أوديمار بيغه: ثلاثة طرز من ساعة رويال أوك اوفشور

ثلاثة طرز من ساعة “رويال أوك أوفشور” بجمالياتٍ مختلفةٍ جداً، كشفت عنها الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة، أوديمار بيغه. وتقدّم هذه الطرز الجديدة مجموعة متنوّعة وغنية من الوظائف والقياسات كما تغتني بألوان ومواد جديدة، تتلاءم مع المتطلبات العصرية، ضمن تصاميم مفعمة بالقوة والحضور. تنطلق هذه الطرز الثلاثة بدافعٍ من الروح المتمرّدة والجريئة التي تمتاز بها مجموعة رويال أوك أوفشور، التي تتلاعب بالمواد وتكسر قواعد صناعة الساعات التقليدية. وتجمع هذه الطرز الجديدة بين الفولاذ المقاوم للصدأ والسيراميك الأسود أو الذهب عيار 18 قيراطًا والمطاط الملون، وتتمتع بجمالية مفعمة بالقوة والحضور تُبرِزُها التباينات الحادة. وسواء أكانت مصنوعة من الذهب الوردي أم الفولاذ المقاوم للصدأ أم السيراميك، فإن مكوّنات الهيكل لهذه الطرز الثلاثة الجديدة، تزدان بلمسةٍ نهائيةٍ من تجاوُر الصقل اللامع مع الصقل الخطي، ما يُعتَبَرُ توقيعاً آخرَ للمصنّع، يُضفي تلاعباً مستمراً بالضوء يبرز البنية القوية لمجموعة رويال أوك أوفشور. رويال أوك أوفشور أوتوماتيك / 37 ملم يعتبر هذا الطراز الجديد أول طرازٍ ذاتي التعبئة، وهو مصمّم خصيصًا للمعاصم الأصغر قياساً، وهو مصنوع من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا ويبلغ قطره 37 ملم. وعلى الطوق الذهبي لهذه الساعة وُضِعَت طبقةٌ من المطاطٍ ذي اللونٍ الرمادي، ما يؤكد على حضور الهوية الرياضية للمجموعة. وفي تناغُمٍ مع هذه الألوان، جاء الميناء المُضفّر على نمط التقطيعات المربعّة المميّز، بالقياس الكبير “غراند تابيسري” بدرجات ألوان الروديوم والعاج، وتم صقلهُ لإضفاء تأثير متوهج. تكتمل التشكيلة اللونية مع الأحرف الأولى من اسم العلامة التجارية مصنوعة من الذهب الوردي والعقارب المملوءة بمادة مضيئة، بينما يُحاكي الطوقُ الداخلي الرمادي الطوقَ الخارجي المطلي بالمطاط والحزام المطاطي الفسيفسائي. تأتي هذه الساعة، المجهّزة بنظام قابلية تبديل الحزام، مع حزام مطاطي أسود إضافي فسيفسائي القوام لتعزيز التباين اللوني. رويال أوك أوفشور أوتوماتيك / 43 ملم يتميز الطراز الثاني الذاتي التعبئة بهيكلٍ قطره 43 ملم، مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، يتباين مع طوقٍ أزرقٍ مُغطى بطبقة من المطاط تتناغم مع الحزام. وتستمر الجمالية الثنائية اللون على الميناء ذي اللون الأزرق المُدخّن الذي يزدهي بنمط التقطيعات المربّعة “ميغا تابيسري” والذي يحتل مركز الصدارة في هذا التصميم ذي العقارب الثلاثة والتاريخ. توفر عقارب رويال أوك المصنوعة من الذهب المطلي بالروديوم والمملوءة بمادة مضيئة إمكانية القراءة الواضحة في الظلام. ويكتمل الميناء بالطوق الداخلي الأزرق اللون والحرفين الأولَّين من اسم أوديمار بيغه (AP) من الذهب المطلي بالروديوم، المصقول صقلاً لامعاً، عند موضع الساعة 12. يمكن أيضًا تغيير إطلالة هذا الطراز بفضل الحزام المطاطي الأسود الإضافي. رويال أوك أوفشور أوتوماتيك كرونوغراف / 43 ملم الإصدار الحديث الأخير هو ساعة رويال أوك أوفشور أوتوماتيك كرونوغراف، المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، بقطر 43 ملم. يتميّز هذا الطراز بالطوق الفولاذي المتناغم مع الهيكل، والتاج والأزرار الضاغطة المصنوعة من السيراميك الأسود. تتميز هذه الساعة المستوحاة هابانوس – Habanos بالميناء المُضفّر بنمط التقطيعات المربّعة المميّز “ميغا تابيسري” بلون البرونز المدخن الذي تمتد حوافه الداكنة إلى الطوق الداخلي الأسود، حيث تمت طباعة مقياس السرعة، تاكيمتر، باللون الأبيض. وبالمثل، فإن العدادات الموجودة عند مواقع الساعات 9 و6 و3 تحاكي السيراميك والطوق الداخلي من حيث اللون بهدف تعزيز سهولة القراءة. ويكتمل الميناء بعلامات الساعات المملوءة بمادةٍ مضيئةٍ، والعقارب الذهبية التي تكتسي اللون الأسود. تم تجهيز هذا الطراز بحزام من جلد التمساح البني مع بطابع أكسفورد المُعتّق المُطبَّق يدويًا، وهو مجهّز بنظام قابلية التبديل، ويأتي مع حزام مطاطي أسود إضافي من أجل لمسةٍ جماليةٍ رياضية. أداء في غاية التطوّر جُهّزَت الطرز الثلاثة الجديدة بحركات أوتوماتيكية متطوّرة جداً تجمع بين الأناقة الراقية والمتانة والأداء، ما يجعلها مثالية لأسلوب حياةٍ مفعمٍ بالمغامرة. صُنِّعَت ساعة رويال أوك أوفشور أوتوماتيك بالقياس 37 ملم، خصيصًا للمعاصم الأصغر، وتم تجهيزها بالحركة – كاليبر 5900 التي تُعتَبَر أحدث حركة أوتوماتيكية ينتجها المصنع تشير إلى الساعات والدقائق والثواني والتاريخ، وقد جاء إصدارها لأول مرة في العام 2022. ويبلغ سمكها 3.9 ملم فقط، وتعمل بتردد عال يبلغ 4 هرتز وتتمتع باحتياطي طاقة لمدة 60 ساعة، ما يجعلها مثاليةً للاستخدام المعاصر. أما ساعة رويال أوك أوفشور أوتوماتيك، ذات القياس 43 ملم، فهي تعمل بفضل الحركة – كاليبر 4302. توفر آليتها الحاصلة على براءة اختراع الدقة والاستقرار عند ضبط الساعة، بينما يساهم قطرها الكبير البالغ 32 ملم في تحسين قياس الوقت. تنبض هذه الحركة بتردد 4 هرتز، وتوفر احتياطي طاقة لمدة 70 ساعة. وتنبض ساعة رويال أوك أوفشور أوتوماتيك كرونوغراف ذات القطر 43 ملم، على إيقاع حركة – كاليبر 4401، أحدث حركة كرونوغراف مُدمَج من إنتاج المصنع، حيث تضم هذه الحركة العجلةَ ذات الأعمدة مع نظام تعشيقٍ عمودي لتفعيل الكرونوغراف وإيقافه وإعادة ضبطه على الصفر – وهو جهاز مشهور بتناسقه الزمني وقدرته على تقليل قفزات البداية. نتيجة لمئات ساعات العمل، تقدم الحركة – كاليبر 4401 مزيجًا فريدًا من التعقيدات الساعاتية لأوديمار بيغه، الذي جمع بين العرض القافز للساعات والكرونوغراف الارتدادي – فلايباك الذي يُتيح أخذ عدة قياسات جديدة متتالية لفتراتٍ زمنية، بسرعة وسهولة، عن طريق إعادة تشغيل الكرونوغراف من البداية عندما يكون في حالة العمل بضغطةٍ واحدة. من الممكن الاستمتاع بمشاهدة جميع الحركات الثلاث العالية الأداء من خلال خلفية الهيكل المصنوعة من الكريستال السافيري الشفاف، حيث يتكشف وزن التعبئة الأوتوماتيكية المتأرجح المميز للمجموعة المصنوع الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا، إلى جانب الزخارف الراقية على المُكوّنات مثل كوت دو جنيف، والصقل الخطي بالنمط الدائري ونمط أشعة الشمس، والدوائر المتداخلة.
تاغ هوير تعرض مجموعاتها من الساعات الفاخرة في دبي

لأول مرة في دبي، تقدّم تاغ هوير TAG Heuer ، براعتها في صناعة الساعات الفاخرة، من خلال عرض 41 ساعة رائعة من مجموعات موناكو وكاريرا وبلازما الشهيرة: 23 قطعة تراثية تسلط الضوء على الماضي العريق للدار بينما يعكس 18 طرازًا من الساعات الفاخرة، التزام العلامة التجارية الراسخ بالابتكار والحرفية. وحظي زوّار المعرض بفرصة حصرية للقاء فريق صناعة الساعات الماهر من المقر الرئيسي لشركة تاغ هوير في سويسرا: كارول كاسابي، مديرة الاستراتيجية والحركات؛ وجوليان ديلكامبر، المصمم الرئيسي؛ ولوران كيرفين، سفير صناعة الساعات الفاخرة. وقد قدم هذا الثلاثي رؤى حول الحرفية المعقدة وراء كل ساعة، وعملية التصميم الدقيقة، والتراث الذي يمتد لأكثر من 160 عامًا. إرث من الإبداع في صناعة الساعات تأسست تاغ هوير عام 1860، على يد إدوارد هوير، وتتمتع بتاريخ حافل بالتطورات الرائدة في صناعة الساعات. وتضمنت ابتكارات إدوارد المبكرة نظام التعبئة بدون مفتاح الذي يعمل بالتاج، والذي أحدث ثورة في طريقة تعبئة الساعات. وفي عام 1887، قدم “الترس المتذبذب”، الذي مكّن الكرونوغراف من البدء والتوقف على الفور – وهي الآلية التي لا تزال مستخدمة حتى اليوم. وأصبحت ساعات هوير الدقيقة ضرورية للأحداث الرياضية، ما أدّى إلى تطوير ميكروغراف في عام 1916، وهي أول ساعة توقيت ميكانيكية في العالم قادرة على قياس الوقت بدقة 1/100 من الثانية. وقد عزّز هذا الإنجاز سمعة تاغ هوير في مجال توقيت الرياضة. ساعات مبتكرة تجسّد الأناقة والتميّز من الساعات المميّزة التي تم عرضها: ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana: تم إطلاقها في عام 1963 واستوحيت من سباق Carrera Panamericana الأسطوري، وأصبحت Carrera علامة مميزة لتراث تصميم تاغ هوير. مع التركيز على الوضوح والأناقة، وإستمرارًا لتقليدها في الابتكار، قدمت تاغ هوير ساعة Carrera Plasma Lab-Grown Diamonds، التي تعرض الماس المزروع في المختبر من خلال تقنيات متقدمة داخل مصنعها الخاص، ما يحقق بريقًا يضاهي الماس الطبيعي.
Richard Mille RM 65-01 McLaren W1: Automatic Split-Seconds Chronograph

كشفت ريتشارد ميل، عن تحفتها الإبداعية الجديدة، وهي الرابعة في إطار تعاونها المستمر منذ عام 2016 مع صانعة السيارات الخارقة البريطانية الشهيرة ماكلارين، وهي ساعة RM 65-01 Mclaren Automatic Split- Seconds Chronograph W1، التي تُعد أحدث إبداعاتها من الساعات الفاخرة، وتجسّد الرغبة المشتركة بين ريتشارد ميل وماكلارين في تحطيم الأرقام القياسية وإنجاز فتوح إبداعية جديدة. شكّلت سيارة ماكلارين W1 الخارقة الجديدة، مصدر إلهام لتصميم ساعة RM 65-01 McLaren W1، الخليفة الأبرز لاثنتين من أعظم السيارات الخارقة على الإطلاق : Mclaren F1(1992) وMclaren P1(2013)، التي حققت قفزة ملموسة في سلسلة سيارات Mclaren “1” ، وساهمت بالإرتقاء بها إلى مستويات جديدة في جميع جوانب الأداء. وتعكس مواصفات ساعة RM 65-01 Mclaren W1 الجديدة، المزايا المتقدمة ذات الأداء العالي للسيارة من نواحي الشكل والمواد والوظائف، علاوة على محركها المتمثل في نظام الحركة المتطور. ويسلّط هذا التطور الضوء على القيم المشتركة التي لطالما حفزت الشراكة بين الجانبين، والمتمثلة بالارتقاء بمستويات الأداء بدافع من الشغف والتفاعل الإنساني. أعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية اختارت ریتشارد ميل تشغيل ساعة W1 RM 65-01 McLaren، بأعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية أداءً لديها، وهو العيار RMAC4، الذي ينبض بتردد عالٍ قدره 5 هرتز، أو 36,000 اهتزازة في الساعة. يتيح هذا التردد العالي لعيار الكرونوغراف العامل بنظام “الثواني المنقسمة” لقياس مدتين زمنيتين لهما لحظة البدء نفسها، والمعروف بـالكرونوغراف المزدوج، تسجيل الأوقات حتى عُشر الثانية، فيما يضمن القابض الرأسي لنظام الحركة والعجلتان المكونتان من ستة أعمدة، تفعيلاً في غاية الدقة والسلاسة للكرونوغراف. وإلى جانب السرعة، يتميّز نظام الحركة في ساعة RM 65-01 McLaren W1، والمثبت على الهيكل بمطاطات تثبيت بدلاً من الحلقات التقليدية، بنظام تعبئة سريع يتيح الشحن الكامل لاحتياطي الطاقة الممتد حتى 60 ساعة، في وقت قصير، وباستخدام الزر الخاص المصنوع من كوارتز TPT باللون البرتقالي. ساعة مثالية للاستخدام اليومي تُعد ساعة RM 65-01 McLaren W1، ساعة مثالية أيضاً للاستخدام اليومي، بفضل المتانة المدمجة لنظام الحركة المكون من 480 جزءًاً ودوار التعبئة ذي الهندسة المتغيرة الذي يمكن تعديله وفقًا لأسلوب حياة مرتديها. ويأتي ذلك منسجماً مع مبدأ الأداء العالي في كل مكان، الذي تتبناه ماكلارين، والذي يضمن أن تكون سيارتها W1 السيارة الخارقة المثالية. ويتيح النظر من خلال الكريستال متعة مشاهدة الصفيحة الأساسية المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء رمادي بطريقة البلازما الكهروكيميائية، والجسور المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء أسود بطريقة الترسيب الفيزيائي للبخار وطلاء رمادي بالبلازما الكهروكيميائية. ويشرح سلفادور أربونا، المدير الفني لأنظمة الحركة لدى ريتشارد ميل، تطوير عيار 01-65 RM، قائلاً:”إن هذا المشروع يوضح فلسفة ريتشارد ميل القائمة على الرغبة المستمرة في توسعة حدود الإمكانات التقنية لإنشاء ساعات مبتكرة تشتمل على أحدث التطورات في صناعة الساعات وتستند على نهج وظيفي وعملي عالي الأداء”. ساعة لا مثيل لها بتصميم خاص للهيكل صمّمت سيارة ماكلارين W1، لتكون السيارة الخارقة الأكثر تركيزًا وتقدمًا من ماكلارين حتى الآن، وهكذا تأتي الساعة لتكملها وتصبح إحدى أكثر آلات السباق على المعصم تقدمًا من الناحية التقنية من ريتشارد ميل. صُمم هيكل ساعة RM 65-01 McLaren W1 المصنوع من مادة الكربون TPT بحجم 43.84 × 49.94 × 16.19 ملم، والمستوحى من مزايا تصميم السيارة، ليحتضن نظام حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكي المزدوج، تمامًا مثلما يحتضن هيكل سيارة W1 بخطوطه المنحنية، محركها وركابها. تعاونٌ متواصل أثمر إبداعات مميزة في عام 2022، كان فريق ريتشارد ميل الإبداعي، بقيادة مديرة الإبداع والتطوير، سيسيل غينات، قد حصل على حق الاطلاع الحصري إلى أول النماذج الخزفية لسيارة W1 لاستلهام شکلہا، فقرر الفريق أن يبدأ عمله بالنظر إلى السيارة من الأعلى. وأدّى التصميم المذهل لسيارة W1، الذي وضع بالاستناد على بُنية “الخلية الهوائية” الفريدة من ماكلارين، إلى ظهور الإطار “المزدوج” المسنن لساعة RM 65-01 McLaren W1، والذي شكل أحد أعظم التحديات التقنية في تطويرها. وثبت إطار الساعة المصنوع من الكربون TPT ، والمستوحى من الشكل العضلي المدمج للسيارة W1 بخطها الوسطي المرتفع وبابيها المنحنيين، فوق إطار ثانٍ من التيتانيوم من الصنف 5 المصقول بلمسة حريرية، في تفاصيل تؤكد هندستها المتقدمة. كذلك تكشف منحنياتها عن حزام من الكربون TPT ، يُضفي العمق ويُبرز محيط الساعة. وقد استغرق الأمر تسعة أشهر من العمل تم خلالها تجربة ثمانية نماذج أولية. أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل يبلغ سمك الجزء العلوي من الإطار نصف مليمتر فقط عند أنحف نقطة فيه، ما يجعله أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل على الإطلاق. وطورت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. وطوّرت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. ديناميكيات القيادة في ساعة باعتبارها ساعة تلبي متطلبات سائقي السيارات الخارقة، تتميز الساعة RM 65-01 McLaren W1 بالزر التاجي الشهير الخاص بـ “تحديد الوظيفة”، والذي يعمل على غرار “محدد ناقل الحركة” من خلال إعطاء خيار الاختيار بين ثلاثة أوضاع مختلفة : W لـ “التعبئة و “التاريخ”، وH لـ “ضبط العقارب”. وصمم الزر التاجي خصيصًا لطراز RM 65-01 McLaren W1 مستلهما الخطوط الموجودة على محاور نقل الحركة في طراز W1 ، وهو مصنوع من التيتانيوم من الصنف 5 مع طبقة مطاطية جزئية سهلة المسك باللون البرتقالي المميز لسيارات ماكلارين وطرف مزين بعلامة Speedmark الخاصة بالشركة. كما ألهمت تفاصيل العجلات شكل أزرار الكرونوغراف وزر التعبئة السريعة، وكلها مثبتة على إطارات رائعة التصميم من التيتانيوم تستلهم الفتحات الموجودة في المقاعد الخفيفة الوزن المستخدمة عادةً في سيارات ماكلارين الخارقة. وتنعكس زوايا الديناميكية الهوائية للطبقات والقنوات الموجودة على غطاء محرك W1 والأجنحة ذات التأثير الأرضي، في الأنماط التي تظهر على الحزام المطاطي بلون البابايا البرتقالي، بينما يكشف قلب الساعة، عند النظر من خلال ظهر الهيكل المصنوع من الكريستال الياقوتي (السافير)، عن نظام الحركة ذي اللمسات النهائية الرائعة. ريتشارد ميل تتجاوز التوقعات من خلال ساعة RM 65-01 McLaren W1 اعتبر جوليان بويات، المدير الفني لهياكل الساعات لدى ريتشارد ميل، أن إبداع ساعة رابعة في سلسلة ساعات ماكلارين يشعرنا بأن ريتشارد ميل وماكلارين متوافقتان تمامًا، موضحًا أن العلامتين تعملان وفقًا لأعلى المواصفات الفنية وباستخدام أكثر المواد تقدمًا من الناحية التكنولوجية، وأن عوامل الهندسة البشرية هامة لكليهما، وقال: “نستطيع القول إن أسلوبنا في التصميم المشترك قد تبلور تمامًا، وأصبح التفاعل بين فريقينا والشراكة التي نشأت بينهما قوية للغاية. من ناحيته، قال جورج بيغز، رئيس المبيعات والتسويق لدى ماكلارين للسيارات، إن السيارة W1 صممت
ريتشارد ميل RM 17-02 Tourbillon Titanium: تحفة إبداعية تجسّد الحوار الدائم بين الأداء والأسلوب المميّز

أطلقت ريتشارد ميل، ساعة RM 17-02 Tourbillon بحركتها اليدوية التعبئة، التي تُشكل عصارة هوية العلامة التجارية وتجسّد مبادئ التميّز الذي لا يقبل المساومة. يتضّمن إنشاء ساعة من ساعات ريتشارد ميل، منذ أول خطوة مقاربة شاملة، لذا عملت العلامة التجارية، على تطوير العيار والعلبة وطريقة عرض المعلومات بطريقة تضمن جودة بناء فائقة ودقة مطلقة ومقاومة قوية للصدمات. ويتجاوز هذا التناغم المظهر الخارجي، ويسعى إلى تعزيز الحوار بين تقنيات صناعة الساعات الراقية والمواد المتطورة. من خلال ساعة RM17-02 Tourbillon المصنوعة من التيتانيوم، تقدّم ريتشارد ميل بياناً إبداعياً يُجسَد روح هذه العلامة، ويعكس التوازن الدقيق بين الرقي والقوة، والحوار الدائم بين الأداء والأسلوب المميز. تصميم ثري وديناميكي تتسم هذه الساعة بالخفة والقوة في آن واحد وتأوي توربيون عيار 02 RM17- ، ويمتد الميناء الياقوتي عبر هذا الهيكل المعقد لعرض مكوناته المتعدّدة. وتتألق الجسور بفضل معالجة PVD باللون الأزرق والذهب 5N وصنعت الصفيحة، التي تدعم حركة التوربيون باستخدام عجلة توازن ذات قصور متغير وخزان سريع الدوران، من التيتانيوم صنف 5 مع معالجة PVD باللون الأسود. كما يمكن مشاهدة اللمسات النهائية ذاتها على الحركة عند النظر إليها من ظهر الساعة. وتتألق التروس بأسنانها المنحنية باللونين الفضي والذهبي أثناء أدائها رقصة باليه حركية تُعطي إحساساً بالعمق. ويتم ضمان نقل الطاقة وتوزيعها بشكل مثالي طوال مدة احتياطي الطاقة الذي يبلغ حوالي 70 ساعة. وتجمع البنية المحفورة بين عناصر العيار مع تعزيز الصلابة. وفي الوقت نفسه، تعمل مؤشرات احتياطي الطاقة والوظيفة على تعظيم الكفاءة والدقة. لمسات من الزخرفة والبريق تعزًز مستويات الابتكار ساعة RM 17-02 Tourbillon Titanium في علبة مصنوعة من التيتانيوم صنف 5 تأتي الساعة بعيار توربيون ذو تعبئة يدوية، وهي تأتي إما بسوار أزرق أو أسود لا يقتصر الابتكار التقني على العيار، إذ يمكن ملاحظته في التاج الدينامومتري الذي يحمي ذراع التعبئة ويمنع أي ضغط زائد من إتلاف الخزان. وتساهم الزخرفة، ضمن هذا المشهد الرائع، في تسهيل قراءة بيانات الوقت. وتمتد عقارب الساعات والدقائق نحو علامات الساعات المزدانة بخط بارز في الجزء السفلي، تخلق قاعدة مقطوعة بالليزر إحساساً بالتضاريس، وفي الجزء العلوي، يضفي الاستنسل البيج لمسة لطيفة من البريق. وتملك جميع التفاصيل، مهما كانت دقيقة، لمسة ختامية رائعة يزيد من تعزيزها الصقل والتلميع الذي تم إنجازهما يدوياً بعناية شديدة. بهذه الطريقة، تحافظ ساعة RM 17-02- Tourbillon على نقاط القوة التقنية والجمالية التي ميزت الإصدارات السابقة. وتُعزّز البنية الفريدة للتيتانيوم صنف 5 الساتاني الخطوط المشدودة للشكل البرميلي المكون من ثلاثة أجزاء والبراغي البارزة للعيان. ويساهم اختيار هذه المواد في إضفاء مظهر عصري أنيق يتحدى توجهات الموضة بطابعه الخالد.
TAG Heuer Carrera ساعات تجسّد السعي وراء الأحلام مع أعلى مستويات الوضوح والجرأة والأناقة

تُعدّ مجموعة ساعات Carrera من TAG Heuer واجهة لإرث العلامة فـي مجال سباقات السيارات .إنّها ساعات مخصّصة لمن يجرؤ على الحلم، ويُقدم على السعي نحو أحلامه. إنّها ساعات السعي خلف الأحلام منذ عام ٣٦٩١. استُلهم اسمُها من سباق Carrera Panamericana المعروف بخطورته، وهي من تصميم الرئيس التنفـيذي للدار، جاك هوير، بشخصيّته الجذّابة والمؤثّرة، وقد توخّى عند ابتكارها الوضوح والبساطة، مع الإشارة إلى أنّهما سمتان أساسيّتان للسائقين الرفـيعي المستوى الذين يحتاجون إلى قراءة الوقت بنظرة سريعة أثناء القيادة فـي ظروف ضاغطة للغاية. لكنّ هذه الساعة لا تقتصر على ذلك فقط، بل هي مصمّمة للأشخاص الذين يتمتّعون بالجرأة للسعي إلى تحقيق مصيرهم وعيش أحلامهم. يتمحور تركيز تاغ هوير، منذ عام ٨٥٩١على الوضوح، عندما تراجع جاك هوير من المركز الأول إلى المركز الثالث فـي سباق سيارات شارك فـيه فـي سويسرا، لأنّه لم يتمكّن من قراءة المؤقت فـي لوحة العدادات بشكل صحيح. وكانت ساعة Heuer Carrera، التي أطلقتها الدار بعد خمس سنوات، مختلفة تمامًا عن أيّ ساعة أخرى كانت الشركة قد أنتجتها، إذ تميّزت بتصميم واضح ومبسّط لتوفـير وضوح منقطع النظير. أمّا النتيجة فكانت ساعة متميّزة بكلّ ما للكلمة من معنى، أنيقة ومرتّبة، رياضية وجريئة، تُشير إلى حبّ لتصاميم أواسط القرن، لكن تتّسم بطابع كلاسيكي لم يفقد رونقه طوال ستة عقود. مجموعة Carrera نماذج جديدة جريئة تحمل كلمة Carrera معنى «سباق» وكذلك معنى «مسار» ، ما يجعل منها ساعة مناسبة للذين يتمتّعون بالجرأة ليؤمِنوا بقدرتهم على النجاح، والمصمّمين على رسم مسارهم الخاص لبلوغه. وعلى مدار أكثر من عقدين من الزمن، قدّمت تاغ هوير، نماذج جديدة جريئة، إذ أظهرت مجموعة Carrera رؤيتها الخاصة لما يجب أن تكون عليه ساعة الكرونوغراف الرياضية الحديثة. وعلى مدار 32 عامًا، تضمّنت الميزات المشتركة لجميع ساعات TAG Heuer Carrera الهندسة القوية للعلبة، مع عروات فريدة من نوعها، ووضوح وموثوقية الكرونوغراف فـي أصعب ظروف السباق. ومنذ إعادة تقديم Carrera فـي عام 1996، رأينا شركة TAG Heuer تطوّر مجموعة Carrera، من تكريم بسيط للموديلات الأصلية، وكذلك بإنتاج الموديلات التي تحمل هويتها الخاصة، باستخدام المواد الأكثر تقدّمًا وتقنيات حفظ الوقت، بينما ظلت دائمًا وفـية لنشأة Carrera. واليوم تقدم TAG Heuer، مجموعة جديدة من ساعات Carrera هي: Carrera Chronograph Seafarer X Hodinkee وCarrera Chronograph X Porsche 963 وCarrera Chronograph وCarrera Chronograph Skipper وCarrera Chronograph Dato وCarrera Chronograph Tourbillon. حملة سينمائية عالمية احتفاءً بجوهر ساعات TAG Heuer Carrera أطلقت تاغ هوير، حملة سينمائية عالمية هي الأولى من نوعها، احتفاءً بجوهر ساعات TAG Heuer Carrera الشهيرة. الحملة جمعت ثلاثة من نجوم هوليوود وسفراء العلامة وهم: رايان غوسلينغ، أليكساندرا داداريو وباتريك ديمبسي، بالإضافة إلى سفـير العلامة الجديد، الممثّل الصيني ليو هاوران، الذي صوّرت مشاهده فـي شنغهاي. يتقدّم كلّ منهم على طريقه، ويخوض سباقه، فـيما تزيّن ساعة Carrera معصمه. ويجسّد سفراء العلامة، القِيم الأساسيّة لساعة Carrera وتاريخها فـي مجال سباقات السيارات. فهي ساعة تشيد بالأشخاص الذين يجرؤون على الحلم ويُقدمون على السعي لتحقيق أحلامهم. صوّرت هذه الحملة السينمائية فـي ظلّ توهّج أضواء النيون التي تنير ليل مدينة لوس أنجلوس، بعدسة المصوّر الشهير غلين لاتشفورد، ويظهر كلّ من أبطالها فـي سيّارة، مندفعًا لتحقيق أحلامه فـي مدينة الحالمين. تعكس رحلة كلّ منهم جرأتهم واندفاعهم فـي سعيهم إلى تحقيق أحلامهم، كما تُبرز ساعة TAG Heuer Carrera الشهيرة التي استُلهمت من جرأة السائقين المشاركين فـي سباق Carrera Panamericana المعروف بخطورته، والذي يُعدّ من أصعب السباقات حول العالم. وتعليقًا على الحملة، قال الرئيس التنفـيذي لـTAG Heuer جوليان تورناري: «يسرّنا أن نطلق حملة عالميّة لـTAG Heuer هي الأولى من نوعها، تضمّ ثلاثة نجوم من هوليوود هم سفراء العلامة رايان غوسلينغ، أليكساندرا داداريو وباتريك ديمبسي، لتجسيد رؤية إبداعيّة مشتركة، إلى جانب سفـير العلامة الجديد، الممثل الصيني ليو هاوران. بعد إطلاق الفـيلم القصير الناجح The Chase for Carrera العام الماضي بمناسبة الذكرى السنوية الستين لإطلاق الساعة، تعكس هذه الحملة رغبتنا فـي الابتكار وسعينا الدؤوب إلى التميّز». وفـي الإطار عينه، قال المدير الإبداعي والرئيس التنفـيذي لشركة DDB Paris، أليكسندر كالتشيف: «حملتنا هي عبارة عن فـيلم عصري من أفلام السينما المظلمة، نتتبّع فـيها شخصيّة غامضة تقود السيّارة بمفردها فـي مدينة الملائكة. أردنا تجسيد الشعور والحماسة اللذين تبعثهما النزهة الليلية فـي السيارة. وقد كان التعاون مذهلًا مع رايان غوسلينغ، الذي جسّد الشخصية، وغلين لاتشفورد، الذي أضفى واقعية وسحرًا على كلّ مشهد». الأحلام تقترن بالشجاعة بالنسبة إلى كلّ من نجوم هوليوود وأبطال سباقات السيارات، لا يتحقّق الطموح إلّا إذا كان الشخص متيقّنًا تمامًا من مساره، فالأحلام لا بدّ من أن تقترن بالشجاعة. وتُشيد هذه الحملة بأولئك الذين لا يكتفون بتخيّل الفوز بالسباق أو بلوغ النجوميّة على أنّه مصيرهم، بل يسعون نحوه بشكل دؤوب. يتقدّم كلّ منهم على طريقه، ويخوض سباقه، فـيما تزيّن ساعة Carrera معصمه. صوّر كل منهم ليلًا فـي وسط مدينة لوس أنجلوس، وهو الوقت الذي تبدو فـيه أحلامنا أقرب إلى الواقع ويمكننا التفكير فـي المسار الممتدّ أمامنا. لكنّ توهج مدينة لوس أنجلوس الآسر ليلًا يُبرز كذلك ساعة Carrera، وهي ساعة لا يقترن اسمها بالسعي إلى تحقيق الإنجازات وحسب، بل يرتبط كذلك بالأناقة الكلاسيكية. وكما يهتدون بالأنوار التي تضيء ليل لوس أنجلوس ويستمدّون منها الإلهام، كذلك تُلهمهم ساعة TAG Heuer Carrera وتُرشد مسارهم. تعكس هذه الصور أحلام النجوميّة وتجسّدها كذلك. ومواصَلة للابتكار المستمرّ الذي تتوخّاه TAG Heuer فـي حملاتها، وبعد فـيلم الحركة والتشويق القصير الناجح The Chase for Carrera، الذي أعدّته علامة الساعات السويسرية الفاخرة بالتعاون مع غوسلينغ ومخرج فـيلم Fall Guy ديفـيد ليتش، بمناسبة الذكرى السنوية الستين لطرح الساعة، فـي عام ٣٢٠٢، تُشيد كلّ من الصور الثابتة بأفلام «نيو نوار» الهوليوودية. كلّ منها ليست مجرّد صور لأولئك الذين يفكرون فـي النجومية واللوحات الإعلانية، بل هي أشبه باللوحات الإعلانية نفسها. رايان غوسلينغ يجسّد الأناقة الجريئة مع ساعة Carrera Chronograph ليست أحلام النجوميّة (La La Land) أو القيادة فـي شوارع لوس أنجلوس المضاءة بأنوار النيون (Drive)، غريبة عن رايان غوسلينغ. كما أنّ سفـير علامة TAG Heuer، الذي يختار بنفسه ساعة TAG Heuer الأمثل لكلّ دور يؤدّيه، شارك فـي اختيار موقع التصوير الخاص به، وقرّر بنفسه أن يتمّ فـي الحيّ الصيني فـي لوس أنجلوس، ليلًا. هذه الأناقة المبسّطة، فـي لقطة عن قرب خلال لحظات من التأمل والرصانة، تتناسب تمامًا مع الساعة التي تزيّن معصمه: ساعة Carrera Chronograph الجديدة، بتصميم «الصندوق الزجاجي » (glassbox)، المزوّدة بسوار من الفولاذ، والتي تجمع بروعة ما بين الوقار التاريخي وحداثة الطراز. لقطة أخرى، يظهر غوسلينغ واضعًا ساعة بقرص أزرق مبهر بتصميم glassbox، مع حزام من جلد العجل باللون الأزرق، كانت قد أُطلقت عام ٣٢٠٢ ضمن فعاليات Watches and
Hublot & Sorai: شراكة متواصلة لإحداث تغيير إيجابي وحماية كوكبنا

تحت شعار “الاتحاد من أجل التغيير”، United for Change، تواصل هوبلو، الشركة السويسريّة لصناعة الساعات، شراكتها مع منظمة الحفاظ على وحيد القرن SORAI – Save Our Rhinos Africa and India (أنقذوا وحيد القرن في أفريقيا والهند)، التي أسّسها لاعب الكريكت الدولي السابق وسفير هوبلو، كيفن بيترسن. وفي إطار هذه الشراكة، تقدّم هوبلو ساعة Spirit of Big Bang Tourbillon 5-Day Power Reserve SORAI، وهي عبارة عن إصدار محدود من ٣٠ قطعة من ساعة التوربيّون اليدويّة التعبئة الشهيرة، ذات العلبة البرميليّة الشكل، المُبتكرة لدعم مهمّة SORAI. إنّها الساعة الرابعة في إطار التعاون بين هوبلو و SORAI، وكما كان الحال مع سابقاتها، سيتمّ التبرّع بجزء من عائدات بيع هذه الساعة إلى المنظمة التي تواصل كفاحها من أجل حماية حيوان وحيد القرن. هوبلو شريك أساسي في المساعي الهادفة إلى حماية وحيد القرن لا يزال وحيد القرن مهددًا بالانقراض، ما يؤثّر على استقرار “الحيوانات الخمسة الكبيرة” التي تضطلع بدور بالغ الأهمية في حماية نظامنا الإيكولوجي وبيئتنا. وعلى الرغم من النتائج الإيجابية، التي حققتها الأنشطة الدؤوبة لـSORAI وشركائها، على مستوى زيادة الوعي بشكل ملحوظ بالتهديد الذي يتعرّض له وحيد القرن، وساهمت بدرجة كبيرة في الحفاظ على هذا النوع، إلا أن الأزمة لا تزال مستمرة. وتندرج الشراكة بين SORAI وهوبلو، في إطار الجهود التي تبذلها العلامة التجارية السويسرية، التي تؤمن بأنّ تأثير العمل الجماعي أساسيّ لإحداث التغيير اللازم لحماية كوكبنا والمحافظة عليه للأجيال الجديدة. وأكد ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو، على فخره بجهود هوبلو وشغفها وإيمانها بقدرة العمل الجماعي على إحداث هذا التغيير. وقال:” مع أنّنا سعداء للغاية بطرح الساعة الرابعة في إطار التعاون بين هوبلو وSORAI، وبتوحيد صفوفنا في السعي لإنقاذ وحيد القرن، إلّا أنّ أول ما نفكّر فيه هو مسؤولياتنا كمواطنين في هذا العالم. نحن متحمّسون للحفاظ على كوكبنا وعكس الأضرار التي تسبّب بها البشر، وملتزمون بالاضطلاع بدورنا في هذه العملية، مع إدراكنا بأنّ التغيير الدائم لا يمكن أن يتحقّق بالجهود الفرديّة وحدها. ونحن مفعمون بالأمل! كما أنّنا واثقون من أنّ هذا التغيير ممكن وسوف يتحقق من خلال الرؤية والطموح والجهود الدؤوبة لمنظمات الحفاظ على البيئة مثل SORAI وشركائها! باسم عائلة هوبلو حول العالم، أود أن أعرب عن شكرنا لكيفن لمشاركته شغفه معنا ولصداقته المستمرة، فضلًا عن التزامه الملهم بمواجهة أزمة وحيد القرن. هوبلو تدعم SORAI وكيفن ووحيد القرن!”. ساعة Hublot Spirit of Big Bang Tourbillon 5-Day Power Reserve SORAI: حان وقت التغيير تُعتبر ساعة Hublot Spirit of Big Bang Tourbillon 5-Day Power Reserve SORAI، الساعة الرابعة المُبتكرة بالتعاون مع منظمةSORAI، وهي أول ساعة Spirit of Big Bang ضمن هذه التشكيلة. يبلغ قطر علبة الساعة ٤٢ ملم وهي مصنوعة من نفس السيراميك “الرمادي الدافئ” المسفوع مجهريًا والملمّع الذي ابتكرته هوبلو لساعات SORAI، تجسيدًا للون المميّز لجلد وحيد القرن، والذي استُعمل للمرة الأولى في ساعة Big Bang Unico SORAI 2023 .زوّدت هذه الساعة بحزام من القماش الرمادي، كما تأتي مرفقة بحزام ثانٍ من المطاط الأسود يحمل أشكالًا مموهة لافتة باللونين الرمادي والبيج. تعمل هذه الساعة بمعايرة HUB6020 من صنع الدار، وهي آلية توربيّون هيكلية يدويّة التعبئة، مع احتياطي طاقة لمدة خمسة أيام. تُضفي هذه الآلية على الساعة تنسيقًا غير متناظر، بين غطائين من كريستال الصفير، يتوازن فيه على نحو دقيق مؤشر لعرض الوقت عند موضع الساعة ٣ ومؤشر لاحتياطي الطاقة بين موضعَي الساعة ٨ والساعة ٩. وسيقتصر إصدار ساعة Spirit of Big Bang Tourbillon 5-Day Power Reserve SORAI ،على ٣٠ قطعة. وتطمح هوبلو إلى الاستفادة من حضورها العالمي ومن هذه الساعة الجديدة لفتح مناقشات أساسيّة حول حيوان وحيد القرن والقضايا البيئية، وإلهام جيل جديد من أنصار حماية البيئة. عبر “الاتحاد من أجل التغيير” وتسخير تأثير الجهود الجماعية، إنطلاقاً من إيمان هوبلو أنه بإمكاننا معًا تمهيد الطريق أمام مستقبل أفضل. ساعات هوبلو تساهم في زيادة الوعي لمكافحة الصيد الجائر وجه كيفن بيترسن مؤسسSORAI، لاعب كريكت الدولي السابق، وسفير هوبلو، الشكر إلى ريكاردو غوادالوبي، الرئيس التنفيذي لهوبلو، والجميع في هوبلو على دعمهم المستمرّ لـSORAI ،ولمهمّتها المتمثلة في الحفاظ على حيوانات وحيد القرن في العالم وحمايتها، مؤكداً على أن هذا يحدث فرقًا بالفعل. وقال: “من المؤسف أن التحديات التي تواجهها فرق حماية الحياة البرية على الأرض ما زالت تتّسم بصعوبة عالية وغالبًا ما تكون خطيرة للغاية. إنها حربٌ يواجه فيها أنصار حماية البيئة وحراس المتنزهات الصيادين غير القانونيين، ويُحاربون الإتجار غير المشروع بقرون وحيد القرن”. وأكد بيترسن على أنه يجب علينا أن نواصل العمل معًا لتثقيف الناس حول أهمية وحيد القرن للبيئة والحرص على أن يُدركوا بأنّ لا قيمة طبية لقرن وحيد القرن، فهو لا يختلف من حيث القيمة عن الأظافر. وأضاف:”نحن نبذل كلّ ما في وسعنا لدعم الرجال والنساء الشجعان في خطّ المواجهة، وهو أمرٌ ما كان ليتمّ لولا مساندة هوبلو لنا. تُحدث التبرعات التي نحصل عليها من مبيعات هذه الساعات الجميلة فرقًا ملموسًا في مكافحة الصيد الجائر، وتطوير وتطبيق تقنيات جديدة، وزيادة الوعي بالتهديد الذي يواجهه هذا الحيوان الرائع. من الضروري أن يُدرك كلّ من يشتري هذه الساعة الجديدة قوة مساهمته وأن يعلم بأنّه يساعد على تحقيق التغيير الإيجابي”. استمرار التهديد الوجودي لوحيد القرن بناءً على أبحاث ودراسات الصندوق العالمي لحماية الطبيعة، فإن حيوان وحيد القرن، كان يجوب قارّتَي أفريقيا وآسيا بعدد يناهز النصف مليون في مطلع القرن العشرين، وقد تراجع هذا العدد ليصل الآن إلى ما لا يزيد عن ٢٧ ألفًا مع استمرار التهديد الوجودي الذي يتعرّض له وحيد القرن وغيره من الحيوانات البريّة الرئيسيّة، نظرًا للمشكلة المزدوجة المتمثّلة في الصيد الجائر وفقدان الموائل. جدير بالذكر أيضًا أنّ كلًا من وحيد القرن الأسود والجاوي والسومطري مصنّف على أنه مهدّد بشدة بالانقراض. وتعكس حملة “الاتّحاد من أجل التغيير” الجهود المبذولة التي تدعو إلى التفاؤل. فقد ساهمت برامج الحماية كتلك التي تدعمها SORAI في زيادة عدد حيوانات وحيد القرن الهندي من حوالي ٢٠٠ في بداية القرن العشرين إلى حوالي ٤٠٠٠ اليوم، في حين تضاعف عدد حيوانات وحيد القرن الأسود على مدى العقدين الماضيين. SORAI تواصل جهودها لضمان بقاء أنواع الحيوانات الرئيسية في أفريقيا والهند إصدار محدود من ساعة Spirit of Big Bang Tourbillon 5-Day Power Reserve SORAI من٣٠ قطعة، وهي مصنوعة من نفس السيراميك “الرمادي الدافئ” المسفوع مجهريًا والملمّع الذي ابتكرته هوبلو لساعات SORAI تتسم مؤسسة SORAI منذ تأسيسها عام ٢٠١٨، على يد قائد منتخب الكريكت الإنجليزي السابق كيفن بيترسن، الناشط في مجال المحافظة على البيئة، بالوعي الاجتماعي. وتمحورت أهداف المؤسس بيترسن، الذي ولد في جنوب أفريقيا، ولطالما كان شغوفًا بالعالم الطبيعي، حول توحيد المجموعات والشركات والجهات الفاعلة المتكاملة لضمان بقاء أنواع الحيوانات الرئيسية في أفريقيا والهند
تاغ هوير موناكو كرونوغراف رايسينغ غرين.. ساعة مثالية للسائق المثالي

تقدم تاغ هوير، شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green، والتي تمثل إرث سباقات تاغ هوير TAG Heuer المستمر، وتجسد فصلاً جديداً في مسيرة سباق جائزة موناكو Racing Monaco. وتنضم ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green الجديدة إلى مجموعة TAG Heuer Monaco، وتحتفي بسيارات السباق وألوانها الأيقونية، وهذه المرة تأتي تكريماً للألوان البريطانية. روح السباق التنافسية تتجسّد في مجموعة TAG Heuer Monaco ارتبط اسم TAG Heuer بشكلٍ وثيق بعالم السباقات، وتُعَد مجموعة TAG Heuer Monaco تجسيدًا لهذا المثل الأعلى. وعندما قدمت تاغ هوير هذا الطراز في عام 1969، أحدثت ثورة في عالم صناعة الساعات. وعلى عكس أي ساعة أخرى في السوق، تميزت هذه الساعة بأول كرونوغراف مقاوم للماء بعلبة مربعة، والذي يضم حركة كاليبر 11 الثورية. إنها أكثر من مجرد تصميم جريء، إذ تم إطلاق اسم TAG Heuer Monaco، تماهياً مع اسم الإمارة الأسطورية التي تستضيف أحد أشهر سباقات الفورمولا 1. وتتمتع هذه العلاقة، بمكانة خاصة في قلب العلامة التجارية وتاريخها، وتجسّد ركيزة أساسية من هوية TAG Heuer حتى يومنا هذا. ستيف ماكوين وساعة TAG Heuer Monaco ترتبط ساعة TAG Heuer Monaco، بالنسبة إلى لكثيرين بأحد أبرز الممثلين في جيله، وهو ستيف ماكوين، إذ وفي عام 1970، أثناء تصوير فيلم Le Mans، اختار نجم هوليوود ارتداء نفس بدلة السباق ووضع ساعة تاغ هوير، مثل السائق المحترف والمدرّب الشخصي، جو سيفرت. وكان هدف ماكوين، تجسيد دور سائق السباق الأصيل، وسرعان ما أصبح رمزًا للأناقة في حد ذاته، إذ يحمل بفخر ساعة TAG Heuer Monaco. مسيرة تطور ساعة TAG Heuer Monaco على مر السنين، خضعت ساعة TAG Heuer Monaco إلى المزيد من التطوير، لتتضمن مواد وتقنيات وعناصر تصميم جديدة ولتجسّد عملاً فنيًا حقيقيًا. وسرعان ما أصبحت رمزًا لروح TAG Heuer الطليعية. ولا يشكل هذا الإصدار الأحدث، المتمثل بساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green، استثناءً، إذ تواصل تكريم إرث السباقات المذهل، والبصمة التي لا تمحى التي حققتها الدار في هذا المجال، بعد نظيرتها ساعة Racing Blue في عام 2023. الرفيق الأمثل في السباقات أرست ساعة TAG Heuer Monaco الشهيرة، العلاقة بين تاغ هوير وعالم رياضة السيارات عبر عقود من التاريخ. من أوائل القرن العشرين إلى ستينيات القرن العشرين، تنافس سائقو السباق بسيارات تحمل شعارات خاصة ببلدهم، وليس شعار الشركة المصنعة أو الرعاة. كان لكل دولة لونها المخصص: الأحمر الإيطالي النابض بالحياة، واستخدمت ألمانيا اللون الأبيض قبل الانتقال إلى اللون الفضي، واللون الأزرق المميز المرتبط بالفرنسيين، والذي ظهر العام الماضي في ساعة Monaco Chronograph Racing Blue. ومع انطلاق الفصل الجديد، فإن اللون الأخضر البريطاني الشهير للسباقات هو مصدر إلهام لأحدث إبداعات العلامة التجارية، ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green. كل عنصر من عناصر ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green مستوحى من سيارات السباق البريطانية التاريخية ولمساتها البيضاء والصفراء. أهمية اللون الأخضر في عالم السباقات يرتبط اللون الأخضر في عالم السباقات برياضة السيارات البريطانية، ويحمل دلالات تاريخية بارزة. كانت أول سيارة مشهورة بهذا اللون هي سيارة Napier 50 التي فازت بكأس غوردون بينيت عام 1902، تحت قيادة سيلوين إيدج، ما أدى إلى استضافة بريطانيا العظمى للحدث عام 1903. وتواصل فرق السباق البريطانية الحديثة وشركات تصنيع السيارات المتميزة، استخدام أشكال مختلفة من هذا اللون، ما يجعله لونًا مشهورًا في عالم رياضة السيارات ومصدر إلهام لساعة هذا العام. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green تجسّد سيارات السباق البريطانية التاريخية تتميز ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green بميناء فضي مصقول بخطوط أشعة الشمس لإطلالة خالدة وأنيقة، وتتوفر بعلبة سوداء مصممة خصيصًا مع تفاصيل صفراء زاهية، وتتمتع الساعة بقوة كرونوغراف أوتوماتيكية من نوع Calibre 11 كل عنصر من عناصر ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green مستوحى من سيارات السباق البريطانية التاريخية ولمساتها البيضاء والصفراء. ولإبراز هذا الجانب، تتميز الساعة بميناء فضي مصقول بخطوط أشعة الشمس لإطلالة خالدة وأنيقة، وتذكَر بلوحات القيادة التي تم تحويلها إلى محركات، والتي كانت تتميز فيها السيارات الرياضية في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين. ويزدان الميناء بثمانية علامات مصقولة ومطلية بالفضة بالإضافة إلى 12 علامة نقطية باللون الأخضر الفاتح من مادة Super-LumiNova®، ما يتيح قراءة الوقت بسهولة. والجدير بالذكر أن علامة العصا ذات الأوجه عند الساعة 12 تتميز بخط أصفر نابض بالحياة، وتعمل وفق اتصال مباشر بالعقرب المركزي الأصفر للكرونوغراف واللمسات الصفراء على سيارات السباق الشهيرة هذه. وتتميز الموانئ الفرعية الخضراء الأنيقة بظلال نابضة بالحياة ومتطورة، لتشكل رسالة تكريم باللون الأخضر التقليدي للسباقات. وتجسَد الساعة الإرث الطويل للعلامة التجارية، إذ تتميز بشعار Heuer التاريخي، والذي تم تصميمه لجذب هواة جمع وعشاق الساعات على حدٍ سواء. وتم وضع التاج عند الساعة 9، تكريماً لتوقيت بدأ السباقات في موناكو عام 1969. وتتمتع الساعة بقوة كرونوغراف أوتوماتيكية من نوع Calibre 11، محاطة بعلبة من التيتانيوم من الدرجة 2 المصقول بالرمل، ما يسمح بالقوة والخفة، ويجعلها مثالية وفق المعايير الرياضية. وتتميز بغطاء خلفي من الياقوت، ما يوفر لمحة عن الحركة في الداخل. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Racing Green مزودة بحزام أخضر مثقب، لتتناسب مع المظهر الكلاسيكي للرجل البريطاني. الحزام مؤمن بمشبك قابل للطي من التيتانيوم، يحمل شعار Heuer. وهي تأتي بإصدار محدود، يحمل ظهرها نقش “ONE OF 1000”. وهي متوفرة في علبة سوداء مصممة خصيصًا مع تفاصيل صفراء زاهية. إنها الساعة المثالية للسائق المثالي.
ساعات مفعمة بالفخامة والدقة العالية
Louis Vuitton Escale: رحلة عبر عوالم البراعة الحرفـية الفنية

فـي ربيع ،2024 انطلقت مجموعة ساعات Escale من لويس فويتون فـي رحلة عبر عوالم البراعة الحرفـية الفنية. وتجسّد The Escale Cabinet of Wonders،المجموعة الثلاثية من الساعات، البراعة الفنية، وهي مُستوحاة من مجموعات غاستون-لويس فويتون، الجد الأكبر للجيل الثالث من العائلة المؤسسة للدار. قبل عشر سنوات انطلقت مجموعة ساعات Escale من لويس فويتون. والآن، تصل ساعة ،Escale إلى محطتها التالية، حيث تستكشف عالم الساعات فـي صورته الأساسية وهي الساعات، والدقائق، والثواني. تضممجموعةThe Escale Cabinet of Wonders ثلاثي عقارب يعرض الوقت فقط لأول مرة على الإطلاق منذ ابتكار ساعة Escale من عشرة أعوام. ويتميّز تصميم أحدث إصدار من ساعات Escale بأسطح بارزة وبالغة الدقة، وبأسلوب راقٍ لتصميم الإطار الخارجي واللمسات النهائية المفعمة بالفخامة، فـي حين تأتي آلية حركتها من عالم صناعة الساعات السويسرية التقليدية. أربعة طُرز جديدة تجسّد براعة وخبرة لويس فويتون ترسم أربعة طُرز جديدة ملامح ساعات Escale الجديدة التي تستعرض الوقت فقط، والتي تُضفـي بُعداً إضافـياً على المنظور السابق لمجموعة الساعات البالغة التعقيد. يأتي طرازان من الذهب الوردي بقرص مينا بارز، ويجمعان بين دقة التفاصيل والفخامة؛ لإضفاء لمسة أناقة على إطلالتك اليومية. ويتألّق الطرازان الآخران بتصميم من البلاتين مزيّن بأحجار زخرفـية وأخرى نفـيسة، لإضفاء لمسة مفعمة بالترف. تُضيف هذه الطُرز عمقاً إلى أسلوب التصميم وتعزّز روح التكامل بين تراث الدار وقيمها فـي هذه المجموعة من الساعات الراقية. لمسات من الذهب تتجلى قطع التعزيز النحاسية على قرص المينا، الذي أُعيد تصميمه بالكامل لإيجاد أوجه شبه جديدة وقوية بين ساعات Escale وابتكارات الدار الأكثر شهرة. تتألّق علامات الساعة بتصميم زاوي مزيّن بمسامير من الذهب اللامع مثبّتة يدوياً عند كل ربع ساعة، لتُمسك قرص المينا المركزي وحافة المُؤقِّت الخارجية. يتضح جمال المؤقِّت بفضل مسامير الزينة المصنوعة من الذهب التي تستحضر المسامير المميّزة لحقيبة السفر lozine التي تزيّن بالكامل السطح الخارجي لصندوق السفر من لويس فويتون. لمسة نهائية مصقولة ومظهر محدّب بدرجة تقوس خفـيفة يضعان اللمسات الأخيرة التي تُضفـي على المُؤقِّت مظهراً استثنائياً وتوفر إمكانية قراءته بسهولة. تصميم منحنٍ لقراءة الثواني بدقة بالغة لم يكن تعديل قرص المينا الاستثنائي -الغني بدقة التفاصيل والتعقيد- بالأمر الهين. يأتي طرف عقرب الثواني فـي جميع طُرز ساعة اليد Escale بشكل خاص يتوافق مع التصميم المنحني لقرص المينا، ما يقلّل احتمالية حدوث أي خطأ بصري ويمكن من قراءة الثواني بدقة بالغة. يدعم هذه الدقة الآلية الداخلية LFT023 المعتمدة ككرونومتر، بطاقة احتياطية لمدة 50 ساعة تضمنها حلول موفّرة للطاقة مثل صناعة عقرب الثواني من التيتانيوم لا الذهب. طُورت أدوات خاصة للتغلّب على المرونة العالية للتيتانيوم دون التأثير فـي سطحه، وكانت النتيجة عقرب ثوانٍ ذي انحناء مثالي، وبعدها تمّ طلاؤه باللون بتقنية الترسيب الفـيزيائي للبخار (PVD) ليتوافق مع لون عقربي الساعات والدقائق الذهبيين. روعة الأسطح واللمسات النهائية نلاحظ مظهراً جديداً لقرص المينا فـي الطرازين المصنوعين من الذهب الوردي، وهو يُعد إشارة مباشرة إلى السطح المحبّب قليلاً المميّز للقماش المنقوش بشعار لويس فويتون. طُورت أختام قرص المينا المخصّصة وأضفـيت عليها لمسات راقية من خلال تجربة عدة خامات ومواد للوصول إلى المظهر المثالي الذي يُضاهي مرونة وملمس القماش على قرص مينا معدني. تتجلى انعكاسات ضوئية عبر علامات الساعة المتعدّدة الأوجه وعلى طول التجويف الفاصل بين القرص المركزي وحافة المُؤقِّت؛ ما يلفت الأنظار إلى روعة الأسطح واللمسات النهائية. خطوط دقيقة ومهارة حرفـية أسفل علامة الساعة 12 تماماً، وتحت شعار لويس فويتون، توجد كلمة واحدة تلخص كل ما يمكن معرفته عن المولد الجديد لساعات Escala: PARIS. إنها باريس، موطن الدار وبعض أشهر ورش العمل لديها، وأعظم بوتقة لخبرات ومهارات لويس فويتون. يُعد التصميم الجديد لعقارب ساعة Escale إشارة مباشرة إلى مجال صناعة المنتجات الجلدية الراقية الذي تبرع فـيه لويس فويتون. بشكلها المماثل للإبر الرفـيعة المدببة، تستحضر هذه العقارب البالغة الرقة إلى الذهن الطبيعة المعقدة لهذه الحرفة التي تُتقنها الأتيليهات المتخصصة التابعة للدار، فـي حين تعكس خطوطها الدقيقة وأوجهها الشديدة اللمعان مدى دقة وانضباط كبار الحرفـيين لدى الدار. ساعة Escale المصنوعة من الذهب الوردي تأتي ساعة Escale المصنوعة من الذهب الوردي بقرص مينا فضي اللون بسوار مصنوع من جلد العجل مُستلهم من خبرة لويس فويتون فـي صناعة المنتجات الجلدية. بوحي من جلد «نوماد» الطبيعي الذي أُنتج لأول مرة عام 1999، يكتسب السوار مظهراً مُعتقاً ساحراً مع مرور الزمن دون أن يفقد أياً من خصائصه العملية أو ملمسه المريح، مثله فـي ذلك مثل منتجات لويس فويتون الجلدية الأكثر فخامة وعراقة على الإطلاق. تمثّل الحياكة الراقية باللون الأصفر المُستوحاة من المنتجات الجلدية الكلاسيكية من لويس فويتون روح الحرفـية والإبداع المشتركة التي تسري فـي كل ابتكارات الدار وتبث الحياة فـيها. فـي الإصدارات البلاتينية من ساعة Escale الجديدة، ترتقي النقوش التي تشبه الأحجار الكريمة وترصيع الألماس بالمواد النادرة والأساليب المستخدمة فـي صناعة هذه المجموعة. سحر الألماس والعقيق يأتي أحد الطُرز بقرص مينا مصنوع من حجر نيزكي تمّ اختياره بدقة وعناية لتسليط الضوء على الملمس المغاير والألوان المعدنية الطبيعية لهذه المادة الخام القادمة من الفضاء. ويجمع طراز آخر بين قرص المينا المصنوع من العقيق الفائق اللمعان كأنه مصهور فـي المنتصف والحافة العلوية والإطار ذي التصميم الهندسي البرّاق المرصعين بأحجار الألماس بقطع باغيت؛ ما يضفـي هالة أخاذة تجذب النظر إلى قرص المينا ذي اللون الأسود الغني كالحبر الثمين. يأتي كلا الطرازين مزدانين بعقارب وعلامات للساعة من الذهب الأبيض، والتي تعزف سيمفونية متناغمة من درجات نفس اللون فـي رقصة بديعة بين الضوء والظل تدعو العين للتمتّع باستكشافها وتأمُّلها. تأتي كل ساعة يد Escale جديدة مع خرطوش رفـيع محفور عليه الرقم المتسلسل مصنوع من الذهب بلون متباين ومثبت بمسامير على حافة الغطاء الخلفـي الشفاف لظهر الساعة، ما يستحضر إلى الذهن الألواح المنقوشة بالرقم المتسلسل التي تميّز كل صندوق سفر من لويس فويتون. عند وضع ساعة اليد، يستقر الخرطوش المحفور على المعصم مباشرة، ليكون بمثابة حلقة وصل مدلّلة للحواس بين من يضع الساعة وتراث المهارة الفنية والحرفـية العريق لدى لويس فويتون. حرية الحركة تُعد ساعد اليد Escale مرادفاً لفلسفة فن السفر التي تعبّر عن جوهر دار لويس فويتون. حين يتجاوز السفر حدود الغرض منه ويفتح الباب أمام اكتشاف الذات، تتّخذ وجهة الوصول مكانة ثانوية بينما ترتقي الرحلة ذاتها لتحتل مركز الصدارة. إن ساعة اليد Escale ليست مجرد محطة عابرة، بل هي تحفة فنية تثير الخيال وتستحضر ذكرى لحظة تدوم فـي الذهن، إنها تجسّد خلاصة فن السفر. أُعيد تصميم ساعة اليد Escale لتنفرد بمزايا ذات مغزى، بدءاً من اللمسات النهائية الراقية التي تزيّن الإطار ووصولاً إلى المنحنيات الجذابة لزجاج الساعة المصنوع من كريستال الزفـير. يزدان تاج الساعة المثمن الشكل بجزء مقبب مستوحى من مسامير صندوق السفر ومنقوش بالحروف الأولى من لويس فويتون. تأتي
هوبلو تخوض البحار من جديد مع ساعة Big Bang Unico Sailing Team

تُجسّد ساعة هوبلو الجديدة Big Bang Unico Sailing Team المخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة، الانصهار بين الربّان، وقارب السباقات الخاص به، من جهة وبين تكنولوجيا هوبلو بسعيها المستمرّ إلى تعزيز أدائه. وبالتالي تشكّل هذه الساعة الجريئة المتوفّرة بإصدار محدود من ١٠٠ قطعة والمصنوعة من ألياف الكربون، عودة الى جذور العلامة. استوحي تصميم هذه الساعة الجريئة من ألان رورا القبطان السويسري الذي جاب المحيطات، من سباق Route du Rhum إلى سباق Vendée Globe، مرورًا بسباقَي Transat Jacques-Vabre وVendée-Arctique متسلّحًا بأفضل تقنيات الساعات. كيف لا وساعات هوبلو التي تحتضن أفضل التقنيّات في عالم صناعة الساعات، تزيّن معصمه منذ عام 2022 عودة الى الجذور بدأت قصة هوبلو مع عالم البحار قبل ٢٠ عامًا، حيث قدمت هذه العلامة، التي كانت آنذاك علامة تجارية صغيرة مستقلة، أول ساعة متقدّمة تقنيًا مخصّصة لعالم البحار، كان ذلك في عام ٢٠٠٤، مع طرحها ساعة Subaquaneus. بعد عشرين عامًا، كلّ شيء تغيّر. أصبحت هوبلو شركة تصنيع متكاملة، وواحدة من أكثر العلامات التجارية ابتكارًا، وقد جعلت من قسم البحث والتطوير القوة الدافعة خلف إبداعاتها في مجال صناعة الساعات. إلّا أنّ ارتباطها بعالم البحار لم يتأثر، خاصة بعد أن اختارت هوبلو شخصًا لتجسيده ألا وهو القبطان ألان رورا الذي يتعاون معها منذ 2022. وعن هذا التعاون الذي أثمر هذه الساعة الفريدة يقول رورا: “إنّها السنة الثالثة على التوالي التي أتعاون فيها مع هوبلو، ويواصل فريق العلامة إبهاري بقدرته على توسيع حدوده بصورة مستمرّة. أنا أحمل بالفعل ساعة Big Bang Original خلال رحلات الإبحار، منذ عام ٢٠٢٢، لكنّ ساعة Unico Sailing Team أخفّ وزنًا وأكثر متانة. أثناء السباقات، كلّ شيء يتوقّف على الدقّة والمتانة. من الضروري أن أكون قادرًا على الاعتماد على معداتي بنسبة ٢٠٠ في المئة. حالة الانصهار بين الربّان ومعداته تُحدث فارقًا كبيرًا.” 100 ساعة حصرية ستُطرح ساعة Big Bang Unico Sailing Team المميّزة والجديدة، ، بإصدار محدود من ١٠٠ ساعة. وستُطلّ باللونين الأسود والأصفر لقارب IMOCA الخاص بألان رورا. ولم يكن خيار الألوان عشوائيًا: فالجمع بين الأسود والأصفر يمثّل محاكاة دقيقة لثنائي الأصفر والذهبي الذي زيّن أول ساعة Hublot Classic Original في الثمانينيات. إنه المزيج الجريء وغير التقليدي للذهب الأصفر والحزام المطاطي الأسود، وقد مثّل على مدى أكثر من ٤٠ عامًا، السمة المميزة للدار. انصهار تام بين الساعة والقارب والقبطان يبلغ قطر ساعة هوبلو Big Bang Unico Sailing Team الجديدة ٤٢ ملم، وهي تُحفة مدمجة وتفاعليّة تعكس الدقة والمتانة والتصميم والأداء يُسجّل مجال سباقات المحيطات، كما صناعة الساعات، تقدمًا مستمرًا في الجوانب التي تجمع بينهما: الدقة، المتانة، التصميم والأداء. وتعكس ساعة Big Bang Unico Sailing Team كلّ ذلك وأكثر، فهي، على غرار قارب IMOCA الخاص بألان رورا، زوّدت بعلبة مصنوعة من ألياف الكربون الملمّعة، والتي تتميّز بخفّة وزنها وقوّتها في آن معًا. ويجسّد اختيار هذه المادة الانصهار بين الرجل وآلته، بين القبطان وقاربه وساعته، التي هي أداة ضبط الوقت الضروريّة لأدائه في السباقات. وتُمثّل ساعة Big Bang Unico Sailing Team الخاصة بألان رورا جوهر قارب IMOCA الذي يبحر على متنه، وكأنّها امتداد طبيعيّ له، يرتديه حول معصمه. يبلغ قطر الساعة الجديدة ٤٢ملم، وهي تُحفة مدمجة وتفاعليّة. زوّدت هذه الساعة بحزام أسود مصنوع من القماش المطلي بطبقة من البولي يوريثين الشديد التحمّل، ذي سطح منسوج يُحاكي مظهر الشراع. استُمدّ الإلهام لتصميم هذا الحزام مباشرة من الشراع الرئيسي لقارب IMOCA الخاص بالربّان، وهو يحمل اسم HUBLOT بأحرف كبيرة جدًا، تزيّنه بالكامل: إنّها محاكاة دقيقة لشعار HUBLOT على الشراع الرئيسي لـلقارب، والذي يُعدّ السمة الجماليّة المميّزة للعلامة ويشهد على وجودها في عرض المحيط. المادّة عينها، الخطّ عينه، اللون عينه، الاتجاه عينه: مرة جديدة، تجلّى الانصهار التام بين الساعة والقارب، وبين القبطان والشركة الراعية. ولتثبيت ساعة الكرونوغراف حول المعصم، جرى تصميم مشبك قابل للطي من السيراميك الأسود، خصيصًا لها. كما يُمثّل قلب الساعة بدوره تحولًا، إذ أنّه يضمّ الجيل الأحدث من حركة Unico Manufacture، وآلية الكرونوغراف HUB1280 الذاتية التعبئة، من صنع الدار. زوّدت هذه الآلية باحتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، وهي تضمّ ٣٥٤ جزءًا، وتتذبذب بتردّد ٤ هرتز. وتُطلّ عند موضع الساعة ٦ سمتها الجمالية المميّزة، المتمثّلة في العجلة العمودية الشهيرة، مع الإشارة إلى أنّ تصميمها يذكّر بالرافعات التي يستعين بها ألان رورا لرفع الأشرعة وتوجيهها. انتماء سويسري واضح تتباهى هذه الساعة الجديدة بانتمائها السويسري العريق: فملهمها ألان رورا سويسري، وهوبلو علامة سويسريّة، كذلك الساعة صُنعت في سويسرا. الأصول السويسريّة للرجل، ولساعة الكرونوغراف التي يحملها وللشركة الراعية، تتجلّى بوضوح على قاربه وعلى ساعته. فالقارب يحمل رسم العلم السويسري على هيكله، وكذلك الساعة تحمله داخل العدّاد عند موضع الساعة ٩، الذي يضمّ كذلك الرموز التالية “SUI 7” المميّزة لقارب IMOCA أثناء خوضه السباقات في عرض المحيط.
تاغ هوير تحتفل باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية بطرح ساعتين محدودتي الإصدار

احتفالاً باليوم الوطني الرابع والتسعين للمملكة العربية السعودية، تستعدّ شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة تاغ هوير لإطلاق ساعتَين حصريّتَين تتميزان بالدقة والتميّز المعهودَين لعلامة TAG Heuer لكنّهما تجسّدان في الوقت نفسه جوهر التراث السعودي وأناقته العصريّة. ساعتان تشيدان بثقافة المملكة وتقاليدها تشيد تاغ هوير TAG Heuer بالمملكة العربية السعودية، في اليوم الأكثر رمزية في تاريخها، من خلال إطلاق ساعتَين محدودتَي الإصدار تفيضان تميزًا ورقيًا، كما المملكة نفسها، إنهما ساعتا:TAG Heuer Carrera Day Date KSA Limited Edition 41mm وساعة TAG Heuer Carrera Date KSA Limited Edition 29mm. تتوفّر الساعتان حصريًا في المملكة العربية السعودية، وهما تشيدان بثقافة البلاد الغنية وتقاليدها العريقة، أمّا توقيت طرحهما فمتناسب تمامًا مع اليوم الوطني السعودي في ٢٣ سبتمبر الجاري. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب النجاح الذي حقّقه الإصداران المحدودان السابقان المخصّصان للمملكة العربية السعودية – ساعة TAG Heuer Carrera KSA Limited Edition في عام ٢٠٢٢ وساعة TAG Heuer Aquaracer KSA Limited Edition في عام ٢٠١٩. ومن المتوقع أن يُعزّز الإصداران الجديدان التزام TAG Heuer بدعم الثقافة والتاريخ الفريدان للمملكة العربية السعودية. ساعة TAG Heuer Carrera Day Date KSA Limited Edition TAG Heuer Carrera Day Date KSA Limited Edition يقتصر إصدار هذه الساعة على ١٠٠ قطعة فقط، وهي تتميّز بقرص أخضر مُدخّن مُبهر، مصقول بنقشة أشعة الشمس، يُذكّر بالمناظر الطبيعية في المملكة العربية السعودية. تمّ إيلاء عناية بالغة إلى كلّ من تفاصيل هذه الساعة لتعكس روح المملكة العربية السعودية، وهي تعمل بآليّة الحركة الأوتوماتيكية الشهيرة TAG Heuer Calibre 5، ما يضمن الدقة في ضبط الوقت من خلال وظائف عرض الساعات، الدقائق، الثواني، اليوم والتاريخ. يقتصر هذا الإصدار على ١٠٠ قطعة فقط، وتتميّز هذه الساعة بقرص أخضر مُدخّن مُبهر، مصقول بنقشة أشعة الشمس، يُذكّر بالمناظر الطبيعية في المملكة العربية السعودية. وتضيف الأرقام العربية والمؤشرات المثبّتة لمسة تقليدية، أمّا مؤشر اليوم والتاريخ فيطلّ عند موضع الساعة ٣. وتُزيّن موضع الساعة ٦ كلمة سعودي، المطبوعة بخط عربي أبيض أنيق، ما يسلّط الضوء على الأهميّة الثقافية لهذه الساعة. العلبة ذات قطر ٤١ملم مصنوعة من الفولاذ وملمّعة بإتقان، كما أنّها مصقولة صقلًا ناعمًا بالفرشاة بحيث تفيض رقيًا. ويضمن كريستال الزفير المقبّب المشطوب الحافة، المُعالج بمادة مضادة للانعكاس من الجانبَين، الوضوح والمتانة، في حين يتيح ظهر العلبة المصنوع من الزفير إلقاء نظرة على العناصر الميكانيكية المعقّدة، ما يدلّ كذلك على التزام TAG Heuer بالمهارة الحرفيّة ودقّة الصنع. يُكمّل الساعة سوار من الفولاذ الملمّع والمصقول صقلًا ناعمًا بالفرشاة، بتصميم على شكل حرف H، يُضفي لمسة عصريّة ومريحة. وليس هذا السوار مجرّد رمز للأناقة، بل إنّه يمثّل كذلك القوة الثابتة للأمّة السعوديّة ووحدتها. ساعة TAG Heuer Carrera Date KSA Limited Edition TAG Heuer Carrera Date KSA Limited Edition يقتصر إصدار هذه الساعة على ٥٠ قطعة فقط، وهي ترمز إلى مزيج بين تراث المملكة العربية السعودية العريق ومستقبلها الإبداعي. تكمّل إصدار Carrera Day Date KSA Limited Edition ،ساعة باهرة ثانية، زوّدت بآلية الحركة الأوتوماتيكية TAG Heuer Calibre 9 التي تضمن دقّة وظائف عرض الساعات، الدقائق، الثواني والتاريخ، وهي تجسّد البراعة الحرفيّة والتميّز المعهودَين لعلامة TAG Heuer. وعلى غرار الساعة ذات قطر ٤١ملم، تتألق الساعة البالغ قطرها ٢٩ملم بقرص أخضر مُدخّن آسر، مصقول بنقشة أشعة الشمس، تُزيّنه أرقام عربيّة مطليّة بالذهب الوردي 5N عيار ١٨ قيراطًا. كما تُضفي نافذة التاريخ عند موضع الساعة ٦، بالإضافة إلى كلمة سعودية المطبوعة بأحرف عربية بيضاء، لمسة من الأناقة تعكس سمات ثقافية خاصة، على هذه الساعة الراقية. يزيّن علبة الساعة ذات قطر الـ ٢٩ملم، إطار من الذهب الوردي الخالص 5N عيار ١٨ قيراطًا يفيض فخامة. أمّا العلبة والسوار فمصنوعان من مزيج متناغم من الذهب الوردي الخالص 5N عيار ١٨ قيراطًا والفولاذ، وهما ملمّعان ومصقولان صقلًا ناعمًا بالفرشاة، بكلّ إتقان. يقتصر إصدار هذه الساعة على ٥٠ قطعة فقط، وهي ترمز إلى مزيج بين تراث المملكة العربية السعودية العريق ومستقبلها الإبداعي. إرث TAG Heuer في السعوديّة فيما تحتفل المملكة العربية السعودية، بيومها الوطني، تمثّل كلّ من ساعتي TAG Heuer المحدودتي الإصدار رمزًا للاعتزاز يجمع ما بين التقاليد والابتكار. ولا تتيح الساعتان الجديدتان تحديد الوقت وحسب، بل ترويان كذلك قصة – قصّة ماضي المملكة العربية السعودية وحاضرها ومستقبلها. على مرّ السنوات، حقّقت TAG Heuer حضورًا بارزًا في منطقة الشرق الأوسط، حيث اقترن اسمُها بالفخامة والدقة والابتكار، وقد دأبت على الاحتفاء بعلاقتها بالمملكة العربية السعودية، وهو ما يتجلّى في كلّ من ساعاتها المصنوعة بمنتهى العناية. أُنشئت شركة TAG – Techniques d’Avant Garde – على يد المؤسّسَين أكرم عجة وابنه منصور، ويُمثّل تراث المنطقة الغني جزءًا لا يتجزأ من هويّتها. يشيد اللون الأخضر في شعار TAG Heuer بالمملكة العربية السعودية، فهو يرمز إلى علم البلاد الأخضر والارتباط الدائم بين العلامة والمملكة.
“ليبيه 1839″ و”إم بي آند إف” تطلقان ساعة الطاولة الأكثر طموحاً “ألباتروس”

تواصل “ليبيه 1839″ و”إم بي آند إف“، تعاونهما الإبداعي الذي يمتد لأكثر من 10 سنوات، والذي أثمر ابتكار نحو 15 ساعة طاولة مختلفة. وجديد هذا التعاون إطلاق ساعة ألباتروس Albatross، التي تُعتبر من أكثر الإبداعات المشتركة جرأةً من الناحية التقنية، حتى الآن. خمسة ألوان تتميز بها ساعة ألباتروس الأزرق، والأحمر، والأخضر، والعنبري، والأسود تم إدراج وسائل أمان حتى لا يتسبب أي عبث غير مسموح به بالمراوح بتعرض أي شيء للكسر. ساعة ألباتروس عدد هائل من المكونات وآلية تركيب استثنائية تتألف ساعة ألباتروس من عدد هائل من المكونات بإجمالي يبلغ 1520 مكوناً، وتتضمن وظيفة إعلان الساعات بالدقات؛ إذ تعلن الدقات عن الساعة المحدَدة عند بداية الساعة، إضافة إلى دقة واحدة عند نصف الساعة، كما تتضمن آلية تركيب متحرك تتألف من 16 زوجاً من المراوح التي تنطلق للعمل مع بداية كل ساعة. عمل على تصميم ساعة ألباتروس المصمم إريك ماير، وهي مستوحاة من منطاد ألباتروس المذكور في رواية جول ڤيرن: Robur the Conquero – “روبور الفاتح”، ولكنها مستوحاة أيضاً بشكل عام من الصواريخ والمناطيد التي تعمل بالهواء الساخن، التي تخيلها الكاتب الفرنسي، الذي كان مولعاً بالأجسام الطائرة. ولقد ألهمت أعمال جول ڤيرن بالفعل العديد من إبداعات إم بي آند إف، بما في ذلك مجموعة آلات قياس الزمن “ليغاسي ماشين”، وعلى وجه التحديد سلسلة الساعات الثماني ذات الإصدار الوحيد – سلسلة القطع الفريدة أو Pièces Uniques – المستندة في تصميمها إلى تصميم آلة قياس الزمن “إل إم سبليت إسكيبمنت”، والمزيّنة بنقوش فنان النقش القدير إيدي جاكيه. ألباتروس ساعة طاولة بمواصفات تقنية مثيرة للإعجاب تتميَز هذه الساعة بمواصفات تقنية مثيرة للإعجاب، فهي تتألف من 1520 مكوناً، وتزن 17 كيلوغراماً، فيما تبلغ 60 سم طولاً، و60 سم ارتفاعاً، و35 سم عرضاً. تبدأ مراوح المنطاد في الدوران عندما تدق الساعة معلنة بداية ساعة جديدة، حيث يستعد المنطاد للإقلاع بمساعدة 32 مروحة دوّارة تقوم بالدوران لمدة سبع ثوانٍ تقريباً. داخل المنطاد، توجد آليتا حركة ونظامان للتعبئة، يقوم أحدهما بتشغيل مؤشرات الزمن والساعة الدقّاقة، وذلك بفضل برميليْن منفصليْن، بينما يوفر نظام التعبئة الآخر الطاقة للمراوح، التي يمدها بالطاقة برميل ثالث. آلية الحركة الأولى تتم تعبئتها يدوياً بواسطة المراوح التي توجد في مقدمة الآلة الطائرة، وذلك بتدوير المراوح في اتجاه عقارب الساعة؛ للتعبئة بالطاقة لتشغيل الساعة الدقّاقة، وبتدويرها عكس عقارب الساعة للتعبئة بالطاقة لتشغيل مؤشرات الزمن. فيما تقوم المراوح الموجودة على الجهة الخلفية بتعبئة آلية التركيب المتحرك بالطاقة اللازمة لتشغيلها. ومن حيث احتياطي الطاقة، فإن ساعة ألباتروس يمكنها أن تعمل لمدة ثمانية أيام في المتوسط – سواء تم تشغيل وظيفة الرنين أو إيقافها – فيما تعمل آلية التركيب المتحرك لمدة يوم واحد. نظام ميكانيكي داخلي لتشغيل المراوح تحتوي ساعة الطاولة ألباتروس، على نظام ميكانيكي داخلي يسمح لمالكها المستقبلي بتشغيل وظيفة الرنين أو إيقافها، حسب الرغبة. ذلك أنه بفضل وجود آليتين للحركة، فمن الممكن تشغيل المراوح من دون الإعلان بالرنين عن بداية الساعات، والعكس بالعكس. كما يوجد زران “يعملان حسب الطلب” للإعلان عن الزمن بالدقّات، و/أو تشغيل المراوح بشكل منفصل. تكشف نظرة عن كثب إلى المراوح أنها تعمل في أزواج – بشكل زوجي -، حيث تدور معاً لتعطي انطباعاً بأنها تدور بسرعة أكبر. فهذه المراوح تدور بسرعة 7 ثوانٍ لنصف دورة، أو 14 ثانية لكل دورة كاملة، بحيث تظل دائماً مرئية ولا ينتج عن دورانها أي ريح. الاهتمام بالتفاصيل والأمان في عملية تصنيع ساعة ألباتروس أوضح آرنو نيكولا، الرئيس التنفيذي لشركة “ليبيه”، آلية تصنيع هذه الساعة قائلاً: “كان علينا القيام بعدة محاولات للعثور على القوة والسرعة المناسبتين للمراوح، حيث تسببت تجاربنا الأولية بحدوث فوضى في ورشة التصنيع؛ فقد كان الأمر أشبه بطائرة مروحية جاهزة للإقلاع”!. تدور المراوح الموجودة على الجانب الأيسر لسفينة الفضاء هذه في اتجاه، بينما تدور تلك الموجودة على الجانب الأيمن في الاتجاه المعاكس، كما لو كانت هذه السفينة الفضائية ستقلع بالفعل. وهناك تفصيلة أخرى يجب ملاحظتها؛ هي أنه عندما تدق الساعة عند بداية الساعات، تعمل المراوح على الفور، ما يشهد على الاهتمام الشديد بالتفاصيل الذي أولته عملية تصنيع ساعة ألباتروس. وتم إدراج وسائل أمان أو آليات حماية؛ حتى لا يتسبب أي عبث غير مسموح به بالمراوح بتعرض أي شيء للكسر. كما تم صُنع قمرة قيادة مصغرة، استكملت بلوحة قيادة وعجلة للسفينة، ووضعوها خلف الكوة. وفي البداية، لم تكن هناك خطة لإضافة لوحة قيادة في مقصورة السفينة، لكن بمجرد مناقشة فكرة وجود عنصر شفاف، لم يستطيعوا مقاومة إضافة هذه التفاصيل السرية. ساعة ألباتروس تأتي بخمسة ألوان ساعة ألباتروس، مصنوعة من مزيج من النحاس والفولاذ والألومينيوم، وتأتي بخيار من خمسة ألوان هي: الأزرق، والأحمر، والأخضر، والعنبري، والأسود؛ كل لون منها يقتصر إصداره على ثماني قطع فقط. وقد نُفّذت الأجزاء الملونة باستخدام طلاء ورنيش اللّك الشفاني (نصف الشفاف) البارد، والذي يشبه طلاء المينا إلى حد ما، ما يسمح بمشاهدة التقنيات المختلفة للتشطيبات المنفّذة أسفل هذه الأجزاء. وتوفر تقنية التلوين هذه عمقاً فائقاً مقارنة بمعالجات الأكسدة التقليدية، وقد استغرقت من شركة “ليبيه” سنوات لتصل إلى هذه الدرجة من الكمال. وتُحلّق ساعة ألباتروس، ضمن فئة خاصة بها؛ إذ إنه من النادر للغاية الجمع بين إبداع آلية تركيب متحرك وآلية ساعة طاولة دقّاقة. ويواصل هذا الابتكار تغذية روح الاستكشاف والمغامرة التي كان جول ڤيرن أول من تخيلها قبل سنوات بعيدة، والتي من دون شك ستلهم الآخرين عندما تأخذ هذه المناطيد مكانها داخل المنازل حول العالم.
تعاونٌ جديد بين تاغ هوير وفريق أوراكل ريد بول ريسينج

أعلنت علامة تاغ هوير عن تجديد تعاونها مع فريق أوراكل ريد بول ريسينج ، لإطلاق ساعةTAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition. تُجسّد هذه الساعة جوهر عالم السباقات الذي يشتهر به الإسمان، وهي تجمع بين التكنولوجيا المتقدّمة والتشويق المقترن بأجواء السباقات. شهدت الشراكة بين TAG Heuer وفريق Oracle Red Bull Racing، منذ انطلاقها في عام ٢٠١٦، تطوراً بارزاً حيث عكست القيم المشتركة بينهما والمتمثّلة في الدقة، الابتكار والسعي الدؤوب لتحسين الأداء. وقد عملت TAG Heuer وفريق ORBR معًا وبصورة مستمرّة على تجاوز حدود الممكن، وقدّما تجارب استثنائية لعشّاقهما وللعملاء عبر الاستفادة من نقاط قوة كلّ منهما. أمّا الأهم فهو احتفاء هذه الشراكة بأبرز إنجازات العلامتَين، من البطولات العالميّة، الانتصارات في سباقات موناكو للجائزة الكبرى، والساعات التي طُرحت بالتعاون في ما بينهما. ساعة TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM تجسّد جوهر التميّز في السباقات ساعة TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition قطعة غير مسبوقة ستخطف قلوب هواة السيّارات وعُشّاق الساعات على حدّ سواء بعد الطرح الناجح لساعة TAG Heuer Formula 1 x Red Bull Racing Special Edition، من المتوقّع أن تتفوّق ساعة TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition الجديدة على الساعة التقليدية، مجسّدة جوهر التميّز في السباقات. وتجمع هذه التجربة الفريدة بين أحدث التقنيّات البرمجيّة، التي تشمل واجهات مخصّصة للساعات المتّصلة، وأحزمة خاصّة تُبرز اللونين النابضَين بالحيويّة لفريق Oracle Red Bull Racing: الأزرق والأحمر. صُمّمت هذه الساعة ذات الإصدار الخاص بما يُرضي أذواق قاعدة المعجبين الواسعة لفريق Oracle Red Bull Racing والتي تتّسم بحماستها الشديدة، بحيث تشكّل الأكسسوار الأمثل لمتابعة أداء سائقي الفريق على امتداد العام. تحتفي شراكة تاغ هوير وفريق اوراكل ريد بول ريسينج بأبرز إنجازات العلامتين من البطولات العالمية، الانتصارات في سباقات موناكو للجائزة الكبرى، والساعات التي طُرحت بالتعاون فيما بينهما ساعة متّصلة داخل وخارج حلبات السباق تتميّز الساعة الجديدة بعلبة بقطر ٤٥ملم مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الثانية، المطلي بطبقة من الكربون الأسود الشبيه بالماس، مع إطار من السيراميك الأسود يحمل دائرة مقسّمة إلى ٦٠ دقيقة، تروق لمحبّي السمات الجماليّة المميّزة للسباقات الراقية، المقترنة بالتصاميم العمليّة. أمّا ظهر العلبة الفائق الخفّة فقد زوّد بجهاز استشعار تخطيط التحجم الضوئي (PPG)، وهو مصنوع من التيتانيوم من الدرجة الثانية، المطلي بطبقة من الكربون الأسود الشبيه بالماس، ما يجعل منها ساعة متّصلة ممتازة، خارج حلبات السباق، والأهمّ، داخلها. تُشيد فلسفة التصميم بروح السباقات التي تتميّز بها TAG Heuer، حيث أنّها تعكس جوهر السرعة والمنافسة من خلال الشراكة مع فريق Oracle Red Bull Racing. أما الحزام المميّز والمصنوع حصريًا ، فهو مكوّن من مادّتين: أساس من المطّاط الأسود مُطعّم بالجلد الأزرق، ويُزيّنه خطّ أحمر، بالإضافة إلى درزات أنيقة باللون الرمادي الفاتح، وباللون الأزرق على الأجزاء الجلدية، لمظهر متناغم. يتميّز الجلد الأزرق بملمس خاص يحاكي سطح الأسفلت، مُستلهم من حلبات السباق، وهو يجسّد جوهر فريق Oracle Red Bull Racing المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسباقات. وللأشخاص الذين يفضّلون إطلالة كلاسيكية، أُرفقت الساعة كذلك بحزام إضافي من المطّاط الأسود، ما يسمح للمستخدمين بإضفاء طابع شخصيّ على إطلالتهم، فيما يستمتعون بالتجربة الحصريّة لاستخدام الساعة. كما أنّ كلًا من الحزامَين مزوّد بمشبك من التيتانيوم من الدرجة الثانية، مطلي بطبقة من الكربون الأسود الشبيه بالماس، ويحمل شعار TAG Heuer. عالم Oracle Red Bull Racing حول معصمكم بعد أن كلّل النجاح عددًا من المواسم التي تعاونت فيها TAG Heuer مع Oracle Red Bull Racing، فإنّ العمل جارٍ حاليًا على تعزيز التعاون الاستثنائي بين الاسمَين، القائم على سنوات من الشغف المشترك والتفاني. من خلال إصدار TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition، تواصل TAG Heuer مسيرتها مع الفريق؛ وسيحظى عشّاق العلامتَين بتجارب جديدة مشوّقة وأنشطة ينغمسون في إطارها في عالم رياضة السيارات. وتقدّم ساعة TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition تجربة رقميّة مكيّفة حسب الطلب. عند التشغيل، يُمكن للمستخدم الاختيار ما بين أربع واجهات محدّدة. واجهة الساعة الرئيسية، التي أُطلق عليها اسم Season، والتي تحمل مجموعة أعلام على امتداد الإطار، وتسلّط الضوء على البلد الحالي الذي سيتنافس فيه الفريق خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما أنّ واجهة الساعة تتحوّل على مدار العام، بحيث تعكس المراكز النهائية لسائقَي فريق Oracle Red Bull Racing، ماكس فيرستابن وسيرجيو بيريز. أمّا واجهة الساعة الثانية، التي أطلق عليها اسم Asphalt، فتتميّز بخلفيات مزخرفة مستوحاة من حلبات السباق، ما يضيف عنصرًا مرئيًا ديناميكيًا إلى تجربة المستخدم، ويضمن تجربة فريدة وغامرة لمرتدي الساعة. علاوة على ذلك، تقدّم هذه الساعة واجهة TAG Heuer Formula 1 x Red Bull Racing Special Edition، وهي عبارة عن نسخة معدّلة من الساعة الميكانيكية المطروحة في عام ٢٠٢٢، وواجهة RB20 المستوحاة من اسم سيّارة سباقات Red Bull لهذا العام. تطبيق Oracle Red Bull Racing الحصري يُعدّ تطبيق Oracle Red Bull Racing الحصري ميزة أخرى مرتبطة بهذه الساعة، حيث أنّه يقدّم صورة شاملة عن نتائج فريق Oracle Red Bull Racing في السباقات على امتداد العام. قبل كلّ عطلة نهاية أسبوع يُشارك الفريق خلالها في أحد السباقات، يعرض التطبيق عدًا تنازليًا، أمّا خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيستعرض صورًا مُشجّعة للفريق من التجارب الحرّة ليوم الجمعة حتى السباق يوم الأحد. وبعد السباق، يتمّ تحديث مراكز السائقين وفريق Oracle Red Bull Racing في التطبيق، لضمان إمكانيّة الاطّلاع بصورة مستمرّة على أداء الفريق. كما تتيح إشعارات فوز فريق Oracle Red Bull Racing تفاعل عشّاق الفريق، مع إمكانيّة اختيار تلقّي تحديثات عن ماكس فيرستابن أو سيرجيو بيريز. أداء مذهل وعمر بطارية يدوم يوماً كاملاً تجسيدًا لروح TAG Heuer، تقدّم ساعة TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition أداءً مذهلًا، مع عمر بطارية يدوم يومًا كاملًا. سواء أكنتم من هواة الجري، المشي أو رياضة الغولف، أو كنتم ترغبون في مراقبة مؤشراتكم الصحية، فإنّ هذه الساعة تشمل جميع الجوانب. بفضل عدد من أجهزة الاستشعار التي زوّدت بها، توفّر هذه الساعة مجموعة شاملة من مقاييس الصحة. تضمّ الساعة أيضًا عددًا من التطبيقات الرياضية والتطبيقات المساعدة، كساعة الإيقاف، المؤقت والمنبّه، ما يجعل منها الساعة الأمثل في أيّ وقت. أمّا غلاف الساعة فيعكس كذلك روح فريق Oracle Red Bull Racing النابضة بالحيوية، ويبرز فيه اللون الأزرق المميّز مع لمسات باللونين الأصفر والأحمر في الداخل، كما يُزيّنه شعار كلّ من TAG Heuer وOracle Red Bull Racing. ويمتدّ هذا الاهتمام بالتفاصيل إلى صندوق عرض الساعة والحافظة الخاصة بها، ما يُبرز فخامة هذا التعاون. تمثّل هذه الساعة المتّصلة إنجازًا مهمًا للعلامتَين، فهي تُعدّ مظهرًا من مظاهر
إم بي آند إف تُعلن عن شراكة استراتيجية مع شانيل

أعلنت إم بي آند إف MB&F ، العلامة التجارية لصناعة الساعات الراقية المستقلة، عن توقيع إتفاقية شراكة مع شانيل Chanel ، التي استحوذت على حصة 25% في العلامة التجارية. وسيحتفظ المؤسس ماكسيميليان بوسير، بأغلبية أسهم إم بي آند إف MB&F بنسبة 60%، بينما يمتلك شريكه سيرج كريكنوف، رئيس البحث والتطوير والإنتاج، نسبة 15%. وسيستمر ماكس وسيرج في قيادة MB&F إلى جانب رئيس الاتصالات التسويقية هاريس ياديجاروجلو ورئيس المبيعات تيبو فيردونكت. تتيح شراكة إم بي آند إف مع شانيل الحفاظ على إستراتيجية العلامة التجارية الطويلة المدى ستساهم حصة الأقلية، التي استحوذت عليها شانيل Chanel ، في الحفاظ على الاستقرار والمرونة، باعتبارها مساهم إستراتيجي قوي، يتقاسم القيم نفسها مع إم بي آند إف MB&F ، ويضمن الحفاظ على إستراتيجيتها الطويلة المدى. كما يعكس الاستثمار الإستراتيجي رغبة شانيل، في مواصلة التطور والاستثمار في صناعة الساعات الراقية والإبداع والتصميم، فهي تتبع إستراتيجية طويلة المدى للشراكة مع المتخصصين في المنتجات الفاخرة للحفاظ على “الخبرة الفنية” للخبراء وتطويرها. استثمار شانيل سيعزّز عمليات إم بي آند إف اعتبر المؤسس ماكسيميليان بوسير، أنه في ظل الظروف المواتية للغاية ومع وجود فريق الإدارة المتميز لدينا، تكتسب هذه الخطوة، أهمية خاصة لضمان مستقبلنا على المدى الطويل، وتعكس تطورًا طبيعي لشركة تحتفل بالذكرى السنوية العشرين لتأسيسها العام المقبل. بالإضافة إلى السماح لنا بمتابعة طريقنا المستقل من دون أي ضغوط على النمو. إن استثمار شانيل سيعزّز عملياتنا من خلال توفير الوصول عند الحاجة إلى نظامهم البيئي الأوسع وشبكة الموردين المتخصصين. الشراكة مع شانيل تؤكد على مكانتها في صناعة الساعات الراقية من جهته ثمّن رئيس Chanel Watches & Fine Jewellery فريديريك غرانجي، على خطوة توقيع شراكة إستراتيجية مع MB&F وقال: ” نتقاسم مع “إم بي آند إف” قيم الاستقلال والإبداع والتميز. ويُعد هذا الإعلان جزءاً من إستراتيجيتنا الطويلة المدى لمواصلة الحفاظ على المعرفة والخبرة المتخصصة وتطويرها والاستثمار فيها، ما يؤكد من جديد على مكانتنا في صناعة الساعات الراقية”. مسيرة شانيل في عالم الساعات الراقية أطلقت دار شانيل، صناعة الساعات الخاصة بها في العام 1987، إذ أنشأت استديو لتصميم الساعات في ساحة فاندوم في باريس واستثمرت في مصنع “جي آند إف شاتولان” في “لا شو دو فون” في سويسرا والذي استحوذت عليه المجموعة في العام 1993. ويأتي الاستثمار في MB&F في أعقاب استثمارات مماثلة في صانعي الساعات الرفيعين Romain Gautier في العام 2011 وF.P. Journe في العام 2018 والتي ظلت تدار بشكل مستقل.
إطلاق ساعة تاغ هوير Carrera Chronograph Seafarer Hodinkee: إعادة إحياء إرث TAG Heuer بالشراكة مع Hodinkee

جدّدت Hodinkee، الوجهة الرائدة لصناعة الساعات، شراكتها مع تاغ هوير TAG Heuer، شركة تصنيع الساعات الفاخرة، بهدف إطلاق ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer × Hodinkee، لتُشكل هذه الخطوة التعاون الذي يجمعهما معاً. رسالة تكريم لتاريخ تاغ هوير TAG Heuer شكّلت التعاونات السابقة مع تاغ هوير TAG Heuer،لإطلاق ساعات Carrera Skipper وCarrera Dato، رسالة تكريم لتاريخ TAG Heuer. وهدفت Hodinkee من خلال هذه التعاونات، ليس فقط إلى إعادة إنتاج النسخة الأصلية، بل وأكثر من ذلك، كان هدفها مواصلة المسيرة نحو مستقبلٍ واعد في عالم الساعات. ولا يختلف هذا الإصدار لساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer x Hodinkee، عن غيره، إذ تم تصميم هذا الطراز كإعادة إحياء لساعة Abercrombie & Fitch Seafarer الشهيرة، والتي أنتجتها شركة Heuer لمتاجر التجزئة للسلع الرياضية خلال الفترة الممتدة من الخمسينيات إلى السبعينيات. تتميّز ساعة Carrera، كساعة عصرية شاملة، إلا ّأن الطراز الجديد خضع لتحديثات، ليناسب مغامرات العصر مع الحفاظ على روح التصميم لواحدة من أشهر الطرز القديمة والمفضّلة لدى Hodinkee. ومن خلال الحفاظ على رموز الألوان وجماليات الإطار من طراز عام 1968، يحتضن هذا التعاون تمامًا الروح العصرية لـ TAG Heuer. ساعة Seafarer هي ساعة أسطورية، تعود جذورها إلى منتصف القرن، وهي مرجع يذكّرنا بعصر مميّز شهدته صناعة الساعات، عصر كانت فيه الساعات تُختبر وتُرتدى، وغالبًا ما يتم تصميمها واستخدامها لأهداف محدّدة. تستحضر Seafarer صور البحر والرمال والشمس وتذكّرنا باسم Abercrombie & Fitch. أعلى مستويات المتانة والوضوح ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer × Hodinkee تحاكي بشكلٍ صريح ومثير ساعة Seafarer المفضّلة. تأتي ساعة Hodinkee Limited Edition الآن في علبة Carrera Glassbox مقاس 42 ملم. ويسمح زجاج الياقوت المقبب، على شكل زجاج شبكي كريستالي كلاسيكي، بتحقيق أعلى مستويات المتانة والوضوح بشكل ملحوظ، وهما عاملان حاسمان أثناء التواجد في الماء. ألوان مميزة تحاكي جماليات الساعة الأصلية يتميز الميناء الأسود المزخرف بظلال من اللون الأزرق السماوي والأزرق الملكي وفي رسالة وفاء لرموز الألوان الأصلية، يتميّز الميناء الأسود المزخرف بظلال من اللون الأزرق السماوي والأزرق الملكي عبر الميناءين الفرعيين Regatta وTide. ونظرًا لأن Carrera ذات مدى أقل، فقد حافظت الساعة على جمالية الأصل من خلال تحريك الإطار داخل الحافة بلون أوبالين أسود متناسق. وجرى نقل شعار Seafarer إلى السجل الفرعي عند الساعة 6، مستفيدًا من خط Carrera المستوحى من الخط المميّز للإصدار الأخير. احتفظت العلامات التجارية بروحية الإصدار الأخير Reference 2446C Seafarer ، ولكنها اتخذت قرارًا واعيًا بالنظر إلى مستقبل TAG Heuer مع شعاري TAG Heuer وCarrera الحاليين عند الساعة 12. تمت إزالة نافذة التاريخ المعتادة من ساعات Carrera التي تراها اليوم، وتم تركيب الساعة على حزام مطاطي أسود محكم، ما يجعلها مناسبة للحياة في البحر. هذه الساعة هي حقًا تجسيد لكل ما تحبه في TAG Heuer، الماضي والحاضر. 968 قطعة من ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer × Hodinkee احتفالاً بذكرى عام 1968، الذي شهد إطلاق ساعة Reference 2446C Seafarer، قامت شركة Hodinkee بإنتاج 968 قطعة من ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer × Hodinkee. وكما حدث في آخر تعاونين بين شركة Hodinkee وTAG Heuer، ستبيع hodinkee مئة وخمسة وعشرين قطعة في متجر hodinkee . وستتوفر القطع المتبقية عبر شركة TAG Heuer في المتاجر وتجار التجزئة في جميع أنحاء العالم. ويصل سعر ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer × Hodinkee إلى 7950 دولارًا أميركيًا. تجسيد لمفاهيم صناعة الساعات حزام مطاطي أسود محكم يتناسب مع الحياة في البحر قال نيكولاس بيبويك، مدير التراث في شركة TAG Heuer:” تجسّد قصة Seafarer الكثير من المعاني ومفاهيم صناعة الساعات المثيرة والتي تكمن في الابتكار التقني، والتصميم، والتعاون، والفرصة لفهم كيفية إدارة الأعمال في منتصف القرن العشرين. كانت أميركا السوق الرئيسية خلال تلك الفترة، وبفضل الصداقة التي جمعت والتر هاينز، رئيس أبركرومبي آند فيتش، وعائلة هوير، لم يخرج هذا الابتكار الرائع إلى العالم فحسب، بل ساعد هوير أيضًا، على بناء سمعتها المذهلة في التميّز في قياس الوقت في منطقة ستصبح سوقاً حيوية لمستقبل العلامة التجارية. ونظرًا لأن بائع التجزئة الأميركي هو الذي أطلق Seafarer في الأصل، فقد كان من المنطقي تمامًا أن نعرض هذه القطعة لأول مرة مع أصدقائنا الرائعين في Hodinkee لإصدارنا المحدود معًا”. إعادة استخدام كرونوغراف Glassbox المذهل من جهته قال جيف هيلارد، المدير الأول للإصدارات المحدودة في Hodinkee:” تعتبر TAG Heuer من الشركاء الأوائل لشركة Hodinkee، وهذا ليس مجرد كلام، بل يجسّد الكثير من المعاني. ومن خلال تعاوننا الثالث، لإطلاق هذه الساعة ذات الإصدار المحدود، حرصنا على أن نقدّم شيئاً مميّزاً وخاصاً. ولكن عندما طلبنا منهم إعادة العمل لتقديم اتجاه مغاير وأكثر تشابكاً وتعقيداً، اعتقدنا أن الأمر مستحيل، لأننا كنا نعلم أن الأمر سيتطلب قدرًا كبيرًا من البحث والتطوير. إلا أننا تفاجئنا بموافقتهم على هذا الطرح، ونحن متحمسون للغاية لإعادة إحياء جزء من تاريخ TAG Heuer المذهل من خلال استخدام كرونوغراف Glassbox المذهل”.
هوبلو: خمس ساعات جديدة تنبض بحركة UNICO الثورية

على مدى أكثر من 40 عاماً، عزّزت دار هوبلو قدراتها الابتكارية في كافة مجالات عالم صناعة الساعات، الأمر الذي قادها في العام 2010 الى ابتكار آلية حركة UNICO التي عادت وطوّرتها بشكل لافت عام 2018، لتصبح تحفة ميكانيكية استحقّت الدار عنها خمس براءات اختراع. ولا زالت دار هوبلو حتّى اليوم تتباهى بهذه الحركة التي شكّلت حجر الأساس لابتكار الساعات الخمسة الجديدة التي كشفت عنها الدار في نسخة العام 2024 من معرض Watches and Wonders في جنيف. هوبلو بيغ بانغ أونيكو: إصداران محدودان من ساعة مبتكرة تعتبر ساعتا بيغ بانغ أونيكو أورنج سيراميك وبيغ بانغ أونيكو دارك غرين سيراميك اللتان كشفت عنهما دار هوبلو خلال معرض Watches and Wonders من الساعات المبتكرة المحدودة الإصدار والمخصّصة لمحبي الساعات. ويتألق هذان الإصداران المحدودان من ساعة بيغ بانغ أونيكو الشهيرة، بعلبة بقطر 42 ملم وهما يقدّمان لعشّاق جمع ساعات هوبلو من محبّي الإصدار الأوّل منها، السرّ وراء النجاح المبهر الذي حقّقته هذه القطعة على مدى عشرين عاماً تقريباً. ونتكلّم هنا عن متانة المادة التي صُنع منها هذين الإصدارين بحيث ابتُكر إطارهما وعلبتهما وظهرهما من السيراميك، فضلاً عن فرضها حدوداً صارمة على الإنتاج حفاظاً على نُدرة الساعة وقيمتها إذ يقتصر إنتاج كلّ إصدار على 250 قطعة فقط. وبالطبع يتميّز هذان الإصداران بآليّة حركة Unico التي ابتكرتها الدار مع احتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، من دون أن ننسى حزام هوبلو القابل للتبديل والمزوّد بنظام التبديل السريع “وان كليك” الحاصل على براءة اختراع، والسمات الجمالية والتقنيات المبتكرة التي ما غابت يوماً عن إبداعات هوبلو. وفي انصهار هذه المزايا، يتجلّى جوهر ساعات بيغ بانغ وتبرز روح دار هوبلو. تتوفّر الساعة الأولى من السيراميك باللون البرتقالي الزاهي النابض بالحياة، وتُعتبر الابتكار الأوّل من نوعه في تاريخ الدار وفي مجال صناعة الساعات ككلّ، إذ يشكّل السيراميك البرتقالي تصميماً خاصاً بدار هوبلو. يتناغم هذا اللون الجديد مع مختلف الأسطح والتأثيرات في ساعة بيغ بانغ أونيكو الجديدة، وأبرزها إطارها وعلبتها الملمّعين، وحزامها المطاطي المزخرف، ومؤشراتها وعقاربها التي تتباهى بنمط هيكلي، فضلاً عن عجلتها العمودية التي تبرز عند موضع الساعة 6، ونافذة التاريخ المدمجة في قلب عدّاد الـ60 دقيقة. أمّا الإصدار الثاني، فيميل إلى أسلوب أكثر تشويقاً وتمويهاً، إذ يطلّ باللون الكاكي الغامض والفني على خلاف نظيره الذي يتباهى بلونٍ برتقالي نابض بالحياة. في الواقع، ينصهر السيراميك الأخضر مع اللون الأسود في أزرار الضغط والعروات التي تحمي العلبة بقطر 42 ملم، ما يضفي عليها طابعاً عملياً وقوياً. هذا وتتغنى الساعة باحتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، فضلاً عن قدرة على مقاومة الماء تصل إلى عمق 100 متر، ما يضمن كفاءتها في أيّ مهمة تستلزم المتانة… أو في عطلات نهاية الأسبوع الحافلة بالأنشطة الرياضية مع العائلة أو الأصدقاء! هوبلو بيغ بانغ أونيكو زفير زهري: التقدّم عكس التيار يُعتبر الزفير الملوّن إحدى العلامات الفارقة في تاريخ دار هوبلو العريق. وقد ظهر للمرة الأولى في ساعات بيغ بانغ أونيكو. للمرة الأولى، أطلقت الدار هذه الساعة بإصدار محدود من 100 قطعة، وطرحتها بحلّة تزدان بالزفير الزهري الفاتح والشفاف، لتكسر بها قواعد صناعة الساعات. وتماشياً مع روح هوبلو الثورية التي يكتنفها التباين، ابتُكرت الساعة لكلّ عشّاق الساعات الذين يودّون الابتعاد عن المعايير القياسية، بدءاً من الرجال الذين ينشدون التألّق بلونٍ نادرٍ خارج عن المألوف، مروراً بالنساء اللواتي يعشقن القطع العملية الأكبر مقاساً بقطر 42 ملم، وصولاً إلى محبّي الساعات الحصرية والآليات الظاهرة. حين يغمر الضوء حركة أونيكو، يكشف عن آلية عملها الداخلية لتبرز فيها العجلة العمودية، وكرونوغراف فلاي باك، والثقل المتأرجح المصنوع من التنغستن، وذراع ضبط الانفلات المصنوعة من السيليكون. ويأتي هذا الإصدار الدقيق والثمين من ساعة بيغ بانغ بلمسات من اللون الزهري النابض بالحياة، وتجتمع فيه السمات التي لطالما اشتهرت بها ساعات بيغ بانغ في عالم صناعة الساعات العصري، ونذكر منها طابعها العملي ومتانتها. هوبلو سكوير بانغ: علبة مربّعة وجريئة من ذهب ماجيك غولد تكتمل مجموعة هوبلو أونيكو للعام 2024 مع ساعتي سكوير بانغ المصنوعتين في بلدة نيون حيث يقع المقرّ الرئيسي لمصنع هوبلو. وتجسّد هاتان القطعتان جوهر ساعات بيغ بانغ خير تجسيد. في الواقع، تأتي الساعتان بقطر 42 ملم يساوي في هذا الإصدار طول جوانبها، كما تمتازان بالإطار الأيقوني الذي تنفرد به الدار والمزود بستة براغٍ على شكل حرف “H”، إلى جانب العروتين اللتين تحميان العلبة، والحزام المزوّد بنظام التبديل السريع “وان كليك”، من دون أن ننسى العقارب والمؤشرات الهيكلية، وبالطبع الجيل الأجدد من آلية الحركة التي ابتُكرت في مصنع الدار… ونتكلّم هنا عن آلية حركة Unico الاستثنائية. تفرض ساعة سكوير بانغ أونيكو حضورها وشخصيتها وتجذب هواة الجمع، فقد فتحت آفاقاً جديدة في عالم صناعة الساعات بسماتها الجمالية المبتكرة والجريئة. ووسط عالمٍ طغى على صنّاع ساعاته التحفّظ، تغرّد هذه الساعة خارج السرب إذ رسّخت لنفسها مكانةً مرموقة بتصميمها الذي يُعتبر من أكثر التصاميم جرأة في جيله. وتتشابه الساعتان على جميع المستويات باستثناء اللون، فالفارق الوحيد بينهما هو أنّ العلبة إمّا مصنوعة من السيراميك الأسود المسفوع مجهرياً مع إطار من ذهب ماجيك غولد، إمّا من ذهب ماجيك غولد عيار 18 قيراطاً، مع العلم أنّ ماجيك غولد هو الذهب المقاوم للخدوش وغير القابل للتحويل الذي ابتكرته دار هوبلو وحصلت عنه على براءة اختراع. وتجدر الإشارة إلى أن الإصدار الذي يمتاز بعلبة وإطار مصنوعَين من ذهب ماجيك غولد سيكون محدوداً بـ200 قطعة فقط. UNICO آلية الحركة 1280: خمس براءات اختراع بدأت قصّة مجموعة ساعات UNICO Hublot عام 2010 مع ابتكار آلية الحركة UNICO التي شكّلت أوّل آلية حركة تصمّمها الدار، وقد اكتسبت مكانة رائدة على مستوى التصاميم الجمالية والتقنية، وذاع صيتها في مجال صناعة الساعات المتطوّرة عالية الجودة. وبعد مرور ثماني سنوات على إنتاجها، قرّرت الدار أن تبتكر الجيل الجديد من ساعات الكرونوغراف الأوتوماتيكية التي تتمتع بخاصية فلاي باك، مع التأكّد من أنها تتمتّع بتصميم مبسّط ومطوّر ودقّة فائقة لا مثيل لها. وعن أهداف وآمال دار هوبلو يشرح ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو:” يقضي هدفنا في تطوير جميع أجزاء الساعات المعقدة وتحسينها. بالنسبة إلى ساعة أونيكو، اخترنا أن نضيف الكرونوغراف في موقعٍ مميزٍ يتمركز على جهة القرص، ما يجعل العجلة العمودية ظاهرة. وتُعتبر آلية الحركة بمثابة روح الساعة، لا بل جزءاً لا يتجزّأ من تصميمها، ورمزاً على جودتها العالية. إنّها فريدة بحقّ.” وبعد أقلّ من عقدٍ على إنتاج أولى معايراتها، استطاعت الدار أن تبتكر في العام 2018 ، آلية الحركة 1280 لتحلّ محلّ آلية الحركة 1242، وحصلت على خمس براءات اختراع تثبت براعة فريق العمل وتفانيه للإبداع. شابهت آلية الحركة المبتكرة هذه سابقتها بشكلٍ كبير، إذ تضمّنت كلّ القطع التي تؤكّد نجاحها، فالتزمت بالمتانة والفعالية والدقة عينها، وامتلكت