الظاهرة مبابي يتوّج بالبيتشيتشي: حصاد موسم أول استثنائي مع ريال مدريد

في خطوة ترسخ مكانته كنجم عالمي بلا منازع وتؤكد صواب الرهان الملكي عليه، تسلم النجم الفرنسي كيليان مبابي جائزة بيتشيتشي لأفضل هداف في الدوري الإسباني لموسم 2024-2025. هذا التتويج، لم يكن مجرد جائزة فردية، بل هو شهادة على موسم أول استثنائي للمهاجم الفرنسي مع ريال مدريد، وإشارة واضحة إلى ما ينتظره في الليغا. لحظة التتويج: مبابي يتسلم بيتشيتشي الليغا تأتي لحظة تسليم جائزة البيتشيتشي لتضع مبابي على قمة هدافي الليغا في موسم 2024-2025، متفوقاً على منافسين أقوياء كان أبرزهم البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم برشلونة. هذا التتويج يضيف فصلاً جديداً في مسيرة مبابي الحافلة، ويؤكد على قدرته التهديفية الخارقة وقدرته على التأقلم السريع مع تحديات دوري جديد. عام أول استثنائي: أرقام قياسية وتحديات جماعية لم يأتِ تتويج مبابي بلقب الهداف من فراغ؛ فقد سجل 31 هدفاً في الدوري الإسباني خلال موسمه الأول مع ريال مدريد، وهو رقم يعكس فعاليته الكبيرة أمام المرمى. هذا الأداء المذهل لم يقتصر على لقب البيتشيتشي فقط، بل مكنه أيضاً من نيل جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي في وقت سابق، تحديداً في 31 أكتوبر الماضي، ليحقق بذلك ثنائية شخصية مرموقة. لكن المفارقة تكمن في أن تألق مبابي الفردي في موسمه الأول لم يكن كافياً ليتوج فريقه ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني في موسم 2024-2025. فقد حل الفريق الملكي ثانياً برصيد 84 نقطة، بفارق 4 نقاط خلف غريمه التقليدي برشلونة الذي انتزع اللقب، ما يطرح تساؤلات حول العلاقة بين الأداء الفردي المذهل والنجاح الجماعي في مسابقة تنافسية كالليغا. على خطى الأساطير: بصمة مبابي التاريخية ما يميز هذا الإنجاز هو سرعة تأقلم مبابي ونجاحه في ترك بصمته التهديفية منذ موسمه الأول في إسبانيا. هذا الإنجاز يضعه في مصاف الأساطير الذين حققوا هذا اللقب في أول ظهور لهم بالدوري الإسباني، مثل بيبيتو وروماريو وكريستيان فييري ورونالدو نازاريو ورود فان نيستلروي. هذه المقارنات لا ترفع من قيمة الإنجاز فحسب، بل تسلط الضوء على موهبة مبابي الفريدة وقدرته على تسطير التاريخ مبكراً. إلى جانب أهدافه الـ 31 في الليغا، أظهر مبابي قدرة تهديفية شاملة في جميع البطولات التي خاضها مع ريال مدريد خلال موسم 2024-2025، حيث سجل 7 أهداف في دوري أبطال أوروبا، وهدفين في كأس الملك، وهدفاً في كل من كأس السوبر الأوروبية، ونهائي كأس السوبر الإسبانية، وكأس العالم للأندية، ونهائي كأس إنتركونتيننتال، ليؤكد أنه آلة تهديفية متكاملة. موسم 2025-2026: استمرارية التألق نحو المجد لا يبدو أن مبابي يعتزم التوقف عند هذا الحد. ففي الموسم الكروي الحالي 2025-2026، يواصل النجم الفرنسي تعزيز سجله التهديفي المذهل. يتصدر مبابي حالياً ترتيب هدافي الليغا (البيتشيتشي) بعد تسجيله 13 هدفاً في أول 13 جولة من المسابقة، ما يشير إلى رغبة جامحة في الحفاظ على هذا اللقب. هذا التألق الفردي يتزامن حالياً مع تصدر ريال مدريد لقمة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 32 نقطة، بفارق نقطة وحيدة أمام برشلونة صاحب المركز الثاني. وهذا التزامن بين تألق مبابي الفردي وتصدر فريقه للدوري يعزز من آمال الجماهير الملكية في تحقيق الألقاب الجماعية هذا الموسم، مستفيدين من فاعلية نجمهم الأول. شكر وتطلعات للمستقبل وفي تصريحات صحفية لصحيفة ماركا الإسبانية، أعرب مبابي عن سعادته البالغة بنيل الجائزة، مؤكداً على روح الفريق ودعم النادي: “شكراً لصحيفة ماركا على هذه الجائزة، شكراً لريال مدريد والفريق بأكمله، لولاهم لما فزت بها، إنه شرف لي، أنا سعيد جداً، وآمل أن أفوز بالمزيد”. مبابي… مشروع ملكي لسيطرة طويلة الأمد كيليان مبابي، الذي انضم إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر صيف عام 2024 بعد انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان، لم يحتج إلى وقت طويل ليثبت قيمته. إن حصوله على جائزة البيتشيتشي والحذاء الذهبي في موسمه الأول ليس مجرد إنجاز فردي، بل هو إشارة إلى أن ريال مدريد قد تعاقد مع لاعب قادر على أن يكون محور مشروع رياضي طويل الأمد. وبفضل استمرارية تألقه، يسعى مبابي لقيادة النادي الملكي نحو هيمنة محلية وأوروبية، ليتحول من مجرد هداف إلى أيقونة خالدة في تاريخ النادي والليغا.

الليغا تشتعل: برشلونة ينجو بـهاتريك ليفاندوفسكي وريال مدريد يتعثر

شهدت الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم تحولات دراماتيكية أعادت إشعال المنافسة على صدارة الترتيب، بعد أن تمكن برشلونة من تحقيق فوز صعب ومثير على مضيفه سيلتا فيغو بنتيجة 4-2، بفضل تألق نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل ثلاثية. في المقابل، سقط المتصدر ريال مدريد في فخ التعادل السلبي أمام جاره رايو فايكانو، ليتقلص الفارق بين الغريمين التقليديين إلى ثلاث نقاط فقط، ما ينذر بمرحلة حاسمة من الصراع على اللقب. برشلونة يرقص على حافة الهاوية: ليفاندوفسكي ينقذ البارسا من فخ سيلتا في مباراة شهدت تقلبات مثيرة، كاد برشلونة أن يدفع ثمن أخطائه الدفاعية أمام سيلتا فيغو العنيد. افتتح روبرت ليفاندوفسكي التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، ليفك صيامه عن التهديف الذي استمر منذ 28 سبتمبر. لكن فرحة البارسا لم تدم طويلاً، حيث عادل سيرجيو كاريرا النتيجة لسيلتا في الدقيقة 11 مستغلاً خطأ دفاعياً. عاد ليفاندوفسكي ليضع برشلونة في المقدمة مجدداً في الدقيقة 37 بعد عرضية متقنة من الإنجليزي ماركوس راشفورد، لكن بورخا إيغليسياس أدرك التعادل لسيلتا مرة أخرى بتصويبة قوية في الدقيقة 43. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، تمكن الشاب لامين يامال من إعادة التقدم لبرشلونة بتسديدة قريبة بعد كرة غيرت مسارها بالخطأ في الدقيقة (45+4).  في الشوط الثاني، أكد ليفاندوفسكي فوز الضيوف بتسجيله الهدف الرابع و”الهاتريك” الشخصي برأسية قوية إثر عرضية أخرى من راشفورد في الدقيقة 74. ورغم الفوز الثمين، تعكرت فرحة الفريق الكاتالوني بطرد لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة (90+4) لتلقيه البطاقة الصفراء الثانية، ما سيحرمه من المشاركة في المباراة المقبلة. ريال مدريد يتعثر في فخ فايكانو: نهاية سلسلة الانتصارات وتاريخ يتكرر على الجانب الآخر، توقفت سلسلة انتصارات ريال مدريد الأربعة المتتالية في الدوري الإسباني، بعد تعادله السلبي المخيب للآمال أمام مضيفه رايو فايكانو. هذا التعادل هو الأول للفريق الملكي هذا الموسم في الليغا، ويأتي بعد خسارته في منتصف الأسبوع أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا. أكد رايو فايكانو مرة أخرى أنه عقبة صعبة أمام ريال مدريد، حيث فرض عليه التعادل للمرة الرابعة في آخر خمس مواجهات بينهما. ولم يتمكن ريال مدريد من تحقيق الفوز على ملعب رايو الصغير في آخر أربع زيارات، وتحديداً منذ فبراير 2022، ما يعكس صعوبة هذا الملعب على الميرينغي وتكتيكات رايو الدفاعية المنظمة. فشل ريال مدريد في اختراق دفاعات فايكانو الصلبة، وفشل لاعبوه في ترجمة الفرص القليلة التي أتيحت لهم إلى أهداف، ليخسر نقطتين ثمينتين في سباق الصدارة. تحليل الموقف: الليغا تفتح أبوابها على مصراعيها بهذه النتائج، تقلص الفارق بين ريال مدريد المتصدر وبرشلونة الوصيف إلى ثلاث نقاط فقط، بعد أن كان ست نقاط قبل هذه الجولة. رفع برشلونة رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني، بينما توقف رصيد ريال مدريد عند 31 نقطة. هذا التطور يعيد إشعال المنافسة بشكل كبير، ويجعل الجولات المقبلة أكثر إثارة وحساسية. الترتيب الجديد لفرق الصدارة بعد المرحلة 12: ريال مدريد: 31 نقطة برشلونة: 28 نقطة فياريال: 26 نقطة أتلتيكو مدريد: 25 نقطة عودة ليفاندوفسكي للتسجيل بغزارة، ومرونة برشلونة في العودة بعد التأخر مرتين، يمنحان الفريق الكاتالوني دفعة معنوية كبيرة. في المقابل، سيتعين على ريال مدريد مراجعة حساباته، خاصة بعد تعثره الأوروبي والمحلي، والبحث عن حلول لكسر التكتلات الدفاعية التي قد يواجهها في المباريات المقبلة.

لامين يامال وبرشلونة.. هل عادت الروح الكتالونية أم أنها مجرد ومضة؟

في ليلة كروية شهدت عودة برشلونة إلى سكة الانتصارات بفوز مقنع على إلتشي بثلاثة أهداف لهدف، لم يكن الفوز بحد ذاته هو القصة الأبرز، بل كان التألق العاطفي والشخصي للنجم الشاب لامين يامال هو محور الحديث. فهل يمثل هذا الهدف نقطة تحول حقيقية للاعب الذي عانى من ضغوط جمة، وللفريق الكتالوني الذي يبحث عن استعادة هيبته في الليغا؟ يامال: بين الضغوط وعودة البريق بعد غياب عن التهديف دام لأكثر من شهرين، وتحديداً منذ 31 أغسطس، عاد لامين يامال ليُسجل هدفاً حاسماً في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة ضد إلتشي. لم يكن هذا الهدف مجرد إضافة للنتيجة، بل كان بمثابة صرخة تحرر من لاعب واعد تعرض في الآونة الأخيرة لموجة عاتية من الضغوط. عانى يامال من إصابة عضلية أبعدته عن خمس مباريات، لكن التحديات لم تكن جسدية فقط. فبعد تصريحاته المثيرة للجدل قبل الكلاسيكو، والتي تلتها خسارة برشلونة أمام ريال مدريد، وجد نفسه في مرمى الانتقادات الجماهيرية والإعلامية. يضاف إلى ذلك، انفصاله الأخير عن المغنية الأرجنتينية نيكي نيكول، والذي اعتبره البعض عاملاً إضافياً في تراجع تركيزه وأدائه. احتفال يامال بهدفه، بتقبيل شعار برشلونة أمام الجماهير، لم يكن مجرد تعبير عن الفرح، بل كان رسالة واضحة عن تمسكه بالنادي ورغبته في استعادة مكانته. فهل هذا الهدف، الذي رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف هذا الموسم (مقارنة بـ 22 مساهمة الموسم الماضي)، هو الشرارة التي ستعيد إشعال موهبته قبل مواجهات حاسمة في نوفمبر ضد سيلتا فيغو، أتلتيك بلباو، وديبورتيفو ألافيس؟ برشلونة: انتصار يعيد التوازن أم يخفي التحديات؟ الفوز على إلتشي رفع رصيد برشلونة إلى 25 نقطة، معززاً موقعه في وصافة الدوري الإسباني، لكنه لا يزال يتخلف بخمس نقاط عن المتصدر ريال مدريد. هذا الانتصار جاء بعد أسبوع واحد فقط من مرارة الهزيمة في الكلاسيكو، ما يطرح تساؤلاً: هل استعاد حامل اللقب نغمة الانتصارات حقاً، أم أن هذا الفوز مجرد بلسم مؤقت على جراح أعمق؟. تصريح فيران توريس لشبكة دازون عقب المباراة، حيث قال “وجدنا روحنا وكثافتنا في اللعب. أعتقد أننا نعود إلى نسخة برشلونة العام الماضي”، يعكس تفاؤلاً داخل الفريق. لكن الأداء، وإن كان فعالاً في تسجيل الأهداف عبر يامال وتوريس، ثم هدف ماركوس راشفورد المثير للجدل، يحتاج إلى تحليل أعمق. تطلعات مستقبلية: يامال، برشلونة، وسوق الانتقالات مع عودة يامال للتهديف، وتأكيد المدرب الألماني هانز فليك على أهمية الروح القتالية، يتطلع برشلونة إلى تثبيت أقدامه في المنافسة على اللقب. كما أن عودة لاعبين مثل روبرت ليفاندوفسكي وداني أولمو من الإصابة ستعزز خيارات الفريق. هاري كين لخلافة ليفاندوفسكي على صعيد آخر، تبرز تقارير إعلامية عن اهتمام برشلونة بالتعاقد مع المهاجم الإنجليزي هاري كين من بايرن ميونخ في الصيف المقبل، لخلافة ليفاندوفسكي. فهل يمكن لبرشلونة، الذي يواجه تحديات مالية، أن ينجح في ضم لاعب بقيمة كين، الذي يملك شرطاً جزائياً بقيمة 65 مليون يورو، وسط منافسة شرسة من أندية أوروبية وسعودية؟ هذا الطموح يعكس رغبة النادي في الحفاظ على مكانته كقوة كروية كبرى.

برشلونة يواجه إلتشي بـ8 إصابات: أزمة فليك تتفاقم وسط تحديات مالية

يستعد نادي برشلونة لاستقبال إلتشي مساء الأحد 2 نوفمبر على ملعب مونتجويك، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، وسط أزمة إصابات حادة تضرب صفوف الفريق. وتأتي هذه التحديات الرياضية في وقت يواجه فيه النادي ضغوطاً اقتصادية تدفعه للنظر في خيارات غير تقليدية لتعزيز موارده المالية. أزمة إصابات تضرب صفوف البلوغرانا كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية أن قائمة المدرب الألماني هانز فليك تضم ثمانية لاعبين مصابين قبل المباراة المرتقبة. هذه الغيابات تضع فليك أمام تحدٍ كبير لإيجاد التوليفة المناسبة لمواجهة إلتشي. الوضع الحالي للمصابين المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي أصبح جاهزاً للمشاركة، ما يمثل دفعة هجومية للفريق، في حين تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن. أما داني أولمو وحارس المرمى خوان غارسيا لم يصلا بعد إلى الجاهزية الكاملة رغم مشاركتهما في التدريبات، كما يقترب الجناح البرازيلي رافينيا أيضاً من التعافي والعودة قريباً. وما يزال كل من بيدري وغافي، إضافة إلى الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن، بعيدين عن الملاعب في ظل استمرار مرحلة التعافي من الإصابات الطويلة. ويدخل برشلونة اللقاء وهو في المركز الثاني بجدول ترتيب الليغا برصيد 22 نقطة من 10 مباريات، متأخراً بخمس نقاط عن المتصدر ريال مدريد، ما يجعل الفوز في هذه المباراة أمراً حاسماً للحفاظ على آمال المنافسة. عرض ودي في دولة عربية: توازن بين الحاجة الاقتصادية وراحة اللاعبين في سياق متصل بالتحديات التي يواجهها النادي، أفادت تقارير صحفية إسبانية بأن نادي برشلونة توصل بعرض لخوض مباراة ودية في إحدى الدول العربية، وتحديداً المغرب، لكنه حتى الآن لا يعد خياراً جاداً، وسيكون للمدرب هانز فليك الكلمة الفاصلة في القرار. ووفقاً لصحيفة سبورت الكتالونية، فإن تنفيذ المباراة مشروط بخروج الفريق مبكراً من دوري أبطال أوروبا، وتحديداً إذا خرج في دور الـ16 أو قبله. أما في حال تجاوز الفريق هذا الدور، فسيتم تأجيل المباراة إلى ما بعد نهاية الموسم. وأكدت مصادر داخل النادي لصحيفة سبورت أن الفكرة بعيدة جداً عن التنفيذ حالياً. ورغم أن اللاعبين يتفهمون خلفية هذه المباريات ودورها في تحسين اقتصاد النادي، إلا أنها ليست الخطة التي تستهويهم، فبعد جدول مزدحم، لا يعتبر السفر الطويل للعب تسعين دقيقة فقط هو السيناريو المفضل لديهم، كما حدث في جولة كوريا واليابان الصيف الماضي. تحديات فليك: مهمة مزدوجة على أرض الملعب وخارجه يجد المدرب هانز فليك نفسه أمام مهمة مزدوجة، قيادة الفريق لتجاوز أزمة الإصابات وتحقيق النتائج المرجوة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وفي الوقت نفسه، سيكون له دور في القرارات الاستراتيجية التي تمس الجانب الاقتصادي للنادي. فالعائد المالي من مثل هذه المباريات الودية قد يصنع فارقاً حقيقياً في هامش المناورة خلال سوق الانتقالات القادمة، ما يضع النادي أمام ضرورة الموازنة بين الطموحات الرياضية والاستدامة المالية.

برشلونة في قلب العاصفة.. إصابة ليفاندوفسكي تهدد الكلاسيكو

في توقيت حرج من الموسم، تلقى نادي برشلونة ضربة موجعة بإصابة هدافه المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، ما يضع مشاركته في موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد على المحك. هذه الإصابة، التي جاءت رغم محاولات المدرب هانز فليك لإراحة اللاعب، ليست سوى قمة جبل الجليد في أزمة إصابات متفاقمة تضرب صفوف الفريق الكتالوني، وتضع الجهاز الفني أمام تحديات غير مسبوقة قبل سلسلة من المباريات الحاسمة محلياً وأوروبياً. الضربة القاضية: ليفاندوفسكي خارج الخدمة والكلاسيكو في خطر تأكدت المخاوف التي كانت تحوم حول الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، حيث أعلن نادي برشلونة رسمياً عن تعرضه لتمزق عضلي في العضلة ذات الرأسين لفخذه الأيسر. ورغم أن النادي لم يحدد مدة الغياب، إلا أن التقارير الإعلامية الإسبانية، وعلى رأسها صحيفة موندوديبورتيفو، تشير إلى أن فترة التعافي قد تتراوح بين أربعة وستة أسابيع. هذا يعني غياب ليفاندوفسكي، المؤكد عن مواجهات حاسمة، أبرزها مباراة الدوري المقبلة ضد الجار الكتالوني جيرونا يوم السبت، ولقاء دوري أبطال أوروبا ضد أولمبياكوس اليوناني يوم الثلاثاء. والأخطر هو الشكوك الكبيرة التي تحوم حول مشاركته في موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد في 26 أكتوبر الحالي على ملعب سانتياغو برنابيو. محاولات المدرب هانز فليك لتجنب هذا النوع من الإصابات عبر إراحة اللاعب في عدد من المباريات لم تكلل بالنجاح، ليجد الفريق نفسه فاقداً لأحد أبرز أوراقه الهجومية في وقت لا يحتمل فيه أي تعثر. أزمة عميقة: قائمة إصابات برشلونة تتسع وتضع فليك في مأزق لم تكن إصابة ليفاندوفسكي هي الوحيدة التي تثير القلق في كامب نو، بل هي حلقة ضمن سلسلة طويلة من الإصابات التي تضرب صفوف الفريق. يفتقد برشلونة بالفعل عدداً من اللاعبين المؤثرين والأساسيين، من بينهم المواهب الشابة لامين يامال وفيرمين لوبيس، والجناح البرازيلي رافينيا، بالإضافة إلى داني أولمو وغافي. كما يعاني الفريق من غياب حارسيه جوان غارسيا والحارس الألماني المخضرم مارك-أندريه تير شتيغن. وفي سياق متصل، تحوم الشكوك أيضاً حول جاهزية المهاجم الإسباني فيران توريس للمشاركة في مباراة السبت ضد جيرونا، وذلك بعد انسحابه من معسكر المنتخب الإسباني بسبب إصابة عضلية. هذه القائمة الطويلة من الغيابات تضع المدرب هانز فليك أمام تحديات غير مسبوقة في إدارة التشكيلة، وتحد من خياراته التكتيكية، وتفرض عليه إيجاد حلول بديلة سريعة وفعالة لمواجهة الضغط المتزايد. الكلاسيكو تحت الأضواء: معركة حاسمة بصفوف منقوصة تكتسب مباراة الكلاسيكو المقبلة أهمية مضاعفة، ليس فقط لكونها مواجهة الغريمين التقليديين، بل لأنها قد تحدد ملامح المنافسة على لقب الدوري الإسباني مبكراً. برشلونة يحتل المركز الثاني في بطولة الدوري برصيد 19 نقطة، متأخراً بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد (21 نقطة). غياب ليفاندوفسكي، إلى جانب هذه الكوكبة من النجوم المصابين، سيغير حتماً من موازين القوى ويضع برشلونة في موقف صعب للغاية. الفريق الكتالوني سيواجه غريمه التقليدي بصفوف منقوصة بشكل كبير، ما يفرض على اللاعبين المتاحين مضاعفة جهودهم، وعلى المدرب فليك إظهار براعته التكتيكية في إيجاد التوليفة المناسبة التي يمكنها مجابهة قوة ريال مدريد على أرضه. تحدي الموسم: هل يتمكن برشلونة من تجاوز العاصفة؟ يجد برشلونة نفسه في مفترق طرق حاسم. ففي ظل هذه الأزمة غير المسبوقة من الإصابات، ستكون قدرة الفريق على تجاوز هذه المحنة هي الاختبار الحقيقي لطموحاته في الموسم الحالي. هل يتمكن هانز فليك من إيجاد الحلول البديلة والتحفيز اللازم للاعبيه المتاحين؟ وهل ينجح الفريق في الخروج بأقل الخسائر من هذه الفترة العصيبة، خاصة في ظل اقتراب الكلاسيكو الذي قد يكون نقطة تحول في مسار الموسم؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستكشفها الأيام القادمة، ولكن المؤكد أن برشلونة يواجه تحدياً هو الأصعب في الفترة الأخيرة.

برشلونة يحسم مستقبل ليفاندوفسكي: نهاية حقبة في صيف 2026

أفادت تقارير صحفية بأن إدارة نادي برشلونة لكرة القدم قد اتخذت قرارًا حاسمًا بشأن مستقبل نجمها البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، حيث استقرت على عدم تجديد عقده الذي ينتهي في صيف 2026. هذا القرار يمهد لرحيل أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي الكتالوني خلال الموسمين الماضيين، في خطوة تعكس توجه النادي نحو تجديد دماء الفريق. نهاية عقد أم وداع مبكر؟ انضم روبرت ليفاندوفسكي إلى صفوف برشلونة في عام 2022 قادمًا من بايرن ميونخ الألماني، ويرتبط مع الفريق الكتالوني بعقد يمتد حتى يونيو 2026. ورغم بلوغه سن السابعة والثلاثين، إلا أن النجم البولندي واصل إظهار مستوى تهديفي جيد، حيث سجل أربعة أهداف في الدوري الإسباني هذا الموسم. ومع ذلك، كشفت صحيفة سبورت الإسبانية أن مسؤولي برشلونة قرروا عدم تقديم عقد جديد للمهاجم المخضرم، مما يعني أنه سيغادر النادي عند انتهاء عقده الحالي في صيف 2026، ليكون هذا الموسم هو الأخير له بألوان البلوغرانا. أسباب فنية وراء القرار: تراجع الأداء والضغط عزت الصحيفة الكتالونية موقف مسؤولي برشلونة لأسباب فنية بحتة، حيث أشارت إلى تراجع مستوى اللاعب المخضرم وعدم قدرته على الضغط على المنافسين بالصورة المطلوبة، أو مواكبة إيقاع زملائه داخل الملعب بنفس السرعة. هذه العوامل، بالإضافة إلى تقدم ليفاندوفسكي في السن، دفعت الإدارة لاتخاذ قرار بعدم تجديد عقده، مؤكدة أن النادي يبحث عن خيارات هجومية تتناسب مع متطلبات اللعب الحديث وتطلعات المدرب هانز فليك. أولويات الميركاتو الصيفي: مهاجم وظهير أيمن أوضح التقرير أن إدارة النادي الكتالوني تضع في مقدمة أولوياتها في الميركاتو الصيفي المقبل التعاقد مع مهاجم جديد لقيادة الخط الأمامي، بالإضافة إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن. هذا التوجه يعكس رغبة النادي في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع الألقاب، مع التركيز على جلب عناصر شابة وحيوية تتماشى مع الفلسفة الكروية الجديدة. من يخلف ليفاندوفسكي؟ ألفاريز وإيونغ على الرادار شددت الصحيفة على أن المرشح الأبرز لخلافة ليفاندوفسكي هو الدولي الأرجنتيني جوليان ألفاريز، هداف أتلتيكو مدريد، الذي يُبدي برشلونة اهتمامًا كبيرًا بضمه. ومع ذلك، رجحت الصحيفة أن يعطي برشلونة الأولوية للتعاقد مع الكاميروني كارل إيتا إيونغ، مهاجم ليفانتي، نظرًا لعدم امتلاكهم الأموال اللازمة للتعاقد مع ألفاريز الذي يتجاوز سعره 100 مليون يورو. في حال رحيل ليفاندوفسكي، سيكون فيران توريس الخيار الهجومي الوحيد المتاح أمام المدرب هانز فليك، مما يؤكد الحاجة الملحة لتأمين بديل إضافي. ليفاندوفسكي يرفض العروض السعودية: رغبة في البقاء بأوروبا أكدت الصحيفة أن إدارة برشلونة حاولت إقناع اللاعب بتجديد عقده ثم تسويقه لأندية الدوري السعودي، في محاولة للاستفادة المالية من رحيله. لكن ليفاندوفسكي رفض هذه المقترحات، مؤكدًا رغبته القوية في البقاء داخل القارة العجوز ومواصلة مسيرته الكروية في أوروبا، مما يغلق الباب أمام أي انتقال محتمل إلى الشرق الأوسط ويفتح التكهنات حول وجهته القادمة. إحصائيات مميزة: بصمة لا تُمحى في الكامب نو على الرغم من قرار الرحيل المرتقب، ترك روبرت ليفاندوفسكي بصمة واضحة في تاريخ برشلونة القريب. فقد شارك في 156 مباراة مع الفريق الكتالوني، سجل خلالها 105 أهداف وقدم 20 تمريرة حاسمة. هذه الأرقام تؤكد قدرته التهديفية العالية وتأثيره الكبير على أداء الفريق منذ انضمامه، ما يجعله واحدًا من أبرز المهاجمين الذين ارتدوا قميص البلوغرانا في السنوات الأخيرة، وسيظل اسمه محفورًا في ذاكرة جماهير الكامب نو.

زلزال في الأندلس: إشبيلية يسحق برشلونة والصدارة تتبخر لصالح ريال مدريد

في جولة ثامنة حافلة بالمفاجآت في الدوري الإسباني، تلقى برشلونة خسارة موجعة ومفاجئة أمام مضيفه إشبيلية بنتيجة 4-1 على ملعب رامون سانشيز بيزخوان. هذه الهزيمة القاسية، التي جاءت بعد السقوط الأوروبي أمام باريس سان جيرمان، لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت بمثابة زلزال هز أركان الفريق الكتالوني، وأنهت سلسلة امتدت لـ15 مباراة دون خسارة خارج الديار في الدوري الإسباني، وتسببت في فقدان صدارة الليغا لصالح غريمه الأزلي ريال مدريد. ليلة الأندلس كشفت عن نقاط ضعف عديدة في صفوف برشلونة، وأثارت تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة بقوة هذا الموسم. انهيار غير متوقع… تفاصيل ليلة إشبيلية السوداء بدأ إشبيلية المباراة بقوة، حيث منح أليكسيس سانشيز، لاعب برشلونة السابق، التقدم للنادي الأندلسي من علامة الجزاء في الدقيقة 13. وأضاف إسحاق روميرو بيرنال هدفاً ثانياً في الدقيقة 36، ليضع إشبيلية في موقف مريح. ورغم تقليص ماركوش راشفورد النتيجة لبرشلونة في الوقت الإضافي من الشوط الأول، إلا أن إشبيلية عاد ليضرب بقوة في الشوط الثاني، مسجلاً هدفاً ثالثاً بواسطة خوسيه أنخيل كارمونا في الدقيقة 90، وأكمل أكور أدامز رباعية فريقه في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليختتم ليلة كارثية لبرشلونة. ليفاندوفسكي يهدر ركلة جزاء: نقطة تحول ضائعة شهدت المباراة إهدار البولندي روبرت ليفاندوفسكي ركلة جزاء كانت كفيلة بمعادلة النتيجة بينما كان إشبيلية متفوقاً بهدفين لهدف. هذه الفرصة الضائعة كانت بمثابة نقطة تحول محتملة في المباراة، ولكن إهدارها زاد من صعوبة مهمة برشلونة في العودة. غياب يامال: تأثير الإصابات على أداء الفريق  غاب النجم الأول لفريق برشلونة لامين يامال بسبب الإصابة، وهو ما أثر بشكل واضح على القدرات الهجومية للفريق. الإصابات المتكررة للاعبين الأساسيين تضع المدرب هانز فليك في مأزق، وتحد من خياراته التكتيكية. أسباب الانهيار… تشريح هزيمة برشلونة دخل برشلونة اللقاء منهكاً بدنياً بعد معركة منتصف الأسبوع أمام باريس سان جيرمان في دوري الأبطال، وهو ما انعكس بوضوح على أداء اللاعبين الذين بدوا بطيئين ومحدودي الحركة. ورغم إدراك فليك لحالة الإجهاد، فإن الغيابات الكثيرة مثل لامين يامال، رافينيا، فيرمين لوبيز وخوان غارسيا حدّت من قدرته على إجراء التدوير المطلوب، ليبدأ اللقاء بتشكيلة شبه مجهدة عانت منذ الدقائق الأولى أمام ضغط الفريق الأندلسي. أخطاء دفاعية قاتلة وغياب التنظيم: الحلقة الأضعف في الفريق  ظهر الدفاع الكتالوني مهتزاً منذ البداية، وافتقد للتفاهم والصلابة المعهودة. تسبب رونالد أراوخو في ركلة جزاء مبكرة بعد تدخل ساذج على إسحاق روميرو، فيما تكررت الأخطاء في التمركز والرقابة، خاصة في الهدفين الثاني والثالث اللذين جاءا بعد فقدان الكرة وسوء تموضع الخط الخلفي. حتى التبديلات الدفاعية في الشوط الثاني لم تُصلح الخلل، ليستقبل برشلونة أربعة أهداف في مباراة واحدة لأول مرة منذ 2015. يعتبر الدفاع الكتالوني الحلقة الأضعف في الفريق، حيث يلعب فليك بطريقة الدفاع المتقدم، وهو ما جعل الفريق عرضة للكثير من الأهداف هذا الموسم. انعدام الفاعلية الهجومية وإهدار الفرص: فشل في استغلال الأفضلية رغم محاولات فليك لتنشيط الخط الأمامي بمشاركة الثلاثي راشفورد – ليفاندوفسكي – فيران توريس، فإن الفريق افتقد للربط بين الوسط والهجوم، واكتفى ببعض اللمحات الفردية. وجاءت اللحظة الحاسمة حين أهدر ليفاندوفسكي ركلة جزاء في الدقيقة 76 كانت كفيلة بإعادة الأمل، قبل أن يرد إشبيلية بهدفين سريعين أنهيا اللقاء تماماً. تداعيات الهزيمة… صدارة تتبخر ومستقبل غامض الخسارة هي الأولى التي يتلقاها برشلونة هذا الموسم، ليتنازل عن صدارة الدوري لصالح غريمه الأزلي ريال مدريد الذي فاز بالأمس على فياريال 3-1. يعتلي النادي الملكي ريادة الترتيب برصيد 21 نقطة، مقابل 19 للنادي الكتالوني الوصيف. هذه الخسارة تضع برشلونة تحت ضغط كبير، وتزيد من صعوبة مهمته في استعادة الصدارة. رغم أفضلية الأرقام التي أفرزتها المباراة لصالح برشلونة من ناحية السيطرة (61% مقابل 39% لإشبيلية)، والتفوق في مجموع التسديدات (17 مقابل 13)، وكذلك التسديدات بين الخشبات الثلاث (8 مقابل 5)، إلا أن الفريق الأندلسي كان الأفضل من ناحية الانتشار واستغلال الفرص، والاستفادة من الهفوات الدفاعية المتكررة لنادي برشلونة. هذا يؤكد أن الأرقام وحدها لا تكفي لتحقيق الفوز، وأن الفاعلية في استغلال الفرص هي الأهم. تحديات ما بعد التوقف الدولي: مواجهات حاسمة تنتظر الفريقين  بعد فترة التوقف الدولي، يستقبل برشلونة ضيفه جيرونا، فيما ينزل ريال مدريد ضيفاً على خيتافي، برسم مباريات الجولة التاسعة. هذه المواجهات ستكون حاسمة في تحديد مسار الفريقين في سباق الليغا، وستكشف عن مدى قدرة برشلونة على تجاوز هذه الهزيمة القاسية. برشلونة في مفترق طرق… هل يستطيع فليك إعادة ترتيب الأوراق؟ هزيمة برشلونة أمام إشبيلية كانت بمثابة جرس إنذار للفريق الكتالوني، وكشفت عن نقاط ضعف تحتاج إلى معالجة سريعة. الإرهاق البدني، الأخطاء الدفاعية، وانعدام الفاعلية الهجومية، كلها عوامل ساهمت في هذا الانهيار. يواجه المدرب هانز فليك تحدياً كبيراً في إعادة ترتيب الأوراق، ومعالجة هذه المشاكل قبل فوات الأوان. فهل يستطيع برشلونة استعادة توازنه والعودة للمنافسة بقوة على لقب الليغا، أم أن هذه الهزيمة ستكون بداية لموسم صعب ومليء بالتحديات؟ الأيام المقبلة ستكشف لنا الإجابة.

انتفاضة برشلونة وفوزه على أوفييدو

في ليلة مثيرة على ملعب كارلوس تارتيري، تمكن برشلونة من قلب تأخره أمام مضيفه ريال أوفييدو إلى فوز مستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة واضحة من كتيبة المدرب هانسي فليك بأنها لن تتنازل عن المنافسة على قمة الليغا، وأن روح العودة حاضرة بقوة في الفريق الكتالوني. بداية متعثرة وخطأ كارثي يمنح أوفييدو التقدم لم تكن بداية برشلونة في المباراة مثالية، حيث واجه الفريق صعوبة في فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللعب. ومع مرور الدقائق، استغل ريال أوفييدو فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل. وفي الدقيقة 33، تمكن اللاعب ألبرتو رينا من تسجيل الهدف الأول لأصحاب الأرض، مستفيدًا من خطأ كارثي وغير متوقع من حارس مرمى برشلونة، خوان غارسيا. هذا الهدف منح أوفييدو دفعة معنوية كبيرة، ووضع برشلونة تحت الضغط مبكرًا. انتفاضة الشوط الثاني: تغييرات فليك تصنع الفارق بعد شوط أول مخيب للآمال، دخل برشلونة الشوط الثاني بعزيمة مختلفة ورغبة واضحة في العودة. ويبدو أن تعليمات المدرب هانسي فليك بين الشوطين، بالإضافة إلى التغييرات التكتيكية، قد أتت أكلها. ولم ينتظر برشلونة طويلاً لإدراك التعادل. ففي الدقيقة 56، نجح المدافع إيريك غارسيا في تسجيل هدف التعادل للبارسا، بعد تمريرة حاسمة ومتقنة من القائد رونالد أراوخو، ليُعيد الأمل للفريق الكتالوني. ليفاندوفسكي.. البديل الذهبي  كانت لحظة دخول النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي كبديل نقطة تحول حاسمة في المباراة. فبعد دقائق قليلة من نزوله لأرض الملعب، أثبت ليفاندوفسكي قيمته التهديفية العالية. في الدقيقة 70، ارتقى ليفاندوفسكي لكرة عرضية ليضعها برأسية جميلة في الزاوية الصعبة، مباغتًا حارس أوفييدو ألكسندر آرون، ويمنح برشلونة التقدم لأول مرة في المباراة. أراوخو يختتم الثلاثية  لم يكتفِ برشلونة بالتقدم، بل واصل ضغطه بحثًا عن تعزيز النتيجة. وفي الدقيقة 88، عاد القائد الأوروجوياني رونالد أراوخو ليؤكد تألقه في المباراة، مسجلاً الهدف الثالث لبرشلونة برأسية قوية فشل آرون في التصدي لها، ليحسم بذلك نتيجة المباراة بشكل نهائي. برشلونة يواصل الملاحقة ويثبت جدارته بهذا الفوز الثمين، رفع برشلونة رصيده إلى 16 نقطة، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بفارق نقطتين فقط عن غريمه التقليدي ريال مدريد المتصدر. هذا الانتصار هو الفوز الثالث على التوالي لبرشلونة في المسابقة هذا الموسم، والخامس في الموسم الحالي بشكل عام، مقابل تعادل وحيد. هذه الأرقام تؤكد على استقرار أداء الفريق وتصاعد مستواه. على الجانب الآخر، تجمد رصيد ريال أوفييدو عند 3 نقاط، ليحتل المركز الثامن عشر في جدول الترتيب، ما يضع الفريق في موقف صعب ويستدعي مراجعة شاملة لأدائه لتجنب صراع الهبوط.

برشلونة يدك شباك فالنسيا بسداسية نظيفة ويصعد للمركز الثاني

واصل برشلونة هوايته في تمزيق شباك فالنسيا، محققاً فوزاً كاسحاً بنتيجة 6-0 في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم. هذا الانتصار الكبير دفع برشلونة إلى المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد عشر نقاط، بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد. مهرجان أهداف على ملعب يوهان كرويف على ملعب يوهان كرويف، افتتح النجم الشاب فيرمين لوبيز التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 29، منهياً الشوط الأول بتقدم فريقه بهدف نظيف. في الشوط الثاني، تحول اللقاء إلى مهرجان أهداف كتلوني. أضاف البرازيلي رافينيا الهدف الثاني في الدقيقة 53، قبل أن يعود فيرمين لوبيز ليضيف هدفه الشخصي الثاني والثالث لبرشلونة في الدقيقة 56. ولم يتأخر رافينيا كثيراً ليحرز هدفه الثاني والرابع للفريق في الدقيقة 66. ليفاندوفسكي يختتم السداسية من دكة البدلاء بعد دخوله كبديل، أضاف الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدفين ليختتم السداسية، الأول في الدقيقة 76 والثاني قبل أربع دقائق من نهاية المباراة. هذا الفوز يؤكد تفوق برشلونة الساحق على فالنسيا في المواجهات الأخيرة، حيث سبق أن هزمه 7-1 في الدوري الموسم الماضي و5-0 في ربع نهائي كأس الملك. غيابات مؤثرة وتصريحات مثيرة للجدل خاض برشلونة المباراة على ملعب يوهان كرويف، المعتمد كمركز للتدريبات، بسبب استمرار أعمال التجديد في كامب نو وإقامة حفل موسيقي في الملعب الأولمبي. وشهدت المباراة غياب نجم الفريق الشاب لامين يامال بسبب إصابة في العانة، ما أثار غضب المدرب الألماني هانز فليك الذي اتهم المنتخب الإسباني بإجبار اللاعب على اللعب. كما غاب عن التشكيلة كل من فرينكي دي يونغ، غافي، وأليخاندرو بالدي بسبب الإصابة. فليك يوضح سر جلوس رافينيا على دكة البدلاء بعد الأداء اللافت الذي قدمه البرازيلي رافينيا بتسجيله هدفين رغم دخوله كبديل، نفى المدرب الألماني هانز فليك ما تردد عن توقيعه عقوبة على اللاعب كانت السبب وراء عدم بدء رافينيا المباراة أساسياً. كانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن تأخر رافينيا عن المران هو سبب استبعاده، وهو ما اعتاد عليه فليك مع لاعبين آخرين في السابق. وأوضح فليك في تصريحاته بعد اللقاء أن “عدم البدء برافينيا كان قراراً فنياً للغاية”، مؤكداً أن اللاعب يمتلك “عقلية مذهلة وهناك الكثير من المباريات للجميع”. وأضاف المدرب أن رافينيا، ومعه رونالد أراوخو، كانا عائدين للتو من رحلة طويلة بعد مشاركتهما مع منتخبات بلديهما في فترة التوقف الدولي، في إشارة إلى مشاركة رافينيا مع منتخب البرازيل في تصفيات كأس العالم 2026. يُذكر أن رافينيا يتصدر قائمة هدافي برشلونة في الليغا هذا الموسم بثلاثة أهداف.

ليفاندوفسكي ينعش آمال بولندا ويستعد للعودة للمنتخب

كشف يان أوربان، مدرب منتخب بولندا الجديد، عن رغبة النجم روبرت ليفاندوفسكي في العودة إلى صفوف المنتخب الوطني بعد فترة غياب، وذلك في خطوة تبشر بعودة قوية لهدف بولندا التاريخي في مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. أصل الخلاف بين ليفاندوفسكي والمنتخب جاء غياب ليفاندوفسكي عقب خلاف حاد مع المدرب السابق ميشال بروبياش، الذي قرر سحب شارة قيادة المنتخب من اللاعب ومنحها إلى بيوتر جيلينسكي، لاعب إنتر ميلان. هذا القرار أثار جدلاً واسعاً وأدى إلى توتر العلاقة بين ليفاندوفسكي والمنتخب، حتى استقال بروبياش في يونيو الماضي. واعتبر بروبييرش في ذلك الوقت أنه في ظل الوضع الراهن، فإن أفضل قرار لمصلحة المنتخب الوطني هو استقالته من منصب المدرب. وكان بروبياش تولى تدريب منتخب بولندا خلفاً للبرتغالي فرناندو سانتوس في 2023 وقادهم للتأهل لبطولة أوروبا 2024 قبل أن يصبح أول منتخب يودع البطولة. وكان من المقرر أن ينتهي عقده بنهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وتحتل بولندا المركز الثالث في المجموعة السابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 برصيد ست نقاط من ثلاث مباريات متأخرة بنقطة عن فنلندا متصدرة المجموعة. تغيير الأجواء مع المدرب الجديد يان أوربان بعد هذه التطورات تولى يان أوربان تدريب المنتخب في يوليو، وبادر إلى التواصل مع ليفاندوفسكي هاتفياً، حيث أبدى اللاعب موافقته ورغبته في العودة، ما اعتبره أوربان خطوة إيجابية نحو استعادة قوة الفريق. مستقبل شارة القيادة ومسار الفريق عندما سئل أوربان عن إمكانية إعادة شارة القيادة إلى ليفاندوفسكي، أشار إلى أن الأمر لا يزال قيد النقاش مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك بيوتر جيلينسكي ولاعبي مجلس الفريق، مع تأكيده على أهمية الاستماع لآراء اللاعبين قبل اتخاذ القرار النهائي. ليفاندوفسكي ركيزة آمال بولندا في التأهل تحتل بولندا حالياً المركز الثالث في مجموعتها بتصفيات كأس العالم خلف فنلندا وهولندا، ويُعد ليفاندوفسكي، صاحب الـ36 عاماً، أحد أهم العناصر في صفوف الفريق، حيث سجل حتى الآن 85 هدفاً في 158 مباراة دولية، ما يجعله مفتاح نجاحات المنتخب في المستقبل القريب. وكان ليفاندوفسكي عبّر عن شعوره  بالغدر والإيذاء الشديد بسبب الطريقة التي أبلغه بها بروبياش بأنه سيجرده من شارة قيادة المنتخب الوطني. وقال ليفاندوفسكي، الهداف التاريخي لبولندا، إنه تلقى مكالمة هاتفية قصيرة من بروبياش أثناء تجهيز أطفاله للنوم، وإن بياناً يتعلق بتجريده من شارة القيادة صدر على موقع الاتحاد البولندي مباشرة بعدها.

برشلونة يكتسح كومو بخماسية نظيفة ويُتوّج بكأس غامبر السنوية

أحرز نادي برشلونة الإسباني، بطولة كأس جوان غامبر التقليدية السنوية، بعد أن حقق فوزًا ساحقًا بخمسة أهداف نظيفة على ضيفه الإيطالي كومو، في مباراة أقيمت على ملعب مونتجويك. هذا الانتصار الكبير يمثل رسالة واضحة من البلوغرانا لجاهزيته للموسم الجديد. تألق هجومي رغم غياب ليفاندوفسكي خاض برشلونة المباراة في غياب هدافه البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، الذي تعرض لإصابة عضلية، وحل بدلًا منه الشاب المتألق فيرمين لوبيس، الذي كان عند حسن ظن مدربه الألماني هانز فليك بتسجيله هدفين في الدقيقتين 21 و35. ولم يتوقف التوهج الهجومي عند لوبيس، حيث أضاف البرازيلي رافينيا الهدف الثالث في الدقيقة 38، قبل أن يختتم الموهبة الصاعدة لامين يامال مهرجان الأهداف بتسجيله هدفين آخرين في الدقيقتين 42 و49، ليؤكد حضوره اللافت في تشكيلة الفريق. جاهزية عالية قبل انطلاق الليغا تأتي هذه المباراة في إطار استعدادات برشلونة النهائية قبل انطلاق الدوري الإسباني يوم الجمعة 15 أغسطس، والذي يستهل فيه الفريق الكاتالوني حملة الدفاع عن لقبه باستضافة مايوركا في السادس عشر من الشهر الحالي. وأشادت صحيفة آس الإسبانية بأداء برشلونة، مشيرة إلى ظهوره بأداء هجومي طاغٍ وضغط عالٍ أربك المنافس منذ الدقائق الأولى، في صورة عكست جاهزية الفريق تحت قيادة المدرب الألماني فليك. من جانبها، ذكرت صحيفة إل باييس أن فليك نجح في إعادة ملامح برشلونة الهجومية التقليدية، مع انضباط تكتيكي واضح جعل الفريق يبدو أكثر صلابة في الخط الخلفي. صفقات جديدة وتألق الشباب عزز برشلونة صفوفه هذا الموسم بالتعاقد مع جناح مانشستر يونايتد الإنجليزي ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة، بالإضافة إلى الحارس جوان غارسيا من جاره إسبانيول، لتدعيم الفريق في مختلف الخطوط. وأشاد رئيس النادي خوان لابورتا، في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، بالأداء الجماعي للفريق، وخصّ بالذكر لامين يامال، معتبرًا أنه أحد الوجوه التي ستحمل راية النادي في المستقبل. رسالة قوية للمنافسين يذكر أن الفوز على كومو، الذي يشرف على تدريبه نجم برشلونة السابق سيسك فابريغاس، لم يكن مجرد انتصار ودي، بل رسالة واضحة من برشلونة بأنه يدخل الموسم الجديد بثبات وثقة. هذا الأداء يعكس فترة تحضيرية شهدت انسجامًا بين أسلوب فليك وخصائص التشكيلة، واستعادة الفريق لشيء من الهيبة التي طالما ميزته في السنوات الذهبية.

الكرة الذهبية 2025.. هل بدأت حقبة جديدة في عالم الساحرة المستديرة؟

مع اقتراب الموعد المرتقب في 22 سبتمبر المقبل، كشفت مجلة فرانس فوتبول النقاب عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز الكرة الذهبية لعام 2025، في إعلان أثار الكثير من الجدل والتساؤلات حول موازين القوى الجديدة في عالم كرة القدم. القائمة التي ضمت 30 لاعبًا للكرة الذهبية للرجال، إلى جانب مرشحي جوائز كوبا وياشين والكرة الذهبية للسيدات، تعكس تحولات لافتة قد تشير إلى بداية حقبة جديدة. سان جيرمان يكتسح الترشيحات: هيمنة باريسية غير مسبوقة للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، يبرز نادي باريس سان جيرمان كقوة مهيمنة، حيث ضمت القائمة النهائية للكرة الذهبية للرجال تسعة لاعبين من صفوفه. هذا الرقم القياسي يثير تساؤلات حول مدى تأثير الأداء الجماعي للنادي الباريسي على الاختيارات الفردية، وهل يشكل ذلك مؤشرًا على تحول في مركز الثقل الكروي؟ من بين هؤلاء، يبرز اسم عثمان ديمبلي، إلى جانب النجم الشاب لامين يامال من برشلونة، والمصري محمد صلاح من ليفربول والمغربي أشرف حكيمي من سان جيرمان، كأبرز المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة. قائمة مرشحي الكرة الذهبية للرجال: الفرنسي عثمان ديمبلي (سان جيرمان) الإسباني لامين جمال (برشلونة) الإيطالي جيانلويجي دوناروما (سان جيرمان) الإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد) الفرنسي ديزيريه دويه (سان جيرمان) الهولندي دينزل دومفريز (إنتر ميلان) النرويجي إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) السويدي فيكتور غيوكيريس (أرسنال) المغربي أشرف حكيمي (سان جيرمان) الإنجليزي هاري كين (بايرن ميونخ) الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (سان جيرمان) البولندي روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة) الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (ليفربول) الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان) الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي (نابولي) الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد) البرتغالي نونو مينديز (سان جيرمان) البرتغالي جواو نيفيس (سان جيرمان) الإسباني بيدري (برشلونة) الإنجليزي كول بالمر (تشلسي) الفرنسي مايكل أوليسي (بايرن ميونخ) البرازيلي رافينيا (برشلونة) الإنجليزي ديكلان رايس (أرسنال) الإسباني فابيان رويز (سان جيرمان) الهولندي فيرجيل فان دايك (ليفربول) البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) المصري محمد صلاح (ليفربول) الألماني فلوريان فيرتز (ليفربول) البرتغالي فيتينيا (سان جيرمان) الغيني سيرهو غيراسي (بوروسيا دورتموند) وداعًا لعهد الأساطير: هل انتهت هيمنة ميسي ورونالدو؟ للعام الثاني على التوالي، تغيب أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن قائمة المرشحين الثلاثين للكرة الذهبية، في سابقة لم تحدث منذ عام 2008. هذا الغياب يطرح سؤالًا حاسمًا: هل نشهد نهاية حقبة هيمنة الثنائي الأسطوري الذي تقاسم 13 كرة ذهبية؟ رغم استمرار تألق رونالدو مع النصر السعودي وميسي مع إنتر ميامي، يبدو أن فرانس فوتبول تتجه نحو تكريم الأداء في الدوريات الأوروبية الكبرى بشكل أساسي، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من النجوم. غيابات مفاجئة: المنسيون في قائمة الشرف أثار إعلان القائمة جدلاً واسعًا حول غياب بعض الأسماء البارزة التي قدمت مواسم استثنائية. فبينما يحتفل البعض بالترشيحات، يتساءل آخرون عن المعايير التي أدت إلى استبعاد لاعبين تألقوا بشكل لافت. فعلى الرغم من هيمنة النادي الباريسي على القائمة، غاب المدافع البرازيلي ماركينيوس، الذي كان حاسمًا في تتويج فريقه بجميع الألقاب، والجناح الفرنسي الشاب برادلي باركولا، الذي سجل 23 هدفًا وقدم 20 تمريرة حاسمة وكان ركيزة أساسية. الهدافون المغيبون من المثير للدهشة غياب هدافين بارزين مثل الإيطالي ماتيو ريتيغي (أتالانتا بيرغامو)، الذي أنهى الموسم هدافًا للدوري الإيطالي وقاد فريقه للقب الدوري الأوروبي التاريخي. وكذلك السويدي ألكسندر إيزاك (نيوكاسل)، الذي قدم موسمًا استثنائيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل 23 هدفًا، وفاز بكأس الرابطة الإنجليزية. هل باتت الأهداف وحدها لا تكفي لدخول دائرة الترشيح؟ جوائز أخرى على المحك: حراس مرمى، مدربون، وأفضل نادٍ لم تقتصر الإثارة على الكرة الذهبية للرجال فقط، بل شملت الإعلان عن مرشحي جوائز أخرى تبرز الأداء الفردي والجماعي: جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي) أليسون بيكر (ليفربول) جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) تيبو كورتوا (ريال مدريد) إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا) وغيرهم. جائزة “كوريف” لأفضل مدرب للرجال: أنطونيو كونتي (نابولي) لويس إنريكي (سان جيرمان) هانسي فليك (برشلونة) إنزو ماريسكا (تشلسي) آرني سلوت (ليفربول) جائزة أفضل نادٍ للرجال: ليفربول الإنجليزي تشلسي الإنجليزي سان جيرمان الفرنسي برشلونة الإسباني بوتافوغو البرازيلي. المرشحون العشرة لجائزة “كوبا” لأفضل لاعب شاب 10 لاعبين مرشحون لجائزة كوبا للرجال، التي ستمنح لأفضل لاعب كرة قدم تحت 21 عامًا لموسم 2024-2025. ترقب حفل باريس.. هل تحمل الكرة الذهبية 2025 مفاجآت غير متوقعة؟ مع تحديد موعد الحفل في 22 سبتمبر المقبل على مسرح دو شاتليه في باريس، تزداد وتيرة الترقب لمعرفة من سيتوج بالجوائز المرموقة. هل سيتمكن عثمان ديمبلي أو لامين يامال من كسر هيمنة الأسماء الكبيرة؟ وهل ستشهد هذه النسخة تأكيدًا على تحول جذري في معايير الاختيار؟ الإجابات ستكشف عنها الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الذهبية 2025 ستكون حديث العالم الكروي لأسابيع.

برشلونة يكتسح سول الكوري الجنوبي في مباراة ودية تاريخية

شهدت العاصمة الكورية الجنوبية سول، مباراة ودية مثيرة جمعت بين نادي برشلونة الإسباني وفريق إف سي سول الكوري الجنوبي، انتهت بفوز كاسح للعملاق الكتالوني بنتيجة 7-3. لم تكن المباراة مجرد اختبار تحضيري للموسم الجديد، بل حملت في طياتها أحداثًا تاريخية ولفتات تكريمية مميزة. سيطرة برشلونية وأداء مبهر للشباب أظهر برشلونة، تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك، جاهزية عالية واستعرض قوته الهجومية. أشرك فليك 24 لاعبًا على مدار شوطي المباراة، مانحًا الفرصة للعديد من العناصر الشابة والاحتياطية لإثبات قدراتهم. تألق الشاب لامين يامال بشكل لافت في الشوط الأول، مسجلًا هدفين، بينما واصل فيران توريس تألقه بتسجيل هدفين آخرين. كما هز الشباك كل من روبرت ليفاندوفسكي، أندرياس كريستنسن، وغافي، ليكملوا سباعية برشلونة. يزن العرب يدخل التاريخ من أوسع أبوابه على الرغم من الهزيمة، شهدت المباراة لحظة تاريخية لكرة القدم الأردنية. تمكن المدافع الدولي الأردني يزن العرب من تسجيل أحد أهداف إف سي سول الثلاثة، ليصبح بذلك أول لاعب أردني على الإطلاق ينجح في هز شباك فريق بحجم برشلونة. سجل هدفي سول الآخرين كل من تشو يونغ ووك وجونغ هان مين. جدول برشلونة التحضيري ومواجهة مايوركا ويواصل برشلونة جولته الآسيوية بمواجهة فريق دايجو الكوري الجنوبي يوم الاثنين 4 أغسطس، قبل أن يعود إلى أوروبا لمواجهة فريق كومو الإيطالي، بقيادة نجمه السابق سيسك فابريغاس، في العاشر من أغسطس. يستعد الفريق الكتالوني لبدء مشوار الدفاع عن لقبه في الدوري الإسباني برحلة إلى مايوركا في اليوم الافتتاحي لموسم 2025-2026، الموافق السبت 16 أغسطس. قميص برشلونة الجديد: تكريم لإرث كوبي براينت الأسطوري لم تكن النتيجة الكبيرة هي الحدث الوحيد الذي لفت الأنظار في المباراة، فقد ارتدى لاعبو برشلونة زيًا جديدًا يحمل علامة نجم كرة السلة الأميركية الراحل كوبي براينت، بدلاً من شعار نايكي التقليدي. هذه اللفتة تعكس العلاقة العميقة والشخصية التي ربطت أسطورة كرة السلة بالنادي الكتالوني على مر السنين. يتميز الزي الجديد بألوان ذهبية فاتحة مع اللون البنفسجي والأسود، مستوحاة من ألوان فريق لوس أنجلوس ليكرز الشهير الذي تألق فيه براينت. شعار The Sheath الذي يظهر على صدر القميص مستوحى من سيوف محاربي الساموراي القدامى، بينما يتميز قماش القميص بملمس يشبه جلد الثعبان، في إشارة إلى لقب كوبي الشهير بلاك مامبا. عند وفاة براينت وابنته جيانا وسبعة آخرين في حادث مأساوي عام 2020، قدم لاعبو برشلونة تعازيهم بإقامة دقيقة صمت في التدريبات، وتكرر المشهد في جميع الأندية الإسبانية. كما احتفل نيمار بأحد أهدافه مع باريس سان جيرمان بتشكيل الرقم 24، رقم قميص براينت، تكريمًا لذكراه.

بعد تصريحات ليفاندوفسكي استقالة مدرب بولندا

استقال مدرب منتخب بولندا ميشال بروبييرش من منصبه، عقب عاصفة نزعه شارة القائد من الهداف روبرت ليفاندوفسكي. وقال بروبييرش في بيان نشره الاتحاد البولندي على موقعه: توصلت إلى استنتاج مفاده أنه في ظل الوضع الراهن، فإن أفضل قرار لمصلحة المنتخب الوطني هو استقالتي من منصب المدرب. تأتي هذه الخطوة عقب اعتراض مهاجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي على قرار مدرب بولندا، منح شارة القيادة إلى لاعب الوسط بيوتر غيلينسكي بدلا من ليفاندوفسكي. ليفاندوفسكي شعر بالغدر والإيذاء وأوضح ليفاندوفسكي أنه شعر بالغدر والإيذاء الشديد بسبب الطريقة التي أبلغه بها بروبياش بأنه سيجرده من شارة قيادة المنتخب الوطني. وقال ليفاندوفسكي، الهداف التاريخي لبولندا، إنه تلقى مكالمة هاتفية قصيرة من بروبياش أثناء تجهيز أطفاله للنوم، وإن بياناً يتعلق بتجريده من شارة القيادة صدر على موقع الاتحاد البولندي مباشرة بعدها.  وقال بروبياش في بيان: توصلت إلى نتيجة مفادها أن استقالتي من تدريب المنتخب سيكون أفضل قرار في صالح المنتخب حاليا بالنظر لما حدث. وأضاف: حققت كل أحلامي بتدريب المنتخب وكان أعظم شرف لي في مسيرتي. مسيرة بروبياش مع منتخب بولندا تولى بروبياش تدريب منتخب بولندا خلفاً للبرتغالي فرناندو سانتوس في 2023 وقادهم للتأهل لبطولة أوروبا 2024 قبل أن يصبح أول منتخب يودع البطولة. وكان من المقرر أن ينتهي عقده بنهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وتحتل بولندا المركز الثالث في المجموعة السابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 برصيد ست نقاط من ثلاث مباريات متأخرة بنقطة عن فنلندا متصدرة المجموعة.  غياب ليفاندوفسكي عن المباريات الأخيرة لمنتخب بلاده وتوجه الاتحاد البولندي لكرة القدم بالشكر الجزيل للمدرب ميخال بروبياش على الخدمات التي قدمها للمنتخب الوطني متمنياً له التوفيق في مسيرته المقبلة. وغاب ليفاندوفسكي، الذي سجل 85 هدفاً لمنتخب بلاده في 158 مباراة وهو رقم قياسي، عن هزيمة بولندا 2-1 أمام فنلندا في تصفيات كأس العالم وكذلك عن فوزها 2-صفر على مولدوفا ودياً. وأشار مهاجم بايرن ميونخ السابق إلى أن الإرهاق البدني والذهني بعد موسم طويل هو سبب غيابه. وستحل بولندا ضيفة على هولندا في تصفيات كأس العالم في الرابع من سبتمبر المقبل.

روبرت ليفاندوفسكي أحد أعظم مهاجمي كرة القدم في التاريخ

يواصل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، تألقه مع نادي برشلونة الإسباني، محققًا أرقامًا مميّزة في موسم 2024-2025، ما يعزّز مكانته كأحد أبرز الهدّافين في تاريخ النادي.​ ويُعتبر ليفاندوفسكي، ركيزة أساسية لقوة برشلونة الهجومية حيث يظهر دائماً في وقت الحاجة إليه. وعلى الرغم من بلوغه 36 عاماً، إلا أن عطاءه  لا يزال في أوجه، إذ هزّ الشباك 38 مرة في 42 مباراة هذا الموسم.. الانطلاقة من وطنه الأم بولندا يُعتبر روبرت ليفاندوفسكي رمزًا للتفاني والاحترافية في كرة القدم، وترك بصمة لا تُنسى في تاريخ هذه اللعبة. ولد ليفاندوفسكي في عائلة ذات توجّه رياضي، وكان شغفه بكرة القدم واضحًا منذ صغره. بدأ مسيرته الشبابية في فارسوفيا وارسو، حيث طور مهاراته وصقل موهبته. جذبت عروضه المبكّرة الانتباه، ما أدّى إلى انتقاله إلى دلتا وارسو، ثم إلى فريق الاحتياطي ليجيا وارسو.  بدأت مسيرة ليفاندوفسكي الاحترافية مع نادي زنيتش بروشكوف في الدرجة الثالثة البولندية عام 2006. ساعد تسجيله الغزير، النادي على الصعود إلى الدرجة الثانية، حيث أصبح هدّاف الدوري. في عام 2008، وقّع مع نادي ليخ بوزنان، إذ واصل إظهار براعته في تسجيل الأهداف. خلال فترة وجوده في نادي ليخ بوزنان، فاز ليفاندوفسكي بلقب الدوري وكان هدافه، ما جعله واحدًا من ألمع المواهب في بولندا.  الانتقال إلى ألمانيا المحطة الأبرز في مسيرة ليفا شكل انتقاله إلى ألمانيا، محطة مفصلية في مسيرة ليفا، ففي عام 2010، انضم ليفاندوفسكي إلى صفوف بوروسيا دورتموند تحت قيادة المدرّب يورجن كلوب. خلال هذه الفترة، حقّق الفريق لقبين في الدوري الألماني (2010-2011 و2011-2012) وكأس ألمانيا (2011-2012). برزت مهاراته التهديفية خاصة في دوري أبطال أوروبا، حيث سجّل أربعة أهداف في مرمى ريال مدريد في نصف النهائي موسم 2012-2013. ​ وفي عام 2014، انتقل ليفاندوفسكي إلى بايرن ميونيخ. مع الفريق البافاري وحقّق العديد من الألقاب المحلية والدولية، بما في ذلك:​ الدوري الألماني: سبعة ألقاب.​ كأس ألمانيا: ثلاثة ألقاب.​ دوري أبطال أوروبا: لقب واحد في موسم 2019-2020.​ كأس العالم للأندية: لقب واحد وفي صيف عام 2022، انتقل ليفاندوفسكي إلى برشلونة الإسباني، حيث واصل تألقه وساهم في تحقيق البطولات، منها دوري أبطال أوروبا في موسم 2019-2020.​ الهدّاف التاريخي للدوري الألماني  حقق ليفاندوفسكي العديد من الأرقام القياسية التي تبرز مكانته كواحد من أعظم المهاجمين، أهمها أسرع خمسة أهداف في تاريخ الدوري الألماني: خلال تسع دقائق فقط ضد فولفسبورج في عام 2015.​ أسرع هاتريك في تاريخ الدوري الألماني: خلال خمس دقائق ضد فولفسبورج في عام 2015.​ أول لاعب بديل يسجّل خمسة أهداف في مباراة واحدة بالدوري الألماني: في مباراة ضد فولفسبورج عام 2015. ​ الهدّاف التاريخي لمنتخب بولندا: برصيد 76 هدفًا.​ الهدّاف التاريخي للدوري الألماني: برصيد 312 هدفًا. وفي دوري أبطال أوروبا سجّل ليفاندوفسكي أسرع “هاتريك” في تاريخ دوري أبطال أوروبا، حيث أحرز ثلاثة أهداف في 11 دقيقة فقط خلال مباراة بايرن ميونيخ ضد ريد بول سالزبورغ في عام 2015. ​ وهو الهدّاف التاريخي لبرشلونة، ففي مارس 2025، سجّل هدفه رقم 94 مع برشلونة، معادلًا رقم رونالدينيو، وبذلك أصبح على بُعد هدفين فقط من معادلة رقم بيدرو رودريغيز كخامس أفضل هدافي النادي في التاريخ. ​ ليفاندوفسكي مهاجم متكامل يتميّز ليفاندوفسكي بصفات عدّة جعلته مهاجمًا متكاملاً، أبرزها قدرته الاستثنائية على التسجيل بكلتا القدمين والرأس، تمركزه الذكي وتحركاته بدون كرة تجعله دائمًا في المكان المناسب.​ إلى جانب بنيته الجسدية التي تساعده في مواجهة المدافعين والاحتفاظ بالكرة وانضباطه وتفانيه في التدريب يجعله قدوة للاعبين الشباب. يتمتع بقدرة عالية على قراءة مجريات المباراة واتخاذ القرارات السريعة والصحيحة. ويحافظ ليفاندوفسكي على مستوى لياقة بدنية مرتفع، ما يساعده على الاستمرار في الأداء الرفيع المستوى رغم تقدمه في العمر. ويُعتبر ليفا الهدّاف التاريخي في الدوريات الأوروبية الكبرى، وبحلول فبراير 2025، أصبح ليفاندوفسكي أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، برصيد 31 هدفًا في جميع البطولات، متفوقًا على منافسيه. ​ تُظهر مسيرة ليفاندوفسكي التزامًا وإصرارًا على تحقيق الإنجازات، ما يجعله واحدًا من أعظم مهاجمي كرة القدم في التاريخ.​