ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli دقة سماوية تتألق باللون الأزرق من ZENITH

في احتفال استثنائي بمرور 160 عامًا من الابتكار، كشفت شركة صناعة الساعات السويسرية العريقة ZENITH عن تحفتها الجديدة DEFY Extreme Lapis Lazuli . هذه الساعة لا تمثل مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي تجسيد مذهل لتلاقي الجمال الطبيعي مع البراعة التقنية، وقطعة فنية نادرة محدودة بـ 50 إصدارًا فقط حول العالم. DEFY Extreme Lapis Lazuli : تحفة فنية تحتفي بالذكرى الـ 160 تأتي ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli كنسخة خاصة ضمن مجموعة DEFY Extreme الشهيرة، التي تجمع بين التصميم الجريء والأداء الفائق. تتميز هذه الساعة بجمالية فريدة بفضل مينائها المفتوح المصنوع من حجر اللازورد الطبيعي، والذي ينضح بسحر لا يقاوم. ولضمان أقصى درجات التنوع والأناقة، تُقدم الساعة مع ثلاثة أنواع من الأساور: سوار فولاذي متين، وحزام مطاطي أسود لمسة رياضية، وحزام فيلكرو، ما يتيح لصاحبها التكيف مع مختلف المناجات، من الأنشطة الرياضية إلى المناسبات الرسمية. دقة سماوية تتألق باللون الأزرق تكريمًا لذكرى تأسيسها الـ 160، ترتقي ZENITH بفن صناعة الساعات الدقيقة إلى مستويات سماوية مع ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli، التي تجسد التصميم الجريء والابتكار التقني. يتميز هيكل الساعة المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول بتباين رائع مع الذهب الأصفر المصقول بتقنية الميكروبلاست، مما يعزز من المظهر القوي والجريء لعلبة ساعةDEFY Extreme . أما الميناء المصنوع من حجر اللازورد، فهو ليس مجرد ميناء عادي؛ بل يستحضر توهج سماء الليل المرصعة بالنجوم بفضل شوائب البيريت المتلألئة فيه، مما يجعل كل قطعة في هذه النسخة المحدودة فريدة من نوعها. كما يكشف الميناء المفتوح عن القلب النابض لهذه الساعة، وهو حركة El Primero 9004 calibre ، القادرة على قياس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second)، لتوفير دقة قصوى في كل ثانية. حركة EL PRIMERO 21 كرونوغراف القرن الحادي والعشرين في قلب ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli تنبض حركة El Primero 21 الأسطورية، التي تُعرف بكونها كرونوغراف القرن الحادي والعشرين. تُعد هذه الحركة تتويجًا لأكثر من 50 عامًا من التطوير المتواصل في مجال الكرونوغرافات الأوتوماتيكية عالية التردد. تتميز حركة El Primero 21 بوجود نظامي تنظيم ونظامي هروب منفصلين: أحدهما يعمل بتردد 5 هرتز (5Hz) لضبط الوقت العادي، والآخر يعمل بتردد مذهل يبلغ 50 هرتز (50Hz) لتقديم وظيفة كرونوغراف حقيقية تقيس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second) بدقة لا مثيل لها. هذه التقنية المتقدمة تضمن دقة استثنائية وأداء لا يتزعزع، ما يعكس التزام ZENITH الدائم بالابتكار والجودة الفائقة.
بريتلينغ تكشف النقاب عن تشكيلة ذهبية محدودة لموسم الاحتفالات

مع اقتراب موسم الأعياد البهيج، تزيّنت ساعات اليد الأيقونية من بريتلينغ Breitling بلمسة من الفخامة الذهبية، مقدمةً تشكيلة محدودة الإصدار تُعدّ الهدية الأمثل لمن يقدرون الرقي والحرفية الأصيلة. خمس تحف فنية، ثلاث منها من عائلة Navitimer الأسطورية واثنتان من سلسلة Premier الأنيقة، تنبض بالحياة في علب من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا، بتوليفات لونية وحركات داخلية لم يسبق لها مثيل. هذه المجموعة الحصرية، المتوفرة فقط في متاجر بريتلينغ المختارة وعبر موقع Breitling.com، ليست مجرد ساعات، بل هي تعبير عن تراث عريق وتطلع مستمر نحو الابتكار، صممت لتلبي ذوق الخبراء وهواة جمع الساعات على حدٍّ سواء. لماذا الذهب الأحمر؟ لمسة من الدفء والتميز View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) لطالما استمدت بريتلينغ إلهامها من أرشيفها الغني، مزاوجةً بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية. وتجسد هذه الموديلات الخمسة هذه الفلسفة بامتياز. فالساعات المصنوعة من الذهب الخالص تضفي لمسة لا تخطئها العين، وتمنح المعصم قوة لافتة وأناقة راقية تُميّزها عن أي مادة أخرى. يضفي الذهب الأحمر، بلونه الدافئ والهادئ مقارنةً بالذهب الأصفر، إحساسًا بالفخامة يناسب الإطلالات الرسمية وغير الرسمية على حدٍّ سواء، ليصبح الخيار الأمثل لهذه التشكيلة الاحتفالية. يقول الرئيس التنفيذي لشركة بريتلينغ، جورج كيرن: “يحظى تصميم كل من Navitimer وPremier بشعبية كبيرة بين هواة جمع الساعات والمهتمين الجدد على حدٍّ سواء. إنّ هذه التصاميم كلاسيكية بقدر ما هي جذابة عالميًا. لقد صُممت العلب، بتصاميمها الدقيقة المصنوعة من الذهب الأحمر الخالص وأسطحها المصقولة المتباينة التي تعلوها ألوان الميناء الحصرية، للخبراء وهؤلاء الذين يبحثون عن شيء مميز حقًا”. Navitimer الذهبية: الأسطورة التي تحلق من جديد تُعد ساعة Navitimer أيقونة لا يمكن إنكارها في عالم الساعات، وواحدة من أطول ساعات الكرونوغراف إنتاجاً. وُلدت في عام 1952 كحاسوب معصم للطيارين بفضل قاعدتها الدائرية المنزلقة وآلية الكرونوغراف، وسرعان ما أصبحت رفيقة الملاحة الجوية والرحلات الفضائية. في هذه التشكيلة الذهبية، تتألق بثلاثة إصدارات فريدة: Navitimer B01 Chronograph 41 الذهبية: بميناء بني دافئ وموانئ فرعية بيضاء متباينة، وشعار وعقارب ومؤشرات من الذهب الأحمر. يبلغ قطرها 41 ملم، وهو الحجم الكلاسيكي الذي يعود بنا إلى خمسينيات القرن الماضي. تعمل بحركة B01 المصنعة ذاتياً، ويُظهر ظهر العلبة المفتوح الدوار المصنوع من الذهب الأحمر. يزينها سوار من جلد التمساح البني. Navitimer Automatic 36 الذهبية: لعشاق الأناقة الرقيقة، تأتي هذه الساعة بميناء أخضر أحادي اللون جذاب وقاعدة منزلقة خارجية متطابقة. بحجم 36 ملم، تعمل بحركة أوتوماتيكية بريتلينغ Caliber 17 لعرض الوقت فقط. تتميز بإطار مزين بالخرز، وتزينها سوار من جلد التمساح الأخضر المتناسق. Navitimer 32 الذهبية: الأصغر والأكثر دقة، بميناء بني بالكامل، وقاعدة منزلقة متطابقة، وعلامات ساعات ماسية ساحرة. تعمل بحركة SuperQuartz™ بريتلينغ Caliber 77 فائقة الدقة، مما يجعلها أنحف الساعات في المجموعة بسماكة 8 ملم فقط. تتكامل مع سوار من جلد التمساح البني ومشبك ذهبي. Premier الذهبية: أناقة زمنية مستوحاة من الأربعينيات تُعد Premier كرونوغرافًا أرضيًا مستوحًى من أرشيف بريتلينغ، وقد وُلدت في أربعينيات القرن الماضي لتمثل تحولًا في تصميم الساعات، من التركيز المطلق على الوظيفة إلى التوازن المثالي بين الوظيفة والأناقة. في هذه التشكيلة، تستمر Premier في كونها رمزًا للذوق الرفيع: Premier B01 Chronograph 42 الذهبية: بميناء أزرق كحلي عميق، مع عقارب ومؤشرات من الذهب الأحمر ومينائين فرعيين أنيقين. تعمل بحركة B01 المصنعة ذاتياً، ويظهر من خلال ظهر العلبة المفتوح الدوار الذهبي الأنيق. يكملها سوار من جلد التمساح البني الفاتح. Premier B09 Chronograph 40 الذهبية: تتميز بميناء أخضر داكن وعقارب ومؤشرات من الذهب الأحمر. بحجم 40 ملم الكلاسيكي وعلبة أنحف بفضل حركة B09 المصنعة يدوياً، والتي تُعرض بكل روعتها عبر ظهر العلبة المفتوح. تتناسق مع سوار من جلد التمساح البني الداكن. هدية موسم الأعياد: فخامة لا تتكرر تأتي هذه الساعات الخمس بكميات محدودة جدًا ولن يتم إعادة إنتاجها بهذا الشكل مرة أخرى، ما يجعلها قطعًا فريدة من نوعها. إنّ الجمع بين التصميم الأيقوني والألوان الحصرية والمعادن الثمينة يجعلها جذابة لعشاق بريتلينغ القدامى ولأولئك الذين يبحثون عن بداية لا تُنسى مع العلامة التجارية. تتوفر هذه التشكيلة الذهبية ابتداءً من أوائل ديسمبر، وقد بدأ استقبال الطلبات المسبقة الآن في متاجر بريتلينغ . لا تفوتوا فرصة اقتناء قطعة فنية تجمع بين عراقة التاريخ وروعة التصميم، لتكون هدية الأعياد التي تظل خالدة في الذاكرة والوقت.
Czapek & Cie تحتفل بعقد من الزمن بإصدار ثوري THE TIME JUMPER

احتفالًا بمرور عقد كامل منذ إحياء اسمها، تعود Czapek & Cie إلى المستقبل مع إطلاق ساعتها الجديدة THE TIME JUMPER. هذا الإصدار الجديد لا يحتفل بمسيرة العلامة الممتدة لعشر سنوات فحسب، بل يكرّم أيضًا الذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. تجمع الساعة بين التصميم المستقبلي والآليات المعقدة، وتُشغّل بحركة Calibre 10 الداخلية الجديدة كليًا. فن النقش الغيوشيه التقليدي View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) كشفت Czapek عن THE TIME JUMPER في احتفال مهيب أُقيم في جنيف، جمع نخبة من الإعلاميين وهواة الساعات وشركاء العلامة. تُقدم هذه الساعة لمسة جديدة على فن النقش الغيوشيه التقليدي الذي يزين الشكل المستقبلي لعلبتها الفولاذية بقطر 40.5 ملم. يُضفي الغطاء نصف هنتر لمسة من الغموض، حيث يكشف تارة عن مؤشر الوقت وتارة أخرى عن الحركة المفتوحة التي تُشغّل الساعة. رؤية متطورة: إعادة تعريف عرض الوقت View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُمثل THE TIME JUMPER إعادة تصور لساعات الجيب التي ابتكرها مؤسس الدار فرانسوا تشابيك في القرن التاسع عشر، بأسلوب مرح وطليعي. تتمحور الساعة حول تعقيد الساعة القافزة (Jumping Hour) التي تعرض 24 ساعة على قرصين (بآلية حاصلة على براءة اختراع)، وتُستكمل بدقائق متتالية على حلقة محيطية. وفي هذا الصدد، صرّح كزافييه دو روكيماوريل، الرئيس التنفيذي لـ Czapek : “كان هدفنا مع THE TIME JUMPER هو إعادة التفكير في تعبير الوقت وتقديم شيء جديد ومنعش. لطالما كنا حريصين على استكشاف مؤشرات الوقت دون عقارب تقليدية، والساعة القافزة هي إحدى الطرق لتحقيق ذلك. ومع ذلك، فإن شاشات الساعة القافزة التي تم إجراؤها حتى الآن تميل إلى أن تكون متشابهة تمامًا، وأردنا التعبير عن التعقيد بطريقتنا الخاصة والمختلفة”. تصميم طبق طائر يمزج الفن بالتقنية على غطاء نصف هنتر، يبتكر نمط غيوشيه ثلاثي الأبعاد جديد كليًا إيهامًا بصريًا بوجود ثقب أسود، حيث يشكل أفق الحدث الخاص به عدسة مكبرة في المركز تكشف عن التعقيد المفتوح للحركة. عند فتح الغطاء، تُكشف الحركة الكاملة تحت زجاج كريستالي من الياقوت. تصميم لا يُضاهى وصف دو روكيماوريل تصميم الساعة قائلاً: “أردنا تصميمًا طليعيًا لا يُضاهى، دون أن يكون مبالغًا فيه، مختلفًا عن موديلات Czapek الأخرى ولكنه تعبير واضح عن عناصر وتصميمات العلامة المميزة”. أُطلق على شكل العلبة اسم الطبق الطائر (Flying Saucer) المستوحى من الخيال العلمي في منتصف القرن العشرين. استخدم توماس فوندر، شريك التصميم في المشروع، منحنيات وزوايا للتعبير عن التقاليد بطريقة مختلفة وأقل توقعًا، حيث تتناغم الخطوط المستقيمة والقوية لأذرع الدوار، المشكلة على هيئة بوصلة هندسية، مع المنحنيات الرشيقة والتداخل الهوائي للجسور. العلبة، المصنوعة بواسطة شريك Czapek AB Concept، تتميز بسلاسة الحصاة وديناميكية هوائية تشبه المركبة الفضائية، مع حواف مستقيمة مصغرة حتى على مشبك الحزام. Calibre 10.1 محرك الأداء والابتكار الداخلي View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُشغل THE TIME JUMPER بـ Calibre 10.1 الجديدة كليًا، وهي حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة من صنع Czapek . تم تصميم Calibre 10 لتكون أساسًا لسلسلة من الحركات الداخلية المستقبلية التي ستستضيف مجموعة واسعة من التعقيدات. تتميز الحركة بتصميم معياري قابل للتكيف، مع مراعاة الأبعاد المدمجة (تناسب علب بقطر 36 ملم) وكفاءة ميكانيكية معززة. تُمثل Calibre 10.1 مرحلة أخرى في التطور التقني لـ Czapek، حيث تم تصميمها وتصورها وتجميعها بنسبة 75% داخل الشركة، ما يمنح العلامة مرونة وحرية أكبر في الابتكار، مع الاستمرار في التعاون مع أفضل الشركاء المتخصصين. إصدارات محدودة: فخامة وأناقة ستُنتج Czapek 180 حركة Calibre 10.1 فقط، احتفالًا بالذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. ستتوفر ساعة THE TIME JUMPER بإصدارين محدودين الأول من الفولاذ المقاوم للصدأ: 100 قطعة. بقية حركات Calibre 10.1 ستُستخدم لمشاريع خاصة، بما في ذلك 10 قطع مصممة حسب الطلب يمكن طلبها مباشرة من بوتيك Czapek. ويأتي الصندوق على شكل طبق طائر مصنوع من الألومنيوم بلمسة نهائية رملية وتفاصيل مصقولة دقيقة. تتوفر THE TIME JUMPER للطلب في بوتيك Czapek في جنيف، ولدى الموزعين المعتمدين حول العالم، وعبر موقع Czapek.com.
ساعة MorphoDune 75th تعاون أيقوني بين ID Genève وصديقي

لمناسبة مرور 75 عاماً على تأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده، الاسم الأبرز في عالم الساعات الراقية في الشرق الأوسط، كشفت دار ID Genève السويسرية عن إصدار خاص يحمل اسم MorphoDune 75th، يجمع بين الدقة السويسرية والشعر الخالد للصحراء العربية. الإصدار محدود بـ 20 قطعة فقط مرقّمة، ويجسّد القيم المشتركة بين الطرفين، الإبداع، الإرث، والاستدامة. فنّ الصحراء الحيّ استوحيت تصاميم الساعة من حركة الكثبان الرملية التي يرسمها نسيم الصحراء، حيث تمتزج نعومة الطبيعة بتقنيات النانو المستقبلية. تعاونت ID Genève في هذا المشروع مع شركة Morphotonix™ السويسرية الرائدة في تكنولوجيا الطباعة النانوية، والتي تشتهر بابتكاراتها الأمنية المستخدمة في حماية العملات السويسرية وجوازات السفر. للمرة الأولى، تُطبَّق هذه التقنية في عالم صناعة الساعات، إذ تُستخدم الهندسة البصرية الميكروسكوبية لابتكار فن بصري فريد، من دون أي أحبار أو طلاء. تُحفر البنى الهولوغرافية مباشرةً في سطح المعدن باستخدام الضوء فقط، لتمنح المينا انعكاسات لونية طبيعية تتغيّر مع الحركة، وكأنها مرآة حيّة تعكس شمس الصحراء. حوار بين التراث والابتكار يقول سينغال ديبيري، الشريك المؤسس والمدير الفني في ID Genève:”كل قطعة من MorphoDune هي حوار بين التقليد والابتكار. إنها تجسّد إرث الصحراء، وتستشرف في الوقت نفسه إمكانات النانو تكنولوجي المستقبلية. إنها تعبير عن روح شركة أحمد صديقي وأولاده، التي تكرّم جذورها وتواصل إلهام مستقبل صناعة الساعات.” المينا: الضوء والملمس والعاطفة View this post on Instagram A post shared by ID Genève Watches (@idgenevewatches) المينا صُمّم على مقياس النانو بتفاصيل مستوحاة من تموّجات الرمال، تتداخل معها أنماط هندسية تستلهم الفن العربي. تتغير ظلال المعدن بحسب الزاوية، فتظهر انعكاسات قوس قزح تشبه لمعان الرمال تحت ضوء الشمس. أما الأرقام العربية فتبرز بنقوش بارزة تتوهّج بلطف بفضل إضاءة SLN الليلية التي تحاكي السماء الصحراوية. علبة وسوار: حركة منحوتة العلبة بقياس 37 ملم وسماكة 8.8 ملم مصنوعة بالكامل من فولاذ معاد تدويره بنسبة 100% من نوع 316L، ما يجمع بين القوة والأناقة والاستدامة. السوار المعدني المصنوع يدوياً في Le Locle يتميّز بحلقات شبه بيضوية تلتقط الضوء بحركة تشبه تموّجات الرمال. لمسة من الروح العربية View this post on Instagram A post shared by Ahmed Seddiqi (@seddiqi_uae) يزيّن الساعة لون أزرق روحي خفيف، رمز للسلام والحماية في الثقافة العربية، ليشكّل جسراً بين التراث والحداثة في تصميم يجمع الجمال والمعنى. صناعة مسؤولة بفخر سويسري كل مكوّن من مكوّنات الساعة صُمم وصُنع داخل سويسرا، باستخدام فولاذ معاد تدويره وسلاسل توريد يمكن تتبّعها بالكامل، بما يتوافق مع فلسفة التصميم الدائري لدى ID Genève. كل قطعة تُجمع يدوياً في جنيف على يد صانع الساعات الماهر والمؤسس المشارك سيدريك مولهاوزر، لضمان أعلى درجات الإتقان. تواصل ID Genève إعادة تعريف مفهوم الفخامة العصرية من خلال الابتكار الدائري والإنتاج المحلي. وتُجسّد ساعة MorphoDune 75th هذه الرؤية بامتياز، إذ تمزج بين الاستدامة والدقّة الإبداعية، احتفاءً بإرث شركة أحمد صديقي وأولاده الممتد لخمسة وسبعين عاماً كحُماة للوقت وجماله.