ليفاندوفسكي ينعش آمال بولندا ويستعد للعودة للمنتخب

كشف يان أوربان، مدرب منتخب بولندا الجديد، عن رغبة النجم روبرت ليفاندوفسكي في العودة إلى صفوف المنتخب الوطني بعد فترة غياب، وذلك في خطوة تبشر بعودة قوية لهدف بولندا التاريخي في مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. أصل الخلاف بين ليفاندوفسكي والمنتخب جاء غياب ليفاندوفسكي عقب خلاف حاد مع المدرب السابق ميشال بروبياش، الذي قرر سحب شارة قيادة المنتخب من اللاعب ومنحها إلى بيوتر جيلينسكي، لاعب إنتر ميلان. هذا القرار أثار جدلاً واسعاً وأدى إلى توتر العلاقة بين ليفاندوفسكي والمنتخب، حتى استقال بروبياش في يونيو الماضي. واعتبر بروبييرش في ذلك الوقت أنه في ظل الوضع الراهن، فإن أفضل قرار لمصلحة المنتخب الوطني هو استقالته من منصب المدرب. وكان بروبياش تولى تدريب منتخب بولندا خلفاً للبرتغالي فرناندو سانتوس في 2023 وقادهم للتأهل لبطولة أوروبا 2024 قبل أن يصبح أول منتخب يودع البطولة. وكان من المقرر أن ينتهي عقده بنهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وتحتل بولندا المركز الثالث في المجموعة السابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 برصيد ست نقاط من ثلاث مباريات متأخرة بنقطة عن فنلندا متصدرة المجموعة. تغيير الأجواء مع المدرب الجديد يان أوربان بعد هذه التطورات تولى يان أوربان تدريب المنتخب في يوليو، وبادر إلى التواصل مع ليفاندوفسكي هاتفياً، حيث أبدى اللاعب موافقته ورغبته في العودة، ما اعتبره أوربان خطوة إيجابية نحو استعادة قوة الفريق. مستقبل شارة القيادة ومسار الفريق عندما سئل أوربان عن إمكانية إعادة شارة القيادة إلى ليفاندوفسكي، أشار إلى أن الأمر لا يزال قيد النقاش مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك بيوتر جيلينسكي ولاعبي مجلس الفريق، مع تأكيده على أهمية الاستماع لآراء اللاعبين قبل اتخاذ القرار النهائي. ليفاندوفسكي ركيزة آمال بولندا في التأهل تحتل بولندا حالياً المركز الثالث في مجموعتها بتصفيات كأس العالم خلف فنلندا وهولندا، ويُعد ليفاندوفسكي، صاحب الـ36 عاماً، أحد أهم العناصر في صفوف الفريق، حيث سجل حتى الآن 85 هدفاً في 158 مباراة دولية، ما يجعله مفتاح نجاحات المنتخب في المستقبل القريب. وكان ليفاندوفسكي عبّر عن شعوره بالغدر والإيذاء الشديد بسبب الطريقة التي أبلغه بها بروبياش بأنه سيجرده من شارة قيادة المنتخب الوطني. وقال ليفاندوفسكي، الهداف التاريخي لبولندا، إنه تلقى مكالمة هاتفية قصيرة من بروبياش أثناء تجهيز أطفاله للنوم، وإن بياناً يتعلق بتجريده من شارة القيادة صدر على موقع الاتحاد البولندي مباشرة بعدها.
برشلونة يكتسح كومو بخماسية نظيفة ويُتوّج بكأس غامبر السنوية

أحرز نادي برشلونة الإسباني، بطولة كأس جوان غامبر التقليدية السنوية، بعد أن حقق فوزًا ساحقًا بخمسة أهداف نظيفة على ضيفه الإيطالي كومو، في مباراة أقيمت على ملعب مونتجويك. هذا الانتصار الكبير يمثل رسالة واضحة من البلوغرانا لجاهزيته للموسم الجديد. تألق هجومي رغم غياب ليفاندوفسكي خاض برشلونة المباراة في غياب هدافه البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، الذي تعرض لإصابة عضلية، وحل بدلًا منه الشاب المتألق فيرمين لوبيس، الذي كان عند حسن ظن مدربه الألماني هانز فليك بتسجيله هدفين في الدقيقتين 21 و35. ولم يتوقف التوهج الهجومي عند لوبيس، حيث أضاف البرازيلي رافينيا الهدف الثالث في الدقيقة 38، قبل أن يختتم الموهبة الصاعدة لامين يامال مهرجان الأهداف بتسجيله هدفين آخرين في الدقيقتين 42 و49، ليؤكد حضوره اللافت في تشكيلة الفريق. جاهزية عالية قبل انطلاق الليغا تأتي هذه المباراة في إطار استعدادات برشلونة النهائية قبل انطلاق الدوري الإسباني يوم الجمعة 15 أغسطس، والذي يستهل فيه الفريق الكاتالوني حملة الدفاع عن لقبه باستضافة مايوركا في السادس عشر من الشهر الحالي. وأشادت صحيفة آس الإسبانية بأداء برشلونة، مشيرة إلى ظهوره بأداء هجومي طاغٍ وضغط عالٍ أربك المنافس منذ الدقائق الأولى، في صورة عكست جاهزية الفريق تحت قيادة المدرب الألماني فليك. من جانبها، ذكرت صحيفة إل باييس أن فليك نجح في إعادة ملامح برشلونة الهجومية التقليدية، مع انضباط تكتيكي واضح جعل الفريق يبدو أكثر صلابة في الخط الخلفي. صفقات جديدة وتألق الشباب عزز برشلونة صفوفه هذا الموسم بالتعاقد مع جناح مانشستر يونايتد الإنجليزي ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة، بالإضافة إلى الحارس جوان غارسيا من جاره إسبانيول، لتدعيم الفريق في مختلف الخطوط. وأشاد رئيس النادي خوان لابورتا، في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، بالأداء الجماعي للفريق، وخصّ بالذكر لامين يامال، معتبرًا أنه أحد الوجوه التي ستحمل راية النادي في المستقبل. رسالة قوية للمنافسين يذكر أن الفوز على كومو، الذي يشرف على تدريبه نجم برشلونة السابق سيسك فابريغاس، لم يكن مجرد انتصار ودي، بل رسالة واضحة من برشلونة بأنه يدخل الموسم الجديد بثبات وثقة. هذا الأداء يعكس فترة تحضيرية شهدت انسجامًا بين أسلوب فليك وخصائص التشكيلة، واستعادة الفريق لشيء من الهيبة التي طالما ميزته في السنوات الذهبية.
الكرة الذهبية 2025.. هل بدأت حقبة جديدة في عالم الساحرة المستديرة؟

مع اقتراب الموعد المرتقب في 22 سبتمبر المقبل، كشفت مجلة فرانس فوتبول النقاب عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز الكرة الذهبية لعام 2025، في إعلان أثار الكثير من الجدل والتساؤلات حول موازين القوى الجديدة في عالم كرة القدم. القائمة التي ضمت 30 لاعبًا للكرة الذهبية للرجال، إلى جانب مرشحي جوائز كوبا وياشين والكرة الذهبية للسيدات، تعكس تحولات لافتة قد تشير إلى بداية حقبة جديدة. سان جيرمان يكتسح الترشيحات: هيمنة باريسية غير مسبوقة للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، يبرز نادي باريس سان جيرمان كقوة مهيمنة، حيث ضمت القائمة النهائية للكرة الذهبية للرجال تسعة لاعبين من صفوفه. هذا الرقم القياسي يثير تساؤلات حول مدى تأثير الأداء الجماعي للنادي الباريسي على الاختيارات الفردية، وهل يشكل ذلك مؤشرًا على تحول في مركز الثقل الكروي؟ من بين هؤلاء، يبرز اسم عثمان ديمبلي، إلى جانب النجم الشاب لامين يامال من برشلونة، والمصري محمد صلاح من ليفربول والمغربي أشرف حكيمي من سان جيرمان، كأبرز المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة. قائمة مرشحي الكرة الذهبية للرجال: الفرنسي عثمان ديمبلي (سان جيرمان) الإسباني لامين جمال (برشلونة) الإيطالي جيانلويجي دوناروما (سان جيرمان) الإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد) الفرنسي ديزيريه دويه (سان جيرمان) الهولندي دينزل دومفريز (إنتر ميلان) النرويجي إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) السويدي فيكتور غيوكيريس (أرسنال) المغربي أشرف حكيمي (سان جيرمان) الإنجليزي هاري كين (بايرن ميونخ) الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (سان جيرمان) البولندي روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة) الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (ليفربول) الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان) الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي (نابولي) الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد) البرتغالي نونو مينديز (سان جيرمان) البرتغالي جواو نيفيس (سان جيرمان) الإسباني بيدري (برشلونة) الإنجليزي كول بالمر (تشلسي) الفرنسي مايكل أوليسي (بايرن ميونخ) البرازيلي رافينيا (برشلونة) الإنجليزي ديكلان رايس (أرسنال) الإسباني فابيان رويز (سان جيرمان) الهولندي فيرجيل فان دايك (ليفربول) البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) المصري محمد صلاح (ليفربول) الألماني فلوريان فيرتز (ليفربول) البرتغالي فيتينيا (سان جيرمان) الغيني سيرهو غيراسي (بوروسيا دورتموند) وداعًا لعهد الأساطير: هل انتهت هيمنة ميسي ورونالدو؟ للعام الثاني على التوالي، تغيب أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن قائمة المرشحين الثلاثين للكرة الذهبية، في سابقة لم تحدث منذ عام 2008. هذا الغياب يطرح سؤالًا حاسمًا: هل نشهد نهاية حقبة هيمنة الثنائي الأسطوري الذي تقاسم 13 كرة ذهبية؟ رغم استمرار تألق رونالدو مع النصر السعودي وميسي مع إنتر ميامي، يبدو أن فرانس فوتبول تتجه نحو تكريم الأداء في الدوريات الأوروبية الكبرى بشكل أساسي، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من النجوم. غيابات مفاجئة: المنسيون في قائمة الشرف أثار إعلان القائمة جدلاً واسعًا حول غياب بعض الأسماء البارزة التي قدمت مواسم استثنائية. فبينما يحتفل البعض بالترشيحات، يتساءل آخرون عن المعايير التي أدت إلى استبعاد لاعبين تألقوا بشكل لافت. فعلى الرغم من هيمنة النادي الباريسي على القائمة، غاب المدافع البرازيلي ماركينيوس، الذي كان حاسمًا في تتويج فريقه بجميع الألقاب، والجناح الفرنسي الشاب برادلي باركولا، الذي سجل 23 هدفًا وقدم 20 تمريرة حاسمة وكان ركيزة أساسية. الهدافون المغيبون من المثير للدهشة غياب هدافين بارزين مثل الإيطالي ماتيو ريتيغي (أتالانتا بيرغامو)، الذي أنهى الموسم هدافًا للدوري الإيطالي وقاد فريقه للقب الدوري الأوروبي التاريخي. وكذلك السويدي ألكسندر إيزاك (نيوكاسل)، الذي قدم موسمًا استثنائيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل 23 هدفًا، وفاز بكأس الرابطة الإنجليزية. هل باتت الأهداف وحدها لا تكفي لدخول دائرة الترشيح؟ جوائز أخرى على المحك: حراس مرمى، مدربون، وأفضل نادٍ لم تقتصر الإثارة على الكرة الذهبية للرجال فقط، بل شملت الإعلان عن مرشحي جوائز أخرى تبرز الأداء الفردي والجماعي: جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي) أليسون بيكر (ليفربول) جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) تيبو كورتوا (ريال مدريد) إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا) وغيرهم. جائزة “كوريف” لأفضل مدرب للرجال: أنطونيو كونتي (نابولي) لويس إنريكي (سان جيرمان) هانسي فليك (برشلونة) إنزو ماريسكا (تشلسي) آرني سلوت (ليفربول) جائزة أفضل نادٍ للرجال: ليفربول الإنجليزي تشلسي الإنجليزي سان جيرمان الفرنسي برشلونة الإسباني بوتافوغو البرازيلي. المرشحون العشرة لجائزة “كوبا” لأفضل لاعب شاب 10 لاعبين مرشحون لجائزة كوبا للرجال، التي ستمنح لأفضل لاعب كرة قدم تحت 21 عامًا لموسم 2024-2025. ترقب حفل باريس.. هل تحمل الكرة الذهبية 2025 مفاجآت غير متوقعة؟ مع تحديد موعد الحفل في 22 سبتمبر المقبل على مسرح دو شاتليه في باريس، تزداد وتيرة الترقب لمعرفة من سيتوج بالجوائز المرموقة. هل سيتمكن عثمان ديمبلي أو لامين يامال من كسر هيمنة الأسماء الكبيرة؟ وهل ستشهد هذه النسخة تأكيدًا على تحول جذري في معايير الاختيار؟ الإجابات ستكشف عنها الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الذهبية 2025 ستكون حديث العالم الكروي لأسابيع.
برشلونة يكتسح سول الكوري الجنوبي في مباراة ودية تاريخية

شهدت العاصمة الكورية الجنوبية سول، مباراة ودية مثيرة جمعت بين نادي برشلونة الإسباني وفريق إف سي سول الكوري الجنوبي، انتهت بفوز كاسح للعملاق الكتالوني بنتيجة 7-3. لم تكن المباراة مجرد اختبار تحضيري للموسم الجديد، بل حملت في طياتها أحداثًا تاريخية ولفتات تكريمية مميزة. سيطرة برشلونية وأداء مبهر للشباب أظهر برشلونة، تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك، جاهزية عالية واستعرض قوته الهجومية. أشرك فليك 24 لاعبًا على مدار شوطي المباراة، مانحًا الفرصة للعديد من العناصر الشابة والاحتياطية لإثبات قدراتهم. تألق الشاب لامين يامال بشكل لافت في الشوط الأول، مسجلًا هدفين، بينما واصل فيران توريس تألقه بتسجيل هدفين آخرين. كما هز الشباك كل من روبرت ليفاندوفسكي، أندرياس كريستنسن، وغافي، ليكملوا سباعية برشلونة. يزن العرب يدخل التاريخ من أوسع أبوابه على الرغم من الهزيمة، شهدت المباراة لحظة تاريخية لكرة القدم الأردنية. تمكن المدافع الدولي الأردني يزن العرب من تسجيل أحد أهداف إف سي سول الثلاثة، ليصبح بذلك أول لاعب أردني على الإطلاق ينجح في هز شباك فريق بحجم برشلونة. سجل هدفي سول الآخرين كل من تشو يونغ ووك وجونغ هان مين. جدول برشلونة التحضيري ومواجهة مايوركا ويواصل برشلونة جولته الآسيوية بمواجهة فريق دايجو الكوري الجنوبي يوم الاثنين 4 أغسطس، قبل أن يعود إلى أوروبا لمواجهة فريق كومو الإيطالي، بقيادة نجمه السابق سيسك فابريغاس، في العاشر من أغسطس. يستعد الفريق الكتالوني لبدء مشوار الدفاع عن لقبه في الدوري الإسباني برحلة إلى مايوركا في اليوم الافتتاحي لموسم 2025-2026، الموافق السبت 16 أغسطس. قميص برشلونة الجديد: تكريم لإرث كوبي براينت الأسطوري لم تكن النتيجة الكبيرة هي الحدث الوحيد الذي لفت الأنظار في المباراة، فقد ارتدى لاعبو برشلونة زيًا جديدًا يحمل علامة نجم كرة السلة الأميركية الراحل كوبي براينت، بدلاً من شعار نايكي التقليدي. هذه اللفتة تعكس العلاقة العميقة والشخصية التي ربطت أسطورة كرة السلة بالنادي الكتالوني على مر السنين. يتميز الزي الجديد بألوان ذهبية فاتحة مع اللون البنفسجي والأسود، مستوحاة من ألوان فريق لوس أنجلوس ليكرز الشهير الذي تألق فيه براينت. شعار The Sheath الذي يظهر على صدر القميص مستوحى من سيوف محاربي الساموراي القدامى، بينما يتميز قماش القميص بملمس يشبه جلد الثعبان، في إشارة إلى لقب كوبي الشهير بلاك مامبا. عند وفاة براينت وابنته جيانا وسبعة آخرين في حادث مأساوي عام 2020، قدم لاعبو برشلونة تعازيهم بإقامة دقيقة صمت في التدريبات، وتكرر المشهد في جميع الأندية الإسبانية. كما احتفل نيمار بأحد أهدافه مع باريس سان جيرمان بتشكيل الرقم 24، رقم قميص براينت، تكريمًا لذكراه.
بعد تصريحات ليفاندوفسكي استقالة مدرب بولندا

استقال مدرب منتخب بولندا ميشال بروبييرش من منصبه، عقب عاصفة نزعه شارة القائد من الهداف روبرت ليفاندوفسكي. وقال بروبييرش في بيان نشره الاتحاد البولندي على موقعه: توصلت إلى استنتاج مفاده أنه في ظل الوضع الراهن، فإن أفضل قرار لمصلحة المنتخب الوطني هو استقالتي من منصب المدرب. تأتي هذه الخطوة عقب اعتراض مهاجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي على قرار مدرب بولندا، منح شارة القيادة إلى لاعب الوسط بيوتر غيلينسكي بدلا من ليفاندوفسكي. ليفاندوفسكي شعر بالغدر والإيذاء وأوضح ليفاندوفسكي أنه شعر بالغدر والإيذاء الشديد بسبب الطريقة التي أبلغه بها بروبياش بأنه سيجرده من شارة قيادة المنتخب الوطني. وقال ليفاندوفسكي، الهداف التاريخي لبولندا، إنه تلقى مكالمة هاتفية قصيرة من بروبياش أثناء تجهيز أطفاله للنوم، وإن بياناً يتعلق بتجريده من شارة القيادة صدر على موقع الاتحاد البولندي مباشرة بعدها. وقال بروبياش في بيان: توصلت إلى نتيجة مفادها أن استقالتي من تدريب المنتخب سيكون أفضل قرار في صالح المنتخب حاليا بالنظر لما حدث. وأضاف: حققت كل أحلامي بتدريب المنتخب وكان أعظم شرف لي في مسيرتي. مسيرة بروبياش مع منتخب بولندا تولى بروبياش تدريب منتخب بولندا خلفاً للبرتغالي فرناندو سانتوس في 2023 وقادهم للتأهل لبطولة أوروبا 2024 قبل أن يصبح أول منتخب يودع البطولة. وكان من المقرر أن ينتهي عقده بنهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وتحتل بولندا المركز الثالث في المجموعة السابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 برصيد ست نقاط من ثلاث مباريات متأخرة بنقطة عن فنلندا متصدرة المجموعة. غياب ليفاندوفسكي عن المباريات الأخيرة لمنتخب بلاده وتوجه الاتحاد البولندي لكرة القدم بالشكر الجزيل للمدرب ميخال بروبياش على الخدمات التي قدمها للمنتخب الوطني متمنياً له التوفيق في مسيرته المقبلة. وغاب ليفاندوفسكي، الذي سجل 85 هدفاً لمنتخب بلاده في 158 مباراة وهو رقم قياسي، عن هزيمة بولندا 2-1 أمام فنلندا في تصفيات كأس العالم وكذلك عن فوزها 2-صفر على مولدوفا ودياً. وأشار مهاجم بايرن ميونخ السابق إلى أن الإرهاق البدني والذهني بعد موسم طويل هو سبب غيابه. وستحل بولندا ضيفة على هولندا في تصفيات كأس العالم في الرابع من سبتمبر المقبل.
روبرت ليفاندوفسكي أحد أعظم مهاجمي كرة القدم في التاريخ

يواصل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، تألقه مع نادي برشلونة الإسباني، محققًا أرقامًا مميّزة في موسم 2024-2025، ما يعزّز مكانته كأحد أبرز الهدّافين في تاريخ النادي. ويُعتبر ليفاندوفسكي، ركيزة أساسية لقوة برشلونة الهجومية حيث يظهر دائماً في وقت الحاجة إليه. وعلى الرغم من بلوغه 36 عاماً، إلا أن عطاءه لا يزال في أوجه، إذ هزّ الشباك 38 مرة في 42 مباراة هذا الموسم.. الانطلاقة من وطنه الأم بولندا يُعتبر روبرت ليفاندوفسكي رمزًا للتفاني والاحترافية في كرة القدم، وترك بصمة لا تُنسى في تاريخ هذه اللعبة. ولد ليفاندوفسكي في عائلة ذات توجّه رياضي، وكان شغفه بكرة القدم واضحًا منذ صغره. بدأ مسيرته الشبابية في فارسوفيا وارسو، حيث طور مهاراته وصقل موهبته. جذبت عروضه المبكّرة الانتباه، ما أدّى إلى انتقاله إلى دلتا وارسو، ثم إلى فريق الاحتياطي ليجيا وارسو. بدأت مسيرة ليفاندوفسكي الاحترافية مع نادي زنيتش بروشكوف في الدرجة الثالثة البولندية عام 2006. ساعد تسجيله الغزير، النادي على الصعود إلى الدرجة الثانية، حيث أصبح هدّاف الدوري. في عام 2008، وقّع مع نادي ليخ بوزنان، إذ واصل إظهار براعته في تسجيل الأهداف. خلال فترة وجوده في نادي ليخ بوزنان، فاز ليفاندوفسكي بلقب الدوري وكان هدافه، ما جعله واحدًا من ألمع المواهب في بولندا. الانتقال إلى ألمانيا المحطة الأبرز في مسيرة ليفا شكل انتقاله إلى ألمانيا، محطة مفصلية في مسيرة ليفا، ففي عام 2010، انضم ليفاندوفسكي إلى صفوف بوروسيا دورتموند تحت قيادة المدرّب يورجن كلوب. خلال هذه الفترة، حقّق الفريق لقبين في الدوري الألماني (2010-2011 و2011-2012) وكأس ألمانيا (2011-2012). برزت مهاراته التهديفية خاصة في دوري أبطال أوروبا، حيث سجّل أربعة أهداف في مرمى ريال مدريد في نصف النهائي موسم 2012-2013. وفي عام 2014، انتقل ليفاندوفسكي إلى بايرن ميونيخ. مع الفريق البافاري وحقّق العديد من الألقاب المحلية والدولية، بما في ذلك: الدوري الألماني: سبعة ألقاب. كأس ألمانيا: ثلاثة ألقاب. دوري أبطال أوروبا: لقب واحد في موسم 2019-2020. كأس العالم للأندية: لقب واحد وفي صيف عام 2022، انتقل ليفاندوفسكي إلى برشلونة الإسباني، حيث واصل تألقه وساهم في تحقيق البطولات، منها دوري أبطال أوروبا في موسم 2019-2020. الهدّاف التاريخي للدوري الألماني حقق ليفاندوفسكي العديد من الأرقام القياسية التي تبرز مكانته كواحد من أعظم المهاجمين، أهمها أسرع خمسة أهداف في تاريخ الدوري الألماني: خلال تسع دقائق فقط ضد فولفسبورج في عام 2015. أسرع هاتريك في تاريخ الدوري الألماني: خلال خمس دقائق ضد فولفسبورج في عام 2015. أول لاعب بديل يسجّل خمسة أهداف في مباراة واحدة بالدوري الألماني: في مباراة ضد فولفسبورج عام 2015. الهدّاف التاريخي لمنتخب بولندا: برصيد 76 هدفًا. الهدّاف التاريخي للدوري الألماني: برصيد 312 هدفًا. وفي دوري أبطال أوروبا سجّل ليفاندوفسكي أسرع “هاتريك” في تاريخ دوري أبطال أوروبا، حيث أحرز ثلاثة أهداف في 11 دقيقة فقط خلال مباراة بايرن ميونيخ ضد ريد بول سالزبورغ في عام 2015. وهو الهدّاف التاريخي لبرشلونة، ففي مارس 2025، سجّل هدفه رقم 94 مع برشلونة، معادلًا رقم رونالدينيو، وبذلك أصبح على بُعد هدفين فقط من معادلة رقم بيدرو رودريغيز كخامس أفضل هدافي النادي في التاريخ. ليفاندوفسكي مهاجم متكامل يتميّز ليفاندوفسكي بصفات عدّة جعلته مهاجمًا متكاملاً، أبرزها قدرته الاستثنائية على التسجيل بكلتا القدمين والرأس، تمركزه الذكي وتحركاته بدون كرة تجعله دائمًا في المكان المناسب. إلى جانب بنيته الجسدية التي تساعده في مواجهة المدافعين والاحتفاظ بالكرة وانضباطه وتفانيه في التدريب يجعله قدوة للاعبين الشباب. يتمتع بقدرة عالية على قراءة مجريات المباراة واتخاذ القرارات السريعة والصحيحة. ويحافظ ليفاندوفسكي على مستوى لياقة بدنية مرتفع، ما يساعده على الاستمرار في الأداء الرفيع المستوى رغم تقدمه في العمر. ويُعتبر ليفا الهدّاف التاريخي في الدوريات الأوروبية الكبرى، وبحلول فبراير 2025، أصبح ليفاندوفسكي أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، برصيد 31 هدفًا في جميع البطولات، متفوقًا على منافسيه. تُظهر مسيرة ليفاندوفسكي التزامًا وإصرارًا على تحقيق الإنجازات، ما يجعله واحدًا من أعظم مهاجمي كرة القدم في التاريخ.
رابطة الدوري الإسباني تتهم برشلونة بالتلاعب

استأنفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، القرار الذي اتخذته هيئة الرياضة الإسبانية بحق نادي برشلونة، والخاص بالسماح للنادي بالاحتفاظ بصانع اللعب داني أولمو والمهاجم باو فيكتور في قائمته. وكان المجلس الأعلى للرياضة، المكلف بتسوية هذا النزاع بين برشلونة والرابطة والاتحاد الإسباني للعبة، أصدر قراراً في صالح برشلونة الأسبوع الماضي بعد رفض رابطة الدوري الإسباني واتحاد الكرة الإسباني طلب النادي الكتالوني بتسجيل اللاعبين نظراً لتخلفه عن الموعد النهائي لامتثال اللوائح المالية. وأعتبر، أنّ إلغاء رخصتي اللاعبين أولمو، الوافد الصيف الماضي من لايبزغ الألماني، والواعد فيكتور، بسبب عدم وجود ضمانات مالية، “باطلاً ولاغياً”، وسمحت لهما باللعب مع فريقهما حتى نهاية الموسم. برشلونة لا يمتثل لقواعد اللعب المالي النظيف وطعنت الرابطة على الفور في هذا القرار، معتبرة أنّه “لا يتوافق” مع القانون. وأوضحت أنّ رخصتي اللاعبين اللذين تمّ تسجيلهما مؤقتاً في بداية الموسم عقب إصابة الدنماركي أندرياس كريستنسن، “انتهت تلقائياً” في 31 كانون الأول. واعتبرت رابطة الدوري الإسباني، أن برشلونة لا يمتثل لقواعد اللعب المالي النظيف وأن مدققي حساباته أرسلوا معلومات غير صحيحة سمحت للنادي بإدراج اللاعبين في قائمة عام 2025. ولا يوجد موعد زمني لنظر استئناف رابطة الدوري الإسباني. وقالت رابطة الليجا، في بيان رسمي: “قدمنا طعنا قضائيا إداريا وطلبنا اتخاذ تدابير احترازية ضد قرار المجلس الأعلى للرياضة الصادر في 3 أبريل 2025، والذي تم فيه قبول الطعن المرفوع من قبل برشلونة أمام المجلس”. وأضافت: “القرار يعد انتهاكاً جسيماً للإطار القانوني المتعلق بالرقابة المالية وإجراءات منح التراخيص الرياضية، ويضر بالمصلحة العامة للمسابقة ويهدد نزاهتها، إذ يخل بمبدأ المساواة بين الأندية”. وتابعت الرابطة في ردها أن كل هذا يبرر الحاجة إلى رد قضائي عاجل، من خلال تبني التدابير الاحترازية المطلوبة، لضمان التوازن التنافسي والاستدامة المالية للمسابقة الاحترافية. وتطالب الرابطة باتخاذ تدابير احترازية لمنع كل من أولمو وباو فيكتور من اللعب مع برشلونة فيما تبقى من الموسم. استمرار الضائقة المالية لنادي برشلونة ويعاني برشلونة من ضائقة مالية منذ سنوات عدة، وفي عام 2022 باع أجزاءً مختلفة من النادي وإيرادات حقوق البث التلفزيوني المستقبلية كي يتمكن من التعاقد مع نجوم مثل البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرازيلي رافينيا. وسيكون الإنفاق في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة صعباً على برشلونة دون مبيعات سابقة إذا ظلت النظرة الجديدة للرابطة لوضعه المالي كما هي.
نيمار خارج حسابات برشلونة في الميركاتو الصيفي

بعد عودة النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، إلى ناديه القديم سانتوس البرازيلي في يناير، بعد تجربة قصيرة بقميص الهلال السعودي انتهت بسبب كثرة الإصابات، عاد الحديث عن إمكانية ارتداء نيمار مجدداً القميص البرشلوني. إلا أن تقارير صحفية نشرت مؤخراً ذكرت أن ضم نيمار دا سيلفا نجم سانتوس، ليس ضمن أولويات نادي برشلونة خلال الميركاتو الصيفي المقبل. برشلونة لا يفكر في نيمار وأشارت تقارير خلال الأسابيع الماضية إلى أن النجم البرازيلي حريص على العودة إلى برشلونة للمرة الأخيرة قبل كأس العالم 2026 في صفقة انتقال مجانية، لكن آخر الأنباء القادمة من كامب نو تؤكد أن النادي الكتالوني لا يبدي حماساً كبيراً لفكرة الانتقال. وأفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” بأن برشلونة لا يفكر في نيمار لأن لديهم الكثير من الأولويات الأخرى هذا الصيف لا يلائم الشروط التي حددتها إدارة برشلونة وتوج نيمار بلقب دوري أبطال أوروبا مع برشلونة في عام 2015، لكنه انتقل إلى باريس سان جيرمان في عام 2017 بصفقة ما زالت قياسية عالمية بلغت 222 مليون يورو. وينتهي تعاقد نيمار جونيور مع سانتوس في يونيو، وسجل 3 أهداف في 7 مباريات منذ عودته للفريق البرازيلي. وكشفت الصحيفة أن فريق “هانز فليك” حريص على جلب مهاجم آخر وليس في حاجة إلى تعزيز مركز الجناح المهاجم. ويعتبر ألكسندر إيزاك لاعب نيوكاسل أو لويس دياز نجم ليفربول ورافائيل لياو مهاجم ميلان خيارات رئيسية. ويقدم روبرت ليفاندوفسكي أداء جيداً، لكن الإدارة عازمة على ضم اسم جديد لدعمه في خط الهجوم. وأضاف المصدر ذاته أن أحد أسباب صرف النظر عن ضم نيمار هو أنه لا يلائم الشروط التي حددتها إدارة النادي للصفقات الجديدة سواءً من حيث الجودة بسبب الإصابات المتكررة التي تعرض لها أو العمر. بدورها، قللت صحيفة “دياريو سبورت” أيضاً من إمكانية انتقال نيمار لأن فليك يريد فريقا مليئا بالشباب والحيوية، ما يعني أن نيمار ببساطة ليس مناسباً. كما يُعتقد أيضاً أن النادي يريد تعزيز مركز الظهير لإضافة المزيد من خياراته الدفاعية.
برشلونة وريال سوسييداد يتأهلان إلى الدور نصف النهائي لمسابقة كأس إسبانيا

حقق برشلونة فوزاً كبيراً على مضيفه فالنسيا بخماسية نظيفة، فيما فاز ريال سوسييداد على ضيفه أوساسونا 2-صفر في ربع النهائي، ليكمل برشلونة وريال سوسييداد عقد الفرق المتأهلة الى الدور نصف النهائي لمسابقة كأس إسبانيا في كرة القدم. ولحق برشلونة وريال سوسييداد بقطبي العاصمة أتلتيكو مدريد وريال مدريد اللذين تأهلا بفوز الأول الكبير على ضيفه وجاره خيتافي بخماسية نظيفة في افتتاح الدور ربع النهائي، والثاني على مضيفه وجاره ليغانيس 3-2. خماسية برشلونة في مباراة برشلونة، فرض المهاجم السابق لفالنسيا الدولي توريس نفسه نجماً للمباراة بتسجيله ثلاثية في الدقائق الثالثة و17 و30، وأضاف فيرمن لوبيز الهدف الثالث ولامين يامال الخامس. وبكر برشلونة، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (31) آخرها عام 2021، بالتسجيل عبر توريس عندما تلقى كرة خلف الدفاع من المدافع أليخاندرو بالدي فتابعها من مسافة قريبة على يسار الحارس المقدوني الشمالي ستولي ديميترييفسكي. وأضاف توريس الذي دافع عن ألوان فالنسيا في الفترة بين 2017 و2020 سجل خلالها 9 اهداف في 97 مباراة قبل الانتقال الى مانشستر سيتي لمدة موسمين ومنه الى برشلونة في ديسمبر 2021، الهدف الثاني مستغلا كرة مرتدة من القائم الايسر اثر تسديدة قوية للجناح لامين يامال من مسافة قريبة فتابعها بيمناه داخل المرمى. وأضاف لوبيز الهدف الثالث عندما تلقى كرة خلف الدفاع من بيدري فانطلق بسرعة وتوغل داخل المنطقة مراوغا ًالحارس ديميترييفسكي قبل ان يتابعها داخل المرمى الخالي. وانقذ الحارس الدولي البولندي السابق فويتشيخ شتشيزني مرماه من هدف لأصحاب الأرض بابعاده تسديدة قوية لبيبيلو من مشارفة المنطقة الى ركنية لم تثمر. وحقق توريس الهاتريك عندما تلقى كرة من القائد الجناح الدولي برازيلي رافينيا عند مشارف المنطقة فهيأها لنفسه وسددها قوية زاحفة على يمين الحارس ديميترييفسكي. وحرم القائم الأيمن يامال من هز الشباك اثر تسديدة قوية من داخل المنطقة. ونجح يامال في هز الشباك بعد ست دقائق بتسديدة زاحفة بيسراه ارتطمت بقدم أحد المدافعين وخدعت الحارس ديميترييفسكي. عودة مميزة لبرشلونة وعاد برشلونة الى ملعب “ميستايا” بعدما تغلب عليه 2-1 بثنائية لمهاجمه الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي في المرحلة الأولى من الدوري في 17 أغسطس الماضي، ثم جدد الفريق الكاتالوني فوزه على فالنسيا، صاحب ثمانية ألقاب آخرها عام 2019، قبل 10 أيام عندما أكرم وفادته 7-1. حسم ريال سوسييداد النتيجة في نصف الساعة الأولى وفي المباراة الثانية، حسم ريال سوسييداد نتيجة المباراة في نصف الساعة الأولى بتسجيله الهدفين عبر أندر بارينيتشيا (21) وبرايس منديز (31) اثر تمريرتين حاسمتين من القائد ميكل أويارزابال. وتلقى أوساسونا ضربة موجعة مبكرة بطرد مدافعه أليخاندرو كاتينا في الدقيقة 35. وثأر ريال سوسييداد، البطل ثلاث مرات اخرها 2020، لخسارته أمام أوساسونا الوصيف مرتين (2005 و2023) قبل اربعة أيام عندما سقط امامه 1-2 في الدوري.
فوز برشلونة على ألافيس بهدف نظيف في الدوري الإسباني

حقق برشلونة فوزاً صعباً على ضيفه ألافيس بهدف نظيف في الجولة الـ22 من الدوري الإسباني لكرة القدم. وبهذا الانتصار رفع الفريق الكتالوني رصيده من النقاط إلى 45 في المركز الثالث على جدول ترتيب الليغا، متخلفًا بفارق 4 نقاط عن المتصدر ريال مدريد. وصل برشلونة إلى النقطة الـ45 بعد 22 مباراة وسجل هدف الفوز للبرسا، الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة الـ61. واضطر غافي لاعب البرسا وتوماس كونشني لاعب ألافيس لمغادرة الملعب إثر تصادمهما بالرأس في وقت مبكر من المباراة التي جاءت بدايتها بطيئة. وتعرض ألافيس لثاني خسارة في الدوري منذ تولي إدواردو كوديت تدريبه في ديسمبر، ولا يزال في المركز الـ18 بـ21 نقطة وبفارق نقطتين عن منطقة الأمان، فيما وصل برشلونة إلى النقطة الـ45 بعد 22 مباراة. روبرت ليفاندوفسكي يحقق أرقاماً قياسية جديدة وحقق الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي أرقامًا لافتة، بعدما قاد فريقه برشلونة للفوز، على ضيفه ديبورتيفو ألافيس بملعب “مونتجويك”، في الجولة الـ 22 من الدوري الإسباني. وسجل ليفاندوفسكي هدف “البارسا” الوحيد في اللقاء، وهدف الفوز على ديبورتيفو ألافيس. وحقق ليفاندوفسكي 4 أرقام لافتة، أولها أنه أصبح ثالث أسرع لاعب يسجل 60 هدفًا في أول مرة يلعب خلالها بالدوري الإسباني، حيث احتاج المهاجم البولندي المخضرم إلى 90 مباراة لكي يحقق هذا الإنجاز. ويتفوق على روبرت ليفاندوفسكي لاعبان اثنان فقط، هما البرتغالي كريستيانو رونالدو النجم السابق لنادي ريال مدريد، والذي سجل 60 هدفًا في الليغا خلال 61 لقاءً، والأوروغوياني لويس سواريز مهاجم برشلونة السابق، والذي احتاج إلى 66 مباراة لتسجيل هذا العدد من الأهداف. أما الرقم الثاني الذي سجله ليفاندوفسكي بفضل هدفه في شباك ديبورتيفو ألافيس، فيتمثل في كونه أكثر اللاعبين افتتاحًا للتسجيل في الدوري الإسباني هذا الموسم 2024-25، في 7 مباريات، ثم يأتي خلفه الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد والكرواتي أنتي بوديمير مهاجم أوساسونا، بتسجيلهما للهدف الأول في مباريات الليغا 5 مرات. ووصل ليفاندوفسكي بفضل هدفه في مرمى ديبورتيفو ألافيس إلى هدفه الـ 30 مع برشلونة في جميع المسابقات هذا الموسم، وهو ثالث الأرقام اللافتة التي حققها في هذه المواجهة، علمًا وأنه سجل 32 هدفًا في أولى مواسمه 2022-23 برفقة “البارسا”، و24 هدفًا الموسم الماضي 2023-24. وفيما يتعلق بالرقم الرابع، فهو تعزيز “ليفا” لمركزه الأول في صدارة هدافي الدوري الإسباني هذا الموسم برصيد 18 هدفًا، متقدمًا على مبابي مهاجم ريال مدريد صاحب المركز الثاني بمجموع 15 هدفًا.
قرعة دوري أبطال أوروبا ستحمل مواجهات مثيرة مرتقبة

أسدل الستار على مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا 2024-2025، في النسخة الأولى بالنظام الحديث، وتم الكشف عن الأندية التي تأهلت لملحق دور الـ16. وستشهد قرعة ملحق الدور المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الجمعة 31 يناير مواجهات نارية محتملة لأندية مثل ريال مدريد وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي ويوفنتوس وباريس سان جيرمان. تأهل الأندية الثمانية الأولى إلى دور الـ16 مباشرة وبلغ مباشرة إلى دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا كل من: ليفربول (إنجلترا)، برشلونة (إسبانيا)، أرسنال (إنجلترا)، إنتر ميلان (إيطاليا)، أتلتيكو مدريد (إسبانيا)، باير ليفركوزن (ألمانيا)، ليل (فرنسا) وأستون فيلا (إنجلترا). وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، قام بتغيير نظام دوري أبطال أوروبا، بزيادة عدد الفرق المشاركة إلى 36 بدلا من 32، مع تأهل الأندية الثمانية الأولى إلى دور الـ16 مباشرة. وأصحاب المراكز من الـ9 وحتى الـ24، يخوضون ملحقاً بنظام الذهاب والإياب، تصعد منه 8 فرق إلى دور الـ16 (خروج المغلوب). وستقام مباريات ذهاب ملحق دور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا يومي 11 و 12 فبراير المقبل، والإياب بعد أسبوع يومي 18 و19 من الشهر ذاته. يذكر أن مباريات إياب الملحق، ستُقام على ملعب صاحب التصنيف الأعلى في الدور الأول. كما يمكن لأي فريق مواجهة آخر من بلده، أو سبق أن لعب معه في النسخة الحالية. وسيكون نظام القرعة، بأن يلتقي صاحب المركز التاسع أو العاشر مع صاحبي المركزين الـ23 أو الـ24، وذلك حسب ما أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مسبقاً. كذلك أصحاب المركز الـ11 أو 12 ضد أصحاب المركز 21 أو 22، وأيضا الـ13 أو 14 ضد المركز 19 أو 20، ثم 15 أو 16، ضد 17 أو 18. ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد مرحلة الدوري هذا وشهدت مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا أهدافاً غزيرة في ظل عدد المباريات الكبير وتألق العديد من اللاعبين، قبل إسدال الستار على هذا الدور. وبعد مباريات الجولة الأخيرة، تقاسم البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم برشلونة والغيني سيرهيو جيراسي لاعب بوروسيا دورتموند، المركز الأول في ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا بعد انتهاء مرحلة الدوري بالجولة الثامنة. يذكر أن النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا شهدت تساوي هاري كين وكيليان مبابي في الرصيد ذاته من الأهداف بالصدارة. وجاء الترتيب على الشكل التالي: روبرت ليفاندوفسكي، برشلونة، 9 أهداف. سيرهيو جيراسي، بوروسيا دورتموند، 9 أهداف. رافينيا، برشلونة، 8 أهداف. فينيسيوس جونيور، ريال مدريد، 7 أهداف. جوليان ألفاريز، أتلتيكو مدريد، 6 أهداف. أنطوان غريزمان، أتلتيكو مدريد، 6 أهداف. جوناثان ديفيد، ليل، 6 أهداف. جيوكيريس، سبورتينغ لشبونة، 6 أهداف. إيرلينج هالاند، مانشستر سيتي، 6 أهداف. هاري كين، بايرن ميونخ، 6 أهداف. فلوريان فيرتز، باير ليفركوزن، 6 أهداف.
أفضل 10 هدافين في دوري أبطال أوروبا

أعلن موقع ترانسفير ماركت، الشهير المتخصص في بيانات اللاعبين، عن احتلال النرويجي إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي صدارة قائمة اللاعبين أصحاب نسبة التهديف الأعلى في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا. يتفوق هالاند على البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي عزز هالاند صدارته حينما سجل هدفاً في المباراة التي خسرها فريقه (2-4) أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في الجولة السابعة من مرحلة الدوري لأمجد البطولات الأوروبية. ورفع هالاند رصيده من الأهداف في دوري الأبطال إلى 47 سجلها في 46 مباراة مع 3 فرق مختلفة، ليكون معدّله التهديفي 1.02 هدف في المباراة الواحدة. ويتفوق هالاند في القائمة على البرتغالي كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي للبطولة والأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب المركز الثاني. ويأتي رونالدو في المركز الرابع بعد ميسي الثالث في هذه القائمة، ويسبقهما البولندي روبرت ليفاندوفسكي النجم الحالي لبرشلونة بأهدافه الـ103 في 127 مباراة بمعدّل 0.81 هدف في المباراة الواحدة. وتالياً 10 لاعبين أصحاب نسبة التهديف الأعلى في تاريخ دوري أبطال أوروبا: النرويجي إيرلينغ هالاند: سجل 47 هدفا خلال 46 مباراة مع سالزبورغ النمساوي وبوروسيا دورتموند الألماني ومانشستر سيتي الإنجليزي بواقع 1.02 هدف في المباراة الواحدة. البولندي روبرت ليفاندوفسكي: سجل 103 أهداف في 127 مباراة مع بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ الألمانيين وبرشلونة الإسباني بواقع 0.81 هدف في المباراة الواحدة. الأرجنتيني ليونيل ميسي: سجل 129 هدفا في 163 مباراة مع برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي بواقع 0.79 هدف في المباراة الواحدة. البرتغالي كريستيانو رونالدو: سجل 140 هدفا في 183 مباراة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي بواقع 0.77 هدف في المباراة الواحدة. الهولندي رود فان نيستلروي: سجل 56 هدفا في 73 مباراة مع أيندهوفن الهولندي ومانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني بواقع 0.77 هدف في المباراة الواحدة. الإنجليزي هاري كين: سجل 34 هدفا في 49 مباراة مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي وبايرن ميونخ الألماني بواقع 0.69 هدف في المباراة الواحدة. الفرنسي كيليان مبابي: سجل 50 هدفا في 80 مباراة مع موناكو وباريس سان جيرمان الفرنسيين وريال مدريد الإسباني بواقع 0.62 هدف في المباراة الواحدة. الفرنسي كريم بنزيمة: سجل 90 هدفا في 152 مباراة مع ليون الفرنسي وريال مدريد الإسباني بواقع 0.59 هدف في المباراة الواحدة. الألماني ماريو غوميز: سجل 26 هدفا في 44 مباراة مع بايرن ميونخ وشتوتغارت الألمانيين بواقع 0.59 هدف في المباراة الواحدة. الإيطالي فيليبو إنزاغي: سجل 46 هدفا في 81 مباراة مع ميلان ويوفنتوس الإيطاليين بواقع 0.57 هدف في المباراة الواحدة.
استمرار الجدل حول هدف ليفاندوفسكي الملغى وبرشلونة يطالب بتوضيح

يتواصل النقاش حول عدم احتساب هدف نجم برشلونة البولندي روبرت ليفاندوفسكي، في الخسارة أمام ريال سوسييداد 0-1 في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم. وأوردت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، أن برشلونة ينوي اتخاذ خطوة جادة بشأن إلغاء هدف روبرت ليفاندوفسكي ضد ريال سوسيداد، والتقدم بطلب رسمي لرابطة الدوري الإسباني، للحصول على توضيحات بشأن إلغاء هدف ليفاندوفسكي. ليفاندوفسكي لم يكن متسللًا وأوضحت الصحيفة الإسبانية، أن برشلونة يريد توضيحًا فقط، وليس احتجاجًا أو استئنافا، من أجل معرفة المعايير التي يتم تطبيقها، خاصة أن رسم خط التسلل غير مطابق للواقع. ويعتقد برشلونة أن الصورة التي ظهرت من خلال البث المباشر، توضح بأن ليفاندوفسكي لم يكن متسللًا. ومع ذلك، فإن برشلونة يريد الحصول على توضيحات، ولماذا تم إلغاء الهدف، من خلال تقنية التسلل شبه الآلي، دون أي اعترض على الأداء التحكيمي. ويسعى برشلونة من وراء ذلك لتجنب الوقوع في تلك الحالة مستقبلًا. وقصة هدف ليفاندوفسكي بدأت، بعد أن تابع تسديدة زميله الهولندي فرينكي دي يونغ التي ارتدت من جسد المغربي نايف أكرد مدافع سوسيداد، بتسديدة في الشباك، لكن تقنية الفيديو حرمت النجم البولندي من فرحة هدفه رقم 15 في الدوري. برشلونة خسر مباراته الثانية وخسر برشلونة مباراته الثانية في الدوري الإسباني هذا الموسم أمام ريال سوسيداد، بهدف دون رد، في مباراة شهدت إلغاء هدف مثير للجدل لليفاندوفسكي بداعي التسلل. وتأتي هذه الخسارة بعد سلسلة من 7 انتصارات في جميع المسابقات، عاد برشلونة المتصدر من الباسك بهزيمته الثانية للموسم في الدوري، بعد أولى أمام أوساسونا 2-4 في 28 سبتمبر. وسجل هدف الفوز للفريق الباسكي لاعبه السورينامي شيرالدو بيكر. وتجمد رصيد برشلونة عند النقطة 33 بعدما تجرع الهزيمة الثانية له في الدوري هذا الموسم، بفارق 6 نقاط فقط عن ريال مدريد الثاني الذي يملك مباراة مؤجلة. ورفع ريال سوسييداد رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثامن. غياب لامين يامال وفشل فريق المدرب الألماني هانزي فليك، في استعادة فارق النقاط التسع الذي يفصله عن غريمه ريال مدريد الثاني وحامل اللقب الذي تغلب على أوساسونا 4-0 وقلص الفارق إلى 5 نقاط مع مباراة مؤجلة في جعبته. ومني برشلونة بالهزيمة في غياب نجمه الشاب لامين يامال الذي “أصيب بكدمة قوية في كاحله الأيمن خلال مباراة ضد النجم الأحمر” الصربي في دوري أبطال أوروبا (5-2)، وفق ما أفاد النادي الكاتالوني الذي أضاف “خضع في الأيام الأخيرة للعلاج، لكن الانزعاج لا يزال قائماً”. ومن المتوقع أن يغيب عن الملاعب بين أسبوعين وثلاثة. كما سيخلد هداف الفريق البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي إلى الراحة “لمدة عشرة أيام بعد إصابته في أسفل العمود الفقري.
برشلونة يحقق فوزاً تاريخياً على غريمه التقليدي ريال مدريد في الدوري الإسباني

لقن برشلونة غريمه ريال مدريد درساً قاسياً، بفوزه على النادي الملكي على ملعبه ووسط جماهيره بنتيجة 4 – صفر في كلاسيكو الدوري الإسباني لكرة القدم ضمن منافسات الجولة 11 من المسابقة. ورفع برشلونة رصيده بهذا الفوز العريض إلى 30 نقطة ليبتعد في الصدارة، ويوسع الفارق إلى ست نقاط مع ريال مدريد صاحب المركز الثاني برصيد 24 نقطة. رباعية تاريخية سجل الفريق الكتالوني أهدافه الأربعة في الشوط الثاني من المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياعو برنابيو، حيث تقدم بهدفين سجلهما النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقتين 54 و56 الذي رفع رصيده إلى 14 هدفاً في صدارة الهدافين. وأضاف لامين يامال الهدف الثالث في الدقيقة 77 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء ليحتفل اللاعب الواعد البالغ من العمر 17 عاماً بهدفه الأول في الكلاسيكو، ومسجلاً هدفه الخامس هذا الموسم في بطولة الدوري. واختتم البرازيلي رافينيا رباعية برشلونة في الدقيقة 84 مسجلاً هدفه السادس في الدوري هذا الموسم. وألحق برشلونة الخسارة الأولى بمنافسه التقليدي في بطولة الدوري هذا الموسم، وكسر أيضاً سلسلة من أربعة انتصارات متتالية للفريق المدريدي في الكلاسيكو على مدار الموسمين الماضيين في الدوري وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني. أسباب غضب أنشيلوتي وشهدت المبارات في دقائقها الأخيرة، مشادة كلامية أظهرتها الكاميرات بين الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، وهانزي فليك مدرب برشلونة، سبب تصرف أحد أفراد طاقم الفريق الكتالوني. وظهرت لقطة لأنشيلوتي غاضب وهو يرفع سبابته مهدداً أحد الأشخاص في الوقت الذي يظهر فيه فليك وهو يهدئه محاولاً إيقافه. وكشف أنشيلوتي في اللقاء بعد المباراة أن الذي حدث ليس له علاقة بفليك بل أحد مساعديه، الذي لم يتصرف كرجل محترم ولقد وافقه فليك الرأي. وأضاف لاحقاً: “شاهدنا مباراة متوازنة أهدرنا بعض الفرص لأننا لم نكن موفقين، افتتحوا التسجيل وأحرزوا آخر بسرعة ما سحب طاقاتنا، لذلك علينا أن ننسى آخر 30 دقيقة من اللقاء”. لامين يامال أصغر لاعب يسجل في تاريخ مواجهات الفريقين وأثارت النتيجة التاريخية التي حققها نادي برشلونة على حساب غريمه التقليدي ريال مدريد، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي. وعمت الفرحة جماهير “البرشا” وهم يشاهدون فريقهم يسجل هدفاً تلو الآخر في شباك الغريم التقليدي. وشهدت المباراة تألقا لافتا للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل ثنائية، قبل أن يضيف الموهبة الشابة لامين يامال الهدف الثالث، ويختتم رافينيا المهرجان بالهدف الرابع. وكان اللاعب الشاب لامين يامال نجماً آخر في هذه المباراة التاريخية، حيث دخل سجلات “الكلاسيكو” من أوسع أبوابها بتسجيله الهدف الثالث ليصبح أصغر لاعب يسجل في تاريخ مواجهات الفريقين بعمر 17 عاماً و105 أيام. واحتفالا بهذا النصر التاريخي، نشر “النادي الكتالوني” تغريدة مميزة على منصة إكس جاء فيها: “الفصول الأربعة: الربيع والصيف والخريف والشتاء، العناصر الأربعة: الأرض والماء والنار والهواء، المجموعات الغذائية الأربع: الفواكه والخضروات والحبوب والبروتين، الأهداف الأربعة: ليفاندوفسكي وليفاندوفسكي ولامين ورافينيا”، وحظيت التغريدة بتفاعل كبير من المشجعين الذين احتفلوا بهذا الإنجاز التاريخي.
برشلونة يثأر من بايرن ميونيخ برباعية في دوري أبطال أوروبا

حقق نادي برشلونة ما كان يطمح إليه منذ عقد من الزمن، بفوزه الكبير 4-1 على غريمه بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ورد برشلونة اعتباره في مواجهة الفريق “البافاري” الذي الحق به هزيمة تاريخية 8-2 بقيادة مدربه فليك أنذاك في ربع النهائي وتحديداً في 14 أغسطس 2020 في طريقه إلى اللقب، كما تغلب عليه ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة 3-0 قبل موسمين. وبهذا الفوز يحتل برشلونة المركز التاسع في ترتيب دوري الأبطال برصيد 6 نقاط من 3 مباريات بينما يحتل بايرن المركز 23 بـ3 نقاط بعدما تلقى الهزيمة الثانية على التوالي. هاتريك رافينيا وهدف ليفاندوفسكي وافتتح رافينيا التسجيل بعد مرور دقيقة واحدة من عمر المباراة عندما تلقى تمريرة متقنة من لاعب الوسط فيرمين لوبيز وتفوق على مصيدة التسلل ليراوغ الحارس مانويل نوير ويضعها في الشباك الخالية. وأدرك هاري كين التعادل من تسديدة مباشرة في الدقيقة 18، لكن روبرت ليفاندوفسكي أعاد برشلونة للمقدمة في الدقيقة 36 مستغلاً خطأ من دفاع بايرن، قبل أن يعزز رافينيا تقدم برشلونة من هجمتين مرتدتين في شوطي المباراة. بيدري: إنها إحدى أفضل لحظات مسيرتي وقال بيدري، نجم برشلونة، إن الفوز على الضيف بايرن ميونخ، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، كان من أجل استعادة كبرياء البلوجرانا. وصرح الدولي الإسباني، حسبما نقلت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية: “كان منافسًا لم نفز عليه منذ فترة طويلة، وتعرضنا أمامه لهزائم قاسية. كن نتطلع للرد عليه، وأفضل شيء أن يكون ذلك هنا بين جماهيرنا، التي تستحق هذا الانتصار أكثر من أي أحد”. وتابع بيدري: “لا تحتاج الكثير من التحفيز قبل الكلاسيكو لأنك تكون متحمسًا بالفعل، لكن هذا الانتصار يمنحك ثقة كبيرة قبل الكلاسيكو. سنذهب إلى سانتياجو برنابيو للفوز”. واختتم: “إنها إحدى أفضل لحظات مسيرتي، مضى وقت طويل منذ أن شعرت بهذه اللياقة البدنية، والآن أتمكن من تحقيق الاستمرارية وبصراحة، أستمتع باللعب في برشلونة، وهو حلمي منذ الصغر”. من جهته أقر مدرب بايرن ميونخ، فينسنت كومباني، أن الخسارة 1-4 أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا، على ملعب لويس كومبانيس كانت واضحة. وقال كومباني خلال مؤتمر صحافي: “الهزيمة واضحة، لا يمكننا البحث عن أعذار، لكن الآن ليس الوقت المناسب لإجراء تحليل، سنجلس معاً ونتعلم عما حدث”. وأضاف: “استقبال الهدف الأول مبكراً لم يكن مثالياً في مباراة شعر فيها أن الكثير من التقلبات يمكن أن تحدث”، مشيراً إلى أن فريقه لم ينجح في استغلال الهجمات التي لاحت له.