Louis Vuitton Voyager Skeleton
تحفة ميكانيكية

استمراراً للخبرة الفنية التقنية لآليات الحركة ذات العمل المفتوح مثل Tambour Curve Flying Tourbillon Poinçon de Genève وVoyager Flying Tourbillon Poinçon de Genève، فإن ساعة Louis Vuitton Voyager Skeleton هي رحلة تتجاوز الزمن ودعوة للسفر إلى عالم مصغّر لآلية حركة الساعة الميكانيكية، وهي تأتي بإصدارٍ محدود، يقتصر على 150 قطعة فحسب. تضم علبة ساعة Voyager تحفة ميكانيكية، وهي حركة LV60، وهي آلية هيكلية تعكس التصميم الديناميكي الهادف لبعض متاجر لويس ڤويتون الرئيسية والشكل الرائع لمؤسسة لويس ڤويتون.إنّ آلية حركة LV60 هي تكافؤ صناعة الساعات للهندسة المعمارية المعاصرة، إذ تم تصميمها فـي الأصل لتكون مهيكلة ومأوية فـي علبة Voyager. تُعد جسور آلية الحركة هي مكوّنات هيكلية أساسية، ولكنها مصممة لتجسّد دار لويس ڤويتون، بدلاً من كونها مجرد آلية ميكانيكية وظيفـية. ويُحوّل هذا الأمر العناصر الثابتة إلى عوامل هندسية مؤلفة من الجمال الديناميكي، مردداً صدى الهيكل الزجاجي المتصاعد لمؤسسة لويس ڤويتون التي صمّمها فرانك جيري.وتُعد حركة LV60 أكثر من مجرد تمرين أسلوبي، إذ تتطلب الجسور على شكل LV زخرفة أكثر اتساعاً من الجسور الكاملة التقليدية. وبالإضافة إلى تزيينها بالحبيبات بخط رفـيع على أسطحها العلوية وشطفها من الحواف، تسفع الجسور بالرمال على جوانبها السفلية، ما يؤدّي إلى ظهورها بمشهد ميكانيكي لا تشوبه شائبة من أي منظورٍ كان.وكان قد تم الكشف عن علبة Voyager لأول مرة فـي عام 2016، وهي حصرية بدار لويس ڤويتون فـي عالم صناعة الساعات الراقية. كما أنها تتمتع بشكلٍ فريد مع صورة ظلية يمكن التعرف عليها على الفور، إذ إنها ليست بدائرية أو مربعة، ولكنها دون أي شك تجسّد براعة لويس ڤويتون.كما ظهرت Voyager Skeleton لأول مرة بالبلاتين، وهوأمر نادر، سبيكة قيمة ونقية بنسبة 95 فـي المئة، ومن هنا جاءت العلامة المميزةPt950 على ظهر العلبة. كما أنّ البلاتين يتميز بلمعانه الأبدي، إذ إنه من بين أكثر السبائك كثافةً فـي صناعة الساعات، وهذا المعدن يُستخدم للساعات المميّزة لدار لويس ڤويتون فحسب، بما فـي ذلك صناعة الساعات الفاخرة والإصدارات المحدودة.
الرئيسة التنفـيذية للتسويق فـي IWC Schaffhausen فرانزيسكا أ. جزيل:
«هدفنا ابتكار ساعات تتخطى الزمن»

خلال معرض Watch & Wonders كان لا بدّ لنا من التوقّف عند جناح IWC Schaffhausen حيث إستعرضت هذه العلامة العريقة أحدث منتجاتها ضمن ديكور مترف ومصمّم بعناية ليعكس روعة الماضي والتراث بأسلوب عصري تماماً كما منتجاتها. وقد كان لنا حظ للقاء فرانزيسكا جزيل، وهي فـي مجلس الإدارة هذه العلامة، كما أنها الرئيسة التنفـيذية لقسم التسويق والاتصالات فـي IWC Schaffhausen منذ عام 2015، وبالتالي فهي التي تتولّى مسؤولية تطوير وتنفـيذ استراتيجية الشركة العالمية فـي أكثر من 20 سوقًا، كما أنها رئيسة لجنة الاستدامة فـي IWC. وقد كانت فرانزيسكا سعيدة بإطلاعنا على أحدث منتجات العلامة، كما اصطحبتنا فـي رحلة مميّزة فـي تاريخ هذه العلامة التي تعرف كيف تقدّم ابتكارات ريادية سواء على الصعيد الهندسي أم التصميمي كلّ ذلك فـي إطار من المسؤولية الاجتماعية والبيئة. هل يمكنك تفسير عملية صياغة مجموعة Ingenieur Automatic الجديدة من IWC، لتكون مبتكرة وتحاكي المستقبل مع الارتباط بالماضي فـي الوقت عينه؟ يعود أصل هذه المجموعة الى عام 1955، وكانت تلك أول مجموعة ساعات مقاومة للحقول المغناطيسية، هذا بحدّ ذاته كان إنجازاً هندسياً هاماً فـي تلك الحقبة. وفـي عام 1976، تمّ تفويض جيرالد جينتا الذي يُعتبر من أكثر مصمّمي الساعات نجاحاً، لتطوير هذه الساعات ضمن علبة فولاذية، وكان ذلك عصراً جديداً لصناعة الساعة الفولاذية. أما اليوم فقد عمل مصمّمو العلامة لإعادة ابتكار هذه الساعة بحلّة رياضية مناسبة للقرن الحادي والعشرين فبات تضمّ أحدث التقنيات والابتكارات كما تتميّز بوزن أخفّ فباتت ساعة مبتكرة للمستقبل ولكنّها مبنية على تصميم أصيل وتاريخ طويل. لقد استغرقت إعادة تصميم هذه الساعة 4 سنوات لنحافظ على أصالتها مع إدماج كلّ التقنيات والمتطلّبات العصرية بطريقة مبتكرة عملية وتقدّم خيارات تلائم الجميع. أخبرينا عن ممارسات الاستدامة، هل سيتم دمجها فـي المجموعات الجديدة وفـي الفولاذ؟ بدأت هذه الرحلة منذ مئة وخمسين عاماً، لأن مؤسس الدار كان منذ البداية يستخدم الطاقة الكهرومائية، وما زلنا حتى اليوم نستخدم هذه الطاقة فـي مصنعنا. أمّا رحلة الاستدامة التي نتحدث عنها اليوم، فقد بدأت منذ 11 عاماً، ومنذ ذلك الحين ونحن نقوم بخطوات متتالية لأن هذه الرحلة هي رحلة مستمرة ولا تنتهي أبداً. ولأن أكثر ما يهمنا هو الشفافـية، فنحن دائماً ما نقوم بكتابة التقارير من حيث التصاميم والمخطّطات، وذلك كي تتعرّفوا على العمليات التي نقوم بها. ما نفعله الآن هو أننا ننظر فـي النقاط الساخنة من حيث الحسابات التي يتعيّن علينا استخدامها فـي عملياتنا، إذ إنّ الاستدامة هي جزء من كل خطوة وعملية نقوم بها. لذلك عندما نتحدث عن رحلتنا فـي مجال الاستدامة أو سعينا لتصنيع الساعات بأكبر قدر ممكن من المسؤولية، فالعالم يعلم أن نقوله ذات مصداقية. نحن نفكر بالفعل فـي المستقبل. متحدّين ما هو موجود فعليًا. كل ما ننتجه، وكل ما نقوم به، وكل ما نتركه وراءنا يسترشد بهدفنا: هندسة تتخطى الزمن. نحن نلتزم بمستوى أعلى ونقوم بدورنا فـي الحفاظ على العالم من حولنا ليستمتع به الآخرون. الشفافـية والتدوير والمسؤولية هي مبادئنا التوجيهية وتلهم كل ما نقوم به. فالاستدامة ليست مجرد مشروع بالنسبة لعلامتنا، إنها جزء أساسي من كل ما نقوم به. من هو العميل النموذجي بالنسبة لك؟ ما من عميل نموذجي، فهذا سؤال صعب، فساعاتنا تتميّز بتصاميم جميلة وعملية كما أنها ذات تقنيات دقيقة وعالية وبالتالي فهي تتوجه لكلّ شخص عملي يحب الدقة والأناقة، رجلاً كان أم امرأة. لماذا قرّرت إنتاج إصدارات جديدة من مجموعة الكرونوغراف؟ إن الكرونوغراف ابتكار موجودة بالفعل فـي صناعتنا، إذ لدينا أكثر من 40 عاماً من الخبرة فـي مجال تصنيع الكرونوغراف. ويتمّ اختبار كل ساعة وكل آلية حركة جديدة ثلاثين مرة قبل أن تنتقل إلى عملية الإنتاج، بالتالي فالدقة والعملية أمان مضمونان. كما أن لدينا جودة وظيفـية، بفضل امتلاكنا الكثير من المواد مثل الفولاذ والتيتانيوم فضلاً عن السيراتانيوم وهي مادة مبتكرة خاصة بعلامتنا تدمج أهم خصائص السيراميك والتيتانيوم. ماذا يمكن أن نتوقّع من الدار من حيث الشراكات والتعاونات؟ تستند عمليات التعاون بالنسبة لنا على القيم والتنمية الموجهة نحو المستقبل، إذ إنّ من المهم بالنسبة لنا أن نتشارك القيم عينها، كما أن لدينا مواهب كثيرة فـي عائلتنا. أما بالنسبة لمشاريعنا المستقبلية فهناك الكثير منها فـي مرحلة التحضير ولكن لا يمكننا الكشف عنها بعد. IWC تحيي تصميم جيرالد جينتا الأسطوري مع ساعة Ingenieur Automatic 40 فـي معرض Watches and Wonders فـي جنيڤ قدمت دار أي دبليو سي شافهاوزن ساعة إنجينيور أوتوماتيك 40، التي يعكس الرموز الجمالية الجريئة لـساعة Ingenieur SL من جيرالد جنتا، مرجع 1832، التي تعود إلى السبعينيات مع تلبية أعلى المعايير المتعلقة بالهندسة والتشطيب والتكنولوجيا. وتضمّ المجموعة ثلاثة تصاميم من الفولاذ المقاوم للصدأ وواحدة من التيتانيوم. يتم تشغيل الساعة بواسطة عيار 32111 المصنوع من قبل دار أي دبليو سي، مع احتياطي طاقة يبلغ 120 ساعة. تتميّز جميع الطرز الجديدة بعلب داخلية من الحديد اللين لحماية الحركات من المجالات المغناطيسية ومقاومة للماء حتى 10 بار، ما يجعلها ساعات رياضية متعدّدة الاستخدامات للقرن الحادي والعشرين. تتميز ساعة أنجينيور أوتوماتيك 40، بمستوى مذهل من التفاصيل والتشطيب. تم تشطيب العلبة، والإطار، والسوار بإتقان باستخدام مزيج من الأسطح المصقولة والساتانية. تماشياً مع تقليد أنجينيور، تحمي العلبة الداخلية المصنوعة من الحديد اللين الحركة بكفاءة من تأثيرات المجالات المغناطيسية على دقتها. هندسة محسنة وقابلية للارتداء تمت إعادة صياغة الأبعاد الكلية للعلبة بعناية وتحسينها وصولاً إلى أدق التفاصيل. تضمن المسافة من الذراع إلى العروة البالغة 45,7 ملم هندسة مثالية وقابلية ممتازة للارتداء، حتى على معصم رفـيع. فـي حين أن ساعة أنجينيور أس أل من السبعينيات كان لها أبواق على شكل أنف، فإن أنجينيور أوتوماتيك 40 الجديدة تتميز بملحق رابط متوسط مصمم حديثًا. على غرار أنجينيور أس أل من الناحية الجمالية، يعزز هذا الحل الجديد الراحة ويوفّر ملاءمة أفضل للمعصم. تعمل حلقة العلبة المنحنية على تحسين هندسة العلبة وراحتها على المعصم. البراغي الوظيفـية والميناء «الشبكي» أحد التغييرات فـي النموذج الجديد، هو إدخال مسامير وظيفـية متعددة الأضلاع على إطارها. بالنسبة إلى أنجينيور أس أل، تم تثبيت إطار من خمس فجوات على حلقة العلبة. نتيجة لذلك، انتهت الفجوات فـي وضع مختلف فـي كل ساعة. مع أنجينيور أوتوماتيك 40، تقوم خمسة براغي بتثبيت الإطار بالعلبة. تتمتع البراغي الآن بوظيفة فنية، ونتيجة لذلك، تكون دائمًا فـي نفس الموضع. بالإضافة إلى ذلك، يتميز الميناء بهيكل «شبكي» مميز ، ما يخلق توازنًا بين التصميم الفني والهيكل النحتي للغاية للعلبة. تتكون من خطوط صغيرة تقابلها 90 درجة مع بعضها البعض، ويتم ختمها فـي الفراغ الحديدي الناعم قبل أن يتم جلفنتها. أخيرًا ، تضيف الزخارف ذات اللمعان عمقًا إضافـيًا وتضمن سهولة القراءة، حتى فـي الليل. مستوى عال من التفاصيل والتشطيب تتميز ساعة أنجينيور أوتوماتيك 40 بمستوى عالٍ مذهل من التفاصيل والتشطيب. تم تشطيب العلبة، والإطار، والسوار بإتقان
ابتكارات Hermès لعام 2023: إبداعات تمنح الوقت قيمة مضافة

أطلقت Hermès خلال معرض Watches and Wonders مجموعة من ابتكاراتها العابرة للزمن، ابتكارات تعطي الوقت قيمة مضافة وتجعله أثمن. ومن هذه الاصدارات الجديدة المبتكرة نلقي الضوء على ثلاثة منها هي: Hermès H08 Chronograph وArceau Petite Lune وSlim d’Hermès Cheval de Legende. Hermès H08 Chronograph إنضباط صارم وفرادة متميّزة صُمّم هيكل ساعة Hermès H08 كرونوغراف على شكل وسادة، وهو مصنوع من مركّب متعدّد الطبقات يتميّز بالصلابة والقوة ويمنح شعورًا بالخفـة عنـد وضع الساعة، وتتميّز هذه المادة العالية الأداء بشكلها الفريد، وهي مصنوعة من الياف الكربون ومسحوق الجرافـين. يعلو إطار من الخزف المصقول بالساتان وسط الهيكل، فـيما يضم المفتاح الأسود المطلي بمادة PVD زر كرونوغراف باللون البرتقالي عند الساعة 3 ، ويتيح هذا الزر الأنيق والسهل الاستخدام تشغيل الكرونوغراف أو وقفه أو تعديل الإعدادات من خلال الضغط عليـه مـرات متتالية. ويؤدّي التناغم بين المواد والأشكال المتعدّدة إلـى إبـراز الميناء الأسود الذي يتميّز بعدادين وخانة للتاريخ على شكل وسادة ، وعقـارب مـن الذهب باللون الأسود، بالإضافة إلى أرقام مطلية بمادة مضيئة. وتستكمل اللمسات باللون البرتقالي هذه التحفة وتسهّل رؤية تفاصيلها، وقد زوّدت الساعة بنظام Hermès H 1837 الآليّ ذاني التعبئة ووحدة التحكّم بالكرونوغراف، وصُنع السوار من المطاط باللون البرتقالي ، ويظهر نمطاً يعيد إلى الأذهان تداخـل الخيـوط فـي إبداعات Hermès. أبصرت ساعة Hermès H08 النور فـي العام 2021 على يد Philippe Delhotal المدير الإبداعي لدى مشغل Hermèsللساعات، وتجمع بأناقة بين الانضباط الصارم والفرادة المتميّزة، وتقترن فـيها الصلابة بالمرونة فـي تصميم معاصر يتميّز بأسلوبه القوي القائم على التوازن والتناقض، وتظهر جوانبها المتعدّدة من خلال اللعب على الأشكال والمواد، فـيما تضفـي العناية بالتفاصيل واللمسات الماهرة طابعًا رياضيًا وأنيقًا فـي آن ، وتكشف الخطوط الناعمة والحيوية عن بعد جمالي استثنائي يتضمّن ميناءً دائريًا يزينه خط فريد ويحيط به هيكل مربّع الشكل ذو اطراف ناعمة. وتجمع ساعة Hermès H08 بين القوام المميّز والطابع المعدني، وبين الألوان العميقة واللمسات المبدعة والخطوط الهندسية والأشكال الناعمة والمتعرّجة، وتعكس هذه الساعة بروحها الرياضية وطابعها العصري عالم الرجال لدی دار Hermès. وتضم المجموعة إصدارين جديدين. صنع هيكل هذا الإصدار من ساعة Hermès H08 على شكل وسادة من مادة مركّبة تتميّز بالصلابة والخفّة والمظهر الفريد ، وهي مصنوعة من الألياف الزجاجية المضفورة والمطعّمة بالألومينيوم، ومسحوق الأردواز. وتضفـي عليها الصبغة الطبيعية ظلالاً فضية تساهم فـي إبراز المفتاح والإطار المصنوعين من الخزف، فـي مشهد يلعب على ثنائية الضوء والظلال ويبرز عمق الميناء الرمادي المفعم باللمسات الفاخرة، والعقارب بلونها الأسود الفريد والأرقام العربية المطلية بمادة مضيئة. يزدان زجاج الساعة، ومسار الدقائق، وعقرب الثواني المطلي، بألوان الأصفر او الأخضر أو الأزرق أو البرتقالي، ما يسهّل رؤية تفاصيل هذه الساعة، ويتميّز السوار المطاطي بالنمط المتداخل، ويتوافر فـي مجموعة من الألوان المتطابقة مع إصدارات الساعة. Arceau Petite Lune ميناء يتوهّج ببريق الكواكب المصنوعة من الأحجار الكريمة يتوهّج الميناء فـي ساعة Arceau Petite Lune ببريق الكواكب المصنوعة من الأحجار الكريمة ضمن هيكل من الذهب والألماس. أطلقت مخيّلة Henri d’Origny ساعة Arceau التي تجمع بين البساطة والإبداع فـي هيكل دائري من الذهب الأبيض المرصّع بـ70 حبة من الألماس ، لإضفاء لمسات مميّزة وعابرة للزمن. تنقلنا هذه الساعة إلى عالم الكواكب المصنوع من حجر أفـينتورين والصدف اللؤلؤي، ومعدن أراجونيت وحجر أوبال تحيط به هالة من الألماس فـي لعب على المواد والقوام، يدفعنا للغوص فـي عالم الكواكب البعيدة، فـي رحلة تمدّنا بالراحة، وتظهـر عمـق العمل الحرفـي الدقيق فـي معالجة حجر أفـينتورين حتى يصبح شفافًا ، وإضافته إلى الصدف اللؤلؤي الذي يذكّر بريقه الأحاذ بالشفق القطبي. وفـي مشهد يحاكي الكسوف ، يظهر القمر المصنوع من الصدف اللؤلؤي وكأنه يهم بالاختباء خارج الميناء، ويقابله بريق الكوكب المصنوع من معدن أراغونيت، بينما تسطع نجمـة مـن حجر أوبـال فـي البعيد بيـن كوكبة مـن النجمات الماسية الساطعة فـي سماء الليل الحالك. تظهر المجموعة الشمسية فـي هذا المشهد الحالم على إيقاع نظام الحركة الآلي والذاتي التعبئة Hermès H1837 ونظام التحكّم الخاص بخانة مراحل القمر، فتظهر الساعات والدقائق ومراحل القمر بين الساعة 10 و 11 ، ويضفـي السوار المصنوع من جلد التمساح باللون الأزرق اللماع فـي مشاغل Hermès للساعات، لمسة مثالية على ساعة Arceau Petite Lune. Slim d’Hermès Cheval de Legende بساطة قائمة على الدقة والتوازن تختصر ساعة Slim d’Hermès التي تمّ ابتداعها فـي العام 2015 الضروريات بفضل بساطتها القائمة على الدقة والتوازن ، وتقترن الخطوة البسيطة والفريدة من الهيكل الدائري بزوايا الإطار، لتحيط بميناء مصنوع من الذهب الأبيض والمرصّع لتظهر ظلال حصان أسطوري يعدو، وذلك بواسطة حبيبات كثيرة مصنوعة من الذهب أو مطلية بالمينا فـي تحفة ابتدعتها لمسة الحرفـيين الماهرة ورصّعتها بـ52 حبة من الألماس بقصّة باغيت. ويحاكي رمز الحصان وشاحًا يحمل الاسم نفسه ابتدعه فـي العام 2010 ويظهر عدو Benoit Pierre Emery الحصان على شكل حبيبات ذهبية على الحرير، وعند نقله إلى الميناء ، يظهر هذا الحصان بُعداً إبداعيا جديداً. فـي الإصدار الأول ، يستخدم الحرفـي أشعة ليزر لحفر فراغات صغيرة على سطح من الذهب المطلي بالمينا والمصقول يدويًا ، ويدخل 1678 حبة من الذهب الوردي الواحدة تلو الأخرى ، قبل وضعها فـي فرن لتثبيتها فـي الميناء. وتتسم هذه المرحلة بالدقة والحساسية ، فأي تأخير أو تسرع وإن لثوان معدودة قد يؤثر فـي فرض نجاح هذا العمل الحرفـي الإبداعي. أما الإصدار الثاني فمصنوع من حبيبات المينا الزرقاء ويتبع الطريقة نفسها : قاعدة من الذهب المطلي بطبقات من المينا الأبيض يتمّ تحميل كل منها وتعريضها للحرارة. وتصنع الحبيبات الزرقاء – طحن المينا المنتقى بعناية والخاضع لتصنيف دقيق، وبعد ذلك يتم ترطيب 1678 حبة من المينا ووضعها بواسطة فرشاة، ثم تثبيتها فـي مكانها عبر تعريضها للحرارة ويحيط بهذا الميناء الإستثنائي هيكل دائري من الذهـب الأبيض يقطر ٣٩٫٥ ملم ، وقد زوّد بنظام حركة Hermès H1950 الآلي والذاتي التعبئة والفائق الرقة، تمّ إبداع هذه الساعة فـي مشاغل Hermès للساعات ، ويبرز السوار المصنوع من جلد التمساح باللون الكريمي المطفأ أو الأزرق اللماع .
TAG Heuer
ساعات جديدة تحتوي على كل ما هو مبتكر وثمين ودقيق

من معرض Watches and Wonders 2023 الذي إغتنى بإصدارات جديدة وخلاّبة من حافظات الوقت نضيء فـي هذه الصفحات على طرازين ساحرين من TAG Heuer وهما Carrera Plasma و Aquaracer Professional 200 اللذين يشكّلان عينة من جديد هذه العلامة التي تميّزت إصداراتها هذا العام وكما هي الحال دائمًا، بطرز تحتوي على كل ما هو مبتكر وثمين ودقيق. Carrera Plasma ساعة جديدة مُرصَّعة بأحجار من الألماس المُستَنبَتة فـي المختبر على الإطار والسوار مكنَّت التكنولوجيا الطليعية Diamant d’Avant-Garde الحديثةُ العهد من تاغ هوير، صانعَ الساعات السويسرية الفاخرة من استخدام أحجار الألماس المُستَنبَتة فـي المختبر لأول مرة على الإطلاق، فـي العام ٢٠٢٢ على علبة الكرونوغراف والتاج والميناء والمؤشرات. وفـي هذا العام، تأخذ هذه العلامةُ خبرتَها المتطوّرة والمُحّددة لهوية الصناعة فـي تقنية ترسيب البخار الكيميائي (CVD) خطوةً إلى الأمام، بإضافة الألماس المُستَنبَت فـي المختبر بأشكالٍ مُخصَّصة ومبتكرة إلى الإطار والسوار المصنوع من الألومينيوم للساعة الحصرية. ساعة تاغ هوير كاريرا بلازما Diamant d’Avant-Garde كرونوغراف توربيون 44 ملم الجديدة الرائعة، هي كرونوغراف أسود غير لامع يعكس السمات المُميّزة لساعة تاغ هوير كاريرا، بمينائها المقروء بوضوحٍ بالغ والمُرتَّب المزدوج الموانئ الفرعية، والعروات ذات الأوجه، والأناقة الرياضية، والموثوقية، والروح الخالدة. صُنعت العلبة مقاس 44 ملم، والإطار، والسوار من ألومينيوم أسود وأملس ومؤكسد ومصقول بالرمل، ومُرصَّع بأحجارٍ من الألماس المُستَنبَتة فـي المختبر بأشكالٍ خيالية مختلفة فـي جميع الأنحاء. وتشتمل العلبةُ على ٤٫٣ قيراطاتٍ من 48 ماسة مُستَنبَتة مخبريًا، بينما يحتوي الإطارُ على 26 ماسة بإجمالي ١٫٩ قيراط، ويحمل السوارُ 34 ماسةً بوزنٍ إجمالي يبلغُ ١٫٩ قيراط. التاج عبارةٌ عن ماسة مفردة تزن ٢٫٥ قيراط مُستَنبَتة فـي المختبر، مُحسَّنة فـي النمو ومُقطَّعة للحصول على أفضل ملاءمةٍ وأنقاها. ويعزَّز الزران الدافعان الفولاذيان للكرونوغراف عند الساعة الثانية والسادسة بطبقة طلاءٍ سوداء من الكربون الشبيه بالألماس، بما يسمح للتاج الماسي بالتألّق بجرأة كجوهرةٍ وظيفـية. يُعد الميناء المذهل بوزن ٤٫٩ قيراطات، والمُكوَّن مما يصل إلى 12 ماسة وثلاث صفائح من الألماس متعدّد الكريستالات، أحدَ أكثر الميزات الرائدة فـي هذه القطعة. وتتحقَّق النتيجةُ الرائعة من خلال استنبات عدد كبير من بلورات الألماس كوحدة واحدة، بالإضافة إلى خلق انعكاسات مذهلة وتأثيرات ضوئية فـي كيان ماسي واحد، فـيما يمثّل أحدَ التطبيقات الإبداعية العديدة لتقنية ترسيب البخار الكيميائي. يتخلَّل هذا التصميم الفريد للميناء 12 مؤشرًا من الذهب الأبيض مُرصَّعة بأحجارٍ من الألماس مُستَنبَتة فـي المختبر. عقربا الساعات والدقائق مطليان بالروديوم مع ورنيش أسود غير لامع ومادة سوبر لومينوڤا بيضاء من أجل قراءة مثالية، وينضمان إلى العقرب المركزي الرقيق المطلي بالروديوم. نجدُ عند موضعي الساعة الثالثة والتاسعة، العدَّادين الفرعيين للكرونوغراف المتباينين بأناقة للدقائق والساعات، مصنوعين من الألماس الأسود المتعدد الكريستالات والمتحركين بعقارب مطلية بالروديوم مصقولة بدقة. يحاكي السوارُ الأسودُ المصنوعُ من الألومينيوم سوار تاغ هوير كاريرا الواصل المُدبب على شكل حرف H المُميَّز والمعروف بهندسته البشرية المدروسة وتصميمه الانسيابي، والمُزيَّن بكوكبة من 34 ماسة أفانت جارد يبلغ وزنُها الإجمالي ١٫٩قيراط. ويُثبَّت بمغلاق فولاذي مزدوج الطيات مع أزرارٍ انضغاطية للأمان باللون الأسود المتسق غير اللامع. ومع كون كل عنصر مرئيًا تقريبًا فـي الكرونوغراف الجديد المُميَّز المُرصَّع بألماس Diamant d’Avant-Garde تزن القطعةُ إجمالي15٫٥ قيراطًا (بإجمالي 124 ماسة). وما يثير الإعجابَ أيضًا حركةُ الساعة الأفضل فـي فئتها، وهي كاليبر هوير 02 توربيون نانوغراف. وتتميَّز حركة الكرونوغراف المعتمدة من المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات(COSC) والتي تمّ تطويرها وتصنيعها داخليًا، بتوربيون ينبضُ عبر الميناء عند موضع الساعة السادسة. إنها توفّر احتياطي طاقة فريدًا لمدة 65 ساعة طُوِّر خصيصًا من أجل تاغ هوير كاريرا بلازما. Aquaracer Professional 200 من الذهب بالكامل مع الكاليبر TH-31-00 طرحت تاغ هوير فـي هذا العام زوجًا من ساعة اكواريسر پروفيشنال 200، مقاس ٤٠ ملم من الذهب الخالص عيار 18 قيراطا، تحتوي احداهما على علبة ساعة واطار من الذهب الوردي الخالص عيار ١٨ قيراطاً 5N، والأخرى من الذهب الأصفر الخالص عيار 18 قيراطا 3N . وعلى الرغم من المعادن الثمينة المستخدمة فـي الساعة، يظل كلا الطرازين المرجعيين ساعتين رياضيتين عصريتين مصمّمتين للحياة المغامرة التي تقضيها فـي رحاب الهواء الطلق. وبالإشارة إلى طابعهما الرياضي يشتمل كلا الطرازين على تاج ضبط ملولب فولاذي مطلي بطبقة من الكربون الشبيه بالألماس بلون أسود عالي التباين، كما يتميّزان بغطاء خلفـي من التيتانيوم من الدرجة 2 خفـيف الوزن ومطلي بطبقة من الكربون الشبيه بالألماس الأسود ، ودمج فـيه مهندسو تاغ هوير ظهر علبة ساعة من الكريستال الياقوتي، ما يفتح المجال أمام رؤية آلية الحركة الجديدة بالداخل. الساعتان مقاومتان للماء حتى عمق 200 متر. وتماشيًا مع مظهرهما الفائق التطور، يتميّز كلا طرازي تاغ هوير اكواريسر پروفـيشنال 200 ، بأقراص ميناء متدرجة جميلة ، ما يشير مرة أخرى إلى الفخامة المركزة لعلب الساعة المصنوعة من الذهب الخالص عيار 18 قيراطا ، يحتوي الطراز المصنوع من الذهب الوردي على ميناء أسود يتماهي بأناقة فـي المركز الرمادي المخضّب باللون البرونزي، ويحتوي الطراز المصنوع من الذهب الاصفر على ميناء أزرق يتلألأ فـي مركزها، مثل الضوء الذي ينبعث من كهف تحت الماء. يتميّز كلا قرصي الميناء بعلامات الساعات مطعمة بحواف ذهبية مليئة بمادة سوبر لومينوڤا عالية الجودة لتوفـير رؤية واضحة ودائمة فـي ظروف الإضاءة المنخفضة، كما يمتلئ كلا عقربي الساعات والدقائق أيضًا بمادة سوبر لومينوڤا عالية الجودة على نحو مماثل للمقطع على شكل «المصاصة» فـي عقرب الثواني المركزي ، تثبت كلتا الساعتين بسوارات مطاطية باللون الأسود أو الأزرق لتتوافق مع الميناء ويزوّدان بأبازيم من التيتانيوم من الدرجة الثانية مطلية بطبقة من الكربون الشبيه بالألماس سوداء. تقبع داخل كلا طرازي تاغ هوير آكواريسر پروفيشنال 200، آلية حركة المصنع الأوتوماتيكية الجديدة ، التي تم إبداعها وفقا لمبادئ صناعة الساعات الميكانيكية الفائقة التطور. وهي تسمّى كاليبر TH31-00 ، وقد تمّ تطويرها بشكل مشترك من قبل تاغ هوير ومصنع AMT، وهو مصنع اليات حركة سويسرية فائقة التطور يقع مقره فـي لا شو دو فون ، يقوم بإنتاج وتجميع آليات الحركة للفائقة الأداء هذه حصريًا لشركة تاغ هوير. تقدم آلية الحركة كاليبر TH31-00 عددا من المزايا الدقيقة للغاية، وتستوفـي شهادة الكرونومتر التي تتطلّب مستوى دقه -4/6+ ثوان فـي اليوم ، كما أنها توفر 80 ساعة من الطاقة – وهي أعلى نسبة على الإطلاق فـي أي ساعة تاغ هوير اكواريسر عاملة بآليه حركة ميكانيكية ، وتزوّد الساعة كذلك بوظائف الوقت والتاريخ. تتسم كذلك بتشطبها النهائي الجميل وتزدان جسور آلية الحركة المكونة من 30 جوهرة بتشطيب كوت دو جنيڤ العريق وهو رمز لمبادئ صناعة الساعات الراقية الفائقة التطور المطبقة على تطوير وإنتاج اليه الحركة الخاصة هذه ، كما يتسم النقل المتذبذب ، أو الدوار بتصميم جديد يحاكي درع
جديد Vacheron Constantin فـي Watches & Wonders

مع أول أيام إنطلاقه أثبت معرض Watches and Wonders فـي نسخة العام 2023، أنه ليس مجرّد بديل عن «صالون الساعات الراقية الدولي»، بل أثبت نفسه كحدث فريد ووجهة مميّزة، ليس لصنّاع الساعات فحسب، وإنما لكلّ عشّاق هذه الآلات الزمنية وجامعيها. جاءت أولى المبادرات التي قامت بها Watches and Wonders Geneva Foundation، بتوسيع الحدث ليشمل تنظيم فعاليات موازية فـي جميع أنحاء جينيڤ والترحيب بالجمهور، إذ خصّص المعرض للمرة الأولى منذ انطلاقته يومين للعامة من هواة جمع الساعات ومحبّيها. ولأول مرة، صمّم المنظّمون برنامجًا من جزأين الأول ضمن الصالون فـي باليكسبو والثاني فـي المدينة فـي وسط وجينيڤ، وهذا البرنامج الذي إمتدّ بين ساعات الليل والنهار أعاد جينيڤ الى موقعها كوجهة صناعة الساعات بإمتياز، كما كشف النقاب عن أكثر الجوانب الخفـية لهذه الصناعة الحرفـية، كما سلّط الضوء على أبرز وأحدث التحف الفنية والميكانيكية فـي هذا المجال. Overseas Self-Winding تصميم جديد إن السفر لمسافات طويلة يبدأ بساعة على المعصم. وقد تمّ تصميم مجموعة أوڤرسيز لتعكس هذه الروح التي تتزاوج فـيها الأناقة بالقوة، ويبرز الاهتمام بالتفاصيل والأساسيات والجماليات التي تتكيّف مع كل الظروف. ووفقاً لهذه المبادئ، تقدّم الدار أربعة طرز جديدة من الذهب الوردي والفولاذ، تتميّز بقطر 35 ملم لإصدارات الأحجار الكريمة و 34,5 ملم للإصدارات غير المرصعة. دفعت الأقطار الجديدة مصمّمي الدار إلى إعادة التفكير فـي شخصية نماذج هذه الساعة، التي أصبحت الآن أقل نحافة وأكثر راحة، ما يمنحها مظهراً رشيقاً. كل قطعة من هذه الإصدارات مخلصة للرموز الأيقونية للمجموعة الموجودة فـي الطرز ذات القطر الأكبر. وتأتي مؤشرات الساعات والدقائق مصحوبة بالثواني المركزية وعرض التاريخ عند الساعة 3. ويتميّز مسار الدقائق، الموضوع حول الحافة فـي صف واحد، بلمسة نهائية مخملية تخلق تأثيرات ضوئية متناغمة مع الزخرفة المصقولة بالساتان بأشعة الشمس للميناء المصقول. ويعتمد الطرازان المصنوعان من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً 5N والساعة الفولاذية غير المرصعة على الميناء الأزرق المميز للمجموعة، فـي حين تتميز الساعة الفولاذية المرصعة بـ90 ماسة بظلال رقيقة من اللون الوردي. ولتسهيل القراءة الممتازة فـي الليل، تتميّز عقارب الساعات والدقائق بالإضافة إلى علامات الساعات المصنوعة من الذهب الوردي أم الأبيض – اعتماداً على الإصدار– بتطعيمات سوبر-لومينوڤا. وبفضل نظام تبديل السوار الذي يتميز بالبساطة والعملية، يمكن تكييف ساعة أوڤرسيز ذاتية التعبئة مع أي موقف. ويأتي كل مرجع بثلاثة أساور / أحزمة: سوار معدني مدمج (من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا 5N أو الفولاذ حسب العلبة)، وحزامان من المطاط وجلد العجل. وتنضاف ميزة أخرى جديدة هي أن الأحزمة المصنوعة من جلد العجل والمطاط أصبحت جميعها مزودة بمشبك / إبزيم قابل للتبديل: مشبك قابل للطي على الطرز الفولاذية وإبزيم دبوس للإصدارات الذهبية. تم اختيار كاليبر 1/ 1088 لضبط ايقاع هذه الإبتكارات الجديدة ولقيادة الساعات والدقائق والثواني بالإضافة إلى احتياطي الطاقة لمدة 40 ساعة. وتم تجهيز هذه الحركة المكونة من 144 مكوناً مع إيقاع 4 هرتز بآلية توقف الثواني، ما يتيح ضبطاً دقيقاً لوظائف عرض الوقت. وتتميز الحركة بجسور خلفـية تحمل شعار جينيف، وهي مزودة بدوار رمزي للمجموعة من الذهب عيار 22 قيراطاً، كما أنها مزينة بوردة البوصلة ويمكن مراقبة عملها من خلال كريستال السافـير على خلفـية العلبة. Traditionnelle Tourbillon Retrograde Date Openface عندما تلتقي التقاليد بالحداثة إن التعبير عن الجمالية الطليعية والإقبال على التطوّر الميكانيكي والرغبة فـي مشاركة الخبرة الإبداعية هي فـي جوهر هذه الساعة. تساهم الفتحة فـي تركيبة الحركة 2162 R31 الهندسية-التي تمنحها معالجتها السطحية لونًا رماديًا أنثراسيت، والمرئية تمامًا على جانبي الساعة، فـي إبراز قوة هذه الحركة الميكانيكية بالكامل. ويكتسب عرض التاريخ التراجعي، الذي يكمله التوربيون، عمقًا بأسلوب عملي وعصري. عرض التاريخ التراجعي لا يكمل فـيه المؤشر دورة كاملة للميناء، وبدلاً من ذلك يسافر على طول مقطع القياس بأكمله ثم يعود إلى نقطة البداية لبدء رحلة جديدة. وبشكل عام، هو عبارة عن قوس من دائرة يحلق فوقها عقرب. وتنطبق معظم شاشات العرض التراجعية على مؤشرات الوقت الدوري مثل الساعات أو الدقائق أو الثواني أو الأيام أو التواريخ. إنها آلية تتطلب دقة كبيرة وقوة، خاصة لمقاومة الصدمات والتآكل. وفـي ڤاشرون كونستنتان، أصبحت العروض التراجعية الخاصة، شائعة لأول مرة فـي عشرينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي ميّزت فـيها الدار نفسها بأسلوب مستوحى من المبادئ الجمالية لآرت ديكو، ما سمح للخيال بالتجول بحرية والتعبير عن لمسات رائعة ومترفة. تجمع هذه الساعة بين عرضها التراجعي من جهة وميناء مفتوح جزئيًا من جهة أخرى، وهي صفة أخرى تميّز الدار منذ مطلع القرن العشرين. تُبرز الموانئ ذات الواجهة المفتوحة الطبيعة التقنية والاهتمام الدقيق والمتسق بالتفاصيل من خلال نهج جمالي رائد. وتأتي هذه القطعة الجديدة فـي علبة من الذهب الوردي بقطر 41 ملم وبسماكة ١١,٠٧ ملم فقط، وهي مزوّدة بحزام رمادي من جلد التمساح مع مشبك قابل للطي من الذهب الوردي. تتميّز هذه الساعة بعلبة دائرية مدرجة وعروات، وعلبة خلفـية مخدّدة، وإطار رفـيع، ومسار دقائق للسكك الحديدية، وعقارب دوفـين ثنائية الأوجه، وعلامات ساعات ذهبية من نوع الهراوات: هذه السمات المميزة لمجموعة تراديسيونل، الموروثة من عصر التنوير، متجذرة فـي تقاليد صناعة الساعات الراقية فـي جينيف. ومع ذلك، فإن احترام موروثات الماضي فـي ڤاشرون كونستنتان لا يستبعد الإبداع ولكنه فـي الواقع يحفزه. حيث تتميز هذه الساعة التي نتجت عن ثلاث سنوات من العمل والحوار بين الحرفـيين وصانعي الساعات الرئيسيين، بتشطيبات يدوية متناوبة تضفـي عليها عمقًا ملحوظًا. ويكشف الميناء المفتوح المصنوع من السافـير، والذي يحتوي أيضًا على جزء من الغيوشيه، عن حركة كاليبر 2162 R31 من صنع الدار، والتي يتم تمييز لوحة الآلية التراجعية الخاصة بها من خلال معالجة سطح رمادي أردوازي، يتم تحقيقه من خلال سلسلة من الطبقات الجلفانية الرقيقة. ويتم تعزيزها بشكل أكبر من خلال الفرشاة اليدوية الرأسية على الجزء العلوي، وقد تم صقل سطحها باستخدام مادة كاشطة مخصّصة لإنشاء تأثيرات ضوئية خفـيفة، بالإضافة إلى الجزء السفلي المصنوع يدويًا. وبذلك، فإن عرض التاريخ التراجعي، الذي يكمله التوربيون، يكتسب عمقًا إضافـيًا فـي أسلوب صناعة الساعات الفائق الحداثة والرائع. ويتميز التوربيون، المصمّم على شكل شعار مالطا مجوف، بمجموعة من اللمسات النهائية الدقيقة والمعقدة: الجزء الداخلي من عربته مشطوف يدويًا، وشريطه المستعرض المخروطي الشكل مصقول يدويًا لمنحه لمسة نهائية ناعمة وبريق أقرب إلى الكمال. تحمل هذه الساعة التي تتميز بشعار جينيڤ، حركة مؤلفة من 242 مكونًا من صنع الدار. وتعيد حركة كاليبر 2162 R31 النظر فـي مفهوم صناعة الساعات الراقية من خلال تكيفها مع العصر الحديث بلمسات نهائية من الأنثراسايت، واحتياطي للطاقة يدوم لمدة 72 ساعة ووزن طرفـي ذهبي مزخرف. وتنبض حركة العيار 2162 R31 بممعدل 18000 ذبذبة فـي الساعة وتبلغ سماكتها ٦,٢٥ ملم فقط، كما أنها تجمع
جديد Jaeger-Lecoultre فـي Watches & Wonders

مع أول أيام إنطلاقه أثبت معرض Watches and Wonders فـي نسخة العام 2023، أنه ليس مجرّد بديل عن «صالون الساعات الراقية الدولي»، بل أثبت نفسه كحدث فريد ووجهة مميّزة، ليس لصنّاع الساعات فحسب، وإنما لكلّ عشّاق هذه الآلات الزمنية وجامعيها. جاءت أولى المبادرات التي قامت بها Watches and Wonders Geneva Foundation، بتوسيع الحدث ليشمل تنظيم فعاليات موازية فـي جميع أنحاء جينيڤ والترحيب بالجمهور، إذ خصّص المعرض للمرة الأولى منذ انطلاقته يومين للعامة من هواة جمع الساعات ومحبّيها. ولأول مرة، صمّم المنظّمون برنامجًا من جزأين الأول ضمن الصالون فـي باليكسبو والثاني فـي المدينة فـي وسط وجينيڤ، وهذا البرنامج الذي إمتدّ بين ساعات الليل والنهار أعاد جينيڤ الى موقعها كوجهة صناعة الساعات بإمتياز، كما كشف النقاب عن أكثر الجوانب الخفـية لهذه الصناعة الحرفـية، كما سلّط الضوء على أبرز وأحدث التحف الفنية والميكانيكية فـي هذا المجال. Reverso Tribute Duoface Tourbillon – Pink Gold مزج الجمال الفاتن للتوربيون المعلّق المبتكر بالعرض العملي المريح للوقت فـي منطقتين زمنيتين تقدّم الدار العريقة ساعة «ريڤيرسو تريبيوت ديوفـيس توربيون» المصنوعة من الذهب الوردي والمستوحاة من ساعة «ريڤيرسو توربيون»، وهي أوّل ساعة يد ذات توربيون طُرحت منذ ثلاثين عامًا. وتعمل بنسخة فاخرة من الحركة – كاليبر 847 المطروحة عام 2018، وتسلّط الضوء على خبرة الدار المعهودة فـي مجال تصميم حركات التوربيون. وتعتمد أيضًا مفهوم الوجه الثنائي «ديوفـيس»، إذ يتميّز ميناؤها بسمتين جماليتين مختلفتين تتجسّدان فـي المنطقة الزمنية الثانية ومؤشر الليل والنهار على الميناء الخلفـي. تجمع حركة - كاليبر 847، ذات التعبئة اليدوية بين التوربيون المعلّق – فلاينغ توربيون وآلية «ديوفـيس» المعقّدة، وتتميّز بتصميم فائق الرقة وتتألف من 254 مكوّنًا ولا تتجاوز سماكتها 3,9 ملم. ولتصميمها، تعيّن على صنّاع ساعات جيجر- لوكولتر إعادة النظر كليًّا فـي آلية التوربيون للتقليل من ارتفاعها إلى أدنى حدّ ممكن. ولم يكتفوا بالاستغناء عن الجسر العلوي الذي اعتادوا على تثبيت عجلة التوازن به، بل استبدلوا أيضًا قفص التوربيون الخارجي بنظام محمل كروي وثبّتوا عجلة التوازن بمركز التوربيون. وجرت العادة على تثبيت النابض الرقّاص بالقفص الخارجي للتوربيون لكن تعيّن إيجاد حلّ آخر بسبب عدم وجود هذا القفص. فاخترعت جيجر- لوكولتر نابضًا رقاصًا فريدًا على شكل حرف S (وسجّلته ببراءة اختراع)؛ وربطت أحد طرفـيه بنقطة ثابتة فـي مركز آلية التوربيون فـي حين ثبّتت الطرف الآخر على عجلة التوازن. ويتيح شكل حرف S تجنّب تلامس لفّات النابض بعضها ببعض ويجعله متحد المركز تمامًا مع التوربيون، وهو أمر ضروري لضمان الدقة. جانبان، ومزاجان، ومنطقتان زمنيتان تتميّز ساعة «ريڤيرسو تريبيوت ديوفـيس توربيون» بإطلالة أنيقة وطابع مميّز جدًّا على المعصم بمينائها الأمامي. ويلتزم ميناء ساعات «ريڤيرسو تريبيوت» بروح الموديلات الأولى المبتكرة فـي ثلاثينيات القرن العشرين، ويزدان بجماليات وتفاصيل مميّزة تفـيض أناقة. ويكتمل حضور علامات الساعات مشطوفة الأوجُه بعقارب مصمّمة على طراز «دوفـين» تؤطّرها حلقة الدقائق التي تتّخذ شكل السكة الحديدية. بفضل الميناء الأمامي الفضي المصقول صقلًا خطيًّا على شكل أشعة الشمس وتفاصيله الرصينة وبريقه الرائع، يحتل التوربيون مركز الصدارة. وتلفت حركته الدوّارة العين التي تجوب بعد ذلك كل بنيته المعقّدة حتى خلفـية القفص. وعندما ينقلب القفص، تنجلي الحاضنة التي يظهر عليها نمط أشعة الشمس الرائع فـي منتصف قرص شديد اللمعان يحاذي التوربيون محاذاةً دقيقةً ليعكس الضوء من خلال الآلية ذات الميكانيكية المعقّدة. حداثة دائمة وبساطة سعيًا إلى تعزيز أناقة ساعة «ريڤيرسو تريبيوت ديوفـيس توربيون» وضمان المزيد من الراحة عند ارتدائها، صُمّم قفصها بسماكة لا تزيد عن 9,15 ملم على الرغم من تعقيد آلية الحركة. وتضفـي الخطوط النقية المستوحاة من أسلوب «آرت ديكو» والهندسة القوية لمسة من البساطة الممتنعة على القفص. بيد أنه أحد أعقد الأقفاص فـي صناعة الساعات، إذ يتألف مما يزيد عن 50 مكوّنًا، بما فـيها آلية الانزلاق والدوران التي سُجّلت ببراءة اختراع والتي تشكّل حلقة الوصل بين القفص وحاضنته. Reverso Tribute Small Seconds اختاروا أسلوبكم الخاص من بين موانئ ملوّنة جذّابة وقفص جديد فائق الرقة من الذهب الوردي تستمر حكاية جيجر- لوكولتر فـي استخدام الألوان من خلال تقديم ساعة «ريڤيرسو تريبيوت سمول سكَندز» فـي أربع نسخ ذات موانئ مصقولة صقلًا خطيًّا على شكل أشعة الشمس. ويتميّز القفص المصنوع من الذهب الوردي الذي أعيد تصميمه حديثًا بميناء أسود يحتفـي بالموانئ السوداء لساعة «ريڤيرسو» الأصلية المبتكرة فـي عام 1931 ويضفـي تباينًا رائعًا على المعدن المصقول صقلًا لامعًا، وميناء خمري ينسجم مع الذهب الوردي الفاخر والنابض بالحيوية، وميناء فضي يشبه الميناء الفضي لساعات «ريڤيرسو» من الجيل الأول إلى حدّ كبير، وذلك فـي إشارة أنيقة ورصينة إلى لون المعدن الذهبي اللامع. وتأتي نسختا الميناءين الأسود والخمري مزوّدتين بحزامين أسود وخمري متطابقي اللون من مجموعة فاغليانو، أحدهما مصمّم بتوليفة مميّزة من القماش وجلد العجل والآخر مصنوع من جلد العجل بالكامل. أما الميناء الفضي، فـيقترن بحزام من القماش وجلد العجل من مجموعة فاغليانو وحزام أسود إضافـي من جلد التمساح الأسود. ومن المستجدات الأخرى لعام 2023 ، طراز «ريڤيرسو تريبيوت» ذو ميناء فضي متلألئ يزدان بعقارب ومؤشرات مطلية بالنيكل الأسود لإضفاء إطلالة نابضة بالحيوية ومعاصرة على القفص الفولاذي. خضع قفص ساعة «ريڤيرسو تريبيوت» المصنوع من الذهب الوردي لتنقيح مسهب للعام 2023 من خلال تخفـيض سماكته بما يقارب 1 ملم كي لا تتجاوز ٧،٥٦ ملم بغية ضمان أقصى قدر من الأناقة والرقي. تتميّز الأقفاص المستطيلة بأناقة فريدة، وتظل نادرة إلى حدّ ما فـي صناعة الساعات. ومنذ نشأة الأجهزة الميكانيكية الأولى لضبط الوقت، سادت الأقفاص المستديرة أساسًا بما يتماشى مع موانئ الساعات الشمسية الدائرية بطبيعة الحال وعقاربها التي تدور حولها، مما جعل آلياتها تُصمَّم تصميمًا دائريًّا. وعندما تبلورت فكرة تصميم قفص دوّار لساعة «ريڤيرسو» الأولى فـي عام 1931 ، كان لا بد من أن يكون مستطيلًا كي يصلح استخدامه. وتتميز ساعة «ريڤيرسو» بآلية انزلاق ودوران تجعل قفصها أحد أعقد الأقفاص فـي صناعة الساعات، ما زاد إلى حدّ كبير من صعوبة التحدّي الرامي إلى تقليل سماكتها فـي إصدارات «ريڤيرسو تريبيوت سمول سكَندز» الجديدة. ويتألف القفص مما يزيد عن 50 مكوّنًا من بينها قرابة 40 مكونًا مخصّصًا لآلية الدوران، ويعمل فريق متخصّص فـي مشاغل جيجر- لوكولتر على إنتاجها وتركيبها يدويًّا بالكامل. أتاحت علاقة التعاون بين جيجر- لوكولتر وكازا فاغليانو التذكير بالروابط التاريخية القائمة بين ساعة «ريڤيرسو» وعالم البولو حيث تُعرف فاغليانو بجودة أحذيتها العالية المصنوعة يدويًّا. وتأتي كل ساعة من ساعات «ريڤيرسو تريبيوت سمول سكَندز» المصنوعة من الذهب الوردي مع حزامين مصنوعين بما يتسق مع تصميم فاغليانو المميّز من القماش وجلد العجل ومن جلد العجل بالكامل بألوان تنسجم مع ألون الموانئ الجديدة. وتخلق هذه الأحزمة سمات جمالية موحدة وتبث إحساسًا قويًّا بالأناقة التي تؤكد حداثة تصميم «ريڤيرسو» الذي لا يقوى عليه الزمن لما تتمياز به من مشابك ذات طراز الدبوس التي تسهّل تبديل الحزام بسرعة.
دار كريستيز تفتتح موسم مزادات ربيع 2023

تفتتح دار كريستيز الشرق الأوسط موسم مزادات ربيع 2023 بمجموعة من الساعات المعاصرة والعتيقة المحفوظة بعناية للاحتفاء بثقافة صناعة الساعات المعاصرة، ولا سيما ساعات اليد التي تعود إلى النصف الثاني من القرن الماضي: بدءاً بساعة RM 69 Erotic Tourbillon من ريتشارد ميل المعقدة بغرابتها وجرأتها (يتراوح سعرها التقديري بين 800,000 و1,200,000 دولار أمريكي)؛ والساعات التي يبحث عنها الجامعين من باتيك فيليب، بما فيها طراز نوتيلوس (الرقم المرجعي 5711/111P-001)؛ مروراً بباقة مختارة من ساعات دايتونا الأيقونية، بما فيها الساعة باللون الذهبي والأسود (الرقم المرجعي 6265)؛ وصولاً إلى ساعات معقدة فريد من نوعها مثل “توندا بي إف” من علامة بارميجياني فلورييه طراز سبليت سيكندز كرونوغراف بلاتينوم، وهي واحدة من 25 قطعة تم صنعها فقط والأولى التي يتم عرضها في مزاد. وفي هذا السياق، قال رئيس وحدة الساعات في إدارة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا في دار كريستيز، ريمي جوليا: “إن دور دبي المحوري كمركز للأعمال وملتقى لمختلف الثقافات يرسخ مكانتها كبوابة لدخول عالم الساعات لجامعي الساعات وعشاقها سواءً من المقيمين في المنطقة أو الزوار. وتتميز مبيعات الساعات في دار كريستيز في دبي بالتنوع والحيوية. وكذلك سيكون مزاد ’إصدار دبي‘ الذي يفتح أبوابه للمزايدة اعتباراً من 24 أبريل، مع 138 قطعة بقيمة تقديرية دنيا تقارب 10 ملايين دولار أمريكي. وقد قطعناً شوطاً كبيراً في التجهيز للنسخة الثانية من المزاد في أكتوبر”. لمحة حول أبرز المعروضات ساعة RM 69 تمثل محاولة العلامة التجارية لدخول فئة “الساعات المثيرة”، وهي فئة من الساعات تعود جذورها إلى القرن السابع عشر. وفي حين أن ساعات الجيب وحتى ساعات اليد من هذا النوع تمحورت غالباً حول مجسمات صغيرة تتيح هامشاً للخيال، إلا أن مقاربة ريتشارد ميل تتخذ منحى مغاير، وأكثر رزانة. تم إنتاج الساعة، التي كُشف النقاب عنها في عام 2015، بعدد محدود لا يتجاوز 30 قطعة، وتتضمن قائمة المشاهير الذين التقطتهم العدسات وهم يرتدون هذه الساعات كل من ترافيس سكوت ودريك. وتعد هذه الساعة الحصرية للغاية ذات التصميم الجامح والمبتكر قطعة لا مثيل لها بالفعل. (السعر التقديري: 800,000-1,200,000 دولار أمريكي). إذا كانت ساعة باتيك فيليب نوتيلوس (الرقم المرجعي 5711) قد رسخت مكانتها كساعة رياضية فاخرة منذ اللحظة تقديمها عام 2006، فقد حققت مكانة أيقونية على مدار العقد المنصرم متخطية أوساط جامعي الساعات. لم يتم قط عرض الساعة البلاتينية المرصعة بالجواهر في كتالوجات العلامة التجارية، حيث كانت حكراً على الدائرة الضيقة من عملاء باتيك فيليب المتميزين. وتزدان هذه القطعة بالتحديد ذات الرقم المرجعي 5711/111P-001 بإطار مرصع بإثنين وثلاثين قطعة طولانية من الياقوت الأزرق، فضلاً عما تضفيه أحجار المينا الاثني عشر من الياقوت الأزرق إلى ألقها الأخاذ. ويوفر المزاد فرصة نادرة لعشاق هذا الطراز للحصول على هذه الساعة بحالة شبه جديدة لتكون إضافة قيّمة لمجموعاتهم. (السعر التقديري: 500,000-800,000 دولار أمريكي). عجائب عريقة تعد ساعة رولكس دايتونا هذه من أكثر ساعات اليد المرغوبة التي تستهوي الجامعين. تم نحت الساعة ذات الرقم المرجعي 6265 من سبيكة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط، مع تصميم رياضي باللونين الذهبي والأسود غير اللامع يجسد تضاداً ملفتاً. وتتميز الساعة أيضاً بكلمة “Oyster” تحت شعار العلامة التجارية تمت كتابتها بحجم كبير نسبياً دون كلمة “Perpetual”، ويتم لف زنبرك الساعة بشكل يدوي. ونظراً لقطرها البالغ 37 مم، تلائم الساعة طيفاً واسعاً من قياسات الرسغ. (السعر التقديري: 160,000-240,000دولار أمريكي). عجائب مستقلة “توندا بي إف” من علامة بارميجياني فلورييه طراز سبليت سيكندز كرونوغراف بلاتينوم تم طرح هذه الساعة، التي تُعرض للمرة الأولى في مزاد علني، في عام 2021 احتفاءً بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيس العلامة التجارية. تصميم الساعة مستوحى من ساعة بارميجياني توندا كرونو أنيفيرسير الفائزة بجائزة جنيف الكبرى للساعات الفخمة، والتي تم إطلاقها بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة عشر للعلامة التجارية. ولعلّ أبرز مزايا هذه الساعة المصنوعة يدوياً هو تقديم أول منظومة زمنية ميكانيكية متكاملة من العلامة التجارية بهيكل من الذهب الوردي. وتجسد هذه الساعة التي تم تصنيع 25 قطعة منها فقط، علامةً فارقة في فن صناعة الساعات، حيث يحيط إطار بلاتيني بالكامل بالمينا، مع سوار من المعدن ذاته، وهي بحالة شبه جديدة من المالك الأصلي. (السعر التقديري: 120,000-220,000 دولار أمريكي). التاريخ: 24 نيسان/أبريل – 4أيار/مايو 2023
جديد Rolex فـي Watches & Wonders

مع أول أيام إنطلاقه أثبت معرض Watches and Wonders فـي نسخة العام 2023، أنه ليس مجرّد بديل عن «صالون الساعات الراقية الدولي»، بل أثبت نفسه كحدث فريد ووجهة مميّزة، ليس لصنّاع الساعات فحسب، وإنما لكلّ عشّاق هذه الآلات الزمنية وجامعيها. جاءت أولى المبادرات التي قامت بها Watches and Wonders Geneva Foundation، بتوسيع الحدث ليشمل تنظيم فعاليات موازية فـي جميع أنحاء جينيڤ والترحيب بالجمهور، إذ خصّص المعرض للمرة الأولى منذ انطلاقته يومين للعامة من هواة جمع الساعات ومحبّيها. ولأول مرة، صمّم المنظّمون برنامجًا من جزأين الأول ضمن الصالون فـي باليكسبو والثاني فـي المدينة فـي وسط وجينيڤ، وهذا البرنامج الذي إمتدّ بين ساعات الليل والنهار أعاد جينيڤ الى موقعها كوجهة صناعة الساعات بإمتياز، كما كشف النقاب عن أكثر الجوانب الخفـية لهذه الصناعة الحرفـية، كما سلّط الضوء على أبرز وأحدث التحف الفنية والميكانيكية فـي هذا المجال. Oyster Perpetual Day-Date 36 Stone موانئ حافلة بالمفاجآت تعتمد ساعة داي ديت ٣٦ الجديدة موانئ من حجر زخرفـي يكتسي بألوان متلألئة تستحضر أجواء ساحل البحر الأبيض المتوسط. تقترن أحجار الأفنتورين الأخضر والعقيق والفـيروز بساعات مصنوعة من ذهب إيفروز والذهب الأصفر والذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطًا على التوالي. وتتميّز هذه الأحجار الزخرفـية بتأثيرات متبلورة ومصفوفات وأوردة خاصة تجعل من ميناء كل ساعة تحفة فنية فريدة. ولا يكشف الحجر عن سماته المميّزة إلا بعد صياغته. ثم يستفـيد كل ميناء من لمسات نهائية على حدة لتلبية متطلبات الجودة الصارمة للعلامة. تُجسّد ساعات داي ديت ٣٦ الجديدة، الخبرة الحرفـية التي تتمتّع بها رولكس فـي صناعة الموانئ، وتشهد أيضًا على إتقان العلامة التجارية التام لفن الترصيع بالأحجار الكريمة. ويشدّد هذا الاتحاد الحصري لمجموعة استثنائية من الأحجار الكريمة والجواهر والمعادن الثمينة على تميّز هذه الساعة المرموقة وأناقتها. Oyester Perpeual Day-Date 36 Puzzle وقت مشحون بالمشاعر ابتكرت رولكس إصدارات داي ديت ٣٦ هذه، لإضفاء لمسة إبداع مدهشة على إحدى ساعاتها الشهيرة. تبث هذه الساعة شعورًا جديدًا كل يوم لتجلب شيئًا من العفوية فـي حياة واضعيها اليومية، بما يجعل قراءة الوقت تتناسب مع مزاجهم المتغيّر. تشير نافذة اليوم إلى تقويم من الكلمات الملهمة مثل « Love » و«Peace» و«Hope». أما نافذة التاريخ، فتشير إلى مجموعة من المشاعر التي تتخذ شكل ٣١ رمزًا تعبيريًّا مصمّمة خصّيصًا لهذا النموذج. يتميّز الميناء بزخرفة جديدة وملوّنة فـي إشارة إلى أن الحياة لغز نجمع أجزاءه يومًا تلو الآخر بحيث يرمز كل جزء إلى لحظة أساسية من حياتنا. ويأتي هذا العمل المعقّد نتيجة تقنية الطلاء بالمينا المحفور Champlevé الصعبة التي يشرف عليها صنّاع موانئ رولكس المتمكنين من حرفتهم الفنية. وتشكّل الأشكال الناتجة عنها وجهًا للعديد من الألوان التي تعكس لغز حياتنا بمختلف أبعاده. Oyster Perpetual زخم التميُّز ينبض الميناء الجديد المطلي باللاّك فـي ساعة أويستر بربتشوال بالألوان والحيوية والإيجابية بأحجام ٣١ ملم و 36 ملم و ٤١ ملم، ويزدان بفقاعات متعدّدة الألوان تجمع ببهجة بين الألوان الخمسة التي أضيفت إلى المجموعة عام ٢٠٢٠. يُعتبر هذا التصميم النابض والبهيج ثمرة تقنية بارعة. وتُنجز زخرفة الميناء فـي ظروف تخضع لمراقبة صارمة وتتطلّب أقصى قدر من الدقة فـي كل مرحلة لإبتكار تحفة لونية مدهشة. Perpetual 1908 الوجه الجديد للتميُّز استُلهمت هذه الساعة الجديدة تمامًا من إحدى ساعات رولكس الأولى المزوّدة بالدوار بربتشوال، لتفتح المجال لمجموعة بربتشوال التي تُعيد تأويل ساعة اليد التقليدية من خلال العدسة المتطوّرة التي ابتكرتها رولكس. ويشير الاسم 1908 إلى تاريخ تسجيل علامة رولكس رسميًّا فـي سويسرا. يندرج شكل العقارب وعلامات الساعات المنحوتة والإطار المقبّب والمخدّد بدقة ضمن مقوّمات تراث صناعة الساعات لدى رولكس. وتنبثق عنها مجموعة من التفاعلات اللطيفة بين التلألؤ والانعكاس حيث يلتقي الضوء بالظل، ما يضفـي على هذه الساعة الجديدة جمالاً ورقيًّا نادرين. تتوفّر ساعة 1908 التي تأتي بالذهب الأصفر أم الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطًا، بميناء أبيض ناصع أو أسود حالك، وتتميّز بعلبتها الرقيقة. يفتح ظهر العلبة الشفاف آفاقًا جمالية جديدة حيث يكشف عن الحركة المزخرفة بشكل فريد. تحظى ساعة 1908 بشهادة الكرونومتر المتفوّق الأداء، وتُجسّد خبرة رولكس الحرفـية فـي التكنولوجيا والتصميم. ويعرض عيارها 0417 الثواني فـي ميناء فرعي ويمزج بين الأداء والأناقة. وبالإضافة إلى الابتكارات التي أدّت إلى إبداع خمسة طلبات براءات اختراع، تزدان هذه الحركة المصمّمة والمصنوعة خصّيصًا لهذه الساعة بزخرفة رولكس «كوت دو جينيڤ» وثقل متذبذب مخرّم مصنوع من الذهب الأصفر عيار ١٨ قيراطًا. زُوّدت هذه الساعة بحزام من جلد التمساح ذي بطانة خضراء يُقفل بإبزيم دوال كلاسب الجديد. ترتقي ساعة 1908 الكلاسيكية بفن صناعة الساعات إلى مستويات جديدة، وتفرض نفسها باعتبارها ساعة رولكس المتشبّعة بالروح التقليدية مع أنها تفـيض حداثةً، فتشق بذلك دربًا جديدًا.
جديد Roger Dubuis فـي Watches & Wonders

مع أول أيام إنطلاقه أثبت معرض Watches and Wonders فـي نسخة العام 2023، أنه ليس مجرّد بديل عن «صالون الساعات الراقية الدولي»، بل أثبت نفسه كحدث فريد ووجهة مميّزة، ليس لصنّاع الساعات فحسب، وإنما لكلّ عشّاق هذه الآلات الزمنية وجامعيها. جاءت أولى المبادرات التي قامت بها Watches and Wonders Geneva Foundation، بتوسيع الحدث ليشمل تنظيم فعاليات موازية فـي جميع أنحاء جينيڤ والترحيب بالجمهور، إذ خصّص المعرض للمرة الأولى منذ انطلاقته يومين للعامة من هواة جمع الساعات ومحبّيها. ولأول مرة، صمّم المنظّمون برنامجًا من جزأين الأول ضمن الصالون فـي باليكسبو والثاني فـي المدينة فـي وسط وجينيڤ، وهذا البرنامج الذي إمتدّ بين ساعات الليل والنهار أعاد جينيڤ الى موقعها كوجهة صناعة الساعات بإمتياز، كما كشف النقاب عن أكثر الجوانب الخفـية لهذه الصناعة الحرفـية، كما سلّط الضوء على أبرز وأحدث التحف الفنية والميكانيكية فـي هذا المجال. Split-Seconds Chronograph Monovortex™ خطوة ثورية إلى الإمام إن جوهر روجيه دوبوي لا يُضاهى. كون هذه الدار عازمةً على تخطي الحدود ونقل التقاليد إلى عصرٍ جديد معبّر ومعاصر، إذ وضعتْ نهجًا جوهريًا صارمًا والتزمتْ به، وهو ما يُعرف باسم Hyper Horology™. تتمثّل ركائز هذا الشكل المقدام من صناعة الساعات فـي الحِرفـية والأداء والابتكار، وهو يُعيد رسم المستقبل بلمسة من الجموح، والمتعة، والحرية. والآن، تخطو روجيه دوبوي خطوة ثورية أخرى إلى الأمام ستُغيّر مسار التاريخ، وذلك عبر تقديم ساعة Split-Seconds Chronograph Monovortex™ ، فهذه الساعة المُبتكرة لا تتحكّم فـي قوى الجاذبية فحسب، بل تُسلِّط الضوء أيضًا على البراعة المُؤكّدة لروجيه دوبوي من خلال إعادة ابتكار كل من التوربيون والوزن المتأرجح، الّلذين يرتبطان بأحد أكثر التعقيدات التقليدية فـي صناعة الساعات الراقية تعقيدًا: الكرونوغراف لأجزاء الثانية. ومن خلال طرح ساعة Split-Seconds Chronograph Monovortex™ الجديدة، تعمل روجيه دوبوي على صياغة مستقبل Hyper Horology™. صُمِّمت الساعة بتفاصيل مُذهلة لتُناسِب الباحثين عن الإثارة ومُحبّي الميكانيكا المتقدمة، وهي تكشف عن بعض أرقى ابتكارات مستقبل صناعة الساعات. يُمثِّل تحدِّي الجاذبية جوهر هذه الساعة، والذي يُعد محاولة مستمرة لإبراز براعة روجيه دوبوي فـي صناعة الساعات والسعي لتحسين الأداء، وإعادة ابتكار الكرونوغراف لأجزاء الثانية، وهو أحد التعقيدات المُميّزة للدار. بعد سنواتٍ من البحث والتجربة، أصبح التوربيون، وهو التعقيد المُميّز لروجيه دوبوي، قادرًا الآن على تحدِّي عالم الفـيزياء المعقد. يُعرف التوربيون بالفعل بأنه أحد أعظم التحدِّيات فـي صناعة الساعات. على الرغم من أن العديد من أنظمة التوربيون التقليدية تُوازِن التأثير السلبي للجاذبية على محور مُعيّن، فقد وسّعتْ روجيه دوبوي نطاق تلك القدرة على كل المستويات. يتميّز Tourbillon Conical MonovortexTM، المُثبّت عند موقع الساعة 9، بمسار بزاوية 360 درجة، ممّا يحمي دقة الساعة، بغض النظر عن وضع معصم حامل الساعة. إعادة ابتكار فعّالة للقلب المُنظِّم للساعة. وبفضل طريقتها المُميّزة فـي التفكير، قرّرتْ روجيه دوبوي أيضًا تحقيق أقصى استفادة من القوة الإيجابية التي يمكن أن تُوفِّرها الجاذبية. بعد سنوات من البحث الدؤوب، وأكثر من ثمانية أشهر من التحسين التقني، رأى Turborotor Cylindrical Oscillating Weight النور. يُوضع هذا المُكوِّن المفاجئ، والمُثبّت عند موضع الساعة 12، عموديًا، بحيث تضغط قوة الجاذبية بأكملها على التصميم مثل الأسطوانة الدوّارة. يُحافظ ذلك على كفاءة تعبئة الساعة، إذ يستغل قوة الجاذبية، ويُناسِب جميع الحركات الطبيعية لمعصم مُرتدي الساعة بشكلٍ أفضل. تحتفـي هذه الساعة التي تعمل بعيار RD 114 أيضًا بعودة التعقيد المُميّز فـي دار روجيه دوبوي: الكرونوغراف لأجزاء الثانية. عُزِّز التعقيد، المُصمّم ببراعة باستخدام نظام عجلة عمودي مزدوج، بعدّاد دقائق دوّار، يُعرف باسم RMC بزاوية 120 درجة. يُوضع العدّاد، الذي يُصمِّم الحركة بشكلٍ لطيف، عند موضع الساعة 3 ويتميّز بشكل متجانس الأضلاع غير مُتوقّع. ويشتمل على عرض ينتظر الحصول على براءة الاختراع به عقرب ثلاثي يحمل الأرقام 0، و 1، و 2، ويدور بدقّة فـي اتجاه الأرقام من 0 إلى 9 على اليمين. قُم بتنشيط الكرونوغراف حتى تتمكّن من مشاهدة حركة العدّاد RMC فـي الوقت الفعلي. جريء، مُتقن، ومُبتكر. ألقِ نظرة عبر الجزء الخلفـي للهيكل، حتى تستمع بمشاهدة التعقيد: الذي يُعد دليلاً على علاقة الدار الحية بالحِرف التقليدية. صُمِّمت حركة راترابانت فـي Hyper Horology™ للاستمتاع بكل لحظة تعيش فـيها على أكمل وجه. من بين التفاصيل النهائية المُثيرة للإعجاب أيضًا فـي مقياس سرعة الدوران: رقم 8 المُظلّل. تكريمًا للسيد روجيه دوبوي، الذي اعتقد أن الرقم 8 هو رقمه الجالب للحظ، والذي كان عياره الأول الذي ابتُكر داخل المصنع هو الكرونوغراف. تتلاعب الجوانب الجمالية الساحرة لهذه الساعة بتناسق الحركة وتتميّز بعلبة مقاس 47 ملم مصنوعة من الألياف المعدنية المُركّبة MCF ذات التقنية الفائقة. تتمتّع هذه المادة المُبتكرة، التي ابتكرها روجيه دوبوي بشكلٍ حصري، بكثافة أقل بمقدار 2. 5 مرة من السيراميك وبوزن أخف بنسبة 13 % من الكربون. وهذا يعني أنها ساعة مريحة ومُناسِبة للارتداء يوميًا. وأهم من ذلك أن هذه المادة الخفـيفة الوزن والمتينة تظهر الآن لأول مرة باللون الأحمر، وهو لون نادر يصعُب الوصول إليه واستغرق إتقانه سنوات. كما هو الحال دائمًا فـي روجيه دوبوي، لم نتنازل عن الجانب الجمالي. يتناغم اللون الأحمر النابض بالحياة مع اللون الذهبي الوردي، ومع التيتانيوم المطلي باللونين الأسود والرمادي، ومع اللمسات المصنوعة من الكربون. حتى أزرار التحكُّم الصغيرة ومقبض التعبئة تمّ إخفاؤها بعناية للحصول على مظهرٍ أكثر وضوحًا وأناقة. فـي الواقع، لم تغفل الدار عن أي تفاصيل. تُوفِّر هذه الساعة الجذّابة، والمُزوّدة بحزام مثقوب مصنوع من مادتين، لمسة من الذوق الفريد، إذ تضُم مؤشرًا مُعاصِرًا لاحتياطي الطاقة يحتوي على أسطوانة مرئية تُوفِّر تأثيرًا بصريًا مبتكرًا.
جديد Patek Philippe فـي Watches & Wonders

مع أول أيام إنطلاقه أثبت معرض Watches and Wonders فـي نسخة العام 2023، أنه ليس مجرّد بديل عن «صالون الساعات الراقية الدولي»، بل أثبت نفسه كحدث فريد ووجهة مميّزة، ليس لصنّاع الساعات فحسب، وإنما لكلّ عشّاق هذه الآلات الزمنية وجامعيها. جاءت أولى المبادرات التي قامت بها Watches and Wonders Geneva Foundation، بتوسيع الحدث ليشمل تنظيم فعاليات موازية فـي جميع أنحاء جينيڤ والترحيب بالجمهور، إذ خصّص المعرض للمرة الأولى منذ انطلاقته يومين للعامة من هواة جمع الساعات ومحبّيها. ولأول مرة، صمّم المنظّمون برنامجًا من جزأين الأول ضمن الصالون فـي باليكسبو والثاني فـي المدينة فـي وسط وجينيڤ، وهذا البرنامج الذي إمتدّ بين ساعات الليل والنهار أعاد جينيڤ الى موقعها كوجهة صناعة الساعات بإمتياز، كما كشف النقاب عن أكثر الجوانب الخفـية لهذه الصناعة الحرفـية، كما سلّط الضوء على أبرز وأحدث التحف الفنية والميكانيكية فـي هذا المجال. Grandmaster Chime شكل جديد راق للساعات الدقاقة – تعقيدات كبري ببصمة الدار منذ تأسيس الشركة المصنعة فـي عام ١٨٣٩ – تركت Patek Philippe بصمتها كواحدة من أعظم المتخصصين فـي صناعة الساعات الدقّاقة. تمّ تأكيد إتقانها الفائق فـي عام 2014 من خلال إطلاق ساعة Grandmaster Chime فـي اصدار محدود، وهي اكثر ساعة يد تعقيدًا من هذه الدار، تحمل 20 تعقيدًا. تتميز هذه الساعة، التي انضمت إلى المجموعة الحالية فـي عام 2016، بشكل خاص بأوضاع الرنين الخمسة، بما فـي ذلك المنبه الذي يدق الوقت المحدّد مسبقا، ومكرّر التاريخ الذي يضرب التاريخ عند الطلب. وتعيد الشركة المصنعة تفسير تصميم الغلاف ذي الوجهين القابل للانعكاس، والمزوّدة بآلية دوران حاصلة على براءة اختراع، من خلال تقديمها لأول مرة فـي نسخة ثنائية اللون تجمع بين الذهب الأبيض والذهب الوردي. وتتميّز ساعة Patek Philippe الجديدة Chime Grandmaster مرجع 001 -GR 6300 أيضا بميناءين من الأوبالين البني، مع نقش جيوشا كلو دي باري المنفذ يدويا أو النقش المخرز على الجانب، تعرض الوقت من اليوم، وحزام جلد التمساح باللون البني الكستنائي وابزيم قابل للطي ثنائي اللون. قطعة أخرى متميّزة بين الساعات الدقّاقة، المرجع 5316، الذي تمّ إطلاقه فـي عام ٢٠١٧، يجمع بين مكرّر الدقائق والتوربيون والتقويم الدائم٬ مع عقرب تاريخ ارتدادي ومؤشر مراحل القمر. وفـي مرجع ،Grand Complication 5316/50P-001 تمنح Patek Philippe هذه الساعة جاذبية حديثة فريدة من نوعها- مع غلاف من البلاتين وميناء من كريستال الياقوت مع حافة بلون معدني متدرّج من الأسود للأزرق، ما يسمح بلمحة خفـية للقلب الميكانيكي للساعة. Aquanaut وAquanaut Luce وظائف جديدة تجمع ساعة الملء الذاتي Aquanaut Luce الجديدة للسيدات مرجع 5268/200R-010 بين غلاف من الذهب الوردي وميناء وحزام مدمج باللون الرمادي الداكن – لون دافئ بين البني والرمادي فـي تناغم تام مع شخصية هذا الموديل «الموضة العصرية الأنيقة». يتوهّج إطارها الثماني المستدير المميّز بلهيب 48 ماسة. الغلاف مقاوم للماء حتى عمق 120 مترًا ويضم عيار S C 330-26، ماكينة ذاتية الملء مع توفـيف الثواني. اما ساعة الكرونوغراف Aquanaut ذاتية الملء للرجال، فتأتي بالفعل فـي غلاف من الستانليس ستيل ومن الذهب الأبيض، والآن تتوافر الساعة الجديدة Aquanaut Ghronograph مرجع 5968R-001 كذلك فـي غلاف من الذهب الوردي، ومزوّدة بميناء بنقش بزوغ الشمس بتدرج من البني إلى الأسود، وحزام مركب مماثل لتصميم الميناء. Calatrava موديل جديد معقد وتصميمات محدّثة مع غلافها المستدير الأنيق والمظهر البسيط، تركت مجموعة Calatrava ( التي تمّ اطلاقها عام ١٩٣٢) بصماتها باعتبارها الموديل الأصلي للأناقة الخالدة على مر السنين، أضافت Patek Philippe إلى هذه العائلة الواسعة مجموعة متنوّعة من التعقيدات المستخدمة فـي الحياة اليومية، مثل وظيفة المنطقتين الزمنيتين لوقت السفر والتقويم الأسبوعي. تقوم الشركة المصنعة الآن بتوسيع نطاقها من ساعات السفر مع ساعة Calatrava الجديدة مرجع 5224R-001 تحمل وظيفة المنطقتين الزمنيتين لوقت السفر وعرض 24 – ساعة مبتكرة. تتميز ماكينة الملء الذاتي عيار 31-260 PS FUS 24H، بنظامها الحاصل على براءة اختراع لتصحيح التوقيت المحلي بواسطة التاج يضمها غلاف من الذهب الوردي يتناغم مع ميناء أزرق مزيّن بلمسات نهائية معقدة، وأرقام و علامات ساعات وكابوشون عند علامة الخمس دقائق كلها من الذهب الوردي، ثم تركيب كل منها يدوية بشكل منفرد. منذ عام 2015، ظهرت الموديلات بتصميم الطيار – المستوحاة من ساعات باتيك فـيليب التي تم إنتاجها للطيارين فـي ثلاثينيات القرن الماضي بشكل بارز فـي مجموعات الشركة، مع العديد من إصدارات Calatrava Pilot Travel Time مع آلية وظيفة المنطقتين الزمنيتين وكذلك ساعة تعقيدات كبرى مزوّدة بمنبه 24 ساعة. باتت باتيك فـيليب تعرف الآن بهذا الخط المميّز المعروف بجماليته المبتكرة المميزة للغاية، مع أول موديلاته من ساعات كرونوغراف، أولها ساعة Calatrava Pilot Travel Time Chronograph مرجع 5924G-001 مع ميناء بنقش بزوغ الشمس ازرق رمادي وحزام مخرز من جلد العجل باللون الأزرق الداكن. ثم ساعة Calatrava Pilot Travel Time Chronograph مرجع 5924G-010 ذات ميناء مطلي باللون الأخضر الكاكي وحزام من جلد العجل باللون الأخضر الزيتوني بلمسة نهائية تعطيها المظهر العتيق. تعمل كلتا الساعتين بماكينة العيار CH 28 – 520 C FUS ذاتية الملء التي تجمع بين ثلاثة تعقيدات عملية وسهلة الاستخدام: كرونوغراف فلاي باك، ووظيفة المنطقتين الزمنيتين لوقت السفر والتاريخ الذي بشار اليه بواسطة العقرب، إلى جانب التوقيت المحلي. تشمل الموديلات الجديدة الأخرى فـي المجموعة الحالية مراجع 6007G-010و 6007G-011و 6007G-001 والتي تتميز بأسلوب الرسوم الحديثة. الميناءات السوداء بلون الأبنوس، يثريها ثلاثة أنواع من اللمسات النهائية، يتوسطها نقش «الكربون». تتعزّز الديناميكية فـي التصميم من خلال لمسات مميّزة من الألوان على الميناءات والأحزمة:الأصفر والأحمر أو الأزرق السماوي يحتوي الغلاف المصنوع من الذهب الأبيض على آلية الملء الذاتي عبار 26-330 S C مع وظيفة التاريخ وتوقف الثواني.
جديد A. Lange & Söhne في معرض Watches & Wonders

مع أول أيام إنطلاقه أثبت معرض Watches and Wonders فـي نسخة العام 2023، أنه ليس مجرّد بديل عن «صالون الساعات الراقية الدولي»، بل أثبت نفسه كحدث فريد ووجهة مميّزة، ليس لصنّاع الساعات فحسب، وإنما لكلّ عشّاق هذه الآلات الزمنية وجامعيها. جاءت أولى المبادرات التي قامت بها Watches and Wonders Geneva Foundation، بتوسيع الحدث ليشمل تنظيم فعاليات موازية فـي جميع أنحاء جينيڤ والترحيب بالجمهور، إذ خصّص المعرض للمرة الأولى منذ انطلاقته يومين للعامة من هواة جمع الساعات ومحبّيها. ولأول مرة، صمّم المنظّمون برنامجًا من جزأين الأول ضمن الصالون فـي باليكسبو والثاني فـي المدينة فـي وسط وجينيڤ، وهذا البرنامج الذي إمتدّ بين ساعات الليل والنهار أعاد جينيڤ الى موقعها كوجهة صناعة الساعات بإمتياز، كما كشف النقاب عن أكثر الجوانب الخفـية لهذه الصناعة الحرفـية، كما سلّط الضوء على أبرز وأحدث التحف الفنية والميكانيكية فـي هذا المجال. Odysseus Chronograph أول كرونوغراف ذاتي التعبئة يحمل توقيع ايه. لانغيه اند صونه يواصل صانعو الساعات لدى ايه. لانغيه اند صونه، شقّ طريقهم الى آفاق جديدة. ففـي عام ٢٠١٩، أعادوا تعريف فئة الساعات الرياضية الأنيقة مع إطلاق Odysseus وغامروا فـي مجال مجهول من عدة نواح، كان احداها تطوير حركة خاصة للتطبيقات الجديدة عيار L155.1Datomatic. ثم اتخذوا مسارًا جديدًاً ومميّزًا عندما تعلّق الامر بتصميم Odysseus، فمظهرها المعاصر مبني على الانفتاح والخفة والسمات البارزة. كما سمح اطارها الضيق بميناء كبيرة نسبياً، بالاضافة الى تصميم العقارب على شكل رمح مستدق الطرف ونافذة العرض النموذجية للتاريخ وأيام الاسبوع، بضمان وضوح ممتاز للقراءة. للحفاظ على تصميم الميناء المميّز لساعة Odysseus ، طوّر المصنع منظومة حركة خاصة جعلت عقارب الكرونوغراف فـي المركز، وعدّاد دقائق ماسي برأس رمحي الشكل، بالإضافة الى عقرب الثواني الأحمر للكرونو. ونتيجة لذلك، يمكن الاستغناء عن أجهزة الجمع، التي يتمّ ترتيبها تقليديا عند الساعة ٣ و٩، مع الحفاظ على المواضع المحدّدة لنمط التاريخ واليوم من الأسبوع بشكل كبير الحجم. ونظراً لتوسيع نطاق القياس من ٣٠ الى ٦٠ دقيقة، فقد نجح مطوّرو لانغيه فـي تقديم مجالات تطبيق جديدة للكرونوغراف. بالإضافة لى ذلك، تمّ تزويدها بوظيفة اعادة تعيين ديناميكية مبتكرة الى الصفر. فعندما يتمّ تشغيل زر اعادة الضبط الى الصفر عند موضع الساعة ٤ بعد قياس الوقت، يتبع ذلك مشهد قصير ولكنه مثير للإعجاب: بينما يقفز عدّاد الدقائق الى موضع البداية بالطريقة التقليدية، يغطي عقرب الثواني الأحمر كرونو المسافة المقطوعة مسبقا بالكامل فـي جزء من الثانية- دورة كاملة واحدة لكل دقيقة مقاسة. اذا لم يصل عداد الدقائق الى علامة الـ٣٠ دقيقة، يتحرك العقربان بعكس اتجاه عقارب الساعة، اما اذا تجاوز عداد الدقائق علامة الـ٣٠ دقيقة، فسوف تتقدّم العقارب الى الصفر فـي اتجاه عقارب الساعة. وفـي حال السرعة العالية، يقوم عقرب ثواني الكرونو بعمل دورة كاملة لكل دقيقة مطلوبة للوصول الى الساعة الكاملة. زر ثنائي الوظيفة لضمان التشغيل الآمن والسهل للكرونوغراف، قام مطوّرو منتجات لانغيه بتجهيز الأزرار المدبّبة المحكمة الغلق بشكل خاص بوظيفة مزدوجة جديدة. ففـي الوضع الطبيعي للتاج اللولبي، تستخدم الأزرار عند الساعة ٢ و٤ لتشغيل وظائف الكرونوغراف: البدء والإيقاف وإعادة الضبط الى الصفر. وعندما يتمّ سحب التاج، يمكن تصحيح التاريخ واليوم من الأسبوع بآلية مطوّرة حديثاً. كما انه فـي الموضع الثالث للتاج، يتمّ اغلاق الأزرار، ما يتيح ضبط الوقت بالطريقة التقليدية. تصميم مميّز تحتل ساعة Odysseus Chronograph مركز الصدارة فـي علبة مكوّنة من ثلاثة اجزاء من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر42.5 ملم، وهي تتحمّل ضغط اختبار يبلغ ١٢ باراً. وهي قوية بما يكفـي لمرافقة واضعيها حتى اثناء ممارسة الرياضة والأنشطة الترفـيهية. وكما هي الحال مع الأعضاء الآخرين فـي عائلة الساعات، فإن الأسطح غير لامعة والحواف مشطوفة، ولهذا فإن مزيج الأسطح المصقولة والحواف المشطوفة يخلق تلاعبا رائعاً بالضوء وينعكس على العروات والوصلات المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ الصلب- سوار فولاذي. تمّ تجهيز الكرونوغراف، الذي يقتصر على اصدار ١٠٠ ساعة فقط، بميناء تخلق هندسته المتقنة الخاصة احساسا بالعمق، وهي ميزة مشتركة بين موديلات Odysseus السابقة. يتميّز السطح الداخلي للميناء الرئيسي الأسود بسطح محكم، والزخارف المصنوعة من الذهب الأبيض ومقياس الثواني الفرعي مغطى بدوائر متحدة المركز. حافة الحلقة الدائرية بلون البلاديوم مع مقياس دقائق مطبوع من جزأين يحيط بالميناء وتمّ وضع مقياس اجزاء الثانية على المحيط الخارجي، بينما تمّ تدريب مقياس الدقائق والثواني فـي الداخل. يبرز الرقم ٦٠ المطبوع باللون الأحمر عند موضع الساعة ١٢ وعقرب الثواني الكرونو الأحمر والمظهر الأنيق والديناميكي لساعة Odysseus Chronograph، وتتباين عقارب الساعات والدقائق النموذجية على شكل رمحي، والتي تكون أكثر بروزاً قليلاً فـي ساعات عائلة Odysseus، بشكل جيد مع الخلفـية، انها مضيئة وكذلك الأسطح الداخلية للأجزاء المزخرفة. كما تساهم نافذة العرض الكبيرة لإظهار التاريخ ويوم الأسبوع فـي ابراز الشكل المميّز لهذه الساعة. أما الجماليات الرقمية الحديثة فهي مستوحاة من تحفة فنية تاريخية فـي صناعة الساعات الساكسونية التي ترتبط ارتباطا وثيقاً بتاريخ ايه. لانغيه اند صونه: أنها ساعة الخمس دقائق الشهيرة فـي دار اوبرا دريسدن زيمبر. مسار نحو الكمال يعمل عيار L. 156.1 Datomatic اول منظومة حركة كرونوغراف ذاتية التعبئة فـي مصنع لانغيه، على تشغيل ساعة Odysseus Chronograph. وقد تمّ اشتقاق مصطلح Datomatic من الكلمتين «Date» و«Automatic». ويضمن الدوار المركزي الهيكلي والمصنوع جزئيا من الروديوم الاسود مع كتلة طرد مركزي من البلاتين 950 تعبئة فعّالة. وعندما يتمّ لفّه بالكامل، فان برميل الزنبرك الرئيسي يوفّر اقصى احتياطي للطاقة يبلغ ٥٠ ساعة. تمّ تصميم نظام التذبذب لضمان دقة المعدّل الأمثل. ولهذه الغاية، تم تعليق الميزان، الذي ينبض بتردّد 28.800- ذبذبة جزئية فـي الساعة ( ٤ هيرتز)، تحت جسر التوازن، تم نقشها يدوياً بنمط موجة منمنمة تشير الى مقاومة الساعة تحت الماء والتطبيقات الممكنة فـي الاعدادات الرياضية.
جديد Panerai فـي Watches & Wonders

مع أول أيام إنطلاقه أثبت معرض Watches and Wonders فـي نسخة العام 2023، أنه ليس مجرّد بديل عن «صالون الساعات الراقية الدولي»، بل أثبت نفسه كحدث فريد ووجهة مميّزة، ليس لصنّاع الساعات فحسب، وإنما لكلّ عشّاق هذه الآلات الزمنية وجامعيها. جاءت أولى المبادرات التي قامت بها Watches and Wonders Geneva Foundation، بتوسيع الحدث ليشمل تنظيم فعاليات موازية فـي جميع أنحاء جينيڤ والترحيب بالجمهور، إذ خصّص المعرض للمرة الأولى منذ انطلاقته يومين للعامة من هواة جمع الساعات ومحبّيها. ولأول مرة، صمّم المنظّمون برنامجًا من جزأين الأول ضمن الصالون فـي باليكسبو والثاني فـي المدينة فـي وسط وجينيڤ، وهذا البرنامج الذي إمتدّ بين ساعات الليل والنهار أعاد جينيڤ الى موقعها كوجهة صناعة الساعات بإمتياز، كما كشف النقاب عن أكثر الجوانب الخفـية لهذه الصناعة الحرفـية، كما سلّط الضوء على أبرز وأحدث التحف الفنية والميكانيكية فـي هذا المجال. Radiomir California لأول مرة بحجم ٤٥ملم ضمن مجموعة Radiomir تقدّم بانيراي ساعة رائعة تتميّز بتفاصيل غير مسبوقة من الدار، وهي Radiomir California PAM01349 الموديل الأول على الإطلاق الذي يضمّ قرص California بقطر ٤٥ملم، بعد أن كان يتمّ إنتاجه تاريخيًا بحجم ٤٧ملم، أمّا اللون الأخضر فـيضفـي على الساعة قيمة خاصة تجعلها قطعة جديرة بالجمع. استُلهم الموديل الجديد من الموديل رقم Ref 3646 الموجود فـي محفوظات الدار، وتتميّز ساعة Panerai California Dial بالتناوب بين الأرقام الرومانية والعربية، المؤشرات الشريطية، ودائرة الدقائق. تظهر مؤشرات الساعات 10، 11، 1 و2 بالأرقام الرومانية، فـي حين تظهر مؤشرات الساعات 4، 5، 7 و8 بالأرقام العربية، بحيث يتضمّن كلّ من نصفَي القرص طرازَي الأرقام. أمّا علبة الساعة فمصنوعة من فولاذ Brunito eSteel™ – الذي يجسّد أسلوبًا جديدًا من اللمسات النهائية هو الأول من نوعه فـي تاريخ بانيراي، بحيث تتّسم الساعة بمظهر قديم الطراز خاص بها، ما يُعزّز جاذبيّتها بالنسبة إلى خبراء الساعات الباحثين عن قطع تتميّز بالأصالة والعراقة. ويتمّ إضفاء اللمسات النهائية يدويًا على علبة كلّ ساعة للحصول على مظهر قديم مميّز، ما يمنح كلّ قطعة طابعًا خاصًا. وللحصول على تأثير اللون المتغيّر المنفّذ بإتقان، تُستخدم تقنية الترسيب الفـيزيائي للبخار (PVD)، وهي تقترن بالشكل الوسادي للعلبة البالغ قطرها ٤٥ملم، وصلات تثبيت الحزام التي تتّخذ شكل عروة سلكيّة رفـيعة، والقرص الأخضر المقعّر، باللمسة المتدرجة الإبداعية. وتبرز مؤشرات قرص California الشهيرة بفضل مادة Super-Luminova® باللون البيج، التي تتألّق بوهج أخضر فـي الظلام، أمّا العقربان المعدنيًان باللون الأزرق فـيعزّزان جاذبية الطراز القديم للقرص، فـي حين يذكّر كريستال الصفـير المقبّب بكريستال البليكسيغلاس ® الذي كان يُستخدم فـي الإصدارات الأولى من ساعات Radiomir المبتكرة لصالح القوات المسلحة الإيطالية. كما زوّدت هذه الساعة بتاج مخروطي الشكل، وهو تصميم يميّز مجموعة Radiomir عن غيرها من ساعات بانيراي. زوّدت الساعة كذلك بحزام مرن من جلد العجل تزيّنه درزات ثلاثيّة بلون متباين مع لون الجلد البنّي الداكن. ويتميّز هذا الحزام بتفصيل خاص حصرًا بهذه الساعة، يتمثّل فـي عبارة G. Panerai e Figlio المدموغة بالحرارة عليه، وهي العبارة عينها التي تحملها لافتة مشغل بانيراي الأساسي فـي فلورنسا. ينبض قلب ساعة Radiomir California بمعايرة P.5000 اليدويّة التعبئة، كما أنّها مزوّدة باحتياطي طاقة لمدة ٨ أيام، وهو احتياطي طاقة طويل اعتادت بانيراي استخدامه فـي ساعاتها. كما يُمكن رؤية آلية الحركة المميّزة بفضل ظهر العلبة المفتوح، من صفـير الكريستال. يُذكر بأنّ احتياطي الطاقة الطويل، الذي يعدّ عنصرًا أساسيًا يميّز هويّة العلامة، كان لا بدّ منه لساعات بانيراي المُستخدمة من قبل الغطّاسين فـي القوات البحرية الإيطالية، وبمثابة ضمانة لمتانتها حتى فـي ظلّ أقسى ظروف الاستخدام. Radiomir Otto Giorni ساعة جديدة عصريّة بعلبة من مادة eSteel™ بلمسات نهائية يدوية لتأثير معتّق جذّاب تُعدّ ساعة Radiomir Otto Giorni الجديدة إشادة مثاليّة بساعة Radiomir الأصليّة وإرثها المستمرّ الذي تستند إليه إصدارات بانيراي الجديدة، وهي تعكس على نحو بارز سمات جماليّة قديمة الطراز تعزّز طابع الريترو الذي تتميّز به. وتواصل الساعة الجديدة هذا الإرث، ما يُعزّز جاذبيّتها بالنسبة إلى خبراء الساعات الباحثين عن قطع تتميّز بالأصالة والعراقة. يتمّ إضفاء اللمسات النهائية يدويًا على العلبة المصنوعة من مادة eSteelTM لكلّ ساعة Radiomir Otto Giorni من أجل الحصول على مظهر قديم مميّز، ما يمنح كلّ قطعة طابعًا خاصًا. ويقترن تأثير اللون المتغيّر المنفّذ بإتقان على العلبة المصنوعة من مادة eSteel™، من خلال تقنية الترسيب الفـيزيائي للبخار (PVD)، بالعناصر المميّزة لساعة Radiomir الأصليّة المُبتكرة لصالح القوات البحرية الإيطالية – أي، العلبة الوساديّة الشكل، وصلات تثبيت الحزام التي تتّخذ شكل عروة سلكيّة رفـيعة، وبنية القرص الشطيرية المميّزة. كما يتضمّن قرص Super-Luminova® قرصًا فرعيًا صغيرًا للثواني قرب موضع الساعة ٩، وتتّسم العلبة بظهر مفتوح، أمّا كريستال الصفـير فمقبّب، بحيث يُذكّر بكريستال Plexiglass® الذي كان يُستخدم فـي الماضي. وقد زوّدت هذه الساعة بتاج مخروطي الشكل، وهو تصميم تتفرّد به مجموعة Radiomir عن غيرها من ساعات بانيراي. تتميّز ساعة PAM01347 بقرص بنّي داكن مبرغل ومتدرّج اللون، أمّا ساعة PAM01348 فمزوّدة بقرص أزرق. ومن سمات الأقراص أيضًا اللون الأفتح على مستوى المركز، والذي يتدرّج ليصبح أغمق عند الأطراف، ما يضفـي عمقًا على التأثير المبرغل. تمثّل الأقراص المبرغلة المميّزة لساعة Radiomir Otto Giorni إشادة بساعات Radiomir التاريخية التي تطوّرت بمرور الوقت من حيث الألوان والمظهر، نظرًا لعمليّة أنوَدة بعض الأقراص التاريخية المصنوعة من الألمنيوم. كما زوّدت الساعة بحزام من جلد العجل المرن بلون متّشق مع لون القرص، يتميّز بتأثير محبّب وبدرزات بلون متباين، ويكتسب طابعًا معتقًا مع الاستخدام. تعمل هذه الساعة بمعايرة P.5000 وهي مزوّدة باحتياطي طاقة لمدة ثمانية أيام، مع الإشارة إلى أنّ بانيراي اعتادت استخدام احتياطي الطاقة الطويل هذا فـي ساعاتها. وبالإمكان رؤية آلية الحركة المميّزة هذه بفضل ظهر العلبة المفتوح، المصنوع من كريستال الصفـير. يُذكر بأنّ احتياطي الطاقة الطويل، الذي يعدّ عنصرًا أساسيًا يميّز هويّة العلامة، كان لا بدّ منه لساعات بانيراي المُستخدمة من قبل الغطّاسين فـي القوات البحرية الإيطالية، وبمثابة ضمانة لمتانتها حتى فـي ظلّ أقسى ظروف الاستخدام. ويحمل قرص الساعة عبارة 8 Giorni Brevettato المطبوعة قرب موضع الساعة ٣، إشادة بجذور بانيراي وساعاتها العائدة لعام ١٩٥٦، إذا إنّ هذه العبارة المنقوشة ظهرت للمرة الأولى على موديل Egiziano. Radiomir Quaranta Goldtech™ تصميمٌ مبسّط متعدّد الاستعمالات يعكس روح الدقّة الأصلية تعدّ ساعة Radiomir Quaranta تجسيدًا عصريًا متعدّد الاستعمالات من مجموعة Radiomir، وهي تطلّ اليوم بإصدار من مادة Panerai Goldtech™، يعكس روح الدقّة الأصلية التي تتميّز بها، من خلال سعيها المتواصل إلى الابتكار. عرضت ساعة Radiomir Quaranta GoldtechTM للمرة الأولى فـي معرض Watches & Wonders 2023 فـي مدينة جنيڤ، وهي مزوّدة بعلبة من ذهب (PAM01026) GoldtechTM ، مقترنة بقرص أبيض مصقول بنقشة أشعة الشمس
جديد شوبارد في معرض Watches & Wonders

مع أول أيام إنطلاقه أثبت معرض Watches and Wonders فـي نسخة العام 2023، أنه ليس مجرّد بديل عن «صالون الساعات الراقية الدولي»، بل أثبت نفسه كحدث فريد ووجهة مميّزة، ليس لصنّاع الساعات فحسب، وإنما لكلّ عشّاق هذه الآلات الزمنية وجامعيها. جاءت أولى المبادرات التي قامت بها Watches and Wonders Geneva Foundation، بتوسيع الحدث ليشمل تنظيم فعاليات موازية فـي جميع أنحاء جينيڤ والترحيب بالجمهور، إذ خصّص المعرض للمرة الأولى منذ انطلاقته يومين للعامة من هواة جمع الساعات ومحبّيها. ولأول مرة، صمّم المنظّمون برنامجًا من جزأين الأول ضمن الصالون فـي باليكسبو والثاني فـي المدينة فـي وسط وجينيڤ، وهذا البرنامج الذي إمتدّ بين ساعات الليل والنهار أعاد جينيڤ الى موقعها كوجهة صناعة الساعات بإمتياز، كما كشف النقاب عن أكثر الجوانب الخفـية لهذه الصناعة الحرفـية، كما سلّط الضوء على أبرز وأحدث التحف الفنية والميكانيكية فـي هذا المجال. Alpine Eagle 41 XPS طراز جديد مزوّد بمؤشر مصغّر للثواني مصنوع من معدن لوسنت ستيل A223 وكرونومتر مزدوج مصادق بعلامة «دمغة جنيف» للجودة الرفـيعة من خلال ساعات (Alpine Eagle)، قدمت دار شوبارد السويسرية مجموعة ساعات عصرية بطابع رياضي أنيق تتميز بتصميم بسيط وآليات متطورة. فبعد حركة الكرونوغراف بآلية (flyback) الارتجاعية لتخميد الارتداد، والعيار ذي التواتر العالي، والتوربيون المحلّق، توسّع مجموعة (Alpine Eagle) من نطاق تقنياتها لتشمل موديلاً جديداً فائق النحافة ومزوّداً بمؤشر مصغّر للثواني. ومن جهتها تميّزت حركة (L.U.C 96.40-L) بسماكة لا تتعدى 3,30 ملم، لتكون إحدى الإنجازات التي حققها حرفـيو صناعة الساعات فـي معمل شوبارد. وبفضل الخصائص المتطورة لهذه الحركة تعمل ساعة Alpine Eagle 41 XPS، بدقة مصادقة بشهادة الكرونومتر، وتضمن للساعة احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة بفضل تكنولوجيا شوبارد (Chopard Twin). وتتميز هذه الساعة أيضاً، بعلبة قياس قطرها 41 ملم مع سوار مدمج فـيها مصنوعة بالكامل ضمن ورشات الدار من معدن لوسنت ستيل 223A باعتباره سبيكة معدنية استثنائية وفائقة المقاومة وذات بريق رائع، حيث تتكون هذه السبيكة بنسبة ٨٠ فـي المئة من معادن معاد تدويرها. وبفضل أبعادها المثالية ومينائها ذي السطح المتعرّج بلون (Monte Rosa Pink) كلون جبل «مونتي روزا» فـي سويسرا، تتميّز هذه الساعة بلمسة من الأناقة الرفـيعة، بينما تعكس لمساتها النهائية أرفع معايير صناعة الساعات الفاخرة والتي اكتسبت بفضلها علامة «دمغة جنيف» للجودة. ساهمت نحافة آلية الحركة فـي تحسين أبعاد وقياسات ساعة Alpine Eagle 41 XPS، لاسيما أن سماكة العلبة لا تتعدى 8 ملم فقط، فـي حين شذّبت جوانب الساعة وإطار زجاجها مقارنة مع الموديل الكلاسيكي لساعة Alpine Eagle فتجلت النتيجة فـي توسيع قياس قطر الميناء، فلطالما كانت هذه النسب المتوازنة سمة مميزة للمجموعة لذلك تشبع مظهر هذه الساعة بطابع الأناقة الراقية.استوحيت مجموعة Alpine Eagle، من الطبيعة وما تنطوي عليه من قوة، لتعكس بجلاء إبداع شوبارد ورؤيتها المتبصرة. ويحافظ موديل ساعة Alpine Eagle 41 XPS، على هذه القيم الجمالية المميزة للمجموعة والمتمثلة فـي: علبة دائرية ذات جوانب منمقة، وتاج منقوش بزهرة البوصلة، وإطار لزجاج الساعة مثبت عند نقاط مماسه بثماني براغي وظيفـية، وميناء مطعّج يتميز بألوانه العميقة ومؤشراته المضيئة، دون أغفال ذكر سوار الساعة المعدني الذي يوفر أقصى درجات الراحة لمعصم اليد.ميناء بلون «مونتي روزا» غير مسبوقصنع ميناء الساعة من قرص من النحاس ذي سطح مدموغ بتعريجات تشع من مركزه مستوحاة من قزحية عين النسر. وتطوف فوقه عقارب ذهبية معالجة بمادة الاضاءة الفائقة (Super-LumiNova) من الدرجة (X1) باعتبارها أكثر سطوعاً من مادة (LumiNova) التقليدية وأكثر مقاومة للزمن. ويظهر لأول مرة لون جديد على ميناء هذا الموديل الجديد لينضم إلى طيف الألوان السابقة المستخدمة فـي ميناء ساعات المجموعة متضمنة: الأزرق أليتش، والرمادي «برنينا»، والوردي «بينك دون». فقد استوحي اللون الوردي الجديد بلون (Monte Rosa Pink) كلون جبل «مونتي روزا» من لوحة الألوان الطبيعية التي تشكل جمال المناظر الطبيعية فـي جبال الألب. وبلا ريب ستستهوي هذه الدرجة الجديدة من اللون الوردي عشاق جمع الساعات وهواة اقتنائها، لاسيما أنه يستحضر الوميض الوردي الذي سميت تيمّناً به ثاني أعلى سلسلة جبال فـي جبال الألب والتي تضم قمة «دوفورسبيتز» باعتبارها أعلى قمة جبلية فـي جبال الألب السويسرية. تصميم جديد لساعة السباق الشهيرة يرتقي بمستوى المنافسة Mille Miglia Classic Chronograph مصنوعة معدن لوسنت ستيل ينضم إلى مجموعة ساعات Mille Miglia تصميم جديد لساعة Mille Miglia Classic Chronograph، يتميز بعلبة بقياس قطر 40,5 ملم مصنوعة من معدن لوسنت ستيل الحصري لدار شوبارد، وميناء واضح وسهل القراءة بعدة ألوان مستوحاة من ألوان سيارات السباق، مع زجاج كريستالي «كصندوق زجاجي» رائع يضفـي على الساعة إطلالة كلاسيكية ساحرة. وتمثل روح التنافس والترابط، والقوة والديناميكية، والسرعة والأسلوب الرفـيع؛ السمات التي تعبّر عن روح سباق «1000 Miglia» الإيطالي العريق للسيارات الكلاسيكية، لذلك دأبت دار شوبارد فـي التعبير عنها فـي كل عام طوال 35 عاماً الماضية من خلال مجموعة ساعات(Mille Miglia)، وهو النهج الذي يرسخه إصدارها للساعة الجديدة ضمن المجموعة لعام 2023. من الوهلة الأولى يمكن ملاحظة تغيّر كبير فـي إصدار الساعة الجديد عن الإصدارات السابقة ضمن المجموعة؛ يتمثل فـي هيكلية علبة الساعة التي بدت أصغر حجماً وبالتالي أكثر انسجاماً مع الطابع الجمالي للسيارات التاريخية التي تشارك فـي سباق «1000 Miglia»، بحيث يضمن الحجم الجديد ملاءمة أفضل على المعصم. يبلغ قياس قطر الساعة الجديدة 40,5 ملم، لتكون الساعة أكثر تحفظاً أثناء القيادة، وتبدو أكثر ملائمة مع ملابس السهرة بقدر ملائمتها لبدلة السباق.يتميّز هذا «الهيكل» الجديد بالكامل المصنوع من معدن لوسنت ستيل بجميع الخصائص المميّزة لسبيكة شوبارد الحصرية التي استغرق عمليات تطويرها أربع سنوات كاملة. وقد استمد اسم السبيكة «الستيل البرّاق» (Lucent Steel) من مظهرها البرّاق والعاكس للضوء الذي يمنحها إشراقة متوهجة، علاوة على أنها تتميز بجودة مكافئة لأدوات الجراحة وأقوى من الستيل التقليدي بنسبة 50 فـي المئة، ما يجعلها أكثر قدرة وكفاءة فـي التعامل مع الصدمات والمطبات والخدوش والقيادة التنافسية. وعلى صعيد آخر، فقد صودق على سبيكة لوسنت ستيل بشهادة (REACH) باعتبارها منتج مصنوع وفق نهج مسؤول من مواد معاد تدويرها بنسبة 80%، إضافة لخصائصها المضادة للحساسية بطبيعة تكوينها مما يضمن توافقها التام مع الجلد والراحة التامة لمرتديها.وقد صنع إطار الزجاج والتاج والأزرار الضاغطة فـي الموديلات الثلاث الجديدة من هذه السبيكة المميزة، بينما صنعت فـي الموديلات ذات اللونين من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطاً لتضفـي تبايناً جذاباً وأنيقاً.موانىء للساعات بألوان سيارات السباقتتميز الساعات المصنوعة من معدن لوسنت ستيل بموانىء تسمى (Verde Chiaro) «الأخضر»، و(Rosso Amarena) «الأحمر»، يتسم كل منها بلمسة نهائية لصقل دائري لامع. أو مينا (Nero Corsa) «الأسود» يتسم بنقش دوائر صغيرة متداخلة (منقوشة بمخرطة دوّارة). أما الساعة المصنوعة من معدني لوسنت ستيل مع الذهب الأخلاقي فتتميز بميناء بلون (Grigio-Blue) أي «الأزرق الرمادي» ويتسم بصقل دائري لامع.تستحضر هذه الألوان طلاء السيارات الكلاسيكية وتصاميمها الداخلية، بينما
إحياء اسم Gerald Genta في مشغل لويس فيتون La Fabrique du Temps

سيتم إحياء أحد أشهر الأسماء في مجال صناعة الساعات وتصميمها، جيرالد جينتا، في مشغل لويس فيتون La Fabrique du Temps، وذلك تحت رعاية صانعي ساعات مرموقين مثل ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني، وبمباركة وتعاون إيفيلين جينتا. وُلد جيرالد في جنيف عام 1931، ودرس صناعة المجوهرات، ولكنه اكتشف أنّ هذا المجال ليس بجذاب، وبدأ التفكير بمهنة تصميم الأزياء ولكنه أدرك أيضاً أن جنيف ليست مدينة لصناعة الساعات، وشرع حينها في ترسيخ مكانته على أنه مصمم أزياء الوقت. هذا وافتتح جيرالد شركته الخاصة، وعلى الرغم من أنه كان سيستمر حينها في التصميم للعديد من العلامات التجارية الشهيرة، إلا أنه بدأ بإصدار أكثر الأعمال تمثيلاً له باسمه. وأنشأت العلامة التجارية Gerald Genta هوية جمالية مبنية على التفاعل من الأشكال الهندسية الدائرية والمستقيمة، مفصلة من خلال سلسلة من المجموعات الرئيسية. وقد كان جيرالد أحد الرواد الأوائل في التعقيد العالي لما بعد الكوارتز في مجال صناعة الساعات. اشترت متاجر الساعات الآسيوية The Hour Glass حصة الأغلبية في جيرالد جينتا في عام 1996، واستحوذت Bulgari على الدار أيضاً في عام 2000، حيث قامت بإنتاج ساعات، أحدثها سلسلة ساعات ميكي ماوس. هذا وسيتم إحياء جيرالد جينتا في نيسان/أبريل 2023 من قبل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، حيث سيتم التركيز على الإنتاج على المضاعفات الكبيرة التي يتم إجراؤها بكميات صغيرة. وسمحت أرملة جيرالد وشريكته التجارية إيفيلين لمصنع La Fabrique du Temps الوصول إلى الأرشيف الكامل لزوجها الراحل، الذي يتضمن عدة مئات من التصاميم التي لم تتحقق يوماً. ويعد هذا المزيج من الوصول غير المقيد إلى أرشيف التصميم الخاص بأحد أعظم أساتذة صناعة الساعات الحديثة والخبرة التي لا تضاهى لصانعي الساعات الذين عملوا بشكل وثيق معه في أكثر قطعه تعقيداً، يخلق فرصة فريدة للمصنع كي يستوحي الإلهام من الإنجازات السابقة لعلامة جيرالد جينتا التجارية، وذلك بهدف ابتكار ساعات القرن الحادي عشر باستحقاق اسم جيرالد جينتا مرة أخرى.
Hublot
ريادة فـي إتقان «فنّ الإنصهار»
ديفـيد تيديسكي المدير الإقليمي لدار هوبلو:
«محور اهتمامنا الرئيس هذا العام سيكون التصنيع
وفن الإنصهار وجوهر الدار»

ساعات مميّزة طرحتها دار هوبلو العريقة أمام زوّارها فـي معرض Watches and Wonders، حيث استمتعنا بمشاهدة احدث التحف الفنية التي تبتكرها هوبلو، كما كانت لنا فرصة مميّزة للقاء ديفـيد تيديسكي المدير الإقليمي لدار هوبلو فـي أميركا اللاتينية والمنطقة الكاريبية والشرق الأوسط وأفريقيا، الذي أخبرنا أكثر عن الساعات الجديدة التي أطلقتها هوبلو خلال هذا الحدث، كما أنه أخبرنا عن الأمور التي يجب توقّعها من هذه الدار خلال عام 2023. ومن الجدير ذكره أن ديفـيد بدأ العمل فـي هذه الدار العريقة منذ عام 2008، فـي قسم البحث والتطوير وبالتالي فهو يعرف جيداً فلسفة هذه الدار ورؤيتها. كيف تتفاعل شخصياً مع الأسواق وقسم البحث والتطوير وعمليات تطوير المنتجات؟ نحن محظوظون فـي دار هوبلو، فنحن شركة كبيرة، لكن ما يزال لدينا روح ريادة الأعمال. كما أننا كفريق تجاري واعون ومشاركون فـي عمليات تطوير منتجات الساعات. وعادةً ما نقوم بمشاركة الأفكار والتعليقات وطرح الأفكار سوياً، وذلك بناءً على المناطق، ومن ثم نبدأ بعملية التخطيط. ماذا عن مجموعة Square Bang Unico، التي تمّ إطلاقها العام الماضي كمجموعة ساعات جديدة، من أين أتت فكرة هذه المجموعة؟ لقد كانت عملية مشابهة لتلك التي استخدمناها عندما بدأنا بابتكار ساعة Spirit of Big Bang. فقد أطلقنا تلك الساعة فـي عام 2014، معتقدين أننا نبتكر مجموعة محدودة الإصدار لهواة العلامة التجارية لدينا، ولهؤلاء الذين يريدون أمراً مختلفاً. ولكنّنا أدركنا أنّنا كنا مخطئين، إذ أكسبتنا هذه المجموعة نوعاً جديداً من العملاء، مختلفـًا عن عملائنا الذين نستهدفهم عادة. وكان النجاح هائلاً للغاية، لذلك قرّرنا توسيعها وتطويرها. وهذا ما يحدث اليوم مع مجموعة Square Bang Unico، التي أطلقناها هذا العام وحصدت نجاحاً كبيراً. لذا، يمكنك توقّع إصدارات جديدة كل عام، فقد أصبحت جزءاً جديداً من خطوط إنتاج مجموعات هوبلو. وماذا عن ساعة Big Bang Integrated Tourbillon Full Carbon، كم من الوقت استغرقت عمليات ابتكار هذه الساعة المصنوعة كلّياً من الكربون؟ استغرقت الكثير من الوقت، نظراً لأننا دائماً ما نحاول إبتكار الأشياء بشكل مختلف. ولم يتمّ ابتكار ساعة مصنوعة كلّياً من الكربون من قبل. فقد استخدمنا آلية حركة ساعة موجودة لدينا، وقمنا بتعديل هيكل الساعة وبات الميناء الشفاف يُظهر آلية الحركة الداخلية بشكل أكبر. لذا فقد كانت عملية طويلة جداً. ومن ناحية أخرى، يجب أن لاننسى أن «فن الإنصهار» هو فـي صميم روح علامة هوبلو وبالتالي فإن صناعة هذا النوع من القطع هو جزء من حمضها النووي. إنه اختصاصنا. وماذا عن ساعات العلامة المصنوعة من الصفـير، هل ستستمرون فـي تطويرها؟ لن نستمر فـي تطويرها فحسب، بل نريد أيضاً الاستمرار فـي تنويع هذه الساعات المصنوعة من الصفـير، وأعتقد أنّ علامتنا رائدة فـي مجال تطوير استخدام الصفـير فـي الساعات، فقد بدأنا بالصفـير الشفاف، ثم صنعنا الصفـير الأزرق والأحمر والأصفر والأخضر والأرجواني والبرتقالي. نحن نحب هذا التحدّي ونريد الاستمرار فـي ابتكار مواد جديدة فـي ساعاتنا. لماذا أطلقت ساعة MP13 كجزء من حدث Watches and Wonders؟ هل هذه الساعة هي لعملائكم الذين يحبون آليات الحركة المعقدة فـي الساعات؟ بالطبع، فساعة MP13 هي استمرار لساعة أطلقناها قبل بضع سنوات، وهي ساعة MP09 ذات التوربيون الثنائي المحور. وكانت ساعة MP09 كبيرة بعض الشيء، لذا لم تكن موجّهة لجميع أنواع العملاء. لذلك، كان التحدي فـي ساعة MP13 هو الحفاظ على جوهر آلية الحركة، ولكن مع إضافة خاصية جديدة، وهي وظيفة الساعات والدقائق الارتجاعية، ما سمح لنا بإعادة ابتكار أبعاد آلية الحركة بحجم أصغر، وبالتالي وضعها فـي ميناء أصغر. والآن، هذه الساعة الجديدة أصغر حجماً، إذ يبلغ قطرها 44 ملم، ويمكن وضعها بسهولة أكبر. لقد إنصبّ تركيز علامة هوبلو خلال العام الماضي على رياضة كرة القدم، ماذا سيكون محور الاهتمامات التي يمكن أن نتوقع مشاركتها مع هوبلو هذا العام؟ لقد قضينا عاماً رائعاً فـي 2022 مع بطولة كأس العالم لكرة القدم، من حيث تحديد مواقع الساعة وصورة العلامة التجارية والرؤية الكبيرة فـي الشرق الأوسط، لقد كانت فترة استثنائية بالنسبة لنا. سيكون محور اهتمامنا الرئيس هذا العام هو التصنيع وفن الإنصهار وجوهر دار هوبلو. نحن نعمل على توسيع مصنع هوبلو، الذي سيتضاعف حجمه ثلاث مرات بحلول نهاية عام 2025. ما سيسمح لنا بتوسيع إنتاجاتنا وإنتاج المزيد من آليات الحركة الخاصة بالدار. كما سيسمح لنا بتوسيع مساحات البحث والتطوير. وبالطبع، سيكون هناك المزيد من المساحات لأعضاء الفريق. سيُقام حدث « Dubai Watch Week» فـي وقت لاحق من هذا العام، وعادةً ما تقوم هوبلو بإطلاق إصدار خاص خلال هذا الأسبوع. هل نتوقّع الأمر عينه هذا العام؟ ومن أي مجموعة ستكون هذه الساعة المنتظرة؟ نعم بالتأكيد. لكن بالنسبة لمجموعة الساعات، فسأبقي هذا الأمر لغزاً. نحن نعمل على إصدارين، أحدهما للرجال والآخر للسيدات. كما أننا نعمل على تصميم تجربة مميّزة لعملائنا كجزء من جناحنا هناك. Square Bang Unico ثلاثة اصدارات جديدة فـي عام ٢٠٢٢، حقّقت هوبلو نجاحاً باهراً بكشفها عن تصميم جديد مربّع الشكل: ساعة سكوير بانغ أونيكو. وبعد عام على نجاح هذا الموديل، تقدّم هوبلو اليوم ثلاثة اصدارات جديدة من الصفـير والسيراميك، تجسّد إتقان الدار الاستثنائي لصناعة هذه المواد المتطوّرة. فـي نسخة العام ٢٠٢٢ من معرض Watches & Wonders، أحدثت هوبلو ضجة كبيرة بكشفها عن تصميم ساعة مربّعة جديدة مستوحاة من ساعات بيغ بانغ الشهيرة. وقد انضمّت ساعة سكوير بانع أونيكو إلى الموديلات الأسطوانية الشكل فـي مجموعة The Shaped Collection . ويُعدّ شكلها الهندسي المميّز إنجازًا فعليًا فـي مجال البراعة الحرفـية بالنسبة إلى صانعي الساعات المعتادين تقليديًا على علب الساعات الدائرية، وبطبيعة الحال، اغتنمت هوبلو هذه الفرصة لإثبات خبرتها الفنية، وتطل السّمات الخاصة التي يعزى إليها رواج موديل بيغ بانغ أونيكو بشكل جديد فـي هذا الموديل، بما فـيها بنية التناوب الشطيريّة للقرص واستخدام المواد المتطوّرة. تبرز جميع خصائص الساعة المميّزة بوضوح، ، بما فـيها البراغي الستة على شكل حرف H ، المثبّتة للإطار، وهي من السمات المميّزة للدار. اليوم ، وبعد مرور عام، كشفت هوبلو عن إدخالها تعديلات على تصميم الموديل ، مع التركيز هذه المرة على استعراض مهارات الدار الإستثنائية من خلال استخدام الصفـير فـي إصدار سكوير بانع أونيكو صفـير الحصري، المحدود بـ ٢٥٠٠ قطعة، وعلى الرغم من التحدّي المزدوج المتمثّل فـي الشكل المربع وفـي بنية علبة الصفـير المتعدّدة الطبقات، نجح مهندسو هوبلو فـي ضمان أن تكون هذه الساعة مقاومة للماء حتى عمق 5 وحدات ضغط جوي. كما حافظت آلية الحركة الشهيرة أونيكو، المصنّعة من قبل هوبلو ، على كل السّمات المميّزة التي تستند إليها شهرتها، فقد زوّدت الساعة بحركة كرونوغراف HUB1280 فلاي باك الأوتوماتيكية الفخمة ، مع عجلة عمودية، تتميّز بتردد 4 هرتز وباحتياطي طاقة لمدة ٧٢ ساعة ، وفضلا عن ذلك، هذه الآلية ملائمة تماما للشكل المربع،