مون بلان تلفت الأنظار خلال Watches&Wonders بساعاتها الجديدة

برزت مشاركة مون بلان Montblanc خلال معرض Watches&Wonders في جينيف من خلال تقديمها أربع إصدارات جديدة ضمن مجموعاتها الكلاسيكية. وكالعادة تتميّز الساعات الجديدة والتي غالبيتها ذات إصدارات محدودة، بتقنيات رائدة يمكن الاعتماد عليها في أقسى الظروف. أما بالنسبة إلى التصميم فله دائمًا مكانة مميّزة في ساعات هذه العلامة. Montblanc 1858 Geosphere 0 Oxygen Monte Rosa Limited Edition درجات ذهبية دافئة هادئة وتقنية يمكن الوثوق بها على أعلى القمم تواصل ساعة مون بلان 1858 جيوسفير تطورها مع إصدار محدود جديد يتميّز بمظهر أنيق جديد ودرجات ذهبية دافئة تُشيد بجبل مونتي روزا. بعد إطلاق ساعة مون بلان 1858 جيوسفير 0 أوكسجين كاربو2 الإصدار المحدود في عام 2024، كشفت مون بلان عن إصدار جديد كليًا مُخصص لجبل مونتي روزا، ثاني أعلى جبل في غرب أوروبا. يرتبط هذا الجبل ارتباطًا تاريخيًا بعلامة مون بلان، حيث أطلق اسمه على مجموعة من أدوات الكتابة التي أنتجتها الدار في القرن العشرين. وتشكّل هذه الساعة إعادة إصدار لطراز سابق من الذهب الوردي صدر عام ٢٠٢٠، ولكن مع العديد من التحديثات. تأتي هذه الساعة الجديدة بتقنية مون بلان 0 أوكسجين التي توفر العديد من المزايا للمستكشفين. لا تقتصر هذه التقنية على إزالة الضباب، الذي قد يحدث مع التغيّرات الحادة في درجات الحرارة في المرتفعات، بل تمنع أيضًا الأكسدة. فبدون الأكسجين، تدوم جميع المكونات لفترة أطول وتوفر دقة أفضل بمرور الوقت. تأتي كل ساعة مع شهادة تثبت هذه التقنية غير المرئية وتضمن نجاح عملية التغليف بدون أكسجين. يتميّز هذا الطراز الجديد بميناء أسود جديد بنمط سفوماتو جليدي، يُضفي انطباعًا بالمظهر الجليدي بفضل شبكته المتشابكة من البلورات التي تجمدت في الزمن لآلاف السنين. زُوّدت مجموعة 1858 بسوار مطاطي جديد سهل التبديل، يتميّز بنمط جديد مستوحى من الحبال التي يستخدمها متسلقو الجبال، ما يُضفي رابطًا بعالم جبال الألب، يتضمن الحزام أيضًا خياطة أنيقة فوق العروات، وهي سمة مميّزة لساعات مجموعة 1858. وكلمسة نهائية، صُمم الحزام ليتضمن نمطًا جبليًا من الداخل لتحسين التهوية والراحة على المعصم. تعمل الساعة بعيار MB 29.25، الذي يتميّز بحركة أوتوماتيكية مزوّدة بمضاعفة التوقيت العالمي من إنتاج شركة مون بلان، مع احتياطي طاقة يبلغ حوالي 42 ساعة. الساعة مُكتملة بعرض التاريخ عند الساعة الثالثة، ومؤشر وقت مزدوج عند الساعة التاسعة. وللاحتفاء بجمال سلسلة جبال مونتي روزا، أضافت مون بلان نقشًا لسلسلة الجبال المغمورة بوهج الشمس الدافئ الذي يبرز من قمتها، وتستخدم مون بلان تقنية خاصة لإبراز هذا المشهد الجبلي على ظهر الساعة، ما يمنحها عرضًا ثلاثي الأبعاد أصيلًا، ويضفي عليها عمقًا وواقعية. Montblanc 1858 Split Second Chronograph تعود بإطلالة جديدة استوحيت هذه الساعة من ساعة مينيرفا التاريخية من ثلاثينيات القرن الماضي، وقد تمّ الكشف عنها خلال معرض Watches&Wonders بإصدار محدود بـ 100 قطعة تتألق هذه الساعة الجديدة في علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 44 ملم مع إطار مُضلّع ثابت من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا. يتميز الميناء بلون عنابي داكن مزخرف بنقشة أشعة الشمس، وعدادات كرونوغراف سوداء، وأرقام عربية بيضاء مضيئة، ما يمنحه مظهرًا جديدًا أنيقًا. وكما هي الحال في الساعة الأصلية، تتميز الساعة الجديدة بمقياس سرعة دوران (قاعدة 1000) يدور حول الميناء. ويكشف الغطاء الخلفي عن عيار MB M16.31، المصنوع يدويًا، ذو التعبئة اليدوية، بزر ضغط واحد، وكرونوغراف بنظام أجزاء الثانية، والمستوحى من عيار كرونوغراف مينيرفا الأصلي 19-CH09 من عام 1909. يتميز عيار MB M16.31 بتشطيبات تقليدية يدوية الصنع، مثل كوت دو جينيف، والزوايا الداخلية، والحبيبات الدائرية، والتشطيبات المائلة – جميعها مُنفّذة في مصنع مون بلان في فيليريه. وتكتمل هذه الساعة بحزام جديد قابل للتبديل من جلد العجل بلون عنابي داكن بنقشة جلد التمساح، ومشبك ثلاثي الطي من الفولاذ المقاوم للصدأ بنظام ضبط دقيق. Montblanc 1858 The Unveiled Minerva Chronograph نغمات دافئة تحتضن حركة الكرونوغراف المعكوسة من مون بلان تُبرز أحدث ساعة كرونوغراف من مون بلان آلية كرونوغراف الدار المعكوسة بتصميم ألوان جديدة، مع إضافة إطار مُضلّع من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، وجسور وألواح مطلية باللون البني تُكمل سلسلة التروس المطلية بالذهب الأصفر على آلية الحركة. ولإمتاع مُحبي التعمق في أعماق آلية الحركة، تعمل هذه الساعة ذات الإصدار المحدود بعيار MB M17.26. وكما هو الحال مع عيار MB M16.26، تم قلب هذا العيار أحادي الضغط لعرض جميع العمليات الميكانيكية على جانب ميناء الساعة. للوهلة الأولى، قد يظن المشاهد أنها حركة هيكلية، لكن عند التدقيق، يتبين أن حركة الكرونوغراف هذه معروضة بالكامل على جانب ميناء الساعة. ولإتاحة الفرصة للعين للتعمق في الحركة وملاحظة براعة تصنيع مكوناتها الفردية، صُممت آلية الكرونوغراف المعقدة في عيار MB M17.26 على أعمدة. كما وُضع جسر الكرونوغراف فوق الحركة لإبراز هذا المكون، الذي سُجِّلت براءة اختراع تصميمه الخاص عام ١٩١٢. وقد اعتمد مصممو مون بلان نهجًا معماريًا حقيقيًا في تصميم الساعة بأكملها لخلق عمق وتألق ضوئي يتدفق عبر الحركة، ليتمكن مرتديها من الإعجاب الكامل بمكوناتها الـ ٢٩١. يأتي هذا الإصدار المحدود الجديد في علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر ٤٣ ملم مع لمسة نهائية ساتانية أفقية أنيقة. الساعة مزودة بإطار مُخَدَّد من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، مستوحى من أول إطار مُخَدَّد من مينيرفا يعود تاريخه إلى عام 1927. تجمع هذه الساعة الجديدة، ذات الإصدار المحدود بـ 100 قطعة، بين الأصالة والتصميم العصري بفضل وظائف كرونوغراف أحادي الضغط، ولمسة جمالية جديدة باللونين البني والذهبي، تُضفي لمسةً من الفخامة على داخل الساعة وخارجها. زُوّدت الساعة بسوار من جلد العجل البني المُدخّن بنقش جلد التمساح، ومشبك ثلاثي الطي من الفولاذ المقاوم للصدأ بنظام ضبط دقيق. Montblanc Iced Sea Collection ألوان وأحجام جديدة ساعة Montblanc Iced Sea Collection بأربعة طرز جديدة بعلبة أصغر حجمًا بقطر 38 ملم لفتت مجموعة مون بلان “آيسِد سي أوتوماتيك ديت”، التي أُطلقت عام 2022، أنظار عالم الساعات بتصميمها الرياضي وأقراصها المستوحاة من المشهد الجليدي في بحر “مير دو جلاس” على سلسلة جبال مون بلان. ولإثراء المجموعة، تكشف مون بلان عن أربعة طرز جديدة بعلبة أصغر حجمًا بقطر 38 ملم. كان هذا الحجم المصغر للعلبة متوفرًا سابقًا بقطر 41 ملم، وهو مناسب للرجال والنساء الذين يبحثون عن ساعات بأقطار أصغر. مع إطلاق هذا الحجم الجديد للعلبة، تكشف مون بلان عن لونين جديدين للميناء بنقشة الأنهار الجليدية، وهما الأبيض والأزرق الفاتح. تتميز جميع أقراص مون بلان آيسِد سي بنقشة الأنهار الجليدية التي تحاكي لون وملمس الجليد. صُمم هذا النمط باستخدام تقنية خاصة تُسمى “غراتيه بويزيه” كأساس، ما يمنح الميناء انطباعًا بعمقٍ ولمعانٍ حقيقيين. على الصعيد التكنولوجي شهدت مجموعة الساعات هذه ميزات جديدة كذلك، حيث تتميز ساعة مون بلان آيسد سي أوتوماتيك ديت الآن بتقنية صفر أكسجين التي توفر العديد من المزايا للمستكشفين
بولغري تطبع مشاركتها الأولى في معرض Watches&Wonders بإصدارات جريئة

ساعتان جديدتان عرضتهما دار بولغري Bvlgari خلال مشاركتها الأولى في معرض Watches&Wonders، إنهما ساعة أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون التي حطمت الأرقام القياسية، وساعة سيربنتي أيتيرنا الطليعية. وتجسّد هاتان الساعتان براعة الدار في الجمع بين المجوهرات الفاخرة وصناعة الساعات الفاخرة. Octo Finissimo Ultra Tourbillon إلتزام بالتميّز ساعة Octo Finissimo Ultra Tourbillon تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا على صعيد نحافتها الفائقة تُعدّ أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون عاشر ساعة تُسجّل رقمًا قياسيًا عالميًا من بولغري، حيث تُصنّف كأرقّ توربيون على الإطلاق. بسماكة إجمالية تبلغ 1.85 ملم فقط، تعمل الساعة بعيار توربيون BVF 900 يدوي التعبئة. يبلغ قطر هذه التحفة الفنية 40 ملم، وتنبض بمعدل 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز) مع احتياطي طاقة يصل إلى 42 ساعة. تُبرز ساعة ألترا توربيون الجديدة إرثها العريق بتصميمها المُهيكل الذي يُعزّز انتشار الضوء. بفضل لمساتها المطلية بالروديوم المصقول وجسر التوربيون المُزيّن بلمسات أشعة الشمس، تُوفّر الساعة طبقةً فريدةً من الشفافية. إلى جانب تسجيلها رقمًا قياسيًا جديدًا على صعيد نحافتها الفائقة، فإن ساعة أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون الجديدة تعد مثالًا يُحتذى به على أصعدة عديدة، فمن خلال دمج توربيون هيكلي في آلية حركة الساعة بسُمك إجمالي لا يتجاوز 1.85 ملم، يؤكّد قسم صناعة الساعات السويسرية التابع للدار الإيطالية مدى براعته في إنتاج الساعات عبر أكثر التعقيدات رمزية في هذا المجال. يحتل التوربيون مكانة خاصة في فلسفة بولغري، حيث جسّد إطلاق توربيون أوكتو فينيسيمو سعي الدار نحو النحافة الفائقة عام 2014، ليعلن بداية مسيرة متواصلة منذ عقد من الزمن حصدت الدار خلالها عشرة أرقام قياسية عالمية وأكثر من ستين جائزة دولية، بما في ذلك جائزة “الإبرة الذهبية” (Aiguille d’Or) من جوائز جنيف الكبرى لصناعة الساعات. واليوم باتت أوكتو فينيسيمو تعتبر الساعة والمجموعة التي حازت أكبر عدد من الجوائز في القرن الحادي والعشرين حتى الآن. تستمد مجموعة أوكتو طابعها من تراث الدار المترسّخة جذوره في روما، وهي جزء من تقليد معماري عريق، حيث استوحي شكلها المثمن من الأسقف المزخرفة لكاتدرائية ماكسينتيوس وقسطنطين، فلطالما لعبت المدينة الخالدة وروعة آثارها دورًا جوهريًا في الهوية الإبداعية للدار منذ تأسيسها عام 1884. وتأتي أوكتو كذلك تجسيدًا لرؤية نقية وعصرية تنبثق من صميم هذا التراث لتعيد طرحه في حلة معاصرة. تعتبر ساعة أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون الجديدة من بولغري أنحف ساعة مزوّدة بتوربيون على الإطلاق، إذ يبلغ قطرها 40 ملم وسمكها 1.85 مم فقط، وتعمل بتوربيون من عيار BVF 900. وتنبض منظومة الحركة الميكانيكية يدوية اللف هذه بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز)، لتوفر احتياطي طاقة يصل إلى 42 ساعة، ما يجعل هذه المواصفات والأرقام القياسية بمثابة شهادة جديدة على براعة صانعي الساعات والمهندسين لدى بولغري. وتلخّص بولغري جوهر فلسفتها في صناعة الساعات عبر تطبيق خبراتها في التصاميم الدقيقة على التوربيون، أكثر إبداعاتها دقّة ورمزية. ويوضح فابريزيو بوناماسا ستيلياني، المدير التنفيذي لتصميم الساعات لدى بولغري قائلاً: “كانت الفكرة هي ابتكار ساعة تُجسّد خبرتنا واسعة النطاق، إذ لا يقتصر الأمر على التصميم الرائع فحسب، بل على دقة التنفيذ التي تعكس تاريخ سلسلة ’أوكتو فينيسيمو‘، مع الحفاظ على هوية رموزها الجمالية المميزة، فكل تفصيل يشهد على التزامنا بالتميز، من المؤشرات إلى هيكل التوربيون”. Serpenti Aeterna تطوير جريء ساعة Serpenti Aeterna إبداع طليعي يجسّد مزيجًا مثاليًا بين المجوهرات الراقية والتصميم المستقبلي تُعتبر هذه الساعة، أحدث تطويرٍ جريءٍ من بولغري لساعة الأفعى الشهيرة، حيثُ يتّسم تصميمها بالبساطة، دون العيون والقشور. إذا تركنا هندسة القطعة فقط، فإن هذا الإبداع الطليعي هو مزيج مثالي بين المجوهرات الراقية والتصميم المستقبلي. تماشيًا مع عام الثعبان في التقويم القمري 2025، تُعيد ساعة Aeterna تصور الزخارف الزاحفة كسوار منحوت. صُنعت الساعة من الذهب الوردي والماس بقطع بريانت، أو من الذهب الأبيض المرصع بالكامل بتقنية باڤيه، مع أحجار كريمة ضخمة. صُممت هذه القطعة لتلتف حول المعصم، وهي تحية للتراث.
ساعات شانيل تتألق بالألوان خلال معرض Watches&Wonders

خلال معرض Watches&Wonders لهذا العام أثبتت شانيل Chanel أن الوقت ليس أبيض وأسود فقط. هذا العام، تدعونا الدار إلى عالمين متوازيين – كلاهما مُقيد بالجرأة، وكلاهما مُنعكس بالألوان. أولًا، ساعة J12 Bleu أيقونة أُعيد ابتكارها بسيراميك أزرق غير لامع صُنع على مدى خمس سنوات من التفاني والدقة والسحر. ثم تأتي مجموعة Blush Watch Capsule – التي تعتبر تكريمًا نابضًا بالحياة لعالم شانيل، حيث تتخذ درجات اللون الوردي البودرة والأحمر اللامع والذهب المنحوت لوحةً جديدةً لها. J12 BLEU لون استثنائي وفخامة عصرية J12 هي ساعة أعادت تعريف الفخامة العصرية – أولًا باللون الأسود، ثم باللون الأبيض. والآن، بعد 25 عامًا من ترسيخ شانيل J12 مكانتها في تاريخ صناعة الساعات، تتألق هذه الأيقونة باللون الأزرق. كُشف النقاب عن J12 Bleu في معرض Watches&Wonders ، وهي بمثابة تحفة فنية من السيراميك الأزرق غير اللامع – لون يكاد يكون غير واقعي في عمقه. ليس كحليًا، ولا كوبالتي. إنه أزرق يحوم فوق الأسود. طُوّر هذا اللون الحصري على مدى خمس سنوات، وُلد من سعي شانيل الدؤوب نحو الدقة والشاعرية. إنه نوع جديد من الجواهر الثمينة. تضمّ مجموعة J12 Bleu الجديدة تسعة إصدارات، يُسلّط كلٌّ منها الضوء على جانبٍ مختلف من براعة شانيل. هناك إصداران من J12 Bleu بقطر 33 ملم و38 ملم مصنوعان من السيراميك غير اللامع بالكامل – أنيق، منحوت، وأساسي، وإصدار آخر مرصع بأحجار ياقوت زرقاء زاهية تُحيط بالإطار كغبار النجوم. إصدار توربيون يكشف عن روح الآلية الكامنة وراءه. كل قطعة من مجموعة J12 Bleu تُكرّم احترام الدار العميق للمواد والتزامها بإعادة تصور رموز الأنوثة من خلال ضبط الوقت. J12 Bleu Diamond Tourbillon لمسات جمالية مميزة وتقنيات رائدة J12 Bleu Diamond Tourbillon ساعة فاخرة بتوربيون طائر تتميز هذه الساعة الفاخرة ضمن المجموعة بتوربيون طائر تُضخّم دوراته الآسرة بواسطة ماسة سوليتير ذات 65 وجهًا مُرصّعة في وسط قفصها. يُضيء حجر غابرييل شانيل المفضل الميناء الأزرق المفتوح بينما يُعزز التألق الطبيعي لـ 34 ياقوتة زرقاء مقطوعة بشكل باغيت مُرصّعة على إطار هذه الساعة الميكانيكية ذاتية التعبئة. تتميز ساعة J12 BLEU الخزفية هذه بلمسة نهائية مميزة – فقد تم صقل جوانب العلبة والسوار يدويًا لمدة 8 ساعات – وتنبض على إيقاع كاليبر 5، ثمرة ثلاث سنوات من التطوير في المصنع. تتكون حركة التوربيون الطائر المرصعة بالماس من 172 جزءًا، وهي علامة مميزة لجماليات شانيل وخبرتها في صناعة الساعات. وتتوفر هذه الساعة ضمن إصدار محدود بـ 55 قطعة فقط Mademoiselle J12 Blush آمنت غابرييل شانيل أن الجمال حرية واللون قوة. في عام 2025، يُجسّد استديو صناعة الساعات في شانيل هذه الروح تحديدًا من خلال هذه المجموعة الجديدة التي تتحدث بلغة بصرية تجمع بين طاولات التجميل واستديوهات الفن على حد سواء. تخيل فن البوب. تخيل الفن المتدفق. كل ساعة هي لوحة فنية – موانئ مطلية بمينا غراند فو، ومُزينة برسومات مصغرة، ومزينة برسومات لاصقة ووسادات. بعضها يتلألأ بأحجار كريمة تُذكرنا بأحمر الخدود البودرة، بينما بعضها الآخر مُزخرف مثل أقلام ظلال العيون، منحوت من الذهب ومؤطر بسيراميك فاخر. لكن هذا أكثر من مجرد تمرين جمالي. تتألق مجموعة بلاش كابسول بخبرة شانيل الفنية، وكل تصميم منها يُمثل تحفة فنية تُجسّد الملمس واللون والتحول. لونها كعاطفة، متجمدة في الزمن. من اللون القرمزي المتوهج على ساعة J12، إلى اللون الوردي المتلألئ على ساعة Première، هذه الساعات لا تُخبرنا بالوقت فحسب، بل تُلوّنه أيضًا. Mademoiselle J12 Blush Caliber 12.1 38 MM تُظهر ساعة Mademoiselle J12 Blush Caliber 12.1 38 MM غابرييل شانيل، مُصوَّرةً بالأبيض والأسود، وهي تقف أمام طاولة مكياجها على ميناء ساعة Mademoiselle J12 Blush Caliber 12.1 38 MM، تظهر غابرييل شانيل، مُصوَّرةً بالأبيض والأسود، وهي تقف أمام طاولة مكياجها. أُعيدَ إنتاج مستحضرات التجميل الأساسية ظلال العيون، البودرة، أحمر الشفاه، إلخ، بدقة في ملصق بدرجات اللونين الفضي والوردي الفاتح. تدور هذه المستحضرات حول المينا بفضل قرص متحرك يُكمل دورة كاملة كل 5 دقائق. مُغطاة بالسيراميك الأسود، بإطار مُزَيَّن بنقش باغيت، تعمل هذه الساعة بحركة Caliber 12.1 ذاتية التعبئة من صنع الشركة، وهي حاصلة على شهادة كرونومتر من COSC*، من إنتاج شركة Kenissi السويسرية التي تشارك شانيل في ملكيتها. Mademoiselle Privé Pincushion “Beauty Art” تُظهر ساعة Mademoiselle Privé Pincushion “Beauty Art” لوحة سريالية فريدة على المينا تُظهر هذه الساعة لوحة سريالية فريدة على المينا حيث تبرز يدي الآنسة محاطة بمستحضرات التجميل الأساسية، متشابكة مع عقد مصغر مرصع بالألماس واللؤلؤ. العقارب منحوتة من الذهب ومرصعة بياقوتة وردية. يكمن جمال المشهد في التفاصيل الرائعة التي نفذتها ورشة “لي كادرانييه دو جينيف”. وتظهر أنابيب أحمر الشفاه، ولوحة ظلال العيون، وطلاء الأظافر، وأحمر الخدود باللون الذهبي الأسود، في لوحة مصغرة ومينا لهذه القطعة الفريدة حيث رُصّع المينا الأسود بـ 120 ماسة و234 لؤلؤة من الذهب الأصفر. Boy·Friend”COCO ART” في ساعة Boy·Friend”COCO ART” تنظر الآنسة شانيل إلى انعكاس صورتها في مرآة علبة بودرة مضغوطة نُقش وقت شانيل بالكامل على مينا ساعة “كوكو آرت” من “بوي فريند”، حيث تنظر الآنسة شانيل إلى انعكاس صورتها في مرآة علبة بودرة مضغوطة. على خلفية مستوحاة من فن البوب، رُسمت صورة غابرييل شانيل بتقنية التامبوغراف: اثنتي عشرة طبعة متتالية طُبعت يدويًا على مينا من الذهب الأبيض. تُجسّد “لي كادرانييه دو جينيف” الألوان النابضة بالحياة لهذه الصورة، ذات الخلفية الوردية المطلية بمينا غراند فو، ببراعة. اختيرت 38 ياقوتة ياقوتية بقطع باغيت لإشراقتها وحيوية لونها الوردي، مُرصّعة على الإطار لإبراز جمال كوكو شانيل. هذه الساعة متوفرة بإصدار محدود بـ20 قطعة فقط.
هيرميس تكشف إصدارات 2025 بأسلوب مميز خلال معرض Watches&Wonders

منحت هيرميس Hermès للساعات الفاخرة أجواء مميزة لمعرض Watches&Wonders لهذا العام بتعاونها مع الفنانة سارة-آنايس ديسبنوا، التي ابتكرت خلفية غامرة لإصدارات الساعات. تشمل الساعات الجديدة لهذا العام ساعة Arceau Petite Lune ذات اللون الأزرق الداكن، والتي تتألق فيها الماسات في علبة فولاذية مرصعة بالأحجار الكريمة، وثلاثة إصدارات جديدة من ساعة Arceau L’heure de la Lune التي كُشف عنها لأول مرة عام ٢٠١٩، بالإضافة إلى ترجمة فنية لحصان يجوب ميناء ساعة Slim d’Hermès Cheval Brossé. Arceau Le Temps Suspendu أسلوب جمالي جديد لعام 2025، تحيي هيرميس تعقيد Le Temps Suspendu أي الوقت المستقطع بنماذج جديدة. وقد طُرح هذا التعقيد عام 2011 كوسيلة للتلاعب بالوقت بطريقة “الاختفاء”. فبضغطة زر، يُمحى الوقت مؤقتًا من المينا بدفع العقارب للتراجع عن وضعية ضبط الوقت، ما يوحي بتوقفه. في حين أن الحركة في الواقع تستمر في تتبعه خلف الكواليس. وعلى طريقة هيرميس الأصيلة، تبدو الفكرة غريبة الأطوار، لكن آلية عملها تعتمد على هندسة متطوّرة. تتضمن الآلية نظامًا معقدًا من الكامات والتروس والأجزاء، محميًا ببراءتي اختراع منفصلتين. تحتوي الوحدة على 24 جوهرة وثلاث عجلات متخصصة تقلل من التشويش في الحركة. هذا العام تقدّم ساعة Arceau Le Temps Suspendu أسلوبا جماليا جديدًا. يُظهر هيكل السّاعة وقطره 42 ملم ميناءً مفتوحًا تبرز فيه وحدة التحكّم Time Suspendu الحصرية التي يتحكّم بها نظام الحركة Hermès H1837 الذي يمكن رؤيته من خلال ظهر السّاعة الشفاف. ساعة Arceau Le Temps Suspendu يتوافر الهيكل بالذهب الأبيض أو الذهب الوردي، ويترافق مع ثلاثة ألوان – نمط أشعّة الشمس باللون الأزرق، ولون Brun Désert، ولون Rouge Sellier في توليفة جماليّة تبرز طبيعة هذا الخطّ الجمالي العابرة للزمن، لا سيّما من خلال الركابات غير المتماثلة التي تمّ إبداعها في مشاغل الساعات لدى Hermès. تقع منطقة “الوقت المعلق” عند الساعة ١٢، بينما يُتيح زجاج الياقوت الشفاف المطلي بالورنيش والمنفوخ بالرمل نافذةً على آلية الحركة ذاتية التعبئة من هيرميس H1837. Hermès Cut Le Temps Suspendu خطوط حادة وهندسة جريئة صُممت ساعة Hermès Cut Le Temps Suspendu لتنافس النماذج المعروفة وتبدع مساحات غير اعتيادية تزداد مجموعة Hermès Cut التي أُطلقت في العام 2024 ، تألقًا مع التعقيد الساعاتي المتميّز Temps Suspendu الذي أضحى رمزًا للدار. يمتاز هيكلها البالغ قطره 39 ملم بخطوطه الحادّة وهندسته الجريئة، وهو مزوّد بنظام الحركة Hermès H1912. ويضفي هذا التزاوج المفاجئ لمسة مرحة تعزّز مرونة السّاعة التي تجمع بين المظهر الصّارم وخاصيّة إيقاف الوقت. أمّا مؤشر التشغيل الذي يدور بعكس اتجاه الساعة، فيضيف لمسة جديدة من المرح والغرابة. تتوافر ساعة Hermès Cut Le Temps Suspendu، بإصدارات عدّة، بينها إصدار بمينا أحمر، وقد صُمّمت لتنافس النماذج المعروفة وتبدع مساحات غير اعتيادية. Maillon Libreإبداعان مميزان تتميّز ساعة المعصم Maillon Libre بحبّة الألماس أو التورمالين باللون الترابي التي تتوسّطها أما ساعة البروش فهي تعتبر من بين أقدم الأكسسوارات ذات الطابع الرجالي في مجموعة Maillon Libre، تستكشف دار Hermès مجالات جديدة، فتعيد إبداع السلسال الأسطوري بشكل ساعة يد وساعة بروش. ومع الإبداعين المتميّزين في عالم الساعات، تبرز الطبيعة الجذريّة للمجموعة وتنوّع أساليب ارتدائها، في لعب على التناقض بين النعومة والصرامة ضمن روحيّة عالميّة معاصرة. تمتاز ساعة المعصم بغموضها وفرادتها وبنيتها المعقّدة، بالإضافة إلى حبّة الألماس أو التورمالين باللون الترابي التي تتوسّطها، كما تتميّز بأشكالها المتموّجة. أمّا عرض الوقت فيتّخذ شكلاً ناعمًا يكاد يكون غير مرئي، وقد دُمج في تصميم السوار ليضيف لمسة مرحة ومفاجئة في آن. أما ساعة البروش فهي تعتبر من بين أقدم الأكسسوارات ذات الطابع الرجالي، ومن أكثر الأغراض استخدامًا في السّفر والتنقّل، ويمكن ارتداؤها بمفردها أو كقلادة بفضل الشريط الجلديّ الذي يستعيد إرث الدار العريق في إبداع الجلود والسروج.
بياجيه تكشف عن ساعات تجمع بين الابتكار والتراث خلال معرض Watches&wonders

خلال معرض Watches&Wonders كشفت بياجيه Piaget عن أحدث إبداعاتها في مجال ضبط الوقت، حيث عرضت إصدارات تجمع بين الابتكار والتراث، وفي طليعتها مجموعة سيكستي، وهي إعادة صياغة جريئة للتصاميم المستوحاة من إرث الدار الطليعي في الستينيات والسبعينيات. كذلك كشفت بياجيه عن ساعة بولو 79 المصنوعة من الذهب الأبيض، والتي تُشيد بسحر ثمانينيات القرن الماضي، إلى جانب إصدارات جديدة نابضة بالحياة من ساعة آندي وارهول، تُجسّد براعة بياجيه في استخدام الألوان وحرفية الأحجار الكريمة. Sixtieأسلوب جديد مستوحى من الإبداع الصاخب في أواخر الستينيات، يتميز هذا الموديل من مجموعة Sixtie بعلبة ساعة على شكل شبه منحرف تُشيد بإعادة ابتكار بياجيه للساعات المجوهرات. تُعيد هذه المجموعة إحياء ابتكار الدار لساعات المجوهرات، فتحوّل الساعات إلى قطع فنية عملية، تُجسّد رقيًا طليعيًا مستوحى من فستان إيف سان لوران الشهير ذي التصميم شبه المنحرف. تمّت إعادة ابتكار مقاييس هذه الساعة من خلال التشابك اللوني للأنسجة: تتألق بالذهب في أدقّ التفاصيل، ويتميّز سوارها المرن بحلقات منحرفة الشكل ومتداخلة تغلّف البشرة وتُضفي الإشراق عليها. أما الأضلاع المنحوتة برقّة على الإطار، فهي تذكّر بروح ساعة بياجيه الأيقونية من آندي وارهول. وتأتي المؤشرات الذهبية والعقارب على شكل أسهم على ميناء ساتاني فتنصهر بتناغم مع نقاء الأرقام الرومانية. تُعدّ ساعة “سيكستي”أكثر من مجرّد ساعة: إنها ساعة-جوهرة ذات أناقة مميّزة، أكسسوار خفيّ يتحدّى الأحجام والتقاليد… لدى وضعها لوحدها أو مع ابتكارات راقية أخرى، تمنح سيكستي شكلاً مختلفاً للوقت وتجسّد أناقةً بديلةً خاصة بالهواة المحترفين. “لدى بياجيه، تُعدّ الساعة جوهرةً قبل كل شيء”، حسب قَول إيف بياجيه. تبعث هنا هذه الساعة-الجوهرة إيقاعاً أنيقاً في كلّ حركة. وتذكّر تفاصيلها المترفة وخطوطها المضيئة بروح الحرية والتحرّر في العصر الذهبي، الذي يستمر مجتمع بياجيه بدعمه والاحتفاء به. تُعرب ساعة سيكستي عن الرؤية الفريدة لمَن يحملها، أنوثة متعدّدة الأوجُه ومحبّة للجمال. واثقة من نفسها، تجعل من كل لحظة ذكرى لا تُنسى مع حضورٍ أثيري ينثر فقاعات من الجرأة. مرنة وسلسة، تنمّي هذه القطعة الأيقونية قصّتها على شكل أسطورة وتتحكّم بجوهر الوقت الحاضر، مثل المرأة التي ترتديها. إنها وعدٌ للنساء اللواتي سيتركنَ بصمتهنّ عل حقبتهنّ. هذه الساعة-الجوهرة تبعث إيقاعاً أنيقاً في كلّ حركة. وتذكّر تفاصيلها المترفة وخطوطها المضيئة بروح الحرية والتحرّر في العصر الذهبي، الذي يستمر مجتمع بياجيه بدعمه والاحتفاء به.
أي دبليو سي شافهاوزن في معرض Watches &Wonders: إصدارات بأحجام ومواد جديدة

يبدو أنه عام ساعات Ingenieur ،إذ كشفت علامة أي دبليو سي شافهاوزن IWC Schaffhausen عن أحجام جديدة، في المجموعة وتعقيدات متنوعة، كما استخدمت السيراميك والمواد الثمينة لجذب شريحة أوسع من الجمهور إضافة الى إصدار مخصص لتصوير فيلم مستوحى من الفورمولا وان. كذلك قدّمت IWC خلال معرض واتشيز أند ووندرز في جينيف تحديثات لمجموعة ساعات Pilot. مجموعة Ingenieur تعقيدات مواد وأحجام جديدة تطبّق IWC استراتيجية متكاملة في جميع إصدارات Ingenieur، من خلال طرح أحجام جديدة، وتعقيدات متنوعة، واستخدام السيراميك والمواد الثمينة لجذب شريحة أوسع من الجمهور. يشبه هذا النهج، التوسّع الذي شهدته مجموعتا Pilots وPortugieser خلال السنوات الخمس الماضية، وهذا العام، تُركّز العلامة التجارية على توسيع مجموعة Ingenieur التي أُعيد طرحها أخيرًا. Ingenieur Automatic 35 ثلاثة إصدارات بتصميم متقن ثلاثة إصدارات جديدة بقطر 35 ملم تنضم إلى مجموعة إنجنيور مع هذا الطراز الأوتوماتيكي الجديد، تضيف دار الساعات السويسرية الفاخرة إلى مجموعة إنجنيور ثلاثة إصدارات بقطر 35 ملم. طراز مصنوع من الذهب 5N عيار 18 قيراطاً مع ميناء باللون الذهبي، وطرازان من الفولاذ الصلب مع ميناء أسود أو ميناء مطلي بالفضة. وتجمع ساعة إنجنيور أوتوماتيك 35 الجديدة بين الراحة المثالية في الارتداء والتشطيبات الفائقة الدقة، كما هي الحال في إصدار 40 ملم. رغم رشاقة حجمها، تحتفظ ساعة إنجنيور أوتوماتيك 35 بكل السمات التصميمية الأصيلة لساعات إنجنيور من دار أي دبليو سي، تتجلى هذه السمات في الإطار المرصّع بخمسة براغي وظيفية، والسوار المدمج المثبت بحلقاته الوسطى الأنيقة، وميناء شبكي يتميّز بمؤشرات بارزة. وقد تضافرت جهود المصممين والمهندسين لصقل وتناغم كل عنصر من عناصر ساعة إنجنيور بدقة لامتناهية لتنسجم مع علبة الساعة بقطر 35 ملم. والنتيجة إبداع يجسّد روح إنجنيور في قالب أنيق ورشيق يوفّر راحة مثالية في الارتداء. تناغم ساحر تزدان الإصدارات الثلاثة بتناغم ساحر بين الأسطح المصقولة والمشطبة بلمسة حريرية ناعمة، مما يمنحها ملمساً فريداً وانعكاسات ضوئية آسرة. ويتألق الإطار المثبت بحلقة علبة الساعة بخمسة براغي وظيفية بتشطيب حريري ناعم مع حافة خارجية مصقولة بعناية. وتتسم حلقات السوار على شكل حرف H أيضًا بتشطيب حريري مع حواف مصقولة متألقة، بينما تنعم الحلقات الوسطى وخلفية علبة الساعة بصقل كامل. صنع مينا الساعة بحرفية استثنائية، إذ يتألق بنقش شبكي مميّز، يتألف من خطوط ومربعات دقيقة. ويضفي التأطير المتقن لنافذة عرض التاريخ لمسة من الفخامة. أما المؤشرات في الإصدارات الثلاثة، فهي مثبتة يدوياً بعناية فائقة ومملوءة بمادة سوبرلومينوفا، في حين يتميّز إصدار الذهب 5N عيار 18 قيراطاً بمؤشرات من الذهب الخالص وعقارب مطلية بالذهب، ويتألق الإصداران المصنوعان من الفولاذ الصلب بمؤشرات فولاذية وعقارب مطلية بالروديوم. تم تجهيز جميع إصدارات ساعة إنجنيور أوتوماتيك 35 الثلاثة، بظهر شفاف يكشف عن العيار 47110 ذي التعبئة الأوتوماتيكية ومخزون طاقة يمتد حتى 42 ساعة. وتتميّز الحركة بتشطيبات على شكل حبيبات دائرية وخطوط جينيف، كما تضم ثقلاً متذبذباً مطلياً بالذهب.
روجيه دوبوي تحتفل بالذكرى الثلاثين لتأسيسها خلال معرض Watches & Wonders بإصدار يحاكي حلمها

منذ عام ١٩٩٥، تُواصل روجيه دوبوي Roger Dubuis حلم مؤسسها بإعادة تفسير أكثر التعقيدات شهرةً بتعبير فريد وتميز مُعتمد. وقد اختارت معرض Watches&Wonders لتكشف عن تحفتها الميكانيكية الجديدة التي طوّرتها للاحتفال بذكرى تأسيسها الثلاثين والتي تجمع بين التقويم الدائم ومكرر الدقائق والتوربيون المُحلق، إلى جانب جماليات راقية وغير متوقعة. فما رأيكم باكتشاف هذه الساعة الاستثنائية التي يقتصر إصدارها على ٨ قطع فقط. Excalibur Biretrograde Calendar ساعة لا مثيل لها! منذ عام 1995، تُواصل هذه الدار في جينيف، تحقيق رؤية مُؤسِّسيها في تصميم ساعاتٍ لا مثيل لها. ثلاثة عقود مضتْ منذ انطلاق الحلم، واليوم، بعد ثلاثين عامًا من المسيرة الاستثنائية في عالم صناعة الساعات الراقية، كشفت العلامة عن ابتكار جديد يُجسّد ذلك الحلم الأصلي. على غرار ساعة روجيه دوبوي الأولى التي طُرحتْ في عام 1996، ينفرد هذا الموديل بعرض مُميّز بتقنية تراجعية مزدوجة. يتجلى التقويم، المعروف في الدار والذي أضيفت له لمسة عصرية تعبيرية، بموادٍ تراثية أنيقة وحجم كلاسيكي مُعدل يحمل علامة شهادة دمغة جينيف النفيسة. يمكن لمن يحمل ساعة إكسكاليبر بايرتروجراد كاليندر الجديدة، تأمُّل روعة التناغم بين أجزائها، بينما تُمكِّنه العقارب الهيكلية ذات الزوايا الرائعة من تتبُّع اليوم والتاريخ الحاليين. تُجسِّد هذه الساعة، التي يبلغ قطرها 40 ملم، الأحجام المُعدّلة التي اشتهرتْ بها روجيه دوبوي في تسعينيات القرن الماضي. بالإضافة إلى ذلك، يُصمّم الهيكل الرقيق من الذهب الوردي الفاخر عيار 18 قيراطًا، ويزدان بميناء من عرق اللؤلؤ الأبيض. تتكامل أناقة هذه المواد حول المعصم بفضل حزام جلدي بني ثلاثي الأبعاد مصنوع من جلد العجل، ومُزدان بمشبك مصنوع من الذهب الوردي ثلاثي الطي وقابل للتبديل. في هذا التصميم المطروح عام 2025، تتجلّى براعة روجيه دوبوي في تصميم الشاشة المُزوّدة بحركة تراجعية مزدوجة. تمامًا كمظهرها في عام 1996، تتّسع المقاييس وتضيق نحو المركز، ممّا يُضفي لمسة مُقوّسة مُعبّرة وإحساسًا فريدًا بالانتقال المُفاجئ. يتوافق عدّاد الثواني الصغيرة عند الساعة السادسة مع الختم الموجود عند الساعة الثانية عشرة. يُزيّن الجزء الأخير نقش Biretrograde Calendar بخط الدار العريق، بالإضافة إلى شعار دمغة جينيف، ويُستحضر تصميم ساعة ماتش مور بايرتروجراد كاليندر من أوائل الألفية. يتوارى خلف المظهر الرائع لساعة إكسكاليبر بايرتروجراد كاليندر، عيار RD840. تتمتّع هذه الحركة الأوتوماتيكية باحتياطي طاقة يبلغ 60 ساعة، ويمكن رؤية وزنها المُتأرجح المُستوحى عبر الجزء الخلفي للهيكل المصنوع من كريستال السافير هنا أيضًا يمكن للمرتدين الاستمتاع بمشاهدة الميكانيكا الداخلية بوضوح، والشعور بتميُّز الدقة التي استحقّتْ شهادة دمغة جينيف المرموقة. وللوصول إلى هذا المستوى الرفيع، خضع كل مُكوِّن في عيار RD840 لعملية تزيين وصقل دقيقة باليد، وهو ما يضمن الاستمتاع بمظهر مثالي. وخِتامًا، كاحتفاء بمُؤسّس روجيه دوبوي، تظهر إحدى اقتباساته المُلهمة على حلقة تحت زجاج السافير ترجمتها:”ساعة اليوم، مُستوحاة من الماضي لكنها لا تلتزم بقيوده، وتنتمي لمستقبلٍ نحن صُنّاعه”.
بانيراي تكشف عن إصدارات 2025 خلال معرض Watches & Wonders

من بين جميع ساعات بانيراي، تُجسّد ساعة لومينور فلسفة التصميم الفريدة للعلامة التجارية على أكمل وجه، فهي تتميّز بواقي التاج الشهير الذي يُفعّل بالرافعة لحماية العلبة، وتصميمها على شكل وسادة، ومينائها ذي تصميم الساندويتش لضمان وضوح تام للوقت. وفي معرض واتشيز أند وندرز 2025 Watches & Wonders ، الذي عقد أخيرًا في جينيف أعلنت بانيراي عن توسيع مجموعتها بجيل جديد من ساعات لومينور مارينا المصنوعة من الفولاذ والتيتانيوم، وكشفت عن إصدار جديد من ساعة بلاتينيوم تك لومينور بيربتشوال كالندر جي إم تي بميناء من الياقوت الأزرق الأخّاذ. Luminor Marina طابع رياضي عصري في معرض Watches & Wonders 2025 احتفت بانيراي بإرث Luminor Marina من خلال تشكيلة من الساعات الجديدة تتميّز بتفاصيل أساسية ومواصفات تقنية مستحدثة، مع المحافظة على الطابع الجوهري لسماتها الجماليّة المميّزة وعلى متانتها وأدائها الوظيفي. تتوفّر الساعات الجديدة بإصدارات من التيتانيوم والفولاذ، وهي مصمّمة للشخص الحازم والواثق من نفسه، الذي يقدّر الساعة المميّزة بحضورها وغرضها. تعكس التشكيلة الجديدة جوهر بانيراي، بحيث يسهل التعرّف عليها فور رؤيتها، بخطوطها الجريئة وسِماتها التصميميّة الرمزيّة، رغم أنّها معدّة لتلبية المعايير العصريّة للراحة والدقة. وتبقى العناصر الرئيسية ثابتة، من نظام قفل الأمان الخاص بالعلامة إلى المينا المضيء ببنية التناوب الشطيرية، الذي يتيح إمكانية القراءة بكلّ وضوح في جميع الظروف. وللمرة الأولى ضمن مجموعة بانيراي الأساسية، تتضمّن ساعات التشكيلة مادة Super-LumiNova® X2، وهي مادّة مبتكرة تمنح سطوعًا أقوى، ما يضمن سهولة قراءة الساعة حتى في ظلّ الإضاءة الخافتة – في إشادة بالخاصيّة الأساسيّة للمهام العسكرية البحرية. ينبض قلب ساعات تشكيلة Luminor Marina بحركة P.980 الجديدة، وهي آلية حركة أوتوماتيكية مزوّدة باحتياطي طاقة لمدة ٣ أيام. تتضمّن هذه الآلية جسرًا قلّابًا تقاطعيًا يُعزّز الثبات ودقّة الأداء. كما زوّدت آلية الحركة بوظيفة إيقاف الثواني التي تسمح بضبط الوقت بدقّة عبر إيقاف عقرب الثواني عند سحب ذراع التاج للخارج. علاوة على ذلك، خضعت حركة P.980 لاختبارات في ستّ وضعيّات بهدف ضمان أداء كرونومتري موثوق. وتتميّز ساعات Luminor Marina الجديدة، لأول مرة على الإطلاق، بمقاومة للماء تصل إلى حوالي 500 متر، وهو مستوى يعتمد للمرة الأولى في هذه المجموعة. بفضل هذا التحسين، تعيد ساعة Luminor Marina تأكيد مكانتها كساعة متينة، مناسبة للغواصين المحترفين والهواة على حد سواء. Luminor Marina Titanio استعراض للخبرة في مجال المواد العالية التقنية تتّسم ساعة Luminor Marina Titanio PAM03325 الجديدة بشكل مميّز يجمع بين خبرة بانيراي في مجال المواد العالية التقنية، وسمات جماليّة لافتة باللون الأخضر الزيتوني، تذكّر بالأصول العسكرية للدار. صُنعت العلبة المصقولة بالفرشاة لهذه الساعة، ذات قطر الـ ٤٤ملم، من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، وهي مادّة مذهلة معروفة بقوّتها، التي تضاهي قوّة الفولاذ، لكن بوزن أقلّ بنسبة٤٤في المئة، ما يجعل منها خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يعطون الأولويّة للمتانة والراحة على حدّ سواء. كما أنّ هذه المادة مقاومة للصدأ والتآكل، بحيث تضمن الصلابة وطول العمر التشغيلي المناسبَين للاستخدام اليومي. زوّدت ساعة PAM03325 بإطار ملمّع وقرص باللون الأخضر الزيتوني مصقول بنقشة أشعة الشمس، بالإضافة إلى حزام من جلد العجل السويدي – إشادة بالمظهر الكلاسيكي للساعات في السنوات الماضية – وبحزام ثانٍ من المطاط باللون الأخضر الداكن. Luminor Marina Steel قطعة مميّزة بتصوّر جديد تتّسم ساعة Luminor Marina الفولاذية، ذات قطر ٤٤ملم، بصلابة خاصّة، فهي مصنوعة من فولاذ AISI 316LVM – 1.4441 المقاوم للصدأ الفاخر، من بانيراي، الذي يشتهر بقوته ومقاومته للتآكل. تجسّد ساعة Luminor Marina Steel PAM03323 تصوّرًا جديدًا لموديل شهير، مع اعتماد تصميم سوار على شكل حرف V، لتقديم رؤية جديدة للأناقة الكلاسيكية. ويمنح سوار بانيراي المعدني الجديد، بتصميمه المتدرّج على شكل حرف V، الذي يتناقص عرضه انطلاقًا من العلبة باتجاه القفل، إحساسًا بمزيد من الخفّة، مناسبًا للارتداء يوميًا. من الناحية الجمالية، يتميّز هذا السّوار بحلقات داخلية مصقولة بالفرشاة وبحواف ملمّعة، ما يضفي تأثيرًا ثلاثي الأبعاد مع تعرّض السّوار للضوء من جوانب مختلفة. جدير بالذكر أيضًا أنه أول موديل مزوّد بميزة التعديل السريع للطول Quick Length Adjustment الجديدة، التي تتيح تمديد السوار بمقدار ٢ملم من كلّ جانب مع المحافظة على التوازن التام للساعة على المعصم. أي أنّ هذه الميزة توفّر إمكانية التكييف في أيّ وقت وأيّ مكان، دون الحاجة إلى أدوات، ما يسهّل تحديد المقاس المثالي على امتداد اليوم، إذ إنّ حجم المعصم قد يتقلّب بسبب درجة الحرارة والنشاط، وهذا يضمن سهولة وضع الساعة لفترة طويلة. كما زوّد السوار المعدني بنظام الفكّ السريع بضغطة واحدة ™PAM Click Release System الذي يتيح تغيير الحزام بكلّ سهولة. Luminor Perpetual Calendar GMT Platinumtech مخصّصة لمحبّي الساعات وهواة الجمع تجتمع في ساعة Luminor Perpetual Calendar GMT Platinumtech PAM01575 الجديدة، أفضل المواد المستخدمة من قبل بانيراي والعناصر الميكانيكية المبتكرة والتصميم الكلاسيكي، بحيث تنضمّ إلى تشكيلة الساعات الفاخرة من الدار، المخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة وعشّاق الساعات. تعكس ساعة Luminor Perpetual Calendar التزام بانيراي بتطوير الأداء الوظيفي والشكل على حدّ سواء. تجمع هذه الساعة بين عناصر التصميم المعروفة للمجموعة الأشهر من الدار، وتعقيد التقويم الدائم والإتقان الذي ينطوي عليه في عالم صناعة الساعات، ومادّة ™Panerai Platinumtech القيّمة. تتميّز ساعة Luminor الجديدة بمينا من الصفير تظهر من خلاله التفاصيل الدقيقة للمعايرة ووظائفها، وهي توفر لمرتديها ارتباطًا أعمق بفنّ قياس الوقت. صُنعت علبة الساعة من مادة ™Panerai Platinumtech، وهي سبيكة خاصة مصنوعة من البلاتين النقي بنسبة ٩٥ في المئة. يبلغ قطر هذه العلبة ٤٤ملم وهي تتميّز بصلابة أعلى بـ٤٠ في المئة من البلاتين العادي وتكمّل هذه العلبة الصلبة أداة حماية التاج المميّزة وقرصٌ لافت من كريستال الصفير الأزرق، يوفّر نافذة شفافة على قرصَي عرض اليوم والتاريخ في الساعة، ما يعزّز الجاذبية البصرية مع المحافظة على الوضوح. ويستحضر اللون الأزرق الغني، المتباين مع المؤشرات المثبّتة والعقارب المضيئة، إرث بانيراي البحري، الذي يذكّر بمياه المحيطات العميقة. كما تعزّز السمات الجمالية للساعة مادة Super-LumiNova® X2 المستخدمة على عقربَي الساعات والدقائق وعقرب الثواني الصغير، وكذلك على المؤشرات التي تتوهّج بلون أخضر زاهٍ في الظلام. يتّسم المينا بتصميم مبسّط وهو لا يحمل إلّا أهمّ المؤشرات – الساعات، الدقائق، اليوم، التاريخ، عقرب لوظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية (GMT) بنظام عرض من ١٢ ساعة، قرص فرعيّ لوظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية بنظام عرض من ٢٤ ساعة، عند موضع الساعة ٩، عقرب صغير للثواني، ومؤشّر للنهار والليل – ما يُساهم في المحافظة على الوضوح وسهولة القراءة اللذين تشتهر بهما بانيراي. ومن الجانب الخلفي، تظهر من خلال ظهر العلبة المصنوع من الصفير عناصر كالشهر، السنة والسنة الكبيسة، ما يمثّل نافذة نادرة على التقنيّة المتقدّمة لآلية الحركة P.4100. أمّا الإشارة الخارجيّة الوحيدة إلى التعقيد المتقن داخل العلبة فتتمثّل في نقش عبارة “Calendario Perpetuo”، في إشادة بكلّ
تاغ هوير تستحضر تراثها العريق في عالم ساعات الفورمولا وان خلال معرض Watches &Wonders

خلال معرض Watches &Wonders في جينيف لهذا العام، احتفلت تاغ هوير بتراثها الغني بالدقة والابتكار من خلال تشكيلة ساعات غنية بعلاقتها بسباقات السيارات. وتحت شعار “مصمَّمة للفوز”، أعادت الدار ابتكار ساعتها الأصلية للفورمولا 1 ضمن مجموعة سولارغراف الجديدة. وبينما تواصل الدار دورها كضابط الوقت الرسمي لسباقات الفورمولا 1، تسلّط إصداراتها الجديدة الضوء على شغف هذه العلامة بعالم رياضة السيارات . TAG Heuer Formula1 Solargraph تسعة إصدارات جديدة TAG Heuer Formula1 Solargraph ساعة يعكس كل تصميم منها جوهر سباقات السيارات تطلّ مجموعة TAG Heuer Formula1 Solargraph بتسعة تصاميم متميّزة، يعكس كلّ منها جوهر سباقات السيارات بتصميم متجدّد ينبض حيوية. تتألّف المجموعة الأساسيّة من ثلاثة تصاميم متوفّرة بقرص كلاسيكي باللونَين الأسود والأبيض، واللون الأزرق الداكن مع سوار فولاذي، بالإضافة إلى إصدار باللون الأحمر الجريء. أما التصاميم الستة المتبقية فهي إصدارات محدودة، تتميّز بتوليفات لونية جذابة من الأسود والأحمر، والأسود والأصفر، والأزرق والأسود، والأبيض والأخضر، والأبيض والأحمر والأخضر والأحمر. تعكس هذه الساعات الجوهر الأصلي للمجموعة الصادرة عام 1986، محافظةً على عناصرها المميّزة التي رسّخت مكانتها في عالم صناعة الساعات السويسرية، لتجذب عشاق الساعات وهواة جمعها على حد سواء. استُمدّ الإلهام لتصميم النسخة الجديدة بقطر 38 ملم من التصاميم الأصلية التي كانت بقطر 35 ملم، مع الحفاظ على التفاصيل التصميمية المميّزة، ما يعزّز من أناقة الساعة ويوفر التوازن المثالي بين الطابع الرياضي والاستخدام اليومي. وقد اعيد تصميم العقارب المستوحاة من التصميم الأصلي، مع لمسات نهائية راقية وتحسينات إضافية، لتعزيز طابع الساعة الفريد. تتوفّر جميع تصاميم الساعات بسوار مطاطي ديناميكي يحمل شعار علامة TAG Heuer، في إشادة عصرية بإرث العلامة التجارية، أو بسوارَين من المطاط أو الفولاذ يعكسان الطابع الرياضي. وتتألق الساعات الجديدة بتقنية سولارغراف الأولى من نوعها لمجموعة TAG Heuer Formula1 Solargraph والتي تتألق في قلب العلبة الفولاذية المصقولة بالرمل والمطلية بالكربون الأسود الشبيه بالألماس، أو العلب المعالجة بمادة بوليلايت الخاصة بدار TAG Heuer. تشتهر تقنية سولارغراف من TAG Heuer بتسخير قوّة الشمس التي تشكّل مصدر طاقة غير محدود، فتوفّر الكثير من المزايا المضمونة. ويكفي تعرّض الساعة لأشعة الشمس المباشرة لمدّة دقيقتين فقط لتشغيلها ليوم كامل. وبعد شحنها بالكامل، بعد أقلّ من 40 ساعة تحت أشعة الشمس، يمكنها أن تعمل لمدّة تصل إلى 10 أشهر من دون التعرّض للضوء. أمّا في حال توقّفت الساعة عن العمل، فلن تحتاج سوى إلى وضعها تحت أي مصدر ضوء لمدّة عشر ثوانٍ لإعادة تشغيلها، بفضل مدّة إعادة الشحن فائقة الكفاءة. يبلغ عمر بطاريات الساعة 15 عاماً، ما يضمن عملها لوقتٍ طويل. TAG Heuer Carrera Day-Date تعود بحلّة متجدّدة تواكب العصر تصاميم جديدة من ساعة TAG Heuer Carrera Day-Date الأيقونية تفتخر تاغ هوير بإطلاق إصدار جديد ومحسّن من ساعة TAG Heuer Carrera Day-Date الأيقونية التي لا تفقد بريقها مع مرور الزمن. ويتضمّن الإصدار الجديد ستة تصاميم جديدة من الساعة، تزاوج التقاليد مع التطوّر، وتقدّم باقة من الخيارات التي تؤكّد حرص العلامة الدائم على تقديم ساعات عنوانها التميّز. يعطي المينا كلّ تصميم من هذه التصاميم رونقه الخاص، حيث يمتاز الإصدار الأزرق من ساعة TAG Heuer Carrera بلمسة متقزحة تفيض أناقةً كلاسيكية، فيما يضفي المينا المطلي باللّون الأحمر البراق نفحة عصرية أنيقة على التصميم. أمّا للأشخاص الذين يفضلون الأناقة البعيدة عن التكلّف، فقد صمّم المينا الأسود اللامع مع السوار الفولاذي خصيصًا لهم، إلى جانب سوارٍ إضافي من الفولاذ الناعم المطلي بالذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطاً. تضمّ المجموعة أيضاً ساعةً بمينا أسود خشن، يميّزه العقرب المركزي المطلي باللك الأحمر، والتفاصيل الزرقاء اللافتة التي تضفي عليه طابعاً رياضياً ينبض بالحيوية. وتزداد المجموعة جمالاً إذ تتخللها تفاصيل مبهرة مثل العقارب والمؤشرات المطلية بالروديوم أو تلك المطلية بالذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطاً. تمثل خاصية اليوم والتاريخ جوهر تصميم هذه الساعة، حيث تم دمج قرص التاريخ المتناسق مع لون القرص في بعض الإصدارات، مع إضافة مثلث لامع يجسّد لمسة عصرية ويعزّز جاذبية التصميم. كذلك، تركّز علامة TAG Heuer على سهولة وضع ساعاتها، لذا أعادت تصميم السوار وحزام التثبيت لتلبي متطلبات العصر. نتيجة لذلك، بات السوار المعدني مزوداً بنظام جديد لتبديل الحلقات بسرعة وفعالية. تعمل ساعة TAG Heuer Carrera Day-Date الجديدة بآلية حركة TH31 المبتكرة على يد العلامة. تقدّم ساعة TAG Heuer Carrera Day-Date إشادة مبهرة بالانتصار والدقة والتميز… هذه الصفات التي جسّدتها TAG Heuer على مرّ الأجيال. بالمختصر المفيد، تحتفل هذه الساعة بالإنجازات، بدءاً من إكليل الغار الذي يزيّنها من الخلف ويرمز إلى عصر السباقات الذهبي، وصولاً إلى إعادة تصميم الساعة بأسلوبٍ جريء يجعلها أكثر تميزًا. كذلك تقدّم تاغ هوير إصدارًا جديدًا من ساعة TAG Heuer Carrera Date Twin-Time التي تستعرض توقيتَين والتي تطل كإحدى الساعات الأكثر تميزاً في المجموعة. TAG Heuer Carrera Date Twin-Time الساعة الأكثر تميّزًا أمّا اللمسات الفيروزية المستوحاة من ألوان سيارات السباق في عصرها الذهبي، فتتكامل مع الأقراص المتقزّحة التي تأتي بحواف باللونَين الفيروزي والفضي، لتبتكر تأثيراً بصرياً مميزاً لا يضاهى. كما يبرز عقرب توقيت غرينيتش الذي طُلي رأسه بالأحمر، من وحي ساعة TAG Heuer Carrera GMT التي تزيّن أرشيف العلامة. يُعدّ هذا التفصيل بمثابة تكريم لعشاق العلامة، حيث يمتاز بشكلٍ يحاكي أدوات تصميم الساعات، لاسيّما الملاقط ليعكس الدقّة والحرفية. يأتي هذا التصميم مع أرقام عربية مطلية بالروديوم، تضفي نفحة عملية على الساعة وتجعلها خياراً متميزاً وعصرياً للمسافرين حول العالم. وتأتي ساعة TAG Heuer Carrera Date Twin-Time مزودةً بسوار TAG Heuer Carrera H الفولاذي الأيقوني، مع نظام تبديل الحلقات السلس الجديد والقفل المزدوج. تعمل ساعة TAG Heuer Carrera Day-Date الجديدة بآلية حركة TH31 المبتكرة على يد العلامة. وقد ساهمت شركة AMT في تصميم آليتَي حركة TH31-02 و TH31-03 لساعة Twin-Time التي تعرض توقيتَين، وطوّرتهما حصرياً لعلامة TAG Heuer، بحيث تتمتّعان باحتياطي طاقة فريد يصل إلى 80 ساعة، وتحملان كفالة تصل إلى خمس سنوات. ولا ننسى اللمسات الفاخرة التي تزيّنهما، بما فيها الدرع المتذبذب الذي يبرز من ظهر العلبة، فيصوّر روح المهارة الحرفية التي تشعل حماس عشاق العلامة ومحبّي الساعات. أعيد أيضاً تصميم شكل القرص ليكتسب طابعاً ثلاثي الأبعاد مستوحى من ساعة TAG Heuer Carrera Glassbox، فتبدو الساعة أكثر عمقاً وتناغماً فيما تسهّل قراءة الوقت والتاريخ عليها. فضلاً عن ذلك، أضيف نقش إكليل النصر على ظهر العلبة ليضفي لمسة مميزة بالرغم من بساطتها، ويشكّل صلة وصل بين ساعات TAG Heuer Carrera Day-Date وإرثها في عالم سباق السيارات، كما يعدّ تميمة حظٍّ لكل من يرتديها. ترمز هذه الساعة إلى النجاح والانتصار وتربطنا بإنجازات الماضي، مما يمنح مرتديها تذكيراً ملموساً بإرث مجموعة TAG Heuer Carrera اللامع.
ابتكارات مذهلة كشفت عنها هوبلو خلال معرض Watches&Wonders

كما في كلّ عام كانت هوبلو Hublot من أبرز الحاضرين في معرض Watches&Wonders في جينيف، وكان في جعبتها الكثير من المفاجآت. فهذا العام قرّرت هوبلو Hublot أن تدخل مواد جديدة في ابتكار ساعاتها فاستخدمت الياقوت والسيراميك بطريقة نادرة، بدءًا من الياقوت المصقول وصولًا إلى السيراميك غير اللامع، مرورًا بـ “ماجيك غولد” و”كينغ غولد”. وبما أن هذا العام تُصادف الذكرى السنوية العشرون لسلسلة ساعات بيغ بانغ Bang Big، فإنّ هوبلو لم تترك هذه المناسبة تمرّ دون إصدارات لافتة، لذا استعدوا واكتشفوا بعض أبرز اصدارات هوبلو Hublot لهذا العام. Hublot Big Bang One Click & Big Bang Unico سيراميك كرومي بلونين إستثنائيين لطالما عُرفت علامة هوبلو بكسرها للقيود واستكشافها لآفاق جديدة، واليوم أثبتت مجدداً براعتها في استخدام مادة السيراميك بأسلوبٍ مبتكر، مقدمةً لونَين جديدَين في طرز فريدَة من ساعات Big Bang الأيقونية. تتميّز هذه القطع الآسرة بأنّها تليق بالنساء والرجال على حدّ سواء وقد تم استيحاؤها من الألوان الربيعية المواكبة للموضة والعصية على الزمن. تتألق هذه الساعات بتصميم جريء وبسيط في الوقت نفسه، ما يضفي عليها تميزاً استثنائياً يجعل من المستحيل إيجاد قطعة مشابهة لها. Hublot Big Bang One Click & Big Bang Unico لا يشبه السيراميك الأزرق البترولي أي سيراميك أزرق آخر، إذ يتّسم بلونٍ غامق ودافئ، وتتخلّله لمسة ناعمة من اللون الأخضر. في المقابل، يُعتبر السيراميك الأخضر النعناعي اسماً على مسمّى، إذ يتألّق بلون باستيل يجمع التأثيرَين المُشرق والبارد. وينضوي ضمن تدرّجات اللون الأخضر الطبيعي، حيث تتخلّله لمسة من اللون الأزرق تُضفي عليه طابعاً منعشاً وباعثاً على الهدوء. لذا ليس من المستغرب أن تختار هوبلو السيراميك بهذين اللونين لابتكار طرز من ساعات Big Bang الجديدة تتمثّل في ساعة Big Bang Unico بقطر 42 ملم وساعة Big Bang One Click بقطر 33 ملم. تتمتّع ساعة Big Bang Unico بقطر 42 ملم بحجمٍ أصغر وتستعرض حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكية التي طوّرتها وصنّعتها علامة هوبلو، أمّا ساعة Big Bang One Click بقطر 33 ملم فتُعتبر رمزاً للأنوثة والإبداع والاستقلالية مع إطارها الفولاذي المُرصّع بالألماس. في الحقيقة، يُمثّل استخدام السيراميك الأزرق البترولي والأخضر النعناعي خطوة غير مسبوقة بالنسبة إلى علامة هوبلو، فهي المرّة الأولى التي تصنع فيها ساعة Big Bang One Click بقطر 33 ملم من السيراميك. Hublot Big Bang 20th Anniversary “Materials And High Complications” خمس ساعات تحتفي بإنجازات هوبلو بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لساعات Big Bang، استحدثت هوبلو طقمًا فريدًا من نوعه يحمل اسم Materials & High Complications يسلّط الضوء على بعض أعظم إنجازات الشركة المصنّعة من حيث ابتكار المواد وكذلك آليات الحركة العالية التعقيد. ويتضمّن هذا الطقم خمس قطع فريدة من نوعها، تبرز كلّ منها بصورة فرديّة، أمّا عند اجتماعها فتروي قصة متكاملة. أول قطعة ضمن هذه المجموعة الخماسيّة هي ساعة Big Bang Tourbillon Automatic Sapphire، التي تسلّط الضوء على آليّة التوربيون الأوتوماتيكية من صنع الدار، المزوّدة بدوّار صغري، داخل علبة مصنوعة بالكامل من كريستال الصفير الشفاف. يظهر الدوار الصغري المصنوع من الذهب الأبيض عيار ٢٢ قيراطًا من جانب القرص، وهو يتميّز بتصميم هيكلي خاص بهذه القطعة الفريدة التذكارية، ويحمل نقشًا لعبارة 20 YEARS. وتبرز ضمن المجموعة ساعة Big Bang Tourbillon Chronograph من الصفير باللون الأزرق المائي Water Blue، وهو من أحدث إبداعات الدار في صناعة الصفير الملوّن. أما القطعة الثالثة فتتمثًل في الإصدار الفريد من نوعه من ساعة Big Bang Tourbillon Automatic التي تتألّق بالسيراميك الأحمر الذي يعتبر من أعظم إنجازات دار هوبلو. أمّا ساعة Big Bang Tourbillon Chronograph Cathedral Minute Repeater الفريدة، من ألياف الكربون السوداء المصنفرة، فتمثّل مزيجًا مميّزًا من التعقيدات المتقدّمة، وهي تُبرز فعلًا نهج هوبلو المتّبع في إحداث تغيير جذري في مجال صناعة الساعات الراقية. وتُضفي بعض التعقيدات الأكثر قيمة، كالكرونوغراف بزرّ ضاغط واحد ومُكرّر الدقائق بنغمة أجراس الكاتدرائية، مظهرًا فريدًا، وطابعًا خاصًا وصوتًا مميزًا على هذا الإبداع الفريد من نوعه. وأخيرًا، تُسلّط ساعة Big Bang Integrated Tourbillon Cathedral Minute Repeater من مادة التكساليوم باللون الأزرق، Blue Texalium، الضوء على استخدام هوبلو الواسع النطاق لمواد عالية الأداء كألياف الكربون. لهذه القطعة الفريدة، اختير لون أزرق داكن، للمرة الأولى، للعلبة والإطار وكذلك للسوار المدمج. أمّا مكرّر الدقائق فيمنح تجربة صوتية فريدة من نوعها، تختلف تمامًا عن العلب المعدنية التقليدية، إذ إنّه يُصدر نغمات عالية، نقية وواضحة. يتألق هذا الطقم من الساعات داخل صندوق عرض فريد من نوعه يضمّ لوحة بإضاءة خلفيّة عمودية، لتخزين الساعات، ويغطيه لوح زجاجي انزلاقي، تزيّنه صفيحة نُقشت عليها عبارة “Materials & High Complications 1/1”.
بارميجياني فلورييه تعرض أحدث إصداراتها في Watches&Wonders 2025

خلال معرض 2025 Watches&Wonders الذي يقام في جينيف، كشفت بارميجياني فلورييه عن أحدث إصداراتها من الساعات، وقد قُدّمت خمسة إصدارات جديدة، تشمل توندا بي إف سكيليتون سليت غرين ذات الإصدار المحدود، وساعة توندا بي إف كرونوغراف نو ديت الأنيقة، وتوندا بي إف سبورت كرونوغراف ألترا سيرميت، وصولًا إلى توريك كوانتيم بيربيتويل الرائعة. Parmigiani Fleurier Toric Quantième Perpétuel إصداران حصريان يعيدان رسم ملامح الأناقة الرجالية Parmigiani Fleurier Toric Quantième Perpétuel بعد أن رسّخت مجموعة Toric مكانتها من جديد عام 2024 ، عبر إعادة تعريف معايير الأناقة الرجالية، تعود اليوم لتقدّم واحدة من أبرز التعقيدات الكلاسيكية في عالم صناعة الساعات الراقية، وهي تعقيدة التقويم الدائم Quantième Perpétuel. يُطرح هذا الإصدار الجديد في نسختين بالغتي التفرّد محدودتين بـ 50 قطعة لكل نسخة: الأولى مصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، والثانية من البلاتين. تشهد الخطوط العامة للعلبة، النقية والبسيطة، على السعي الجمالي الذي خاضته. فلا نتوءات أو زوايا حادة، بل أناقة طبيعية واضحة من كل زاوية ومن كل جانب. وكما في جميع المبتكرات التي قدمتها الدار في عام 2025، تتميز ساعة Toric بتقويم دائم بأقراص مصنوعة يدوياً بإتقان باستخدام تقنية قديمة. وتتميّز بلونين يأسران الأنظار من اللمحة الأولى: أزرق فائق اللمعان يشع بطاقة إيجابية للإصدار البلاتيني، ولون “الساعة الذهبية” الناعم والدافئ كلمسة رقيقة على البشرة، للإصدار الذهبي الوردي. ويكمل اختيار أحزمة جلد تمساح النوبوك الناعمة هذه التجربة الحسية، ما يوفّر لمسة استثنائية حميمة ومعاصرة في آن واحد. ومع هذا الإصدار، تنضم ساعةToric Quantième Perpétuel بشكل طبيعي إلى مجموعة الساعات التي تحتفي بالتقاويم العالمية في الدار، والتي تشمل التقويم الغريغوري والتقويم الصيني والتقويم الهجري، في خطوة تعبّر عن التزام العلامة السويسرية بتكريم التنوّع الزمني والثقافي، وتجسيد العلاقة الإنسانية المتجدّدة مع مفهوم الوقت. رغم تصنيفها ضمن الساعات المعقّدة، إلاّ أنToric Quantième Perpétuel تحتفظ بأناقة رفيعة مستوحاة من روح الابتكار والتجديد التي انطلقت بها المجموعة عام 2024. وفي الإصدارين المتاحين، تأتي الحركة الداخلية مصنوعة بالكامل من ذهب وردي عيار 18 قيراطاً، فيما تُقدَّم العلبة إما من الذهب الوردي أو من بلاتين عيار 950. أما الميناء، فهو من الذهب الوردي أو الأبيض، وكلاهما من عيار 18 قيراطاً. Parmigiani Fleurier Tonda PF Sport Chronograph Ultra-Cermet ثورة في عالم صناعة الساعات Parmigiani Fleurier Tonda PF Sport Chronograph Ultra-Cermet تواصل بارميجياني فلورييه ريادتها في عالم الساعات الفاخرة، مقدّمةً ابتكارًا غير مسبوق يغيّر مفاهيم الصناعة التقليدية. فبعد السيراميك وألياف الكربون، يأتي الآن السيرميت (Cermet) ليؤكد التزام الدار بالابتكار والتفرّد. يجمع الإصدار الجديد Tonda PF Chronograph Sport بين الحداثة والتقنيات المتقدمة، حيث صُنع بالكامل من هذه المادة الفريدة، التي تجمع بين السيراميك والمعدن. فبعد ثلاث سنوات من الأبحاث والتطوير، تقدّم بارميجياني فلورييه إنجازاً عالمياً غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي دار ساعاتية أن استخدمت السيرميت بشكل كامل في تصميم ساعة، بما في ذلك الهيكل، والإطار المحزّز، والتاج، وأزرار الكرونوغراف، ومشبك السوار. تنبض هذه التحفة الميكانيكية بحركة PF070 عالية التردّد، المعتمدة من المجلس السويسري لاختبار الكرونوغراف (COSC)، وتتميّز بآلية كرونوغراف مدمجة ونظام تعبئة أوتوماتيكي، يعمل بتردد 36,000 ذبذبة في الساعة. وتتوفر ساعة Tonda PF Chronograph Sport ضمن لونين أخاذين: أزرق ميلانو Milano Blue والرمادي اللندني London Grey، لتجسّد نهجاً مستقبلياً للأناقة الرياضية التي تستند إلى الأداء المتفوّق والتكنولوجيا المتقدّمة، ضمن تصميم يعكس الجرأة والرقيّ معاً. Parmigiani Fleurier Tonda PF Skeleton Slate Green تحفة ميكانيكية تحفةٌ فنية، وتداخلٌ دقيق بين المعدن والضوء، وآليةٌ ميكانيكية تنبض بالحركة في فضاءٍ مفتوح. منذ عامين، قدّمت Tonda PF Skeleton نهجاً فريداً لفنّ التهيئة الهيكلية في الساعات الفاخرة، حيث توفّرت بإصدارات من البلاتين والذهب الوردي عيار 18 قيراطاً والفولاذ، لتجسّد مفهوم الشفافية والوضوح في أبهى صورة. اليوم، تقدّم بارميجياني فلورييه إصداراً محدوداً لا يتجاوز الـ 50 قطعة، يعكس براعتها في استثمار قرونٍ من الخبرة الحرفية ضمن مفهومٍ جديد يقوم على الضوء والمساحات المفتوحة. آلية Tonda PF Skeleton تكشف عن تعقيداتها الميكانيكية بتصميمٍ هندسي مستوحى من روائع العمارة الحديثة، حيث يتفاعل كل مكوّن مع الضوء ليندمج في رقصةٍ بصرية بين الكتلة والفراغ، الحركة والسكون. وتصل هذه الرؤية إلى بُعدٍ جديد مع Tonda PF Skeleton Slate Green، التي تُدخل لوناً استثنائياً يُضفي على بنيتها الميكانيكية بُعداً فنياً غير مسبوق. ميناؤها المفتوح يزهو بدرجته الخضراء العميقة، المستوحاة من لوحة الألوان المعمارية التي اعتمدها لو كوربوزييه، فيلتقط الضوء بانسيابيةٍ ليكشف أدقّ تفاصيل الحركة الداخلية، بحيث تتحوّل الساعة إلى تحفةٍ ميكانيكية تنبض بالحياة. تجسّد Tonda PF Skeleton Slate Green التوازن المثالي بين الحرفية التقليدية والطابع العصري. فهي ليست مجرّد ساعة، بل تحفة ميكانيكية تعبّر عن تقنيات صناعة الساعات الراقية بروح حديثة ومتجدّدة. ولضمان الأداء المثالي، تمّ تفريغ الجسور إلى أقصى حدودها الهيكلية من دون المساس بمتانة الحركة أو كفاءة أجزائها المتحركة. ويكشف التصميم المفتوح عن المكوّنات الداخلية في حالة عملها، مسلّطاً الضوء على الدقّة الفائقة ومستويات التشطيب المتقنة التي خضعت لها. يمنح اللون الأخضر الأردوازي، المستوحى من لوحة ألوان لو كوربوزييه، عمقاً فنياً وهندسياً فريداً، حيث تعكس التدرجات اللونية والظلال المعدنية تفاصيل التصميم بكلّ دقة. أما وضوح القراءة، وهو تحدٍّ جوهري في الساعات المفتوحة التصميم، فيتحقّق بفضل المؤشّرات المعلّقة والعقارب المفتوحة، ما يعزّز الشعور بالخفة والانسيابية ويُضفي على التصميم بعداً استثنائياً يوازن بين الأداء العملي والجمال البصري. Parmigiani Fleurier Tonda PF GMT Rattrappante تناغم مثالي مع الطبيعة تلعب الألوان دوراً محورياً في فلسفة دار Parmigiani Fleurier، ويظهر ذلك بوضوح في تصميم مينا ساعة Tonda PF GMT Rattrapante بلون أخضر فيرزاسكا Verzasca Green الفريد والمهيب. هذا اللون المميّز يعكس جمال الطبيعة العذراء لمياه وادي فيرزاسكا الصافية، ذلك الوادي المحمي حيث يبدو الزمن وكأنه قد توقّف. يكتسي الميناء بزخرفة الغيوشيه اليدوي بنمط “غران دورج” الذي يعدّ إحدى اللمسات الفنية المميزة لبارميجياني فلورييه، فيضفي بعداً من العمق والثراء البصري. أما العلبة التي تأتي بمقاس 40 ملم، فتتناغم بسلاسة مع السوار الفولاذي المصقول والمسفوع بالرمل، بينما يعزّزها الإطار المموّج المصنوع من البلاتين 950، ليضفي إشراقة أنيقة لا تُضاهى. وفي هذا المشهد المتكامل، تأتي العقارب المصنوعة من الذهب الأبيض لتلتقط الضوء بانسيابية، فتمنح الساعة حضوراً متفرّداً يجسّد جوهر الأناقة المترفة. Parmigiani Fleurier Tonda PF Chronograph No Date 40mm أناقة فائقة وهندسة دقيقة الحجم، والجوهر، والأسلوب. ثلاث كلمات تختصر هوية Tonda PF Chronograph، ساعة الكرونوغراف التي تجمع بين الأناقة الفائقة والهندسة الدقيقة، مع حركة ميكانيكية متكاملة معتمدة من المجلس السويسري لاختبار الكرونوغراف (COSC)، وهيكل أعيد تصميمه بقطر 40 ملم، وصناعة متقنة تعكس التزام بارميجياني فلورييه بأرفع معايير الدقة والجمال. تأتي هذه الساعة بعلبة بقياس 40 ملم، لتناسب جميع المعاصم، وتحقّق الراحة المثالية بفضل هندستها الدقيقة، ما يجعلها رفيقة مثالية
شوبارد تستعرض أحدث ابتكاراتها خلال معرض Watches&Wonders

لطالما كانت علامة شوبارد من أبرز العارضين خلال Watches&Wonders معرض الساعات العالمي الذي يستقطب كل عام هواة الساعات الفاخرة الذين يتقاطرون من كافة أنحاء العالم للتعرّف على أحدث الابتكارات التصميمية والميكانيكية في عالم الساعات الراقية. وقد عرضت شوبارد مجموعة واسعة من ابتكاراتها التي تلبي طموحات أكثر الأذواق تطلبًا. Chopard Alpine Eagle 33 Frozen Topaz Blue تستحضر جمال الجليد في مرتفعات جبال الألب انضمّت ساعة Alpine Eagle Frozen الجديدة الى مجموعة Alpine Eagle من شوبارد التي تتميّز بساعات رياضية عصرية ذات تصميم بسيط وآليات متطوّرة. تتألق الساعة الجديدة بقطر 33 ملم. استوحيت هذه الساعة من جمال طبيعة جبال الألب وخاصة مرتفعاتها الشاهقة، مستحضرة رقائق الثلج الناعمة التي تغطي الأنهار الجليدية. صُنعت علبة الساعة ومينائها وسوارها المدمج من الذهب الأخلاقي عيار 18 قيراطًا واكتست بترصيعات الألماس، رصّع إطار زجاج الساعة اللافت بأحجار التوباز بتدرّجات زرقاء مشبّعة بحس النقاء والسكينة. وقد حرص حرفيو دار شوبارد على ترصيع كامل ميناء الساعة وواقيات تاجها وكل وصلة من وصلات سوارها بمئات أحجار الألماس، وعلى النقيض من التأثير الأحادي اللون للذهب الأبيض والألماس، فإن إطار زجاج الساعة المميّز لساعات المجموعة المثبّت بثمانية براغي ذات شقوق متحاذية يحيط المينا بهالة زرقاء رائعة. ولا يضاهي جمال الساعة سوى الخبرة التقنية الرفيعة التي تجلت فيها إذ زوّدت بآلية حركة ذاتية التعبئة من عيار Chopard 09.01-C تضمن احتياطي طاقة لمدة 42 ساعة. سواء أكنت في زحام المدينة أم في رحابة الجبال، يمكنك الاعتماد على دقة حركة هذه الساعة التي صُنعت على يد حرفيي معمل شوبارد باستخدام 159 مكوّنًا، وخضعت لمعايير صارمة لضمان دقة لامتناهية واحتياطي وافر من الطاقة. Chopard Alpine Eagle Flying Tourbillon رياضية عصرية بآليات متطوّرة إنها ساعة عصرية رياضية تتميّز بتصميم رفيع وآليات متطورة، تنهل من الخبرة الواسعة التي يتميّز بها معمل شوبارد في صناعة الساعات. وبالتالي تحتضن ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon كما باقي ساعات مجموعة Alpine Eagle آلية Flyback الارتجاعية لتخميد الارتداد مع عيار ذي تردد عال، كما أنها تحتضن منذ عام 2022 آلية حركة بتوربيون مُحلّق. وتعتبر ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon غير المسبوقة والمصادق عليها بعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة، ثاني ساعة ضمن مجموعة Alpine Eagle تستفيد من البراعة التقنية لحركة من عيار L.U.C 96.24-L. يتميّز التوربيون المُحلّق بانعدام وجود الجسر العلوي، حيث يثبّت التوربيون بجسر سفلي فقط فيبدو لناظره وكأنه يحلّق، ويضفي تأثيرات من الشفافية على الحركة ككل، الى ذلك يتميّز عيار L.U.C 96.24-L المطوّر بالنحافة أيضاً بحيث لا تتعدى سماكته 3,30 ملم. من بين ساعات التوربيون المُحلّق الموجودة في السوق، تعتبر ساعات شوبارد الوحيدة الحاصلة على شهادة الكرونومتر، وشهادة دمغة جينيف للجودة التي تصادق على الحرفية الدقيقة والتشغيل السلس للساعات المصنوعة ضمن مقاطعة جينيف. وعلى الغطاء الخلفي للعلبة، دمغ شعار النبالة لمدينة جينيف المكوّن من مفتاح ذهبي يعلوه نسر؛ وهو رمز يعيد إلى الأذهان مصدر الإلهام الأساسي لمجموعة Alpine Eagle. وتتألق الساعة بعلبة قياس 41 ملم مع سوار مدمج، وقد صُنعت الساعة بالكامل ضمن ورشات الدار من معدن لوسنت ستيلTM باعتباره سبيكة معدنية استثنائية حصرية لدار شوبارد وفائقة المقاومة تتسم بمعدل إعادة تدوير لا يقل عن 80 في المئة. وتظهر على ميناء الساعة المُطعّج بلون “أزرق رون” Rhône Blue فتحة عند موضع الساعة 6 تكشف عن آلية توربيون خفيفة وشفافة تضفي على تصميم الساعة بأكمله طابعاً أنيقاً ومتطوراً. ويحافظ موديل ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon على القيم الجمالية المميزة للمجموعة والمتمثلة في: علبة دائرية ذات جوانب منمقة، تاج منقوش بزهرة البوصلة، إطار لزجاج الساعة مثبّت بثمانية براغي وظيفية وميناء مطعّج يتميّز بألوانه العميقة ومؤشراته المضيئة، دون أغفال ذكر سوار الساعة المعدني الذي يوفّر أقصى درجات الراحة لمعصم اليد. يظهر لون جديد في المجموعة على ميناء هذا الموديل الجديد، استوحي من لوحة الألوان الطبيعية التي تشكل جمال المناظر الطبيعية في جبال الألب. حيث استوحي اللون “أزرق رون” Rhône Blue لميناء هذه الساعة من نهر “رون” الذي يعتبر أحد أشهر أنهار جبال الألب. كذلك تظهر على ميناء الساعة المصنوع من الذهب الخالص تموجات مستوحاة من قزحية عين النسر تشع من التوربيون الظاهر عند موضع الساعة 6، ليوجّه هذا التصميم الأنظار إلى آلية الحركة من خلال التركيز على شفافيتها التامة. Chopard L.U.C Heritage EHG Moon 122 تعرض منازل القمر بدقة فلكية L.U.C Heritage EHG Moon 122 ساعة بإصدار محدود يضم 20 ساعة فقط، تحتفي من خلالها شوبارد بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس مدرسة جينيف لصناعة الساعات. الساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، وهي تجسّد مدى البراعة الحرفية لمعمل شوبارد، حيث زودت بعيار L.U.C 63.04-L الجديد اليدوي التعبئة والمصادق عليه بشهادة الكرونومتر وعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة. وللمرة الأولى، تضاف آلية العرض الفلكي لمنازل القمر إلى هذا العيار العالي الدقة. فعلى عكس آليات عرض منازل القمر التقليدية التي تحتاج إلى تعديل كل عامين وسبعة أشهر، لا تتطلب منزلة القمر الفلكي في هذه الحركة إلا تعديلاً بمقدار يوم واحد ولمرة واحدة فقط كل 122 عاماً و45 يوماً. وعلى مدى دورة القمر التي تمتد من مطلع قمر جديد إلى مطلع قمر آخر، يبلغ هامش الخطأ بين المسار الحقيقي للقمر ومنزلة القمر الفلكي لشوبارد 57 ثانية فقط؛ وهو ما يعتبر إنجازاً تقنياً أصيلاً تمكن من تحقيقه كبّار صانعي الساعات في معمل الدار. وتتميّز الساعة بميناء أنيق من زجاج الأفينتورين تزيّنه كواكب الأبراج النجمية ليشكّل تجسيداً مذهلاً لجمال السماء ليلاً. وبذلك تمثل ساعة L.U.C Heritage EHG Moon 122 احتفاء كبيراً بمهارات صناعة الساعات العريقة وجهود الحفاظ عليها، وشهادة على التزام شوبارد بتدريب الأجيال الصاعدة من صانعي الساعات. وتتألق الحركة الرائعة لهذه الساعة داخل علبة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا تجمع بين أصالة التقاليد ونهج الحداثة، وتتميّز بأشكالها الدائرية المستوحاة من الشكل الخارجي لعلب ساعات جيب الصيادين التي كان يصمّمها لويس أوليس شوبارد في القرن التاسع عشر. وفي إشارة أخرى إلى تراث الدار، زُين تاج الساعة بشعار مجموعة L.U.C الذي يُذكر بشعار شوبارد التاريخي. Chopard L.U.C Full Strike Revelation أداء ميكانيكي متفوق بعد الإصدار الحصري من ساعة Sound of Eternity المصنوعة من الذهب الأخلاقي الأبيض والوردي والستيل المقوى والبلاتين والسافير والتيتانيوم المطلي بالسيراميك، حافظت شوبارد على نقاء صوت آلية مكرّر الدقائق الميكانيكية المصادق عليها ببراءة اختراع مع أجراس مصنوعة من كتلة واحدة من السافير ضمن علبة ساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراطًا. وبذلك يكشف حرفيو معمل شوبارد عن الجمال الأخّاذ لحركة L.U.C 08.01-L من خلال ميناء مفتوح من السافير. تتميّز ساعة L.U.C Full Strike Revelation الحصرية، بإصدار محدود يضم 20 ساعة فقط، بدقة كرونومتر معتمدة، تشهد على الخبرات الرفيعة والابتكارات الإبداعية التي يزخر
ريتشارد ميل وفيراري يتعاونان في إصدار ساعة جديدة تجسّد سعيهما إلى الابتكار والدقّة

لا يُحقق الإتقان بالصدفة، بل هو ثمرة دقة وابتكار متواصلين، وسعي دؤوب نحو الدقة. وتُجسّد علامتا ريتشارد ميل وفيراري هذه الفلسفة، إذ تتجاوزان حدود الهندسة والجماليات لإعادة تعريف الأداء، سواءً على حلبة السباق أم على المعصم. من المواد المتطوّرة إلى الكفاءة الميكانيكية الفائقة، يُجسّد كل إبداع براعةً عالية ورؤيةً ثاقبة. منذ عام 2021، جمع التعاون بين ريتشارد ميل وفيراري قوتين هندسيتين هائلتين، كل منهما مدفوعة بالسعي الدؤوب إلى الإبتكار التقني والتصميم المميّز والأداء الذي لا مثيل له. وفي عام 2022، قدّم هذا التحالف أول تحفة فنية له، وهي ساعة RM UP-01 Ultraflat Ferrari ، وهي ساعة بسمك 1.75 ملم فقط، أذهلت مراقبي الصناعة ومحبي كلا العلامتين التجاريتين. أما اليوم فتعيد العلامتان شراكتهما لإطلاق توربيون RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ذات الإصدار المحدود بـ 75 قطعة مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة 5 والمصقول بدقة مع حزام علبة من كربون TPT®؛ وهو مركب خفيف الوزن ومتين من طبقة رقيقة يُستخدم حصريًا لريتشارد ميل. أسلوب جمالي مميّز يقول Julien Boillat، المدير الفني لقسم العلب في ريتشارد ميل: “لدينا علبتان تُعبّران عن شخصيتين متمايزتين: روح السائق النبيل لعلبة التيتانيوم، وأسلوب أكثر حيوية في إصدار الكربون. لعب مركز سنترو ستايل، في فيراري دورًا محوريًا في تصميم مختلف العناصر الرئيسية للساعة، بدءًا من الجمالية العامة ووصولًا إلى التفاصيل مثل التاج والعقارب والسوار المُزين بنقش مقاعد بوروسانغ، وكلها تُجسّد تأثيرها الأسلوبي. بصمة فيراري في أدق التفاصيل عندما تتعمق في هندسة الساعة القوية، تبرز جوانب خفية ومتعمدة في هندسة فيراري. إنها ساعة سيارات في جوهرها، حيث يحتل عداد الـ 30 دقيقة في الكرونوغراف مركز الصدارة في الميناء، تمامًا مثل عداد دورات المحرك الجريء الذي يهيمن على لوحة قيادة سيارات مثل 812 Superfast. العدّاد بحد ذاته عبارة عن هيكلية معقدة، وخلفه، يظهر التروس بظلاله الذي يحاكي انحناءات محرك فيراري المسنّنة. في الجزء العلوي الأوسط من الساعة، يأخذ ترصيع الأسطوانات، المُحاط بحلقة من الثقوب الدائرية الصغيرة، شكله من عجلة القابض لمحرك F154 V8، المُشغّل للسيارات الخارقة الحديثة مثل SF90 Stradale. على الجهة الخلفية، تُذكّر الهياكل على شكل حرف X على جسور الحركة بالشبكة المبثوقة على علب المرافق الخاصة بسيارات فيراري، المُستخدمة لتوفير قوة وصلابة إضافيتين مع إضفاء مظهر أكثر عدوانية وتميزًا على الحركة. تعكس البراغي ذات الرؤوس السداسية تلك التي تُثبّت أغطية محرك فيراري، وتبرز بشكل أكبر بفضل درجات لونها الذهبية التي تمتد إلى أذرع 3N PVD لمشبك الثواني المنفصلة المهم للغاية، وهو رمز القدرات هذه الساعة العالية الأداء. هل يُذكرنا هذا اللون الذهبي بمحاور العجلات الذهبية الشهيرة لسيارة فيراري P4 الأسطورية في ستينيات القرن الماضي؟ ربما. كما أنه يُضفي لمسةً مميزةً على التفاعل المذهل بين القوام والمواد والمعالجات والتشطيبات التي تُضفي لمسةً فنيةً على حركةٍ تُجسّد تحفةً فنيةً في عالم صناعة الساعات الديناميكية، مع لمساتٍ إضافية مُصممةٍ لاستحضار أسطح وتباينات وحدات فيراري، مثل أغطية محركاتها وكتلها المصبوبة بالرمل. في الواقع، يكشف الفحص الدقيق عن الأبعاد الغنية والجودة الفاخرة للتشطيب اليدوي المُنجز داخليًا في دار ريتشارد ميل للساعات الفاخرة. تُضفي الحواف المصقولة يدويًا، والأجزاء المُفرّزة المصقولة بالياقوت، ونقاط التلامس المُلتفة والمصقولة، والمحاور المصقولة، عمقًا وجمالًا على الهيكل والبنية. على السطح الخارجي، تُشير أزرار الكرونوغراف، بشكلها المُعين، مباشرةً إلى المصابيح الخلفية لسيارة SF90 Stradale ، وهو اكتشافٌ آخر ينتظر العين المُميزة. لأول مرة في تاريخ ريتشارد ميل، يظهر الرقم المرجعي الآن على آلية الحركة نفسها، محفورًا على ظهر صفيحة القاعدة مع نجوم على كلا الجانبين، ليعكس رمز VIN على كتلة محرك فيراري. وللمرة الأولى، يظهر شعار فيراري التاريخي F الكبير على ساعة ريتشارد ميل على الإطار الخلفي. كرونوغراف الثواني المنفصلة بالنسبة لكل من ريتشارد ميل وفيراري، كان كرونوغراف التوربيون ذو الثواني المنفصلة يُنظر إليه على أنه الأساس الجوهري للساعة الجديدة. إنه متجذّر في الاندماج السلس بين اثنين من أكثر تعقيدات صناعة الساعات شهرةً وتعقيدًا: روعة التوربيون الدوار، والكرونوغراف ذو الثواني المزدوجة لتسجيل الأوقات المنفصلة، وهندسة الحركة المبهرة، والتراث العريق في عالم السيارات. تعمل الساعة بعيار RM43-01 الجديد، وهو أحدث جيل من حركات ريتشارد ميل اليدوية الشهيرة، والذي طُوّر بالشراكة مع أوديمار بيجيه لو لوكل (APLL)، ويجمع بين كرونوغراف أجزاء الثانية وميزان توربيون، بالإضافة إلى مؤشرات احتياطي الطاقة وعزم الدوران والوظائف. صُمّم عيار RM43-01 بقاعدة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة فائقة الهيكلة، مقترنة بجسور مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة وكربون TPT®، ما يضمن صلابة ومقاومة مُحسّنة للاهتزاز والصدمات. يسمح هذا التصميم لمجموعة التروس بالعمل بسلاسة، وللتوربيون المُزاح بتحمل التسارع الشديد. وقد خضع لاختبارات صارمة في ريتشارد ميل لتحمل صدمات تتجاوز 5000 جي. ويقول سلفادور أربونا، المدير الفني لقسم الحركات في ريتشارد ميل: “يُصبح عملنا كمُصنّعين للحركات علميًا، بشكل متزايد، ما يُساعدنا على ابتكار مكونات أكثر متانة مع توفير أداء أفضل”. من المكونات الدقيقة إلى اختيار المواد، روعة الأداء الفائق في كل عنصر من عناصر هذه الساعة الجديدة، كما هي الحال مع أي سيارة فيراري. لا شك أن كل قرار تصميمي قد يؤثر على سلامة أي قطعة وكفاءتها التقنية. وقد ضمنت اختبارات الصدمات المكثفة وعمليات المحاكاة والبحث المتعمق استيفاء كل قطعة لمعايير ريتشارد ميل الصارمة. تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari، تكريمًا حقيقيًا لإرث فيراري، حيث تجمع بين التصميم الأيقوني والأداء الاستثنائي، إنها تُمثل قمة التآزر في صناعة الساعات وصناعة السيارات – حيث تلتقي الجمالية بالوظيفة، ويقود الشغف الابتكار. نسختان حصريتان تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ، ثاني ساعة من ريتشارد ميل تحمل بصمة حصان فيراري الشهير خلال شراكتهما التي استمرت خمس سنوات، حيث عُرضت على صفيحة تيتانيوم مُعلّقة عند الساعة السابعة. وتتوفر ساعة RM 43-01 توربيون سبليت-سكندز كرونوغراف فيراري بنسختين، مصنوعتين من مواد تُعدّ، بفضل خفة وزنها ومتانتها الفائقة، رمزًا بارزًا في سيارات فيراري المخصّصة للطرق والسباقات، كما هي الحال في صناعة ساعات ريتشارد ميل. ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من الكربون الإصدار الأول مصنوع من كربون TPT® وإطارات من التيتانيوم من الدرجة 5 المصقولة بتقنية التفجير الدقيق، مع أجزاء ميناء من التيتانيوم مطلية بالذهب الأحمر المطلي بتقنية PVD وتفاصيل وظيفية باللون الأحمر الزاهي. أما الإصدار الثاني، فيتميز بعلبة مصنوعة بالكامل من كربون TPT®، وهي تشكيلة ريتشارد ميل الحصرية من ألياف الكربون الرقيقة العالية الأداء، مع عناصر ميناء باللونين الرمادي والأصفر. يقتصر إصدار كل منهما على 75 ساعة فقط. ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من التيتانيوم ريتشارد ميل وفيراري: عالمان متوازيان من لي برولو في جبال جورا السويسرية حيث تتمركز علامة ريتشارد ميل إلى مارانيلو الإيطالية حيث يقع مقر فيراري الأساسي، تبلغ المسافة حوالي 600 كيلومتر. ولكن
هوبلو تحتفي بشهر رمضان مع الممثل معتصم النهار وتطلق حملة “لحظات تُميّزنا”

كشفت هوبلو عن حملتها الخاصة بشهر رمضان المبارك التي تحمل اسم “لحظات تُميّزنا”، بالتعاون مع صديق العلامة التجارية في المنطقة، الممثل النجم معتصم النهار. تُجسّد الحملة جوهر الوقت باعتباره ليس مجرد ثوانٍ، بل مجموعة من اللحظات التي تُشكّل رحلتنا. انطلاقًا من فلسفة Hublot القائمة على فنّ الانصهار، تجمع الحملة ببراعة بين التقاليد والحداثة، والرقيّ والتأمل، مُجسّدةً روح شهر رمضان من خلال رؤية فنية راقية. سيمفونية من الضوء والظل تجسّد حملة Hublot هوبلو الرمضانية، دعوة لاحتضان أهمية الوقت، وتقدير اللحظات التي تُشكّل قصصنا. من خلال هذا التعاون الآسر، تُؤكّد العلامة التجارية التزامها بالتناغم الثقافي والحرفية والسعي وراء الأناقة الخالدة. الحملة عبارة عن سيمفونية من الضوء والظل، بألوان زرقاء داكنة ولمسات عربية تعكس ثراء ليالي رمضان. إضاءة عالية التباين تُلقي أشعة ديناميكية ترمز إلى حركة الزمن، بينما تُعزّز المساحة العصرية البسيطة، المُزينة بستائر متدفقة وجدران ذات ملمس مميز، والعروض الفنية للخط العربي، الأجواء الأثيرية الأصيلة. تقدير اللحظات التي تُشكّل قصصنا يظهر الممثل معتصم النهار واضعًا ساعتين استثنائيتين: ساعة بيغ بانغ ميكا-10 تيتانيوم، التي صدرت مؤخراً، والتي تُمثل علامة فارقة في تفوق هوبلو في صناعة الساعات بعلبتها المُعاد تصميمها بقطر 42 ملم وحركتها اليدوية القوية التي تدوم لعشرة أيام. كما يتألّق معتصم النهار صديق هوبلو، بساعة بيغ بانغ ميكا-10 من الكربون المثلج الرائعة، التي تجمع بين الابتكار التقني والجماليات الجريئة. تُسلط هاتان الساعتان الضوء على الذكرى السنوية العشرين لإصدار بيغ بانغ، في إشارة إلى براعة العلامة التقنية وابتكاراتها على مر السنين. شراكة هوبلو ومعتصم النهار تُعزّز ارتباط العلامة التجارية في منطقة الشرق الأوسط كانت هوبلو، أعلنت أواخر العام الماضي عن شراكتها مع الممثل السوري الشهير معتصم النهار، بصفته الصديق الجديد للدار في منطقة الشرق الأوسط. ويسلّط هذا التعاون المميّز، الضوء على إبداع معتصم اللامتناهي وبراعته الفنيّة، حيث نشاهده يستعرض الساعات الجديدة في إطارٍ يُجسّد دون عناء الجوهر الخالص لموهبته. يتميز الممثّل الشاب معتصم النهار، بحضوره الديناميكي وبتأديته أدوار البطولة في صناعة السينما على مستوى المنطقة. واعتبرت دار هوبلو، أن هذه الشراكة من شأنها أن تُعزّز ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط، كما يشيد هذا التعاون بهويّة العلامة الثابتة والمتمثّلة في فنّ الانصهار.
تاغ هوير تُطلق الفصل الثالث من حملة Time is a Gift

أطلقت تاغ هوير، الفصل الثالث من حملة Time is a Gift، النسخة الأحدث من حملتها الإعلانيّة السنويّة الخاصة بالشهر الفضيل، لكن هذه المرّة، بطريقة مبتكرة! تطلّ في هذه الحملة الشخصيّات الرمزيّة المحبوبة للغاية لعلامة تاغ هوير، وهي تجمع بين الأداء العالي في عالم صناعة الساعات وروحيّة شهر رمضان. الشخصيّات الرمزيّة لعلامة تاغ هوير في الحملات الاحتفالية العالمية على خلفية ساحرة تظهر فيها الصحراء عند المغيب، تتجسّد في فيلم الرسوم المتحركة الشخصيات الرمزيّة الرسميّة لتاغ هوير، وقد أعيد تصوّرها بحلّة تزيّنها عناصر تعكس بوضوح الثقافة الشرق أوسطية، حيث نشاهدها تنطلق في سباق حماسيّ للوصول إلى مأدبة إفطار جماعية. وتُطلّ الشخصيات الرمزية لعلامة تاغ هوير من موسم الأعياد إلى عيد الحبّ، أمّا اليوم فهي تتّخذ حلّة محليّة بتجسيدها فريق سباقات رمضان، في إشارة إلى إرث العلامة في عالم سباقات المحرّكات. مع انطلاقه في رحلة مشوّقة سعيًا إلى أجواء الصحبة الدافئة، تمثّل مغامراته الصحراوية اللهفة الجماعيّة للإفطار، في تأكيد على أهميّة الوقت الذي نقضيه مع الأحبّاء، والذي يُعدّ نعمة فعليّة. تناغم ثقافي عربي الطابع شهدت هذه الحملة المخصّصة لمنطقة الشرق الأوسط، إضافة عناصر مميّزة لتحقيق لمسات جماليّة عربيّة، تشمل الغترة والعقال، غطاء الرأس التقليدي للرجال في الإمارات والسعودية، للذكور من الشخصيات، وقطع من المجوهرات المتقنة، بتصاميم خليجية، للإناث من الشخصيات، ما يضمن التناغم الثقافي. وفي نهاية السباق الحماسي عبر الكثبان الذهبية، تجتمع الشخصيّات الرمزيّة لتناول وجبة الإفطار المكوّنة من مأكولات تقليدية شهيّة، والاستمتاع بلعبة الطاولة، ما يرمز إلى قيم الوحدة، السخاء، واللحظات المشتركة التي يتميّز بها الشهر الفضيل. تشكيلة مختارة من ساعات تاغ هوير تجمع الحملة الإعلانية، التي تحاكي جذور هويّة تاغ هوير، بسلاسة بين الدقّة التي تنطوي عليها صناعة ساعات Carrera وMonaco، والحماسة المرافقة للسباق الرمضاني. تُطلّ الشخصيّات الرمزيّة ببذّات مصمّمة خصيصًا بألوان متناسقة مع ساعة TAG Heuer Monaco أو Carrera الخاصة بكلّ منها، وتشمل التشكيلة المختارة من الساعات التي تعرضها المجموعة: TAG Heuer Carrera Chronograph Extreme Sport Black Titanium 44mm TAG Heuer Carrera Chronograph Extreme Sport Blue Titanium 44mm TAG Heuer Carrera Chronograph Extreme Sport Gold Titanium 44mm TAG Heuer Carrera Chronograph Precious Powder Pink 39mm TAG Heuer Carrera Chronograph Precious Blue 39mm TAG Heuer Monaco Chronograph Dark Blue 39mm TAG Heuer Monaco Chronograph Power Pink 39mm تاغ هوير تعكس الأداء العالي في عالم صناعة الساعات وروحيّة الشهر الفضيل تعكس كلّ ساعة جوهر تاغ هوير والشخصيّة الرمزيّة المرتبطة بها، وهي تضبط الوقت بمنتهى الدقة، على نحو يوازي أهميّة الوقت خلال شهر رمضان. ومن خلال الفصل الثالث من حملة Time is a Gift، تواصل تاغ هوير تعميق علاقتها بالشرق الأوسط، مشيدة بقيم التقاليد، التميّز والسعي لعيش لحظات لا تُنسى.