فان كليف أند آربلز في Watches & Wonders: قصائد تنبض بالحِرفية

ضمن مشاركتها في Watches & Wonders ، تؤكد دار فان كليف أند آربلز Van Cleef & Arpels مرة جديدة مكانتها كواحدة من أكثر الدور شاعريةً وابتكارًا في عالم الساعات الراقية. هذا العام، تمضي الدار أبعد في استكشاف الزمن بوصفه تجربة حسّية وفنية، مقدّمةً إبداعات تتجاوز قياس الوقت لتروي قصصًا مستوحاة من السماء والسفر والأحلام.

Midnight Jour Nuit Phase de Lune
رقصة سماوية بين الليل والنهار

This slideshow requires JavaScript.

تواصل فان كليف أند آربلز تطوير مجموعتها الشهيرة Jour Nuit عبر إصدار جديد يحتفي بالقمر كمصدر إلهام أبدي. في هذه الساعة، يلتقي تعقيدان متكاملان: عرض الليل والنهار من جهة، وتعقيد أطوار القمر الفلكي من جهة أخرى، في انسجام بصري دقيق يعكس حركة السماء.

ضمن هيكل من الذهب الأبيض بقطر 42 ملم، يتلألأ الميناء المصنوع من زجاج الأفنتورين الأسود، مستحضرًا عمق السماء المرصعة بالنجوم. ومع مرور الساعات، تتوارى الشمس المصنوعة من الذهب بزخرفة غيوشيه تدريجيًا، ليظهر القمر من عرق اللؤلؤ الأبيض، في مشهد يتبدّل بسلاسة على مدار 24 ساعة.

ما يميّز هذه القطعة هو القدرة على استعراض المشهد السماوي عند الطلب، عبر زر جانبي يحرّك المينا دورة كاملة، كاشفًا القمر حتى في وضح النهار. كما يعكس ظهر الساعة رؤية معاكسة للكون، حيث تُصوَّر الأرض كما تُرى من القمر، في تفصيل فني دقيق يجمع بين الحفر والمينا والرسم المصغّر.

تعتمد الساعة على نظام معقّد من قرصين دوّارين يعملان بتناغم دقيق: الأول يدور خلال 24 ساعة ليجسّد تعاقب الليل والنهار، فيما يتحرّك الثاني خلال 23 ساعة و57 دقيقة ليعكس التغيّر التدريجي في شكل القمر بدقة فلكية مذهلة.

وقد استغرق تطوير هذه الحركة أربع سنوات، مع تركيز خاص على خفة الأقراص لضمان سلاسة الأداء.

Midnight Heure d’Ici & Heure d’ailleurs
دعوة للسفر بين منطقتين زمنيتين

This slideshow requires JavaScript.

تقدّم هذه الساعة رؤية شاعرية للوقت عبر عرض منطقتين زمنيتين بأسلوب مبتكر. فكل نظرة إلى المينا تتحوّل إلى رحلة بصرية بين مكانين، حيث تتزامن القراءة بين “هنا” و”هناك” بانسيابية لافتة.

يتميّز الهيكل المصنوع من الذهب الوردي بقطر 39 ملم بتوازن أنيق بين الأسطح المصقولة ولمسات الساتان، بينما يعكس المينا البارز درجات بنية كهرمانية تتغيّر مع الضوء. وتبرز زخرفة الغيوشيه بنمط “بيكيه” كرمز جمالي خاص بالدار، يضفي عمقًا بصريًا فريدًا.

تعتمد الساعة على آلية معقّدة تجمع بين عرض الساعات القافزة والدقائق الارتجاعية، حيث تتحرّك المنطقتان الزمنيتان بالتزامن بفضل ترس قطاعي واحد. 

هذه الهندسة الدقيقة لا تلغي الطابع الشاعري، بل تعزّزه، حيث يصبح الوقت تجربة متجددة لا مجرّد قياس.