بياجيه تكشف عن ساعات تجمع بين الابتكار والتراث خلال معرض Watches&wonders 

خلال معرض Watches&Wonders كشفت بياجيه Piaget عن أحدث إبداعاتها في مجال ضبط الوقت، حيث عرضت إصدارات تجمع بين الابتكار والتراث، وفي طليعتها مجموعة سيكستي، وهي إعادة صياغة جريئة للتصاميم المستوحاة من إرث الدار الطليعي في الستينيات والسبعينيات. كذلك كشفت بياجيه عن ساعة بولو 79 المصنوعة من الذهب الأبيض، والتي تُشيد بسحر ثمانينيات القرن الماضي، إلى جانب إصدارات جديدة نابضة بالحياة من ساعة آندي وارهول، تُجسّد براعة بياجيه في استخدام الألوان وحرفية الأحجار الكريمة. Sixtieأسلوب جديد مستوحى من الإبداع الصاخب في أواخر الستينيات، يتميز هذا الموديل من مجموعة Sixtie بعلبة ساعة على شكل شبه منحرف تُشيد بإعادة ابتكار بياجيه للساعات المجوهرات. تُعيد هذه المجموعة إحياء ابتكار الدار لساعات المجوهرات، فتحوّل الساعات إلى قطع فنية عملية، تُجسّد رقيًا طليعيًا مستوحى من فستان إيف سان لوران الشهير ذي التصميم شبه المنحرف. تمّت إعادة ابتكار مقاييس هذه الساعة من خلال التشابك اللوني للأنسجة: تتألق بالذهب في أدقّ التفاصيل، ويتميّز سوارها المرن بحلقات منحرفة الشكل ومتداخلة تغلّف البشرة وتُضفي الإشراق عليها. أما الأضلاع المنحوتة برقّة على الإطار، فهي تذكّر بروح ساعة بياجيه الأيقونية من آندي وارهول.  وتأتي المؤشرات الذهبية والعقارب على شكل أسهم على ميناء ساتاني فتنصهر بتناغم مع نقاء الأرقام الرومانية. تُعدّ ساعة “سيكستي”أكثر من مجرّد ساعة: إنها ساعة-جوهرة ذات أناقة مميّزة، أكسسوار خفيّ يتحدّى الأحجام والتقاليد… لدى وضعها لوحدها أو مع ابتكارات راقية أخرى، تمنح سيكستي شكلاً مختلفاً للوقت وتجسّد أناقةً بديلةً خاصة بالهواة المحترفين. “لدى بياجيه، تُعدّ الساعة جوهرةً قبل كل شيء”، حسب قَول إيف بياجيه. تبعث هنا هذه الساعة-الجوهرة إيقاعاً أنيقاً في كلّ حركة. وتذكّر تفاصيلها المترفة وخطوطها المضيئة بروح الحرية والتحرّر في العصر الذهبي، الذي  يستمر مجتمع بياجيه بدعمه والاحتفاء به. تُعرب ساعة سيكستي عن الرؤية الفريدة لمَن يحملها، أنوثة متعدّدة الأوجُه ومحبّة للجمال. واثقة من نفسها، تجعل من كل لحظة ذكرى لا تُنسى مع حضورٍ أثيري ينثر فقاعات من الجرأة. مرنة وسلسة، تنمّي هذه القطعة الأيقونية قصّتها على شكل أسطورة وتتحكّم بجوهر الوقت الحاضر، مثل المرأة التي ترتديها. إنها وعدٌ للنساء اللواتي سيتركنَ بصمتهنّ عل حقبتهنّ. هذه الساعة-الجوهرة تبعث إيقاعاً أنيقاً في كلّ حركة. وتذكّر تفاصيلها المترفة وخطوطها المضيئة بروح الحرية والتحرّر في العصر الذهبي، الذي  يستمر مجتمع بياجيه بدعمه والاحتفاء به.

أي دبليو سي شافهاوزن في معرض Watches &Wonders: إصدارات بأحجام ومواد جديدة

يبدو أنه عام ساعات Ingenieur ،إذ كشفت علامة أي دبليو سي شافهاوزن IWC Schaffhausen عن أحجام جديدة، في المجموعة وتعقيدات متنوعة، كما استخدمت السيراميك والمواد الثمينة لجذب شريحة أوسع من الجمهور إضافة الى إصدار مخصص لتصوير فيلم مستوحى من الفورمولا وان. كذلك قدّمت IWC  خلال معرض واتشيز أند ووندرز في جينيف تحديثات لمجموعة ساعات Pilot. مجموعة Ingenieur تعقيدات مواد وأحجام جديدة تطبّق IWC استراتيجية متكاملة في جميع إصدارات Ingenieur، من خلال طرح أحجام جديدة، وتعقيدات متنوعة، واستخدام السيراميك والمواد الثمينة لجذب شريحة أوسع من الجمهور. يشبه هذا النهج، التوسّع الذي شهدته مجموعتا Pilots وPortugieser  خلال السنوات الخمس الماضية، وهذا العام، تُركّز العلامة التجارية على توسيع مجموعة Ingenieur التي أُعيد طرحها أخيرًا. Ingenieur Automatic 35 ثلاثة إصدارات بتصميم متقن ثلاثة إصدارات جديدة بقطر 35 ملم تنضم إلى مجموعة إنجنيور مع هذا الطراز الأوتوماتيكي الجديد، تضيف دار الساعات السويسرية الفاخرة إلى مجموعة إنجنيور ثلاثة إصدارات بقطر 35 ملم. طراز مصنوع من الذهب 5N عيار 18 قيراطاً مع ميناء باللون الذهبي، وطرازان من الفولاذ الصلب مع ميناء أسود أو ميناء مطلي بالفضة. وتجمع ساعة إنجنيور أوتوماتيك 35 الجديدة بين الراحة المثالية في الارتداء والتشطيبات الفائقة الدقة، كما هي الحال في إصدار 40 ملم. رغم رشاقة حجمها، تحتفظ ساعة إنجنيور أوتوماتيك 35 بكل السمات التصميمية الأصيلة لساعات إنجنيور من دار أي دبليو سي، تتجلى هذه السمات في الإطار المرصّع بخمسة براغي وظيفية، والسوار المدمج المثبت بحلقاته الوسطى الأنيقة، وميناء شبكي يتميّز بمؤشرات بارزة. وقد تضافرت جهود المصممين والمهندسين لصقل وتناغم كل عنصر من عناصر ساعة إنجنيور بدقة لامتناهية لتنسجم مع علبة الساعة بقطر 35 ملم. والنتيجة إبداع يجسّد روح إنجنيور في قالب أنيق ورشيق يوفّر راحة مثالية في الارتداء.  تناغم ساحر تزدان الإصدارات الثلاثة بتناغم ساحر بين الأسطح المصقولة والمشطبة بلمسة حريرية ناعمة، مما يمنحها ملمساً فريداً وانعكاسات ضوئية آسرة. ويتألق الإطار المثبت بحلقة علبة الساعة بخمسة براغي وظيفية بتشطيب حريري ناعم مع حافة خارجية مصقولة بعناية. وتتسم حلقات السوار على شكل حرف H أيضًا بتشطيب حريري مع حواف مصقولة متألقة، بينما تنعم الحلقات الوسطى وخلفية علبة الساعة بصقل كامل. صنع مينا الساعة بحرفية استثنائية، إذ يتألق بنقش شبكي مميّز، يتألف من خطوط ومربعات دقيقة. ويضفي التأطير المتقن لنافذة عرض التاريخ لمسة من الفخامة. أما المؤشرات في الإصدارات الثلاثة، فهي مثبتة يدوياً بعناية فائقة ومملوءة بمادة سوبرلومينوفا، في حين يتميّز إصدار الذهب 5N عيار 18 قيراطاً بمؤشرات من الذهب الخالص وعقارب مطلية بالذهب، ويتألق الإصداران المصنوعان من الفولاذ الصلب بمؤشرات فولاذية وعقارب مطلية بالروديوم. تم تجهيز جميع إصدارات ساعة إنجنيور أوتوماتيك 35 الثلاثة، بظهر شفاف يكشف عن العيار 47110 ذي التعبئة الأوتوماتيكية ومخزون طاقة يمتد حتى 42 ساعة. وتتميّز الحركة بتشطيبات على شكل حبيبات دائرية وخطوط جينيف، كما تضم ثقلاً متذبذباً مطلياً بالذهب.

روجيه دوبوي تحتفل بالذكرى الثلاثين لتأسيسها خلال معرض Watches & Wonders بإصدار يحاكي حلمها

منذ عام ١٩٩٥، تُواصل روجيه دوبوي Roger Dubuis حلم مؤسسها بإعادة تفسير أكثر التعقيدات شهرةً بتعبير فريد وتميز مُعتمد. وقد اختارت معرض Watches&Wonders لتكشف عن تحفتها الميكانيكية الجديدة التي طوّرتها للاحتفال بذكرى تأسيسها الثلاثين والتي تجمع بين التقويم الدائم ومكرر الدقائق والتوربيون المُحلق، إلى جانب جماليات راقية وغير متوقعة. فما رأيكم باكتشاف هذه الساعة الاستثنائية التي يقتصر إصدارها على ٨ قطع فقط.  Excalibur Biretrograde Calendar ساعة لا مثيل لها! منذ عام 1995، تُواصل هذه الدار في جينيف، تحقيق رؤية مُؤسِّسيها في تصميم ساعاتٍ لا مثيل لها. ثلاثة عقود مضتْ منذ انطلاق الحلم، واليوم، بعد ثلاثين عامًا من المسيرة الاستثنائية في عالم صناعة الساعات الراقية، كشفت العلامة عن ابتكار جديد يُجسّد ذلك الحلم الأصلي.  على غرار ساعة روجيه دوبوي الأولى التي طُرحتْ في عام 1996، ينفرد هذا الموديل بعرض مُميّز بتقنية تراجعية مزدوجة. يتجلى التقويم، المعروف في الدار والذي أضيفت له لمسة عصرية تعبيرية، بموادٍ تراثية أنيقة وحجم كلاسيكي مُعدل يحمل علامة شهادة دمغة جينيف النفيسة. يمكن لمن يحمل ساعة إكسكاليبر بايرتروجراد كاليندر الجديدة، تأمُّل روعة التناغم بين أجزائها، بينما تُمكِّنه العقارب الهيكلية ذات الزوايا الرائعة من تتبُّع اليوم والتاريخ الحاليين. تُجسِّد هذه الساعة، التي يبلغ قطرها 40 ملم، الأحجام المُعدّلة التي اشتهرتْ بها روجيه دوبوي في تسعينيات القرن الماضي. بالإضافة إلى ذلك، يُصمّم الهيكل الرقيق من الذهب الوردي الفاخر عيار 18 قيراطًا، ويزدان بميناء من عرق اللؤلؤ الأبيض. تتكامل أناقة هذه المواد حول المعصم بفضل حزام جلدي بني ثلاثي الأبعاد مصنوع من جلد العجل، ومُزدان بمشبك مصنوع من الذهب الوردي ثلاثي الطي وقابل للتبديل. في هذا التصميم المطروح عام 2025، تتجلّى براعة روجيه دوبوي في تصميم الشاشة المُزوّدة بحركة تراجعية مزدوجة. تمامًا كمظهرها في عام 1996، تتّسع المقاييس وتضيق نحو المركز، ممّا يُضفي لمسة مُقوّسة مُعبّرة وإحساسًا فريدًا بالانتقال المُفاجئ. يتوافق عدّاد الثواني الصغيرة عند الساعة السادسة مع الختم الموجود عند الساعة الثانية عشرة. يُزيّن الجزء الأخير نقش Biretrograde Calendar بخط الدار العريق، بالإضافة إلى شعار دمغة جينيف، ويُستحضر تصميم ساعة ماتش مور بايرتروجراد كاليندر من أوائل الألفية.  يتوارى خلف المظهر الرائع لساعة إكسكاليبر بايرتروجراد كاليندر، عيار RD840. تتمتّع هذه الحركة الأوتوماتيكية باحتياطي طاقة يبلغ 60 ساعة، ويمكن رؤية وزنها المُتأرجح المُستوحى عبر الجزء الخلفي للهيكل المصنوع من كريستال السافير هنا أيضًا يمكن للمرتدين الاستمتاع بمشاهدة الميكانيكا الداخلية بوضوح، والشعور بتميُّز الدقة التي استحقّتْ شهادة دمغة جينيف المرموقة. وللوصول إلى هذا المستوى الرفيع، خضع كل مُكوِّن في عيار RD840 لعملية تزيين وصقل دقيقة باليد، وهو ما يضمن الاستمتاع بمظهر مثالي. وخِتامًا، كاحتفاء بمُؤسّس روجيه دوبوي، تظهر إحدى اقتباساته المُلهمة على حلقة تحت زجاج السافير ترجمتها:”ساعة اليوم، مُستوحاة من الماضي لكنها لا تلتزم بقيوده، وتنتمي لمستقبلٍ نحن صُنّاعه”.

بانيراي تكشف عن إصدارات 2025 خلال معرض Watches & Wonders

من بين جميع ساعات بانيراي، تُجسّد ساعة لومينور فلسفة التصميم الفريدة للعلامة التجارية على أكمل وجه، فهي تتميّز بواقي التاج الشهير الذي يُفعّل بالرافعة لحماية العلبة، وتصميمها على شكل وسادة، ومينائها ذي تصميم الساندويتش لضمان وضوح تام للوقت. وفي معرض واتشيز أند وندرز 2025 Watches & Wonders ، الذي عقد أخيرًا في جينيف أعلنت بانيراي عن توسيع مجموعتها بجيل جديد من ساعات لومينور مارينا المصنوعة من الفولاذ والتيتانيوم، وكشفت عن إصدار جديد من ساعة بلاتينيوم تك لومينور بيربتشوال كالندر جي إم تي بميناء من الياقوت الأزرق الأخّاذ.  Luminor Marina طابع رياضي عصري  في معرض Watches & Wonders 2025 احتفت بانيراي بإرث Luminor Marina من خلال تشكيلة من الساعات الجديدة تتميّز بتفاصيل أساسية ومواصفات تقنية مستحدثة، مع المحافظة على الطابع الجوهري لسماتها الجماليّة المميّزة وعلى متانتها وأدائها الوظيفي.  تتوفّر الساعات الجديدة بإصدارات من التيتانيوم والفولاذ، وهي مصمّمة للشخص الحازم والواثق من نفسه، الذي يقدّر الساعة المميّزة بحضورها وغرضها. تعكس التشكيلة الجديدة جوهر بانيراي، بحيث يسهل التعرّف عليها فور رؤيتها، بخطوطها الجريئة وسِماتها التصميميّة الرمزيّة، رغم أنّها معدّة لتلبية المعايير العصريّة للراحة والدقة. وتبقى العناصر الرئيسية ثابتة، من نظام قفل الأمان الخاص بالعلامة إلى المينا المضيء ببنية التناوب الشطيرية، الذي يتيح إمكانية القراءة بكلّ وضوح في جميع الظروف. وللمرة الأولى ضمن مجموعة بانيراي الأساسية، تتضمّن ساعات التشكيلة مادة Super-LumiNova® X2، وهي مادّة مبتكرة تمنح سطوعًا أقوى، ما يضمن سهولة قراءة الساعة حتى في ظلّ الإضاءة الخافتة – في إشادة بالخاصيّة الأساسيّة للمهام العسكرية البحرية. ينبض قلب ساعات تشكيلة Luminor Marina بحركة P.980 الجديدة، وهي آلية حركة أوتوماتيكية مزوّدة باحتياطي طاقة لمدة ٣ أيام. تتضمّن هذه الآلية جسرًا قلّابًا تقاطعيًا يُعزّز الثبات ودقّة الأداء. كما زوّدت آلية الحركة بوظيفة إيقاف الثواني التي تسمح بضبط الوقت بدقّة عبر إيقاف عقرب الثواني عند سحب ذراع التاج للخارج. علاوة على ذلك، خضعت حركة P.980 لاختبارات في ستّ وضعيّات بهدف ضمان أداء كرونومتري موثوق.  وتتميّز ساعات Luminor Marina الجديدة، لأول مرة على الإطلاق، بمقاومة للماء تصل إلى حوالي 500 متر، وهو مستوى يعتمد للمرة الأولى في هذه المجموعة. بفضل هذا التحسين، تعيد ساعة Luminor Marina تأكيد مكانتها كساعة متينة، مناسبة للغواصين المحترفين والهواة على حد سواء.    Luminor Marina Titanio استعراض للخبرة في مجال المواد العالية التقنية  تتّسم ساعة Luminor Marina Titanio PAM03325 الجديدة بشكل مميّز يجمع بين خبرة بانيراي في مجال المواد العالية التقنية، وسمات جماليّة لافتة باللون الأخضر الزيتوني، تذكّر بالأصول العسكرية للدار. صُنعت العلبة المصقولة بالفرشاة لهذه الساعة، ذات قطر الـ ٤٤ملم، من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، وهي مادّة مذهلة معروفة بقوّتها، التي تضاهي قوّة الفولاذ، لكن بوزن أقلّ بنسبة٤٤في المئة، ما يجعل منها خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يعطون الأولويّة للمتانة والراحة على حدّ سواء. كما أنّ هذه المادة مقاومة للصدأ والتآكل، بحيث تضمن الصلابة وطول العمر التشغيلي المناسبَين للاستخدام اليومي.  زوّدت ساعة PAM03325 بإطار ملمّع وقرص باللون الأخضر الزيتوني مصقول بنقشة أشعة الشمس، بالإضافة إلى حزام من جلد العجل السويدي – إشادة بالمظهر الكلاسيكي للساعات في السنوات الماضية – وبحزام ثانٍ من المطاط باللون الأخضر الداكن.     Luminor Marina Steel قطعة مميّزة بتصوّر جديد  تتّسم ساعة Luminor Marina الفولاذية، ذات قطر ٤٤ملم، بصلابة خاصّة، فهي مصنوعة من فولاذ AISI 316LVM – 1.4441 المقاوم للصدأ الفاخر، من بانيراي، الذي يشتهر بقوته ومقاومته للتآكل. تجسّد ساعة Luminor Marina Steel  PAM03323 تصوّرًا جديدًا لموديل شهير، مع اعتماد تصميم سوار على شكل حرف V، لتقديم رؤية جديدة للأناقة الكلاسيكية. ويمنح سوار بانيراي المعدني الجديد، بتصميمه المتدرّج على شكل حرف V، الذي يتناقص عرضه انطلاقًا من العلبة باتجاه القفل، إحساسًا بمزيد من الخفّة، مناسبًا للارتداء يوميًا. من الناحية الجمالية، يتميّز هذا السّوار بحلقات داخلية مصقولة بالفرشاة وبحواف ملمّعة، ما يضفي تأثيرًا ثلاثي الأبعاد مع تعرّض السّوار للضوء من جوانب مختلفة. جدير بالذكر أيضًا أنه أول موديل مزوّد بميزة التعديل السريع للطول Quick Length Adjustment الجديدة، التي تتيح تمديد السوار بمقدار ٢ملم من كلّ جانب مع المحافظة على التوازن التام للساعة على المعصم. أي أنّ هذه الميزة توفّر إمكانية التكييف في أيّ وقت وأيّ مكان، دون الحاجة إلى أدوات، ما يسهّل تحديد المقاس المثالي على امتداد اليوم، إذ إنّ حجم المعصم قد يتقلّب بسبب درجة الحرارة والنشاط، وهذا يضمن سهولة وضع الساعة لفترة طويلة. كما زوّد السوار المعدني بنظام الفكّ السريع بضغطة واحدة ™PAM Click Release System  الذي يتيح تغيير الحزام بكلّ سهولة. Luminor Perpetual Calendar GMT Platinumtech مخصّصة لمحبّي الساعات وهواة الجمع تجتمع في ساعة Luminor Perpetual Calendar GMT Platinumtech PAM01575 الجديدة، أفضل المواد المستخدمة من قبل بانيراي والعناصر الميكانيكية المبتكرة والتصميم الكلاسيكي، بحيث تنضمّ إلى تشكيلة الساعات الفاخرة من الدار، المخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة وعشّاق الساعات.  تعكس ساعة Luminor Perpetual Calendar التزام بانيراي بتطوير الأداء الوظيفي والشكل على حدّ سواء. تجمع هذه الساعة بين عناصر التصميم المعروفة للمجموعة الأشهر من الدار، وتعقيد التقويم الدائم والإتقان الذي ينطوي عليه في عالم صناعة الساعات، ومادّة ™Panerai Platinumtech القيّمة. تتميّز ساعة Luminor الجديدة بمينا من الصفير تظهر من خلاله التفاصيل الدقيقة للمعايرة ووظائفها، وهي توفر لمرتديها ارتباطًا أعمق بفنّ قياس الوقت.           صُنعت علبة الساعة من مادة ™Panerai Platinumtech، وهي سبيكة خاصة مصنوعة من البلاتين النقي بنسبة ٩٥ في المئة. يبلغ قطر هذه العلبة ٤٤ملم وهي تتميّز بصلابة أعلى بـ٤٠ في المئة من البلاتين العادي وتكمّل هذه العلبة الصلبة أداة حماية التاج المميّزة وقرصٌ لافت من كريستال الصفير الأزرق، يوفّر نافذة شفافة على قرصَي عرض اليوم والتاريخ في الساعة، ما يعزّز الجاذبية البصرية مع المحافظة على الوضوح. ويستحضر اللون الأزرق الغني، المتباين مع المؤشرات المثبّتة والعقارب المضيئة، إرث بانيراي البحري، الذي يذكّر بمياه المحيطات العميقة. كما تعزّز السمات الجمالية للساعة مادة Super-LumiNova® X2 المستخدمة على عقربَي الساعات والدقائق وعقرب الثواني الصغير، وكذلك على المؤشرات التي تتوهّج بلون أخضر زاهٍ في الظلام.  يتّسم المينا بتصميم مبسّط وهو لا يحمل إلّا أهمّ المؤشرات – الساعات، الدقائق، اليوم، التاريخ، عقرب لوظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية (GMT) بنظام عرض من ١٢ ساعة، قرص فرعيّ لوظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية بنظام عرض من ٢٤ ساعة، عند موضع الساعة ٩، عقرب صغير للثواني، ومؤشّر للنهار والليل – ما يُساهم في المحافظة على الوضوح وسهولة القراءة اللذين تشتهر بهما بانيراي. ومن الجانب الخلفي، تظهر من خلال ظهر العلبة المصنوع من الصفير عناصر كالشهر، السنة والسنة الكبيسة، ما يمثّل نافذة نادرة على التقنيّة المتقدّمة لآلية الحركة P.4100. أمّا الإشارة الخارجيّة الوحيدة إلى التعقيد المتقن داخل العلبة فتتمثّل في نقش عبارة “Calendario Perpetuo”، في إشادة بكلّ

تاغ هوير تستحضر تراثها العريق في عالم ساعات الفورمولا وان خلال معرض Watches &Wonders

خلال معرض Watches &Wonders في جينيف لهذا العام، احتفلت تاغ هوير بتراثها الغني بالدقة والابتكار من خلال تشكيلة ساعات غنية بعلاقتها بسباقات السيارات. وتحت شعار “مصمَّمة للفوز”، أعادت الدار ابتكار ساعتها الأصلية للفورمولا 1 ضمن مجموعة سولارغراف الجديدة. وبينما تواصل الدار دورها كضابط الوقت الرسمي لسباقات الفورمولا 1، تسلّط إصداراتها الجديدة الضوء على شغف هذه العلامة بعالم رياضة السيارات . TAG Heuer Formula1 Solargraph تسعة إصدارات جديدة TAG Heuer Formula1 Solargraph ساعة يعكس كل تصميم منها جوهر سباقات السيارات تطلّ مجموعة TAG Heuer Formula1 Solargraph بتسعة تصاميم متميّزة، يعكس كلّ منها جوهر سباقات السيارات بتصميم متجدّد ينبض حيوية. تتألّف المجموعة الأساسيّة من ثلاثة تصاميم متوفّرة بقرص كلاسيكي باللونَين الأسود والأبيض، واللون الأزرق الداكن مع سوار فولاذي، بالإضافة إلى إصدار باللون الأحمر الجريء. أما التصاميم الستة المتبقية فهي إصدارات محدودة، تتميّز بتوليفات لونية جذابة من الأسود والأحمر، والأسود والأصفر، والأزرق والأسود، والأبيض والأخضر، والأبيض والأحمر والأخضر والأحمر.  تعكس هذه الساعات الجوهر الأصلي للمجموعة الصادرة عام 1986، محافظةً على عناصرها المميّزة التي رسّخت مكانتها في عالم صناعة الساعات السويسرية، لتجذب عشاق الساعات وهواة جمعها على حد سواء. استُمدّ الإلهام لتصميم النسخة الجديدة بقطر 38 ملم من التصاميم الأصلية التي كانت بقطر 35 ملم، مع الحفاظ على التفاصيل التصميمية المميّزة، ما يعزّز من أناقة الساعة ويوفر التوازن المثالي بين الطابع الرياضي والاستخدام اليومي. وقد اعيد تصميم العقارب المستوحاة من التصميم الأصلي، مع لمسات نهائية راقية وتحسينات إضافية، لتعزيز طابع الساعة الفريد.  تتوفّر جميع تصاميم الساعات بسوار مطاطي ديناميكي يحمل شعار علامة TAG Heuer، في إشادة عصرية بإرث العلامة التجارية، أو بسوارَين من المطاط أو الفولاذ يعكسان الطابع الرياضي. وتتألق الساعات الجديدة بتقنية سولارغراف الأولى من نوعها لمجموعة TAG Heuer Formula1 Solargraph  والتي تتألق في قلب العلبة الفولاذية المصقولة بالرمل والمطلية بالكربون الأسود الشبيه بالألماس، أو العلب المعالجة بمادة بوليلايت الخاصة بدار TAG Heuer. تشتهر تقنية سولارغراف من TAG Heuer بتسخير قوّة الشمس التي تشكّل مصدر طاقة غير محدود، فتوفّر الكثير من المزايا المضمونة. ويكفي تعرّض الساعة لأشعة الشمس المباشرة لمدّة دقيقتين فقط لتشغيلها ليوم كامل. وبعد شحنها بالكامل، بعد أقلّ من 40 ساعة تحت أشعة الشمس، يمكنها أن تعمل لمدّة تصل إلى 10 أشهر من دون التعرّض للضوء. أمّا في حال توقّفت الساعة عن العمل، فلن تحتاج سوى إلى وضعها تحت أي مصدر ضوء لمدّة عشر ثوانٍ لإعادة تشغيلها، بفضل مدّة إعادة الشحن فائقة الكفاءة. يبلغ عمر بطاريات الساعة 15 عاماً، ما يضمن عملها لوقتٍ طويل. TAG Heuer Carrera Day-Date تعود بحلّة متجدّدة تواكب العصر   تصاميم جديدة من ساعة TAG Heuer Carrera Day-Date الأيقونية تفتخر تاغ هوير بإطلاق إصدار جديد ومحسّن من ساعة TAG Heuer Carrera Day-Date الأيقونية التي لا تفقد بريقها مع مرور الزمن. ويتضمّن الإصدار الجديد ستة تصاميم جديدة من الساعة، تزاوج التقاليد مع التطوّر، وتقدّم باقة من الخيارات التي تؤكّد حرص العلامة الدائم على تقديم ساعات عنوانها التميّز. يعطي المينا كلّ تصميم من هذه التصاميم رونقه الخاص، حيث يمتاز الإصدار الأزرق من ساعة TAG Heuer Carrera بلمسة متقزحة تفيض أناقةً كلاسيكية، فيما يضفي المينا المطلي باللّون الأحمر البراق نفحة عصرية أنيقة على التصميم. أمّا للأشخاص الذين يفضلون الأناقة البعيدة عن التكلّف، فقد صمّم المينا الأسود اللامع مع السوار الفولاذي خصيصًا لهم، إلى جانب سوارٍ إضافي من الفولاذ الناعم المطلي بالذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطاً.  تضمّ المجموعة أيضاً ساعةً بمينا أسود خشن، يميّزه العقرب المركزي المطلي باللك الأحمر، والتفاصيل الزرقاء اللافتة التي تضفي عليه طابعاً رياضياً ينبض بالحيوية. وتزداد المجموعة جمالاً إذ تتخللها تفاصيل مبهرة مثل العقارب والمؤشرات المطلية بالروديوم أو تلك المطلية بالذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطاً. تمثل خاصية اليوم والتاريخ جوهر تصميم هذه الساعة، حيث تم دمج قرص التاريخ المتناسق مع لون القرص في بعض الإصدارات، مع إضافة مثلث لامع يجسّد لمسة عصرية ويعزّز جاذبية التصميم. كذلك، تركّز علامة TAG Heuer على سهولة وضع ساعاتها، لذا أعادت تصميم السوار وحزام التثبيت لتلبي متطلبات العصر. نتيجة لذلك، بات السوار المعدني مزوداً بنظام جديد لتبديل الحلقات بسرعة وفعالية. تعمل ساعة TAG Heuer Carrera Day-Date الجديدة بآلية حركة TH31 المبتكرة على يد العلامة.  تقدّم ساعة TAG Heuer Carrera Day-Date إشادة مبهرة بالانتصار والدقة والتميز… هذه الصفات التي جسّدتها TAG Heuer على مرّ الأجيال. بالمختصر المفيد، تحتفل هذه الساعة بالإنجازات، بدءاً من إكليل الغار الذي يزيّنها من الخلف ويرمز إلى عصر السباقات الذهبي، وصولاً إلى إعادة تصميم الساعة بأسلوبٍ جريء يجعلها أكثر تميزًا. كذلك تقدّم تاغ هوير إصدارًا جديدًا من ساعة TAG Heuer Carrera Date Twin-Time التي تستعرض توقيتَين والتي تطل كإحدى الساعات الأكثر تميزاً في المجموعة.  TAG Heuer Carrera Date Twin-Time الساعة الأكثر تميّزًا  أمّا اللمسات الفيروزية المستوحاة من ألوان سيارات السباق في عصرها الذهبي، فتتكامل مع الأقراص المتقزّحة التي تأتي بحواف باللونَين الفيروزي والفضي، لتبتكر تأثيراً بصرياً مميزاً لا يضاهى. كما يبرز عقرب توقيت غرينيتش الذي طُلي رأسه بالأحمر، من وحي ساعة TAG Heuer Carrera GMT التي تزيّن أرشيف العلامة. يُعدّ هذا التفصيل بمثابة تكريم لعشاق العلامة، حيث يمتاز بشكلٍ يحاكي أدوات تصميم الساعات، لاسيّما الملاقط ليعكس الدقّة والحرفية. يأتي هذا التصميم مع أرقام عربية مطلية بالروديوم، تضفي نفحة عملية على الساعة وتجعلها خياراً متميزاً وعصرياً للمسافرين حول العالم. وتأتي ساعة TAG Heuer Carrera Date Twin-Time مزودةً بسوار TAG Heuer Carrera H الفولاذي الأيقوني، مع نظام تبديل الحلقات السلس الجديد والقفل المزدوج. تعمل ساعة TAG Heuer Carrera Day-Date الجديدة بآلية حركة TH31 المبتكرة على يد العلامة. وقد ساهمت شركة AMT في تصميم آليتَي حركة TH31-02 و TH31-03 لساعة Twin-Time التي تعرض توقيتَين، وطوّرتهما حصرياً لعلامة TAG Heuer، بحيث تتمتّعان باحتياطي طاقة فريد يصل إلى 80 ساعة، وتحملان كفالة تصل إلى خمس سنوات. ولا ننسى اللمسات الفاخرة التي تزيّنهما، بما فيها الدرع المتذبذب الذي يبرز من ظهر العلبة، فيصوّر روح المهارة الحرفية التي تشعل حماس عشاق العلامة ومحبّي الساعات. أعيد أيضاً تصميم شكل القرص ليكتسب طابعاً ثلاثي الأبعاد مستوحى من ساعة TAG Heuer Carrera Glassbox، فتبدو الساعة أكثر عمقاً وتناغماً فيما تسهّل قراءة الوقت والتاريخ عليها. فضلاً عن ذلك، أضيف نقش إكليل النصر على ظهر العلبة ليضفي لمسة مميزة بالرغم من بساطتها، ويشكّل صلة وصل بين ساعات TAG Heuer Carrera Day-Date وإرثها في عالم سباق السيارات، كما يعدّ تميمة حظٍّ لكل من يرتديها. ترمز هذه الساعة إلى النجاح والانتصار وتربطنا بإنجازات الماضي، مما يمنح مرتديها تذكيراً ملموساً بإرث مجموعة TAG Heuer Carrera اللامع.

ابتكارات مذهلة كشفت عنها هوبلو خلال معرض Watches&Wonders 

كما في كلّ عام كانت هوبلو Hublot من أبرز الحاضرين في معرض Watches&Wonders في جينيف، وكان في جعبتها الكثير من المفاجآت. فهذا العام قرّرت هوبلو Hublot أن تدخل مواد جديدة في ابتكار ساعاتها فاستخدمت الياقوت والسيراميك بطريقة نادرة، بدءًا من الياقوت المصقول وصولًا إلى السيراميك غير اللامع، مرورًا بـ “ماجيك غولد” و”كينغ غولد”. وبما أن هذا العام تُصادف الذكرى السنوية العشرون لسلسلة ساعات بيغ بانغ Bang Big، فإنّ هوبلو لم تترك هذه المناسبة تمرّ دون إصدارات لافتة، لذا استعدوا واكتشفوا بعض أبرز اصدارات هوبلو Hublot لهذا العام. Hublot Big Bang One Click & Big Bang Unico سيراميك كرومي بلونين إستثنائيين لطالما عُرفت علامة هوبلو بكسرها للقيود واستكشافها لآفاق جديدة، واليوم أثبتت مجدداً براعتها في استخدام مادة السيراميك بأسلوبٍ مبتكر، مقدمةً لونَين جديدَين في طرز فريدَة من ساعات Big Bang الأيقونية. تتميّز هذه القطع الآسرة بأنّها تليق بالنساء والرجال على حدّ سواء وقد تم استيحاؤها من الألوان الربيعية المواكبة للموضة والعصية على الزمن. تتألق هذه الساعات بتصميم جريء وبسيط في الوقت نفسه، ما يضفي عليها تميزاً استثنائياً يجعل من المستحيل إيجاد قطعة مشابهة لها. Hublot Big Bang One Click & Big Bang Unico لا يشبه السيراميك الأزرق البترولي أي سيراميك أزرق آخر، إذ يتّسم بلونٍ غامق ودافئ، وتتخلّله لمسة ناعمة من اللون الأخضر.  في المقابل، يُعتبر السيراميك الأخضر النعناعي اسماً على مسمّى، إذ يتألّق بلون باستيل يجمع التأثيرَين المُشرق والبارد. وينضوي ضمن تدرّجات اللون الأخضر الطبيعي، حيث تتخلّله لمسة من اللون الأزرق تُضفي عليه طابعاً منعشاً وباعثاً على الهدوء.  لذا ليس من المستغرب أن تختار هوبلو السيراميك بهذين اللونين لابتكار طرز من ساعات Big Bang  الجديدة تتمثّل في ساعة Big Bang Unico بقطر 42 ملم وساعة Big Bang One Click بقطر 33 ملم.  تتمتّع ساعة Big Bang Unico بقطر 42 ملم بحجمٍ أصغر وتستعرض حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكية التي طوّرتها وصنّعتها علامة هوبلو، أمّا ساعة Big Bang One Click بقطر 33 ملم فتُعتبر رمزاً للأنوثة والإبداع والاستقلالية مع إطارها الفولاذي المُرصّع بالألماس. في الحقيقة، يُمثّل استخدام السيراميك الأزرق البترولي والأخضر النعناعي خطوة غير مسبوقة بالنسبة إلى علامة هوبلو، فهي المرّة الأولى التي تصنع فيها ساعة Big Bang One Click بقطر 33 ملم من السيراميك. Hublot Big Bang 20th Anniversary “Materials And High Complications” خمس ساعات تحتفي بإنجازات هوبلو  بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لساعات Big Bang، استحدثت هوبلو طقمًا فريدًا من نوعه يحمل اسم Materials & High Complications يسلّط الضوء على بعض أعظم إنجازات الشركة المصنّعة من حيث ابتكار المواد وكذلك آليات الحركة العالية التعقيد. ويتضمّن هذا الطقم خمس قطع فريدة من نوعها، تبرز كلّ منها بصورة فرديّة، أمّا عند اجتماعها فتروي قصة متكاملة.  أول قطعة ضمن هذه المجموعة الخماسيّة هي ساعة Big Bang Tourbillon Automatic Sapphire، التي تسلّط الضوء على آليّة التوربيون الأوتوماتيكية من صنع الدار، المزوّدة بدوّار صغري، داخل علبة مصنوعة بالكامل من كريستال الصفير الشفاف. يظهر الدوار الصغري المصنوع من الذهب الأبيض عيار ٢٢ قيراطًا من جانب القرص، وهو يتميّز بتصميم هيكلي خاص بهذه القطعة الفريدة التذكارية، ويحمل نقشًا لعبارة 20 YEARS. وتبرز ضمن المجموعة ساعة Big Bang Tourbillon Chronograph من الصفير باللون الأزرق المائي Water Blue، وهو من أحدث إبداعات الدار في صناعة الصفير الملوّن.  أما القطعة الثالثة فتتمثًل في الإصدار الفريد من نوعه من ساعة Big Bang Tourbillon Automatic التي تتألّق بالسيراميك الأحمر الذي يعتبر من أعظم إنجازات دار هوبلو. أمّا ساعة Big Bang Tourbillon Chronograph Cathedral Minute Repeater الفريدة، من ألياف الكربون السوداء المصنفرة، فتمثّل مزيجًا مميّزًا من التعقيدات المتقدّمة، وهي تُبرز فعلًا نهج هوبلو المتّبع في إحداث تغيير جذري في مجال صناعة الساعات الراقية. وتُضفي بعض التعقيدات الأكثر قيمة، كالكرونوغراف بزرّ ضاغط واحد ومُكرّر الدقائق بنغمة أجراس الكاتدرائية، مظهرًا فريدًا، وطابعًا خاصًا وصوتًا مميزًا على هذا الإبداع الفريد من نوعه.   وأخيرًا، تُسلّط ساعة Big Bang Integrated Tourbillon Cathedral Minute Repeater من مادة التكساليوم باللون الأزرق، Blue Texalium، الضوء على استخدام هوبلو الواسع النطاق لمواد عالية الأداء كألياف الكربون. لهذه القطعة الفريدة، اختير لون أزرق داكن، للمرة الأولى، للعلبة والإطار وكذلك للسوار المدمج. أمّا مكرّر الدقائق فيمنح تجربة صوتية فريدة من نوعها، تختلف تمامًا عن العلب المعدنية التقليدية، إذ إنّه يُصدر نغمات عالية، نقية وواضحة.        يتألق هذا الطقم من الساعات داخل صندوق عرض فريد من نوعه يضمّ لوحة بإضاءة خلفيّة عمودية، لتخزين الساعات، ويغطيه لوح زجاجي انزلاقي، تزيّنه صفيحة نُقشت عليها عبارة “Materials & High Complications 1/1”.  

بارميجياني فلورييه تعرض أحدث إصداراتها في Watches&Wonders 2025

 خلال معرض 2025 Watches&Wonders الذي يقام في جينيف، كشفت بارميجياني فلورييه عن أحدث إصداراتها من الساعات، وقد قُدّمت خمسة إصدارات جديدة، تشمل توندا بي إف سكيليتون سليت غرين ذات الإصدار المحدود، وساعة توندا بي إف كرونوغراف نو ديت الأنيقة، وتوندا بي إف سبورت كرونوغراف ألترا سيرميت، وصولًا إلى توريك كوانتيم بيربيتويل الرائعة.  Parmigiani Fleurier Toric Quantième Perpétuel إصداران حصريان يعيدان رسم ملامح الأناقة الرجالية Parmigiani Fleurier Toric Quantième Perpétuel  بعد أن رسّخت مجموعة Toric مكانتها من جديد عام 2024 ، عبر إعادة تعريف معايير الأناقة الرجالية، تعود اليوم لتقدّم واحدة من أبرز التعقيدات الكلاسيكية في عالم صناعة الساعات الراقية، وهي تعقيدة التقويم الدائم  Quantième Perpétuel. يُطرح هذا الإصدار الجديد في نسختين بالغتي التفرّد محدودتين بـ 50 قطعة لكل نسخة: الأولى مصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، والثانية من البلاتين. تشهد الخطوط العامة للعلبة، النقية والبسيطة، على السعي الجمالي الذي خاضته. فلا نتوءات أو زوايا حادة، بل أناقة طبيعية واضحة من كل زاوية ومن كل جانب.  وكما في جميع المبتكرات التي قدمتها الدار في عام 2025، تتميز ساعة Toric بتقويم دائم بأقراص مصنوعة يدوياً بإتقان باستخدام تقنية قديمة. وتتميّز بلونين يأسران الأنظار من اللمحة الأولى: أزرق فائق اللمعان يشع بطاقة إيجابية للإصدار البلاتيني، ولون “الساعة الذهبية” الناعم والدافئ كلمسة رقيقة على البشرة، للإصدار الذهبي الوردي. ويكمل اختيار أحزمة جلد تمساح النوبوك الناعمة هذه التجربة الحسية، ما يوفّر لمسة استثنائية حميمة ومعاصرة في آن واحد.  ومع هذا الإصدار، تنضم ساعةToric Quantième Perpétuel  بشكل طبيعي إلى مجموعة الساعات التي تحتفي بالتقاويم العالمية في الدار، والتي تشمل التقويم الغريغوري والتقويم الصيني والتقويم الهجري، في خطوة تعبّر عن التزام العلامة السويسرية بتكريم التنوّع الزمني والثقافي، وتجسيد العلاقة الإنسانية المتجدّدة مع مفهوم الوقت. رغم تصنيفها ضمن الساعات المعقّدة، إلاّ أنToric Quantième Perpétuel  تحتفظ بأناقة رفيعة مستوحاة من روح الابتكار والتجديد التي انطلقت بها المجموعة عام 2024. وفي الإصدارين المتاحين، تأتي الحركة الداخلية مصنوعة بالكامل من ذهب وردي عيار 18 قيراطاً، فيما تُقدَّم العلبة إما من الذهب الوردي أو من بلاتين عيار 950. أما الميناء، فهو من الذهب الوردي أو الأبيض، وكلاهما من عيار 18 قيراطاً. Parmigiani Fleurier Tonda PF Sport Chronograph Ultra-Cermet ثورة في عالم صناعة الساعات Parmigiani Fleurier Tonda PF Sport Chronograph Ultra-Cermet تواصل بارميجياني فلورييه ريادتها في عالم الساعات الفاخرة، مقدّمةً ابتكارًا غير مسبوق يغيّر مفاهيم الصناعة التقليدية. فبعد السيراميك وألياف الكربون، يأتي الآن السيرميت (Cermet) ليؤكد التزام الدار بالابتكار والتفرّد. يجمع الإصدار الجديد Tonda PF Chronograph Sport بين الحداثة والتقنيات المتقدمة، حيث صُنع بالكامل من هذه المادة الفريدة، التي تجمع بين السيراميك والمعدن. فبعد ثلاث سنوات من الأبحاث والتطوير، تقدّم بارميجياني فلورييه إنجازاً عالمياً غير مسبوق، إذ لم يسبق لأي دار ساعاتية أن استخدمت السيرميت بشكل كامل في تصميم ساعة، بما في ذلك الهيكل، والإطار المحزّز، والتاج، وأزرار الكرونوغراف، ومشبك السوار.  تنبض هذه التحفة الميكانيكية بحركة PF070  عالية التردّد، المعتمدة من المجلس السويسري لاختبار الكرونوغراف (COSC)، وتتميّز بآلية كرونوغراف مدمجة ونظام تعبئة أوتوماتيكي، يعمل بتردد 36,000 ذبذبة في الساعة. وتتوفر ساعة Tonda PF Chronograph Sport ضمن لونين أخاذين: أزرق ميلانو Milano Blue والرمادي اللندني London Grey، لتجسّد نهجاً مستقبلياً للأناقة الرياضية التي تستند إلى الأداء المتفوّق والتكنولوجيا المتقدّمة، ضمن تصميم يعكس الجرأة والرقيّ معاً. Parmigiani Fleurier Tonda PF Skeleton Slate Green تحفة ميكانيكية تحفةٌ فنية، وتداخلٌ دقيق بين المعدن والضوء، وآليةٌ ميكانيكية تنبض بالحركة في فضاءٍ مفتوح. منذ عامين، قدّمت Tonda PF Skeleton  نهجاً فريداً لفنّ التهيئة الهيكلية في الساعات الفاخرة، حيث توفّرت بإصدارات من البلاتين والذهب الوردي عيار 18 قيراطاً والفولاذ، لتجسّد مفهوم الشفافية والوضوح في أبهى صورة. اليوم، تقدّم بارميجياني فلورييه إصداراً محدوداً لا يتجاوز الـ 50 قطعة، يعكس براعتها في استثمار قرونٍ من الخبرة الحرفية ضمن مفهومٍ جديد يقوم على الضوء والمساحات المفتوحة. آلية Tonda PF Skeleton  تكشف عن تعقيداتها الميكانيكية بتصميمٍ هندسي مستوحى من روائع العمارة الحديثة، حيث يتفاعل كل مكوّن مع الضوء ليندمج في رقصةٍ بصرية بين الكتلة والفراغ، الحركة والسكون. وتصل هذه الرؤية إلى بُعدٍ جديد مع Tonda PF Skeleton Slate Green، التي تُدخل لوناً استثنائياً يُضفي على بنيتها الميكانيكية بُعداً فنياً غير مسبوق. ميناؤها المفتوح يزهو بدرجته الخضراء العميقة، المستوحاة من لوحة الألوان المعمارية التي اعتمدها لو كوربوزييه، فيلتقط الضوء بانسيابيةٍ ليكشف أدقّ تفاصيل الحركة الداخلية، بحيث تتحوّل الساعة إلى تحفةٍ ميكانيكية تنبض بالحياة. تجسّد Tonda PF Skeleton Slate Green التوازن المثالي بين الحرفية التقليدية والطابع العصري. فهي ليست مجرّد ساعة، بل تحفة ميكانيكية تعبّر عن تقنيات صناعة الساعات الراقية بروح حديثة ومتجدّدة. ولضمان الأداء المثالي، تمّ تفريغ الجسور إلى أقصى حدودها الهيكلية من دون المساس بمتانة الحركة أو كفاءة أجزائها المتحركة. ويكشف التصميم المفتوح عن المكوّنات الداخلية في حالة عملها، مسلّطاً الضوء على الدقّة الفائقة ومستويات التشطيب المتقنة التي خضعت لها.  يمنح اللون الأخضر الأردوازي، المستوحى من لوحة ألوان لو كوربوزييه، عمقاً فنياً وهندسياً فريداً، حيث تعكس التدرجات اللونية والظلال المعدنية تفاصيل التصميم بكلّ دقة. أما وضوح القراءة، وهو تحدٍّ جوهري في الساعات المفتوحة التصميم، فيتحقّق بفضل المؤشّرات المعلّقة والعقارب المفتوحة، ما يعزّز الشعور بالخفة والانسيابية ويُضفي على التصميم بعداً استثنائياً يوازن بين الأداء العملي والجمال البصري. Parmigiani Fleurier Tonda PF GMT Rattrappante تناغم مثالي مع الطبيعة تلعب الألوان دوراً محورياً في فلسفة دار Parmigiani Fleurier، ويظهر ذلك بوضوح في تصميم مينا ساعة Tonda PF GMT Rattrapante  بلون أخضر فيرزاسكا Verzasca Green الفريد والمهيب. هذا اللون المميّز يعكس جمال الطبيعة العذراء لمياه وادي فيرزاسكا الصافية، ذلك الوادي المحمي حيث يبدو الزمن وكأنه قد توقّف.  يكتسي الميناء بزخرفة الغيوشيه اليدوي بنمط “غران دورج” الذي يعدّ إحدى اللمسات الفنية المميزة لبارميجياني فلورييه، فيضفي بعداً من العمق والثراء البصري. أما العلبة التي تأتي بمقاس 40 ملم، فتتناغم بسلاسة مع السوار الفولاذي المصقول والمسفوع بالرمل، بينما يعزّزها الإطار المموّج المصنوع من البلاتين 950، ليضفي إشراقة أنيقة لا تُضاهى. وفي هذا المشهد المتكامل، تأتي العقارب المصنوعة من الذهب الأبيض لتلتقط الضوء بانسيابية، فتمنح الساعة حضوراً متفرّداً يجسّد جوهر الأناقة المترفة. Parmigiani Fleurier Tonda PF Chronograph No Date 40mm أناقة فائقة وهندسة دقيقة الحجم، والجوهر، والأسلوب. ثلاث كلمات تختصر هوية Tonda PF Chronograph، ساعة الكرونوغراف التي تجمع بين الأناقة الفائقة والهندسة الدقيقة، مع حركة ميكانيكية متكاملة معتمدة من المجلس السويسري لاختبار الكرونوغراف (COSC)، وهيكل أعيد تصميمه بقطر 40 ملم، وصناعة متقنة تعكس التزام بارميجياني فلورييه بأرفع معايير الدقة والجمال. تأتي هذه الساعة بعلبة بقياس 40 ملم، لتناسب جميع المعاصم، وتحقّق الراحة المثالية بفضل هندستها الدقيقة، ما يجعلها رفيقة مثالية

شوبارد تستعرض أحدث ابتكاراتها خلال معرض Watches&Wonders

لطالما كانت علامة شوبارد من أبرز العارضين خلال Watches&Wonders معرض الساعات العالمي الذي يستقطب كل عام هواة الساعات الفاخرة الذين يتقاطرون من كافة أنحاء العالم للتعرّف على أحدث الابتكارات التصميمية والميكانيكية في عالم الساعات الراقية. وقد عرضت شوبارد مجموعة واسعة من ابتكاراتها التي تلبي طموحات أكثر الأذواق تطلبًا. Chopard Alpine Eagle 33 Frozen Topaz Blue تستحضر جمال الجليد في مرتفعات جبال الألب انضمّت ساعة Alpine Eagle Frozen الجديدة الى مجموعة Alpine Eagle من شوبارد التي تتميّز بساعات رياضية عصرية ذات تصميم بسيط وآليات متطوّرة. تتألق الساعة الجديدة بقطر 33 ملم. استوحيت هذه الساعة من جمال طبيعة جبال الألب وخاصة مرتفعاتها الشاهقة، مستحضرة رقائق الثلج الناعمة التي تغطي الأنهار الجليدية. صُنعت علبة الساعة ومينائها وسوارها المدمج من الذهب الأخلاقي عيار 18 قيراطًا واكتست بترصيعات الألماس، رصّع إطار زجاج الساعة اللافت بأحجار التوباز بتدرّجات زرقاء مشبّعة بحس النقاء والسكينة. وقد حرص حرفيو دار شوبارد على ترصيع كامل ميناء الساعة وواقيات تاجها وكل وصلة من وصلات سوارها بمئات أحجار الألماس، وعلى النقيض من التأثير الأحادي اللون للذهب الأبيض والألماس، فإن إطار زجاج الساعة المميّز لساعات المجموعة المثبّت بثمانية براغي ذات شقوق متحاذية يحيط المينا بهالة زرقاء رائعة. ولا يضاهي جمال الساعة سوى الخبرة التقنية الرفيعة التي تجلت فيها إذ زوّدت بآلية حركة ذاتية التعبئة من عيار Chopard 09.01-C تضمن احتياطي طاقة لمدة 42 ساعة. سواء أكنت في زحام المدينة أم في رحابة الجبال، يمكنك الاعتماد على دقة حركة هذه الساعة التي صُنعت على يد حرفيي معمل شوبارد باستخدام 159 مكوّنًا، وخضعت لمعايير صارمة لضمان دقة لامتناهية واحتياطي وافر من الطاقة. Chopard Alpine Eagle Flying Tourbillon رياضية عصرية بآليات متطوّرة إنها ساعة عصرية رياضية تتميّز بتصميم رفيع وآليات متطورة، تنهل من الخبرة الواسعة التي يتميّز بها معمل شوبارد في صناعة الساعات. وبالتالي تحتضن ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon  كما باقي ساعات مجموعة Alpine Eagle آلية Flyback الارتجاعية لتخميد الارتداد مع عيار ذي تردد عال، كما أنها تحتضن منذ عام 2022 آلية حركة بتوربيون مُحلّق.  وتعتبر ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon غير المسبوقة والمصادق عليها بعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة، ثاني ساعة ضمن مجموعة Alpine Eagle تستفيد من البراعة التقنية لحركة من عيار L.U.C 96.24-L.  يتميّز التوربيون المُحلّق بانعدام وجود الجسر العلوي، حيث يثبّت التوربيون بجسر سفلي فقط فيبدو لناظره وكأنه يحلّق، ويضفي تأثيرات من الشفافية على الحركة ككل، الى ذلك يتميّز عيار L.U.C 96.24-L المطوّر بالنحافة أيضاً بحيث لا تتعدى سماكته 3,30 ملم. من بين ساعات التوربيون المُحلّق الموجودة في السوق، تعتبر ساعات شوبارد الوحيدة الحاصلة على شهادة الكرونومتر، وشهادة دمغة جينيف للجودة التي تصادق على الحرفية الدقيقة والتشغيل السلس للساعات المصنوعة ضمن مقاطعة جينيف. وعلى الغطاء الخلفي للعلبة، دمغ شعار النبالة لمدينة جينيف المكوّن من مفتاح ذهبي يعلوه نسر؛ وهو رمز يعيد إلى الأذهان مصدر الإلهام الأساسي لمجموعة Alpine Eagle. وتتألق الساعة بعلبة قياس 41 ملم مع سوار مدمج، وقد صُنعت الساعة بالكامل ضمن ورشات الدار من معدن لوسنت ستيلTM باعتباره سبيكة معدنية استثنائية حصرية لدار شوبارد وفائقة المقاومة تتسم بمعدل إعادة تدوير لا يقل عن 80 في المئة. وتظهر على ميناء الساعة المُطعّج بلون “أزرق رون” Rhône Blue فتحة عند موضع الساعة 6 تكشف عن آلية توربيون خفيفة وشفافة تضفي على تصميم الساعة بأكمله طابعاً أنيقاً ومتطوراً. ويحافظ موديل ساعة Alpine Eagle Flying Tourbillon على القيم الجمالية المميزة للمجموعة والمتمثلة في: علبة دائرية ذات جوانب منمقة، تاج منقوش بزهرة البوصلة، إطار لزجاج الساعة مثبّت بثمانية براغي وظيفية وميناء مطعّج يتميّز بألوانه العميقة ومؤشراته المضيئة، دون أغفال ذكر سوار الساعة المعدني الذي يوفّر أقصى درجات الراحة لمعصم اليد. يظهر لون جديد في المجموعة على ميناء هذا الموديل الجديد، استوحي من لوحة الألوان الطبيعية التي تشكل جمال المناظر الطبيعية في جبال الألب. حيث استوحي اللون “أزرق رون” Rhône Blue لميناء هذه الساعة من نهر “رون” الذي يعتبر أحد أشهر أنهار جبال الألب. كذلك تظهر على ميناء الساعة المصنوع من الذهب الخالص تموجات مستوحاة من قزحية عين النسر تشع من التوربيون الظاهر عند موضع الساعة 6، ليوجّه هذا التصميم الأنظار إلى آلية الحركة من خلال التركيز على شفافيتها التامة. Chopard L.U.C Heritage EHG Moon 122 تعرض منازل القمر بدقة فلكية L.U.C Heritage EHG Moon 122 ساعة بإصدار محدود  يضم 20 ساعة فقط، تحتفي من خلالها شوبارد بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس مدرسة جينيف لصناعة الساعات. الساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، وهي تجسّد مدى البراعة الحرفية لمعمل شوبارد، حيث زودت بعيار L.U.C 63.04-L الجديد اليدوي التعبئة والمصادق عليه بشهادة الكرونومتر وعلامة دمغة جينيف للجودة المميّزة. وللمرة الأولى، تضاف آلية العرض الفلكي لمنازل القمر إلى هذا العيار العالي الدقة. فعلى عكس آليات عرض منازل القمر التقليدية التي تحتاج إلى تعديل كل عامين وسبعة أشهر، لا تتطلب منزلة القمر الفلكي في هذه الحركة إلا تعديلاً بمقدار يوم واحد ولمرة واحدة فقط كل 122 عاماً و45 يوماً. وعلى مدى دورة القمر التي تمتد من مطلع قمر جديد إلى مطلع قمر آخر، يبلغ هامش الخطأ بين المسار الحقيقي للقمر ومنزلة القمر الفلكي لشوبارد 57 ثانية فقط؛ وهو ما يعتبر إنجازاً تقنياً أصيلاً تمكن من تحقيقه كبّار صانعي الساعات في معمل الدار. وتتميّز الساعة بميناء أنيق من زجاج الأفينتورين تزيّنه كواكب الأبراج النجمية ليشكّل تجسيداً مذهلاً لجمال السماء ليلاً. وبذلك تمثل ساعة L.U.C Heritage EHG Moon 122 احتفاء كبيراً بمهارات صناعة الساعات العريقة وجهود الحفاظ عليها، وشهادة على التزام شوبارد بتدريب الأجيال الصاعدة من صانعي الساعات. وتتألق الحركة الرائعة لهذه الساعة داخل علبة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا تجمع بين أصالة التقاليد ونهج الحداثة، وتتميّز بأشكالها الدائرية المستوحاة من الشكل الخارجي لعلب ساعات جيب الصيادين التي كان يصمّمها لويس أوليس شوبارد في القرن التاسع عشر. وفي إشارة أخرى إلى تراث الدار، زُين تاج الساعة بشعار مجموعة L.U.C الذي يُذكر بشعار شوبارد التاريخي. Chopard L.U.C Full Strike Revelation أداء ميكانيكي متفوق بعد الإصدار الحصري من ساعة Sound of Eternity المصنوعة من الذهب الأخلاقي الأبيض والوردي والستيل المقوى والبلاتين والسافير والتيتانيوم المطلي بالسيراميك، حافظت شوبارد على نقاء صوت آلية مكرّر الدقائق الميكانيكية المصادق عليها ببراءة اختراع مع أجراس مصنوعة من كتلة واحدة من السافير ضمن علبة ساعة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراطًا. وبذلك يكشف حرفيو معمل شوبارد عن الجمال الأخّاذ لحركة L.U.C 08.01-L من خلال ميناء مفتوح من السافير. تتميّز ساعة L.U.C Full Strike Revelation الحصرية، بإصدار محدود يضم 20 ساعة فقط، بدقة كرونومتر معتمدة، تشهد على الخبرات الرفيعة والابتكارات الإبداعية التي يزخر

ريتشارد ميل وفيراري يتعاونان في إصدار ساعة جديدة تجسّد سعيهما إلى الابتكار والدقّة

لا يُحقق الإتقان بالصدفة، بل هو ثمرة دقة وابتكار متواصلين، وسعي دؤوب نحو الدقة. وتُجسّد علامتا ريتشارد ميل وفيراري هذه الفلسفة، إذ تتجاوزان حدود الهندسة والجماليات لإعادة تعريف الأداء، سواءً على حلبة السباق أم على المعصم. من المواد المتطوّرة إلى الكفاءة الميكانيكية الفائقة، يُجسّد كل إبداع براعةً  عالية ورؤيةً ثاقبة. منذ عام 2021، جمع التعاون بين ريتشارد ميل وفيراري قوتين هندسيتين هائلتين، كل منهما مدفوعة بالسعي الدؤوب إلى الإبتكار التقني والتصميم المميّز والأداء الذي لا مثيل له. وفي عام 2022، قدّم هذا التحالف أول تحفة فنية له، وهي ساعة RM UP-01 Ultraflat Ferrari ، وهي ساعة بسمك 1.75 ملم فقط، أذهلت مراقبي الصناعة ومحبي كلا العلامتين التجاريتين. أما اليوم فتعيد العلامتان شراكتهما لإطلاق توربيون RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ذات الإصدار المحدود بـ 75 قطعة مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة 5 والمصقول بدقة مع حزام علبة من كربون TPT®؛ وهو مركب خفيف الوزن ومتين من طبقة رقيقة يُستخدم حصريًا لريتشارد ميل. أسلوب جمالي مميّز يقول Julien Boillat، المدير الفني لقسم العلب في ريتشارد ميل: “لدينا علبتان تُعبّران عن شخصيتين متمايزتين: روح السائق النبيل لعلبة التيتانيوم، وأسلوب أكثر حيوية في إصدار الكربون. لعب مركز سنترو ستايل، في فيراري دورًا محوريًا في تصميم مختلف العناصر الرئيسية للساعة، بدءًا من الجمالية العامة ووصولًا إلى التفاصيل مثل التاج والعقارب والسوار المُزين بنقش مقاعد بوروسانغ، وكلها تُجسّد تأثيرها الأسلوبي. بصمة فيراري في أدق التفاصيل عندما تتعمق في هندسة الساعة القوية، تبرز جوانب خفية ومتعمدة في هندسة فيراري. إنها ساعة سيارات في جوهرها، حيث يحتل عداد الـ 30 دقيقة في الكرونوغراف مركز الصدارة في الميناء، تمامًا مثل عداد دورات المحرك الجريء الذي يهيمن على لوحة قيادة سيارات مثل 812 Superfast. العدّاد بحد ذاته عبارة عن هيكلية معقدة، وخلفه، يظهر التروس بظلاله الذي يحاكي انحناءات محرك فيراري المسنّنة. في الجزء العلوي الأوسط من الساعة، يأخذ ترصيع الأسطوانات، المُحاط بحلقة من الثقوب الدائرية الصغيرة، شكله من عجلة القابض لمحرك F154 V8، المُشغّل للسيارات الخارقة الحديثة مثل SF90 Stradale. على الجهة الخلفية، تُذكّر الهياكل على شكل حرف X على جسور الحركة بالشبكة المبثوقة على علب المرافق الخاصة بسيارات فيراري، المُستخدمة لتوفير قوة وصلابة إضافيتين مع إضفاء مظهر أكثر عدوانية وتميزًا على الحركة. تعكس البراغي ذات الرؤوس السداسية تلك التي تُثبّت أغطية محرك فيراري، وتبرز بشكل أكبر بفضل درجات لونها الذهبية التي تمتد إلى أذرع  3N PVD   لمشبك الثواني المنفصلة المهم للغاية، وهو رمز القدرات هذه الساعة العالية الأداء. هل يُذكرنا هذا اللون الذهبي بمحاور العجلات الذهبية الشهيرة لسيارة فيراري P4 الأسطورية في ستينيات القرن الماضي؟ ربما. كما أنه يُضفي لمسةً مميزةً على التفاعل المذهل بين القوام والمواد والمعالجات والتشطيبات التي تُضفي لمسةً فنيةً على حركةٍ تُجسّد تحفةً فنيةً في عالم صناعة الساعات الديناميكية، مع لمساتٍ إضافية مُصممةٍ لاستحضار أسطح وتباينات وحدات فيراري، مثل أغطية محركاتها وكتلها المصبوبة بالرمل. في الواقع، يكشف الفحص الدقيق عن الأبعاد الغنية والجودة الفاخرة للتشطيب اليدوي المُنجز داخليًا في دار ريتشارد ميل للساعات الفاخرة. تُضفي الحواف المصقولة يدويًا، والأجزاء المُفرّزة المصقولة بالياقوت، ونقاط التلامس المُلتفة والمصقولة، والمحاور المصقولة، عمقًا وجمالًا على الهيكل والبنية. على السطح الخارجي، تُشير أزرار الكرونوغراف، بشكلها المُعين، مباشرةً إلى المصابيح الخلفية لسيارة SF90 Stradale ، وهو اكتشافٌ آخر ينتظر العين المُميزة. لأول مرة في تاريخ ريتشارد ميل، يظهر الرقم المرجعي الآن على آلية الحركة نفسها، محفورًا على ظهر صفيحة القاعدة مع نجوم على كلا الجانبين، ليعكس رمز VIN على كتلة محرك فيراري. وللمرة الأولى، يظهر شعار فيراري التاريخي F الكبير على ساعة ريتشارد ميل على الإطار الخلفي. كرونوغراف الثواني المنفصلة بالنسبة لكل من ريتشارد ميل وفيراري، كان كرونوغراف التوربيون ذو الثواني المنفصلة يُنظر إليه على أنه الأساس الجوهري للساعة الجديدة. إنه متجذّر في الاندماج السلس بين اثنين من أكثر تعقيدات صناعة الساعات شهرةً وتعقيدًا: روعة التوربيون الدوار، والكرونوغراف ذو الثواني المزدوجة لتسجيل الأوقات المنفصلة، ​​وهندسة الحركة المبهرة، والتراث العريق في عالم السيارات. تعمل الساعة بعيار RM43-01 الجديد، وهو أحدث جيل من حركات ريتشارد ميل اليدوية الشهيرة، والذي طُوّر بالشراكة مع أوديمار بيجيه لو لوكل (APLL)، ويجمع بين كرونوغراف أجزاء الثانية وميزان توربيون، بالإضافة إلى مؤشرات احتياطي الطاقة وعزم الدوران والوظائف. صُمّم عيار RM43-01 بقاعدة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة فائقة الهيكلة، مقترنة بجسور مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة وكربون TPT®، ما يضمن صلابة ومقاومة مُحسّنة للاهتزاز والصدمات. يسمح هذا التصميم لمجموعة التروس بالعمل بسلاسة، وللتوربيون المُزاح بتحمل التسارع الشديد. وقد خضع لاختبارات صارمة في ريتشارد ميل لتحمل صدمات تتجاوز 5000 جي. ويقول سلفادور أربونا، المدير الفني لقسم الحركات في ريتشارد ميل: “يُصبح عملنا كمُصنّعين للحركات علميًا، بشكل متزايد، ما يُساعدنا على ابتكار مكونات أكثر متانة مع توفير أداء أفضل”. من المكونات الدقيقة إلى اختيار المواد، روعة الأداء الفائق في كل عنصر من عناصر هذه الساعة الجديدة، كما هي الحال مع أي سيارة فيراري. لا شك أن كل قرار تصميمي قد يؤثر على سلامة أي قطعة وكفاءتها التقنية. وقد ضمنت اختبارات الصدمات المكثفة وعمليات المحاكاة والبحث المتعمق استيفاء كل قطعة لمعايير ريتشارد ميل الصارمة. تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari، تكريمًا حقيقيًا لإرث فيراري، حيث تجمع بين التصميم الأيقوني والأداء الاستثنائي، إنها تُمثل قمة التآزر في صناعة الساعات وصناعة السيارات – حيث تلتقي الجمالية بالوظيفة، ويقود الشغف الابتكار. نسختان حصريتان  تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ، ثاني ساعة من ريتشارد ميل تحمل بصمة حصان فيراري الشهير  خلال شراكتهما التي استمرت خمس سنوات، حيث عُرضت على صفيحة تيتانيوم مُعلّقة عند الساعة السابعة. وتتوفر ساعة RM 43-01 توربيون سبليت-سكندز كرونوغراف فيراري بنسختين، مصنوعتين من مواد تُعدّ، بفضل خفة وزنها ومتانتها الفائقة، رمزًا بارزًا في سيارات فيراري المخصّصة للطرق والسباقات، كما هي الحال في صناعة ساعات ريتشارد ميل. ساعة  RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من الكربون الإصدار الأول مصنوع من كربون TPT® وإطارات من التيتانيوم من الدرجة 5 المصقولة بتقنية التفجير الدقيق، مع أجزاء ميناء من التيتانيوم مطلية بالذهب الأحمر المطلي بتقنية PVD وتفاصيل وظيفية باللون الأحمر الزاهي. أما الإصدار الثاني، فيتميز بعلبة مصنوعة بالكامل من كربون TPT®، وهي تشكيلة ريتشارد ميل الحصرية من ألياف الكربون الرقيقة العالية الأداء، مع عناصر ميناء باللونين الرمادي والأصفر. يقتصر إصدار كل منهما على 75 ساعة فقط. ساعة  RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من التيتانيوم ريتشارد ميل وفيراري: عالمان متوازيان من لي برولو في جبال جورا السويسرية حيث تتمركز علامة ريتشارد ميل إلى مارانيلو الإيطالية حيث يقع مقر فيراري الأساسي، تبلغ المسافة حوالي 600 كيلومتر. ولكن

هوبلو تحتفي بشهر رمضان مع الممثل معتصم النهار وتطلق حملة “لحظات تُميّزنا” 

كشفت هوبلو عن حملتها الخاصة بشهر رمضان المبارك التي تحمل اسم “لحظات تُميّزنا”، بالتعاون مع صديق العلامة التجارية في المنطقة، الممثل النجم معتصم النهار. تُجسّد الحملة جوهر الوقت باعتباره ليس مجرد ثوانٍ، بل مجموعة من اللحظات التي تُشكّل رحلتنا.  انطلاقًا من فلسفة Hublot القائمة على فنّ الانصهار، تجمع الحملة ببراعة بين التقاليد والحداثة، والرقيّ والتأمل، مُجسّدةً روح شهر رمضان من خلال رؤية فنية راقية.  سيمفونية من الضوء والظل تجسّد حملة Hublot هوبلو الرمضانية، دعوة لاحتضان أهمية الوقت، وتقدير اللحظات التي تُشكّل قصصنا. من خلال هذا التعاون الآسر، تُؤكّد العلامة التجارية التزامها بالتناغم الثقافي والحرفية والسعي وراء الأناقة الخالدة. الحملة عبارة عن سيمفونية من الضوء والظل، بألوان زرقاء داكنة ولمسات عربية تعكس ثراء ليالي رمضان. إضاءة عالية التباين تُلقي أشعة ديناميكية ترمز إلى حركة الزمن، بينما تُعزّز المساحة العصرية البسيطة، المُزينة بستائر متدفقة وجدران ذات ملمس مميز، والعروض الفنية للخط العربي، الأجواء الأثيرية الأصيلة. تقدير اللحظات التي تُشكّل قصصنا يظهر الممثل معتصم النهار واضعًا ساعتين استثنائيتين: ساعة بيغ بانغ ميكا-10 تيتانيوم، التي صدرت مؤخراً، والتي تُمثل علامة فارقة في تفوق هوبلو في صناعة الساعات بعلبتها المُعاد تصميمها بقطر 42 ملم وحركتها اليدوية القوية التي تدوم لعشرة أيام. كما يتألّق  معتصم النهار صديق هوبلو، بساعة بيغ بانغ ميكا-10 من الكربون المثلج الرائعة، التي تجمع بين الابتكار التقني والجماليات الجريئة.  تُسلط هاتان الساعتان الضوء على الذكرى السنوية العشرين لإصدار بيغ بانغ، في إشارة إلى براعة العلامة التقنية وابتكاراتها على مر السنين.  شراكة هوبلو ومعتصم النهار تُعزّز ارتباط العلامة التجارية في منطقة الشرق الأوسط كانت هوبلو، أعلنت أواخر العام الماضي عن شراكتها مع الممثل السوري الشهير معتصم النهار، بصفته الصديق الجديد للدار في منطقة الشرق الأوسط. ويسلّط هذا التعاون المميّز، الضوء على إبداع معتصم اللامتناهي وبراعته الفنيّة، حيث نشاهده يستعرض الساعات الجديدة في إطارٍ يُجسّد دون عناء الجوهر الخالص لموهبته. يتميز الممثّل الشاب معتصم النهار، بحضوره الديناميكي وبتأديته أدوار البطولة في صناعة السينما على مستوى المنطقة. واعتبرت دار هوبلو، أن هذه الشراكة من شأنها أن تُعزّز ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط، كما يشيد هذا التعاون بهويّة العلامة الثابتة والمتمثّلة في فنّ الانصهار.

تاغ هوير تُطلق الفصل الثالث من حملة Time is a Gift

أطلقت تاغ هوير، الفصل الثالث من حملة Time is a Gift، النسخة الأحدث من حملتها الإعلانيّة السنويّة الخاصة بالشهر الفضيل، لكن هذه المرّة، بطريقة مبتكرة! تطلّ في هذه الحملة الشخصيّات الرمزيّة المحبوبة للغاية لعلامة تاغ هوير، وهي تجمع بين الأداء العالي في عالم صناعة الساعات وروحيّة شهر رمضان. الشخصيّات الرمزيّة لعلامة تاغ هوير في الحملات الاحتفالية العالمية على خلفية ساحرة تظهر فيها الصحراء عند المغيب، تتجسّد في فيلم الرسوم المتحركة الشخصيات الرمزيّة الرسميّة لتاغ هوير، وقد أعيد تصوّرها بحلّة تزيّنها عناصر تعكس بوضوح الثقافة الشرق أوسطية، حيث نشاهدها تنطلق في سباق حماسيّ للوصول إلى مأدبة إفطار جماعية.  وتُطلّ الشخصيات الرمزية لعلامة تاغ هوير من موسم الأعياد إلى عيد الحبّ، أمّا اليوم فهي تتّخذ حلّة محليّة بتجسيدها فريق سباقات رمضان، في إشارة إلى إرث العلامة في عالم سباقات المحرّكات. مع انطلاقه في رحلة مشوّقة سعيًا إلى أجواء الصحبة الدافئة، تمثّل مغامراته الصحراوية اللهفة الجماعيّة للإفطار، في تأكيد على أهميّة الوقت الذي نقضيه مع الأحبّاء، والذي يُعدّ نعمة فعليّة. تناغم ثقافي عربي الطابع شهدت هذه الحملة المخصّصة لمنطقة الشرق الأوسط، إضافة عناصر مميّزة لتحقيق لمسات جماليّة عربيّة، تشمل الغترة والعقال، غطاء الرأس التقليدي للرجال في الإمارات والسعودية، للذكور من الشخصيات، وقطع من المجوهرات المتقنة، بتصاميم خليجية، للإناث من الشخصيات، ما يضمن التناغم الثقافي. وفي نهاية السباق الحماسي عبر الكثبان الذهبية، تجتمع الشخصيّات الرمزيّة لتناول وجبة الإفطار المكوّنة من مأكولات تقليدية شهيّة، والاستمتاع بلعبة الطاولة، ما يرمز إلى قيم الوحدة، السخاء، واللحظات المشتركة التي يتميّز بها الشهر الفضيل. تشكيلة مختارة من ساعات تاغ هوير تجمع الحملة الإعلانية، التي تحاكي جذور هويّة تاغ هوير، بسلاسة بين الدقّة التي تنطوي عليها صناعة ساعات Carrera وMonaco، والحماسة المرافقة للسباق الرمضاني. تُطلّ الشخصيّات الرمزيّة ببذّات مصمّمة خصيصًا بألوان متناسقة مع ساعة TAG Heuer Monaco أو Carrera الخاصة بكلّ منها، وتشمل التشكيلة المختارة من الساعات التي تعرضها المجموعة: TAG Heuer Carrera Chronograph Extreme Sport Black Titanium 44mm TAG Heuer Carrera Chronograph Extreme Sport Blue Titanium 44mm TAG Heuer Carrera Chronograph Extreme Sport Gold Titanium 44mm TAG Heuer Carrera Chronograph Precious Powder Pink 39mm TAG Heuer Carrera Chronograph Precious Blue 39mm TAG Heuer Monaco Chronograph Dark Blue 39mm TAG Heuer Monaco Chronograph Power Pink 39mm تاغ هوير تعكس الأداء العالي في عالم صناعة الساعات وروحيّة الشهر الفضيل تعكس كلّ ساعة جوهر تاغ هوير والشخصيّة الرمزيّة المرتبطة بها، وهي تضبط الوقت بمنتهى الدقة، على نحو يوازي أهميّة الوقت خلال شهر رمضان. ومن خلال الفصل الثالث من حملة Time is a Gift، تواصل تاغ هوير تعميق علاقتها بالشرق الأوسط، مشيدة بقيم التقاليد، التميّز والسعي لعيش لحظات لا تُنسى.

شوبارد تُطلق ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual بلمسات جمالية مطوّرة 

إنجازٌ جديد حققه معمل شوبارد مع إطلاق ساعة  L.U.C Flying T Twin Perpetual، التي تعتمد عيار (L.U.C 96.36-L)، باعتباره آلية حركة فائقة التعقيد ومبتكرة تجمع بين تقنية التوربيون المحلّق وتقنية التقويم الدائم مع عرض مكبّر للتاريخ. تستعرض ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual أفضل الابتكارات وحصيلة الخبرات المجتمعة تحت سقف ورشات معمل شوبارد. وقد تم التصديق على آلية حركة الساعة نظراً لدقتها بدمغة “الكرونومتر”، بينما صودق على اللمسات النهائية الرفيعة لهذا الموديل الاستثنائي “بدمغة جنيف” للجودة. دقة آلية الحركة تتميز الساعة بعلبة مصنوعة من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراط بقياس قطر 40,5 ملم، وتتسم بشكل جانبي نحيف ويشبه شكل الحوض. وتمتد هذه اللمسات الجمالية الرفيعة إلى المينا الذي يصطبغ بلون أخضر داكن فقد صنع المينا من الذهب ويتسم بسهولة قراءته ونقشه اليدوي بزخارف “غالوشيه” المتداخلة. كما يتيح سوار الساعة القابل للتبديل إمكانية التغيير بين عدة أنماط. ويتميز التوربيون المحلق في ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual بانعدام وجود الجسر العلوي مما يتيح رؤيته بشكل واضح. كما زود التوربيون الذي يعزز دقة آلية الحركة بوظيفة إيقاف الثواني التي تتيح ضبط الوقت بدقة الثواني. وبالفعل، فقد صُودق على دقة هذه الحركة وفق اختبار الكرونومتر الذي تجريه الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر (COSC)، كما هو الحال مع جميع عيارات (L.U.C) التي تتضمن مؤشر للثواني، علماً أن مؤشر الثواني يتواجد في هذا الموديل على حامل التوربيون. اختراع التوربيون في القرن الثامن عشر للتخلص من تأثير الجاذبية الأرضية والقوى الأخرى المعاكسة، فالتوربيون أحد أكثر التقنيات الفائقة والمتطورة تعقيداً في عالم الساعات، ويعد بمثابة دليل على البراعة التقنية. وعلى هذا الأساس، جاء التوربيون المحلّق في شوبارد حصيلة سنوات عديدة من عمليات البحث والتطوير، مما يشهد على مدى براعة الدار وتمكّنها. وبفضل الطاقة المخزّنة في برميلين متراصّين لتخزين الطاقة باستخدام تكنولوجيا (Chopard Twin)، تحظى ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual باحتياطي طاقة وافر يصل حتى 65 ساعة. “دمغة جنيف” للجودة المميزة تجسّد ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual الحرفية الرفيعة التي تتميز بها ورشات شوبارد، حيث تستخدم فيها مئات الأدوات المصنوعة بمقاييس معينة للعمل، فكل مكون مقصوص بشكل أوليّ ومن ثم يتم تشذيبه يدوياً، قبل تزيينه يدوياً أيضاً باستخدام المهارات التقليدية العريقة حتى لو كان سيتوارى تحت أحد جسور الحركة. وبالتالي، يتم تحسين كل مكوّن بعمليات الشطف والصقل والتشطيب اللامع والتجزيع الدائري ونقش زخارف “كوت دو جنيف”، ومن ثم يتم اختبار كل قطعة على حدى وتجميعها يدوياً في ورشات الدار. وتشهد على هذه الدرجة الرفيعة من المهارات الحرفية والعناية الفائقة “دمغة جنيف” باعتبارها علامة للجودة المميزة تلتزم شوبارد بها منذ سنوات عديدة، حيث تصادق هذه الدمغة على المواصفات الجمالية والتقنية للساعة ويتم منحها من قِبل هيئة مستقلة يحكمها قانون أقرته ولاية جنيف السويسرية، لاسيما أنها تفرض معايير جودة صارمة تشمل علبة الساعة وحركتها بالإضافة إلى هيكليتها ودقتها ومظهرها. ومنذ إطلاق أول عيار توربيون محلّق في عام 2019، صادقت علامة الجودة المميزة هذه على جميع موديلات ساعات شوبارد المزودة به من طراز L.U.C Flying T Twin إلى طراز Alpine Eagle Flying Tourbillon. تصميم أنيق لعلبة الساعة يحاكي اللمسات النهائية للحركة تأتي هذه الساعة بعلبة جديدة تتميز بتصميم راق للغاية بقدر رقي اللمسات النهائية للحركة، حيث يبلغ قياس قطر العلبة 40,5 ملم وسماكتها 11,6 ملم لتتناسب بسلاسة مع أي معصم، كما تتخذ العلبة شكل الحوض أي أن قاعدتها أضيق من إطارها العلوي المصقول والمقبب، ليضفي شكلها الجانبي المثير للإعجاب هالة حسيّة رائعة على جمالها الراقي، ويعكس الحرفية المستوحاة من ساعات الجيب التي ولدت من التراث الإبداعي لمؤسس الدار لويس أوليس شوبارد في القرن التاسع عشر. تتميز هذه العلبة الجديدة بجوانب مصقولة بتشطيبات عامودية لامعة، ولها تاج مقوّس ومخدد لا يضاهي أناقته سوى سهولة استخدامه. ويتوافق الزجاج الكريستالي المحدب قليلاً توافقاً تاماً مع انحناء إطار الزجاج مما يمنح الساعة شكلاً متناغماً بانحناءاته الانسيابية. وتعد مقابض السوار دليل آخر على الحرفية الرفيعة للساعة، فقد صنعت بشكل منفصل قبل أن تلحم لاحقاً بالعلبة لضمان نتيجة مثالية على الصعيد الجمالي. وبفضل إعادة تصميم علبة الساعة وصناعتها من الذهب الأخلاقي، تتألق ساعة L.U.C Flying T Twin Perpetual كتحفة نفيسة تناسب عشاق  زخارف “غالوشيه” متداخلة تجسد نهج استثنائي في الحرفية الرفيعة منذ إطلاق أول ساعة (L.U.C 1860) ضمن المجموعة في عام 1997، حافظت مواني موديلات ساعات (L.U.C) على إرث عريق يسلط الضوء على أبرز تقاليد صناعة الساعات، حيث أصبح فن نقش زخارف “غالوشيه” المتداخلة بمثابة بصمة مميزة للمجموعة. فبعد أن أوشك هذا الفن على الاندثار في تسعينيات القرن الماضي، تم إحياء هذه الحرفة القديمة بفضل جهود معامل الساعات مثل معمل شوبارد الذي ما يزال يمتلك بعض مخارط النقش اليدوية النادرة، والتي يستخدمها الحرفيون المتخصصون لتوجيه رؤوس النقش فوق الأسطح المعدنية الرقيقة لزخرفتها بأنماط متكررة بدقة تصل إلى عُشر الميليمتر. يتميز مينا هذه الساعة الجديدة بلون أخضر داكن، وقد زين سطحه بزخارف “غالوشيه” المتداخلة على شكل أشعة شمس تشع من فتحة التوربيون المحلّق عند الساعة 6؛ باعتبارها النقطة المحورية في هذه الساعة. جمالية الذهب والنقوش الحلزونية ويحيط الحافة الخارجية من المينا تحت مسار الدقائق نمط نقش حلزوني متحد المركز. وصنعت العقارب ومشيرات الساعات من الذهب الأصفر. في حين يسلط التقويم الدائم من شوبارد الضوء على أكثر مؤشر مطلوب وهو مؤشر التاريخ، وذلك من خلال فتحتين واسعتين عند الساعة 12، بينما يظهر عداديّ التقويم الدائم محفوفان بالذهب ومزينان بنقش حلزوني، باستثناء الجزء المركزي من العداد الواقع عند الساعة 9 والمخصص لمؤشر 24 ساعة والذي يعرض أيضاً وقت الليل/النهار. فقد زين القسم العلوي منه (الذي يشير للنهار) بنقش مشع يرمز لوجود الشمس، بينما زين القسم السفلي منه بنقش أفقي يستحضر سكون الليل. وبذلك بدى ترتيب كل مؤشر جذاباً من الناحية الجمالية وسهل القراءة من الناحية العملية. سوار قابل للتبديل حسب المناسبة للمرة الأولى في مجموعات شوبارد، تم تجهيز موديل هذه الساعة الجديدة بسوار قابل للتبديل يتيح لمالكها تغيير الأنماط لتتلائم مع مختلف الإطلالات والأنشطة والمناسبات. فقد صمم هذا السوار الجديد المريح للغاية بحيث يتيح إمكانية التبديل السريع دون استخدام أي أدوات عن طريق منتصف العلبة والمشبك، وذلك بهدف سهولة الاستخدام ضمان راحة المستخدم باعتبار هذا النهج يعبّر عن جوهر فلسفة شوبارد. وبالإضافة إلى سواريّ جلد التمساح وجلد العجل المرفقين مع الساعة، ستقدم كل صالات عرض شوبارد مجموعة متنوعة من الأساور الإضافية بتشكيلة وافرة من حيث الملمس والألوان. إرثٌ ممتد لمعمل شوبارد في صناعة الساعات في عام 1997، قدّم معمل شوبارد ساعة (L.U.C 1860) المزودة بعيار (L.U.C 96.01-L) لتكون أول ساعة تخرج من ورشاته المخصصة لصناعة الساعات. ومنذ ذلك الحين تمكن المعمل من خلال مجموعة (L.U.C) من احتراف

بولغري تطلق إصدارات حصرية من ساعة أوكتو روما إحتفاءً بعيد التحرير الـ34 لدولة الكويت

تحتفي بولغري، الدار الإيطالية الأيقونية، بعيد التحرير الـ 34 لدولة الكويت، من خلال طرح إصدارات محدودة وحصرية من ساعة أوكتو روما، بالتعاون مع مجموعة ترافلغار، المجموعة الرائدة في عالم تجارة التجزئة الفاخرة في الكويت. ويجسّد هذا التعاون الإبداعي الجسور الثقافية التي تربط بين تراث منطقة الشرق الأوسط والحرفية الإيطالية العريقة، ويؤكد على التزام مجموعة ترافلغار بتقديم أشهر التشكيلات الفاخرة من نخبة العلامات التجارية على مستوى العالم، وسعيها المتواصل لتوفير تجارب حصرية لعملائها المرموقين. ساعة أوكتو روما: تكرّم الإرث الثقافي الغني لدولة الكويت يتميّز هذا الإصدار الحصري من ساعة أوكتو روما بتفاصيل مبتكرة وفق أعلى معايير الإتقان تجسّد خبرات بولغري الهائلة في مجال صناعة الساعات، وتكرّم الإرث الثقافي الغني لدولة الكويت وعزيمة شعبها الطموح. ويجمع تصميم الساعة بين اللمسات الشهيرة لعلامة بولغري وميناء مزين بألوانٍ مستوحاة من العلم الكويتي، إلى جانب الغطاء الخلفي المنقوش بدقة. وقد حرصت بولغري على ابتكار جميع عناصر التصميم بعناية لتعكس رونق المناسبة الوطنية، ما يجعل هذه الساعة تجسيداً للفخر وتكريماً للذكرى التاريخية. عندما  تلتقي الفخامة العصرية مع الأهمية التاريخية ينفرد تصميم الإصدار المحدود من الساعة بأناقة لا تُضاهى، تلتقي فيها الفخامة العصرية مع الأهمية التاريخية. كما تظهر البراعة الحرفية والمهارة الفنية المذهلة من خلال الحركية الدقيقة للساعة وتفاصيلها الإبداعية المنقوشة. ويقتصر هذا الإصدار الحصري على 34 قطعة فقط، ما يجعلها تحفة نادرة لهواة جمع القطع الثمينة وقطعة فنية تتناقلها الأجيال، إذ صُنعت بدقة لامتناهية وأناقة لا مثيل لها احتفالاً بإرث الكويت العريق. من النماذج الأوتوماتيكية إلى نسخة الكرونوغراف، يتحقق التأثير البصري الرائع لساعة أوكتو روما من خلال الجمع بين التأثير الدائري والإطار المثمن الشكل. متميزة ومتنوعة، ساعة كلاسيكية تأسر الأبصار وتجمع بين الشكل والأداء والتصميم في وحدة متناغمة. هذه الإصدارات المحدودة من ساعة أوكتو روما متوفرة في مجموعة مختارة من متاجر مجموعة ترافلغار الفاخرة في دولة الكويت.

لويس فويتون تُطلق Savoir Rêver: صناعة الأحلام عبر الحرف اليدوية 

أطلقت دار لويس فويتون، بالتعاون مع مكتب أبوظبي للاستثمار، تجربة Savoir Rêver  “صناعة الأحلام” الحصرية، التي تقدم عالمًا من الأناقة والحرفية، من خلال عرض تقديمي منسق تحت شعار L’Âme Du Voyage  “روح السفر”، والذي يضم أكثر العروض والحرف استثنائية التي تقدمها الدار، وذلك في فندق أنانتارا سانتوريني أبوظبي الفاخر، في الفترة من 7 إلى 15 فبراير، عن طريق حجز موعد خاص فقط.  رحلة ساحرة تمزج التاريخ والتراث لدار لويس فويتون يدعو المفهوم الإبداعي لهذا العام، L’Âme du Voyage، العملاء إلى رحلة ساحرة تمزج تاريخ وتراث لويس فويتون الغني مع فن السفر، على خلفية فندق أنانتارا سانتوريني أبوظبي، وهو ملاذ حميم على امتداد الساحل الخلاب. من خلال الأبواب والنوافذ المستوحاة من وسائل السفر المختلفة، جنباً إلى جنب مع الفكرة المركزية للموضوع، منطاد الهواء الساخن، سيتم توجيه الضيوف خلال رحلة لا تُنسى. وستكشف لويس فويتون الستار عن مجموعات متنوعة من الفئات، بما في ذلك المجوهرات الفاخرة وصناعة الساعات الراقية والأحجار الكريمة والحقائب الصلبة و Objets Nomades والمنتجات الجلدية والغريبة والملابس الجاهزة لكل من النساء والرجال. تجربة غامرة تشغل جميع الحواس سيوفرSavoir Rêver  تجربة غامرة تشغل جميع الحواس، مع استشارات خاصة وعروض شخصية مصممة خصيصاً لتناسب الأذواق والرغبات الفريدة لكل ضيف. تمثل الاختيارات المنسقة بعناية ذروة تقاليد الدار المتمثلة في الاحتفال بالإبداعات المصممة حسب الطلب، بالإضافة إلى العروض الفريدة التي تسلط الضوء على مهارة لويس فويتون الأسطورية وتراثها. وأوضحت نورا الفولاذي، مكتب أبوظبي للاستثمار، أهمية وسحر هذه التجربة وقالت “تستمر أبوظبي في الريادة في مجال تجارة التجزئة الفاخرة، ويسعدنا بالتعاون مع لويس فويتون أن نجلبSavoir Rêver إلى العاصمة. ويجسد هذا المعرض الذي يشبه الحلم روح الدار الفنية والمغامرة، بينما يعزز التزام الإمارة بتقديم تجارب فاخرة استثنائية ترسم معالم المستقبل. إن تفاني الإمارة في تحقيق التميز ومشهدها الثقافي المتطور يضمن أن تبقى قوة رائدة في مستقبل الرفاهية، مما يجعلها الخيار الأمثل لهذا التعاون المميز”. صالة العرض المخصصة جهزت لويس فويتون، صالة المعارض وهي مساحة تلتقي فيها أناقة السفر الخالدة مع تراث الدار التاريخي. هذه البيئة الفريدة، المستوحاة من فن المعارض، تدعو الضيوف إلى رحلة عبر التاريخ والمعرفة. المعروضات الغريبة تجسد إبداعات لويس فويتون تحلق الرحلة إلى السماء مرة أخرى عندما يدخل الضيوف إلى مقصورة طائرة التي لا مثيل لها. ويعكس تألق أرقى إبداعات لويس فويتون السماء اللامحدودة، ما يوفر جاذبية متلألئة للرحلة التي لا تزال أمامنا. يقدم لويس فويتون إعادة تفسير ساحرة للقطع المميزة، بما في ذلك Capucines BB Spring Bloom وCapucines Mini LV Bouquet وCapucines Sapphire Starlit Night. وتعد هذه أيضاً أول نقطة تماس مع المجوهرات الفاخرة، حيث يتم عرض قطع من Damier وColour Blossom وLV Diamonds وPure V وTumbler وغيرها. ملابس رجالية فاخرة: نزهة صحراوية سريالية وسط الكثبان الرملية التي لا نهاية لها، ترحب نزهة صحراوية سريالية بالضيوف لعرض مجموعات Rarex Homme وPharrell William الحصرية من لويس فويتون. تتم دعوة الضيوف لاستكشاف التصميمات المبتكرة من لويس فويتون، حيث تمتزج إثارة الاكتشاف مع حرية الصحراء المفتوحة، ما يحول العادي إلى رحلة رائدة عبر الموضة والطبيعة. صناعة الساعات الفاخرة وعجائبها المخفية يصل قطار فاخر يحمل كنوز صناعة الساعات من لويس فويتون إلى أبوظبي، ليكشف للعالم عن عجائبها المخفية. سيتمكن الضيوف من اكتشاف ساعات the Tambour Taiko Spin Time Air وTambour وTambour Convergence، والمزيد. المجوهرات الفاخرة تمزج الأحلام والواقع رحلة في عرض البحر في الجزء الخلفي من سفينة كبيرة حيث تمتزج الأحلام والواقع معاً، ثم تنزل إلى الأعماق الغامضة المحيطة بالأحجار الكريمة النادرة – لتشعر بصمت العالم تحت الماء، عالم مخفي من الكنوز غير مرئي. وسيحظى العملاء بفرصة حصرية لتجربة مجموعة المجوهرات الفاخرة التي لا مثيل لها والتي صممها لويس فويتون وفرانشيسكا أمفيثياتروف، المدير الفني للساعات والمجوهرات. ستعرض هذه المجموعة الاستثنائية ما يصل إلى 350 قطعة استثنائية، تمتد عبر مجموعات متعددة، بما في ذلك الإطلاق المرتقب للغاية للفصل الثاني من مجموعة Awakened Hands وهو Awakened Minds. مجموعة Objets Nomades تعكس عالم الأناقة تجسد مجموعة Objets Nomades من لويس فويتون روح الاستكشاف والقدرة على التكيف، وتعكس الأناقة والفعالية. وفي نهاية رحلتهم، يمكن للضيوف الاسترخاء في مساحة تشع بهالة من الدفء والراحة، ملفوفة في خيمة بربرية.

Experience Time: فعالية تحتفي بصناعة الساعات الفاخرة والتميّز الحرفي

أطلق قسم دور صناعة الساعات المتخصّصة (SWM) في مجموعة ريتشمونت، فعالية Experience Time في نسختها الثالثة في دبي. وتشمل هذه الفعالية إيه لانغيه آند سون، وأي دبليو سي شافهاوزن، وجيجر لوكولتر، وبانراي، وروجيه دوبوي، وڤاشرون كونستنتان، كما رحبت بدار مون بلان في مشاركتها الأولى. وتشارك مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول” التي تدعمها دار فان كليف أند آربلز، كشريك تعليمي رسمي لهذه الفعالية. رحلة غامرة في فن ودقة وتراث صناعة الساعات الفاخرة انطلقت فعالية Experience Time في عام 2022 بواسطة قسم دور صناعة الساعات المتخصّصة (SWM) في مجموعة ريتشمونت، وسرعان ما أصبحت حدثًا مميزًا لعشاق الساعات في الشرق الأوسط. بعد النسخة الثانية الناجحة في فبراير 2024، تعود الفعالية من 6 إلى 9 فبراير 2025، في أنحاء دبي مول الشهير ومقر مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول” في المركز الإبداعي في حي دبي للتصميم (d3). وتتيح هذه الفعالية الفرصة أمام الضيوف للاستمتاع برحلة غامرة في فن ودقة وتراث صناعة الساعات الفاخرة، واكتشاف الابتكار والحرفية والهوية الخاصة التي تميز كل دار. إرث من النجاحات والفخامة تقدم فعالية Experience Time في نسختها الثالثة للعملاء المدعوين وخبراء الساعات وعشاق صناعة الوقت، نظرة حصرية خلف الكواليس لصناعة الساعات الفاخرة. يستمتع الحاضرون بالعروض الحية وورش العمل التفاعلية والمناقشات مع الحرفيين المهرة، ما يعمّق تقديرهم لصناعة الساعات الفاخرة. يتميّز الحدث ببرنامج واسع النطاق في المتاجر الرئيسية في دبي مول، ويوفر إمكانية الوصول إلى الأنشطة والعروض الحرفية وصناع الساعات الخبراء. ستكمل مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول” هذه التجربة من خلال الدورات التدريبية والمحادثات والجولات الإرشادية التي يقودها خبراء، ما يسلط الضوء على تركيز الحدث على التعليم والاكتشاف في صناعة الساعات وفنون المجوهرات. مجموعة ريتشمونت تحتفي بالتميّز في قياس الوقت أعربت مجموعة ريتشمونت عن سعادتها باطلاق النسخة الثالثة من Experience Time، بالشراكة مع دبي مول ولأول مرة مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول”، التي تدعمها دار فان كليف أند آربلز، كشريك تعليمي رسمي، وعرض المزيد من عروضها المتوسعة من الخبرة الاستثنائية التي تتمتع بها الدور التابعة لها. واعتبرت المجموعة أن إضافة مون بلان سيساهم في تعزيز إشراك عشاق الساعات وجامعيها على حد سواء، في الاحتفال بالتميّز في قياس الوقت. دبي مول يحتضن فعاليات Experience Time من جهتها أعلنت إدارة  دبي مول عن فخرها باستضافة النسخة الثالثة من Experience Time، ما يؤكد على التزامها بتوفير إمكانية وصول لا مثيل لها للزوار إلى دور صناعة الساعات الرائدة في العالم. وقالت إدارة الدار: “باعتبارنا وجهة التسوق الفاخرة الأولى، فإننا نواصل تقديم تجارب استثنائية تحتفي بالتراث والابتكار والحرفية، ما يجعل عشاق الساعات وخبراءها أقرب إلى فن قياس الوقت”. A. Lange & Söhne: عالم الدقة والحرفية الألمانية ترحب إيه لانغيه آند صونه، بالضيوف في عالم الدقة والحرفية الألمانية من خلال عرض حصري يقدمه صانع الساعات الرئيسي روبرت هوفمان، الذي يزور المتجر من مصنع جلاشوت. وستتاح الفرصة أمام الضيوف، لمشاهدة العمل المعقد لساعة Datograph الحائزة على جائزة، مع التركيز على حركة الساعة العملاقة المعروضة خارج المتجر. IWC Schaffhausen تقدم جولة افتراضية في مصانعها تشارك أي دبليو سي شافهاوزن، في زيارة افتراضية حصرية للمصنع، حيث سيشرع الضيوف في جولة رقمية غامرة مدتها ثلاثين دقيقة لاكتشاف عالم الساعات الخاص بالدار. وفي الوقت نفسه، يمكن لمالكي أي دبليو سي الاستمتاع بـ IWC Watch Spa، حيث تخضع ساعاتهم العزيزة لعناية دقيقة من التعقيم وتلميع الحزام إلى اختبارات الدقة وضغط الماء والتي تتوج بشهادة Watch Spa رسمية. Jaeger-LeCoultre توفّر دورات تدريبية في صناعة الساعات الفاخرة تفتح جيجر لوكولتر أبواب Atelier d’Antoine الشهيرة، وهي تجربة تعليمية تحمل اسم مؤسسها صاحب الرؤية. يمكن للضيوف الاختيار بين ورشة عمل اكتشاف Reverso Stories، واستكشاف إرث هذه الساعة الأيقونية، أو المشاركة في دورة تدريبية في صناعة الساعات، حيث سيتم توجيههم من قبل صانعي الساعات الخبراء والأساتذة في درس عملي في صناعة الساعات الفاخرة. L’ÉCOLE مدرسة فنون صياغة المجوهرات تقدم سلسلة من المحادثات المتخصصة وورش العمل تقدّم مدرسة فنون صياغة المجوهرات “ليكول”، تكون الشريك التعليمي للنسخة الثالثة من فعالية Experience Time في دبي، سلسلة من المحادثات المتخصصة وورش العمل الجذابة، بهدف غمر المشاركين في عالم المجوهرات الساحر. وتتضمن هذه التجربة محادثات الخبراء للتعمق في التاريخ الغني والحرفية المعقدة للمجوهرات من خلال المناقشات التي يقودها الخبراء. وستشمل الموضوعات تطور تصميم المجوهرات، والبراعة الفنية وراء اختيار الأحجار الكريمة، والأهمية الثقافية للزينة المختلفة. تم تصميم هذه الجلسات لتثقيف المتحمسين والمبتدئين على حد سواء، وتعزيز التقدير العميق لفنون المجوهرات. هذا إلى جانب  ورش عمل الأطفال التي توفر ورش العمل التفاعلية للأطفال تجربة عملية، ما يسمح للعقول الشابة باستكشاف إبداعها أثناء التعرف على أساسيات صناعة المجوهرات. تحت إشراف حرفيين مهرة، سيتمكن المشاركون من صناعة قطعهم الخاصة، واكتساب نظرة ثاقبة حول التقنيات والمواد المستخدمة في هذه التجارة. تهدف هذه الجلسات إلى إلهام الجيل القادم من فناني المجوهرات. Montblanc في مشاركتها الأولى في Experience Time لأول مرة، تشارك مون بلان في رحلة Experience Time من خلال الارتقاء برعاية الساعات باستخدام آلة التشخيص المتطورة، والتي تقدم للضيوف نظرة عامة كاملة على ساعاتهم من خلال تقييم الدقة، ومستويات مقاومة الماء، والمغناطيسية. كما يمكن للزوار الاستمتاع بنشاط مخصص خاص مع حكيم إدريس، الفنان المقيم في دبي، وصديق العلامة التجارية، لتخصيص أحزمة الجلد. Panerai تعرض أحدث مجموعة من الأساور المعدنية تقدم بانراي لمسة من فلورنسا من قلب متجر بانراي في دبي مول، مع فعالية “بطاقة بريدية من فلورنسا”. سيحصل الضيوف الزائرون على بطاقة بريدية تذكارية لا تُنسى، بينما يستمتعون بالقهوة الإيطالية ويستعرضون أحدث مجموعة من الأساور المعدنية للعلامة التجارية. تعود أولى أساور بانراي المعدنية إلى عام 1999، لتبدأ بذلك رحلة مستمرة من الابتكار في الوظائف والراحة والجماليات، والتي تطورت من خلال الجمع بين أفضل عناصر تصميماتها السابقة لتعزيز كل من الشكل والوظيفة. هذا العام، يتميز السوار المعدني الجديد بتصميم “على شكل حرف V” يتميز بتوفير راحة معززة وشعور أخف، وهو مثالي للارتداء اليومي. Roger Dubuis تجربة العوالم الديناميكية لصناعة الساعات ورياضة السيارات تحتفل وروجيه دوبوي باندماج الإثارة العالية السرعة وصناعة الساعات الراقية في غرفة سرية مصممة خصيصًا في متجر دبي مول. توفر هذه التجربة المليئة بالإثارة للضيوف فرصة الانغماس في العوالم الديناميكية لصناعة الساعات ورياضة السيارات، مع محاكات متطورو. تجربة تتجاوز اندفاع السرعة لاستكشاف مجموعة روجيه دوبوي الاستثنائية، بما يتماشى مع شراكات الدار في رياضة السيارات. Vacheron Constantin تجربة الدقة والمهارة وراء أرقى ساعات الدار تفتح دار ڤاشرون كونستنتان، أبواب متجرها الرئيسي في دبي مول، لخوض رحلة في فن ترصيع الأحجار الكريمة. وفي ورشة ترصيع الأحجار الكريمة الحصرية هذه، سيتولى الضيوف دور الحرفي الماهر، حيث يقومون بصنع إطار الساعة الخاص بهم بعناية فائقة، وهي فرصة نادرة لتجربة الدقة والمهارة