في عالم بولغري، لا تُقاس قيمة الساعة بما تشير إليه عقاربها فحسب، بل بما تختزنه من هوية وإرث وجرأة على إعادة تعريف المألوف. ومن روما، حيث تستمد الدار إحدى أكثر لغاتها البصرية تميّزًا، إلى مشاغلها التي جعلت من الهندسة الفائقة الدقة جزءًا من هويتها المعاصرة، تواصل بولغري صياغة مفهومها الخاص للرفاهية: رفاهية لا تكتفي بإتقان الحرفة، بل تجعل من الابتكار أسلوبًا في التفكير.
وفي أيام الساعات في جنيف Geneva Watch Days بدا هذا النهج أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. فخلف التيتانيوم الذي اتخذته الدار محورًا لعدد من إبداعاتها الجديدة، وخلف الرقة الاستثنائية لساعات Octo Finissimo، تقف رؤية تسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين الإرث الروماني، والحرية الإبداعية، والابتكار التقني، وشغف جامعي الساعات بإمتلاك قطع تحمل شخصية لا تشبه سواها.
وقد كانت لمجلتنا فرصة حوار مع جوناثان برينباوم Jonathan Brinbaum، المدير الإداري لوحدة الساعات في بولغري Bvlgari منذ سبتمبر 2024، وصاحب مسيرة متعدّدة الأبعاد داخل عالم الرفاهية امتدت من العطور ومستحضرات التجميل إلى المجوهرات والساعات. وفي حديثه، يكشف برينباوم Brinbaum ،عن الرؤية التي تقود المرحلة الجديدة من صناعة ساعات بولغري.
لكن هذا الحوار لا يتوقف عند حدود التصميم أو التقنية. فبالنسبة إلى برينباوم ، تكمن المسألة الأعمق في مستقبل العلاقة بين دار الساعات وجيل جديد من العملاء؛ جيل لا يبحث فقط عن الدقة والتعقيد، بل عن المعنى، والشخصية، والقصة التي تجعل من الساعة امتدادًا للهوية وقطعة فنية تستحق الاقتناء.
بين الحرفة التي وصلت بها بولغري إلى إتقان ما يقارب 95 في المئة من حرف صناعة الساعات، والتجارب التي تدفع المواد والتصميم إلى مناطق جديدة، يرسم جوناثان برينباوم Jonathan Brinbaum في هذا الحوار صورة لدار تعرف تمامًا ما الذي تريد الاحتفاظ به من تاريخها، وما الذي ينبغي أن تجرؤ على تغييره كي تبقى، كما يقول، راسخة في الحاضر ومتّصلة به.

منذ توليكم قيادة وحدة أعمال الساعات في بولغري، ما الرؤية التي أردتم ترسيخها لهذا القطاع؟ وما الذي تكشفه إبتكارات الدار في أيام الساعات في جنيف عن المرحلة المقبلة؟
في الواقع، لم تتغيّر الرؤية كثيرًا عمّا حدّدناه قبل عامين، عندما توليت هذه المسؤولية. يتمحور نهجنا حول إعادة إحياء التناغم بين إرثنا الروماني والتصميم والحرية والإبداع التي تشكّل هوية بولغري، ودمجها مع الخبرة التي راكمتها الدار في صناعة الساعات على مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، من خلال الاستثمار المستمر والتكامل الرأسي في الإنتاج.
اليوم، نتقن ما يقارب 95 في المئة من حرف صناعة الساعات، وهو ما يمنحنا قدرة نادرة على الجمع بين إرث روما العريق، وتصميم يحمل بصمة واضحة، وخبرة حقيقية ومتعمقة في صناعة الساعات. وأقول “روما” تحديدًا وليس “إيطاليًا”، لأن روما تتمتّع ببصمة فريدة تشكل جزءًا أساسيًا من شخصية بولغري.
وهذا هو المسار الذي نواصل تطويره.
أما أيام الساعات في جنيف Geneva Watch Days ،فتقدّم قصة مختلفة عن Watches and Wonders.
ففي Watches and Wonders قدّمنا Octo Finissimo بقياس 37 ملم، إلى جانب مجموعات تجمع بين صناعة المجوهرات والساعات. أما هنا، فنحن نسلط الضوء على جانب آخر من الفلسفة نفسها، من خلال إعادة استكشاف التيتانيوم.
ولماذا اخترتم التيتانيوم تحديدًا ليكون محور هذه الإبداعات؟
للتيتانيوم مكانة خاصة في تاريخ Octo Finissimo. فمنذ بداية العقد الثاني من الألفية، اتخذت بولغري قرارًا مدروسًا بالعمل بهذه المادة، التي تجمع بين التعقيد التقني والخفة، وتمنحنا في الوقت نفسه إمكانات واسعة في التشطيب والزخرفة.
إنها مادة تتطلّب خبرة ومهارة كبيرتين في معالجتها، لكن إتقانها يتيح لنا التعبير عن الجانب التقني للدار بلغة جمالية مميّزة.

وفي أيام الساعات في جنيف Geneva Watch Days ، اخترنا العودة إلى التيتانيوم من خلال مجموعة من الإبداعات التي تكشف عن إمكاناته من زوايا مختلفة، وتتمثل أبرزها في:
إصدار Vianney Halter × Bvlgari Octo Finissimoإبداع مشترك يجمع بين رؤية فياني هالتر المستقبلية وخبرة بولغري التقنية في صناعة الساعات.
Octo Finissimo Dazzle
تجسيد للحرية الإبداعية، من خلال تقنية الليزر التي تمنح التيتانيوم معالجة بصرية مستوحاة من تمويه السيارات النموذجية.
Octo Finissimo 37 mm
مقاربة أكثر نقاءً للمادة، تجمع بين التيتانيوم والأبعاد الجديدة والإنجازات التقنية المرتبطة بالعيار واحتياطي الطاقة.
Bvlgari Titanio GMTو Chronograph
إعادة تفسير لساعة Bvlgari Aluminium التاريخية، من خلال استبدال الألومنيوم بالتيتانيوم ومنح هذا التصميم طابعًا تقنيًا أكثر.
لنبدأ بالجانب التقني. ما الذي أردتم تحقيقه من خلال إبداعكم المشترك مع Vianney Halter؟
أفضّل ألاّ أصف ما أنجزناه مع Vianney Halter بأنه مجرّد تعاون؛ بالنسبة إليّ، هو إبداع مشترك حقيقي. فياني صانع ساعات غني عن التعريف. التقينا في معرض جنيف للساعات قبل ما يزيد قليلًا على عامين، بالتزامن مع تولّي منصبي الجديد، وكان ذلك من أوائل اللقاءات التي جمعتني به. ومنذ البداية، نشأت بيننا رغبة فورية في التعاون وخوض تجربة إبداعية مشتركة.
والنتيجة ساعة إستثنائية تلتقي فيها لغة فياني مع هوية بولغري. فهي تحمل لمساته المستقبلية ذات الطابع الكلاسيكي، وتستعيد روح ساعات مثل Antiqua من خلال تصاميمها المتعدّدة، وفي الوقت نفسه تحافظ على شخصيتها الواضحة بوصفها Octo Finissimo، وعلى الرقة والخفة اللتين تميزانها.
إلى أي مدى كان هذا المشروع تحدّيًا من الناحية التقنية؟
الحركة من صنع بولغري، لكنها مدمجة داخل تصميم فريد من نوعه. كما تطلب المشروع جهدًا استثنائيًا في معالجة التيتانيوم نفسه وفي تصميم هذه الموانئ الخاصة.
ويضم الإصدار نحو 50 مكونًا وظيفيًا إضافيًا مقارنة بإصدار Finissimo الكلاسيكي، بينما يستغرق تجميعه وقتًا أطول بنحو خمسة أضعاف تقريبًا. لذلك، كان التحدّي التقني كبيرًا بالفعل. وقد أضفنا مجموعة من الوظائف تشمل الساعات والدقائق والثواني، وتوقيت غرينتش، والتاريخ، ومؤشر الليل والنهار.
بالنسبة إليّ، يجسّد هذا الإصدار قدرة بولغري على الجمع بين البراعة التقنية، والرقة الشديدة، ومستوى متقدم من التعقيد في ساعة واحدة.

ومن التقنية إلى التصميم، كيف جاءت فكرة Octo Finissimo Dazzl؟
تمثّل Octo Finissimo Dazzle جانبًا مختلفًا، يتمحور حول التصميم والحرية الإبداعية.
لطالما استخدم Fabrizio Buonamassa Stigliani ساعة Octo Finissimo بقياس 40 ملم كمنصة للتعبير الإبداعي، بما في ذلك من خلال التعاونات الفنية. وفي Dazzle، دفعنا هذا النهج إلى مستوى آخر باستخدام تقنية الليزر، وهي تقنية تتمتع بولغري بخبرة طويلة في تطبيقاتها.
إستوحينا النمط البصري من عالم السيارات، وتحديدًا من الطريقة التي تُغطى بها السيارات النموذجية بأنماط تجعل من الصعب تمييز خطوطها وأشكالها بوضوح.
على المعصم، يبقى تصميم الساعة مقروءًا، لكن يصعب على العين تحديد بداية حوافها ونهايتها، ما يمنحها حضورًا فنيًا لافتًا وتأثيرًا بصريًا متفردًا.
هل تمثل Dazzle بالنسبة إليكم امتدادًا طبيعيًا لفلسفة Octo Finissimo أم خروجًا عنها؟
أراها امتدادًا للغة Finissimo، ولكن من زاوية مختلفة. فإذا كان تصميم Vianney Halter قد أبرز الجانب التقني، فإن Dazzle تمنحنا مساحة أوسع للحرية الإبداعية، حيث تصبح تقنية الليزر وسيلة لإعادة صياغة المادة ومنحها هوية بصرية جديدة. ويقتصر إنتاجها على 80 قطعة، وستساهم في توسيع دائرة مقتني ساعات Octo Finissimo التي نواصل تطويرها عامًا بعد عام.
ماذا عن Octo Finissimo بقياس 37 ملم التي تحملونها اليوم؟ ماذا أضافت إلى قصة التيتانيوم؟
تمثل Octo Finissimo بقياس 37 ملم تفسيرًا آخر للمادة. أطلقناها في معرض Watches and Wonders بعد أكثر من ثلاث سنوات من العمل، مع عيار جديد كليًا.
وعلى الرغم من تقليص أبعادها بنحو 20 في المئة تقريبًا، تمكّنا من زيادة احتياطي الطاقة بنسبة 20 في المئة تقريبًا، وهو ما يمثل تقدمًا تقنيًا مهمًا.
في البداية، قدّمناها من التيتانيوم المصقول بالرمل، وهي متوفّرة اليوم لدى تجار التجزئة بإصدار جديد من التيتانيوم ذي اللمسة النهائية الساتانية.
وهنا نتعامل مع المادة نفسها من منظور مختلف: بدلًا من التركيز على زخرفتها، نبرز خصائصها من خلال التناوب بين الأسطح المصقولة والساتانية. وهذا يمنح التيتانيوم تعبيرًا جديدًا، ويُظهر قدرتنا على استكشاف المادة ذاتها بطرق متعددة.
وهل كان قياس 37 ملم اختيارًا مقصودًا من حيث الجمهور؟
بالتأكيد. أبعادها تجعلها مثيرة للاهتمام بشكل خاص. من الطبيعي أن تجذب الرجال، ولكن لماذا لا تجذب النساء أيضًا؟
منذ إطلاقها في Watches and Wonders، لاحظنا أن قياس 37 ملم يحظى باهتمام عميلاتنا أيضًا. وهذا يفتح حوارًا أوسع حول كيفية النظر إلى الساعة بعيدًا عن التصنيفات التقليدية.
وأخيرًا، كيف جاءت فكرة نقل هوية Bvlgari Aluminium إلى التيتانيوم؟
أردنا إكمال هذه الرؤية بإعادة تفسير ساعتنا الأكثر سهولة في الوصول، Bvlgari Aluminium، من خلال استخدام التيتانيوم. طرحنا على أنفسنا سؤالًا بسيطًا: لماذا لا نأخذ ذلك التعبير التاريخي الذي ارتبط بالألومنيوم ونترجمه إلى لغة التيتانيوم؟
والنتيجة هي Bvlgari Titanio GMTو Chronograph، اللتان تمنحان هذا التصميم التاريخي طابعًا أكثر تقنية، وتقدمان قراءة جديدة لواحدة من الساعات التي رسخت حضورها في تاريخ بولغاري.
BVLGARI IN TITANIUM
حين يتحول التيتانيوم إلى لغة للإبداع
تقدّم بولغري في موسم 2026 رؤية متجدّدة للتيتانيوم، المادة التي تحولت منذ عام 2014 إلى إحدى أكثر لغاتها الإبداعية تميّزًا. وفي Geneva Watch Days، تتجلى هذه الرؤية عبر ثلاث إبداعات مختلفة، لكل منها شخصيتها الخاصة: Octo Finissimo Dual Time × Vianney Halter وOcto Finissimo Dazzle، وBvlgari Titanio وبين الحوار الإبداعي والتجريب البصري وإعادة تفسير أحد التصاميم التاريخية للدار، يصبح التيتانيوم أكثر من خيار تقني؛ إنه مساحة مفتوحة للابتكار والتعبير.
Octo Finissimo 37 mm

تجسّد Octo Finissimo 37 mm مقاربة دقيقة للتيتانيوم، حيث تلتقي الخفة بالتطور التقني في تصميم أكثر انسيابية. وعلى الرغم من تقليص أبعاد الساعة بنحو 20 في المئة، نجحت بولغري في زيادة احتياطي الطاقة بنسبة تقارب 20 في المئة، في إنجاز يعكس سعي الدار إلى تطوير الأداء من دون التخلي عن رهافة التصميم. وتتوفر الساعة بلمسة نهائية ساتانية، تضفي على التيتانيوم حضورًا أكثر هدوءًا وأناقة، بينما يفتح قياس 37 ملم المجال أمام ارتدائها بعيدًا عن التصنيفات التقليدية، لتناسب المعصم النسائي كما الرجالي.

Octo Finissimo Dual Time × Vianney Halter

تأتي Octo Finissimo Dual Time × Vianney Halter بإصدار محدود يقتصر على 15 قطعة، لتجسّد حوارًا استثنائيًا بين هوية بولغري التقنية والرؤية الميكانيكية الخاصة بصانع الساعات Vianney Halter. ويحتضن تصميمها حركة BVF 200 الأوتوماتيكية الذاتية التعبئة مع دوّار صغير، بسمك يبلغ 5.49 ملم، وتعمل بتردّد 3 هرتز مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة. وتجمع الحركة بين الساعات والدقائق والثواني الصغيرة، وتوقيت غرينتش، والتاريخ، ومؤشر الليل والنهار، فيما يزيّن الدوّار الصغير المصنوع من البلاتين، والمطلي بدرجة لونية من الذهب الوردي، توقيع .Vianney Halter
وتأتي الساعة بعلبة فائقة النحافة بقياس 40.5 ملم، تجمع بين قاعدة من الذهب الوردي المعالجة بالسفع الرملي وجزء علوي بلمسة رأسية مصقولة، مع حواف ساتانية ومصقولة من الذهب الوردي. ويكتمل التصميم بتاج من الذهب الوردي مع تطعيم من السيراميك الأسود، وظهر شفاف يكشف تفاصيل الحركة، فيما تصل مقاومة الماء إلى 3 ATM، أي 30 مترًا.
أما الميناءان المصنوعان من الروديوم والمكسوان بطبقة أوبالينية، فيقدمان تباينًا دقيقًا بين العناصر المعالجة بالسفع الرملي واللمسات الساتانية، مع عقارب زرقاء مستوحاة من أسلوب Vianney Halter وعقرب ثوانٍ باللون الأحمر. وتأتي الساعة مع سوار من جلد التمساح البني وإبزيم من الذهب الوردي، في تناغم يوازن بين الطابع المعاصر واللمسات الكلاسيكية الراقية.
Octo Finissimo Dazzle

تقدّم Octo Finissimo Dazzle رؤية فنية لافتة للتيتانيوم، ضمن إصدار محدود يقتصر على 80 قطعة. وتجمع الساعة بين الهندسة الفائقة النحافة والمعالجة البصرية المبتكرة، إذ تأتي بعلبة من التيتانيوم المعالج بالسفع الرملي بقياس 40 ملم وبسمك 5.15 ملم، تحمل نقوشًا هندسية نفذتها تقنية الليزر، في معالجة تمنح سطحها طابعًا بصريًا متفردًا. ويتكرر هذا النمط الهندسي على التاج المصنوع من التيتانيوم مع تطعيم من السيراميك الأسود، وكذلك على السوار المدمج من التيتانيوم، ليحافظ التصميم على وحدة جمالية متكاملة.
وفي قلب الساعة، تعمل حركة BVL 138 الأوتوماتيكية الفائقة النحافة ذات الدوّار الصغير، بسمك لا يتجاوز 2.23 ملم، وتعمل بتردّد 3 هرتز مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة. وقد زُيّنت الحركة يدويًا بتشطيبات Côtes de Genève، والحواف المشطوفة، وتقنية Perlage، في انعكاس واضح للعناية بالتفاصيل حتى في الأجزاء التي لا تظهر إلا من خلال الظهر الشفاف للعلبة.
ويأتي الميناء من التيتانيوم الأوباليني، مزينًا بدوره بالنقوش الهندسية المحفورة بالليزر، مع عقارب ومؤشرات باللون الأسود. وتكتمل الإطلالة بسوار من التيتانيوم المعالج بالسفع الرملي يحمل النمط الهندسي نفسه، ومشبك قابل للطي مدمج، فيما تبلغ مقاومة الساعة للماء 3 ATM، أي 30 مترًا.
Bvlgari Titanio Gmt
تقدّم Bvlgari Titanio GMT مقاربة تقنية معاصرة للساعة الرياضية، من خلال علبة من التيتانيوم المعالج بالسفع الرملي بقياس 40 ملم، بسماكة 9.70 ملم، يحيط بها إطار من المطاط الأسود. ويكتمل التصميم بتاج من التيتانيوم المعالج بالسفع الرملي مع طلاء أسود بتقنية DLC، وظهر للعلبة من التيتانيوم بتشطيبات تجمع بين السفع الرملي والساتان، مع معالجة سوداء بتقنية DLC. وتصل مقاومة الساعة للماء إلى 100 متر.
وتعمل الساعة بحركة B192 الميكانيكية الأوتوماتيكية، التي توفّر وظائف الساعات والدقائق والثواني المركزية، إلى جانب توقيت GMT والتاريخ. ويبلغ سمك الحركة 4.10 ملم، مع احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة وتردد 4 هرتز.
ويحافظ الميناء الأسود، بلمساته غير اللامعة واللامعة، على طابع تقني واضح، مع قرص 24 ساعة مزود بمؤشر لليل والنهار ومؤشرات بيضاء.
ويأتي التصميم مع سوار مطاطي أسود تتخلله وصلات وإبزيم من التيتانيوم المعالج بالسفع الرملي، مع نظام إغلاق بخطاف وحلقة. كما يتوافر، عبر منصة AFSS، خيار إضافي لسوار مزود بإبزيم دبوسي من التيتانيوم.

Bvlgari Titanio Chronograph
تقدم Bvlgari Titanio Chronograph قراءة رياضية وتقنية للتيتانيوم، من خلال علبة بقياس 41 ملم مصنوعة من التيتانيوم المعالج بالسفع الرملي، يحيط بها إطار من المطاط الأسود، فيما يبلغ سمكها 12.35 ملم. ويعزّز الطابع التقني للساعة تاج وأزرار تحكم من التيتانيوم المعالج بالسفع الرملي مع طلاء أسود بتقنية DLC، إلى جانب ظهر للعلبة يجمع بين التشطيبات الساتانية والسفع الرملي مع المعالجة نفسها. وتصل مقاومة الساعة للماء إلى 100 متر.
وفي الداخل، تعمل الحركة الميكانيكية الأوتوماتيكية B381، التي تجمع بين وظائف الساعات والدقائق والثواني المركزية، ووظيفة الكرونوغراف والتاريخ. ويبلغ سمك الحركة 6.90 ملم، مع احتياطي طاقة يصل إلى 42 ساعة وتردد يبلغ 4 هرتز.
ويأتي الميناء الأسود المطلي بلمسة غير لامعة، مع عدادات كرونوغراف دائرية باللون الأزرق، ومؤشرات بيضاء ومقياس Tachymeter، وتستقر نافذة التاريخ بين موضعي الساعة الرابعة والخامسة.
وتكتمل الإطلالة بسوار مطاطي أسود مع وصلات وإبزيم من التيتانيوم المعالج بالسفع الرملي، ويعتمد نظام إغلاق بخطاف وحلقة. كما يتوافر، عبر منصة AFSS، خيار إضافي لسوار مزود بإبزيم دبوسي من التيتانيوم.
إقرأ أيضًا:
Geneva Watch Days 2026: جنيف تستعد لاستقبال أبرز أسماء صناعة الساعات الراقية
السياحة في جنيف لعشاق الساعات: رحلة في قلب عالم الـSwiss Made
زينيث تكشف عن CHRONOMASTER Solo Sport في جنيف بثلاثة إصدارات
هوبلو تفاجئ عشاق الساعات بإصدار Big Bang Original Soft Touch في معرض أيام جنيف للساعات 2026