سلسلة Mission Impossible : مع كُل مهمة مستحيلة بداية لمغامرة لا تُنسى

على مدار ما يقرب من ثلاثين عامًا، أسرت سلسلة أفلام التجسس والإثارة Mission Impossible الجماهير العالمية بمغامرات عميل صندوق المهام المستحيلة إيثان هانت، الذي يجسده النجم توم كروز.           View this post on Instagram                       A post shared by Mission: Impossible (@missionimpossible) مع اقتراب حقبة هذه السلسلة الملحمية من نهايتها مع إصدار فيلم  Mission Impossible — The Final Reckoning، حان الوقت لاستعراض هذا الإرث السينمائي الخالد وتصنيف أفضل ثلاث روائع قدمتها السلسلة، والتي رسخت مكانتها كمعيار للتميز في أفلام الحركة.  Mission Impossible – Fallout القمة المطلقة للإثارة السينمائية           View this post on Instagram                       A post shared by Tom Cruise (@tomcruise) يُعتبرFallout ، الذي أبصر النور عام 2018، بحق الفيلم الأمثل في سلسلة Mission Impossible، حيث استغل صناع الفيلم نقاط قوة السلسلة ببراعة فائقة. الفيلم يقدم قصة متماسكة ومثيرة، لحظات شخصية مؤثرة تمنح الفيلم عمقًا عاطفيًا، وأكبر قدر ممكن من الإثارة. يمتاز Fallout ببعض من أروع تسلسلات الحركة في القرن الحادي والعشرين، والتي تتنوع لتشمل كل جوانب هذا النوع السينمائي. من اشتباكات الأيدي والمعارك بالأسلحة النارية إلى مطاردات السيارات واللحظات البصرية البحتة، ينجح الفيلم في تقديم كل ذلك بأسلوب فريد ومتميز.           View this post on Instagram                       A post shared by Mission: Impossible (@missionimpossible) كما يبرز Fallout بأجمل تصوير سينمائي وإخراج فني في السلسلة بأكملها، ما يمنحه جودة رفيعة قلما نجدها في أفلام الحركة. يعتبر الفيلم إنجازاً سينمائياً بحد ذاته، ويدفع حدود صناعة أفلام الحركة إلى آفاق جديدة، مع تقديم أفضل شرير في السلسلة ممثلاً في شخصية هنري كافيل، الذي حافظ على إيثان هانت في حالة تأهب دائمة. Mission: Impossible – Ghost Protocol  إعادة تعريف النمط والطاقة الكلاسيكية           View this post on Instagram                       A post shared by Mission: Impossible (@missionimpossible) بالعودة إلى الوراء، وتحديداً عام 2011، صدر فيلمGhost Protocol ، ليحدث ثورة في شكل ونبرة سلسلةMission Impossible، ووضع معياراً للأفلام اللاحقة. يتمتع الفيلم بأسلوب أنيق يذكرنا بأفلام الحركة للمخرج ستيفن سبيلبرغ، ويعرض السلسلة في أفضل حالاتها بفضل الاستخدام المكثف لأدوات جيمس بوند، مثل القفازات اللاصقة، وتقنية التحليق المغناطيسي، وجهاز الإسقاط المعقد الذي يجعل مستخدمه غير مرئي. الأبرز في Ghost Protocol هو مشهد التسلق الأكثر إبهاراً في السلسلة، حيث يتسلق إيثان هانت برج خليفة، أطول مبنى في العالم. هذا المشهد يصبح أكثر إثارة للإعجاب بفضل حقيقة أنّ توم كروز معروف بأداء العديد من حركاته الخطيرة بنفسه.           View this post on Instagram                       A post shared by Mission: Impossible (@missionimpossible) على الرغم من أنه الفيلم الرابع في السلسلة، إلا أن Ghost Protocol حافظ على طاقته الكلاسيكية والممتعة التي لم يضاهيها أي جزء جاء بعده، مع لمسة من الفكاهة الذكية التي أضافت بعداً جديداً للإثارة. Mission Impossible 1996 الأصالة، الدقة، وجاذبية التسعينيات قد يبدو الفيلم الأصلي Mission Impossible 1996 بسيطاً بعض الشيء مقارنةً بالإثارة المبالغ فيها التي اشتهرت بها السلسلة لاحقاً، لكنه يظل واحداً من أكثر الأفلام دقة وذكاءً وإتقاناً في السلسلة. نجح المخرج الأسطوري براين دي بالما في سد الفجوة بين أفلام التجسس المثيرة في الخمسينيات، التي تستند إليها السلسلة، وأفلام الحركة الحديثة. قدم دي بالما للفيلم سحراً من الطراز القديم اختفى إلى حدٍّ كبير من السلسلة. لا يمكن إغفال مشهد سرقة وكالة المخابرات المركزية (Langley Heist) الشهير في الفيلم، وهو أحد أبسط المشاهد وأكثرها أيقونية في السلسلة بأكملها.           View this post on Instagram                       A post shared by Mission: Impossible (@missionimpossible) يمثل هذا المشهد تحفة فنية من التشويق، بفضل التحرير الحاد وتوم كروز الذي يبيع التوتر في كل لقطة. ورغم المؤثرات البصرية التي قد تبدو قديمة بعض الشيء في مشهد قطار الرصاص، إلا أنّ الفيلم الأول لا يزال صامداً بقوة بعد ما يقرب من ثلاثة عقود، ويقدم مزيجاً فريداً من التكنولوجيا الضخمة، والأقنعة المقنعة، وتوم كروز في أوج تألقه. إرث مستمر من الإثارة والابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by Tom Cruise (@tomcruise) تثبت هذه الأفلام الثلاثة أنّ سلسلة Mission Impossible ليست مجرد أفلام حركة، بل هي تجارب سينمائية متكاملة تدفع باستمرار حدود ما هو ممكن على الشاشة الكبيرة. بفضل التزام توم كروز الذي لا يتزعزع بالتميز، وقدرته على اختيار مخرجين مبدعين، تستمر مغامرات إيثان هانت في جذب الجماهير، وتضع معايير جديدة للإثارة والتشويق في عالم السينما. ومع كل إصدار جديد، تؤكد السلسلة أن المهمة المستحيلة ليست سوى بداية لمغامرة لا تُنسى.

Man of the Hour يكشف أسرار صناعة الساعات الفاخرة برحلة عالمية على ديسكفري

في خطوة تجمع بين الإبداع الإعلامي وشغف الساعات الفاخرة، أعلنت شركتا Refinery Media وWei Koh، مؤسس مجلة Revolution الشهيرة، عن تعاونهما لإطلاق سلسلة وثائقية فريدة من نوعها بعنوان Man of the Hour. تتألف السلسلة من ثماني حلقات، وستُعرض لأول مرة على قناة ديسكفري، لتقدم للمشاهدين رحلة عالمية عميقة في عالم صناعة الساعات، كاشفةً عن الفن، الابتكار، والقصص الإنسانية التي تشكل جوهر هذه الحرفة العريقة. رحلة عبر الزمن والثقافات: وي كوه مرشداً يتولى وي كوه، أحد أبرز الأصوات المؤثرة في عالم الساعات، مهمة تقديم السلسلة، ليأخذ المشاهدين في مغامرة فريدة تنسج خيوط الاستكشاف الثقافي مع الرؤى المتخصصة. كل حلقة تعد بكشف الستار عن كيفية تخيل وصناعة والاحتفاء بالساعات الاستثنائية، بدقة وإبداع وروح لا مثيل لها. من لوس أنجلوس إلى جنيف، ومن باريس إلى سنغافورة، سيحظى الجمهور بفرصة نادرة للاطلاع عن كثب على قصص وحياة أساطير صناعة الساعات المستقلين وصناع الذوق الرواد، وذلك عند عرض رجل الساعة لأول مرة على قناة ديسكفري. ما وراء الآلية قصص إنسانية وعائلات صاغت الإرث           View this post on Instagram                       A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تتجاوز سلسلة رجل الساعة مجرد سرد لحرفة يدوية؛ إنها غوص عميق في حياة الأشخاص والعائلات التي بنت هذه العلامات التجارية الاستثنائية. لا يكتفي وي كوه باستكشاف تقنياتهم فحسب، بل يشاركهم شغفهم وحياتهم اليومية، كاشفاً عن الثقافات والقيم والقصص الإنسانية التي تشكل إبداعاتهم. في وقت تشهد فيه ساعات اليد عودة قوية كرموز ثقافية، تتحدث السلسلة إلى مجتمع عالمي مزدهر من هواة الجمع والمتحمسين. فاليوم، لا تُعتبر الساعات مجرد أدوات دقيقة، بل أعمالاً فنية واستثمارات وقطعاً تورث عبر الأجيال. من الجماهير الشابة التي تعيد اكتشاف الحرفية الميكانيكية إلى الخبراء المخضرمين الذين ينسقون مجموعاتهم، لم يكن الافتتان بالساعات أقوى من أي وقت مضى، ما يجعل توقيت عرض رجل الساعة مثالياً. شهادات من وراء الكواليس شغف، إرث، وإلهام           View this post on Instagram                       A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تُبرز السلسلة، كلاً من فن صناعة الساعات والمشاهد الثقافية التي تلهم هذه الإبداعات الخالدة. يعبّر وي كوه، الذي يشغل أيضاً منصب المنتج التنفيذي والمضيف، عن عمق علاقته بالشخصيات التي يبرزها “العديد من الأشخاص الذين يظهرون في Man of the Hour ليسوا مجرد صانعي ساعات أُعجب بهم، بل أصدقاء مقربون حظيت بشرف معرفة عائلاتهم. بالنسبة لي، هذا ليس مجرد فيلم وثائقي عن علم الساعات، بل هو مشاركة للحياة والضحكات والصراعات والانتصارات لأشخاص أهتم بهم بشدة. إنه لشرف لي أن أنقل قصصهم إلى جمهور عالمي”. قصص تربط بين الثقافات والأجيال           View this post on Instagram                       A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) من جانبها، تضيف كارين سيه، المنتجة التنفيذية في Refinery Media “ما جذبنا إلى هذه السلسلة لم يكن الحرفة فحسب، بل حميمية الرحلات الإنسانية وراءها. هذه قصص عن إرث للمستقبل، وفن يصمد أمام الصعاب، وابتكار يشتعل بفضل المرونة. في  Refinery، نكرّس جهودنا لسرد القصص التي تربط بين الثقافات والأجيال، وهذا بالضبط ما تفعله سلسلة Man of the Hour“. فن صناعة الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) وتعلق لين نغ، رئيسة المحتوى والشبكات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى Warner Bros. Discovery قائلة: “يتوجه جمهورنا إلى ديسكفري بحثاً عن تجارب تفاجئهم وتلهمهم وتربطهم بعوالم قد لا يصادفونها أبداً. تفتح هذه السلسلة نافذة على فن صناعة الساعات، ولكن الأهم من ذلك، أنها تلتقط روح الأشخاص الذين يشكلونها. هذا المزيج من الثقافة والشخصية والإبداع هو سبب حماسنا الشديد لمشاركتها مع المشاهدين”. نظرة على الموسم الأول أساطير وأيقونات يقدم الموسم الأول من رجل الساعة ثماني حلقات شيقة، تسلط الضوء على أبرز الأسماء في عالم صناعة الساعات الفاخرة الحلقة 1 – F.P. Journeإرث فرانسوا بول جورن، الرؤيوي المستقل الذي أعاد تعريف صناعة الساعات الحديثة. الحلقة 2 – Chopard إرث عائلة كارلفريدريش شوفوليه وقيمها وابتكاراتها الدائمة. الحلقة 3 – De Bethune فلسفة دينيس فلاغوليه حيث تلتقي العلوم والطبيعة والفن. الحلقة 4 – Urban Jürgensen إحياء اسم سويسري تاريخي مع أليكس وأندرو روزنفيلد وكاري فوتيلاينن. الحلقة 5 – Rexhep Rexhepi من لاجئ إلى سيد محترم – قصة ملهمة عن المرونة والرؤية. الحلقة 6 – Greubel Forsey سعي روبرت غرويبل وستيفن فورسي الدؤوب نحو التميز في علم الساعات. الحلقة 7 – Louis Vuitton جان أرنو، إلى جانب ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني، يشكلون مستقبل صناعة الساعات للدار. الحلقة 8 – MB&F عالم ماكسيميليان بوسر الخيالي حيث تصبح الساعات أعمالاً فنية جذرية. موعد مع الدقة والإبداع           View this post on Instagram                       A post shared by Man Of The Hour Official (@manofthehourofficial) بدعم من الخطوط الجوية السنغافورية، تقدم السلسلة وصولاً نادراً خلف الكواليس إلى عالم صناعة الساعات الراقية، مع شخصيات مثل F.P. Journe، Chopard، De Bethune، Urban Jürgensen، Rexhep Rexhepi، Greubel Forsey، Louis Vuitton، وMB&F. تُعرض سلسلة Man of the Hour لأول مرة في نوفمبر على قناة ديسكفري في جنوب شرق آسيا وتايوان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية، على أن تتبعها دول أخرى لاحقاً.  

شوبارد تعيد تعريف الفخامة: ساعات L.U.C تروي حكايات يابانية

في لقاء نادر بين الشرق والغرب، تكشف دار شوبارد Chopard عن سلسلة جديدة من ساعاتها ضمن مجموعة L.U.C، تمزج بين مهارة صناعة الساعات السويسرية وفلسفة الجمال الياباني. تحت عنوان “استلهامات من اليابان – إبداعات حرف فنية لقياس الوقت”، تحتفي الدار بفن التفاصيل والدقة عبر إبداعات تجسّد التقاء الحرف التقليدية بروح الابتكار المعاصر. بهذه السلسلة الاستثنائية، تؤكد شوبارد أنّ صناعة الساعات يمكن أن تكون مساحة للتأمل والروح والجمال، حيث يتقاطع الزمن مع الفن. إنها رحلة تُعيد تعريف مفهوم الفخامة الصامتة، حيث يُقاس الوقت بنبض الحرفية، وتُروى الحكاية بلمسة من الذهب الياباني والروح السويسرية. كل ساعة تروي حكاية منذ أكثر من أربعة عقود، نسج كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في شوبارد، علاقة خاصة مع اليابان، زارها مراراً وتشرّب من فلسفتها التي ترفع الأشياء اليومية إلى مرتبة الفن. أعجب بانضباط الحرفيين اليابانيين، وبسعيهم الصبور نحو الكمال، فكانت النتيجة حواراً جمالياً بين ثقافتين تتقاطعان في تقديس الصنعة والدقة والإتقان. هذا التلاقي الطبيعي بين القيم الحرفية اليابانية وروح الدار السويسرية، تتجسّد اليوم في سلسلة من الساعات الفريدة ضمن مجموعة L.U.C، حيث تمتزج الرموز اليابانية بالفنون الزخرفية، لتروي كل ساعة حكاية من الجمال والوقت. : L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior قصّة الشجاعة والانضباط، وروح الساموراي           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) تبدأ السلسلة بتحفة فنية واحدة لا مثيل لها، مستوحاة من عالم الساموراي وقواعده الأخلاقية الصارمة. تجسّد ساعة L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior  إبداعاً نادراً، محفوراً بالكامل يدوياً ليحكي قصة الشجاعة والانضباط. في عملٍ فنيٍّ واحدٍ لا يتكرر، تكشف دار شوبارد عن إصدارٍ استثنائيٍّ يُجسّد لقاء الحرفية السويسرية الرفيعة مع الروح السامورايّة المتأصلة في الثقافة اليابانية. النتيجة: ساعة L.U.C Full Strike Spirit of the Warrior، إصدار وحيد مصنوع من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، يضم آلية مكرّر الدقائق الرمزية من شوبارد، ويزدان بزخارف منقوشة يدويًا تُحوّل الزمن إلى قصيدة محفورة في المعدن. استُلهم تصميم الساعة من عالم الساموراي وقواعد الشرف التي تنظم حياتهم، في عمل تتقاطع فيه القوة الروحية والجمال الفني. يتصدر المينا قناع  Menpō الشهير، بملامحه الحديدية الحادة وشاربه الأشعث، والذي يشكل تجسيدًا لهيبة المحارب وشجاعته. ويواصل النقش اليدوي رواية القصة على امتداد العلبة، حيث تصوّر النقوش مشاهد معارك تأملية تجمع بين الانضباط القتالي والسعي الروحي. تحيط بالمحارب نقوشٌ مدهشة لكائنات Oni الأسطورية، تراقب المشهد بين مقابض السوار، فيما استُلهم إطار الزجاج من حبال الدروع التقليدية “كيبيدي أودوشي”. أما الجسور الداخلية للحركة فتتألق بزخارف الأمواج اليابانية وأسد المعابد كوماينو، في حوار بصريّ بين الحماية والقوة. في قلب الساعة تنبض آلية L.U.C 08.01-L، وهي من أكثر الحركات تعقيدًا في عالم صناعة الساعات الحديثة. وتتميّز هذه الآلية بقدرتها على قرع الوقت بنقاء يشبه الكريستال، إذ صُنع زجاج المينا والأجراس الرنانة من قطعة كريستالية واحدة خالية من أي لحام أو مواد لاصقة، ما يمنح الصوت صفاءً لا مثيل له.استغرق تطوير هذه الحركة أكثر من  15 ألف ساعة عمل، ونالت شوبارد عنها براءات اختراع متعدّدة، كما فازت بجائزة “العقرب الذهبي” في جائزة جنيف الكبرى للساعات الراقية لعام 2017. : L.U.C XP Urushi Ukiyo-e قصة جماليات الفن الياباني           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) تُجسّد دار شوبارد  من خلال إصدارها الجديد  L.U.C XP Urushi Ukiyo-e لقاءً استثنائيًا بين دقّة صناعة الساعات السويسرية وجماليات الفن الياباني العريق. يقتصر هذا الإصدار الفريد على ثماني ساعات فقط، تُكرّم من خلالها الدار الفنان الياباني كاتسوشيكا هوكوساي وجبل فوجي، أحد أبرز رموز اليابان، مستخدمةً فن طلاء الأوروشي وتقنية ماكي-إي التي يعود تاريخها إلى أكثر من 1500 عام. يُعدّ جبل فوجي كيانًا مقدسًا في قلب اليابان، ورمزًا للقوة والسكينة، وهو ما ألهم الفنان كاتسوشيكا هوكوساي        (1760-1849)  في سلسلته الشهيرة “ستة وثلاثون منظورًا لجبل فوجي”.  ومن بين هذه اللوحات، اختارت شوبارد لوحة “خليج تاغو” لتكون محور تصميم مينا الساعة، حيث تتجلى الحركة الديناميكية للقوارب وسط الأمواج في مقابل سكون الجبل الراسخ، ما يخلق توازنًا بين القوة الطبيعية والهدوء التأملي. صُنعت مواني هذا الإصدار يدويًا بأنامل حرفي ياباني ماهر من شركة يامادا هياندو، المورّد الرسمي للعائلة الإمبراطورية اليابانية، وبإشراف الفنان مينوري كويزومي.يُستخرج ورنيش الأوروشي من نسغ شجرة الورنيش ويُطبّق في طبقات لامتناهية الرقة بعد سنوات من المعالجة، ليمنح المينا لمعانًا ومتانة استثنائية. أما تقنية ماكي-إي، فتعتمد على نثر مسحوق الذهب بخفة متناهية عبر أنابيب من الخيزران وفرش دقيقة من شعر الفئران، لإبراز أدق التفاصيل الفنية. النتيجة: مينا نابض بالحياة يُجسّد لوحة فنية مصغّرة تنبض بالرمزية والجمال. من جهة أخرى تُجسّد علبة الساعة المصنوعة من الذهب الأصفر الأخلاقي عيار 18 قيراطًا التزام شوبارد بالاستدامة والأخلاقيات في صناعة الساعات. وبسمك لا يتجاوز  8.28 ملم وقطر يبلغ 40  ملم، تحتضن الساعة حركة  L.U.C 96.41-L فائقة الدقة، المزودة بدولاب تعبئة لامتناهي الصغر من الذهب عيار 22 قيراطًا وتقنية Chopard Twin  التي تؤمّن احتياطي طاقة يصل إلى  65 ساعة. هذه الحركة، المقتبسة من أول عيار طوّرته ورشات شوبارد عام 1996، تمثّل ذروة الإتقان التقني والتوازن الجمالي، لتجعل الساعة تحفة تجمع بين الأداء الرفيع والأناقة الخالدة. : L.U.C XP Nihontō قصة السيف الياباني مع الدقة السويسرية تواصل شوبارد رحلتها مع الحرفيين اليابانيين عبر ساعة L.U.C XP Nihontō  التي تجسّد لقاء السيف الياباني الأسطوري نيهونتو مع الدقة السويسرية. يجسّد سيف نيهونتو، مبادئ الشرف والانضباط والشجاعة في ثقافة الساموراي.صُنع مينا الساعة يدويًا من الفولاذ الدمشقي وفق أسلوب تاماهاغاني  المستخدم في صناعة السيوف اليابانية، في عملية دقيقة تتضمّن تسخين الحديد لأكثر من 1000 درجة مئوية وتطريقه في طبقات متعدّدة. يحتوي المينا على  120 إلى 160 طبقة من الفولاذ تتداخل لتشكّل أنماطًا متموجة تُعرف باسم “مواريه”، تجسّد تماوجات النار وفلسفة “الزن” في التغيير الدائم.ويُنفَّذ هذا العمل الفني في ورش كورسيلز في نوشاتيل على يد حرفي أمضى عقودًا في إتقان تقنيات الحدادة اليابانية. وكون كل مينا مصنوع يدويًا، فإن كل ساعة تحمل بصمتها الخاصة، ما يجعلها فريدة من نوعها في تفاصيلها ونقوشها. تنبض ساعة  L.U.C XP Nihontō بآلية حركة فائقة النحافة من عيار L.U.C 96.41-L، وهي تطوير لأول عيار أنتجته شوبارد عام 1996.تتميز الحركة بدولاب تعبئة لامتناهي الصغر من الذهب عيار 22 قيراطًا وتقنية Chopard Twin، التي تضمن احتياطي طاقة يصل إلى 65 ساعة مع الحفاظ على سماكة لا تتجاوز3.30  ملم. تأتي العلبة المصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا بقطر 40  ملم وسماكة  8.28 ملم، وتكشف من

بالنسياغا وريماتش تعاون رائد يمزج الموضة الفاخرة مع عالم الألعاب الرقمية

في خطوة جريئة تؤكد على التزامها باستكشاف الثقافة المعاصرة وتوسيع آفاقها، أعلنت دار الأزياء الفاخرة بالنسياغا Balenciaga عن تعاونها مع لعبة الفيديو الشهيرة ريماتش Rematch . اعتبارًا من 25 سبتمبر 2025، ستتجاوز قطع مختارة من سلسلة بالنسياغا لكرة القدم حدود المتاجر الفعلية لتظهر داخل عالم Rematch الافتراضي، اللعبة التي طورتها Sloclap ونشرتها Kepler Interactive . هذا التعاون لا يمثل مجرد إضافة أزياء للعبة، بل هو حوار جديد بين صناعتين تتشابك فيهما الإبداع والتصميم. Rematch ملعب افتراضي يرحب بالأناقة           View this post on Instagram                       A post shared by Balenciaga (@balenciaga) تُعرف لعبة Rematch بأسلوبها الفني المميز، وطريقة لعبها القائمة على المهارة، وعمق آلياتها التي توسع حدود نوع ألعاب كرة القدم التقليدية. بفضل منظور الشخص الثالث الغامر، والساحات النابضة بالحياة، وخيارات التخصيص الواسعة للاعبين، تقدم Rematch تجربة فريدة. اختيار بالنسياغا لهذه اللعبة ليس عشوائياً، فهو يعكس سعي الدار للتواجد في المساحات الرقمية التي يرتادها جيل جديد من المستهلكين. أزياء بالنسياغا في قلب الملعب الافتراضي يبدأ هذا التعاون بتقديم خيارين من أزياء بالنسياغا للاعبين، مستوحاة مباشرة من سلسلة بالنسياغا لكرة القدم. يتكون كل زي من قميص متعدد الشعارات، وشورت، وجوارب للركبة، وقبعة، متوفرة باللونين الأزرق أو الأحمر. تحمل هذه الأزياء الرقم 10 وكلمة Paris في إشارة إلى العنوان التاريخي لبالنسياغا. وتكتمل بإكسسوارات مثل الأحذية الرياضية. هذه التفاصيل الدقيقة تضمن أنّ تجربة ارتداء أزياء بالنسياغا الافتراضية لا تقل أصالة عن نظيرتها الواقعية. إطلاق مبتكر: حوار بين الإبداع والابتكار تم الإعلان عن هذا التعاون من خلال إطلاق إبداعي تضمّن مقطعًا دعائيًا يعرض الهوية الجمالية القوية لـ Sloclap وأسلوب اللعب المبتكر. هذا الإطلاق لا يسلط الضوء فقط على المنتجات، بل يؤكد على التفاعل الفني بين استوديو ألعاب الفيديو المستقل ومقره باريس ودار الأزياء العالمية. إنه يفتح حوارًا جديدًا بين الموضة والألعاب، وهو حوار من المتوقع أن يتوسع ليشمل المزيد من المحتوى في المستقبل، ما يحدد أوجه التشابه بين عمليات الصناعتين، ونواياهما، وتراثهما التصميمي. ما وراء الموضة: تكريم للرياضة والثقافة المعاصرة           View this post on Instagram                       A post shared by Rematch (@playrematch) يعكس تعاون بالنسياغا و Rematch استكشاف بالنسياغا المستمر للثقافة المعاصرة. إنه يعرض سلسلة بالنسياغا لكرة القدم من خلال عدسة الترفيه التفاعلي، ويكرّم عالم الرياضة بشقيه المادي والافتراضي. هذه الشراكة تؤكد أنّ الموضة لم تعد تقتصر على الأزياء التي نرتديها في الحياة اليومية، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من هويتنا الرقمية وتجاربنا التفاعلية. التوفر: أين تجد بالنسياغا في العالمين الافتراضي والواقعي           View this post on Instagram                       A post shared by @exp.pack لعبة Rematch متاحة حاليًا على أجهزة الكمبيوتر الشخصية، و Xbox Series X|S، و PlayStation 5. أما سلسلة بالنسياغا لكرة القدم فهي متوفرة الآن في متاجر بالنسياغا المختارة، مما يتيح لعشاق الموضة والألعاب فرصة دمج شغفهم في كلا العالمين.

حملة مجموعة غوتشي The Portrait Series  لخريف 2025 بعدسة كاثرين أوبـي

في خطوة فنية تعبّر عن التقاء الموضة بالتصوير الفوتوغرافي المعاصر، كشفت دار غوتشي Gucci عن حملتها الإعلانية لموسمي الخريف والشتاء تحت عنوان The Gucci Portrait Series، بعدسة المصورة الأميركية الشهيرة كاثرين أوبـي. الحملة، التي تنطلق بروح إنسانية عميقة، تُعيد تصوير العلاقة بين الفرد والملبس، من خلال سلسلة بورتريهات تمسّ جوهر الهوية. 42 شخصية.. 42 حكاية           View this post on Instagram                       A post shared by GUCCI (@gucci) تضمّ الحملة اثنين وأربعين شخصية فريدة من خلفيات وأجيال متعدّدة، في محاولة واعية لرسم صورة جماعية تُجسّد التنوع لا كعنصر زخرفي، بل كجوهر للتعبير الفردي. كل بورتريه هو حكاية، وكل إطلالة لحظة صادقة تشكّل لغة بصرية تحمل في طيّاتها ما هو أبعد من الموضة، تحمل إحساسًا دفينًا بالانتماء والصدق. تفاصيل بعيدة عن التكلف بعيدًا عن الإبهار المسرحي والتصنّع المعتاد في الحملات الإعلانية، تلتقط  كاثرين أوبـي تفاصيل الحياة اليومية الدقيقة: كيف ينثني المعطف حول الجسد، كيف تُمسك الحقيبة بتلقائية، كيف ينساب الوشاح مع حركة الكتف. في هذه التفاصيل، يكمن الخط الفاصل بين الأداء والجوهر، هنا يصبح اللباس امتدادًا للذات، لا مجرد تغليف خارجي لها. الموضة كمنصّة للتعبير الثقافي تحتفي غوتشي Gucci من خلال هذه السلسلة بالبساطة، وباللحظات الصامتة التي تعرّف الإنسان في عمق طبيعته، وتحوّل الأزياء إلى وسيط تتجلى فيه الهوية لا بوصفها دورًا، بل كحقيقة داخلية تنبض في الجسد والملامح. في هذه المقاربة الفنية والشخصية، تضع الدار الإيطالية العريقة نفسها مرة أخرى في طليعة من يستخدم الموضة كمنصّة للسرد البصري والتعبير الثقافي وإعادة التفكير في معنى أن تكون “أنت” – في عالم سريع التبدّل، لا يُمنح فيه وقت كافٍ للتأمّل أو الصدق. غوتشي إرث يمتد نحو المستقبل           View this post on Instagram                       A post shared by GUCCI (@gucci) تأسست دار Guccio Gucci  عام 1921 في فلورنسا على يد جوشيو غوتشي، الذي استلهم خبرته كحامل أمتعة في فندق Savoy في لندن لصنع حقائب راقية، وخلال العقود التالية تطورت الدار بشكل جعلها رمزًا للرفاهية الإيطالية؛ فقد انطلقت إلى نيويورك ولندن في الخمسينيات والستينيات، وأحدثت صعودًا مذهلاً في الستينيات من خلال حملات بصريّة جريئة، ثم دخلت خلال التسعينيات تحت قيادة توم فورد، في تحوّل جذري أعاد العلامة إلى واجهة الموضة العالمية. اليوم، ما تزال غوتشي Gucci  تحتضن ماضيها وروعتها الإيطالية الفريدة، بينما تعيد صياغة مستقبلها. في عرض  مجموعة خريف وشتاء 2026-2025، الذي عُرض في ميلانو بعنوان Continuum  ، عبّرت الدار بوضوح عن التلاقي بين الماضي والحاضر، وتوالت إشارات إلى رموز قديمة مثل Horsebit الأيقوني وInterlocking G  ضمن رؤية حديثة تعبّر عن التعددية والشخصنة.

توم هولاند يعلن رسمياً عن عودته في سبايدرمان 4

أعلن النجم توم هولاند، في حلقة ناجحة مليئة بالمفاجآت من برنامج The Tonight Show مع جيمي فالون، عن عودته في فيلم Spider-Man 4 الأسطوري، وهو الجزء الثاني من فيلم Spider-Man: No Way Home الذي صدر في عام 2021.   وكشف هولاند في حديثه عن تفاصيل مثيرة حول هذا الجزء الجديد الذي يعد بمغامراتٍ وتحدياتٍ جديدة استثنائية، مشيراً إلى أنّ التصوير سيبدأ في صيف عام 2025، وأنّ الفكرة التي يدور حولها الفيلم المنتظر “مجنونة للغاية”، ما أثار حماس الجمهور لمتابعة نجمهم المفضل في شخصيته الشهيرة بيتر باركر التي يؤديها في سلسلة سبايدرمان. توم هولاند: لقد اقتربنا من النهاية           View this post on Instagram                       A post shared by The Tonight Show (@fallontonight) بابتسامة عريضة وصوت  يفيض بالفرح، أكّد توم هولاند بشكل رسمي عن إنتاج جزء جديد من سلسلة سبايدرمان، ليشاركه الإعلامي الكوميدي جيمي فالون الحماس والسعادة، حيث لم يستطع أن يتمالك نفسه من معانقة هولاند تعبيراً عن فرحته بهذا الخبر السعيد. ورداً على ذلك، أضاف هولاند بلهفة: “هذا سيحدث، في الصيف المقبل سنبدأ التصوير. كل شيء على ما يرام، لقد اقتربنا من النهاية. إنه أمر مثير للغاية. نعم، لا أستطيع الانتظار”. وكان هولاند قد قدّم يوم أمس الأربعاء، بعض المعلومات الإضافية حول السلسلة الجديدة Spider-Man 4 خلال حلوله ضيفاً على برنامج Good Morning America، حيث قال إنّ فريق العمل “قريب جداً من الحصول على عملٍ إبداعي يستحق المعجبين”، وتابع قائلاً: “الآن نشعر بالثقة في أنّ الفكرة قوية بما يكفي للمضي قدماً، وسنقوم بالتصوير هذا الصيف، الفكرة مجنونة، وهي مختلفة قليلاً عما فعلناه من قبل”. سبايدرمان 4: تحديات جديدة وبطل واحد           View this post on Instagram                       A post shared by Tom Holland (@tomholland2013) في ظل غموض تفاصيل الحبكة التي ما تزال محاطة بالسرية، يُنتظر أن يبدأ فيلم Spider-Man 4 بفترة زمنية بعد الأحداث المثيرة التي شهدها فيلم No Way Home. هذا العمل السينمائي المميز قد أحدث ضجة كبيرة واستثنائية في عالم Marvel، حيث جلب معه مجموعة من الأشرار المميزين من أكوان بديلة، مثل بيتر باركرز، الذي قام بأدائه توبي ماجواير وأندرو جارفيلد، بالإضافة إلى شخصيات مرعبة مثل غرين جوبلن الذي أدّى دوره ويليم دافو، ودكتور أوكتوبوس الذي لعب دوره ألفريد مولينا، وإلكترو الذي جسّد شخصيته جيمي فوكس. ولتصحيح الفوضى التي حدثت في الكون، قام دكتور سترينج، الذي يجسَد شخصيته بينيدكت كومبرباتش، بإلقاء تعويذة غامضة جعلت الجميع، بما في ذلك إم جيه، التي تؤدّي دورها النجمة الشهيرة زندايا، ونيد، الذي يلعب دوره جاكوب باتالون، ينسى تماماً هوية بيتر باركر الذي لعب دوره توم هولاند. ومع نهاية الفيلم، نجد أنّ بيتر، الشاب الذي يعاني من الوحدة، ينطلق في رحلة جديدة، عازماً على إعادة بناء حياته وهويته كبطل خارق من الصفر، محاطاً بالعزلة ودون أي دعم. تُشكّل هذه النهاية بداية فصل جديد في حياة بيتر باركر، ستتجلى أحداثه المشوقة وتحدياته المثيرة في الجزء الجديد من السلسلة العالمية الشهيرة.