شراكة بريتلينغ ومعرض دبي للطيران 2025 ترسم دقة الزمن والابتكار

في خطوة تؤكد على عمق العلاقة بين الدقة الزمنية وعالم الطيران، أُعلن رسمياً عن اعتماد بريتلينغ Breitling، العلامة السويسرية العريقة للساعات الفاخرة، الشريك الرسمي للوقت في معرض دبي للطيران 2025. هذه الشراكة ليست وليدة اللحظة، بل هي تتويج لسلسلة من النجاحات الممتدة منذ عام 2015، لتكون هذه هي المرة السادسة على التوالي التي تتولى فيها بريتلينغ هذا الدور المحوري في أحد أضخم وأنجح فعاليات الطيران في العالم. تاريخ من الدقة في خدمة الطيران يُقام معرض دبي للطيران 2025 في الفترة من 17 حتى 21 نوفمبر في مطار آل مكتوم الدولي، ويُعد ملتقى عالمياً لقادة الصناعة والمبتكرين. اختيار بريتلينغ كشريك للوقت ليس محض صدفة، بل هو امتداد لإرث عريق يمتد لأكثر من 140 عاماً. لطالما كانت بريتلينغ رائدة في صناعة أدوات دقيقة وموثوقة للطيارين، ما يجعل هذه الشراكة مع معرض دبي للطيران تعاوناً طبيعياً يكاد لا يتطلب أي مجهود. إذ تُعرف بريتلينغ بالتزامها المطلق بالجودة والدقة. فجميع حركات ساعاتها تُصنع في مصانعها الخاصة، وتخضع كل ساعة لمصادقة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات COSC ، ما يضمن أعلى معايير الدقة والأداء، ويؤكد على الحرفية السويسرية الأصيلة. هذا التفاني في توفير الضبط والدقة هو ما يجعل بريتلينغ الشريك الأمثل لحدث بحجم معرض دبي للطيران، ويعكس دعمها المستمر لقطاع الطيران الذي يعتمد بشكل أساسي على التوقيت الدقيق. ثلاثية بريتلينغ الجوية: إرث يتجدد لطالما ارتبط اسم بريتلينغ بالطيران، وقد تجلى هذا الارتباط في ثلاث مجموعات أيقونية صممتها العلامة خصيصاً لعشاق المغامرات الجوية، مستوحاة من تراثها الغني: نافيتيمر Navitimer تُعرف بأنها ساعة الطيارين الأيقونية، وهي رمز للدقة والوظائف المتعددة التي يحتاجها الطيارون. أفنجر Avenger ساعة جريئة وشديدة المتانة، صُممت خصيصاً لتلبية متطلبات الطيارين المقاتلين في أقسى الظروف. كلاسيك أفي Classic Avi مستوحاة من ساعة كوبايلوت Co-Pilot الأصلية من بريتلينغ ومن الطائرات الأسطورية، وهي تجسد الأناقة الكلاسيكية المرتبطة بعصر الطيران الذهبي. تبرز هذه المجموعات معاً التطور المستمر لساعات الطيارين من بريتلينغ، وتؤكد مرة أخرى على مكانتها كعلامة رائدة عالمياً في صناعة الساعات المرتبطة بمجال الطيران. الابتكارات في الاستدامة والتقنيات المتقدمة تعليقاً على هذه الشراكة المستمرة، عبّر السيد عايد عدوان، المدير الإداري لشركة بريتلينغ الشرق الأوسط، عن فخر العلامة قائلاً: “تعتز بريتلينغ بإرثها العريق في مجال الطيران وبالتزامها بالدقة، والأداء، والتصميم العابر للأزمان. صُممت ساعاتنا لكي تلبي أعلى معايير خبراء الطيران، ما يجعلها مناسبة لكل من يعمل في قطاع الطيران وكذلك للأشخاص الذين يقدرون إرث علامتنا التجارية. وبصفتنا الشريك الرسمي للوقت في معرض دبي للطيران منذ عام 2015، فإننا نتطلع إلى نسخة جديدة ومشوقة نواصل فيها شراكتنا الطويلة الأمد ونعمق تواصلنا مع مجتمع الطيران”. من جانبه، رحب السيد تيموثي هاوز، المدير الإداري لشركة إنفورما ماركتس الجهة المنظمة لمعرض دبي للطيران 2025، باستمرار هذه الشراكة الاستراتيجية وقال:”رسخ معرض دبي للطيران مكانته كواحد من أبرز المنصات العالمية في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع، حيث يقود الحوارات التي ترسم معالم مستقبل قطاع الطيران العالمي. ومع استعدادنا للنسخة التاسعة عشرة، التي ستسلط الضوء على أحدث الابتكارات في الاستدامة والتقنيات المتقدمة وحلول التنقل من الجيل الجديد، يسعدنا أن نواصل شراكتنا الطويلة مع بريتلينغ. إن دقة هذه العلامة وإرثها العريق وصلتها الوثيقة بمجال الطيران تعكس تماماً طابع المعرض، وإننا نشعر بشديد الفخر كوننا نرحب بها مرة أخرى بصفتها الشريك الرسمي للوقت للمرة السادسة على التوالي. تؤكد هذه التصريحات على أن الشراكة بين بريتلينغ ومعرض دبي للطيران تتجاوز مجرد الرعاية، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من هوية الحدث، وتجسيداً للقيم المشتركة بينهما: الابتكار، الدقة، والالتزام بدفع حدود الإنجاز في عالم الطيران.

ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف: عندما يلتقي جنون السرعة بقمة الحرفية السويسرية

في عالم تتسارع فيه نبضات الابتكار، تواصل دار روجيه دوبوي السويسرية العريقة، تحدي المفاهيم التقليدية للساعات الفاخرة، مقدمةً تحفة فنية وهندسية جديدة تُعيد تعريف الكرونوغراف: ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل هي بيان جريء يجمع بين شغف الدار بالسباقات والسرعة، وبين أرقى تقاليد صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie ، معززة بختم جنيف المرموق. لطالما ارتبط الكرونوغراف بعالم سباقات السيارات، حيث الدقة المتناهية والسرعة الفائقة هما جوهر الأداء. تقليدياً، عكست تصاميم هذه الساعات هذا الارتباط بلمسة رياضية واضحة. لكن روجيه دوبوي، تأخذ هذا التعقيد الأيقوني إلى مستوى آخر، محولةً مكوناته الأساسية إلى تعبير فني فريد، دون المساومة على الأداء أو الالتزام بأصول صناعة الساعات الفاخرة. إرث الكرونوغراف: 30 عاماً من التطور يعود شغف روجيه دوبوي بالكرونوغراف إلى بدايات السيد روجيه دوبوي نفسه، الذي أمضى تسع سنوات في دار سويسرية أخرى متخصصاً حصرياً في حركات الكرونوغراف. هذا الشغف والخبرة تُرجمت إلى أولى ساعات شركته التي أسسها عام 1995. اليوم، وبعد ثلاثة عقود من التطور المستمر، تُتوّج هذه الرحلة بالجيل الخامس من الكرونوغرافات، الذي أُطلق لأول مرة في عام 2023، وتُمثل ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف أحدث فصوله. حركة RD780 قلب ينبض بالابتكار والتقاليد تعتمد الساعة على حركة الكرونوغراف المتكاملة  RD780SQ، وهي شهادة على براعة الدار في التصميم الهندسي. هذه الحركة، التي صُممت بالكامل لقياس وعرض الوقت، تمنح صانع الساعات مجالاً أوسع للإبداع الجمالي. من أبرز ملامح هذه الحركة هو عجلة العمود  Column Wheel، التي تظهر بوضوح عند موضع الساعة 6، لتكون بمثابة توقيع بصري وميكانيكي رفيع. هذه العجلة، المصنوعة بدقة متناهية من الفولاذ المقاوم للصدأ ومزينة بتقنية البوليزينغ Polizinc الصعبة، لا تُحسن المظهر الجمالي للساعة فحسب، بل تعزز أيضاً سلاسة واستجابة أزرار الكرونوغراف، وتتحكم في وظائف البدء والإيقاف وإعادة الضبط. كما تتميز الحركة بآلية القابض العمودي  Vertical Clutch، وهي تقنية تقليدية تضمن الأداء الفائق، وتشبه إلى حد كبير الأنظمة المستخدمة في السيارات لتغيير التروس، مما يعكس الارتباط بعالم السرعة. ابتكارات مسجلة ببراءات اختراع: لمسة روجيه دوبوي الفريدة تتألق الساعة بابتكارات حصرية تُبرز روح روجيه دوبوي الرائدة: عداد الدقائق الدوار 120 درجة Rotating Minute Counter  RMC يقع عند موضع الساعة 3، وهو ميزة مسجلة ببراءة اختراع، مصممة بشكل أيزوتوكسال isotoxal فريد. يعرض هذا العداد الأرقام 0، 1، و2، ومع دوران عقاربه الثلاثية، يمر بسلاسة فوق الأرقام من 0 إلى 9، مع أرقام حمراء كبيرة لسهولة القراءة. إنه عرض بصري ديناميكي وجذاب ينبض بالحياة عند تفعيل الكرونوغراف. إلى جانب نظام الكبح الثانوي Second Braking System – SBS ابتكار آخر معلق ببراءة اختراع، ومدمج في آلية القابض العمودي. يضيف هذا النظام استقراراً كبيراً لعقرب الثواني الخاص بالكرونوغراف ويقلل من اهتزازه، ما يضمن دقة لا مثيل لها. جماليات تتجاوز المألوف تُجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، فلسفة روجيه دوبوي في التصميم التعبيري من خلال عجلة التوازن المائلة، عند موضع الساعة 9، تبرز عجلة التوازن المائلة بزاوية 12 درجة، ما يوفر رؤية مثالية لمرتديها، ويقدم نفس القصور الذاتي الذي توفره التوربيون. تعزز مكونات ميزان السيليكون المطلية بالماس أداءها، وتوفر خصائص مقاومة للمغناطيسية لدقة تدوم طويلاً. كما صنعت الساعة بعلبة هيكلية بقطر 45 ملم من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، مع أزرار هيكلية أيضاً. تتناقض نغماتها الدافئة مع حزام مطاطي أسود مزود بنظام التحرير السريع  Quick Release System، ما يضفي عليها طابعاً رياضياً فاخراً. ويُعتبر الميناء متعدد الطبقات، السمة الأكثر سحراً في الساعة. يبدو وكأنه عرض حي، يكشف عن أجزاء متحركة مختلفة تعمل بتناغم تام. كلما تعمقت في النظر، كلما كشفت لك عن طبقات إضافية، مع أسطح مميزة وارتفاعات مختلفة تساهم في هندستها التعبيرية. ويربط الروتور المستوحى من السيارات، الموجود على ظهر العلبة، الساعة بجذور الكرونوغراف في رياضة السيارات، حيث صُمم بخمسة أذرع تشبه جنوط عجلات السيارات الخارقة، وتبرزها الخطوط الحادة المميزة لـروجيه دوبوي. إصدار محدود: 88 تحفة فنية لإضفاء لمسة من التفرد، سيتم إنتاج 88 قطعة فقط من هذه الساعة، في إشارة إلى الرقم المحظوظ للسيد روجيه دوبوي. يظهر هذا الرقم أيضاً بشكل بارز على مقياس التاكيميتر الخاص بالساعة، مضيفاً تفصيلاً دقيقاً وذا مغزى للتصميم. بالإضافة إلى احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، تلتزم الساعة بمعايير ختم جنيف المرموق Poinçon de Genève . ولتحقيق هذه العلامة، قامت الدار بتزيين جميع المكونات الـ 333 بدقة متناهية باستخدام 16 تقنية تشطيب مختلفة، ما يخلق تلاعباً آسراً بين الأسطح اللامعة والمطفأة، وهو ما أصبح السمة المميزة لصناعة الساعات الراقية في جنيف. تجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، التوازن المطلق بين الروح الرياضية وصناعة الساعات الراقية. إنها ساعة للأشخاص النشطين الذين يعتنقون أسلوب حياة حيوي، لكنهم يطالبون أيضاً بلمسة من الأناقة والتميز في أسلوبهم. إنها ليست مجرد ساعة، بل هي تجربة حسية تعكس جوهر روجيه دوبوي: الجرأة، الابتكار، والالتزام المطلق بالتميز.

ريتشارد ميل تكشف عن إصدارين جديدين من RM 35-03 Automatic Rafael Nadal

في عالم الساعات الفاخرة، لا يكفي أن تكون القطعة مجرّد أداة لقياس الوقت؛ بل يجب أن تحمل روحًا وقصة تعبّر عن شخصية حاملها. هذا ما تجيده ريتشارد ميل Richard Mille  منذ سنوات، ولا سيما في تعاونها المستمر مع أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال. والآن، تعود الدار لتكتب فصلًا جديدًا من هذه الشراكة بإطلاق إصدارين جديدين من RM 35-03 Automatic Rafael Nadal، حيث يلتقي الابتكار التقني بروح لونية جريئة تعكس الطاقة والحرية. ألوان صيفية نابضة بالحياة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) الإصداران الجديدان يعكسان مغامرة لونية غير مألوفة: الأول يجمع بين Salmon Quartz TPT®  مع إطار جانبي من Blue Quartz TPT®.           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille)  والثاني بين  Pastel Blue Quartz TPT® وDark Blue Quartz TPT® ، والنتيجة مزيج بصري آسر يمنح الساعة حضورًا عصريًا مشرقًا، وكأنها قطعة مصمّمة خصيصًا لتواكب أجواء الصيف وجرأته. من الملعب إلى المعصم           View this post on Instagram                       A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) هذه الإصدارات ليست مجرّد ساعات أنيقة، بل تحمل في جوهرها روح المنافسة التي يجسّدها نادال داخل الملاعب. فقد استوحت ريتشارد ميل تصميمها من ساعات التوربيون التي رافقت اللاعب خلال أقسى مبارياته، لتضمن أن تبقى RM 35-03 أكثر من مجرّد ساعة؛ إنها انعكاس للقوة والصلابة والانضباط. الدوّار الفراشي: ابتكار يغيّر القواعد           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) من أبرز ما يميّز هذه المجموعة هو آلية Butterfly Rotor، وهي ميزة حاصلة على براءة اختراع تمنح حامل الساعة القدرة على اختيار نمط عملها: وضعية يومية للاستخدام الروتيني، وأخرى رياضية توقف عمل الدوّار لتفادي الإفراط في التعبئة أثناء النشاط المكثّف. هذا التوازن الذكي بين الأداء والمرونة، يعكس فلسفة ريتشارد ميل في الجمع بين التقنية المتطورة والراحة العملية. جرأة تقنية وجمالية           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تحت ألوانها الزاهية، تكشف RM 35-03 Automatic Rafael Nadal عن شخصية معقدة ومبهرة. من الحركة المصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، مرورًا بالتشطيب الدقيق، وصولًا إلى تصميم العلبة بخطوط Quartz TPT®، كل تفصيل في هذه الساعة يؤكّد على التزام الدار بالابتكار المتواصل والبحث عن أشكال جديدة للتعبير عن الفخامة. ما وراء الوقت           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) إصدارات RM 35-03 الجديدة ليست فقط للرياضيين أو هواة جمع الساعات، بل لكل من يرى في ساعته امتدادًا لشخصيته. إنها قطعة تجمع بين الفن والهندسة، بين المرح والجدية، بين الحلم والواقع. ومعها، تثبت ريتشارد ميل أن الفخامة الحقيقية تكمن في القدرة على إعادة ابتكار الكلاسيكيات بروح جديدة.

بارميجياني فلورييه تكشف عن إصدارين من Toric Petite Seconde… رؤية معاصرة بأبعاد كلاسيكية متجددة

بين دفء الذهب الوردي وبرودة البلاتين الهادئة، كشفت دار بارميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier عن إصدارين محدودين من ساعة Toric Petite Seconde، لا يتجاوز كل منهما 50 قطعة فقط. خطوة جديدة تؤكد التزام الدار بإعادة ابتكار ركائزها التاريخية بروح معاصرة، حيث تلتقي الحرفية الدقيقة بالتجريب الجمالي لتقديم مفهوم مختلف لساعة السهرة.  فبعد عودتها اللافتة عام 2024، تواصل مجموعة Toric مسيرتها لتعيد تعريف العلاقة مع الزمن. هنا، تتحرّر ساعة السهرة من الانضباط التقليدي لتغدو أكثر ليونةً، أكثر قربًا من الشخصية الفردية، وأكثر صدقًا في التعبير عن الذات. تصميم يستوحي الضوء ويعيد صياغته           View this post on Instagram                       A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) في صميم التصميم، يبرز التوازن الهندسي (40.6 × 8.8 ملم) المستلهم من أعمدة دوريك المعمارية، ليمنح الساعة حضورًا متينًا ومتناغمًا. أما الألوان، فمستمدة من الطبيعة ومن فلسفة الألوان لدى لو كوربوزييه، لتعبّر عن مزاجين مختلفين، لكنهما متكاملان: إصدار Dune ويأتي في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، ميناء ذهبي محبّب يدويًا، وسوار من جلد التمساح بلون رملي ذهبي بنعومة النوبوك وخياطة يدويّة دقيقة. إطلالة تعكس إشراقة الشمس ودفئها الغامر. وإصدار Golden Hour مع علبة من البلاتين 950، ميناء ذهبي محبّب يدويًا، وسوار بلون رمادي-أخضر “أكُويا غراي” من جلد التمساح بنعومة النوبوك وخياطة يدويّة. إشراقة معدنية باردة، تحاكي نقاء الضوء الطبيعي. هذه الثنائية ليست صراعًا بين المتناقضات، بل حوارًا بين الضوء والظل، بين الحميمية والصرامة، حيث يتكامل الذهب الوردي مع حيادية البلاتين في انسجام أنيق. قلب نابض… بحركة يدويّة متفرّدة خلف الواجهة المتقنة، تحتضن Toric Petite Seconde العيار اليدوي PF780، المصمم خصيصًا لهذه المجموعة. بسمك لا يتجاوز 3.15 ملم وتردد 4 هرتز، يمنح العيار احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة بفضل أسطوانتين متناظرتين في الصنعة، غير متناظرتين في التوزيع البصري، لإضفاء توازن هادئ يعكس فلسفة الدار. وليس الأداء وحده ما يميز هذه الحركة، بل أيضًا التشطيبات الرفيعة: جسور من الذهب الوردي عيار 18 قيراط مصقولة ومفرغة بدقة، خطوط Côtes de Fleurier المتقنة، أسطح مصقولة بتقنية التفجير الرملي، ومزيج ضوئي-ملمسي يمنح الحركة بعدًا حسّيًا لا يستعرض بريقه، بل يبوح بهدوئه. فن التحبيب: عودة إلى الضوء الأصلي أكثر ما يميّز هذين الإصدارين هو الميناء، المصنوع بأسلوب التحبيب اليدوي، وهي تقنية تعود إلى القرن السابع عشر أعاد إحياءها مؤسس الدار ميشال بارميجياني. يُغطّى القرص الذهبي بخليط طبيعي من كريم الطرطر وملح البحر والفضة، ثم يُفرك يدويًا ليولد سطح غير لامع، محبّب، أشبه بالحجر الناعم أو الورق القديم المعتّق. إنه ميناء لا يعكس الضوء فحسب، بل يحاكيه ويحتضنه. السوار لغة ثانية للأناقة كما الميناء، يعكس السوار فلسفة الاتساق. مصنوع من جلد النوبوك الكثيف دون إزالة طبقته السطحية، ومخيّط يدويًا بتقنية بونتو-آ-مانو، يمنح ملمسًا مخمليًا مع هيكلية متينة. إنه ليس مجرد إكسسوار، بل عنصر معماري متكامل مع الميناء، يكتسب شخصيته مع مرور الزمن ويكشف عن علاقة حميمة بين اليد والمادة. فلسفة حاضرة: فخامة بلا استعراض تؤكد بارميجياني فلورييه أن Toric Petite Seconde ليست محاكاة للماضي، بل إعادة صياغة له بروح معاصرة. فساعة السهرة لم تعد جامدة أو متحجرة في قوالب كلاسيكية، بل صارت تعبيرًا أكثر شخصية ودفئًا. كما يقول غويدو تيرّيني، الرئيس التنفيذي للدار: “ما نقدّمه اليوم ليس حنينًا إلى الأمس، بل إعادة تخيّل للروح الكلاسيكية بعيون معاصرة. الفخامة بالنسبة لنا حوار بين اليد والمادة، بين الذات والزمان. إنها فلسفة حضور أكثر منها مجرّد أسلوب.” ساعة تحمل فلسفة بهذين الإصدارين، تعيد بارميجياني فلورييه تعريف معنى الفخامة الراقية: فخامة تقوم على الصدق في المواد، الدقة في الحرفة، والهدوء في التعبير. Toric Petite Seconde ليست مجرد ساعة، بل قطعة فنية تعكس فلسفة أنيقة في التعامل مع الزمن، حيث تكمن الحداثة في البساطة المدروسة، والجمال في الحوار الهادئ بين الضوء والمادة.

بطولة:Hublot Polo Gold Cup Gstaad سحر البولو يلتقي بفخامة الساعات السويسرية

اختتمت النسخة الثامنة والعشرون من بطولة رياضة البولو المرموقة Hublot Polo Gold Cup Gstaad 2025 بنجاح باهر، وذلك تحت الرعاية الرسمية لشركة هوبلو للساعات الفاخرة. شهدت البطولة، التي أقيمت في مرتفعات غشتاد السويسرية، منافسات حامية بين أفضل الفرسان الدوليين، مقدمةً مشهداً آسراً في قلب جبال الألب السويسرية الخلابة. حدث رياضي واجتماعي بارز في قلب جبال الألب           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot)  تُعد بطولة هوبلو Hublot Polo Gold Cup Gstaad 2025 حدثاً رائداً في صيف جبال الألب، حيث حوّلت مطار غشتاد-سانينلاند مرة أخرى إلى مسرح استثنائي لأرقى الرياضات الفروسية. على ارتفاع 1000 متر فوق مستوى سطح البحر، ومحاطة بالقمم الشاهقة لجبال الألب البرنية، تواصل هذه المسابقة الفريدة من نوعها في العالم جذب نخبة البولو الدولية، وهي أقدم وأرقى الرياضات. منافسة شرسة وتألق فريق هوبلو شهدت البطولة مشاركة أربعة فرق من اللاعبين الدوليين المعروفين، يتألف كل فريق من أربعة أعضاء، تنافسوا على الفوز في ثلاث جولات من المباريات، مقسمة إلى أربعة أشواط (Chukkers) مدة كل منها سبع دقائق، وقد تم توقيت هذه الأشواط بدقة بواسطة ساعات هوبلو، الشريك الرسمي للحدث منذ عام 2007. وأحدث فريق هوبلو ضجة كبيرة هذا العام، حيث ارتدى ألواناً غير مسبوقة: الأزرق البترولي والأخضر النعناعي. هذه الألوان مستوحاة مباشرة من أحدث إبداعات الدار: ساعتي بيغ بانغ يونيكو 42 ملم The Big Bang Unico 42 mm وبيغ بانغ وان كليك 33 ملمClick 33 mm Big Bang One، والساعتان متوفرتان بالسيراميك المصقول الحصري الجديد، ما يعكس روح الابتكار وفن الدمج الذي تعتز به هوبلو. تكريم الفائزين وساعات هوبلو المخصصة           View this post on Instagram                       A post shared by CLICKPOLO (@clickpolo)  في نهاية المطاف، كان الفوز من نصيب فريق غشتاد بالاس Gstaad Palace! وقد تم تكريم اللاعبين الشجعان في الفريق الفائز، ماركوس غراف، تومي غراف، فرانسيسكو فوتشي، ومارتن بوديستا، حيث حصل كل منهم على ساعة هوبلو تحمل نقش فائز كأس هوبلو بولو الذهبي غشتاد. حضور النجوم ودعم المجتمع  شهدت البطولة حضوراً لافتاً لسفراء وأصدقاء علامة هوبلو التجارية، بما في ذلك الممثلان سيريل ميتزغر وجوزيبي ماجيو، ورائدة الأعمال زينيا تشومي. وقد انضموا إلى المتفرجين للمشاركة في تقليد “الديفوت ستومبينغ” على أرض الملعب بين كل شوط، حيث يقوم الأطفال من جميع الأعمار بإصلاح العلامات التي خلفتها حوافر الخيول عن طريق إعادة كتل التراب الممزقة. شراكة 17 عاماً من الشغف والثقة           View this post on Instagram                       A post shared by Polo Club Gstaad (@polo_club_gstaad) علق جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لشركة هوبلو، على الشراكة قائلاً: “لمدة 17 عاماً، عكست الشراكة بين هوبلو وبولو غشتاد القيم المشتركة التي عززت علاقة عميقة ونابضة بالحياة، مدفوعة بالشغف والصداقة والثقة. أكثر من مجرد شراكة، هذه العلاقة التي ولدت من رؤية مشتركة مكنت من خلق تجارب تجمع بين التقاليد والابتكار، متجاوزة الرياضة وصناعة الساعات. تجسيد حقيقي لفن الدمج، وهو مفهوم تشاركه كل من هذا الحدث الهائل ودار هوبلو.” ساعات هوبلو: فن الدمج والابتكار في قلب الزمن           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) تجسد ساعات هوبلو فلسفة “فن الدمج” التي تميزها. ففي عام 1980، أحدثت هوبلو ثورة في عالم الساعات الفاخرة بتقديمها أول ساعة بقرص ذهبي على حزام مطاطي. وفي عام 2005، ارتقى تصميم “بيغ بانغ” الأيقوني بمفهوم الابتكار إلى مستوى جديد، مما أكسب هوبلو جائزة أفضل تصميم في “جائزة جنيف الكبرى للساعات”. تعتبر “بيغ بانغ” أيقونة القرن الحادي والعشرين، حيث تواصل إعادة ابتكار نفسها باستمرار. تتميز ساعات “بيغ بانغ يونيكو 42 ملم” بحركة كرونوغراف MHUB1280 المصنعة داخلياً، وهي حركة ميكانيكية رائدة طورتها هوبلو وحصلت على 5 براءات اختراع، وقد أحدثت ثورة في قياس الوقت بفضل نهجها المبتكر الذي يعيد التفكير في بنية صناعة الساعات التقليدية، مما يضمن الأداء والدقة والموثوقية.           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) أما ساعة “بيغ بانغ وان كليك 33 ملم”، فتجسد الأناقة الأنثوية بفضل علبتها مقاس 33 ملم وإطارها المرصع بـ 36 ماسة. وكلا الطرازين متوفران باللونين الأزرق البترولي والأخضر النعناعي. في عام 2005، دشنت ساعة “بيغ بانغ” حقبة جديدة في صناعة الساعات، لتصبح أكثر توافقاً من أي وقت مضى مع امتيازات اسمها. بعد عشرين عاماً من إطلاقها، لا تزال “بيغ بانغ” تجسيداً لدار تصنيع تدفع باستمرار حدود المجهول. من خلال المواد الحصرية والحركات المصنعة داخلياً، بقيادة “يونيكو” و”ميكا-10″، تكسر “بيغ بانغ” التقاليد، وتتميز بجماليتها الجريئة وتنوعها.

تيفاني آند كو تطلق تحف تايم أوبجكتس الجديدة: سيارة سباق سوداء وطائرة مرصّعة بـ511 ماسة

في رحلة جديدة تجمع بين الإرث العريق والابتكار المعاصر، تواصل تيفاني آند كو إعادة تعريف فن قياس الوقت عبر مجموعتها الفريدة تايم أوبجكتس  Time Objects، فمنذ إطلاقها عام 2022، تحوّلت هذه المجموعة إلى منصة للإبداع، حيث تتحوّل ساعات الطاولة من مجرد أدوات لقياس الوقت إلى قطع فنية حركية آسرة ومقتنيات فاخرة. تيفاني آند كو : ساعاتان تترجمان الشغف بالحرفية           View this post on Instagram                       A post shared by Watchonista (@watchonista) هذا العام، تقدّم الدار تحفتين جديدتين تترجمان شغفها بالحرفية العالية وروحها المرحة: ساعة تايم فور سبيد باللون الأسود وساعة تيفاني إيروايز — دايموند إيديشن المرصّعة بالألماس. Time for Speed: تحية لروح السباق تقدّم تايم فور سبيد تجسيدًا مدهشًا لسيارة سباق، وتُطرح للمرة الأولى باللون الأسود. إنّها تحيّة لفن صناعة الساعات ولجماليات السيارات معًا، وتلتقط روح السرعة والهوية التصميمية الأيقونية لتيفاني آند كو. يأتي هيكلها بالأسود اللامع مزدانًا بتفصيل بلون تيفاني بلو® يحمل الرقم “57” على الغطاء، في إشارة أنيقة إلى عنوان The Landmark، المتجر الرئيسي الأيقوني للدار في نيويورك. تعمل الساعة بآلية ميكانيكية بتعبئة يدوية — عيار داخلي من L’Epée 1839 المعروف بدقّته وموثوقيته، مع احتياطي طاقة يصل إلى ثمانية أيام يضمن أداءً متواصلًا. ويُعرض الوقت بذكاء عبر أقراص دوّارة للساعات والدقائق متموضعة على جانب الهيكل، في تجسيد لابتكار تصميمي متفرّد. Tiffany Airways Diamond Edition الطيران في أبهى حلّة تُجسّد ساعة تيفاني إيروايز دايموند إيديشن خبرة تيفاني آند كو الأسطورية في الألماس. يزدان تصميمها الدقيق بـ66 ماسة مستديرة برّاقة بإجمالي 3.1 قيراط على مقدّمة الطائرة، إضافة إلى 445 ماسة مستديرة برّاقة بإجمالي 1.4 قيراط داخل قمرة القيادة، ليبلغ المجموع 511 ماسة مستديرة برّاقة بإجمالي 4.5 قيراط. تعمل الساعة بآلية ميكانيكية بتعبئة يدوية — عيار داخلي من L’Epée 1839  — مع احتياطي طاقة لثمانية أيام. وتُعرض الساعات والدقائق بأناقة على أقراص كبيرة من الفولاذ غير القابل للصدأ عند مقدّمة الطائرة، فيما يتوّج قفص قمرة القيادة بمؤشّر سهمي يحدّد الوقت بدقّة. يمكن عرض القطعة منفردة أو تثبيتها على حامل من الفولاذ غير القابل للصدأ، حيث توحي الطائرة عند تثبيتها عبر مشبك مبتكر بانطلاقة نحو السماء. بين الإرث والابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by Qnobli (@qnobli) تشكّل مجموعة تايم أوبجكتس سلسلة من التحف الساعاتيّة الفاخرة المصمّمة بإتقان، تحتفي بأبعاد متعدّدة من إرث تيفاني آند كو وتستحضر الروح الطريفة التي ميّزت العديد من إبداعات الدار. وستواصل المجموعة توسّعها عبر إصدارات جديدة كل عام. وتشكّل هذه الإبداعات الجديدة فصلاً جديدًا من قصة بدأت منذ منتصف القرن التاسع عشر، حين رسّخت تيفاني آند كو مكانتها كدار سبّاقة في ابتكار التحف المنزلية الفاخرة التي ارتقت بتفاصيل الحياة اليومية. واليوم، تستمر الدار في كتابة هذه القصة عبر “تايم أوبجكتس” التي تمزج بين الحِرَفية السويسرية الفائقة والخيال التصميمي الجامح. ومع كل إصدار جديد، تبرهن تيفاني أنّ الوقت ليس مجرد أرقام تُقاس، بل حكاية تُروى بلغة الفخامة والفن.

بريتلينغ سوبر أوشن هيريتيج: عودة الأناقة الخالدة بمقاسات عصرية

لطالما كانت ساعة بريتلينغ سوبر أوشن هيريتيج رمزًا للأناقة البحرية والبراعة الهندسية. لكن مع كل إصدار جديد، تتطلع العلامة التجارية إلى تجاوز التوقعات، وهذا ما فعلته للتو مع الجيل الجديد من هذه الأيقونة. بعد سبع سنوات من الترقب، أطلقت بريتلينغ مجموعة متجددة بالكامل، تَعِد بتقديم تجربة لا مثيل لها لعشاق الساعات، مع التركيز بشكلٍ خاص على المقاسات الأصغر والتصميم الأكثر دقة. تصميم مصقول ومقاسات مبتكرة           View this post on Instagram                       A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) على مرّ السنين، كانت أحجام ساعات سوبر أوشن هيريتيج الكبيرة نقطة نقاش بين عشاق الساعات، حيث كان أصغر طراز يبلغ 42 ملم. لكن بريتلينغ استمعت إلى هذه الملاحظات، وقدمت في هذا الجيل الجديد مقاسًا طال انتظاره: 40 ملم. هذا المقاس الجديد، الذي يأتي بسماكة 11.73 ملم وطول من العروة إلى العروة يبلغ 48.2 ملم، يعد بتوفير راحة استثنائية على المعصم دون التضحية بالحضور المميز للساعة. لم تقتصر التعديلات على المقاسات فحسب، بل شملت أيضًا تحسينات دقيقة في التصميم. حافظت العلبة المصقولة بالكامل وتصميم العروات على طابعها الأصلي، بينما تم تقديم تصميم جديد للتاج Mushroom-Like Crown  ليضفي نعومة على المظهر العام. ميناء متجدّد بلمسة من الرقي           View this post on Instagram                       A post shared by Breitling USA (@breitling_usa)  شهد الميناء تحولًا ملحوظًا، حيث استلهمت بريتلينغ بعض السمات البصرية القوية من خط سوبر أوشن هيريتيج 57. تبرز علامات الساعات المثلثة المطبقة، بالإضافة إلى علامة مميزة عند الساعة الثانية عشرة، فوق الميناء ذي اللمسة الشمسية. تم التخلي عن شعار “B” المطبوع بالذهب، ما يمنح الميناء مظهرًا أكثر هدوءًا وتناسقًا. كما تم تبسيط النصوص على الميناء وتحسين الخطوط، ما يسمح لشعار Breitling بالبروز بشكلٍ أفضل. سوار شبكي متكامل وحركة متطورة           View this post on Instagram                       A post shared by Brown & Co. Watches (@browncowatches) لطالما كان السوار الشبكي ذو الوصلات المستقيمة سمة مميزة لساعات سوبر أوشن هيريتيج، ما جعلها سهلة التعرف عليها من بعيد. في هذا الجيل الجديد، تم تحديث السوار ليصبح بتصميم متكامل، حيث يتناسب السوار الشبكي بشكلٍ متساوٍ مع العلبة عبر وصلة مصممة خصيصًا. بالإضافة إلى ذلك، يتوفر خيار حزام مطاطي منقوش بنمط شبكي، ما يوفر تنوعًا في الأسلوب والراحة. عند قلب الساعة، يكشف الغطاء الخلفي المصنوع من الياقوت عن حركة بريتلينغ B31 الجديدة. هذه الحركة الأوتوماتيكية، التي ظهرت لأول مرة هذا العام في سلسلة بريتلينغ توب تايم 38 ملم، توفر احتياطي طاقة يصل إلى 78 ساعة وتعمل بتردد 4 هرتز. كما أنها حاصلة على شهادة COSC، مما يضمن دقة استثنائية تتراوح بين -4 و +6 ثوانٍ في اليوم. مجموعة شاملة لكل معصم           View this post on Instagram                       A post shared by Breitling USA (@breitling_usa) بالإضافة إلى الطرازات الجديدة بحجم 40 ملم، تقدم مجموعة سوبر أوشن هيريتيج المتجددة أيضًا طرازًا أصغر بحجم 36 ملم، بالإضافة إلى طرازات أكبر بحجم 42 ملم و 44 ملم. كما تم تحديث كرونوغراف الخط، والذي يبلغ قياسه 42 ملم ويتميز بحركة كاليبر 01.  لقد نجحت بريتلينغ تمامًا في تحقيق التحسينات المطلوبة. بغض النظر عن تحديثات التصميم، فإنّ التحول نحو عروض أصغر في الخط يتوافق تمامًا مع الاتجاه السائد هذه الأيام.           View this post on Instagram                       A post shared by Breitling USA (@breitling_usa) كما تقدم طرازات 36 ملم الجديدة باللون الأزرق والأخضر النعناعي المثير للاهتمام، خيارًا جديدًا ومثيرًا للاهتمام كغواصة مدمجة للغاية بتصميم متعدد الاستخدامات للجنسين. تُعد مجموعة بريتلينغ سوبر أوشن هيريتيج الجديدة شهادة على التزام العلامة التجارية بالابتكار مع الحفاظ على جوهر تراثها. من خلال تقديم مقاسات أكثر تنوعًا وتصميمًا مصقولًا، نجحت بريتلينغ في إعادة تعريف هذه الأيقونة الخالدة، ما يجعلها أكثر جاذبية من أي وقت مضى لجيل جديد من عشاق الساعات.

عندما يصبح الوقت بطل الحكاية: IWC تكتب فصل السرعة في F1: The Movie 

هذا الصيف، ينطلق فيلم F1: The Movie، الفيلم الأكثر انتظارًا من قبل عشاق رياضة الفورمولا وان الذين يتشوّقون لرؤية براد بيت بدور سائق سيارات فورمولا وان يتنافس ضمن فريق APXGP . وكما في كل سباق عظيم، يأتي الوقت كعامل حاسم وهنا تأتي IWC Schaffhausen، كراعٍ رسمي ودقيق لترتدي مع الفريق الخيالي APXGP زيّ البطولة. View this post on Instagram A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) من الحلبة إلى الشاشة الكبيرة… في F1: The Movie، تأخذنا IWC Schaffhausen في رحلة حيث تتلاقى دقة الساعات السويسرية مع جنون السرعة لفريق APXGP. هذا الصيف، استعد لتعيش السباق كما لم تره من قبل! ساعة تتماشى مع الأداء في الفيلم، لا تُعرَض ساعات IWC كديكور؛ بل هي جزء لا يتجزّأ من السرد البصري والدرامي لـ APXGP ، وهنا لا بدّ من الإشارة الى أن دار IWC ابتكرت مجموعة Pilot’s Watch Chronograph APXGP  خصيصًا لهذه المناسبة، بتصميم فاخر مستوحى من ألوان الفريق—أسود، أبيض وذهبي—ويحاكي هويته البصرية على بدن السيارة وبدلات السائقين. تتضمن المجموعة ثلاثة طرز مميزة: ستانلس ستيل بقياسين 41 ملم و43 ملم، مع لمسات مركزية بروح الفريق. طراز Performance Chronograph من الذهب الأحمر 18K 5N، يقدّم توازنًا بين الأناقة الفائقة والأداء السريع وبغض النظر عن الطراز، فإن حركة الكرونوغراف 69385 توفر احتياطي طاقة حتى 46 ساعة، ما يضمن الاعتماد التام على الأداء الدقيق كما في السباق الحقيقي.  أكثر من مجرد إعلان: علاقة شبه عضوية بالفيلم تقول IWC إن الأمر تجاوز كونها مجرد راعية: فقد دعمت فريقًا خياليًا بذاته، وبنت قطعة فنية حقيقية. فبدلاً من تزويد طاقم التمثيل ببعض الساعات، توسع إسهامها ليشمل “مجموعة كبسولية” كاملة تنسجم مع هوية APXGP  الفريدة. هذا الارتباط جعل من ساعات IWC أحد أبرز العناصر الفنية والإبداعية في F1: The Movie، كما أكد النقاد: الفيلم دمج الواقع والخيال—السباقات الحقيقية، والإثارة السينمائية، وجوهر IWC في آن واحد.  ظهور حي في العالم الحقيقي لم يقتصر الأمر على الشاشة؛ فمن خلال فعاليات مثل Goodwood Members’ Meeting، نقلت IWC الجمهور إلى قلب الفيلم. حيث استضافت الندوات مع نجوم العمل، عرضت سيارة APXGP الأصلية المستخدمة في التصوير، ووفّرت عروضاً حية لمشاهد مطاردات السباق عالية الدقة. الدقة هي الجوهر أما الرسالة التي أرادت علامة  IWC  من خلال مشارمتها المتقنة في هذا الانتاج السينمائي الضخم فواضحة: كما تعتمد F1 على جزء من الثانية لتحسم الانتصار، تعتمد IWC على بحوث متناهية لتُظهِر الزمن كما ينبغي أن يكون.  ففي هذا الفيلم أثبتت IWC  أنها ليست مجرد راعية لـ F1 على الشاشة، بل شريك سردي ورمز تصميمي: تصنع الزمن بأدق تفاصيله لتصبح القصة أكثر تشويقًا وحضورًا.

سفراء أوميغا يتألقون في بطولة العالم للسباحة في سنغافورة

في أجواء مشحونة بالحماس والتحدي، تواصل بطولة العالم للسباحة World Aquatics Championships  في سنغافورة تقديم لحظات لا تُنسى. وبينما تتابع الجماهير مجريات السباقات، كانت أوميغا Omega  بصفتها الراعي الرسمي ومقياس الوقت المعتمد – ترصد أدقّ اللحظات، وتحتفي باثنين من أبرز سفرائها الذين اعتلوا منصات التتويج عن جدارة. كايلي ماكيون تتوج بذهبية 100 متر ظهر السبّاحة الأسترالية كايلي ماكيون عززت سجلها الذهبي بتحقيق لقب بطلة العالم في سباق 100 متر ظهر للسيدات. أداؤها جاء متناغمًا مع توقّعات عشاق السباحة، حيث مزجت بين الانطلاقة الحاسمة والتقنية الانسيابية التي تشتهر بها، لتنهي السباق بفارق واضح وتؤكد هيمنتها على هذا التخصص. وُلدت كايلي ماكيون في كوينزلاند الأسترالية عام 2001، وسرعان ما أثبتت نفسها كقوة لا يستهان بها في سباقات الظهر. حققت ثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد طوكيو 2020، إلى جانب تحطيمها الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر ظهر.           View this post on Instagram                       A post shared by Fredrick Kaaya (@swim_coachfreddy216) تعرف كايلي بتركيزها العالي وروحها التنافسية الهادئة، وتُعد رمزًا للرياضية الشابة التي تجمع بين الموهبة والانضباط. واليوم، تثبت مرة أخرى أنّ قمة المجد لا تزال تحت سيطرتها. ديفيد بوبوفيتشي يحصد ذهبية 200 متر حرة في سباق شديد التنافسية جمع نخبة من أسرع السباحين، تمكّن الروماني ديفيد بوبوفيتشي من انتزاع لقب بطل العالم في سباق 200 متر حرة للرجال، مبرهنًا على تفوقه وسرعته الخارقة التي جعلته حديث الساحة الرياضية في الأعوام الأخيرة.           View this post on Instagram                       A post shared by Sprint With The Stars (@sprintwiththestars) ولد ديفيد بوبوفيتشي في بوخارست عام 2004، وبدأت ملامح موهبته تبرز وهو في سن المراهقة، حيث أصبح أصغر سبّاح في التاريخ يحقق أرقامًا مذهلة في سباقات السرعة الطويلة. يحمل اليوم لقب بطل العالم مرتين في سباقات 100 و200 متر حرة، كما أنه صاحب الرقم القياسي الأوروبي في هذين السباقين.           View this post on Instagram                       A post shared by World Aquatics (@world_aquatics) يتميز ديفيد بأسلوبه السلس وسرعته المتزايدة في الأمتار الأخيرة، وهو ما يجعله خصمًا صعب المراس في أي مضمار مائي. أوميغا دقة تواكب العظمة           View this post on Instagram                       A post shared by OMEGA (@omega) لطالما ارتبط اسم أوميغا  Omega بالرياضة العالمية، من ألعاب القوى والأولمبياد إلى أحواض السباحة الأولمبية. ومنذ أكثر من قرن، تعمل العلامة السويسرية الرائدة على قياس اللحظات التي تصنع المجد. وبصفتها المُوقّت الرسمي لبطولات World Aquatics ، توفّر أوميغا أحدث تقنيات التوقيت الإلكتروني والحساسات الرقمية، لضمان العدالة والدقة في كل ثانية.           View this post on Instagram                       A post shared by World Aquatics (@world_aquatics) في سنغافورة، تواصل أوميغا لعب دورها الحيوي في البطولة الممتدة حتى 22 أغسطس 2025، موثقة الإنجازات العالمية لحظة بلحظة، وراعيةً لأبطال تركوا بصمتهم في مياه المنافسة.

ساعات لويس فويتون في تشكيلة ربيع وصيف 2026: تجسيد مترف لثقافة الوقت وحب السفر

وسط مشهد مسرحي استوحى لعبة “الثعابين والسلالم” التقليدية، قدّمت لويس فويتون Louis Vuitton عرضها الرجالي لموسم ربيع وصيف 2026 في قلب مركز بومبيدو في باريس. العرض، الذي صاغه المدير الإبداعي فاريل ويليامز Pharrell Williams، لم يكن مجرّد استعراض للأزياء، بل تجربة حسّية احتفلت بالزمن كقيمة رمزية، وتمثّلت هذه الرؤية بشكل لافت في الساعات التي رافقت إطلالات عارضي الأزياء على المنصة كما المشاهير بين الحضور، بخطٍّ بصري استثنائي. الساعات: جوهر الحِرفية والتقنية في عرض يحتفي بالثقافات           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) من خلال الساعات التي ظهرت على منصة عرض أزياء لويس فويتون لربيع وصيف 2026 كما على معاصم الحضور من مشاهير الغناء والسينما والرياضة، تؤكّد هذه العلامة العريقة أنّ الساعات لم تعد مجرد أدوات لقياس الزمن، بل تعبير عن الهوية، الانتماء، والثقافة. كلّ ساعة تُجسّد لحظة، رحلة، وفكرة – كما أرادها Pharrell Williams، دعوة للعيش ببطء، بتأمل، وبتقدير لحركة العقارب في عالم سريع التقلّب. فالساعات التي تألّقت على المنصة لم تكن مجرد إكسسوارات مكملة، بل بطلات في سرد بصري دقيق يمزج الحِرفية العالية بالروح الثقافية. كل ساعة حملت بصمتها التقنية والجمالية الخاصة، وعبّرت عن مفاهيم مثل الترحال، الوقت، والانتماء إلى العالم، لذا كان لا بدّ من الإضاءة عليها وعلى أبرز مميزاتها. Tambour Taiko Spin Time Antipode ساعة المسافر العالمي تعتبر هذه الساعة تحفة تقنية مصنوعة من الذهب الأبيض، بقطر 42.5 ملم، وسوار ناعم من جلد العجل البيج. وهي ذات تصميم مستقبلي يوازي ابتكارًا ميكانيكيًا نادرًا في عالم الساعات.فهذه الساعة مزوّدة بحركة أوتوماتيكية مع ميزة Spin Time Air الفريدة وهي آلية تعرض الوقت من خلال مكعبات دوارة بدلاً من العقارب التقليدية، ما يمنح تجربة مرئية ديناميكية. إلى ذلك تقدّم هذه الساعة وظيفة التوقيت العالمي وبالتالي فهي مثالية للرجل العصري كثير السفر، مع قدرة على عرض توقيت مدن متعددة. وقد اختارها الممثل الأميركي برادلي كوبر لإكمال إطلالته خلال حضوره عرض مجموعة لويس فويتون لربيع وصيف 2026. Tambour Convergence ساعة مزدوجة الهوية برقي ناعم تتميز هذه الساعة بلمسة أنثوية مميزة وهي مثالية للرجال والنساء على حدّ سواء. تتألق داخل علبة من الذهب الوردي بقطر 37 ملم  وهو مقاس أنيق يلائم المعصم بدقة وأناقة ويوفر خيارًا كلاسيكيًا لمحبّي التصاميم الصغيرة والمريحة. وتتميز هذه الساعة بسوار بلون الكاميل الفاخر. أما حركتها فأوتوماتيكية مع خاصية الساعات الزاحفة  Dragging Hours، التي تمنح الساعة طابعًا ناعمًا وانسيابيًا في عرض الوقت. وقد برزت هذه الساعة على معصم المغني والممثل الألماني إيميليو ساكرايا. Tambour Yellow Gold تجسيد الفخامة الكلاسيكية الذهب الأصفر يضفي حضورًا فخمًا ولافتًا على هذه الساعة التي يبلغ قطرها 40 ملم والتي تتألق بعلبة وسوار مصنوعان بالكامل من الذهب الأصفر، ما يجسّد الكلاسيكية المعاصرة بلغة لويس فويتون. من حيث الأداء زوّدت هذه الساعة بحركة LFT023 الميكانيكية الأوتوماتيكية المصنّعة داخليًا، بدقة وموثوقية عالية. لذا ليس من المستغرب أن تكون خيار لاعب البولو المهراجا الهندي Sawai Padmanabh، كما ظهرت على منصة العرض على معصم أحد عارضي الأزياء. Tambour Rose Gold توازن مثالي بين الأناقة والدفء تتمتع هذه الساعة بنفس مواصفات ساعة Tambour Yellow Gold W1YG10 من حيث القطر وآلية الحركة إلا أنها تتميز بهيكل من الذهب الوردي الدافئ، ما يعطيها مظهرًا دافئًا وراقيًا، وبالتالي فهي مثالية لمن يفضّلون التوازن بين الرفاهية والنغمة العصرية الهادئة. وقد تألقت هذه الساعة على معصم الممثل الفرنسي ثيو كريستين. كما ظهرت على منصة العرض على معصم أحد عارضي الأزياء. Tambour Steel & Gold ساعة يومية بأناقة رسمية تتمتع هذه الساعة بهوية هجينة، فهي تمزج بين الأناقة اليومية والطابع الرسمي. تتألق بعلبة من الفولاذ مع إطار من الذهب الوردي، وسوار يجمع بين المعدنين.هذا التصميم  الثنائي النغمة يمنح مرونة في التنسيق مع الأزياء والإكسسوارات. من حيث الأداء تقدّم هذه الساعة أداءً احترافيًا بفضل حركة  LFT023 مع لمسة فنية صناعية. وقد اختار الممثل والمغني الياباني شو هيرانو التألق بهذه الساعة خلال حضوره لعرض أزياء لويس فويتون الرجالية لربيع وصيف 2026. Escale Météorite قطعة من الفضاء على معصمك ساعة فريدة بوجه من حجر النيزك الطبيعي، وعلبة فاخرة ونادرة من البلاتين تضمن المتانة والبريق المميز، بقطر 39 ملم، وسوار من الجلد الأسود. مع ارتداء هذه الساعة كأنك تضع قطعة من الكون على معصمك، حيث لا يتشابه وجهان لحجر النيزك، ما يجعل كل ساعة فريدة. ميكانيكيًا زوّدت الساعة بحركة LFT023 التي تعزّز من ثبات الساعة وأدائها طويل الأمد. وقد ظهرت هذه الساعة على معصم الممثل الفرنسي من أصول جزائرية طاهر رحيم. كذلك تألق أحد عارضي الأزياء على المنصة بساعة Escale ذات إطار فضي، قطر 39 ملم، مع سوار من الجلد. هندسة التصميم: الساعات كلغة فنية           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) بعيدًا عن الأرقام والمواصفات، تتميّز جميع هذه الساعات بأسلوب تصميمها المتكامل مع روح العرض: فألوانها مستوحاة من الشمس الهندية ودرجات الرمال والتوابل. أما أساورها التي جاءت في بعض النماذج (البيج، الكاميل، الأسود) فهي تعكس الحرفية التقليدية وتتناغم مع جلود الحقائب في المجموعة. وبالنسبة للمعادن فقد تمّ اعتمادها إما مصقولة لامعة أو بلمسة عتيقة، لتعكس مرور الزمن واستخدامه كعنصر جمالي.

جائزة لويس فويتون لصناعة الساعات 2025-2026: الكشف عن 20 متأهلًا لنصف النهائي

أعلنت دار لويس فويتون Louis Vuitton ، عن أسماء المصممين العشرين المتأهلين إلى نصف نهائي النسخة الثانية من جائزة لويس فويتون لصناعة الساعات للمبدعين المستقلين، وهي مبادرة تُسلّط الضوء على المواهب الصاعدة في عالم الساعات المعاصرة، وتُعنى بدعم الابتكار والحرفية الرفيعة في هذا القطاع. منصة تعزّز الإبداع والتميّز           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأسست هذه الجائزة بالتعاون مع ورشة La Fabrique du Temps Louis Vuitton ، وتهدف إلى تمكين الجيل الجديد من صنّاع الساعات المستقلين حول العالم، عبر توفير منصة تعزّز الإبداع والتميّز التقني. ويأتي هذا الإعلان عقب النجاح الباهر للنسخة الأولى من الجائزة، والتي تُوّج فيها صانع الساعات السويسري راؤول باجيس. واختير المتأهلون العشرون من بين مئات الطلبات الدولية، على يد لجنة من الخبراء في صناعة الساعات المستقلة، بعد تقييم دقيق للأعمال المرشحة. وقد علّق جان أرنو، مدير الساعات لدى لويس فويتون، قائلاً:“ما يميّز هذه الجائزة هو احتفاؤها بالاستقلالية والرؤية الفريدة لكل صانع. هؤلاء المبدعون لا يصنعون مجرد أدوات قياس للوقت، بل أعمالًا فنية تنبض بالحياة والإبداع والمجازفة.” 65 خبيرًا لتقييم الأعمال المرشحة           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) بعد إعلان لائحة الأعمال العشرين المرشحة يستعد المرشحون في خريف هذا العام، لمواجهة لجنة موسعة مكوّنة من 65  خبيرًا لتقييم أعمالهم بناءً على خمس معايير رئيسية: التصميم، الإبداع والجرأة، التفاصيل والتشطيبات، التعقيد، والابتكار التقني. وستُعلن أسماء الخمسة المتأهلين إلى النهائيات كما ستعلن أسماء أعضاء لجنة التحكيم النهائية في 15  ديسمبر 2025. أما المرحلة الأخيرة من الجائزة، فستُقام في باريس في 24 مارس 2026، حيث سيُعرض كلّ مشروع على لجنة التحكيم النهائية التي ستُجري مقابلات مع المشاركين قبل إعلان الفائز رسميًا خلال حفل يُنظَّم في مؤسسة لويس فويتون. جائزة مادية ودعم تقني           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) يحصل الفائز في المسابقة على منحة مالية قدرها 150,000 يورو، إلى جانب سنة كاملة من الإرشاد والدعم المهني المُصمَّم خصيصًا لتطوير مشروعه الإبداعي، وذلك بإشراف خبراء من La Fabrique du Temps Louis Vuitton. قائمة المتأهلين العشرين (ترتيب أبجدي وفق اسم العلامة):           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Anton Suhanov – St. Petersburg Easter Egg Tourbillon Clock           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Auffret Paris – Giverny “Blue Train”           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Behrens – KUNG FU           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) David Candaux – DC6 Titanium           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Daizoh Makihara – Beauties Of Nature           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Fabian Pellet – Essentiel           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Fam Al Hut – Mobiüs           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Hazemann & Monnin – School Watch           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) JN Shapiro – Resurgence           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Kallinich Claeys – Einser Central Seconds “Hong Kong Edition”           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Kudoke – KUDOKE 5           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Lederer – CIC 39mm Racing Green           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Masa & Co. – SOHKOKU           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Mgraver – Ventrallis           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Mineroci – RD002           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) Petermann Bédat – Seconde Morte           View this post on Instagram                    

DOXA SUB 750T Clive Cussler 2025: حين تتحوّل عقارب الساعة إلى بوصلة للخيال والمغامرة

في عالم الساعات الفاخرة، قلّما نجد إصدارًا يروي قصة. وقلّما نجد ساعة تُجسّد إرث كاتب، وتُعيد الحياة إلى صفحات رواية، وتختصر أعوامًا من المغامرة في ميناء واحد. لكن DOXA ، بعلاقتها العميقة مع الكاتب والمستكشف الأميركي كلايف كسلر Clive Cussler، فعلتها مرة أخرى، وهذه المرة بأسلوب أكثر شاعرية وعمقًا.           View this post on Instagram                       A post shared by Clive Cussler (@theclivecussler) ففي 15  يوليو 2025، التاريخ الذي يصادف ميلاد كسلر الـ94، أطلقت الدار السويسرية إصدارًا محدودًا جديدًا: SUB 750T Clive Cussler Limited Edition – إصدارًا لا يكرّم الرجل فحسب، بل يبعث حياته مجددًا على معصم كل من يؤمن بروح المغامرة. من رواية إلى تراث: كيف بدأ كل شيء؟           View this post on Instagram                       A post shared by Clive Cussler (@theclivecussler) في الستينيات، صنعت DOXA اسمها كعلامة متخصصة في ساعات الغوص الاحترافية، لكن ما أعطاها شهرتها الثقافية الحقيقية كان ظهورها المتكرر في روايات كسلر، وتحديدًا على معصم بطل رواياته الأشهر .Dirk Pitt           View this post on Instagram                       A post shared by Wamada Jewellery (@wamadajewellery1985) كانت ساعة DOXA البرتقالية رمزًا لا لبس فيه للمستكشف العصري، ومع صدور فيلم Sahara عام 2005 المقتبس من إحدى روايات كسلر، ترسّخت هذه الصورة لدى جمهور عالمي، وشكّلت لحظة ذهبية التقت فيها السينما، والأدب، والساعات، في مشهد واحد. ثلاثية تكريم كسلر: من الماضي إلى 2025           View this post on Instagram                       A post shared by Time+Tide (@timetidewatches) بدأت DOXA رسميًا تكريمها للكاتب في 2008 بإطلاق SUB 750T Clive Cussler، إصدار كلاسيكي من 5000 قطعة مزوّد بمقاومة للغوص حتى 750 مترًا، وبتصميم تقليدي يُكرّم إرث العلامة ومغامرات كسلر.           View this post on Instagram                       A post shared by DOXA (@doxawatchesofficial) ثم عادت في 2023 لتقدّم إصدارًا أكثر شاعرية هو SUB 300T Clive Cussler، تميّز بتفاصيل مستوحاة من البوصلة القديمة، وتواريخ مخفية بلون مختلف، مع نقوش لأسماء حطام السفن التي ساهم كسلر ومؤسسته NUMA في اكتشافها.           在 Instagram 查看這則貼文                       THEWATCH⌚️(@thewatch.ua)分享的貼文 في 2024، أطلقت DOXA إصدار Sharkhunter Clive Cussler، مُحددًا بـ93 قطعة، تكريمًا لعيد ميلاده الـ93، ومعززًا بنفس الروح المسرحية والرمزية الغنية. لكن إصدار 2025 كان مختلفًا تمامًا. SUB 750T Clive Cussler 2025 : ساعة تُكتب كالرواية بعلبة قطرها 45  ملم، وبسمك مُخفّض (~11.95 ملم)، صُممت هذه النسخة الجديدة لتكون أكثر راحة على المعصم، دون أن تفقد هيبتها. الميناء البرتقالي الأيقوني عاد، ولكن مع لمسات حديثة: تواريخ 7 و15 و31 مميزة بلون خاص – في إشارة مباشرة لتاريخ ميلاد كسلر: 15 يوليو 1931. أمّا أكثر العناصر شاعرية، فهي نقوش وردة البوصلة على ظهر العلبة، والتي لا تكتفي بجمالها البصري، بل تمثل قيماً كتب عنها كسلر مرارًا: الحقيقة، الغموض، الاكتشاف، المغامرة. الحركة الميكانيكية هي Sellita SW300، أوتوماتيكية بدقة عالية واحتياطي طاقة يصل إلى 56 ساعة، محمية ببلورة سافير مقببة، وبإطار دوّار مخصص للغوص. ويأتي الإصدار مزوّدًا بسوار فولاذي من نوع Beads Of Rice الأيقوني، إلى جانب حزام NATO برتقالي لإطلالة أكثر جرأة.  94 قطعة فقط… والرمزية ليست صدفة تمامًا كالإصدار السابق، لم يكن رقم النسخ المختارة عشوائيًا. تم إنتاج  94 قطعة فقط من هذه الساعة، كتقدير لعيد ميلاد كسلر الـ94. إصدار محدود، لكن مع رسالة كبيرة: إحياء القصة، وارتداء الإرث. والأهم من كل ذلك، أنّ جزءًا من العائدات يُقدّم لدعم مؤسسة NUMA  الهيئة التي أسسها كسلر لاستكشاف حطام السفن، والتي تشكّل اليوم مرجعًا في علم الآثار البحرية. ما بين عقارب الزمن وسرد الحكايات في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا، وتتحول فيه الساعات إلى أدوات رقمية صامتة، تأتي DOXA لتذكّرنا أنّ هناك ساعات ما تزال تُصنع لتُروى – لتكون امتدادًا لقصة، لبطل، لزمن لا يموت. SUB 750T Clive Cussler 2025  ليست مجرد ساعة. إنها صفحة جديدة من رواية لم تنتهِ. رواية تُكتب اليوم على معصم كل من آمن أنّ المغامرة تبدأ حين تدق الساعة.

شوبارد تحتفل بعشرين عاماً من التميّز من خلال إصدار خاص من ساعة L.U.C Qualité Fleurier

احتفالًا بمرور 20 عامًا على إصدار أول ساعة من شوبارد تحمل شهادة Qualité Fleurier المرموقة، التي تعتبر من بين الأرفع والأكثر تطلبًا في عالم صناعة الساعات، كشفت شوبارد عن إصدار محدود واستثنائي من ساعة L.U.C Qualité Fleurier يجسّد روح الابتكار والتميّز. 20 قطعة فقط  هذا الإصدار الجديد، المصنوع من الذهب الأخلاقي الأصفر عيار 18 قيراطًا، يقتصر على 20 قطعة فقط، ويعيد إحياء تصميم الساعة الأولى التي أُطلقت في عام 2005، مستوحياً عناصرها الجمالية من ساعات شوبارد التاريخية في خمسينيات القرن الماضي. عراقة التصميم وأناقة التفاصيل تتميز الساعة بعلبة بقطر 39 ملم وسماكة 8.92 ملم، ما يمنحها أبعادًا مثالية تجمع بين الكلاسيكية والحداثة. الميناء الثنائي اللون مصمم بتقسيمات دقيقة تشمل مركزًا بتشطيب أشعة الشمس، وحلقة فصل لامعة، وعداد ثواني حلزوني عند الساعة 6. أما العقارب فتعتمد شكل “المحقنة” الشهير، وقد عولجت بمادة Super-LumiNova® لضمان الرؤية في الظلام، بينما يُكمل السوار المصنوع من جلد العجل البني بخياطة بيج الطابع الراقي للساعة. حركة دقيقة بشهادة مزدوجة تعمل الساعة بواسطة عيار L.U.C 96.09-L، المستوحى من أول حركة طورتها الدار عام 1996. لا تتعدى سماكتها 3.30 ملم، رغم احتوائه على أسطوانتين متراصتين بتقنية Chopard Twin، توفّران احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة. ويُعبّأ أوتوماتيكياً من خلال دولاب صغير من الذهب عيار 22 قيراطًا. وقد خضعت هذه الحركة لاختبارات صارمة مكّنتها من الحصول على شهادتين: شهادة الكرونومتر من الهيئة السويسرية الرسمية (COSC)، وشهادة Qualité Fleurier من مؤسسة فلورييه للجودة، وهي الشهادة الوحيدة التي تجمع بين الأداء والدقة، والمقاومة للصدمات، وجودة التشطيب، والمتانة في ظروف الاستخدام اليومي. تاريخ من الإصدارات الاستثنائية منذ أول إصدار في 2005، أطلقت شوبارد عددًا محدودًا من ساعات   L.U.C Qualité Fleurier، مثل ساعة L.U.C Tech QF عام 2009، وL.U.C Tourbillon QF Fairmined عام 2014 المصنوعة من الذهب الأخلاقي، وصولًا إلى ساعة  L.U.C XPS Twist QF Fairminedذات التصميم غير المتماثل في 2017. واليوم، تواصل شوبارد التزامها الريادي بهذه الشهادة عبر هذا الإصدار المحدود الجديد، مؤكدة مكانتها في طليعة صانعي الساعات الفاخرة التي تجمع بين الفن والدقة والالتزام الأخلاقي.

ريتشارد ميل تكرّم لومان كلاسيك بإصدار خاص من ساعة RM 30-01

من جديد، تتصدر ريتشارد ميل المشهد في عالم الساعات الفاخرة وسباقات السيارات، عبر إصدار خاص جديد يحمل اسم RM 30-01 Le Mans Classic، تكريمًا للدورة الثانية عشرة من سباق لومان كلاسيك، التي ستقام من 3 إلى 6 يوليو 2025 على حلبة سارت التاريخية بطول 13.6 كم في فرنسا. الحدث الذي يحتفي بأكثر السيارات الأسطورية من عام 1923 حتى مطلع الألفية، يضم 750 سيارة تتنافس في فئات زمنية مختلفة، وأكثر من 9,000 سيارة معروضة من حوالي 80 علامة. تاريخ مشترك من الشغف والسرعة منذ عام 2002، كانت ريتشارد ميل شريكًا رسميًا للحدث، لا تُشارك فقط بتصنيع ساعات مذهلة بل أيضًا بالمشاركة الفعلية على المضمار، حيث قاد أفراد من عائلة ميل وغينات سيارات كلاسيكية في السباقات. هذه العلاقة تُمثل تقاطعًا عميقًا بين دقة صناعة الساعات وجماليات ميكانيكا السباق. RM 30-01 Le Mans Classic تحفة بصرية وتقنية صُمّمت ساعة RM 30-01 Le Mans Classic لتجسد روح السباق في كل تفصيلة، بدءًا من ألوانها المستوحاة من الشعار الأخضر والأبيض للومان كلاسيك، إلى استخدام التيتانيوم والكوارتز الأخضر TPT® في تصميم الهيكل. الساعة مزودة بحزام مطاطي أخضر مهوّى مستوحى من فتحات التهوية في السيارات الرياضية، مع شعار السباق محفور على خلفية من كريستال السافير. ويأتي هذا الطراز بإصدار محدود من 150 قطعة فقط نظام حركة مستوحى من الفورمولا 1 بداخل الساعة ينبض كاليبر RMAR2، نظام ميكانيكي متقدّم يتمتع بوظائف متعددة: عرض التاريخ بالحجم الكبير، مؤشر احتياطي الطاقة، محدد الوظائف، ودوّار قابل للفكّ. تصميم الساعة يعتمد على قاعدة من التيتانيوم صنف 5، اختُبرت بدقة لضمان مقاومة استثنائية وخفة عالية. عدّاد 24 ساعة.. وتحية للعلم الأخضر عنصر بارز في الساعة هو عداد الـ24 ساعة عند موضع الساعة الثانية، يتضمن الرقم 16 مظللًا باللون الأخضر، في إشارة إلى ساعة انطلاق سباق التحمل. كذلك، تم إعادة تصميم الميناء ليحاكي حلبة السباق بشكل هندسي واضح. الدوّار القابل للفكّ: دقة بلا مساومة ريتشارد ميل لم تكتفِ بنظام تعبئة أوتوماتيكي تقليدي، بل طورت دوّارًا قابلًا للفكّ لمنع التعبئة الزائدة التي قد تؤثر على دقة قياس الوقت. وعند امتلاء خزان الطاقة، يتم فصل الدوّار تلقائيًا، لتستمر الساعة في العمل وفق توتر مثالي. وتشمل المواصفات الإضافية للدوّار: حافة من التيتانيوم وشريحة معدنية ثقيلة موزونة وأجنحة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط ومحامل كروية من السيراميك وتعبئة باتجاه واحد عكس عقارب الساعة. محدد الوظائف: علبة تروس لليد بأسلوب يحاكي ناقل الحركة في السيارة، يُمكن للمرتدي اختيار وظيفة الساعة بضغطة واحدة على زر عند الساعة 2، بينما يشير عقرب عند الساعة 3 إلى الوضع المختار (التعبئة، ضبط العقارب، ضبط التاريخ). عندما يتحوّل السباق إلى ساعة RM 30-01 Le Mans Classic ليست مجرد ساعة، بل هي تكريم بصري وميكانيكي لحدث يعبق بالتاريخ والشغف. ساعة تتجاوز حدود الزمن، وتُظهر كيف يمكن للحرفية الفائقة أن تجسّد روح سباق عريق بدأ قبل قرن، ولا يزال ينبض حتى اليوم. عبّر عن شغفك بالسرعة، وارتدِ تحفة ميكانيكية تنبض بالإرث والأداء.

ساعات بريتلينغ الرجالية الجديدة: أناقة صيفية بروح المغامرة

أطلقت بريتلينغ Breitling مجموعة مميزة من الساعات الرجالية لموسم الصيف، التي تجمع بين القوة، الأداء العالي، والتصميم العصري. تأتي هذه الساعات بإطلالات ملوّنة وجريئة تعكس روح المغامرة والحرية، لتكون الرفيق المثالي لكل رجل يعشق التميّز، سواء على الشاطئ، في المدينة أو أثناء السفر. ساعة Top Time B01 Fausto Coppi لا تزال ساعة توب تايم B01 كوبي ، محفورة في الذاكرة في الزمن الخاص بها، وقد أعادت بريتلينغ تصوّرها لزمننا هذا، لتجسّد أسمى معاني القدرة على الصمود والصداقة التي طبعت حتى أكثر المنافسات حدة. هي تحية تقدير إلى البطلين فاوستو كوبي وجينو بارتالي اللذين يجسدان الروح الرياضية بكل تفاصيلها، وكان كلاهما سفيران لعلامة بريتلينغ Breitling في وقت كانت فيه العلامة التجارية هي الموقت الرسمي لأعظم سباقات الدراجات الهوائية، وقد ألهم حبهما لهذه الرياضة الملايين. تتميّز ساعة توب تايم B01 فاوستو كوبي بميناء ثانوي باللون الفيروزي على ميناء أبيض، مع عقرب للثواني على شكل صاعقة وباللون البرتقالي، لكي تعيد إلى الذاكرة ألوان دراجة كوبي. ويبرز لقب كوبي على مقياس السرعة في الساعة: Il Campionissimo أو بطل الأبطال، وتوقيعه عند علامة الساعة السادسة ما يجعل هذا الرابط أكثر شخصية. ويعمل الكرونوغراف حجم 41 ملم على حركة Breitling Manufacture Caliber 01 مع شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات COSC وطاقة احتياطية لمدة 70 ساعة. أما الغطاء الخلفي فيكشف عن الحركة المعقدة، وقد تم حفر عبارة Fausto Coppi Tribute ومعناها تحية إلى فاوستو كوبي وعبارة One of 750 أو واحدة من أصل 750.  ساعة Superocean Heritage B31 Automatic يستند أحدث إصدار من ساعة سوبر أوشن هيريتاج Superocean Heritage إلى ميّزات التصميم الأصلي ويرتقي بها. وتقدّم هذه المجموعة آلية الحركة الأوتوماتيكية B31، أول كاليبر حصري بثلاثة عقارب من بريتلينغ Breitling. يضيف القرص المطعّم بالسيراميك مقاومة استثنائية للخدوش، فيما تتناغم الأساور الشبكية المعدنية أو المطاطية مع العلبة بسلاسة، مع مغلاق قابل للطي لإغلاق محكم وأناقة متقنة. وبفضل نافذة التاريخ الصغيرة عند موضع الساعة السادسة ساعة Top Time B31  تعلن ساعة توب تايم B31  التي تم طرحها حديثاً عن بداية حركة بريتلينغ Manufacture B31 من صنع الدار. تتمتع بهيكل بحجم 38 ملم، يحمل ميزات توب تايم Top Time الأصيلة، وبتصميم لافت، يليق بكل معصم. تجمع Top Time B31، بين اللمسات الجمالية الكلاسيكية واللمسات العصرية الجريئة. يستمد ميناؤها تصميمه من الساعات في لوحة عدادات المؤشرات في السيارات الكلاسيكية، فيما يحقق هيكلها حجم 38 ملم التوازن بين النسب الكلاسيكية والتصاميم المعاصرة. تُعد هذه الساعة مثالية لأي معصم بفضل حجمها العالمي. تتوفر هذه الساعة بثلاثة تدرّجات ألوان، هي الأخضر، أو الأزرق، أو المزيج بين الأبيض والأزرق السماوي، ويمكن تنسيقها مع سوار من الفولاذ المقاوم للصدأ بثلاثة صفوف، أو سوار من جلد العجل المثقب الذي يذكّر بقفازات سباقات السيارات. وسواء كنت منطلقاً في رحلة أو تهتم بشؤونك اليومية، تحتفي هذه الساعة بمدى تميّزك وبحبك للمغامرات. ساعة Navitimer B01 Chronograph 41 في عام 1952 تطورت الأداة التي كان يستخدمها الطيارون، لتصبح ساعة أنيقة عزيزة على قلب كل من اقتناها خلال مسيرته الشخصية. تحافظ نافيتايمر B01 كرونوغراف 41 الجديدة على أبرز ميزاتها الكلاسيكية وتعززها بعدد من المزايا الحديثة، فتبرز بمسطرة منزلقة مسطحة، وزجاج مقوّس يمنحها مظهراً أكثر أناقة. أما العناصر المعدنية المطلية الناعمة، فتزيدها تألقاً وأناقة. فضلاً عن الألوان الجديدة التي تجمع بين اللون الأزرق، والأخضر، والنحاسي، لتحدد خيارات الميناء المطوّر. تتميّز ساعة نافيتايمر Navitimer بتصميم كلاسيكي وتُعد واحدة من أشهر الساعات المصنوعة. ساعة Endurance Pro 44 تتسم هذه الساعة بقدرتها على تحمّل التمارين الرياضية الشاقة، وبأسلوبها العصري الذي يتناسب مع ملابس الحياة اليومية. ولقد صُمّمت ساعة انديورانس برو Endurance Pro للنساء والرجال الذين يهتمون بحياتهم المهنية والرياضية على السواء. وتتميّز بعلبة خفيفة الوزن مصنوعة من مادة برايت لايت Breitlight®‎، وهي مادة متينة وزنها أخف من التيتانيوم بـ3.3 مرات ومن الفولاذ المقاوم للصدأ بـ5.8 مرات. إن مادة برايت لايت Breitlight®‎ هي مادة غير مغناطيسية، ومستقرة حرارياً، ولا تسبب الحساسية، كما أنها مقاومة جداً للخدوش، وللاحتكاك، والتآكل. هذه المادة حصرية لشركة بريتلينغ Breitling، وهي سويسرية الصنع بنسبة 100%. تتوفر ساعة انديورانس برو Endurance Pro للرياضيين، بحجم 44 أو 38 ملم، مع عدد من الميناء الملوّن والسوارات المطاطية التي تناسب مغلاق تانغ المصنوع من مادة برايت لايت Breitlight®‎. كما يعمل الحجمان بحركتيBreitling’s Caliber 82 and 83 على التوالي، وكلاهما عبارة عن كرونوغراف سوبركوارتز ™SuperQuartz حاصل على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC) لكي تمنحك دقة استثنائية.