أندريا كيمي أنتونيللي: نجم الفورمولا 1 الذي يوازن بين حلبات السباق ومقاعد الدراسة

في عالم تتصدر فيه السرعة العناوين وتسرق الأضواء، يلمع نجم جديد لا بسبب سرعته الفائقة فقط، بل بفضل قدرته الاستثنائية على التوفيق بين عالمين متباينين تمامًا: الفورمولا 1 والدراسة. أندريا كيمي أنتونيللي، السائق الإيطالي الشاب، ليس مجرد متسابق واعد مع فريق مرسيدس، بل هو أيضًا طالب ثانوي ملتزم لا يسمح للسباقات أن تُبعده عن مقاعد الدراسة. بين حلبات الفورمولا وفصول الامتحانات صعد كيمي إلى منصة التتويج لأول مرة في مسيرته بعد مشاركته المذهلة في جائزة كندا الكبرى لعام 2025، ليعلن رسميًا عن ولادته كنجم مستقبلي في الفورمولا 1. غير أن القصة الحقيقية لم تُكتب على الحلبة، بل بدأت بعد نهاية السباق مباشرة. فبدلاً من الاحتفال أو حضور العرض العالمي الأول لفيلم F1 في نيويورك، وهو حدث حضره أبرز نجوم الرياضة، قرر كيمي العودة مباشرة إلى إيطاليا عبر أقرب رحلة جوية، دون حتى المرور بالفندق، ليستعد لاجتياز امتحاناته النهائية. وبتواضع لافت، قال بعد إنهاء الامتحان: “كان صعبًا، لكنني بذلت قصارى جهدي… والآن أنتظر النتيجة”. ولقد حقق كيمي النجاح حقاً، وهو ما أعلنه على صفحته على انستغرام كما أعلن فريق مرسيدس الخبر واحتفل بنجاح سائقه وكتب” لقد فعلها”. التزام يتجاوز التوقعات View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) اللافت في قصة كيمي أنتونيللي هو إصراره على التعلم رغم جدول سباقات مزدحم ومرحلة انتقالية صعبة في حياته المهنية، بعد أن أصبح رسميًا سائق مرسيدس خلفًا للويس هاميلتون المنتقل إلى فيراري. وفي تصريحات سابقة له خلال سباق إيمولا، قال:”لا أستطيع حضور المدرسة بانتظام، لكنني أحاول الدراسة قدر الإمكان في الأوقات القليلة المتاحة. أحيانًا أعود من السفر مباشرة إلى الصف لإعادة فهم الدروس”. معلمته، أليساندرا ريبينا، وصفت كيمي بأنه “نموذج جدير بالفخر”، مشيدة بإصراره على الدراسة رغم الضغط الكبير:”عندما كان يسافر للجولات، كان يتصل بي أو يرسل أسئلة عبر الرسائل. أحيانًا يعود من المطار مباشرة إلى الصف، ويجتاز الامتحانات بنجاح كبير”. توازن مدروس ودور والدته الحاسم من يقف خلف هذا الانضباط؟ إنها والدته، التي لم تكن يومًا بعيدة عن المشهد، وإن بقيت في الظل. كانت تؤمن دومًا أن النجاح لا يُقاس فقط بالألقاب، بل بالقدرة على الحفاظ على التوازن بين الطموح والواقع. قالت له يومًا:”يمكنك أن تكون سريعًا في الحلبة… لكن لا تهمل ما يجعلك ذكيًا خارجها”. وكانت والدته تتابع تنظيم وقته الدراسي، خاصة بعد اعتماده على نظام التعليم عن بعد خلال الموسم، مؤكدة على أن التعليم ليس مجرد واجب بل استثمار طويل الأمد. أما هو، فقال عنها في إحدى مقابلاته:”أمي تهتم كثيرًا بدراستي… وسأكملها من أجلها”. تجربة فريدة لزملائه في الدراسة View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) على الرغم من ندرة تواجده في المدرسة، لم ينسَ كيمي أصدقاءه. في خطوة ملفتة، دعا زملاء صفه لزيارة حلبة إيمولا، خلال إحدى جولاته في إيطاليا، ورافقهم في جولة تعريفية داخل كواليس فريق مرسيدس قال كيمي وهو يشرح لهم عن السيارات والتقنيات” أردت أن يعرفوا كيف يبدو هذا العالم من الداخل… شيء مختلف عن مشاهدته على شاشة التلفاز”. بداية قوية… ومستقبل مشرق View this post on Instagram A post shared by Mercedes-AMG PETRONAS F1 Team (@mercedesamgf1) أرقام كيمي أنتونيللي لا تقل بريقًا عن قصته. فبعد مشاركته الأولى مع مرسيدس في موسم 2025، نجح في حصد 63 نقطة حتى الآن، واحتل المركز السابع في ترتيب السائقين، في موسم يُعده الكثيرون الأبرز بين الوافدين الجدد على الفورمولا 1. هذا التوازن النادر بين الأداء الرياضي رفيع المستوى والانضباط الدراسي جعل من كيمي قصة نجاح ملهمة للجيل الجديد. هو لا يطارد المجد على الحلبة فقط، بل يسابق التحديات ليصنع مجدًا إنسانيًا آخر، يثبت فيه أن الشغف لا يُلغي الالتزام، وأن الطريق نحو القمة يبدأ من مقاعد الدراسة كما من خط الانطلاق.
جورج راسل يعيد مرسيدس إلى منصة الانتصارات في جائزة كندا الكبرى

في سباقٍ درامي على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال، أحرز البريطاني جورج راسل سائق فريق مرسيدس فوزًا مستحقًا بجائزة كندا الكبرى، محققًا أول انتصاراته في موسم 2025، ومهديًا فريقه أول فوز له هذا العام بعد سلسلة من التحديات. انطلاقة صاروخية واستراتيجية ذكية بدأ راسل السباق من المركز الأول، واستطاع الحفاظ على الصدارة رغم ضغوط بطل العالم ماكس فيرستابن سائق ريد بُل، الذي أنهى السباق ثانيًا. أدت الاستراتيجية الذكية التي تبنّاها فريق مرسيدس إلى تفوق واضح، حيث أخّر راسل توقفه الثاني حتى اللفة 43 من أصل 70، وهو ما سمح له ببناء فارق كافٍ للسيطرة على السباق حتى النهاية. كيمي أنتونيللي.. ولادة نجم من أبرز لحظات السباق كان صعود الشاب الإيطالي كيمي أنتونيللي البالغ من العمر 18 عامًا، السائق الثاني في مرسيدس، إلى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته، محتلًا المركز الثالث بعد أداء متميز. وعن لحظة صعوده إلى المنصة، قال أنتونيللي: كانت أفضل بكثير مما تخيّلت… شعرت بقشعريرة قوية. إنها لحظة سأحتفظ بها طويلاً. هذا الإنجاز يعكس نضج أنتونيللي السريع وقدرته على مقارعة الكبار في واحدة من أكثر الحلبات تطلبًا من الناحية التقنية. تصادم مكلارين ونوريس يعترف بالخطأ لكن الإثارة لم تقتصر على مراكز المقدمة، إذ شهدت اللفات الأخيرة حادث تصادم مؤلمًا بين سائقي مكلارين، الأسترالي أوسكار بياستري، متصدر ترتيب السائقين، وزميله البريطاني لاندو نوريس، الذي اضطر للانسحاب بعد الحادث. وقع التصادم حين حاول نوريس تجاوز زميله في منعطف ضيق، ليصطدم بسيارته ثم بالحائط، مما أدى إلى تلف في نظام التعليق. واعترف نوريس بمسؤوليته فورًا عبر اللاسلكي قائلاً: الخطأ مني بالكامل، في إشارة إلى سوء تقديره للموقف، وهي لحظة نادرة من الصراحة في رياضة تتسم بالحماسة والتنافسية. أداء متذبذب للفرق الأخرى فريق فيراري قدم سباقًا باهتًا، ليكتفي بالمركز السادس، والذي تحول إلى الخامس بعد انسحاب نوريس. أما لويس هاميلتون فعاش سباقًا صعبًا، إذ تراجع أداؤه كثيرًا مقارنةً بتأهله الجيد في المركز الخامس، واختتم السباق خلف لوكلير في المركز السادس. المخضرم فرناندو ألونسو ونيكو هلكنبرغ قدما أداءً قتاليًا محققَين المركزين السابع والثامن. وحصد إستيبان أوكون (هاس) وكارلوس ساينز (ويليامز) النقاط الأخيرة، فيما اضطر أليكس ألبون وليام لاوسون إلى الانسحاب لأسباب تقنية. بفوزه بالمركز الرابع، وسّع بياستري صدارته في الترتيب العام على نوريس بـ 22 نقطة، ما يمنحه أفضلية معنوية قبل جائزة النمسا الكبرى.
فيراري تحقّق الفوز الثالث تواليًا في سباق لومان 24 ساعة

حقّق فريق فيراري فوزًا مثيرًا في النسخة الـ 93 من سباق لومان 24 ساعة عبر السيارة رقم 83 التابعة لفريق إيه.أف كورسي بقيادة روبرت كوبتسا ويفي يي وفيل هانسون. وكانت فيراري على وشك أن تصبح أول مصنع يحتكر منصات التتويج الثلاث منذ إنجاز آودي في عام 2012، لكن سيارة بورشه رقم 6 بقيادة كامبل، إستر وفانثور خطفت المركز الثاني من السيارتين الشقيقتين رقم 50 (فوكو-مولينا-نيلسن) ورقم 51 (كالدادو-جوفيناتزي-بيير غويدي). صراع رباعي متميز السباق صراعًا رباعيًّا شرسًا بين تلك السيارات الأربع، حيث أنهوا السباق بفارق لا يتجاوز 30 ثانية فيما بينهم، بينما تدخلت فرق أخرى من فئة السيارات الخارقة الهايبركار بين الحين والآخر في المعركة. واستفادت فيراري كثيرًا من فترة سيارة الأمان الوحيدة منتصف السباق بعد حادث جيم بولوكباشي، والتي ألغت الفارق الزمني بين سيارتها ومنافسيها، ما مهّد الطريق أمام تنفيذ مثالي لبقية السباق من جانب الفريق الإيطالي. البولندي روبرت كوبيتسا قاد فريق فيراري إلى الفوز وحقق البولندي روبرت كوبيتسا، سائق فورمولا 1 السابق، أبرز نجاح في مسيرته بسباقات السيارات، بعدما قاد فريقه فيراري إلى تحقيق الفوز الثالث على التوالي في سباق لومان 24 ساعة لسيارات التحمل. وقال السائق البولندي بعد السباق: قد كان سباقًا طويلًا، لطالما كانت المنافسة في سباق لومان متقاربة، في الأعوام الثلاثة الأولى تسابقت في فئة إل إم بي 2، لكن نسبة الدوران التي قطعتها في خمسة سباقات في لومان وصلت إلى 70 في المئة، لكنني فزت في النهاية وفي سيارة هايبركار. وأضاف كوبيتسا: نستحق ذلك، وأنا سعيدٌ من أجل فيراري، ثلاثة أعوام متتالية مع ثلاثة أطقم مختلفة، هذا مدهش. ونجح كوبيتسا في عبور خط النهاية، مُعلنًا فوز فيراري، ثم احتفل مع فيل هانسون، وييفي يي، زميليه في الفريق. وخلال السباق، تدخلت سيارة الأمان مرة واحدة فقط، وكان طاقم فيراري 51 في المركز الثالث، حيث منعه فريق بورش من السيطرة على منصة التتويج باحتلاله المركز الثاني. عودة كوبيتسا إلى حلبات السباق وسبق لكوبيتسا أن تنافس في سباقات فورمولا 1 بين عامي 2006 و2010، لكنه تعرض لحادث هدَّد حياته عام 2011، إذ علق في السيارة لأكثر من ساعة، قبل أن يتم إنقاذه وإخراجه منها، وتسبَّب الحادث في بتر جزء من ذراعه اليمنى وتعرض لعدة كسور، لكنه عاد مجددًا إلى رياضة السيارات عام 2019، وانضم إلى فريق ويليامز، قبل أن ينهي مسيرته في فورمولا 1 كسائق احتياطي بفريق ألفا روميو بين عامي 2020 و2022. ومنذ عام 2021 يتنافس كوبيتسا في بطولة العالم لسباقات سيارات التحمل.
جائزة إسبانيا الكبرى تشهد مشاركة واسعة من نجوم كرة القدم والمشاهير

شهدت حلبة كاتالونيا في برشلونة تتويج الأسترالي أوسكار بياستري في جائزة إسبانيا الكبرى، محققاً فوزه الخامس هذا الموسم. وواصل بياستري، سائق فريق مكلارين، تألقه بعد حصوله على مركز الانطلاق الأول بفارق هو الأكبر هذا الموسم، ليترجم هذا التفوق إلى فوز ثمين في السباق النهائي، متفوقاً على زميله في الفريق لاندو نوريس، محققين معاً ثنائية جديدة للفريق الذي بات يتصدر بطولة الصانعين بفارق 197 نقطة عن فيراري. نجوم كرة القدم على حلبة السباق شهدت منافسات جائزة إسبانيا الكبرى، إثارة من نوع آخر في ظل مشاركة واسعة من نجوم كرة القدم، أبرزهم كامل لاعبي المنتخب الإنجليزي يتقدمهم القائد هاري كين، بالإضافة إلى نجوم من أندية أوروبية كبرى، من بينهم نجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي الذي رفع العلم المربّع لإنهاء السباق، والنجم البرازيلي المعتزل روبرتو كارلوس. كما تواجد نجم هوليوود وعاشق الفورمولا 1، تيري كروز، الذي شارك في مقابلات ما بعد السباق. المنتخب الإنجليزي جال على فرق الفورمولا1 اصطحب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، لاعبي الفريق إلى سباق جائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1 في برشلونة، كجزء من أنشطة تعزيز الروح الجماعية قبل مواجهة أندورا في تصفيات كأس العالم 2026 . وشهدت هذه الزيارة حضور جميع أعضاء المنتخب البالغ عددهم 26 لاعبًا، حيث تجولوا في مرائب فرق الفورمولا 1 مثل فيراري، مكلارين، ريد بُل، ومرسيدس. والتقط اللاعبون صورًا مع سائقي الفرق وتفاعلوا مع الجماهير. من بين اللاعبين المشاركين: هاري كين، جود بيلينجهام، بوكايو ساكا، كول بالمر، وتريفوه تشالوباه. واختار توخيل إقامة معسكر تدريبي في جيرونا، إسبانيا، استعدادًا لمباراة أندورا في 7 يونيو على ملعب نادي إسبانيول، وذلك بهدف تعويد اللاعبين على الأجواء الحارة المشابهة لتلك المتوقعة في دول استضافة كأس العالم في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك . ليفاندوفسكي يلوّح بالعلم المربع حضر مشاهير بكثافة سباق جائزة إسبانيا الكبرى، معظمهم من لاعبي كرة القدم الذين رغبوا في مشاهدة نوع مختلف من الرياضة. وشوهد جود بيلينجهام وهو يُشير إلى بوكايو ساكا مُحذرًا من الحر، لكنهما كانا محظوظين، إذ تمكنا من مشاهدة السباق في أجواء مُكيفة. أما السائقون فلم يكونوا محظوظين، إذ توترت أعصابهم مع اشتداد الحر على الحلبة. ولوّح نجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي بالعلم المُربّع، بينما شوهد النجم البرازيلي المتقاعد روبرتو كارلوس على خط الانطلاق مع مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل. وأكد ليفاندوفسكي للوسائل الإعلامية أنه من محبي الفورمولا 1 ويستمتع بحضور السباقات عندما يسمح له الوقت. وأشار إلى إعجابه بالسائقين تشارلز لوكلير وماكس فيرستابن، مبيناً أنه يحب السيارات والسباقات، لكنه لم يجرب قيادة سيارة فورمولا 1 بعد بسبب انشغاله بكرة القدم، لكنه يأمل في تجربة ذلك مستقبلاً عندما يجد الوقت المناسب.
رقم قياسي حقّقته سيارة مايكل شوماخر فيراري F2001 في مزاد موناكو

شهدت مدينة موناكو، مزادًا علنيًا على سيارة فيراري F2001 التي قادها الأسطورة مايكل شوماخر في موسم 2001 ، وتمّ بيع السيارة مقابل 15.98 مليون يورو، محققةً رقمًا قياسيًا كأغلى سيارة فورمولا 1 قادها شوماخر تمّ بيعها في مزاد حتى الآن . وشكّل هذا المزاد، لحظة فارقة في عالم رياضة السيارات وجمع التحف النادرة، وسلّط الضوء على الإرث العميق الذي تركه شوماخر في تاريخ الفورمولا 1. وسيذهب جزء من عائدات بيع هذه السيارة، لدعم مؤسسة Keep Fighting Foundation التي أُنشئت تكريمًا لمايكل شوماخر، وتُعنى بدعم المشاريع الخيرية والرياضية. آخر سيارة فيراري فازت بسباق موناكو وتزامن المزاد العلني على سيارة الأسطورة مايكل شوماخر، مع سباق جائزة موناكو الكبرى لعام 2025، لتكون هذه أول مرة يتم فيها بيع سيارة فورمولا 1 في مزاد علني خلال حدث سباق رسمي في الإمارة . هذا الإنجاز يُبرز القيمة التاريخية للسيارة، خاصةً وأنها آخر سيارة فيراري فازت بسباق موناكو خلال موسم تُوّج فيه الفريق ببطولة العالم. أبرز سيارات الفورمولا 1 في العصر الحديث السيارة، التي تحمل رقم الهيكل 211، تُعتبر من أبرز سيارات الفورمولا 1 في العصر الحديث. فقد فاز بها شوماخر بسباقي جائزة موناكو الكبرى وجائزة المجر الكبرى في عام 2001، حيث ضمن من خلالها لقبه العالمي الرابع، وساهمت في فوز فيراري ببطولة الصانعين لذلك العام .وتعد سيارة F2001 لعام 2025 رابع أغلى سيارة فورمولا 1 بيعت على الإطلاق، بعد ثلاث سيارات مرسيدس. الرقم القياسي العالمي هو مبلغ 52.52 مليون دولار الذي تم دفعه في وقت سابق من عام 2025 لسيارة مرسيدس W196 التي قادها عظماء الفورمولا 1 خوان مانويل فانجيو وستيرلنغ موس خلال الفترة الأولى للعلامة الألمانية في البطولة في منتصف الخمسينيات. أما ثاني أغلى سيارة فورمولا 1 هي سيارة أخرى من طراز W196 بيعت بمبلغ 29.6 مليون دولار في عام 2013، بينما بيعت سيارة مرسيدس 2013 التي قادها لويس هاميلتون في عام 2023 بمبلغ 18.8 مليون دولار. كانت هذه السيارة هي السيارة التي قادها زميل شوماخر بطل العالم سبع مرات ليحقق أول فوز له في مسيرته في الفورمولا 1 مع مرسيدس في سباق جائزة المجر الكبرى لعام 2013.
لويس هاميلتون وكيليان مبابي في تعاون جديد من نوعه

تعاون جديد ومميّز، أبصر النور بين بطل سباقات الفورمولا 1 سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون، ونجم كرة القدم الفرنسي مهاجم نادي ريال مدريد الإسباني كيليان مبابي، في إطار حملة ترويجية للعبة الفيديو الجديدة F1 25 من شركة EA Sports. يهدف التعاون إلى الجمع بين عشاق الرياضات المختلفة كرة القدم والفورمولا 1، وإبراز النجوم كرموز رياضية وثقافية. قميص ريال مدريد هدية مبابي لهاميلتون View this post on Instagram A post shared by EA SPORTS™ F1® (@easportsf1) الإعلان عن هذا التعاون، جاء خلال حدث ترويجي أقيم في حلبة برشلونة-كاتالونيا، ما أضفى طابعًا ترفيهيًا على الحملة حيث تنافس هاميلتون ومبابي في مباراة ودية في لعبة F1 25، بجلوس كل منهما أمام جهاز محاكاة القيادة وخاضا سباقًا افتراضيًا مثيرًا. وكجزء من هذا التعاون، قدّم مبابي قميصًا موقّعًا من ريال مدريد إلى هاميلتون، في لفتة تعكس الاحترام المتبادل بين النجمين. وهذا التعاون ليس الأول بين النجمين، فقد شارك لويس هاميلتون وكيليان مبابي سابقًا في حملة Never Still 4 لشركة RIMOWA، إلى جانب روزي من فرقة بلاكبينك، حيث ركّزت الحملة على مفهوم السفر والتطوّر الشخصي. لويس هاميلتون ينفي وجود خلافات مع مهندس سباقات فيراري على صعيدٍ آخر، وفي موسمه الأول مع فيراري، نفى البريطاني لويس هاميلتون، وجود خلافات مع ريكاردو آدامي، قائلاً إنه سعيد بالعمل مع مهندس السباقات في الفريق. يأتي هذا التأكيد بعد انتشار أخبار عن أن محادثات هاميلتون وآدامي عبر الراديو شهدت بعض التوتر خلال سباق موناكو الأخير. واحتل بطل العالم سبع مرات المركز الخامس في مونت كارلو بفارق 51 ثانية خلف البريطاني لاندوريس الفائز بالسباق، وبفارق 48 انية فقط خلف زميله في الفريق شارلز لوكلير صاحب المركز الثاني. وبعد أن تجاوز خط النهاية شرع هاميلتون بسؤال لآدامي قائلا: هل أنت غاضب مني أم ماذا؟ ولم يبد أن السائق البريطاني تلقى إجابة من الإيطالي. وفي رده على رسالة ما بعد السباق، أجاب هاميلتون قبل انطلاق سباق اسبانيا: هناك بعض المشاكل التي حدثت في الاتصال اللاسلكي ولم أحصل منه على المعلومات التي أردتها، وتحدثنا فيما بعد. وأضاف: كان هناك العديد من التكهنات، لدينا علاقة رائعة وهو شخص رائع للعمل معه وكلانا يعمل بجد من أجل الفريق. حقق هاميلتون نجاحات بارزة خلال مسيرته في عالم السباقات، حيث فاز بست بطولات من أصل سبع توج بها عبر مسيرته مع بيتر بونينجتون في فريقه السابق مرسيدس.
شارل لوكلير خلال سباق موناكو: بدلة بتصميم حصري كلاسيكي ومميّز

في لفتة تكريمية، خصّص فريق فيراري للفورمولا1، بدلة بتصميم مميّز وحصري للسائق شارل لوكلير، لإرتدائها في موطنه موناكو خلال سباق جائزة موناكو الكبرى ٢٠٢٥. وتختلف بدلة شارل لوكلير عن بقية الفريق، في رسالة دعم من فيراري للوكلير أمام جمهوره المحلي، وتُعتبر إشارة رمزية إلى جذوره المونغاسكية وبتاريخه في الشوارع التي تربّى فيها، وأسلوبه الخاص وتقديرًا للعلاقة القوية التي تجمع لوكلير بموطنه ومسيرته مع فيراري. أناقة موناكو والبحر الذي يحيط بمدينة مونتي كارلو View this post on Instagram A post shared by Charles Leclerc (@charles_leclerc) تتميز بدلة شارل لوكلير، بتصميم كلاسيكي ناصع البياض، مزينة بتفاصيل زرقاء خفيفة، وهو لون لوكلير المفضل، مع لمسات من الأحمر الناري الذي يرمز لفريق سكوديريا فيراري، ما يميزها عن البدلة الحمراء التقليدية. وفي إشارة إلى أناقة موناكو والبحر الذي يحيط بمدينة مونتي كارلو، جرى تنسيق القبعة الزرقاء مع تفاصيل البدلة، ما أضاف طابعًا شخصيًا ومميزًا. وهذا التصميم مخصصًا للوكلير فقط، حيث لم يُعلن عن ارتداء زميله في الفريق، لويس هاميلتون، لنفس البدلة. وكانت فيراري قد كشفت في بداية الموسم عن بدلة سباق جديدة لعام ٢٠٢٥ بالتعاون مع شركة بوما، تتميز بتصميم حديث يجمع بين اللون الأحمر الكلاسيكي وخطوط بيضاء أنيقة، مع إبراز أسماء السائقين على الظهر. بداية جديدة في موناكو يأمل لوكلير أن تكون هذه البذلة رمزًا لبداية جديدة، بعد أداء باهت قدّمه في سباق إيمولا، وأن يستعيد تألّقه في شوارع الإمارة التي شهدت هيمنته في نسخة العام الماضي. وعلّق لوكلير على هذه الخطوة على حسابه في إنستغرام قائلًا: “سيكون الأمر صعبًا”، في إشارة إلى التحدّيات المنتظرة في حلبة تضيق فيها فرص التجاوز”. مجموعة فيراري وشارل لوكلير تجسد الأناقة الإيطالية بطابع رياضي View this post on Instagram A post shared by Ferrari Style (@ferraristyle) وكان شارل لوكلير، أطلق بالتعاون مع فيراري ستايل والمصمّم روكو يانوني، مجموعة أزياء جديدة تحمل اسم Ferrari x Charles Leclerc، وذلك تزامنًا مع سباق جائزة موناكو الكبرى لعام 2025. تُجسّد هذه المجموعة أسلوب لوكلير الشخصي، حيث تمزج بين الأناقة الإيطالية والطابع الرياضي العصري، مستوحاة من أجواء الريفييرا الفرنسية وموناكو. وتُعد هذه المجموعة خطوة جديدة في مسيرة لوكلير، حيث يدمج بين شغفه بالسباقات واهتمامه بعالم الموضة، مقدمًا لمحبيه فرصة للاقتراب أكثر من أسلوبه الشخصي. مجموعة متكاملة من الأزياء والاكسسوارات والأحذية مجموعة فيراري وشارل لوكلير مع لمسات مستوحاة من عالم السباقات. مصدر الصور: حساب ferraristyle على انستغرام تضم المجموعة قطعًا مثل الجينز المعالج بتقنية التاي داي المستوحاة من السحب، القمصان القطنية، البناطيل العملية، الباركا، والهوديز، مع التركيز على الألوان البحرية، الأزرق الفاتح، البيج، والأبيض، والتي تعكس ألوان علم موناكو. كما تشمل المجموعة نظارات شمسية، قبعات بيسبول، أحذية رياضية، قفازات قيادة، وحقائب سفر جلدية فاخرة بإصدار محدود. وتحمل جميع القطع شعار Ferrari x Charles Leclerc، مع لمسات مستوحاة من عالم السباقات، مثل الحروف البارزة والمواد التقنية. وأوضح لوكلير أن الهدف من المجموعة هو التعبير عن شخصيته خارج مضمار السباق، حيث قال: “أردت أن أُظهر شارل الإنسان، وليس السائق فقط”. وأشار إلى أن الهودي البيج بسحاب هو القطعة الأقرب إلى قلبه، لأنه يمنحه شعورًا بالراحة والخصوصية.
فيراري 296 سبيشيالي معايير جديدة لمتعة القيادة والأداء

أعلنت فيراري عن إطلاق سيارة 296 سبيشيالي للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بعد الكشف العالمي الأول في مارانيلو. وجاء هذا الإطلاق خلال فعالية خاصة أُقيمت في دبي، حيث شكل هذا الحدث تجربة متكاملة للضيوف، عكست التزام فيراري الدائم بالدقة والتفرد، وسلّط الضوء على سيارة البرلينيتا الهجينة الجديدة ذات الإصدار الخاص من فيراري بمحرك وسطي خلفي، والتي تتميز بأداء متطور. متعة القيادة والتفاعل تنضم فيراري 296 سبيشيالي إلى نخبة الطرازات الخاصة من سيارات بيرلينيتا التي تحمل علامة فيراري، وعلى غرار أسلافها، تشالنج سترادالي، 430 سكوديريا، 458 سبيتشالي و488 بيستا، تم تصميمها لتحديد معايير جديدة من حيث متعة القيادة والتفاعل، ليس فقط ضمن مجموعة طرازات فيراري، بل في فئة السيارات الرياضية ككل. وفي هذا الإطار أكد جورجيو توري، المدير العام لشركة فيراري الشرق الأوسط، أن إطلاق فيراري 296 سبيشيالي، يُشكل محطة مهمة للعلامة في المنطقة. وكما يوحي اسمها، فهي سيارة مميزة بكل المقاييس، تجمع بين أحدث الابتكارات الهندسية وروح فيراري الأصيلة. وبفضل خفة حركتها، ودقتها الديناميكية، واستجابتها الفورية، تقدم هذه السيارة تجربة قيادة متقدمة تضع معياراً جديداً للأداء في فئتها. الإرتقاء بتجربة القيادة إلى مستوى جديد صُمّمت هذه النسخة الخاصة لعشّاق فيراري الباحثين عن تجربة قيادة لا تُضاهى، حيث تمثّل القمّة الجديدة في متعة القيادة ضمن سيارات الإنتاج من فيراري، ومخصّصة للمالكين الذين ينشدون شعورًا فريدًا خلف عجلة قيادة سيارة ذات أداء خارق. وتتميز سيارة 296 سبيشيالي بخفة وزنها، واستجابتها العالية، ودقة الانعطاف والثبات، ما يمنحها شخصية فريدة ضمن فئتها. ولا تقتصر مزايا هذا الطراز على تعزيز الأداء الديناميكي لسيارة 296 جي تي بي، بل تقدم أيضاً مستوى متقدماً من التحكم والبديهية، يرتقي بتجربة القيادة إلى مستوى جديد. نظام هجين قابل للشحن تدفع سيارة 296 سبيشيالي حدود الرشاقة والاستجابة التي يتميّز بها طراز فيراري 296 جي تي بي إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تستفيد بالكامل من بنية نظامها الهجين القابل للشحن، والذي يجمع بين محرّك V6 مزدوج التوربو بزاوية 120 درجة ومثبّت في المنتصف الخلفي، ومحرك كهربائي، إلى جانب قاعدة عجلات قصيرة وأنظمة تحكّم ديناميكية مبتكرة. وتُنتج مجموعة الدفع هذه قوّة مذهلة تبلغ 880 حصاناً، أي بزيادة 50 حصاناً مقارنةً بـسيارة 296 جي تي بي، ما يجعلها أقوى سيارة فيراري بنظام الدفع الخلفي يتم إنتاجها على الإطلاق. تعديل خرائط إدارة المحرّك استلهمت فيراري الكثير من خبراتها في عالم سباقات السيارات، لتعديل خرائط إدارة المحرّك واستراتيجية التعزيز من طراز “296 تشالنج -296 Challenge”، كما تم استخدام قضبان توصيل من التيتانيوم، ومكابس معززة، وعمود مرفقي خفيف الوزن. وبفضل هذه التعديلات، إلى جانب نظام تحكّم في الاحتراق مستوحى من الفورمولا 1، ارتفعت قوّة محرّك V6 إلى 700 حصان، أي أكثر بـ 37 حصانًا من الطراز الذي تستند إليه هذه النسخة الخاصة. ورغم هذه التعديلات، حافظ المحرّك على طابعه الصوتي الفريد الذي يُعرف بـاسم بيكولو V12، أي محرك V12 صغير، حيث يُنتج نغمات نقية متناغمة مع أوامر الاحتراق الثالثة والسادسة والتاسعة، والتي ازدادت جودةً وكثافةً وحجمًا في هذا الطراز. تطوير استراتيجية جديدة لناقل الحركة وشهد المحرّك الكهربائي تحسينات ملحوظة، حيث أصبح يولّد 180 حصانًا عند تفعيل وضع الدفع الإضافي (Extra Boost). وقد مكّن هذا الارتفاع في القوّة من تطوير استراتيجية جديدة لناقل الحركة مزدوج القابض ذي الثماني سرعات، مما يعزز الأداء عبر توفير عزم دوران إضافي أثناء تغيير التروس، ما يقلّل من أوقات النقل ويزيد من تفاعل السائق مع السيارة. وتُنتج سيارة 296 سبيشيالي قوة ضغط سفلية تصل إلى 435 كغ عند سرعة 250 كم/ساعة، أي أكثر بنسبة 20% مقارنةً بـ 296 جي تي بي، وذلك بفضل حلول هوائية مبتكرة تم تطويرها واختبارها في طراز 296 تشالنج. تشمل هذه الحلول مخمد هوائي مدمج في غطاء المحرك الأمامي، وزعانف عمودية على المصد الخلفي تحتوي على أجنحة جانبية جديدة تعمل بتناغم مع الجناح الخلفي النشط لتوليد قوة ضغط إضافية. كما يتم التحكم في الجناح النشط بواسطة استراتيجية تحكم جديدة تقلّل وقت الانتقال بين وضعي السحب المنخفض (LD) والقوة السفلية العالية (HD) بنسبة 50%، مع تقديم وضع جديد للقوة السفلية المتوسطة (MD) الذي يعزز ثبات الجزء الخلفي عند السرعات العالية. خفض الوزن الإجمالي للسيارة وأولَت فيراري اهتمامًا كبيرًا لتقليل الوزن، إذ يُعدّ ذلك عاملًا أساسيًا في زيادة متعة القيادة، وتم خفض الوزن الإجمالي للسيارة بمقدار 60 كغ مقارنةً بطراز 296 جي تي بي، وذلك من خلال استخدام مواد مثل ألياف الكربون في بعض أجزاء الهيكل، والتيتانيوم في مكونات المحرك. والنتيجة هي تحقيق نسبة وزن إلى قوة مذهلة تبلغ 1.69 كغ/حصان، وهو رقم قياسي بالنسبة لسيارة بيرلينيتا بنظام الدفع الخلفي من فيراري. ولتعزيز الإمكانيات الديناميكية لـ سيارة 296 سبيشيالي وضمان سلوك متوقع عند القيادة على الحافة القصوى للأداء، عمل مهندسو فيراري على تحسين أنظمة التحكم الإلكترونية وإعدادات التعليق والإطارات. تم تجهيز السيارة بأحدث جيل من نظام التحكم الديناميكي ABS Evo، الذي يُحسّن دقة الكبح وتكرارية الأداء في مختلف ظروف الطريق والتماسك. كما تم تعديل إعدادات النوابض والمخمّدات، حيث باتت السيارة أقرب إلى الأرض بمقدار 5 مم مقارنةً بـسيارة 296 جي تي بي، ما يقلّل من زاوية الميل القصوى أثناء المنعطفات بنسبة 13%، ويحسّن من استجابة السيارة عند القيادة بأقصى حدودها.
أوسكار بياستري يتوج بجائزة ميامي الكبرى ويحتفل برقصة غريدي

عزّز سائق مكلارين الأسترالي أوسكار بياستري، مكانته في صدارة بطولة السائقين، بعد فوزه بسباق جائزة ميامي الكبرى الجولة السادسة من بطولة العالم للفورمولا وان، متفوقاً مجدداً على زميله في الفريق لاندو نوريس، محقّقاً فوزه الرابع هذا الموسم والثالث توالياً بعد جولتي البحرين والسعودية، بعدما كان قد حلّ أول في الصين، والسادس في مسيرته. بياستري يحتفل على طريقة جاستن جيفرسون View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) واحتفل أوسكار بياستري بطريقة غير معتادة، حيث أدى رقصة “غريدي” الشهيرة، ما أثار تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وجاء هذا الاحتفال المبتكر بعد لقاء بياستري بنجم دوري كرة القدم الأميركية (NFL) جاستن جيفرسون، خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة للسباق، وهو المعروف بتأديته لرقصة “غريدي” بعد تسجيل الأهداف. وقام جيفرسون، بتعليم بياستري خطوات الرقصة، واتفقا على أن يؤديها بياستري في حال فوزه بالسباق. وبعد تحقيقه الفوز، أوفى بياستري بوعده، وأدى الرقصة أمام الجماهير والكاميرات، على الرغم من اعترافه بأنه لم يتقنها تمامًا. ثنائية المركزين الأول والثاني لفريق مكلارين وشهد السباق الذي أقيم على حلبة ميامي الدولية، أداءاً مميزاً من فريق مكلارين، الذي أحرز ثنائية المركزين الأول والثاني وللمرة ٥١ في مسيرته، وتفوق الثنائي بأكثر من ٣٠ ثانية على سائق مرسيدس جورج راسل أقرب ملاحقيهما في ظل معاناة ريد بُل وفيراري. وأنهى ماكس فيرستابن سباقه بالمركز الرابع أمام الكسندر ألبون سائق ويليامز، وكيمي انتونيللي سائق مرسيدس في المركز السادس، أمام سيارتي فيراري لكل من شارل لوكلير ولويس هاميلتون، بينما أنهى كارلوس ساينز سائق ويليامز سباقه بالمركز التاسع أمام يوكي تسونودا سائق فريق ريد بُل. فيراري تقدم أداءً متوسطاً وقدمت سيارات فيراري أداءً متوسطًا في سباق ميامي، إذ لم تتمكن من مجاراة سرعات فرق مثل مكلارين ومرسيدس. أنهى السائقان شارل لوكلير ولويس هاميلتون السباق في المركزين السابع والثامن، إذ حقق شارل لوكلير المركز السابع، متأخرًا بفارق يزيد عن 57 ثانية عن المتصدر. وعبّر لويس هاميلتون، الذي حلّ في المركز الثامن عن إحباطه من استراتيجية الفريق التي لم تكن فعّالة خاصة في إدارة الاطارات وفترات التوقف، مشيرًا إلى أن الفريق أخطأ في ترتيب التوقفات والدفع، ما أثر على نتيجته النهائية. وبدا الانسجام بين السائقين مضطربًا، خاصة بعد تصريحات هاميلتون التي لمّح فيها إلى تجاهل الفريق لأفضليته على لوكلير خلال السباق. فريق ريد بُل عانى من مشاكل الإطارات والسرعة وجاء أداء فريق ريد بُل دون التوقعات، مقارنةً بمكانته المعتادة في مقدمة الترتيب. وعانى الفريق من مشاكل في الإطارات والسرعة على مدار السباق، ما أدى إلى تراجعهم عن منصة التتويج. وعلى الرغم من البداية القوية لماكس فيرستابن وانطلاقه من المركز الأول تأثرت سرعته في النصف الثاني من السباق، وبدت السيارة غير مستقرة في المنعطفات متوسطة السرعة منهياً السباق في المركز الرابع بعد أن تجاوزه كل من بياستري، نوريس وراسل. في المقابل قدم يوكي تسونودا، أداءً مستقراً نسبياً مقارنةً بزملائه في الفرق المتوسطة منهياً سباقه في المركز العاشر وحقق نقطة واحدة للفريق. أندريا كيمي انتونيللي في قائمة العشرة الأوائل وقدم السائق الإيطالي الشاب أندريا كيمي انتونيللي أداءً لافتًا مع فريق مرسيدس، مُظهِرًا تطوّرًا ملحوظًا في موسمه الأول في البطولة منهياً السباق في المركز السادس بعدما كان متأخرًا بفارق 55.502 ثانية عن المتصدر أوسكار بياستري، مضيفاً 8 نقاط إلى رصيده في بطولة السائقين. وعلى الرغم من انطلاقه من الصف الثاني، واجه انتونيللي تحديات خلال السباق، بما في ذلك فقدان بعض المراكز في اللفات الأولى. ومع ذلك، تمكن من الحفاظ على مركزه ضمن العشرة الأوائل، ما يعكس نضجه وتطوّره كسائق في موسمه الأول.
فيراري باللون الأبيض في جائزة ميامي الكبرى

احتفالًا بتعاونها الجديد مع بوما سيظهر كلّ من لويس هاميلتون وزميله في فريق فيراري شارل لوكلير ببذلات سباق بيضاء بالكامل في جائزة ميامي الكبرى المقبلة، بدلًا من البذلة الحمراء التقليدية، وذلك بالتزامن مع إطلاق مجموعة أزياء جديدة من شريك الفريق للملابس “بوما”. لكن هذه المرة سيشارك السائقون أنفسهم في صياغة الأسلوب، على خطى عدّة أسماء بارزة من تاريخ الفريق الذين ارتدوا الأبيض في فترات ماضية. تفاصيل تصميم مستوحاة من طلاء سيارة الفريق في ميامي View this post on Instagram A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) في ميامي 2025، سيظهر كل من لوكلير وهاميلتون ببذلة “White Miami Limited Edition” الخاصة، والتي تضم أيضًا قفازات بيضاء وحذاء “سبيدكات برو” من “بوما”، مع تفاصيل تصميم مستوحاة من طلاء سيارة الفريق في ميامي. وقالت “بوما” في إعلانها عن التشكيلة: “الإصدار الجديد يمزج بين طاقة الحلبة وأناقة قمصان كرة القدم، مستلهمًا من اللون الأبيض البارز في طلاء سيارة فيراري لموسم 2025، كما يُشير إلى روح أطقم المباريات الخارجية في كرة القدم”. وستُتاح هذه المجموعة الحصرية بأعداد محدودة في متاجر “بوما” و”فيراري” المختارة، بالإضافة إلى مواقع البيع الرسمية. جودي شيكتر أول من ارتدى بذلة بيضاء View this post on Instagram A post shared by HP (@hp) تعاونت فيراري مع “بوما” في السنوات الأخيرة، وقدمت عدّة تشكيلات محدودة لمحبي الحصان الجامح. وبحسب الأبحاث فقد كان جودي شيكتر أول من ارتدى بذلة بيضاء خلال مشاركته الأولى مع فيراري عام 1979، حين اختار تصميمًا يعكس ألوان راعيه “علكة بروكلين”. وتمكّن شيكتر من الفوز في بلجيكا وموناكو بذلك الزي، قبل أن يعتمد زميله جيل فيلنوف بذلة “سيمبسون نومكس” الجديدة، المقاومة للنار والتي كانت متوفرة فقط باللون الأبيض. وقفز فيلنوف إلى منصة التتويج في أول ظهور له بالبذلة البيضاء في فرنسا، قبل أن يتحوّل شيكتر هو الآخر إلى ذات البذلة، ليساهما سويًا في تتويج فيراري ببطولة الصانعين بنهاية ذلك الموسم. مع شوماخر عادت فيراري إلى اللون الأحمر View this post on Instagram A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) واستمر الفريق في استخدام البذلات البيضاء حتى عام 1983، مع تعاقب أسماء مثل ديدييه بيروني، وپاتريك تامباي، وماريو أندريتي. ثم عادت فيراري إلى اللون الأحمر واستمر ذلك حتى انضم مايكل شوماخر عام 1995، حين ظهر لأول مرة في تجارب خاصة مرتديًا بذلة بيضاء خالية من العلامات التجارية، كونه لم يكن بعد عضوًا رسميًا في الفريق. وخلال فترة شوماخر، ارتبطت فيراري بتصميم أيقوني للبذلة يمزج بين الأحمر والأبيض، واستمر ذلك حتى نهاية موسم 2006، قبل أن يطغى الأحمر مجددًا مع إضافات بيضاء بحسب الرعاة، وأبرزهم عند قدوم فرناندو ألونسو. وفي عام 2023 ظهرت بذلة بيضاء مخصصة لشارل لوكلير في جائزة موناكو، فيما حافظ كارلوس ساينز على الزي الأحمر. وتميّزت تلك البذلة بكتفين وعناصر حمراء تحاكي ألوان علم موناكو.
ماكس فيرستابن يحقق فوزه الأول هذا الموسم في جائزة اليابان الكبرى

أحرز سائق ريد بُل وبطل العالم في الأعوام الأربعة الأخيرة، ماكس فيرستابن المركز الأول في سباق جائزة اليابان الكبرى، المرحلة الثالثة من بطولة العالم للفورمولا واحد، على حلبة سوزوكا. فيرستابن حقق فوزه الاول هذا الموسم، أمام ثنائي مكلارين البريطاني لاندو نوريس بفارق 1.4 ثانية والاسترالي أوسكار بياستري بفارق 2.1 ثانية. الفوز الاول لفيرستابن هذا الموسم فاز فيرستابن بسباق جائزة اليابان الكبرى، للمرة الرابعة توالياً في إنجاز لم يسبقه إليه أي سائق في تاريخ الفورمولا واحد، متفوقاً على الرقم القياسي السابق للألماني مايكل شوماخر الذي حقق اللقب 3 مرات توالياً. كما هو الفوز الاول لفيرستابن هذا الموسم بعد حلوله ثانياً في السباق الافتتاحي في أستراليا ورابعاً في الثاني في الصين، والـ64 في مسيرته الاحترافية، مؤكداً أن تجريده من اللقب العالمي لن يكون سهلا هذا الموسم بعدما تبادل سائقاً مكلارين الفوز في الجولتين الافتتاحيتين. وهي المرة الـ33 التي ينجح فيها فيرستابن في الفوز بسباق انطلق فيه من المركز الأول من أصل 41 سباقاً. فيرستابن يعزّز موقعه في ترتيب بطولة العالم وقدم السائق الهولندي سباقاً رائعاً دون أي ضغط طيلة مجرياته باستثناء الدخول الى المرآب في اللفة 22 حيث تلاه نوريس وحاول الاخير تجاوزه عند الخروج دون جدوى. وقلص فيرستابن الفارق الى نقطة واحدة بينه وبين نوريس متصدر بطولة العالم للسائقين (62 مقابل 61)، فيما ارتقى بياستري الى المركز الثالث برصيد 49 نقطة. وعزز فيرستابن موقعه في المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم برصيد 61 نقطة مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة عن نوريس المتصدر والذي عانى كثيراً للضغط على السائق الهولندي حتى أنه كاد يخسر المركز الثاني لصالح زميله بياستري في اللفات الاخيرة. وارتقى بياستري الى المركز الثالث في الترتيب العام برصيد 49 نقطة. الانطلاق من المركز الأول مكّنني من الفوز وقال مدير ريد بُل البريطاني كريستيان هورنر لفيرستابن عبر الراديو: “لقد قمت بقيادة مثالية، عمل رائع”، ورد عليه الهولندي قائلا “رائع! أثبتنا أننا لا نستسلم أبدًا، إنه أمرٌ مذهل. سنواصل الدفع والضغط في المراحل المقبلة. كانت عطلة نهاية الأسبوع مذهلة”، في إشارة إلى انتزاعه المركز الأول عند الانطلاق عقب لفة أخيرة رائعة في التجارب الرسمية. من جهته قال فيرستابن: “كان الأمر صعبًا. كان فريق مكلارين يضغط عليّ بشدة”، مضيفا “لكن كان كان الأمر ممتعًا جدا، لكن الضغط على الإطارات لم يكن سهلاً. أنا سعيد جدا”. وتابع “الانطلاق من المركز الأول مكّنني من الفوز”. سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون حقق المركز السابع وجاء سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو رابعاً أمام ثنائي مرسيدس البريطاني جورج راسل والإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي، فيما حل سائق فيراري الثاني البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، سابعاً أمام سائق آر بي الفرنسي إسحاق حجار والتايلاندي أليكس ألبون (وليامس) والبريطاني أوليفر بيرمان (هاس). واحتل الياباني يوكي تسونودا المركز الثاني عشر بعدما انطلق من المركز الرابع عشر في أول سباق له مع ريد بُل بعدما حل بديلًا للنيوزيلندي ليام لاوسون الذي حل سابعاً عشر في أول سباق له مع آر بي.
ريتشارد ميل وفيراري يتعاونان في إصدار ساعة جديدة تجسّد سعيهما إلى الابتكار والدقّة

لا يُحقق الإتقان بالصدفة، بل هو ثمرة دقة وابتكار متواصلين، وسعي دؤوب نحو الدقة. وتُجسّد علامتا ريتشارد ميل وفيراري هذه الفلسفة، إذ تتجاوزان حدود الهندسة والجماليات لإعادة تعريف الأداء، سواءً على حلبة السباق أم على المعصم. من المواد المتطوّرة إلى الكفاءة الميكانيكية الفائقة، يُجسّد كل إبداع براعةً عالية ورؤيةً ثاقبة. منذ عام 2021، جمع التعاون بين ريتشارد ميل وفيراري قوتين هندسيتين هائلتين، كل منهما مدفوعة بالسعي الدؤوب إلى الإبتكار التقني والتصميم المميّز والأداء الذي لا مثيل له. وفي عام 2022، قدّم هذا التحالف أول تحفة فنية له، وهي ساعة RM UP-01 Ultraflat Ferrari ، وهي ساعة بسمك 1.75 ملم فقط، أذهلت مراقبي الصناعة ومحبي كلا العلامتين التجاريتين. أما اليوم فتعيد العلامتان شراكتهما لإطلاق توربيون RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ذات الإصدار المحدود بـ 75 قطعة مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة 5 والمصقول بدقة مع حزام علبة من كربون TPT®؛ وهو مركب خفيف الوزن ومتين من طبقة رقيقة يُستخدم حصريًا لريتشارد ميل. أسلوب جمالي مميّز يقول Julien Boillat، المدير الفني لقسم العلب في ريتشارد ميل: “لدينا علبتان تُعبّران عن شخصيتين متمايزتين: روح السائق النبيل لعلبة التيتانيوم، وأسلوب أكثر حيوية في إصدار الكربون. لعب مركز سنترو ستايل، في فيراري دورًا محوريًا في تصميم مختلف العناصر الرئيسية للساعة، بدءًا من الجمالية العامة ووصولًا إلى التفاصيل مثل التاج والعقارب والسوار المُزين بنقش مقاعد بوروسانغ، وكلها تُجسّد تأثيرها الأسلوبي. بصمة فيراري في أدق التفاصيل عندما تتعمق في هندسة الساعة القوية، تبرز جوانب خفية ومتعمدة في هندسة فيراري. إنها ساعة سيارات في جوهرها، حيث يحتل عداد الـ 30 دقيقة في الكرونوغراف مركز الصدارة في الميناء، تمامًا مثل عداد دورات المحرك الجريء الذي يهيمن على لوحة قيادة سيارات مثل 812 Superfast. العدّاد بحد ذاته عبارة عن هيكلية معقدة، وخلفه، يظهر التروس بظلاله الذي يحاكي انحناءات محرك فيراري المسنّنة. في الجزء العلوي الأوسط من الساعة، يأخذ ترصيع الأسطوانات، المُحاط بحلقة من الثقوب الدائرية الصغيرة، شكله من عجلة القابض لمحرك F154 V8، المُشغّل للسيارات الخارقة الحديثة مثل SF90 Stradale. على الجهة الخلفية، تُذكّر الهياكل على شكل حرف X على جسور الحركة بالشبكة المبثوقة على علب المرافق الخاصة بسيارات فيراري، المُستخدمة لتوفير قوة وصلابة إضافيتين مع إضفاء مظهر أكثر عدوانية وتميزًا على الحركة. تعكس البراغي ذات الرؤوس السداسية تلك التي تُثبّت أغطية محرك فيراري، وتبرز بشكل أكبر بفضل درجات لونها الذهبية التي تمتد إلى أذرع 3N PVD لمشبك الثواني المنفصلة المهم للغاية، وهو رمز القدرات هذه الساعة العالية الأداء. هل يُذكرنا هذا اللون الذهبي بمحاور العجلات الذهبية الشهيرة لسيارة فيراري P4 الأسطورية في ستينيات القرن الماضي؟ ربما. كما أنه يُضفي لمسةً مميزةً على التفاعل المذهل بين القوام والمواد والمعالجات والتشطيبات التي تُضفي لمسةً فنيةً على حركةٍ تُجسّد تحفةً فنيةً في عالم صناعة الساعات الديناميكية، مع لمساتٍ إضافية مُصممةٍ لاستحضار أسطح وتباينات وحدات فيراري، مثل أغطية محركاتها وكتلها المصبوبة بالرمل. في الواقع، يكشف الفحص الدقيق عن الأبعاد الغنية والجودة الفاخرة للتشطيب اليدوي المُنجز داخليًا في دار ريتشارد ميل للساعات الفاخرة. تُضفي الحواف المصقولة يدويًا، والأجزاء المُفرّزة المصقولة بالياقوت، ونقاط التلامس المُلتفة والمصقولة، والمحاور المصقولة، عمقًا وجمالًا على الهيكل والبنية. على السطح الخارجي، تُشير أزرار الكرونوغراف، بشكلها المُعين، مباشرةً إلى المصابيح الخلفية لسيارة SF90 Stradale ، وهو اكتشافٌ آخر ينتظر العين المُميزة. لأول مرة في تاريخ ريتشارد ميل، يظهر الرقم المرجعي الآن على آلية الحركة نفسها، محفورًا على ظهر صفيحة القاعدة مع نجوم على كلا الجانبين، ليعكس رمز VIN على كتلة محرك فيراري. وللمرة الأولى، يظهر شعار فيراري التاريخي F الكبير على ساعة ريتشارد ميل على الإطار الخلفي. كرونوغراف الثواني المنفصلة بالنسبة لكل من ريتشارد ميل وفيراري، كان كرونوغراف التوربيون ذو الثواني المنفصلة يُنظر إليه على أنه الأساس الجوهري للساعة الجديدة. إنه متجذّر في الاندماج السلس بين اثنين من أكثر تعقيدات صناعة الساعات شهرةً وتعقيدًا: روعة التوربيون الدوار، والكرونوغراف ذو الثواني المزدوجة لتسجيل الأوقات المنفصلة، وهندسة الحركة المبهرة، والتراث العريق في عالم السيارات. تعمل الساعة بعيار RM43-01 الجديد، وهو أحدث جيل من حركات ريتشارد ميل اليدوية الشهيرة، والذي طُوّر بالشراكة مع أوديمار بيجيه لو لوكل (APLL)، ويجمع بين كرونوغراف أجزاء الثانية وميزان توربيون، بالإضافة إلى مؤشرات احتياطي الطاقة وعزم الدوران والوظائف. صُمّم عيار RM43-01 بقاعدة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة فائقة الهيكلة، مقترنة بجسور مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة وكربون TPT®، ما يضمن صلابة ومقاومة مُحسّنة للاهتزاز والصدمات. يسمح هذا التصميم لمجموعة التروس بالعمل بسلاسة، وللتوربيون المُزاح بتحمل التسارع الشديد. وقد خضع لاختبارات صارمة في ريتشارد ميل لتحمل صدمات تتجاوز 5000 جي. ويقول سلفادور أربونا، المدير الفني لقسم الحركات في ريتشارد ميل: “يُصبح عملنا كمُصنّعين للحركات علميًا، بشكل متزايد، ما يُساعدنا على ابتكار مكونات أكثر متانة مع توفير أداء أفضل”. من المكونات الدقيقة إلى اختيار المواد، روعة الأداء الفائق في كل عنصر من عناصر هذه الساعة الجديدة، كما هي الحال مع أي سيارة فيراري. لا شك أن كل قرار تصميمي قد يؤثر على سلامة أي قطعة وكفاءتها التقنية. وقد ضمنت اختبارات الصدمات المكثفة وعمليات المحاكاة والبحث المتعمق استيفاء كل قطعة لمعايير ريتشارد ميل الصارمة. تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari، تكريمًا حقيقيًا لإرث فيراري، حيث تجمع بين التصميم الأيقوني والأداء الاستثنائي، إنها تُمثل قمة التآزر في صناعة الساعات وصناعة السيارات – حيث تلتقي الجمالية بالوظيفة، ويقود الشغف الابتكار. نسختان حصريتان تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ، ثاني ساعة من ريتشارد ميل تحمل بصمة حصان فيراري الشهير خلال شراكتهما التي استمرت خمس سنوات، حيث عُرضت على صفيحة تيتانيوم مُعلّقة عند الساعة السابعة. وتتوفر ساعة RM 43-01 توربيون سبليت-سكندز كرونوغراف فيراري بنسختين، مصنوعتين من مواد تُعدّ، بفضل خفة وزنها ومتانتها الفائقة، رمزًا بارزًا في سيارات فيراري المخصّصة للطرق والسباقات، كما هي الحال في صناعة ساعات ريتشارد ميل. ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من الكربون الإصدار الأول مصنوع من كربون TPT® وإطارات من التيتانيوم من الدرجة 5 المصقولة بتقنية التفجير الدقيق، مع أجزاء ميناء من التيتانيوم مطلية بالذهب الأحمر المطلي بتقنية PVD وتفاصيل وظيفية باللون الأحمر الزاهي. أما الإصدار الثاني، فيتميز بعلبة مصنوعة بالكامل من كربون TPT®، وهي تشكيلة ريتشارد ميل الحصرية من ألياف الكربون الرقيقة العالية الأداء، مع عناصر ميناء باللونين الرمادي والأصفر. يقتصر إصدار كل منهما على 75 ساعة فقط. ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من التيتانيوم ريتشارد ميل وفيراري: عالمان متوازيان من لي برولو في جبال جورا السويسرية حيث تتمركز علامة ريتشارد ميل إلى مارانيلو الإيطالية حيث يقع مقر فيراري الأساسي، تبلغ المسافة حوالي 600 كيلومتر. ولكن
قُبيل انطلاقة سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي فرستابن خارج حسابات مرسيدس

مع انطلاقة سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي لموسم سباقات الفورمولا 1، يوم الأحد 16 مارس، قلل ماكس فرستابن حامل لقب بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 للسيارات من فرص فريقه “ريد بُل” في الفوز بسباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي للموسم، قائلاً إن السيارة أبطأ من منافساتها ولا يزال العمل جارياً على حل بعض المشكلات فيها. لا تزال هناك مشاكل تحتاج إلى حل ويبدأ فرستابن رحلته نحو لقبه الخامس توالياً في بطولة العالم على حلبة ألبرت بارك وسط تساؤلات حول سرعة سيارة فريق “ريد بُل”، بعدما قدم فريقا “مكلارين” و”فيراري” أداءً رائعاً في اختبارات ما قبل الموسم في البحرين. وقال فرستابن للصحافيين في حلبة ألبرت بارك، “أعلم أننا لسنا الأسرع في الوقت الحالي. لكن مرة أخرى، إنه موسم طويل جداً”. وتابع: “لو طرحت هذا السؤال هنا العام الماضي، ثم كررته في نهاية الموسم، لكانت النتيجة مختلفة تماماً. لذا؛ فإن الكثير من الأشياء يمكن أن تتغير دائماً بسرعة كبيرة في الفورمولا 1. واعتبر فرستابن إن سيارته تحسنت عن تلك التي قادها إلى المركز السادس في الجولة الأخيرة من موسم 2024 في أبوظبي، لكن لا تزال هناك مشاكل تحتاج إلى حل. وأضاف فرستابن “أعتقد أننا سنعرف المزيد بعد السباق، لكننا سنبذل قصارى جهدنا. أعني أنه ليس هناك الكثير مما يمكننا فعله، أعتقد أنه لا توجد فترة طويلة للاختبار. لذا، وجدنا أن هناك بالفعل بعض الأمور التي يمكننا العمل عليها، وهذا ما سنواصل القيام به”. فرستابن أصغر سائق يبدأ سباقاً في سن 17 عاماً ويصادف سباق الأحد الذكرى العاشرة لظهور فرستابن الأول في الفورمولا 1 على حلبة ألبرت بارك، حيث أصبح أصغر سائق يبدأ سباقاً في سن 17 عاماً و166 يوماً، خلف عجلة القيادة في سيارة فريق “تورو روسو”. وعند سؤاله عما قد يقوله لنفسه إذا أتيحت له فرصة العودة بالزمن، قال فرستابن “إنه لن يقدم أي نصيحة”. وأضاف: “من المهم أن ترتكب الأخطاء، وبالطبع أن تشعر بإثارة اللحظة؛ لأنه لو أخبرته في ذلك الوقت بما سيحققه في هذه الرياضة، لكان من الممل معرفة ما ينتظره، أليس كذلك؟ يجب أن تشعر بهذا القدر من عدم اليقين، يجب أن تشعر بالضغط لتقديم أداء جيد في تلك اللحظة لتشق طريقك إلى فريق أكبر”. مرسيدس تنفي الشائعات حول إمكانية التعاقد مع فرستابن في المقابل نفى توتو وولف، رئيس فريق مرسيدس، الشائعات التي انتشرت عشية بدء منافسات سباق جائزة أستراليا الكبرى، إنه ما زال يسعى للتعاقد مع بطل العالم الهولندي ماكس فرستابن لعام 2026. وتبدأ مرسيدس الموسم مع سائق جديد ضمن تشكيلته هذا العام، وهو أندريا كيمي أنتونيلي الذي انضم لجورج راسل. ويأمل فريق مرسيدس في الخروج من فترته الصعبة الأخيرة في الفورمولا 1، التي شهدت تحقيقه خمسة انتصارات فقط في آخر ثلاثة مواسم، أربعة منها كانت في عام 2024. وبينما ذكرت تقارير أن فرستابن كان ضمن قائمة مرسيدس العام الماضي بديلاً لنجم الفريق السابق لويس هاميلتون، قال توتو وولف، رئيس فريق مرسيدس، إن أولوية الفريق هي تمديد عقد جورج راسل لما بعد عام 2025. وتوجهت الأنظار إلى تشكيل فريق مرسيدس المستقبلي للسائقين هذا الأسبوع بعد أن مدد فريق مكلارين عقده مع الأسترالي أوسكار بياستري، ما يجعله خارج دائرة الاهتمام خلال التغييرات الكبيرة المتوقعة في تشكيلة السائقين في الفورمولا 1 في عام 2027. وقال وولف: “أجرينا محادثة مع راسل قبل أسابيع قليلة بشأن التوقيت المناسب للتواصل، وأنا شخص يلتزم بما يقوله”. وأكد هؤلاء الثلاثة بما في ذلك السائق الاحتياطي فالتيري بوتاس، هم التشكيلة التي أريد أن أستمر بها مع مرسيدس، وليس لدي أي أسباب للشك في ذلك. أعتقد أننا سنجد وقتاً، ربما قبل الصيف”.
هاميلتون يطمح إلى اللقب الثامن في سباقات الفورمولا 1

يستعد لويس هاميلتون لخوض أول سباق رسمي له مع فيراري ضمن بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1، وسط مزيج من الحماس والتأقلم مع الواقع الجديد، وذلك بعد سنوات قضاها مع مرسيدس ومكلارين. وهو يدخل الحلبة هذا الموسم مفعمًا بالحماس والطموح للتويج بلقبه الثامن. رغم بلوغه الأربعين من عمره وانتقاله الى فريق جديد، لا يزال النجم البريطاني المخضرم لويس هاميلتون يطمح إلى التتويج بلقبه الثامن، في بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1، التي تنطلق الأحد المقبل مع سباق جائزة أستراليا الكبرى. يحلم هاميلتون بالانفراد بالرقم القياسي، كأكثر اللاعبين فوزًا بالبطولة في فئة السائقين، والذي يتقاسمه حاليًا مع السائق مايكل شوماخر. لكن التحدي الأكبر بالنسبة له، يكمن في التتويج باللقب الثامن بعد بلوغه سن الأربعين. وصرّح هاميلتون لمجلة تايم، الشهر الماضي، بأنه يرفض مقارنته بالسائقين الأكبر سناً، سواء “في الماضي أم الحاضر”، إذ قال “أنا جائع، ولدي الكثير من الشغف، ليس لدي زوجة وأطفال.. أركّز على شيء واحد، وهو الفوز”. هاميلتون يستعدّ لأول سباق مع فيراري في مقابلة قصيرة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، تحدّث بطل العالم سبع مرات، عن مشاعره وهو يقترب من أول سباق له مع سكوديريا فيراري فقال: “ما زلت أقرص نفسي، الأسبوع المقبل عندما أصل إلى الحلبة، سأخوض سباقًا رسميًا باللون الأحمر..”. وأكمل: ” لا أجد الكلمات التي تعبّر عن مدى حماسي”. وبعد أن قضى سنوات مرتديًا بدلات سباق بيضاء أو سوداء، شكلت البدلة الحمراء تغييرًا كبيرًا بالنسبة له. حتى أنه تفاجأ عندما رأى نفسه يرتديها لأول مرة في المرآة، كما كشف في مقابلة سابقة مع مجلة تايم. هذا ويتزامن أول سباق لهاميلتون مع فريق فيراري مع عودة حلبة ملبورن لتكون الجولة الافتتاحية للموسم، وهو ما يمنحه شعورًا خاصًا، فهذه الحلبة نفسها التي شهدت أول سباق له في فورمولا 1 عام 2007، مع مكلارين، حينها، فاجأ الجميع بتحقيق المركز الثالث في أول ظهور له، قبل أن ينهي الموسم وصيفًا بالمركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط، ليعود في العام التالي ويحصد لقبه العالمي الأول. وأكد بطل العالم سبع مرات أنه وفريقه مستعدون بأفضل شكل ممكن، رغم الفترة القصيرة التي أتيحت له للتأقلم. ومع اقتراب جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحية، سينصبّ تركيز هاميلتون وفيراري على المهمة التي تنتظرهم، لكن الحماس الذي يعيشه، لا يقل عن حماس المشجعين لرؤيته باللون الأحمر لأول مرة على شبكة الانطلاق! هاميلتون يغيّر تصميم عجلة القيادة الخاصة بسيارته كما فعل بعد انضمامه إلى مرسيدس في عام 2013، غيّر لويس هاميلتون تصميم عجلة القيادة الجديدة الخاصة بسيارته فيراري. وأجرى لويس هاميلتون تعديلات ملحوظة على تصميم عجلة القيادة الخاصة بسيارته فيراري فورمولا 1 – حيث أدرج أزرار تبديل السرعات وتغييرات القابض ومجاديف علبة التروس للتماهي مع عجلة القيادة التي اعتاد عليها خلال فترة عمله الطويلة في مرسيدس. وتُعدّ هذه التغييرات جزءًا من تكيّف هاميلتون مع الحياة في سكوديريا قبل موسم 2025 من بطولة الفورمولا 1، حيث يعمل الفريق الإيطالي بجد لجعله مرتاحًا مع أنظمته. ولا بدّ من الإشارة الى أن هذه ستكون المرة الأولى في مسيرة هاميلتون في الفورمولا 1 التي لن يتسابق فيها باستخدام سيارة تعمل بمحرك مرسيدس. عندما انضم إلى مرسيدس في عام 2013، ادّعى هاميلتون أن تصميم عجلة القيادة الذي وجده عند وصوله من مكلارين كان “معقدًا للغاية” وحمل فريق سيلفر أروز على إعادة ترتيب تصميمه – قبل أن يقدم تصميمًا مختلفًا بشكل أكبر في عام 2014 . الآن، أدّت العملية نفسها مع فيراري إلى تغيير في التصميم مقارنة بما استخدمه شارل لوكلير – وتبدو هذه التعديلات ملحوظة بشكل أساسي في الجزء الخلفي من العجلة، في حين ظل التصميم المواجه للأمام مشابهًا لتصميم عجلة قيادة ليكلير زميله الجديد في الفريق. ترتكز عجلة القيادة التي سيستخدمها هاميلتون ولوكلير هذا العام في فيراري على التصميم الذي تم إنشاؤه بناءً على طلب فيتيل. ومع ذلك، تم إجراء تعديلات على تصميم الأزرار المواجهة للأمام والمجاديف المستخدمة لتغيير التروس والتحكّم في القابض لضمان حصول هاميلتون على أفضل شعور ممكن دون فقدان عادات معيّنة من ماضيه الناجح للغاية في مرسيدس. عند مراقبة عجلة قيادة هاميلتون من الخلف يمكن رؤية اختلافات ملحوظة مقارنة بنسخة لوكلير. وترتكز هذه الاختلافات إلى حد كبير على خيارات التصميم التي طوّرتها مرسيدس. وفي مناقشة عجلة القيادة الجديدة الخاصة به في فيراري قبل اختبارات الفورمولا 1 الشتوية في البحرين، قال هاميلتون: “جميع إعدادات التبديل مختلفة تمامًا. البرنامج مختلف وكل شيء. أنا أتكيّف مع سيارة تم تصنيعها بشكل مختلف تمامًا عن تلك التي عملت بها في الماضي”.
كاديلاك تنضمّ الى الفورمولا وان في 2026

حصل فريق كاديلاك على الموافقة النهائية للانضمام الى فرق الفورمولا وان في العام 2026 حيث من المقرر أن يكون الفريق – الذي تدعمه TWG Motorsports وGeneral Motors (GM) – الفريق الحادي عشر في منافسات الفورمولا القادمة. فهل سينجح بفرض نفسه على الساحة ومنافسات صانعين عريقين في هذا المجال مثل مرسيدس وفيراري؟ كاديلاك تستوفي شروط الانضمام الى الـ F1 أعلن الاتحاد الدولي للسيارات وإدارة الفورمولا 1 أن فريق كاديلاك للفورمولا 1 قد استوفى متطلباته للانضمام إلى الفرق العشرة الحالية بدءًا من العام المقبل. وهذا يعني أنّ الشركة التي ستتخذ من سيلفرستون في بريطانيا مقرًا لها ستحظى بدعم كامل من جنرال موتورز وستنضم في البداية كفريق زبونٍ في 2026 قبل أن تنتج وحدات الطاقة الخاصة بها اعتبارًا من 2028. وتعليقًا على الخبر قال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس والمدير التنفيذي للفورمولا 1: “كما قلنا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني، فإن التزام جنرال موتورز بجلب فريق كاديلاك إلى الفورمولا 1 كان دليلاً مهمًا وإيجابيًا على تطور رياضتنا. وأودّ أن أشكر جنرال موتورز وتي دبليو جي على مشاركتهم البنّاءة على مدى أشهر عديدة وأتطلّع قدمًا للترحيب بالفريق على شبكة الفورمولا 1 اعتبارًا من 2026 في عام آخر مثير للفورمولا 1”. وكانت ادارة الفورمولا١ المتمركزة في المملكة المتّحدة تتوسّع بشكلٍ تدريجي، وذلك بالرغم من التأكيد المُعلّق منذ أشهر وستبدأ بالمشاركة بعد التغييرات الأكبر في القوانين في تاريخ الرياضة. إذ ستدخل قوانين جديدة كليًا لوحدة الطاقة والهيكل اعتبارًا من 2026، ولدى كاديلاك الآن 12 شهرًا للتحضير للموسم الجديد. ويقود المشروع مدير فريق ماروسيا السابق غرايم لاودون، الذي استعان بكبير مصممي الفورمولا 1 بات سيموندز ورئيس قسم محركات رينو السابق روب وايت. وقد برز نجم إندي كار كولتون هيرتا كسائق محتمل لفريق كاديلاك. وقد سبق للأمريكي البالغ من العمر 24 عامًا أن اختبر سيارة مكلارين للفورمولا 1 في بورتيماو عام 2022، كما سبق له التسابق في أوروبا. وقد هدّأ مؤخرًا من الحديث عن ارتباطه بمقعد كاديلاك للفورمولا 1 قائلاً: “سأترك مجموعة رائعة من الأشخاص الذين أحب العمل معهم حقًا، لذا فإن الأمر ليس مؤكدًا بالنسبة لي”. وأكمل: “ليس قرارًا سهلاً أن أقول ‘حسنًا، أراكم لاحقًا يا رفاق’. سأتخلى عن فرصة عدم العمل مع هؤلاء الأشخاص مرة أخرى”. قال ستيفانو دومينيكالي، رئيس ومدير تنفيذي للفورمولا 1: “كما قلنا في نوفمبر، كان التزام جنرال موتورز بإحضار فريق كاديلاك إلى الفورمولا 1 بمثابة دليل هام وإيجابي على تطور رياضتنا.” وأضاف دومينيكالي: “أود أن أشكر جنرال موتورز وTWG Motorsports على مشاركتهما البناءة على مدار عدة أشهر وأتطلع إلى الترحيب بالفريق على الشبكة من عام 2026 لما سيكون عامًا آخر مثيرًا للفورمولا 1.” لحظة تحولية في تاريخ الفورمولا واحد من جهته علّق رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم على هذا الإعلان قائلاً: “يمثل اليوم لحظة تحولية، وأنا فخور بقيادة الاتحاد في هذه الخطوة التقدمية للبطولة. إن توسع بطولة الفورمولا 1 التابعة للاتحاد الدولي للسيارات إلى 11 فريقًا في عام 2026 يشكل إنجازًا كبيرًا. تجلب جنرال موتورز/كاديلاك طاقة جديدة، تتماشى مع لوائح الاتحاد الدولي للسيارات الجديدة لعام 2026 وتبشر بعصر مثير للرياضة.” وأكمل بن سليم: “إن وجود فريق كاديلاك للفورمولا 1 في الحلبة من شأنه أن يلهم المنافسين والمشجعين في المستقبل. إن مشاركتهم تعزز مهمتنا لدفع حدود رياضة السيارات إلى أعلى مستوى.” أما دان توريس، الرئيس التنفيذي لشركة TWG Motorsports فقال:”خلال العام الماضي، عملنا جنبًا إلى جنب مع جنرال موتورز، لوضع أساس قوي لمشاركة استثنائية في الفورمولا 1.الآن، مع اقترابنا من عام 2026 ، فإننا نعمل على تسريع جهودنا – توسيع مرافقنا، وتحسين التقنيات المتطوّرة، والاستمرار في تجميع المواهب من الدرجة الأولى.” كذلك علق رئيس جنرال موتورز مارك رويس: “نحن سعداء بإعلان فريق كاديلاك للفورمولا 1 رسميًا.نحن ممتنون للغاية للدعم من الاتحاد الدولي للسيارات وإدارة الفورمولا 1 لنا ولشركائنا في TWG.” بناء فريق كامل يأتي هذا الإعلان بعد تأكيد التعيينات على مدار الأشهر الأخيرة، بما في ذلك انضمام المدير الرياضي السابق لفريق ماروسيا جرايم لودون إلى منصب رئيس الفريق والمخضرم في الصناعة روس أوبلينس ليصبح الرئيس التنفيذي لشركة TWG GM Performance Power Units، ما سيساهم في أن تصبح كاديلاك فريقًا “كاملًا”. قال لودون: “لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بالجهد الذي بذله فريق كاديلاك للفورمولا 1 بالكامل حتى الآن. هذا الإعلان هو الخطوة التالية للدخول إلى الشبكة ومواصلة العمل نحو بناء فريق كامل. من جهته قال أوبلينس: “يستمر التحضير والتطوير المستمر لوحدة الطاقة لدينا، وقد عملنا بجد لتوظيف بعض المواهب من الدرجة الأولى. مع استمرارنا في إضافة المزيد من الموظفين الهندسيين ذوي الخبرة، نتطلع إلى تشغيل أول محرك V6 لدينا في المستقبل القريب.” لقد جمعت مجموعة كاديلاك فريقًا يضم أكثر من 200 شخص يعملون في مجال الديناميكا الهوائية، وتطوير الهيكل والمكونات، ومحاكاة ديناميكيات البرمجيات والمركبات منذ الإعلان عن محاولة الفريق لدخول الفورمولا 1، مع استمرار أعمال التطوير بوتيرة سريعة قبل الانضمام إلى الشبكة في عام 2026. وكانت جنرال موتورز قد صرّحت في وقت سابق أن تطوير واختبار تقنية محرك النموذج الأولي للفورمولا 1 الخاص بالفريق جارٍ بالفعل، بينما تم وضع الخطط لفتح منشأة مخصصة لشركة Performance Power Units LLC بالقرب من مركز جنرال موتورز التقني في شارلوت في عام 2026. فيراري ستزوّد كاديلاك بوحدات الطاقة وعلب التروس وقبل أن تكون وحدات الطاقة الخاصة بهم جاهزة، أبرم مشروع جنرال موتورز/كاديلاك للفورمولا 1 اتفاقية مع فيراري والتي ستسمح للسكوديريا بتزويد الفريق بوحدات الطاقة وعلب التروس بدءًا من عام 2026. وأكدت فيراري اتفاقية التعاون الفني مع جنرال موتورز/كاديلاك، بشرط أن يتلقى الفريق تأكيدًا من الاتحاد الدولي للسيارات والفورمولا 1 بأن دخولهم إلى بطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2026 قد تم قبوله والموافقة عليه. علق فريد فاسور، مدير فريق فيراري، قائلاً: “من الرائع أن نرى فريق أمريكي جديد في الفورمولا وان، بدعم من إحدى أكثر العلامات التجارية احترامًا في صناعة السيارات، فهذا يعكس تزايد الفورمولا 1 في الولايات المتحدة.