراءة مؤشراتها أثناء القيادة بسرعات عالية، مُجسّدة التزام تاغ هوير بالأناقة والطابع العملي. وعبر الاحتفال في عام ٢٠٢٣ بالذكرى السنويّة الستين لإطلاقها، رسّخت ساعة TAG Heuer Carrera مكانتها كواحدة من ساعات اليد الأكثر تميّزًا وابتكارًا على الإطلاق. مواصلة الإرث القائم على التميّز والابتكار أُعيد إطلاق السباق الشهير في عام ١٩٨٨، وهو لا يزال مستمرًا إلى الآن. واليوم، بعد مرور ٣٦ عامًا، تواصل ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana هذا الإرث القائم على التميّز والابتكار. وستُطرح هذه الساعة بمناسبة سباق Carrera Panamericana، وهي تشيد بالتاريخ والشراكة القوية بين تاغ هوير وبورشه. ستُبهج هذه الساعة حتمًا محبّي العلامتين التجاريتين بالإضافة إلى عشّاق الساعات. استُمدّ الإلهام لتصميم ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana الجديدة مباشرة من سيّارة السباقات الشهيرة Porsche 550 Spyder، إذ يُحاكي القرص الهيكلي، بتفاصيله المتقنة، عجلات سيّارة 550 Spyder.  لمسة رياضية مميّزة من خلال اعتماد ألوان السيارة الأصلية استمدت مجموعة ألوان الساعة التي تجمع بين الفضّي، الأصفر والأسود، مباشرة من تصميم وألوان السيارة الأصليّة. ويُمثّل عقرب الثواني وعقربا القرصَين الفرعيّين لمسة رياضية مميّزة تضاف إلى الساعة، فقد طُليت تلك العقارب باللك الأصفر. ويُذكّر التأثير اللمّاع على صفيحة القرص والقرصَين الفرعيّين، بهيكل سيّارة 550 Spyder، في حين أنّ التأثير المحبّب على القرص الهيكلي – الذي استُلهم تصميمه من عجلات السباق الخاصة بسيّارة 550 – فيرمز إلى ملمس الطرق المعبّدة بالأسفلت، ويُضفي على الساعة لمسة رياضية من أجواء عالم السباقات. بالإمكان كذلك رؤية صفيحة آلية الحركة المصقولة بشكل حلزوني من خلال القرص، ما يجمع بين البراعة الفنيّة والجمال في مجال صناعة الساعات. تصميم مبتكر بمواصفات تتلاءم مع طبيعة السباقات الصعبة تتميّز بنية الساعة البالغ قطرها ٤٢ملم بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ، يزيّنها، على نحو متناوب، التأثيران الملمّع والمصقول صقلاً ناعمًا بالفرشاة، بالإضافة إلى نقش لشعار Spyder على جانبها، يحاكي الخط الأصلي الذي استخدمته بورشه في الخمسينيات. أمّا الحافة الناتئة المقوّسة فيزيّنها شعار بورشه، ويظهر اسم Panamericana على القرص قرب موضع الساعة ٦، في إشارة إلى السباق الأسطوري. كما زوّدت هذه الساعة بكريستال صفير مقبّب بتصميم  Glassbox، في إشادة بتصاميم كريستال هيسالايت المقبّبة بدورها والتي تعود إلى السبعينيات. لقد أعيد تصميم الكريستال لتضمّ انحناءاته الحافّة، بحيث يُحاذي طرف القرص ويندمج في العلبة. يُتيح هذا التصميم المبتكر سهولة قراءة المؤشرات على القرص، وهي ميزة ملائمة تمامًا لأيّ سائق سيّارات سباق على أصعب الطرقات. ويُضفي حزام جلد العجل الأسود المخرّم، مع البطانة الصفراء والدرزات البارزة، طابعًا رياضيًا بعض الشيء، وسحرًا كلاسيكيًا، ما يعزّز جاذبية الساعة. يُذكر بأنّ بطانة الحزام الظاهرة من الجانبَين تُعدّ عنصرًا تصميميًا جديدًا يُضاف إلى السمات الجماليّة الرياضية للساعة. آلية التوربيون لأعلى مستويات الدقة الفائقة ينبض قلب هذه التحفة المميّزة بآلية التوربيون TH20-09 من صنع الدار، وهي مزوّدة باحتياطي طاقة لمدّة ٦٥ ساعة من أجل دقّة فائقة. أمّا الكتلة التي تتّخذ شكل عجلة قيادة سيّارات بورشه، والتي يمكن رؤيتها في جميع ساعات TAG Heuer x Porsche السابقة، فتظهر من خلال ظهر العلبة المصنوع من الصفير، وهي بمثابة إشادة فريدة بالسيّارة الملهمة لهذه الساعة.  يقتصر إصدار هذه الساعة على ٢٥٥ قطعة فقط، تنويهًا برقم 55 الذي كان يزيّن سيّارة Porsche 550 Spyder في سباق Carrera Panamericana الذي فازت به عام ١٩٥٤. كما أنّ كلّ ساعة مرقمة بشكل فردي وتتميز بنقش خاص لعبارة Limited Edition ، يسلّط الضوء على طابعها الحصري. ويُعزّز الصندوق الفاخر، المصنوع من الخشب المطليّ باللك باللون الأسود، مع لمسات خاصّة بنفس اللون الأصفر الذي يزيّن الساعة، أناقة هذه الساعة وتميّزها. ساعة تحتفي بالتاريخ الجماعيّ والمشترك بين الأسماء الثلاثة كما حدث في عام ٢٠٢٣، ستقدّم بورشه وتاغ هوير، مجددًا سيارة بورشه فريدة من نوعها، احتفاءً بالارتباط بين العلامتين التجاريتين وسباق Carrera Panamericana، وسيتمّ الكشف عنها خلال فترة السباق في مدينة مكسيكو. وتشهد ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana على الرابط الثلاثي القوي بين تاغ هوير

هوبلو: ساعات جديدة  بتقنيات مبتكرة ومستويات فاخرة للصفير والذهب 

تتفرّد هوبلو ومصنعها المتكامل تمامًا، بتفوّقها التقني من حيث آليات الحركة والمظهر الخارجي للساعات. ويُشكّل قسم البحث والتطوير، جوهر هويّتها. ولطالما حرّكت هوبلو قلب عالم صناعة الساعات، بصورة منتظمة وجعلته ينبض على وقع إبداعات تخالف كلّ الأعراف. وتُعد كل ساعة من ساعات هوبلو فرصة لاستكشاف ما قد يبدو عليه مستقبل صناعة الساعات. وجديد هذه الدار العريقة، إصداران جديدان من مجموعة ساعات MP بلون جديد من الصفير، وإصداران آخران من ساعات سكوير بانغ أونيكو، بحلّة جديدة من ذهب ماجيك غولد. Hublot Big Bang MP-11 14-Day Power Reserve Water Blue Sapphire فريدة، أولى ومختلفة تزدان ساعة MP-11، المزوّدة بالآلية المبهرة ذات البراميل السبعة واحتياطيّ الطاقة البالغ أسبوعَين، بلون جديد تمامًا، إنه الأزرق المائي الفاتح، شبه الشفّاف والمتألق. لونٌ جديد يُضاف إلى تشكيلة درجات الصفير الخاصة بدار هوبلو، ويمثّل سابقة مهمّة في ما خصّ ساعات Manufacture Pieces التي كانت إلى الآن متوفّرة بمواد أكثر تباينًا. ظهرت ساعة MP-11   لأول مرة في معرض بازل عام ٢٠١٨، وبعد مرور ستّ سنوات، لا تزال على عهدها: فريدة، أولى ومختلفة. لا شكّ في أنّ المعايير مرتفعة للغاية: سبعة براميل، واحتياطي طاقة لمدة ١٤ يومًا. مقياس أداء يصعب بلوغه! لكن بالإضافة إلى الأرقام، لا ننسى التكنولوجيا، والتي ما زالت تُعدّ قمّة الإبداع في عالم صناعة الساعات. للمحافظة على ارتفاع تقليدي (١٠٬٩ملم)، فإنّ البراميل السبعة مشتركة المحور وعموديّة. وهي غير مدمجة في سماكة آلية الحركة، بل هي فعليًا أمامها، مثبتة بحيث تشكّل معها زاوية ٩٠ درجة.   ولإتاحة وصول احتياطي الطاقة البالغ ٣٣٦ ساعة إلى آليّة الحركة، تعيّن على هوبلو تصميم أداة معدّة خصيصًا: ناقل حركة بزاوية ٩٠ درجة يقوم على ترس دودي حلزوني، عملًا بمبدأ الأسطوانة الملولبة. وتظهر العجلة المُشار إليها بوضوح بين موضع الساعتين ٩ و١٠. ولضمان الاتّساق مع هذه الآلية، حرصت هوبلو على أن يكون الميزان مواجهًا للعجلة، عند موضع الساعة ٢، في حين أنّ معدّله عند موضع الساعة ٤. كما تتميّز معايرة هوبلو HUB9011، المكوّنة من ٢٧٠ جزءًا، بمجموعة المنظّم المسجّلة ببراءة اختراع، ومضبط الانفلات السيليكوني الذي يحمي آلية الحركة من أيّ تداخل كهرومغناطيسي أو حراري. ويشير قرص يدور ببطء شديد (يُكمل دورة واحدة كلّ أسبوعَين) إلى احتياطي الطاقة المتبقّي، في أقرب مكان إلى مصدر الطاقة، مباشرة قبل البراميل السبعة المتحاذية. بالإضافة إلى ذلك، وعبر محاكاة شكل البراميل، يُضفي كريستال الصفير بشكل طبيعي تأثيرًا مكبرًا على هذا العنصر المميّز من الساعة. ويمكن تعبئة ساعة Big Bang MP-11 يدويًا باستخدام التاج الكبير المُحزّز الذي يحمل نقشًا لولبيًا دوديًا ناتئًا يشبه الترس الحلزوني، أو باستخدام قلم كهربائي نجمي الشكل (توركس). تستحقّ هذه الساعة المبهرة عن جدارة اسم Manufacture Piece، وقد حجزت لنفسها مكانًا ضمن المجموعة. الصفير الأزرق المائي يجسد صلب هويّة هوبلو شكّلت ساعة MP-11 القوة الدافعة وراء التجسيدات الجماليّة الأكثر جرأة على الإطلاق: السيراميك، مادة SAXEM، ذهب ماجيك غولد، و3D كاربون. إلّا أنّ الصفير يبقى المادة المفضّلة بالنسبة إلى هوبلو. ومصنع الدار هو الأكثر براعة، بلا منازع، في استخدامها. ولعلّ تشكيلته من ألوان الصفير في عالم الساعات هي الأكبر على الإطلاق.  ولا يخرج إصدار عام ٢٠٢٤ من ساعة MP-11 على الباع التقليدي الطويل في الابتكار الكامن في صلب هويّة هوبلو. وللمرّة الأولى، ستتوفّر هذه الساعة بإصدار من الصفير باللون “الأزرق المائي” Water Blue، الذي يقوم على صيغة كيميائية جديدة، تُشكل تطوّراً مبتكراً وعامل شفافيّة حصريًا، إلّا أنّه ما زال يتمتّع بكامل خصائص الصفير المعتادة، فهو: لامع، مضيء، غير قابل للتحوّل إطلاقًا ومقاوم تمامًا للضربات والخدوش. لا بدّ من الإشارة كذلك إلى تلميعه الفائق الإتقان، وهي عمليّة في غاية الدقة، تُنفّذ في العادة يدويًا. كما أنّ النتيجة المحقّقة تطلّبت الامتثال لمجموعة صارمة جدًا من المواصفات، وقد استغرق تطويرها واختبارها عدة سنوات، لا سيما لمحاكاة التقادم المتسارع وضمان المقاومة الكاملة للماء. وجاءت المحصّلة بمنتهى الإتقان، تماشيًا مع روح ساعات MP. Hublot MP-10 Tourbillon Weight Energy System الإبداع العاشر ضمن  مجموعة Manufacture Pieces تقدم هوبلو إبداعها العاشر ضمن مجموعة Manufacture Pieces، والتي تُعيد من خلاله صياغة المبادئ الأساسيّة لصناعة الساعات: ساعة من دون قرص، عقارب أو ثقل متأرجح، تضمّ بدلًا منها أسطوانة لعرض الوقت، احتياطي طاقة دائري وآليّة توربيّون مائلة، مع تعبئة أوتوماتيكية من خلال ثقلَين طوليّين.  يصف الرئيس التنفيذي لهوبلو، ريكاردو غوادالوبي هذا الإصدار الجديد قائلاً:”حتّى تنضمّ ساعة إلى مجموعة MP من هوبلو، لا يكفي أن تُجدّد تعقيدات موجودة بالفعل؛ بل لا بدّ من أن تنطوي على ابتكار حصريّ؛ أن تُبدع، تُطوّر وتفتح آفاقًا جديدة في مجال البحث والتطوير في قطاع صناعة الساعات. لقد منحتُ المصمّمين وصانعي الساعات في هوبلو الحريّة المطلقة، وهذه ثمرة عملهم. من اليوم فصاعدًا، سيتحدّث الناس عن “ما قبل” ساعة MP-10 Tourbillon Weight Energy System Titanium و”ما بعدها”. تصميم انسيابي أنيق بلمسات من كريستال الصفير تتميز ساعة MP-10 Tourbillon Weight Energy System Titanium بتأثير لافت فوريّ. بالإضافة إلى زواياها المدوّرة، وتصميمها الانسيابي الأنيق، وكريستال الصفير الذي يتّسم بتعقيد غير مسبوق، تتضمّن هذه الساعة آلية حركة لا تقلّ تطوّرًا. وينصهر فيها الشكل والجوهر. القوّة الجماليّة والقدرة الميكانيكية متلازمتان، وهذا أحد المفاهيم الرئيسية التي تقوم عليها ساعات MP. وفي هذا الإطار، تقدّم العلامة صياغة جديدة مبتكرة من التعقيدات الكلاسيكية في مجال صناعة الساعات، تجمع بين السمات الجماليّة والإتقان الميكانيكي. إنّها ساعات رياديّة مزوّدة بآليّات حركة، أشكال عرض وتعقيدات ثوريّة. لكنّها ليست مفاهيم مجرّدة أو محاولات للارتقاء بالأسلوب. وكغيرها من ساعات MP  فهذه الساعة عمليّة، متكاملة ومتفوّقة، ستزيّن عمّا قريب معاصم مجموعة صغيرة من هواة جمع القطع المميّزة. إصدار محدود من ٥٠ قطعة من خلال هذه الأرقام المُبهرة: ٥٩٢ جزءًا، ٥ سنوات من البحث والتطوير، ثقلان طوليّان، آليّة توربيّون مائلة، احتياطيّ طاقة دائريّ، لموديل محدود الإصدار، سيتمّ إنتاج ٥٠ قطعة منه فقط. وتاليًا، من خلال المؤشرات التي تتّسم بتعقيد أكبر: ساعة MP-10 غير مزوّدة بعقارب، بل استُعيض عنها بأربعة مؤشّرات عرض دائمة الدوران: الساعات والدقائق في الثلث العلوي من القرص، مقترنة بعدسة مكبّرة غير مرئية؛ أمّا احتياطي الطاقة الدائري فيحتلّ الثلث الأوسط، وهو يتميّز بنطاق أخضر ونطاق أحمر واضحَين للغاية؛ وتُطلّ الثواني في الثلث السفلي، حيث تظهر على قفص التوربيّون مباشرة. هذا الأخير مصنوع من ألومينيوم أحادي الكتلة، معلّق ومائل، كما جرى تقديم طلب لتسجيله ببراءة اختراع، نظرًا لبنيته الميكانيكية الفريدة. تصميم هندسيّ مغاير وآليّة حركة واضحة لا تضمّ هذه الساعة قرصًا، بل إنّ هوبلو جمعت بين المعايرة والقرص في انصهار تام. أي أنّ آليّة الحركة هي قلب الساعة وواجهتها. أول ما يجذب الأنظار في هذه القطعة هو الآليّة، لقراءة الوقت. تتميّز ساعة MP-10 بتصميم هندسيّ للغاية وآليّة حركة واضحة بشكل خاص، تقوم على الحجم

معرض إرث بريتلينغ يجول عبر أربع قارات ويصل إلى الشرق الأوسط

تحت شعار “140 عامًا من الإبداعات”، تحتفي بريتلينغ بتاريخها الطويل في عالم صناعة الساعات من خلال فعالية “كبسولة الزمن: معرض إرث بريتلينغ”، الذي يعرض أهم الساعات في تاريخ العلامة التجارية اللامع المُمتد على مدار 140 عامًا. وقد قام المعرض بجولة عبر أربع قارات ووصل الآن إلى الشرق الأوسط. معرض كبسولة الزمن: رحلةٌ آسرة تربط إرث بريتلينغ بالحاضر أقيم “كبسولة الزمن: معرض إرث بريتلينغ” في أكثر من 50 محطة في متاجر بريتلينغ المختارة في أربع قارات: أميركا الشمالية وأوروبا وأوقيانوسيا وآسيا. ويجمع هذا المعرض المتنقل أهمَ الساعات من ماضي بريتلينغ، مُسلِّطًا الضوءَ على تلك التي لعبت دورًا رائدًا في تاريخ صناعة الساعات ومُحاذِيًا بينها وبين نظيراتها من العصر الحديث. وأوضح  جورج كيرن، المديرُ التنفيذيُّ لشركة بريتلينغ، أن معرض كبسولة الزمن، هو رسالة تكريم لإرثنا والاحتفاء بإنجازاتنا. كلُ معرضٍ رحلةٌ آسرةٌ تربطُ إرثَنا بالحاضر، ما يسمح للضيوف بمشاهدة تطور علامتنا التجارية وروحها المستمرة المُستدامة”. وبعد جولته عبر القارات، وصل معرض إرث بريتلينغ إلى الشرق الأوسط، وتحديداً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيتنقل وفق الأماكن والمواعيد التالية: -بوتيك بريتلينغ، فاشن أفنيو دبي مول – 30 أكتوبر 2024 – 2 نوفمبر 2024  -بوتيك بريتلينغ، الغاليريا جزيرة الماريه، أبوظبي – 5 نوفمبر 2024 – 12 نوفمبر 2024 -بوتيك بريتلينغ، مارينا مول أبو ظبي – 15 نوفمبر 2024 – 23 نوفمبر 2024  -بوتيك بريتلينغ، سيتي سنتر مردف – 26 نوفمبر 2024 – 2 ديسمبر 2024 كما سيقام المعرض في المملكة العربية السعودية، في بوتيك بريتلينغ، أبراج العليا، وذلك خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 20 ديسمبر 2024. تجربة المعرض وأبرز الساعات المعروضة تُقدّم كبسولة الزمن، تجربة تمشية مفتوحة للجميع، حيث تُعرض في معارض مستوحاة من الساعات البخارية المستوحاة من الطراز القديم والمُصمَّمة خصيصًا لكل متجر. يمكن للضيوف استكشاف الساعات والتعمُّق أكثر في تاريخ بريتلينغ من خلال مسح رموز الاستجابة السريعة ضوئيًا للحصول على معلومات حول كل ساعة.  ويُوصَى أولئك الباحثين عن تجربة أكثر تعمقًا بتحديد موعد مسبق. ويشمل المعرض مجموعة من أبرز ساعات بريتلينغ وهي ساعة غاستون بريتلينغ أحادية الزر الانضغاطي (1915): كان هذا التصميم الرائد أول ما فصل وظائف الكرونوغراف عن التاج، ما مثَّل ابتكارًا بارزًا وعظيمًا. هذا إلى جانب ساعات بوبولير من ويلي بريتلينغ (1937). جعل هذا الخط المستوحى من كاميرا كوداك براوني ساعات الكرونوغراف في متناول جمهور أوسع من خلال إنتاجها بكمياتٍ كبيرة وبسعرٍ مناسب. ويقدم المعرض الساعات المختلَطة (أربعينيات القرن العشرين) التي تُظهِر الساعاتُ النسائيةُ المختلَطة المتقَنة من بريتلينغ والمصنوعة يدويًا من الذهب والأحجار الكريمة براعةَ العلامة التجارية التاريخية وتُلهِم خطوطَها النسائية الحديثة. إلى جانب أول ساعة ذكية (1942)، وهي ساعةُ كرونومات من بريتلينغ، التي تعني في الأصل “كرونوغراف لعلماء الرياضيات”، أولَ ساعةٍ مزوَّدةٍ بمسطرةٍ منزلقة مستديرة. كانت تعمل كآلة حاسبة تناظرية، مُمهِّدةً الطريق للابتكارات المستقبلية مثل ساعة نافيتايمر. وساعة نافيتايمر 1952، تمتاز ساعةُ الطيارين الثورية هذه، والتي طُوِّرت في عام 1952، بمسطرةٍ منزلقة مستديرة، حوَّلتها إلى أول حاسوب طيران يُرتدَى على المعصم في العالم. وأصبحت نافيتايمر ساعةً أيقونية للطيارين وأيقونات الموضة على حدٍ سواء بعد أن اعتمدتها جمعية مالكي الطائرات والطيّارين (AOPA). وكوزمونوت (1962)، ساعة نافيتايمر مزوَّدة بشاشة عرض 24 ساعة، طلبها رائدُ الفضاء سكوت كاربنتر لتمييز النهار من الليل في الفضاء. وأصبحت أول ساعة يد سويسرية في الفضاء، ما أدى إلى إكسابها سمعةً وصيتًا على الأرض. إلى جانب عرض كرونو-ماتيك (1969(، كانت هذه الحركة نتيجة تحالفٍ سريٍّ للغاية مع كلٍ من هوير ليونيداس وهاميلتون بورين ودوبوا ديبراز، وأول حركة تُطرَح في الأسواق تمزج بين كرونوغراف وعيارٍ أوتوماتيكيّ. وإيمرجنسي (1995)، كانت هذه أول ساعة تحتوي على مرشد مُصغَّر دولي للاستغاثة في المحن والكربات، وهذا المرشد يحدد أماكن الأشخاص الذين يتعرضون لمواقف خطرة ويساعدهم وربما ينقذ أرواحهم. إرثٌ حافل يمتد لأكثر من 140 عاماً من الإبداع حققت بريتلينغ، التي تأسَّست عام 1884، مكانة بارزة في طليعة الابتكار في صناعة الساعات طَوَال 140 عامًا. وإرثُها واحدٌ من الأوائل. اخترعت بريتلينغ الكرونوغراف الحديث، وزوّدت أولَ ساعة طيار بمسطرة منزلقة مستديرة، وأرسلت أولَ ساعة يد سويسرية إلى الفضاء وأولَ كرونوغراف غوص تحت الماء. كما شاركت في تطوير أول حركة كرونوغراف أوتوماتيكية، ووضعت أول مُرشِد طوارئ دولي في ساعة، وكانت أول من اعتمدت حركاتِها من المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات بنسبة 100%، ولا تزال إلى اليوم تُحقِّق إنجازاتٍ رائدة بابتكاراتٍ مثل أول ساعة قابلة للتتبُّع ومجموعةٍ من حركات المصنع المُصمَّمة والمُجمَّعة في بريتلينغ كرونومتري.

هوبلو ترحّب بمعتصم النهار كصديق جديد للدار في الشرق الأوسط

أعلنت هوبلو، عن شراكتها مع الممثل السوري الشهير معتصم النهار، بصفته الصديق الجديد للدار في منطقة الشرق الأوسط. ويسلط هذا التعاون المميز، الضوء على إبداع معتصم اللامتناهي وبراعته الفنيّة، حيث نشاهده يستعرض الساعات الجديدة في إطارٍ يُجسّد دون عناء الجوهر الخالص لموهبته. تعزز هذه الشراكة ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط تعاون هوبلو ومعتصم النهار يستعرض القيم المشتركة بينهما يُعرف الممثّل الشاب معتصم النهار، بحضوره الديناميكي وبتأديته أدوار البطولة في صناعة السينما على مستوى المنطقة. واعتبرت دار هوبلو، أن هذه الشراكة من شأنها أن تُعزّز ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط، كما يشيد هذا التعاون بهويّة العلامة الثابتة والمتمثّلة في فنّ الانصهار. وأعرب دافيد تيديسكي، المدير الإقليمي لهوبلو في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، عن سعادته بهذا التعاون قائلاً:” نحن سُعداء بدخولنا هذه الشراكة مع معتصم النهار، الصديق الجديد لهوبلو في الشرق الأوسط. إنّ موهبة معتصم وشغفه بمهنته يعكسان نفس التفاني والروح الجريئة اللذين تعتزّ بهما هوبلو. كما أنّ حضوره في صناعة السينما مُلهم للغاية، ونحن متحمّسون لاستعراض القيم المشتركة التي تجمع بيننا، من ابتكار، إبداع وتوسيع للحدود”. الظهور الأول لمعتصم النهار متزيناً بساعة هوبلو وظهر معتصم النهار، في إطلالته الأولى  في إطار هذا التعاون، متزيناً بساعة Big Bang Unico Orange Ceramic 42mm الجديدة والفريدة من نوعها – التي لا تقلّ تميزًا وجرأة عن شخصيّته. إنّها المرة الأولى التي تتوصّل فيها هوبلو إلى إنتاج سيراميك بهذا اللون البرتقالي الزاهي، في دلالة على إتقان العلامة وتفوّقها في مجال صناعة المواد. وتمامًا كما يتألق معتصم  النهار من خلال أدائه وسط غيره من المواهب في المنطقة، تبرز هذه الساعة مجسّدة بكلّ تميّز الانصهار التام بين الجرأة الإبداعية والبراعة الحرفيّة الثابتة. معتصم النهار وهوبلو: تعاون قائم على الابتكار والابداع يستعرض معتصم النهار كذلك ساعة Square Bang Unico Blue Ceramic 42mm التي تمثّل روح هوبلو الرياديّة. طُرحت هذه التحفة الهندسيّة للمرة الأولى في عام ٢٠٢٢، وهي تخرج عن الشكل الدائري التقليدي للساعات وتُطلّ بتصميم مربّع لافت، غير متوقّع. أمّا الإصدار الأحدث من هذه المجموعة، الذي طُرح هذه العام، فمصنوع من السيراميك الأزرق الشهير الخاص بهوبلو، وهو يُسلّط الضوء على سعي هوبلو المتواصل إلى الإتقان والتفوّق من حيث الشكل والوظائف، على نحو يُحاكي مسيرة معتصم المهنيّة المتحوّلة باستمرار والدائمة التطوّر، مع كلّ دور جديد يؤدّيه. تعكس الشراكة بين معتصم النهار وهوبلو، تعاونًا قائمًا على الابتكار، والابداع والسعي الدؤوب إلى التميّز.

أحدث إبداعات هوبلو بالتعاون مع الفنان الياباني تاكاشي موراكامي: تحفة ميكانيكية فنية باهرة

تشكّل ساعة MP-15 Takashi Murakami Tourbillon Sapphire Rainbow أحدث إبداعات دار هوبلو بالتعاون مع الفنان الياباني المعاصر الشهير تاكاشي موراكامي. وتُعتبر هذه الساعة التي ستطرح أخيرًا بإصدار محدود من 20 ساعة فقط،، الساعة الأكثر جاذبيّة وروعة حتّى الآن في إطار التعاون بين هذين الإسمين المتميّزين، فهي تُعيد تصوّر زهرة تاكاشي موراكامي المبتسمة الشهيرة على شكل منحوتة من الصفير مرصّعة بالأحجار الكريمة الملوّنة، كما أنّها مزوّدة بأول آليّة توربيّون مركزيّة من هوبلو. سلاسة الفنّ المعاصر وريادة صناعة الساعات ترمز ساعة MP-15 إلى صداقة في أوج ازدهارها، وُلدت من شغف مشترك بتحطيم الحدود وتجاوز التوقّعات. كانت بداية التعاون بين هوبلو وموراكامي في عام ٢٠٢١، انطلاقًا من رغبة مشتركة في تخطّي أي حدود أو توقّعات من خلال طريقة التعبير الفنيّة لكلّ منهما.  وبعد طرح موديلات Classic Fusion التي حملت اسم الفنّان وسلسلة من الأعمال الفنيّة المتمثّلة في رموز غير قابلة للاستبدال مقترنة بقطع فريدة، ارتقت شراكة هوبلو مع الفنان تاكاشي موراكامي إلى مستوى أعلى عبر الكشف عن ساعة MP-15 Takashi Murakami Tourbillon المصمّمة خصيصًا لمزاد الساعات الخيري Only Watch لعام ٢٠٢٣. عبر إعادة تصوّر واحد من أبرز العناصر الزخرفيّة الخاصة التي تميّز أعمال موراكامي، حوّلت ساعة  MP-15 Takashi Murakami Tourbillon “الزهرة المبتسمة”، التي تُعدّ البصمة الجمالية لأعمال موراكامي، إلى منحوتة قابلة للارتداء، تجمع بكلّ سلاسة بين الفنّ المعاصر، الريادة في مجال صناعة الساعات، والإتقان الفائق للترصيع بالأحجار الكريمة؛ مع الإشارة إلى أنّ هوبلو تُعدّ رائدة في مجال الترصيع من خلال تقنيّات غير متوقّعة وقد أتقنت تأثير قوس قزح ببراعة فائقة، علمًا بأنّه يتطلّب اختيار الأحجار الكريمة بدقّة تامّة بحيث تجسّد الانتقال الأمثل بين الدرجات اللونيّة. تُطلّ عُلبة الزهرة المبتسمة بحجم متوسّط، بقطر ٤٢ملم، وهي مصنوعة بعناية من كتلة من كريستال الصفير، وتضمّ اثنتي عشرة بتلة. وعلى نحو متّسق مع مجموعة ألوان موراكامي القويّة، تتميّز البتلات الإثنتي عشرة بطبقة غائرة من التيتانيوم الملمّع، مرصّعة بـ٤٤٤ حجرًا كريمًا ملوّنًا، تشمل حبّات من الياقوت الأحمر، الياقوت الوردي، الأميثست، الياقوت الأزرق، التوباز الأزرق، التسافوريت، والياقوت الأصفر أو البرتقالي، بتقطيع بريليانت. وجرى تجميع هذه الأحجار معًا بحيث تتألق كلّ بتلة بلون نابض بالحيويّة مختلف عن الأخريات، تمامًا كزهرة موراكامي المبتسمة الأصلية. تحفة ميكانيكية إلى جانب كونها إنجازًا مذهلًا من حيث الترصيع بالأحجار الكريمة، زوّدت ساعة MP-15 بمعايرة ميكانيكيّة رياديّة. ينبض قلب معايرة HUB9015 بالتوربيّون المركزي الطائر، الذي يمكن مشاهدة روعته من خلال كريستال الصفير المقبّب، وقد نُقشت على هذا الأخير عينان متلألئتان وفمٌ مبتسم. يُعدّ التوربيّون المركزي سابقة بالنسبة إلى هوبلو، وهو نوعٌ نادر للغاية من التعقيدات يتطلّب هندسة متقدّمة وتصوّرًا جديدًا لبنية آلية الحركة الميكانيكية. في ساعة MP-15، تحرّك الآليةَ معايرةٌ يدويّة التعبئة تتميّز باحتياطي طاقة استثنائي لمدة ١٢٠ ساعة – أي أنّه يكفي لتشغيل الساعة طوال أسبوع تقريبًا. ولتسهيل عمليّة التعبئة إلى أقصى حدّ ممكن، ابتكرت هوبلو قلمًا خاصًا قابلًا لإعادة الشحن، يوضع على التاج ليقوم بتعبئة البرميلَين من خلال ١٠٠ دورة. يغلب مفهوم الإبداع والابتكار في مجال صناعة الساعات على هذه القطعة. إذ يشير طرف كلّ من عقربَين يدوران على مستوى المحيط الخارجي، إلى الساعات والدقائق، حفاظًا على إمكانيّة رؤيته من دون أيّ عوائق.  جدير بالذكر أنّ العقربَين موجودان في الواقع تحت قفص التوربيّون، إلّا أنّ طرف كلّ منهما معقوف إلى الأعلى ونحو الخارج بفضل بنية دقيقة متّحدة المحور. لجعل قراءة الوقت سهلة وتلقائية. تتضمّن الفتحة حافّة ثُبّت عليها إثنا عشر مؤشّر ساعات مستطيل الشكل، يُحاكي كلّ منها لون البتلة المحاذية له. كما أنّ معظم مكوّنات آليّة الحركة هيكليّة، بحيث تبدو وكأنها عائمة في الفراغ، ما يُعزّز جاذبيّة ساعة MP-15 أكثر. ويُضفي الحزام الشفّاف، المزيّن بزهرة تاكاشي موراكامي المميّزة، اللمسة النهائية على الساعة. أمّا القفل القابل للطيّ فمصنوع من كريستال الصفير والتيتانيوم، تمامًا كما علبة الساعة. تصميم جريء ووظائف معقدة يُمكن اعتبار ساعة MP-15 Takashi Murakami Tourbillon Sapphire Rainbow ،تحفة فنيّة ستحظى حتمًا بتقدير هواة الفنّ المعاصر نظرًا لجرأتها، وستُبهر عشّاق الساعات الواسعي الاطّلاع نظرًا لتعقيدها، وهي مطروحة بإصدار محدود من ٢٠ قطعة، متوفرة في متاجر هوبلو ولدى تجار التجزئة المعتمدين في جميع أنحاء العالم، بناء على الطلب.

أوديمار بيغه: ثلاثة طرز من ساعة رويال أوك اوفشور  

تاغ هوير تعرض مجموعاتها من الساعات الفاخرة في دبي

لأول مرة في دبي، تقدّم  تاغ هوير TAG Heuer ، براعتها في صناعة الساعات الفاخرة، من خلال عرض 41 ساعة رائعة من مجموعات موناكو وكاريرا وبلازما الشهيرة: 23 قطعة تراثية تسلط الضوء على الماضي العريق للدار بينما يعكس 18 طرازًا من الساعات الفاخرة، التزام العلامة التجارية الراسخ بالابتكار والحرفية.  وحظي زوّار المعرض بفرصة حصرية للقاء فريق صناعة الساعات الماهر من المقر الرئيسي لشركة تاغ هوير في سويسرا: كارول كاسابي، مديرة الاستراتيجية والحركات؛ وجوليان ديلكامبر، المصمم الرئيسي؛ ولوران كيرفين، سفير صناعة الساعات الفاخرة. وقد قدم هذا الثلاثي رؤى حول الحرفية المعقدة وراء كل ساعة، وعملية التصميم الدقيقة، والتراث الذي يمتد لأكثر من 160 عامًا. إرث من الإبداع في صناعة الساعات تأسست تاغ هوير عام 1860، على يد إدوارد هوير، وتتمتع بتاريخ حافل بالتطورات الرائدة في صناعة الساعات. وتضمنت ابتكارات إدوارد المبكرة نظام التعبئة بدون مفتاح الذي يعمل بالتاج، والذي أحدث ثورة في طريقة تعبئة الساعات. وفي عام 1887، قدم “الترس المتذبذب”، الذي مكّن الكرونوغراف من البدء والتوقف على الفور – وهي الآلية التي لا تزال مستخدمة حتى اليوم. وأصبحت ساعات هوير الدقيقة ضرورية للأحداث الرياضية، ما أدّى إلى تطوير ميكروغراف في عام 1916، وهي أول ساعة توقيت ميكانيكية في العالم قادرة على قياس الوقت بدقة 1/100 من الثانية. وقد عزّز هذا الإنجاز سمعة تاغ هوير في مجال توقيت الرياضة. ساعات مبتكرة تجسّد الأناقة والتميّز من الساعات  المميّزة التي تم عرضها: ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana: تم إطلاقها في عام 1963 واستوحيت من سباق Carrera Panamericana الأسطوري، وأصبحت Carrera علامة مميزة لتراث تصميم تاغ هوير. مع التركيز على الوضوح والأناقة، وإستمرارًا لتقليدها في الابتكار، قدمت تاغ هوير ساعة Carrera Plasma Lab-Grown Diamonds، التي تعرض الماس المزروع في المختبر من خلال تقنيات متقدمة داخل مصنعها الخاص، ما يحقق بريقًا يضاهي الماس الطبيعي.

Richard Mille: RM 65-01 Mclaren Automatic Split- Seconds‭ ‬Chronograph W1

كشفت ريتشارد ميل، عن تحفتها الإبداعية الجديدة، وهي الرابعة في إطار تعاونها المستمر منذ عام 2016 مع صانعة السيارات الخارقة البريطانية الشهيرة ماكلارين، وهي ساعة RM 65-01 Mclaren Automatic Split- Seconds Chronograph W1، التي تُعد أحدث إبداعاتها من الساعات الفاخرة، وتجسّد الرغبة المشتركة بين ريتشارد ميل وماكلارين في تحطيم الأرقام القياسية وإنجاز فتوح إبداعية جديدة. شكّلت سيارة ماكلارين W1 الخارقة الجديدة، مصدر إلهام لتصميم ساعة RM 65-01 McLaren W1، الخليفة الأبرز لاثنتين من أعظم السيارات الخارقة على الإطلاق : Mclaren F1(1992) وMclaren P1(2013)، التي حققت قفزة ملموسة في سلسلة سيارات Mclaren “1” ، وساهمت بالإرتقاء بها إلى مستويات جديدة في جميع جوانب الأداء.  وتعكس مواصفات ساعة RM 65-01 Mclaren W1 الجديدة، المزايا المتقدمة ذات الأداء العالي للسيارة من نواحي الشكل والمواد والوظائف، علاوة على محركها المتمثل في نظام الحركة المتطور. ويسلّط هذا التطور الضوء على القيم المشتركة التي لطالما حفزت الشراكة بين الجانبين، والمتمثلة بالارتقاء بمستويات الأداء بدافع من الشغف والتفاعل الإنساني. أعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية  اختارت ریتشارد ميل تشغيل ساعة W1 RM 65-01 McLaren، بأعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية أداءً لديها، وهو العيار RMAC4، الذي ينبض بتردد عالٍ قدره 5 هرتز، أو 36,000 اهتزازة في الساعة.   يتيح هذا التردد العالي لعيار الكرونوغراف العامل بنظام “الثواني المنقسمة” لقياس مدتين زمنيتين لهما لحظة البدء نفسها، والمعروف بـالكرونوغراف المزدوج، تسجيل الأوقات حتى عُشر الثانية، فيما يضمن القابض الرأسي لنظام الحركة والعجلتان المكونتان من ستة أعمدة، تفعيلاً في غاية الدقة والسلاسة للكرونوغراف. وإلى جانب السرعة، يتميّز نظام الحركة في ساعة RM 65-01 McLaren W1، والمثبت على الهيكل بمطاطات تثبيت بدلاً من الحلقات التقليدية، بنظام تعبئة سريع يتيح الشحن الكامل لاحتياطي الطاقة الممتد حتى 60 ساعة، في وقت قصير، وباستخدام الزر الخاص المصنوع من كوارتز TPT باللون البرتقالي. ساعة مثالية للاستخدام اليومي تُعد ساعة RM 65-01 McLaren W1، ساعة مثالية أيضاً للاستخدام اليومي، بفضل المتانة المدمجة لنظام الحركة المكون من 480 جزءًاً ودوار التعبئة ذي الهندسة المتغيرة الذي يمكن تعديله وفقًا لأسلوب حياة مرتديها. ويأتي ذلك منسجماً مع مبدأ الأداء العالي في كل مكان، الذي تتبناه ماكلارين، والذي يضمن أن تكون سيارتها W1 السيارة الخارقة المثالية. ويتيح النظر من خلال الكريستال متعة مشاهدة الصفيحة الأساسية المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء رمادي بطريقة البلازما الكهروكيميائية، والجسور المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء أسود بطريقة الترسيب الفيزيائي للبخار وطلاء رمادي بالبلازما الكهروكيميائية.  ويشرح سلفادور أربونا، المدير الفني لأنظمة الحركة لدى ريتشارد ميل، تطوير عيار 01-65 RM، قائلاً:”إن هذا المشروع يوضح فلسفة ريتشارد ميل القائمة على الرغبة المستمرة في توسعة حدود الإمكانات التقنية لإنشاء ساعات مبتكرة تشتمل على أحدث التطورات في صناعة الساعات وتستند على نهج وظيفي وعملي عالي الأداء”. ساعة لا مثيل لها بتصميم خاص للهيكل صمّمت سيارة ماكلارين W1، لتكون السيارة الخارقة الأكثر تركيزًا وتقدمًا من ماكلارين حتى الآن، وهكذا تأتي الساعة لتكملها وتصبح إحدى أكثر آلات السباق على المعصم تقدمًا من الناحية التقنية من ريتشارد ميل. صُمم هيكل ساعة RM 65-01 McLaren W1 المصنوع من مادة الكربون TPT بحجم 43.84 × 49.94 × 16.19 ملم، والمستوحى من مزايا تصميم السيارة، ليحتضن نظام حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكي المزدوج، تمامًا مثلما يحتضن هيكل سيارة W1 بخطوطه المنحنية، محركها وركابها. تعاونٌ متواصل أثمر إبداعات مميزة في عام 2022، كان فريق ريتشارد ميل الإبداعي، بقيادة مديرة الإبداع والتطوير، سيسيل غينات، قد حصل على حق الاطلاع الحصري إلى أول النماذج الخزفية لسيارة W1 لاستلهام شکلہا، فقرر الفريق أن يبدأ عمله بالنظر إلى السيارة من الأعلى.  وأدّى التصميم المذهل لسيارة W1، الذي وضع بالاستناد على بُنية “الخلية الهوائية” الفريدة من ماكلارين، إلى ظهور الإطار “المزدوج” المسنن لساعة RM 65-01 McLaren W1، والذي شكل أحد أعظم التحديات التقنية في تطويرها. وثبت إطار الساعة المصنوع من الكربون TPT ، والمستوحى من الشكل العضلي المدمج للسيارة W1 بخطها الوسطي المرتفع وبابيها المنحنيين، فوق إطار ثانٍ من التيتانيوم من الصنف 5 المصقول بلمسة حريرية، في تفاصيل تؤكد هندستها المتقدمة. كذلك تكشف منحنياتها عن حزام من الكربون TPT ، يُضفي العمق ويُبرز محيط الساعة. وقد استغرق الأمر تسعة أشهر من العمل تم خلالها تجربة ثمانية نماذج أولية. أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل يبلغ سمك الجزء العلوي من الإطار نصف مليمتر فقط عند أنحف نقطة فيه، ما يجعله أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل على الإطلاق. وطورت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. وطوّرت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. ديناميكيات القيادة في ساعة باعتبارها ساعة تلبي متطلبات سائقي السيارات الخارقة، تتميز الساعة RM 65-01 McLaren W1 بالزر التاجي الشهير الخاص بـ “تحديد الوظيفة”، والذي يعمل على غرار “محدد ناقل الحركة” من خلال إعطاء خيار الاختيار بين ثلاثة أوضاع مختلفة : W لـ “التعبئة و “التاريخ”، وH لـ “ضبط العقارب”. وصمم الزر التاجي خصيصًا لطراز RM 65-01 McLaren W1 مستلهما الخطوط الموجودة على محاور نقل الحركة في طراز W1 ، وهو مصنوع من التيتانيوم من الصنف 5 مع طبقة مطاطية جزئية سهلة المسك باللون البرتقالي المميز لسيارات ماكلارين وطرف مزين بعلامة Speedmark الخاصة بالشركة.  كما ألهمت تفاصيل العجلات شكل أزرار الكرونوغراف وزر التعبئة السريعة، وكلها مثبتة على إطارات رائعة التصميم من التيتانيوم تستلهم الفتحات الموجودة في المقاعد الخفيفة الوزن المستخدمة عادةً في سيارات ماكلارين الخارقة. وتنعكس زوايا الديناميكية الهوائية للطبقات والقنوات الموجودة على غطاء محرك W1 والأجنحة ذات التأثير الأرضي، في الأنماط التي تظهر على الحزام المطاطي بلون البابايا البرتقالي، بينما يكشف قلب الساعة، عند النظر من خلال ظهر الهيكل المصنوع من الكريستال الياقوتي (السافير)، عن نظام الحركة ذي اللمسات النهائية الرائعة. ريتشارد ميل تتجاوز التوقعات من خلال ساعة RM 65-01 McLaren W1 اعتبر جوليان بويات، المدير الفني لهياكل الساعات لدى ريتشارد ميل، أن إبداع ساعة رابعة في سلسلة ساعات ماكلارين يشعرنا بأن ريتشارد ميل وماكلارين متوافقتان تمامًا، موضحًا أن العلامتين تعملان وفقًا لأعلى المواصفات الفنية وباستخدام أكثر المواد تقدمًا من الناحية التكنولوجية، وأن عوامل الهندسة البشرية هامة لكليهما، وقال: “نستطيع القول إن أسلوبنا في التصميم المشترك قد تبلور تمامًا، وأصبح التفاعل بين فريقينا والشراكة التي نشأت بينهما قوية للغاية.  من ناحيته، قال جورج بيغز، رئيس المبيعات والتسويق لدى ماكلارين للسيارات، إن السيارة W1 صممت

ريتشارد ميل  RM 17-02 Tourbillon Titanium: تحفة إبداعية تجسّد الحوار الدائم بين الأداء والأسلوب المميّز

أطلقت ريتشارد ميل، ساعة RM 17-02 Tourbillon بحركتها اليدوية التعبئة، التي تُشكل عصارة هوية العلامة التجارية وتجسّد مبادئ التميّز الذي لا يقبل المساومة. يتضّمن إنشاء ساعة من ساعات ريتشارد ميل، منذ أول خطوة مقاربة شاملة، لذا عملت العلامة التجارية، على تطوير العيار والعلبة وطريقة عرض المعلومات بطريقة تضمن جودة بناء فائقة ودقة مطلقة ومقاومة قوية للصدمات. ويتجاوز هذا التناغم المظهر الخارجي، ويسعى إلى تعزيز الحوار بين تقنيات صناعة الساعات الراقية والمواد المتطورة. من خلال ساعة RM17-02 Tourbillon المصنوعة من التيتانيوم، تقدّم ريتشارد ميل بياناً إبداعياً يُجسَد روح هذه العلامة، ويعكس التوازن الدقيق بين الرقي والقوة، والحوار الدائم بين الأداء والأسلوب المميز. تصميم ثري وديناميكي تتسم هذه الساعة بالخفة والقوة في آن واحد وتأوي توربيون عيار 02 RM17- ، ويمتد الميناء الياقوتي عبر هذا الهيكل المعقد لعرض مكوناته المتعدّدة. وتتألق الجسور بفضل معالجة PVD باللون الأزرق والذهب 5N  وصنعت الصفيحة، التي تدعم حركة التوربيون باستخدام عجلة توازن ذات قصور متغير وخزان سريع الدوران، من التيتانيوم صنف 5 مع معالجة PVD باللون الأسود. كما يمكن مشاهدة اللمسات النهائية ذاتها على الحركة عند النظر إليها من ظهر الساعة. وتتألق التروس بأسنانها المنحنية باللونين الفضي والذهبي أثناء أدائها رقصة باليه حركية تُعطي إحساساً بالعمق. ويتم ضمان نقل الطاقة وتوزيعها بشكل مثالي طوال مدة احتياطي الطاقة الذي يبلغ حوالي 70 ساعة. وتجمع البنية المحفورة بين عناصر العيار مع تعزيز الصلابة. وفي الوقت نفسه، تعمل مؤشرات احتياطي الطاقة والوظيفة على تعظيم الكفاءة والدقة.  لمسات من الزخرفة والبريق تعزًز مستويات الابتكار ساعة  RM 17-02 Tourbillon Titanium في علبة مصنوعة من التيتانيوم صنف 5 تأتي الساعة بعيار توربيون ذو تعبئة يدوية، وهي تأتي إما بسوار أزرق أو أسود لا يقتصر الابتكار التقني على العيار، إذ يمكن ملاحظته في التاج الدينامومتري الذي يحمي ذراع التعبئة ويمنع أي ضغط زائد من إتلاف الخزان. وتساهم الزخرفة، ضمن هذا المشهد الرائع، في تسهيل قراءة بيانات الوقت. وتمتد عقارب الساعات والدقائق نحو علامات الساعات المزدانة بخط بارز في الجزء السفلي، تخلق قاعدة مقطوعة بالليزر إحساساً بالتضاريس، وفي الجزء العلوي، يضفي الاستنسل البيج لمسة لطيفة من البريق.  وتملك جميع التفاصيل، مهما كانت دقيقة، لمسة ختامية رائعة يزيد من تعزيزها الصقل والتلميع الذي تم إنجازهما يدوياً بعناية شديدة. بهذه الطريقة، تحافظ ساعة RM 17-02- Tourbillon على نقاط القوة التقنية والجمالية التي ميزت الإصدارات السابقة. وتُعزّز البنية الفريدة للتيتانيوم صنف 5 الساتاني الخطوط المشدودة للشكل البرميلي المكون من ثلاثة أجزاء والبراغي البارزة للعيان. ويساهم اختيار هذه المواد في إضفاء مظهر عصري أنيق يتحدى توجهات الموضة بطابعه الخالد.

TAG‭ ‬Heuer‭ ‬Carrera ساعات‭ ‬تجسّد‭ ‬السعي‭ ‬وراء‭ ‬الأحلام‭ ‬مع‭ ‬أعلى‭ ‬مستويات‭ ‬الوضوح‭ ‬والجرأة‭ ‬والأناقة

تُعدّ‭ ‬مجموعة‭ ‬ساعات‭ ‬Carrera‭ ‬من‭ ‬TAG‭ ‬Heuer‭ ‬واجهة‭ ‬لإرث‭ ‬العلامة‭ ‬فـي‭ ‬مجال‭ ‬سباقات‭ ‬السيارات‭ .‬إنّها‭ ‬ساعات‭ ‬مخصّصة‭ ‬لمن‭ ‬يجرؤ‭ ‬على‭ ‬الحلم،‭ ‬ويُقدم‭ ‬على‭ ‬السعي‭ ‬نحو‭ ‬أحلامه‭. ‬إنّها‭ ‬ساعات‭ ‬السعي‭ ‬خلف‭ ‬الأحلام‭ ‬منذ‭ ‬عام ‭ ‬‮٣٦٩١.‬ استُلهم‭ ‬اسمُها‭ ‬من‭ ‬سباق‭ ‬Carrera‭ ‬Panamericana‭ ‬المعروف‭ ‬بخطورته،‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬تصميم‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفـيذي‭ ‬للدار،‭ ‬جاك‭ ‬هوير،‭ ‬بشخصيّته‭ ‬الجذّابة‭ ‬والمؤثّرة،‭ ‬وقد‭ ‬توخّى‭ ‬عند‭ ‬ابتكارها‭ ‬الوضوح‭ ‬والبساطة،‭ ‬مع‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أنّهما‭ ‬سمتان‭ ‬أساسيّتان‭ ‬للسائقين‭ ‬الرفـيعي‭ ‬المستوى‭ ‬الذين‭ ‬يحتاجون‭ ‬إلى‭ ‬قراءة‭ ‬الوقت‭ ‬بنظرة‭ ‬سريعة‭ ‬أثناء‭ ‬القيادة‭ ‬فـي‭ ‬ظروف‭ ‬ضاغطة‭ ‬للغاية‭. ‬لكنّ‭ ‬هذه‭ ‬الساعة‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مصمّمة‭ ‬للأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يتمتّعون‭ ‬بالجرأة‭ ‬للسعي‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬مصيرهم‭ ‬وعيش‭ ‬أحلامهم‭.‬ يتمحور‭ ‬تركيز‭ ‬تاغ‭ ‬هوير،‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬‮ ٨٥٩١على‭ ‬الوضوح،‭ ‬عندما‭ ‬تراجع‭ ‬جاك‭ ‬هوير‭ ‬من‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬إلى‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬فـي‭ ‬سباق‭ ‬سيارات‭ ‬شارك‭ ‬فـيه‭ ‬فـي‭ ‬سويسرا،‭ ‬لأنّه‭ ‬لم‭ ‬يتمكّن‭ ‬من‭ ‬قراءة‭ ‬المؤقت‭ ‬فـي‭ ‬لوحة‭ ‬العدادات‭ ‬بشكل‭ ‬صحيح‭. ‬وكانت‭ ‬ساعة‭ ‬Heuer Carrera،‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬الدار‭ ‬بعد‭ ‬خمس‭ ‬سنوات،‭ ‬مختلفة‭ ‬تمامًا‭ ‬عن‭ ‬أيّ‭ ‬ساعة‭ ‬أخرى‭ ‬كانت‭ ‬الشركة‭ ‬قد‭ ‬أنتجتها،‭ ‬إذ‭ ‬تميّزت‭ ‬بتصميم‭ ‬واضح‭ ‬ومبسّط‭ ‬لتوفـير‭ ‬وضوح‭ ‬منقطع‭ ‬النظير‭. ‬أمّا‭ ‬النتيجة‭ ‬فكانت‭ ‬ساعة‭ ‬متميّزة‭ ‬بكلّ‭ ‬ما‭ ‬للكلمة‭ ‬من‭ ‬معنى،‭ ‬أنيقة‭ ‬ومرتّبة،‭ ‬رياضية‭ ‬وجريئة،‭ ‬تُشير‭ ‬إلى‭ ‬حبّ‭ ‬لتصاميم‭ ‬أواسط‭ ‬القرن،‭ ‬لكن‭ ‬تتّسم‭ ‬بطابع‭ ‬كلاسيكي‭ ‬لم‭ ‬يفقد‭ ‬رونقه‭ ‬طوال‭ ‬ستة‭ ‬عقود‭.‬ مجموعة‭ ‬Carrera‭ ‬نماذج‭ ‬جديدة‭ ‬جريئة تحمل كلمة Carrera معنى ‮«‬سباق‮»‬ وكذلك معنى ‮«‬مسار‮»‬ ، ما يجعل منها ساعة مناسبة للذين يتمتّعون بالجرأة ليؤمِنوا بقدرتهم على النجاح، والمصمّمين على رسم مسارهم الخاص لبلوغه. وعلى مدار أكثر من عقدين من الزمن، قدّمت تاغ هوير، نماذج جديدة جريئة، إذ أظهرت مجموعة Carrera‭ ‬رؤيتها‭ ‬الخاصة‭ ‬لما‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬عليه‭ ‬ساعة‭ ‬الكرونوغراف‭ ‬الرياضية‭ ‬الحديثة‭. ‬وعلى‭ ‬مدار‭ ‬32‭ ‬عامًا،‭ ‬تضمّنت‭ ‬الميزات‭ ‬المشتركة‭ ‬لجميع‭ ‬ساعات‭ ‬TAG Heuer Carrera‭ ‬الهندسة‭ ‬القوية‭ ‬للعلبة،‭ ‬مع‭ ‬عروات‭ ‬فريدة‭ ‬من‭ ‬نوعها،‭ ‬ووضوح‭ ‬وموثوقية‭ ‬الكرونوغراف‭ ‬فـي‭ ‬أصعب‭ ‬ظروف‭ ‬السباق‭. ‬ومنذ‭ ‬إعادة‭ ‬تقديم‭ ‬Carrera‭ ‬فـي‭ ‬عام‭ ‬1996،‭ ‬رأينا‭ ‬شركة‭ ‬TAG‭ ‬Heuer‭ ‬تطوّر‭ ‬مجموعة‭ ‬Carrera،‭ ‬من‭ ‬تكريم‭ ‬بسيط‭ ‬للموديلات‭ ‬الأصلية،‭ ‬وكذلك‭ ‬بإنتاج‭ ‬الموديلات‭ ‬التي‭ ‬تحمل‭ ‬هويتها‭ ‬الخاصة،‭ ‬باستخدام‭ ‬المواد‭ ‬الأكثر‭ ‬تقدّمًا‭ ‬وتقنيات‭ ‬حفظ‭ ‬الوقت،‭ ‬بينما‭ ‬ظلت‭ ‬دائمًا‭ ‬وفـية‭ ‬لنشأة‭ ‬Carrera‭.‬ واليوم تقدم TAG Heuer، مجموعة جديدة من ساعات Carrera هي: Carrera Chronograph Seafarer X Hodinkee وCarrera Chronograph X Porsche 963 ‭ ‬وCarrera Chronograph وCarrera Chronograph Skipper وCarrera Chronograph Dato وCarrera Chronograph Tourbillon. حملة‭ ‬سينمائية‭ ‬عالمية‭ ‬احتفاءً‭ ‬بجوهر‭ ‬ساعات TAG Heuer Carrera أطلقت تاغ‭ ‬هوير، حملة سينمائية عالمية هي الأولى من نوعها، احتفاءً بجوهر ساعات TAG Heuer Carrera الشهيرة. الحملة جمعت ثلاثة من نجوم هوليوود وسفراء العلامة‭ ‬وهم‭:‬ رايان غوسلينغ، أليكساندرا داداريو وباتريك ديمبسي، بالإضافة إلى سفـير العلامة الجديد، الممثّل الصيني ليو هاوران، الذي صوّرت مشاهده فـي شنغهاي. يتقدّم كلّ منهم على طريقه، ويخوض سباقه، فـيما تزيّن ساعة Carrera معصمه. ويجسّد سفراء العلامة، القِيم الأساسيّة لساعة Carrera وتاريخها فـي مجال سباقات السيارات. فهي ساعة تشيد بالأشخاص الذين يجرؤون على الحلم ويُقدمون على السعي لتحقيق أحلامهم. صوّرت‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬السينمائية‭ ‬فـي‭ ‬ظلّ‭ ‬توهّج‭ ‬أضواء‭ ‬النيون‭ ‬التي‭ ‬تنير‭ ‬ليل‭ ‬مدينة‭ ‬لوس‭ ‬أنجلوس،‭ ‬بعدسة‭ ‬المصوّر‭ ‬الشهير‭ ‬غلين‭ ‬لاتشفورد،‭ ‬ويظهر‭ ‬كلّ‭ ‬من‭ ‬أبطالها‭ ‬فـي‭ ‬سيّارة،‭ ‬مندفعًا‭ ‬لتحقيق‭ ‬أحلامه‭ ‬فـي‭ ‬مدينة‭ ‬الحالمين‭. ‬تعكس‭ ‬رحلة‭ ‬كلّ‭ ‬منهم‭ ‬جرأتهم‭ ‬واندفاعهم‭ ‬فـي‭ ‬سعيهم‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬أحلامهم،‭ ‬كما‭ ‬تُبرز‭ ‬ساعة‭ ‬TAG Heuer Carrera‭ ‬الشهيرة‭ ‬التي‭ ‬استُلهمت‭ ‬من‭ ‬جرأة‭ ‬السائقين‭ ‬المشاركين‭ ‬فـي‭ ‬سباق‭ ‬Carrera Panamericana‭ ‬المعروف‭ ‬بخطورته،‭ ‬والذي‭ ‬يُعدّ‭ ‬من‭ ‬أصعب‭ ‬السباقات‭ ‬حول‭ ‬العالم‭.‬ وتعليقًا‭ ‬على‭ ‬الحملة،‭ ‬قال‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفـيذي‭ ‬لـTAG Heuer‭ ‬جوليان‭ ‬تورناري‭: ‬‮«‬يسرّنا‭ ‬أن‭ ‬نطلق‭ ‬حملة‭ ‬عالميّة‭ ‬لـTAG Heuer‭ ‬هي‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬نوعها،‭ ‬تضمّ‭ ‬ثلاثة‭ ‬نجوم‭ ‬من‭ ‬هوليوود‭ ‬هم‭ ‬سفراء‭ ‬العلامة‭ ‬رايان‭ ‬غوسلينغ،‭ ‬أليكساندرا‭ ‬داداريو‭ ‬وباتريك‭ ‬ديمبسي،‭ ‬لتجسيد‭ ‬رؤية‭ ‬إبداعيّة‭ ‬مشتركة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬سفـير‭ ‬العلامة‭ ‬الجديد،‭ ‬الممثل‭ ‬الصيني‭ ‬ليو‭ ‬هاوران‭. ‬بعد‭ ‬إطلاق‭ ‬الفـيلم‭ ‬القصير‭ ‬الناجح‭ ‬The Chase for Carrera‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬بمناسبة‭ ‬الذكرى‭ ‬السنوية‭ ‬الستين‭ ‬لإطلاق‭ ‬الساعة،‭ ‬تعكس‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬رغبتنا‭ ‬فـي‭ ‬الابتكار‭ ‬وسعينا‭ ‬الدؤوب‭ ‬إلى‭ ‬التميّز‮»‬‭.‬ وفـي‭ ‬الإطار‭ ‬عينه،‭ ‬قال‭ ‬المدير‭ ‬الإبداعي‭ ‬والرئيس‭ ‬التنفـيذي‭ ‬لشركة‭ ‬DDB Paris،‭ ‬أليكسندر‭ ‬كالتشيف‭: ‬‮«‬حملتنا‭ ‬هي‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬فـيلم‭ ‬عصري‭ ‬من‭ ‬أفلام‭ ‬السينما‭ ‬المظلمة،‭ ‬نتتبّع‭ ‬فـيها‭ ‬شخصيّة‭ ‬غامضة‭ ‬تقود‭ ‬السيّارة‭ ‬بمفردها‭ ‬فـي‭ ‬مدينة‭ ‬الملائكة‭. ‬أردنا‭ ‬تجسيد‭ ‬الشعور‭ ‬والحماسة‭ ‬اللذين‭ ‬تبعثهما‭ ‬النزهة‭ ‬الليلية‭ ‬فـي‭ ‬السيارة‭.‬ وقد‭ ‬كان‭ ‬التعاون‭ ‬مذهلًا‭ ‬مع‭ ‬رايان‭ ‬غوسلينغ،‭ ‬الذي‭ ‬جسّد‭ ‬الشخصية،‭ ‬وغلين‭ ‬لاتشفورد،‭ ‬الذي‭ ‬أضفى‭ ‬واقعية‭ ‬وسحرًا‭ ‬على‭ ‬كلّ‭ ‬مشهد‮»‬‭.‬ الأحلام‭ ‬تقترن‭ ‬بالشجاعة بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬كلّ‭ ‬من‭ ‬نجوم‭ ‬هوليوود‭ ‬وأبطال‭ ‬سباقات‭ ‬السيارات،‭ ‬لا‭ ‬يتحقّق‭ ‬الطموح‭ ‬إلّا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الشخص‭ ‬متيقّنًا‭ ‬تمامًا‭ ‬من‭ ‬مساره،‭ ‬فالأحلام‭ ‬لا‭ ‬بدّ‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تقترن‭ ‬بالشجاعة‭. ‬وتُشيد‭ ‬هذه‭ ‬الحملة‭ ‬بأولئك‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬يكتفون‭ ‬بتخيّل‭ ‬الفوز‭ ‬بالسباق‭ ‬أو‭ ‬بلوغ‭ ‬النجوميّة‭ ‬على‭ ‬أنّه‭ ‬مصيرهم،‭ ‬بل‭ ‬يسعون‭ ‬نحوه‭ ‬بشكل دؤوب. يتقدّم كلّ منهم على طريقه، ويخوض سباقه، فـيما تزيّن ساعة Carrera معصمه. صوّر كل منهم ليلًا فـي وسط مدينة لوس أنجلوس، وهو الوقت الذي تبدو فـيه أحلامنا أقرب إلى الواقع ويمكننا التفكير فـي المسار الممتدّ أمامنا. لكنّ توهج مدينة لوس أنجلوس الآسر ليلًا يُبرز كذلك ساعة Carrera، وهي ساعة لا يقترن اسمها بالسعي إلى تحقيق الإنجازات وحسب، بل يرتبط كذلك بالأناقة الكلاسيكية. وكما يهتدون بالأنوار التي تضيء ليل لوس أنجلوس ويستمدّون منها الإلهام، كذلك تُلهمهم ساعة TAG Heuer Carrera وتُرشد مسارهم. تعكس هذه الصور أحلام النجوميّة وتجسّدها كذلك. ومواصَلة للابتكار المستمرّ الذي تتوخّاه TAG Heuer فـي حملاتها، وبعد فـيلم الحركة والتشويق القصير الناجح The Chase for Carrera، الذي أعدّته علامة‭ ‬الساعات‭ ‬السويسرية‭ ‬الفاخرة‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬غوسلينغ‭ ‬ومخرج‭ ‬فـيلم‭ ‬Fall Guy‭ ‬ديفـيد‭ ‬ليتش،‭ ‬بمناسبة‭ ‬الذكرى‭ ‬السنوية‭ ‬الستين‭ ‬لطرح‭ ‬الساعة،‭ ‬فـي‭ ‬عام ‭ ‬‮٣٢٠٢،‭ ‬تُشيد‭ ‬كلّ‭ ‬من‭ ‬الصور‭ ‬الثابتة‭ ‬بأفلام‭ ‬‮«‬نيو‭ ‬نوار‮»‬‭ ‬الهوليوودية‭.‬‭ ‬كلّ‭ ‬منها‭ ‬ليست‭ ‬مجرّد‭ ‬صور‭ ‬لأولئك‭ ‬الذين‭ ‬يفكرون‭ ‬فـي‭ ‬النجومية‭ ‬واللوحات‭ ‬الإعلانية،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬أشبه‭ ‬باللوحات‭ ‬الإعلانية‭ ‬نفسها‭.‬ رايان‭ ‬غوسلينغ‭ ‬يجسّد‭ ‬الأناقة‭ ‬الجريئة‭ ‬مع‭ ‬ساعة ‭ ‬Carrera Chronograph ليست‭ ‬أحلام‭ ‬النجوميّة‭ (‬La La Land‭) ‬أو‭ ‬القيادة‭ ‬فـي‭ ‬شوارع‭ ‬لوس‭ ‬أنجلوس‭ ‬المضاءة‭ ‬بأنوار‭ ‬النيون‭ (‬Drive‭)‬،‭ ‬غريبة‭ ‬عن‭ ‬رايان‭ ‬غوسلينغ‭. ‬كما‭ ‬أنّ‭ ‬سفـير‭ ‬علامة‭ ‬TAG Heuer،‭ ‬الذي‭ ‬يختار‭ ‬بنفسه‭ ‬ساعة‭ ‬TAG Heuer‭ ‬الأمثل‭ ‬لكلّ‭ ‬دور‭ ‬يؤدّيه،‭ ‬شارك‭ ‬فـي‭ ‬اختيار‭ ‬موقع‭ ‬التصوير‭ ‬الخاص‭ ‬به،‭ ‬وقرّر‭ ‬بنفسه‭ ‬أن‭ ‬يتمّ‭ ‬فـي‭ ‬الحيّ‭ ‬الصيني‭ ‬فـي‭ ‬لوس‭ ‬أنجلوس،‭ ‬ليلًا‭. ‬هذه‭ ‬الأناقة‭ ‬المبسّطة،‭ ‬فـي‭ ‬لقطة‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬خلال‭ ‬لحظات‭ ‬من‭ ‬التأمل‭ ‬والرصانة،‭ ‬تتناسب‭ ‬تمامًا مع الساعة التي تزيّن معصمه: ساعة Carrera Chronograph الجديدة، بتصميم‭ ‬ ‮«‬الصندوق الزجاجي ‮»‬‭ ‬(glassbox)، المزوّدة بسوار من الفولاذ، والتي تجمع بروعة ما بين الوقار التاريخي وحداثة الطراز. لقطة أخرى، يظهر غوسلينغ واضعًا ساعة بقرص أزرق مبهر بتصميم glassbox، مع‭ ‬حزام‭ ‬من‭ ‬جلد‭ ‬العجل‭ ‬باللون‭ ‬الأزرق،‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬أُطلقت‭ ‬عام ‭ ‬‮٣٢٠٢ ضمن‭ ‬فعاليات‭ ‬Watches and

Hublot & Sorai: شراكة متواصلة لإحداث تغيير إيجابي وحماية كوكبنا

تحت شعار “الاتحاد من أجل التغيير”، United for Change، تواصل هوبلو، الشركة السويسريّة لصناعة الساعات، شراكتها مع منظمة الحفاظ على وحيد القرن SORAI – Save Our Rhinos Africa and India (أنقذوا وحيد القرن في أفريقيا والهند)، التي أسّسها لاعب الكريكت الدولي السابق وسفير هوبلو، كيفن بيترسن. وفي إطار هذه الشراكة، تقدّم هوبلو ساعة Spirit of Big Bang Tourbillon 5-Day Power Reserve SORAI، وهي عبارة عن إصدار محدود من ٣٠ قطعة من ساعة التوربيّون اليدويّة التعبئة الشهيرة، ذات العلبة البرميليّة الشكل، المُبتكرة لدعم مهمّة SORAI. إنّها الساعة الرابعة في إطار التعاون بين هوبلو و SORAI، وكما كان الحال مع سابقاتها، سيتمّ التبرّع بجزء من عائدات بيع هذه الساعة إلى المنظمة التي تواصل كفاحها من أجل حماية حيوان وحيد القرن. هوبلو شريك أساسي في المساعي الهادفة إلى حماية وحيد القرن لا يزال وحيد القرن مهددًا بالانقراض، ما يؤثّر على استقرار “الحيوانات الخمسة الكبيرة” التي تضطلع بدور بالغ الأهمية في حماية نظامنا الإيكولوجي وبيئتنا. وعلى الرغم من النتائج الإيجابية، التي حققتها الأنشطة الدؤوبة لـSORAI وشركائها، على مستوى زيادة الوعي بشكل ملحوظ بالتهديد الذي يتعرّض له وحيد القرن، وساهمت بدرجة كبيرة في الحفاظ على هذا النوع، إلا أن الأزمة لا تزال مستمرة. وتندرج الشراكة بين SORAI وهوبلو، في إطار الجهود التي تبذلها العلامة التجارية السويسرية، التي تؤمن بأنّ تأثير العمل الجماعي أساسيّ لإحداث التغيير اللازم لحماية كوكبنا والمحافظة عليه للأجيال الجديدة. وأكد ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو، على فخره بجهود هوبلو وشغفها وإيمانها بقدرة العمل الجماعي على إحداث هذا التغيير. وقال:” مع أنّنا سعداء للغاية بطرح الساعة الرابعة في إطار التعاون بين هوبلو وSORAI، وبتوحيد صفوفنا في السعي لإنقاذ وحيد القرن، إلّا أنّ أول ما نفكّر فيه هو مسؤولياتنا كمواطنين في هذا العالم. نحن متحمّسون للحفاظ على كوكبنا وعكس الأضرار التي تسبّب بها البشر، وملتزمون بالاضطلاع بدورنا في هذه العملية، مع إدراكنا بأنّ التغيير الدائم لا يمكن أن يتحقّق بالجهود الفرديّة وحدها. ونحن مفعمون بالأمل! كما أنّنا واثقون من أنّ هذا التغيير ممكن وسوف يتحقق من خلال الرؤية والطموح والجهود الدؤوبة لمنظمات الحفاظ على البيئة مثل SORAI  وشركائها! باسم عائلة هوبلو حول العالم، أود أن أعرب عن شكرنا لكيفن لمشاركته شغفه معنا ولصداقته المستمرة، فضلًا عن  التزامه الملهم بمواجهة أزمة وحيد القرن. هوبلو تدعم SORAI وكيفن ووحيد القرن!”. ساعة Hublot Spirit of Big Bang Tourbillon 5-Day Power Reserve SORAI: حان وقت التغيير تُعتبر ساعة Hublot Spirit of Big Bang Tourbillon 5-Day Power Reserve SORAI، الساعة الرابعة المُبتكرة بالتعاون مع منظمةSORAI، وهي أول ساعة Spirit of Big Bang ضمن هذه التشكيلة. يبلغ قطر علبة الساعة ٤٢ ملم وهي مصنوعة من نفس السيراميك “الرمادي الدافئ” المسفوع مجهريًا والملمّع الذي ابتكرته هوبلو لساعات SORAI، تجسيدًا للون المميّز لجلد وحيد القرن، والذي استُعمل للمرة الأولى في ساعة Big Bang Unico SORAI 2023 .زوّدت هذه الساعة بحزام من القماش الرمادي، كما تأتي مرفقة بحزام ثانٍ من المطاط الأسود يحمل أشكالًا مموهة لافتة باللونين الرمادي والبيج.  تعمل هذه الساعة بمعايرة HUB6020 من صنع الدار، وهي آلية توربيّون هيكلية يدويّة التعبئة، مع احتياطي طاقة لمدة خمسة أيام. تُضفي هذه الآلية على الساعة تنسيقًا غير متناظر، بين غطائين من كريستال الصفير، يتوازن فيه على نحو دقيق مؤشر لعرض الوقت عند موضع الساعة ٣ ومؤشر لاحتياطي الطاقة بين موضعَي الساعة ٨ والساعة ٩. وسيقتصر إصدار ساعة Spirit of Big Bang Tourbillon 5-Day Power Reserve SORAI ،على ٣٠ قطعة. وتطمح هوبلو إلى الاستفادة من حضورها العالمي ومن هذه الساعة الجديدة لفتح مناقشات أساسيّة حول حيوان وحيد القرن والقضايا البيئية، وإلهام جيل جديد من أنصار حماية البيئة. عبر “الاتحاد من أجل التغيير” وتسخير تأثير الجهود الجماعية، إنطلاقاً من إيمان هوبلو أنه بإمكاننا معًا تمهيد الطريق أمام مستقبل أفضل. ساعات هوبلو تساهم في زيادة الوعي لمكافحة الصيد الجائر وجه كيفن بيترسن مؤسسSORAI، لاعب كريكت الدولي السابق، وسفير هوبلو، الشكر إلى ريكاردو غوادالوبي، الرئيس التنفيذي لهوبلو، والجميع في هوبلو على دعمهم المستمرّ لـSORAI ،ولمهمّتها المتمثلة في الحفاظ على حيوانات وحيد القرن في العالم وحمايتها، مؤكداً  على أن هذا يحدث فرقًا بالفعل. وقال: “من المؤسف أن التحديات التي  تواجهها فرق حماية الحياة البرية على الأرض ما زالت تتّسم بصعوبة عالية وغالبًا ما تكون خطيرة للغاية. إنها حربٌ يواجه فيها أنصار حماية البيئة وحراس المتنزهات الصيادين غير القانونيين، ويُحاربون الإتجار غير المشروع بقرون وحيد القرن”. وأكد بيترسن على أنه يجب علينا أن نواصل العمل معًا لتثقيف الناس حول أهمية وحيد القرن للبيئة والحرص على أن يُدركوا بأنّ لا قيمة طبية لقرن وحيد القرن، فهو لا يختلف من حيث القيمة عن الأظافر. وأضاف:”نحن نبذل كلّ ما في وسعنا لدعم الرجال والنساء الشجعان في خطّ المواجهة، وهو أمرٌ ما كان ليتمّ لولا مساندة هوبلو لنا. تُحدث التبرعات التي نحصل عليها من مبيعات هذه الساعات الجميلة فرقًا ملموسًا في مكافحة الصيد الجائر، وتطوير وتطبيق تقنيات جديدة، وزيادة الوعي بالتهديد الذي يواجهه هذا الحيوان الرائع. من الضروري أن يُدرك كلّ من يشتري هذه الساعة الجديدة قوة مساهمته وأن يعلم بأنّه يساعد على تحقيق التغيير الإيجابي”. استمرار التهديد الوجودي لوحيد القرن بناءً على أبحاث ودراسات الصندوق العالمي لحماية الطبيعة، فإن حيوان وحيد القرن، كان يجوب قارّتَي أفريقيا وآسيا بعدد يناهز النصف مليون في مطلع القرن العشرين، وقد تراجع هذا العدد ليصل الآن إلى ما لا يزيد عن ٢٧ ألفًا مع استمرار التهديد الوجودي الذي يتعرّض له وحيد القرن وغيره من الحيوانات البريّة الرئيسيّة، نظرًا للمشكلة المزدوجة المتمثّلة في الصيد الجائر وفقدان الموائل. جدير بالذكر أيضًا أنّ كلًا من وحيد القرن الأسود والجاوي والسومطري مصنّف على أنه مهدّد بشدة بالانقراض. وتعكس حملة “الاتّحاد من أجل التغيير” الجهود المبذولة التي تدعو إلى التفاؤل. فقد ساهمت برامج الحماية كتلك التي تدعمها SORAI في زيادة عدد حيوانات وحيد القرن الهندي من حوالي ٢٠٠ في بداية القرن العشرين إلى حوالي ٤٠٠٠ اليوم، في حين تضاعف عدد حيوانات وحيد القرن الأسود على مدى العقدين الماضيين. SORAI تواصل جهودها لضمان بقاء أنواع الحيوانات الرئيسية في أفريقيا والهند إصدار محدود من ساعة Spirit of Big Bang Tourbillon 5-Day Power Reserve SORAI من٣٠ قطعة، وهي مصنوعة من نفس السيراميك “الرمادي الدافئ” المسفوع مجهريًا والملمّع الذي ابتكرته هوبلو لساعات SORAI تتسم مؤسسة SORAI منذ تأسيسها عام ٢٠١٨، على يد قائد منتخب الكريكت الإنجليزي السابق كيفن بيترسن، الناشط في مجال المحافظة على البيئة، بالوعي الاجتماعي. وتمحورت أهداف المؤسس بيترسن، الذي ولد في جنوب أفريقيا، ولطالما كان شغوفًا بالعالم الطبيعي، حول توحيد المجموعات والشركات والجهات الفاعلة المتكاملة لضمان بقاء أنواع الحيوانات الرئيسية في أفريقيا والهند

تاغ هوير موناكو كرونوغراف رايسينغ غرين.. ساعة مثالية للسائق المثالي

تقدم تاغ هوير، شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green، والتي تمثل إرث سباقات تاغ هوير TAG Heuer المستمر، وتجسد فصلاً جديداً في مسيرة سباق جائزة موناكو Racing Monaco. وتنضم ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green الجديدة إلى مجموعة TAG Heuer Monaco، وتحتفي بسيارات السباق وألوانها الأيقونية، وهذه المرة تأتي تكريماً للألوان البريطانية. روح السباق التنافسية تتجسّد في مجموعة TAG Heuer Monaco ارتبط اسم TAG Heuer بشكلٍ وثيق بعالم السباقات، وتُعَد مجموعة TAG Heuer Monaco تجسيدًا لهذا المثل الأعلى. وعندما قدمت تاغ هوير هذا الطراز في عام 1969، أحدثت ثورة في عالم صناعة الساعات. وعلى عكس أي ساعة أخرى في السوق، تميزت هذه الساعة بأول كرونوغراف مقاوم للماء بعلبة مربعة، والذي يضم حركة كاليبر 11 الثورية. إنها أكثر من مجرد تصميم جريء، إذ تم إطلاق اسم TAG Heuer Monaco، تماهياً مع اسم الإمارة الأسطورية التي تستضيف أحد أشهر سباقات الفورمولا 1. وتتمتع هذه العلاقة، بمكانة خاصة في قلب العلامة التجارية وتاريخها، وتجسّد ركيزة أساسية من هوية TAG Heuer حتى يومنا هذا. ستيف ماكوين وساعة TAG Heuer Monaco ترتبط ساعة TAG Heuer Monaco، بالنسبة إلى لكثيرين بأحد أبرز الممثلين في جيله،  وهو ستيف ماكوين، إذ وفي عام 1970، أثناء تصوير فيلم Le Mans، اختار نجم هوليوود ارتداء نفس بدلة السباق ووضع ساعة تاغ هوير، مثل السائق المحترف والمدرّب الشخصي، جو سيفرت. وكان هدف ماكوين، تجسيد دور سائق السباق الأصيل، وسرعان ما أصبح رمزًا للأناقة في حد ذاته، إذ يحمل بفخر ساعة TAG Heuer Monaco. مسيرة تطور ساعة TAG Heuer Monaco على مر السنين، خضعت ساعة TAG Heuer Monaco إلى المزيد من التطوير، لتتضمن مواد وتقنيات وعناصر تصميم جديدة ولتجسّد عملاً فنيًا حقيقيًا. وسرعان ما أصبحت رمزًا لروح TAG Heuer الطليعية. ولا يشكل هذا الإصدار الأحدث، المتمثل بساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green، استثناءً، إذ تواصل تكريم إرث السباقات المذهل، والبصمة التي لا تمحى التي حققتها الدار في هذا المجال، بعد نظيرتها ساعة Racing Blue في عام 2023. الرفيق الأمثل في السباقات أرست ساعة TAG Heuer Monaco الشهيرة، العلاقة بين تاغ هوير وعالم رياضة السيارات عبر عقود من التاريخ. من أوائل القرن العشرين إلى ستينيات القرن العشرين، تنافس سائقو السباق بسيارات تحمل شعارات خاصة ببلدهم، وليس شعار الشركة المصنعة أو الرعاة. كان لكل دولة لونها المخصص: الأحمر الإيطالي النابض بالحياة، واستخدمت ألمانيا اللون الأبيض قبل الانتقال إلى اللون الفضي، واللون الأزرق المميز المرتبط بالفرنسيين، والذي ظهر العام الماضي في ساعة Monaco Chronograph Racing Blue. ومع انطلاق الفصل الجديد، فإن اللون الأخضر البريطاني الشهير للسباقات هو مصدر إلهام لأحدث إبداعات العلامة التجارية، ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green. كل عنصر من عناصر ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green مستوحى من سيارات السباق البريطانية التاريخية ولمساتها البيضاء والصفراء. أهمية اللون الأخضر في عالم السباقات يرتبط اللون الأخضر في عالم السباقات برياضة السيارات البريطانية، ويحمل دلالات تاريخية بارزة. كانت أول سيارة مشهورة بهذا اللون هي سيارة Napier 50  ​​التي فازت بكأس غوردون بينيت عام 1902، تحت قيادة سيلوين إيدج، ما أدى إلى استضافة بريطانيا العظمى للحدث عام 1903. وتواصل فرق السباق البريطانية الحديثة وشركات تصنيع السيارات المتميزة، استخدام أشكال مختلفة من هذا اللون، ما يجعله لونًا مشهورًا في عالم رياضة السيارات ومصدر إلهام لساعة هذا العام. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green تجسّد سيارات السباق البريطانية التاريخية تتميز ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green بميناء فضي مصقول بخطوط أشعة الشمس لإطلالة خالدة وأنيقة، وتتوفر بعلبة سوداء مصممة خصيصًا مع تفاصيل صفراء زاهية، وتتمتع الساعة بقوة كرونوغراف أوتوماتيكية من نوع Calibre 11 كل عنصر من عناصر ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green مستوحى من سيارات السباق البريطانية التاريخية ولمساتها البيضاء والصفراء. ولإبراز هذا الجانب، تتميز الساعة بميناء فضي مصقول بخطوط أشعة الشمس لإطلالة خالدة وأنيقة، وتذكَر بلوحات القيادة التي تم تحويلها إلى محركات، والتي كانت تتميز فيها السيارات الرياضية في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين. ويزدان الميناء بثمانية علامات مصقولة ومطلية بالفضة بالإضافة إلى 12 علامة نقطية باللون الأخضر الفاتح من مادة Super-LumiNova®، ما يتيح قراءة الوقت بسهولة.  والجدير بالذكر أن علامة العصا ذات الأوجه عند الساعة 12 تتميز بخط أصفر نابض بالحياة، وتعمل وفق اتصال مباشر بالعقرب المركزي الأصفر للكرونوغراف واللمسات الصفراء على سيارات السباق الشهيرة هذه. وتتميز الموانئ الفرعية الخضراء الأنيقة بظلال نابضة بالحياة ومتطورة، لتشكل رسالة تكريم باللون الأخضر التقليدي للسباقات. وتجسَد الساعة الإرث الطويل للعلامة التجارية، إذ تتميز بشعار Heuer التاريخي، والذي تم تصميمه لجذب هواة جمع وعشاق الساعات على حدٍ سواء. وتم وضع التاج عند الساعة 9، تكريماً لتوقيت بدأ السباقات في موناكو عام 1969. وتتمتع الساعة بقوة كرونوغراف أوتوماتيكية من نوع Calibre 11، محاطة بعلبة من التيتانيوم من الدرجة 2 المصقول بالرمل، ما يسمح بالقوة والخفة، ويجعلها مثالية وفق المعايير الرياضية. وتتميز بغطاء خلفي من الياقوت، ما يوفر لمحة عن الحركة في الداخل.  ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green مزودة بحزام أخضر مثقب، لتتناسب مع المظهر الكلاسيكي للرجل البريطاني. الحزام مؤمن بمشبك قابل للطي من التيتانيوم، يحمل شعار Heuer. وهي تأتي بإصدار محدود، يحمل ظهرها نقش “ONE OF 1000”. وهي متوفرة في علبة سوداء مصممة خصيصًا مع تفاصيل صفراء زاهية. إنها الساعة المثالية للسائق المثالي.

ساعات‭ ‬مفعمة‭ ‬بالفخامة‭ ‬والدقة‭ ‬العالية
Louis Vuitton Escale: رحلة‭ ‬عبر‭ ‬عوالم‭ ‬البراعة‭ ‬الحرفـية‭ ‬الفنية

فـي‭ ‬ربيع‭ ،‬2024‭ ‬انطلقت‭ ‬مجموعة‭ ‬ساعات‭ ‬Escale‭ ‬من‭ ‬لويس‭ ‬فويتون‭ ‬فـي‭ ‬رحلة‭ ‬عبر‭ ‬عوالم‭ ‬البراعة‭ ‬الحرفـية‭ ‬الفنية.‬ وتجسّد ‭ ‬The‭ ‬Escale‭ ‬Cabinet‭ ‬of‭ ‬Wonders،‭‬المجموعة‭ ‬الثلاثية‭ ‬من‭ ‬الساعات،‭ ‬البراعة‭ ‬الفنية،‭ ‬وهي‭ ‬مُستوحاة‭ ‬من‭ ‬مجموعات‭ ‬غاستون‭-‬لويس‭ ‬فويتون،‭ ‬الجد‭ ‬الأكبر‭ ‬للجيل‭ ‬الثالث‭ ‬من‭ ‬العائلة‭ ‬المؤسسة‭ ‬للدار‭.‬ ‭ ‬قبل‭ ‬عشر‭ ‬سنوات‭ ‬انطلقت‭ ‬مجموعة‭ ‬ساعات‭ ‬Escale‭ ‬من‭ ‬لويس‭ ‬فويتون‭. ‬والآن،‭ ‬تصل‭ ‬ساعة ‭ ،‭‬Escale ‬إلى‭ ‬محطتها‭ ‬التالية،‭ ‬حيث‭ ‬تستكشف‭ ‬عالم‭ ‬الساعات‭ ‬فـي‭ ‬صورته‭ ‬الأساسية‭ ‬وهي‭ ‬الساعات،‭ ‬والدقائق،‭ ‬والثواني‭.‬ تضممجموعةThe Escale Cabinet of Wonders‭ ‬ثلاثي عقارب يعرض الوقت فقط لأول مرة على الإطلاق منذ ابتكار ساعة Escale من عشرة أعوام. ويتميّز تصميم أحدث إصدار من ساعات Escale بأسطح بارزة وبالغة الدقة،‭ ‬وبأسلوب راقٍ لتصميم الإطار الخارجي واللمسات النهائية المفعمة بالفخامة،‭ ‬فـي حين تأتي آلية حركتها من عالم صناعة الساعات السويسرية التقليدية. أربعة‭ ‬طُرز‭ ‬جديدة‭ ‬تجسّد‭ ‬براعة‭ ‬وخبرة‭ ‬لويس‭ ‬فويتون ترسم أربعة طُرز جديدة ملامح ساعات Escale الجديدة التي تستعرض الوقت فقط،‭ ‬والتي تُضفـي بُعداً إضافـياً على المنظور السابق لمجموعة الساعات‭ ‬البالغة‭ ‬التعقيد‭. ‬يأتي‭ ‬طرازان‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬الوردي‭ ‬بقرص‭ ‬مينا‭ ‬بارز،‭ ‬ويجمعان‭ ‬بين‭ ‬دقة‭ ‬التفاصيل‭ ‬والفخامة؛‭ ‬لإضفاء‭ ‬لمسة‭ ‬أناقة‭ ‬على‭ ‬إطلالتك‭ ‬اليومية‭. ‬ويتألّق‭ ‬الطرازان‭ ‬الآخران‭ ‬بتصميم‭ ‬من‭ ‬البلاتين‭ ‬مزيّن‭ ‬بأحجار‭ ‬زخرفـية‭ ‬وأخرى‭ ‬نفـيسة،‭ ‬لإضفاء‭ ‬لمسة‭ ‬مفعمة‭ ‬بالترف‭. ‬تُضيف‭ ‬هذه‭ ‬الطُرز‭ ‬عمقاً‭ ‬إلى‭ ‬أسلوب‭ ‬التصميم‭ ‬وتعزّز‭ ‬روح‭ ‬التكامل‭ ‬بين‭ ‬تراث‭ ‬الدار‭ ‬وقيمها‭ ‬فـي‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬من‭ ‬الساعات‭ ‬الراقية‭.‬ لمسات‭ ‬من‭ ‬الذهب تتجلى‭ ‬قطع‭ ‬التعزيز‭ ‬النحاسية‭ ‬على‭ ‬قرص‭ ‬المينا،‭ ‬الذي‭ ‬أُعيد‭ ‬تصميمه‭ ‬بالكامل‭ ‬لإيجاد‭ ‬أوجه‭ ‬شبه‭ ‬جديدة‭ ‬وقوية‭ ‬بين‭ ‬ساعات‭ ‬Escale‭ ‬وابتكارات‭ ‬الدار‭ ‬الأكثر‭ ‬شهرة‭. ‬تتألّق‭ ‬علامات‭ ‬الساعة‭ ‬بتصميم‭ ‬زاوي‭ ‬مزيّن‭ ‬بمسامير‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬اللامع‭ ‬مثبّتة‭ ‬يدوياً‭ ‬عند‭ ‬كل‭ ‬ربع‭ ‬ساعة،‭ ‬لتُمسك‭ ‬قرص‭ ‬المينا‭ ‬المركزي‭ ‬وحافة‭ ‬المُؤقِّت‭ ‬الخارجية‭. ‬يتضح‭ ‬جمال‭ ‬المؤقِّت‭ ‬بفضل‭ ‬مسامير‭ ‬الزينة‭ ‬المصنوعة‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬التي‭ ‬تستحضر‭ ‬المسامير‭ ‬المميّزة‭ ‬لحقيبة‭ ‬السفر‭ ‬lozine‭ ‬التي‭ ‬تزيّن‭ ‬بالكامل‭ ‬السطح‭ ‬الخارجي‭ ‬لصندوق‭ ‬السفر‭ ‬من‭ ‬لويس‭ ‬فويتون‭. ‬لمسة‭ ‬نهائية‭ ‬مصقولة‭ ‬ومظهر‭ ‬محدّب‭ ‬بدرجة‭ ‬تقوس‭ ‬خفـيفة‭ ‬يضعان‭ ‬اللمسات‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬تُضفـي‭ ‬على‭ ‬المُؤقِّت‭ ‬مظهراً‭ ‬استثنائياً‭ ‬وتوفر‭ ‬إمكانية‭ ‬قراءته‭ ‬بسهولة‭.‬ تصميم‭ ‬منحنٍ‭ ‬لقراءة‭ ‬الثواني‭ ‬بدقة‭ ‬بالغة لم‭ ‬يكن‭ ‬تعديل‭ ‬قرص‭ ‬المينا‭ ‬الاستثنائي‭ -‬الغني‭ ‬بدقة‭ ‬التفاصيل‭ ‬والتعقيد‭- ‬بالأمر‭ ‬الهين‭. ‬يأتي‭ ‬طرف‭ ‬عقرب‭ ‬الثواني‭ ‬فـي‭ ‬جميع‭ ‬طُرز‭ ‬ساعة‭ ‬اليد‭ ‬Escale‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬التصميم‭ ‬المنحني‭ ‬لقرص‭ ‬المينا،‭ ‬ما‭ ‬يقلّل‭ ‬احتمالية‭ ‬حدوث‭ ‬أي‭ ‬خطأ‭ ‬بصري‭ ‬ويمكن‭ ‬من‭ ‬قراءة‭ ‬الثواني‭ ‬بدقة‭ ‬بالغة‭. ‬يدعم‭ ‬هذه‭ ‬الدقة‭ ‬الآلية‭ ‬الداخلية‭ ‬LFT023‭ ‬المعتمدة‭ ‬ككرونومتر،‭ ‬بطاقة‭ ‬احتياطية‭ ‬لمدة‭ ‬50‭ ‬ساعة‭ ‬تضمنها‭ ‬حلول‭ ‬موفّرة‭ ‬للطاقة‭ ‬مثل‭ ‬صناعة‭ ‬عقرب‭ ‬الثواني‭ ‬من‭ ‬التيتانيوم‭ ‬لا‭ ‬الذهب‭. ‬طُورت‭ ‬أدوات‭ ‬خاصة‭ ‬للتغلّب‭ ‬على‭ ‬المرونة‭ ‬العالية‭ ‬للتيتانيوم‭ ‬دون‭ ‬التأثير‭ ‬فـي‭ ‬سطحه،‭ ‬وكانت‭ ‬النتيجة‭ ‬عقرب‭ ‬ثوانٍ‭ ‬ذي‭ ‬انحناء‭ ‬مثالي،‭ ‬وبعدها‭ ‬تمّ‭ ‬طلاؤه‭ ‬باللون‭ ‬بتقنية‭ ‬الترسيب‭ ‬الفـيزيائي‭ ‬للبخار‭ (‬PVD‭) ‬ليتوافق‭ ‬مع‭ ‬لون‭ ‬عقربي‭ ‬الساعات‭ ‬والدقائق‭ ‬الذهبيين‭.‬ روعة‭ ‬الأسطح‭ ‬واللمسات‭ ‬النهائية نلاحظ‭ ‬مظهراً‭ ‬جديداً‭ ‬لقرص‭ ‬المينا‭ ‬فـي‭ ‬الطرازين‭ ‬المصنوعين‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬الوردي،‭ ‬وهو‭ ‬يُعد‭ ‬إشارة‭ ‬مباشرة‭ ‬إلى‭ ‬السطح‭ ‬المحبّب‭ ‬قليلاً‭ ‬المميّز‭ ‬للقماش‭ ‬المنقوش‭ ‬بشعار‭ ‬لويس‭ ‬فويتون‭. ‬طُورت‭ ‬أختام‭ ‬قرص‭ ‬المينا‭ ‬المخصّصة‭ ‬وأضفـيت‭ ‬عليها‭ ‬لمسات‭ ‬راقية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تجربة‭ ‬عدة‭ ‬خامات‭ ‬ومواد‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬المظهر‭ ‬المثالي‭ ‬الذي‭ ‬يُضاهي‭ ‬مرونة‭ ‬وملمس‭ ‬القماش‭ ‬على‭ ‬قرص‭ ‬مينا‭ ‬معدني‭. ‬تتجلى‭ ‬انعكاسات‭ ‬ضوئية‭ ‬عبر‭ ‬علامات‭ ‬الساعة‭ ‬المتعدّدة‭ ‬الأوجه‭ ‬وعلى‭ ‬طول‭ ‬التجويف‭ ‬الفاصل‭ ‬بين‭ ‬القرص‭ ‬المركزي‭ ‬وحافة‭ ‬المُؤقِّت؛‭ ‬ما‭ ‬يلفت‭ ‬الأنظار‭ ‬إلى‭ ‬روعة‭ ‬الأسطح‭ ‬واللمسات‭ ‬النهائية‭.‬ خطوط‭ ‬دقيقة‭ ‬ومهارة‭ ‬حرفـية أسفل‭ ‬علامة‭ ‬الساعة‭ ‬12‭ ‬تماماً،‭ ‬وتحت‭ ‬شعار‭ ‬لويس‭ ‬فويتون،‭ ‬توجد‭ ‬كلمة‭ ‬واحدة‭ ‬تلخص‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬معرفته‭ ‬عن‭ ‬المولد‭ ‬الجديد‭ ‬لساعات‭ ‬Escala‭: ‬PARIS. إنها باريس،‭ ‬موطن الدار وبعض أشهر ورش العمل لديها،‭ ‬وأعظم بوتقة لخبرات ومهارات لويس فويتون. يُعد التصميم الجديد لعقارب ساعة Escale إشارة مباشرة إلى مجال صناعة المنتجات الجلدية الراقية الذي تبرع فـيه لويس فويتون. بشكلها المماثل للإبر الرفـيعة المدببة،‭ ‬تستحضر هذه العقارب البالغة الرقة إلى الذهن الطبيعة المعقدة لهذه الحرفة التي تُتقنها الأتيليهات المتخصصة التابعة للدار،‭ ‬فـي حين تعكس خطوطها الدقيقة وأوجهها الشديدة اللمعان مدى دقة وانضباط كبار الحرفـيين لدى الدار. ساعة‭ ‬Escale‭ ‬المصنوعة‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬الوردي تأتي ساعة Escale المصنوعة من الذهب الوردي بقرص مينا فضي اللون بسوار مصنوع من جلد العجل مُستلهم من خبرة لويس فويتون فـي صناعة المنتجات‭ ‬الجلدية‭. ‬بوحي‭ ‬من‭ ‬جلد‭ ‬‮«‬نوماد‮»‬‭ ‬الطبيعي‭ ‬الذي‭ ‬أُنتج‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬عام‭ ‬1999،‭ ‬يكتسب‭ ‬السوار‭ ‬مظهراً‭ ‬مُعتقاً‭ ‬ساحراً‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬الزمن‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يفقد‭ ‬أياً‭ ‬من‭ ‬خصائصه‭ ‬العملية‭ ‬أو‭ ‬ملمسه‭ ‬المريح،‭ ‬مثله‭ ‬فـي‭ ‬ذلك‭ ‬مثل‭ ‬منتجات‭ ‬لويس‭ ‬فويتون‭ ‬الجلدية‭ ‬الأكثر‭ ‬فخامة‭ ‬وعراقة‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭. ‬تمثّل‭ ‬الحياكة‭ ‬الراقية‭ ‬باللون‭ ‬الأصفر‭ ‬المُستوحاة‭ ‬من‭ ‬المنتجات‭ ‬الجلدية‭ ‬الكلاسيكية‭ ‬من‭ ‬لويس‭ ‬فويتون‭ ‬روح‭ ‬الحرفـية‭ ‬والإبداع‭ ‬المشتركة‭ ‬التي‭ ‬تسري‭ ‬فـي‭ ‬كل‭ ‬ابتكارات‭ ‬الدار‭ ‬وتبث‭ ‬الحياة‭ ‬فـيها‭. ‬فـي‭ ‬الإصدارات‭ ‬البلاتينية‭ ‬من‭ ‬ساعة‭ ‬Escale‭ ‬الجديدة،‭ ‬ترتقي‭ ‬النقوش‭ ‬التي‭ ‬تشبه‭ ‬الأحجار‭ ‬الكريمة‭ ‬وترصيع‭ ‬الألماس‭ ‬بالمواد‭ ‬النادرة‭ ‬والأساليب‭ ‬المستخدمة‭ ‬فـي‭ ‬صناعة‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭.‬ سحر‭ ‬الألماس‭ ‬والعقيق يأتي‭ ‬أحد‭ ‬الطُرز‭ ‬بقرص‭ ‬مينا‭ ‬مصنوع‭ ‬من‭ ‬حجر‭ ‬نيزكي‭ ‬تمّ‭ ‬اختياره‭ ‬بدقة‭ ‬وعناية‭ ‬لتسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الملمس‭ ‬المغاير‭ ‬والألوان‭ ‬المعدنية‭ ‬الطبيعية‭ ‬لهذه‭ ‬المادة‭ ‬الخام‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬الفضاء‭. ‬ويجمع‭ ‬طراز‭ ‬آخر‭ ‬بين‭ ‬قرص‭ ‬المينا‭ ‬المصنوع‭ ‬من‭ ‬العقيق‭ ‬الفائق‭ ‬اللمعان‭ ‬كأنه‭ ‬مصهور‭ ‬فـي‭ ‬المنتصف‭ ‬والحافة‭ ‬العلوية‭ ‬والإطار‭ ‬ذي‭ ‬التصميم‭ ‬الهندسي‭ ‬البرّاق‭ ‬المرصعين‭ ‬بأحجار‭ ‬الألماس‭ ‬بقطع‭ ‬باغيت؛‭ ‬ما‭ ‬يضفـي‭ ‬هالة‭ ‬أخاذة‭ ‬تجذب‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬قرص‭ ‬المينا‭ ‬ذي‭ ‬اللون‭ ‬الأسود‭ ‬الغني‭ ‬كالحبر‭ ‬الثمين‭. ‬يأتي‭ ‬كلا‭ ‬الطرازين‭ ‬مزدانين‭ ‬بعقارب‭ ‬وعلامات‭ ‬للساعة‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬الأبيض،‭ ‬والتي‭ ‬تعزف‭ ‬سيمفونية‭ ‬متناغمة‭ ‬من‭ ‬درجات‭ ‬نفس‭ ‬اللون‭ ‬فـي‭ ‬رقصة‭ ‬بديعة‭ ‬بين‭ ‬الضوء‭ ‬والظل‭ ‬تدعو‭ ‬العين‭ ‬للتمتّع‭ ‬باستكشافها‭ ‬وتأمُّلها‭. ‬تأتي‭ ‬كل‭ ‬ساعة‭ ‬يد‭ ‬Escale‭ ‬جديدة‭ ‬مع‭ ‬خرطوش‭ ‬رفـيع‭ ‬محفور‭ ‬عليه‭ ‬الرقم‭ ‬المتسلسل‭ ‬مصنوع‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬بلون‭ ‬متباين‭ ‬ومثبت‭ ‬بمسامير‭ ‬على‭ ‬حافة‭ ‬الغطاء‭ ‬الخلفـي‭ ‬الشفاف‭ ‬لظهر‭ ‬الساعة،‭ ‬ما‭ ‬يستحضر‭ ‬إلى‭ ‬الذهن‭ ‬الألواح‭ ‬المنقوشة‭ ‬بالرقم‭ ‬المتسلسل‭ ‬التي‭ ‬تميّز‭ ‬كل‭ ‬صندوق‭ ‬سفر‭ ‬من‭ ‬لويس‭ ‬فويتون‭. ‬عند‭ ‬وضع‭ ‬ساعة‭ ‬اليد،‭ ‬يستقر‭ ‬الخرطوش‭ ‬المحفور‭ ‬على‭ ‬المعصم‭ ‬مباشرة،‭ ‬ليكون‭ ‬بمثابة‭ ‬حلقة‭ ‬وصل‭ ‬مدلّلة‭ ‬للحواس‭ ‬بين‭ ‬من‭ ‬يضع‭ ‬الساعة‭ ‬وتراث‭ ‬المهارة‭ ‬الفنية‭ ‬والحرفـية‭ ‬العريق‭ ‬لدى‭ ‬لويس‭ ‬فويتون‭.‬ حرية‭ ‬الحركة تُعد‭ ‬ساعد‭ ‬اليد‭ ‬Escale‭ ‬مرادفاً‭ ‬لفلسفة‭ ‬فن‭ ‬السفر‭ ‬التي‭ ‬تعبّر‭ ‬عن‭ ‬جوهر‭ ‬دار‭ ‬لويس‭ ‬فويتون‭. ‬حين‭ ‬يتجاوز‭ ‬السفر‭ ‬حدود‭ ‬الغرض‭ ‬منه‭ ‬ويفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬اكتشاف‭ ‬الذات،‭ ‬تتّخذ‭ ‬وجهة‭ ‬الوصول‭ ‬مكانة‭ ‬ثانوية‭ ‬بينما‭ ‬ترتقي‭ ‬الرحلة‭ ‬ذاتها‭ ‬لتحتل‭ ‬مركز‭ ‬الصدارة‭. ‬إن‭ ‬ساعة‭ ‬اليد‭ ‬Escale‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬محطة‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬تحفة‭ ‬فنية‭ ‬تثير‭ ‬الخيال‭ ‬وتستحضر‭ ‬ذكرى‭ ‬لحظة‭ ‬تدوم‭ ‬فـي‭ ‬الذهن،‭ ‬إنها‭ ‬تجسّد‭ ‬خلاصة‭ ‬فن‭ ‬السفر‭. ‬أُعيد‭ ‬تصميم‭ ‬ساعة‭ ‬اليد‭ ‬Escale‭ ‬لتنفرد‭ ‬بمزايا‭ ‬ذات‭ ‬مغزى،‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬اللمسات‭ ‬النهائية‭ ‬الراقية‭ ‬التي‭ ‬تزيّن‭ ‬الإطار‭ ‬ووصولاً‭ ‬إلى‭ ‬المنحنيات‭ ‬الجذابة‭ ‬لزجاج‭ ‬الساعة‭ ‬المصنوع‭ ‬من‭ ‬كريستال‭ ‬الزفـير‭. ‬يزدان‭ ‬تاج‭ ‬الساعة‭ ‬المثمن‭ ‬الشكل‭ ‬بجزء‭ ‬مقبب‭ ‬مستوحى‭ ‬من‭ ‬مسامير‭ ‬صندوق‭ ‬السفر‭ ‬ومنقوش‭ ‬بالحروف‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬لويس‭ ‬فويتون‭. ‬تأتي‭

هوبلو تخوض البحار من جديد مع ساعة Big Bang Unico Sailing Team

تُجسّد ساعة هوبلو الجديدة Big Bang Unico Sailing Team المخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة، الانصهار بين الربّان، وقارب السباقات الخاص به، من جهة وبين تكنولوجيا هوبلو بسعيها المستمرّ إلى تعزيز أدائه. وبالتالي تشكّل هذه الساعة الجريئة المتوفّرة بإصدار محدود من ١٠٠ قطعة والمصنوعة من ألياف الكربون، عودة الى جذور العلامة. استوحي تصميم هذه الساعة الجريئة من ألان رورا القبطان السويسري الذي جاب المحيطات، من سباق Route du Rhum إلى سباق Vendée Globe، مرورًا بسباقَي Transat Jacques-Vabre وVendée-Arctique متسلّحًا بأفضل تقنيات الساعات. كيف لا وساعات هوبلو التي تحتضن أفضل التقنيّات في عالم صناعة الساعات، تزيّن معصمه منذ عام 2022 عودة الى الجذور بدأت قصة هوبلو مع عالم البحار قبل ٢٠ عامًا، حيث قدمت هذه العلامة، التي كانت آنذاك علامة تجارية صغيرة مستقلة، أول ساعة متقدّمة تقنيًا مخصّصة لعالم البحار، كان ذلك في عام ٢٠٠٤، مع طرحها ساعة Subaquaneus. بعد عشرين عامًا، كلّ شيء تغيّر. أصبحت هوبلو شركة تصنيع متكاملة، وواحدة من أكثر العلامات التجارية ابتكارًا، وقد جعلت من قسم البحث والتطوير القوة الدافعة خلف إبداعاتها في مجال صناعة الساعات. إلّا أنّ ارتباطها بعالم البحار لم يتأثر، خاصة بعد أن اختارت هوبلو شخصًا لتجسيده ألا وهو القبطان ألان رورا الذي يتعاون معها منذ 2022. وعن هذا التعاون الذي أثمر هذه الساعة الفريدة يقول رورا: “إنّها السنة الثالثة على التوالي التي أتعاون فيها مع هوبلو، ويواصل فريق العلامة إبهاري بقدرته على توسيع حدوده بصورة مستمرّة. أنا أحمل بالفعل ساعة Big Bang Original خلال رحلات الإبحار، منذ عام ٢٠٢٢، لكنّ ساعة Unico Sailing Team  أخفّ وزنًا وأكثر متانة. أثناء السباقات، كلّ شيء يتوقّف على الدقّة والمتانة. من الضروري أن أكون قادرًا على الاعتماد على معداتي بنسبة ٢٠٠ في المئة. حالة الانصهار بين الربّان ومعداته تُحدث فارقًا كبيرًا.” 100 ساعة حصرية ستُطرح ساعة Big Bang Unico Sailing Team المميّزة والجديدة، ، بإصدار محدود من ١٠٠ ساعة. وستُطلّ باللونين الأسود والأصفر لقارب IMOCA الخاص بألان رورا. ولم يكن خيار الألوان عشوائيًا: فالجمع بين الأسود والأصفر يمثّل محاكاة دقيقة لثنائي الأصفر والذهبي الذي زيّن أول ساعة Hublot Classic Original في الثمانينيات. إنه المزيج الجريء وغير التقليدي للذهب الأصفر والحزام المطاطي الأسود، وقد مثّل على مدى أكثر من ٤٠ عامًا، السمة المميزة للدار. انصهار تام بين الساعة والقارب والقبطان يبلغ قطر ساعة هوبلو Big Bang Unico Sailing Team الجديدة ٤٢ ملم، وهي تُحفة مدمجة وتفاعليّة تعكس الدقة والمتانة والتصميم والأداء يُسجّل مجال سباقات المحيطات، كما صناعة الساعات، تقدمًا مستمرًا في الجوانب التي تجمع بينهما: الدقة، المتانة، التصميم والأداء. وتعكس ساعة Big Bang Unico Sailing Team كلّ ذلك وأكثر، فهي، على غرار قارب IMOCA الخاص بألان رورا، زوّدت بعلبة مصنوعة من ألياف الكربون الملمّعة، والتي تتميّز بخفّة وزنها وقوّتها في آن معًا. ويجسّد اختيار هذه المادة الانصهار بين الرجل وآلته، بين القبطان وقاربه وساعته، التي هي أداة ضبط الوقت الضروريّة لأدائه في السباقات. وتُمثّل ساعة Big Bang Unico Sailing Team الخاصة بألان رورا جوهر قارب IMOCA الذي يبحر على متنه، وكأنّها امتداد طبيعيّ له، يرتديه حول معصمه. يبلغ قطر الساعة الجديدة ٤٢ملم، وهي تُحفة مدمجة وتفاعليّة. زوّدت هذه الساعة بحزام أسود مصنوع من القماش المطلي بطبقة من البولي يوريثين الشديد التحمّل، ذي سطح منسوج يُحاكي مظهر الشراع. استُمدّ الإلهام لتصميم هذا الحزام مباشرة من الشراع الرئيسي لقارب IMOCA الخاص بالربّان، وهو يحمل اسم HUBLOT بأحرف كبيرة جدًا، تزيّنه بالكامل: إنّها محاكاة دقيقة لشعار HUBLOT على الشراع الرئيسي لـلقارب، والذي يُعدّ السمة الجماليّة المميّزة للعلامة ويشهد على وجودها في عرض المحيط. المادّة عينها، الخطّ عينه، اللون عينه، الاتجاه عينه: مرة جديدة، تجلّى الانصهار التام بين الساعة والقارب، وبين القبطان والشركة الراعية. ولتثبيت ساعة الكرونوغراف حول المعصم، جرى تصميم مشبك قابل للطي من السيراميك الأسود، خصيصًا لها. كما يُمثّل قلب الساعة بدوره تحولًا، إذ أنّه يضمّ الجيل الأحدث من حركة Unico Manufacture، وآلية الكرونوغراف HUB1280 الذاتية التعبئة، من صنع الدار. زوّدت هذه الآلية باحتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، وهي تضمّ ٣٥٤ جزءًا، وتتذبذب بتردّد ٤ هرتز. وتُطلّ عند موضع الساعة ٦ سمتها الجمالية المميّزة، المتمثّلة في العجلة العمودية الشهيرة، مع الإشارة إلى أنّ تصميمها يذكّر بالرافعات التي يستعين بها ألان رورا لرفع الأشرعة وتوجيهها. انتماء سويسري واضح تتباهى هذه الساعة الجديدة بانتمائها السويسري العريق: فملهمها ألان رورا سويسري، وهوبلو علامة سويسريّة، كذلك الساعة صُنعت في سويسرا. الأصول السويسريّة للرجل، ولساعة الكرونوغراف التي يحملها وللشركة الراعية، تتجلّى بوضوح على قاربه وعلى ساعته. فالقارب يحمل رسم العلم السويسري على هيكله، وكذلك الساعة تحمله داخل العدّاد عند موضع الساعة ٩، الذي يضمّ كذلك الرموز التالية “SUI 7” المميّزة لقارب IMOCA أثناء خوضه السباقات في عرض المحيط.

تاغ هوير تحتفل باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية بطرح ساعتين محدودتي الإصدار

احتفالاً باليوم الوطني الرابع والتسعين للمملكة العربية السعودية، تستعدّ شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة تاغ هوير لإطلاق ساعتَين حصريّتَين تتميزان بالدقة والتميّز المعهودَين لعلامة TAG Heuer لكنّهما تجسّدان في الوقت نفسه جوهر التراث السعودي وأناقته العصريّة. ساعتان تشيدان بثقافة المملكة وتقاليدها تشيد تاغ هوير TAG Heuer بالمملكة العربية السعودية، في اليوم الأكثر رمزية في تاريخها، من خلال إطلاق ساعتَين محدودتَي الإصدار تفيضان تميزًا ورقيًا، كما المملكة نفسها، إنهما ساعتا:TAG Heuer Carrera Day Date KSA Limited Edition 41mm وساعة TAG Heuer Carrera Date KSA Limited Edition 29mm. تتوفّر الساعتان حصريًا في المملكة العربية السعودية، وهما تشيدان بثقافة البلاد الغنية وتقاليدها العريقة، أمّا توقيت طرحهما فمتناسب تمامًا مع اليوم الوطني السعودي في ٢٣ سبتمبر الجاري. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب النجاح الذي حقّقه الإصداران المحدودان السابقان المخصّصان للمملكة العربية السعودية – ساعة TAG Heuer Carrera KSA Limited Edition في عام ٢٠٢٢ وساعة TAG Heuer Aquaracer KSA Limited Edition في عام ٢٠١٩. ومن المتوقع أن يُعزّز الإصداران الجديدان التزام TAG Heuer بدعم الثقافة والتاريخ الفريدان للمملكة العربية السعودية. ساعة TAG Heuer Carrera Day Date KSA Limited Edition TAG Heuer Carrera Day Date KSA Limited Edition يقتصر إصدار هذه الساعة على ١٠٠ قطعة فقط، وهي تتميّز بقرص أخضر مُدخّن مُبهر، مصقول بنقشة أشعة الشمس، يُذكّر بالمناظر الطبيعية في المملكة العربية السعودية. تمّ إيلاء عناية بالغة إلى كلّ من تفاصيل هذه الساعة لتعكس روح المملكة العربية السعودية، وهي تعمل بآليّة الحركة الأوتوماتيكية الشهيرة TAG Heuer Calibre 5، ما يضمن الدقة في ضبط الوقت من خلال وظائف عرض الساعات، الدقائق، الثواني، اليوم والتاريخ. يقتصر هذا الإصدار على ١٠٠ قطعة فقط، وتتميّز هذه الساعة بقرص أخضر مُدخّن مُبهر، مصقول بنقشة أشعة الشمس، يُذكّر بالمناظر الطبيعية في المملكة العربية السعودية. وتضيف الأرقام العربية والمؤشرات المثبّتة لمسة تقليدية، أمّا مؤشر اليوم والتاريخ فيطلّ عند موضع الساعة ٣. وتُزيّن موضع الساعة ٦ كلمة سعودي، المطبوعة بخط عربي أبيض أنيق، ما يسلّط الضوء على الأهميّة الثقافية لهذه الساعة. العلبة ذات قطر ٤١ملم مصنوعة من الفولاذ وملمّعة بإتقان، كما أنّها مصقولة صقلًا ناعمًا بالفرشاة بحيث تفيض رقيًا. ويضمن كريستال الزفير المقبّب المشطوب الحافة، المُعالج بمادة مضادة للانعكاس من الجانبَين، الوضوح والمتانة، في حين يتيح ظهر العلبة المصنوع من الزفير إلقاء نظرة على العناصر الميكانيكية المعقّدة، ما يدلّ كذلك على التزام TAG Heuer بالمهارة الحرفيّة ودقّة الصنع. يُكمّل الساعة سوار من الفولاذ الملمّع والمصقول صقلًا ناعمًا بالفرشاة، بتصميم على شكل حرف H، يُضفي لمسة عصريّة ومريحة. وليس هذا السوار مجرّد رمز للأناقة، بل إنّه يمثّل كذلك القوة الثابتة للأمّة السعوديّة ووحدتها. ساعة TAG Heuer Carrera Date KSA Limited Edition TAG Heuer Carrera Date KSA Limited Edition يقتصر إصدار هذه الساعة على ٥٠ قطعة فقط، وهي ترمز إلى مزيج بين تراث المملكة العربية السعودية العريق ومستقبلها الإبداعي. تكمّل إصدار Carrera Day Date KSA Limited Edition ،ساعة باهرة ثانية، زوّدت بآلية الحركة الأوتوماتيكية TAG Heuer Calibre 9 التي تضمن دقّة وظائف عرض الساعات، الدقائق، الثواني والتاريخ، وهي تجسّد البراعة الحرفيّة والتميّز المعهودَين لعلامة TAG Heuer. وعلى غرار الساعة ذات قطر ٤١ملم، تتألق الساعة البالغ قطرها ٢٩ملم بقرص أخضر مُدخّن آسر، مصقول بنقشة أشعة الشمس، تُزيّنه أرقام عربيّة مطليّة بالذهب الوردي 5N عيار ١٨ قيراطًا. كما تُضفي نافذة التاريخ عند موضع الساعة ٦، بالإضافة إلى كلمة سعودية المطبوعة بأحرف عربية بيضاء، لمسة من الأناقة تعكس سمات ثقافية خاصة، على هذه الساعة الراقية. يزيّن علبة الساعة ذات قطر الـ ٢٩ملم، إطار من الذهب الوردي الخالص 5N عيار ١٨ قيراطًا يفيض فخامة. أمّا العلبة والسوار فمصنوعان من مزيج متناغم من الذهب الوردي الخالص 5N عيار ١٨ قيراطًا والفولاذ، وهما ملمّعان ومصقولان صقلًا ناعمًا بالفرشاة، بكلّ إتقان. يقتصر إصدار هذه الساعة على ٥٠ قطعة فقط، وهي ترمز إلى مزيج بين تراث المملكة العربية السعودية العريق ومستقبلها الإبداعي. إرث TAG Heuer في السعوديّة فيما تحتفل المملكة العربية السعودية، بيومها الوطني، تمثّل كلّ من ساعتي TAG Heuer المحدودتي الإصدار رمزًا للاعتزاز يجمع ما بين التقاليد والابتكار. ولا تتيح الساعتان الجديدتان تحديد الوقت وحسب، بل ترويان كذلك قصة – قصّة ماضي المملكة العربية السعودية وحاضرها ومستقبلها. على مرّ السنوات، حقّقت TAG Heuer حضورًا بارزًا في منطقة الشرق الأوسط، حيث اقترن اسمُها بالفخامة والدقة والابتكار، وقد دأبت على الاحتفاء بعلاقتها بالمملكة العربية السعودية، وهو ما يتجلّى في كلّ من ساعاتها المصنوعة بمنتهى العناية. أُنشئت شركة TAG – Techniques d’Avant Garde – على يد المؤسّسَين أكرم عجة وابنه منصور، ويُمثّل تراث المنطقة الغني جزءًا لا يتجزأ من هويّتها. يشيد اللون الأخضر في شعار TAG Heuer بالمملكة العربية السعودية، فهو يرمز إلى علم البلاد الأخضر والارتباط الدائم بين العلامة والمملكة.

homescontents
homescontents