مرسيدس-بنز GLB الجديدة كلياً: بطلة الحياة اليومية المتعددة الاستخدامات بمساحة للعفوية

في خطوة جديدة تعزز مكانتها كشركة رائدة في الابتكار والرفاهية، كشفت مرسيدس-بنز عن سيارتها GLB الجديدة كلياً، واصفة إياها ببطلة الحياة اليومية المتعددة الاستخدامات مع مساحة للعفوية. تجمع هذه السيارة، التي ستتوفر بنسختين كهربائيتين بالكامل، بين التصميم الجريء العملي والمساحات الداخلية الرحبة والتكنولوجيا المتقدمة، لتكون الرفيقة المثالية للعائلات والمغامرين على حد سواء. تلبية احتياجات العملاء View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) وعلّق ماتياس غايسن، عضو مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز AG والمسؤول عن المبيعات والتسويق، قائلاً: “صُممت GLB الجديدة كلياً لتلائم الحياة اليومية. سواء كانت بخمسة أو سبعة مقاعد، فإنها تتكيف بسهولة مع احتياجات عملائنا. بفضل مساحتها الأكبر وتصميمها الجديد وراحتها المعززة، وحتى قدرتها على قطر قافلة بحجم كامل، تثبت هذه السيارة الكهربائية المدمجة أنها متعددة الاستخدامات وقادرة.” تصميم يمزج بين الجرأة العملية والأناقة العصرية تتميز GLB الجديدة بمظهر خارجي يوحي بالقوة والثقة، مع مقدمة مرتفعة وزجاج أمامي شديد الانحدار وبروزات قصيرة، ما يؤكد هويتها كسيارة SUV. تضفي أقواس العجلات المحاطة وحماية الجزء السفلي المرئية لمسة من الجرأة على التصميم. ومن أبرز ملامحها الأمامية شبكة المبرد المضاءة بنمط مرسيدس-بنز المميز، والمكونة من 94 نجمة LED صغيرة ترحب بالسائق وتودعه بتأثيرات ضوئية متحركة. تتكامل المصابيح الأمامية والخلفية بتقنية LED بالكامل مع شرائط ضوئية مميزة، ما يمنح السيارة حضوراً قوياً ولافتاً للنظر ليلاً ونهاراً. أما من الداخل، فقد أعيد تصميم المقصورة جذرياً لترتقي بمعايير جديدة من الجودة والابتكار. تركز على عناصر أيقونية عالية التقنية مثل الشاشة الفائقة MBUX Superscreen العائمة الاختيارية، التي تجمع بين شاشة السائق المركزية وشاشتين إضافيتين للركاب الأمامي، لتوفر تجربة رقمية شاملة. عجلة القيادة الجديدة مريحة وعملية، مع إعادة تقديم مفتاح هزاز لمحدد السرعة وDISTRONIC، بالإضافة إلى بكرة للتحكم في مستوى الصوت، استجابة لطلبات العملاء. مساحة رحبة ومرونة لا مثيل لها تُعد GLB الجديدة بطلة المساحة بامتياز، سواء كانت بنسخة خمسة مقاعد أو سبعة مقاعد. مقارنة بسابقتها، تتمتع السيارة الجديدة بزيادة ملحوظة في مساحة الرأس في الصفين الأول والثاني، بفضل خط السقف العالي والسقف البانورامي القياسي. كما تحسنت راحة الجلوس في الصف الثاني بشكل كبير مع دعم فخذين أطول وزيادة في مساحة الأرجل تصل إلى 68 مم، ما يجعل الرحلات الطويلة أكثر راحة. ولمن يبحث عن مساحة تخزين استثنائية، تقدم GLB الجديدة صندوقاً أمامياً هو الأكبر في فئتها بسعة 127 لتراً و 104 لتراً حسب معيار ISO 3832، يكفي لحمل صندوق مشروبات أو ثلاث كرات قدم. وتوفر مساحة الأمتعة الخلفية سعة تتراوح بين 540 و480 لتراً، وتزداد إلى 1715 و1605 لتراً عند طي المقاعد الخلفية. كما أن المقعد الخلفي قابل للتعديل طولياً، ما يوفر مرونة قصوى في الاستخدام اليومي أو لنقل الأغراض الكبيرة. أداء كهربائي قوي وتقنيات قيادة متقدمة تتوفر GLB الجديدة كلياً بنسختين كهربائيتين مجهزتين بتقنية EQ طراز GLB 250+ بقوة 200 كيلوواط، وطراز GLB 350 4MATIC الرياضي بقوة 260 كيلوواط. تعتمد كلتا السيارتين على بطارية ليثيوم أيون بسعة 85 كيلوواط ساعة وهندسة كهربائية بقوة 800 فولت، مما يتيح شحناً سريعاً جداً يضيف ما يصل إلى 260 كيلومتراً من المدى حسب WLTP في عشر دقائق فقط. يصل المدى الإجمالي لـ GLB 250+ إلى 631 كيلومتراً (WLTP)، وهو مدى لا مثيل له في فئتها. وبفضل نظام الدفع الرباعي 4MATIC المتوفر، يمكن لـ GLB الجديدة خوض غمار الطرق الوعرة بسهولة. يتضمن هذا النظام وضع TERRAIN MODE الذي يضبط خصائص نظام الدفع والتوجيه والمكابح لدعم السائق على الطرق غير المعبدة، بالإضافة إلى وظيفة الغطاء الشفاف التي توفر رؤية افتراضية للمنطقة أسفل السيارة. كما تتمتع بقدرة قطر تصل إلى طنين، وهو قيمة ممتازة للسيارات الكهربائية في هذه الفئة. عالم جديد من التجارب الرقمية مع MB.OS وMBUX View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تتجسد رؤية مرسيدس-بنز للمستقبل في نظام التشغيل Mercedes-Benz Operating System (MB.OS) الجديد، الذي يعمل كالعقل المدبر لجميع وظائف السيارة. يتيح هذا النظام تحديثات عبر الهواء (OTA) لجميع وظائف السيارة، بما في ذلك أنظمة مساعدة السائق، ما يضمن بقاء GLB حديثة وجذابة لسنوات. تقدم GLB الجيل الرابع من نظام MBUX، الذي يفتح عالماً جديداً من التجارب الرقمية المخصصة والتفاعل البديهي. يتميز المساعد الافتراضي MBUX الجديد بالذكاء الاصطناعي التوليدي من Google وMicrosoft، ما يتيح محادثات متعددة الأدوار وذاكرة قصيرة المدى، ليصبح بمثابة صديق في السيارة. كما يعتمد نظام الملاحة على خرائط Google Maps مع وكيل AI للسيارات الجديد من Google Cloud، ما يوفر تخطيطاً للمسار يتضمن محطات الشحن وتحديثات حركة المرور في الوقت الفعلي. سلامة لا تضاهى وراحة متكاملة تم تصميم GLB الجديدة بأعلى معايير السلامة، حيث تهدف مرسيدس-بنز إلى أن تكون السيارة الأكثر أماناً في فئتها. تشمل ميزات السلامة السلبية المتقدمة وسائد هوائية أمامية وجانبية، ووسادة هوائية مركزية قياسية، ووسائد هوائية للركبة، بالإضافة إلى نظام PRE-SAFE® الاستباقي الذي يتخذ إجراءات وقائية قبل الاصطدامات المحتملة. ولراحة الركاب، تم تحسين نظام التدفئة والتبريد ليصبح أكثر كفاءة، حيث يقوم بتدفئة المقصورة بضعف سرعة الطراز السابق ويستهلك نصف الطاقة فقط. يعمل نظام المضخة الحرارية المبتكر، المستوحى من برنامج VISION EQXX، على استخدام مصادر متعددة للحرارة لضمان كفاءة عالية. تجربة صوتية غامرة وراحة لا مثيل لها لتعزيز التجربة الحسية، يتوفر نظام Burmester® الصوتي المحيطي ثلاثي الأبعاد اختيارياً، مع تقنية Dolby Atmos و16 مكبر صوت ومضخم بقوة 850 واط، لتقديم تجربة صوتية متعددة الأبعاد وغامرة. كما تقدم مرسيدس-بنز تجربة SoundExperience مع ستة أنماط صوتية مختلفة يمكن للسائق الاختيار من بينها. في إطار دعم القيادة المريحة، تأتي GLB الجديدة مزودة بنظام مساحات الزجاج الأمامي VISION CONTROL المبتكر الذي يرش الماء مباشرة أمام شفرة المساحات، ما يضمن رؤية واضحة في جميع الأوقات. شحن ذكي وشامل تقدم مرسيدس-بنز خدمة الشحن الرقمية المتكاملة MB.CHARGE Public، التي تمنح العملاء إمكانية الوصول إلى واحدة من أكبر شبكات الشحن في العالم من خلال عقد شحن واحد. وتوفر الشركة الشفافية في التكاليف وتتيح حجز محطات الشحن مسبقاً، وهي ميزة فريدة تطلقها مرسيدس-بنز لأول مرة. وتؤكد الشركة التزامها بالشحن الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة، وتوسيع هذه المبادرة لتشمل المنازل الخاصة. بفضل مزيجها الفريد من التصميم الجريء، والمساحة الرحبة، والأداء الكهربائي القوي، والتقنيات الرقمية المبتكرة، والسلامة الفائقة، تُعد مرسيدس-بنز GLB الجديدة كلياً أكثر من مجرد سيارة؛ إنها رفيقة يومية متعددة الاستخدامات، جاهزة لكل لحظات العفوية والمغامرة.
لويس فويتون تكشف عن صندوق الكأس الرسمي لجائزة أبوظبي الكبرى 2025

قدّمت دار لويس فويتون Louis Vuitton، الشريك الرسمي لبطولة الفورمولا 1®، صندوقها الحِرفي المصمّم خصيصًا لحمل الكأس الرسمي خلال جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1® – أبوظبي 2025، التي اختُتمت منافساتها بين 5 و7 ديسمبر على حلبة مرسى ياس. وشهدت الجولة الختامية للموسم لحظات حاسمة وحماسًا بلغ ذروته مع وصول السائقين إلى نهاية موسمٍ مليء بالتحديات. وبحضورها اللافت، واصلت لويس فويتون ترسيخ إرثها الذي لطالما رافق الأبطال، مؤكّدة مقولتها الشهيرة: “النصر يسافر مع لويس فويتون“. وتزيّنت اللوحات الإعلانية حول المسار بتصميم بصري ديناميكي يعكس السرعة والحرارة، ليضفي لمسة فنية تنسجم مع هوية أبوظبي المعمارية التي شكّلت خلفية مثالية لخاتمة موسم الفورمولا 1®. جائزة أبوظبي الكبرى: حيث تتقاطع سرعة الفورمولا مع أناقة لويس فويتون View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) رسّخت جائزة أبوظبي الكبرى حضورها كإحدى المحطّات الأبرز في بطولة الفورمولا 1® منذ انطلاقها عام 2009، مؤكدة مكانة العاصمة الإماراتية كوجهة عالمية لرياضات السرعة والمنافسات الدولية. وعلى حلبة مرسى ياس المذهلة، يتجسّد طموح أبوظبي الديناميكي ورؤيتها المتجددة للتميّز في عالم الرياضة. وتتألّق حلبة مرسى ياس بإطلالتها الغروبية الساحرة وتصميمها المعماري الفريد، ممتدة على 5.281 كيلومترًا عبر 58 لفة تجمع بين المنعطفات التقنية والمسارات السريعة التي تختبر مهارة أبرع السائقين. ومرة أخرى، تتّجه أنظار العالم إلى العاصمة، حيث تجتمع نخبة الفرق والسائقين في عرض رياضي مهيب تضفي عليه لويس فويتون لمستها الراقية وحضورها الإبداعي. وبفضل الشغف المشترك بالجرأة والابتكار، تواصل لويس فويتون والفورمولا 1 دفع حدود التفرّد، معبرتين عن قيم موحّدة ورؤية تُجسّد روح التفوّق. ويأتي هذا التعاون ليكشف عن مرحلة جديدة تتقاطع فيها الموضة والثقافة والترفيه والرياضة، في مشهد عالمي يُعيد رسم ملامح التجربة المعاصرة. من الورشة إلى الحلبة: لويس فويتون تخلّد النصر بأناقة لا تضاهى من قلب الورشة إلى قلب الحلبة، يبرز خيطٌ مشترك يجمع بين عالمَي الموضة والرياضة: العمل الجماعي، والدقة، والابتكار. وهي قيم تتقاطع فيها روح الطموح والعظمة التي تجمع بين لويس فويتون والفورمولا 1®، ويتجلّى هذا الارتباط بوضوح في صندوق الكأس الجديد. فقد غُلّف الصندوق بنقشة المونوغرام الشهيرة للدار، وتزيّن بحرف V الأيقوني — رمز النصر وفويتون في آنٍ واحد — بدرجات الأخضر والأحمر، إلى جانب نقشة الدامييه بالأبيض والأسود المستوحاة من علم خط النهاية. وانسجامًا مع تقاليد لويس فويتون العريقة في تصميم القطع المصمّمة حسب الطلب، صُنِع صندوق الكأس الخاص بسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1® – أبوظبي 2025 يدويًا داخل أتيليه الدار التاريخي في أسنيير بفرنسا. في هذا المكان تحديدًا وُلدت أول صناديق السفر المخصّصة للسيارات عام 1897 على يد جورج فويتون، نجل مؤسّس الدار. وعلى امتداد 125 عامًا، حافظت الدار على علاقة وثيقة بعالم السيارات. فعندما أدرك جورج فويتون تنامي شعبية السيارات والسفر آنذاك، ابتكر مادة قماشية متينة تُسمّى “فيتونيت“ كبديل عن الجلد، ما منح الصناديق قدرة أكبر على تحمّل الظروف القاسية. ومن هذه المادة الأولى تطوّر القماش الأيقوني الذي يُعرَف اليوم كأحد أبرز بصمات لويس فويتون في عالم التصميم. لويس فويتون والفورمولا 1: شراكة عالمية يرحل معها النصر View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأتي مشاركة لويس فويتون في عالم الفورمولا 1® ضمن شراكة LVMH الجديدة كـ”شريك عالمي”، والتي أُعلن عنها لأول مرة في أكتوبر 2024. ولم تكن هذه الخطوة الأولى للدار في رياضة السرعة، فقد بدأ ارتباطها بعالم الفورمولا 1 من خلال شراكتها مع نادي السيارات في موناكو، والتي شملت تصميم وتقديم صندوق الكأس لسباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1® خلال الفترة بين 2021 و2024. ومع تزايد شعبية الفورمولا 1 وجذبها لمئات الملايين من المعجبين حول العالم، تستمر لويس فويتون في توثيق اللحظات الأكثر رمزية وتأثيرًا في الرياضة، محافظةً على روح الأصالة والتميّز التي لطالما ميّزت الدار. وفي جوهر هذا التعاون، يتجلى شعار لويس فويتون الذي أصبح حقيقة ملموسة في عالم السباقات: “النصر يسافر مع فويتون“.
فيرستابن يتوّج في جائزة قطر الكبرى 2025 وصندوق لويس فويتون يخطف الأنظار

شهدت حلبة لوسيل الدولية في الدوحة تتويج البطل الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بُل، بلقب سباق الخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1 لعام 2025. لم يقتصر الحدث على الإثارة الرياضية فحسب، بل شهد أيضًا لمسة من الفخامة الحرفية، حيث تم تقديم كأس البطولة في صندوق مخصص صممه بيت الأزياء الفرنسي العريق لويس فويتون Louis Vuitton. يمثل هذا السباق الختامي للموسم الشراكة المستمرة بين فورمولا 1 ولويس فويتون، ويؤكد على الارتباط العميق بين السرعة والأناقة. نصر كبير وعرض فاخر في 30 نوفمبر 2025، اختتم فيرستابن موسمه بانتصار مستحق في الجولة الثالثة والعشرين من بطولة العالم للفورمولا 1. كان الحدث الأبرز، بعيدًا عن المنافسة المحتدمة على المسار، هو لحظة رفع الكأس الذي وصل محميًا داخل صندوق لويس فويتون المخصص للبطولات. هذا الصندوق، الذي صمم خصيصًا لحماية وعرض الكأس، كان حاضرًا في عدة لحظات أيقونية خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ بداية من متجر لويس فويتون في مول بلاس فاندوم، مرورًا بشبكة الانطلاق، وصولًا إلى مراسم النشيد الوطني، واختتامًا بالمنصة حيث توج فيرستابن. يجسد هذا الصندوق الرابع والعشرون الذي يقدمه لويس فويتون في الموسم، التزام العلامة التجارية بدعم أرقى الفعاليات الرياضية. بصمة لويس فويتون على المضمار لم يقتصر حضور لويس فويتون على صندوق الكأس فحسب، بل امتد ليشمل التصميم الجرافيكي لشعار العلامة التجارية الذي تم تجديده خصيصًا لشراكتها الرسمية مع فورمولا 1. هذا الشعار الديناميكي، الذي ظهر على اللوحات الإعلانية داخل الحلبة، استلهم روح السرعة والتأثيرات الحرارية، ليرسم توازيًا بصريًا مع الوتيرة العالية وروح المنافسة في سباقات فورمولا 1. هذا التكامل البصري يعكس التزام لويس فويتون بدمج تراثها الحرفي مع عالم السرعة والأداء. تاريخ طويل من التميز الرياضي View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تحت شعار النصر يسافر مع لويس فويتون Victory travels in Louis Vuitton، يواصل الدار الفرنسي، إرثه العريق في صناعة صناديق مخصصة لكؤوس البطولات الرياضية الأبرز حول العالم. فمنذ أول شراكة لها مع كأس أمريكا عام 1983، نسجت لويس فويتون علاقات وثيقة مع العديد من المسابقات الرياضية المرموقة. وتشمل هذه الشراكات: كأس العالم FIFA 2010، 2014، 2018، 2022، دوري الأساطير 2019، 2020، كأس ديفيز 2019، 2020، 2021، 2022، رولان غاروس 2017، 2018، الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة NBA 2020، 2021، 2022، سباق الجائزة الكبرى لموناكو للفورمولا 1 2021، 2022، 2023، 2024، كأس العالم للرجبي 2015، 2019، 2023، الكرة الذهبية 2023، 2024، الألعاب الأولمبية والبارالمبية باريس 2024، وأستراليا المفتوحة 2024، 2025. هذا السجل الحافل يؤكد على التزام لويس فويتون بالاحتفاء بالتميز الرياضي وتقديم أرقى مستويات الحرفية لهذه المناسبات الاستثنائية. الحرفية العريقة للويس فويتون View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) منذ عام 1854، أبدعت لويس فويتون تصاميم فريدة تجمع بين الابتكار والأناقة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والتنوع البيولوجي. ما زال الدار وفيًا لروح مؤسسها، لويس فويتون، الذي ابتكر فن السفر من خلال الأمتعة والحقائب والإكسسوارات العملية والأنيقة. لقد فتح لويس فويتون أبوابه للمهندسين المعماريين والفنانين والمصممين، مطورًا مجالات مثل الملابس الجاهزة، الأحذية، الإكسسوارات، الساعات، المجوهرات، والعطور. هذه المنتجات المصممة بعناية هي شهادة على التزام لويس فويتون بالحرفية الرفيعة والجودة التي لا تضاهى. فورمولا 1: نبض رياضة المحركات العالمية View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأسست سباقات فورمولا 1 عام 1950، وهي اليوم أرقى مسابقة عالمية لرياضة المحركات وأكثرها شعبية. تمتلك شركة فورمولا وان وورلد تشامبيونشيب المحدودة الحقوق التجارية الحصرية لبطولة العالم للفورمولا 1 التابعة للاتحاد الدولي للسيارات. بفضل شعبيتها الهائلة وشبكة جماهيرها العالمية، تمثل فورمولا 1 قمة الإنجاز الهندسي والمهارة البشرية في عالم رياضة السيارات، ما يجعل شراكاتها مع العلامات التجارية الفاخرة مثل لويس فويتون رمزًا للتقاء التميز والأناقة.
رالف لورين تفتتح أولى وجهاتها الشاطئية الفاخرة في أبوظبي على جزيرة السعديات

أعلنت رالف لورين Ralph Lauren عن افتتاح أحدث متاجرها بولو رالف لورين في فندق سانت ريجيس على جزيرة السعديات في أبوظبي، لتضيف لمسة جديدة إلى مشهد التسوّق الفاخر في العاصمة. ويقدّم المتجر تجربة متكاملة تجمع بين الأناقة العصرية وروح أسلوب الحياة الشاطئية، إذ يضم باقة واسعة من الملابس والإكسسوارات والمنتجات الجلدية للرجال والنساء والأطفال. ويأتي هذا الافتتاح ليكون أول متجر متخصص في مستلزمات الشاطئ للعلامة في أبوظبي، ما يعزز حضور رالف لورين في المنطقة ويوفر للمتسوقين وجهة راقية تجمع بين الفخامة والجودة والذوق الرفيع. تصميم يستحضر نسيم البحر… متجر رالف لورين الجديد يجمع بين الفخامة والأصالة على جزيرة السعديات استوحى المتجر الجديد في جزيرة السعديات روحه من الأسلوب الأصيل لعلامة رالف لورين، إذ يجمع بين الفخامة الكلاسيكية والطابع العصري المستلهم من أجواء الشاطئ. ويقدّم المكان رؤية تصميمية تنسجم مع هوية العلامة، عبر مزيج مدروس من التفاصيل الراقية واللمسات الطبيعية التي تمنحه جاذبية خاصة تجمع بين الأناقة والعفوية. ويبرز الطابع الداخلي للمتجر من خلال الأرضيات الخشبية البيضاء وفتحات التهوية الرحبة، فيما تضيف خامات الأباكا وأعشاب البحر المستوحاة من البيئة الساحلية لمسة طبيعية دافئة تُعزّز إحساس الراحة والانسجام. ويأتي هذا التكوين الجمالي ليعكس التراث العريق والحرفية العالية التي لطالما ميّزت رالف لورين، مقدّماً تجربة بصرية راقية تعكس روح العلامة وتحتفي بجذورها الأيقونية. رالف لورين تعزّز حضورها العالمي بافتتاح وجهة جديدة راقية على جزيرة السعديات يأتي افتتاح متجر بولو رالف لورين في جزيرة السعديات كخطوة استراتيجية ضمن خطة التوسع العالمية التي تنتهجها العلامة في عدد من المدن الكبرى عبر آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، وذلك في إطار مبادرة “الفصل العظيم القادم: الدفع نحو المستقبل” التي تركز على تطوير حضور العلامة وتوسيع نطاق تجاربها حول العالم. وتؤكد هذه الوجهة الجديدة في أبوظبي التزام رالف لورين المتواصل بالسوق الإماراتية، وتكرّس حضورها المتنامي في المنطقة من خلال تقديم تجارب تسوّق راقية ومتكاملة تعكس روح العلامة وجودتها. كما يعكس الافتتاح رؤية الشركة في توفير تجارب استثنائية لعملائها عبر مختلف القنوات، وتعزيز علاقتها مع الجمهور عبر وجهات تجمع بين الفخامة والابتكار والأصالة.
مون بلان تكشف فصلًا جديدًا من التميّز: إصدارات فاخرة تعيد رسم ملامح الإبداع في عالم الساعات الراقية

في فصل جديد من فصول الإبداع الراسخ، تكشف مون بلان Montblanc عن مجموعة من إصدارات الساعات الرفيعة التي تعكس جوهر الدار القائم على الاحترافية والدقة وروح الابتكار. فمن الحِرفية التاريخية التي ورثتها عن مصنع مينيرفا العريق، إلى الجماليات المعاصرة التي تعيد تفسير رموزها الأسطورية، تحتفي مون بلان هذا الموسم بتراثها في صناعة الساعات عبر تصاميم تجمع بين التقنية المتقدمة، الهندسة الراقية، واللمسات الفنية المستوحاة من عالم الكتابة الذي شكّل هوية الدار منذ قرابة قرن ونصف. إصدارات جديدة تتنوع بين التعقيدات العالية، الحركات المقلوبة، التأثيرات اللونية الجريئة، والرموز الأيقونية، لتقدم جميعها ترجمة حديثة للروح التي جعلت من مون بلان أحد أبرز أسماء الفخامة في عالم الساعات الراقية. فمن منمنمات Bohème الأنثوية المستوحاة من عالم الكتابة والألوان، إلى إعادة ابتكار Star Legacy التي تتعمّق في رموز الدار وأيقونتها الجبلية، صولًا إلى السرد التاريخي الآسر لابتكار Nicolas Rieussec Chronograph تؤكّد مون بلان التقاء الإرث بالتقنية والجماليات بلمسات جمالية جديدة تشمل الألوان، المواد، والحركات المتطوّرة. هذه الإصدارات المختلفة تجمعها روح واحدة: الاحتفاء بصياغة الزمن كفنّ، والارتقاء بتجربة الساعة إلى مستوى يتجاوز الوظيفة ليصبح تعبيرًا عن الهوية، الإبداع، والدقة المتناهية التي لطالما عُرفت بها الدار. Montblanc 1858 Geosphere Annual Calendar إصداران محدودان متميزان بحركة Minerva جديدة بالكامل في خطوة تعكس براعة الدار في صناعة الساعات الراقية، كشفت مون بلان عن إصدارين محدودين جديدين من Montblanc 1858 Annual Calendar Geosphere، مدعومين بحركة مصنع جديدة من Minerva تُعدّ الأولى من نوعها ضمن محفظة العلامة، كونها تجمع بين التقويم السنوي ووظيفة التوقيت العالمي ضمن آلية معقدة واحدة. أول تقويم سنوي في تاريخ حركات مينيرفا تأتي الساعتان الجديدتان مزودتين بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة، مطوّرة داخل مصنع مينيرفا، وتضم وظائف الساعات والدقائق والثواني والتاريخ والشهر، إضافةً إلى التاريخ الكبير ووظيفة الـ Worldtimer.تتألف هذه الحركة من 336 جزءًا مصقولًا يدويًا وفق تقنيات الهوت هورلوجيري التقليدية، مثل Côtes de Genève وتشطيب الحلزون النادر. وتكشف الخلفية المصنوعة من زجاج السافير عن جماليات الحركة ودقة زخرفتها، بينما توفّر احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة. وظائف التقويم السنوي يحتل التاريخ الكبير موقعًا بارزًا عند مؤشر الساعة 12، فوق شعار مون بلان التاريخي، عبر نافذتين واسعتين متجاورتين، مع إمكانية تعديل سهل عبر مصحّح عند الساعة الثانية.أما الأشهر فتعرض على أطراف الميناء عبر سهم أحمر يشير إلى الشهر بدقة، ويبرز استبدال شهر يوليو بكلمة Minerva تكريمًا لتسجيل العلامة التجارية في 30 يوليو 1887. مجسّم الكرة الأرضية المرسوم يدويًا يشكّل المجسّم الثلاثي الأبعاد للكرة الأرضية – الممثل للنصف الشمالي – القلب البصري للساعة، حيث يدور ليعرض الليل والنهار إضافة الى خط توقيت غرينيتش بلون برتقالي على مقياس من 24 ساعة.يُصنع هذا المجسّم من زجاج السافير، ويرسم يدويًا على يد حرفي سويسري يستغرق أربع ساعات لإنهاء كل قطعة، بينما تتوفر نسخة النصف الجنوبي عند الطلب. إصداران محدودان تأتي الساعتان بعلبة قياس 42 ملم، متوفرة بخيارين: إصدار Lime Gold بعيار 18 قيراطًا( 30 قطعة فقط) إصدار الفولاذ المقاوم للصدأ (100 قطعة فقط) كلا الإصدارين مزوّدان بإطار ثابت مخدد مستوحى من ساعات مينيرفا التاريخية منذ عام 1927، ليمثّل عنصرًا تصميميًا مميزًا للدار. ويأتي إصدار الفولاذ بإطار من الذهب الأبيض، بينما يعتمد إصدار Lime Gold إطارًا مطابقًا بلونه الفريد. تستلهم الساعات الجديدة رموز التصميم الخاصة بمينيرفا في خمسينيات القرن الماضي، والتي عُرفت بأناقتها ودقتها العالية. وتأتي الموانئ باللونين الفضي والأبيض مع تأثير أشعة الشمس ولمسات محببة، فيما تُطلى العقارب والمؤشرات باللون الأزرق للإصدار الفولاذي، وباللون الذهبي الأصفر لإصدار Lime Gold. 1858 Split Second Chronograph إصدار محدود مستوحى من تحفة Minerva في ثلاثينيات القرن الماضي تواصل مون بلان احتفاءها بإرث مينيرفا العريق في صناعة الساعات الاحترافية، مع إطلاق إصدار جديد محدود من ساعة Montblanc 1858 Split Second Chronograph Limited Edition 100، الذي يأتي هذه المرة بتصميم متجدّد مستوحى من إحدى ساعات Minerva العسكرية التاريخية من حقبة الثلاثينيات. عودة إلى الجذور العسكرية كانت ساعات مينيرفا المهنية في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي تُصمّم لتلبية متطلبات الظروف القاسية والاستخدام العسكري، حيث امتازت بالدقة وقابلية القراءة والصلابة. اليوم، تُعيد مون بلان إحياء هذا الإرث عبر مجموعة 1858 التي تحتفي بتصاميم الماضي وأصالته، مع تحديثات عصرية تنسجم مع توقعات هواة الساعات المعاصرين. تصميم جديد يستلهم ساعة عسكرية من الثلاثينيات يعتمد الإصدار الجديد على تصميم كرونوغراف عسكري أحادي الزرّ بقطر 42 ملم من ثلاثينيات القرن الماضي، ليأتي اليوم بعلبة أكبر بقطر 44 ملم من الفولاذ المقاوم للصدأ، يتوّجها إطار مخدّد من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا.أما الميناء الجديد فيتزيّن بلون البورغندي الداكن بتشطيب أشعة الشمس، مع عدادات كرونوغراف سوداء وأرقام عربية مضيئة باللون الأبيض، ما يمنح الساعة طابعًا أنيقًا يجمع بين الحداثة والطابع التراثي. وتتّسق عناصر الميناء مع هذا الأسلوب الكلاسيكي من خلال عقارب ساعات ودقائق وثوانٍ بتصميم كلاسيكي، وعقرب Split-Second المركزي، وعداد كرونوغراف لـ 30 دقيقة، إضافة إلى مقياس Tachymeter الذي يعزّز الطابع الرياضي – العتيق للساعة. حركة MB M16.31: تحفة ميكانيكية من مصنع Villeret عند قلب الساعة، يكشف الغطاء الخلفي الشفاف عن حركة الكرونوغراف اليدوية MB M16.31، المستوحاة من حركة Minerva الأسطورية 19-09CH لعام 1909 وخليفتها 17-29 التي ظهرت في الثلاثينيات.تتميّز الحركة بتشطيبات هوت هورلوجيري الفائقة الجودة، تشمل Côtes de Genève، الزوايا الداخلية المصقولة يدويًا، التشطيب الدائري، والصقل المستقيم – جميعها تُنجز داخل مصنع مون بلان في فيليري. وظيفة Split Second: دقة قياس الزمن المتعدّد تتيح وظيفة Split Second قياس الأوقات المتوسطة دون إيقاف الكرونوغراف الأساسي، وذلك عبر تشغيل عقربين متوازيين لعداد الثواني.باستخدام الزر عند الساعة الثانية، يمكن إيقاف أحد العقربين لقياس زمن وسيط، ثم تحريره ليعود ويلتحق بالعقرب الأساسي، ما يتيح قياسًا متكررًا للأزمنة المنفصلة بدقة عالية. ويكتمل هذا الإصدار المحدود من 100 قطعة فقط بسوار جديد من الجلد البورغندي الداكن بنقشة جلد التمساح، مع مشبك ثلاثي قابل للتعديل بدقة مصنوع من الفولاذ. بهذا الإصدار، تواصل مون بلان مزج تاريخ Minerva الحرفي مع روح الابتكار المعاصر، مقدمةً ساعة استثنائية تجذب مجموعات الهواة وتؤكد مكانة العلامة في عالم صناعة الساعات الراقية. 1858 The Unveiled Minerva Chronograph دفء النغمات البنية والذهبية يحيط بحركة مون بلان المقلوبة تقدم مون بلان أحدث إبداعاتها في عالم الساعات الراقية مع إصدار محدود جديد من 1858 The Unveiled Minerva Chronograph، يتميّز بلمسات من الذهب الأصفر ونغمات بنّية دافئة تمنح الحركة الميكانيكية المقلوبة حضورًا بصريًا غير مسبوق. إصدار محدود جديد يكشف جمال الحركة من الواجهة الأمامية يعرض هذا الإصدار الجديد حركة مون بلان المقلوبة الشهيرة في لوحة لونية مبتكرة تجمع بين إطار مخدّد من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، وجسور وصفائح مطلية باللون البني تتناغم مع التروس المطلية باللون الذهبي داخل الحركة. ويعمل
لويس فويتون والفورمولا 1 في قطر: شراكة أيقونية ترسم ملامح جديدة

في دلالة واضحة على التقارب المتزايد بين عالمي الفخامة المطلقة والسرعة المذهلة، أعلنت دار لويس فويتون Louis Vuitton العريقة، الشريك الرسمي للفورمولا 1، عن مشاركتها البارزة في سباق جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 لعام 2025 في الدوحة. هذه الشراكة لا تقتصر على عرض صندوق الكأس Trophy Trunk المصمم خصيصًا فحسب، بل تتعداه لتشمل الكشف عن توقيع إبداعي جديد للعلامة التجارية سيُعرض على لوحات الإعلانات داخل حلبة لوسيل الدولية. في الفترة من 28 إلى 30 نوفمبر 2025، ستتجه أنظار العالم إلى هذا الحدث الرياضي المرتقب، الذي يمثل الجولة الثالثة والعشرين من موسم الفورمولا 1، ليختبروا مزيجًا فريدًا من الأداء العالي والأناقة المتناهية. تقاطع الفخامة والسرعة: شراكة استراتيجية في قلب الصحراء View this post on Instagram A post shared by Lusail International Circuit (@lusailcircuit) تتجاوز العلاقة بين لويس فويتون والفورمولا 1 مجرد الرعاية التقليدية، لتصبح تجسيدًا لقيم مشتركة تجمع بين الابتكار، الجرأة، والسعي الدؤوب نحو التميز. هذه الشراكة تأتي في وقت تتداخل فيه عوالم الموضة والثقافة والترفيه والرياضة بشكل غير مسبوق. وتلعب الدوحة، بكونها رمزًا للحداثة الفاخرة والابتكار والرقي الثقافي، دور الخلفية المثالية لهذا التعاون الاستثنائي. لقد عززت حلبة لوسيل الدولية، التي شهدت تجديدات كبيرة في عام 2023، بما في ذلك مبنى الصيانة الجديد الذي يمتد لمسافة 402.1 متر ويضم 50 مرآبًا، ومدرجات موسعة، ومضمارًا متطورًا للضيافة الفاخرة، مكانتها كمعيار جديد للتميز في سباقات الفورمولا 1 وتجربة المشجعين. وتعتبر قطر وجهة رئيسية في مستقبل هذه الرياضة، خاصةً كواحدة من السباقات الليلية القليلة في الفورمولا 1، ما يمنحها تجربة بصرية خلابة. صندوق الأبطال: أيقونة مبتكرة بتوقيع لويس فويتون يُشكل صندوق الكأس المخصص للجائزة الكبرى في قطر 2025، قطعة فنية فريدة تُصنع يدويًا في ورشة الدار التاريخية في أنيير بفرنسا. هذه الورشة نفسها هي التي شهدت تصميم أولى صناديق السيارات على يد جورج فويتون، نجل مؤسس الدار، عام 1897. ويستمر هذا الإرث في تجسيد ارتباط لويس فويتون الوثيق بثقافة السيارات. يتميز الصندوق بتصميمه المغطى بنقشة المونوغرام الشهيرة للدار، والمزين بحرف V الأيقوني الذي يرمز إلى النصر وفويتون. ويتضمن الصندوق ألوان قطر المميزة، الأبيض والأحمر، إلى جانب نقشة دامييه باللونين الأسود والأبيض، التي تستحضر خط نهاية السباق، ما يضفي لمسة من السرعة والأناقة على اللحظة الحاسمة لتتويج البطل. بصمة جديدة على حلبة السباق: تصميم يجسد الاندفاع لا يقتصر التعاون على صندوق الكأس فحسب، بل يتعداه إلى ابتكار توقيع رسومي جديد لشعار لويس فويتون، مُصمم خصيصًا للشراكة الرسمية مع الفورمولا 1. هذا الشعار الجديد، الذي سيُعرض عبر لوحات الإعلانات في حلبة لوسيل، يستحضر إحساسًا بالسرعة وتأثيرات الحرارة، ويرسم توازيًا مع السرعة الفائقة لسباقات الفورمولا 1، وفي الوقت نفسه يتردد صداه مع روح الابتكار والاندفاع الذي تتسم به الدوحة. إنه تصميم يجمع بين الأناقة الديناميكية والقدرة التعبيرية التي تعكس جوهر المنافسة الرياضية. قيم مشتركة ورؤية عالمية: النصر يسافر مع لويس فويتون View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تلتزم لويس فويتون وفورمولا 1، مدفوعتان بشغف مشترك بالجرأة والابتكار، بدفع حدود عالميهما، وهو ما يعكس التزامهما الراسخ بالاحتفال بروح التميز. هذه الشراكة تؤكد على أنّ النصر يسافر مع لويس فويتون، وهي فلسفة تجسد تاريخ الدار الطويل في رعاية أهم الجوائز الرياضية العالمية. فمنذ أول شراكة مع كأس أمريكا في عام 1983، تعاونت لويس فويتون مع أرقى المسابقات الرياضية، بما في ذلك كأس العالم لكرة القدم، وبطولات الدوري الكبرى، وبطولات التنس، وحتى الألعاب الأولمبية. هذه الخلفية التاريخية تؤكد أنّ ارتباط لويس فويتون بالرياضة ليس حدثاً عابراً، بل هو جزء أصيل من هويتها ورسالتها في تكريم الإنجاز والتميز. ما وراء الحلبة: آفاق الشراكة المستقبلية View this post on Instagram A post shared by Qatar Living® (@qatarliving) تُشكل هذه الشراكة في الدوحة، جزءاً من شراكة أوسع نطاقاً بين مجموعة LVMH والفورمولا 1، والتي أُعلن عنها لأول مرة في أكتوبر 2024. ومن المتوقع أن تستمر هذه العلاقة في تعزيز مكانة العلامتين التجاريتين عالمياً، مستفيدين من القاعدة الجماهيرية الهائلة للفورمولا 1 التي تتجاوز 800 مليون متابع حول العالم. ومن خلال هذا التعاون، لا تسعى لويس فويتون إلى إبراز منتجاتها فحسب، بل إلى أن تكون جزءاً لا يتجزأ من اللحظات الأيقونية والمؤثرة في عالم الرياضة، مؤكدةً أنّ التميز في الرياضة ينعكس في قيم لويس فويتون. دبي وقطر.. محركات للرياضة الفاخرة View this post on Instagram A post shared by Lusail International Circuit (@lusailcircuit) تُعد مشاركة لويس فويتون في جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 لعام 2025 دليلاً على التزامها المستمر بدعم الرياضة والاحتفال بالانتصارات. كما أنها تسلط الضوء على الدور المتنامي لدولة قطر كمركز عالمي للفعاليات الرياضية الكبرى، وقدرتها على استضافة أحداث تجمع بين أرقى مستويات الأداء الرياضي وأفخم تجارب الضيافة. هذا التحالف الاستراتيجي بين دار أزياء فاخرة ورياضة عالمية يمثل خطوة متقدمة في دمج الثقافة والترفيه والرياضة، ويوعد بمستقبل تزدهر فيه الإنجازات والأناقة على حدٍّ سواء.
أرنولد آند صن تكشف عن تحفة Luna Magna Steel Turquoise

في احتفال فني جمع بين عراقة صناعة الساعات السويسرية وسحر الطبيعة، كشفت دار أرنولد آند صن ARNOLD & SON عن إصدارها المحدود والفريد Luna Magna Steel Turquoise، الذي يأتي في 18 قطعة فقط. هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي قصيدة بصرية تحتفي بالتقاء القمر والفيروز في حوار نادر من التباين والتناغم، لتشكل تحفة سماوية متكاملة تُطلق عليها الدار حكاية القمر الأزرق. جمال أيقوني: الفيروز يلتقي ضوء القمر View this post on Instagram A post shared by Exquisite Timepieces®️ – Authorized Luxury Watch Dealer (@exquisitetimepieces) تجسّد ساعة Luna Magna Steel Turquoise فخامة آسرة بفضل مينائها المصنوع من حجر الفيروز، الذي يلتقط خيوط الضوء ليعكس تدرجات لونية متغيرة، تمتزج بسحر اللمعان الأثيري لحجر الأوبال الأبيض العاجي الذي يشكل نصف قرص القمر ثلاثي الأبعاد. هذا المزيج الفريد يخلق مشهداً بصرياً أخاذاً، حيث يتناغم صفاء الأزرق الفيروزي مع نقاء الأبيض، في رقصة ميكانيكية فائقة الدقة. تتميز الدار بمهارتها الفائقة في دمج الأحجار النفيسة مع مواد مستوحاة من عمق الكون، مثل الشهب النيزكية وحجر البيترسايت والروثينيوم. في هذا الإصدار، تحمل كل مادة، والفيروز تحديداً، حكاية عمرها آلاف السنين، لتتحول بلمسة فنية إلى تحفة متقنة تعكس خبرة الدار وابتكارها. القمر الفلكي: قلب ينبض بالكون في قلب هذا التصميم، يكمن قرص القمر الفلكي، بقطر 12 ملم، والذي يتحرك على إيقاع الليل والنهار الثابت، مقدماً مشهداً كونياً مصغراً على المعصم. صُمم نصف هذا القرص من الأوبال الأبيض العاجي، بينما يمثل النصف الآخر الفيروز، ليجسد رؤية مبتكرة للقمر تحت تأثير المراحل القمرية. في النهار، يتلألأ لمعانه المعدني الطبيعي مع ضوء الشمس، وفي الليل يكشف عن هالته الغامضة بفضل مادة Super-LumiNova المضيئة، ليواصل القمر رقصته الصامتة، مرآة أمينة للسماء. تستقر الساعة داخل علبة فولاذية بقطر 44 ملم، ذات انحناءات أنيقة وانسيابية راقية، لتمنح حضوراً بصرياً استثنائياً يجمع بتناغم بين الدقة الميكانيكية والفخامة الفنية. إصدار الأمريكتين: تكريم للإرث الثقافي View this post on Instagram A post shared by Arnold & Son (@arnoldandson) ابتُكرت ساعة Luna Magna Steel Turquoise حصرياً لأسواق الأمريكتين، الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، مستلهمة رمزيتها من الغنى الثقافي لحجر الفيروز في هذه المنطقة. فقد حظي هذا الحجر العريق بمكانة مميزة لدى العديد من الحضارات الأصلية، التي اعتبرته رمزاً للحماية، وجسراً يصل بين السماء والأرض، ومصدراً لطاقات شفائية. باختيار الفيروز جوهراً لهذا الإصدار، تكرم أرنولد آند صن الإرث الثقافي والجمال الطبيعي للأمريكتين، لترجمة ذلك في تحفة ميكانيكية تجمع بين الدقة الفنية والرمزية العميقة. قمر البحارة: إرث الملاحة وعلم الفلك قبل أن يصبح القمر عنصراً جمالياً في صناعة الساعات، كان دليلاً أساسياً للملاحة البحرية. في القرن الثامن عشر، حين قدم جون أرنولد كرونومتراته البحرية فائقة الدقة للبحرية الملكية البريطانية، اعتمد البحارة على السماء والنجوم والقمر لتحديد وجهاتهم عبر المحيطات. اليوم، تعود ساعة Luna Magna لتحتفي بهذا العهد الأول بين الفلك وصناعة الساعات، وتحوله إلى قصيدة زمنية خالدة. الميكانيكا الفلكية: دقة لا مثيل لها في قلب الساعة ينبض عيار A&S1021، وهي حركة ميكانيكية ذات تعبئة يدوية صُممت بالكامل، وصُنعت، وجُمعت، وضُبطت في مشاغل دار أرنولد آند صن. صُمم هذا العيار كإطار ميكانيكي استثنائي يحتضن الكرة القمرية، ليبرز جمالها السماوي ويمنح الساعة احتياطي طاقة يصل إلى 90 ساعة. ما يميز هذه الساعة هو رقيها في الدقة الفلكية. يحافظ العيار على المدة الدقيقة للدورة القمرية – 29 يوماً و12 ساعة و44 دقيقة و2.8 ثانية. وبفضل هذا الحساب المتقن، ستستغرق 122 عاماً قبل أن يظهر فارق يوم واحد فقط بين العرض الفعلي لأطوار القمر والدورة القمرية الفعلية، في حال تم إبقاء الساعة مشحونة بالكامل. كما يتيح مؤشر ثانوي لأطوار القمر على الغطاء الخلفي للعلبة إمكانية الضبط بدقة فلكية متناهية. يُجسد هذا الإنجاز براعة دار أرنولد آند صن، وإتقانها المطلق لفن صناعة الساعات، حاملاً إرثاً من رؤى المعلّم الأسطوري جون أرنولد، ويحول كل ثانية إلى لوحة فنية من الزمن السماوي، تجعل من Luna Magna Steel Turquoise قطعة فنية وهندسية لا تقدر بثمن.
gérald genta تكشف عن تحفتي Gentissima Oursin الجديدتين

في خطوة جريئة ومبتكرة، توسع دار gérald genta مجموعة Gentissima Oursin الأيقونية بطرازين جديدين كليًا بقياس 41 ملم، يتميزان بأقراص نيزكية زرقاء وخضراء آسرة. ويُشكل هذا الإطلاق تتويجًا لمسيرة المجموعة التي بدأت في عام 2024، محتفيةً بأروع مواد الأرض من عرق اللؤلؤ الوردي الفاتح، إلى أعماق العقيق الرمادي الداكن، ومرورًا بقلب الأوبال الناري وعمق الأونيكس الأسود الداكن. تصميمات أكبر وأكثر جرأة View this post on Instagram A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial) تُقدم gérald genta في أواخر عام 2025، إضافتين جديدتين إلى مجموعة Gentissima Oursin ، مُوفرةً أقراصًا نيزكية زرقاء وخضراء مذهلة في علبة مُكبرة بقياس 41 ملم، صُممت لتأسر قلوب جامعي الساعات المميزين. وتنضم هذه الساعات إلى ستة إصدارات سابقة بقياس 36.5 ملم، لتوسع عائلة Gentissima Oursin وتلبي رغبات من يفضلون التصميمات الأكبر والأكثر جرأة. إلهام من أعماق البحر: قصة Oursin View this post on Instagram A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial) تعود جذور إلهام Oursin إلى عام 1994، عندما كان السيد جينتا، المصمم البصري وراء بعض أشهر الساعات الأيقونية في القرن العشرين، يتجول على شاطئ في كورسيكا برفقة عائلته. وقد لفت انتباهه قنفذ البحر Sea Urchin، ذلك المخلوق الذي يجمع بين الأناقة الخفية والقوة المدهشة، بتصميمه الدقيق وأشواكه الواقية. من هنا، استلهم جينتا تصميم ساعة تُحاكي الشكل الفريد لهذا المخلوق، فرسم علبة مستديرة ذات جوانب محدبة مرصعة بخرزات صغيرة، ليولد بذلك اسم Oursin قنفذ البحر بالفرنسية. وقد حظيت هذه المجموعة، التي كانت مفضلة لدى السيدة إيفلين جينتا أرملة المصمم، بحياة جديدة عندما أعيد إطلاق علامة gérald genta بدعم من La Fabrique du Temps Louis Vuitton في عام 2023. تصميم جريء ومواد استثنائية: علبة 41 ملم متألقة تُقدم ساعة Gentissima Oursin 41 الجديدة علبة فخمة ومستديرة مصنوعة من التيتانيوم المصقول رمليًا من الدرجة الخامسة. ولكن التصميم يحمل تفاصيل تتجاوز ما تراه العين للوهلة الأولى. يُظهر الشكل الداخلي ذو الزوايا الثمانية الدقيقة براعة هندسية تُكافئ العين الثاقبة. هذه العلبة، الخفيفة والمتينة ذات اللمسة النهائية غير اللامعة، مرصعة بدقة بـ 234 خرزة من الذهب الأبيض اللامع، ما يخلق تداخلاً هندسيًا مذهلاً بين الأشكال والمواد، يُوحي بمنحوتة مصغرة يمكن ارتداؤها على المعصم. إصدارات معاصرة وأكثر رجولة View this post on Instagram A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial) تُقدم هذه العلبة الفريدة، ولأول مرة في مجموعة Gentissima Oursin، ميناء منحوتًا من قطعة من الفضاء، شريحة رقيقة من النيزك الأزرق أو الأخضر. وتتميز الساعات بسوارات مطاطية مريحة مثالية للارتداء اليومي، ومقاومة للماء حتى عمق 50 مترًا، ما يجعل هذه الإصدارات المعاصرة والأكثر رجولة مثالية للجامع الحضري والجريء الذي يرفض المساومة على المنفعة في سعيها وراء الفن. ميناء من النجوم: أقراص النيازك الزرقاء والخضراء View this post on Instagram A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial) Gentissima Oursin 41 ليست مجرد تكرار أكبر، بل هي إعلان جريء للروح غير التقليدية. فبأقراصها النيزكية الخضراء أو الزرقاء، تُكسر ألوانها العميقة الهياكل الهادئة التي غالبًا ما تُوجد في صناعة الساعات الراقية التقليدية، وتتحدث جمالياتها العضوية عن أهمية التفكير غير التقليدي وحب السيد جينتا للمواد النادرة والثمينة. علاوة على ذلك، تُعد البنية البلورية الطبيعية لكل شريحة رقيقة من النيزك فريدة من نوعها، مما يعني أن كل ساعة هي قطعة نادرة ووحيدة من نوعها. يقول ماتيو هيجي، المدير الفني لـ La Fabrique du Temps Louis Vuitton :”النيزك، على الرغم من أنه ليس حجرًا، يمتلك أصلًا معدنيًا فريدًا بالإضافة إلى بنية جميلة ومعقدة. أردت مادة طبيعية ذات جودة جوهرية، واخترت أقراصًا داكنة بدلاً من الفاتحة لإضفاء طابع كلاسيكي ورياضي أنيق خالد على الساعة”. تفرد التصميم العام تتفاوت درجات ألوان كل ميناء بحسب الإضاءة وزاوية الرؤية، ما يجعله ديناميكيًا وجميلًا بشكل طبيعي، مع الحفاظ على وضوح قراءة عالٍ. ويتميز الميناء بمؤشرات 5 دقائق مضيئة ومملوءة بمادة Super-LumiNova، وعقارب ذهبية، مع استخدام Super-LumiNova خاص بلون وردي خفيف، تكريمًا للون المفضل للسيد جينتا. ويحمي الميناء بلور ياقوتي مصمم خصيصًا، منحني من الخارج ومُضلع بشكل ثماني الأوجه من الداخل، ما يزيد من ديناميكية وتفرد التصميم العام. جماليات متقنة وأداء لا يُضاهى تُحاكي العلبة الشكل المميز لقنفذ البحر، حيث رُصعت بدقة بخرزات الذهب الأبيض المُركبة يدويًا بشكل فردي، ما يخلق مظهرًا جريئًا وجذابًا يدعو إلى التأمل. ويتكامل تاج من الذهب الأبيض، يُتوجه كابوشون مصقول، بسلاسة مع العلبة، مُقدمًا حلاً أنيقًا لضبط الوقت. يضمن السوار المطاطي المريح ومقاومة الماء حتى عمق 50 مترًا أن Gentissima Oursin 41 ليست مجرد قطعة فنية، بل هي رفيق أنيق لنمط حياة نشط. وعلى الرغم من تصميمها المتطور وغير التقليدي والمُبدع للغاية، فقد صُممت هذه النماذج لسهولة الارتداء اليومي. أكثر من مجرد جماليات سامية تُقدم Gentissima Oursin 41 أكثر من مجرد جماليات سامية، عند قلب العلبة البالغ سمكها 9.84 ملم، تكشف عن ظهر علبة شفاف من الياقوت، يُظهر حركة Zenith Elite GG-005 القوية. وتُعد هذه الحركة الآلية، التي تتميز بكتلة تعبئة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، واحتياطي طاقة يبلغ 50 ساعة، وتردد 4 هرتز، المكمل الميكانيكي المثالي للتصميم المدروس للغاية لـ Gentissima Oursin 41. قطع فريدة بلمسة من الفنون المتوسطية، تُعد Gentissima Oursin 41 شهادة على براعة التصميم، حيث تدمج بسلاسة الخطوط الناعمة للصور الظلية الدائرية مع البنية العضوية المميزة لقنفذ البحر الساحر. وبدمجها مع النغمات الزرقاء والخضراء الجريئة لأقراص النيازك النادرة، تتجاوز هذه الهندسة المعمارية الفريدة الحدود التقليدية لتصبح أكثر ندرة، إنها إعلان صامت عن ذوق وقيم مرتديه. إنها للجامع الذي يُقدر الإبداع ويُثمن العاطفة، ولعاشق القطع الفريدة والحميمة؛ وللشخص الذي يُعد الفن أكثر من مجرد زخرفة، بل جانبًا أساسيًا من الحياة اليومية.
ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli دقة سماوية تتألق باللون الأزرق من ZENITH

في احتفال استثنائي بمرور 160 عامًا من الابتكار، كشفت شركة صناعة الساعات السويسرية العريقة ZENITH عن تحفتها الجديدة DEFY Extreme Lapis Lazuli . هذه الساعة لا تمثل مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي تجسيد مذهل لتلاقي الجمال الطبيعي مع البراعة التقنية، وقطعة فنية نادرة محدودة بـ 50 إصدارًا فقط حول العالم. DEFY Extreme Lapis Lazuli : تحفة فنية تحتفي بالذكرى الـ 160 تأتي ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli كنسخة خاصة ضمن مجموعة DEFY Extreme الشهيرة، التي تجمع بين التصميم الجريء والأداء الفائق. تتميز هذه الساعة بجمالية فريدة بفضل مينائها المفتوح المصنوع من حجر اللازورد الطبيعي، والذي ينضح بسحر لا يقاوم. ولضمان أقصى درجات التنوع والأناقة، تُقدم الساعة مع ثلاثة أنواع من الأساور: سوار فولاذي متين، وحزام مطاطي أسود لمسة رياضية، وحزام فيلكرو، ما يتيح لصاحبها التكيف مع مختلف المناجات، من الأنشطة الرياضية إلى المناسبات الرسمية. دقة سماوية تتألق باللون الأزرق تكريمًا لذكرى تأسيسها الـ 160، ترتقي ZENITH بفن صناعة الساعات الدقيقة إلى مستويات سماوية مع ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli، التي تجسد التصميم الجريء والابتكار التقني. يتميز هيكل الساعة المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول بتباين رائع مع الذهب الأصفر المصقول بتقنية الميكروبلاست، مما يعزز من المظهر القوي والجريء لعلبة ساعةDEFY Extreme . أما الميناء المصنوع من حجر اللازورد، فهو ليس مجرد ميناء عادي؛ بل يستحضر توهج سماء الليل المرصعة بالنجوم بفضل شوائب البيريت المتلألئة فيه، مما يجعل كل قطعة في هذه النسخة المحدودة فريدة من نوعها. كما يكشف الميناء المفتوح عن القلب النابض لهذه الساعة، وهو حركة El Primero 9004 calibre ، القادرة على قياس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second)، لتوفير دقة قصوى في كل ثانية. حركة EL PRIMERO 21 كرونوغراف القرن الحادي والعشرين في قلب ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli تنبض حركة El Primero 21 الأسطورية، التي تُعرف بكونها كرونوغراف القرن الحادي والعشرين. تُعد هذه الحركة تتويجًا لأكثر من 50 عامًا من التطوير المتواصل في مجال الكرونوغرافات الأوتوماتيكية عالية التردد. تتميز حركة El Primero 21 بوجود نظامي تنظيم ونظامي هروب منفصلين: أحدهما يعمل بتردد 5 هرتز (5Hz) لضبط الوقت العادي، والآخر يعمل بتردد مذهل يبلغ 50 هرتز (50Hz) لتقديم وظيفة كرونوغراف حقيقية تقيس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second) بدقة لا مثيل لها. هذه التقنية المتقدمة تضمن دقة استثنائية وأداء لا يتزعزع، ما يعكس التزام ZENITH الدائم بالابتكار والجودة الفائقة.
مانِبي تدشن فصلاً جديداً في دبي: أول بوتيك أحادي ينبض بروح المتوسط

في خطوة استراتيجية تؤكد طموحها في التوسع العالمي، افتتحت علامة الأزياء الفاخرة مانِبي Manebí أول بوتيك أحادي العلامة التجارية لها في دبي، وتحديداً في أحد أبرز وجهات التسوق العالمية، دبي مول. ويأتي هذا الافتتاح كعلامة فارقة في مسيرة العلامة التجارية، ليضع حجر الأساس لتوسع أوسع نطاقاً في منطقة مجلس التعاون الخليجي، وذلك بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي، شركة المري للاستثمار. توسّع استراتيجي وحضور إقليمي متزايد View this post on Instagram A post shared by Manebí (@manebi) يمثل تدشين بوتيك دبي خطوة محورية ضمن خطة مانِبي الطموحة لترسيخ حضورها في أسواق الشرق الأوسط. ولم يتوقف الأمر عند دبي، فمن المقرر أن تشهد أبوظبي افتتاح فرع إضافي للعلامة بحلول أوائل عام 2026، ما يؤكد التزام مانِبي بتعزيز مكانتها في المنطقة. هذا التوسع يعكس ثقة العلامة في السوق الإماراتي كبوابة رئيسية لنمو إقليمي أوسع. لماذا دبي؟ مركز صيفي عالمي بامتياز View this post on Instagram A post shared by Manebí (@manebi) على مدى السنوات الماضية، برزت الإمارات العربية المتحدة كواحدة من أسرع الأسواق نمواً لعلامة مانِبي، ما يشير إلى تقدير كبير في المنطقة لأسلوب الحياة المستوحى من روح البحر الأبيض المتوسط الذي تشتهر به العلامة. ومع موسم الصيف الطويل ومجتمعها الدولي المتنوع من عشّاق السفر، توفر الإمارات بيئة مثالية لعرض منتجات مانِبي وتوجهها الجمالي الفريد. وبالتالي، لم يكن افتتاح بوتيك في دبي سوى خطوة طبيعية للاحتفال بمسيرة النمو المتواصلة للعلامة. تجربة تسوق غامرة: أناقة متوسطية في قلب الصحراء صُمم المتجر الجديد في دبي مول ليكون تجسيداً حياً لهوية مانِبي التصميمية الأيقونية، حيث يمزج ببراعة بين الأناقة العصرية والروح المتوسطية الهادئة. تضفي درجات اللون النيلي العميقة أجواءً مريحة وفاخرة، بينما تُستخدم تفاصيل من الترافرتين والنحاس والريزين الراتينج لتمنح المكان دفئاً وتميزاً، لتعكس بذلك الجمالية الخالدة التي تتفرد بها العلامة. سيعرض البوتيك عالم مانِبي الشامل، مقدماً المجموعة الكاملة من الأحذية والملابس الجاهزة وملابس الشاطئ والإكسسوارات لكل من الرجال والنساء. إنه مساحة مصممة لتجسيد أسلوب الحياة الراقي والمريح الذي تعد به العلامة. رؤية المؤسسين: احتفال بأسلوب حياة صيفي عالمي علق كل من فيرا دروسوبولو بوغدانو وأنطونيلو بيناتي، مؤسسا مانِبي، على هذا الافتتاح قائلين: “تم تصميم متجرنا في دبي مول ليكون وجهة حقيقية لعلامة مانِبي، مكان يلتقي فيه التصميم الإيطالي والحرفية العالية والجودة اللامتناهية. هنا نحتفل بأسلوب حياة مستوحى من الصيف، يتنقل بسهولة من النهار إلى المساء، ومصمم لجمهور عالمي يقدّر الأصالة والأناقة الخالدة”. دبي مول: بوابة مانِبي إلى العالم يتمتع البوتيك بموقع استراتيجي داخل دبي مول، أحد أبرز وجهات التسوق والترفيه في العالم، والذي يستقبل أكثر من 100 مليون زائر سنوياً. هذا الموقع يمنح مانِبي منصة غير مسبوقة للتواصل مع جمهور عالمي متنوع، ما يجعل الافتتاح في دبي ليس مجرد بداية، بل حجر زاوية لخطة توسع إقليمية أوسع، تؤكد الدور المحوري للإمارات كسوق رئيسي للعلامة. تجسد هذه الخطوة التزام مانِبي الراسخ ببناء علامة عالمية رائدة في مجال المنتجات المستوحاة من أسلوب العطلات الفاخرة، مع الحفاظ على جذورها الأصيلة في تصميم قطع متعددة الاستخدامات ومستوحاة من السفر، لتناسب أولئك الذين يسعون وراء الشمس طوال العام.
بالنسياغا تعيد تعريف أزياء التزلج: أداء تقني متفوّق وأناقة لا تُحدّ بزمان أو مكان

أطلقت دار بالنسياغا Balenciaga مجموعتها الجديدة من أزياء Skiwear 2025، التي تمثل مزيجًا متقنًا بين الأداء التقني الفائق والأسلوب العصري الجريء. تضم المجموعة قطعًا مخصّصة للرجال والنساء، إلى جانب أكسسوارات ومعدات رياضية متطوّرة، لتقدّم مفهومًا جديدًا لأزياء الشتاء العالية الأداء. تصاميم تجمع بين الحماية والابتكار في هذه التشكيلة، تبرز السترات والجيليات القابلة للعكس، والباركيات ذات القلنسوة أو الياقات العالية، والسترات المصنوعة من النايلون أو الفليس المزود بسحابات، والتي صُمّمت بعناية لتوفر الحماية القصوى من عوامل الطبيعة القاسية. تعتمد الدار على مواد وتقنيات متقدمة مثل الأغلفة المقاومة للماء، والأغشية الداخلية العازلة، وتقنية Aquazip® التي تضمن الإغلاق المحكم، إلى جانب نسيج Down-proof الذي يمنع تسرب الريش، ونظام Recco® المبتكر للإنقاذ في حالات الطوارئ. وتواصل بالنسياغا استعراض براعتها في المزج بين الأناقة والابتكار التقني من خلال التفاصيل الدقيقة التي تميّز هذه المجموعة، حيث تُظهر التصاميم خطوطًا ديناميكية وأشكالًا انسيابية تمنح حرية الحركة وتوازنًا مثاليًا بين الحماية والخفة. معدات تزلج محدودة الإصدار بروح مستقبلية كما تشمل المجموعة معدات تزلج محدودة الإصدار طُوّرت بالتعاون مع كبار المصنّعين الإيطاليين، منها ألواح ومزالج تتميز بتأثير المرآة العاكسة ما يضفي عليها تألقًا لافتًا، إضافة إلى خوذات مقاومة للصدمات، عصي خفيفة الوزن، ونظارات Mask باللون الأسود الفضي ذات مظهر مستقبلي. تفاصيل فاخرة في الأحذية والحقائب أما الإكسسوارات والأحذية، فقد نُفذت بروح الدار الجريئة عبر تصاميم من خطوط Dumbo وAlaska، بأحجام كبيرة وأقمشة فاخرة من جلد العجل المقسوم أو النايلون المبطن لتمنح الدفء والراحة. كذلك أعادت الدار ابتكار حقائبها الأيقونية من خطوط Explorer و Rodeo وLe City بأسلوب جديد يجمع بين جلد الطيار المبطن بالصوف أو التويد المبطن بالفليس، لتضفي طابعًا شتويًا عصريًا. تمثل مجموعة Balenciaga Skiwear 2025 دعوة لعشاق الأناقة العملية، إذ توازن ببراعة بين الوظيفة والتصميم، وبين عالم الجبال والمدينة. وهي متوفرة الآن في متاجر بالنسياغا المختارة حول العالم وعبر موقع balenciaga.com. توازن بين الجبل والمدينة تجسد مجموعة Balenciaga Skiwear 2025 فلسفة الدار في كسر الحواجز بين الوظيفة والموضة. فهي لا تكتفي بمجاراة متطلبات الطقس البارد، بل تعيد صياغة مفهوم الأناقة الشتوية بأسلوبٍ يمكن ارتداؤه في أي مكان، من المنحدرات الجبلية إلى شوارع باريس العصرية.
الظهور الإقليمي الأول لمرسيدس-مايباخ SL 680 Monogram Series في دبي

في خطوة تدشن فصلًا جديدًا من الحرفية، التفرد، وتجارب القيادة الفاخرة في الهواء الطلق، كشفت مرسيدس-مايباخ Mercedes-Maybach عن الظهور الإقليمي الأول لطرازها الفخم SL 680 Monogram Series في الشرق الأوسط. أقيم هذا الحدث الإبداعي على شاطئ La Cantine Beach بجزيرة بلوواترز في دبي، في أجواء مستوحاة من أناقة الكوت دازور، بحضور نخبة من العملاء المميزين وشخصيات بارزة من عالم الموضة والتصميم. تجربة تصميمية غامرة في قلب دبي View this post on Instagram A post shared by 𝐌𝐞𝐫𝐜𝐞𝐝𝐞𝐬-𝐁𝐞𝐧𝐳 𝐌𝐢𝐝𝐝𝐥𝐞 𝐄𝐚𝐬𝐭 (@mercedesbenzme) استضافت الأمسية العارضة العالمية ورائدة الأعمال، جيسيكا ميشيل قهواتي، التي رافقت الضيوف في رحلة عبر هذه التجربة الفاخرة بأسلوبها الرفيع. وقد أحيا المنتج الموسيقي العالمي جوناس بلو الأمسية بعرض حصري، ليجسد روح مايباخ المعاصرة وتعبيرها الفريد عن الفخامة. ويشكل الظهور الأول لسلسلة SL Monogram، إلى جانب التجربة الممتدة على مدى ستة أسابيع، خطوة لإعادة تقديم روح العلامة الخالدة في المنطقة بأسلوب معاصر. وقد تحوّل La Cantine Beach إلى مساحة غامرة مستوحاة من عالم مايباخ، تضم تصاميم خاصة، وتركيبات فنية منسقة، وعناصر تصميمية تعكس لوحة الألوان المميزة لطراز SL. تشكيلة مايباخ الكاملة كما أتيحت للضيوف فرصة استكشاف تشكيلة مايباخ الكاملة المعروضة ضمن التجربة، والتي شملت طرازات GLS و S-Class و EQS SUV، إلى جانب نجم الحفل، طراز SL 680 Monogram Series واكتمل المعرض بقطع مختارة من MAYBACH Icons of Luxury وتصاميم خاصة من أحدث مجموعات Kahawaty Jewels. وبهذه المناسبة، صرّح مايكل ستروباند، الرئيس والمدير التنفيذي لمرسيدس-بنز لسيارات الركاب في الشرق الأوسط: “تقدّم سلسلة SL 680 Monogram بُعداً جديداً لتجربة Maybach – أكثر تعبيراً، وأكثر إحساساً، ومصممة بأدق التفاصيل. عملاؤنا في الشرق الأوسط من بين الأكثر تميزاً وذوقاً في العالم، وقد تم ابتكار هذا الظهور الإقليمي للاحتفاء بشغفهم نحو كل ما هو استثنائي، حيث يلتقي الابتكار مع التفرد وفخامة الحياة العصرية بتناغم متكامل”. SL 680 Monogram Series أناقة تُجسّد الفخامة المفتوحة تحت السماء View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) يُعد طراز SL 680 Monogram Series أول سيارة مكشوفة بمقعدين ضمن مجموعة مايباخ، جامعًا بين الحضور الرياضي المميز والأناقة الراقية. ويعيد تصميمه صياغة الشخصية الأسطورية لسيارة SL من منظور مايباخ، بدمج الأداء الديناميكي مع الدقة الحرفية المصنوعة يدويًا. تصميم داخلي مخصص وتفاصيل فريدة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) تم تصميم كل تفصيلة في المقصورة ثنائية المقاعد بعناية لتجسيد شخصية الطراز الفريدة. حيث يبرز مفهومان تصميميان منسقان، White Ambience وRed Ambience، حالتين مختلفتين تماماً: الأولى تعبّر عن رقي هادئ ومتناغم، بينما تعكس الثانية طابعاً نابضاً بالحيوية والثقة. وإلى جانب ذلك، تتوفر أكثر من 50 لوناً من ألوان MANUFAKTUR حسب الطلب، بما يواكب ثقافة التفرد والحرفية والتميز التي تميز المنطقة. حضور خارجي لا مثيل له View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) انسجامًا مع فلسفة العلامة، تقدم مرسيدس-مايباخ SL ، تجربة حسّية متكاملة. حيث تتم إضاءة خطوط الشبك الأمامي المميز المصنوع بتشطيب الكروم، بالإضافة إلى إبراز شعار MAYBACH المدمج بدقة. ويحمل غطاء المحرك نجمة مرسيدس القائمة وخط تصميمي كرومي يمتد من الأمام إلى الخلف على طول الخط الوسطي. ولتعزيز مستوى التفرد، يتوفر غطاء المحرك بلون Obsidian Black عند الطلب، مع دمج نقش مايباخ بلون Graphite Grey Uni جزئياً بطريقة يدوية. أما المصابيح الأمامية، فتم إبرازها بتفاصيل فاخرة من اللون Rose Gold، بينما يأتي السقف القماشي العازل للصوت بخامة Light Black، مع دمج نقش مايباخ بخفة في لون Anthracite، ليمنح السيارة حضورًا راقيًا من كل زاوية. مقصورة داخلية راقية وأداء قوي View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) يميز نقش مايباخ سلسلة مرسيدس-مايباخ SL 680 Monogram الجديدة، كعنصر تصميمي متكامل ينتقل بانسيابية من الخارج إلى الداخل، مجسداً العناية المتقنة بالتفاصيل واللغة التصميمية الموحدة للعلامة. ويحتضن الداخل الركاب بجلد MANUFAKTUR Exclusive Nappa باللون الأبيض الكريستالي، مع لمسات فضية-كرومية أنيقة وخياطة مقاعد بزخرفة الزهرة المميزة لمايباخ. خلف هذا الجمال النحتي، تنبض تجربة القيادة التي تشتهر بها مايباخ هادئة، قوية، وواثقة دون عناء. حيث يوفر محرّك V8 ثنائي التيربو بسعة 4.0 لتر أداءً راقياً يتكامل بسلاسة مع ناقل الحركة الأوتوماتيكي 9G-TRONIC، بينما تمنح ميزة التوجيه على المحور الخلفي رشاقة وثباتاً في كل حركة. والنتيجة ليست مجرد قدرات ديناميكية، بل الشعور الأصيل بفخامة مايباخ وهي تنساب على الطريق. Maybach Azur موسم من التجارب الراقية View this post on Instagram A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) بعد الكشف الإقليمي، تستمر تجربة Maybach Azur عبر ورش عمل خاصة وتجارب قيادة حصرية لتشكيلة مايباخ، إلى جانب شراكات إبداعية تحتفي بالحرفية والابتكار واستحضار معاني الفخامة العصرية. يمكن للزوار الاستمتاع بالتجربة في La Cantine Beach بجزيرة بلوواترز في دبي، خلال الفترة من 12 نوفمبر حتى 23 ديسمبر 2025.
لويس فويتون تعيد تعريف أناقة الرجل العصري مع مجموعة LV TOUCH

كشفت دار لويس فويتون Louis Vuitton العريقة عن مجموعتها الجديدة من المنتجات الجلدية الرجالية LV TOUCH ، التي تجسد الرؤية الفنية للمدير الإبداعي لقسم الرجال، فاريل ويليامز. تستوحي هذه المجموعة روح ملابس العمل، وتقدم تصاميم مصممة خصيصًا للأناقة اليومية الراقية للرجل العصري، مع التركيز على المنفعة العملية والتنوع السهل. إنها دعوة للرجل الذي يقدر التصميم الهادئ والتنوع دون عناء، ليجد في LV TOUCH رفيقًا مثاليًا يجمع بين الفخامة والعملية. إلهام من عالم العمل: أربعة أنماط تعكس الإرث View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأتي مجموعة LV TOUCH لتعيد تعريف مفهوم الأناقة العملية، مستلهمة من جوهر ملابس العمل التي طالما ألهمت فاريل ويليامز. تقدم المجموعة أربعة أنماط فردية، يجسد كل منها إرث الدار العريق في الحرفية والأناقة. هذه التصاميم ليست مجرد حقائب، بل هي قطع فنية تروي قصة الحرفية اليدوية والتطور المستمر لدار لويس فويتون، مع الحفاظ على جوهر الأناقة التي لا تتأثر بمرور الزمن. حرفية لويس فويتون: لمسة من الفخامة في كل تفصيل View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) في قلب مجموعة LV TOUCH ، تكمن الخبرة الحرفية العميقة لدار لويس فويتون في صناعة الجلود. صُنعت كل قطعة بدقة متناهية من جلد العجل المحبب الطبيعي المرن، مع لمسات وبطانات من الشمواه. هذا المزيج الفريد من الخامات يثري التجربة الحسية، ويكشف عن النعومة والراحة والجودة الوظيفية المتأصلة في المواد وفي المجموعة ككل. إنها شهادة على التزام الدار بأعلى معايير الجودة والفخامة. تفاصيل مميزة: إرث السفر برؤية عصرية View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تتميز منتجات LV TOUCH الجلدية بتفاصيل مدروسة تعكس أصول لويس فويتون في عالم السفر، ولكن من خلال عدسة ذكورية عصرية. تشمل العناصر المميزة جيبًا أماميًا من الشمواه بلون موحد مع خياطة علوية على شكل حرف V، وهو إشارة خفية لشعار V الأيقوني لغاستون-لويس فويتون، ولمسات فاريل ويليامز في الملابس الجاهزة. كما يضيف كارابينر زخرفي على شكل حرف V، مزيّن بزهور المونوغرام الخاصة بالدار، لمسة عملية ومرحة لكل حقيبة، ما يضفي عليها طابعًا فريدًا يجمع بين المنفعة والجمال. أيقونات معاد تصورها وتصاميم مبتكرة: مرونة لكل مناسبة ضمن الأنماط الأربعة للمجموعة، أعيد تصور أيقونات تاريخية جنبًا إلى جنب مع تصاميم عصرية لتلبية احتياجات الرجل العصري: حقيبة Steamer 30 : تعود هذه الحقيبة الأيقونية التي صُممت في أوائل القرن العشرين كحقيبة أساسية قابلة للطي لتناسب حقائب السفر، بهيكل أكثر نعومة وعصرية، محافظة على إرثها مع لمسة حديثة. حقيبةVerso Hobo : تقدم هذه الحقيبة الجديدة والمتعددة الاستخدامات تصميمًا مبتكرًا وقابلًا للعكس، يجمع بين الشكل والوظيفة لتقديم جماليتين منفصلتين في قطعة واحدة، معززة بخطاف متعدد الاستخدامات وجيب داخلي. حقيبة الظهرSteamer Backpack : تجسد هذه الحقيبة قابلية التكيف المتأصلة في الخط، لتناسب كل مناسبة، من الاستخدام التجاري غير الرسمي إلى أوقات الفراغ. حقيبة Delta Slingbag: تُكمّل المجموعة، وتبرز مرونتها لتكون الرفيق المثالي للرجل كثير التنقل. أناقة خالدة لجيل جديد View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) ببساطتها وتميزها، ترسي مجموعة LV Touch قواعد جديدة لأناقة الجلود الرجالية. إنها تقدم قطعًا خالدة توازن ببراعة بين الإرث العريق والرقي والسهولة اليومية، مؤكدةً على رؤية لويس فويتون المستمرة في تقديم الفخامة التي تتناغم مع متطلبات الحياة العصرية.
Beda’a Eclipse ترشيح يضيء سماء جائزة جنيف الكبرى للساعات

في تطور لافت ضمن عالم صناعة الساعات الراقية، أعلن عن ترشيح ساعة Eclipse من علامة Beda’a لجائزة التحدي المرموقة ضمن فعاليات جائزة جنيف الكبرى للساعات (GPHG) لعام 2025. يُعد هذا الترشيح، الذي جاء في أكتوبر 2025، بمثابة اعتراف هام بالابتكار والتميز، خاصة وأن GPHG تُعرف بأوسكار الصناعة، وستُقام فعالياتها في 13 نوفمبر. Beda’a جسر يربط الثقافات والدقة السويسرية View this post on Instagram A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) تأسست علامة Beda’a في الدوحة، وقد نجحت في إرساء جسر ثقافي فريد يمزج بين الحس الجمالي الشرق أوسطي والدقة المتناهية للصناعة السويسرية. يقود المصمم اللبناني صهيب مغنم، المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي للعلامة، مسيرة تصميم كل قطعة، مانحًا إياها هوية بصرية مميزة تتجاوز الأكواد التقليدية لصناعة الساعات. هذا الحوار بين الإلهام الإقليمي والحرفية التقليدية هو ما يحدد صوت Beda’a المتميز في مشهد صناعة الساعات المعاصر. Eclipse إعادة تعريف قراءة الوقت View this post on Instagram A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) تستوحي ساعة Eclipse اسمها وتصميمها من ظاهرة الكسوف الطبيعية النادرة، مقدمةً بذلك رؤية جديدة لقراءة الوقت من منظور بسيط لكنه آسر. تتميز الساعة بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 37 ملم، وتضم درعًا سماويًا يغطي معظم الميناء، كاشفًا فقط عن العناصر الأساسية: فتحة لساعة متحركة، ومؤشر دقائق عائم، وعداد ثوانٍ خفي لمدة 10 ثوانٍ. يطفو الدرع نفسه تحت كريستال السافير مباشرةً، مما يخلق اتصالًا حسيًا وتلاعبًا بالضوء يذكر بهالة الكسوف. تحت هذا الميناء المعماري، ينبض محرك Sellita SW300 الأوتوماتيكي، والذي يمكن رؤيته من خلال ظهر العلبة المصنوع من السافير. بفضل سمكها البالغ 8.1 ملم وتصميم العروات الدقيق، حيث يتم تشطيب كل عروة وتركيبها بشكل فردي على العلبة المقعرة بواسطة براغي غير مرئية، تحقق Eclipse توازنًا مثاليًا بين الحضور البصري والراحة المريحة. جائزة التحدي: إبداع وإتاحة في متناول اليد View this post on Instagram A post shared by @gphg_official تُعد فئة جائزة التحدي التي أطلقتها GPHG، منصة لتسليط الضوء على الساعات التي تُباع بسعر 3,000 فرنك سويسري أو أقل. تحتفي هذه الفئة بالجرأة الإبداعية، والتفكير غير التقليدي، والبراعة التقنية ضمن نطاق سعري معقول. هدفها الأساسي هو تشجيع العلامات التجارية المستقلة والناشئة على إظهار الشرعية الإبداعية والخيال الذي يتجاوز الحدود التقليدية. في هذا السياق، تجسد Eclipse رؤية عصرية متميزة لصناعة الساعات – بسيطة ومعبرة، متجذرة ثقافيًا ولكنها ذات صدى عالمي. يؤكد ترشيحها ضمن المتأهلين الستة للنهائيات لعام 2025 على مكانة Beda’a المتنامية والتزامها بتقديم الأصالة والرقي بشروط ميسورة. تقدير يتجاوز حدود المنتج: رؤية صهيب مغنم وفي تعليق له على هذا الإنجاز، صرح صهيب مغنم، المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي في Beda’a : “هذا الترشيح يحمل لنا معنى عميقًا للغاية. لقد وُلدت Eclipse من رغبة في ترجمة ظاهرة بسيطة وعالمية، الكسوف، إلى ساعة تبدو شعرية، متوازنة، ونقية. أن نرى هذه الرؤية تحظى بتقدير لجنة تحكيمGPHG ، بين بعض الأسماء الأكثر احترامًا في هذا المجال، هو أمر مجزٍ للغاية. إنه تقدير يتجاوز حدود المنتج نفسه، إنه يتعلق بالإبداع، والانضباط، والشجاعة للقيام بالأشياء بطريقة مختلفة”. View this post on Instagram A post shared by Beda’a (@bedaaofficial) يُشكل ترشيح Beda’a Eclipse لجائزة التحدي في GPHG 2025 علامة فارقة تؤكد على قدرة العلامات الناشئة على المنافسة بقوة في ساحة صناعة الساعات العالمية، مقدمةً ابتكارات تجمع بين الجمال الفني والدقة التقنية بأسعار معقولة، وتُبرز بذلك فصلاً جديدًا في قصة نجاح Beda’a.
ZEGNA تعيد افتتاح متجرها في دبي مول: تجربة فاخرة تمزج التراث الإيطالي بالابتكار العصري

أعلنت زينيا ZEGNA، العلامة الرائدة عالمياً في مشهد الأزياء الفاخرة للرجال، عن إعادة افتتاح متجرها Negozio في دبي مول بعد تجديد شامل. يأتي هذا التجديد ليعكس الهوية المتجددة للدار تحت إشراف مديرها الفني Alessandro Sartori، ويجسد رؤيتها المبتكرة وفلسفتها القائمة على مزج الحداثة باللمسة الإيطالية العريقة. ويؤكد هذا الافتتاح التزام العلامة بترسيخ حضورها في الشرق الأوسط، موفرةً تجربة تسوق فريدة ضمن أحد أبرز وجهات التسوق الفاخرة في المنطقة، ومقدمةً لعملائها بيئة تجريبية مميزة تجمع بين أناقة التصميم العالمي والعناصر المحلية. Negozio الجديد: رؤية متجددة وتصميم فريد يتألق المتجر بتفاصيل متناغمة مع الهوية الثقافية للمنطقة، وإبداعات الشراكات الفنية التي ترسخ جذور العلامة. وقد شمل التجديد الواجهة الخشبية المضاءة من الخلف، التي تبرز بتصميمٍ منحوت ومتموج، بينما يسلّط حجر الترافرتين الضوء على انسيابية ومتانة المواد الطبيعية المستخدمة. أما التصميم الداخلي، فينقسم بأسلوبٍ هندسي ومنظم إلى مساحتين فريدتين: إحداهما مركزية ومرتفعة السقف وتتماهى مع المدخل الرئيسي، والأخرى تتميز بطابع أكثر خصوصية، وسقف منخفض وتفاصيل هادئة وناعمة، مما يوفر تجربة تسوق متنوعة ومريحة. ابتكارات تصميمية تعزز التجربة تكشف ZEGNA عن تصميمٍ مبتكر يعتبر الأول من نوعه في عالم متاجر التجزئة، وهو عبارة عن جدار مرتفع بإضاءة خلفية، مزين بأنماط جلدية وألواح مزدوجة. تتزين هذه العناصر المنحنية والمتحركة بأقمشة جلدية، تسهم في تقسيم مساحة المتجر بأناقة، وإرشاد العملاء في رحلة التسوق الغامرة، وتسلط الضوء على التنوع الفريد للأقمشة في تصاميم العلامة. كما يعرض متجر دبي مول تشكيلة من المنسوجات اليدوية الفريدة، المقدمة من علامة Mariantonia Urru في سردينيا. وتبرز في الديكور الداخلي طاولات خشبية من علامة Riva1920 تحتفي بالتراث والمهارة الحرفية العالية، وتتكامل مع الأرضية المزخرفة بالترافرتين وخشب البلوط، ما يعزز التجربة البصرية للعملاء. Born in Oasi Zegna رحلة عبر التراث والإلهام يضم المتجر العمل الفني المستوحى من Born in Oasi Zegna، وهو عبارة عن كتاب مصور من دار Rizzoli للنشر، يروي تفاصيل مسيرة العلامة الناجحة وتراثها الذي يمتد إلى 115 عاماً، ما يضفي بعداً عميقاً وجاذبيةً لا تُضاهى على المتجر. ويضم الكتاب مجموعة من الصور الملونة التي تصور أجواء Oasi Zegna الممتدة على مساحة 100 كيلومتر مربع في شمال إيطاليا، مجسداً رؤية مؤسس العلامة في تحقيق التناغم بين الأفراد والطبيعة، ومسلطاً الضوء على المنشأ الذي تستمد العلامة منه قيمها. نظام ZEGNA X تجربة تسوق رقمية ومخصصة تتضمن التجربة أيضاً نظام ZEGNA X الذي يتيح للعملاء تصوّر خزانة ملابسهم المثالية من خلال 49 مليار تنسيق. ويقدم النظام أداة متطورة ثلاثية الأبعاد لتنسيق الإطلالات، توفر الحاجيات المخصصة والمحددة لكل عميل، وتقدم خدمة مبتكرة تلغي الحواجز بين المتاجر المادية والرقمية. كما تتيح الخدمة للعملاء الحصول على طلباتهم خلال أقل من أربعة أسابيع في أي مكان في العالم. تشكيلات حصرية وأيقونات خالدة يقدم المتجر تشكيلة من التصاميم الإيطالية المصنوعة من أجود المواد الطبيعية، ما يرسي قيم العلامة القائمة على الأصالة والجودة والأناقة التي لا تخبو بمرور الزمن. ويوفر المتجر بيئة مريحة وتجربة سلسة تتيح للعملاء استكشاف تشكيلاته الفريدة، بدءاً من التصاميم العملية والعصرية الفاخرة، ووصولاً إلى الإكسسوارات والأحذية، فضلاً عن الاستمتاع بخدمات Su Misura. وترتكز هوية العلامة على فن التصميم الراقي وفق أعلى معايير العملية والفخامة، حيث أصبحت الخياطة المتقنة والتفصيل الدقيق جزءاً لا يتجزأ من فلسفة العلامة، ما يعكس المهارة العالية في إبداع الأقمشة وفق أعلى مستويات الدقة والأناقة والجودة الاستثنائية، كما أنها تجسد عراقة التراث الإيطالي في ابتكار أزياء الرجال الفاخرة. فصل جديد يحتفي بهذا الأرشيف العريق تقدم ZEGNA في موسم خريف وشتاء 2025 تصاميم مذهلة مبتكرة وفق أسلوب تورينو بإلهام من بدلة مؤسس العلامة الأصلية. واليوم، بعد أكثر من قرن، تكتب ZEGNA فصلاً جديداً يحتفي بهذا الأرشيف العريق، وتحاكي مدينة تورينو تفسير ZEGNA لمفهوم إيتاليانيتا، وهي الأناقة الصامتة ذات الطابع البسيط المتجذر بعمق في نمط حياة مميز. ويعكس أسلوب تورينو الروابط العميقة بين ZEGNA ومدينة تورينو التي لطالما شكلت مركزاً للحرفية العالية والتصاميم المبتكرة بحرفية ورقي. ويستعرض المتجر أيضاً أبرز القطع الأيقونية للعلامة، بما فيها سترة Il Conte، والقميص الخارجي متعدد الاستخدامات Alba، وحذاء ™Triple Stitch الكلاسيكي، وحذاء Mocassin. احتفالية الافتتاح وتأكيد الروابط أقامت العلامة حفل كوكتيل حصري احتفالاً بهذا الإنجاز، جمع نخبة من الضيوف وأصدقاء الدار، تأكيداً على ارتباطها الوثيق بمجتمع دبي ورؤيتها الفريدة. تجدد ZEGNA صلتها العميقة بمنطقة الشرق الأوسط من خلال إعادة افتتاح المتجر، وتدعو العملاء لاكتشاف عالمٍ من الأناقة يتجاوز حدود الأزياء إلى أسلوب حياةٍ متكامل وشامل، يجسد الفخامة والجودة الإيطالية العريقة.