أغلى صفقة في تاريخ تركيا.. فيكتور أوسيمين إلى غلطة سراي

شهدت كرة القدم التركية حدثًا تاريخيًا بتوقيع نادي غلطة سراي مع النجم النيجيري فيكتور أوسيمين من نادي نابولي الإيطالي، في صفقة أُعلن عنها رسميًا لتصبح الأغلى في تاريخ الكرة التركية. هذه الصفقة لم تكن مجرد انتقال لاعب، بل مثلت نقطة تحول في سوق الانتقالات التركي، وأثارت اهتمامًا واسعًا على المستويين المحلي والدولي. تفاصيل الصفقة التاريخية تجاوزت قيمة الصفقة 75 مليون يورو، لتصبح بذلك الصفقة الأغلى في تاريخ كرة القدم التركية. وتفوقت هذه الصفقة على صفقة بشكتاش الأخيرة التي دفع فيها 25 مليون يورو لبنفيكا مقابل اللاعب أوركون كوكحو، ما يؤكد حجم الاستثمار الكبير الذي قام به غلطة سراي. وجاء الانتقال بعد موسم قضاه أوسيمين على سبيل الإعارة مع غلطة سراي، حيث تألق بشكل لافت وقاد الفريق لتحقيق إنجازات مهمة. كواليس المفاوضات والاتفاق المبدئي ذكرت صحيفة آس الإسبانية في وقت سابق أن النادي التركي توصل إلى اتفاق مبدئي مع نابولي، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي. وتوقعت آس أن يقدم غلطة سراي لاعبه يوم السبت 2 أغسطس في ملعب علي سامي ين رمز برك، ما يشير إلى التخطيط المسبق للحدث. وأفادت صحيفة ماركا الإسبانية بأن فيكتور أوسيمين أصبح لاعبًا رسميًا في صفوف غلطة سراي، مؤكدةً بذلك إتمام الصفقة. وعلى الرغم من إتمام الصفقة، كانت المفاوضات طويلة وشاقة، خاصة وأن اللاعب كان مطلوبًا في عدد من الأندية الكبرى في أوروبا. وصول أوسيمين إلى إسطنبول والاستقبال الجماهيري ووصل اللاعب الدولي النيجيري فيكتور أوسيمين إلى مدينة إسطنبول التركية الأربعاء 30 يوليو، تمهيدًا لإتمام صفقة انضمامه بصفة نهائية لصفوف نادي غلطة سراي. وكان في استقبال أوسيمين لحظة وصوله إلى المطار عدد كبير من جماهير نادي غلطة سراي، الذين حرصوا على التعبير عن ترحيبهم الشديد بقدوم نجمهم المفضل. وأعلن نادي غلطة سراي عبر حسابه الرسمي بمنصة إكس عن قدوم اللاعب النيجيري إلى إسطنبول، كما بث عبر قناته باليوتيوب مسار رحلة الطيران التي على متنها المهاجم ومراسم استقبال الجماهير له،مما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها النادي للصفقة. الإعلان الرسمي المرتقب من المتوقع أن يخضع اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا للفحص الطبي مع النادي التركي. ويهدف الفحص الطبي إلى تمهيد الطريق للإعلان رسميًا عن إتمام الصفقة مع بطل الدوري التركي خلال الساعات القليلة المقبلة. وعلى الرغم من اهتمام أندية كبرى أخرى، فضل المهاجم النيجيري الانتقال للعملاق التركي. إنجازات أوسيمين مع غلطة سراي في الموسم الماضي لعب أوسيمين في صفوف غلطة سراي في الموسم الماضي على سبيل الإعارة من نابولي. وقاد الفريق إلى تحقيق ثنائية الدوري والكأس، مما يؤكد تأثيره الكبير على أداء الفريق. وسجل 37 هدفًا في 41 مباراة بجميع المسابقات، وهو رقم يعكس قدرته التهديفية العالية وأهميته الهجومية للفريق. وتعتبر صفقة انتقال فيكتور أوسيمين إلى غلطة سراي علامة فارقة في تاريخ كرة القدم التركية، ليس فقط لقيمتها المالية القياسية، بل لما تحمله من دلالات على طموح الأندية التركية في المنافسة على أعلى المستويات. إنها صفقة تعكس ثقة النادي في قدرات اللاعب، وتؤكد على رغبة غلطة سراي في تعزيز هيمنته المحلية وتحقيق إنجازات أكبر على الصعيد الأوروبي. يبقى أن نرى كيف سيواصل أوسيمين تألقه مع فريقه الجديد في المواسم المقبلة.
من الرقم 9 إلى العقد الذهبي.. مبابي يرث قميص الأساطير

في خطوة رمزية تحمل دلالات عميقة، أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسميًا منح نجمه الفرنسي كيليان مبابي القميص رقم 10، بدلاً من الرقم 9 الذي ارتداه منذ قدومه إلى النادي الملكي الصيف الماضي. ونشر ريال مدريد صورة لمبابي عبر موقعه الرسمي وهو يرتدي القميص رقم 10، وهو رقمه نفسه مع المنتخب الفرنسي. هذا التغيير ليس مجرد تبديل أرقام، بل هو تتويج لمكانة مبابي كقائد وهداف، وتأكيد على الدور المحوري الذي سيلعبه في مستقبل النادي. الرقم 10، الذي أصبح متاحًا بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، يحمل في طياته تاريخًا عريقًا من العبقرية والإبداع في قلعة الميرينغي، ليصبح مبابي وريثًا شرعيًا لهذا الإرث. دلالات الرقم 10 في ريال مدريد.. إرث الأساطير القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد رقم على الظهر، بل هو رمز للقيادة، الإبداع، وصناعة اللعب. ارتدى هذا القميص على مر التاريخ نخبة من أساطير كرة القدم الذين تركوا بصمات لا تُمحى في تاريخ النادي. آخر من ارتدى القميص رقم 10 في ريال مدريد هو النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الذي قضى 12 عامًا حافلة بالإنجازات، توج خلالها بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأصبح أيقونة في خط وسط الفريق. رحيل مودريتش يفتح الباب أمام مبابي ليرث هذا القميص، في إشارة واضحة إلى أن النادي يرى فيه القائد الجديد والمحرك الأساسي للفريق. ,قبل مودريتش، ارتدى الرقم 10 نجوم بحجم لويس فيغو، الذي كان صانع ألعاب من الطراز الرفيع، ومسعود أوزيل، الذي أمتع الجماهير بلمساته الساحرة، وحتى جيمس رودريغيز. هذا القميص ارتبط دائمًا باللاعبين الذين يمتلكون رؤية استثنائية، قدرة على صناعة الفرص، واللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق. منح مبابي هذا الرقم يؤكد ثقة النادي في قدرته على حمل هذا الإرث الثقيل. التوافق مع رقم المنتخب الفرنسي الرقم 10 ليس غريبًا على مبابي، فهو نفس الرقم الذي يرتديه مع المنتخب الفرنسي، حيث يقود الديوك كقائد وهداف. هذا التوافق يعزز من مكانة مبابي كلاعب محوري، ويجعل الرقم 10 جزءًا لا يتجزأ من هويته الكروية . منذ وصوله إلى ريال مدريد، لم يضيع مبابي وقتًا في إثبات قيمته، مواصلاً تحطيم الأرقام القياسية التي بدأها في باريس سان جيرمان. ,في موسمه الأول بالدوري الإسباني، سجل مبابي 28 هدفًا في 32 مباراة، محطمًا الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة عبر لاعب واحد في موسمه الأول لريال مدريد. هذا الرقم كان بحوزة الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، الذي سجل 27 هدفًا في موسم 1953-1954. هذا الإنجاز يؤكد قدرة مبابي على التأقلم السريع مع بيئة جديدة، ومواصلة غزارته التهديفية. بداية حقبة جديدة في البرنابيو منح كيليان مبابي القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد إجراء إداري، بل هو إعلان عن بداية حقبة جديدة في سانتياغو برنابيو. إنه تأكيد على أن مبابي ليس مجرد هداف، بل هو قائد، صانع ألعاب، ووريث شرعي لإرث الأساطير. مع هذا الرقم الرمزي، تزداد التوقعات من النجم الفرنسي لقيادة ريال مدريد نحو المزيد من المجد، وتحقيق اللقب الأغلى الذي طالما حلم به، دوري أبطال أوروبا.
تير شتيغن تحت مشرط الجراحة.. مستقبل حراسة برشلونة وألمانيا على المحك

في نبأ مقلق لجماهير برشلونة والمنتخب الألماني على حد سواء، أعلن النادي الكتالوني عن خضوع حارسه الأول، الألماني مارك أندريه تير شتيغن، لعملية جراحية ناجحة في أسفل الظهر. ورغم تأكيد نجاح الجراحة، إلا أن الغموض يكتنف مدة غياب الحارس المخضرم، مع توقعات تشير إلى ابتعاده عن الملاعب لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. هذه الإصابة تأتي في توقيت حرج، لتلقي بظلالها على استعدادات برشلونة للموسم الجديد، وتضع مستقبل حراسة مرمى المنتخب الألماني في كأس العالم المقبلة على المحك. تفاصيل الجراحة وتوقعات الغياب أصدر نادي برشلونة بيانًا مقتضبًا أكد فيه أن “الحارس مارك أندريه تير شتيغن خضع لعملية جراحية ناجحة في أسفل الظهر”. وأضاف البيان أن “اللاعب لن يكون جاهزًا للمباريات، وسيحدد برنامج تعافيه موعد عودته للملاعب”. هذا الغموض في تحديد مدة الغياب يثير القلق، لكن المصادر المقربة من النادي تتوقع أن يمتد غيابه لثلاثة أشهر على الأقل، ما يعني غيابه عن جزء كبير من بداية الموسم. لم تكن هذه الإصابة مفاجئة تمامًا. فقد تدرب تير شتيغن بمفرده طوال الأسبوع الماضي بسبب آلام مستمرة في الظهر. هذه الآلام، التي كانت تتزايد، دفعت الجهاز الطبي لبرشلونة لاتخاذ قرار الجراحة كحل نهائي للمشكلة المزمنة. وهذه ليست المرة الأولى التي يخضع فيها تير شتيغن لجراحة في الظهر. فقد سبق له أن خضع لعملية مماثلة في ديسمبر 2023، وغاب بسببها لمدة ثلاثة أشهر. كما عانى الحارس الألماني من إصابة قوية في الركبة أبعدته لأشهر طويلة عن الملاعب في الموسم الماضي. هذه السوابق تثير تساؤلات حول مدى قدرة جسده على تحمل الضغط البدني لكرة القدم الاحترافية، وتزيد من الحذر حول فترة تعافيه. تير شتيغن.. مسيرة حارس من طراز عالمي مارك أندريه تير شتيغن، البالغ من العمر 33 عامًا، يُعد واحدًا من أبرز حراس المرمى في العالم خلال العقد الأخير. بدأ مسيرته الاحترافية مع بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، حيث لفت الأنظار بموهبته الكبيرة وقدرته على بناء اللعب بالقدمين، بالإضافة إلى ردود فعله السريعة وتصدياته الحاسمة. انتقل إلى برشلونة في عام 2014، وسرعان ما أثبت نفسه كحارس أساسي لا غنى عنه، ليصبح ركيزة أساسية في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا في موسمه الأول مع الفريق. يتميز تير شتيغن بذكائه التكتيكي، وقدرته على قراءة اللعب، وتمريراته الدقيقة التي تساهم في بناء الهجمات من الخلف. على الصعيد الدولي، وبعد سنوات من التنافس مع مانويل نوير، أصبح تير شتيغن الحارس الأساسي للمنتخب الألماني عقب اعتزال نوير اللعب دوليًا العام الماضي. هذه الثقة التي نالها مؤخرًا في المانشافت تزيد من أهمية هذه الإصابة وتأثيرها على خطط المنتخب الألماني لكأس العالم القادمة. مسيرة تير شتيغن، رغم الإنجازات، لم تخلُ من تحديات الإصابات التي طالما أثرت على استمراريته في بعض الفترات. تداعيات الإصابة.. برشلونة وألمانيا في مأزق إصابة تير شتيغن تأتي في توقيت حساس، وتلقي بظلالها على خطط كل من برشلونة والمنتخب الألماني. فمع غياب تير شتيغن، سيجد برشلونة نفسه مضطرًا للاعتماد على الحراس البدلاء في بداية الموسم. ورغم أن النادي لم يحدد بديلاً صريحًا، إلا أن التكهنات الأولية كانت تشير إلى أن تير شتيغن قد يصبح الحارس الثالث للفريق خلف الوافدين الجديدين جوان غارسيا وفويتشيك تشيزني. هذا السيناريو، الذي أثار جدلاً واسعًا، قد يتغير الآن مع إصابة تير شتيغن، ما يفتح الباب أمام أحد الحارسين الجديدين لتولي مهمة الحارس الأول بشكل مؤقت. وتُعد هذه الإصابة ضربة قوية للمنتخب الألماني قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم التي ستقام صيف العام المقبل. بعد أن أصبح تير شتيغن الحارس الأساسي للمانشافت، سيتعين على المدرب الألماني إعادة تقييم خياراته في مركز حراسة المرمى، والبحث عن بديل جاهز وموثوق به لقيادة خط الدفاع في البطولة الأهم. هذا يضع ضغطًا إضافيًا على تير شتيغن للتعافي في أسرع وقت ممكن واستعادة لياقته البدنية والفنية قبل المونديال. سباق مع الزمن للعودة يواجه مارك أندريه تير شتيغن سباقًا مع الزمن للتعافي من هذه الجراحة والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن. مصيره مع برشلونة، ومكانته في المنتخب الألماني، سيعتمدان بشكل كبير على مدى سرعة وفعالية برنامج تعافيه. جماهير كرة القدم، سواء في برشلونة أو ألمانيا، تترقب عودة هذا الحارس الموهوب، آملين أن يتجاوز هذه المحنة ويعود أقوى من ذي قبل، ليواصل مسيرته كواحد من أفضل حراس المرمى في العالم.
مبابي يرتدي الرقم الأسطوري في ريال مدريد: بداية فصل جديد

في خطوة مدوية تعكس مكانته المتزايدة داخل قلعة سانتياغو برنابيو، أعلن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن ارتدائه للقميص رقم 10 بداية من الموسم المقبل 2026/2025. هذا الإعلان، الذي جاء بعد موسم أول حافل بالنجاحات الفردية لمبابي بالقميص رقم 9، يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول دلالات هذا التغيير، وأهميته للنادي واللاعب على حد سواء، خاصة بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش الذي حمل هذا الرقم لسنوات. وداع مودريتش.. عرش الرقم 10 شاغرًا بعد سبع سنوات من التألق والإبداع، غادر الساحر الكرواتي لوكا مودريتش ريال مدريد هذا الصيف، تاركًا وراءه إرثًا عظيمًا وقميصًا يحمل الرقم 10، أصبح مرادفًا لأسلوبه الفريد في صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات. رحيل مودريتش إلى ميلان الإيطالي في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع النادي الملكي، أحدث فراغًا ليس فقط في خط الوسط، بل أيضًا في قائمة أرقام قمصان الفريق. هذا الفراغ كان بمثابة دعوة مفتوحة لنجم جديد ليحمل على عاتقه مسؤولية هذا الرقم التاريخي. مبابي.. من الرقم 9 إلى الرقم 10.. لماذا الآن؟ لم يمر وقت طويل على رحيل مودريتش حتى بدأت التكهنات حول هوية اللاعب الذي سيرتدي القميص رقم 10. ومع أن مبابي ارتدى القميص رقم 9 في موسمه الأول مع ريال مدريد، إلا أن إعلانه المفاجئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدة بسيطة تحمل الرقم 10 أكد التغيير. مصادر مقربة من النادي، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، أشارت إلى أن ريال مدريد يتبع سياسة تمنح الأفضلية في اختيار أرقام القمصان للاعبين الأكثر خبرة مع النادي. ومع ذلك، فإن القرار النهائي يعود دائمًا لإدارة النادي. وفي حالة مبابي، كان أهميته كلاعب هي العامل الحاسم في منحه الرقم 10، على الرغم من وجود اهتمام من زملاء آخرين قضوا وقتًا أطول في مدريد. صحيفة ليكيب الفرنسية أكدت أن مبابي لم يطلب ارتداء القميص رقم 10 في الموسم المقبل، بل إن إدارة النادي فكرت مسبقًا في منحه هذا الرقم الشهير عند انضمامه الصيف الماضي، وبادرت الآن إلى هذه الخطوة بعد رحيل مودريتش. هذا القرار سيسعد اللاعب والإدارة على حد سواء، خاصة من الجانب التجاري، حيث يتوقع النادي تحقيق أرقام قياسية جديدة في مبيعات القمصان التي تحمل اسم مبابي والرقم 10، بعد أن باع مئات الآلاف من القمصان التي تحمل اسمه بالرقم 9. دلالات الرقم 10.. تاريخ عريق ومسؤولية كبيرة الرقم 10 في كرة القدم ليس مجرد رقم، بل هو رمز للإبداع، القيادة، وصناعة اللعب. في ريال مدريد، يحمل هذا الرقم تاريخًا عريقًا من النجوم الذين ارتدوه، بدءًا من الأسطورة فيرينتس بوشكاش، مرورًا بمايكل لاودروب، لويس فيغو، كلارنس سيدورف، ويسلي شنايدر، مسعود أوزيل، جيمس رودريغيز، وصولًا إلى لوكا مودريتش. بالنسبة لمبابي، يحمل هذا الرقم دلالة شخصية عميقة. فهو يرتدي القميص رقم 10 مع منتخب بلاده فرنسا، وقد ارتدى هذا الرقم أيضًا في فترة سابقة مع فريقه السابق موناكو. وفي كتاب هزلي أصدره عن حياته، ظهر مبابي طفلًا وهو يفتح هدية عيد الميلاد التي كانت عبارة عن قميص ريال مدريد يحمل الرقم 10 على ظهره، ما يؤكد ارتباطه بهذا الرقم منذ الصغر. مع أن الرقم 7، الذي ارتداه أساطير مثل راؤول وكريستيانو رونالدو، هو الأكثر شهرة في ريال مدريد، إلا أن الرقم 10 يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، خاصة بعد أن ارتبط بمودريتش لسنوات. ومع أن الرقم 7 مشغول حاليًا من قبل فينيسيوس جونيور، فإن ارتداء مبابي للرقم 10 يضمن له حمل رقم مميز يتوافق مع مكانته الدولية. تأثير تجاري ورياضي.. ما الذي يعنيه هذا التغيير؟ تتوقع مصادر رفيعة المستوى في ريال مدريد أن يكون لتغيير قميص مبابي تأثير تجاري إيجابي كبير. فبعد أن أثبت مبابي قدرته على جذب المبيعات بالرقم 9، فإن الرقم 10، الذي يحمل دلالات أكبر كونه رقم صانع الألعاب والنجم الأول، من المتوقع أن يعزز هذه المبيعات بشكل غير مسبوق. هذا يأتي بالتوازي مع إعلان برشلونة عن ارتداء لامين يامال للقميص رقم 10، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بليونيل ميسي، ما يشير إلى حرب تجارية وتسويقية بين الغريمين حول الرقم الأسطوري. على الصعيد الرياضي، يعكس منح مبابي الرقم 10 ثقة النادي المطلقة في قدراته القيادية والإبداعية. ففي موسمه الأول مع ريال مدريد، سجل مبابي 44 هدفًا وقدم 5 تمريرات حاسمة في 59 مباراة بجميع المسابقات، وتوج هدافًا للدوري الإسباني برصيد 31 هدفًا. كما توج بلقبين مع النادي الملكي: كأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية “الإنتركونتننتال”. ومع ذلك، فشل مبابي في قيادة الفريق إلى التتويج بالألقاب الكبرى مثل الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية بنسختها الموسعة الأولى، بعد هزيمة مدوية أمام فريقه السابق باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية. هذا الفشل يضع ضغطًا إضافيًا على مبابي في الموسم المقبل، حيث يتوقع منه قيادة الفريق لتحقيق هذه الألقاب الكبرى، وهو ما يتناسب مع مسؤولية حمل الرقم 10. بداية فصل جديد.. هل يكون مبابي الرقم 10 الذي ينتظره ريال مدريد؟ مع عودة مبابي إلى تدريبات ريال مدريد في 4 أغسطس المقبل استعدادًا للموسم الجديد، سيكون تركيز الجماهير منصبًا على رؤيته بالقميص رقم 10. هذا التغيير ليس مجرد تبديل لأرقام، بل هو إشارة واضحة إلى أن ريال مدريد يرى في مبابي ليس فقط هدافًا، بل صانع ألعاب، قائدًا، ورمزًا للمستقبل. رقم خاص يُقدم للاعب خاص جدًا، هكذا وصفت مصادر النادي هذه الخطوة. فهل ينجح مبابي في كتابة فصل جديد ومجيد في تاريخ الرقم 10 بريال مدريد، ويقود الفريق إلى المجد الذي طال انتظاره؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.
مباراة كل النجوم: فوزٌ ساحق لفريق MLS على نجوم الدوري المكسيكي

أثبت الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) تفوقه من جديد، حيث حقق فريق نجوم الدوري الأمريكي فوزاً مقنعاً بنتيجة 3-1 على نظرائهم من نجوم الدوري المكسيكي (Liga MX) في مباراة نجوم الدوري الأمريكي التي أقيمت على ملعب Q2 في أوستن، تكساس. هذا الفوز جاء ليعوض الخسارة الكبيرة 4-1 التي تعرض لها نجوم MLS في نسخة العام الماضي، ويختتم فترة التوقف في منتصف الموسم للدوري. أهداف MLS تحسم المواجهة بعد بداية بطيئة للمباراة، افتتح نجوم MLS التسجيل في الدقيقة 27 برأسية من نجم نادي ناشفيل سام سوريدج، الذي تلقى تمريرة مثالية من دينيس بوانغا لاعب لوس أنجلوس إف سي. الهدف تم تأكيده بعد مراجعة تقنية الفيديو. ويُذكر أن سوريدج يتصدر قائمة هدافي الدوري برصيد 18 هدفاً في منتصف الموسم. وحافظ نجوم MLS على تقدمهم بهدف نظيف حتى نهاية الشوط الأول. ولم يضيعوا الكثير من الوقت بعد الاستراحة، حيث ضاعف نجم فيلادلفيا يونيون تاي باريبو النتيجة في الدقيقة 51 بعد انفراده بالمرمى مستفيداً من تمريرة رائعة من دييغو روسي. وجاء رد نجوم الدوري المكسيكي أخيراً في الدقيقة 64 عن طريق اللاعب الشاب جيلبرتو مورا البالغ من العمر 16 عاماً، والذي تمكن من استغلال كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء وسددها في الشباك، مفاجئاً دفاع MLS تماماً. ويُعد مورا أصغر لاعب يشارك في تاريخ مباراة نجوم الدوري الأمريكي. لكن نجوم MLS أظهروا استجابة ممتازة لصد أي فرصة للعودة، حيث سجل نجم فانكوفر وايتكابس برايان وايت الهدف الأخير لفريقه في الدقيقة 79 بعد أن ارتطمت الكرة بمدافع من الدوري المكسيكي، ليحسم الفوز بفارق هدفين. تاريخ المواجهات بين MLS و Liga MX تُعد هذه النسخة الرابعة من مباراة نجوم MLS ضد نجوم Liga MX خلال السنوات الخمس الماضية. بدأ هذا التنسيق لأول مرة في عام 2021، عندما فاز MLS بركلات الترجيح. توقفت المباراة في عام 2023، حيث شارك أرسنال الإنجليزي بدلاً من فريق Liga MX. ثم حقق نجوم Liga MX فوزهم الأول على MLS بنتيجة 4-1 في مباراة العام الماضي. أين كان ليونيل ميسي؟ غاب نجم إنتر ميامي ليونيل ميسي عن مباراة نجوم الدوري الأمريكي. وتم سحب اسم ميسي في اللحظات الأخيرة من قائمة المشاركين بعد تكهنات بأنه قد يغيب عن الحدث تماماً. تم استبعاد كل من ميسي وزميله في إنتر ميامي جوردي ألبا من القائمة النهائية لنجوم MLS ، بعد أن غابا عن الحصة التدريبية. ولم يتم الكشف عن سبب غيابهما. يُذكر أن ميسي غاب أيضاً عن مباراة نجوم العام الماضي بعد تعرضه لإصابة في الكاحل خلال مباراة في كوبا أمريكا مع منتخب الأرجنتين. وتنص قواعد MLS على أن اللاعبين سيواجهون إيقافاً لمباراة واحدة إذا انسحبوا من مباراة النجوم دون سبب طبي معتمد، لكن من غير الواضح ما إذا كان ميسي أو ألبا سيتعرضان للعقوبة. وكان نجم لوس أنجلوس جالاكسي السابق زلاتان إبراهيموفيتش قد أُوقف لمباراة واحدة لغيابه عن مباراة 2018. ومن المقرر أن يعود إنتر ميامي إلى الملعب يوم السبت 26 يوليو لمواجهة إف سي سينسيناتي.
قطر تبرز كمرشح قوي لاستضافة مونديال الأندية 2029

تتجه الأنظار نحو الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الذي يدرس حاليًا الملفات المقدمة لاستضافة النسخة الثانية من بطولة كأس العالم للأندية الموسعة، والمقرر إقامتها في عام 2029. وتشير تقارير إعلامية، أبرزها شبكة إي إس بي إن، إلى أن دولة قطر تبرز كمرشح مفضل لاستضافة هذا الحدث الكروي الكبير، بعد أن اختتمت النسخة الأولى من البطولة بنجاح في الولايات المتحدة الأميركية منتصف يوليو الجاري. تألق قطري في استضافة الأحداث الكبرى: إرث مونديال 2022 يأتي ترشيح قطر لاستضافة مونديال الأندية 2029 ليعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدراتها التنظيمية والبنية التحتية الرياضية المتطورة. فقد أثبتت قطر جدارتها بشكل استثنائي في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، حيث قدمت نسخة تاريخية لا تُنسى. تميز المونديال القطري بتقارب المسافات بين الملاعب، ما وفر تجربة فريدة للجماهير والمنتخبات، بالإضافة إلى المنشآت الحديثة والمرافق المتطورة التي نالت إشادة واسعة من الفيفا والوفود المشاركة. هذا النجاح الكبير يعزز من مكانة قطر كوجهة عالمية مفضلة لاستضافة كبرى البطولات الرياضية، ويجعلها خيارًا منطقيًا وموثوقًا به لاستضافة مونديال الأندية الموسع. أندية كبرى تطالب بتكرار البطولة: جدل حول التواتر في سياق متصل، تقدمت أندية كبرى مثل ريال مدريد الإسباني، بالإضافة إلى أندية أخرى من أوروبا وأميركا الجنوبية، بطلب غير رسمي إلى الفيفا لإقامة بطولة كأس العالم للأندية الموسعة كل عامين بدلاً من أربعة أعوام. ويهدف هذا الطلب إلى زيادة الإيرادات المالية للأندية. وعلى الرغم من أن الطلب لم يُقدم بشكل رسمي بعد، إلا أن مصادر أشارت إلى أن الفكرة نوقشت بين مسؤولي الأندية وممثلي الفيفا خلال البطولة التي اختتمت مؤخرًا في أميركا. الفيفا يرفض المقترح: تحديات مالية وتنظيمية على الرغم من سعادة الفيفا بالعائدات التي حققتها النسخة الجديدة من البطولة، إلا أنه يرى أن إقامتها كل عامين أمر غير مجدٍ من الناحية المالية والعملية. فقد قام الفيفا بتوزيع مليار دولار على الفرق المشاركة في النسخة الأخيرة، وتشير المصادر إلى صعوبة توفير هذا المبلغ الضخم للأندية بشكل سنوي أو كل عامين. لذا، يستعد الفيفا لإقامة النسخة المقبلة من البطولة في عام 2029 وفقًا لخطته الأصلية.
ليونيل ميسي يعود للتألق بثنائية ساحرة: إنتر ميامي يكتسح نيويورك رد بولز

عاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى عاداته التهديفية المذهلة، مسجلاً ثنائية جديدة قاد بها فريقه إنتر ميامي إلى سكة الانتصارات، بفوزه الساحق على ضيفه نيويورك رد بولز بنتيجة 5-1. المباراة التي أقيمت على ملعب سبورتس إليستريتد في هاريسون بولاية نيوجيرسي، شهدت تألقاً لافتاً لبطل العالم، ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم. انتفاضة ميسي تعيد إنتر ميامي للمسار الصحيح جاء هذا الفوز ليصحح مسار إنتر ميامي بعد الخسارة المفاجئة أمام سينسيناتي بثلاثية نظيفة الأربعاء الماضي، والتي أنهت سلسلة من 5 مباريات متتالية سجل فيها ميسي هدفين على الأقل. كانت تلك الخسارة هي الأولى للفريق بعد عودته لخوض مباريات الدوري إثر التوقف بسبب مشاركته في مونديال الأندية. وقدم ميسي، بطل مونديال قطر 2022، أداءً رائعاً قاد به إنتر ميامي إلى هذا الفوز الساحق، مما سمح للفريق بالتقدم إلى المركز الخامس في المنطقة الشرقية برصيد 41 نقطة من 21 مباراة، متأخراً بفارق 7 نقاط عن سينسيناتي المتصدر الذي لعب 24 مباراة. تفاصيل الأهداف: ميسي يصنع ويسجل بدأت المباراة بتقدم أصحاب الأرض بهدف الألماني ألكسندر هاك بعد ركنية في الدقيقة 14. لكن انتفاضة إنتر ميامي لم تتأخر، حيث قادها ميسي بتمريرة رائعة إلى زميله السابق في برشلونة الإسباني جوردي ألبا، الذي سددها قوية في الزاوية البعيدة ليعادل النتيجة في الدقيقة 24. لم يكتفِ ميسي بذلك، فمرة أخرى تبادل الكرة مع ألبا في لقطة الهدف الثاني لإنتر ميامي، حيث مررها الإسباني إلى لاعب الوسط الفنزويلي تيلاسكو سيغوفيا الذي منح التقدم لفريقه بكرة ساقطة في الدقيقة 27. وأضاف سيغوفيا الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول. ثنائية ميسي تحسم النتيجة في الشوط الثاني، واصل ميسي، الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات، تألقه. بعد تمريرة في العمق من زميله الآخر في برشلونة سيرجيو بوسكيتس، وضع الأرجنتيني بمواجهة الحارس الباراغوياني كارلوس كورونيل، فتجاوزه بسهولة وسجل في المرمى الخالي في الدقيقة 60. واختتم ميسي مهرجان فريقه بإضافة الهدف الخامس بعد كرة عرضية متقنة من الأوروغوياني لويس سواريز داخل المنطقة، فسيطر عليها بصدره وسددها بالقرب من علامة الجزاء في المرمى في الدقيقة 75. بهذه الثنائية، رفع ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، رصيده إلى 6 ثنائيات في مبارياته السبع الأخيرة، وإلى 18 هدفاً في 18 مباراة هذا الموسم، مؤكداً استمراره في تقديم مستويات استثنائية في الدوري الأميركي.
مستقبل غامض يهدد أبرز نجوم كرة القدم مع انتهاء عقودهم

مع اقتراب عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية من دخول الموسم الأخير في عقودهم الحالية، تتجه الأنظار بقوة نحو صيف عام 2026. يجد هؤلاء اللاعبون أنفسهم في موقف قوة تفاوضية، حيث قد تضطر الأندية إما لحسم مفاوضات التجديد بسرعة أو بيعهم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية لتجنب خسارتهم مجانًا بعد عام واحد فقط. نجوم مهددون بالرحيل الصيفي لتجنب الرحيل الحر تتصدر بعض الأسماء اللامعة قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل هذا الصيف مقابل رسوم انتقال، وذلك لتجنب سيناريو المغادرة المجانية في صيف 2026. من أبرز هؤلاء، المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين نجم نابولي الإيطالي، والمدافع الإنجليزي مارك غويهي لاعب كريستال بالاس. بيع هؤلاء اللاعبين الآن يمثل حلاً لأنديتهم لتعويض استثماراتها قبل فوات الأوان. أندية كبرى في مرمى القلق: سيناريو أرنولد” يتكرر يسيطر القلق على أندية أوروبية كبرى تواجه مواقف مماثلة، خاصة بعد تجربة ليفربول المريرة الذي خسر نجمه ترينت ألكسندر أرنولد في صفقة انتقال حر هذا الصيف. أندية مثل باريس سان جيرمان، ريال مدريد، وميلان، تجد نفسها أمام تحدٍ كبير مع بعض أبرز لاعبيها، ما لم تُحسم الأمور قريباً بالتجديد أو البيع. الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هؤلاء النجوم، سواء بالتجديد لعقود جديدة أو بالرحيل قبل أن يصبحوا أحراراً في سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026. قائمة الـ 20: أبرز النجوم الذين تنتهي عقودهم في صيف 2026 إليكم أبرز 20 نجماً عالمياً تنتهي عقودهم في صيف عام 2026، ما يضعهم في دائرة الضوء ويجعلهم محط أنظار الأندية الكبرى: حراس المرمى: تيبو كورتوا – ريال مدريد جيانلويغي دوناروما – باريس سان جيرمان مايك ماينان – ميلان المدافعون: ديفيد ألابا – ريال مدريد أنطونيو روديغر – ريال مدريد داني كارفاخال – ريال مدريد إبراهيما كوناتي – ليفربول دايوت أوباميكانو – بايرن ميونيخ جون ستونز – مانشستر سيتي مارك غويهي – كريستال بالاس لاعبو الوسط: فرينكي دي يونغ – برشلونة برناردو سيلفا – مانشستر سيتي يوليان براندت – بوروسيا دورتموند روبن نيفيز – الهلال السعودي رودريغو بينتانكور – توتنهام أدريان رابيو – مرسيليا المهاجمون والأجنحة: فيكتور أوسيمين – نابولي دوسان فلاهوفيتش – جوفنتوس جادون سانشو – مانشستر يونايتد يوان ويسا – برينتفورد
لامين يامال يرتدي الرقم 10 الأسطوري في برشلونة ويوقع عقدًا تاريخيًا

في خطوة تؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم، أعلن نادي برشلونة عن منح نجمه الشاب لامين يامال القميص رقم 10 الأسطوري، ليخلف بذلك مواطنه أنسو فاتي المنتقل مؤخرًا إلى موناكو الفرنسي. هذا الإعلان جاء قبيل حفل خاص سيشهد توقيع الجناح البالغ من العمر 18 عامًا على عقده الجديد مع النادي حتى عام 2031، بحضور عائلته وأصدقائه، بالإضافة إلى كبار المديرين التنفيذيين للنادي، بمن فيهم الرئيس جوان لابورتا ووكيل أعماله جورجي مينديز. لامين يامال يلتزم بمستقبله مع برشلونة حتى عام 2031 كان الاتفاق على العقد الجديد قد تم وجرى الإعلان عنه في أواخر مايو الماضي، لكن النادي واللاعب كانا ينتظران بلوغه سن الثامنة عشرة قبل إتمام مراسم التوقيع الرسمي. بهذا العقد، يلتزم لامين بمستقبله مع برشلونة حتى عام 2031، وهو محمي بشرط جزائي ضخم بقيمة مليار يورو، ما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها النادي لموهبته وإمكانياته المستقبلية. مسيرة يامال الصاروخية: من لاماسيا إلى وريث الرقم 10 تعتبر مسيرة لامين يامال حتى الآن قصة نجاح ملهمة ومذهلة. بدأ يامال رحلته في أكاديمية لاماسيا الشهيرة التابعة لبرشلونة، حيث أظهر موهبة استثنائية منذ صغره. تدرج بسرعة عبر الفئات السنية، ليلفت أنظار المدربين بمهاراته الفنية العالية، رؤيته الثاقبة للملعب، وقدرته على المراوغة والتسجيل. لم يمض وقت طويل حتى تم تصعيده للفريق الأول، ليصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ برشلونة في الدوري الإسباني. على الرغم من صغر سنه، لم يتردد يامال في إظهار نضج كبير داخل الملعب، وقدم أداءً مبهرًا في موسمه الأول مع الكبار، ثم واصل تألقه في موسمه الثاني 2024-2025، ليثبت نفسه كلاعب أساسي لا غنى عنه في تشكيلة الفريق. يدخل لامين بالفعل موسمه الثالث في مسيرته الكروية وهو في سن الثامنة عشرة فقط، ويعتبر الآن أحد أفضل اللاعبين الشباب في العالم، بفضل مساهماته الحاسمة وأهدافه الحاسمة التي قادت برشلونة لتحقيق نتائج إيجابية. هذه المسيرة الصاروخية هي التي مهدت له الطريق ليرث القميص رقم 10، الذي يحمل تاريخًا عريقًا في النادي. رمزية القميص وتحدي الإرث يحمل الرقم 10 في برشلونة تاريخًا عريقًا ورمزية هائلة، فقد ارتداه أساطير كرة القدم مثل الأرجنتيني دييغو مارادونا، والبرازيلي روماريو، والبلغاري خريستو ستويشكوف، والروماني جيورجي هاغي، والبرازيليان ريفالدو ورونالدينيو، ومؤخرًا الأرجنتيني ليونيل ميسي. إن ارتداء قميص ميسي تحديدًا يحمل ثقلاً رمزيًا هائلاً، خاصةً للاعب لا يزال في الثامنة عشرة من عمره. وقد ألمح يامال بالفعل إلى حبه لأساطير برشلونة بنشره صور طفولته مع ليونيل ميسي ورونالدينيو. والآن، بوراثته الرقم 10، بدأت صورته وإرثه بالنمو، وإن كان ذلك بعيدًا عن الأضواء الإعلامية المعتادة التي رافقت سابقيه. يواجه يامال تحديًا كبيرًا للحفاظ على هذا الإرث العظيم، لكن موهبته الفذة وشخصيته الواعدة تشيران إلى أنه قادر على كتابة فصل جديد ومشرق في تاريخ هذا الرقم الأسطوري.
عُمان تتعاقد مع كارلوس كيروش لقيادة المنتخب نحو مونديال 2026

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حظوظها في التأهل لأول مرة في تاريخها إلى نهائيات كأس العالم، أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم، عن تعاقده مع المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش لقيادة المنتخب الوطني. يأتي هذا التعاقد قبيل المباريات الحاسمة في الخريف التي ستحدد مصير تأهل السلطنة إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كيروش: خبرة عالمية لقيادة الحلم العُماني يتولى المدرب البرتغالي البالغ من العمر 72 عامًا مهامه فورًا. ويُعرف كيروش بسجله الحافل، حيث قاد منتخب إيران للتأهل إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين في عامي 2014 و2018. كما يمتلك خبرة تدريبية واسعة شملت أندية ومنتخبات عالمية مرموقة مثل ريال مدريد، ومنتخب البرتغال، ومصر، وكولومبيا، وقطر. مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديات: من ريال مدريد إلى المنتخبات الوطنية يُعد كارلوس كيروش أحد أبرز المدربين البرتغاليين على الساحة العالمية، وتمتد مسيرته التدريبية لأكثر من ثلاثة عقود. بدأ كيروش مسيرته كمدرب لمنتخب البرتغال تحت 20 عامًا، وقادهم لتحقيق لقب كأس العالم للشباب مرتين متتاليتين في عامي 1989 و1991، ما لفت الأنظار إليه مبكرًا. انتقل بعدها لتدريب المنتخب البرتغالي الأول، ثم خاض تجارب في أندية مثل سبورتينغ لشبونة وناغويا جرامبوس الياباني. شغل كيروش منصب مساعد المدرب الأسطوري السير أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد على فترتين (2002-2003 و 2004-2008)، حيث ساهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية. كما تولى تدريب ريال مدريد الإسباني في موسم 2003-2004. على صعيد المنتخبات الوطنية، قاد كيروش منتخبات جنوب أفريقيا، البرتغال، مصر، كولومبيا، وقطر، بالإضافة إلى فترتيه الناجحتين مع إيران. هذه المسيرة المتنوعة منحت كيروش فهمًا عميقًا لكرة القدم العالمية وقدرة على التعامل مع ثقافات كروية مختلفة، مما يجعله خيارًا مثاليًا لقيادة طموحات عُمان. مهمة التأهل: طريق عُمان إلى المونديال تأهلت عُمان، إلى جانب خمسة منتخبات أخرى هي السعودية، العراق، إندونيسيا، الإمارات العربية المتحدة، وقطر، إلى الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. سيتم تقسيم هذه المنتخبات إلى مجموعات من ثلاثة، حيث سيتأهل الفائزان من كل مجموعة مباشرة إلى مونديال 2026. ومن المقرر أن تُجرى قرعة الدور الرابع في كوالالمبور بماليزيا، وستقام المباريات الحاسمة في شهر أكتوبر. بعد ذلك، ستكون هناك جولة إضافية في نوفمبر، حيث ستتنافس المنتخبات التي احتلت المركز الثاني على مقعد في بطولة الملحق العالمي. تعزيز الأداء: الاتحاد العُماني يوضح الأهداف وصرح الاتحاد العُماني لكرة القدم في بيان له: “يأتي هذا التعاقد في إطار الجهود المبذولة لتحسين أداء الفريق في المباريات المقبلة”. ويخلف كيروش المدرب السابق راشد جابر، الذي قاد عُمان إلى المركز الرابع في الدور الثالث من التصفيات، مما أبقى آمال التأهل قائمة. يُذكر أن كيروش أقيل من تدريب منتخب قطر في ديسمبر 2023 بعد 11 مباراة قاد فيها الفريق. ومع ذلك، فإن خبرته الواسعة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم تُعد رصيدًا قيمًا للمنتخب العماني في سعيه لتحقيق إنجاز تاريخي.
رسميًا جورجي جيسوس يعود للدوري السعودي عبر بوابة النصر

أعلن نادي النصر السعودي، تعاقده رسميًا مع المدرب البرتغالي جورجي جيسوس لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد لموسم واحد، ليعود بذلك إلى الدوري السعودي للمحترفين بعد تجربته الناجحة الأخيرة مع نادي الهلال. وأكد النادي عبر حسابه الرسمي في منصة إكس، أن التعاقد مع جيسوس يأتي ضمن استراتيجية النصر للمنافسة على الألقاب، بعد موسم لم يحقق فيه الفريق سوى المركز الثالث في الدوري، تحت قيادة المدرب الإيطالي السابق ستيفانو بيولي، والذي تم فسخ التعاقد معه في يونيو الماضي. عودة إلى السعودية بطموحات جديدة يعود جيسوس، البالغ من العمر 70 عامًا، إلى العاصمة السعودية الرياض، لكن هذه المرة من بوابة العالمي، بعد أن كان قد خاض تجربتين تدريبيتين مع الهلال، كانت آخرهما في موسم 2023-2024، حيث قاد الفريق لتحقيق الثلاثية المحلية: الدوري، كأس الملك، وكأس السوبر. وخلال هذا الموسم الاستثنائي، قاد جيسوس الهلال لتحقيق لقب الدوري دون أي خسارة، مسجلاً 101 هدف، واستقبلت شباكه 23 فقط، ليحصد عن جدارة جائزة أفضل مدرب في الدوري السعودي. لكن خروجه من نصف نهائي دوري أبطال آسيا على يد الأهلي – البطل لاحقًا – شكل نهاية ولايته الثانية، بعد ولاية أولى قصيرة نسبيًا في موسم 2018-2019، توج خلالها بكأس السوبر السعودي فقط. جورجي جيسوس… المعلم الذي يعشق التحديات جورجي جيسوس يُعد واحدًا من أكثر المدربين البرتغاليين خبرة وتأثيرًا في كرة القدم العالمية، حيث يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات والبطولات عبر محطات متعددة. وُلد في لشبونة عام 1954، وبدأ مسيرته كلاعب وسط في عدد من الأندية البرتغالية خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. بدأ مسيرته التدريبية عام 1990، لكن اسمه بدأ يبرز فعليًا مع نادي بيلينينسيش، قبل أن ينطلق في مسيرة مميزة مع عدة أندية برتغالية أبرزها سبورتينغ براغا وبنفيكا. مع بنفيكا، قاد الفريق إلى واحدة من أنجح فتراته التاريخية، حيث توّج بثلاثة ألقاب للدوري، ووصل إلى نهائي الدوري الأوروبي مرتين متتاليتين (2013 و2014). في عام 2019، انتقل إلى تجربة جديدة في البرازيل مع فلامنغو، حيث حصد ثلاثية تاريخية شملت الدوري البرازيلي، كأس ليبرتادوريس، وكأس السوبر الأميركي الجنوبي. جيسوس القائد الشرس يتميّز جيسوس بأسلوب هجومي شرس، يعتمد على الضغط العالي والتمركز المتقدم، ويفضّل اللعب بأسلوب الاستحواذ، ما جعله محبوبًا لدى جماهير الفرق التي درّبها. عُرف بشخصيته الصارمة وشغفه الدائم بالفوز، وقدرته على التعامل مع النجوم، وهو ما سيحتاجه مع فريق بحجم النصر الذي يضم كريستيانو رونالدو ونخبة من اللاعبين المحليين والدوليين. النصر يطمح إلى المجد المحلي والقاري تأتي خطوة التعاقد مع جيسوس ضمن سلسلة من التحركات الطموحة التي ينفذها النصر للعودة إلى منصات التتويج، خاصة أن الفريق يسعى للفوز بلقب الدوري السعودي لأول مرة منذ موسم 2018-2019، بالإضافة إلى تحقيق حضور قوي في بطولة دوري أبطال آسيا 2. وكان النادي قد جدّد عقد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حتى عام 2027، مما يعكس التوجه الواضح لبناء فريق قادر على السيطرة المحلية والمنافسة القارية.
محكمة مدريد تحكم بالسجن عاماً على كارلو أنشيلوتي بتهمة الاحتيال الضريبي

أصدرت محكمة في مدريد، حكماً بالسجن لمدة عام واحد على المدرب الإيطالي الشهير كارلو أنشيلوتي، المدرب السابق لريال مدريد والحالي لمنتخب البرازيل لكرة القدم. جاء الحكم على خلفية إخفائه جزءاً من دخله المتعلق بحقوق الصور عن سلطات الضرائب الإسبانية. لن تُلزم العقوبة أنشيلوتي بقضاء فترة السجن فعلياَ وأوضحت محكمة مدريد حكمها وقالت “نُدين كارلو أنشيلوتي، بصفته مُرتكب جريمة ضد الخزانة.. بالسجن لمدة عام”، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 386,361 يورو. ومع ذلك، لن تُلزم هذه العقوبة المدرب بقضاء فترة السجن فعلياً، وهو أمر شائع في مثل هذه الحالات في إسبانيا عندما تكون العقوبة أقل من عامين ولا يكون للمدان سوابق جنائية. اتهامات النيابة ودفاع أنشيلوتي كانت النيابة العامة قد طالبت في البداية بالحكم بالسجن لمدة 6 سنوات و9 أشهر على أنشيلوتي، مدعية أنه أخفى عن السلطات الضريبية أكثر من مليون يورو من حقوق الصور في عامي 2014 و2015، خلال فترته الأولى كمدرب لريال مدريد من 2013 إلى 2015. المدرب الإيطالي نفى محاولته الاحتيال خلال محاكمته في أوائل أبريل الماضي، نفى المدرب الإيطالي محاولته الاحتيال. وأكد أنشيلوتي أنه وافق على الحصول على 6 ملايين يورو صافي في الموسم الواحد، وأن النادي هو من عرض عليه 15% من هذا المبلغ في صورة حقوق صور، مع نظام ضريبي مختلف. كما أكد المدرب أنه لم يكن على علم بأنه كان يفعل شيئاً خاطئاً في ذلك الوقت، مشيراً إلى أنه بناءً على نصيحة من ريال مدريد، تم إنشاء شركة خاصة به للحصول على نسبة الـ 15% من راتبه المتعلقة بحقوق الصور. إدانة جزئية وتبرئة من تهمة أخرى على الرغم من دفاعه، اعتبر القضاة أن أنشيلوتي كان لديه علم واضح بالتزاماته الضريبية الناشئة عن إقامته الضريبية في إسبانيا خلال السنة المالية 2014، وبالتالي كانت هناك نية واعية لتجنب دفع الضرائب في تلك الفترة. وبناءً عليه، أُدين المدرب بتهمة الاحتيال لعام 2014، وسيتحمل غرامة تزيد على 386 ألف يورو. ومع ذلك، تمت تبرئته من تهم الاحتيال المتعلقة بعام 2015. يُذكر أن كارلو أنشيلوتي، الذي عاد لتدريب ريال مدريد في عام 2021 حتى عام 2025، قد تولى مؤخراً منصب المدير الفني لمنتخب البرازيل لكرة القدم، في طريقه نحو كأس العالم 2026.
الرئيس الأميريكي دونالد ترامب يؤكد حضوره نهائي مونديال الأندية

في مشهد يجمع بين بريق كرة القدم العالمية وثقل السياسة الأمريكية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه حضور المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للأندية 2025، التي ستقام يوم الأحد 13 يوليو على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. هذا الإعلان، الذي جاء بعد يوم واحد من افتتاح الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، لمكتب تمثيلي له في برج ترامب بنيويورك، يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الاهتمام الرئاسي بالحدث الرياضي الأبرز، خاصة في ظل الاستعدادات لمونديال 2026 الأكبر. ترامب في المدرجات: دعم رياضي أم رسالة سياسية؟ “سأحضر المباراة”، بهذه الكلمات المقتضبة أكد الرئيس ترامب للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الوزراء الأمريكي، نيته التواجد في نهائي مونديال الأندية الذي سيجمع بين تشيلسي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي. يأتي هذا التأكيد في أعقاب تصريحات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الذي أشاد بالدعم الكبير الذي تلقاه الاتحاد من الرئيس ترامب والحكومة الأمريكية، سواء لكأس العالم للأندية أو لمونديال المنتخبات المرتقب في العام المقبل. هذا التزامن بين إعلان ترامب وحفل افتتاح مكتب الفيفا في برجه الخاص يفتح الباب أمام تفسيرات متعددة، تتجاوز مجرد الاهتمام الرياضي. مونديال الأندية 2025: بروفة لكأس العالم 2026 تُعد بطولة كأس العالم للأندية بنسختها الموسعة الأولى بمثابة اختبار حقيقي واستعداد مبكر لمنافسات كأس العالم للمنتخبات المقررة صيف 2026. هذه البطولة التاريخية ستُقام بالشراكة بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وستشهد مشاركة 48 منتخبًا، وهو رقم قياسي غير مسبوق. ويرى المراقبون أن حضور ترامب لهذا الحدث يعكس إدراكًا لأهمية هذه البطولة كمنصة دولية، ليس فقط للرياضة، بل أيضًا لإبراز الدور الأمريكي في استضافة الأحداث الكبرى. اهتمام رئاسي متزايد بالرياضة لم يكن حضور ترامب لنهائي مونديال الأندية هو الأول من نوعه في سجل اهتماماته الرياضية خلال ولايته الثانية. فقد أصبح أول رئيس أمريكي يحضر مباراة السوبر بول في فبراير الماضي، كما أعلن في مايو الماضي اختيار العاصمة واشنطن لاستضافة مسودة اختيار لاعبي دوري كرة القدم الأمريكية لعام 2027 من مكتبه في البيت الأبيض. هذه السوابق تؤكد نمطًا من التفاعل الرئاسي مع الأحداث الرياضية الكبرى، والذي قد يُفسر على أنه محاولة للتواصل مع قاعدة جماهيرية واسعة أو لإظهار جانب شعبي من شخصيته. سياسات الهجرة ومخاوف مونديال 2026: تحديات على الطاولة على الرغم من الاهتمام الواضح بالرياضة، فإن سياسات إدارة ترامب، خاصة تلك المتعلقة بالهجرة وحظر دخول مواطني 12 دولة حول العالم، تثير مخاوف جدية بشأن مونديال 2026. فكيف ستستقبل الولايات المتحدة العالم بأسره إذا كانت هناك قيود على دخول مواطني بعض الدول؟ ورغم تأكيدات إنفانتينو بأن الولايات المتحدة سترحب بالجميع، إلا أن التقارير التي تشير إلى دراسة إدارة ترامب قرارًا بتوسيع قيود السفر لتشمل 36 دولة إضافية، وفق وثيقة حصلت عليها وكالة رويترز، تلقي بظلال من الشك على هذه الوعود. هذا التناقض بين الرغبة في استضافة حدث عالمي وسياسات تقييدية يضع الإدارة الأمريكية أمام تحدٍ كبير. النهائي المنتظر: تشيلسي وباريس سان جيرمان في مواجهة القمة وبالعودة إلى الجانب الرياضي البحت، فقد بلغ تشيلسي الإنجليزي المباراة النهائية بعد فوزه في نصف النهائي الأول على فلومينينسي البرازيلي بهدفين دون رد. أما المباراة الثانية في نصف النهائي، فقد شهدت فوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ريال مدريد الإسباني، ليضرب موعدًا ناريًا مع تشيلسي في النهائي المرتقب. هذا اللقاء يعد قمة كروية حقيقية، ستجذب أنظار الملايين حول العالم، وسيكون الرئيس ترامب أحد أبرز الحاضرين في المدرجات. ترقب لمزيج الرياضة والسياسة بين إثارة كرة القدم العالمية وتعقيدات السياسة الأمريكية، يتجه ملعب ميتلايف لاستضافة حدث فريد من نوعه. حضور الرئيس ترامب لنهائي مونديال الأندية ليس مجرد اهتمام رياضي، بل هو جزء من مشهد أوسع يربط بين القوة الناعمة للرياضة والتأثير السياسي. ومع اقتراب مونديال 2026، ستبقى الأنظار مسلطة على كيفية إدارة الولايات المتحدة لهذه التوازنات الدقيقة، لضمان استضافة ناجحة ترحب بالجميع، بغض النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم.
كأس العالم للأندية 2025.. جائزة مطلية بالذهب ومستوحاة من مركبة فضائية

يترقّب عشاق كرة القدم حول العالم نهائي كأس العالم للأندية 2025، الذي يُقام في 13 يوليو الجاري، بعد وصول البطولة إلى الدور نصف النهائي بمواجهات نارية جمعت تشيلسي الإنجليزي وفلومينينسي البرازيلي، وانتهت بفوز الفريق الإنجليزي الذي تأهل إلى النهائي، ليلاقي الفائز من مباراة ريال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي التي تقام الأربعاء 9 يوليو. وبالإضافة إلى جائزة مالية هائلة تبلغ 150 مليون يورو، سيحصل الفائز بالبطولة على كأس فريدة من نوعها، تُعتبر أيقونة التصميم الحديث في عالم الجوائز الرياضية. تصميم فاخر من الذهب الخالص صُمّمت الكأس خصيصًا لهذه البطولة من قبل دار تيفاني العريقة للمجوهرات، التي تأسست عام 1837 في نيويورك، وتُعرف بابتكارها لمجوهرات الألماس الفاخر والخواتم الرفيعة. الكأس مصنوعة من ذهب عيار 24 قيراطًا، وتُقدّر تكلفتها بنحو 200 ألف يورو، بحسب ما ذكرته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية. لغة العالم بـ13 لهجة حُفرت على سطح الكأس نقوش بعدة لغات تعبّر عن التنوع الكروي العالمي، وتضمنت: العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، الصينية، الهندية، اليابانية، الألمانية، الإيطالية، الروسية، البرتغالية، اللاتينية، اليونانية القديمة، بالإضافة إلى لغة برايل للمكفوفين. مفتاح سري وآلية متحوّلة تحتوي الكأس على آلية هندسية متطورة تحول الحلقات الخارجية إلى كرة ذهبية، بينما يشكّل القرص المركزي القاعدة الثابتة. ولا يمكن فتح الكأس إلا باستخدام مفتاح خاص يحتفظ به فقط رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، ما يعزز رمزيتها وقيمتها. تصميم مستوحى من الفضاء والتاريخ تم استلهام شكل الكأس من مركبة فوياغر الفضائية والأسطوانات الذهبية التي حملتها إلى الفضاء وعلم الفلك والرحلات الريادية للإنسانية. ويقول فيفا إن كل بريق ذهبي منها يمثل السعي نحو العظمة، ويجسد ترابط الماضي والحاضر والمستقبل في كرة القدم. إنفانتينو: “رمز ثوري لمستقبل كرة القدم” في تصريحات سابقة، قال رئيس فيفا جياني إنفانتينو:”أردنا أن تكون هذه الكأس أكثر من مجرد جائزة. هي رمز لعصر جديد في كرة القدم العالمية، جريئة وطموحة ومرموقة، تمامًا كالبطولة التي نُطلقها اليوم”. وأضاف: “صممنا الكأس لتكون شاملة، مبتكرة، ثورية وعالمية مثل هذه البطولة التي تعتمد على الجدارة وتمنح الفرص لجميع الأندية من مختلف القارات”. جولة عالمية قبل الانطلاق وقبل انطلاق البطولة في 15 يونيو 2025، جابت الكأس الأندية الـ32 المشاركة، إلى جانب المدن المضيفة، في حملة تعريفية عالمية، وتوّجت بتقديمها رسميًا من إنفانتينو إلى رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في البيت الأبيض.
برشلونة يجدد عقد حارسه تشيزني حتى 2027

أعلن نادي برشلونة الإسباني، تمديد عقد حارسه البولندي فويتشيك تشيزني لمدة عامين إضافيين، ليبقى ضمن صفوف الفريق حتى 30 يونيو 2027. وأشار النادي عبر موقعه الرسمي إلى أن هذا القرار جاء بعد موسم رائع لـتشيزني، الذي قدم أداءً مميزًا بعد توليه مسؤولية حراسة المرمى إثر إصابة الألماني مارك أندريه تير شتيغن الطويلة. تشيزني يعود من الاعتزال ليكون الخيار الأول تم التعاقد مع تشيزني، البالغ من العمر 35 عامًا، في أكتوبر 2024 كلاعب حر، بعد أن أعلن اعتزاله كرة القدم في بداية الموسم عقب انتهاء عقده مع يوفنتوس. لكنه تراجع عن قراره بعد عرض برشلونة المفاجئ، وقبل التحدي ليصبح الحارس الأساسي للفريق. وكانت إصابة تير شتيغن بتمزق في وتر الرضفة أثناء مباراة فياريال في سبتمبر 2024 سببًا في غيابه طوال الموسم، ما فتح المجال أمام تشيزني ليحل محل حارس أكاديمية لاماسيا إينياكي بينيا، الذي خاض 23 مباراة مع الفريق. مساهمات تشيزني في نجاح برشلونة شارك تشيزني في 30 مباراة مع فريق المدرب هانز فليك في 2025، وأثبت نفسه كحارس أساسي في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وكان لتألقه دور محوري في فوز برشلونة بالثلاثية المحلية: الدوري الإسباني، كأس الملك، وكأس السوبر، بالإضافة إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خرج الفريق أمام إنتر ميلان الإيطالي. مسيرة دولية حافلة خاض تشيزني 84 مباراة دولية مع منتخب بولندا منذ أول ظهور له عام 2009، وشارك في بطولة أوروبا 2024، التي كانت المشاركة الدولية السابعة الكبرى له، ولعب في مباراتين من أصل ثلاث مع بولندا في تلك البطولة. ملعب الكامب نو معقل برشلونة جاهز على صعيدٍ آخر نشرت مواقع وصفحات برشلونة على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لملعب سبوتيفاي كامب نو معقل البرسا يُظهر أن الملعب جاهز لاستقبال المباريات. وبعد فترة التوقف الدولي الأولى للموسم الجديد 2025-2026، سيلعب برشلونة للمرة الأولى على ملعب سبوتيفاي كامب نو بعد إعادة بنائه. ويستقبل برشلونة نظيره فالنسيا في الجولة الرابعة، وذلك أحد يومي 13 أو 14 سبتمبر 2025. وكان رئيس برشلونة خوان لابورتا قد طلب من رابطة الدوري الإسباني خوض أول 3 أو 4 جولات من الموسم الجديد خارج ملعبه لضمان الجاهزية الكاملة للملعب.