فورمولا واحد 2025… عام التتويج الدرامي لنوريس ودروس قاسية للخاسرين

أسدل الستار على موسم 2025 لبطولة العالم للفورمولا واحد في حلبة مرسى ياس بأبوظبي، ليُتوّج موسماً كان مليئاً بالتقلبات والمفاجآت. وفي مشهد درامي، حقق سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس باكورة ألقابه العالمية، منهياً صراعاً ثلاثياً محتدماً. وكما هو الحال في كل موسم، شهدت البطولة فائزين خرجوا بلقب المجد، وخاسرين دفعوا ثمن طموحاتهم. الفائزون: نوريس يكسر النحس، ومواهب شابة تضيء سماء الفورمولا واحد بعد 21 عاماً من حلمه الأول، تمكن لاندو نوريس أخيراً من رفع كأس العالم للفورمولا واحد. على الرغم من فترات التشكيك في قوته الذهنية خلال الموسم، استعاد سائق ماكلارين توازنه ليحقق سبعة انتصارات مذهلة. تفوق نوريس بجدارة على زميله الأسترالي أوسكار بياستري، وصمد أمام العودة القوية لسائق ريد بُل ماكس فيرستابن، الذي كان يطمح للقب الخامس على التوالي. بهذا الانتصار، لم يثبت نوريس سرعته فحسب، بل أظهر شجاعة وبطولة حقيقية. هذا اللقب هو الثالث عشر لماكلارين في فئة السائقين، والأول منذ لويس هاميلتون عام 2008، كما احتفظ الفريق بلقب الصانعين للعام الثاني على التوالي. المواهب الصاعدة… جيل جديد يفرض نفسه بقوة  شهد موسم 2025 بزوغ نجم عدد من السائقين الجدد، كان أبرزهم الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس الشاب. أنتونيلي، البالغ من العمر 18 عاماً و251 يوماً، دخل التاريخ كأصغر سائق ينطلق من المركز الأول في الفورمولا واحد بعد تحقيقه أسرع توقيت في التجارب التأهيلية لسباق ميامي. ولم يقل عنه تألقاً الجزائري الأصل الفرنسي الجنسية اسحاق حجار، سائق فريق آر بي. حجار، الذي بلغ 21 عاماً في سبتمبر، نجح في دخول المراكز العشرة الأولى في 10 جولات، وصعد إلى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته بحلوله ثالثاً في هولندا. هذه النتائج الباهرة مكنته من تحقيق قفزة نوعية بالانتقال إلى فريق ريد بُل ريسينغ لمزاملة ماكس فيرستابن في الموسم المقبل، في خطوة تؤكد على موهبته الفذة. ماكس فيرستابن… عظمة رغم فقدان اللقب الخامس View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing)   على الرغم من عدم قدرته على الفوز بلقبه الخامس على التوالي، عزز ماكس فيرستابن سمعته كأحد أعظم السائقين. خاض الهولندي معركة شرسة ضد ثنائي ماكلارين، بياستري ونوريس، بسيارة كانت تبدو أقل جودة من سيارتي منافسيه. قاتل بشراسة، وتفوق على الجميع بذكاء في العديد من الأحيان. وبعد أن تأخر بفارق أكثر من 100 نقطة عن أقرب منافسيه، عاد بقوة وكاد يحسم اللقب في أبوظبي، منهياً الموسم بثمانية انتصارات، أكثر من ثنائي ماكلارين مجتمعين. وعلى الصعيد الشخصي، اختبر فيرستابن شعور الأبوة في مايو، وهو ما اعتبره البعض أعظم انتصاراته في عام 2025. الفورمولا واحد… رياضة تتوهج وتجذب الجماهير  واصلت الفورمولا واحد ازدهارها عام 2025، مدعومة بسلسلة الواقع الشهيرة درايف تو سورفايف على نتفليكس. وشهد العام إصدار فيلم الفورمولا واحد، الفيلم من بطولة براد بيت، الذي شارك في إنتاجه لويس هاميلتون. حقق الفيلم نجاحاً باهراً في شباك التذاكر، متجاوزاً 600 مليون دولار عالمياً، ليصبح الفيلم الأكثر ربحاً في مسيرة بيت الفنية، ما ساهم في زيادة انتشار وشعبية هذه الرياضة عالمياً. الخاسرون: هاميلتون وفيراري وخيبة الأمل، وتقلبات المقعد الثاني في ريد بُل لم يأتِ انتقال لويس هاميلتون الصادم من مرسيدس إلى فيراري بالنتائج المرجوة. على الرغم من الآمال الكبيرة التي رافقت هذه الخطوة، أنهى بطل العالم سبع مرات الموسم في المركز السادس، وفشل للمرة الأولى في مسيرته في الصعود إلى منصة التتويج. حتى فوزه في سباق السرعة (السبرينت) في الصين لم يكن عزاءً كافياً. نادراً ما أبدى السير هاميلتون رضاه عن سيارته، ووصل الأمر إلى نصيحة رئيس فيراري للفورمولا واحد، جون إلكان، له ولزميله شارل لوكلير بضرورة التركيز على القيادة والتقليل من الكلام. احتلت سكوديريا فيراري المركز الرابع في ترتيب الصانعين دون تحقيق أي فوز أو حتى وصافة في أي سباق. المقعد الثاني في ريد بُل… كأس سمّمت من يجلس فيها  بينما حافظ ماكس فيرستابن على بريقه، بات المقعد الثاني في ريد بُل يعرف بـالكأس المسمومة، حيث لم يستقر أي سائق فيه. بعد رحيل المكسيكي سيرجيو بيريز، استعان الفريق النمساوي بالنيوزيلندي ليام لاوسون في بداية الموسم، لكنه لم يستمر سوى سباقين قبل نقله إلى ريسينغ بولز ليحل محله الياباني يوكي تسونودا الأكثر خبرة. ورغم أن هذه كانت فرصة تسونودا الذهبية، إلا أنه لم يحقق سوى سبعة مراكز بين العشرة الأوائل ولم يصعد إلى منصة التتويج، ليخسر مقعده في النهاية لصالح اسحاق حجار. كريستيان هورنر… نهاية مرحلة ومستقبل غامض  منذ توجيه اتهامات سوء السلوك الجنسي التي نفاها، بحقه في عام 2024، بدا فريق ريد بُل في حالة من التخبط تحت إدارة مديره البريطاني كريستيان هورنر. اختتم الموسم الماضي على وقع تراجع النتائج، وفي عام 2025، لم يفز فيرستابن سوى بجولتين من أصل 12، ليبدو أن الفريق يتنازل عن الصدارة. ومع تزايد الحديث عن انتقال فيرستابن، استُبدل هورنر بالفرنسي لوران ميكييس في يوليو. ورغم تحسن الأجواء والنتائج لاحقاً، وكاد فيرستابن أن يحقق لقبه الخامس، إلا أنه فشل بفارق ضئيل. بعد 20 عاماً في منصبه، حصل هورنر على تعويض يقارب 75 مليون جنيه إسترليني، وارتبط اسمه بإمكانية العودة إلى حلبات الفورمولا واحد في أدوار أخرى.

فيراري تطلق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي في الشرق الأوسط

أعلنت علامة فيراري عن إطلاق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي – الشرق الأوسط خلال عطلة أسبوع فينالي موندالي، لتوسع بذلك محفظتها من بطولات السباقات التي تقام حول العالم. وتُعدّ هذه السلسلة الإقليمية الجديدة، التي تعتمد على سيارات 296 تشالنج، امتداداً للنجاح الكبير الذي حققه برنامج كلوب تشالنج الذي انطلق في المنطقة منذ أكتوبر 2020، وستنطلق منافساتها بين أواخر عام 2026 وأوائل عام 2027. توسع عالمي والتزام برياضة السيارات مع إطلاق هذه البطولة الجديدة، أصبح الشرق الأوسط رابع منطقة تستضيف بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي، لتنضم بذلك إلى المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، بالإضافة إلى البطولات المستمرة في أوروبا وأمريكا الشمالية. وتؤكد هذه الخطوة التزام فيراري بتوسيع حضورها في عالم رياضة السيارات على نطاق عالمي، من خلال إتاحة تجربة سباق حصرية ومشوقة للسائقين المحترفين والهواة على حدّ سواء، عبر نظام متفرد أثبت نجاحه على مدار أكثر من ثلاثين عامًا. إثارة السباق على حلبات عالمية المستوى من المقرر أن تقام البطولة ابتداءً من نهاية عام 2026 إلى بداية عام 2027، على أن تستضيفها مجموعة من أبرز الحلبات في المنطقة، والتي اختيرت لما تتمتع به من تصاميم تقنية ومسارات سريعة ومواقع مذهلة. تتيح كل جولة من البطولة للسائقين فرصة المنافسة على حلبات تستضيف سباقات الفورمولا 1 العالمية بانتظام، مثل حلبة صخير المذهلة في البحرين، وحلبة لوسيل بقطر، التي تتميز بمسار تقني صعب، وحلبة كورنيش جدة السريعة في السعودية، وحلبة مرسى ياس العصرية في أبوظبي. وكما هو الحال في جميع بطولات فيراري تشالنج حول العالم، ستجمع بطولة الشرق الأوسط بين سباقات مدتها 30 دقيقة تتّسم بالإثارة العالية وضيافة فيراري الراقية، لتقدّم أجواءً فريدة تمتزج فيها روح المنافسة والعمل الجماعي مع نمط الحياة العصرية التي تميز علامة فيراري. رؤية النمو والطلب الإقليمي           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari Middle East (@ferrarimiddleeast) وفي تصريح له، قال أنتونيلو كوليتا، المدير العالمي لقسم التحمل وسباقات العملاء في فيراري: “يؤكد توسيع سلسلتنا إلى الشرق الأوسط على النمو المستمر للحضور العالمي لبطولة فيراري تشالنج. من المهم بالنسبة لنا أن نتيح لعملائنا فرصة الاستمتاع بسباقات مذهلة في سيارة 296 تشالنج، على حلبات تتميز بالتطور والحداثة من جهة، وتتمتع بمكانة بارزة وساهمت بترسيخ حضور هذه المنطقة على مستوى نخبة رياضة السيارات العالمية”. التوسع الإقليمي للبطولة وأضاف أندريا ملادوسيتش، رئيس بطولة فيراري تشالنج وكورسو بيلوتا: “يمثل إطلاق بطولة فيراري تشالنج الشرق الأوسط في نهاية العام مصدر فخر كبير لنا، ويشكّل خطوة مهمة أخرى في عملية التوسع الإقليمي للبطولة التي بدأت في 2019 مع تقديم سلسلة تشالنج المملكة المتحدة. ومع هذه السلسلة الجديدة في الشرق الأوسط، فإن بطولة فيراري تشالنج تضم الآن أربع بطولات إقليمية، تشمل المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، والشرق الأوسط، إلى جانب السلسلتين في أوروبا وأمريكا الشمالية. لقد أعرب عملاؤنا من السائقين عن رغبتهم في المنافسة على الحلبات الرائعة التي توفرها هذه المنطقة. كما أن التقويم الذي صممناه مثير للغاية وسوف يسبقه حدث تمهيدي خاص خلال أيام سباقات فيراري، من المقرر إقامته في قطر خلال شهر فبراير”. جدول بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي الشرق الأوسط 2026-2027 حلبة البحرين الدولية: 11-12 ديسمبر 2026 حلبة لوسيل الدولية (قطر): 9-10 يناير 2027 حلبة كورنيش جدة (المملكة العربية السعودية): 29-30 يناير 2027 حلبة مرسى ياس أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة): 20-21 مارس 2027

شارل لوكلير يتقدم لخطبة ألكسندرا سانت ميلوكس في أجواء رومانسية

أعلن سائق الفورمولا 1 الموناكي شارل لوكلير، نجم فريق فيراري، خطوبته من صديقته ألكسندرا سانت ميلوكس في أوائل نوفمبر 2025، في حفل خاص ومؤثر شهد لمسة فريدة من كلبهما الأليف. تأتي هذه الخطوة لتضيف فصلاً جديداً من الرومانسية إلى حياة سائق السباقات المليئة بالسرعة والتحديات. تفاصيل عرض الزواج الرومانسي وفقاً للمعلومات المتداولة، حضّر لوكلير عشاءً خاصاً لخطيبته المستقبلية، حيث زيّنت الورود المكان على شكل قلب، في إشارة واضحة إلى عمق مشاعره. وكانت المفاجأة بوجود كلبهما الأليف ليو الذي حمل لوحة كُتب عليها “بابا يريد الزواج منك”، في لفتة رومانسية لا تُنسى أضفت طابعاً شخصياً ومميزاً على لحظة طلب الزواج. من هي ألكسندرا سانت ميلوكس؟           View this post on Instagram                       A post shared by Alexandra Malena Saint Mleux (@alexandrasaintmleux) تُعرف ألكسندرا سانت ميلوكس بأنها مؤثرة نشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة على منصتي تيك توك وإنستغرام، حيث تشارك محتوى متنوعاً يركز على الموضة، الجمال، السفر، والخبز. كما تتمتع بشغف كبير بتاريخ الفن، وتدير حساباً خاصاً على إنستغرام مخصصاً للأعمال الفنية. وتشير بعض المصادر إلى أنها درست تاريخ الفن في باريس، مما يعكس اهتمامها العميق بهذا المجال. ورغم عدم وجود وظيفة تقليدية بدوام كامل، فإن نشاطها عبر وسائل التواصل الاجتماعي يجعلها شخصية عامة ومستقلة مالياً. قصة حب بدأت في 2023 بدأت قصة الثنائي بالظهور للعلن في أوائل عام 2023، عندما رُصدت ألكسندرا في خلفية فيديو أو حدث مع لوكلير خلال أسبوع الموضة في باريس. وتأكدت العلاقة بشكل أكبر في مايو 2023، حين ظهرت ألكسندرا داخل حصن فريق فيراري خلال سباق جائزة موناكو الكبرى، ما عزز الشائعات حول طبيعة علاقتهما. وفي مقابلة لاحقة، أكد لوكلير أنه “في علاقة” دون ذكر اسمها صراحة. وبحلول نوفمبر 2025، تكون العلاقة قد استمرت لأكثر من عامين بقليل، لتتوج الآن بالخطوبة. شارل لوكلير: نجم الفورمولا 1           View this post on Instagram                       A post shared by Charles Leclerc (@charles_leclerc) شارل لوكلير هو سائق فورمولا 1 موناكي موهوب، ويُعد أحد أبرز نجوم فريق فيراري العريق. يُعرف بسرعته ومهاراته العالية على حلبات السباق، وقد حقق العديد من الانتصارات والمنصات في مسيرته. الآن، يضيف لوكلير فصلاً جديداً ومثيراً لحياته الشخصية، مؤكداً على استقرارها إلى جانب مسيرته المهنية المتألقة.

Montblanc x Ferrari: إصدار Meisterstück Classica يحتفي بفن التخصيص والحِرفية الإيطالية

في رحلة جديدة تجمع بين دقّة الهندسة الإيطالية وأناقة الحِرفية الألمانية، تكشف مون بلانMontblanc وفيراريFerrari عن إصدار استثنائي يحمل اسم Meisterstück Great Masters Ferrari Tailor Made Classica Special Edition، وهو أول فصل في ثلاثية تحتفي بفن التخصيص وتجسّد لغة التصميم الفريدة لعلامة Ferrari في عالم أدوات الكتابة الراقية. تأتي هذه النسخة الخاصة لتكرّس فلسفة مشتركة بين الدارين: التعبير عن الذات من خلال التصميم الموجّه بالعاطفة، والابتكار الذي يتجاوز حدود الشكل والوظيفة. فمن الطريق إلى الورق، تتجلّى روح الصنعة الراقية ذاتها تلك التي تجمع بين الحلم والمهارة، بين السرعة والدقة، وبين الحرفية التي لا تعرف المساومة. من تراث السرعة إلى فن الكتابة           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) تعود الشراكة بين Montblanc وFerrari إلى عام 2021 مع إصدار Great Characters Enzo Ferrari الذي كرّم مؤسّس الأسطورة الإيطالية. ثم جاء التعاون عام 2023 عبر مفهوم Stilema SP3 المستوحى من سيارة Daytona SP3، ليقدّم ابتكارًا هندسيًا جديدًا وآلية تعبئة حبر متقدّمة. ومع مطلع عام 2025، جُدّد الإصدار الأيقوني بلون Giallo Modena اللون الذي يعكس جذور Ferrari ومهدها في مودينا الإيطالية. واليوم، تتّحد العلامتان مجددًا في إصدار يحتفي بفكرة التخصيص Tailor Made كمرآة للهوية الفردية والشغف بالتفرّد. Classica الحنين إلى البدايات يستمد الإصدار الجديد إلهامه من برنامج Ferrari Tailor Made، وهو خدمة حصرية تتيح لعملاء العلامة تخصيص سياراتهم بما يعكس شخصيتهم الفردية، مستوحين من ثلاثة عوالم تصميمية Classica، Inedita  وScuderiaاختارت Montblanc أن تبدأ رحلتها بعالم Classica، حيث يستعاد سحر خمسينيات وستينيات القرن الماضي تلك الحقبة التي كرّست فيها Ferrari إرثها في تصميم سيارات GT الرياضية الأنيقة، جامعةً بين القوة الميكانيكية والفخامة الراقية. تحفة من الخشب والذهب والذكريات يجمع Meisterstück Great Masters Ferrari Tailor Made Classica Special Edition بين رمزين خالدين: قلم Meisterstück من Montblanc، الذي أبصر النور عام 1924، وتصميم سيارات GT الكلاسيكية من Ferrari.يأتي القلم بهيكل مصنوع يدويًا من خشب الماهوغاني يتخلله شريط من الطلاء الأسود اللامع، في استحضار أنيق لعجلة القيادة الخشبية لسيارات Ferrari القديمة. وتبرز تفاصيل البلاتين المصقول التي تعكس بريق الكروم على هيكل السيارات، فيما تحاكي نقوش المربعات المتقاطعة على طرف القلم الغطاء والقبّة الزخارف المعدنية في عجلات القيادة الأصلية.           View this post on Instagram                       A post shared by Montblanc (@montblanc) يتوسّط القلم شعار الحصان الجامح Prancing Horse، رمز الحلم الذي أطلقه إنزو فيراري، بينما يزيّن شعار Montblanc الغطاء باللون الأصفر — تكريمًا لمدينة مودينا، مهد الأسطورة.أما الريشة المصنوعة من ذهب خالص عيار 18 قيراطًا (Au 750) والمطلية بالروديوم، فتجسّد أرقى تقاليد الصياغة اليدوية، وتحمل نقشًا يجمع بين شعاري العلامتين في تصميم يرمز إلى الشغف والدقة والخلود. حكاية صنعة تلتقي عندها السرعة والكتابة سواء أكانت سيارةً أو قلمًا، يشترك العالمان في فلسفة واحدة: التمسّك بالحِرفية اليدوية، والابتكار التقني، والبحث عن الجمال في أدقّ التفاصيل. إنهما يصنعان أدوات تتجاوز وظيفتها، لتصبح امتدادًا لهوية من يملكها، ورمزًا للتفرّد والذوق الرفيع. يتوافر الإصدار الخاص Meisterstück Great Masters Ferrari Tailor Made Classica كقلم حبر فاخر أو Rollerball، اعتبارًا من أكتوبر 2025 في بوتيكات Montblanc حول العالم وعبر موقعها الإلكتروني، إضافة إلى متاجر Ferrari المختارة.

ماكس فيرستابن يحقق فوزاً ساحقاً في جائزة الولايات المتحدة الكبرى

في ليلة كروية حافلة بالندية على حلبة سيركيت أوف ذا أميريكاز في أوستن، تمكن الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بُل، من تحقيق فوزه الخامس هذا الموسم والثالث في آخر أربعة سباقات، متوجاً بلقب جائزة الولايات المتحدة الكبرى 2025. هذا الانتصار لم يُعزز فقط سجل فيرستابن الشخصي، بل أشعل أيضاً صراع المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين، مقلصاً الفارق مع المتصدرين أوسكار بياستري ولاندو نوريس في جولة حاسمة قبل نهاية الموسم. هيمنة مطلقة: فيرستابن يُحوّل القطب إلى انتصار مريح انطلق فيرستابن من المركز الأول، محكماً قبضته على السباق منذ اللفة الأولى وحتى خط النهاية، ليُحوّل انطلاقته المظفرة إلى فوز مريح بفارق 7.959 ثانية عن أقرب منافسيه، البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين، الذي حل ثانياً. فيما أكمل شارل لوكلير من فيراري منصة التتويج في المركز الثالث بعد صراع ثنائي مثير مع نوريس. شهد السباق انطلاقة نظيفة مقارنةً بسباق السرعة ، وحافظ فيرستابن على الصدارة ببراعة، مستفيداً من استراتيجية التوقف الواحد التي اعتمدتها معظم الفرق. ورغم اضطراره لإدارة إطاراته اللينة في المراحل الأخيرة، إلا أن سائق ريد بُل أظهر تحكماً استثنائياً ليُسجل فوزه الـ68 في مسيرته بالفورمولا 1. صراع اللقب يشتعل: فيرستابن يُقلص الفارق ويُنعش آماله بهذا الفوز، قلص فيرستابن الفارق مع الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين والمتصدر العام، إلى 40 نقطة فقط، بينما بات على بعد 14 نقطة من زميل بياستري، لاندو نوريس، الذي يحتل المركز الثاني. ومع تبقي خمسة سباقات من الموسم، بالإضافة إلى سباقين سريعين في البرازيل وقطر، تبدو فرص السائق الهولندي قائمة بقوة لتعويض فارق النقاط والمنافسة على لقبه الخامس في بطولة العالم على التوالي. ترتيب الصانعين: مكلارين في الصدارة وريد بُل يُلاحق بعد انتهاء الجولة الـ19، جاء ترتيب الصانعين على النحو التالي: مكلارين: 678 نقطة مرسيدس: 341 نقطة فيراري: 334 نقطة رد بل راسينغ: 331 نقطة ويليامز: 111 نقطة راسينغ بولز: 72 نقطة أستون مارتن: 69 نقطة كيك ساوبر: 59 نقطة هاس: 48 نقطة الألبين: 20 نقطة يُظهر هذا الترتيب قوة مكلارين هذا الموسم، لكن الأداء المتميز لفيرستابن وفريق ريد بُل يعزز موقفهم في البطولة، ويعكس قدرتهم على المنافسة بقوة في المراحل المقبلة. أمريكا تستضيف الفورمولا 1: أوستن المحطة الثانية قبل لاس فيغاس يُعد سباق أوستن هو الثاني من بين ثلاثة سباقات للفورمولا 1 تستضيفها الولايات المتحدة هذا الموسم. فاز أوسكار بياستري في ميامي في مايو الماضي، بينما سيقام سباق الجائزة الكبرى الثالث والأخير في لاس فيغاس في 22 نوفمبر المقبل، ليُسدل الستار على سلسلة السباقات الأمريكية المثيرة.

 هاميلتون يضع النقاط على الحروف حول مستقبل الحظيرة الإيطالية وتأثير الشائعات

في خضم الاستعدادات لسباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، الذي يمثل فرصة لفيراري لتحقيق باكورة انتصاراتها هذا العام، وجد بطل العالم سبع مرات، لويس هاميلتون، نفسه مضطراً للتعليق على موجة من الشائعات التي تربط مواطنه كريستيان هورنر بفريق فيراري. بتصريحات حاسمة، سعى السير لتبديد الضبابية، مؤكداً أن هذه التكهنات لا أساس لها من الصحة، وأنها تشكل مصدر إلهاء للفريق الذي يركز على بناء مستقبل قوي. فما هي حقيقة هذه الشائعات، وما هو تأثيرها على استقرار الحظيرة الإيطالية؟ الشائعات تلاحق فيراري: هل هورنر على رادار المارد الإيطالي؟ تداولت وسائل الإعلام الإيطالية مؤخراً تكهنات مكثفة حول احتمال انضمام كريستيان هورنر، المدير السابق لفريق ريد بُل، إلى فيراري. يأتي ذلك بعد إقالة هورنر في يوليو الماضي من منصبه الذي شغله بنجاح باهر لمدة عقدين، وهو يقضي حالياً فترة إجازة بعد موافقته على شروط رحيله عن فريق ميلتون كينز. اسمه ارتبط بالفعل بفرق أخرى مثل أستون مارتن وهاس، لكن ارتباطه بفيراري أثار ضجة خاصة نظراً لمكانة الفريق التاريخية.  هاميلتون: مصدر إلهاء وتشتت لم يتردد لويس هاميلتون، البالغ من العمر 40 عاماً، في التعبير عن موقفه بوضوح خلال مؤتمر صحافي في حلبة الأميركيتين. أكد هاميلتون أنه على علم بالشائعات المتداولة، لكنه لا يملك أي فكرة عن مصدرها. الأهم من ذلك، وصف هاميلتون هذه التكهنات بأنها مصدر إلهاء وتشتت قليلاً انتباهنا كفريق. هذه التصريحات تعكس قلقاً من تأثير الضجيج الخارجي على التركيز الداخلي لفريق يسعى جاهداً لتحقيق الأهداف المرجوة في موسم صعب. تأكيد الثقة: فاسور في القيادة ومستقبل مستقر في محاولة لتبديد الشائعات، أشار هاميلتون إلى أن فيراري قد أوضحت موقفها بالفعل بتجديد عقد المدير الحالي للفريق، الفرنسي فريد فاسور، في وقت سابق من هذا الموسم. فاسور، الذي كان عراب انتقال هاميلتون نفسه إلى فيراري هذا العام بعد سنوات قضاها مع مرسيدس، يمثل ركيزة أساسية في خطط الفريق المستقبلية. يؤكد هاميلتون أن هو وأنا، والفريق بأكمله، نعمل بجدّ من أجل مستقبل الفريق، ما يدل على وحدة الصف والثقة في القيادة الحالية. تحديات الحاضر وطموحات المستقبل: فيراري تبحث عن الانتصار الأول رغم التقدم الذي أحرزه فيراري هذا الموسم، والذي يرى هاميلتون أنه قد تم تجاهله، إلا أن الفريق لم يحقق بعد أي فوز. يسعى فيراري لتحقيق انتصاره الأول في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى، وهو السباق الذي هيمن عليه العام الماضي بحصول شارل لوكلير وكارلوس ساينس على المركزين الأول والثاني تباعاً. بالنسبة لهاميلتون، الفائز خمس مرات في حلبة أوستن، فإن تحقيق أول صعود له على منصة التتويج مع فيراري، وكسر سلسلة عدم الفوز منذ يوليو 2024، يمثل هدفاً شخصياً ومهنياً. هذه الأمور، بطبيعة الحال، ليست مفيدة كما وصفها هاميلتون، في إشارة إلى تأثير الشائعات على الأداء. بناء الأساس: رؤية هاميلتون لمستقبل سكوديريا بعيداً عن ضجيج الشائعات، يركز هاميلتون على الصورة الأكبر: بناء مستقبل فيراري. يؤكد صاحب الرقم القياسي في عدد الانتصارات في الفئة الأولى (105 انتصارات) أن الجميع في المصنع يعملون بجدّ وتركيز كبيرين. ويضيف: بالنسبة لي، الأمر يتعلق بمحاولة الحفاظ على التركيز على الهدف الذي أمامنا والبناء على سيارة العام المقبل. نحاول بناء أساس متين هذا العام لنتمكن من تحقيق أداء أفضل في الموسم المقبل وأداء أفضل بشكل عام. لذا، نعقد العديد من الاجتماعات ونحاول التأكد من أننا جميعاً نسير في الاتجاه الصحيح. هذه الرؤية الاستراتيجية تعكس دور هاميلتون القيادي في توجيه الفريق نحو الاستقرار والنجاح طويل الأمد. بين ضجيج الشائعات وهدوء العمل تظل فيراري، بتاريخها العريق وشغف جماهيرها، دائماً في قلب الاهتمام والتكهنات. تصريحات لويس هاميلتون الأخيرة ليست مجرد نفي لشائعة، بل هي دعوة للتركيز على العمل الجاد والوحدة الداخلية. في عالم الفورمولا 1 سريع الوتيرة، حيث يمكن لأي تشتيت أن يكلف غالياً، يبدو أن هاميلتون وفاسور مصممان على حماية الحظيرة الإيطالية من الضوضاء الخارجية، وبناء أساس متين يمكن أن يعيد السكوديريا إلى قمة الانتصارات التي طال انتظارها. فهل ينجح هذا التركيز في تحقيق أول انتصار لهم هذا الموسم في أوستن، ووضع حداً لموجة الشائعات؟ 

فيرشتابن يتوج بلقب إيطاليا الكبرى ومكلارين تعزز صدارتها لبطولة الفورمولا 1

في سباق مثير على حلبة مونزا الأسطورية، التي يطلق عليها إسم معبد السرعة، تمكن بطل العالم سائق ريد بل الهولندي ماكس فيرشتابن من تحقيق فوزه الثالث هذا الموسم، مسيطراً على سباق جائزة إيطاليا الكبرى، الجولة السادسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد. وقد جاء هذا الانتصار ليؤكد على قدرة فيرشتابن على المنافسة بقوة، رغم استمرار هيمنة ثنائي ماكلارين على صدارة الترتيب العام للسائقين والصانعين. فيرشتابن: من القطب إلى المنصة.. ولفة تاريخية انطلق بطل العالم للأعوام الأربعة الماضية من المركز الأول، وهو المركز الذي انتزعه في يوم التجارب بلفة قياسية تاريخية. فقد حقق فيرشتابن زمناً قدره دقيقة واحدة و18.792 ثانية، متفوقاً بفارق 0.077 ثانية عن لاندو نوريس سائق ماكلارين، وبمتوسط سرعة بلغ 264.682 كيلومتر في الساعة، لتكون هذه اللفة هي الأسرع في تاريخ الفورمولا 1. وحافظ فيرشتابن على صدارته في السباق من البداية حتى النهاية، باستثناء فترة وجيزة عندما طُلب منه السماح لنوريس بتجاوزه بسبب خروجه عن الحلبة، لكنه سرعان ما استعاد الصدارة ليحقق فوزه السادس والستين في مسيرته. أنهى فيرشتابن السباق بفارق قرابة 20 ثانية عن ثنائي ماكلارين، مؤكداً على سرعته الفائقة وقدرته على التحكم بالسباق. ماكلارين: صدارة متواصلة وجدل تكتيكي جاء ثنائي ماكلارين، البريطاني لاندو نوريس والأسترالي أوسكار بياستري، في المركزين الثاني والثالث على الترتيب، ليواصلا بذلك تعزيز صدارة فريقهما في بطولة الصانعين. ومع ذلك، لم يخلُ السباق من الجدل التكتيكي داخل فريق ماكلارين. فقد طُلب من بياستري السماح لزميله نوريس بتخطيه، وهو قرار أثار بعض التساؤلات، خاصة وأن نوريس قد تعرض لتوقف طويل في حارة الصيانة قرب النهاية، مما أثر على الفارق الذي يفصله عن بياستري في الترتيب العام للسائقين. هذا القرار التكتيكي يبرز مدى أهمية المعركة على اللقب بين سائقي ماكلارين، والتي كانت محور الاهتمام طوال الموسم. وعلى الرغم من هذا التبادل في المراكز، فإن نوريس قلص الفارق الذي يفصله عن بياستري في الترتيب العام للسائقين إلى 31 نقطة، ما يبقي المنافسة مشتعلة. فيراري ومرسيدس: أداء متباين أمام الجماهير الإيطالية أمام جمهور السكوديريا المتحمس، جاء سائقا فيراري شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون في المركزين الرابع والسادس على الترتيب. وقد تعرض لوكلير وهاميلتون لحادثين منفصلين في سباق هولندا الأسبوع الماضي، لكنهما تمكنا من العودة للمنافسة في مونزا. جاء بينهما سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل في المركز الخامس. لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، والذي يخوض موسمه الأول مع فيراري، تمكن من إنهاء السباق في المركز السادس بعد أن بدأ من المركز العاشر، في أداء يعكس قدرته على التقدم في الترتيب. ماكلارين تحلق في الترتيب العام لم يؤثر فوز فيرشتابن كثيراً على الترتيب العام الذي يتصدره أوسكار بياستري برصيد 324 نقطة، يليه زميله لاندو نوريس بـ293 نقطة. ويأتي ماكس فيرشتابن في المركز الثالث وله 230 نقطة، ما يعني أن المنافسة على اللقب لا تزال مفتوحة، وإن كانت ماكلارين تملك الأفضلية. في بطولة الصانعين، يحلق ماكلارين في الصدارة برصيد 584 نقطة، بينما يأتي فيراري في المركز الثاني وله 260 نقطة، مقابل 248 نقطة لمرسيدس و214 نقطة لريد بل. كما احتل أليكس ألبون سائق ويليامز المركز السابع، بينما جاء البرازيلي غابرييل بورتوليتو سائق ساوبر في المركز الثامن، والإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس في المركز التاسع، وإسحاق حجار سائق ريسنج بولز في المركز العاشر. وبهذا الفوز، يعود فيرشتابن إلى الدرجة الأولى من منصة التتويج لأول مرة منذ الجولة السابعة في جائزة إيميليا رومانيا، مؤكداً على أن كل سباق يحمل في طياته فصولاً جديدة من الإثارة والتشويق في عالم الفورمولا 1.

أوسكار بياستري يتألق ويُتوج بجائزة هولندا الكبرى في الفورمولا 1

حقق الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين، انتصاراً ثميناً في سباق جائزة هولندا الكبرى، الجولة الخامسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، على حلبة زاندفورت. وسيطر بياستري على مجريات السباق منذ بدايته وحتى نهايته، ليعزز صدارته في ترتيب السائقين بفارق 34 نقطة عن زميله البريطاني لاندو نوريس. فيرستابن ثانياً وحجار يصعد لأول منصة تتويج جاء الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية وسائق ريد بل، في المركز الثاني بفارق 1.271 ثانية عن بياستري، فيما حقق الفرنسي الشاب إيزاك حجار البالغ من العمر 20 عاماً، أفضل نتيجة في مسيرته بصعوده إلى المركز الثالث، ليصبح خامس أصغر سائق في تاريخ البطولة يعتلي منصة التتويج. انسحاب نوريس يوجّه ضربة لآماله تلقى البريطاني لاندو نوريس، السائق الآخر لفريق مكلارين، ضربة قاسية في سباق المنافسة على بطولة السائقين بعدما اضطر للانسحاب قبل سبع لفات من النهاية بسبب عطل في المحرك، رغم منافسته القوية على المركز الثاني أمام فيرستابن. مكلارين يبتعد في صدارة الصانعين بفوزه السابع هذا الموسم والتاسع في مسيرته، ساهم بياستري في تعزيز صدارة مكلارين لترتيب الصانعين برصيد 584 نقطة، متقدماً بفارق كبير على فيراري (260 نقطة) ومرسيدس (248 نقطة). سباق مثير وحوادث متتالية شهد السباق تدخل سيارة الأمان ثلاث مرات بسبب حوادث عدة، أبرزها خروج البريطاني لويس هاميلتون بعد اصطدامه بالحائط، وحادث آخر جمع بين سائق فيراري شارل لوكلير والإيطالي كيمي أنتونيلي. هذه الأحداث المتتالية أضافت طابعاً درامياً للسباق، لكنها لم تمنع بياستري من الحفاظ على أفضليته حتى خط النهاية. تصريحات الأبطال قال بياستري بعد التتويج: “شعرت أني مسيطراً على السباق وكنت قادراً على زيادة سرعتي عند الحاجة. إذا واصلنا بهذا الأداء فذلك سيكون رائعاً، لكننا سنتعامل مع كل سباق على حدة.” أما حجار فعبر عن فرحته قائلاً: “كان هذا هدفي منذ الطفولة. منصة التتويج الأولى لي هي مجرد بداية، وأتطلع لتحقيق المزيد”. وبهذا الفوز، يرسخ بياستري مكانته كأبرز المرشحين للتتويج بلقب بطولة العالم هذا الموسم، قبل الدخول في المراحل الحاسمة من سباقات الفورمولا 1.

نوريس يخطف الأضواء في سباق المجر 2025 بفوز استراتيجي مثير

شهدت حلبة هنغارورينغ الشهيرة قرب بودابست، والتي تستضيف جائزة المجر الكبرى للفورمولا 1 منذ 40 عامًا دون انقطاع، فوزًا استثنائيًا للاندو نوريس سائق مكلارين، معززاً مكانة فريقه الذي حقق فوزه الرقم 200 في تاريخ الفورمولا 1. جاء هذا الانتصار بعد معركة حامية مع زميله أوسكار بياستري الذي حل ثانيًا، بينما أكمل جورج راسل منصة التتويج لمرسيدس بحلوله في المركز الثالث. استراتيجية نوريس الجريئة تقلب الموازين View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) على الرغم من البداية المتعثرة التي شهدت تراجع نوريس إلى المركز الخامس في اللفة الأولى، إلا أن استراتيجيته الفريدة بالتوقف لمرة واحدة فقط باستخدام الإطارات الصلبة كانت مفتاح فوزه. هذه الخطوة الجريئة مكنته من التقدم تدريجيًا، منهيًا السباق بفارق أقل من ثانية عن بياستري بعد مطاردة مثيرة استمرت لثلاثين لفة. هذا الفوز هو الخامس لنوريس في موسم 2025، وقد جاء رغم الضغط الهائل من بياستري الذي كان يمتلك إطارات أحدث وأسرع. حافظ نوريس على هدوئه وثباته ليُنهي السباق متفوقًا بفارق 0.6 ثانية، ما قلص الفارق بينه وبين بياستري في صدارة البطولة إلى 9 نقاط فقط قبل العطلة الصيفية، مبشرًا بمنافسة محتدمة حتى نهاية الموسم، وحتى داخل فريق مكلارين نفسه. وعلق نوريس على السباق قائلاً: “لم نكن نخطط لاستراتيجية التوقف الواحد في البداية، لكن بعد اللفة الأولى، أصبح ذلك الخيار الوحيد للعودة. كنت أدفع بكل ما لدي في المرحلة النهائية مع محاولة بياستري اللحاق بي.” خيبة أمل بياستري وتألق راسل View this post on Instagram A post shared by McLaren (@mclaren) بدأ أوسكار بياستري السباق بطموح الفوز من المركز الثاني، لكن استراتيجية التوقف لمرة واحدة التي اعتمدها نوريس خدمت الأخير، بينما اختار فريق مكلارين استراتيجية التوقف مرتين لبياستري، ظنًا منهم أنها الخطة المثالية. لم يتمكن بياستري من تجاوز نوريس رغم اللفة النهائية المشحونة بالأدرينالين، ما أخر تقدمه. وصف بياستري النتيجة بأنها “مخيبة ومحبطة” بسبب الفارق الضئيل، لكنه اعتبرها إيجابية للفريق ككل، وبدا غضبه واضحًا بعد السباق. في المقابل، قدم جورج راسل أداءً قويًا، متجاوزًا شارل لوكلير ليحصد المركز الثالث بفارق 21.9 ثانية عن الصدارة. جاء تفوق راسل نتيجة لتطور تقني في مرسيدس، حيث عادت السيارة إلى نظام تعليق سابق أعاد توازنها. وصف راسل معركته مع لوكلير بأنها “مخاطرة حقيقية”، لكنه أعرب عن سعادته بالمركز الثالث، مؤكدًا أن جائزة المجر كانت نقطة انتعاش قوية لمرسيدس. تراجع لوكلير ومشاكل فيراري بدأ شارل لوكلير السباق واعدًا من مركز الانطلاق الأول وحافظ على الصدارة أمام نوريس، لكنه تراجع إلى المركز الرابع بسبب مشاكل فنية وخسارة في الأداء بعد التوقف الثاني، بالإضافة إلى عقوبة زمنية بخمس ثوانٍ. وصف لوكلير تراجع الأداء بأنه “مشكلة في الهيكل” جعلت سيارته غير قابلة للقيادة، معربًا عن الإحباط الأقصى من عدم استماع فريقه لملاحظاته أثناء السباق. مراكز متأخرة لأبطال سابقين وحل فرناندو ألونسو خامسًا، يليه غابرييل بورتوليتي سادسًا، ولانس سترول سابعًا، وليام لاوسون ثامنًا. أما ماكس فيرستابن، فقد جاء في المركز التاسع، مؤكدًا أن مشكلة سيارته RB21 ليست صدفة، وأن تركيزه ينصب الآن على تطوير السيارة للمواسم المقبلة. وأنهى لويس هاميلتون السباق في المركز الثاني عشر، وهي أسوأ نتيجة له مع فيراري، وأعرب عن إحباطه الشديد، مشيرًا إلى أن مستقبله غير واضح في ظل الشكوك الصحفية. تقييم عام لفيراري في المجر View this post on Instagram A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari) على الرغم من أن لوكلير كان في وضع جيد للفوز، إلا أن خلل السيارة واستراتيجيات غير ملائمة أفقدته الفوز والمنصة. الفريق أدخل تحديثات، لكن السيارة استمرت في المعاناة من مشاكل التقلب وفقدان التوازن، ما أثر على أداء هاميلتون أكثر من لوكلير. يبدو أن هناك توترًا متزايدًا داخل الفريق الإيطالي، خاصة بعد تمديد عقد المدير الفني فريد فاسور. اعتراف مكلارين المفاجئ بشأن استراتيجية نوريس View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) من جهتها أقرت مكلارين بأنها كانت تعتقد أن استراتيجية التوقف مرتين ستكون المهيمنة في المجر، لكن نوريس نجح في إنجاح استراتيجية التوقف لمرة واحدة. وقد اضطر نوريس لاعتماد هذه الاستراتيجية غير المواتية في البداية بعد انطلاقة سيئة، لكنها صبت في صالحه في النهاية. حتى مستشار ريد بول، هيلموت ماركو، أشار إلى أن ماكس فيرستابن كان ليحقق مركزًا أفضل لو اختار التوقف لمرة واحدة. وأوضح مدير فريق مكلارين، أندريا ستيلا، أن استراتيجيتهم الأساسية كانت التوقف مرتين، لكن مجريات السباق فرضت على نوريس خيار التوقف لمرة واحدة، بينما تم فرض استراتيجية مختلفة على بياستري لمنافسة لوكلير. نفى ستيلا أن يكون الفريق قد منح الأفضلية لنوريس عمدًا على حساب بياستري، مؤكدًا أن الهدف كان منح بياستري فرصة عادلة. شكّل سباق جائزة المجر الكبرى 2025 ركيزة محورية في تحديد ديناميكية المنافسة هذا الموسم. وأظهر نوريس ذكاءً استراتيجيًا وفوزًا حاسمًا رغم التحديات، ما ضيق الفارق في نقاط البطولة. ومع استمرار الضغط الداخلي في الفرق، خاصة في فيراري، يعدنا هذا الموسم بمزيد من الإثارة والتشويق.

جائزة بلجيكا الكبرى: صعود تاريخي لمكلارين بقيادة أوسكار بياستري

شهدت حلبة سبا-فرانكورشان البلجيكية، في موسم 2025، أحد أكثر سباقات الفورمولا 1 إثارةً وتشويقًا في الذاكرة الحديثة. فبين الأمطار الغزيرة التي أحدثت فوضى، والتأخيرات الطويلة، والتجاوزات الحاسمة، كانت الكلمة الفصل لفريق مكلارين وسائقه الشاب أوسكار بياستري، الذي كتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل الانتصارات التاريخية، محققًا إنجازًا مزدوجًا له ولفريقه. دراما البداية: المطر يؤجل الإثارة لم تكن انطلاقة سباق بلجيكا 2025 عادية على الإطلاق. فقد تسببت الأمطار الغزيرة في تأخير انطلاق السباق لمدة 80 دقيقة كاملة، وسط تحذيرات متزايدة من ضعف الرؤية الشديد وزلقة الحلبة. اشتكى السائقون من الظروف الصعبة، ما دفع المنظمين لإطلاق السيارات خلف سيارة الأمان لعدة لفات، في حالة من الترقب المشوب بالتوتر، قبل أن يبدأ السباق فعليًا. مكلارين في القمة: ثنائية تاريخية بقيادة بياستري View this post on Instagram قدم فريق مكلارين أداءً استثنائيًا في جائزة بلجيكا الكبرى، محققًا ثنائية تاريخية لم تحدث منذ فترة طويلة. تصدر أوسكار بياستري السباق ببراعة، تلاه زميله لاندو نوريس في المركز الثاني، ليؤكدا على قوة الفريق وتطوره الملحوظ. بياستري يسطر التاريخ View this post on Instagram يمثل هذا الفوز الانتصار السادس لأوسكار بياستري هذا الموسم، ما يعزز صدارته في ترتيب السائقين بفارق 16 نقطة عن نوريس. كما يُعدّ هذا الإنجاز تاريخيًا لمكلارين، كونه أول انتصار لها في سباق الجائزة الكبرى في سبا منذ عام 2012، مؤكدًا عودة الفريق بقوة للمنافسة على الألقاب. استراتيجية ذكية وأداء لا يلين بعد تأخر الانطلاق، استغل بياستري الفرصة ببراعة ليتجاوز نوريس في منعطف “لي كومب” فور استئناف السباق، محافظًا على الصدارة حتى النهاية. اعتمد الفريق استراتيجية ذكية في تغيير الإطارات، حافظت على توازن الأداء بين الظروف الجافة والرطبة. بينما اختار نوريس إطارات صلبة لإكمال السباق بتوقف واحد، أدار بياستري إطاراته المتوسطة بفعالية فائقة، ما مكنه من الحفاظ على تقدمه. وبفضل هذا الفوز، رفع بياستري رصيده إلى 266 نقطة، متقدمًا على نوريس (250 نقطة). كما عززت مكلارين صدارتها في ترتيب الصانعين برصيد 516 نقطة، مؤكدةً هيمنتها الحالية. فيراري تحت المطر: صمود لوكلير وتألق هاميلتون شهد فريق فيراري أداءً متباينًا في سباق بلجيكا، حيث تألق شارل لوكلير بينما واجه لويس هاميلتون تحديات كبيرة، لكنه قدم أداءً استثنائيًا. وتمكن شارل لوكلير من إنهاء السباق في المركز الثالث، محققًا منصة تتويج مهمة لفيراري في موسم مليء بالتحديات. على الرغم من الضغط المتواصل من ماكس فيرستابن، نجح لوكلير في الدفاع عن مركزه ببراعة، مستفيدًا من تحديثات السيارة، خاصة في نظام التعليق الخلفي، ليُهدي فيراري مركزًا ثالثًا مستحقًا بعد سباق دفاعي رائع. هاميلتون: من ممر الصيانة إلى سائق اليوم View this post on Instagram بدأ لويس هاميلتون سباقه من ممر الصيانة بسبب تغيير وحدة الطاقة، بعد تأهل مخيب في المركز السادس عشر. وعلى الرغم من ذلك، قدم أداءً مذهلاً، متقدمًا إلى المركز السابع بفضل استراتيجية إطارات جريئة واختياره المبكر للإطارات الجافة. هذا الأداء الاستثنائي جعله يُختار سائق اليوم، ما يعكس قدرته الفائقة على التكيف والقتال حتى في أصعب الظروف، ويؤكد مكانته كأحد أبرز السائقين في تاريخ الفورمولا 1. تحديثات فيراري تؤتي ثمارها أدخلت فيراري تحديثات على نظام التعليق الخلفي لسيارتها SF-25 في هذا السباق. أشاد لوكلير بهذه التحديثات، معتبرًا أنها ساهمت في تحسين أداء السيارة بشكل ملحوظ. ومع اقتراب السباق المقبل في بودابست، يسعى فريق فيراري للبناء على أداء لوكلير وتحسين نتائج هاميلتون، خاصة بعد هذه التحديثات التي أظهرت تأثيرًا إيجابيًا على الأداء العام. ريد بُل: حقبة جديدة بقيادة لوران ميكيس وشهدت جائزة بلجيكا الكبرى 2025 حدثًا تاريخيًا لفريق ريد بُل، حيث خاض الفريق أول سباق له منذ تأسيسه في عام 2005 بدون مديره السابق كريستيان هورنر، الذي قضى أول يوم أحد له بعيدًا عن الفورمولا 1 منذ 20 عامًا. وتولى لوران ميكيس، المدير السابق لفريق رايسينغ بولز، منصب مدير الفريق الجديد. ورغم ضيق الوقت، أظهر الفريق استقرارًا نسبيًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث فاز فيرستابن بسباق السبرينت يوم السبت، واحتل المركز الرابع في السباق الرئيسي. تحديات المرحلة المقبلة  مع دخول الفريق مرحلة جديدة تحت قيادة ميكيس، يبقى التحدي الأكبر هو استعادة الاستقرار الفني والمعنوي، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع ماكلارين وفيراري. ستكون السباقات المقبلة حاسمة في تحديد مدى قدرة ريد بُل على التكيف مع التغييرات ومواصلة المنافسة على الألقاب. آراء السائقين حول ظروف السباق تباينت آراء السائقين حول قرار تأجيل انطلاق السباق والظروف الصعبة التي فرضها المطر. وعلق ماكس فيرستابن بطريقة مثيرة للاهتمام حول مشكلة الرؤية، قائلًا: “كانت الرؤية صعبة بين المنعطفات 1 و5، لكن ذلك استمر لبضع لفات فقط. كلما زادت اللفات، تحسنت الرؤية. وإذا لم تتمكن من الرؤية، ارفع قدمك عن دواسة الوقود. في مرحلة ما، لا بد أن ترى”. واعتبر فيرستابن أن التعديلات التي أُجريت على سيارته للظروف الرطبة ذهبت سدى، وجادل بأن قرارات تأجيل الانطلاقة اتُخذت بحذر مفرط. أما السائق الإسباني كارلوس ساينز، فقد أنهى السباق في المركز الثامن عشر، بعدما قرر المخاطرة بالانطلاق من منطقة الصيانة باستخدام إعداد عالي الارتكازية. ومع أن سباقه في سبا كان بعيدًا عن المثالية، فقد أصر ساينز على أن قرار تأجيل الانطلاقة كان صائبًا، مستشهدًا بتاريخ حلبة سبا-فرانكورشان الخطير. سبا 2025… قصة صمود وانتصار View this post on Instagram A post shared by Circuit de Spa Francorchamps (@circuit_spa_francorchamps) مع كل منعطف في سبا، تؤكد الفورمولا 1 أنها ليست مجرد سباق سيارات، بل قصة تتجدد كل أسبوع. وسباق بلجيكا 2025 كان فصلًا دراميًا جديدًا عنوانه: من يصمد تحت الضغط والمطر… ينتصر. لقد كان سباقًا سيبقى في الذاكرة، ليس فقط لانتصار مكلارين التاريخي وصعود بياستري، بل لمدى قدرة السائقين والفرق على التكيف مع الظروف القاسية وتحويل التحديات إلى فرص.

فيراري ضمن العشرة الأوائل في ساو باولو

اختتمت سيارات فيراري499 Ps مشاركتها في سباق 6 ساعات ساو باولو، الجولة الخامسة من بطولة العالم للتحمل FIA WEC لعام 2025، بنتائج سمحت لها بالحفاظ على صدارتها في بطولة العالم للمصنعين، وضمان بقاء طاقم بيير غويدي -كالادو-جيوفيناتزي في صدارة ترتيب السائقين. صدارة مستمرة رغم التحديات غادرت سيارات499 Ps   البرازيل محققة المركزين الحادي عشر والثاني عشر للسيارتين رقم 51 و 50 على التوالي، واللتين شاركتا تحت راية فريق فيراري – إيه إف كورس الرسمي. بينما حقق طاقم السيارة رقم 83، الذي شارك تحت مظلة فريق إيه إف كورس الخاص، المركز الثامن بشكل عام، والأول في فئة الفرق المستقلة. هذه النتائج سمحت لفيراري بالحفاظ على صدارتها في بطولة العالم للمصنعين، وضمنت بقاء بيير غويدي-كالادو-جيوفيناتزي في صدارة ترتيب السائقين، في حين عزز فريق إيه إف كورس صدارته في ترتيب الفرق المستقلة. جولة صعبة بعد سلسلة انتصارات بعد أربعة انتصارات متتالية هذا الموسم، أثبتت الجولة الخامسة من بطولة العالم للتحمل 2025 أنها اختبار صعب لسيارات الصانع الإيطالي، كما كان متوقعًا قبل السباق. على الرغم من الاستراتيجية المثلى والأداء القوي من السائقين، لم يتمكن الفريق من المنافسة على المراكز الأولى بشكل عام في حلبة إنترلاغوس. تفاصيل أداء الفرق السيارة رقم 51: أنهى طاقم السيارة رقم 51 – المتصدرين في بطولة العالم للسائقين – السباق في المركز الحادي عشر، متقدمين ستة مراكز عن نقطة الانطلاق. قدم الثلاثي جيمس كالادو، أنطونيو جيوفيناتزي، وأليساندرو بيير غويدي، الذي كان يقود في اللفات الأخيرة، أداءً قويًا على الرغم من حصولهم على عقوبة 5 ثوانٍ في أول توقف في الحظائر وعقوبة دفع قرب النهاية. عبروا خط النهاية متأخرين بثلاث لفات عن الفائزين. السيارة رقم 50: جاء زملاؤهم في السيارة رقم 50، ميغيل مولينا، نيكلاس نيلسن، وأنطونيو فوكو، في المركز الذي يليه مباشرة. وقد اضطر الطاقم، الذي بدأ السباق من المركز الرابع عشر، إلى توقف غير مجدول خلال الساعة الثالثة لاستبدال الجزء الخلفي من الهيكل، الذي تضرر جراء احتكاك مع سيارة GT – وهو ما زاد من صعوبة السباق. السيارة رقم 83 (إيه إف كورس): كما كان متوقعًا، كانت أولى سيارات 499 Ps  التي عبرت خط النهاية هي السيارة رقم 83 التابعة لفريق إيه إف كورس، بقيادة سائق فيراري الرسمي يي يي، الذي قاد في الساعتين الأخيرتين، إلى جانب روبرت كوبيتسا وفيل هانسون. انطلق الثلاثي، الفائزون بسباق 24 ساعة لومان 2025، من المركز التاسع على الشبكة، وحققوا المركز الثامن بشكل عام والأول في الفئة المخصصة للفرق المستقلة. فيراري تحافظ على الصدارة تحتفظ فيراري بصدارة بطولة العالم للمصنعين برصيد 175 نقطة، متقدمة بـ 55 نقطة على أقرب منافسيها. في ترتيب السائقين العالمي، لا يزال بيير غويدي-كالادو-جيوفيناتزي في المركز الأول برصيد 105 نقاط، متقدمين على يي-كوبيتسا-هانسون برصيد 93 نقطة. ويحتل فوكو-مولينا-نيلسن المركز الرابع في الترتيب برصيد 57 نقطة. ويؤكد فريق إيه إف كورس صدارته في كأس العالم للفرق في فئة الهايبركار، حيث يمتلك الآن 163 نقطة. الجولة المقبلة ستعود بطولة العالم للتحمل (FIA WEC) إلى الأضواء في عطلة نهاية الأسبوع من 7 سبتمبر المقبل، لسباق 6 ساعات كوتا في الولايات المتحدة.

فيراري تكشف عن سيارة 296 Speciale الأكثر قوة وديناميكية

كشفت فيراري عن النسخة الأقوى والأكثر حدة من سيارتها الخارقة الهجينة ذات الدفع الخلفي، 296، والتي تحمل اسم 296 Speciale. تمثل هذه السيارة الجديدة، المتوفرة بنسختي الكوبيه برلينيتا والمكشوفة أبيرتا، قمة متعة القيادة في تشكيلة سيارات العلامة التجارية الإيطالية، وذلك بفضل تحسينات جذرية في القوة، الديناميكية الهوائية، نظام التعليق، وتقليل الوزن. تعزيز الأداء ومتعة القيادة تهدف هذه الإجراءات إلى تقديم مستويات أعلى من الإثارة في القيادة، حيث تمثل هذه السيارة الهجينة المزودة بمحرك وسطي خلفي، والتي تعمل بنظام “Plug-in Hybrid”، ذروة متعة القيادة في سيارات فيراري الإنتاجية. محرك V6 بقوة غير مسبوقة يستخدم محرك V6 ثنائي التوربو سعة 2.9 لتر، ذو سرعة دوران عالية، تقنيات مستوحاة من السباقات، بما في ذلك قضبان توصيل من التيتانيوم، ومكابس معززة، وعمود مرفقي خفيف الوزن، لرفع القوة الناتجة إلى 515 كيلووات حوالي 690 حصانًا، مقارنة بـ 488 كيلووات حوالي 654 حصانًا للنسخة القياسية من 296. كما تم ترقية المحرك الكهربائي، ليقدم نظام الدفع الهجين قوة مجمعة تبلغ 648 كيلووات حوالي 869 حصانًا، بزيادة عن 610 كيلووات حوالي 818 حصانًا سابقًا، وهو رقم قياسي لسيارة فيراري إنتاجية ذات دفع خلفي. تتميز 296 Speciale أيضًا بصوت محسّن بفضل إضافة قنوات صوتية جديدة. خفة الوزن وديناميكية هوائية متفوقة تم تخفيض وزن نسخة الكوبيه بمقدار 60 كجم مقارنة بـ 296 GTB، وذلك باستخدام مواد مثل ألياف الكربون في بعض أجزاء الهيكل. تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/ساعة في 2.8 ثانية، بتحسن قدره عُشر ثانية، مع سرعة قصوى تتجاوز 330 كم/ساعة. تولد 296 Speciale قوة سفلية تبلغ 435 كجم عند سرعة 250 كم/ساعة – بزيادة 20% عن 296 GTB – بفضل الحلول المطورة في سلسلة سباقات فيراري 296 Challenge . تشمل هذه الحلول مخمدًا هوائيًا مدمجًا في غطاء المحرك الأمامي والزعانف العمودية على المصد الخلفي، بالإضافة إلى أجنحة جانبية جديدة تعمل مع الجناح الخلفي النشط. ومع تكوينات السحب المنخفض والقوة السفلية العالية الموجودة مسبقًا، يحتوي الجناح على إعداد جديد للقوة السفلية المتوسطة، مما يحسن استقرار الجزء الخلفي عند السرعات العالية. تحسينات في الإطارات والمكابح والتحكم تم تطوير نسخة مخصصة من إطارات Michelin Pilot Sport Cup2 لسيارة 296 Speciale، والتي تستفيد من الخبرة المكتسبة مع سيارة فيراري F80 الخارقة. كما تم تحسين تبريد المكابح للتعامل مع الأحمال الحرارية الأكبر التي يمكن للسيارة تحملها بفضل زيادة القوة السفلية وقبضة الإطارات. ولزيادة القدرة على التنبؤ بسلوك السيارة عند القيادة على الحد الأقصى، قامت فيراري أيضًا بضبط الأنظمة الإلكترونية للتحكم، وإعداد نظام التعليق، والإطارات. تم تجهيز 296 Speciale بأحدث جيل من نظام التحكم الديناميكي ABS Evo، والذي يحسن دقة الكبح وقابليته للتكرار في جميع ظروف السطح والقبضة. وتم تعديل إعدادات النوابض والمخمدات، وأصبحت السيارة أقل ارتفاعًا بمقدار 5 مم عن 296 GTB – ، ما يقلل من أقصى زاوية ميل عند الانعطاف بنسبة 13%. ناقل حركة محسّن وتصميم داخلي رياضي تحتفظ 296 Speciale بناقل الحركة ثنائي القابض ذي الثماني سرعات، ولكن تم تحسينه بأوقات نقل أقصر. وتقدم 296 Speciale  دفعة أداء لفترة محدودة عند الخروج من المنعطفات. هذه الوظيفة، الموروثة من فيراري SF90 XX Stradale، متاحة في وضع Qualify. يتميز التصميم الداخلي لـ 296 Speciale بتصميم أكثر بساطة وتركيزًا على السباقات، مع عناصر أقل ومزيد من ألياف الكربون وألكانتارا. لون خارجي حصري تم تطوير لون خارجي أخضر Verde Nürburgring جديد ومشرق مع خطوط بيضاء خصيصًا لـ 296 Speciale. يمكن للعملاء استكمال هذا المظهر برقم من اختيارهم يتراوح من 00 إلى 99.

لوران ميكيس المهندس الهادئ الذي يقود ريد بُل إلى حقبة جديدة

في تحول مفاجئ ومثير على ساحة الفورمولا 1، أعلنت شركة ريد بُل عن تعيين المهندس الفرنسي لوران ميكيس مديرًا تنفيذيًا ورئيسًا لفريق ريد بُل ريسينغ، خلفًا لكريستيان هورنر الذي رحل بعد عقدين من الإنجازات. يعود ميكيس، المعروف بهدوئه وذكائه، إلى الواجهة، ليس كمهندس هذه المرة، بل كقائد لأحد أعظم فرق الفورمولا 1. فهل ينجح هذا القائد الجديد في كتابة فصل جديد من المجد لريد بُل؟ من هو لوران ميكيس؟ رحلة صعود من الشغف الهندسي View this post on Instagram A post shared by Autosport (@autosport) ولد لوران ميكيس في 28 أبريل 1977 في مدينة تور الفرنسية. منذ صغره، كان ميكيس من عشاق رياضة المحركات، وسرعان ما أصبح حريصًا على ملاحقة مسيرة مهنية في هذا المجال. حصل على شهادة في الهندسة الميكانيكية من مدرسة ESTACA في باريس، ثم أمضى سنته الأخيرة في جامعة لوفبرا البريطانية، أحد أبرز المعاهد في عالم رياضة المحركات، حيث حصل على ماجستير في علوم المحركات. المسيرة المهنية: خطوات ثابتة نحو القمة View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) بدأ ميكيس مسيرته في الفورمولا 1 عام 2001 مع فريق آروز (Arrows)، بعد أن عمل كمهندس محركات لفريق Asiatech في الفورمولا 3. بعد عام واحد، انضم إلى ميناردي (Minardi) كمهندس سباقات، وبقي جزءًا من الفريق الذي يتخذ من فاينزا مقراً له لعدة سنوات. عندما تحول الفريق إلى تورو روسو (Toro Rosso) في عام 2006، تمت ترقية ميكيس إلى منصب كبير المهندسين، ثم أصبح لاحقًا رئيسًا لأداء المركبات، وهو دور جعله يدير ستة أقسام تركز جميعها على أداء السيارة. خلال سنواته في الفرق الصغيرة، أظهر قدرة عالية على التنظيم التقني والقيادة الهادئة تحت الضغط، وعمل مع العديد من السائقين مثل خايمي ألغيرسواري وسيباستيان بويمي. شخصية هادئة وقوية: التكنوقراطي المحترف ما يميز ميكيس عن كثير من مديري الفرق هو هدوؤه الشديد وعمق تحليله. هو ليس صاخبًا مثل هورنر، ولا دراماتيكيًا مثل توتو وولف، لكنه محترف تكنوقراطي يعرف خفايا الحلبة ودهاليز السياسة في الفورمولا 1. هذا الهدوء والتركيز على الجانب الفني والإداري جعله يحظى باحترام كبير في عالم الفورمولا 1. محطات مفصلية: من الاتحاد الدولي إلى فيراري في عام 2014، غادر ميكيس تورو روسو وانضم إلى الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) كمدير للسلامة، حيث أشرف على مسائل السلامة والطبية عبر بطولات الاتحاد. بعد ثلاث سنوات، تولى أيضًا منصب نائب مدير السباقات في الفورمولا 1 إلى جانب مهامه الأخرى، حيث ساهم في تطوير قوانين السلامة، وهو ما أكسبه احترام الفرق الكبرى. في عام 2018، انتقل ميكيس إلى فيراري (Ferrari)، حيث عُين مديرًا رياضيًا. خلال فترة عمله مع سكوديريا، تولى أيضًا منصب رئيس منطقة المسار والأداء في عام 2019، وفي عام 2021 أصبح مدير السباقات. حققت فيراري سبعة انتصارات في السباقات خلال فترة عمل ميكيس مع الفريق، مما يؤكد بصمته في العمليات الاستراتيجية. العودة إلى الجذور: قيادة رايسينغ بُلز قبل القفزة الكبرى في منتصف موسم 2023، تأكد أن ميكيس قد غادر فيراري ليحل محل فرانز توست المتقاعد كمدير لفريق ألفا تاوري الذي أصبح لاحقًا رايسينغ بُلز – Racing Bulls لعام 2024. كانت هذه العودة إلى الفريق الذي قضى فيه جزءًا كبيرًا من مسيرته المبكرة في الفورمولا 1.  جاء تعيين ميكيس كجزء من إعادة هيكلة شهدت انضمام بيتر باير كرئيس تنفيذي، وتيم جوس كمدير للسباقات، وآلان بيرمان كمدير فني. وعلى الرغم من البداية الصعبة للفريق في عام 2024 تحت هويته الجديدة، بدأت تظهر علامات التقدم مع مرور الموسم. كانت هناك بعض العقبات، بما في ذلك بعض الندم على طريقة التعامل مع خروج دانيال ريكاردو، لكن ميكيس كان متفائلاً بشأن ما يمكن للفريق تحقيقه بعد إحراز خطوات إلى الأمام خلال الموسم. القفزة الكبرى: قيادة ريد بُل وتحديات المرحلة الجديدة في بداية عام 2025، شهدت رايسينغ بُلز تغييرًا في السائقين بعد سباقين فقط، حيث عاد ليام لوسون وانتقل يوكي تسونودا إلى ريد بُل بعد بداية صعبة لـ لوسون. والآن، تأكد أن ميكيس سيلتقي مجددًا مع تسونودا في الفريق الأم، حيث سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لريد بُل بعد إعلان خروج كريستيان هورنر في 9 يوليو. في المقابل، أصبح آلان بيرمان المدير الفني لفريق رايسينغ بُلز. وتأتي مهمة ميكيس في ريد بُل في وقت حساس: تراجع أداء فريق ريد بُل في موسم 2025، محتلاً المركز الرابع في بطولة الصانعين. رحيل هورنر وسط ضغوط إعلامية وشخصية، ما يضع الفريق تحت المجهر. ومستقبل ماكس فيرستابن، نجم الفريق، يملك بندًا يسمح له بمغادرة الفريق في ظروف محددة، ما يجعل الحفاظ عليه أولوية قصوى. نحو المجد الجديد: هل ينجح ميكيس؟ View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) علق ميكيس على الأخبار قائلاً: “لقد كان العام ونصف العام الماضيين امتيازًا مطلقًا لقيادة الفريق مع بيتر. لقد كانت مغامرة رائعة للمساهمة في ولادة رايسينغ بُلز مع جميع موظفينا الموهوبين. روح الفريق بأكمله لا تصدق، وأعتقد بقوة أن هذه مجرد البداية.” يرى كثيرون أن ميكيس يمثل بداية عصر جديد للفريق، فهو يجمع بين الانضباط الأوروبي، والخبرة التقنية، والحنكة السياسية التي اكتسبها في FIA وفيراري. إن التحدي ليس في الأدوات، بل في القيادة، وهنا يأتي دور لوران ميكيس. مع كل الأنظار متجهة إليه، سيتضح في الحلبات ما إذا كانت قيادته الهادئة والذكية ستعيد ريد بُل إلى قمة المجد

ماكس فيرستابن ومرسيدس: فتيل الشائعات يشتعل قبل سباق بريطانيا

قبل أيام من انطلاق سباق جائزة بريطانيا الكبرى، اشتعلت التكهنات مجددًا بشأن مستقبل بطل العالم ماكس فيرستابن، بعد تقارير صحفية، كشفت عن انفتاح السائق الهولندي على الانتقال إلى مرسيدس، رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع فريق ريد بل يمتد حتى عام 2028. المفاوضات التي وُصفت بـالسرية بين فيرستابن وفريق مرسيدس تأتي وسط تزايد الغموض حول استقرار العلاقة داخل ريد بل، وتراجع نسبي في الأداء هذا الموسم أمام فرق مثل مكلارين وفيراري. البند الخفي الذي قد يحرر فيرستابن بحسب التسريبات، يستند فيرستابن في رغبته بالخروج إلى بند في عقده يسمح له بالمغادرة إذا لم يكن ضمن الأربعة الأوائل في ترتيب بطولة السائقين مع حلول العطلة الصيفية. وفي ظل احتلاله حاليًا المركز الثالث خلف لاندو نوريس وجورج راسل، فإن تفعيل هذا البند قد يكون واردًا قبل سباق المجر في 3 أغسطس. مرسيدس تبحث عن بديل هاميلتون.. هل يكون فيرستابن؟ مع إعلان رحيل النجم البريطاني لويس هاميلتون إلى فيراري ابتداءً من موسم 2025، تبدو مرسيدس في مرحلة إعادة تشكيل، خاصة وأن عقد جورج راسل ينتهي في 2025، ولم يُعلن رسميًا عن تجديده. البديل المحتمل؟ ماكس فيرستابن، رغم أن كلفة فسخ عقده تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ قد يعيد حسابات مرسيدس في ظل التغييرات التقنية المرتقبة في موسم 2026. تصرّف فيرستابن في النمسا يعزز الشكوك مفاجأة إضافية فجّرتها جائزة النمسا الكبرى، حيث اصطدم الشاب الإيطالي كيمي أنتونيللي بسيارة فيرستابن في اللفة الأولى. لكن المثير للريبة لم يكن الحادث بل ردّة فعل فيرستابن الهادئة والودية على غير عادته، حيث شوهد يتحدث بود مع أنتونيللي بعد الحادث مباشرة، وهو ما فسّره كثيرون بأنه سلوك زميل فريق محتمل. النجم الكولومبي السابق خوان بابلو مونتويا صرّح بأن “ماكس بدا وكأنه يرى نفسه في أنتونيللي”، مرجّحًا أن السائق الهولندي قد يكون بالفعل حسم قراره بالانتقال إلى مرسيدس. ريد بل: التوتر ملموس في المقابل، حاول مدير ريد بل كريستيان هورنر نفي الشائعات، واصفًا ما يدور بـالضجيج الإعلامي، مشددًا على التزام الفريق والسائق بالعقد حتى 2028. لكن الواقع يؤشر إلى توتر خلف الكواليس، لا سيما بعد سلسلة من الخلافات العائلية والإدارية داخل الفريق، أبرزها الصراع بين والد ماكس، يوس فيرستابن، وهورنر. مرسيدس وأزمة القرار: هل تحتاج فعلًا إلى فيرستابن؟ على الرغم من القيمة الفنية لضم بطل العالم ثلاث مرات، فإن مجلس إدارة مرسيدس وفق ما تداولته وسائل الإعلام، لا يرى ضرورة ملحّة للتوقيع مع فيرستابن. فمع دخول الفورمولا 1 حقبة تنظيمية جديدة في 2026، تسعى مرسيدس لبناء سيارة قادرة على المنافسة بشكل طبيعي دون الحاجة إلى سائق من العيار الثقيل، ما يجعل قرار التعاقد مع فيرستابن محفوفًا بالشكوك والاعتبارات المالية والفنية. خريطة السائقين.. تغيّرات محتملة  الوضع المعقد لا يقتصر على فيرستابن فقط. فحتى جورج راسل، الذي قد يكون الضحية المباشرة لأي صفقة محتملة، لم يجدّد عقده بعد، ومع تألقه هذا الموسم، تُطرح فرضيات انتقاله إلى ريد بل أو أستون مارتن في حال خروجه من مرسيدس. أما الشاب كيمي أنتونيللي، فقد أصبح هو الآخر تحت المجهر، خصوصًا بعد أدائه المتباين، ما يجعل تركيبة مرسيدس لموسم 2026 مفتوحة على كل الاحتمالات. سيلفرستون على صفيح ساخن كل الأنظار تتجه الآن إلى حلبة سيلفرستون، حيث يُقام سباق جائزة بريطانيا الكبرى يوم الأحد 13 يوليو، وسط أجواء متوترة وتكهنات مستمرة بشأن مصير أحد أهم وأشهر السائقين في تاريخ الفورمولا 1 الحديث. فهل نشهد بداية النهاية لمسيرة فيرستابن مع ريد بل؟ أم أن مرسيدس تخوض لعبة ضغط دون نية فعلية للضم؟ الإجابة قد تبدأ بالظهور في جائزة المجر.. أو ربما خلف الأبواب المغلقة.

فيراري تكشف عن أمالفي: كوبيه رياضية جديدة بلمسة عصرية

كشفت شركة فيراري عن أحدث طرازاتها أمالفي، وهي سيارة كوبيه رياضية بمحرك V8 ثنائي التيربو مثبت في منتصف الجزء الأمامي، تأتي كبديل لطراز فيراري روما. تجمع السيارة بين التصميم العصري والأداء العالي والمرونة اليومية، ما يجعلها أيقونة جديدة في فئة السيارات السياحية الكبرى. تصميم خارجي أنيق وتفاصيل مستوحاة من البحر           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari (@ferrari) تعتمد فيراري أمالفي في تصميمها على خطوط انسيابية نظيفة وكتل منحوتة تُجسّد روح الديناميكية الحديثة. يتميّز الهيكل بمقدّمة طويلة ومدخل هواء عريض، فيما يتكامل الجناح النشط في الخلف لزيادة الثبات عند السرعات العالية. لون الإطلاق Verde Costiera مستوحى من أمواج البحر على ساحل أمالفي، يعزّز الانطباع البصري ويبرز الأناقة الفريدة للسيارة. رفاهية عالية وتقنية متطورة تحتوي المقصورة على تصميم مزدوج يدمج السائق والراكب في بيئة متناغمة. تشمل أبرز عناصرها: شاشة لمس مركزية، عجلة قيادة جديدة بأزرار فعلية، وخامات راقية من ألياف الكربون وجلود فاخرة. راحة إضافية وأجواء غامرة توفّر المقاعد الخلفية مرونة استخدام استثنائية، إلى جانب نظام صوت فاخر من Burmester®، وواجهة استخدام ثلاثية الشاشات، وشاحن لاسلكي ضمن التجهيزات القياسية. محرك V8 ثنائي التيربو: الأداء على طريقة فيراري يعتمد المحرك على وحدة F154 الشهيرة، مع تحسينات شملت شواحن توربينية مستقلة، وأعمدة كامات خفيفة الوزن، وزيت منخفض اللزوجة. النتيجة: تسارع من 0 إلى 100 كم/س في 3.3 ثوانٍ فقط. يحتوي المحرك على 640 حصانًا من الإبداع الهندسي، ويتميّز بعمود مرفقي مسطح، وتوربينات منخفضة القصور الذاتي، ومشعب عادم متوازن، ما يمنح تجربة صوت وتسارع تدريجية ومتصاعدة. ناقل حركة ثنائي القابض من 8 سرعات ينقل القوة بسلاسة عبر برمجيات ذكية وتحكّم متقدم في القابض، يوفّر راحة في الاستخدام داخل المدن ودقة على الحلبات. وتشمل التحسينات نظام تبريد جاف، تروس منخفضة الاحتكاك، واستراتيجيات مرنة لإدارة التشغيل التلقائي. ديناميكيات متقدمة للقيادة تم تحسين نظام الكبح Brake-by-Wire، إلى جانب نظام ABS Evo، ما يوفّر ثباتًا مثاليًا على كلّ الأسطح، ويضمن فعالية الكبح في مختلف الظروف. التحكم في الجر والتوازن الديناميكي تضمن تقنيات SSC 6.1 وEPS  تقديرًا دقيقًا لحالة الطريق، ما يسمح بتجربة قيادة محسّنة في أقصى ظروف الأداء. ويحتوي الجزء السفلي على أجهزة موجّهة للهواء لتحسين الانسيابية وتقليل السحب، بينما يضمّ الجزء الخلفي جناحًا متحركًا بثلاثة أوضاع (LD / MD / HD) يتحرّك أوتوماتيكيًا حسب ظروف القيادة. تفاعل ذكي وسهل عجلة القيادة الجديدة تُعيد الأزرار الفعلية، وتوزّع الوظائف بشكلٍ مريح للسائق، بما يشمل أنظمة ADAS، والملاحة، والتكييف، وغيرها. وتتضمّن السيارة ثلاث شاشات رئيسية: شاشة عدادات رقمية 15.6 إنش، شاشة وسطية 10.25 إنش، وشاشة راكب أمامي 8.8 إنش. وكلها تُمكّن من تحكم شامل بالسيارة وتفاعل متكامل مع بيئة القيادة. أعلى معايير السلامة والتقنيات المساعدة تشمل أنظمة مجموعة ADAS المتقدمة، كبح طارئ، وكشف النقطة العمياء، ومساعد الحفاظ على المسار، ونظام رؤية محيطية، وتنبيه تشتت السائق. وتتكامل هذه الأنظمة بسلاسة مع النظام الإلكتروني للسيارة لتعزيز التحكم والأمان. اختيار الإطارات: توازن بين الأداء والراحة تم اعتماد عجلات 20 إنش مع إطارات Bridgestone Potenza Sport وPirelli P Zero، ما يضمن ثباتًا وديناميكية عالية دون التأثير على راحة الركوب. برنامج الصيانة الأصلية لمدة 7 سنوات. توفّر فيراري برنامج صيانة حصري يشمل: صيانة دورية كلّ 20,000 كم أو مرّة سنويًا، وقطع غيار أصليّة. وتقدّم الشركة فحوصات دقيقة لدى وكلاء رسميين، وذلك ضمن التزامها بأعلى مستويات الجودة وتجربة ملكية راقية. فيراري أمالفي: سيارة لا تعرف المساومة           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari (@ferrari) فيراري أمالفي ليست مجرد كوبيه رياضية، بل رؤية حديثة لسيارة تجمع بين الطابع الرياضي المميز والوظائف العملية، مع أداءٍ رائد وراحة فاخرة، وتجربة قيادة مصممة لتُلهم السائق في كل لحظة، وعلى أي طريق.