هوبلو تستقبل موسم دوري أبطال أوروبا بساعة Big Bang Reloaded الجديدة

مع كل موسم جديد من دوري أبطال أوروبا، تتجدّد الحكاية من نقطة الصفر. فرق تتطلع إلى كتابة تاريخ جديد، ونجوم يبحثون عن لحظة مجد، ومباريات قد تقلب موازين البطولة في ثوانٍ معدودة. وفي هذا المناخ، اختارت هوبلو أن توثق انطلاقة موسم دوري أبطال أوروبا 2026-2027 بإصدار جديد من ساعاتها المرتبطة بالمسابقة الأوروبية الأبرز. وبالتزامن مع مراسم قرعة مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، كشفت الدار السويسرية عن Big Bang Reloaded UEFA Champions League Titanium Ceramic، وهي ثامن ساعة فاخرة ثمرة لشراكتها مع دوري أبطال أوروبا المتواصلة منذ عام 2015. على مدى 11 عاماً، رافقت هوبلو البطولة من مراحلها الأولى وصولاً إلى المباراة النهائية ولحظة رفع الكأس، وحاولت في كل إصدار أن تربط بين عالم صناعة الساعات الفاخرة وروح كرة القدم، حيث لا تعني الثواني مجرد مرور الوقت، بل قد تكون الفاصل بين الانتصار والهزيمة. الأزرق الأوروبي في قلب التصميم تحمل الساعة الجديدة ملامح واضحة مستوحاة من عالم دوري أبطال أوروبا، بداية من لونها الأزرق وصولاً إلى التفاصيل التي تستحضر أجواء البطولة. وتأتي العلبة بقطر 44 ملليمتراً، مصنوعة من التيتانيوم المصقول والملمّع، فيما يجمع الإطار بين التيتانيوم والسيراميك الأزرق، في تصميم يوازن بين خفة المادة ومتانتها والحضور البصري اللافت للساعة. ويكشف القرص الهيكلي الأزرق غير اللامع عن أجزاء من آلية الحركة الداخلية، بينما يحمل عقرب الثواني شعار هوبلو. أما في الجهة الخلفية، فتظهر لمسة أكثر ارتباطاً بالبطولة، إذ صُنعت خلفية العلبة من السيراميك الأزرق الملمّع، وتضم كريستالاً من الياقوت يحمل شعار دوري أبطال أوروبا، بما يسمح برؤية الحركة الميكانيكية من الداخل. View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) حركة Unico قلب الساعة في الداخل، تعتمد Big Bang Reloaded على حركة HUB1280 Unico الأوتوماتيكية، وهي حركة كرونوغراف طورتها وصنعتها هوبلو داخل الدار. وتضم الحركة عجلة عمودية وتتكون من 354 جزءاً، مع احتياطي طاقة يصل إلى نحو 72 ساعة، بينما تضيف وظيفة الكرونوغراف بعداً عملياً يتناسب مع الطابع الرياضي للإصدار. وتكمل التفاصيل التقنية تصميم الساعة، التي تتمتع بمقاومة للماء حتى عمق 100 متر. أما الحزام، فيجمع بين المطاط الأزرق وجلد العجل الأبيض المطبوع بنقوش النجوم، مع درزات زرقاء وقفل قابل للطي مصنوع من التيتانيوم. وهكذا لا تأتي الإشارات إلى دوري أبطال أوروبا في اسم الساعة فقط، بل تظهر في تفاصيلها أيضاً، من اللون الأزرق إلى النجوم التي تزين الحزام وشعار البطولة على ظهر العلبة. 100 قطعة فقط اختارت هوبلو أن تجعل الإصدار الجديد محدوداً، إذ يتوفر في 100 قطعة فقط، ما يضعه ضمن الإصدارات الموجهة إلى هواة الساعات الفاخرة وجامعي القطع المرتبطة بالأحداث الرياضية الكبرى. ولا تتوقف خصوصية الإصدار عند الساعة نفسها، إذ تأتي داخل علبة تضم نسخة مصغرة طبق الأصل من كأس دوري أبطال أوروبا، إلى جانب صورة هولوغرام للكأس. وبذلك تتحول الساعة من قطعة مرتبطة بالبطولة إلى تذكار يجمع بين صناعة الساعات والرمزية الخاصة بأحد أشهر الكؤوس في كرة القدم العالمية. 11 عاماً بين هوبلو ودوري الأبطال لم تبدأ علاقة هوبلو بدوري أبطال أوروبا مع الإصدار الجديد. فمنذ عام 2015، أصبحت الدار الراعي الرسمي للساعات في البطولة، لتوسع بذلك حضورها في عالم كرة القدم بعد سنوات من الشراكات مع المنتخبات والأندية والمسابقات الكبرى. وتزامنت الشراكة مع مرحلة أصبحت فيها هوبلو أكثر حضوراً في الأحداث الرياضية العالمية، بعدما بنت شبكة واسعة من العلاقات مع كرة القدم الأوروبية والدولية. ومن أبرز محطات الدار في هذا المجال، شراكتها مع منتخب سويسرا عام 2006، قبل أن تصبح الراعي الرسمي للساعات في كأس الأمم الأوروبية عام 2008، ثم المسؤولة عن التوقيت الرسمي لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى، من بينها مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ ويوفنتوس وباريس سان جيرمان وتشيلسي. كما ارتبط اسم هوبلو بكأس العالم لكرة القدم، وكأس العالم للسيدات، والدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب دوري أبطال أوروبا للسيدات. هذه المسيرة توضح أن كرة القدم لم تكن بالنسبة إلى هوبلو مجرد مساحة للرعاية، بل أصبحت أحد المحاور الرئيسية التي تبني من خلالها الدار حضورها العالمي. View this post on Instagram A post shared by UEFA (@uefa) عندما يلتقي الوقت بكرة القدم تبدو العلاقة بين الساعات وكرة القدم أكثر وضوحاً في حالة هوبلو. فاللعبة التي يمكن أن يتغير مسارها في لحظة واحدة تمنح مفهوم الوقت معنى مختلفاً. هدف في الثواني الأخيرة، ركلة جزاء، صافرة نهاية المباراة أو لحظة رفع الكأس، كلها تفاصيل تجعل الوقت عنصراً أساسياً في الدراما الرياضية. وهذه الفكرة حاضرة في الإصدار الجديد، الذي يأتي مع بداية موسم جديد لا يمكن التنبؤ بما سيحمله. فكما تتغير موازين المباراة حتى صافرة النهاية، يمكن لموسم كامل أن يُكتب في لحظة واحدة. وقال جوليان تورناري، الرئيس التنفيذي لهوبلو “إن انطلاق موسم جديد من دوري أبطال أوروبا يعيد الرغبة في توثيق الليالي التي يمكن أن تحمل تحولاً يغير كل شيء”، مشيراً إلى أن تفاصيل الساعة، من قرصها الأزرق إلى النجوم التي تزين حزامها، تذكّر بأن الوقت في كرة القدم ليس مجرد ثوانٍ تُعد، بل لحظات تُعاش. فن الانصهار.. هوية هوبلو لفهم مكانة Big Bang Reloaded ضمن مجموعة هوبلو، لا بد من العودة إلى الفكرة التي بنت عليها الدار هويتها منذ انطلاقتها. ففي عام 1980، قدمت هوبلو رؤية مختلفة للساعات الفاخرة من خلال الجمع بين الذهب والحزام المطاطي، في خطوة كسرت آنذاك بعض القواعد التقليدية للصناعة. ومن هنا برز مفهوم فن الانصهار، الذي يقوم على الجمع بين مواد وأساليب وتقاليد مختلفة لصناعة ساعات ذات هوية مميزة. وفي عام 2005، جاء إطلاق مجموعة Big Bang ليشكل محطة أساسية أخرى في تاريخ الدار. فقد قدمت الساعة تصميماً متعدد الطبقات وحضوراً بصرياً قوياً، وحصلت في العام نفسه على جائزة أفضل تصميم ضمن جائزة جنيف الكبرى للساعات الفاخرة. ومنذ ذلك الحين، أصبحت Big Bang إحدى أبرز عائلات ساعات هوبلو، فيما واصلت الدار تطوير مفهومها عبر استخدام مواد وتقنيات وحركات ميكانيكية مختلفة. التيتانيوم والسيراميك.. بين الخفة والمتانة تعكس الساعة الجديدة هذا النهج بوضوح من خلال الجمع بين التيتانيوم والسيراميك. ويمنح التيتانيوم العلبة مزيجاً من الخفة والمتانة، فيما يضيف السيراميك الأزرق عنصراً جمالياً يرتبط مباشرة بهوية دوري أبطال أوروبا. أما الحركة الميكانيكية المصنّعة داخل الدار، فتضع الجانب التقني في قلب التصميم، لتصبح الساعة مثالاً على الطريقة التي تحاول بها هوبلو الجمع بين المواد الحديثة والهندسة الميكانيكية والتفاصيل المستوحاة من الرياضة. وهذا تحديداً ما يجعل Big Bang Reloaded أكثر من مجرد ساعة تحمل شعار البطولة؛ فهي منتج يقع عند نقطة التقاء بين
Geneva Watch Days 2026: جنيف تستعد لاستقبال أبرز أسماء صناعة الساعات الراقية

مصدر الصورة: حساب معرض أيام جنيف للساعات على إنستغرام مع اقتراب موعد انطلاق النسخة السابعة من معرض أيام جنيف للساعات Geneva Watch Days، تستعد مدينة جنيف السويسرية لاستقبال أحد أبرز مواعيد صناعة الساعات العالمية، بين 2 و6 سبتمبر 2026، في حدث يعيد رسم مفهوم المعارض التقليدية عبر تحويل المدينة نفسها إلى مساحة مفتوحة للقاء العلامات التجارية وصنّاع الساعات وهواة جمعها والإعلاميين والمهنيين. وتجمع نسخة هذا العام عشرات دور الساعات المستقلة والعريقة، مع حضور أسماء بارزة مثل بريتلينغ وبولغري ودانيال روث ودي بيتون وعلامة غاليه وجيرالد جينتا وإم بي آند إف وزينيث، إلى جانب مجموعة واسعة من المصنّعين والورش المستقلة. وتضم النسخة السابعة من معرض أيام جنيف للساعات، 71 داراً لصناعة الساعات، ما يعكس اتساع قاعدة الحدث مقارنةً بانطلاقته عام 2020، عندما بدأ كتجمع محدود للعلامات في ظل توقف المعارض التقليدية بسبب جائحة كوفيد-19. ما هو معرض أيام جنيف للساعات 2026 ومتى يقام؟ View this post on Instagram A post shared by Geneva Watch Days (@geneva_watch_days) يقام Geneva Watch Days 2026 من الأربعاء 2 سبتمبر إلى الأحد 6 سبتمبر في جنيف، في صيغة مختلفة عن المعارض الكبرى التي تجمع العلامات في قاعة واحدة. فبدلاً من مركز عرض ضخم، تتوزع دور الساعات المشاركة في صالات عرض ومواقع مختلفة في أنحاء المدينة، بينما تشكل منطقة Rotonde du Mont-Blanc على ضفاف بحيرة جنيف إحدى نقاط التجمع الرئيسية، مع جناح مركزي ومساحات مخصصة للمعارض والحوارات. وتمنح هذه الصيغة الحدث طابعاً أقرب إلى تجربة داخل مدينة كاملة، إذ ينتقل الزائر بين العلامات، ويلتقي مباشرة بممثليها، ويكتشف الساعات في أجواء أكثر قرباً وخصوصية من نموذج المعارض التقليدية. لماذا يختلف Geneva Watch Days عن المعارض السويسرية التقليدية؟ View this post on Instagram A post shared by Geneva Watch Days (@geneva_watch_days) الاختلاف الأساسي يكمن في فلسفة الحدث نفسه. فـمعرض أيام جنيف للساعات، لا يقوم على نموذج “قاعة واحدة، عشرات الأجنحة”، بل على معرض موزّع ومفتوح على المدينة، يسمح لكل دار بأن تقدم نفسها بطريقتها الخاصة وفي موقع مستقل. هذا النموذج يمنح العلامات حرية أكبر في تصميم تجربة الزائر، كما يفتح المجال أمام اللقاءات المباشرة بين الرؤساء التنفيذيين والمؤسسين والجامعين والصحافة وتجار الساعات. وفي قلب هذه التجربة توجد فكرة أساسية: الساعات ليست مجرد منتجات تعرض خلف الزجاج، بل إبداعات يفترض أن تُرى وتُلمس ويُحكى عنها، وأن يتعرف الزائر إلى الأشخاص الذين يقفون وراءها. ماذا يميز نسخة 2026؟ View this post on Instagram A post shared by FHH – Fondation Haute Horlogerie (@fhh.fondation.haute.horlogerie) تدخل Geneva Watch Days عامها السابع وهي أكثر رسوخاً في أجندة صناعة الساعات العالمية، مع طموح واضح لتعزيز الروابط بين العلامات التجارية والجمهور المتخصص الذي يشمل الجامعين وتجار التجزئة والشركاء المؤسسيين وصنّاع القرار والشخصيات الثقافية في جنيف. وتأتي نسخة 2026 بدعم واسع من المنظومة المحلية في جنيف، بما في ذلك كانتون ومدينة جنيف، وGeneva Tourism، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات في جنيف (CCIG)، ومؤسسات مرتبطة بصناعة الساعات مثل Fondation de la Haute Horlogerie وGrand Prix d’Horlogerie de Genève (GPHG). وبذلك، لا يقدم الحدث نفسه كمعرض للساعات فحسب، بل كموعد يجمع صناعة الساعات مع السياحة والثقافة والأعمال والضيافة في مدينة تعد من أهم مراكز صناعة الساعات الراقية في العالم. ما هي أبرز العلامات التجارية المشاركة في Geneva Watch Days 2026؟ View this post on Instagram A post shared by Geneva Watch Days (@geneva_watch_days) تتميّز قائمة هذا العام بمزيج بين دور سويسرية عريقة، علامات كبرى، أسماء مستقلة وورش متخصصة، وهو التنوع الذي يشكل إحدى نقاط قوة الحدث. ومن بين الأسماء التي تستحق المتابعة في نسخة 2026: بريتلينغ: حضور سويسري بارز يجمع بين التاريخ والطابع الرياضي. بولغري: ابتكار فاخر يجمع صناعة الساعات والمجوهرات. دانيال روث: عودة إلى تقاليد صناعة الساعات الراقية والتعقيدات. دي بيتون: هندسة مستقلة وتصميمات ذات طابع تجريبي. غاليه: إرث تاريخي مرتبط بالساعات والكرونوغراف. جيرالد جينتا: اسم محوري في تاريخ تصميم الساعات الحديثة. إم بي آند إف: إبداعات ميكانيكية ذات لغة تصميمية غير تقليدية. زينيث: تاريخ طويل في صناعة الكرونوغراف والآليات عالية الدقة. جيرارد بيريغو: مزيج من الإرث السويسري والابتكار المعاصر. غروبل فورسي: تركيز على التعقيدات والهندسة الميكانيكية فائقة الدقة. وتضم القائمة الأوسع أيضاً أسماء مثل Alpina، Bell & Ross، Czapek، Doxa، Ferdinand Berthoud، Frédérique Constant، Furlan Marri، Gerald Charles، Laurent Ferrier، Lederer، Louis Erard، Louis Moinet، Maurice Lacroix، Ming، Oris، Ressence، Singer، Speake Marin، Trilobe، Tutima وUrwerk، إلى جانب علامات وورش مستقلة أخرى. وتكشف هذه القائمة عن أحد أهم ملامح Geneva Watch Days وهي الجمع بين العلامات ذات الحضور العالمي والورش الصغيرة التي تعتمد على الإنتاج المحدود والحرفية العالية، بما يسمح للزائر برؤية طيف واسع من اتجاهات صناعة الساعات المعاصرة في مكان واحد، وإن كان موزعاً على أنحاء المدينة. تجربة الضيوف في معرض أيام جنيف للساعات 2026 View this post on Instagram A post shared by Geneva Watch Days (@geneva_watch_days) لا تقتصر التجربة على مشاهدة الساعات. فالحدث صُمم ليكون مساحة للتواصل المباشر، حيث يمكن للضيوف المشاركة في جلسات وتجارب تتيح لهم الاقتراب من الساعات والتعرف إلى تفاصيلها ومناقشتها مع العلامات مباشرة. ومن أبرز التجارب المخصصة للضيوف: جلسات Touch & Feel تمنح هذه الجلسات الزائر فرصة الاقتراب من الساعات ومشاهدتها عن كثب والتعرف إلى التفاصيل الدقيقة التي تميز كل قطعة، بعيداً عن تجربة المشاهدة التقليدية خلف واجهات العرض. الجولات الخاصة Private Guided Tours يمكن للضيوف استكشاف مجموعة مختارة من صالات العرض في جنيف ضمن مجموعات صغيرة، برفقة متخصصين في صناعة الساعات المستقلة، ما يضيف بعداً تعليمياً وشخصياً إلى الزيارة. Collectors Lounge توفر صالة هواة جامعي الساعات مساحة خاصة للقاء عشاق الساعات وتبادل الخبرات والآراء والتواصل مع شخصيات من عالم صناعة الساعات، في أجواء تعكس الطبيعة الاجتماعية للحدث. وهكذا تتحول الزيارة إلى تجربة متكاملة تجمع المشاهدة والتجربة والحوار والتواصل، بدلاً من الاكتفاء بالتجول بين الأجنحة. من أين بدأت قصة معرض أيام جنيف للساعات 2026؟ View this post on Instagram A post shared by Geneva
حين يصبح الابتكار لغة الرفاهية: خمس ساعات تعيد تعريف التعقيد والمواد والتصميم

لم تعد صناعة الساعات الفاخرة تختزل مفهوم الابتكار في إضافة تعقيد ميكانيكي جديد أو تطوير حركة أكثر دقة فحسب. ففي عام 2026، يتسع مفهوم الابتكار في صناعة الساعات ليشمل كل ما يجعل تجربة ارتداء الساعة أكثر ذكاءً وسلاسة، من المواد التقنية المتطورة، إلى الآليات التي تختفي عند عدم الحاجة إليها، مروراً بالأحجار الطبيعية التي تمنح كل ميناء شخصية لا تتكرر، وصولاً إلى إعادة صياغة تعقيدات تاريخية بلغة أكثر بساطة وأناقة. وتكشف أحدث إصدارات الساعات الفاخرة لعام 2026 عن هذا التحول بوضوح، إذ تلتقي خمسة أسماء من عالم صناعة الساعات الراقية حول فكرة واحدة، رغم اختلاف أساليبها: الابتكار الحقيقي لا يحتاج دائماً إلى أن يكون صاخباً كي يكون استثنائياً. من التقويم الدائم الجديد من IWC Schaffhausen، الذي يعيد التفكير في طريقة ضبط هذه الوظيفة المعقدة، إلى ثلاثية TONDA PF من Parmigiani Fleurier المصنوعة بالكامل من البلاتين، مروراً بساعة Nereide Tigris من Venezianico التي تجعل من حجر عين النمر الطبيعي محوراً جمالياً لها، وصولاً إلى Luminor Marina PAM01707 من Panerai التي تجمع التصميم الأيقوني بمادة Carbotech™ التقنية، تتعدد المقاربات، لكن النتيجة واحدة: ساعة فاخرة لم تعد تكتفي بقياس الوقت، بل تحوّل الهندسة والمواد والحرفة إلى تجربة متكاملة. من التعقيد إلى البساطة: الابتكار كما تراه الساعات الفاخرة View this post on Instagram A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) لطالما كان التعقيد الميكانيكي أحد أهم مؤشرات الخبرة في صناعة الساعات. لكن المفارقة التي تظهر في عدد من إصدارات 2026 هي أن الوصول إلى أعلى درجات التعقيد أصبح مرتبطاً بمحاولة جعل الساعة أبسط في الاستخدام وأكثر هدوءاً في حضورها. وهنا تحديداً تتقاطع التجارب الخمس. فالابتكار لا يظهر دائماً على سطح الميناء، بل قد يكون مخفياً داخل الحركة، أو في تركيبة المادة، أو في الطريقة التي تتفاعل بها الساعة مع الضوء، أو حتى في القدرة على إخفاء وظيفة كاملة إلى أن يحتاج إليها صاحبها. إنها مقاربة جديدة للرفاهية: معرفة ما يمكن إضافته، والأهم معرفة ما يمكن إخفاؤه. IWC Schaffhausen: تقويم دائم يعيد تعريف سهولة الاستخدام تحتفل IWC Schaffhausen بشراكتها طويلة الأمد مع Mercedes-Benz بمناسبة مرور 140 عاماً على اختراع السيارة، من خلال إصدار محدود من ساعة Big Pilot’s Watch Perpetual Calendar ProSet 140 Years Mercedes-Benz. وتقتصر الساعة على 140 قطعة، في إشارة مباشرة إلى 140 عاماً من الابتكار في تاريخ Mercedes-Benz. لكن أهمية الإصدار لا تتوقف عند المناسبة، إذ يحمل في داخله واحداً من أحدث ابتكارات IWC في مجال التقويمات الدائمة. فالساعة تعتمد آلية Perpetual Calendar ProSet الجديدة، التي تسمح بضبط التقويم إلى الأمام وإلى الخلف من خلال وضع واحد للتاج. وبذلك، لا يحتاج المستخدم إلى أزرار إضافية أو تغيير موضع التاج أو الدخول في إجراءات معقدة لضبط التقويم. هذه البساطة الظاهرة تخفي وراءها هندسة شديدة التعقيد، إذ تعتمد الآلية الجديدة بالكامل على التروس وتحميها أربع براءات اختراع. وتظهر وظائف التقويم عبر أربعة أقراص فرعية: التاريخ عند الساعة الثالثة، والشهر عند السادسة، ويوم الأسبوع عند التاسعة، فيما تحتل أطوار القمر موقع الساعة الثانية عشرة. أما عرض السنة المكوّن من أربعة أرقام، فيظهر بين الساعتين السابعة والثامنة. وتصل دقة عرض طور القمر إلى مستوى لافت، إذ لا ينحرف عن الدورة الفلكية إلا بيوم واحد بعد 1040 عاماً. أما العلبة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، فتأتي بقطر 42 ملم، وتحتضن ميناءً أسود مع تطعيمات من الذهب الصلب وعقارب مطلية بالذهب. ويستحضر ظهر العلبة المصنوع من زجاج الياقوت شعاراً تاريخياً يعود إلى عام 1926، عقب اندماج Daimler Motoren-Gesellschaft وBenz & Cie. وتستمد الساعة طاقتها من العيار 82665 المصنّع لدى IWC، مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة. هنا، لا يأتي الابتكار بهدف إضافة وظيفة جديدة فحسب، بل لإعادة صياغة واحدة من أكثر وظائف صناعة الساعات تعقيداً بطريقة تجعل استخدامها أقرب إلى بساطة ضبط الوقت. Parmigiani Fleurier: عندما يختفي التعقيد ليظهر عند الحاجة في الذكرى الثلاثين لانطلاقتها في عالم صناعة الساعات المستقلة، تختار Parmigiani Fleurier طريقاً مختلفاً للاحتفال. بدلاً من استعراض التعقيد، تقدّم الدار ثلاثية من إصدارات TONDA PF المصنوعة من البلاتين، بحيث لا يتجاوز إصدار كل تعقيد 30 قطعة. وتضم الثلاثية ثلاث مقاربات مختلفة للتعقيد: راترابانت التوقيت العالمي، راترابانت الدقائق، والكرونوغراف السرّي الذي يظهر للمرة الأولى. ما يجمع هذه الساعات ليس التعقيد نفسه، بل طريقة تقديمه. في راترابانت التوقيت العالمي، يظهر توقيت ثانٍ عند الطلب عبر عقرب مخصص، قبل أن يعود إلى موقعه ويندمج مع العقرب الأساسي. أما راترابانت الدقائق، فتتيح قياس فترة زمنية قصيرة عبر عقرب يظهر عند الحاجة ثم يعود إلى موضعه. أما الكرونوغراف السرّي، فيذهب بالفكرة إلى أبعد من ذلك. فعند السكون، تبدو الساعة كساعة كلاسيكية بثلاثة عقارب، من دون مؤشرات تقليدية تكشف عن وجود كرونوغراف. لكن عند تفعيل الزر الموجود عند موضع الساعة 7:30، تظهر عقارب الكرونوغراف من مركز الميناء لقياس الثواني والدقائق والساعات. وعند انتهاء المهمة، تختفي العقارب مجدداً. هذه ليست محاولة لإخفاء التقنية، بل لإعادة تعريف العلاقة بينها وبين التصميم. فالتعقيد هنا موجود، لكنه لا يفرض نفسه على صاحب الساعة. وتتواصل هذه الفلسفة في بنية الساعة نفسها، مع ميناء بتشطيب مسفوع بالرمل، وعلبة وإطار محزّز وسوار مدمج مصنوعة من البلاتين 950. وتصبح المادة جزءاً من اللغة التصميمية، لا مجرد إضافة فاخرة. فالبلاتين، بكثافته وندرته ومتطلبات معالجته، يمنح هذه الإصدارات حضوراً هادئاً ينسجم مع فلسفة الدار في مفهوم الرفاهية الخاصة. ثلاثون قطعة فقط لكل تعقيد؛ وبهذا تتحول الندرة من رقم إلى جزء من هوية المجموعة. Venezianico Nereide Tigris: حين تصبح الطبيعة جزءاً من هوية الساعة إذا كانت IWC تبحث عن الابتكار داخل الحركة، و Parmigiani Fleurier داخل فلسفة التعقيد، فإن Venezianico تنقل الابتكار إلى مساحة مختلفة: المادة الطبيعية. تأتي ساعة Nereide Tigris بميناء مصنوع من حجر عين النمر الطبيعي Tiger’s Eye، وهو حجر تشكّل عبر ملايين السنين بفعل عمليات جيولوجية بطيئة للغاية. والنتيجة أن كل ساعة تحمل ميناءً مختلفاً. تمنح البنية الليفية للحجر ظاهرة بصرية تعرف باسم Chatoyancy، حيث تتحرك الخطوط الذهبية والعنبرية والبنية العميقة على سطح الحجر مع تغير زاوية الضوء. وبذلك، لا يكون الميناء مجرد خلفية للعقارب والمؤشرات، بل يصبح عنصراً حياً يتغير مظهره مع حركة المعصم. وتستمد Nereide Tigris جانباً من هويتها أيضاً من تاريخ مدينة البندقية وعلاقتها بالبحر. فاسم Nereide يستحضر الغواصة التي بنيت في الترسانة الملكية في البندقية، فيما يشير Tigris إلى حجر عين النمر الذي يحتل مركز التصميم. وتربط Venezianico هذه الساعة بتاريخ طرق التجارة القديمة التي امتدت من الهند إلى البحر الأحمر والبحر المتوسط وصولاً إلى البندقية، حاملة الأحجار
رونو تيكسييه تكشف عن ثلاثية تجمع بين جذور الطبيعة وتعقيدات صناعة الساعات

ما الذي يجعل ساعة فاخرة تتجاوز وظيفتها التقليدية لتصبح عملاً فنياً؟ وكيف يمكن تحويل مكونات الحركة الميكانيكية إلى تصميم مستوحى من الطبيعة؟ وما الذي يميّز Monday Organica Black وMonday Organica Bordeaux عن الإصدارات التقليدية في عالم الساعات الراقية؟ تقدّم دار رونو تيكسييه Renaud Tixier إجابة مختلفة عن هذه الأسئلة من خلال أحدث إصداراتها، التي تستكمل بها ثلاثية Monday Organica التي بدأت العام الماضي بإصدارBlue. ومع طرح النسختين الجديدتين بالأسود والبوردو، تكتمل لوحة فنية محدودة للغاية، إذ يقتصر إنتاج كل إصدار على سبع ساعات فقط. ولا تكتفي الساعات الجديدة بالاعتماد على ألوان مختلفة، بل تقدم قراءة متدرّجة للعمل الفني نفسه: الأزرق يرمز إلى الزهرة، والأسود إلى الجذور المختبئة تحت الأرض، بينما يستحضر البوردو صورة الثمرة التي احتاجت إلى الوقت حتى تنضج. وفي قلب هذه التصاميم، يلتقي عالم الطبيعة بعالم الميكانيكا من خلال قرص ساعة يخفي، لمن يدقق في تفاصيله، أشكالاً مستوحاة من ثلاثة مكونات من عيار RVI2023. ما قصة ثلاثية Monday Organica من رونو تيكسييه وكيف تجمع بين الطبيعة والميكانيكا؟ تقوم فكرة Monday Organica على تصميم واحد يتغيّر تعبيره البصري مع اللون، لكنه يحتفظ بالهوية نفسها. فالزخرفة المعقدة على القرص ليست مجرد تكوين نباتي مستوحى من الطبيعة، بل هي في الأصل ترجمة فنية لمنحنيات ثلاثة مكونات من حركة RVI2023. وهنا تتخذ الساعة معنى مزدوجاً: يمكن النظر إليها أولاً كعمل فني مستوحى من العالم الحي، ثم اكتشاف طبقة ميكانيكية أكثر عمقاً عند التدقيق في التفاصيل. هذه الفكرة تجعل القرص أشبه بمنظر طبيعي يخفي بداخله لغة صناعة الساعات، بحيث لا ينفصل الجمال عن الوظيفة، ولا الفن عن الهندسة. وبعد إصدار Monday Organica Blue، الذي بيع بالكامل عند إطلاقه، تضيف الدار نسختين جديدتين هما Black وBordeaux، مع إنتاج سبع قطع فقط من كل منهما. View this post on Instagram A post shared by Renaud Tixier (@renaud.tixier) لماذا اختارت رونو تيكسييه اسم Organica لهذه المجموعة؟ يحمل اسم Organica دلالة تتجاوز الإشارة المباشرة إلى الأشكال العضوية والنباتية التي تميز تصميم القرص. فالاسم يعود إلى الكلمة اليونانية organon، المرتبطة بدورها بـergon، أي العمل أو الفعل. ومن هذا الجذر جاءت كلمات فرنسية مثل Organe وOrgue، بما يجمع بين عضو في الجسد وآلة موسيقية. وتستند فلسفة المجموعة إلى هذه المساحة المشتركة بين الكائن الحي والأداة، فالساعة نفسها تجمع بين أشكال مستوحاة من الطبيعة وآلية ميكانيكية بالغة التعقيد. ومن هنا يصبح اسم Organica وصفاً لفلسفة التصميم أكثر منه مجرد تسمية جمالية. ماذا ترمز ألوان Monday Organica الثلاثة؟ تقدم الثلاثية قصة بصرية متكاملة. كان Blue يمثل مرحلة التفتح والزهور، بينما يأتي Black ليكشف الجانب غير المرئي من النبات، أي الجذور التي تعمل في الظلام وتوفر الأساس للنمو. أما Bordeaux فينتقل بالقصة إلى مرحلة الثمرة الناضجة، التي تحتاج إلى الوقت حتى تصل إلى اكتمالها. وهكذا لا تعمل الألوان كخيارات جمالية منفصلة، بل كفصول مختلفة من القصة نفسها: زهرة، جذر، ثم ثمرة. Monday Organica Black: لماذا اختارت رونو تيكسييه الميناء الأسود لإبراز فكرة الجذور؟ تقدم Monday Organica Black تفسيراً أكثر غموضاً وعمقاً لفكرة Organica، إذ تستبدل الصورة الواضحة للتفتح بحضور داكن يرمز إلى ما يوجد تحت سطح الأرض. واعتمدت الدار على ميناء أسود بتقنية Grand Feu، وهي تقنية معروفة بحساسيتها العالية، إذ تكشف هذه الدرجة اللونية عن أصغر العيوب أو الفقاعات أو الشوائب إذا لم تُنفذ بدقة كبيرة. وتولى Ateliers Olivier Vaucher تنفيذ القرص باستخدام مجموعة من تقنيات Métiers d’Art، تشمل النقش اليدوي والتطريق اليدوي والمينا السوداءGrand Feu. كيف يعكس تصميم Monday Organica Black فكرة الجذور المخفية؟ تقوم فلسفة الإصدار الأسود على النظر إلى الجانب الذي لا يظهر عادة من النبات. فإذا كان إصدار Blue يعبّر عن لحظة التفتح، فإن Black يذهب إلى ما تحت الأرض، إلى منظومة الجذور التي لا يراها أحد لكنها تمثل الأساس الذي يسمح للنبات بالنمو. وتكتسب الفكرة بعداً إضافياً من خلال علبة الساعة المصنوعة من البلاتين PT 950، التي تحتضن هذا التكوين العضوي الداكن. كما جرى تشطيب العلبة بالنقش اليدوي على جانبها وبين العروات، لتصبح حتى الأجزاء الخارجية للساعة امتداداً للحرفة الفنية التي تميز القرص. ما مواصفات حركة Monday Organica Black في قلب الساعة يوجد عيار RVI2023، الذي يبلغ قطره 36.8 ملليمتر وسمكه 6.69 ملليمتر، ويتكون من 274 مكوناً. وتعمل الحركة بتردد 2.5 هرتز، أو 18,000 ذبذبة في الساعة، مع احتياطي طاقة لا يقل عن 60 ساعة. وتضم الحركة دواراً دقيقاً من البلاتين المطلي بالذهب، إلى جانب دولاب طيار من البلاتين، بينما صُنعت الجسور وقطعة تثبيت عجلة التوازن من التيتانيوم. ومن التفاصيل اللافتة أيضاً وجود 187 زاوية داخلية، وهي من العناصر التي تكشف مقدار العمل اليدوي والتشطيب الدقيق داخل الحركة. ما حجم ومواد Monday Organica Black؟ تأتي الساعة بقطر 40.8 ملليمتر وارتفاع يبلغ 10.5 ملليمتر من دون احتساب الكريستال، مع عرض للعروات يبلغ 21 ملليمتر. وتتمتع بمقاومة للماء حتى 30 متراً، أو 3 ATM. أما السوار فهو من جلد العجل الأسود Monroe Calfskin، مخيط يدوياً، مع إبزيم دبوس من الذهب الأبيض. Monday Organica Bordeaux: كيف تحولت الثمرة الناضجة إلى ساعة فاخرة؟ إذا كان الإصدار الأسود يأخذ القصة إلى الجذور، فإن Monday Organica Bordeaux يمثل لحظة النضج. اختارت رونو تيكسييه درجة بوردو عميقة ومشبعة تمنح القرص حضوراً دافئاً، وتربط فلسفة التصميم بالثمرة التي تُترك حتى تنضج ببطء. ويستكمل لون البوردو استعارة أخرى مرتبطة بعالم النبيذ، إذ يستحضر أيضاً الرواسب التي تستقر في قاع البرميل، باعتبارها جزءاً غنياً لا يتشكل إلا مع مرور الوقت. لماذا اختارت رونو تيكسييه لون Bordeaux لإصدار Monday Organica الجديد؟ لا يأتي اختيار اللون كقرار جمالي فقط، بل باعتباره جزءاً من سردية المجموعة. فبعد زهرة Blue وجذور Black، يمثل Bordeaux الثمرة التي وصلت إلى مرحلة النضج. ويزداد حضور اللون دفئاً بفضل العلبة المصنوعة من الذهب الوردي 5N، الذي يخلق تبايناً مع قرص المينا بلون البوردو ويمنح الساعة طابعاً أكثر دفئاً مقارنة بالإصدار الأسود. كيف صُنعت زخرفة قرص Monday Organica Bordeaux؟ مثل الإصدار الأسود، يحمل القرص عملاً فنياً حصرياً من Ateliers Olivier Vaucher، يجمع بين مجموعة من تقنياتMétiers d’Art. وتشمل هذه التقنيات النقش اليدوي والتطريق اليدوي ومينا Grand Feu بلون Bordeaux. ويستند التكوين نفسه إلى منحنيات ثلاثة مكونات من عيار RVI2023، ما يجعل التصميم النباتي الظاهر على القرص مرتبطاً بشكل مباشر بالهندسة الميكانيكية الموجودة داخل الساعة. ما مواصفات حركة Monday Organica Bordeaux؟ تعتمد الساعة على عيار RVI2023 نفسه المستخدم في إصدارBlack. ويبلغ قطر الحركة 36.8 ملليمتر، بينما يبلغ ارتفاعها 6.69 ملليمتر، وتتكون من 274 مكوناً. وتعمل بتردد 2.5 هرتز، أي
صناعة الوقت في 2026: كيف تتمرد العلامات الفاخرة لترسم مستقبل الساعات الراقية؟

في عصر تسيطر فيه التكنولوجيا الذكية على معاصمنا، قد يتساءل البعض: ما الذي يُبقي صناعة الساعات الميكانيكية الفاخرة ليس فقط على قيد الحياة، بل في قمة مجدها؟ الإجابة تتجلى بوضوح في صيف عام 2026. اليوم، لم تعد الساعة مجرد أداة لقياس الزمن، بل أصبحت وثيقة تاريخية تُباع بملايين الدولارات، وتحفة معمارية تتحدى قوانين الفيزياء، ورفيقاً استراتيجياً في بطولات التنس الكبرى، بل وحتى أداة لحماية أسماك القرش في أعماق المحيطات. من قاعات المزادات المخملية في جنيف، وصولاً إلى الملاعب الترابية في كرواتيا، نغوص في هذا التحقيق لنكتشف كيف تمردت أعرق دور صناعة الساعات على التقاليد لتكتب فصلاً جديداً ومثيراً في تاريخ Haute Horlogerie. F.P. Journe: عندما يصبح التاريخ استثماراً يفوق الملايين View this post on Instagram A post shared by Phillips Watches (@phillipswatches) التمرد الأول يأتي من قاعات المزادات، حيث لم يعد تقييم الساعة يعتمد على الذهب أو الألماس، بل على الندرة والتاريخ. في نوفمبر القادم، تستعد دار مزادات فيليبس بالتعاون مع Bacs & Russo لتقديم تحفة غير مسبوقة ساعة Chronomètre à Résonance تحمل الرقم التسلسلي 022/99R. تكمن العبقرية هنا في أن صانع الساعات الفرنسي فرانسوا-بول جورن كان أول من تمكن من تطويع ظاهرة الرنين Resonance المعقدة داخل ساعة يد. هذه القطعة تحديداً صُنعت عام 1999، أي قبل عام كامل من الإطلاق الرسمي للطراز، وهي أول نسخة مرقمة تجارياً في تاريخ هذه المجموعة. ظهور هذه القطعة التي بقيت في خزانة مالكها الأصلي لـ 27 عاماً، يُمثل فرصة لا تتكرر إلا مرة في الجيل لعشاق الاستثمار، ويؤكد أن الساعات المستقلة باتت تُنافس أندر الأعمال الفنية، بتقديرات أولية تتراوح بين نصف مليون إلى مليون فرنك سويسري. CORUM معمارية تتحدى الجاذبية وشاعرية تروي الوقت View this post on Instagram A post shared by CORUM (@corumwatches) بينما تتسابق بعض العلامات نحو التعقيدات الرياضية، اختارت كوروم السويسرية أن تتمرد عبر الفن المعماري والقصة. ففي عودتها القوية لمسابقة جنيف الكبرى لصناعة الساعات GPHG 2026، قدمت الدار ثلاث قطع تثبت أن الإبداع لا حدود له. في فئة الوقت الأساسي، قدمت ساعة Heritage Golden Book، وهي ليست مجرد ساعة، بل كتاب من التيتانيوم والذهب يُفتح ليكشف عن اقتباس لإرنست همينغواي، لتربط بين الأدب والميكانيكا. View this post on Instagram A post shared by CORUM (@corumwatches) أما في فئة الأساسيات، فقد أعادت صياغة أيقونتها Golden Bridge Classic Sapphire داخل علبة مصنوعة بالكامل من الكريستال الياقوتي الشفاف، لتبدو الحركة الميكانيكية الطولية وكأنها تسبح في الهواء. View this post on Instagram A post shared by CORUM (@corumwatches) وأخيراً، أعادت إحياء طراز Admiral 39mm الرياضي بأعلام بحرية ثلاثية الأبعاد، لتثبت كوروم أن الهوية البصرية الصارمة يمكن تحديثها دون المساس بجذورها. NOMOS Glashütte: التمرّد عبر تصغير الجمال View this post on Instagram A post shared by NOMOS Glashütte (@nomos_glashuette) في وقت تتجه فيه معظم العلامات التجارية نحو الساعات الكبيرة والبارزة، تسير دار نوموس غلاشوته الألمانية في الاتجاه المعاكس بجرأة متناهية، متبنية فلسفة الجمال يكمن في التفاصيل الصغيرة. لقد وسعت الدار مجموعتها المربعة الكلاسيكية لتطلق طرازي Tetra 27 duo و Tetra 27 white. بضلع لا يتجاوز 27.5 ملم، تبرهن نوموس أن الميكانيكا الفائقة لا تتطلب مساحات شاسعة. View this post on Instagram A post shared by NOMOS Glashütte (@nomos_glashuette) تعمل هذه الساعات بمعيار DUW 4001 duo اليدوي التعبئة، والمُصنع بالكامل داخل ورش الدار. هذه الخطوة تمثل تمرداً أنيقاً على ثقافة الاستهلاك التفاخري، مقدمة لعشاق الساعات خاصة أصحاب المعاصم الرفيعة خياراً يمزج بين دقة حركة غلاشوته الشهيرة ولمسات الآرت ديكو العريقة. DOXA: حنين الماضي في خدمة استدامة المحيطات View this post on Instagram A post shared by Topper Fine Jewelers – Watches (@topperjewelers) لم تعد الساعات الفاخرة تُصنع فقط لغرف الاجتماعات، بل وُلدت لتتحمل أقسى ظروف الطبيعة، ولتلعب دوراً في حمايتها. هذا هو التمرد النبيل الذي تقدمه علامة دوكسا بالتعاون مع متجر Topper Jewelers عبر إطلاقها لـ 100 قطعة فقط من ساعة الغوص SUB T.Graph II ‘Great White’. الساعة المستوحاة من أسماك القرش الأبيض الكبير التي تستوطن جزر فارالون في كاليفورنيا، ليست مجرد أداة غوص احترافية مزودة بكرونوغراف، بل هي رسالة بيئية. حيث يكتسي تصميمها باللونين الأزرق البحري والأبيض، وتلتزم العلامة بتخصيص جزء من مبيعاتها لدعم جهود جمعية فارالون الكبرى لحماية الحياة البحرية. إنها خطوة تعكس كيف يمكن للعلامات الفاخرة أن تربط تراثها الممتد منذ عام 1968 بالمسؤولية المجتمعية الحديثة. Gerald Charles: اختبار الميكانيكا تحت ضغط البطولات View this post on Instagram A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) أخيراً، ننتقل من أعماق المحيطات إلى الملاعب الترابية. فقد أثبتت الساعات الفاخرة أنها قادرة على تحمل أقسى الصدمات الرياضية دون التخلي عن أناقتها. هذا ما جسّدته علامة جيرالد تشارلز حين رافقت ساعة Maestro GC Sport Tennis White اللاعب الإسباني الشاب دانييل ميريدا 21 عاماً في رحلته نحو حصد أول ألقابه الاحترافية في بطولة أوماج الكرواتية ATP 250 . أن ترتدي ساعة ميكانيكية أثناء تسديد ضربات التنس القوية هو التحدي الأكبر لأي معيار حركي. نجاح ميريدا في البطولة وارتقاؤه للمرتبة 59 عالمياً، هو في الوقت ذاته انتصار لهندسة جيرالد تشارلز التي صمّمت ساعة لا تقيس الوقت فحسب، بل تتحمل تسارع الأبطال. عام 2026 هو بلا شك عام الاستثناءات في عالم الساعات الراقية. من أرقام المزادات القياسية لساعات إف بي جورن، إلى الشفافية المعمارية لـكوروم، ومن أناقة نوموس المدمجة، إلى رسالة دوكسا البيئية، وصولاً إلى انتصارات جيرالد تشارلز الرياضية. هذه العلامات تثبت مجتمعة أن الوقت هو القماشة التي ترسم عليها الإنسانية أروع إبداعاتها، وأن الساعات الفاخرة هي نبض هذا الإبداع الذي يرفض التوقف.
كيف حوّلت بريتلينغ وأستون مارتن أسطورة الـDB5 إلى تحفة فنية؟

في عالم تتسارع فيه وتيرة الابتكار، نادراً ما نشهد التقاءً يمزج بين عبق الماضي ودقة الحاضر بطريقة تسلب الألباب. ومع انطلاق شهر يوليو من عام 2026، أثمرت الشراكة الإستراتيجية التي أُعلن عنها مطلع هذا العام بين عملاق صناعة الساعات السويسرية الفاخرة بريتلينغ Breitling، وأيقونة السيارات البريطانية أستون مارتن Aston Martin، عن إطلاق باكورة أعمالهما المشتركة: ساعة Top Time B01 Chronograph 41 Tribute to Aston Martin DB5. إنها ليست مجرد آلة لقياس الزمن، بل هي تجسيد حي لتراث مشترك يجمع بين الثقافة، والتصميم، والابتكار، في ثلاثة إصدارات محدودة تخطف الأنفاس. إرث سينمائي وتاريخي: حين اجتمع الرقمان السريان 007 و2002 لفهم القيمة الحقيقية لهذه التحفة الجديدة، يجب العودة بالزمن إلى حقبة الستينيات. في عام 1963، أبصرت سيارة Aston Martin DB5 النور، لتصبح لاحقاً أيقونة لا تُضاهى للثقافة البريطانية ورمزاً من رموز الفخامة العالمية. وفي الوقت ذاته تقريباً، كانت بريتلينغ تصيغ تاريخها عبر إطلاق ساعة Top Time الكرونوغرافية غير التقليدية، والتي صُممت خصيصاً لجيل شاب ينبض بشغف السرعة. وقد تجسد اللقاء التاريخي الأول بين العلامتين على الشاشة الفضية في فيلم Thunderball عام 1965، حين ظهر النجم شون كونري مرتدياً ساعة Top Time ذات الرقم المرجعي 2002، يقود سيارته الـ DB5. كانت تلك الساعة هي الأولى التي يعدّلها قسم الاختراعات Q في سلسلة أفلام جيمس بوند، لتشكل تلك اللحظة نقطة التقاء تاريخية انصهرت فيها السرعة والأناقة في قالب واحد. واليوم، يعود هذا الإرث ليُبعث من جديد. لغة التصميم: مقصورة الغران تورر الأيقونية بتفاصيل دقيقة لم تكن عملية تصميم الساعة الجديدة مجرد اقتباس عابر، بل كانت ترجمة حسية دقيقة للمقصورة الداخلية لسيارة DB5. تعتمد الساعة لغة تصميمية تُعرف بالـ حديث-الريترو Modern-Retro، متمثلة في الهيكل ذي الشكل الوسادي، والزوايا المحززة، وأزرار الضغط الفطرية التي تُعد بصمة كرونوغرافات الستينيات. أما العدادات الفرعية، فقد صُممت بشكل squircle مزيج بين المربع والدائرة، لتحاكي تماماً العدادات الكلاسيكية في لوحة قيادة السيارة. ويمتد الإلهام ليصل إلى الإطار الداخلي الخشبي الذي يستحضر عجلة القيادة العريقة، والأحزمة الجلدية المتدرجة الألوان والمصبوغة يدوياً، والتي تعكس فخامة التنجيد الجلدي لمقاعد سيارات أستون مارتن. وفي هذا السياق، يوضح بابلو فيدمر، رئيس تصميم المنتجات في بريتلينغ: “يمزج هذا الكرونوغراف بين الشكل والوظيفة الحقيقية. وكما هو الحال مع Aston Martin DB5، تكمن جماليته في خطوطه، وخاماته، وتشطيباته”. من جانبه، يؤكد ماريك رايخمان، نائب الرئيس التنفيذي وكبير المسؤولين الإبداعيين في أستون مارتن: “تمثّل هذه الإصدارات شيئاً متفرداً بحق… تجسد الساعة توازناً بين الجمال والدقة والأداء، وقد جرى النظر بعناية في كل تفصيلة لتعكس الشخصية والأصالة اللتين تقترنان بكلتا العلامتين”. ثلاثة إصدارات متفردة: خيارات تجسد الندرة والفخامة لإرضاء أذواق عشاق الجمع والتميز، طُرحت المجموعة في ثلاثة إصدارات حصرية ومحدودة، تترجم كل منها حرفية مقصورة DB5 بأسلوبها الخاص: إصدار الفولاذ المقاوم للصدأ 1022 قطعة: يأتي بميناء فضي نقي، ليقدم القراءة البصرية الأكثر توازناً، والأقرب روحاً إلى ساعة Top Time الأصلية الرقم المرجعي 2002. إصدار الفولاذ والبلاتين 315 قطعة فقط: يتميز بميناء أسود شديد اللمعان مطلي باللاكر Lacquer. يضفي الإطار البلاتيني على هذا الإصدار وزناً وحضوراً طاغياً، ويخلق تبايناً بصرياً مذهلاً مع السطح الأسود. إصدار الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً 250 قطعة مرقّ مة فردياً: يُعد هذا الإصدار التعبير الأسمى عن الرفاهية. ولأول مرة في تاريخ بريتلينغ، يُستخدم حجر الأونيكس Onyx الطبيعي لقطع الميناء، مما يكشف عن لمعان وعمق ساحرين لا يتكرران. قلب نابض بالأداء العالي: عيار 01 من بريتلينغ وراء هذا المظهر الكلاسيكي الأنيق، يكمن محرك ميكانيكي صُنع لتحمل أقصى ظروف الأداء. ينبض قلب الساعة بعيار Breitling Manufacture Caliber 01، وهو حركة كرونوغراف حاصلة على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار الكرونومتر COSC، ما يضمن أقصى درجات الدقة والاعتمادية. تعتمد بنية هذا العيار على عجلة الأعمدة والقابض العمودي، لضمان تشغيل سلس وفائق الدقة للكرونوغراف. كما يتيح احتياطي الطاقة المذهل، الذي يبلغ 70 ساعة، ارتداء الساعة بثقة تامة لفترات طويلة. ولا تتوقف الفخامة عند الواجهة، فمن خلال ظهر العلبة المصنوع من الياقوت الكريستالي الشفاف، يمكن الاستمتاع برؤية الحركة الدوارة المخصصة، والتي نُقش عليها اسم Aston Martin، وتأتي مطلية بالروديوم أو مصاغة من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً بحسب الإصدار. أناقة لا يحدها زمن يختزل جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لـ House of Brands التي تضم بريتلينغ، فلسفة هذا التعاون قائلاً: “Aston Martin DB5 واحدة من التصاميم القليلة التي لا يخفت بريقها بمرور الزمن… ومع هذه النسخة من Top Time، نترجم ذلك الإحساس بالأناقة التي لا يحدها زمن. إن ساعة Top Time Tribute to Aston Martin DB5 هي أكثر من مجرد إعلان عن شراكة تجارية، إنها توثيق مادي للحظة التقت فيها الدقة السويسرية المفرطة مع التناسب والأداء البريطاني العريق”. معاً، يؤكد العملاقان أن التصميم الحقيقي، سواء كان على طرقات العالم أو على معصم اليد، قادر على الوقوف بثبات وشموخ أمام اختبار الزمن.
ساعات 2026 الفاخرة: من تكريم ستيفن هوكينغ إلى روائع الأرض الطبيعية

في الكون المعقد لصناعة الساعات الراقية، يمكن لثانية واحدة أن تعبر المجرات، أو تجسّد ملايين السنين من التاريخ الجيولوجي، أو تحمي طفلاً. لقد تجاوز فن صناعة الساعات، الذي كان يقتصر في السابق على القياس الدقيق للوقت، غرضه الأصلي ليصبح وسيلة قوية لسرد القصص والابتكار وحتى المسؤولية الاجتماعية. هذا الموسم، يثبت العقل المبدع في الصناعة أن الساعة هي أكثر بكثير من مجرد مجموعة من التروس والنوابض، إنها تكريم للعبقرية البشرية، وإطار لروائع الأرض الفنية، وحارس صامت في حياتنا اليومية. من أعمق أسرار الكون، مروراً بجمال الأحجار الطبيعية الخام، ووصولاً إلى أكثر الاهتمامات الإنسانية حميمية، دعونا نتعمّق في أبرز الروايات التي تقدمها صناعة الساعات لعام 2026، حيث تشهد كل دقة عقرب على قوة الخيال والهدف النبيل. Bremont Supernova Hawking: تحية لإرث ستيفن هوكينغ في ساعة تجسّد أسرار الثقوب السوداء “تذكروا أن تنظروا إلى النجوم، وليس إلى أقدامكم”، بهذه المقولة الخالدة للبروفيسور ستيفن هوكينغ، تستهل دار الساعات البريطانية Bremont فصلاً جديداً من الإبداع، معلنةً عن إطلاق ساعة Supernova Hawking ذات الإصدار المحدود. هذا الإصدار ليس مجرد ساعة، بل هو احتفاء بالتعاون الثاني مع عائلة هوكينغ، وتكريم لأحد أعظم العقول العلمية في عصرنا، والذي قضى حياته يستكشف ألغاز الثقوب السوداء ودورها في تشكيل الكون. تصميم مستوحى من عمق الفضاء تأتي الساعة ضمن مجموعة Supernova المستقبلية، وتتخذ من لغة تصميمها تكريماً رمزياً عميقاً. صُنعت الساعة بهيكل يبلغ قطره 41 مم من الفولاذ المقاوم للصدأ فئة 904L، ومعالج بالكامل بتقنية DLC السوداء الفائقة Ultra Black، ما يمنحها مظهراً تقنياً وهندسياً صارماً مستوحى من هندسة الفضاء وأبحاث هوكينغ حول الثقوب السوداء. تفاصيل تروي قصة علمية يتميز ميناء الساعة بتصميم معقّد متعدّد الطبقات، حيث نجد شبكة متشابكة باللون الأسود الكلفاني ومسارات مثلّثة تسحب العين نحو الداخل، في محاكاة للصفائف الشمسية للمركبات الفضائية. أما اللمسة الأكثر إبهاراً، فتتمثّل في الميناءين الفرعيين عند الساعة 3 و9، المصنوعين من حجر نيزكي حقيقي، لتعزيز ارتباط الساعة بالفضاء العميق، مع أنماط بلورية فريدة تجعل كل قطعة متفرّدة. وعند الساعة 6، يظهر اسم ستيفن هوكينغ بجانب معادلة إنتروبيا الثقب الأسود التي ابتكرها، وهي لمسة تقدير لأحد أعظم اكتشافاته التي غيرت فهمنا للكون. تضمن المؤشرات المثلثية المطلية بمادة Super-LumiNova® البيضاء وعقارب الذهب الأسود المعيّنية قراءة واضحة للوقت، مع الحفاظ على اللغة الهندسية الجريئة. يكتمل التصميم بظهر الهيكل الشفاف الذي يكشف عن آلية الحركة، مزيّناً بزخرفة لثقب أسود دوّار يمكن من خلاله رؤية الدوّار المزخرف. تعمل الساعة بآلية الحركة BC77 المعتمدة ككرونومتر، مع احتياطي طاقة يصل إلى 62 ساعة. إنها تحفة فنية تحتفي بالاستكشاف العلمي وتكرّم إرثاً غيّر إلى الأبد طريقة فهمنا للكون. U-Boat U-65 TEK: عندما تصبح الطاقة مرئية في عالم غالباً ما تتبع فيه الأشكال القواعد الراسخة، تواصل U-BOAT دفع الحدود من خلال تطوير أحد أكثر موديلاتها تميّزاً. والنتيجة هي U-65 TEK، تعبير جديد ضمن مجموعة U-65، يقدّم جمالية غير مسبوقة مستوحاة من الرموز البصرية للهندسة والطاقة. لغة صناعية على الميناء View this post on Instagram A post shared by U-BOAT Italo Fontana (@uboatwatch_official) تعتبر U-65 TEK تطوّراً طبيعياً لمشروع U-65، حيث تحافظ على البنية الأيقونية للموديل بينما تعيد تفسير جوهرها الجمالي: الميناء. هنا، تصبح اللغة أكثر تقنية ومباشرة، كأنها أداة قياس. الدوائر والمكونات والإشارات المرئية للطاقة الحركية تحوّل السطح إلى عالم صناعي مصغّر، حيث يوحي كل عنصر بالحركة والتوتر والوظيفة. تجربة غامرة مع نظام Oil Immersion View this post on Instagram A post shared by U-BOAT Italo Fontana (@uboatwatch_official) ما يعزز هذه التجربة الغامرة هو نظام Oil Immersion الذي تشتهر به U-BOAT. يغمر سائل خاص آلية الحركة الكوارتز Ronda 756، ما يضخم الإدراك ثلاثي الأبعاد والانحناء الشديد للزجاج الياقوتي المقبب. تصبح فقاعة التعويض، التي تتحرك بحرية، جزءاً نشطاً من الميناء، حيث تتفاعل بصرياً مع عناصره الرسومية وتعزّز الإحساس بالديناميكية. مع U-65 TEK، لم يعد الوقت مجرد مقياس، بل أصبح طاقة مرئية، ونظاماً متحركاً، ومادة في طور التحوّل. Mc Onsen CYBEX: ساعة واحدة، مسح ضوئي واحد، اتصال كامل في خطوة مبتكرة تخدم عالم الطفولة، تقدم Mc Onsen مجموعة CYBEX، أول ساعة للأطفال في العالم مع رمز QR للسلامة مدمج. إنها ليست مجرد ساعة، بل هي لقاء بين التصميم والتعلّم والأمان على معصم الطفل. التعلّم والأمان في تصميم واحد View this post on Instagram A post shared by MC ONSEN presents CYBEX_COLLECTION (@cc_cybex) يكمن الابتكار الحقيقي في ظهر الهيكل. تحتوي كل ساعة على رمز QR حصري محفور بالليزر، مرتبط بـ FIND MY FAMILY، وهو تطبيق ويب طوّرته Mc Onsen في سويسرا. كيف يعمل نظام السلامة؟ View this post on Instagram A post shared by MC ONSEN presents CYBEX_COLLECTION (@cc_cybex) في حالة ضياع الطفل أو حدوث طارئ، تتيح المنصة الاتصال الفوري بين الطفل ووالديه وأي شخص يرغب في تقديم المساعدة. كل ما يتطلبه الأمر هو مسح رمز QR بكاميرا أي هاتف ذكي للوصول فوراً إلى معلومات الطوارئ. لا حاجة لتنزيل أي تطبيق أو GPS أو بطاريات. View this post on Instagram A post shared by MC ONSEN presents CYBEX_COLLECTION (@cc_cybex) وكما تقول العلامة: “استكشاف العالم جزء من الطفولة. والعثور على طريق العودة يجب أن يكون بسيطاً مثل مسح ضوئي واحد”. Gerald Charles Masterlink: حوار بين كنوز الأرض والهندسة الجريئة View this post on Instagram A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) تعود دار Gerald Charles إلى إحدى المواد المفضلة لمؤسسها، جيرالد تشارلز جينتا، من خلال إطلاق مجموعة Masterlink Gem Set Stone Dial. إنها ثلاثية من الإصدارات المحدودة التي تدمج الجمال الخام للأحجار الطبيعية مع الهيكل غير المتماثل الذي تشتهر به الدار، لتثبت أن كل ميناء هو قصة جيولوجية عمرها ملايين السنين. تصميم لا يقبل التنازل View this post on Instagram A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) تكمن هوية ساعة Masterlink في عدم تماثلها، وخاصة في الابتسامة الشهيرة عند الساعة 6. يتطلّب هذا
هوبلو تكشف عن Big Bang Sapphire Sky Blue تحفة هندسية تترجم شفافية الياقوت إلى فن ميكانيكي

في عالم الساعات الراقية، حيث تتجاوز الابتكارات حدود الوظيفة لتصبح تعبيرًا عن الهوية والحرفية، تواصل هوبلو Hublot إعادة رسم ملامح صناعة الساعات المعاصرة. ومع إطلاق Big Bang Sapphire Sky Blue، تقدم الدار السويسرية رؤية جديدة تمزج بين المواد فائقة التطور والتعقيد الميكانيكي، في إصدار حصري يقتصر على 100 قطعة فقط حول العالم. تأتي الساعة الجديدة لتؤكد مرة أخرى المكانة التي رسختها هوبلو في مجال استخدام كريستال الياقوت الشفاف، مقدمةً لونًا سماويًا يمنح التصميم بعدًا بصريًا استثنائيًا، بينما تكشف البنية الشفافة عن قلب ميكانيكي صُمم ليكون جزءًا من المشهد الجمالي، وليس مجرد آلية لقياس الوقت. لغة تصميم تستلهم صفاء السماء View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) يمنح اللون الأزرق السماوي الساعة حضورًا مختلفًا عن الإصدارات التقليدية، إذ يبدو الهيكل المصنوع بالكامل من كريستال الياقوت وكأنه يلتقط انعكاسات الضوء من مختلف الزوايا، فيخلق تأثيرًا بصريًا متغيرًا مع كل حركة. ويبلغ قطر العلبة 44 ملم، وتنسجم تفاصيلها مع إطار مصقول ومسامير من التيتانيوم تحمل حرف H، فيما يعزز السوار المطاطي الأزرق الهوية الرياضية التي اشتهرت بها مجموعة Big Bang، مع الحفاظ على الطابع الفاخر الذي يميز إبداعات الدار. Meca-10… عندما تتحول الميكانيكا إلى عنصر جمالي داخل هذا الهيكل الشفاف، تكشف هوبلو عن أحدث تطويرات حركة Meca-10، إحدى أبرز الحركات الميكانيكية التي قدمتها الدار خلال السنوات الأخيرة. فمنذ ظهورها الأول عام 2016، شكلت هذه الحركة نقطة تحول في مفهوم التصميم الهيكلي، بعدما نقلت المكونات الداخلية من كونها أجزاء مخفية إلى عناصر تصميمية متكاملة. وتضم الحركة، المصنعة بالكامل داخل ورش هوبلو، 223 مكونًا تعمل بتناغم ضمن بنية مفتوحة تسمح برؤية مختلف التفاصيل الميكانيكية، بما يمنح الساعة شخصية تقنية معاصرة تجمع بين الدقة والشفافية. احتياطي طاقة يمتد لعشرة أيام لا يقتصر تميز حركة HUB1201 Meca-10 على تصميمها المفتوح، بل يمتد إلى أدائها العملي، إذ توفر احتياطي طاقة يصل إلى 10 أيام بفضل نظام يعتمد أسطوانتي نابض رئيسيتين تعملان بالتوازي، ما يضمن استقرار الأداء لفترات طويلة. كما زودت الحركة بمؤشر مبتكر لاحتياطي الطاقة، صُمم بأسلوب يعكس الطابع الهندسي للمجموعة، ويتيح قراءة واضحة دون التأثير على نقاء التصميم أو انسيابية المشهد البصري للحركة. خبرة هوبلو في ترويض كريستال الياقوت أثبتت هوبلو خلال العقد الأخير قدرتها على تحويل كريستال الياقوت من مادة معقدة التصنيع إلى أحد أبرز عناصر هويتها التصميمية. فمنذ عام 2016، وسعت الدار باستمرار نطاق استخدام هذه المادة، مطورةً تقنيات تتيح إنتاج هياكل شفافة بألوان متعددة مع المحافظة على مستويات عالية من الصلابة والنقاء البصري. وتشكل Big Bang Sapphire Sky Blue امتدادًا لهذا المسار، إذ يُبرز اللون الأزرق السماوي مختلف تفاصيل الحركة الداخلية، فيما تتناغم الجسور والقرص مع العلبة الشفافة لتقديم مشهد ميكانيكي متكامل. إصدار محدود يجمع بين الندرة والتميز View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تعزز هوبلو القيمة الاقتنائية لهذه الساعة من خلال إصدار محدود لا يتجاوز 100 قطعة، وهو ما يجعلها واحدة من أكثر إصدارات الدار تميزًا لعشاق الساعات النادرة. وتواكب الدار هذا الإطلاق ببرنامج الضمان 5+5، الذي يتيح تمديد الضمان ليصل إلى عشر سنوات، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة بجودة التصنيع ومستوى الاعتمادية الذي تتمتع به ساعاتها. رؤية مستقبلية لصناعة الساعات لا تقدم Big Bang Sapphire Sky Blue مجرد لون جديد ضمن مجموعة Big Bang، بل تعكس فلسفة هوبلو في الابتكار، حيث تلتقي المواد المتقدمة مع الهندسة الميكانيكية والتصميم الجريء في قطعة واحدة. وبهيكلها الشفاف، وحركتها المتطورة، وإنتاجها المحدود، تؤكد الساعة أن مستقبل صناعة الساعات الفاخرة لم يعد يرتبط فقط بالتعقيد الميكانيكي، بل أيضًا بالقدرة على تحويل هذا التعقيد إلى تجربة بصرية متكاملة تجمع بين الفن والهندسة في آن واحد.
ساعات ميسي: دليل شامل لأثمن القطع وأندرها في مجموعة نجم الأرجنتين

لا تقتصر أسطورة ليونيل ميسي على المستطيل الأخضر وحده؛ فالنجم الأرجنتيني الذي توّج مسيرته بكأس العالم يمتلك واحدة من أرقى خزائن الساعات بين لاعبي كرة القدم على الإطلاق. تتنوّع ساعات ميسي بين قطع سويسرية عالية التعقيد وإصدارات محدودة لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، لتشكّل مجموعة تُقدَّر قيمتها الإجمالية بنحو ثلاثة ملايين جنيه إسترليني. ومع كل ظهور علني، يتحوّل معصم اللاعب إلى منصة عرض لتحف تجمع بين الحرفية و الندرة والقيمة الاستثمارية. في هذا الدليل من مجلة رجال، نأخذك في جولة داخل هذه الخزانة الاستثنائية لنكشف أثمن القطع وأندرها، ونقرأ ما تخبّئه من ذوق رفيع ووعي استثماري عابر للأجيال. ريتشارد ميل.. حجر الأساس في مجموعة ساعات ميسي يرتبط اسم ميسي ارتباطاً وثيقاً بدار ريتشارد ميل السويسرية، فهو سفير رسمي للعلامة التي تأسست عام 2001 واشتهرت بجمعها بين الهندسة الدقيقة والمواد فائقة الخفّة المستوحاة من عالم الطيران وسباقات الفورمولا. وتتصدّر إصدارات هذه الدار خزانة النجم الأرجنتيني، إذ يظهر معه كرونوغراف عالي الدقة تُقدَّر قيمته بنحو 670 ألف دولار، بتصميم رياضي خفيف يعكس روح صاحبه على أرض الملعب ويتحمّل الحركة العنيفة دون أن يفقد أناقته. هذا الارتباط الطويل بين اللاعب والعلامة جعل من ساعات الدار توقيعاً بصرياً يلازم ميسي في أبرز مناسباته الرسمية والرياضية، حتى باتت الساعة جزءاً من هويته العامة لا مجرد إكسسوار عابر، وامتداداً طبيعياً لصورته كنجم يجمع بين الأداء الرياضي والذوق الرفيع في آنٍ واحد. أندر قطعة في الخزانة.. ريتشارد ميل RM 003-V2 GMT في ديسمبر 2025، أضاف ميسي إلى مجموعته واحدة من أندر الساعات في العالم خلال جولته الشهيرة في الهند التي عُرفت إعلامياً بـ”جولة الأسطورة”. فقد أهداه رجل الأعمال أنانت أمباني ساعة ريتشارد ميل من طراز RM 003-V2 GMT بنسختها الآسيوية، وهي قطعة لم يُصنع منها سوى 12 نسخة فقط حول العالم. تُقدَّر قيمة هذه التحفة بنحو 1.2 مليون دولار، وتتميّز بعلبة سوداء من ألياف الكربون وميناء هيكلي مفتوح يكشف حركة التروس الداخلية كأنها لوحة ميكانيكية متحرّكة. وقد جاءت هذه الهدية خلال زيارته لمركز فانتارا للحياة البرية، ضمن جولة قصيرة شملت أربع مدن هندية كبرى واستقطبت اهتمام عشّاق الرياضة والفخامة معاً. هذا المزيج بين التعقيد الهندسي والإنتاج المحدود يجعلها جوهرة نادرة تتوّج قائمة ساعات ميسي الأغلى قيمة وندرة، ويؤكد مكانته بين كبار جامعي القطع الاستثنائية الذين يقرؤون الساعة بوصفها أصلاً يزداد قيمة لا مجرد أداة لقياس الوقت. رولكس في معصم ميسي.. من دايتونا رينبو إلى “الزرافة” لا تكتمل حكاية ساعات ميسي دون المرور على حضوره اللافت مع دار رولكس، التي تحتل مساحة واسعة من خزانته وتعكس شغفه بالإصدارات الجريئة والألوان غير التقليدية التي تكسر رتابة الساعات الكلاسيكية. فالعلامة السويسرية الأشهر عالمياً تمثّل بالنسبة إليه توازناً بين المتانة اليومية والقيمة الرمزية التي تجعل كل قطعة حديث المتابعين فور ظهورها. دايتونا رينبو وأخواتها النادرة تتصدّر ساعات رجالية رولكس هذا القسم بساعة دايتونا رينبو ذات الإصدار المحدود التي تُقدَّر قيمتها بنحو 505 آلاف جنيه إسترليني، بفضل إطارها المرصّع بأحجار كريمة متدرّجة الألوان. وإلى جانبها تبرز نسخة دايتونا “الزرافة” اللافتة بقيمة تناهز 293 ألف جنيه، فضلاً عن نسختين إضافيتين من الدايتونا بقيمة إجمالية تقارب 232 ألف جنيه. تعكس هذه القطع مجتمعةً ولع صاحبها بالتصاميم التي تجمع بين الندرة والجرأة اللونية والقيمة السوقية المتصاعدة مع الوقت. لمسات شخصية في ساعات ميسي.. من “الباربي” إلى يخت ماستر تحمل بعض قطع المجموعة طابعاً شخصياً بحتاً يعكس ارتباط اللاعب بمحيطه؛ فقد ظهر ميسي بساعة رولكس وردية اللون مستوحاة من هوية فريق إنتر ميامي، مصنوعة بلمسات من الذهب عيار 18 قيراطاً لتنسجم مع قميص الفريق. كما رُصد لدى انتقاله إلى باريس وهو يتزيّن بساعة يخت ماستر من الذهب الوردي، في مشهد أكّد ذوقه الرفيع بعيداً عن أضواء الملاعب. مثل هذه الاختيارات تكشف أن اللاعب يقرأ الساعة بوصفها رسالة صامتة تروي فصلاً من حياته. باتيك فيليب.. الأناقة الكلاسيكية على معصم الأسطورة حين يبحث ميسي عن الرقيّ الهادئ، يتّجه إلى دار باتيك فيليب العريقة التي تمثّل قمة صناعة الساعات التقليدية. وتُعدّ ساعات باتيك فيليب في مجموعته من أبرز عناوين الأناقة الكلاسيكية، وعلى رأسها ساعة نوتيلوس بتقويم دائم من الذهب الأبيض التي تجاوزت قيمتها 442 ألف جنيه إسترليني، بتصميم يجمع بين البساطة الظاهرة والتعقيد الميكانيكي الخفي. وقد اختار النجم الأرجنتيني إحدى نسخ نوتيلوس لتزيّن معصمه خلال مؤتمر صحفي في كأس العالم 2022 بقطر، ما جعلها من أكثر ساعات ميسي حضوراً في الذاكرة الجماهيرية، إذ اقترن ظهورها بلحظات تاريخية سبقت أعظم إنجازات مسيرته. وقد اختار اللاعب الطراز المرجعي نوتيلوس 5740/1G في مستهل مشوار البطولة، ليضيف بُعداً رمزياً إلى رحلة انتهت بالتتويج العالمي الذي طالما انتظره جمهوره. خلاصة.. ماذا تكشف ساعات ميسي عن نجم الأرجنتين؟ تتجاوز هذه المجموعة كونها مجرد إكسسوارات ثمينة لتصبح مرآة لشخصية نجم يجمع بين الشغف بالتفاصيل والوعي بقيمة الاستثمار طويل الأمد، خصوصاً أن قيمة القطع النادرة تميل إلى الارتفاع مع مرور السنوات. فمن ريتشارد ميل إلى رولكس وباتيك فيليب، ترسم ساعات ميسي صورة رجل يعرف كيف يختار الأندر والأثمن بذكاء الأسطورة وذوقها الخاص. وبالنسبة إلى محبّي الساعات الفاخرة، تظل هذه المجموعة درساً عملياً في كيفية بناء خزانة متوازنة تمزج بين الشغف الرياضي والقيمة الاستثمارية بعيداً عن التقليد أو التكرار. وتبقى مجلة رجال وجهتك الأولى لمتابعة كل جديد في عالم الساعات الفاخرة وأسرار خزائن النجوم حول العالم.
Defy Extreme Lapis Lazuli IIحين يلتقي عُمق الكون بصلابة الكربون

في خطوة جديدة تعيد تعريف حدود الجرأة والابتكار في عالم الساعات الفاخرة، تكشف دار زينيث Zenith العريقة عن أحدث تحفها الفنية، ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli II . وفي هذا التقرير، نرصد لقرّاء مجلة رجال وكل مهتم بعالم الساعات النادرة، تفاصيل هذه القطعة الاستثنائية التي تمثل جسرًا بين المواد الطبيعية القديمة وأحدث ما توصلت إليه الهندسة التقنية. فلسفة التصميم: تباين بين الطبيعة والتكنولوجيا View this post on Instagram A post shared by Zenith Watches (@zenithwatches) تستمر زينيث في استكشافها الجريء لعنصر التباين. فبعد الإصدار الأول الذي جمع بين الفولاذ والذهب، يأتي هذا الإصدار المحدود بـ 25 قطعة فقط ليقدم رؤية أكثر قتامة وغموضًا. تستبدل الساعة الجديدة اللمعان المعدني بالملمس الداكن غير اللامع للكربون المطروق والتيتانيوم، ما يخلق خلفية مثالية لإبراز الجمال الكوني لحجر اللازورد. النتيجة هي ساعة تجمع بين مادتين متناقضتين في الأصل والمظهر: حجر طبيعي يحمل في طياته أسرار الزمن، ومواد مُصنّعة هندسيًا لتحقيق أقصى درجات الأداء والمقاومة. وجه الساعة: لوحة فنية من اللازورد والذهب داخل الهيكل المفتوح للميناء، تستقر عدّادات الكرونوغراف المصنوعة من حجر اللازورد الأزرق الزاهي، ليضفي كل عداد طابعًا فريدًا لا يمكن التنبؤ به. وتتخلل الحجر شوائب طبيعية من البيريت تلتقط الضوء لتخلق انعكاسات ذهبية خافتة، تتباين ببراعة مع التصميم الداكن للساعة. ويكتمل المشهد الجمالي مع المؤشرات المطلية بالذهب الأصفر، وعقرب الكرونوغراف المركزي الذي يدور دورة كاملة كل ثانية، محولًا قياس أجزاء المائة من الثانية إلى تجربة بصرية مدهشة وسهلة القراءة. قلب الكرونوغراف: محرك El Primero فائق الدقة لا يقتصر الإبداع على التصميم الخارجي، فالقلب النابض للساعة هو تحفة هندسية بحد ذاته. ينبض عيار El Primero 9004 الأوتوماتيكي حول ميزانين مستقلين؛ الأول بتردد 5 هرتز لضبط الوقت العادي، والثاني بتردد فائق يبلغ 50 هرتز 360,000 ذبذبة في الساعة، مخصص حصريًا لتشغيل وظيفة الكرونوغراف. هذه البنية المزدوجة هي ما تسمح للساعة بأن تكون الكرونوغراف الميكانيكي الوحيد في الإنتاج المنتظم القادر على قياس الوقت بدقة تصل إلى 1/100 من الثانية. اللمسات النهائية: إصدار حصري لـ 25 رجلاً فقط View this post on Instagram A post shared by Zenith Watches (@zenithwatches) تأتي هذه القطعة النادرة مع حزامين من المطاط الأسود وحزام Velcro عالي الأداء، يمكن التبديل بينهما بسهولة بفضل النظام المدمج في خلفية العلبة. وباعتبارها إصدارًا يقتصر على 25 ساعة فقط حول العالم، فإن ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli II ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي قطعة فنية نادرة، وبيان جريء على المعصم يجسد التوازن المثالي بين القوة الخام والأناقة الكونية.
حين يتكلم الزمن: ثلاثية فنية تجمع بين الإرث، الأناقة، والدقة الفائقة

في عالم صناعة الساعات الفاخرة، حيث كل ثانية هي شهادة على الإتقان، تكشف الدور العريقة والمستقلة عن إبداعات تتجاوز مجرد قياس الوقت لتصبح قطعاً فنية تروي قصصاً فريدة. من الحوار الشاعري بين الذهب والزمن في تحفة Awake الفنية، إلى الأناقة الرياضية المتجددة التي تقدمها Vacheron Constantin بحجم أنثوي، وصولاً إلى الدقة الفائقة التي تترجمها Zenith في طيف جريء، يقدم هذا الصيف ثلاث رؤى متباينة ومذهلة تجسد جوهر الحرفية السويسرية والابتكار اللامحدود. Zenith DEFY Extreme Ultraviolet: الدقة الفائقة في طيف جريء View this post on Instagram A post shared by Zenith Watches (@zenithwatches) تدفع دار Zenith حدود الدقة الميكانيكية إلى آفاق جديدة مع ساعة DEFY Extreme Ultraviolet. استُمد اسم الساعة ولونها من أكثر مناطق الطيف الضوئي كثافة، وهو ما يعكس أداءها الفائق. تنبض الساعة بترددين مذهلين بفضل عيار El Primero 9004: الأول بتردد 5 هرتز لضبط الوقت، والثاني بتردد 50 هرتز مخصص لوظيفة الكرونوغراف، مما يتيح قياس الزمن بدقة تصل إلى 1/100 من الثانية. تأتي الساعة في علبة معمارية جريئة بقطر 45 ملم مصنوعة من التيتانيوم خفيف الوزن، ويكشف الميناء الشفاف ذو اللون البنفسجي عن آلية الحركة الهندسية. ومع نظام تبديل الأحزمة العملي، تمثل هذه الساعة تجسيداً لقوة Zenith في الجمع بين الابتكار التقني والتصميم الطليعي. Awake Royal Blue: حوار فني بين الذهب والزمن View this post on Instagram A post shared by AWAKE (@awake.concept) في خطوة جريئة، تقدم دار الساعات المستقلة Awake تحفتها الفنية Royal Blue، وهي إصدار محدود يمزج لأول مرة بين فن الطلاء الفيتنامي العريق Sơn Mài وأوراق الذهب الخالص. كل ميناء هو قطعة فريدة تتطلب 15 ساعة من العمل اليدوي، حيث تتراكم طبقات الطلاء الطبيعي المستخرج من عصارة نادرة مع رقائق الذهب، لتخلق عمقاً بصرياً آسراً. يقول مؤسس الدار، ليليان تيبو: إن دمج الذهب الخالص هو طريقة للتأكيد على إيماننا بما يدوم ولا يبهت. View this post on Instagram A post shared by AWAKE (@awake.concept) تأتي الساعة بعلبة جديدة وأنيقة بقطر 38 ملم، وتنبض بحركة La Joux-Perret G101 السويسرية، ويكتمل تصميمها بحزام فاخر من صنع ورش Jean Rousseau، لتقدم قطعة فنية تروي قصة عن الإرث والجمال الخالد. Vacheron Constantin Overseas: أناقة رياضية بحجم جديد View this post on Instagram A post shared by Vacheron Constantin (@vacheronconstantin) تستجيب دار Vacheron Constantin العريقة لتطلعات عشاقها من خلال إصدارين جديدين من مجموعة أوڤرسيز بقطر 34.5 ملم، وهو حجم يمنح توازناً مثالياً بين الأناقة الرياضية والرقي الأنثوي. يتألق الإصداران، المصنوعان من الذهب الوردي أو الفولاذ، بموانئ مطلية باللكر بألوان آسرة من الذهبي الوردي أو الأحمر العميق. ومع الحفاظ على الهوية الجمالية للمجموعة، مثل الإطار السداسي المستوحى من شعار مالطا، يكمن السحر الحقيقي في نظام تبديل الأحزمة والأساور الذي يمنح الساعة ثلاثة أساليب مختلفة، متنقلاً بسلاسة بين السوار المعدني، الحزام المطاطي، وحزام جلد التمساح. إنها ساعة تجسد فلسفة الدار في الجمع بين التراث العريق والمرونة العصرية.
تيفاني آند كو تعيد إحياء ساعة Astronomical Clock التاريخية احتفاءً بمرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة

كشفت دار تيفاني آند كو Tiffany & Co عن واحدة من أندر روائع صناعة الساعات في تاريخها، بعد ترميم ساعة Astronomical Clock التاريخية التي صنعتها عام 1893، لتتزامن عودتها مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لتوقيع إعلان استقلال الولايات المتحدة الأميركية، في مشروع يجمع بين الإرث التاريخي والهندسة الميكانيكية الاستثنائية. في خطوة تؤكد مكانتها كإحدى أبرز دور الساعات والمجوهرات الفاخرة في العالم، أعادت تيفاني آند كو الحياة إلى ساعة Astronomical Clock، وهي تحفة ميكانيكية صنعت خصيصًا لمعرض شيكاغو الكولومبي العالمي عام 1893، وتُعد من أكثر الساعات الفلكية تعقيدًا التي أنجزتها الدار طوال تاريخها. وتكتسب هذه العودة بعدًا رمزيًا خاصًا مع احتفال الولايات المتحدة في عام 2026 بمرور 250 عاماً على توقيع إعلان الاستقلال، إذ تضم الساعة مؤشرًا فريدًا من نوعه يعرض عدد السنوات المنقضية منذ عام 1776. ومع حلول عام 2026، يظهر على هذا المؤشر الرقم 250th، ليخلّد هذه المناسبة التاريخية داخل آلية ميكانيكية استثنائية لا مثيل لها. ترميم استغرق سبعة أشهر في ورش جنيف View this post on Instagram A post shared by Tiffany & Co. (@tiffanyandco) استحوذت تيفاني آند كو على الساعة خلال عام 2025، قبل أن تبدأ عملية ترميم دقيقة داخل ورش صناعة الساعات التابعة لها في جنيف، حيث أمضى خبراء الدار سبعة أشهر في إعادة تأهيل مكوناتها الميكانيكية واستعادة تفاصيلها الجمالية مع الحفاظ على أصالتها التاريخية. وبعد الكشف الرسمي عنها في 3 يوليو 2026، أصبحت الساعة معروضة أمام الجمهور داخل The Landmark، المقر الرئيسي لتيفاني آند كو في الجادة الخامسة بمدينة نيويورك، لتمنح الزوار فرصة مشاهدة إحدى أهم القطع التاريخية في صناعة الساعات الأميركية. تحفة فنية بارتفاع 2.5 متر لا تقتصر قيمة الساعة على تعقيدها الميكانيكي، بل تمتد إلى تصميمها الفني أيضًا. فقد صُمم هيكلها بأسلوب لويس الخامس عشر، ويبلغ ارتفاعه نحو 2.5 متر، ويتميز بزخارف نباتية دقيقة وتطعيمات خشبية فاخرة، بينما تضم واجهتها 13 ميناءً من الفضة المطلية بحواف مذهبة داخل إطار مرصع بعرق اللؤلؤ الكاليفورني. وأشرف على تنفيذ الساعة صانع الساعات الرئيسي لدى تيفاني آنذاك جوزيف لينداور، فيما استغرق إنجازها أكثر من عامين داخل ورش الدار في نيويورك، لتصبح إحدى أعظم الإنجازات التقنية والفنية في تاريخ العلامة. 21 تعقيدًا ميكانيكيًا نادرًا في ساعة واحدة تُعد Astronomical Clock واحدة من أكثر الساعات تعقيداً في تاريخ تيفاني آند كو، إذ تضم 21 تعقيدًا ميكانيكيًا، يركز معظمها على تتبع الظواهر الفلكية وحركة الأجرام السماوية، فيما لا تزال بعض هذه التعقيدات نادرة للغاية حتى في صناعة الساعات الحديثة. وتوفر الساعة منظومة متكاملة لقياس الزمن، تجمع بين الوقت المدني والوقت الفلكي، وتعرض الوقت المحلي، وتوقيت غرينتش، وتوقيت واشنطن، إضافة إلى الوقت المتزامن في 31 مدينة حول العالم. كما تضم تقويمًا دائمًا يعرض اليوم والتاريخ والشهر والسنة والسنوات الكبيسة والأبراج، إلى جانب مؤشرات لمواضع الشمس والقمر، ومراحل القمر، وأوقات الشروق والغروب، والمد والجزر. مؤشرات فلكية استثنائية إلى جانب وظائفها الزمنية، تقدم الساعة مجموعة نادرة من المؤشرات الفلكية، من بينها: معادلة الزمن التي تقارن بين الوقت الشمسي الحقيقي واليوم المدني. الدورة الشمسية الممتدة على 28 عامًا. ميلان الشمس وميلان القمر بالنسبة إلى خط الاستواء السماوي. مؤشر تاريخي فريد يحتفي باستقلال الولايات المتحدة من أكثر وظائف الساعة تميزًا وجود مؤشر خاص يحسب السنوات المنقضية منذ إعلان استقلال الولايات المتحدة عام 1776، وهو تعقيد لا يُعرف له مثيل في صناعة الساعات. كما تضم الساعة مؤشرًا للفترة اليوليانية، وهو نظام فلكي يستخدم عدّاً متواصلاً للسنوات لتسهيل حساب الدورات السماوية طويلة الأمد، ما يعكس الطابع العلمي والهندسي الذي يميز هذه التحفة. إرث يمتد إلى أكثر من 175 عاماً في صناعة الساعات يرجع تاريخ تيفاني آند كو في عالم صناعة الساعات إلى عام 1847، عندما بدأت ببيع ساعات الجيب وساعات الحائط، قبل أن تؤسس مكتباً لتجميع الساعات في جنيف عام 1868، ثم مصنعاً متكاملاً في المدينة عام 1874. وخلال العقود التالية، سجل صانعو الساعات لدى الدار عدداً من براءات الاختراع والابتكارات الميكانيكية التي رسخت مكانة تيفاني آند كو بين أبرز الأسماء في عالم الساعات الفاخرة، إلى جانب شهرتها العالمية في صناعة المجوهرات. ويؤكد مشروع ترميم Astronomical Clock التزام الدار بالحفاظ على إرثها التاريخي، ليس فقط باعتباره جزءاً من تاريخ العلامة، بل أيضًا باعتباره شاهدًا على مرحلة هامة من تطور صناعة الساعات الميكانيكية، وقطعة استثنائية تجمع بين الفن والهندسة والعلوم الفلكية في عمل واحد.
روائع الوقت لعام 2026: إبداعات تجمع بين عراقة الفن اليدوي والابتكار التقني

نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار الساعات الفاخرة، هذا التحقيق الصحفي الشامل الذي يستعرض أربعة إصدارات استثنائية من رواد صناعة الوقت عالمياً، حيث تتلاقى العراقة السويسرية والابتكار الإسكندنافي لتقدم تحفاً فنية تجسّد الإنجاز، الدقة، والجمال الخالص على المعصم. Blancpain Villeret Ultraplate 38 mm: عودة الأناقة الكلاسيكية بلون السلمون الساحر View this post on Instagram A post shared by Blancpain (@blancpain1735) أعادت دار بلانبان Blancpain ، صياغة مفهوم الساعات الرسمية الرقيقة من خلال تقديم ساعة Villeret Ultraplate الشهيرة بقطر جديد يبلغ 38 مم إلى جانب قطر 40 مم، لتلائم بمثاليتها أحجام المعاصم المختلفة تماشياً مع فلسفتها القائمة على البساطة والوقار منذ عام 1983. لأول مرة في تاريخ المجموعة تتألق الساعة بميناء مشمس بلون السلمون الدافئ، الذي يتغير بريقه بحسب الضوء بين النحاسي والوردي والذهبي، متبوعاً بحزام كلاسيكي فاخر من جلد النوبوك الرمادي الفحمي. ولعشاق التميز، تقدم الدار إصداراً حصرياً لبوتيكاتها يجمع بين علبة الفولاذ، والأرقام الرومانية المصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، مع ميناء أوبالين وحزام من جلد النوبوك بلون الزيتون الأخضر. تفاصيل فائقة النعومة View this post on Instagram A post shared by Blancpain (@blancpain1735) تعمل الساعة بكالبر 1150 الأوتوماتيكي فائق الرقة الذي يمنح طاقة احتياطية تصل إلى 100 ساعة، وتظهر اللمسات الإبداعية من خلال الأرقام المصغرة بعناية وعقارب سوبر لومينوفا النحيفة لسهولة القراءة ليلاً. Greubel Forsey Balancier QM: تجسيد حي لمعيار جودة المتاحف الخالد View this post on Instagram A post shared by Greubel Forsey (@greubel.forsey) تُرسخ دار غروبل فورسي Greubel Forsey، مكانتها الطليعية في عالم الساعات فائقة التعقيد بإطلاقها ساعة Balancier QM، وهي أول قطعة تحمل رسمياً ختم جودة المتاحف Qualité Musée – QM . هذا المعيار الصارم، الذي لطالما طُبق سراً في ورش عمل الدار منذ عام 2004، يخرج اليوم إلى العلن من خلال جناح الأبحاث التابع لمختبر التكنولوجيا التجريبية EWT. حرفية مجهرية تفوق الخيال View this post on Instagram A post shared by Greubel Forsey (@greubel.forsey) تأتي الساعة بعلبة من الذهب الأبيض بقطر 39.60 مم، وهي ليمتد مقتصر على 33 قطعة فقط. تتجلى قمة الإبداع في جسر ميزان الساعة المصنوع من الفولاذ، والذي تطلب وحده تطبيق 7 تقنيات تشطيب يدوي مختلفة بالرغم من صغر حجمه، وهو جهد مكرر عبر 298 مكوناً ميكانيكياً داخلياً. إنجاز تقني في صناعة الزنبرك View this post on Instagram A post shared by Greubel Forsey (@greubel.forsey) ولأول مرة، تقدم الدار في هذا الإصدار نابضاً شعرياً Hairspring تم تصنيعه وتطويره بالكامل داخل ورشها من المواد الخام، في خطوة تمهد لتعميم هذا الإنجاز التقني الفائق على كافة مجموعاتها مستقبلاً لضمان جودة لا تضاهى. Micromilspec Dualtimer White Dial: صرامة عسكرية بتباين لوني صارخ View this post on Instagram A post shared by MICROMILSPEC (@micromilspec) طرحت علامة الساعات النرويجية المستقلة ميكروميلسبيك Micromilspec ، إصدارها الجديد من ساعة الطيارين الشهيرة Dualtimer بالميناء الأبيض غير اللامع، لتكون النصف الآخر المتمم للنسخة السوداء الناجحة التي أطلقت عام 2025 وبيعت بالكامل في وقت قياسي. وضوح مطلق مستوحى من قمرات القيادة View this post on Instagram A post shared by MICROMILSPEC (@micromilspec) يعلق مؤسس العلامة، هنريك راي، على هذا الإصدار قائلاً بأن الميناء الأبيض يمنح تبياناً صارخاً وحاداً للمؤشرات والعقارب. تأتي الساعة بعلبة من الفولاذ المصقول بقطر 42 مم ومقاومة للماء حتى عمق 200 متر، وتعمل بمحرك GMT Sellita SW330-2 المخصص لتتبع منطقتين زمنيتين بدقة متناهية. إضاءة ليلية ثنائية الألوان View this post on Instagram A post shared by MICROMILSPEC (@micromilspec) تتميز الساعة بإضاءة Super-LumiNova X1 المبتكرة ثنائية اللون؛ حيث تضيء عقارب ومؤشرات الوقت المحلي باللون الأخضر، بينما يضيء عقرب توقيت GMT والإطار الدوّار الممتد على 24 ساعة باللون الأزرق، لمنع أي تداخل بصري للمسافرين والطيارين في العتمة. Breitling Top Time B01 Eddy Merckx: كرونوغراف أسطوري يخلد 525 انتصاراً تاريخياً View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) تكريماً لأسطورة الدراجات الهوائية البلجيكي، إيدي ميركس، الذي هيمن على السباقات العالمية محققاً رقماً قياسياً لا يُكسر بـ 525 انتصاراً، أطلقت دار بريتلينغ Breitling، ساعتها الجديدة Top Time B01 Eddy Merckx لتمزج بين الأناقة الرياضية وعالم السباقات الكلاسيكية. تصميم ينبض بطاقة وحيوية السباق تتألق الساعة بميناء أصفر ساطع مستوحى من القميص الأصفر للسباقات، يتناغم مع العدادات الفرعية بتصميم Squircle الأنيق وتوقيع إيدي ميركس عند الساعة السادسة. كما تم نقش عبارة One of 525 على العلبة الخلفية تكريماً لإنجازاته التاريخية. محرك الكرونومتر المعتمد View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) ينبض في قلب الكرونوغراف عيار الحركة المصنّع من بريتلينغ Caliber B01 المعتمد بشهادة COSC السويسرية الصارمة للدقة، مع احتياطي طاقة يدوم لـ 70 ساعة، ويتوفر بخيارين فاخرين؛ حزام جلدي أسود مثقب بطابع راليات السيارات أو سوار شبكي فولاذي عتيق لإطلالة عصرية أنيقة.
ابتكارات صيف 2026: الساعات الفاخرة تتألق بألوان جريئة وتقنيات ثورية

لم يعد فصل الصيف مجرد موسم للاسترخاء، بل أصبح ساحة إبداعية تتنافس فيها دور صناعة الساعات الفاخرة لتقديم أكثر إصداراتها جرأة وحيوية. وفي صيف عام 2026، تتجاوز الابتكارات حدود التصاميم التقليدية، حيث تتألق الموانئ والأساور بلوحة ألوان مستوحاة من دفء الشمس وزرقة البحر، بينما تدفع التقنيات الميكانيكية حدود الأداء إلى آفاق جديدة. من السيراميك الملون بألوان الباستيل الناعمة لدى هوبلو، إلى روح السباقات المتجددة في ساعات تاغ هوير، والأناقة الرومانية الساحرة من بولغري، وصولاً إلى الثورة التقنية في استقلالية الوقت من فاشرون كونستنتان، يشهد هذا الموسم على تحول الساعات الصيفية من مجرد إكسسوارات موسمية إلى قطع فنية تجمع بين الابتكار الجمالي والبراعة الهندسية. هوبلو: فن السيراميك الباستيل يلتقي بالتعقيدات الميكانيكية View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تواصل دار هوبلو ترسيخ فلسفتها القائمة على فن الانصهار، مقدمةً هذا الصيف رؤية تمزج بين نعومة ألوان الباستيل ومتانة المواد المتقدمة. فبعد أن أحدثت ثورة في عالم السيراميك الملون، تكشف الدار عن وجه أكثر هدوءاً مع الحفاظ على الأداء التقني المتفوق. Big Bang Summer: شخصيتان ميكانيكيتان في لوحة لونية واحدة View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تتصدر مجموعة صيف 2026 ساعتا Big Bang Summer اللتان تتشاركان لوحة ألوان باستيل ساحرة تجمع بين الأخضر النعناعي، والزهري، والأزرق السماوي، لكنهما تختلفان في قلبهما النابض. الإصدار الأول (42 مم): يأتي بإصدار محدود من 200 قطعة، ويعمل بمعايرة Unico Flyback Chronograph المصنّعة داخل الدار. يتميز بعلبة منحوتة من السيراميك الزهري والأخضر النعناعي، مع إطار أزرق سماوي يعكس ألوان الشواطئ المتوسطية. الإصدار الثاني (44 مم): يمثل قمة الندرة والبراعة الهندسية، حيث يقتصر على 10 قطع فقط، ويعمل بحركة Tourbillon الأوتوماتيكية. يكشف الميناء الشفاف من كريستال الياقوت الزهري عن آلية الحركة بكل تفاصيلها، في تعبير بصري عن الشفافية والدقة. توسيع عائلة Big Bang بألوان أحادية وإصدارات جديدة إلى جانب الإصدارات المحدودة، تكشف هوبلو عن ثلاثة إصدارات أحادية اللون من السيراميك بتدرجات الدراقي، والنعناعي، والأزرق البترولي. وللمرة الأولى في تاريخ المجموعة، تأتي ساعة بقطر 33 مم غير مرصّعة بالألماس، ما يمنح الألوان حضوراً نقياً وجريئاً. كما يبرز إصدار Big Bang Titanium Peach Ceramic بقطر 42 مم الذي يجمع بين خفة التيتانيوم ودفء السيراميك بلون الدراق مع حركة كرونوغراف متطورة. تاغ هوير: روح السباقات بنعومة ألوان الباستيل View this post on Instagram A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) انطلاقاً من إرثها العريق في عالم رياضة المحركات، تعيد تاغ هوير صياغة ساعتها الأيقونية Formula 1 برؤية معاصرة تنبض بالتفاؤل والحيوية، موجهةً إياها إلى جيل جديد من عشاق السرعة والتعبير عن الذات. Formula 1 Solargraph: طاقة الشمس في قلب تصميم عصري تقدم الدار مجموعة جديدة بألوان الباستيل من ساعات TAG Heuer Formula 1 Solargraph بقطر 38 مم. تعمل هذه الساعات بآلية حركة سولارغراف المبتكرة التي تستمد طاقتها من الضوء الطبيعي والاصطناعي، لتضمن مصدراً للطاقة يكاد لا ينضب مع احتياطي يصل إلى عشرة أشهر. صُنعت العلب من مادة البوليلايت الخفيفة التي تعزز كثافة الألوان وتوفر راحة استثنائية في الارتداء. وتأتي المجموعة بإصدارات محدودة بألوان: البيج الراقي: لون دافئ يجمع بين الهدوء والثقة. الزهري الباستيل: تصميم حيوي أحادي اللون يعكس الجرأة. الأزرق الباستيل: يعبر عن الانتعاش والحركة الانسيابية. كما توسع الدار المجموعة بإصدارين راقيين بقطري 38 مم باللونين الأخضر الباستيل والأزرق اللافندر، مع مؤشرات مرصّعة بالألماس وعلبة وسوار من الفولاذ، لمزج الطابع الرياضي مع لمسة من الفخامة. بولغري: أناقة الصيف الروماني بين الطابع الرياضي والحرفية الفنية تحتفي دار بولغري بفصل الصيف عبر إصدارات جديدة تجسد حوارها الفريد بين صناعة المجوهرات والساعات، مقدمةً قطعاً تجمع بين الأناقة الإيطالية والجرأة التصميمية. Bvlgari Bvlgari Aluminium: الأبيض النقي والأزرق الحيوي تعود أيقونة التسعينيات، ساعة Bvlgari Bvlgari Aluminium، بحلة صيفية جديدة بقطر 40 مم. يجمع تصميمها بين خفة الألمنيوم ومرونة المطاط، وتأتي بنسختين: الأولى: تتميز بتصميم أحادي اللون أبيض نقي يعكس أناقة رياضية بسيطة. الثانية: بإصدار محدود من 500 قطعة، تتميز بميناء أزرق نابض بلمسة نهائية تبرز أشعة الشمس، مما يضفي عليها حيوية لافتة. Bvlgari Bvlgari Roman Summer: فسيفساء عرق اللؤلؤ تأخذنا بولغري في رحلة إلى فن الفسيفساء الروماني القديم من خلال ساعتين نسائيتين بقطر 33 مم. تتميز الساعتان بموانئ مصنوعة يدوياً من عرق اللؤلؤ بتقنية الماركتريه (الترصيع)، حيث تم تجميع ما يقرب من 400 قطعة دقيقة لتشكيل لوحة فنية مصغرة. تأتي الساعتان بنسختين: الأولى بميناء من عرق اللؤلؤ الوردي مع إطار من الذهب الوردي، والثانية بميناء أخضر مع إطار من الذهب الأصفر، وكلاهما مرصع باثني عشر مؤشراً من الألماس. فاشرون كونستنتان: ثورة في استقلالية الوقت View this post on Instagram A post shared by Vacheron Constantin (@vacheronconstantin) بعيداً عن الألوان الصيفية الزاهية، تقدم فاشرون كونستنتان ابتكاراً تقنياً يضع معياراً جديداً في عالم التعقيدات الكبرى، مؤكدة أنّ الابتكار في الصيف لا يقتصر على الجماليات فحسب، بل يمتد إلى جوهر الأداء الميكانيكي. Traditionnelle Twin Beat Perpetual Calendar: تقويم دائم بـ 70 يوماً من الاستقلالية تُعد هذه الساعة تحفة هندسية تعالج التحدي الأكبر الذي يواجه ساعات التقويم الدائم: الحاجة إلى الاستمرارية. بفضل نظام Twin Beat® الحاصل على براءة اختراع، يمكن لمرتدي الساعة التبديل بين ترددين مختلفين: وضع التشغيل النشط (5 هرتز): يوفر دقة عالية عند ارتداء الساعة. وضع الاستعداد (1.2 هرتز): يقلل استهلاك الطاقة بشكل كبير عند عدم ارتداء الساعة، مما يمدد احتياطي الطاقة ليصل إلى 70 يوماً. يأتي الإصدار الجديد بميناء مفرّغ عصري يكشف عن أجزاء من الحركة المعالجة بتقنية NAC باللون الرمادي، مع جزء علوي مزخرف يدوياً بنمط غيوشيه، ما يمنح هذه الساعة التقنية الفائقة هوية جمالية معاصرة ومميزة. صيف يتجاوز حدود الزمن View this post on Instagram A post shared by Vacheron Constantin (@vacheronconstantin) يكشف صيف 2026 أن صناعة الساعات الفاخرة قد تجاوزت مجرد قياس الوقت. إنها تقدم اليوم تجارب حسية، وقصصاً تروى من خلال الألوان والمواد، وحلولاً هندسية مبتكرة تجعل الحياة أسهل وأكثر أناقة. من الحيوية الملونة التي ترافقك على الشاطئ إلى التعقيدات الميكانيكية التي تضمن دقة لا مثيل لها على مدى أشهر، تثبت هذه الإصدارات أن
بآلية حركة شمسية مبتكرة: موريس لاكروا تعزز مجموعة Pontos الرياضية

في خطوة تعكس التزامها بالابتكار والدقة، تكشف دار الساعات السويسرية الفاخرة موريس لاكروا Maurice Lacroix عن أحدث إبداعاتها: ساعتا Pontos S Solar وPontos S Solar Chronograph . تدعوكم هذه المجموعة الجديدة إلى الغوص في قلب الحركة والتشويق، معتمدة على آلية حركة كوارتز سويسرية فائقة الجودة تعمل بالطاقة الشمسية، لتحول الضوء إلى طاقة دافعة للحياة والمغامرة. أداء استثنائي بقلب كوارتز سويسري شمسي View this post on Instagram A post shared by Maurice Lacroix (@mauricelacroix) لأول مرة في تاريخ مجموعة Pontos، التي تُعرف بتوجهها الرياضي والمائي، تُقدّم موريس لاكروا آلية حركة كوارتز سويسرية تعمل بالطاقة الشمسية. يعكس هذا التطور التكنولوجي التزام العلامة بتقديم أفضل ما في صناعة الساعات السويسرية بقيمة استثنائية. تعمل ساعة Pontos S Solar بآلية Ronda 215 الحديثة، بينما تتميز Pontos S Solar Chronograph بآليةRonda 2040.D . تم تصميم وتطوير هاتين الآليتين في سويسرا لتجمعا بين الدقة الفائقة والمتانة المذهلة، حيث يصل احتياطي الطاقة إلى 8 أشهر للشحن الكامل في إصدار الثلاثة عقارب، و5 أشهر في إصدار الكرونوغراف، مع عمر افتراضي يتجاوز 10 سنوات دون الحاجة لتغيير البطارية. ساعة رياضية مصممة للمحترفين View this post on Instagram A post shared by Maurice Lacroix (@mauricelacroix) تتحدث ساعتا Pontos S Solar لغة الأداء والبيئات المائية، حيث تتبنى جميع رموز ساعات الغوص الاحترافية. تتميز الساعة بإطار دوار أحادي الاتجاه مرصع بالألمنيوم، ووضوح قراءة مثالي في ضوء النهار وتحت الماء، وعلبة قوية من الفولاذ المقاوم للصدأ تتميز بعروات Pontos المميزة. كما يأتي التاج محميًا وقابلاً للّف، مع ظهر علبة منقوش ببوصلة بحرية وأمواج، ما يضمن مقاومة للماء تصل إلى عمق 200 متر، لتكون رفيقًا مثاليًا في أصعب الظروف. تناغم الضوء والظلال تمامًا كما تعيد الشمس شحن طاقة عشاق الحركة، يمنح ضوؤها الحياة لساعتي Pontos S Solar. فمن خلال مينائها المدخّن، يتسلل الضوء لتشغيل آلية الحركة الشمسية، وفي الوقت نفسه، تقوم هذه الطاقة بتنشيط طلاء Super-LumiNova، الذي يضيء الميناء عند حلول الظلام. اختارت موريس لاكروا لونين مختلفين للانبعاث الضوئي لضمان قراءة فورية: اللون الأزرق لعقرب الدقائق وأول 15 دقيقة على الإطار، والأخضر لعقرب الساعات والمؤشرات والعلامات المتبقية، ما يخلق تسلسلاً بصريًا فعالاً وبديهيًا. إصدارات خاصة وألوان نابضة بالحياة تقدم موريس لاكروا إصدارين محدودين من مجموعة Pontos Solar يتميزان بلمسات لونية جريئة تتناقض مع الميناء الأسود والعلبة المصقولة والمشطبة بطلاء Gun DLC. يتألق إصدار Pontos S Solar باللون الأصفر الفلوري على حافة الميناء، وعلى طول محيط عقرب الدقائق، وفي طرف عقرب الثواني، مع سوار مطاطي متناسق. بينما يشع إصدار Pontos S Solar Chronograph بطاقته باللون البرتقالي الزاهي الذي يمتد إلى عقارب عداد الـ 30 دقيقة وعداد عُشر الثانية. إلى جانب هذه الإصدارات الخاصة، تتوفر الموديلات الأساسية بموانئ سوداء أو زرقاء، مع إطارات من الألمنيوم باللون الأسود أو الأزرق أو الأخضر. وقد تم تزويد كل طراز بنظام أساور سهل التبديل لا يتطلب أي أدوات، مع خيارين: سوار مطاطي منقوش باسم Maurice Lacroix، أو سوار معدني خماسي الصفوف يجمع بين الوصلات المصقولة والمشطبة.