جيرالد تشارلز تعزز حضورها في عالم التنس خلال رولان غاروس

مع انطلاق بطولة رولان غاروس، تتجه الأنظار ليس فقط إلى أداء اللاعبين، بل أيضاً إلى الشراكات التي تعكس تقاطع عوالم الأناقة الفاخرة والرياضة الاحترافية. وفي هذا السياق، أعلنت دار الساعات السويسرية المرموقة جيرالد تشارلز Gerald Charles من جنيف عن خطوة استراتيجية جديدة، تعزز من خلالها علاقتها الوثيقة بعالم التنس، مؤكدةً أن الدقة والأناقة والأداء هي قواسم مشتركة بين صناعة الساعات والكرة الصفراء. نجمة عالمية وموهبة صاعدة: ثنائية تعكس روح العلامة           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) أعلنت جيرالد تشارلز عن الترحيب بنجمين جديدين في عائلتها المتنامية: النجمة الروسية داريا كاساتكينا، المصنفة ضمن أفضل لاعبات العالم، والموهبة الإسبانية الصاعدة دانيال ميريدا. هذا الاختيار لم يأتِ من فراغ، فكاساتكينا، التي دخلت قائمة العشرة الأوائل في سن 21، تُعرف بتنوعها التكتيكي ومرونتها الذهنية، وهي صفات تجسد الروح الجريئة والمعاصرة للدار.           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) على الجانب الآخر، يمثل ميريدا، بقوة ضرباته الأمامية وإرساله القوي، الجيل الجديد من المواهب، حاملاً معه طاقة وطموحاً يتوافقان مع رؤية العلامة. الساعات في قلب الملعب: اختبار حقيقي للأناقة والأداء           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) تتجاوز هذه الشراكة مجرد الظهور في المناسبات الرسمية، لتصل إلى قلب المنافسة. حيث سيرتدي كلا اللاعبين ساعاتهما من جيرالد تشارلز مباشرة على أرض الملعب أثناء المباريات في بطولة رولان غاروس. سترتدي داريا كاساتكينا ساعة Mini  Maestro  الأنيقة، بينما سينافس دانيال ميريدا بساعة Maestro GC Sport Tennis White الرياضية.           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) وقد تم تصميم كلا الطرازين ليكون خفيف الوزن ومريحاً وقادراً على التكيف مع شدة الحركة في التنس الاحترافي، ما يسلط الضوء على التصميم المريح والعملي الذي تشتهر به ساعات الدار. استراتيجية متنامية: أكثر من مجرد شراكة           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) بانضمام كاساتكينا وميريدا، يتوسع فريق سفراء جيرالد تشارلز في عالم التنس، والذي يضم بالفعل لاعبين بارزين مثل الأسترالي أليكس دي مينور والإيطالي أندريا فافاسوري. هذه الخطوة تؤكد أن حضور الدار في عالم التنس ليس مجرد صدفة، بل هو استراتيجية مدروسة ومتنامية، تستعد من خلالها لموسم حافل بالبطولات الكبرى حول العالم. ففي النهاية، وكما تقول الدار نفسها: لأنه في عالم التنس، تماماً كما في صناعة الساعات، التوقيت يغير كل شيء.

بريفا جنيف تكشف عن ساعة سيغريتو دي لاريو من ذهب مِريدْيان غولد

في قلب أسبوع جنيف للساعات 2026، كشفت دار الساعات المستقلة بريفا جنيف Breva Genève عن أحدث إبداعاتها، ساعة Segreto di Lario Meridian Gold . هذا الإصدار الجديد ليس مجرد ساعة، بل هو دعوة لهواة جمع الساعات النادرة للإبحار في منطقة مجهولة من الجماليات التقنية، حيث يمتزج إرث أدوات الملاحة التاريخية مع أرقى فنون صناعة الساعات المعاصرة. ميناء بإلهام من أدوات الاستكشاف           View this post on Instagram                       A post shared by Breva Watches (@brevawatches) يكمن سحر الساعة في مينائها ذي اللون الذهبي البودري غير اللامع، وهو الأول من نوعه لدى بريفا جنيف. يستحضر هذا اللون الدافئ والمميز الأدوات العلمية التي أرشدت أجيالاً من المستكشفين، مثل البوصلات النحاسية ودوائر الزوال في آلات السدسية  sextant، التي حولت الضوء إلى قراءات دقيقة. وكما يقول جوليان هيني، الرئيس التنفيذي للدار: “في مجموعة سيغريتو دي لاريو، يمثل كل لون لحظة أو جواً معيناً. أما إصدار Meridian Gold فيقدم لحظة حاسمة: ساعة التوجيه تلك اللحظة التي يختار فيها المرء مساره”. قلب ميكانيكي حصري: تعقيد ثلاثي الارتداد           View this post on Instagram                       A post shared by Breva Watches (@brevawatches) تنبض الساعة بآلية حركة حصرية Calibre C101، صممها خصيصاً صانع الساعات الأسطوري جان فرانسوا موجون. تتميز هذه الحركة الميكانيكية ذات التعبئة اليدوية بتعقيد ثلاثي الارتداد Triple Retrograde للساعات والدقائق والثواني. أما مؤشر احتياطي الطاقة الذي يمتد لسبعة أيام، فهو الآخر يأتي بتصميم ارتدادي مزدوج فريد من نوعه: حيث يشير عقرب أول إلى احتياطي الطاقة لستة أيام، بينما يتولى عقرب ثانٍ المهمة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، ما يوفر قراءة أكثر دقة وتفصيلاً للطاقة المتبقية. تصميم يجمع بين القوة والأناقة           View this post on Instagram                       A post shared by Breva Watches (@brevawatches) تُحتضن هذه التحفة الميكانيكية داخل علبة وسادية الشكل بقطر 41 ملم، مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة Grade 5 Titanium، ما يمنحها خفة ومتانة استثنائيتين. بسمك لا يتجاوز 11.10 ملم ومقاومة للماء حتى 50 متراً، تجمع الساعة بين الأداء الرياضي والأناقة الكلاسيكية. وتكتمل اللمسات النهائية المشغولة يدوياً، مثل زخارف كوت دو جنيف Côtes de Genève والصقل الدائري، لترضي أذواق أكثر هواة الساعات تطلباً. قطعة فنية للخريف: توفر محدود للحفاظ على الندرة           View this post on Instagram                       A post shared by Breva Watches (@brevawatches) تفتح بريفا جنيف باب الطلبات المسبقة لإصدار Segreto di Lario Meridian Gold اعتباراً من 30 مارس 2026. ورغم أن هذا الإصدار ليس محدوداً بعدد معين، إلا أنه سيتم إنتاجه بكميات مقيدة للحفاظ على الطابع النادر والحصري الذي يميز إبداعات الدار. ومن المتوقع أن يتم تسليم الدفعة الأولى من الساعات في خريف 2026، لتكون قطعة فنية تزين معصم مستكشفي العصر الحديث.

تحفة إل إم بربتشوال كروماتيك تتألق بالأحجار الكريمة

في عالم صناعة الساعات الراقية، حيث تلتقي الهندسة الميكانيكية الدقيقة بالفن الخالص، كشفت دار إم بي آند إف MB&F عن أحدث إبداعاتها: إصدارات إل إم بربتشوال كروماتيك. بعد عقد من إعادة تعريف مفهوم التقويم الدائم، تعود الساعة الحائزة على الجوائز بإطلالة أكثر جرأة وإشراقاً، مرصعة بأحجار كريمة نادرة، لتجمع بين التعقيد الميكانيكي الثوري والجمال الحرفي الساحر. كروماتيك: ثلاثة ألوان.. 24 قطعة فقط           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تأتي السلسلة الجديدة المحدودة للغاية في ثلاثة إصدارات، كل منها يقتصر على 8 قطع فقط، ما يجعلها من أندر ساعات إل إم بربتشوال على الإطلاق. كل إصدار هو بمثابة لوحة فنية: الياقوت الأحمر: علبة من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً تحتضن إطاراً مرصعاً بـ 48 حجر ياقوت أحمر مقطوع بأسلوب الباغيت. السافير الأزرق: علبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً يتألق إطارها بأحجار السافير الأزرق. السافير الأرجواني: علبة من الذهب الأبيض أيضاً، تتميز بإطار مرصع بأحجار السافير الأرجواني النادرة. ولم تقتصر اللمسة اللونية على الإطار فحسب، بل امتدت لتشمل عقارب الساعات التي تمت معالجتها بتقنية PVD لتتناغم تماماً مع لون الأحجار الكريمة، في تناسق بصري يعكس دقة الاهتمام بالتفاصيل. المعالج الميكانيكي: قلب الثورة الهادئة في عالم التقويم الدائم ما يميز ساعة إل إم بربتشوال ليس فقط تصميمها المذهل، بل قلبها النابض الذي أعاد كتابة قواعد واحدة من أعرق التعقيدات الساعاتية. فقبل تطوير هذه التحفة، كانت آليات التقويم الدائم التقليدية تعاني من عيوب متأصلة: فهي عرضة للتلف عند ضبطها في منتصف الليل، وتعتمد على حذف الأيام الزائدة في الشهور القصيرة، ما يجعلها معقدة وغير عملية. هنا جاء دور العبقري ستيفن ماكدونيل، صانع الساعات الذي تعاون مع دار إم بي آند إف، لتطوير معالج ميكانيكي ثوري. بدلاً من افتراض أن كل الشهور تتكون من 31 يوماً، يعتمد هذا المعالج على قيمة افتراضية من 28 يوماً ويضيف الأيام الإضافية حسب كل شهر. هذه الفلسفة البسيطة والعبقرية في آن واحد، قضت على المنطقة الخطرة للضبط، وجعلت الساعة أكثر أماناً وموثوقية، مع زر مخصص لضبط السنوات الكبيسة بسهولة. مسرح ميكانيكي على المعصم إن أول ما يخطف الأنظار في ساعة إل إم بربتشوال هو تصميمها المفتوح الذي يحول الحركة الميكانيكية إلى مسرح بصري. يطفو الميزان الهائل والمعلق برشاقة فوق الآلية، متصلاً بجهاز ضابط الانفلات عبر ما يمكن أن يكون أطول محور ميزان في العالم. تحت هذا الميزان، تتوزع الموانئ الفرعية الهيكلية التي تبدو وكأنها طافية في الهواء، لعرض اليوم والتاريخ والشهر ومؤشر احتياطي الطاقة. هذا التصميم لم يكن ممكناً في آليات التقويم التقليدية التي كانت تتطلب وجود ذراع كبيرة grand  levier تعبر مركز الآلية، ما يحد من الحرية الإبداعية. إرث من الابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) تُعد إصدارات كروماتيك الجديدة فصلاً جديداً في قصة نجاح مجموعة ليغاسي ماشين، التي انطلقت من سؤال بسيط طرحه مؤسس الدار ماكسيميليان بوسير: “كيف كانت ستبدو ساعاتي لو ولدت في عام 1867؟”. هذه المجموعة هي جسر يربط بين عراقة صناعة الساعات في القرن التاسع عشر ورؤية دار إم بي آند إف المستقبلية. بفوزها بجائزة أفضل ساعة تقويم في مسابقة جنيف الكبرى GPHG عام 2016، أثبتت إل إم بربتشوال أنها ليست مجرد تصميم جميل، بل إنجاز هندسي يستحق التقدير. واليوم، مع إصدارات كروماتيك، تؤكد دار إم بي آند إف، مجدداً أن حدود الإبداع في صناعة الساعات الراقية لم تُكتشف بعد.

لتخليد نهائي 2026: هوبلو تكشف عن ساعة مستوحاة من الدوري الأوروبي

لتخليد نهائي 2026: هوبلو تكشف عن ساعة مستوحاة من الدوري الأوروبي احتفالاً بنهائي الدوري الأوروبي 2026 وتتويج نادي أستون فيلا باللقب، كشفت علامة الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو، بصفتها ضابط الوقت الرسمي للبطولة، عن إصدار خاص ومحدود يجسد شغف وحماس الحدث الكروي الكبير في قطعة فنية نادرة. حضور يتجاوز مجرد ضبط الوقت لم يقتصر دور هوبلو على الاحتفال بالنتائج النهائية فقط، بل امتد ليكون جزءاً لا يتجزأ من سير المباراة نفسها. فمن خلال لوحة الحكم الرابع الإلكترونية، التي تحمل تصميم هوبلو الأيقوني، يتم ضبط إيقاع اللحظات الحاسمة في كل مباراة، مثل إعلان تبديلات اللاعبين والوقت الإضافي المحتسب. وبهذا، ترسخ العلامة حضورها في قلب الحدث، رابطةً اسمها بأكثر اللحظات تأثيراً في مصير المباريات. تصميم فريد يجسد روح البطولة تتميز الساعة الجديدة، التي أُطلق عليها اسم Classic Fusion Chronograph UEFA Europa League Titanium Carbon، بتصميمها اللافت. وتأتي هذه الساعة مع إطار خارجي مصنوع من مزيج فريد بين ألياف الكربون والألياف الزجاجية باللون البرتقالي الناري، وهو تصميم مستوحى مباشرة من الألوان الحماسية لشعار الدوري الأوروبي. وبفضل عملية التصنيع العضوية التي تدمج المادتين بشكل عشوائي، تأتي كل ساعة بلمسة فريدة تضمن عدم وجود قطعتين متطابقتين على الإطلاق، مما يجعل كل نسخة عملاً فنياً قائماً بذاته. ويكتمل التصميم بوجود شعار البطولة محفوراً بأناقة على أحد عدادات الميناء. إصدار حصري لهواة الجمع تعزيزاً لقيمتها وتفردها، أعلنت هوبلو أن هذا الإصدار سيكون حصرياً للغاية، حيث سيتم إنتاج 50 قطعة فقط حول العالم، ما يجعلها قطعة ثمينة يسعى إليها هواة جمع الساعات وعشاق كرة القدم على حد سواء. وقد صُنعت علبة الساعة من مادة التيتانيوم خفيفة الوزن، ما يمنحها راحة ومتانة إلى جانب مظهرها الرياضي الأنيق. تتويج لشراكة طويلة مع كرة القدم يأتي هذا الإصدار الخاص ليتوج شراكة هوبلو الممتدة لعقدين مع عالم كرة القدم، وليخلّد اللحظات التاريخية لنهائي إسطنبول الذي شهد فوز أستون فيلا بلقبه الأوروبي الأول منذ 44 عاماً. وبهذه المناسبة، عبر الرئيس التنفيذي للعلامة عن فخره بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مؤكداً أن هذا النجاح يبني على 20 عاماً من الشغف والابتكار، ودور هوبلو في الارتقاء بمكانة كرة القدم عبر ربطها بمعايير الدقة والإبداع والتميز السويسري.

رالف لورين تعيد تعريف أناقة الفروسية مع إطلاق ساعة Stirrup Bangle

في عالم الموضة الفاخرة، يمثل اسم رالف لورين مرادفاً للأناقة الكلاسيكية ونمط الحياة الأرستقراطي المستوحى من عالم الفروسية. واليوم، تكتب الدار فصلاً جديداً في هذه القصة المتجذرة مع إطلاقه لأحدث إبداعاته في عالم الساعات ساعة Stirrup Bangle الجديدة، وهي قطعة فنية تعيد تعريف مفهوم الساعة كقطعة مجوهرات يومية، وتجسد الرابط الأبدي بين الفارس وحصانه. تصميم أيقوني بلمسة عصرية تقدم ساعة Stirrup Bangle الجديدة تفسيراً معاصراً وراقياً للتصميم الأيقوني للمجموعة. يأتي هيكل الساعة على شكل ركاب السرج الشهير، وهو مصنوع من الفولاذ المصقول بدقة متناهية. ويكتمل هذا التصميم بميناء أبيض ناصع تزينه أرقام رومانية جريئة، مما يخلق توازناً مثالياً بين الرقي الكلاسيكي والجماليات الحديثة. يكمن قلب الابتكار في هذه الساعة في تصميم السوار المبتكر على شكل Bangle، وهو تصميم يدمج الساعة بسلاسة مع السوار ليخلق قطعة مجوهرات انسيابية، تجمع بين أناقة الإسورة والراحة الفائقة عند الارتداء. وبفضل حركتها السويسرية الدقيقة من الكوارتز، تضمن الساعة أداءً موثوقاً مع الحفاظ على مظهرها النحيف والأنيق، ما يجعلها قطعة مثالية تنتقل بسلاسة من إطلالات النهار إلى أناقة المساء. إرث عريق: قصة مجموعة  The Stirrup لفهم قيمة هذا الإصدار الجديد، لا بد من العودة إلى أصول مجموعة ساعات The Stirrup التي تم إطلاقها لأول مرة في عام 2009. تستلهم المجموعة إرث رالف لورين العريق في عالم الفروسية، حيث يعكس كل تصميم روح النبل والمغامرة التي ترمز إلى الرابطة الخالدة بين الفارس وحصانه. وتشتهر المجموعة بأحزمة ساعاتها القابلة للتبديل، والتي تم تصميمها لتحاكي انحناءات السرج، مع مشبك يأخذ شكل الركاب أيضاً، في تفاصيل دقيقة تجسد شغف العلامة بهذا العالم. حرفية سويسرية وتفاصيل لا تضاهى تلتزم رالف لورين في جميع ساعاتها بأعلى معايير الدقة السويسرية. فسواء كانت الحركة تعمل بالكوارتز في الموديلات الصغيرة، أو كانت حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة في الموديلات الأكبر حجماً، فإن كل حركة يتم تزيينها يدوياً بأساليب عريقة مثل خطوط  Côtes de Genève  ونقشPerlage  الدائري، ما يضفي عليها قيمة فنية لا تضاهى. هذا الاهتمام بالتفاصيل يمتد ليشمل الميناء المطلي باللاكر بدقة، وزجاج الياقوت المقبب، والعقارب المصممة على شكل سيف، وكلها عناصر تؤكد أن كل ساعة من رالف لورين هي تحفة فنية بحد ذاتها. بين السرج والذهب المصقول: Stirrup Bangle تتحول إلى أيقونة مجوهرات معاصرة تعتبر ساعة Stirrup Bangle الجديدة إضافة مثالية لهذه المجموعة العريقة، حيث تقدم رؤية حديثة مع الحفاظ على جوهر العلامة. ومن المقرر أن تتوفر الساعة ابتداءً من ربيع عام 2026 في متاجر رالف لورين المختارة حول العالم وعبر موقعها الإلكتروني الرسمي.

إبداع متجدد من الذهب العسلي مع ساعة Cabaret Tourbillon Honeygold

مصدر الصورة: حساب ايه. لانغيه أند صونه على إنستغرام في تعبير يجمع بين الرقي الجمالي والدقة الميكانيكية، تكشف دار الساعات الألمانية الفاخرة ايه. لانغيه أند صونه A. Lange & Söhne عن أحدث إبداعاتها، ساعة Cabaret Tourbillon Honeygold. يأتي هذا الإصدار الجديد، المحدود بـ 50 قطعة فقط حول العالم، ليواصل إرث الساعة المستطيلة ذات الشخصية المتفردة، مقدماً إياها في حُلة من الذهب العسليHONEYGOLD® الحصري للدار. تحفة فنية على الميناء: تباين ساحر ونقوش بارزة           View this post on Instagram                       A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) يتجلى كمال الصنعة في ميناء الساعة المصنوع بالكامل داخل الدار من الذهب العسلي. يُطلى الميناء بالروديوم الأسود، لتتشكل خلفية داكنة تُبرز بوضوح النقوش البارزة عالية الدقة التي نُحتت مباشرة من مادة الميناء، ما يمنح الساعة حضوراً فنياً ثلاثي الأبعاد. يتباين بريق الذهب العسلي الدافئ بوضوح مع السطح الداكن، في توليفة لونية متقنة تكتمل مع سوار من جلد التمساح باللون البني الداكن. يتكون الميناء من ثلاثة أجزاء رئيسية، إلى جانب ميناءين فرعيين للثواني ومؤشر احتياطي الطاقة UP/DOWN، وتستغرق عملية تصنيعه وتجميعه بالكامل عدة أسابيع. براعة تقنية: توربيون تاريخي بآلية إيقاف الثواني           View this post on Instagram                       A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) تُعد ساعة Cabaret Tourbillon محطة مفصلية في تاريخ الدار، فمن خلالها قدمت ايه. لانغيه أند صونه صونه للعالم عام 2008 أول آلية لإيقاف الثواني في التوربيون، وهو إنجاز كان محمياً ببراءة اختراع آنذاك. تتيح هذه الوظيفة إيقاف عجلة الميزان داخل قفص التوربيون، مما يسمح بضبط الوقت بدقة تصل إلى الثانية. وتلفت الفتحة عند موضع الساعة السادسة الانتباه إلى هذا التعقيد الميكانيكي المذهل، حيث يزدان الجسر العلوي للتوربيون والسطح العلوي للقفص بتشطيب التلميع الأسود النادر، وهي إحدى أكثر تقنيات التشطيب تعقيداً وتتطلب خبرة استثنائية. قلب نابض مصمم خصيصاً: عيار L042.1 من خلال الغطاء الخلفي المصنوع من كريستال السافير، يمكن تأمل الجمال الميكانيكي لعيار L042.1 ذي التعبئة اليدوية. صُممت هذه الحركة ذات الشكل المستطيل خصيصاً لتتوافق تماماً مع أبعاد العلبة، وهي تتكون من 370 جزءاً، 84 منها مدمجة في التوربيون الذي لا يتجاوز وزنه ربع غرام. وبفضل برميلي النابض الرئيسيين، توفر الحركة احتياطي طاقة هائلاً يصل إلى 120 ساعة. وكما هو الحال في جميع ساعات الدار، تزدان الحركة بلمسات لانغيه التقليدية، مثل لوحة الثلاثة أرباع المصنوعة من الفضة الألمانية، وجسر التوربيون المنقوش يدوياً، والفصوص الذهبية المثبتة ببراغٍ مزرقة. شخصية استثنائية في إصدار محدود تأتي علبة الساعة بأبعاد أنيقة (29.5 × 39.2 ملم)، وتجسد شخصية استثنائية تجمع بين الجرأة التصميمية والهندسة الميكانيكية المعقدة. وتُعد ساعة Cabaret Tourbillon Honeygold الإصدار الثامن عشر من لانغيه الذي يُصنع من الذهب العسلي الحصري. ومن المقرر الكشف الرسمي عنها في منتصف مايو 2026 خلال فعالية مسابقةConcorso d’Eleganza Villa d’Este على ضفاف بحيرة كومو، في لقاء يجمع بين أناقة السيارات الكلاسيكية وإبداع الساعات الفاخرة.

فافر-لوبا تعزز مجموعتها الأيقونية بإصدار Deep Raider Power Reserve الجديد

كشفت دار الساعات السويسرية العريقة فافر-لوبا Favre Leuba عن أحدث إبداعاتها الميكانيكية، ساعة Deep Raider Power Reserve، التي تمثل إضافة نوعية لمجموعة Deep Raider التي أُعيد إحياؤها في عام 2024. يأتي هذا الإصدار الجديد في علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 40 ملم، محافظًا على مقاومة الماء العالية والخطوط التصميمية التي تميز المجموعة، مع تقديم وظيفة عرض احتياطي الطاقة لأول مرة. تصميم الميناء: دقة وتباين يسرقان الأضواء يتميز ميناء ساعة Deep Raider Power Reserve بلمسة نهائية مصقولة بأسلوب أشعة الشمس Sunray، التي تنطلق من المركز نحو الأطراف لتخلق تفاعلًا ساحرًا مع الضوء. يتضمن الميناء قرصين فرعيين يتميزان بصقل حلزوني Snailed Finishing يضيف عمقًا بصريًا وملمسيًا؛ الأول هو عداد الثواني الصغيرة عند موضع الساعة 9، والثاني هو مؤشر احتياطي الطاقة عند موضع الساعة 6. عند الساعة 3، تظهر نافذة عرض التاريخ المكون من ثلاثة أرقام بشكل عمودي فريد. ويحيط بكل من هذه العناصر إطار معدني بارز يعزز من وضوحها. يتوفر الميناء بخيارات ألوان متعددة تشمل الأبيض، الأسود، الأخضر، الأزرق، والأزرق الثلجي. هيكل متين ومواصفات للغوص الاحترافي صُنعت علبة الساعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 40 ملم وسماكة 12.59 ملم، وهي محمية بزجاج من كريستال السافير المقاوم للخدوش. يضمن التاج المثبت باللف، والمصمم بسطح مُخرّش لسهولة الاستخدام، مقاومة الساعة للماء حتى عمق 300 متر. وتضيف العروات المستدقة والحواف المصقولة لمسة من الرقي الهندسي على التصميم العام للعلبة. أما الإطار الدوار أحادي الاتجاه، فيأتي مع إدخال من السيراميك ونقطة مضيئة عند موضع الساعة 12 لقراءة زمن الغوص بدقة تحت الماء. ويتكامل مع العلبة سوار من الفولاذ المقاوم للصدأ يجمع بين الأسطح المصقولة وغير اللامعة، وهو مزود بنظام تبديل سريع لا يتطلب أي أدوات. وتتوافق جميع أساور مجموعة Deep Raider Renaissance مع إصدار Power Reserve الجديد. قلب ميكانيكي ينبض بالدقة تعمل الساعة بواسطة آلية الحركة الأوتوماتيكية عيار FLP01، التي تنبض بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة 4 هرتز. توفر هذه الآلية احتياطي طاقة يصل إلى 41 ساعة، والذي يمكن تتبعه بسهولة عبر المؤشر المخصص على الميناء. وعلى ظهر العلبة، نجد ميدالية منقوشة تحمل شعار فافر-لوبا التاريخي ضمن تصميم مستوحى من الأمواج، مع نقش عبارة Conquering  Frontiers Since 1737  التي تلخص تاريخ الدار العريق. إرث عريق يتجدد: قصة مجموعة  Deep Raider           View this post on Instagram                       A post shared by Favre Leuba (@favreleuba) تعود أصول مجموعة Deep Raider إلى عام 1964 عندما قدمت فافر-لوبا ساعة Deep Blue، وهي ساعة غوص قوية أرست الأساس لساعات الغوص الحديثة للعلامة. وفي عام 2024، أُعيد تقديم المجموعة بإصدار Deep Raider Revival، وإلى جانبه تم إطلاق Deep Raider Renaissance كتفسير عصري جديد. وفي عام 2025، توسعت المجموعة لتشمل موانئ مصنوعة من الأحجار الكريمة مثل المالاكيت والنيازك. والآن، مع إصدار Power Reserve، توسع المجموعة من قدراتها الميكانيكية. وصرح باتريك هوفمان، الرئيس التنفيذي لشركة فافر-لوبا: “بعد التوسع الذي شهدته مجموعة Chief في عام 2025، يمثل عام 2026 تركيزًا متجددًا على مجموعة Deep Raider .هذه المجموعة، المتجذرة في إصدار Deep Blue لعام 1964، تمثل التزامنا بصناعة ساعات عملية وعالية الأداء. ويأتي إصدار Power Reserve ليعزز المجموعة من خلال إضافة عمق ميكانيكي مع الحفاظ على المتانة والوضوح اللذين يميزان Deep Raider اليوم.

MAGANA حين يتحوّل الوقت إلى هوية ثقافية وأثر إنساني برؤية عمر شاوي

في عالم الساعات الفاخرة، لا يكتفي عمر شاوي بتصميم ساعات تحمل توقيعًا جماليًا مميّزًا، بل يسعى إلى إعادة تعريف معنى الوقت نفسه. فمن خلال علامته  MAGANAيقدّم شاوي رؤية تتجاوز مفهوم الرفاهية التقليدية، لتصبح الساعة رمزًا للحظات التي تستحق أن تُعاش، ورسالة تدعو إلى منح الوقت لمن نحب ولما نؤمن به. هذه الفلسفة الإنسانية أصبحت جوهر العلامة التي انطلقت من جذور مغربية بروح عالمية تنبض من دبي إلى العالم. ساعات تحمل قصص حضارات ومدن إستطاع عمر شاوي أن يبني MAGANAعلى ثلاث قيّم أساسية مستوحاة من الثقافة المغربية وروح الانفتاح والريادة في الإمارات: الثقافة، والتضامن، والوعي. وهي قيم انعكست بوضوح في مجموعات العلامة التي تحوّلت إلى سرديات بصرية وإنسانية تحمل قصص مدن وحضارات وقضايا معاصرة، بدل أن تكون مجرّد إصدارات فاخرة. ففي مجموعة الدار الأولى Tribute أي “تكريم”، احتفى شاوي بثقافات مدن خالدة مثل فاس وإسطنبول وكيوتو، عبر ساعات استوحت ألوانها وروحها من تاريخ هذه المدن العريقة. أما في مجموعة Sands of Time “رمال الزمن”، فقد نقل العلامة إلى مساحة أكثر التزامًا بالقضايا البيئية والإنسانية، مستلهمًا من صحارى العالم، رسالة تدعو إلى التضامن في مواجهة التصحّر وتغيّر المناخ، مع مبادرة لزراعة 212 شجرة مقابل كل ساعة تُباع. ومع إطلاق مجموعة TANJA في عام 2026، يواصل عمر شاوي ترسيخ فلسفة MAGANA القائمة على أن الوقت ليس رفاهية، بل قيمة يجب أن تُعاش بوعي. Tanjaفخامة هادئة بروح مغربية عالمية في مجموعة Tanja لا تقدّم MAGANA  ساعة فاخرة فحسب، بل تنسج حكاية مدينة كاملة على المعصم. مستوحاة من طنجة، المدينة التي لطالما عاشت بين عوالم متعدّدة، تأتي الساعة كتجسيد بصري لفكرة العبور بين الثقافات والقارات والأزمنة. فكما تقف طنجة عند نقطة إلتقاء البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وبين أفريقيا وأوروبا، تعكس هذه الساعة حالة من التوازن بين الحركة والسكون، وبين الحداثة والذاكرة، في تصميم فائق النحافة لا يتجاوز 8 ملم يمنحها حضورًا أنيقًا وعابرًا للاتجاهات الجندرية التقليدية. صُممت الساعة بقطر 37 ملم لتناسب مختلف الأساليب اليومية، فيما تحوّلت الأحجار الطبيعية المستخدمة في الميناء إلى قصائد بصرية تستحضر روح المدينة؛ من الأفينتورين الذي يذكّر بليالي طنجة الزرقاء المرصّعة بالنجوم، إلى عين النمر المستوحاة من دفء الغروب المغربي، والملاكيت الذي يعكس حدائق القصبة، وصولًا إلى الميناء المصنوع من النيزك، في إشارة إلى الزمن الكوني الممتد عبر العصور. تعاون مع إيمان كوتشيلاتو يحمل تصميم Tanja توقيع المصمم إيمان كوتشيلاتو، الذي نقل حساسيته المعمارية إلى عالم صناعة الساعات للمرة الأولى، عبر خطوط متوازنة تمزج بين القوة والنعومة، وبين الحضور الذكوري والأنثوي بانسيابية راقية. ورغم الطابع الفاخر للمجموعة، تحافظ Tanja على فلسفة MAGANA القائمة على “الوقت الذي يحمل معنى”، إذ ترتبط كل ساعة تُباع بمبادرة لزراعة 212 شجرة بالتعاون مع مؤسسة Trees for the Future، في محاولة لربط الرفاهية بالأثر الإيجابي والاستدامة الواقعية بعيدًا عن الشعارات التقليدية. Tanja هي نتيجة تعاون خاص مع المصمم إيمان كوتشيلاتو الذي نقل حساسيته المعمارية إلى عالم الساعات للمرة الأولى عمر شاوي“ MAGANA ليست ساعة بل فلسفة عن الوقت والحياة” للتعرّف أكثر على عمر شاوي الرجل الذي يقف وراء هذه العلامة التي نجحت في حجز مكانها في سوق عالية التنافسية، كانت لنا معه هذه المقابلة الشيّقة التي شاركنا خلالها رحلته في تأسيس وإدارة  MAGANA وأخبرنا كيف نجح في تحويل الوقت من أداة لقياس اللحظات إلى رسالة تحمل الثقافة والمعنى والأثر. وُلدت MAGANA في دبي، لكنها متجذّرة بعمق في المغرب، كيف تتعامل شخصيًا مع هذه الهوية المزدوجة، وكيف أثرت على جوهر العلامة التجارية؟ أقول دائمًا إن علامة MAGANA لم تكن لتولد إلا في دبي، لكنها تحمل روحًا مغربية. لقد منحتني المغرب الأساس: الثقافة،والحرفية، كرم الضيافة، الشعر وفكرة أن الجمال والمعنى لهما قيمة. وعلّمتني دبي الطموح، والانفتاح على العالم، والإيمان بأن أي شيء يمكن بناؤه من الصفر بالعزيمة الكافية. وُلدتُ ونشأتُ في المغرب قبل انتقالي إلى دبي عام ١٩٩٩، لذا فأنا أحمل كلا العالمين في داخلي. أعطتني المغرب أصولي؛ وأعطتني دبي آفاقي. تقع MAGANA في مكان ما بين هاتين الطاقتين. يمكنك أن تشعر بهذه الازدواجية في جميع جوانب العلامة التجارية. هناك عمق عاطفي وسرد قصصي متجذّر في المغرب، ممزوج بعقلية دبي العالمية وحداثتها. نحن لا نسعى إلى إستعادة الحنين إلى الماضي، ولا إلى أن نصبح علامة تجارية فاخرة باردة، مهووسة بالمكانة.  MAGANA تعني التواصل بين الثقافات والأجيال والشعوب والتجارب. جوهرها يكمن في اعتبار الوقت عملة ثمينة تُنفق بوعي على من وما يهم. حتى الإسم يعكس هذه الفلسفة،  MAGANA تعني ببساطة “ساعة” باللهجة المغربية الدارجة، ولكن وراء هذه البساطة يكمن تأمّل عميق في الزمن والذاكرة والعلاقات الإنسانية. تبدو ساعة Tanja أقرب إلى سرد قصصي منها إلى منتج. ما هي نقطة الانطلاق العاطفية وراء هذه المجموعة، وماذا تمثل طنجة لكِ اليوم؟ ربما يكون هذا أجمل إطراء يمكن أن يُوجه لهذه المجموعة، لأن طنجة لم تُصمّم أبدًا كقطعة فنية فحسب، بل بدأت كشعور. لطالما أسرتني طنجة لأنها تقع بين عالمين: أفريقيا وأوروبا، التقاليد والحداثة، الكآبة والحيوية. تتمتع بهالة سينمائية، تكاد تكون أدبية. عندما تتجول في طنجة، تشعر بطبقات من القصص تحيط بك من كل جانب. قضيتُ العديد من العطلات الصيفية هناك في فترة مراهقتي أزور عائلتي، ثم درستُ إدارة الضيافة هناك في منتصف التسعينيات. أتاحت لي تلك السنوات فرصة حقيقية للتعرّف على روح المدينة.  أكثر ما يثير إعجابي هو حقبة المنطقة الدولية في طنجة بين عشرينيات وخمسينيات القرن الماضي، حين استطاع الجواسيس والدبلوماسيون والفنانون والمهربون والكتّاب والغرباء أن يخلقوا مجتمعًا نابضًا بالحياة، مجتمعًا فريدًا من نوعه. حتى اليوم، لا تزال أماكن مثل مقهى الحافة أو السوق الكبير تنبض بتلك الطاقة.  مع ساعة Tanja، أردنا أن نتخيل نوع الساعة التي كانت لتلائم ذلك العالم وهؤلاء الناس. لهذا السبب تبدو الساعة أكثر هدوءًا وحميمية ورقيًا. فهي لا تُركز على المكانة أو الأداء بقدر ما تُركز على الأناقة والعاطفة والحضور. كان التصميم فائق النحافة، والنسب المتناسقة، ونعومة لغة التصميم مقصودة. اليوم، تُمثل Tanja شكلًا من أشكال الرقي العصري الذي لا يزال يحتفظ بروحه. وأعتقد أن هذا هو بالضبط ما تطمح إليه MAGANA. لقد اخترتَ تصميمًا فائق النحافة بقطر 37 ملم، يناسب الجنسين، في سوقٍ يميل غالبًا إلى القطع اللافتة للنظر. ما معنى الرجولة العصرية بالنسبة لك، وكيف تعكسها ساعة Tanja ؟ بالنسبة لي، لا ترتبط الرجولة العصرية بالهيمنة بقدر ما ترتبط بالثقة والذكاء العاطفي والتوازن. نحن نبتعد عن حقبة كانت فيها الرجولة بحاجةٍ دائمة لإثبات نفسها من خلال المبالغة – ساعات أكبر، وتصاميم أكثر صخبًا، وتصريحات أكثر جرأة. الثقة الحقيقية لا تتطلب دائمًا حجمًا كبيرًا. في الواقع، أعتقد أنه كلما زادت ثقة الشخص بنفسه، قلّت حاجته إلى الظهور. كان قرار تصميم ساعة Tanja بقطر

من قلب Le Solliat تحفة حمراء موقعة باسم ديفيد كاندو

في خطوة تؤكد على تقديره العميق للحرفية الاستثنائية في عالم الساعات الفاخرة، قام رجل الأعمال والمستثمر الشهير وجامع الساعات المرموق، كيفن أوليري، بزيارة خاصة إلى مشغل صانع الساعات المستقل ديفيد كاندو في قرية Le Solliat بقلب Vallée de Joux وذلك على هامش فعاليات معرض الساعات والعجائب 2026 في جنيف. زيارة إلى قلب الإبداع السويسري يُعرف أوليري، الملقب بـ Mr. Wonderful ، بعينه الخبيرة وامتلاكه لواحدة من أكثر مجموعات الساعات إثارة للجدل في العالم. وقد خصص وقته خلال الزيارة للغوص في عالم كاندو الإبداعي، حيث تلتقي الخبرة السويسرية التقليدية بالتصاميم العصرية الجريئة. خلال هذه الزيارة، كُشفت له أسرار تحفته الفنية التي طلبها خصيصًا: ساعة فريدة صُنعت حصريًا له، تتميز بجماليات اللون الأحمر الجريء الذي أصبح لونه الرمزي. التحفة الحمراء: بصمة شخصية وتصميم فريد الساعة الجديدة، وهي إصدار فريد من نوعه من طراز DC6 Titanium، تعكس بشكل متناغم شخصية أوليري القوية وفلسفة ديفيد كاندو في صناعة الساعات. تتميز الساعة بتصميمها المصمم خصيصًا، والذي يشتمل على ميناء من التيتانيوم المؤكسد باللونين الأسود والأحمر، مع إطار داخلي أحمر لافت، ما يجعلها قطعة لا مثيل لها. وتحتضن هذه التحفة الفنية نهج كاندو القائم على التقنية العالية، والهندسة المعمارية العميقة، والتفرّد الذي لا يقبل المساومة. كما تتضمن الساعة التوربيون المائل الذي يعد بصمة مميزة للعلامة، مع بنية طليعية أعيد تفسيرها من خلال التنفيذ الأحمر المذهل الذي يتخطى حدود التصميم في عالم الساعات المستقلة. شغف يدعم صنّاع الساعات المستقلين بصفته مدافعًا شغوفًا عن صانعي الساعات المستقلين، يواصل كيفن أوليري دعمه للساعات النادرة والمصنوعة بحرفية فائقة، والتي تجمع بين الابتكار والتميز الميكانيكي والقدرة على سرد قصة فريدة. ويمثل لقاؤه مع ديفيد كاندو واستلامه لهذه الساعة المصممة خصيصًا له، علامة فارقة أخرى في رحلته المستمرة للبحث عن أسمى تعابير فن قياس الزمن، وتكريمًا حقيقيًا للعبقرية الكامنة خارج دائرة العلامات التجارية الكبرى. بهذه القطعة الاستثنائية، يرسّخ ديفيد كاندو مكانته كأحد أبرز صناع الساعات المستقلين في العالم، فيما يواصل كيفن أوليري دعم الإبداع الحرفي الذي يتجاوز حدود التقليد ليقدّم مفهوماً جديداً للفخامة الشخصية والتفرّد في عالم قياس الزمن.

هوبلو في Met Gala 2026 عندما تلتقي الساعات الراقية بعالم الموضة

في واحدة من أكثر الليالي المنتظرة في عالم الموضة، أثبتت دار Hublot مجددًا مكانتها كرمز للابتكار والفخامة خلال Met Gala 2026، حيث قدّمت توقيعها الشهير “Art of Fusion” عبر مجموعة من أبرز النجوم الذين تألقوا بساعاتها الاستثنائية على السجادة الحمراء في Metropolitan Museum of Art في نيويورك. لورين واسر: حضور أول يفيض قوة وأناقة سجّلت العارضة والناشطة Lauren Wasser حضورها الأول في الحفل بإطلالة لافتة، حيث ارتدت ساعة Big Bang Integrated King Gold Pave 42mm المرصعة بالألماس، والتي أضفت بريقًا منحوتًا على فستانها الذهبي من تصميم برابال غورونغ.هذا التناغم بين التصميم الجريء والتفاصيل الراقية عكس روح هوبلو القائمة على دمج الفن بالتقنية، خاصة مع مشاركتها كعضو في لجنة الاستضافة الرسمية لعام 2026. لوك إيفانز: فخامة استثنائية بتوقيع المجوهرات الراقية النجم البريطاني Luke Evans خطف الأنظار بإطلالة متكاملة ارتكزت على ساعة Big Bang Unico High Jewelry 44mm، المصنوعة من الذهب الأبيض والمزينة بـ334 ماسة بوزن إجمالي يبلغ 17.2 قيراط.وقد نسّق إطلالته مع تصميم مخصص من دار Palomo Spain بإشراف المصمم أليخاندرو غوميز بالومو، ليعكس مزيجًا مثاليًا بين الجرأة الكلاسيكية والحرفية المعاصرة. جو ألوين: أناقة هادئة تعكس دقة الصناعة أما الممثل Joe Alwyn، فقد اختار نهجًا أكثر هدوءًا مع ساعة Classic Fusion King Gold 42mm، التي شكّلت إضافة أنيقة لإطلالته المصقولة.بتصميمها النحيف وهندستها الدقيقة، جسدت الساعة فلسفة هوبلو في تقديم ساعات تجمع بين البساطة الراقية والتقنيات المتقدمة. جاستن جيفرسون: فخامة جريئة على السجادة الحمراء لاعب كرة القدم الأمريكية Justin Jefferson عاد إلى السجادة الحمراء بإطلالة لافتة، مرتديًا ساعة Spirit of Big Bang High Jewelry King Gold 42mm.القطعة، المصنوعة من ذهب King Gold والمطعمة بالألماس بدقة متناهية، عكست فخامة جريئة تتناغم مع حضوره القوي وشخصيته الديناميكية. “Art of Fusion”: فلسفة تتجاوز صناعة الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) من خلال هذه الإطلالات، تعزز هوبلو ارتباطها بواحد من أهم الأحداث العالمية، مؤكدة أن الساعات الفاخرة لم تعد مجرد أدوات لقياس الوقت، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في صياغة الإطلالة المتكاملة على السجادة الحمراء. كما تؤكد مشاركة هوبلو في Met Gala 2026 أن حضورها لا يقتصر على عالم صناعة الساعات فحسب، بل يمتد إلى قلب الثقافة المعاصرة والموضة الراقية. فمن خلال دمج المواد الفاخرة بالتصاميم الجريئة، تنجح الدار في إعادة تعريف مفهوم الأناقة الحديثة، حيث تتحول الساعة إلى قطعة فنية تعبّر عن الهوية والأسلوب الشخصي.

تألق الساعات الفاخرة في ميت غالا 2026: أيقونات الزمن والفخامة

يُشكل حفل ميت غالا مسرحاً تتألق فيه أرقى قطع المجوهرات والساعات الفاخرة التي تزين معاصم النخبة من المشاهير. في نسخة عام 2026، لفتت أنظار الحضور ومتابعي الموضة ساعات من أعرق بيوت صناعة الساعات السويسرية: جيجر-لوكولتر Jaeger-LeCoultre وأوديمار بيغيه Audemars Piguet ، مزجت بين الإرث العريق واللمسات العصرية الجريئة. جيجر-لوكولتر: إحياء ساعة الكوكتيل الأيقونية لطالما كانت جيجر-لوكولتر مرادفاً للدقة السويسرية والابتكار المستمر، وتحتل ساعة REVERSO مكانة خاصة في تاريخ العلامة كرمز للأناقة الفنية والهندسية. في ميت غالا 2026، كشفت الدار عن إصدارين جديدين من ساعة Reverso Cocktails، التي تعيد إحياء مفهوم ساعة الكوكتيل الذي ظهر في عشرينيات القرن الماضي كقطعة مجوهرات فاخرة تُلبس في الأمسيات الاجتماعية، لا مجرد أداة لقياس الوقت. لمسة عصرية من الألوان واللمعان هذه الساعات الجديدة، المستوحاة من فن الآرت ديكو الأنيق، تجسد الأناقة الواثقة والخطوط النظيفة التي تشتهر بها REVERSO ، مع إضافة لمسة عصرية من الألوان واللمعان. هي أكثر من مجرد ساعات؛ إنها قطع مجوهرات مصممة لتعبر عن الحضور، الأسلوب، والتفرد، وقد كان ظهورها الأول في ميت غالا مناسباً تماماً، كونه يحتفي بتلاقي الموضة والفن والتعبير عن الذات. إطلالة تيريك ويذرز: أناقة الألماس والزمرد  تألق النجم الصاعد تيريك ويذرز، المعروف بأدواره المميزة في أتلانتا ومشاريع سينمائية كبرى، بساعة Reverso Tribute Monoface Small Seconds Or Deco Cocktail  المصنوعة من الذهب الأبيض والمرصعة بالزمرد. عكست هذه الساعة الأنيقة ذات الزمردات المقطوعة على شكل (baguette-cut emeralds) براعة دار جيجر-لوكولتر وحرفية ورش Métiers  Rares™  الخاصة بها. فن ترصيع الزمردات يتطلب دقة استثنائية نظراً لطبيعتها الهشة، وقد بدت الأحجار الكريمة الخضراء كشلال من الضوء يتدفق على خطوط الساعة المعمارية، ما أضفى على إطلالة ويذرز لمسة من الرقي الحاد والأناقة الواثقة والحداثة المصقولة. إطلالة فين ولفهارد: برودة الألماس والياقوت  اختار الممثل الشاب فين ولفهارد، نجم مسلسل Stranger Things وسلسلة Ghostbusters ، ساعة Reverso Tribute  Monoface Small Seconds Or Deco Cocktail المصنوعة من الذهب الأبيض والمرصعة بالياقوت الأزرق. قدم هذا الطراز، بزواياه الهندسية المميزة وياقوتاته الزرقاء المقطوعة على شكل باغيت، تفسيراً بارداً ومشرقاً لأناقة الآرت ديكو. خلقت الياقوتات شريطاً متواصلاً من اللون الأزرق الكثيف الذي أبرز هندسية ريفييرسو المميزة، بينما عزز طابعها الكلاسيكي. جسدت هذه الساعة، التي تعمل بحركة Calibre 822 اليدوية، مزيجاً من نقاء الذهب الأبيض وشدة اللون الأزرق للالياقوت، ما عكس أسلوب ولفهارد الفطري والبسيط الذي يحدده الشباب والعفوية والتفرد. وقد استكملت المجموعة بإصدار ثالث من الذهب الوردي المرصع بالياقوت الأحمر REVERSO TRIBUTE MILANESE RUBY، ما أكمل الثلاثي الاستثنائي لهذه الساعات، والتي ستعرض رسمياً في ميامي في 21 مايو.  أوديمار بيغيه: إبداع الجرأة والتميز  أوديمار بيغيه  هي علامة تجارية مرادفة للساعات الفاخرة ذات التصميم الجريء والحرفية الفائقة، وتشتهر بشكل خاص بمجموعة   Royal Oak  التي أحدثت ثورة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. في ميت غالا 2026، أكدت  أوديمار بيغيه  حضورها القوي من خلال قطعتين استثنائيتين زينتا معصمي فنانين مؤثرين. إطلالة سكيبتا: إشراقة الذهب والياقوت الأصفر اختتم الفنان سكيبتا، المعروف بأسلوبه الفريد والمؤثر في عالم الموسيقى، إطلالته بساعة Royal Oak Jumbo Extra-Thin من الذهب الأصفر المرصع بالكامل بالياقوت الأصفر. بدت هذه الساعة وكأنها شعاع شمس ساطع على المعصم، حيث التقطت الياقوتات الصفراء الضوء بتألق، مانحة القطعة مظهراً فاخراً ومبهراً يتناسب تماماً مع أجواء الحدث. يمثل هذا التصميم دمجاً رائعاً للفخامة المطلقة مع التصميم الأيقوني لساعة رويال أوك. إطلالة أندرسون باك: فن المكشوف والألماس الأبيض  أضاف الموسيقي الموهوب أندرسون باك لمسة من الرقي الفني إلى إطلالته بساعة Royal Oak Jumbo Extra-Thin  Openworked  المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً. تتميز هذه الساعة بتصميمها المكشوف الذي يسمح برؤية الحركة الداخلية الدقيقة والمعقدة للساعة، والتي تأخذ مركز الصدارة من كلا الجانبين. وفّر الهيكل والسوار من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً إطاراً أنيقاً للحركة المكشوفة باللون الرمادي الداكن، مما خلق تبايناً جذاباً يعكس التطور التقني والجمال الجريء الذي تشتهر به  أوديمار بيغيه . تؤكد هذه الإطلالات المذهلة من ميت غالا 2026 على مكانة الساعات الفاخرة كتحف فنية تتجاوز مجرد وظيفتها، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من السرد الجمالي والثقافي لأحد أهم الأحداث العالمية في عالم الموضة.

لويس فويتون تكشف عن Tambour Taiko Arty Automata تحفة زمنية نابضة بالألوان والحركة

تُحطّم مشاغل La Fabrique du Temps Louis Vuitton قواعد جماليات صناعة الساعات التقليدية من خلال أحدث ابتكاراتها، إذ تنطلق ساعة Tambour Taiko Arty Automata  الجديدة في مغامرات عبر عالم صناعة الساعات الراقية المعاصرة، ساعيةً برشاقة إلى تحقيق التناغم الفريد بين الساعات الأوتوماتيكية وتقنية المينا النارية. إنها ساعة تتجاوز المفهوم التقليدي للوقت لتحوّل ميناءها إلى عمل فني نابض بالحياة، مستوحى من تعاونات الدار العديدة مع الفنانين، ومستحضرًا روعة فصل الربيع بكل تفاصيله الحسية. عندما يتحوّل الوقت إلى عرض حي من داخل مشغلها المتخصص La Fabrique du Temps ، تواصل دارلويس فويتون  دفع حدود الابتكار عبر توظيف فن الأوتوماتا (الآليات المتحركة) كوسيلة تعبير فني متقدّمة. فمنذ عام 2021، أصبحت هذه التقنية إحدى السمات المميّزة لإبداعاتها، كما في ساعات Carpe Diem  وFiery Heart، لتأتي هذه الساعة الجديدة كتتويج لهذا المسار الإبداعي. تعتمد الساعة على عيار أوتوماتيكي داخلي الصنع LFT AU05.01، يقود سبعة عناصر متحركة على الميناء، في عرض ميكانيكي متقن يشبه رقصة متناغمة، يتكامل مع دوران توربيون طائر يدور دورة كاملة كل دقيقة، في تجسيد دائم للحركة والانسجام. ميناء ينبض بالألوان والرمزية تُجسّد ساعة تامبور تايكو آرتي أوتوماتا، الجديدة أحدث إبداعات لويس فويتون في تصميم الموانئ المتحركة المعقدة، ناقلة رسالة من البهجة الجامحة والفرح المشترك من خلال كميات وفيرة من مينا الشامبليفيه بألوان زاهية.  داخل علبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا بقطر 42 ملم، ينكشف ميناء متعدّد الطبقات يتألف من 20 عنصرًا دقيقًا موزعة على أربعة مستويات، ما يمنح الساعة عمقًا بصريًا استثنائيًا.  تتداخل درجات الباستيل الناعمة مع ألوان أكثر دفئًا، فيما تتوزع أربع زهور مونوغرام مرصّعة بالماس، مستوحاة من جمالية السبعينيات وأسلوب الـTie-Dye  المشّع. عند موقع الساعة السادسة، يحضر التوربيون الطائر كرمز للتوازن، تعلوه قنطرة على شكل علامة السلام، في إشارة بصرية إلى الحب والوئام. وفوقه، تبرز كلمة LOVE بمينا وردي، تنبض بعفوية التعبير الإنساني. لكن العنصر الأكثر جرأة يتمثّل في الجانب الأيسر من الميناء حيث تتمركز عين مزدانة برموش من الريش الحقيقي، وشفاه حمراء لامعة بأسنان ناصعة، يتوسطها قلب وردي نابض، في مشهد يجمع بين الواقعية المفرطة والخيال الفني. ضغطة واحدة… وتبدأ الحكاية لا تكتفي الساعة بعرض بصري ثابت، بل تتحول إلى تجربة تفاعلية عند الضغط على الزر الجانبي عند موضع الساعة الثامنة. فور تفعيل الآلية، تبدأ العناصر بالحركة: تدور زهور الونوغرام الأربع في اتجاهات متعاكسة، ناشرة بريق الماس بينما تتحرك العين ببطء، كأنها تراقب العالم من حولها.  أما القلب فيتأرجح بين الأسنان في حركة مرحة، وتتحول كلمة LOVE إلى  MOVE، في دعوة ديناميكية للحياة والحركة.  سبع حركات متزامنة تبتكر مشهدًا حيويًا، يعكس فلسفة الدار في بث الفرح والطاقة عبر الزمن. حين يصبح المينا فنًا نادرًا تتضافر في هذه الساعة مجموعةٌ من التقنيات الحرفية المتخصّصة، تُطبّق جميعها يدويًا بعناية ومهارة فائقتين. أهمّها تقنيةُ المينا المحفور، التي تتضمن خطوات متعددة وتتطلب سنوات من الخبرة لإتقانها، علمًا أنها من أكثر التقنيات تعقيدًا، تتطلب تفريغ السطح يدويًا قبل ملئه بطبقات متعددة من المينا، تُخبز كل منها بدرجات حرارة مختلفة بحسب اللون. بلغ عدد درجات المينا المستخدمة 23 لونًا، واستغرق تنفيذها أكثر من 250 ساعة من العمل اليدوي الدقيق. وتُعد الألوان الحمراء والوردية والبنفسجية من بين الأصعب في التنفيذ، نظرًا لحساسيتها الحرارية العالية، ما يجعل تحقيق تدرجاتها المتوازنة إنجازًا تقنيًا بحد ذاته. تفاصيل تُكمل الحكاية يمتد الإبداع إلى كل تفصيل في الساعة، من الدوّار المصنوع من الذهب الأبيض والمزيّن يدويًا بمناظر سحابية مشغولة بتقنية الرسم المصغّر، إلى الإطار المرصّع بأحجار الياقوت والسفير المقطوعة بأسلوب باغيت، والتي تعكس ألوان الميناء دون أن تطغى عليه. كما تتميّز علبة Tambour Taiko بتصميم منحوت مع عروات مفتوحة، تجمع بين الحداثة والأناقة، مع زر جانبي جديد يعزز الطابع التفاعلي للساعة. حرفية المينا الفائقة   23 درجة لون مختلفة، أكثر من 250 ساعة عمل يدوي لإنشاء تأثير ثلاثي الأبعاد على الميناء. الإطار المرصع بالأحجار الكريمة: ياقوت وسفير مقطوع بأسلوب باغيت يكمل لوحة الألوان الحيوية دون أن يطغى على الميناء. أكثر من ساعة… تجربة فنية متكاملة في Tambour Taiko Arty Automata، لا تقدّم لويس فويتون مجرّد أداة لقياس الوقت، بل تبتكر عالمًا بصريًا متحركًا، حيث تتلاقى الثقافة البصرية المعاصرة مع أعلى درجات الحرفية التقنية. إنها ساعة تعبّر عن الحب والحركة والخيال، وتترجم روح الدار الجريئة في صناعة الساعات الراقية. باختصار، نحن أمام قطعة إستثنائية تمزج بين فن الـ Pop والمهارة الميكانيكية، في مشهد كرنفالي من الألوان والحياة، حيث لا يمرّ الوقت… بل يُحتفى به.

تيموثي شالاميه و Urban Jürgensen حين تلتقي السينما بفن قياس الزمن

في عالم الساعات الراقية، نادرًا ما تأتي الشراكات الكبرى من بوابة التسويق التقليدي، ونادرًا أيضًا ما يختار نجم عالمي أن يكون جزءًا من قصة صناعة، لا مجرد وجه لها. من هنا، تبدو الخطوة التي أعلنت عنها دار Urban Jürgensen بانضمام الممثل العالمي تيموثي شالاميه كشريك بحصة أقلية ومستشار إبداعي، واحدة من أكثر التحركات إثارة للاهتمام في مشهد الساعات المستقلة خلال عام 2026. هذه ليست صفقة دعائية عابرة، وليست تعاونًا موسميًا يرتبط بحملة أو إصدار محدود، بل شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين أحد أبرز وجوه الجيل الجديد في السينما العالمية، وواحدة من أعرق الدور التي كتبت تاريخها منذ عام 1773، حين تأسست في كوبنهاغن لتصبح لاحقًا صانع الساعات الرسمي للبلاط الملكي الدنماركي، وصانع الساعات البحرية للأسطول الدنماركي. من جامع ساعات إلى شريك في الدار           View this post on Instagram                       A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) لم تبدأ العلاقة بين شالاميه والدار من مكاتب الإدارة أو وكالات العلاقات العامة، بل من شغف شخصي حقيقي. فالممثل الذي عُرف خلال السنوات الأخيرة باهتمامه المتزايد بعالم الساعات المستقلة، اقترب أولًا من Urban Jürgensen بصفته جامعًا ومحبًا للساعات اليدوية النادرة، قبل أن تتطور العلاقة إلى حوار إبداعي ثم إلى شراكة فعلية. هذا البعد الشخصي هو ما دفع الرئيس التنفيذي للدار، Alex Rosenfield، إلى الحديث عن “فضول شالاميه الحقيقي تجاه صناعة الساعات المستقلة”، مؤكدًا أن ما يجمع الطرفين هو الإيمان بالقيمة الجوهرية للحرفة، والتمسك بالإتقان، واحترام الزمن الذي تتطلبه الأشياء العظيمة كي تُصنع كما يجب. في زمن السرعة والإنتاج الكثيف، يبدو هذا النوع من التفكير أقرب إلى موقف فلسفي منه إلى استراتيجية أعمال. شراكة إبداعية لا endorsement تقليدي اللافت في هذه الخطوة أن شالاميه نفسه شدّد على أنها ليست علاقة “سفير علامة” بالمعنى المعروف، بل تعاون إبداعي فعلي.وقد شبّه صناعة الساعات الحرفية بصناعة السينما، معتبرًا أن كليهما يبني عوالم كاملة داخل إطار محدد: أحدهما يعيش على شاشة عملاقة، والآخر داخل علبة ساعة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات. هذه المقاربة تكشف الكثير عن طبيعة الدور الذي سيلعبه؛ فهو لن يكون مجرد اسم لامع مرتبط بالدار، بل صوتًا إبداعيًا يساهم في صياغة مشاريع ومبادرات جديدة تمنح Urban Jürgensen حضورًا أكثر معاصرة، من دون المساس بجوهرها الحرفي. إنها معادلة دقيقة بين الإرث والحداثة، بين الندرة والانفتاح، وبين الصنعة اليدوية الصافية والثقافة البصرية المعاصرة. إرث يمتد لأكثر من 250 عامًا… ورؤية للمستقبل           View this post on Instagram                       A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) تعيش Urban Jürgensen اليوم فصلًا جديدًا منذ عودتها إلى الملكية العائلية عام 2025 تحت إدارة عائلة روزنفيلد، التي تتبنى رؤية بعيدة المدى تقوم على نمو بطيء ومدروس، مع الحفاظ على الدار داخل إطار العائلة للأجيال المقبلة، خلال الـ250 عامًا التالية وما بعدها. هذه الرؤية ليست شاعرية فقط، بل مدعومة بإنجازات ملموسة؛ إذ حصدت الدار خلال العام الماضي ثلاث ترشيحات في جوائز Grand Prix d’Horlogerie de Genève، كما فازت بجائزة أفضل ساعة رجالية، ما رسّخ موقعها كأحد أهم الأسماء الصاعدة بقوة في قطاع الساعات المستقلة عالية الحرفية. ويبرز في هذه النهضة اسم أسطورة صناعة الساعات الفنلندي Kari Voutilainen، الذي صمّم أول ثلاث ساعات في هذه المرحلة الجديدة، واضعًا بصمته الفنية على هوية الدار الحديثة، ومكرّسًا فلسفتها القائمة على التوازن بين الهندسة المبتكرة، والعمليات التقليدية، والجمال الذي لا يخضع للزمن. أكثر من ساعة… فلسفة حياة           View this post on Instagram                       A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) ما تبيعه Urban Jürgensen ليس مجرد أداة لقياس الوقت، بل فكرة كاملة عن معنى الزمن نفسه: كيف يُصنع، وكيف يُحفظ، وكيف يُعاش. وفي هذا السياق، يبدو انضمام Timothée Chalamet خطوة منطقية للغاية؛ فهو ممثل ارتبط اسمه بالمشاريع الفنية التي تبحث عن العمق لا الضجيج، وعن الجوهر لا البريق العابر. وهي بالضبط اللغة نفسها التي تتحدث بها الدار.

ريتشارد ميل تراهن على أسطورة الثلج يوهانس كليبو سفيرًا جديدًا للدار

العلامات الكبيرة لا تختار سفراءها عشوائياً. ريتشارد ميل تحديداً لها تاريخ طويل في اختيار شخصيات تجسّد روحها قبل أن تمثّل اسمها. وإعلانها عن انضمام يوهانس هوسفلوت كليبو، أسطورة التزلج الريفي النرويجي، إلى عائلة الدار لم يكن مفاجئاً لمن يفهم فلسفة العلامة جيداً. هذا رياضي لا يكتفي بالفوز، بل يعيد تعريف ما يعنيه الفوز أصلاً، وهذا بالضبط ما تفعله ريتشارد ميل في صناعة الساعات. يمكنك الاطلاع على المزيد من عالم ساعات ماركة الفاخرة لفهم ما يميز هذه الشراكة في سياقها الأوسع.             View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) ساعات ريتشارد ميل وفلسفة الإنجاز الإنساني اختيار يقوم على القيم لا على الألقاب 11 ميدالية ذهبية أولمبية، 15 ذهبية في بطولات العالم، 113 فوزاً فردياً في كأس العالم، وست ذهبيات في دورة ميلانو-كورتينا 2026 وحدها. الأرقام وحدها تكفي لتبرير أي شراكة، لكن ما يجعل هذا الاختيار مميزاً هو ما وراء الأرقام. كليبو ابتكر أسلوبه الخاص المعروف بـ”Klæbo sprint”، وهو تكتيك يقوم على اندفاعة متأخرة وحاسمة في الأمتار الأخيرة يحوّل بها السباق كله في لحظة واحدة. هذا الجمع بين الذكاء التكتيكي والسرعة الانفجارية والثبات الذهني هو بالضبط ما تبحث عنه ريتشارد ميل في شركائها، شخصيات تسعى دائماً إلى تجاوز الممكن. ومن اللافت أن هذه الشراكة وُلدت بناءً على توصية من أسطورة البياثلون النرويجي Johannes Thingnes Bø، الشريك الطويل الأمد للدار، ما يجعلها شراكة بُنيت على ثقة متبادلة قبل أن تكون صفقة تجارية. للاطلاع على مستويات مقارنة في عالم ساعات نسائية ماركة الفاخرة راجع هذا القسم للمقارنة.               View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) ساعات رياضية فاخرة: RM 67-02 على إيقاع البطل ساعة تعيشها لا تلبسها فقط بعيداً عن الثلوج، يحمل كليبو شغفاً بعالم الساعات يعود إلى سن الرابعة عشرة. واختياره لساعة RM 67-02 Automatic Extra-Flat خلال المنافسات وفي حياته اليومية ليس مصادفة. هذه الساعة فائقة النحافة والخفة بطابعها الرياضي وتقنيتها المتقدمة تمثل امتداداً طبيعياً لشخصيته. يصف كليبو تجربته مع الساعة بأنها رقيقة وناعمة وخفيفة لدرجة أنه بالكاد يشعر أنه يرتديها، وهذا هو الهدف الأعلى في تصميم ساعات المنافسة، أن تكون حاضرة دون أن تكون عبئاً. RM 67-02 تحقق هذا التوازن النادر بين الأداء التقني والأناقة الرياضية، وهو ما يجعلها ترجمة مادية دقيقة لفلسفة الدار كاملةً.             View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) مسيرة لا تعرف السقف أصغر بطل أولمبي في تاريخ التزلج الريفي للرجال منذ 2018، وخمس انتصارات في Tour de Ski، وست كرات بلورية في كأس العالم. لكن الأهم من كل هذا هو ما يقوله كليبو نفسه عن دافعه اليومي: “الإحساس بأن ما لم يُنجز بعد لا يزال أكبر مما تحقق.” هذه الجملة وحدها تفسر لماذا اختارته تحديداً. FAQ من هو يوهانس كليبو ولماذا اختارته ريتشارد ميل؟ يوهانس هوسفلوت كليبو هو أنجح رياضي أولمبي شتوي في التاريخ بـ11 ميدالية ذهبية أولمبية. اختارته الدار لأنه يجسّد قيمها الجوهرية: السعي الدائم لتجاوز الممكن، والجمع بين الأداء التقني والذكاء التكتيكي. ما الساعة التي يرتديها كليبو خلال المنافسات؟ RM 67-02 Automatic Extra-Flat، وهي من أخف ساعات الدار وأكثرها ملاءمة للاستخدام الرياضي المكثف مع الحفاظ على المستوى التقني الاستثنائي الذي تعرف به ريتشارد ميل. وللاطلاع على المزيد عن هذا المستوى راجع ساعات رجالية ماركة. ما أهداف كليبو المقبلة؟ يضع نصب عينيه أولمبياد 2030 هدفاً رئيسياً، إلى جانب بطولة العالم المقبلة في السويد. رياضي لا يتعامل مع إنجازاته كذروة، بل كنقطة انطلاق. كيف تختار ريتشارد ميل سفراءها؟ الدار لا تبحث عن الأبطال فقط، بل عن الشخصيات التي تشاركها فلسفتها في السعي الدائم لتجاوز حدود الممكن. شراكة كليبو وُلدت من توصية شريك موثوق للدار، وهذا يعكس أسلوب الدار في بناء علاقات حقيقية لا مجرد عقود رعاية.   حين يلتقي الإنجاز بالإتقان قصة كليبو مع ريتشارد ميل ليست مجرد شراكة تسويقية، هي التقاء حقيقي بين عقليتين تشتركان في شيء واحد: الرفض التام للاكتفاء بما تحقق. على الثلج، كليبو يعيد تعريف حدود التزلج الريفي. وفي ورش الدار، يُعاد تعريف ما يمكن أن تكون عليه الساعة الفاخرة. عندما تلتقي هاتان الروحان، النتيجة أكبر من مجرد ساعة على معصم بطل. تابع آخر أخبار ريتشارد ميل وشراكاتها الاستثنائية في عالم الرياضة والساعات الفاخرة الآن، ولا تفوّت إصداراتها المحدودة التي تختفي بسرعة من السوق. عين على 2030… والطموح لا يزال في بدايته رغم كل ما حققه، لا يتعامل كليبو مع نجاحاته كذروة، بل كنقطة انطلاق نحو أهداف أكبر. فبينما يضع نصب عينيه أولمبياد 2030 كهدف رئيسي، يطمح أيضًا إلى كتابة فصل جديد من المجد في بطولة العالم المقبلة في السويد، على أرض أحد أكبر منافسي النرويج التقليديين. وعن الدافع الذي يقوده يوميًا للتدرب ومواصلة مسيرته بشغف فيقول إنّه: “الإحساس بأن ما لم يُنجز بعد لا يزال أكبر مما تحقق.” وهنا تمامًا تلتقي قصته مع ريشار ميل؛ فكلٌّ منهما لا يكتفي بالوصول إلى القمة… بل يسعى دائمًا إلى إعادة تعريفها.

EDIT by Ahmed Seddiqiحين تتحوّل الساعات والإكسسوارات إلى تعبير راقٍ عن الأسلوب واللحظة

في عالمٍ تتقاطع فيه الحِرفية الرفيعة مع الذائقة المعاصرة، يبرز مفهوم EDIT by Ahmed Seddiqi كدعوة مفتوحة لاكتشاف أسلوب شخصي يُترجم عبر تفاصيل دقيقة واختيارات مدروسة. ليست المسألة مجرّد اقتناء ساعة أو قطعة إكسسوار، بل هي تجربة متكاملة تعكس فهماً عميقاً لمعنى الأناقة الحديثة، حيث تتحوّل القطع إلى امتدادٍ لهوية من يرتديها. تنسيق مدروس يروي حكاية الأسلوب تقوم فلسفة EDIT على انتقاء مجموعات تتجاوز حدود الزمن، بحيث تجمع بين الكلاسيكية التي لا تبلى واللمسات العصرية التي تعكس روح اليوم. كل قطعة تحمل بصمة تصميمية واضحة، تُبرز التوازن بين الابتكار والإرث، لتبدو في آنٍ واحد معاصرة وخالدة. هنا، لا تُترك التفاصيل للصدفة، بل تُصاغ بعناية لتُقدّم تجربة بصرية وحسية متكاملة، تجعل من كل اختيار تعبيرًا عن ذوقٍ راقٍ وشخصية متفرّدة. الإكسسوارات كلغة شخصية في EDIT، تتحوّل الإكسسوارات إلى لغة تعبّر عن الفرد أكثر من ما تكمّل إطلالته. سواء كانت القطع ذات حضور هادئ أو تلك التي تفرض نفسها كعنصر لافت، فإنها جميعًا تشترك في هدف واحد: إبراز الهوية بأسلوبٍ أنيق ومتوازن. هذه القطع ليست مجرّد تفاصيل إضافية، بل عناصر أساسية تُعيد تعريف مفهوم الأناقة اليومية، وتمنح مرتديها حضورًا واثقًا ومميزًا. الهدايا… عندما تصبح اللحظة أكثر معنى تكتسب مجموعة EDIT بُعدًا عاطفيًا خاصًا عندما تتحوّل إلى خيار للهدايا. فكل قطعة صُمّمت لتواكب اللحظات الهامة، من الإنجازات الشخصية إلى المناسبات الاستثنائية، ولتُضفي عليها قيمة رمزية تدوم. إنها هدايا لا تُقدَّم فحسب، بل تُحكى من خلالها قصص، وتُبنى حولها ذكريات. بذلك، يصبح فعل الإهداء تجربة بحد ذاته، ترتقي من مجرّد لفتة إلى تعبير حقيقي عن التقدير والاهتمام. بين الكلاسيكية والحداثة… توازن مثالي ما يميّز EDIT هو قدرتها على تحقيق انسجام نادر بين الأناقة الكلاسيكية والنَفَس العصري. فالقطع مصمّمة لتندمج بسهولة في أنماط حياة مختلفة، دون أن تفقد حضورها الخاص. إنها تصاميم مرنة، تتكيّف مع الإطلالات اليومية كما تواكب المناسبات الفاخرة، لتبقى دائمًا خيارًا ذكيًا لمن يبحث عن التميّز دون تكلّف. لحظات تُحفظ في الذاكرة في نهاية المطاف، تشكّل  EDIT by Ahmed Seddiqi أكثر من مجرد مجموعة من الساعات والإكسسوارات؛ إنها تجربة تُعيد تعريف العلاقة بين الإنسان ومقتنياته. فكل قطعة تحمل في طيّاتها دعوة للاحتفاء باللحظة، وتحويل التفاصيل اليومية إلى ذكريات لا تُنسى. إنها أناقة تُعاش، وتُروى، وتبقى.