ساعات فاخرة تتجاوز قياس الوقت: ثلاث رؤى تجمع الحرفية الراقية والفن والابتكار الميكانيكي

في عالم صناعة الساعات الفاخرة، لم تعد القيمة الجمالية مرتبطة بالمواد الثمينة أو التعقيدات الميكانيكية وحدها، بل أصبحت تتجلى أيضاً في قدرة دور الساعات على تحويل إرثها الحرفي إلى إبداعات تجمع بين الفن والتكنولوجيا والتصميم المعاصر. وتكشف ثلاثة إصدارات من رالف لورين Ralph Lauren، وإيه. لانغيه أند صونه A.Lange & Sohne، وشوبارد Chopard عن مقاربات مختلفة لهذا التوجّه، فبينما تستعيد رالف لورين الأناقة الكلاسيكية بتفاصيل عصرية في ساعة 888 Automatic، تستعرض إيه. لانغيه أند صونه براعتها الهندسية في إصدارTriple Split  المحدود، في حين تحوّل شوبارد ميناء ساعة Alpine Eagle 41 XP  إلى عمل فني منحوت يستلهم حركة جناح النسر فوق جبال الألب. ورغم اختلاف الهويات التصميمية والتقنيات المستخدمة، تلتقي الإصدارات الثلاثة عند مفهوم واحد، يتمثل في الاحتفاء بالمهارات الحرفية التي تمنح كل ساعة شخصيتها الخاصة، وتجعلها أكثر من مجرد أداة لقياس الوقت. رالف لورين888 Automatic  بقياس 39 ملم: أناقة كلاسيكية تتجدد بتفاصيل عصرية وحركة سويسرية أوتوماتيكية تقدّم دار رالف لورين إصدارها الجديد888 Automatic  بقياس 39 ملم، في امتداد لمجموعة 888 التي تعبّر عن رؤية العلامة للأناقة الكلاسيكية، من خلال تصاميم تجمع بين الخطوط التقليدية والتفاصيل المعاصرة. وتتميّز الساعة بعلبة دائرية مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، يحيط بها إطار مزخرف بنقوش غيوشيهGuilloché  الدقيقة، التي تشكّل إحدى أبرز السمات الجمالية للمجموعة. وتمنح هذه الزخارف الإطار عمقاً بصرياً، إذ تتفاعل تفاصيلها مع الضوء لتُبرز مهارة التشطيب والعناية بالتفاصيل. أما الميناء الأبيض، فيحافظ على طابع كلاسيكي واضح بفضل الأرقام الرومانية والعقارب السوداء الرفيعة، فيما يكتمل التصميم بسوار من الجلد الأسود مع خياطة دقيقة تعزّز المظهر الأنيق للساعة. وتعمل 888 Automatic  بحركة أوتوماتيكية سويسرية، في حين يمنحها قطرها البالغ 39 ملم أبعاداً متوازنة تناسب الاستخدام اليومي والمناسبات الرسمية. وتأتي الساعة أيضاً بتصميم مقاوم للماء، يجمع بين الجوانب العملية والطابع الجمالي. ومن خلال هذا الإصدار، تواصل رالف لورين تطوير هوية مجموعة 888، مع الحفاظ على عناصرها الأساسية وإعادة تقديمها بتفاصيل تعكس مفهوم الفخامة الهادئة. ومن المقرر أن تتوافر الساعة اعتباراً من تشرين الأول 2026 في متاجر مختارة لرالف لورين حول العالم ولدى الموزعين المعتمدين. إيه. لانغيه أند صونهTriple Split 2026 : إصدار بلاتيني من 100 قطعة يعيد رسم حدود الكرونوغراف الميكانيكي تواصل دار إيه. لانغيه أند صونه الألمانية استعراض خبرتها في صناعة الساعات الميكانيكية المعقّدة من خلال إصدار جديد من Triple Split، يقتصر إنتاجه على 100 قطعة من البلاتين 950، مع ميناء بلون الروديوم وعدادات فرعية بالرمادي الداكن. ومنذ إطلاقها عام 2018، تميّزت Triple Split بآليتها التي تتيح قياس الأزمنة الوسيطة والمقارنة لمدة تصل إلى 12 ساعة، من خلال توسيع وظيفة الثواني المنقسمة لتشمل الدقائق والساعات أيضاً، بدلاً من اقتصارها على الثواني كما في الكرونوغرافات التقليدية المزودة بهذه الوظيفة. وتتيح هذه التقنية تسجيل الفترات الزمنية المختلفة ومقارنتها، سواء خلال السباقات الرياضية أو الرحلات التي تتطلب احتساب أزمنة متعددة. كما تتمتع الساعة بوظيفة العودة الفورية Flyback، التي تسمح بإعادة ضبط الكرونوغراف وبدء قياس جديد عبر ضغطة واحدة. ويأتي الإصدار الجديد بعلبة يبلغ قطرها 43.2 ملم وسماكتها 15.6 ملم، مع ميناء تتوزع عليه العدادات والمؤشرات بطريقة تراعي وضوح القراءة رغم التعقيد التقني. وتبرز العقارب المصنوعة من الفولاذ المزرق إلى جانب اللمسات الحمراء، فيما يكتمل التصميم بسوار من جلد التمساح البني الداكن ومشبك قابل للطي من البلاتين. وتنبض داخل الساعة حركةL132.1  المطوّرة والمصنّعة داخل الدار، والمؤلفة من 567 جزءاً ميكانيكياً، مع احتياطي طاقة يبلغ 55 ساعة. ويكشف الغطاء الخلفي الشفاف المصنوع من الكريستال الياقوتي عن تفاصيل الحركة وتشطيباتها اليدوية، بما فيها الجسور المصنوعة من الفضة الألمانية والنقوش الدقيقة. ويشكّل هذا الإصدار امتداداً لمسيرة Triple Split، التي ظهرت أولاً بالذهب الأبيض عام 2018، ثم بالذهب الوردي عام 2021، قبل أن تنضم إليها النسخة البلاتينية الجديدة عام 2026. ومن خلال هذا التطور، تؤكد الدار اهتمامها بالجمع بين الابتكار الميكانيكي والحرفية التقليدية، في ساعة لا تقتصر قيمتها على وظائفها التقنية، بل تشمل أيضاً جماليات هندستها الداخلية. شوبارد Alpine Eagle 41 XP : ساعة فريدة لمزاد TimeForArt 2026  تحوّل جناح النسر إلى تحفة فنية منحوتة في الذهب تقدّم دار شوبارد رؤية مختلفة للحرفية الراقية من خلال إصدار فريد من ساعة Alpine Eagle 41 XP، صُمّم خصيصاً للمشاركة في مزاد TimeForArt  لعام 2026، الذي يجمع بين عالم صناعة الساعات والفنون المعاصرة، وتُخصّص عائداته لدعم الفنانين وبرامج المعهد السويسري الفنية والتعليمية. ويستمد هذا الإصدار إلهامه من الطبيعة، التي شكّلت منذ إطلاق مجموعة Alpine Eagle  عام 2019 أحد أبرز مصادر هويتها التصميمية. وترتبط المجموعة بتاريخ عائلة شوفوليه، إذ تعود جذورها إلى ساعة St. Moritz التي ظهرت عام 1980، قبل أن يُعاد تقديمها برؤية مشتركة جمعت ثلاثة أجيال من العائلة. وتكمن خصوصية الساعة الجديدة في مينائها المصنوع من الذهب الأبيض والمنقوش يدوياً، حيث تستبدل شوبارد الزخارف التقليدية المستوحاة من قزحية عين النسر بتصميم يجسّد حركة جناحه أثناء التحليق فوق جبال الألب. وقد استغرق تنفيذ النقوش ما لا يقل عن 80 ساعة من العمل اليدوي، باستخدام تقنية النحت البارز التي تمنح الريش عمقاً وتدرجات دقيقة، مع الحفاظ على سماكة إجمالية للميناء لا تتجاوز مليمتراً واحداً. وتُبرز طبقة رقيقة من التعتيق تفاصيل النقوش، فيما يتفاعل الضوء مع مستوياتها المختلفة ليمنح التصميم إحساساً بالحركة. وتحتضن هذه القطعة الفنية علبة بقطر 41 ملم مصنوعة من فولاذ لوسنت ستيل Lucent Steel، الذي تستخدم شوبارد في إنتاجه مواد معاد تدويرها بنسبة 80%.وتبلغ سماكة العلبة 8 ملم فقط، بفضل الحركة الأوتوماتيكية فائقة النحافة L.U.C 96.17-L، التي لا تتجاوز سماكتها 3.30  ملم. وتتميز الحركة، المطوّرة والمصنّعة والمجمّعة داخل ورش شوبارد، بدوّار تعبئة صغير وتقنية Chopard Twin، التي تعتمد على برميلين متراصّين لتخزين الطاقة، ما يوفّر احتياطي تشغيل يبلغ 65 ساعة، مع تواتر يصل إلى 28800 ذبذبة في الساعة. ويكتمل التصميم بسوار مدمج من فولاذ لوسنت ستيل، يتميز بوصلات تتدرّج في عرضها باتجاه المشبك، مع نظام يسمح بتمديد طول السوار حتى 5 ملم لتعزيز الراحة أثناء الارتداء. ولا تقتصر أهمية Alpine Eagle 41 XP  على كونها قطعة وحيدة من نوعها، بل تتصل أيضاً بطبيعة مزاد TimeForArt، الذي يهدف إلى تعزيز الحوار بين صناعة الساعات والفنون البصرية ودعم الإبداع المعاصر. ومن خلال هذا الإصدار، تحوّل شوبارد إحدى أبرز مجموعاتها إلى مساحة للتعبير الفني، حيث يلتقي النقش اليدوي الدقيق مع الهندسة الميكانيكية المتطورة والتصميم المستوحى من الطبيعة. ثلاث مقاربات للفخامة عندما تصبح الحرفية هوية الساعة View this post on Instagram A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) تكشف الإصدارات الثلاثة عن تنوّع الأساليب التي تعتمدها دور الساعات الراقية في تطوير مجموعاتها، من دون التخلي عن عناصر الهوية التي ميّزتها عبر السنوات. ففي حين تراهن رالف

تايمولوجي نايتس تكشف عن 24 ساعة حصرية للسعودية… حين يتحوّل التراث إلى إبداعات عالمية

من فن السدو والخيل العربية إلى خرائط الإدريسي وعمارة العلا، شهدت الرياض انطلاق النسخة الأولى من فعالية تايمولوجي نايتس Timeology Nights ، التي جمعت نخبة من أبرز صنّاع الساعات العالميين، وكشفت عن 24 إصداراً محدوداً صُمّمت خصيصاً للمملكة العربية السعودية، في تجربة تربط صناعة الساعات الميكانيكية بالثقافة والتراث والابتكار. لم تعد صناعة الساعات الفاخرة تقتصر على قياس الوقت أو استعراض التعقيدات الميكانيكية، بل أصبحت مساحة للتعبير عن الهوية الثقافية والتاريخ والفنون، حيث تتحوّل التفاصيل الدقيقة في الميناء والمواد والألوان إلى عناصر تروي قصصاً تتجاوز حدود التصميم التقليدي. وفي هذا السياق، استضافت العاصمة السعودية الرياض النسخة الأولى من فعالية تايمولوجي نايتس Timeology Nights، التي انطلقت في التاسع من أكتوبر 2026 ضمن معرض جواهر العالم لوكس Jewels of the World Luxe في فندق فور سيزونز الرياض، وتستمر فعالياتها بالتزامن معه حتى 13 أكتوبر. وجمعت الفعالية ما يقرب من 50 علامة تجارية في قطاع صناعة الساعات، من الدور العالمية العريقة إلى صانعي الساعات المستقلين، إلى جانب كبار تجّار التجزئة وهواة اقتناء القطع النادرة. لكن الحدث الأبرز تمثّل في الكشف عن 24 ساعة بإصدارات محدودة صُمّمت خصيصاً للمملكة، في مجموعة وصفها المنظمون بأنها الأكبر من نوعها لإصدارات الساعات المخصصة للسعودية. وتزامن الكشف عن هذه المجموعة في العاشر من أكتوبر مع اليوم العالمي للساعات، ما منح الحدث أهمية خاصة، خصوصاً أن التصاميم الجديدة استلهمت عناصر من التراث السعودي والطبيعة والعمارة والفنون والتاريخ العربي. تايمولوجي نايتس 2026 تجمع نحو 50 علامة عالمية وتفتح فصلاً جديداً لصناعة الساعات في السعودية View this post on Instagram A post shared by Timeology Nights (@timeologynights) أُقيمت تايمولوجي نايتس بالشراكة مع شركة 10tenLabs  وبدعم من نادي هواة جمع الساعات CwC، أول نادٍ مرخّص رسمياً لمقتني الساعات في المملكة العربية السعودية. وضمّت الفعالية مجموعة من أبرز الأسماء في عالم الساعات، من بينها A. Lange & Söhne  وArmin Strom  وParmigiani Fleurier  وDe Bethune  وRoger Dubuis  وFranck Muller  وCitizen  وSeiko  وKonstantin Chaykin، إلى جانب علامات مستقلة متخصصة في الإبداعات الميكانيكية. ولم تقتصر المشاركة على عرض الساعات، بل شملت أنشطة معرفية وتفاعلية تجمع المصنّعين والمقتنين والخبراء، بهدف تعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين مجتمع الساعات السعودي ونظرائه حول العالم. وقدّم الحدث مساحة للاطلاع على أحدث الابتكارات الميكانيكية والتصاميم النادرة، بما فيها قطع عُرض العديد منها للمرة الأولى في المملكة. الكشف عن 24 ساعة محدودة الإصدار مستوحاة من الطبيعة والعمارة والتراث السعودي View this post on Instagram A post shared by حزة (@hazzahpod) شكّل الكشف عن 24 ساعة حصرية للمملكة المحور الرئيسي للفعالية، إذ تعاونت 10tenLabs ونادي هواة جمع الساعات مع مجموعة من أبرز الشركات المصنّعة لتطوير إصدارات تعكس جوانب مختلفة من الثقافة السعودية. وتضمّنت هذه الابتكارات مجموعة من مشاريع NAWAT  التابعة لشركة 10tenLabs، التي تستند إلى خمسة محاور أساسية الطبيعة ، والعمارة ، والحياة البرية، والفنون، والتراث والتقاليد. ومن خلال هذه المحاور، تحوّلت عناصر من البيئة السعودية إلى تفاصيل تصميمية، بدءاً من ألوان الصحراء والتكوينات الجيولوجية، وصولاً إلى الزخارف التقليدية والرموز التاريخية. وتُبرز هذه المجموعة اتجاهاً يقوم على التعاون بين صانعي الساعات العالميين والجهات المحلية، لإنتاج قطع لا تحمل طابعاً حصرياً من حيث عددها فحسب، بل من حيث ارتباطها الثقافي بالمملكة أيضاً. ساعة عُبيّة من Parmigiani Fleurier  تحتفي بالخيل السعودية في إصدار من 30 قطعة فقط من أبرز الإطلاقات ساعة TONDA PF Sport Chronograph Obayyah من دار Parmigiani Fleurier السويسرية، التي يقتصر إنتاجها على 30 قطعة، احتفالاً بالذكرى الثلاثين لتأسيس الدار. وجرى تطوير الساعة بالتعاون مع نادي سباق الخيل السعودي، لتستمد إلهامها من إرث الخيل العربية ومكانتها في تاريخ المملكة. ويستحضر الإصدار أسماء خيول ارتبطت بالملك عبد العزيز، وهي عُبيّة ومنيفة والصُويتية، في تحية إلى الفروسية والتقاليد التي توارثتها الأجيال. ويمنح هذا الارتباط الساعة هوية تتجاوز تصميمها الرياضي والميكانيكي، لتصبح قطعة تحتفي بجانب من الذاكرة التاريخية السعودية. من فن السدو إلى مبنى مرايا في العلا… Chronoswiss تستلهم التراث والعمارة السعودية قدّمت دار Chronoswiss  ساعة Sadu، التي تستوحي تصميمها من فن السدو، أحد أبرز أشكال النسيج البدوي التقليدي. وتعتمد الساعة على العلبة المستطيلة المميزة لطراز Neo Digiteur، فيما يستحضر ميناؤها الأنماط الهندسية والألوان المرتبطة بحرفة السدو. وفي إصدار آخر يحمل اسم Maraya، تستلهم الدار تصميمها من مبنى مرايا في محافظة العلا، الذي يتميّز بواجهاته العاكسة للمناظر الصحراوية المحيطة به. وتعكس الساعتان مقاربتين مختلفتين لاستلهام الهوية المحلية، الأولى تستند إلى الحرف التقليدية، والثانية إلى العمارة المعاصرة التي أصبحت جزءاً من المشهد الثقافي السعودي. خرائط الإدريسي وساعة مكة وخط المسند تتحوّل إلى عناصر تصميم في ساعات عالمية يحضر التراث العربي المعرفي واللغوي والمعماري في مجموعة من الإصدارات الحصرية. وتقدّم دار Frédérique  Constant  ساعة Al-Idrisi  من طراز Worldtimer، التي تستوحي تصميمها من خريطة العالم الشهيرة التي وضعها الجغرافي العربي الإدريسي، مع توظيف عناصر من خرائطه التاريخية على ميناء الساعة. أما دار Lang & Heyne، فتقدّم ساعةClock  المستوحاة من ساعة مكة المكرمة، مع اعتماد طرازGeorg  المستطيل، وميناء أخضر ملكي تتوزّع عليه أرقام عربية هندية. ومن جهتها، تستعرض Speake-Marin إصدار Musnad  الذي يحتفي بخط المسند التاريخي، ويأتي ضمن طراز Academic  بحجمين،38 و42 ملم، مع أرقام مستوحاة من الخط عند المؤشرات الرئيسية للساعة. وتُظهر هذه الإصدارات كيف يمكن توظيف رموز معرفية وتاريخية في صناعة الساعات، من دون فصلها عن هوية الدور المصنّعة وأساليبها التصميمية. القهوة والتمر والخزامى والأحجار الطبيعية السعودية تدخل عالم صناعة الساعات الفاخرة تُبرز مجموعة أخرى من الإصدارات العلاقة بين صناعة الساعات والمواد الطبيعية المستمدة من البيئة السعودية. وتقدّم  ID Genève ساعة Ghadou المستوحاة من تقاليد الضيافة، حيث صُنع الميناء والحزام باستخدام مسحوق طبيعي دقيق مستخلص من حبوب القهوة ونوى التمر من مصادر محلية. أما Kerbedanz، فتستحضر حقول الخزامى الأرجوانية في ساعة Khozama، التي طُوّرت بالاستناد إلى طراز 27’65. وتقدّم Kudoke  إصدار Mahd Al-Thahab  المستوحى من منطقة مهد الذهب، مع ميناء من حجر اللازورد الأزرق الداكن الذي تتخلّله عروق ذهبية طبيعية. وفي ساعة Hajar Tribute 1، تستخدم Armin Strom  أحجار النيفلين سيانيت المستخرجة من التكوينات الجيولوجية السعودية. وتكشف هذه التصاميم عن تنوّع مصادر الإلهام، حيث لا تقتصر الهوية المحلية على الرموز والزخارف، بل تمتد إلى المواد المستخدمة في صناعة القطع نفسها. ساعة Lunar Monarch  منKonstantin Chaykin  تعيد ابتكار تصميم Joker  الشهير إلى جانب الإصدارات المستوحاة من التراث والطبيعة، شهدت الفعالية الكشف عن ساعة Lunar Monarch  من Konstantin Chaykin. ويعيد هذا الإصدار تقديم ساعة  Joker الأيقونية بأسلوب أكثر هدوءاً، مع ميناء بدرجات البيج وحلقات مؤشرات رمادية تمنح التصميم مظهراً مختلفاً عن الطابع الجريء المعروف للطراز الأصلي. وشملت التعاونات الخاصة أسماء أخرى، من بينها Arsene Lippens وCarl Suchy & Söhne  وChristiaan van

لويس فويتون تعيد اكتشاف تصميم ساعة Monterey بلغة معاصرة

ليست عودة Louis Vuitton Monterey  إلى الواجهة مجرّد استعادة لتصميم من ثمانينيات القرن الماضي، بل إعادة اكتشاف لساعة أثبتت قدرتها على تجاوز زمنها. فبعد أن أعادت لويس فويتون Louis Vuitton تقديمها عام 2025 في إصدار محدود من الذهب الأصفر، تعود Monterey اليوم بإصدارين جديدين من السيراميك، أحدهما بالأخضر الزاهي والآخر بالأسود اللامع، لينضما إلى المجموعة الدائمة. وراء هذه العودة تصميم وُلد عام 1988 بالتعاون مع المهندسة المعمارية والمصممة الإيطالية غاي اولنتي Gae Aulenti، حين قدّمت الدار ساعتي  LV I و LV II بلغة هندسية غير مألوفة، منحت الساعة هيئة مستوحاة من الحصاة المصقولة وتاجًا عند الساعة الثانية عشرة. واليوم، تستعيد Monterey هذه الرموز نفسها، لكن بمواد وألوان وحركة ميكانيكية تنتمي بوضوح إلى الحاضر. بهذا المعنى، لا تنظر لويس فويتون Louis Vuitton إلى أرشيفها بوصفه ذاكرة ثابتة، بل كمصدر مفتوح لإعادة التصميم. وفي Monterey الجديدة، يلتقي إرث غاي اولنتي  مع خبرة الدار المعاصرة في صناعة الساعات، لتتحول الساعة مرة أخرى من مجرّد أداة لقراءة الوقت إلى قطعة تصميم تحمل حضورًا بصريًا واضحًا. و تجدر الإشارة الى أن  لويس فويتون تتعامل مع تاريخها في صناعة الساعات كمجال مفتوح لإعادة البناء. من Monterey، التي تستعيد أحد أكثر تصاميم الدار جرأة من ثمانينيات القرن الماضي، إلى Tambour Spin Time، التي حوّلت قراءة الساعة إلى عرض ميكانيكي ثلاثي الأبعاد، تتقاطع في الإصدارات الجديدة، لغة التصميم مع الحرفة الدقيقة. من غاي اولنتي إلى Louis Vuitton Monterey   بدأت قصة Monterey في عام 1988، عندما تعاونت  لويس فويتون  مع  غاي اولنتي ، إحدى أبرز الأسماء في عالم التصميم والعمارة خلال النصف الثاني من القرن العشرين. وكانت LV I وLV II  أولى ساعات اليد التي قدّمتها الدار، في تعاون امتد إلى أكثر من مجرّد صناعة الساعات، ليترجم رؤية اولنتي إلى قطع تجمع بين التصميم والوظيفة. جاءت الساعتان بخطوط مستديرة وهيئة تشبه الحصاة المصقولة، مع تاج موضوع عند الساعة الثانية عشرة. وقد ساهم هذا الشكل غير المألوف في منحهما شخصية مميّزة، فيما أطلق عليهما محبو الساعات اسم Monterey، في تلاعب لفظي أميركي بكلمة Montre الفرنسية التي تعني ساعة. اليوم، يبدو هذا التصميم أكثر ارتباطًا بعالم الموضة من أي وقت مضى. فقد شهدت نماذج LV I وLV II الأصلية عودة ملحوظة إلى اهتمام جامعي الساعات، وظهرت في مزادات، كما رصدت على منصات الأزياء وفي عروض نيكولا غيسكيير Nicolas Ghesquière لمجموعات لويس فويتون النسائية. وفي عرض خريف وشتاء 2025 ظهرت LV IIئئ  ، بينما حضرت LV I في عرض ربيع وصيف 2026، ليس بالضرورة كساعة تقليدية على المعصم، بل كقطعة يمكن ارتداؤها أيضاً كقلادة أو على الحزام. وهنا تحديداً تكمن إحدى نقاط قوة Monterey الجديدة: فهي لا تستعيد ساعة من الأرشيف فحسب، بل تعيدها إلى المشهد في لحظة أصبحت فيها الحدود بين الساعة والمجوهرات والإكسسوار أكثر مرونة. تصميم Louis Vuitton Monterey شكل الحصاة يعود  تحافظ الإصدارات الجديدة على الشكل الأساسي الذي منح Monterey شخصيتها، مع علبة دائرية مستوحاة من الحصاة المصقولة، وقرص شديد الوضوح بصرياً، وتاج Clous de Paris عند الساعة الثانية عشرة. لكن  لويس فويتون أعادت صياغة هذه العناصر لتناسب الحاضر. فالخط المزدوج لمساري الدقائق والساعات، وكتابة Louis Vuitton Paris  شبه الدائرية، وعقارب الساعات ذات الشكل الإبري، كلها تعيد استحضار رموز تصميم 1988، فيما تمنحها المواد والألوان الجديدة حضورًا مختلفًا. وتأتي النتيجة في نموذجين متباينين في الشخصية، لكنهما يشتركان في التصميم نفسه. الأخضر: عودة اللون من قلب الأرشيف تظهر النسخة الأولى بعلبة من السيراميك الأخضر المصقول وقرص أخضر متناسق، في معالجة لونية تستعيد روح الثمانينيات من دون الوقوع في الحنين المباشر. وتضيف العقارب المطلية باللون الأصفر نقطة التباين الأساسية، في إشارة واضحة إلى الخياطة الصفراء الشهيرة في منتجات لويس فويتون الجلدية. أما السوار الجلدي الأخضر، فيحافظ على الانسجام اللوني نفسه مع العلبة والقرص. لكن اختيار الأخضر لم يكن مجرّد قرار جمالي. فقد تطلب الوصول إلى درجة اللون النهائية سلسلة طويلة من التجارب، خصوصاً أن الدار أرادت لونًا يحمل صدى تاريخيًا، مع الاحتفاظ بمظهر معاصر وعمق بصري واضح. وتشير لويس فويتون إلى أن تطوير لون السيراميك الأخضر تطلب عددًا كبيرًا من الاختبارات للوصول إلى الدرجة المطلوبة. الأسود والأبيض مع لمسات من الأحمر: هندسة أكثر حدّة في المقابل، تأتي النسخة الثانية بعلبة من السيراميك الأسود اللامع تحيط بقرص أبيض مطفأ. وتدخل اللمسات الحمراء على العقارب وأحد مساري القياس، فيما يضيف السوار الجلدي الأسود بخياطته الحمراء بعدًا رياضيًا إلى التصميم. اللافت أن سطح السيراميك الأسود لا يحتفظ بدرجة واحدة تحت الضوء؛ إذ يتراوح مظهره بصرياً بين الرمادي المعدني والأسود العميق، ما يمنح الشكل المستدير للعلبة حضوراً متغيراً مع الحركة والإضاءة. وبذلك تقدّم Monterey قراءتين مختلفتين للتصميم نفسه: الأولى أكثر جرأة ولونية، والثانية أكثر اختزالاً وتناقضاً، لكن كلتيهما تستندان إلى اللغة الرسومية التي جعلت LV II الأصلية مميّزة. السيراميك: حين تصبح المادة جزءاً من التصميم ربما يكمن التجديد الأهم في Monterey الجديدة في المادة نفسها. فالسيراميك لم يُستخدم هنا كبديل بصري للذهب أو الفولاذ، بل أصبح جزءاً من هوية الساعة. تتميّز المادة بمقاومتها للتآكل والاحتكاك وبخصائصها غير المغناطيسية، لكن التحدّي الحقيقي يكمن في تحويلها إلى علبة بالمنحنيات الدقيقة التي تميّز Monterey. وتبدأ العملية من مسحوق السيراميك الممزوج بأكسيد الزركونيوم والأصباغ، قبل ضغطه ودمجه عبر عمليات دقيقة للحصول على كتلة صلبة. بعدها تُنحت الكتلة باستخدام آلة ثلاثية المحاور لتكوين شكل الحصاة المميز. ثم تدخل العلبة مرحلة أكثر حساسية، إذ تُخبز في درجات حرارة تتجاوز 1000 درجة مئوية للوصول إلى اللون المطلوب. وخلال هذه العملية تنكمش المادة وتتغيّر أبعادها، ما يعني أن الحرفيين عليهم احتساب هذه التغيرات مسبقاً لضمان الوصول إلى المقاسات النهائية بدقة. بعد خروجها من الفرن، لا يمكن مواصلة تشغيل السيراميك بالطريقة التقليدية. وهنا يبدأ العمل اليدوي: تُصقل العلبة باستخدام أدوات خاصة وبضغط محسوب بدقة، لأن أي قوة زائدة قد تؤدّي إلى إتلاف المادة أو كسرها. وفي المرحلة الأخيرة تُصقل يدوياً للوصول إلى اللمعان الذي يميز السطح النهائي. أربعة أسابيع للوصول إلى الأخضر المثالي لا تتوقّف الحرفية عند العلبة. فالقرص نفسه يخضع لعملية دقيقة من الطلاء والتجريب. احتاج القرص الأخضر إلى أربعة أسابيع من البحث والتجارب لاختبار تركيبات مختلفة من الأصباغ، قبل الوصول إلى الدرجة المطلوبة. ولتحقيق العمق اللوني، تُطبّق طبقتان أو ثلاث من الطلاء باستخدام مسدس خاص، قبل إضافة طبقة نهائية مطفأة تعمل على توزيع الضوء والحفاظ على كثافة اللون. حتى التفاصيل الطباعية على القرص تخضع إلى عملية متعددة المراحل. فالتوقيعات ومسارا الساعات والدقائق تُنفذ بتقنية  Tampography، وتتبع كل عملية طباعة مرحلة خبز تستمر ساعة كاملة عند 80 درجة مئوية. وفي كل مرحلة يبقى احتمال تعرض القطعة للكسر قائمًا، ما يعني أن خطأ

لويس فويتون :Tambour Spin Time خمسة طرز تحوّل الوقت إلى تجربة ميكانيكية

ليست Tambour Spin Time مجرّد ساعة ذات طريقة غير مألوفة لقراءة الوقت، بل واحدة من أكثر الآليات ارتباطًا بهوية لويس فويتون Louis Vuitton  في صناعة الساعات. فمنذ إطلاقها، حوّلت الدار فكرة السفر إلى لغة ميكانيكية ثلاثية الأبعاد، مستوحية نظام عرض الساعات من لوحات المغادرة والوصول في المطارات ومحطات القطارات. واليوم، تنتقل هذه الفكرة إلى فصل جديد مع خمسة طرز تنضم إلى المجموعة الدائمة، فتمنح Spin Time مساحة أوسع للتعبير عن هويتها من خلال اللون والمواد والتعقيد الميكانيكي. من الأخضر العميق والأوبال الأسترالي إلى الأزرق الشفاف وقرص السلمون مع البلاتين، تكشف الإصدارات الجديدة كيف يمكن لآلية واحدة أن تتخذ خمس شخصيات مختلفة، من دون أن تفقد صلتها بجوهرها الأول : تحويل قراءة الوقت إلى تجربة بصرية تستحضر حركة السفر. وتأتي هذه المجموعة ضمن رؤية أوسع تتعامل فيها  لويس فويتون  Louis Vuitton مع تاريخها في صناعة الساعات بوصفه إرثًا قابلًا لإعادة البناء والتطوير. فبينما تختبر Tambour Spin Time إمكانات العرض الميكانيكي الثلاثي الأبعاد، تواصل الدار إعادة قراءة رموزها عبر تصاميم أخرى، من Monterey  التي تستعيد أحد أكثر نماذجها جرأة من ثمانينيات القرن الماضي، إلى الإصدارات الحديثة  التي تدفع تقنيات صناعة الساعات إلى آفاق جديدة. من لوحات السفر إلى معصم المسافر يرتبط تاريخ لويس فويتون  Louis Vuitton  منذ عام 1854 بفكرة الرحلة. فقد صُممت حقائب الدار الأولى للمسافرين في الرحلات الطويلة، سواء على متن السفن أم القطارات، قبل أن ينتقل هذا الإرث إلى عالم الساعات. وفي عام 2007، بدأ ميشال نافاس و إنريكو بارباسيني ، مؤسسا La Fabrique du Temps ، تطوير فكرة جديدة لعرض الوقت مستوحاة من لوحات المغادرة في المطارات ومحطات القطارات. لم تكن الفكرة استنساخًا بصريًا لتلك اللوحات، بل ترجمة وظيفتها إلى آلية ميكانيكية ثلاثية الأبعاد؛ وهكذا ظهر تصميم المكعبات الذي أصبح لاحقاً جوهر. Spin Time  أُطلقت Tambour Spin Time عام 2009، مع 12 مكعباً دوّاراً تدور حول الميناء، بحيث يكشف المكعب النشط عن الساعة الحالية بينما تبقى المكعبات الأخرى في وضع محايد. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت هذه الآلية إحدى أكثر العلامات المميّزة في صناعة الساعات لدى لويس فويتون. من إصدار محدود إلى أيقونة دائمة بعد نجاح ستة إصدارات محدودة قدمتها الدار عام 2025، مع مجموعة Tambour Taiko Spin Time  التي أعادت صياغة نظام المكعبات الثلاثية الأبعاد في إصدارات محدودة أكثر تعقيدًا، تنتقل Spin Time إلى مرحلة جديدة. فالنماذج الخمسة الجديدة لا تكتفي بإعادة تقديم التصميم نفسه، بل تنقل فلسفته إلى المجموعة الدائمة، في خطوة تجعل الآلية جزءًا ثابتًا من هوية لويس فويتون في صناعة الساعات. ويأتي هذا التحوّل مدعومًا بتطوّر في صناعة الحركة نفسها. فمنذ استحواذ لويس فويتونعلى La Fabrique du Temps عام 2011، تطوّرت العلاقة بين الدار وورش صناعة الساعات في جنيف، وصولًا إلى مرحلة أصبح فيها تصميم العلبة والميناء والحركة الخاصة بـSpin Time  يتم بالكامل داخل La Fabrique du Temps Louis Vuitton  في ميرين. وتظهر هذه العناية أيضاً في تفاصيل الحركات الجديدة: جسور ذات تشطيب رملي دقيق، حواف مصقولة، كتلة دوّارة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، وأحجار شفافة عديمة اللون تحل مكان الياقوت التقليدي. أما ختم LFT المحفور على الحركة فيحمل دلالة تشبه ختم جواز السفر، في إشارة مباشرة إلى عالم السفر الذي ألهم Spin Time منذ البداية. خمس ساعات، ورؤية واحدة على اختلاف شخصياتها، تتشارك النماذج الخمسة فلسفة واحدة: تحويل الوقت إلى تجربة بصرية وميكانيكية مرتبطة بفكرة الرحلة. فاللون الأخضر يستحضر الطبيعة والاستكشاف، والأوبال يحمل انعكاسات العالم الطبيعي، والأزرق يوسع حضور Spin Time Air، بينما تحول نسخة Antipode المناطق الزمنية إلى خريطة ميكانيكية للعالم، وتجمع نسخة التوربيون بين التعقيد التقني وإرث صناعة الساعات الراقية. وهكذا تواصل Tambour Spin Time بناء هويتها الخاصة داخل لويس فويتون : ساعة لا تكتفي بعرض الوقت، بل تجعل حركة الوقت نفسها جزءاً من التصميم، وتترجم فن السفر الذي أسس إرث الدار إلى لغة معاصرة تتحرك على المعصم. Tambour Spin Time Verte الطبيعة تلتقي بالاستكشاف يفتتح  Tambour Spin Time Verte المجموعة الدائمة بقرص أخضر عميق يجمع بين التشطيب المشع والسطح الرملي، في لون يستحضر الطبيعة وروح الاستكشاف. داخل العلبة المصنوعة من الذهب الأبيض، يدور 12 مكعباً حول الميناء. ويأتي التصميم بحجم 39.5 ملم، مع مقاومة للماء حتى 100 متر، وسوار مطاطي أخضر يواصل اللغة اللونية نفسها. ومن خلال ظهر العلبة المصنوع من الزجاج الياقوتي، يمكن رؤية حركة LFT ST13.01 وكتلتها الدوارة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً. Tambour Spin Time Opale d’Australie عندما يصبح الميناء حجرًا متحركًا في الطراز الثاني، تأخذ لويس فويتون فكرة اللون إلى مستوى أكثر فخامة مع Tambour Spin Time Opale d’Australie، التي تجمع للمرة الأولى في Tambour بين علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا وميناء من الأوبال الأسترالي. تتحرك ألوان الحجر بين الأزرق النيلي والأزرق المخضر والأزرق السماوي وفقًا للضوء، فيما يمتد الأوبال أيضًا إلى المساحات الواقعة بين مكعبات Spin Time الاثني عشر. وبذلك لا يعود الميناء مجرّد خلفية للمؤشرات الميكانيكية، بل يصبح عنصراً حياً يتغيّر مع زاوية النظر والإضاءة. وتكتمل هذه الصورة بـ12 ماسة مقطوعة بطريقة Baguette على مؤشرات الساعات، إلى جانب أحجار ياقوت أزرق بالطريقة نفسها على الإطار والقرون. ويحتاج تنفيذ ترصيع الأحجار وحده إلى ثلاثة أيام كاملة من العمل لدى متخصصي La Fabrique du Temps Louis Vuitton. Tambour Spin Time Air Bleue يعيد تعريف  التصميم بشفاغية أكثر أما  Tambour Spin Time Air Bleue فتقدم تفسيراً أكثر خفة وشفافية للتصميم، مع علبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً بقياس 42.5 ملم. هنا، تصبح الحركة نفسها جزءاً من المشهد. إذ يبدو عيار ST13.01 وكأنه معلّق في مركز العلبة، كاشفاً عن المكعبات الدوارة في ثلاثة أبعاد. وفي لمسة بصرية لافتة، تشكل المكعبات الـ 12 حروف اسم Louis Vuitton . كما تحيل رؤوس المسامير الصغيرة فوق المكعبات إلى المسامير التي ظهرت على حقائب السفر التاريخية للدار. Tambour Spin Time Air Antipode Bleue 24 منطقة زمنية في 12 مكعباً تذهب Tambour Spin Time Air Antipode Bleue  بفكرة السفر إلى معناها الأكثر حرفية. فبدلاً من الاكتفاء بعرض الوقت، تتيح الساعة قراءة 24 منطقة زمنية عبر 12 مكعباً فقط. كل مكعب يجمع مدينتين تفصل بينهما 12 ساعة، مثل Los Angeles وDubai، أو New York و. Bangkok وبذلك يصبح المكعب الواحد وسيلة لقراءة طرفين متقابلين من العالم في اللحظة نفسها، مع تمييز النهار والليل من خلال لون خلفية المكعب. Tambour Spin Time Air Flying Tourbillon Saumon ذروة التعقيد في النموذج الخامس، Tambour Spin Time Air Flying Tourbillon Saumon، تتخذ المجموعة طابعًا أكثر كلاسيكية، من خلال قرص بلون السلمون وعلبة من البلاتين. يرتبط هذا اللون تاريخياً بالساعات الراقية وبالمعادن الثمينة، إلا

ساعات فاخرة جديدة في 2026… من جرأة الألوان إلى فنون صناعة الوقت

تواصل دور صناعة الساعات الفاخرة تقديم رؤى متجددة للأناقة، تجمع بين الابتكار التقني والحرفية التقليدية والتصميم المعاصر. وفي أحدث إصدارات عام 2026، تتنوّع المقاربات بين الأزرق الفيروزي المستوحى من ملاعب التنس، والذهب الأصفر الذي يستعيد حضوره في التصاميم الكلاسيكية، وأزرق الصباح الذي يبرز جمال الحرف اليدوية، وصولاً إلى ساعة تستحضر أسطورة ميرلين من خلال منحوتات دقيقة وتفاصيل ميكانيكية معقّدة. لم تعد الساعة الفاخرة مجرد أداة لقياس الوقت، بل أصبحت مساحة للتعبير عن الذوق الشخصي والهوية الفنية، وعن العلاقة المتجددة بين التراث والابتكار. فإلى جانب التطور المستمر في صناعة الحركات الميكانيكية، تمنح دور الساعات اهتماماً متزايداً للألوان والمواد والملامس، وتستكشف إمكانات جديدة لتقديم تصاميم تجمع بين الوظيفة والجمال. وتكشف الإصدارات الجديدة لعام 2026 عن تنوّع هذه الرؤى. فبعض الساعات تستمد شخصيتها من الحركة والرياضة، فيما تعتمد أخرى على التوازن بين المعادن الثمينة والألوان الهادئة. وفي المقابل، تذهب بعض الدور إلى أبعد من التصميم التقليدي، مستعينة بتقنيات حرفية تاريخية أو بعوالم الأساطير لتقديم ساعات تحمل بعداً فنياً يتجاوز وظيفتها الأساسية. ومن خلال جيرالد تشارلز  Gerald Charlesوبريتلينغ Breitling وبارميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier وروجيه دوبويRoger Dubuis، نستعرض خمسة إصدارات جديدة، لكل منها هويتها الخاصة، تجمعها الرغبة في إعادة تفسير الأناقة المعاصرة من خلال اللون والحرفية والهندسة الميكانيكية. ساعة Gerald Charles Maestro GC Sport Tennis Light Turquoise تجمع الأزرق الفيروزي بالأداء الرياضي تقدّم دار جيرالد تشارلز إصدار Maestro GC Sport Tennis Light Turquoise، الذي كُشف عنه خلال معرض أيام جنيف للساعات  Geneva Watch Days 2026، في تعبير جديد عن هوية مجموعتها الرياضية. ويتميّز هذا الإصدار بلون فيروزي فاتح يظهر للمرة الأولى ضمن مجموعة Maestro GC Sport، ليمنح التصميم طابعاً مشرقاً يجمع بين الجرأة والأناقة. ويبرز الميناء بتدرّجات لونية دقيقة وملمس حبيبي يمنح السطح عمقاً بصرياً، ويخلق انعكاسات متغيّرة مع حركة المعصم. ويشكّل هذا اللون عنصراً أساسياً في شخصية الساعة، من دون أن يبتعد عن الخطوط التصميمية التي تميّز الدار. وترتبط مجموعة  Maestro GC Sport بعالم التنس منذ فترة جائحة كوفيد-19، عندما بحث الرئيس التنفيذي للدار فيديريكو زيفياني عن وسيلة لإظهار خفة الساعة وراحتها في ظل تعذّر زيارة العملاء للمتاجر وتجربة الساعات. وجاء الحل من خلال تعاون مع لاعبي تنس محترفين ارتدوا ساعات المجموعة خلال التدريبات والمباريات، لتتحوّل الملاعب إلى مساحة عملية لإبراز خصائص التصميم. أما من الناحية التقنية، فتأتي الساعة بعلبة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، ويبلغ وزنها 64 غراماً، مع اعتماد معيار ErgonTeq® الخاص بالدار لتعزيز الراحة أثناء الحركة. كما تتميّز بتاج لولبي موضوع على الجانب الأيسر، وحركة Manufacture 2.0  السويسرية فائقة النحافة. وتوفّر الساعة احتياطي طاقة يبلغ 50 ساعة، ومقاومة للصدمات تصل إلى 5G، ومقاومة للماء حتى عمق 100 متر. ويكتمل التصميم بعلبة معالجة بتقنية Darkblast®  الداكنة، وسوار متناسق مع لون الميناء مزوّد بإغلاق من الفيلكرو، ما يعزّز هويتها الرياضية المعاصرة. ساعة Breitling Navitimer Automatic 36 تعيد تقديم الذهب الأصفر وعرق اللؤلؤ بتصميم ثنائي اللون View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) تستعيد بريتلينغ بريق الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً من خلال إصدار جديد من ساعة Navitimer Automatic 36، ضمن مجموعة من الساعات التي قدّمتها الدار لموسم الأعياد لعام 2026. ويأتي هذا التوجّه بعد سنوات اعتمدت خلالها الدار الذهب الأحمر بصورة أكبر، لتعود إلى التوليفة الكلاسيكية بين الذهب الأصفر والفولاذ المقاوم للصدأ. وتتميّز الساعة بعلبة وسوار ثنائيي اللون، يجمعان بين لمعان الذهب الأصفر والدرجات الباردة للفولاذ. أما الميناء المصنوع من عرق اللؤلؤ، فيمنح التصميم انعكاسات طبيعية متغيّرة، تكتمل بمؤشرات ساعات مرصّعة بالألماس تضيف لمسة من الرقي. ويعتمد هذا الإصدار عرض الوقت فقط، ما يمنح الميناء مظهراً بسيطاً ومتوازناً، مع الحفاظ على الهوية البصرية المعروفة لمجموعة Navitimer.  وتعمل الساعة بحركة Breitling Caliber 17  الأوتوماتيكية، وهي حركة كرونومتر حاصلة على اعتماد المعهد السويسري الرسمي لاختبار الكرونومتر COSC، وتوفّر احتياطي طاقة يبلغ نحو 38 ساعة. وتتيح بريتلينغ خيارين لتنسيق الساعة، إما بسوار معدني ثنائي اللون مؤلّف من سبعة صفوف، أو بحزام بني من جلد التمساح مع مشبك قابل للطي. ويعكس الإصدار رؤية الدار لإعادة تقديم الذهب الأصفر ضمن تصميم معاصر، يحافظ على الطابع الكلاسيكي لمجموعة Navitimer، مع إضافة تفاصيل تمنح الساعة حضوراً مناسباً للمناسبات المختلفة. ساعةBreitling Superocean Heritage Automatic 36  تجمع الأبيض الناصع والذهب الأصفر لأناقة موسم الأعياد View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) في الإصدار الثاني الذي تقدّمه بريتلينغ لموسم الأعياد، تعتمد ساعة Superocean Heritage Automatic 36 مقاربة مختلفة للتصميم ثنائي اللون، تقوم على إبراز التباين بين الأبيض الناصع والذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً. ويأتي الميناء باللون الأبيض، مع حلقة إطار مصنوعة من السيراميك الأبيض، فيما يبرز الإطار المصنوع من الذهب الأصفر الخالص عيار 18 قيراطاً، إلى جانب العقارب والمؤشرات والعلامات الذهبية المتناسقة. وتمنح هذه التوليفة الساعة طابعاً مشرقاً يجمع بين البساطة والبريق، في تصميم يرتبط بأجواء موسم الأعياد، لكنه يحتفظ بإمكان تنسيقه مع الإطلالات المختلفة على مدار العام. وتتوافر الساعة بخيارين للسوار، الأول من المطاط الأبيض الذي يعزّز حضور اللون في التصميم، والثاني سوار شبكي من الفولاذ المقاوم للصدأ يمنحها طابعاً معدنياً كلاسيكياً. أما الحركة، فهي Breitling Caliber 10  الأوتوماتيكية، التي تعرض الوقت والتاريخ، وتحمل شهادة COSC  للدقة، مع احتياطي طاقة يبلغ نحو 42 ساعة. ومن خلال ساعتي Navitimer  وSuperocean Heritage  الجديدتين، تقدّم بريتلينغ رؤيتين مختلفتين لاستخدام الذهب الأصفر، الأولى تعتمد على عرق اللؤلؤ والألماس، والثانية على التباين بين الذهب والأبيض، في إعادة تفسير معاصرة لتصميمين معروفين من مجموعاتها. ساعة Parmigiani Fleurier TORIC Petite Seconde Platinum Morning Blue  تحتفي بأزرق الصباح والحرفية اليدوية تعود دار بارميجياني فلورييه إلى جذورها في صناعة الساعات الراقية من خلال إصدار TORIC Petite Seconde Platinum Morning Blue، الذي يجمع بين علبة من البلاتين وميناء من الذهب الأبيض بلون أزرق الصباح، مع حركة ميكانيكية يدوية التعبئة مصنوعة من الذهب الوردي. وتحمل مجموعة TORIC  أهمية خاصة في تاريخ الدار، إذ ظهرت للمرة الأولى عام 1996، وكانت التعبير الأول عن رؤية مؤسسها ميشال بارميجياني، الذي استمد خبرته من ترميم الساعات التاريخية والحفاظ على المهارات الحرفية التقليدية. وفي الإصدار الجديد، تبرز تقنية Grenage، وهي من تقنيات تشطيب الموانئ القديمة التي تعود وصفتها إلى القرن السابع عشر. وتعتمد على مزيج من كريم الطرطير وملح البحر والفضة والمياه منزوعة المعادن، يُطبّق يدوياً باستخدام فرش متخصصة للحصول على سطح دقيق التحبيب. ويمنح هذا التشطيب الميناء ملمساً يبدو شبه أملس من بعيد، لكنه يكشف عن تفاصيل دقيقة عند النظر إليه عن قرب. ومع لون Morning Blue، يتفاعل السطح مع الضوء ليُظهر درجات مختلفة من الأزرق تبعاً لزاوية الرؤية. ويأتي الميناء بتصميم Chevé  المنحدر تدريجياً نحو الأطراف، مع

بين الحِرفة والخيال: 7 إصدارات تُعيد ابتكار هوية دور الساعات الفاخرة

لا تتعامل صناعة الساعات الراقية مع الماضي بوصفه أرشيفاً ثابتاً، بل باعتباره مادة قابلة لإعادة التفسير. فالإصدار الجديد لا يحتاج دائماً إلى القطيعة مع الرموز التي صنعت هوية الدار، أحياناً يكفي تغيير اللون، أو تخفيف وزن العلبة، أو إحياء تقنية قديمة في صناعة الميناء، أو إعادة ضبط الأبعاد، كي تظهر المجموعة المألوفة بشخصية مختلفة. هذا التوجّه يجمع سبعة إصدارات حديثة من لويس فويتون Louis Vuitton وبانيراي Panerai وفينيزيانيكو Venezianico وتاغ هوير TAG Heuer ودانيال روث Daniel Roth وأرنولد آند صن Arnold & Son وهوفمانHOFFMAN . وعلى الرغم من اختلاف مواقع هذه الدور وأساليبها، فإنها تلتقي عند سؤال واحد: كيف يمكن تطوير ساعة ذات هوية معروفة من دون خسارة العناصر التي جعلتها مميزة؟  ساعات Louis Vuitton Tambour Spin Time الجديدة تجعل اللون امتداداً لفن السفر منذ ظهورها، رسّخت مجموعة Tambour لنفسها مكانة خاصة ضمن عالم ساعات لويس فويتون، بفضل شكل علبتها القابل للتعرّف وحضورها الواضح على المعصم. وفي قلب مجموعة Tambour Spin Time تقف آلية عرض مختلفة للوقت، لا تعتمد حصراً على العقارب التقليدية، بل تحوّل قراءة الساعات إلى حركة ميكانيكية ذات طابع بصري. ترتبط هذه الآلية مباشرة بفكرة السفر التي شكّلت جزءاً أساسياً من تاريخ لويس فويتون. فالساعة هنا لا تكتفي بقياس الوقت، بل تستعيد مفهوم الانتقال بين الأماكن والمناطق الزمنية بلغة ميكانيكية تنتمي إلى الدار. وبعد الإصدارات المحدودة التي قُدّمت عام 2025، توسّع لويس فويتون المجموعة عبر إضافة خمسة مراجع جديدة إلى التشكيلة الدائمة. ويشكّل اللون العنصر الرابط بينها، إذ لا يُستخدم كزينة سطحية، بل كوسيلة لتغيير طريقة استقبال التصميم وإبراز بنيته وحركته. ساعات Panerai Luminor بقياس 42 مم تمنح التصميم العسكري مرونة يومية View this post on Instagram A post shared by Panerai (@panerai) تُعدّ Luminor واحدة من أكثر ساعات بانيراي قابلية للتعرّف، بفضل بنيتها القوية والجسر المميز الذي يحمي التاج. غير أن الإصدارات الجديدة PAM01710 وPAM01711  وPAM01714   تقدّم للمرة الأولى هذه الشخصية ضمن علبة متعددة الاستخدامات بقطر 42 مم. لا تتخلى الساعات عن حضور بانيراي الصلب، لكنها تمنحه أبعاداً أكثر ملاءمة للحياة اليومية. وتشترك الإصدارات الثلاثة في مقاومة الماء حتى ضغط 50 باراً، وفي استخدام آلية الحركة الأوتوماتيكية P.980 مع احتياطي طاقة يمتد ثلاثة أيام. كما تعتمد أرقاماً عربية ومؤشرات ساعات مطبوعة، مع مادة Super-LumiNova لتعزيز وضوح القراءة في الإضاءة المنخفضة. تأتي ساعة Luminor PAM01710 بعلبة من الفولاذ المصقول والمصقول بخطوط ساتانية، بقطر 42 مم وسماكة 13.8 مم. ويقترن ميناؤها الأسود المطفي بحزام من القماش باللون البيج ومشبك فولاذي شبه منحرف، في تركيبة تجمع الطابع الرياضي مع إشارات تصميمية مستوحاة من تسعينيات القرن الماضي. أما PAM01711 فتحافظ على بنية العلبة الفولاذية نفسها، لكنها تختار ميناءً أخضر مطفياً وحزاماً قماشياً متناسقاً معه. وتبرز الأرقام والمؤشرات بفضل مادة Super-LumiNova العاجية، بينما يحتفظ عدّاد الثواني الصغيرة بموقعه عند الساعة التاسعة، ليضيف بعداً وظيفياً مألوفاً في هوية بانيراي. وتقدّم PAM01714 المعالجة الأكثر جرأة ضمن الثلاثية، مع علبة وإطار من الفولاذ المطلي بطبقة DLC الداكنة. ويقابل هذا الحضور القوي ميناء بيج مطفي، فيما يضيف الحزام القماشي الأزرق تبايناً معاصراً يخفف من قتامة العلبة. ساعة Venezianico Redentore Levius تحوّل الخفة إلى مفهوم للأناقة تنطلق Venezianico Redentore Levius من فكرة مختلفة: ماذا لو كان التطوير قائماً على حذف العناصر الزائدة بدلاً من إضافتها؟ هكذا تتحول الخفة من رقم تقني إلى أساس تُبنى حوله تجربة الساعة كاملة. تجمع Levius بين علبة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، وآلية حركة يدوية التعبئة مصنوعة في إيطاليا، وميناء غيوشيه محفور يدوياً. ويبلغ قطرها 38 مم وسماكتها 8.9 مم، فيما لا يتجاوز وزنها الكامل مع الحزام الجلدي 48 غراماً. أما العلبة وحدها فتزن 12.9 غراماً، ورأس الساعة كاملاً 40 غراماً.  يحمل اسم Levius جذوره من الكلمة اللاتينية  levis، أي الخفيف أو الرقيق، في إشارة إلى أناقة لا تحتاج إلى فرض حضورها بالقوة. ومع ذلك، لا تتخلى الساعة عن الخطوط المتوازنة والإلهام الكلاسيكي الجديد اللذين يميزان مجموعة Redentore، بل تغيّر الطريقة التي تُحسّ بها على المعصم. ويؤدي التيتانيوم دوراً أساسياً في تحقيق هذا التوازن بين الوزن المنخفض والمتانة. لكن التحدي لا يقتصر على استخدام المادة، بل يشمل طريقة تشطيبها أيضاً. فقد جمعت فينيزيانيكو بين الأسطح المصقولة والممشطة، في معالجة أقرب إلى الساعات الأنيقة من الاستخدام الرياضي المعتاد للتيتانيوم. أما الميناء، فيحمل زخرفة Zefiro المستوحاة من زيفيروس، ريح الغرب في الميثولوجيا الكلاسيكية. ولا تحاول الخطوط المتموجة رسم الريح مباشرة، بل التقاط أثر مرورها فوق بحيرة البندقية، بحيث يتبدل شكل النقش مع الضوء وحركة المعصم. تنفّذ الحرفية ليندا رينزيتي كل ميناء يدوياً باستخدام آلة rose engine تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر. وتتحكم يدوياً بالضغط والإيقاع وتقدّم الخطوط، من دون إمكان محو الخطأ أو تصحيحه، ما يمنح كل ميناء فروقاً دقيقة عن الآخر. وتكتمل الساعة بآلية V5000 اليدوية التعبئة، المصممة والمصنّعة في إيطاليا، لتجعل الاختزال والخفة جزءاً من البنية الميكانيكية وليس من الشكل الخارجي فحسب. مجموعة HOFFMAN Racing 40 Mechanical GCC تستلهم وجوهاً مختلفة من الخليج بعد إصدار Pine GCC الذي طرحته العام الماضي، تعود هوفمان HOFFMAN إلى المنطقة مع مجموعة Racing 40 Mechanical GCC Collection، وهي ثلاثية من ساعات الكرونوغراف الميكانيكية المحدودة تشمل Dune GCC وGraphite GCC وMarine GCC . يستمد كل إصدار شخصيته من مشهد مختلف في دول مجلس التعاون الخليجي، فتحاكي Dune GCC ألوان الكثبان وما تحمله الصحراء من إرث، وتستعيد Graphite GCC الخطوط العمرانية الحديثة والمتجددة، بينما تنطلق Marine GCC من المياه المحيطة بشبه الجزيرة العربية وما ترمز إليه من استكشاف وآفاق مفتوحة. ويقتصر إنتاج كل نسخة على 200 قطعة مرقّمة، في امتداد للعلاقة التي تقول العلامة إنها بنتها مع جمهور المنطقة منذ بداياتها. تجتمع الساعات الثلاث حول علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ 316L بقطر 40 مم وتشطيبات مصقولة وساتانية، مع إطار من زجاج الياقوت يحمل مقياس تاكيمتر، وميناء محبّب مؤلف من طبقتين، وأرقام عربية شرقية تظهر على مؤشرات الساعات والإطار والعدادات الفرعية. وفي الداخل تعمل حركة الكرونوغراف الميكانيكية Seagull ST1901 ذات التعبئة اليدوية، ويمكن مشاهدة تفاصيلها عبر ظهر العلبة الشفاف المصنوع من زجاج الياقوت. وتكتمل الهوية الرياضية بسوار مدمج من مطاط FKM المفلكن، إلى جانب سوار أسود إضافي، مع مقاومة للماء حتى 100 متر.  ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Sport تعيد هندسة كرونوغراف السباقات ترتبط هوية TAG Heuer Carrera بعالم سباقات السيارات منذ إطلاقها عام 1963، عندما صمّم جاك هوير كرونوغرافاً يسهّل على السائقين قراءة الوقت المنقضي بسرعة ووضوح. وقد استُلهم الاسم من سباق كاريرا باناميريكانا المكسيكي، فيما أصبح توزيع المعلومات بوضوح على الميناء عنصراً ثابتاً في شخصية المجموعة.  في الجيل الجديد من TAG Heuer Carrera Chronograph

من البالون إلى الكون: رحلة هوبلو وجيف كونز في عالم الزمن

في لقاء يجمع بين عالمين لا يتوقفان عن إعادة تعريف المألوف، تلتقي دار هوبلو Hublot مع الفنان المعاصر جيف كونز في تعاون إبداعي واسع يتجاوز حدود التصميم التقليدي للساعات، ليقدم رؤيتين مختلفتين للزمن والمادة والتحول. ففي نيويورك، في 16 سبتمبر 2026، كشفت الدار عن ساعتين استثنائيتين ثمرة هذا التعاون: Classic Fusion Balloon Dogو MP-14 Origin by Jeff Koons. تلتقي القطعتان عند فكرة مشتركة أساسية: تحويل المألوف إلى أيقونة، لكن كل واحدة منهما تسلك طريقاً مختلفاً. الأولى تستعيد إحدى أشهر منحوتات كونز، «Balloon Dog»، وتحولها إلى لغة نحتية تُرتدى على المعصم. أما الثانية، فتذهب إلى مستوى أكثر تجريداً، فتستحضر لحظة نشأة الكون من خلال بنية ميكانيكية تبدو وكأنها في حركة مستمرة، لتلتقي صناعة الساعات الراقية بالفن المعاصر والمجوهرات الراقية في مشهد واحد. بهذا المعنى، لا يقدم تعاون هوبلو وجيف كونز مجرد ساعتين تحملان توقيع فنان، بل يضع أمامنا عالمين إبداعيين مبنيين على مفهوم التحول: المادة تتحول إلى شكل، والشكل إلى حركة، والحركة إلى زمن. من الـ Balloon Dog إلى أصل الكون تمثل ساعة Classic Fusion Balloon Dog الوجه الأكثر مرحاً ووضوحاً من هذا التعاون. فهي تستمد لغتها البصرية من منحوتة Balloon Dog الشهيرة، التي بدأ كونز العمل عليها في منتصف تسعينيات القرن الماضي ضمن سلسلة Celebration (1994–2000). ومن شكل يرتبط بعالم الطفولة والبالونات، صنع الفنان عملاً فنياً ضخماً ودائماً، محولاً ما يبدو عابراً وهشاً إلى أيقونة بصرية. أما ساعة MP-14 Origin by Jeff Koons فتتحرك في الاتجاه المعاكس تقريباً. فبدلاً من استحضار شيء مألوف وتحويله إلى عمل فني، تستعيد الساعة فكرة أكثر جوهرية وتجريداً:  كيف بدأ كل شيء؟ تترجم الساعة نشأة الكون على مقياس مصغر، وكأنها تجمّد لحظة البداية عندما تبدأ الطاقة في التحول إلى شكل، ويبدأ الشكل في الحركة. وفي مركز هذا العالم المصغر يظهر أول توربيون مركزي أوتوماتيكي في تاريخ هوبلو، ليصبح أشبه بـ”النبضة الأولى” التي تنطلق منها بقية البنية الميكانيكية. MP-14 Origin كون مصغر على المعصم تنتمي  MP-14 Origin by Jeff Koons إلى مجموعة Exceptional Timepieces، التي تمثل المختبر التجريبي لهوبلو في صناعة الساعات الراقية، حيث تلتقي المفاهيم الميكانيكية الجذرية بالمواد المتقدمة والهندسات غير التقليدية للوقت. ومنذ النظرة الأولى، تبدو الساعة أقرب إلى بنية مستقبلية منها إلى ساعة تقليدية. أما العلبة ذات الثمانية أضلاع المصنوعة من السافير الكريستالي الشفاف، فتحتاج إلى نحو 534 ساعة من التشغيل الآلي الدقيق لتكتمل بنيتها المعقدة. وداخل هذه البنية الشفافة تتشكل طبقات دائرية متحدة المركز من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، مرصعة بأحجار ألماس مقطعة بطريقة باغيت وأحجار ياقوت أزرق، لتبدو وكأنها مدارات تحيط بنواة مركزية. وتعلو هذه البنية قبة من السافير الشفاف مستوحاة من أعمال كونز Gazing Ball، وقد طُليت يدوياً بورنيش أزرق شفاف على يد فنان متخصص في الرسم الدقيق. وتحتها، يظهر التوربيون المركزي المخفي بوصفه نقطة الأصل، أو النبضة الأولى التي يبدو أن كل شيء يتوسع انطلاقاً منها. عندما تصبح قراءة الوقت حركة كونية حتى عرض الساعات والدقائق في MP-14 Origin يتخلى عن الطريقة التقليدية. إذ تدور حلقتان معلقتان حول المركز لعرض الساعات والدقائق، وتحمل كل منهما مكعباً عائماً يعمل كمؤشر: مكعب من الفولاذ المصقول المطلي بورنيش أحمر شفاف للساعات، وآخر من الفولاذ المصقول للدقائق. وتتحرك هذه العناصر وسط حلقات مرصعة بالألماس، فتبدو وكأنها تدور في مدارات سماوية. أما الحلقتان الإضافيتان فثابتتان، وتستخدمان أحجار الياقوت الأزرق لتحديد الأرباع والساعات. ويضم النظام بأكمله 202 حجراً كريماً يبلغ مجموع وزنها نحو 2.6 قيراط، بما يجعل المجوهرات جزءاً بنيوياً من التجربة البصرية، لا مجرد إضافة زخرفية. أول توربيون مركزي أوتوماتيكي لهوبلو في قلب هذه البنية يعمل كاليبر HUB9014، وهو حركة أوتوماتيكية بتوربيون مركزي، مزودة بكتلة متأرجحة محيطية تتيح الحفاظ على انفتاح التصميم وتوازنه، بدلاً من استخدام بنية التعبئة المركزية التقليدية. تعمل الحركة بتردد 3 هرتز، أي 21,600 ذبذبة في الساعة، وتوفر احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، وتتألف من 594 مكوّناً و55 جوهرة. أما التوربيون نفسه، فيظهر كعنصر ميكانيكي عائم تحت قبة السافير، فيتحول تنظيم الوقت إلى مشهد بصري متحرك. وهنا تكمن إحدى أكثر نقاط المشروع إثارة للاهتمام: فهوبلو لم تكتفِ بجعل الحركة أكثر تعقيداً، بل جعلت الحركة نفسها جزءاً من السرد الفني. الزمن لا يُقرأ فقط؛ بل يبدو وكأنه يتشكل ويتوسع أمام العين. كريستال السافير… من زجاج حماية إلى مادة معمارية يلعب كريستال السافير دوراً محورياً في MP-14 Origin، وهو امتداد لمسيرة هوبلو الطويلة في استكشاف هذه المادة شديدة الصلابة. فمنذ عام 2016، عندما قدمت الدار Big Bang Unico Sapphire، أول ساعة لها بعلبة مصنوعة بالكامل من السافير، واصلت تطوير استخدام هذه المادة، بما في ذلك السافير الشفاف الملون والبنى المعمارية الكاملة. وفي عام 2026، توسعت التجربة لتشمل استخدام السافير بوصفه عنصراً زخرفياً وبنيوياً داخل إبداعات تجمع بين المجوهرات الراقية وصناعة الساعات المعقدة. وهكذا لم يعد السافير مجرد سطح يحمي المكونات الداخلية، بل أصبح جزءاً من العمارة التي تحمل الساعة وتعطيها شخصيتها. وتكتمل هذه الهندسة بسوار مدمج بالكامل من السافير مع مسامير من التيتانيوم، بما يخلق انتقالاً شبه متصل بين العلبة والمعصم. وحتى وظائف التعبئة وضبط الوقت جرى إخفاؤها داخل التصميم، تحت نظامين مدمجين يحمل أحدهما نقش ENERGY PULSE، فيما يشير الآخر إلى ضبط الوقت بعبارة COSMIC ALIGN. تجربة تتجاوز الساعة لا تتوقف فكرة MP-14 Origin  عند الساعة نفسها. فقد صُممت علبة العرض كتركيب فني يعتمد على المرآة اللانهائية وإضاءة LED وتقنية المرآة أحادية الاتجاه، لإيجاد إحساس بعمق لا نهائي وبنية معلقة في الفضاء. بذلك لا يقتصر المشروع على تصميم قطعة فنية قابلة للارتداء، بل يبني حولها بيئة حسية تعزز فكرة اللامحدود والحركة والفضاء. Classic Fusion Balloon Dog النحت يصبح ساعة إذا كانت MP-14 Origin تستكشف أصل الكون، فإن Classic Fusion Balloon Dog تعود إلى شيء أكثر ألفة: شكل الكلب المصنوع من بالون. لكن تحويل المنحوتة إلى ساعة لم يكن عملية نقل حرفي. فقد أعادت هوبلو هندسة بنية Classic Fusion بالكامل، لتتحول الخطوط المعروفة بانسيابيتها ونحافتها إلى أبعاد أكثر امتلاءً، مع أسطح منحنية وناعمة توحي بأن الهواء هو الذي منح الساعة شكلها. يظهر هذا الإحساس في العلبة والقرص وكريستال السافير ورؤوس البراغي المصنوعة من التيتانيوم، كما يمتد إلى التاج الذي يستعيد شكل صمام نفخ البالون، والثقل الموازن لعقرب الثواني عند الساعة 10:30، المستوحى من ذيل “الكلب المصنوع من البالونات” وتتوفر الساعة بثلاثة إصدارات: الأحمر والأزرق من الألمنيوم المؤكسد المصقول، وإصدار ثالث من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول بلمسة عاكسة. وقد اختير الألمنيوم تحديداً لإبراز الألوان المشبعة التي تميز عالم كونز، بينما يستحضر الفولاذ الأسطح اللامعة الشهيرة في أعماله. فنانان يلتقيان عند فكرة التحول وراء اختلاف القطعتين، ثمة لغة مشتركة تجمع هوبلو وجيف

اليوم العالمي للساعات 2026 يعود في 10 أكتوبر للاحتفاء بالزمن بوصفه تراثًا حيًا

يعود اليوم العالمي للساعات World Watch Day في 10 أكتوبر 2026 بنسخته الثانية، بعد أن وصلت دورته الافتتاحية إلى أكثر من ستة ملايين شخص حول العالم. وتقام نسخة هذا العام تحت شعار الزمن بوصفه تراثًا حيًا Time as Living Heritage، بمشاركة متاحف وصنّاع ساعات ودور عريقة ومدارس متخصصة ومؤسسات ثقافية وجامعي ساعات ووسائل إعلام من عدة دول، بهدف الاحتفاء بثقافة صناعة الساعات ونقل المهارات والمعارف المرتبطة بها إلى الأجيال الجديدة. ولا تقتصر المناسبة على عرض الساعات التاريخية أو الإصدارات الميكانيكية النادرة، بل تسعى إلى تقديم صناعة الساعات باعتبارها مجالًا يجمع الحرفية والهندسة والعلوم والفنون والإبداع. ويتضمن برنامج اليوم العالمي للساعات 2026 معارض ومحاضرات وورش عمل ومبادرات تعليمية وأنشطة خاصة بالمتاحف ومشاريع رقمية وتكليفات فنية، تمتد من الصين واليابان إلى أوروبا والولايات المتحدة.  لماذا يُحتفل باليوم العالمي للساعات في 10 أكتوبر من كل عام؟ اختير تاريخ 10 أكتوبر، أو 10/10، لما يحمله من دلالة خاصة في عالم الساعات، إذ يشير إلى وضع العقارب عند الساعة 10:10، وهي الوضعية الأيقونية التي تعتمدها دور الساعات تقليديًا عند تصوير منتجاتها وعرضها. وتمنح هذه الوضعية وجه الساعة مظهرًا متوازنًا، كما تسمح بإبراز شعار العلامة والتفاصيل الأساسية للميناء بوضوح. ومن هنا، تحوّل توقيت 10:10 إلى رمز عالمي يجمع محترفي الصناعة وهواة الساعات حول لحظة واحدة تتجاوز الحدود والثقافات. وفي تمام الساعة 10:10 من يوم 10 أكتوبر، يدعو منظمو اليوم العالمي للساعات عشاق الساعات والعلامات والمتاحف ووسائل الإعلام وتجار التجزئة والأندية والمؤسسات إلى مشاركة صورة للساعة على المعصم، وتشجيع مجتمعاتهم على المشاركة باستخدام وسم  WorldWatchDay.  شعار الزمن بوصفه تراثًا حيًا يربط تاريخ الساعات بمستقبل الحرفية والإبداع View this post on Instagram A post shared by Hantang Culture (@hantang_culture_official) يركز اليوم العالمي للساعات 2026 على الطريقة التي يواصل بها التراث الساعاتي تطوره من خلال الحرفية والمعرفة والابتكار. فالتراث، وفق رؤية المبادرة، ليس مجموعة من القطع المحفوظة خلف واجهات المتاحف، بل خبرة حية يعاد تفسيرها وتطويرها ونقلها من جيل إلى آخر. وتجسد صناعة الساعات هذا المفهوم بوضوح، إذ تعتمد على مهارات دقيقة تراكمت عبر قرون، لكنها تظل مفتوحة أمام التقنيات الجديدة والتصاميم المعاصرة والمواد المبتكرة. ويتيح هذا التفاعل بين الماضي والحاضر للصناعة الحفاظ على هويتها، من دون أن تتحول إلى حرفة جامدة أو منفصلة عن تطورات العصر. ومن خلال جمع المتاحف والمدارس والمصانع والحرفيين والباحثين وهواة الاقتناء، يسعى الحدث إلى توسيع دائرة المهتمين بالساعات، وإظهار أبعادها الثقافية والتقنية والعلمية والفنية أمام جمهور لا يقتصر على المتخصصين. عمل Sundial في شنغهاي يحوّل قياس الوقت إلى تجربة فنية وثقافية معاصرة View this post on Instagram A post shared by Hantang Culture (@hantang_culture_official) في الصين، تكلف مؤسسة Hantang Culture بإنتاج عمل فني فريد يحمل اسمSundial ، على أن يُكشف عنه في 10 أكتوبر 2026 داخل Bund 33، الفيلا التاريخية الواقعة في قلب منطقة البوند الشهيرة بمدينة شنغهاي. يستلهم العمل أحد أقدم الأدوات التي استخدمها الإنسان لقياس الوقت، ويجمعها مع تقليد فني عريق في صياغة معاصرة تبحث في العلاقة المستمرة بين الزمن والحرفية والتراث الثقافي. ولا ينظر المشروع إلى الزمن بوصفه أرقامًا تقرأ على ميناء الساعة فحسب، بل كتجربة يعيشها الإنسان وتتجسد في المواد والأعمال اليدوية، قبل أن تنتقل من جيل إلى آخر. ومن خلال هذا التكليف الفني، تقدم Hantang Culture قراءة تتجاوز الوظيفة المباشرة لأدوات قياس الوقت، لتضعها ضمن سياق إنساني وثقافي أوسع.  مدرسة صناعة الساعات في فنلندا تعيد تقديم تليمتر مونتاندون إلى جيل جديد من الطلاب View this post on Instagram A post shared by Kelloseppäkoulu (@kelloseppakoulu) في فنلندا، تستضيف المدرسة الفنلندية لصناعة الساعات Finnish School of Horology عرضًا تنظمه جمعية مونتاندون للساعات Montandon Horological Society لتقديم جهاز Télémètre Montandon التاريخي. ويسلط العرض الضوء على الأهمية التقنية لهذه القطعة، إلى جانب دور المؤسسات التعليمية في حماية المعارف المتخصصة ونقلها إلى جيل جديد من طلاب صناعة الساعات. وتكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة في ظل التحديات التي تواجه الحرف الدقيقة، إذ لا يمكن الحفاظ على التراث الميكانيكي من خلال تخزين الأدوات والقطع التاريخية وحدها، بل عبر تدريب أشخاص قادرين على فهمها وصيانتها وتطوير المهارات التي قامت عليها.  محاضرات We Love Watches في باريس تناقش تأثير التاريخ في صناعة الساعات المعاصرة View this post on Instagram A post shared by We Love Watches 💚 (@welovewatches.fr) في فرنسا، يحتضن حدث We Love Watches في Maison de la Mutualité بالعاصمة باريس سلسلة من المحاضرات التي تتناول تراث صناعة الساعات، ودور التاريخ كمصدر للإلهام الإبداعي، إلى جانب رؤى الخبراء حول واقع الصناعة المعاصرة ومستقبلها. وتفتح هذه الجلسات المجال أمام مناقشة العلاقة بين الأرشيف والابتكار، وكيف تستطيع العلامات وصنّاع الساعات العودة إلى التصاميم والآليات التاريخية من دون الاكتفاء بإعادة إنتاج الماضي، بل من خلال تحويله إلى نقطة انطلاق لأفكار جديدة.  متحف غاليليو في فلورنسا يفتح مجموعة روسيتي أمام جمهور عالمي عبر المحتوى الرقمي View this post on Instagram A post shared by Museo Galileo | Firenze (@museogalileo) في إيطاليا، يشارك متحف غاليليو Museo Galileo في فلورنسا عبر محتوى رقمي مخصص لليوم العالمي للساعات، يستعرض من خلاله مجموعة من القطع الزمنية المحفوظة ضمن مجموعة روسيتيRuscitti Collection. وتمنح المبادرة الرقمية جمهورًا دوليًا فرصة التعرف إلى المجموعة خارج حدود المتحف، بما يعكس الدور المتزايد للتكنولوجيا في توثيق التراث وإتاحته أمام المهتمين والباحثين حول العالم. كما تؤكد هذه المشاركة أن المحافظة على المجموعات التاريخية لم تعد مرتبطة بالعرض داخل القاعات فقط، بل باتت تشمل بناء أرشيفات ومنصات رقمية قادرة على الوصول إلى جمهور أوسع وتعزيز المعرفة بتاريخ قياس الزمن.  أوساكا تستكشف العلاقة بين الساعات الميكانيكية وعلمي الفلك والفيزياء View this post on Instagram A post shared by Hankyu Hanshin Department Store Osaka Umeda (@hankyu_osaka_japan) في اليابان، يتحول متجر Hanshin Department Store في أوساكا إلى مركز تعريفي باليوم العالمي للساعات، يدعو الزوار إلى استكشاف الروابط بين صناعة الساعات الميكانيكية وعلمي الفلك والفيزياء. ويشهد الحدث مشاركة خاصة من بيم كوسلاغ Pim Koeslag، الرئيس التنفيذي وكبير صنّاع الساعات في دارChristiaan van der Klaauw، المعروفة بتخصصها في الساعات الفلكية وتعقيداتها الميكانيكية. وتبرز المحطة اليابانية الجانب العلمي لصناعة الساعات، وتوضح كيف ارتبط تطور أدوات قياس الزمن تاريخيًا بمراقبة حركة الأجرام السماوية، قبل أن تتحول هذه المعارف إلى آليات ميكانيكية دقيقة يمكن ارتداؤها على المعصم.  جنيف وسينت كروا ولو لوكل ولو براسوس تحتفي بفنون الساعات والترميم الميكانيكي View this post on Instagram A post shared by Musėe d’ horlogerie du Locle (@chateaudesmonts) تحتل سويسرا مساحة أساسية في برنامج اليوم العالمي للساعات 2026، مع مجموعة من الفعاليات التي تقام في مدن ومؤسسات مرتبطة بتاريخ الصناعة. في جنيف، يشكل

حين يصبح الزمن أداةً للعبور… أربع ساعات تستعيد الماضي لتصنع مغامرتها الجديدة

لا تعود صناعة الساعات إلى أرشيفها بحثًا عن الحنين وحده. فالماضي، بالنسبة إلى الدور الكبرى، ليس مساحةً ساكنة لاستنساخ التصاميم القديمة، بل مخزون من الأفكار والوظائف والحكايات التي يمكن إعادة صياغتها بلغة معاصرة. وقد تكون الساعة صُممت في الأصل لمرافقة الطيارين والمستكشفين، أو ارتبطت بموسيقي غيّر مسار الجاز، أو استوحت ملامحها من ساعات الجيب الساكسونية، أو دفعت قدرة الكرونوغراف الميكانيكي إلى حدود لم يبلغها من قبل. لكن ما يجمع هذه الإصدارات هو أن كلًا منها تنظر إلى الزمن من زاوية مختلفة. أربع ساعات للاحتفاء بالتاريخ View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) في ساعة Multichron Pilot من دار جاليت Gallet، يصبح الزمن أداةً للاستكشاف والتعامل مع الظروف المتغيرة. أما دار بريتلينغ Breitling فتستعيد من خلال Navitimer B09 Chronograph 41 Tribute to Miles Davis اللحظة التي غادرت فيها ساعة الطيارين قمرة القيادة ودخلت الثقافة الشعبية. وفي إصدار 1815UP/DOWN، تعيد دار ايه. لانغيه أند صونهA. Lange & Söhne ، التركيز على سؤال بسيط لكنه جوهري: كم بقي للساعة من الوقت؟ قبل أن تنتقل فيTRIPLE SPLIT إلى الطرف الآخر من المعادلة، فتفكك الزمن إلى مسارات متوازية وتقيس الفوارق الممتدة حتى 12 ساعة. أربع ساعات لا تتشابه في وظائفها أو أساليبها، لكنها تلتقي عند فكرة واحدة: أفضل طريقة للاحتفاء بالتاريخ ليست تكراره، بل منحه وظيفة جديدة في الحاضر. Gallet Multichron Pilot:عندما تصبح الساعة رفيقةً للظروف المجهولة View this post on Instagram A post shared by Gallet (@galletwatch) حين ظهرت Multichron Pilot للمرة الأولى عام 1969، لم تكن ساعةً صُممت لتُعرض خلف الزجاج، بل كرونوغرافًا وظيفيًا مخصصًا لقياس الفترات الطويلة وتتبع منطقة زمنية ثانية. كانت تلك الحقبة لا تزال تنظر إلى ساعة اليد بوصفها أداةً حقيقية، يحتاج إليها الطيار والمستكشف والمسافر لاتخاذ قرارات سريعة في بيئات لا تترك مجالًا للارتباك. لهذا السبب، شكّلت سهولة القراءة جزءًا أساسيًا من شخصية الساعة. فلم تكن كثرة المعلومات على الميناء غايةً جمالية، بل كان ينبغي تنظيمها بطريقة تسمح بفهم الوقت والقياسات بلمحة واحدة، وفي ظروف إضاءة متبدلة. بعد أكثر من نصف قرن، تعود Multichron Pilot ضمن الإحياء الجديد لعلامة جاليت، التي استعادت حضورها بمناسبة مرور 200 عام على تأسيسها. ولا تحاول النسخة الجديدة تقليد ساعة عام 1969 حرفيًا، بل تنقل فكرتها الأساسية إلى مفهوم أكثر ارتباطًا بالمغامرة المعاصرة: ساعة يمكن ارتداؤها في السفر، وعلى الطرق الوعرة، وفي البيئات المفتوحة، من دون أن تفقد طابعها الميكانيكي أو وضوحها البصري. تأتي الساعة بعلبة قطرها 42 ملم، وتعمل بعيار الكرونوغراف Gallet 23 المستند إلى Sellita SW510، مع احتياطي طاقة يقارب 65 ساعة. ويمنحها الإطار ثنائي الاتجاه القدرة على تتبع منطقة زمنية ثانية، فيما تظهر نافذة التاريخ عند موضع الساعة السادسة، ويؤكد نقش Multichron Pilot على الميناء صلتها بالطراز التاريخي. إصدارات تجسد أسلوب الحياة والمغامرات يتوافر الإصدار بوجهين مختلفين: ميناء أسود مع عدادات فرعية بيضاء، وميناء أزرق مع عدادات سوداء. وفي الحالتين، يحافظ التباين اللوني على حضور قوي وواضح، بينما تضمن العقارب والمؤشرات المضيئة قراءة الوقت في الظروف المتغيرة. لكن العنصر الذي يعزز شخصية الساعة بوصفها أداة قياس هو مقياس المسافة، أو التليمتر، الذي يتيح احتساب المسافة الفاصلة عن حدث يمكن رؤيته ثم سماعه. قد تبدو هذه الوظيفة اليوم امتدادًا رومانسيًا لعصر الأدوات الميكانيكية، لكنها تمنح الساعة معنى يتجاوز الزينة، وتعيد تذكيرنا بأن الكرونوغراف صُمم أساسًا لقراءة العالم، لا لقياس الوقت فقط. ويمتد مفهوم التكيف إلى الأحزمة القابلة للتبديل. فقد اعتمدت جاليت، عرضًا موحدًا للعروات ونظام تحرير سريعًا يسمح بتبديل أحزمة الجلد والمطاط والقماش والأحزمة الميدانية خلال ثوانٍ ومن دون أدوات. كما تستخدم الأساور الفولاذية النظام نفسه، مع آلية ضبط دقيقة تمنح مرتدي الساعة ملاءمة أكثر راحة. إنها تفاصيل تبدو عملية، لكنها تعبّر عن فلسفة الإصدار كاملةً: الساعة لا تفرض بيئة واحدة على مرتديها، بل تتغير معه. وهكذا تستعيد Multichron Pilot روح ساعة الأدوات، في زمن أصبحت فيه المغامرة أقل ارتباطًا بالمهنة وأكثر اتصالًا بأسلوب الحياة والرغبة في مغادرة المسارات المعتادة.  بريتلينغ ومايلز ديفيس: حين غادرت Navitimer قمرة القيادة View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) إذا كانت Multichron Pilot تستعيد الساعة بوصفها أداةً للاستكشاف، فإن بريتلينغ تعود إلى لحظة مختلفة من تاريخ ساعات الطيران: اللحظة التي خرجت فيها الأداة المهنية من بيئتها الأصلية، لتصبح جزءًا من هوية ثقافية وشخصية. كان مايلز ديفيس أحد أعظم المجددين في تاريخ موسيقى الجاز. لم يكتفِ بإتقان القواعد الموسيقية، بل كان يكسرها كلما شعر بأنها أصبحت قيدًا على التعبير. استخدم الصمت والفراغ والنغمات المختصرة بجرأة توازي قوة العزف نفسه، وانتقل بين الأساليب كلما بدأ أحدها يتحول إلى قالب ثابت. هذه الروح لم تقتصر على موسيقاه. فقد كان ديفيس شديد الوعي بصورته، من البدلات الإيطالية والسيارات الرياضية إلى التفاصيل التي اختارها لمعصمه. ومن بين تلك التفاصيل ساعة Breitling Navitimer Ref. 806 Mk5، التي ارتداها في منتصف الستينيات، محولًا ساعة صُممت للطيارين إلى تعبير عن الاستقلال والأسلوب الشخصي. وبمناسبة الذكرى المئوية لميلاده، تكشف بريتلينغ عن ساعة  Navitimer B09 Chronograph 41 Tribute to Miles Davis، بإصدار محدود يقتصر على 500 قطعة. مواد وحرفية وحركة معاصرة لا تأتي الساعة بوصفها تذكارًا يحمل اسم الموسيقي فحسب، بل تستعيد النموذج الذي ارتبط بصورته، ثم تعيد تقديمه بمواد وحرفية وحركة معاصرة. يحافظ الإصدار على قطر 41 ملم، وهو قياس ساعة Ref. 806 Mk5 التاريخية، ويستعيد الميناء أحادي اللون بتصميم الباندا المعكوس، حيث تتباين العدادات الفرعية الفاتحة مع الخلفية الداكنة. وتضيف مادة Super-LumiNova الكريمية إحساسًا مستوحى من الساعات القديمة، بينما يعيد شعار Twin Jet المناسب لتلك الحقبة ربط الساعة بتاريخ Navitimer المدني. ظهر هذا الشعار على النماذج التي بيعت عبر موزعي بريتلينغ، لتمييزها عن الإصدارات المخصصة لرابطة مالكي الطائرات والطيارينAOPA . وكانت ساعة ديفيس Ref. 806 Mk5 أول إصدار يجمع بين شعار Twin Jet وميناء الباندا المعكوس، ما يجعل استعادة هذين العنصرين في الساعة الجديدة أكثر من خيار جمالي. وتعمل الساعة بعيار Breitling B09 اليدوي التعبئة، في إشارة إلى حقبة سبقت انتشار حركات الكرونوغراف الأوتوماتيكية. ويتيح ظهر العلبة المصنوع من الكريستال الياقوتي مشاهدة الحركة، فيما تحمل الخلفية نقشَي One of 500 وMiles Davis Centennial. ويتوافر الإصدار بحزام من جلد العجل البني المتدرج والمصبوغ يدويًا، أو بسوار “Air Racer” المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ. ويعيد السوار تصميمًا ظهر في الستينيات، واشتهر لاحقًا على معصم الموسيقي الفرنسي سيرج غينسبورغ، مع الاحتفاظ بوصلاته المثقبة وإضافة تعديلات تعزز الراحة. بهذا الإصدار، لا تحتفي Breitling بفنان ارتدى إحدى ساعاتها فحسب، بل تستعيد مرحلةً تغير فيها معنىNavitimer . فالساعة التي ظهرت عام 1952 أداةً للحساب والملاحة الجوية، أصبحت على معصم ديفيس جزءًا

هوبلو وجيف كونز: حوار بين دقة الوقت وجرأة الفن

تعاون فني جديد تعلن عنه دار هوبلو وهذه المرة مع الفنان الأميركي Jeff Koons، تعاون يفتح مساحة جديدة للحوار والابتكار، مساحة تلتقي فيها دقة الصناعة السويسرية مع المخيلة الحرة لفنان جعل من المألوف مادة لإعادة الاكتشاف. إنه لقاء بين عالمين لا يتشابهان في أدواتهما، لكنهما يتقاطعان في إيمانهما بأن الابتكار يبدأ من الجرأة على النظر إلى الأشياء من زاوية مختلفة. فمنذ تأسيسها عام 1980، اختارت هوبلو Hublot أن تتحدى القواعد التقليدية لصناعة الساعات، فيما أمضى كونز Koons أكثر من أربعة عقود في اختبار الحدود الفاصلة بين الفن والثقافة الشعبية، وبين الشيء اليومي والعمل الفني. ومن هنا، يبدو التعاون أكثر من مجرّد شراكة إبداعية؛ إنه امتداد طبيعي لفلسفة فن الانصهار Art of Fusion التي شكّلت جوهر هوية هوبلو  Hublot ، ولقناعة كونز Koons بأن المادة قادرة، حين تعاد صياغتها بحرفية استثنائية، لحمل معنى يتجاوز حضورها المادي. عندما يصبح المألوف مساحة للابتكار لطالما تعاملت هوبلو  مع صناعة الساعات بوصفها مجالاً مفتوحاً للتجريب. ومنذ البدايات، لم يكن هدف الدار مجرّد تقديم ساعة جميلة، بل اختبار ما يمكن أن يحدث عندما تلتقي مواد وأساليب وأفكار لم يكن من المعتاد أن تجتمع في قطعة واحدة. كان الجمع بين الذهب والمطاط في عام 1980 إعلاناً مبكراً عن هذه الروح. أما Art of Fusion فتحول مع الوقت إلى فلسفة متكاملة، تمتد من المواد والتصميم إلى الهندسة والحركة، وتمنح الدار حرية مستمرة في إعادة تعريف مفردات الساعة الفاخرة. وفي تعاونها مع جيف كونز  Jeff Koons ، تجد هذه الفلسفة شريكاً مثالياً. فالفنان الذي اشتهر بإعادة تقديم الأشياء المألوفة في أحجام ومواد وسياقات غير متوقعة، ينتمي إلى المنطق الإبداعي ذاته: أن المألوف ليس نهاية الفكرة، بل بدايتها. جيف كونز: من المألوف إلى الإستثنائي يصعب الحديث عن الفن المعاصر من دون التوقف عند التجربة التي بنى خلالها جيف كونز لغة بصرية أصبحت مميّزة في المشهد العالمي. من  Balloon Dog إلى Rabbit and Puppyو Lobster، اختار  كونز أشكالاً مألوفة ورفعها إلى مستوى إستثنائي من الحضور. تبدو أعماله للوهلة الأولى بسيطة ومباشرة، إلا أن خلف أسطحها اللامعة وأحجامها اللافتة تكمن عملية شديدة التعقيد، تقوم على الدقة والهندسة والحرفة. وهنا تكمن إحدى أكثر نقاط الالتقاء إثارة بين Koons وHublot  فالساعة الراقية، مثل العمل الفني، لا تُقاس قيمتها بما يظهر للعين وحده. خلف سطحها توجد منظومة دقيقة من المواد والتشطيبات والهندسة والحركة، فيما تحمل كل تفصيلة وظيفة جمالية وتقنية في الوقت نفسه. إنها فلسفة مشتركة تؤمن بأن الدقة لا تقيّد الإبداع، بل تمنحه شكله الأكثر اكتمالاً. أربعة عقود من إعادة تعريف الزمن منذ عام 1980، بنت هوبلو حضورها على الجرأة في إعادة صياغة المألوف. وقد أسهم هذا النهج في وضعها ضمن الأسماء التي دفعت صناعة الساعات الفاخرة نحو مساحة أكثر تحرراً في التعامل مع المواد والتصميم. ثم جاءت مجموعة Big Bang عام 2005 لتمنح هذه الروح تعبيرًا أكثر قوة.. بتصميمها اللافت وحضورها المميز، جسدت الساعة قدرة Hublot على تحويل الجرأة إلى هوية، وعلى بناء لغة معاصرة داخل صناعة ترتبط تاريخياً بالتقاليد. وفي العام نفسه، حصدت هوبلو جائزة التصميم ضمن Grand Prix d’Horlogerie de Geneve، لتأتي هذه المحطة كإشارة إلى المكانة التي بدأ النهج التصميمي للدار يرسخها في عالم صناعة الساعات. لكن قصة Hublot لم تتوقف عند التصميم. فقد واصلت الدار الاستثمار في تطوير الحركات الميكانيكية والمواد والتقنيات، لتصبح أسماء مثل Unico و Meca-10 وTourbillon جزءاً من مسيرتها في دفع هندسة الساعات نحو آفاق جديدة. أما مجموعة Classic Fusion، فتعكس جانباً آخر من هذه الهوية، حيث تلتقي النسب المتوازنة مع اللغة المعاصرة التي تميز الدار. حين تتحول المادة إلى لغة في جوهر التعاون الجديد، تبدو المادة أكثر من مجرّد عنصر في التصميم. إنها لغة قائمة بذاتها. بالنسبة إلى  هوبلو، تحمل المادة إمكانات لا نهائية للتجريب؛ ملمسها، انعكاسها، مقاومتها، وطريقة تفاعلها مع بقية العناصر. وبالنسبة إلى كونز، يمكن للمادة أن تعيد تشكيل الطريقة التي نرى بها شيئاً اعتدنا رؤيته. لذلك، تصبح الحرفة في هذا المشروع جزءاً من السرد نفسه. فكل سطح، وكل انحناء، وكل تفصيل هندسي، يمكن أن يسهم في نقل الفكرة من عالم التصور إلى واقع ملموس. ويشير جيف كونز إلى هذا التقاطع بين شغفه بعلوم المواد وتقنيات صناعة الساعات الراقية، حيث يلتقي علم المواد بهندسة التصميم، وتصبح التكنولوجيا والحرفة وسيلتين لترجمة الرؤية إلى شكل محسوس. إنه حوار بين الفكرة والتنفيذ؛ بين المخيلة التي تبتكر واليد التي تمنحها وجوداً. هندسة خفية وراء الجمال قد تكون الساعة في صورتها النهائية قطعة متكاملة تبدو بسيطة في حضورها، لكن هذه البساطة غالباً ما تخفي وراءها عالماً من التعقيد. وهذا ما يجعل الحركات التي طورتها Hublot جزءاً مهماً من قصتها. فـ  Unico و Meca-10 وTourbillon ، لا تمثل حلولاً تقنية فحسب، بل تعكس إيمان الدار بأن الابتكار الحقيقي يجب أن يكون حاضراً في قلب الساعة كما هو حاضر في مظهرها. ومن هذا المنظور، يصبح التعاون مع Koons أكثر عمقاً: فالفنان لا يضيف طبقة جمالية إلى ساعة موجودة مسبقاً، بل يدخل إلى عالم تتقاطع فيه الهندسة والحرفة والمادة والفكرة. هوبلو  حين يصبح الابتكار ثقافة لطالما تجاوز حضور Hublot حدود المعمل وورشة صناعة الساعات. فقد بنت الدار جسوراً مع عالم الرياضة والموسيقى والفن والثقافة، في محاولة لتوسيع معنى ما يمكن أن تمثله علامة للساعات الفاخرة. وهذا التعاون مع فنان أميركي ليس الأول من نوعه إذ سبقه الكثير من التعاونات أبرزها مع دانيال أرشام  وتعاون آخر مع تاكاشي موراكامي. تثبت هوبلو حضورها في مساحات متعدّدة تتقاطع فيها صناعة الوقت مع صناعة اللحظة، من كرة القدم وبطولاتها الكبرى، بما فيها UEFA Chanpions Leagueو UEFA EURO، إلى الموسيقى والفنون والفعاليات الثقافية، باتت Hublot حاضرة في مساحات متعددة تتقاطع فيها صناعة الوقت مع صناعة اللحظة. وتأتي Hublot Vibes لتجسّد هذا الجانب من هوية العلامة، فيما يعكس مجتمع Hublotistas الرغبة في بناء عالم يتجاوز الساعة نفسها، نحو تجارب ولقاءات وثقافة مشتركة. ومن هنا، يكتسب التعاون مع جيف كونز أهمية إضافية؛ فهو يضع الفن المعاصر في صميم هذا العالم، ويمنح مفهوم «Art of Fusion» امتداداً جديداً يتجاوز المواد إلى الأفكار. فصل جديد في قصة Art of Fusion   من الذهب والمطاط في عام 1980، إلى Big Bang في 2005، ومن الابتكار في المواد والحركات إلى التعاون مع كبار المبدعين، ظلت هوبلو وفية لفكرة واحدة: أن المستقبل لا يُصنع بتكرار المألوف. واليوم، مع جيف كونز، تتسع هذه الفكرة لتشمل لغة الفن المعاصر بكل ما تحمله من جرأة وإعادة نظر في الأشياء والرموز. ففي مكان ما بين سطح مصقول، وحركة ميكانيكية دقيقة، وشكل مألوف يعاد اكتشافه، تتشكل لغة جديدة للوقت. لغة لا تتعامل مع الساعة كأداة لقياس الزمن فحسب،

أوريس في Geneva Watch Days: ثلاث شخصيات تعيد رسم هوية الدار

بالتزامن مع أيام جنيف للساعات 2026 Geneva Watch Days ، تكشف أوريس عن مجموعة من الإصدارات التي تعكس جوانب مختلفة من هويتها، من الأناقة الكلاسيكية في نسختي بيغ كراون بوينتر ديت 29 مم بالأسود والذهبي الوردي وصولًا إلى المرح الميكانيكي الجريء في برو بايلوت إكس إصدار غونزو. في كل دورة من أيام جنيف للساعات، لا تقتصر المنافسة بين دور الساعات على تقديم آليات أكثر تعقيدًا أو مواد جديدة، بل تمتد إلى قدرتها على إعادة قراءة تصاميمها الراسخة ومنحها حضورًا معاصرًا من دون فقدان هويتها الأصلية. وهذه هي الفكرة التي تنطلق منها أوريس في إصداراتها الجديدة. فالدار السويسرية تعود إلى أرشيفها، وتستحضر علاقتها التاريخية بعالم الطيران، لكنها لا تتردد أيضًا في إدخال شخصيات من الثقافة الشعبية إلى عالم صناعة الساعات الميكانيكية الجادة. تتجه الأنظار أولًا إلى ساعة بيغ كراون بوينتر ديت التي أعادت أوريس تصميمها بقطر 29 مم، وقدمتها بميناء أسود أو ذهبي وردي، قبل أن تكشف برو بايلوت إكس إصدار غونزو عن الوجه الأكثر مرحًا وتجريبًا في المجموعة. بيغ كراون بوينتر ديت بحجم جديد على امتداد ما يقارب تسعة عقود، شكّلت بيغ كراون بوينتر ديت ركنًا أساسيًا في مجموعات أوريس. وقد ظهر تصميمها للمرة الأولى عام 1938 لخدمة الطيارين، مع تاج كبير يمكن تشغيله بسهولة أثناء ارتداء القفازات، ونظام لعرض التاريخ بواسطة عقرب مركزي يشير إلى الأرقام الموزعة حول محيط الميناء. في إصدار 2026، لا تكتفي أوريس بتصغير قطر العلبة إلى 29 مم، بل تعيد ضبط جميع عناصر الساعة بما ينسجم مع أبعادها الجديدة. فتصغير تصميم ذي هوية بصرية واضحة يتطلب إعادة دراسة النسب، منعًا لفقدان التوازن بين الميناء والعقارب والمؤشرات والتاج. يظل الإطار المحزز حاضرًا بوصفه أحد أبرز توقيعات المجموعة، إلى جانب التاج الكبير الذي أصبح أكثر تدرجًا وانسيابية. كما جرى تصغير عقرب التاريخ وتنسيقه مع عقارب الساعات والدقائق والثواني، مع الإبقاء على لونه المتباين الذي يسهّل تتبعه حول الميناء. وتجمع حلقة التاريخ بين النقاط الدقيقة والأرقام العربية، في حين تضيف عقارب الساعات والدقائق المفرغة خفة بصرية إلى التصميم. ويتكامل ذلك مع مركز الميناء المصقول بنمط أشعة الشمس والقسم الخارجي المحبب، لتظهر الساعة بتفاصيل متعددة لا تطغى إحداها على الأخرى. الأسود أم الذهبي الوردي؟ تقدّم أوريس الساعة بميناء أسود يمنحها طابعًا كلاسيكيًا واضحًا، وبميناء ذهبي وردي يبرز الجانب الدافئ والأكثر نعومة من التصميم. ويمكن اختيار كل لون مع حزام جلدي أو سوار معدني من الفولاذ المقاوم للصدأ. ورغم أن النسختين تتشاركان البنية التقنية نفسها، فإن اختلاف اللون يغيّر شخصية الساعة بصورة ملحوظة. فالأسود يركز على التباين وسهولة القراءة، بينما يستفيد الذهبي الوردي من انعكاسات نمط أشعة الشمس ليمنح الميناء حضورًا أكثر إشراقًا. تأتي العلبة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بسماكة 11.40 مم، وبمسافة 35.50 مم من طرف إلى آخر، مع مقاومة للماء حتى ضغط 5 بار. وتغطي الميناء بلورة ياقوتية محدبة من الجانبين ومعالجة من الداخل بطبقة مضادة للانعكاس، في حين يتيح ظهر العلبة الشفاف مشاهدة الحركة الميكانيكية. وتعمل الساعة بعيار أوريس 534 الأوتوماتيكي، الذي يوفر عقارب مركزية للساعات والدقائق والثواني والتاريخ، إلى جانب آلية التاريخ الفوري وإيقاف الثواني عند ضبط الوقت. وتعمل الحركة بتردد 4 هرتز، أي 28,800 ذبذبة في الساعة، مع احتياطي طاقة يبلغ 42 ساعة. برو بايلوت إكس إصدار غونزو… حين تصبح الحركة مسرحًا للمفاجأة أما الإصدار الأكثر جرأة بين ساعات أوريس الجديدة، فهو برو بايلوت إكس إصدار غونزو، ثالث تعاون يجمع الدار مع شخصيات ذا مابِتس من ديزني، بعد نسختين سابقتين مستوحاتين من كيرميت الضفدع وميس بيغي. هذه المرة، اختارت أوريس شخصية غونزو العظيم، نجم المسرح والشاشة المعروف بفضوله وعروضه غير المتوقعة وشجاعته في تحدي المألوف. ومنذ ظهوره الأول في ذا مابِت شو عام 1976، ارتبط غونزو بالمغامرات الغريبة والعروض الخطرة، لكنه أصبح أيضًا رمزًا لتقبّل الذات والاحتفاء بالتفرد. وتترجم الساعة هذه الشخصية ضمن علبة برو بايلوت إكس مصنوعة من التيتانيوم بقطر 44 مم، بينما يكشف الميناء المفرغ عن عيار أوريس 115 ذي التعبئة اليدوية. يتميز الميناء بتدرج لوني ينتقل من الأزرق إلى الأحمر ثم الأصفر، مستلهمًا ألوان فراء غونزو وأسلوبه الاستعراضي. ويتبدل مظهر حلقة الميناء بحسب الضوء وزاوية النظر، ما يمنح الساعة طابعًا بصريًا متحركًا ينسجم مع شخصية بطلها. وتظهر الإشارات المرحة في تفاصيل صغيرة، من بينها عقرب احتياطي الطاقة المصمم على هيئة حبة فلفل حار، في استعادة لأحد قمصان غونزو الشهيرة. أما مقياس احتياطي الطاقة، فيعد تنازليًا خلال عشرة أيام تحمل كلمة GREAT، في إشارة مباشرة إلى لقبه الفني غونزو العظيم. وجه غونزو يظهر مع تعبئة الساعة لا تكمن المفاجأة الأساسية على الميناء، بل داخل برميل الحركة المفتوح. فقد نقشت أوريس صورة وجه غونزو بالليزر على النابض الرئيسي بطريقة تجعلها تظهر وتختفي تبعًا لحالة تعبئة الساعة. عند تدوير التاج وتعبئة الحركة، يلتف النابض الرئيسي ويزداد إحكامًا، فتنتظم أجزاؤه تدريجيًا لتكشف عن وجه غونزو المبتسم. ومع استمرار الساعة في العمل واستهلاك احتياطي الطاقة، يبدأ النابض بالانبساط، لتتفرق أجزاء الصورة ويختفي الوجه شيئًا فشيئًا. بهذا التفصيل، يتحول احتياطي الطاقة من معلومة تقنية إلى عرض ميكانيكي مصغر. فصاحب الساعة لا يراقب فقط المدة المتبقية من الأيام العشرة، بل ينتظر لحظة اكتمال الصورة عند التعبئة، ثم يتابع اختفاءها التدريجي مع انقضاء الوقت. وتصف أوريس هذا الابتكار بأنه الأول من نوعه في صناعة الساعات السويسرية. غير أن أهميته، بالنسبة إلى الدار، لا تقتصر على الإنجاز التقني، بل تكمن في خلق لحظة من المفاجأة والفرح في كل مرة تجري فيها تعبئة الساعة. من الأيقونة الكلاسيكية إلى الثقافة الشعبية تكشف إصدارات أوريس المتزامنة مع معرض أيام جنيف للساعات 2026، عن مقاربات مختلفة لتطوير الساعة الميكانيكية. في بيغ كراون بوينتر ديت 29 مم، يأتي التجديد عبر الحجم والنسب والألوان، مع تقديم التصميم التاريخي لأصحاب المعاصم الأصغر والباحثين عن ساعة ميكانيكية أكثر رقة. أما برو بايلوت إكس إصدار غونزو، فتدفع أوريس بفكرة التعاون مع الثقافة الشعبية إلى مستوى ميكانيكي أكثر ابتكارًا. فالشخصية لا تظهر كرسم مطبوع على الميناء، بل تصبح جزءًا من طريقة عمل الحركة ومن تجربة تعبئة الساعة ومتابعة احتياطي طاقتها. وبين الأسود الكلاسيكي، والذهبي الوردي الدافئ والتدرجات الملونة لإصدار غونزو، تقدّم أوريس ثلاث شخصيات مختلفة تجمعها قناعة واحدة: صناعة الساعات حرفة دقيقة وجادة، لكن ذلك لا يمنعها من الاحتفاء بالألوان والخيال والمفاجأة، وترك مساحة دائمة للمرح.

Geneva Watch Days 2026: إم بي آند إف تبتكر M.A.D.3 احتفاءً بڤينسنت كالابريزي

شهدت أيام جنيف للساعات Geneva Watch Days 2026 التي أقيمت خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 سبتمبر، عرض لأحدث الابتكارات في صناعة الساعات، ولا سيما تلك التي تأتي من الدور المستقلة التي جعلت من التجريب الميكانيكي جزءًا أساسيًا من هويتها. وفي هذا السياق، قدمت إم بي آند إف MB&F عبر M.A.D.Editions ساعة M.A.D.3 Vincent Calabrese، في مشروع جديد ابتكرته وطوّرته الدار احتفاءً بأحد أهم روّاد صناعة الساعات المستقلة، ڤينسنت كالابريزي. وتنطلق الساعة من مفهوم ميكانيكي تاريخي ابتكره كالابريزي في ساعته الشهيرة  Balladin، إلا أن إم بي آند إف لم تكتفِ بإعادة إصدار التصميم الأصلي أو نقله إلى قالب جديد، بل أعادت التفكير في آلية عرض الوقت وتطويرها هندسيًا من الصفر، لتقدّم تفسيرًا معاصرًا لفكرة الساعات الطوّافة، ضمن ساعة تحمل الشخصية المرحة والجريئة التي تميّز عالم M.A.D.Editions. وبذلك، تجمع M.A.D.3 بين إرث أحد روّاد الاستقلالية في صناعة الساعات وبين الخبرة الهندسية والإبداعية لإم بي آند إف، في مشروع يحوّل فكرة وُلدت قبل عقود إلى ساعة جديدة موجهة إلى جيل مختلف من هواة الميكانيكا. ڤينسنت كالابريزي… الفكرة التي ألهمت إم بي آند إف لم يكن اختيار ڤينسنت كالابريزي لهذا المشروع مصادفة. فالساعاتي الإيطالي الأصل، البالغ من العمر 82 عامًا، أمضى أكثر من نصف قرن في تحدي القواعد التقليدية للصناعة، وابتكار حلول ميكانيكية غير مألوفة، ليصبح اسمه جزءًا أساسيًا من تاريخ صناعة الساعات المستقلة في سويسرا. وتتقاطع فلسفته إلى حد كبير مع العالم الذي بناه مؤسس إم بي آند إف، ماكسيميليان بوسر، حول الحرية الإبداعية والتعاون مع صنّاع الساعات والمصممين والمهندسين الذين ينظرون إلى الميكانيكا باعتبارها مساحة للتعبير والابتكار، وليس مجرد وسيلة لقياس الوقت. ومن هنا جاءت M.A.D.3 كمشروع يربط بين جيلين من الاستقلالية في صناعة الساعات: كالابريزي صاحب الفكرة الأصلية، وإم بي آند إف التي أعادت ابتكارها هندسيًا وتقديمها ضمن لغة M.A.D.Editions المعاصرة. Balladin الساعة التي وضعت بذرة ماد3 لفهم ماد3، لا بد أولًا من العودة إلى Balladin، وإلى السؤال الذي دفع كالابريزي إلى ابتكار طريقة مختلفة لعرض الوقت. فقد كان الساعاتي المستقل غير مقتنع بالطبيعة المفاجئة للساعات القافزة التقليدية، حيث تنتقل خانة الساعة من رقم إلى آخر في لحظة واحدة، في حين أن الزمن نفسه لا يتحرك بهذه الطريقة. أراد كالابريزي أن يجعل الانتقال بين الساعات مرئيًا، وأن يشعر مرتدي الساعة بأن الساعة التالية تقترب تدريجيًا بدل أن تظهر فجأة. ومن هنا جاءت آلية Balladin ، حيث تتحرك الساعات تدريجيًا عبر الميناء في انتقال طوّاف وانسيابي، بينما تواصل الدقائق مسارها الطبيعي. قد تحتاج طريقة العرض إلى بضع لحظات لفهمها عند رؤيتها للمرة الأولى، لكنها سرعان ما تصبح بديهية. والأهم أنها تقدم تصوّرًا مختلفًا للزمن؛ أقل جمودًا وأكثر انسيابية، وكأن الميكانيكا تحاول التعبير عن الطريقة التي نشعر بها بمرور الوقت بدل الاكتفاء بقياسه. كيف أعادت إم بي آند إف ابتكار آلية Balladin؟ هنا تبدأ فعليًا قصة M.A.D.3 بوصفها ساعة جديدة طوّرتها إم بي آند إف، وليس مجرد إعادة إصدار لساعة تاريخية. فالآليات الأصلية التي ابتكرها كالابريزي كانت شديدة الحرفية، وتعتمد إلى حد كبير على مهارة صانع الساعات وحدسه وتجربته. لذلك لم يكن من الممكن ببساطة نقل الآلية الأصلية إلى M.A.D.3 وإنتاجها على نطاق أوسع مع الحفاظ على مستوى ثابت من الأداء والاعتمادية. كان على الفريق التقني في MB&F أن يبدأ من جديد. أعاد الفريق تطوير وحدة عرض الساعات بالكامل من الصفر، مع الحفاظ على المبدأ الذي شكّل جوهر ابتكار كالابريزي: الانتقال السلس والمتدرّج من ساعة إلى أخرى. أما بقية المنظومة الميكانيكية، فأعيدت هندستها بما يسمح بتحويل المفهوم الأصلي إلى آلية معاصرة يمكن إنتاجها بدرجة أعلى من الثبات والدقة. وبهذا المعنى، تستعير M.A.D.3 الفكرة من Balladin، لكنها لا تستعير آليتها ببساطة؛ إذ أخذت إم بي آند إف المبدأ الذي وضعه كالابريزي وأعادت بناءه وفق متطلبات ساعة جديدة بالكامل. الحركة الميكانيكية في M.A.D.3 Vincent Calabrese في قلب الساعة تستخدم إم بي آند إف الكاليبر السويسري La Joux-Perret G111، الذي خضع لتعديلات وتحسينات ليتلاءم مع متطلبات وحدة عرض الوقت الجديدة والطاقة الإضافية التي تحتاج إليها. وعمل الفريق على تضييق حدود التفاوت التصنيعي وتحسين التحكم في سعة التذبذب، بهدف تحقيق أداء أكثر استقرارًا واحتياطي طاقة ثابت، قبل دمجه مع وحدة عرض الساعات التي طورتها إم بي آند إف. وتعمل الحركة الأوتوماتيكية بتردد 4 هرتز، أي 28,800 ذبذبة في الساعة، وتضم 24 جوهرة، مع احتياطي طاقة يبلغ نحو 55 ساعة. أما العنصر الأبرز، فهو وحدة عرض الساعات ثنائية الاتجاه مع الدقائق الجرّارة، التي طوّرتها إم بي آند إف لتصبح قراءة الوقت نفسها العرض الميكانيكي والبصري الرئيسي للساعة. وبدل أن تكون التعقيدات مخفية داخل الحركة، تجعل M.A.D.3 من حركة الزمن على الميناء جزءًا من شخصيتها. ابتكار يستمر على الجهة الخلفية لا تنتهي التفاصيل عند طريقة عرض الوقت في الواجهة. فعند قلب ماد3، تظهر لمسة أخرى تربط ابتكار إم بي آند إف بشخصية كالابريزي. ومع دوران كتلة التعبئة الأوتوماتيكية، تتكشف تدريجيًا من خلال فتحاتها العبارة الفرنسية: Il est assez aisé de plaire aux autres, bien plus ardu d’être fier de soi أي: “من السهل إلى حد ما أن تُرضي الآخرين، لكن من الأصعب كثيرًا أن تكون فخورًا بنفسك”. ولا تبدو العبارة مجرد عنصر زخرفي، بل تلخيصًا لمسيرة صانع ساعات أمضى عقودًا في الدفاع عن أفكاره الخاصة، حتى عندما كانت بعيدة عن الاتجاهات التجارية السائدة. وهنا مرة أخرى، لا تكتفي إم بي آند إف بوضع اسم كالابريزي على الساعة، بل تحاول إدخال شخصيته وفلسفته في تفاصيل المشروع نفسه. تصميم M.A.D.3 بين هوية إم بي آند إف وإرث كالابريزي على المستوى التصميمي، كان التحدي مماثلًا للتحدي الميكانيكي: كيف يمكن احترام إرث Balladin من دون الوقوع في إعادة إنتاج الماضي؟ تولى تصميم العلبة إريك چيرو، المتعاون والصديق القديم لإم بي آند إف، مع الاحتفاظ ببعض السمات المعروفة في عالم M.A.D.Editions، ومنها العروات العائمة والبنية متعددة الطبقات وبلورات السافير المحدبة. وتكشف التفاصيل حجم التطوير الذي رافق المشروع، بدءًا من حلقة الدقائق المحدبة المصنوعة من السافير، وصولًا إلى طبقة Super-LumiNova المخفية تحت العناصر الشفافة، والبنية متعددة المستويات لأقراص العرض والتدرج المتغير للإضاءة عبر الميناء. وتأتي العلبة مصنوعة من الستانلس ستيل 316L، بقطر 40 ملم وارتفاع 12.7 ملم، مع مقاومة للماء حتى عمق 30 مترًا، وبلورتي سافير في الأمام والخلف مزوّدتين بمعالجة مضادة للانعكاس. والنتيجة ساعة لا تحاول تقليد Balladin بصريًا، بل تنقل فكرتها إلى اللغة التصميمية التي بنتها إم بي آند إف لمجموعة  M.A.D.Editions.  لونان يستحضران عالم كالابريزي تستمر الإشارة إلى كالابريزي في اختيار الألوان، إذ تقدم الساعة بنسختين تستلهمان درجاتهما من بعض إبداعاته الخاصة. الأولى تأتي بدرجة مشرقة وعميقة من لون

روبرت باتينسون سفيراً عالمياً لـ جيجر-لوكولتر: نجم The Batmanيدخل عالم الساعات الفاخرة

أعلنت دار الساعات السويسرية جيجر-لوكولتر  Jaeger-LeCoultre تعيين الممثل البريطاني روبرت باتينسون سفيراً عالمياً جديداً لها، في شراكة تجمع بين واحد من أبرز نجوم السينما المعاصرة ودار  عريقة ارتبط اسمها بالدقة والحرفية والابتكار في صناعة الساعات الراقية. ويأتي اختيار باتينسون ليعكس توجّه جيجر-لوكولتر، نحو تعزيز حضورها في الثقافة المعاصرة من خلال شخصية فنية تجمع بين الشهرة العالمية والجرأة في الخيارات السينمائية والأناقة الهادئة. ومن المنتظر أن يظهر الممثل البريطاني في أولى حملاته مع الدار في منتصف سبتمبر، مفتتحاً بذلك فصلاً جديداً في علاقة العلامة بعالم السينما. لكن من هو روبرت باتينسون الذي اختارته جيجر-لوكولتر سفيراً عالمياً؟ وكيف انتقل نجم سلسلة Twilight من ظاهرة جماهيرية عالمية إلى واحد من أكثر ممثلي جيله تنوّعاً؟ وما الذي يجمع مسيرته السينمائية بفلسفة واحدة من أشهر دور صناعة الساعات السويسرية؟ أسباب اختيار جيجر-لوكولتر روبرت باتينسون سفيراً عالمياً View this post on Instagram A post shared by Jaeger-LeCoultre (@jaegerlecoultre) لا يبدو اختيار روبرت باتينسون سفيراً عالمياً لـ جيجر-لوكولتر، قائماً على الشهرة وحدها. فالدار ترى في مسيرته مجموعة من القيم التي تلتقي مع رؤيتها الخاصة: الإبداع، والاستقلالية، والبحث المستمر عن  التجديد، والاهتمام بالتفاصيل بعيداً من الاستعراض. باتينسون هو أحد النجوم الذين استطاعوا إعادة تشكيل صورتهم أكثر من مرة. فبعد النجاح الجماهيري الهائل الذي حقّقه فيThe Twilight Saga، كان بإمكانه الاستمرار في المسار نفسه، لكنه اختار بدلاً من ذلك أدواراً أكثر تعقيداً ومغامرة، متنقلاً بين السينما المستقلة والإنتاجات الهوليوودية الضخمة. وهذه القدرة على إعادة الابتكار هي تحديداً إحدى النقاط التي تربط الممثل البريطاني بالدار السويسرية، التي تستند إلى إرث يمتد لنحو قرنين، من دون أن تتوقف عن تطوير تقنياتها ولغتها الجمالية. وقال جيروم لامبرت، الرئيس التنفيذي لـ جيجر-لوكولتر “إن باتينسون يمثل مزيجاً نادراً من العمق الفني والفضول والأصالة”، معتبراً أن التزامه بالتميّز وروحه المستقلة ينسجمان مع قيم الدار. روبرت باتينسون وساعات وجيجر-لوكولتر لا ينظر روبرت باتينسون إلى الساعة باعتبارها أداة لقياس الوقت أو قطعة فاخرة فحسب، بل ينجذب، بحسب تعبيره، إلى الأشياء التي تمتلك عمقاً حقيقياً. ويرى الممثل البريطاني أن الساعة المميّزة لا ترتبط بالدقة فقط، وإنما أيضاً بالشخصية والحرفية والقصة التي تقف وراء صناعتها. وعن جيجر-لوكولتر، يشير باتينسون إلى ما يصفه بــ الإتقان الهادئ الذي تتميّز به الدار، ولا سيما قدرتها على تحقيق توازن بين الابتكار التقني والتعبير الفني، وهي مقاربة يقول إنه يجد فيها الكثير مما يتقاطع مع طريقته الخاصة في العمل والإبداع. وبذلك تتجاوز العلاقة الجديدة مفهوم الاستعانة بوجه شهير في حملة إعلانية، لتقدمها الدار باعتبارها لقاءً بين رؤيتين تقدّران الحرفة والتجديد والعمل الذي لا يحتاج إلى المبالغة كي يثبت حضوره. روبرت باتينسون سفير جيجر-لوكولتر الجديد: نجم بأبعاد مختلفة ولد روبرت باتينسون في لندن، وأصبح خلال العقدين الأخيرين واحداً من أشهر الممثلين البريطانيين عالمياً. إلاّ أن مسيرته لم تتبع مساراً تقليدياً، إذ تنقل باستمرار بين أفلام جماهيرية ذات ميزانيات ضخمة وأعمال مستقلة وتجريبية منحت صورته الفنية أبعاداً مختلفة. بدأ الجمهور العالمي بالتعرف إليه بصورة أوسع مع ظهوره في عالم Harry Potter، لكن التحوّل الكبير في حياته المهنية جاء عندما أدى شخصية إدوارد كولن Edward Cullen في سلسلة The Twilight Saga. حقّقت السلسلة نجاحاً جماهيرياً ضخماً وجعلت باتينسون أحد أشهر نجوم جيله، إلاّ أنها وضعته أيضاً أمام تحدّي الخروج من الشخصية التي التصقت باسمه لسنوات. وبدلاً من البحث عن نسخة أخرى من النجاح نفسه، بدأ مرحلة مختلفة تماماً. انتقال روبرت باتينسون من Twilight إلى السينما المستقلة View this post on Instagram A post shared by Twilight Saga (@twilight) بعد Twilight، اتخذ باتينسون سلسلة من القرارات المهنية التي بدت في البداية غير متوقّعة لنجم يتمتع بقاعدة جماهيرية بهذا الحجم. اتجه نحو العمل مع مخرجين أصحاب رؤى سينمائية خاصة، وبدأ في اختيار شخصيات أكثر قتامة وغموضاً وتعقيداً. ومع مرور السنوات، ساهمت هذه الاختيارات في إعادة تقديمه للجمهور والنقاد كممثل يبحث عن التجربة قبل الصورة التقليدية لنجم هوليوود. تعاون خلال مسيرته مع مجموعة من أبرز المخرجين، بينهم ديفيد كروننبرغ، وجوش وبيني سافدي، وكلير دوني، وروبرت إيغيرز، وكريستوفر نولان، ومات ريفز، وبونغ جون هو، ولين رامزي، ودينيس فيلنوف وفرناندو ميريليس. وكانت أفلام مثل Good Time وHigh Life وThe Lighthouse، محطات أساسية في ترسيخ صورته الجديدة، قبل أن يعود إلى الإنتاجات العالمية الكبرى ولكن بشروط فنية مختلفة. أبرز أفلام روبرت باتينسون من Tenet إلى The Batman View this post on Instagram A post shared by The Batman (@thebatman) مع Tenet للمخرج كريستوفر نولان، عاد باتينسون بقوة إلى سينما الإنتاجات الضخمة، لكن واحدة من أهم محطات مسيرته الحديثة جاءت عندما اختير لتجسيد شخصية بروس واين/باتمان في فيلم The Batman للمخرج مات ريفز. قدّم باتينسون نسخة أكثر قتامة وانطواءً من الشخصية، في أداء ابتعد عن الصورة التقليدية للبطل الخارق واقترب أكثر من الدراسة النفسية لشخصية بروس واين. كما واصل خياراته المتنوعة مع Mickey 17 للمخرج بونغ جون هو وThe Drama، محافظاً على المعادلة التي أصبحت تميّز مسيرته: الانتقال بين المشاريع الجماهيرية والأفلام التي تمنحه مساحة أكبر للمجازفة كممثل. أفلام روبرت باتينسون الجديدة بعد انضمامه إلى جيجر-لوكولتر View this post on Instagram A post shared by Odyssey Movie (@theodysseymovie) يأتي تعيين باتينسون سفيراً لـ جيجر-لوكولتر في مرحلة حافلة من مسيرته السينمائية. فبعد مشاركته في The Odyssey لكريستوفر نولان، تتضمن مشاريعه المقبلة Dune: Part Three للمخرج دينيس فيلنوف، إضافة إلى فيلم Primetime للمخرج لانس أوبنهايم، الذي يشارك باتينسون أيضاً في إنتاجه. كما يُنتظر ظهوره في Here Comes the Flood للمخرج فرناندو ميريليس إلى جانب دينزل واشنطن وديزي إدغار جونز. وهكذا يستمر باتينسون في استراتيجية مهنية يصعب حصرها في نوع سينمائي واحد، وهي سمة أساسية في الشخصية التي تريد جيجر-لوكولتر الارتباط بها. روبرت باتينسون منتجاً… مسيرة تتجاوز التمثيل View this post on Instagram A post shared by Primetime (@primetimemovie) لا تقتصر طموحات روبرت باتينسون على الوقوف أمام الكاميرا. فقد أسس في الولايات المتحدة شركة الإنتاج Icki Eneo Arlo، ليوسع من خلالها نشاطه في صناعة السينما ويشارك في تطوير وإنتاج مشاريع جديدة. وتعمل الشركة على مجموعة من الأفلام، من بينها Primetime وThe Chaperones، إلى جانب إنتاج اقتباس سينمائي جديد منPossession، فضلاً عن مشاريع أخرى قيد التطوير. ويمثل دخوله مجال الإنتاج امتداداً طبيعياً لمسيرة اتسمت بمحاولة التحكم بصورة أكبر في الخيارات الإبداعية، والبحث عن قصص ومخرجين ومشاريع لا تخضع بالضرورة للمعادلات التجارية التقليدية. أناقة روبرت باتينسون… لماذا تتناسب صورته مع عالم الساعات الفاخرة؟ إلى جانب حضوره السينمائي، يتميز روبرت باتينسون بأسلوب بعيد نسبياً عن الأناقة الاستعراضية. فصورته العامة تعتمد على البساطة والثقة والقدرة على المزج بين العناصر الكلاسيكية والتفاصيل غير المتوقعة. وهذه الأناقة الهادئة تشكّل جزءاً مهماً من

ليس حنينًا إلى الماضي… حين يتحول التراث إلى مادة للابتكار في صناعة الساعات

من ساعات المعصم العسكرية من أوائل القرن العشرين ومنظّمات الوقت التاريخية، إلى فن تفريغ الحركات وتقنيات صناعة الموانئ والحِرف الفنية النادرة، تكشف مجموعة من أحدث إصدارات الساعات أن العلاقة بين الماضي والحاضر لم تعد تقوم على استعادة التصاميم القديمة كما هي، بل على إعادة قراءتها وتحويلها إلى نقطة انطلاق نحو ابتكارات معاصرة. لطالما كان التراث واحدًا من أقوى عناصر صناعة الساعات الراقية. فالدور التي تمتد جذورها لعقود أو قرون تمتلك أرشيفًا غنيًا من التصاميم والحركات والتقنيات والحِرف، إلا أن التحدي اليوم لم يعد يكمن في إثبات عراقة هذا الماضي، بقدر ما أصبح في تحديد الطريقة التي يمكن بها جعله ذا صلة بالحاضر. وتكشف مجموعة من الإصدارات الجديدة عن مقاربات مختلفة لهذا السؤال. بعضها يعود إلى شكل تاريخي لعرض الوقت، وبعضها يستعيد تقنيات يدوية نادرة، فيما يذهب بعضها أبعد من ذلك بإدخال حرف غير مألوفة إلى صناعة الساعات أو تحويل بنية الحركة الميكانيكية نفسها إلى عنصر معماري. القاسم المشترك بينها أن الماضي لا يظهر باعتباره غاية في ذاته. التراث هنا مادة أولية يعاد تشكيلها. Bremont Terra Nova Jumping Hour من ساعات المعصم العسكرية من أوائل القرن العشرين إلى المعصم المعاصر View this post on Instagram A post shared by BREMONT (@bremontwatches) تقدم مجموعة Bremont Terra Nova Jumping Hour مثالًا مباشرًا على إعادة تفسير التاريخ من خلال التصميم. فمجموعة   Terra Novaالتي ظهرت للمرة الأولى عام 2024 تستلهم الساعات العسكرية الجيبية وساعات الخنادق من أوائل القرن العشرين، لكنها تعيد صياغة هذه المراجع من خلال علبة هندسية وسادة الشكل، ومظهر منخفض، وعروات قصيرة تمنحها شخصية Tool Watch معاصرة. وفي إضافاتها الجديدة، تأخذ بريمونت الفكرة خطوة أخرى مع تقديم حجم 35 ملم للمرة الأولى. فالأبعاد الأكثر إحكامًا تستحضر شيئًا من نسب الساعات الكلاسيكية، وتمنح Terra Nova حضورًا أقرب إلى ساعات الأناقة، من دون التخلي عن الهوية الهندسية للمجموعة. View this post on Instagram A post shared by BREMONT (@bremontwatches) لكن الرابط بالماضي لا يقتصر على شكل العلبة. تعتمد الساعة أسلوب montre à guichet الذي يستبدل القراءة التقليدية عبر العقارب بنوافذ لعرض الوقت، فيما يتولى عيار Bremont BC634 الأوتوماتيكي تشغيل تعقيد Jumping Hour عالي العزم، بحيث يحدث انتقال الساعة بصورة لحظية في أقل من عُشر الثانية. وتتسع اللغة المعاصرة للمجموعة من خلال اللون أيضًا، مع البرغندي والوردي والتشطيبات المصقولة أو الـFrosted . ففي Terra Nova 35 Jumping Hour Frostedمثلًا، يتحول سطح الفولاذ المحبب إلى عنصر بصري يتفاعل مع الضوء ويولد تأثيرًا شبيهًا بوجوه الألماس الدقيقة. وهكذا لا تعيد بريمونت إنتاج ساعة عسكرية من القرن الماضي، وإنما تحتفظ بإشاراتها التاريخية لتبني حولها شخصية جديدة. Daniel Roth Extra Plat Rose Gold Gilt  تقنية قديمة تعود إلى الواجهة View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) إذا كان الماضي لدى بريمونت يظهر من خلال الشكل وطريقة عرض الوقت، فإنه لدى Daniel Roth يكمن في كيفية صناعة الميناء نفسه. مع Extra Plat Rose Gold Gilt تعود الدار إلى تقنية تاريخية نادرة لصناعة الموانئ المذهّبة، لتضعها في قلب تصميم يتسم بالاختزال والدقة. وتصف الدار هذه المقاربة باعتبارها إعادة تفسير للتقنيات التقليدية من خلال تنفيذ حديث، مع تركيز خاص على العمق والتباين والدقة الحرفية. والاختلاف الأساسي في هذا النوع من الموانئ أن الأرقام والكتابات لا تتم طباعتها ببساطة فوق السطح. فهي تظهر كمساحات سلبية تكشف عن القاعدة الذهبية الموجودة تحتها. View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) وبعد عمليات متعددة من المعالجة والطلاء وإزالة طبقة الحماية، تنكشف الأرقام الرومانية واسم Daniel Roth ورقم الساعة من قاعدة الذهب الأصلية. أما نقش guilloché، فينفذه حرفي واحد باستخدام آلة rose engine يدوية، في عملية قد تتطلب أيامًا من العمل. هنا تصبح التقنية القديمة أكثر من مجرد تفصيل زخرفي. فالطريقة التي صُنع بها الميناء هي التي تحدد شخصيته البصرية، وتمنحه العمق وتفاعل الضوء الذي يصعب الحصول عليه بالطباعة التقليدية وحدها. Parmigiani Fleurier TONDA PF Skeleton Rose Gold Milano Blue  حين يصبح الفراغ جزءًا من التصميم View this post on Instagram A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) تقدم Parmigiani Fleurier TONDA PF Skeleton Rose Gold Milano Blue قراءة مختلفة تمامًا للتراث الساعاتي. فبدل العودة إلى تصميم قديم، تعود الدار إلى واحدة من أكثر ممارسات صناعة الساعات دقة: تفريغ الحركة. لكن فلسفة بارميجياني فلورييه لا تتعامل مع التفريغ باعتباره استعراضًا لكمية الأجزاء التي يستطيع صانع الساعة كشفها. فالدار تربط هذه الممارسة بثقافة الترميم التي قامت عليها، حيث يبدأ العمل من فهم البنية الميكانيكية قبل إعادة تفسيرها. تكمن الصعوبة في إزالة أكبر قدر محسوب من المادة من دون التأثير في صلابة الحركة، ثم فتح بنيتها أمام الضوء مع الحفاظ على تماسكها ووضوحها. View this post on Instagram A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) ومن هنا تنشأ علاقة بين المادة والفراغ والضوء. لا يعود الجزء الذي أزيل من الحركة أقل أهمية من الجزء المتبقي؛ فالفراغ نفسه يصبح أداة لتوجيه العين وكشف طبقات الحركة. وفي قلب الساعة يعمل العيار PF777، المؤلف من 192 مكونًا، بسماكة لا تتجاوز 3.9 ملم واحتياطي طاقة يبلغ 60 ساعة، فيما يكمل الدوار المفرغ المصنوع من الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا اللغة البصرية للحركة. النتيجة ليست استعادة شكل تاريخي، وإنما إعادة قراءة مهارة تاريخية بمنطق معماري معاصر. شوبارد L.U.C 1963 Heritage Regulator… إعادة إحياء أداة كانت تضبط الزمن من أكثر الأمثلة وضوحًا على انتقال وظيفة تاريخية إلى ساعة معاصرة تأتي L.U.C 1963 Heritage Regulator من شوبارد. فساعات الـRegulator  لم تبدأ أصلًا كاختيار جمالي. كانت منظّمات الوقت الدقيقة تستخدم في ورش صناعة الساعات والمراصد كمرجع لضبط الساعات الأخرى، ولذلك فُصل عرض الساعات والدقائق والثواني عن محور واحد بهدف جعل القراءة أكثر وضوحًا. وتستعيد شوبارد هذا المفهوم في ساعة يد معاصرة بقطر 40 ملم من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا. يشير العقرب المركزي الطويل إلى الدقائق، بينما تظهر الساعات عند موضع الثالثة والثواني الصغيرة عند السادسة، إلى جانب توقيت GMT واحتياطي الطاقة والتاريخ. وعلى الرغم من وجود ستة مؤشرات، يحافظ الميناء على مبدأ الـRegulator  الأصلي: وضوح قراءة الوقت. أما خلف هذه الإشارة التاريخية فتوجد تقنية معاصرة. فعيار L.U.C 98.02 اليدوي يستخدم نظام Quattro الذي يضم أربعة خزانات للطاقة، مانحًا الساعة احتياطيًا يصل إلى 216 ساعة، أي تسعة أيام، مع سماكة للحركة تبلغ 4.90 ملم فقط. وهنا تحديدًا يظهر معنى إعادة التفسير: وظيفة وُلدت لخدمة صانعي الساعات تتحول إلى تعقيد ميكانيكي في ساعة فاخرة معاصرة. L.U.C 1963 Heritage Chronograph الكرونوغراف بين المدرسة الكلاسيكية والابتكار وفي L.U.C 1963 Heritage Chronograph، تعود شوبارد مرة أخرى إلى لغة الساعات الكلاسيكية، لكن

GPHG 2026: رحلة الساعات المرشحة من جنيف إلى العالم

لم تعد جوائز Grand Prix d’Horlogerie de Genève – GPHG مجرد محطة سنوية للاحتفاء بأسماء صناعة الساعات الأكثر رسوخاً، بل تحولت إلى منصة تكشف كيف تتطور صناعة قياس الوقت، وكيف تنتقل إبداعاتها من المشاغل ودور التصنيع إلى جمهور عالمي يتابعها بشغف. في دورة 2026، تتخذ هذه الفكرة بعداً أكثر وضوحاً. فقد اختارت أكاديمية GPHG  ترشيح 84قطعة زمنية من أصل 320 إصداراً تقدمت بها 194 علامة، لتتنافس ضمن 14 فئة على الجوائز التي ستُعلن في جنيف في نوفمبر. وتضم القائمة 78 ساعة يد وست ساعات ميكانيكية، بما يجعلها قراءة واسعة للمشهد الحالي، تمتد من الساعات الكلاسيكية فائقة النقاء إلى التعقيدات الميكانيكية، مروراً بالمجوهرات، والتوربيون، والساعات الرياضية، والحرف الفنية. لكن أهمية هذه القائمة لا تكمن في الأسماء وحدها؛ فهذه القطع ستغادر جنيف لتبدأ رحلة دولية تتوقف في مومباي وبانكوك وجنيف ولندن، قبل أن تعود القصة إلى مركزها السويسري في حفل التتويج. 84 قطعة زمنية ترسم ملامح صناعة الساعات في 2026 View this post on Instagram A post shared by @gphg_official تكشف الترشيحات الأولى عن اتساع مفهوم صناعة الساعات الراقية اليوم. فإلى جانب الفئات التقليدية مثل Time Only وTourbillon وChronograph وCalendar and Astronomy، تضم دورة 2026 فئات مثل Essential وComplication وGemset، في انعكاس للتعديلات التي أدخلها GPHG على بنيته لتقديم صورة أكثر تنوعاً عن الإبداع المعاصر. وهنا تحديداً تكمن قيمة القائمة: فهي لا تقيس التعقيد بعدد الوظائف فحسب، ولا الفخامة بكمية الأحجار، بل تضع إلى جانب بعضها إبداعات مختلفة في فلسفتها وموادها وتقنياتها وطريقة تعاملها مع الزمن. ومن بين هذه المجموعة، يبرز حضور Chopard بستة ترشيحات موزعة على ست فئات، بينما تحضر Parmigiani Fleurier بأربع قطع تنتمي إلى أربع رؤى مختلفة لصناعة الساعات. ويقدم الاسمان، كل بطريقته، نموذجاً واضحاً للاتجاهات التي يمكن قراءتها داخل قائمة GPHG 2026. Chopard: ستة ترشيحات تكشف اتساع مفهوم الحرفة View this post on Instagram A post shared by @gphg_official يشكل حضور Chopard في GPHG 2026 واحدة من أكثر الصور وضوحاً على تنوع صناعة الساعات داخل الدار الواحدة. فالترشيحات الستة لا تتجمع حول نوع واحد من الساعات، بل تمتد من الساعة الكلاسيكية إلى التعقيد الصوتي، ومن المجوهرات إلى الساعات الرياضية، وصولاً إلى الساعة الميكانيكية المكتبية. L.U.C 1860: العودة إلى الأصل في فئة Time Only، يأتي L.U.C 1860 ليعيد النظر في واحدة من أكثر الصيغ كلاسيكية في صناعة الساعات: ساعة لا تحتاج إلى أكثر من عرض الوقت كي تكشف جودة صناعتها. ويحتفي الإصدار بمرور 30 عاماً على تأسيس Chopard Manufacture في فلورييه، مستعيداً روح أول ساعة L.U.C قدمتها الدار. ويجمع بين فولاذ Lucent Steel™ وحركة L.U.C Calibre 96.40-L فائقة النحافة، مع مؤشر ثوانٍ صغيرة عند السادسة وميناء أزرق يحمل زخرفة Guilloché يدوية مستوحاة من نهر Areuse القريب من المصنع. بهذا المعنى، لا يعتمد الإصدار على التعقيد لجذب الانتباه؛ بل على النسب، والتشطيب، والذاكرة الحرفية. L.U.C Grand Strike: حين تصبح الموسيقى جزءاً من الآلية في المقابل، يمثل L.U.C Grand Strike أقصى الطرف الآخر من الطيف، بعدما دخل فئة Mechanical Exception بوصفه أكثر الساعات ذات آلية الرنين تعقيداً التي طورتها Chopard Manufacture حتى الآن. تضم الساعة 686 مكوّناً، وتجمع بين Grande Sonnerie وPetite Sonnerie وMinute Repeater، مع استخدام أجراس من الكريستال الياقوتي طورتها الدار ضمن هندستها الخاصة. واللافت أن هذه التجربة تستند إلى إرث قريب داخل تاريخ Chopard في GPHG: فقد حصل L.U.C Full Strike على جائزة Aiguille d’Or عام 2017. وهكذا يبدو Grand Strike أقل كقطيعة مع الماضي وأكثر كفصل جديد في مسار تقني بدأ قبل سنوات. Mystery Nut Secret Watch: المجوهرات بوصفها عالماً خفياً في فئة Jewellery، يتغير الإيقاع تماماً مع Mystery Nut Secret Watch، وهي قطعة وحيدة من نوعها تستند إلى فكرة الطبيعة والحكاية المخفية. تتخذ الساعة شكل جوزة منحوتة من الذهب الوردي الأخلاقي عيار 18 قيراطاً ومرصعة بالألماس، بينما تخفي في داخلها حركة أوتوماتيكية مع طور القمر. وتكتمل الفكرة بسوتوار مزين بما يقارب 430 قيراطاً من حبات الألماس الـBriolettes. هنا لا يعود الحد الفاصل بين الساعة والمجوهرات واضحاً؛ فالوظيفة الميكانيكية جزء من عالم بصري وحرفي أكبر. L’Heure du Diamant: إرث المجوهرات يلتقي بصناعة الوقت أما L’Heure du Diamant، المرشحة في فئة Gemset، فتقدم قراءة أكثر هدوءاً للعلاقة بين المجوهرات والساعات. تستعيد الساعة صورة تاريخية من تصميمات عائلة Scheufele في ستينيات القرن الماضي، من خلال علبة ذات شكل وسادة، وإطار من الألماس بقطع الكمثرى، وميناء مخدد، وسوار ذهبي بروابط أعيدت صياغتها. إنها مقاربة تقوم على دمج الساعة في عالم المجوهرات بدلاً من التعامل مع الأحجار كإضافة منفصلة، وهو ما يفسر حضورها في فئة مخصصة للترصيع. Zagato Lab One Concept: الخفة كلغة رياضية في فئة Sports، تنتقل Chopard إلى عالم مختلف مع Zagato Lab One Concept، ثمرة التعاون مع دار التصميم الإيطالية Zagato. يقتصر الإصدار على 19 قطعة، ويستخدم بنية من التيتانيوم المَسْرَمَد بالخزف لتقليل الوزن، فيما تمتد الفكرة إلى الحركة نفسها، التي تستخدم جسراً وصفيحة رئيسية من مادة متقدمة. والنتيجة ليست مجرد ساعة رياضية بالمعنى التقليدي، بل تجربة تضع هندسة المواد والخفة في قلب التصميم. Beehive Table Clock: من الساعة إلى العمل الفني الميكانيكي أما Beehive Table Clock، المرشح في فئة Mechanical Clock، فيعيد صناعة الساعات إلى مساحة الـObjet d’Art. طُوّر بالتعاون مع L’Epée 1839 احتفالاً بمرور 30 عاماً على Chopard Manufacture، ويتخذ شكل خلية النحل رمزاً للعمل الجماعي ودقة الحرفة. وهنا تصبح الآلية نفسها جزءاً من العمل الفني، في تذكير بأن عالم صناعة الساعات لا يقتصر على ما يوضع على المعصم. بهذه الترشيحات الستة، تظهر Chopard داخل GPHG 2026 كحالة مصغرة لتنوع الصناعة نفسها: ساعة كلاسيكية، تعقيد صوتي، ساعة مجوهرات، ساعة مرصعة، نموذج رياضي، وساعة مكتبية ميكانيكية. Parmigiani Fleurier  عندما يصبح التعقيد أكثر هدوءاً View this post on Instagram A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) إذا كانت ترشيحات Chopard تكشف اتساع الحرفة، فإن حضور Parmigiani Fleurier يقدم زاوية مختلفة: كيف يمكن للتعقيد الميكانيكي أن يكون حاضراً من دون أن يفرض نفسه بصرياً؟ في عام تحتفل فيه الدار بمرور 30 عاماً على تأسيسها، جاءت الترشيحات الأربع موزعة على أربع فئات مختلفة، بما يعكس جانباً مهماً من رؤيتها المعاصرة: أن تكون الوظيفة الميكانيكية متاحة عند الحاجة، من دون أن تطغى على أناقة الساعة. TONDA PF Chronographe Mystérieux: التعقيد الذي يظهر عند الطلب ينتمي TONDA PF Chronographe Mystérieux إلى فئة Chronograph، ويقدم واحداً من أكثر الأمثلة وضوحاً على فلسفة Parmigiani Fleurier في ما تسميه الدار Invisible Complications. فعند السكون، يحتفظ الميناء بمظهر قريب من الساعة التقليدية. وعند تشغيل الكرونوغراف، تظهر الوظيفة على الميناء، قبل أن تختفي مجدداً بعد انتهاء