لامين يامال يكشف أسرار قلبه: محبة للمغرب ورغبة في أمجاد أوروبا

أنهى نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، الجدل الدائر حول اختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المغرب، كاشفاً عن الأسباب العميقة وراء قراره في مقابلة خاصة مع برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي إس الأميركية. وأكد يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، محبته العميقة للمغرب، لكنه أوضح أنّ رغبته في تحقيق الألقاب الأوروبية والدولية كانت الدافع الرئيسي لاختياره لا روخا. هوية معقدة وجذور مغربية: الارتباط الوجداني بالمغرب View this post on Instagram A post shared by 60 Minutes (@60minutes) وُلد لامين يامال في منطقة روكافوندا الكاتالونية بإسبانيا لأب مغربي، يدعى منير النصراوي، وأم من غينيا الاستوائية. هذا التنوع في الجذور جعل خيار تمثيل المنتخبات الوطنية مسألة تحمل أبعاداً شخصية عميقة. لم تكن فكرة اللعب للمغرب بعيدة عن بال يامال، خاصةً وأنّ قراره جاء بعد أشهر قليلة من الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022، وهو ما ألهب مشاعر العديد من الشباب ذوي الأصول المغربية حول العالم. عبّر يامال عن ذلك قائلاً: “الحقيقة أنه كان شيئاً غريباً. نعم، كان في رأسي أنني أستطيع اللعب مع المغرب، خصوصاً وأنّ المغرب قد وصل لتوّه إلى نصف نهائي كأس العالم”. وأضاف بحب وتقدير: “سأظل دائماً أكنّ المحبّة للمغرب فهو أيضاً بلدي. الحقيقة أنه لم يكن ليكون شيئاً غريباً أو سيئاً لو لعبت معهم”. رغبة اليورو: الدافع الحاسم لاختيار إسبانيا View this post on Instagram A post shared by FC Barcelona (@fcbarcelona) على الرغم من هذا الارتباط الوجداني، فإنّ لامين يامال أكد أنّ لحظة اتخاذ القرار الحاسمة لم تحمل أي تردد من جانبه. النجم الشاب، الذي بدأ مسيرته الاحترافية مع برشلونة في سن الخامسة عشرة وتسعة أشهر، كان مدفوعاً بطموح رياضي واضح. وأوضح يامال دوافعه الحاسمة بالقول: “لكن في لحظة الحقيقة لم أشك أبداً. مع كل محبتي واحترامي للمغرب، كنت دائماً أرغب في خوض كأس أوروبا واللعب هنا في أوروبا، إذ إن كرة القدم الأوروبية تُشاهَد أكثر وأقرب إلى المستوى الدولي”. هذا التصريح يسلط الضوء على رغبته في التواجد ضمن أكبر المحافل الكروية الأوروبية والدولية، معتبراً أن إسبانيا كانت بوابة أقرب لتحقيق هذا الحلم. من برشلونة إلى قمة أوروبا والعالم: طموح لا يتوقف View this post on Instagram A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) لم تتوقف طموحات يامال عند حد المشاركة في كأس أوروبا، بل امتدت لتحقيق اللقب، وهو ما نجح فيه بالفعل. فقد قاد يامال، بعمر 17 عاماً، المنتخب الإسباني لإحراز لقب كأس أوروبا 2024 في ألمانيا، ليترجم رغبته إلى واقع ملموس. يقول يامال في هذا الصدد: “وبينما أنا في برشلونة، كنت أريد الفوز بكأس أوروبا التي حققتها بفضل الله، والآن أرغب في لعب كأس العالم حيث هناك فرصة للفوز باللقب”. هذا التصريح يكشف عن عقلية لاعب لا يرضى إلا بالقمة، ويسعى دوماً لتحقيق الألقاب الكبرى على الساحة العالمية، معتبراً أنّ مساره مع إسبانيا يمنحه فرصة أكبر لتحقيق ذلك. وطني الذي ترعرعت فيه: عامل الانتماء الجغرافي والثقافي View this post on Instagram A post shared by @lamineyamal بالإضافة إلى الطموح الرياضي، كان لعامل النشأة والتربية دور كبير في حسم خيار لامين يامال. فكونه وُلد وترعرع في إسبانيا، جعله يشعر بانتماء عميق لهذا البلد. “إسبانيا كانت تلعب كأس أوروبا، وقد تربّيت في إسبانيا وأشعر أيضاً أنها بلدي”، بهذه الكلمات لخّص يامال جانباً مهماً من قراره، مؤكداً أنّ شعوره بالوطنية تجاه إسبانيا، حيث نشأ وتلقى تعليمه الكروي، كان عنصراً أساسياً في اتخاذ قراره. حسم الجدل: احترام متبادل وطموحات واضحة View this post on Instagram A post shared by @lamineyamal في النهاية، يبدو أنّ قرار لامين يامال كان مزيجاً من الطموح الرياضي الكبير والرغبة في تحقيق أعلى الإنجازات، إلى جانب الارتباط بالبلد الذي نشأ فيه. ومع أنّ اختيار منتخب إسبانيا قد أثار تساؤلات، إلا أنّ تصريحاته الأخيرة تؤكد أنّ القرار جاء بعد تفكير عميق، ودون التقليل من حجم المحبة والتقدير الذي يكنه لبلد والده، المغرب، الذي يبقى جزءاً لا يتجزأ من هويته. إنه خيار رياضي بحت، مدفوعاً برؤية واضحة لمستقبل لامع على الساحة الكروية الدولية.
فلسطين تُسقط المضيفة قطر بهدف قاتل في افتتاح كأس العرب 2025

شهدت الجولة الافتتاحية من كأس العرب 2025، التي انطلقت فعالياتها في قطر، مفاجأة من العيار الثقيل بانتصار المنتخب الفلسطيني على نظيره القطري المضيف بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، وذلك بعد حفل افتتاح مبهر في استاد البيت. كما شهدت المجموعة الأولى انتصاراً سورياً مستحقاً على تونس، ليتقاسم المنتخبان الشقيقان صدارة المجموعة. مفاجأة الافتتاح: الفدائي يكسر شوكة العنابي في عقر داره View this post on Instagram A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) على أرضية استاد البيت، وأمام أكثر من 61 ألف متفرج، سطر المنتخب الفلسطيني فوزاً تاريخياً أعاد له الأمجاد بعد غياب دام 59 عاماً عن تحقيق الانتصارات في كأس العرب. جاء الفوز على بطل آسيا والمنتخب المتأهل لكأس العالم 2026، قطر، بهدف وحيد سجله سلطان البريك بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. بدأت المباراة بعد حفل افتتاح مبهر، ولم تشر الدقائق الأولى إلى السيناريو الصادم لمنتخب قطر، حيث أهدر محمد المناعي فرصة خطيرة في الدقيقة العاشرة، وتواصلت محاولات العنابي عبر أكرم عفيف. إلا أنّ إصابة عاصم مادبو القوية في الدقيقة 31، والتي غادر على إثرها الملعب باكياً، أثرت على توازن الفريق. وصمد “الفدائي” الفلسطيني، الذي تأهل عبر التصفيات، أمام الضغط القطري لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. سيناريو الدقائق الأخيرة: هدف يقلب الطاولة ويفجر الفرحة View this post on Instagram A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) في الشوط الثاني، حاول المدرب القطري جولين لوبيتيغي تنشيط الهجوم بإشراك صانع اللعب إدميلسون، الذي أحدث فارقاً فورياً وسدد كرة قوية تصدى لها الحارس رامي حمادة. وشهدت الدقيقة 66 مطالبة بضربة جزاء لصالح الجناح عفيف، لكن حكم الفيديو أكد صحة قرار الحكم بمواصلة اللعب. ومع اقتراب النهاية، تحسن أداء المنتخب الفلسطيني، وبدأ بالسيطرة على الكرة في منتصف الملعب، وخلق عدي الدباغ فرصة خطيرة بتسديدة مرت بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 69. وكاد البديل القطري محمد مونتاري أن يعاقب فلسطين بضربة رأس قوية أبعدها الحارس حمادة بصعوبة. وأهدر أحمد القاق فرصة محققة من مدى قريب بعد تهيئة من زيد قنبر. لكن الدراما كانت تنتظر الدقيقة 90+5، عندما حاول المدافع القطري سلطان البريك إبعاد تمريرة عرضية ليودعها بالخطأ في شباك فريقه، مفجراً احتفالات عارمة بين لاعبي وجماهير فلسطين، بينما خيم الصمت على أنصار “العنابي” في استاد البيت، في ليلة لم يتوقعها أحد. سوريا تواصل أفضليتها على تونس بهدف خريبين الصاروخي View this post on Instagram A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) في مباراة أخرى ضمن المجموعة الأولى، استطاع المنتخب السوري تحقيق فوز ثمين على نظيره التونسي بهدف نظيف، ليؤكد “نسور قاسيون” أفضليتهم التاريخية على نسور قرطاج في كأس العرب. المباراة التي جرت على ستاد أحمد بن علي، شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً بلغ نحو 30 ألف مشجع. يدين المنتخب السوري بهذا الانتصار للمهاجم المخضرم عمر خريبين، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 48 من ركلة حرة مباشرة صاروخية، سكنت شباك الحارس أيمن دحمان بعد أن ارتطمت بالقائم. دفاع سوري صلب وتسرّع تونسي View this post on Instagram A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) المنتخب التونسي، بقيادة المدرب سامي الطرابلسي، سيطر على مجريات الشوط الأول بشكل شبه كلي، وصنع فرصاً كثيرة، لكنه اصطدم بدفاع سوري متماسك وصلب وحارس مرمى متألق، شاهر الشاكر. من أصل تسع تسديدات تونسية في الشوط الأول، واحدة فقط كانت بين الخشبات الثلاث. على الجانب الآخر، اعتمد فريق المدرب الإسباني خوسيه لانا على الإغلاق الدفاعي والارتدادات السريعة، وهو ما أثمر عن ركلة خريبين الحرة التي غيرت مسار اللقاء. رغم الضغط التونسي المستمر في الشوط الثاني، وتدعيم الهجوم بلاعبين مثل سيف الدين الجزيري، إلا أن الثبات الدفاعي السوري، وتألق الحارس الشاكر الذي أبعد تسديدات خطيرة لشهاب الجبالي وإسماعيل الغربي في الوقت بدل الضائع، كانا حاسمين في الحفاظ على النتيجة. الخسارة شكلت صدمة مبكرة لتونس، خاصة مع تبريرات حول التحاق بعض اللاعبين متأخرين بالمعسكر. المجموعة الأولى بعد الجولة الأولى: صدارة مشتركة ومواجهات مرتقبة View this post on Instagram A post shared by FIFA Arab Cup Qatar 2025™️ (@arabcupqa) بهذه النتائج، تشارك فلسطين وسوريا في صدارة المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط لكل منهما، بينما تقبع قطر وتونس في المركزين الثالث والرابع بدون أي نقاط. تتجه الأنظار الآن إلى الجولة الثانية التي ستقام يوم الخميس 4 أكتوبر، حيث ستواجه فلسطين تحدياً جديداً أمام تونس الطامحة للتعويض، بينما تسعى قطر لإنقاذ موقفها عندما تلتقي بسوريا في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة والندية.
صلاحيات استثنائية لـ VAR في كأس العالم 2026 تثير الجدل

تتجه أنظار عالم كرة القدم نحو تغييرات جذرية محتملة في قوانين اللعبة، مع تقارير بريطانية تكشف عن دراسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح صلاحيات استثنائية لتقنية حكم الفيديو المساعد VAR خلال كأس العالم 2026. هذه الخطوة تهدف إلى تقليل الأخطاء التحكيمية عبر توسيع نطاق تدخل VAR ليشمل مراجعة ركلات الزاوية والبطاقات الصفراء الثانية، في سابقة قد تعيد تشكيل كيفية إدارة المباريات الكبرى. توسيع نطاق التدخل: ركلات الركنية والبطاقات الصفراء الثانية تحت مجهر VAR كشفت صحيفتا التايمز والتيليغراف البريطانيتان عن تفاصيل الاقتراحات الجديدة التي تناقشها الفيفا. يتمثل التغيير الأبرز في السماح لتقنية VAR بالتدخل لمراجعة قرارات ركلات الزاوية، وهي نقطة غالبًا ما تكون مصدرًا للجدل وتؤثر بشكل مباشر على فرص التسجيل أو مجريات المباراة. بالإضافة إلى ذلك، تدرس الفيفا إمكانية مراجعة البطاقة الصفراء الثانية، ما يضمن دقة قرارات الطرد التي قد تغير مسار المباريات الحاسمة بشكل جذري. تأتي هذه الإضافات بهدف معلن وهو تقليل الأخطاء المحسوسة التي قد تؤثر على نتائج المباريات، وخاصة في الأدوار الإقصائية والنهائيات. إصلاحات IFAB استثناءات للبطولات الكبرى لتجربة القواعد الجديدة View this post on Instagram A post shared by The IFAB (@theifab) لا تُعد هذه الخطوة مجرد تعديل عشوائي، بل هي جزء من إطار أوسع للإصلاحات يقودها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، الجهة المسؤولة عن قوانين اللعبة. تمنح هذه الإصلاحات البطولات الكبرى، مثل كأس العالم، القدرة على تجربة قواعد جديدة مباشرة دون الحاجة لسنوات طويلة من الاختبار في الدوريات أو البطولات الثانوية. ويؤكد المنظمون أنّ الهدف من هذه التجربة هو تحسين دقة القرارات التحكيمية على أرض الملعب، وتمكين الفيفا من تقييم التأثير العملي للقواعد الجديدة خلال أكبر البطولات الدولية، مع إمكانية تعديل أو اعتماد هذه القواعد بسرعة بناءً على نتائج التجربة. آراء متباينة: بين تعزيز العدالة ومخاوف التأخيرات لم يلقَ الاقتراح إجماعًا كاملاً، حيث تشير التقارير إلى وجود تحفظات في أوساط كرة القدم الأوروبية. يخشى بعض المسؤولين من أن يؤدي توسيع صلاحيات VAR إلى زيادة التأخيرات في المباريات، مما قد يؤثر على وتيرة اللعب وانسيابيته. فالمراجعات الحالية لقرارات التسلل والأهداف وركلات الجزاء تستغرق وقتًا بالفعل، وإضافة نقاط مراجعة جديدة قد تزيد من أوقات التوقف. ومع ذلك، ترى الفيفا هذه الفرصة في كأس العالم كاختبار حقيقي لتلك القواعد، معتقدة أنّ الفوائد المترتبة على تعزيز العدالة في اللعبة تفوق المخاوف المتعلقة بالوقت. الطريق نحو القرار: اجتماع واشنطن ومارس الحاسم View this post on Instagram A post shared by The IFAB (@theifab) من المتوقع أن تشهد الاجتماعات القادمة للفيفا، وتحديدًا في واشنطن، مناقشات مستفيضة حول تفاصيل هذه الخطوة وتأثيراتها المحتملة. أما القرار النهائي بشأن اعتماد هذه الصلاحيات الاستثنائية، فمن المرجح أن يُتخذ خلال الاجتماع السنوي للمجلس في مارس المقبل. وتؤكد التقارير أنّ هذه التعديلات، في حال الموافقة عليها، ستكون خاصة بكأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ولن يتم تطبيقها على بطولات الأندية أو الدوريات في الوقت الراهن، ما يمنح الفيفا المرونة لتقييم التجربة قبل أي تعميم محتمل. مستقبل التحكيم في أكبر المحافل الكروية تبقى هذه الخطوة جزءًا من سعي الفيفا المستمر لتطوير اللعبة وتحسين عدالتها. فهل ستنجح هذه الصلاحيات الاستثنائية في تحقيق التوازن المنشود بين دقة القرارات وسلاسة اللعب؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون رهن التجربة المرتقبة في كأس العالم 2026، والتي قد ترسم ملامح مستقبل التحكيم في كرة القدم العالمية.
خطة دبي الرياضية 2033: ثورة في استدامة وتنافسية الأندية

في خطوة استراتيجية غير مسبوقة، أطلقت دبي مؤخراً الخطة الرياضية لدبي 2033، التي لا تهدف فقط إلى الارتقاء بالمشهد الرياضي المحلي، بل تتجاوز ذلك لتضع الإمارة على خارطة الريادة الرياضية العالمية. هذه الخطة، التي يشرف عليها مجلس دبي الرياضي، وتأتي بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس، تولي اهتماماً خاصاً وحاسماً بتطوير الأندية الرياضية، العامة والخاصة على حدٍّ سواء، بهدف تحويلها إلى كيانات أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على المنافسة. الرؤية الاستراتيجية: من الاعتماد إلى الاكتفاء الذاتي تتمحور الخطة الرياضية لدبي 2033 حول رؤية شاملة لتمكين الأندية من تحقيق الاكتفاء المالي، وتقليل اعتمادها على الدعم الحكومي المباشر، والانتقال إلى نموذج يعتمد على إيرادات ذاتية ومستدامة. هذه الرؤية تُعدّ بمثابة نقطة تحول حقيقية في إدارة وتمويل الأندية، حيث تهدف الخطة بشكل طموح إلى: زيادة الإيرادات التجارية من خلال رفع نسبة إيرادات الأندية الرياضية من الأنشطة التجارية إلى 50% بحلول عام 2033، صعوداً من نسبة 15% الحالية. هذا التحول سيضمن استدامة مالية وتشغيلية طويلة الأجل، وتطبيق منظومة احترافية جديدة للإدارة الرياضية، تركز على الحوكمة والشفافية وربط التمويل بمؤشرات أداء محددة. بالإضافة إلى دعم غير مسبوق للأندية لتحقيق هذه الأهداف الطموحة، تتضمن الخطة حزمة من المحفزات والدعم المالي والتشغيلي المصمم بعناية. 20 مليون درهم سنوياً للأندية الخاصة سيتم تخصيص هذا المبلغ لدعم الأندية الخاصة، بهدف تحفيزها على تطوير المواهب الرياضية، تعزيز تأثيرها المجتمعي، وضمان استدامتها المالية والتجارية وفقاً لمؤشرات أداء رئيسية محددة. وإدراكاً لأهمية كافة مكونات المنظومة الرياضية، سيتم تخصيص ميزانية إضافية لدعم الأندية الخاصة الصغيرة لضمان نموها وتطورها. نظام تمويل جديد للأندية الحكومية وأكد سعادة خلفان جمعة بلهول، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، أنّ الخطة ستطبق نظام تمويل جديداً يكافئ الأندية الحكومية تقديراً لإنجازاتها، ويعزز قدرتها على تحقيق الاستدامة المالية، مع التركيز على أولوياتها ومتطلباتها ودعم البنية التحتية. إلى جانب إنشاء منظومة احترافية ومساءلة، من خلال بناء على أسس راسخة تشدد الخطة على أنّ النجاح لن يأتي بمجرد الدعم المالي، بل يتطلب منظومة متكاملة من الإدارة الاحترافية والمساءلة. وسيتم ربط التمويل الممنوح للأندية بتحقيقها لمؤشرات أداء محددة، لضمان استغلال الموارد بكفاءة وفاعلية. وتؤكد الخطة على أهمية الرقابة التشغيلية والشفافية لضمان استدامة الأندية على المدى الطويل، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية الموضوعة. وسيتم توفير آليات صارمة لمتابعة وتقييم أداء الأندية لضمان الالتزام بالأهداف المحددة وزيادة قدرتها على تحقيق إيرادات أكبر من الأنشطة التجارية وشراكات الرعاية. تأكيد القيادة: دعم متواصل نحو العالمية صرح سعادة خلفان جمعة بلهول، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، بأنّ المجلس يمتلك رؤية طويلة الأجل لدعم الأندية الرياضية، وتطوير مختلف الألعاب الرياضية، وتعزيز تفاعل الجمهور. وأكد: “سنواصل دعم طموح الرياضيين نحو العالمية، للوصول بهم من الملاعب المحلية إلى منصات التتويج الدولية”. هذا التأكيد يعكس التزاماً راسخاً بتمكين الأندية والرياضيين من تحقيق أقصى إمكاناتهم. دبي وجهة رياضية عالمية بأندية مستدامة تعتبر الأندية محوراً أساسياً ضمن المحاور الأربعة الرئيسية التي تركز عليها الخطة الرياضية لدبي 2033، بالإضافة إلى المجتمع، المواهب، والفعاليات الرياضية. هذه الخطة تعكس التزام مجلس دبي الرياضي الراسخ بتطوير أندية رياضية مستدامة وفعالة، وتوفير بيئة داعمة للمواهب الرياضية، بما يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية لدبي في المجال الرياضي. ومن خلال هذا التحول الجذري، تسعى دبي ليس فقط إلى تعزيز تنافسيتها الرياضية، بل إلى ترسيخ مكانتها كواحدة من المدن الرائدة عالمياً في قطاع الرياضة، بأندية تتمتع بالاكتفاء الذاتي والاحترافية، وتساهم بفاعلية في تطوير المواهب والارتقاء بالمجتمع.
نجم كرة القدم الفرنسي عثمان ديمبيلي: من الإصابات والشكوك إلى الذهب

في ليلة باريسية لا تُنسى، لم يعد عثمان ديمبيلي مجرد نجم فرنسي موهوب، بل أصبح أسطورة حية تُوجت بلقب أفضل لاعب في العالم. من على مسرح شاتيليه العريق، تسلم ديمبيلي الكرة الذهبية من الأسطورة البرازيلية رونالدينيو، ليُسطّر اسمه بأحرف من نور كأحد أكثر اللاعبين إلهاماً في كرة القدم الحديثة. لم يكن هذا التتويج مجرد إنجاز فردي، بل هو تتويج لمسيرة مليئة بالتقلبات، من الإصابات المتكررة وأزمات الانضباط إلى قمة المجد الكروي، ليصبح مثالاً حياً على أنّ الإصرار يصنع المعجزات. حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة View this post on Instagram A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) عثمان ديمبيلي ليس مجرد لاعب كرة قدم عادي، هو حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة. كل مرة يلمس فيها الكرة يثير الحماس ويخطف الأنظار بفضل سرعته المذهلة ومهاراته الخارقة ومراوغاته التي تُسقط المدافعين أرضاً وتتركهم عاجزين أمام حركته المفاجئة. قصته اليوم تُروى كواحدة من أكثر الحكايات إلهاماً، حيث تحولت نبوءة قديمة كتبها بنفسه عام 2013 قائلاً: “سأفوز بالكرة الذهبية يوماً ما”، إلى حقيقة ساطعة بعد 12 عاماً من العمل الشاق. مزيج ثقافي يصنع الموهبة وُلد عثمان ديمبيلي في 15 مايو 1997 بمدينة فيرنون شمالي فرنسا، لكن جذوره تمتد عميقاً في القارة الأفريقية، فوالدته من أصول موريتانية وسنغالية، بينما والده من مالي. هذا المزيج الثقافي الغني انعكس بوضوح على شخصيته وأسلوب لعبه، فمرونته وسلاسته في الحركة ليست وليدة الصدفة، بل نتاج خليط من الروح الأفريقية القوية والفن الفرنسي الراقي. والدته، التي تحملت مسؤولية رعايته وأشقائه الثلاثة بعد انتقالهم إلى فرنسا، كانت ولا تزال مصدر إلهامه ودعمه الأول، حيث وصفها بالبطلة الحقيقية. البدايات الكروية: من الشوارع إلى الأكاديميات View this post on Instagram A post shared by VERSUS (@versus) مثل معظم النجوم الكبار، بدأ ديمبيلي مسيرته بعيداً عن الأضواء في مدينة إيفرو الصغيرة. اكتشف موهبته الفذة المدرب أحمد وهبي في حي لا مادلين وهو لم يتجاوز التاسعة، ثم صقلها المدرب روماريك بولتيل. في سن الثالثة عشرة، انتقل إلى أكاديمية نادي ستاد رين، حيث تطورت مهاراته بشكلٍ لافت. هناك، أعلن عن نفسه للعالم حين سجل هاتريك رائعاً ضد نانت مع الفريق الأول، ليجبر الجميع على الاعتراف بأنه ليس موهبة عابرة بل مشروع نجم عالمي. وقد وجد ديمبيلي قدوته في أساطير أفريقية مثل سيدو كيتا وفريدريك عمر كانوتيه، مستلهماً منهم الهدوء تحت الضغط والقدرة على الحسم. مغامرة برشلونة: الأحلام التي تحولت إلى كوابيس ثم دروس مستفادة View this post on Instagram A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) عام 2017، انتقل ديمبيلي إلى برشلونة في صفقة ضخمة بلغت 105 ملايين يورو، وصلت لاحقاً إلى 147 مليون يورو، ليُنظر إليه على أنه الخليفة الطبيعي لنيمار. لكن الأحلام تحولت سريعاً إلى كوابيس، إذ تعرّض لسلسلة من الإصابات المتكررة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة بلغت في مجموعها نحو 799 يوماً، ليُلقب بالرجل الزجاجي. إلى جانب الإصابات، عانى من مشاكل انضباطية تتعلق بنمط حياته خارج الملعب، ما زاد الشكوك حول قدرته على الوصول إلى أعلى المستويات. View this post on Instagram A post shared by The Football Arena | Futbol (@thefootballarena) وعلى الرغم من كل ذلك، لم يستسلم، وسجل 40 هدفاً وصنع 42 تمريرة حاسمة خلال 185 مباراة، وظل خوان لابورتا، رئيس النادي، يؤكد إيمانه بموهبته الفطرية. نصيحة ليونيل ميسي له “بأن يتحلى بالجدية إذا أراد تحقيق أحلامه” تركت أثراً بالغاً في نفسه، وكانت شرارة التغيير. نقطة التحول: التألق في باريس سان جيرمان View this post on Instagram A post shared by House of Transfers (@transferr_house) عام 2023 مثّل نقطة تحول محورية في مسيرة ديمبيلي، حين قرر مغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان مقابل 51 مليون يورو. التغيير كان بمثابة ولادة جديدة له، فبعد موسم أول مخيب للآمال (6 أهداف و12 تمريرة حاسمة في 42 مباراة)، جاءت شرارة التألق. اتهام المدرب لويس إنريكي له بعدم احترام زملائه، كان بمثابة الصدمة التي أيقظت النجم الفرنسي. View this post on Instagram A post shared by 365Scores (@365scores) قرر إنريكي نقله من الجناح إلى قلب الهجوم، ليُطلق العنان لطاقاته الكامنة. ديمبيلي نفسه أقر بالتغيير قائلاً: “لقد تغيّرت كثيرًا، خاصةً فيما يتعلق بمركزي وأسلوب لعبي”. موسم 2024-2025: عام المجد الكروي View this post on Instagram A post shared by DAZN Football (@daznfootball) في موسم 2024-2025، انفجر ديمبيلي ليصبح اللاعب الأبرز في فريق استثنائي أبهر أوروبا. سجل 24 هدفاً في الدوري الفرنسي و33 هدفاً في مختلف المسابقات، ليتصدر قائمة هدافي أوروبا. أبرز لحظاته جاءت في دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول، حين قدم أداءً استثنائياً قاد فريقه إلى ربع النهائي، قبل أن يقود باريس سان جيرمان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره. تحوّل من لاعب “لا يعرف قدمه الأساسية” إلى هداف عالمي بـ35 هدفاً و16 تمريرة حاسمة في 53 مباراة، ليُثبت أنّ الانضباط والموهبة يمكن أن يصنعا المعجزات. المرونة التكتيكية والمهارات الفريدة View this post on Instagram A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) ما يميز ديمبيلي عن كثير من اللاعبين هو قدرته على شغل أكثر من مركز هجومي بكفاءة عالية. يمكنه اللعب كجناح أيمن أو أيسر، أو حتى كمهاجم وهمي، مستفيداً من قدرته على استخدام كلتا قدميه بمهارة متساوية تقريباً. يستطيع التسديد باليسرى بدقة، وتمرير الكرات العرضية باليمنى، مما يجعل الدفاع ضده مهمة شبه مستحيلة. هذه المرونة التكتيكية جعلته ورقة رابحة لأي مدرب يبحث عن حلول هجومية متعددة. أبرز الألقاب والإنجازات… مسيرة عثمان ديمبيلي حافلة بالألقاب الجماعية والفردية: View this post on Instagram A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) الدوري الإسباني: 2018، 2019، 2023. كأس ملك إسبانيا: 2018، 2021. كأس السوبر الإسباني: 2018، 2021. كأس العالم:
لويس فويتون تكشف عن صناديق الكأس الذهبية الفاخرة لعام 2025

في ليلةٍ تاريخيةٍ احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، توّج نجما كرة القدم العالميان، الفرنسي عثمان ديمبيلي والإسبانية أيتانا بونماتي، بجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or لعام 2025، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. وقد سُلّمت الجائزتان المرموقتان في صناديق تذكارية فاخرة صُممت خصيصاً من قِبل دار لويس فويتون Louis Vuitton، في شراكة مستمرة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ومجلة فرانس فوتبول. لويس فويتون: الفخامة تلتقي الإنجاز الرياضي في صناديق الكأس للعام الثالث على التوالي، قامت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة لويس فويتون بصناعة صندوقي الكأس الخاصين بجائزة الكرة الذهبية 2025، مؤكدةً على شراكتها الراسخة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وفرانس فوتبول. هذه الصناديق، التي صُنعت يدوياً خصيصاً في ورش لويس فويتون التاريخية في أسنيير، تزيّنها قماشة المونوغرام الشهيرة للدار. تصميم فريد وتفاصيل كلاسيكية يفتح كل صندوق من لوحين أماميين يحملان حرف V باللون الذهبي، والذي يرمز إلى النصر وفويتون، وهو لون خاص يشير إلى الكرة الذهبية نفسها. يزدان الجزء الخارجي من الصندوق بزخارف لويس فويتون المميزة، وزوايا نحاسية، وأقفال، ومزالج، وهي تفاصيل لطالما كانت جزءاً من صناديق الدار لأكثر من 160 عاماً. الجزء الداخلي لكل صندوق مبطن بألياف دقيقة سوداء، ويحمل شعار الكرة الذهبية مطرزاً بعناية داخل الغطاء. وبهذه المناسبة، تألقت اللاعبة الفرنسية الدولية كلارا ماتيو، مهاجمة نادي باريس إف سي، بإطلالة من لويس فويتون، حيث ارتدت فستاناً أسود من الساتان بياقة هالتر وكسرات، مع حقيبة East-West Mini Capucines سوداء وصندل ساتان أسود، ما أضاف لمسة من الأناقة الراقية إلى الحفل. النصر يسافر في لويس فويتون: إرث من الحرفية والتميز تواصل لويس فويتون تكريم إرثها العريق من خلال صناعة صناديق مصممة خصيصاً لحمل كؤوس أهم المسابقات الرياضية الدولية المرموقة. هذا المشروع هو الأحدث في سلسلة من الإبداعات التي تبرهن على تميز حرفية لويس فويتون، وتثبت مرة أخرى أنّ النصر يسافر في لويس فويتون Victory Travels in Louis Vuitton. تجمع هذه الشراكة بين عالمين من التميز: عالم كرة القدم الذي يحتفي بالموهبة والإنجاز، وعالم الفخامة الذي يجسد الحرفية والدقة. ومع تتويج ديمبيلي وبونماتي، تستمر الكرة الذهبية في إلهام الملايين، بينما تواصل لويس فويتون ربط اسمها باللحظات التاريخية التي تحتفي بالانتصار. ديمبيلي وبونماتي: أساطير جديدة على عرش الكرة الذهبية شهد حفل الكرة الذهبية 2025 تتويج لاعبين أثبتا جدارتهما وتألقهما على مدار الموسم الكروي. عثمان ديمبيلي، الجناح الفرنسي الموهوب، الذي أظهر مستويات استثنائية من المهارة والسرعة والفعالية الهجومية، ليقود فريقه إلى إنجازات كبرى ويحصد تقدير النقاد والجماهير على حدٍّ سواء. أما في فئة السيدات، فقد توّجت أيتانا بونماتي، لاعبة خط الوسط الإسبانية، بالجائزة عن جدارة واستحقاق. بونماتي، التي تعتبر من أبرز لاعبات جيلها، قدمت أداءً مبهراً يجمع بين الرؤية الثاقبة، التحكم بالكرة، والقدرة على تسجيل الأهداف الحاسمة، لتكون مصدر إلهام للعديد من اللاعبات الشابات حول العالم.
الكرة الذهبية 2025.. تتويج ديمبلي وبونماتي في ليلة الجوائز الكبرى

في ليلة كروية حافلة بالجدل والاحتفالات، توّج الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم باريس سان جيرمان، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، في حفل أقيم وسط غياب لافت لأبرز نجوم ريال مدريد. هذا التتويج، الذي جاء بعد موسم استثنائي لديمبلي مع فريقه الباريسي. وشهد حفل جوائز الكرة الذهبية لعام 2025 تألقًا لافتًا في فئة السيدات، تصدرته الإسبانية أيتانا بونماتي نجمة برشلونة، وحصدت بونماتي الكرة الذهبية للعام الثالث على التوالي. ديمبلي يتألق ويحصد المجد View this post on Instagram A post shared by Ballon d’Or (@ballondorofficial) في مشهد احتفالي مهيب، أعلن عن فوز الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025. جاء هذا التتويج تتويجاً لموسم استثنائي قدمه ديمبلي، حيث قاد فريقه لتحقيق خمسة ألقاب محلية وقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي. View this post on Instagram A post shared by Paris Saint-Germain (@psg) تفوق ديمبلي في هذا السباق على منافسين أقوياء مثل زميله البرتغالي فيتينيا، والإسباني لامين يامال، والنجم المصري محمد صلاح،مما يؤكد على الأداء المبهر الذي قدمه على مدار الموسم. تضحية النادي وحضور ديمبلي View this post on Instagram A post shared by Paris Saint-Germain (@psg) في لفتة تعكس أهمية الجائزة للاعب والنادي، سمح باريس سان جيرمان لديمبلي بحضور حفل الكرة الذهبية، على الرغم من تزامن الحفل مع مباراة هامة للفريق أمام مرسيليا في الدوري المحلي. وقد تم تأجيل هذه المباراة بسبب سوء الأحوال الجوية، ما أتاح لديمبلي فرصة التواجد في هذا الحدث العالمي. View this post on Instagram A post shared by Ballon d’Or (@ballondorofficial) وعبّر ديمبلي عن سعادته الغامرة بهذه الجائزة، موجهاً الشكر لإدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين على دعمهم ومساهمتهم في هذا الموسم التاريخي. هذه الكلمات تعكس الروح الجماعية التي سادت داخل الفريق الباريسي، والتي كانت عاملاً أساسياً في تحقيق هذه الإنجازات. باريس سان جيرمان يكتسح الجوائز الفردية والجماعية View this post on Instagram A post shared by Paris Saint-Germain (@psg) لم يقتصر تألق باريس سان جيرمان على فوز ديمبلي بالكرة الذهبية، بل امتد ليشمل جوائز أخرى، مؤكداً على هيمنة النادي الباريسي على الساحة الكروية في عام 2025. فقد فاز الإسباني لويس إنريكي بجائزة أفضل مدرب، تقديراً لجهوده في قيادة الفريق لتحقيق هذه الإنجازات التاريخية. كما حصد باريس سان جيرمان جائزة أفضل نادٍ لكرة القدم للرجال للعام، وهو ما يعكس العمل المؤسسي المتكامل الذي يقف وراء هذه النجاحات. وفي إنجاز فردي آخر، فاز الإيطالي جيانلويجي دوناروما، حارس الفريق الباريسي السابق، بجائزة أفضل حارس مرمى. ترتيب اللاعبين وتصنيف فرانس فوتبول View this post on Instagram A post shared by Ballon d’Or (@ballondorofficial) هذا وكشفت مجلة فرانس فوتبول عن آخر 15 لاعباً في التصنيف الخاص بسباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية. حل البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد في المركز الـ16، ما يعكس تراجعاً في ترتيبه مقارنة بالتوقعات. وتنافس على الجائزة 30 لاعباً، حيث حل الفرنسي مايكل أوليسيه جناح بايرن ميونخ في المركز الثلاثين والأخير. تلاه الألماني فلوريان فيرتز المنتقل من باير ليفركوزن إلى ليفربول في المركز 29، ثم زميله الهولندي فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول في المركز 28. وفي المركز 27 جاء ديكلان رايس نجم خط وسط منتخب إنجلترا ونادي أرسنال، أمامه النرويجي إرلينغ هالاند هداف مانشستر سيتي في المركز 26، ثم الهولندي دينزل دومفريس مدافع إنتر ميلان في المركز 25، أمامه الإسباني فابيان رويز لاعب وسط باريس سان جيرمان في المركز 24. ولفتت فرانس فوتبول عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، إلى أن نجم المنتخب الإنجليزي وريال مدريد، جود بيلينغهام، حل في المركز 23، أمامه الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في المركز 22، والغيني سيرهو غيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند في المركز 21. وجاء لاوتارو مارتينيز مهاجم إنتر في المركز 20، وسبقه جواو نيفيس لاعب سان جيرمان، واحتل سكوت ماكتوميناي لاعب نابولي المركز 18، أما روبرت ليفاندوفسكي نجم برشلونة فجاء في المركز 17، فيما سبقه فينيسيوس بالمركز 16 وفيكتور يوكريس لاعب أرسنال في المركز 14. بونماتي تتوج بالكرة الذهبية للسيدات View this post on Instagram A post shared by Ballon d’Or (@ballondorofficial) على صعيد كرة القدم النسائية، حققت أيتانا بونماتي لاعبة برشلونة جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للعام الثالث تواليًا، لتؤكد مكانتها كأيقونة لكرة القدم النسائية. وفي جائزة كوبا لأفضل لاعبة شابة حول العالم، واصل برشلونة بسط نفوذه بعد أن توجت الموهبة الإسبانية فيكي لوبيز باللقب. أما جائزة يوهان كرويف لأفضل مدربة في العالم، فذهبت إلى الهولندية سارينا ويجمان، التي قادت المنتخب الإنجليزي بنجاح، لتواصل كتابة اسمها كإحدى أبرز العقول التدريبية في كرة القدم النسائية. View this post on Instagram A post shared by H (@_hannahhampton) وفي فئة حراسة المرمى، نالت الإنجليزية هانا هامبتون، لاعبة تشيلسي، جائزة ليف ياشين كأفضل حارسة في العالم لعام 2025، بعد موسم تألقت فيه على المستويين المحلي والدولي. وعلى صعيد الهدافات، حصدت البولندية إيفا بايور من برشلونة جائزة جيرد مولر، بعدما سجلت أكبر عدد من الأهداف خلال العام، لتثبت نفسها كواحدة من أخطر المهاجمات في العالم. أما على المستوى الجماعي، فقد حقق فريق آرسنال للسيدات لقب أفضل فريق في العالم، متفوقًا على عمالقة اللعبة مثل برشلونة وتشيلسي وليون، بجانب أورلاندو برايد الأمريكي. ريال مدريد يقاطع View this post on Instagram A post shared by Real Madrid C.F. (@realmadrid) في المقابل، شهد حفل الكرة الذهبية غياباً لافتاً لنجوم ريال مدريد، ما كشف عن استمرار مقاطعة النادي الملكي لهذه الجائزة. هذه المقاطعة، التي بدأت العام الماضي، أثارت جدلاً واسعاً حول مصداقية الجائزة ومعاييرها. وكشفت تقارير صحفية أن اللجنة المنظمة لحفل جائزة الكرة الذهبية، ممثلة بمجلة فرانس
أفضل ساعات صيف 2025: تصاميم مبتكرة وفاخرة لعشاق الوقت

شهد صيف 2025، إطلاق مجموعة مميزة من إصدارات الساعات الفاخرة، التي جمعت بين الابتكار والتصاميم المذهلة والمواد المميزة. استطاع صانعو الساعات حول العالم استلهام أفكارهم من مصادر متنوعة، بدءًا من السيارات الفاخرة والأنمي وصولاً إلى الفضاء والبحر. ومن الغواصات الإيطالية إلى سيارات بوجاتي الخارقة، نقدم لكم أبرز الساعات التي أثارت إعجاب عشاق الساعات الفاخرة هذا الشهر. Massena LAB x Vianney Halter Old Soul طابع عصري بلمسات فاخرة View this post on Instagram A post shared by Massena LAB (@massenalab) أطلقت Massena LAB بالتعاون مع صانع الساعات المستقل Vianney Halter ساعة Old Soul ذات الطابع المستقبلي القديم، مزودة بحركة Minerva الكلاسيكية. تتميز بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ مقاس 42 ملم، وقرص ثلاثي الأبعاد مستوحى من الطابع الستيمبانكي، مع مؤشرات ساعات ودقائق وثوانٍ منفصلة على مسارات على شكل سكة حديدية قديمة. محدودة بـ 47 نسخة. Parmigiani Toric Petite Secondes تصميم مزدوج أنيق View this post on Instagram A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) تقدّم Parmigiani إصدارين جديدين من Toric Petite Secondes، بتصميم أنيق وراقي، الأول بعلبة من البلاتين مع قرص أبيض-ذهبي ولون Golden Hour، والثاني بعلبة من الذهب الوردي وقرص بلون Dune. كلاهما يعمل بحركة Calibre PF780 الداخلية. Vacheron Constantin Overseas Perpetual Calendar Ultra-Thin سحر الذهب View this post on Instagram A post shared by Vacheron Constantin Club 🇨🇭 (@vacheron_club) قدمت Vacheron Constantin إصدارين جديدين من Overseas Perpetual Calendar Ultra-Thin، بعلبة مقاس 41.5 ملم، الأول من الذهب الوردي مع قرص مماثل، والثاني من الذهب الأبيض مع قرص برغندي. تأتي كل ساعة بسوار ذهبي وحزامين مطاطيين إضافيين، ومتاحة حصريًا في بوتيكات العلامة. Jacob & Co. Bugatti Tourbillon Baguette بريق الماس والذهب الأبيض View this post on Instagram A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) أصدرت Jacob & Co. بالتعاون مع Bugatti ساعة Bugatti Tourbillon Baguette الفاخرة، المزينة بـ 17 قيراطًا من الألماس على علبة من الذهب الأبيض مقاس 52 ملم، و18 حجر ياقوت على مصابيح الفرامل، مع حركة V-16 صغيرة تشبه محرك السيارة. محدودة بـ 18 نسخة. Zenith Chronomaster Sport Meteorite نسخة جديدة متميزة View this post on Instagram A post shared by Zenith Watches (@zenithwatches) أطلقت Zenith نسخة جديدة من Chronomaster Sport بقرص مصنوع من نيزك فضائي، بعلبة فولاذية مقاس 41 ملم، مع ثلاثة مؤشرات فرعية مستوحاة من Daytona وحافة سيراميكية سوداء. Roger Dubuis Excalibur Spider Flyback Chronograph لعشاق الرياضات السريعة View this post on Instagram A post shared by Roger Dubuis (@roger_dubuis) تجمع هذه الساعة بين صناعة الساعات الفاخرة وعالم السيارات الرياضية، مع علبة Skeleton من الذهب الوردي 45 ملم، وآلية Flyback مع تقنيات محمية ببراءات اختراع، وحركة RD780. إصدار محدود بـ 88 نسخة. Moser & Cie. x Azuki Pioneer Tourbillons سحر عالم الأنمي View this post on Instagram A post shared by Azuki (@azuki) أطلقت H. Moser & Cie. ثماني ساعات مستوحاة من عالم الأنمي Azuki، منها أربعة Pioneer Tourbillons وأربعة Pioneer Centre Seconds، تمثل العناصر الأربعة: النار، الأرض، الماء، والبرق، كل إصدار محدود بـ 24 نسخة. Panerai Submersible Marina Militare عالم البحارة View this post on Instagram A post shared by Panerai (@panerai) قدمت Panerai ساعتين جديدتين مستوحاة من البحرية الإيطالية PAM01697 وPAM01698، بعلبتي 44 ملم من الفولاذ وCarbotech، مع مؤشرات Super-LumiNova رمادية، وحركة أوتوماتيكية P.900. Jacob & Co. Epic X Chrono Tri-Compax Brown بالألوان الترابية View this post on Instagram A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) أصدرت Jacob & Co. نسخة Epic X Chrono Tri-Compax باللون البني الغامق، بعلبة سيراميك مقاس 44 ملم وميناء مزين بالذهب الوردي، مع حركة كرونوغراف أوتوماتيكية JCAA12. Breitling NFL Team Watches مخصصة لعالم كرة القدم View this post on Instagram A post shared by Breitling USA (@breitling_usa) أطلقت Breitling أول شراكة لها مع اتحاد كرة القدم الأمريكي NFL، بإصدار مجموعتين من ساعات الفرق، الأولى على قاعدة Chronomat Automatic GMT، والثانية Endurance Pro، تغطي جميع فرق الدوري البالغ عددها 32 فريقًا.
باين آند كومباني تكشف الحقائق وراء التحول المذهل لكرة القدم السعودية

في مشهد رياضي يتغير بسرعة البرق، يبرز دوري روشن السعودي كظاهرة تستقطب أنظار العالم. لم يعد مجرد دوري محلي، بل أصبح ساحة تنافسية حقيقية، ووجهة جاذبة لألمع نجوم كرة القدم. كشف تحليل مفصل أجرته شركة باين آند كومباني Bain & Company، بالتعاون مع وكالة توينتي فيرست جروب (TFG) الرائدة في الاستخبارات الرياضية، عن أبعاد هذا التحول السريع وتأثيره المتزايد على الساحة الكروية العالمية. هذا العمل ليس مجرد أرقام، بل هو انعكاس لزخم استثماري جريء، ومستوى تنافسي متصاعد، والتزام عميق بتطوير المواهب في جميع أنحاء كرة القدم السعودية. موسم 2024/2025: عام التحول الكبير والتنافس المحتدم View this post on Instagram A post shared by Bain & Company Middle East (@bain.middleeast) شهد موسم 2024/2025 نقطة تحول حاسمة في مسيرة الدوري. لقد أصبح التنافس أكثر شراسة من أي وقت مضى، حيث تقلصت الفجوة بين الأندية الكبرى، وأصبحت سباقات اللقب أكثر صعوبة وتوقعًا. هذا التنافس المحتدم أشعل حماس الجماهير في جميع أنحاء المملكة وخارجها، ليتحول كل لقاء إلى معركة كروية لا تخلو من الإثارة. جودة ترتفع وقيمة سوقية تتضاعف: استقطاب النجوم مستمر View this post on Instagram A post shared by Saudi Pro League Brasil (@spl.br) لم يقتصر التحول على التنافسية فحسب، بل ارتفعت الجودة الشاملة للدوري بشكل حاد. ارتفع متوسط القيمة السوقية للاعبين من 1.1 مليون دولار في بداية موسم 2024/2025 إلى 1.6 مليون دولار بنهايته. هذا الارتفاع الملحوظ مدفوع بشكل أساسي بالاستحواذ على لاعبين جدد، وهو ما يعكس السمعة المتنامية للدوري وقدرته على جذب المواهب من جميع أنحاء العالم. ورغم هذا التدفق الدولي، ظل اللاعبون السعوديون محور اللعبة، حيث شكلوا 42% من إجمالي وقت اللعب، ما يعكس قدرة الدوري على الموازنة بين الطموح العالمي والهوية الوطنية. الجماهير: وقود الشغف في المدرجات وعبر الشاشات View this post on Instagram A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) لم يغب الشغف الجماهيري عن هذه المعادلة. استمرت مشاركة الجماهير في الارتفاع، سواء في الملاعب (+2% من الحضور) أو عبر الإنترنت (+5% من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي)، مع تسارع ملحوظ في تفاعل الوافدين الجدد. هذا التفاعل الجماهيري هو شريان الحياة للدوري، ويؤكد على القاعدة الشعبية المتنامية لكرة القدم في المملكة. نجاحات مبهرة: أرقام تتحدث عن نفسها View this post on Instagram A post shared by نادي الاتحاد السعودي (@ittihadclub.sa) يسلط التقرير الضوء على أداء قوي عبر أبعاد مختلفة، وأشار إلى ما حققه نادي الاتحاد الذي فاز ببطولة الدوري برصيد 83 نقطة، متجاوزًا التوقعات ليفرض هيمنته على أرض الملعب بأداء مبهر. وبرز نادي القادسية كقائد في خلق القيمة، حيث حقق زيادة بنسبة 67% في القيمة السوقية لفرقته، مدفوعًا بالكفاءة والإنفاق الاستراتيجي. الاهتمام بجيل الشباب والتطوير، جاء في صدارة اهتمامات ناديي القادسية والفتح، اللذين خصصا 21% من إجمالي وقت اللعب للاعبين تحت 23 عامًا، وهو ما يقارب ضعف متوسط الدوري، ما يؤكد التزامهما ببناء مستقبل مشرق. View this post on Instagram A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) أما نادي النصر، عملاق التفاعل الرقمي، أثبت حضوره القوي على الإنترنت، ليحجز مكانه كقائد للتفاعل في الدوري مع حوالي 54 مليون متابع، ما يعكس قاعدته الجماهيرية العريضة وتأثيره الرقمي. من جهته سجل نادي الاتحاد أعلى نسبة حضور جماهيري في الملاعب، حيث استقطب ما يقرب من 35 ألف مشجع لكل مباراة، محققًا نسبة استخدام للملعب بلغت 70%. فرص واعدة: طريق النمو المستدام View this post on Instagram A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) على الرغم من هذه التطورات المذهلة، يحدد التقرير مجالات للفرص لزيادة تعزيز القيمة على المدى الطويل ومنها: مشاركة الشباب: لا تزال مشاركة الشباب، على الرغم من تحسنها، أقل من المعايير الدولية. يحصل اللاعبون تحت 23 عامًا على 12% فقط من الدقائق، مقارنة بـ 18-23% في الدوريات الأوروبية الكبرى. هذا يشير إلى ضرورة مضاعفة الجهود في هذا الجانب. استغلال الملاعب View this post on Instagram A post shared by Como Tv (@como_tv) على الرغم من زيادة الأرقام المطلقة، بلغ متوسط استخدام الملاعب 34% فقط بشكل عام. هذه النتائج تشير إلى أنّ الاستثمار المستمر في الأكاديميات والبنية التحتية وتجربة المشجعين سيكون أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على النمو وتحقيق القدرة التنافسية العالمية. رؤية للمستقبل: دوري عالمي بمعايير استثنائية View this post on Instagram A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) يؤكد يورغ كروننبرغ، رئيس قسم الممارسات الرياضية في باين آند كومباني بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، أنّ “كرة القدم السعودية تشهد تحولًا عميقًا، لكن الرحلة بدأت للتو”. ويضيف: “من خلال التركيز على الإنفاق المستدام، وتطوير الشباب، ورفع مستوى تجارب المشجعين، يمتلك دوري روشن السعودي القدرة على أن يصبح معيارًا عالميًا للابتكار والتميز في كرة القدم.” يقدم تقرير باين آند كومباني منظورًا خارجيًا لواقع كرة القدم السعودية، يجمع بين الخبرة العالمية في الاستراتيجية ومقارنة الأداء مع فهم عميق للنظام البيئي الرياضي الإقليمي. تهدف هذه الرؤى إلى إعلام أصحاب المصلحة وصناع القرار وهم يتنقلون في المرحلة التالية من النمو، مؤكدةً أنّ دوري روشن السعودي ليس مجرد دوري كرة قدم، بل هو مشروع وطني طموح يهدف إلى إعادة تعريف مكانة المملكة على خريطة كرة القدم العالمية.
دوناروما يرتدي أزرق السيتي: جئت لأصنع التاريخ مع غوارديولا

في خطوة مدوية هزت أروقة سوق الانتقالات الصيفية، قدم مانشستر سيتي، نجمه الجديد، الحارس الإيطالي العملاق جيانلويجي دوناروما، رسميًا كلاعب في الفريق الأول. انضمام جيجو في اللحظات الأخيرة من الميركاتو قادمًا من باريس سان جيرمان، يفتح صفحة جديدة في مسيرة الحارس الشاب، ويعد بإضافة قوة هائلة لعرين السيتيزنز. حلم يتحقق: العمل تحت قيادة بيب لم يضيع دوناروما وقتًا، فبعد التحاقه مباشرة بمعسكر منتخب بلاده، وصل إلى مركز تدريبات CFA ليخوض أولى حصصه التدريبية مع فريقه الجديد، ويبدأ رحلة طموحة تحت قيادة العقل المدبر بيب غوارديولا. وعبر الحارس الإيطالي عن مشاعر غامرة فور علمه برغبة غوارديولا في ضمه، قائلاً بحماس: “تاريخه يتحدث عن نفسه، مجرد أنه أرادني هنا هو سبب للفخر. أن يتم تدريبي على يده، أعتقد أنه الأفضل لأي لاعب كرة قدم”. هذه الكلمات تعكس مدى الإعجاب والثقة التي يكنها دوناروما للمدرب الإسباني، وتؤكد طموحه في التطور والوصول إلى آفاق جديدة. طموح لا حدود له: سأجعل الجماهير فخورة بنا وأضاف دوناروما، صاحب الـ 26 عامًا، بثقة: “أنا واثق أنه سيساعدني كثيرًا، وسنحقق أشياء عظيمة معًا، هذا الموسم وفي السنوات المقبلة أيضًا. سعيد جدًا ومتحمس لوجودي هنا في واحد من أفضل الأندية في العالم، هذا نادٍ يملك تاريخًا كبيرًا ويملك الجوع للانتصارات”. وأكد الحارس الدولي أن تجاربه السابقة مع ميلان وباريس سان جيرمان كانت مراحل مهمة في تطوره، لكن تركيزه الآن ينصب بالكامل على مانشستر سيتي: “أريد أن أصبح رمزًا لهذا النادي وهذه المدينة، وأن أجعل الجماهير فخورة بنا”. وعدٌ صريح من حارس يمتلك الكاريزما والطموح ليصبح أسطورة جديدة في قلعة الاتحاد. ديربي مانشستر: الظهور الأول المنتظر تتجه الأنظار الآن نحو مواجهة مانشستر يونايتد النارية يوم الأحد 14 سبتمبر، حيث يواصل الفريق استعداداته المكثفة. وقد يكون دوناروما على موعد مع أول ظهور رسمي له بقميص السيتي في ديربي مانشستر، الذي يُنتظر أن يحمل الكثير من الإثارة والندية، ويكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات الحارس الإيطالي في أجواء البريميرليج المشتعلة. هل نشهد بداية حقبة جديدة لحراسة مرمى السيتي مع جيانلويجي دوناروما؟ الأيام المقبلة ستكشف ذلك.
كريستيانو رونالدو سفير السياحة السعودية

في خطوة تعكس طموح المملكة العربية السعودية المتزايد لتصبح وجهة سياحية عالمية رائدة، أطلقت الهيئة السعودية للسياحة حملتها العالمية الجديدة تحت شعار أتيت من أجل كرة القدم، وبقيت لأستمتع بالمزيد. لم يكن اختيار وجه الحملة عادياً، فقد وقع الاختيار على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، هداف نادي النصر، ليكون الوجه الأبرز لهذه المبادرة التي تهدف إلى إبراز تنوع وثرى الفعاليات العالمية التي تحتضنها المملكة على مدار العام. رونالدو: من أيقونة كروية إلى سفير سياحي منذ وصوله إلى الدوري السعودي، لم يعد كريستيانو رونالدو مجرد لاعب كرة قدم. لقد تحول إلى ظاهرة ثقافية واجتماعية، والآن، يبدو أنه يتجه ليصبح سفيرًا غير رسمي للسياحة السعودية. مشاركته في هذه الحملة ليست مجرد ظهور إعلاني، بل هي شهادة من شخصية عالمية ذات تأثير هائل على التجربة السعودية، كما صرح بنفسه: “أعتز كثيراً بمرافقة السعودية في رحلتها الطموحة نحو ترسيخ موقعها كمنصة عالمية لاستضافة أبرز الفعاليات الرياضية الدولية. المملكة تقدم نموذجاً فريداً يجمع بين الهوية الوطنية والانفتاح على العالم”. هذا التصريح يعكس استراتيجية المملكة في الاستفادة من الرموز العالمية لجذب الانتباه إلى تحولاتها المتسارعة، وتقديم صورة حديثة ومنفتحة للعالم. فوجود رونالدو، الذي يتابعه الملايين حول العالم، يضمن وصول رسالة الحملة إلى شرائح واسعة من الجمهور في الأسواق المستهدفة مثل أوروبا، الهند، والصين. جدول فعاليات استثنائي: رهان السعودية على الرياضة والترفيه تستند الحملة إلى جدول فعاليات السعودية الاستثنائي، وهو برنامج طموح يضم مجموعة واسعة من البطولات والفعاليات العالمية التي ترسخ مكانة المملكة كمركز دولي للأحداث الرياضية والترفيهية. يشمل هذا الجدول: بطولات عالمية قائمة: كأس العالم للرياضات الإلكترونية، فورمولا 1، بطولة الغولف ليف، بطولات التنس والملاكمة، ودوري روشن السعودي. إلى جانب فعاليات مستقبلية ضخمة منها كأس آسيا 2027، أولمبياد الرياضات الإلكترونية 2027، دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029، وكأس العالم لكرة القدم 2034. هذا التنوع في الفعاليات، من الرياضات التقليدية إلى الرياضات الإلكترونية، ومن الأحداث السنوية إلى الاستضافات الكبرى المستقبلية، يبرز التزام المملكة بتقديم تجربة متكاملة للمشجعين والزوار من مختلف أنحاء العالم. إنه رهان استراتيجي على قوة الرياضة والترفيه كقاطرة للتنمية السياحية والاقتصادية. رؤية قيادية: بناء مشهد سياحي متكامل يؤكد وزير السياحة، أحمد بن عقيل الخطيب، على هذا الالتزام قائلاً: “تواصل المملكة ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية تجمع بين أصالة الثقافة ودفء الضيافة وروعة الفعاليات العالمية، ونحن ملتزمون ببناء مشهد سياحي متكامل يمنح الزوار تجارب استثنائية تبقى في ذاكرتهم. هذه الرؤية لا تقتصر على استضافة الفعاليات الكبرى فحسب، بل تمتد لتشمل تطوير البنية التحتية السياحية، وتحسين الخدمات، وتقديم تجارب ثقافية وتراثية غنية”. من جانبه، يوضح الرئيس التنفيذي للهيئة، فهد حميد الدين، أن إطلاق جدول الفعاليات يمثل مرحلة جديدة للترويج المبكر لهذه الفعاليات عالميًا، بفضل تكامل الجهود مع الشركاء في القطاع السياحي. هذا التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، محلياً ودولياً، يعد عنصراً حاسماً في تحقيق أهداف الحملة. ما وراء كرة القدم: تجربة سياحية شاملة تُلخص الرسالة الأساسية للحملة، أتيت من أجل كرة القدم، وبقيت لأستمتع بالمزيد، الطموح السعودي في تجاوز مجرد استضافة الأحداث الرياضية. إنها دعوة للزوار لاستكشاف ما تقدمه المملكة من تنوع طبيعي وثقافي وتراثي. فالسعودية ليست فقط ملاعب كرة قدم حافلة، بل هي أيضاً صحاري شاسعة، وشواطئ خلابة، ومدن تاريخية، ومواقع أثرية مدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وتُعد هذه الحملة جزءاً لا يتجزأ من رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، وجعل السياحة أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني. ومع استمرار المملكة في الانفتاح على العالم، وتقديم المزيد من التسهيلات للزوار، يبدو أن كريستيانو رونالدو ليس الوحيد الذي سيأتي من أجل كرة القدم، ويبقى ليستمتع بالمزيد، فالمملكة عازمة على أن تكون وجهة لا تُنسى لكل من يطأ أرضها.
نيكو ويليامز يعلن رسميًا تجديد عقده مع أتليتيك بلباو

أخيرًا وصلت قصة نيكو ويليامز إلى نهايتها مع الإعلان الرسمي عن تجديد عقده مع فريقه الحالي أتليتيك بلباو حتّى عام 2035. وقد خرج نيكو ويليامز، بتعليق رسمي هو الأول له بعد إعلان تجديد العقد مؤكدًا ارتباطه العاطفي العميق بالنادي وولاءه للمكان الذي نشأ فيه. وقال ويليامز :”عندما يتعلق الأمر باتخاذ القرارات، بالنسبة لي، فإن أهم شيء هو الاستماع إلى قلبك. أنا في المكان الذي أريد أن أكون فيه، مع شعبي. هذا هو منزلي”. وداعًا لحلم برشلونة View this post on Instagram A post shared by Athletic Club (@athleticclub) جاء هذا الإعلان بعد مفاوضات طويلة مع نادي برشلونة الذي يعتبر من أبرز الساعين إلى توقيع اتفاق يقضي بضم لاعب نادي أتليتيك بلباو إلى صفوفه، وقد كان نيكو متحمسًا للانتقال إلى الخطوة الجديدة من حياته المهنية واللعب إلى جانب لامين يامال. غير أنّ عائلة ويليامز كانت متمسكة ببقائه مع نادي بالباو. إلا أنّ تغيّر رأي العائلة في الساعات الأخيرة وفقًا لصحيفة الرياضة الإسبانية التي ذكرت أنّ عائلة ويليامز أعطت اللاعب الضوء الأخضر للانضمام إلى برشلونة بعد الضغط عليه في الماضي للبقاء مع بلباو الرياضي، دفع نادي الباسك للتحرك سريعًا فعقد اجتماعًا مع نيكو وجدّد العقد حتى 2035. كذلك تشير بعض التقارير إلى تراجع نادي برشلونة عن مساعيه لأنه مجبر على الامتثال لقواعد اللعب النظيف في الدوري الإسباني -لا ليغا، لتسجيل خوان غارسيا واللاعبين الجدد المحتملين، بمن فيهم نيكو ويليامز، ولتحقيق ذلك سيحتاجون إلى إبرام بعض صفقات الإعارة والبيع لتوفير رواتبهم. إحصائيات نيكو ويليامز View this post on Instagram A post shared by NICOLAS WILLIAMS ARTHUER (@nicolas_williams9) أثبت نيكو ويليامز جناح أتليتيك بلباو أنه لاعب أساسي في ناديه كما في المنتخب الإسباني في السنوات الأخيرة. لم تكن إحصائياته في الموسم الماضي الأفضل. في 43 مباراة، سجل 10 أهداف وقدّم 7 تمريرات حاسمة. هذه الأرقام لا تعكس تأثير اللاعب، لقد كان لاعبًا أساسيًا في خطط إرنستو فالفيردي ولويس دي لا فوينتي، الآن، يريد الانتقال إلى أعلى مستوى. يريد اللعب إلى جانب لامين يامال وأن يصبح لاعبًا أساسيًا في أحد أكبر الأندية في العالم. View this post on Instagram A post shared by Manchester United | Fan Page (@mufp.reds) بدأ نيكو مسيرته الكروية بالانضمام إلى أكاديمية أتليتيك بلباو للشباب عام ٢٠١٣، وتمت ترقيته إلى الفريق الرديف عام ٢٠٢٠، ثم إلى الفريق الأول بعد عام، ليصبح زميلًا لشقيقه الأكبر إيناكي ويليامز، حيث فاز كلاهما بكأس ملك إسبانيا ٢٠٢٣-٢٤. View this post on Instagram A post shared by Nico Williams (@nicowilliiams) ظهر ويليامز لأول مرة مع المنتخب الإسباني الأول عام ٢٠٢٢. وكان ضمن تشكيلتي كأس العالم ٢٠٢٢ وكأس الأمم الأوروبية ٢٠٢٤، وقد سجل هدفًا واختير أفضل لاعب في المباراة النهائية التي أسفرت عن فوز إسبانيا بالبطولة.
حزن يسيطر على الملاعب برحيل مهاجم ليفربول ديوغو جوتا

نعت كرة القدم البرتغالية والعالمية لاعبها الموهوب ديوغو جوتا، مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي، الذي توفي في حادث سير مروع صباح الخميس 3 يوليو 2025 في شمال غربي إسبانيا. وأعلن نادي ليفربول الإنجليزي، صدمته العميقة بعد وفاة نجمه البرتغالي ديوغو جوتا البالغ من العمر 28 عاماً وشقيقه أندريه سيلفا. وقال ليفربول في بيان رسمي: “نادي ليفربول لكرة القدم يشعر ببالغ الحزن لوفاة ديوغو جوتا المأساوية. تم إبلاغ النادي أنّ اللاعب قد توفي إثر حادث مروري في إسبانيا، إلى جانب شقيقه أندريه”. وأضاف النادي بأنه لن يقدّم أي تعليقات إضافية في هذا الوقت، ويطلب من الجميع احترام خصوصية عائلة ديوغو وأندريه وأصدقائهما وزملائهما في الفريق وموظفي النادي أثناء محاولتهم التكيف مع هذه الخسارة التي لا يمكن تصورها” . وأكّد أنه سيواصل تقديم كل الدعم لهم. نوادي كرة القدم تنعي النجم الراحل View this post on Instagram A post shared by Liverpool Football Club (@liverpoolfc) من جانبه أصدر بورتو الذي لعب له جوتا معاراً خلال الموسم 2016/2017، بيانًا قال فيه: “نادي بورتو في حداد. ببالغ الصدمة والحزن العميق، نتقدم بخالص التعازي لعائلة وأصدقاء ديوغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا، الذي كان أيضا لاعبًا في الفئات السنية للنادي. ارقدا بسلام”. من ناحيته، قال أتلتيكو مدريد في بيان: “أتلتيكو مدريد يشعر بالصدمة من الخبر المأساوي عن وفاة ديوغو جوتا، لاعبنا السابق، وشقيقه أندريه. نتقدم بأحر التعازي لعائلتهما وأحبائهما. ارقدا بسلام”. أما نادي سبورتنج لشبونة فنشر: “لقد أصبح عالم كرة القدم أفقر اليوم. سبورتنج لشبونة يعرب عن حزنه العميق لوفاة الدولي البرتغالي ديوغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا. أحر التعازي إلى الأسرة في هذا الوقت العصيب”. وعبّرت الأندية الإنجليزية، عن صدمتها العميقة وتعاطفها مع عائلة جوتا وشقيقه وجميع من يرتبطون بهما. View this post on Instagram A post shared by Manchester United (@manchesterunited) وكتب مانشستر يونايتد في بيان رسمي: “أحر التعازي لعائلة ديوغو جوتا وشقيقه أندريه، ولكل من يرتبطون بنادي ليفربول لكرة القدم بعد هذا الخبر المفجع”. وقال تشيلسي: “الجميع في نادي تشيلسي يشعرون ببالغ الحزن بعد علمهم بوفاة ديوغو جوتا المأساوية هو وشقيقه أندريه. أفكارنا مع عائلتهما وأصدقائهما وكل من في نادي ليفربول في هذا الوقت العصيب للغاية”. وأعرب توتنهام عن حزنه بقوله: “الجميع في توتنهام هوتسبير يشعرون بالحزن العميق بعد علمهم بوفاة ديوغو جوتا. أفكارنا وتعازينا مع عائلته وأصدقائه وكل من في نادي ليفربول لكرة القدم في هذا الوقت الصعب”. أمّا وست هام يونايتد فقال: “الجميع في نادي وست هام يونايتد يشعرون بحزن بالغ بعد علمهم بالوفاة المأساوية لديوغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا. نتقدم بأحر التعازي لعائلتهما وأصدقائهما ولكل من يرتبط بنادي ليفربول لكرة القدم في هذا الوقت الذي لا يُحتمل”. تفاصيل الحادث: سيارة تخرج عن السيطرة وتحترق View this post on Instagram A post shared by Rising Ballers (@risingballers) وقع الحادث على الطريق السريع قرب بلدية بالاثيوس دي سانابريا بمقاطعة زامورا، عندما انحرفت السيارة التي كان يستقلها جوتا برفقة شقيقه أندريه فيليبي، لاعب نادي بينافيل البرتغالي، عن مسارها واشتعلت فيها النيران، ما أسفر عن وفاة كلاهما على الفور. خسارة فادحة لكرة القدم البرتغالية والعالمية View this post on Instagram A post shared by Diogo Jota (@diogoj_18) الوفاة المفاجئة لجوتا شكلت صدمة كبيرة لعالم كرة القدم، حيث كان نجمًا شابًا وموهوبًا وأحد أبرز المهاجمين في البرتغال. ووجّه الاتحاد البرتغالي نداءً للجماهير واللاعبين للوقوف دقيقة صمت في جميع مباريات المنتخب المقبلة تكريمًا لذكراه. قصة حب وحياة قصيرة: زواج وأطفال قبل أيام فقط View this post on Instagram A post shared by Diogo Jota (@diogoj_18) تأتي هذه الفاجعة بعد أقل من أسبوعين على زواج ديوغو جوتا من روت كاردوسو، حيث احتفلا بزفافهما في 22 يونيو الماضي، ولهما ثلاثة أطفال تركهم وراءه، مما يزيد الحزن على أسرته ومحبيه. مسيرة احترافية حافلة: من البرتغال إلى قمة الكرة الإنجليزية View this post on Instagram A post shared by Diogo Jota (@diogoj_18) انطلق جوتا من نادي باكوس دي فيريرا في البرتغال، بين عامي 2014 و 2016، حيث برز بسرعته ومهاراته التهديفية. وانضم إلى أتلتيكو مدريد عام 2016 لكنه لم يلعب، ليُعار إلى بورتو حيث تألق وأثبت جدارته. ساهم بشكلٍ كبير في صعود فريق وولفرهامبتون للدوري الإنجليزي الممتاز، وأصبح أحد أعمدته الأساسية. انتقل إلى ليفربول في صيف 2020 وحقق نجاحات باهرة، سجل 47 هدفًا في الدوري الإنجليزي، وشارك في الفوز بعدة بطولات مهمة. رمز من رموز البرتغال View this post on Instagram A post shared by LUNA Esports (@lunaesports_gg) مثّل جوتا منتخب بلاده في 49 مباراة دولية، سجل خلالها 14 هدفًا، وكان جزءًا من الفريق البرتغالي الذي توج بدوري الأمم الأوروبية 2023، وشارك في بطولات كبرى مثل يورو 2020. وداع أسطورة: الموهبة والروح التي ستظل في الذاكرة View this post on Instagram A post shared by Diogo Jota (@diogoj_18) ديوغو جوتا، الذي وُلد في 4 ديسمبر 1996 في بورتو، سيُذكر كلاعب شجاع، موهوب، ومتواضع، أحبته الجماهير وزملاؤه على حد سواء. وقد نُكّس العلم في مقر الاتحاد البرتغالي، وطلب الوقوف دقيقة صمت في جميع المباريات القادمة حدادًا على روحه.
مبابي يثير القلق في ريال مدريد قبل قمة الهلال بكأس العالم للأندية

يترقب فريق ريال مدريد الإسباني مواجهة قوية أمام الهلال السعودي في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم للأندية 2025، وسط أنباء مقلقة بشأن نجم الفريق الفرنسي كيليان مبابي، الذي من المحتمل أن يغيب عن اللقاء المرتقب مساء اليوم الأربعاء 18 يونيو على ملعب هارد روك في ميامي. مبابي يتعرض لوعكة صحية View this post on Instagram A post shared by Kylian Mbappé (@k.mbappe) وكشفت صحيفة آس الإسبانية، عن تعرض مبابي لوعكة صحية مفاجئة تمثّلت في ارتفاع درجة حرارته، ما أجبره على الغياب عن التدريبات الجماعية للفريق. ولم يُصدر الطاقم الطبي للفريق الملكي قرارًا نهائيًا بشأن مشاركته، حيث ستُحسم المسألة قبل وقت قصير من انطلاق المباراة. مبابي قدم موسماً مميزاً مع ريال مدريد View this post on Instagram A post shared by Pixel Sports (@pixelsports_) مبابي، الذي انتقل إلى صفوف ريال مدريد في صيف 2024، كان قد قدّم موسماً مذهلاً بتسجيله 43 هدفاً وصناعته لـ5 أهداف في 56 مباراة. ويُعد اللاعب الأبرز في تشكيل المدرب تشابي ألونسو، لكن النادي الإسباني أثبت قدرته على التعامل مع غيابه، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في خمس مباريات خاضها من دون النجم الفرنسي هذا الموسم. قمة الهلال وريال مدريد View this post on Instagram A post shared by 𝗧𝗵𝗲 𝗠𝗮𝗱𝗿𝗶𝗱 𝗩𝗶𝗲𝘄𝘀 (@themadridviews) وعلى الرغم من الغيابات المحتملة، فإن أنظار جماهير الكرة العالمية تتجه إلى موقعة الهلال وريال مدريد، التي تُوصف بأنها من أبرز مواجهات البطولة. الهلال، بطل دوري أبطال آسيا، يدخل اللقاء بطموحات كبيرة ومعنويات مرتفعة بعد تعزيز صفوفه بنجوم عالميين، ويأمل في استغلال أي ارتباك في صفوف ريال مدريد لتحقيق نتيجة إيجابية. المجموعة الثامنة واحدة من أقوى المجموعات في كأس العالم للأندية View this post on Instagram A post shared by SPORF (@sporf) وتعد المجموعة الثامنة، التي تضم إلى جانب الهلال وريال مدريد كلاً من باتشوكا المكسيكي وريد بُل سالزبورغ النمساوي، واحدة من أقوى مجموعات البطولة، وسط منافسة محتدمة على بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل. وتُعد مباراة الأربعاء 18 يونيو اختباراً حقيقياً لكلا الفريقين، لا سيما مع رغبة كل منهما في إثبات نفسه على الساحة العالمية مبكراً. وتتواصل المتابعة الدقيقة لوضع مبابي الصحي، وسط ترقّب حذر من جماهير الريال التي تأمل في لحاق نجمها الأول بالقمة المنتظرة، بينما يترصّد الهلال فرصة صناعة المفاجأة.
ديفيد بيكهام مسيرة رياضية حافلة تُتوّج بالتكريم الملكي البريطاني

في لحظة تاريخية تعكس التقدير الرسمي لمسيرة رياضية وإنسانية استثنائية، تم الإعلان عن منح نجم كرة القدم السابق ديفيد بيكهام لقب فارس ضمن قائمة جوائز عيد ميلاد الملك تشارلز الثالث، والتي من المقرر الإعلان عنها الأسبوع المقبل. وذكرت صحيفة ذا صن أن بيكهام، قائد منتخب إنجلترا السابق، سيُدرج في القائمة الملكية بعد مرور أكثر من عقد على ترشيحه الأول للقب، وذلك عقب حصوله سابقًا على وسام الإمبراطورية البريطانية في عام 2003. وسيحمل النجم الملقب بـسير ديفيد بيكهام هذا الوسام الملكي رسميًا، في حين ستُمنح زوجته فيكتوريا، المغنية السابقة في فرقة سبايس غيرلز، لقب ليدي. تكريم تأخر وكان بيكهام على وشك الحصول على اللقب عام 2014، لكن اسمه أُزيل من قائمة الشرف حينها بسبب تحقيقات تتعلق بمخطط مزعوم للتهرب الضريبي، بحسب تقارير صحفية. غير أن اسمه عاد ليتصدر الترشيحات في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد تقاعده الرسمي من كرة القدم في 2013، واستمراره في تقديم أعمال خيرية، أبرزها بصفته سفيرًا للنوايا الحسنة لدى منظمة اليونيسف. وتعززت التكهنات حول قرب منحه اللقب الملكي عندما شوهد مؤخرًا في محادثة ودية مع الملك تشارلز الثالث خلال معرض تشيلسي للزهور، حيث هنّأه العاهل البريطاني بعيد ميلاده الخمسين، في إشارة رمزية فُسّرت على نطاق واسع كتمهيد للتكريم المنتظر. ديفيد بيكهام يحتفل مع الملك تشارلز بعد إعلان نبأ منحه لقب فارس وظهر نجم كرة القدم العالمي ديفيد بيكهام في احتفال ملكي خاص، بعد أيام فقط من إعلان خبر منحه لقب فارس من قبل الملك تشارلز. وشهد قصر سانت جيمس في لندن حدثًا مميزًا، حيث احتُفلت الذكرى الخامسة والثلاثون لتأسيس مؤسسة الملك بحضور مجموعة لامعة من المشاهير، كان أبرزهم ديفيد بيكهام، الذي تواجد بكامل أناقته إلى جانب أسماء بارزة مثل ميريل ستريب، كيت وينسلت، بيني لانكاستر، والمقدم الشهير ألان تيتشماريش. وشوهد بيكهام وهو يتبادل النكات والضحكات مع الملك تشارلز، إلى جانب ميريل ستريب وكيت وينسلت، في مشهد مليء بالألفة والدفء، يعكس طبيعة الحدث الاحتفالية. كما بدا نجم الكرة المعتزل، وزوج مصممة الأزياء وعضوة فرقة سبايس غيرلز السابقة فيكتوريا بيكهام، في غاية الحماس بلقاء العاهل البريطاني، خاصة بعد إعلان منحه لقب سير رسميًا بمناسبة عيد ميلاده الخمسين. إشادة من أساطير الكرة والجماهير بمسيرة بيكهام وعقب الإعلان، انهالت رسائل التهنئة من نجوم الرياضة والمجتمع، حيث وصف غاري نيفيل، زميل بيكهام السابق في مانشستر يونايتد، الخبر بأنه “مستحق منذ سنوات”، مضيفًا: بيكهام لم يكن مجرد لاعب عبقري، بل قائد ملهم داخل الملعب وخارجه. هذا التكريم اعتراف بسنوات من العطاء الرياضي والإنساني. أما نجم إنجلترا الحالي هاري كين فقال عبر حسابه على منصة أكس:سير ديفيد بيكهام… يبدو اللقب رائعًا ومناسبًا تمامًا لشخص قدّم الكثير لكرة القدم والبلد. مبروك، أسطورة. من جهتها، عبّرت جماهير إنجليزية عن فرحتها، وعلّق أحد المشجعين من مانشستر قائلًا: كبرنا ونحن نقلّد تسديداته، والآن نحتفل به وهو يُكرَّم من الملك… لحظة فخر لكل من أحبّ كرة القدم. مسيرة رياضية فريدة وُلد ديفيد بيكهام عام 1975، وبدأ مشواره الاحترافي مع نادي مانشستر يونايتد، حيث أصبح أحد أبرز نجوم الفريق الذهبي بقيادة المدرب السير أليكس فيرغسون. وبلغت مسيرته الكروية ذروتها حين قاد يونايتد لتحقيق الثلاثية التاريخية، الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس إنجلترا، ودوري أبطال أوروبا في موسم 1998/1999. يمتلك بيكهام سجلًا فريدًا في منتخب إنجلترا، حيث خاض 115 مباراة دولية، ويحتل المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا للأسود الثلاثة. كما ارتدى شارة القيادة في 59 مباراة، ويُعد اللاعب الإنجليزي الوحيد الذي سجل في ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم. أيقونة رياضية وثقافية لم يكن بيكهام مجرد لاعب كرة قدم، بل تحول إلى ظاهرة ثقافية عالمية بفضل مزيج من الأداء الرياضي، والأناقة الشخصية، والعمل الخيري. وبعد اعتزاله، ساهم في تأسيس نادي إنتر ميامي الأمريكي، واستمر في دعم القضايا الإنسانية عبر مؤسساته وشراكاته مع منظمات دولية. بتتويجه بلقب فارس، يُضاف إنجاز جديد إلى سجل بيكهام، الذي انتقل من ملاعب الكرة إلى قاعات التكريم الملكي، في رحلة تُجسد كيف يمكن للرياضة أن تكون جسرًا بين الشعوب، وأداة للتأثير الإيجابي المستدام.