أودي تكشف النقاب عن تصميمها الجديد لسباقات الفورمولا 1 ضمن مشروع تجديد شامل

تُشارك أودي في سباقات الفورمولا 1 كجزء من مشروع استراتيجي أوسع يهدف إلى تجديد مسيرة الشركة، وتعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي. ولقد كشفت أودي عن تصميمها الجديد المخصص لسباقات الفورمولا 1، وتستعد للانضمام إلى البطولة الأبرز في سباقات السيارات خلال عام 2026. جاء هذا الإعلان من إنجولشتادت في ميونيخ ، حيث أُتيحت إطلالة مبكرة على حضور الشركة في فئة رياضة السيارات الأبرز في مركز تجربة العلامة بميونيخ، قبل 115 يومًا من خوضها مشاركتها الأولى. الرؤية الاستراتيجية: الفورمولا 1 جزء من مشروع أكبر لتجديد أودي صرح غيرنوت دولنر، الرئيس التنفيذي لأودي، بأن مشاركة الشركة في بطولة الفورمولا 1 هي “جزء من مشروع أكبر” وفصل جديد في تجديد مسيرة الشركة. تهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ تنافسية أودي على المستوى العالمي، حيث يرى دولنر أن الفورمولا 1 “محركًا للتغيير نحو علامة أودي تتسم بخفة الحركة والسرعة والقدرة على الابتكار“. وأوضح دولنر أن دخول أودي إلى الفورمولا 1 يأتي بمنطق واضح، حيث يكفل الحد الأقصى للتكلفة تحقيق الاستدامة المالية، وتمنح الشهرة العالمية للسباقات فرصة غير مسبوقة للظهور، ما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل مع فئات مستهدفة إضافية، خاصة في أسواق أودي الرئيسية: الولايات المتحدة وأوروبا والصين. وشدد على أن أودي لا تدخل السباقات للمشاركة فقط، بل “لإثبات الريادة والابتكار وإحراز الفوز“، مع إدراك أن الوصول إلى القمة يستغرق وقتًا وصبرًا. هوية العلامة التجارية الجديدة Audi R26 Concept كبوابة للمستقبل كشفت أودي عن طراز Audi R26 Concept الذي يمثل إطلالة مبكرة على هوية العلامة في سباقات الفورمولا 1. وصف ماسيمو فراسيللا، رئيس قسم الإبداع في أودي، هذا الطراز بأنه تجربة التعبير الأولى عن نظام التصميم المستحدث، والذي يهدف إلى “بناء علامة تجارية تستطيع إحداث ارتباط عاطفي عميق، وتُقيم تحالفات جديدة مع علامات تجارية تتشارك معها الرؤى، وتلهم جمهورًا عالميًا“. تستند هذه الهوية البصرية إلى فلسفة تصميم أودي الحديثة ومبادئها الأربعة: الوضوح، البراعة التقنية، الذكاء، والشغف العاطفي. يتكامل التصميم الجرافيكي البسيط، المحدد بقطع هندسية دقيقة، بسلاسة مع الأبعاد الهندسية لسيارة السباق. لوحة الألوان تتميز بلون التيتانيوم والأسود الكربوني، بالإضافة إلى لون أودي الأحمر المستحدث مؤخرًا. كما ستعتمد أودي على الحلقات الحمراء، والتي ستُستخدم بانتقائية لترسيخ حضورها في الفورمولا 1. يهدف هذا النهج إلى أن تكون سيارة أودي “الأكثر جاذبية في حلبة السباق” وأن تكون العلامة التجارية “الأكثر جرأة خارج المضمار“. طموح المنافسة: الهدف هو الألقاب بحلول 2030 تحدث ماتيا بينوتو، رئيس مشروع أودي للفورمولا 1، عن هذا المشروع باعتباره الأكثر حماسًا في عالم رياضة السيارات، ووضع هدفًا واضحًا: “المنافسة على ألقاب البطولات بحلول عام 2030″. وأكد أن الرحلة تتطلب الوقت، اختيار الكوادر الأجدر، وعقلية تركز على التحسين المستمر، مشددًا على أن “الوقوع في الخطأ حتمي، لكن التعلم من الأخطاء هو المحرك الحقيقي نحو إحداث التحول“. وعزز جوناثان ويتلي، مدير الفريق، هذه الرؤية مؤكدًا أن الفورمولا 1 لا تقتصر على التقنية فحسب، بل تدور حول “عقلية المشارك، وتركيزه، ومرونته، وثقته التي لا يصاحبها تراخٍ“. وأوضح أن الفريق سيبني ثقافة ترتكز على الثقة والمثابرة، حيث يمتلك الأفراد القدرة على تجاوز الحدود والتعلم والتحسين كل يوم. الهدف ليس مجرد بناء فريق، بل “صياغة المستقبل، بالاعتماد على المواهب الشابة، والشركاء ذوي الرؤى، وبعقلية تجرؤ على إعادة تعريف ما يمكن أن يكون عليه فريق السباق“. بناء الفريق: قيادة قوية ومزيج من الخبرة والشباب للانضمام إلى الفورمولا 1، نجحت أودي في الاستحواذ على مجموعة ساوبر السويسرية بالكامل في مطلع العام، ما مهد الطريق لإشراك صندوق قطر السيادي كشريك استثماري. يقود مشروع أودي للفورمولا 1 اثنان من مديري الفورمولا 1 ذوي الخبرة: ماتيا بينوتو (المدير السابق لفريق فيراري) وجوناثان ويتلي (مدير سابق في ريد بُل)، وهما مسؤولان بشكل مباشر أمام الرئيس التنفيذي لأودي، غيرنوت دولنر. وعلى صعيد السائقين، اعتمدت العلامة على مزيج من الخبرة والطاقة الشبابية، بتعاقدها مع السائق الألماني نيكو هولكنبرغ، إلى جانب اللاعب الواعد غابرييل بورتوليتو من البرازيل. التميز التقني: تطوير وحدة المحرك والهيكل تعمل أودي على تطوير وحدة المحرك المخصصة لسباقات الفورمولا 1 في مدينة نويبورغ أن دير دوناو منذ ربيع عام 2022، وهو المقر الوحيد لعمليات فريق الفورمولا 1 في ألمانيا. تتألف الوحدة من محرك احتراق داخلي V6 بسعة 1.6 لتر وشاحن توربيني، ونظام استعادة الطاقة، ووحدة مولد المحرك الكهربائي (MGU-K)، بالإضافة إلى وحدة تحكم إلكترونية. كما يُطور ناقل الحركة في نويبورغ. تركز اللوائح التقنية الجديدة لمجموعات نقل الحركة في الفورمولا 1 اعتبارًا من عام 2026 على زيادة الصلة بطرازات الطرق من خلال مفهوم هجين جديد، حيث ازدادت قوة المحرك الكهربائي بمقدار ثلاثة أضعاف. ستُزود محركات الاحتراق بالوقود المستدام بدءًا من 2026، وتعمل أودي حصريًا مع شركة «بي بي» البريطانية في هذا المشروع. بدأت عمليات المحاكاة الافتراضية واختبارات الديناميكية للمحرك في 2024، وأولى وحدات المحركات المعدة للاستخدام على حلبة السباق ستُشحن من نويبورغ اعتبارًا من ديسمبر. أما تطوير وتصنيع سيارات السباق، الشاسيه، فيتم في مصنع الفورمولا 1 الكائن في هينويل بسويسرا، والذي يضطلع أيضًا بمسؤولية تخطيط عمليات السباق وتنفيذها. بالإضافة إلى ذلك، بدأ العمل في مكتب تقني في بيسستر بالمملكة المتحدة منذ صيف عام 2025 للاستفادة من الخبرات في “وادي رياضة السيارات“. الساحة العالمية والاستدامة الاقتصادية تُعد الفورمولا 1 السلسلة الرياضية الأكثر شعبية في العالم، حيث يتابعها أكثر من 820 مليون مشجع، وبلغ عدد مشاهدي السباقات عبر شاشات التلفزيون حوالي 1.6 مليار شخص في عام 2024. يمثل هذا مسرحًا عالميًا لتجسيد شعار «الريادة عبر التقنية. وأكد يورغن ريترسبيرغر، المدير المالي لشركة  AUDI AG، أن الفورمولا 1 “هي أكثر من مجرد رياضة سيارات. إنها مزيج من الترفيه والعاطفة والتقنية، بالإضافة إلى كونها تحديًا“، مشيرًا إلى قدرتها على جذب فئات جديدة من العملاء، خاصة الفئة العمرية الشابة. بفضل سقف التكاليف المطبق على جميع الفرق، أصبحت الفورمولا 1 “أكثر استدامة ماليًا من أي وقت مضى“، ما يجعل هذا المسار منطقيًا وذو جدوى اقتصادية لأودي. وقد انضم ثلاثة شركاء عالميين كبار بالفعل لدعم أودي في هذه البطولة: أديداس، وبي بي، وشريك اللقب المرتقب “ريفولوت“. إرث رياضة السيارات وإلهام المستقبل تُعد رياضة السيارات جزءًا أصيلًا من هوية أودي، وكانت دائمًا قوة دافعة للتقدم التقني والابتكار. من سيارات أوتو يونيون “السهام الفضية” في الثلاثينيات، إلى نظام كواترو للدفع الرباعي في سباقات الراليات، والانتصارات الهجينة في لومان، والفورمولا إي ورالي داكار، أثبتت أودي ريادتها باستمرار. تهدف مشاركتها في الفورمولا 1 إلى البناء على هذا الإرث، واستغلال البطولة كأقسى مسرح اختبار في العالم لدفع التطور التقني والثقافي. تُقدم التغييرات بعيدة المدى في اللوائح التقنية للفورمولا 1 اعتبارًا من عام 2026 فرصة مثالية لأودي كوافد جديد، حيث سيتعين على جميع المتنافسين التعرف على اللوائح والتقنيات الجديدة في الوقت

RM 63-02 من ريتشارد ميل: ساعة سويسرية ثورية تعيد ابتكار التوقيت العالمي

في عالم صناعة الساعات الفاخرة، حيث تلتقي الهندسة الدقيقة بروح الإبداع، تكشف ريتشارد ميل عن تحفة جديدة تجمع بين التقنية المتقدمة والفخامة المطلقة: الساعة الأوتوماتيكية RM 63-02 بتوقيت عالمي. وتتوفر هذه التحفة الجديدة بإصدار محدود من 100 قطعة فقط، يعيد تعريف مفهوم الوقت كرفيقٍ مثالي لعشاق السفر والتميز. ابتكار يعيد تعريف التوقيت العالمي           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تُقدّم هذه الساعة مفهومًا جديدًا للتوقيت العالمي بآلية مبتكرة تتيح ضبط المناطق الزمنية عبر الإطار الدوار الخارجي بدلاً من الاعتماد على الأزرار التقليدية. يكفي لفّة بسيطة لاختيار مدينةٍ ما، لتتكفّل عجلة داخلية متصلة بنظام الحركة بضبط التوقيت المحلي تلقائيًا. يمكن لحامل الساعة قراءة الوقت في 32 مدينة حول العالم بسهولة، بفضل قرص التوقيت ثنائي اللون الذي يميّز بين الليل والنهار بوضوح وأناقة. هندسة متقنة وروح فنية           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تجسد RM 63-02 التقاء الذهب الأحمر والتيتانيوم في هيكل مصقول بدقة يبلغ قطره 47 × 13.85 ملم. بلمسة حريرية وتفاصيل مصقولة، يعكس التصميم الهيكلي الراحة وسهولة الاستخدام طوال اليوم، مع خلفية منحنية تُبرز خبرة ريتشارد ميل في التصميم ثلاثي الأبعاد.يضمّ الهيكل 106 قطع ميكانيكية، منها 12 قطعة مخصّصة للتحكم في نظام التوقيت العالمي و86 جزءًا إضافيًا ضمن العيار CRMA4 الذي ينبض داخلها. قلب نابض بالدقة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) في قلب الساعة ينبض عيار CRMA4 الأوتوماتيكي، المصمم والمطوّر بالكامل في مشاغل ريتشارد ميل. صُنع من التيتانيوم من الصنف 5، ويكشف عن جماله الداخلي من خلال جسر مخرّم مطلي بالروديوم الأسود يُظهر حركة التروس الخاصة بآلية التوقيت العالمي.يُتيح زر ذهبي صغير عند مؤشر الساعة الرابعة التبديل بسهولة بين أوضاع التعبئة والضبط والوضع المحايد، ما يضمن أمان التاج وسلاسة التشغيل. أداء بلا حدود           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) بفضل أسطوانة طاقة سريعة الدوران، توفر الساعة احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة، مع دوّار ثنائي الاتجاه مصنوع من الذهب الأحمر والتيتانيوم. أما الزوايا المصقولة، والحواف المرسومة، والتشطيبات الدقيقة باستخدام تقنيتي الترسيب الفيزيائي للبخار والبلازما الكهربائية، فتؤكد على التزام الدار بأعلى معايير الحرفية السويسرية. رفيقة السفر والفخامة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تخاطب ساعة RM 63-02 عشاق السفر، والباحثين عن الدقة والبساطة في آنٍ واحد. فهي ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل قطعة فنية تحمل توقيع ريتشارد ميل في كل تفصيل من تفاصيلها، حيث تمتزج التكنولوجيا المتقدمة مع الأناقة الكلاسيكية لتجسد فلسفة الدار: “التفوق بلا حدود”.

إنفينيتي QX50 2025 الجديدة: تحفة يابانية تمزج الفخامة مع الأداء المتفوق

في عالم السيارات الفاخرة، تبرز إنفينيتي QX50 2025 كرمز للفخامة اليابانية الصامتة، حيث تمزج بين التصميم المستوحى من التراث الفني العريق والابتكار الهندسي. من شبكها الأمامي المستلهم من فن الأوريغامي إلى خطوطها الانسيابية التي تحاكي تصميم الكيمونو، تعكس QX50 فلسفة الفن في الحركة اليابانية، مقدمة تجربة قيادة فريدة ترتقي بالحواس.  QX50  تتجاوز حدود التصميم التقليدي تجسد إنفينيتي QX50 مفهوم كابوكو الياباني، الذي يعني تجاوز المألوف في التصميم. يظهر ذلك جليًا في مظهرها الجذاب، وشبكها الأمامي المزدوج المستوحى من فن الأوريغامي، والخطوط الدقيقة التي تنساب على طول الهيكل الخارجي. تضفي دعامة السقف الخلفية المصممة على شكل هلال لمسة من الأناقة الفريدة. أما طراز QX50 SPORT، فيعزز هذا الطابع بلمسات سوداء لامعة على الشبك الأمامي، قضبان السقف، حواف النوافذ، والشعار، بالإضافة إلى عجلات قياس 20 بوصة مطلية بلون داكن، مما يخلق تباينًا بصريًا يعمق من تميز السيارة. تناغم المساحة والضيافة اليابانية في المقصورة تعتمد مقصورة إنفينيتي QX50 على مفهوم “ما” الياباني، الذي يركز على المساحة المدروسة والمصممة بعناية لتحقيق التوازن والانسجام. كل فراغ داخل المقصورة مصمم لتلبية احتياجات السائق والركاب على حد سواء. توفر المقاعد الخلفية القابلة للانزلاق مرونة في المساحة، سواء لزيادة مساحة الأقدام أو لتوفير مساحة تخزين أكبر تصل إلى 65.1 قدم مكعب عند طي المقاعد بالكامل. أما مفهوم “أوموتيناشي”، الذي يعبر عن القدرة على التنبؤ بالمتطلبات، فيتجلى في مزايا مثل فتحة السقف البانورامية، نظام التحكم النشط بالضجيج، والمقاعد المزودة بميزة التحكم بدرجة الحرارة الاختيارية. تتنوع خيارات المواد واللمسات الداخلية حسب الطراز: يتميز طرازا LUXE 2WD وLUXE STYLE AWD  بلمسات من الألمنيوم الداكن والغرافيت، بينما يضيف طراز LUXE STYLE خيار اللون الرمادي بيبل. أما طراز SPORT، فيقدم مقصورة أكثر فخامة بجلد الأنيلين المعزز باللون الأحمر موناكو، مع لمسات من الألمنيوم الأسود والإضاءة المحيطية المميزة. انسيابية فنية تضفي إحساسًا بالحركة استلهمت إنفينيتي QX50 خطوطها الانسيابية والدقيقة من فن الرسم بالحبر الياباني “شودو”، لتبدو وكأنها مرسومة بريشة فنان. صُممت الخطوط المنحنية بدقة متناهية لتعكس طابع السيارة وتمنحها حضورًا ديناميكيًا حتى عند التوقف. تعزز دعامة السقف الخلفية بتصميم الهلال وخط السقف المائل المظهر الأنيق للهيكل الخارجي، وترتقي بالمواصفات الهوائية الديناميكية للسيارة. تصميم أنيق ومواد راقية لراحة لا مثيل لها تتبنى إنفينيتي QX50 معايير الفخامة الحديثة التي تركز على الاستدامة. صُممت المقصورة في جميع الطرازات بعناية فائقة لتجمع بين الاستدامة والأناقة، حيث تتميز بأسطح ناعمة الملمس ومواد راقية وألوان متباينة تختلف حسب الطراز. يمتاز طرازا LUXE 2WD وLUXE STYLE  بلمسات من الألمنيوم الداكن مع فرش بلون الغرافيت، بينما يأتي طراز SPORT بلمسات من الألمنيوم الأسود مع الجلد الفاخر، مما يوفر أعلى مستويات الراحة والرقي. حضور واثق وقوة أداء لا تضاهى تعتمد QX50 على محرك متغير الضغط سعة 2 لتر مزود بشاحن توربيني، وهو الأول من نوعه المخصص للسيارات التي تخرج من خط الإنتاج. يجمع هذا المحرك بسلاسة بين الأداء العالي والكفاءة الفائقة، حيث يولد قوة تبلغ 268 حصانًا وعزم دوران يصل إلى 380 نيوتن متر. يأتي طرازا LUXE STYLE و SPORT مجهزين بنظام الدفع الرباعي الذكي، مما يوفر تحكمًا مثاليًا في مختلف الظروف مع الحفاظ على كفاءة استهلاك الوقود (22 ميلاً لكل غالون داخل المدينة و28 ميلاً لكل غالون على الطرق السريعة). يوفر ناقل الحركة XTRONIC CVT مع أذرع نقل الحركة على عجلة القيادة وتقنية Downshift Rev Matching  تجربة قيادة سلسة واستجابة سريعة، مؤكدًا على الحضور الواثق والقوي للسيارة. تتوفر إنفينيتي QX50 طراز 2025 الآن في صالات العرض في جميع أنحاء الشرق الأوسط، لتقدم لعشاق الأداء الفائق والتصميم الدقيق تجربة قيادة يومية ممزوجة بملامح الفن الياباني الفريد.

Richard Mille: RM 65-01 Mclaren Automatic Split- Seconds‭ ‬Chronograph W1

كشفت ريتشارد ميل، عن تحفتها الإبداعية الجديدة، وهي الرابعة في إطار تعاونها المستمر منذ عام 2016 مع صانعة السيارات الخارقة البريطانية الشهيرة ماكلارين، وهي ساعة RM 65-01 Mclaren Automatic Split- Seconds Chronograph W1، التي تُعد أحدث إبداعاتها من الساعات الفاخرة، وتجسّد الرغبة المشتركة بين ريتشارد ميل وماكلارين في تحطيم الأرقام القياسية وإنجاز فتوح إبداعية جديدة. شكّلت سيارة ماكلارين W1 الخارقة الجديدة، مصدر إلهام لتصميم ساعة RM 65-01 McLaren W1، الخليفة الأبرز لاثنتين من أعظم السيارات الخارقة على الإطلاق : Mclaren F1(1992) وMclaren P1(2013)، التي حققت قفزة ملموسة في سلسلة سيارات Mclaren “1” ، وساهمت بالإرتقاء بها إلى مستويات جديدة في جميع جوانب الأداء.  وتعكس مواصفات ساعة RM 65-01 Mclaren W1 الجديدة، المزايا المتقدمة ذات الأداء العالي للسيارة من نواحي الشكل والمواد والوظائف، علاوة على محركها المتمثل في نظام الحركة المتطور. ويسلّط هذا التطور الضوء على القيم المشتركة التي لطالما حفزت الشراكة بين الجانبين، والمتمثلة بالارتقاء بمستويات الأداء بدافع من الشغف والتفاعل الإنساني. أعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية  اختارت ریتشارد ميل تشغيل ساعة W1 RM 65-01 McLaren، بأعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية أداءً لديها، وهو العيار RMAC4، الذي ينبض بتردد عالٍ قدره 5 هرتز، أو 36,000 اهتزازة في الساعة.   يتيح هذا التردد العالي لعيار الكرونوغراف العامل بنظام “الثواني المنقسمة” لقياس مدتين زمنيتين لهما لحظة البدء نفسها، والمعروف بـالكرونوغراف المزدوج، تسجيل الأوقات حتى عُشر الثانية، فيما يضمن القابض الرأسي لنظام الحركة والعجلتان المكونتان من ستة أعمدة، تفعيلاً في غاية الدقة والسلاسة للكرونوغراف. وإلى جانب السرعة، يتميّز نظام الحركة في ساعة RM 65-01 McLaren W1، والمثبت على الهيكل بمطاطات تثبيت بدلاً من الحلقات التقليدية، بنظام تعبئة سريع يتيح الشحن الكامل لاحتياطي الطاقة الممتد حتى 60 ساعة، في وقت قصير، وباستخدام الزر الخاص المصنوع من كوارتز TPT باللون البرتقالي. ساعة مثالية للاستخدام اليومي تُعد ساعة RM 65-01 McLaren W1، ساعة مثالية أيضاً للاستخدام اليومي، بفضل المتانة المدمجة لنظام الحركة المكون من 480 جزءًاً ودوار التعبئة ذي الهندسة المتغيرة الذي يمكن تعديله وفقًا لأسلوب حياة مرتديها. ويأتي ذلك منسجماً مع مبدأ الأداء العالي في كل مكان، الذي تتبناه ماكلارين، والذي يضمن أن تكون سيارتها W1 السيارة الخارقة المثالية. ويتيح النظر من خلال الكريستال متعة مشاهدة الصفيحة الأساسية المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء رمادي بطريقة البلازما الكهروكيميائية، والجسور المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء أسود بطريقة الترسيب الفيزيائي للبخار وطلاء رمادي بالبلازما الكهروكيميائية.  ويشرح سلفادور أربونا، المدير الفني لأنظمة الحركة لدى ريتشارد ميل، تطوير عيار 01-65 RM، قائلاً:”إن هذا المشروع يوضح فلسفة ريتشارد ميل القائمة على الرغبة المستمرة في توسعة حدود الإمكانات التقنية لإنشاء ساعات مبتكرة تشتمل على أحدث التطورات في صناعة الساعات وتستند على نهج وظيفي وعملي عالي الأداء”. ساعة لا مثيل لها بتصميم خاص للهيكل صمّمت سيارة ماكلارين W1، لتكون السيارة الخارقة الأكثر تركيزًا وتقدمًا من ماكلارين حتى الآن، وهكذا تأتي الساعة لتكملها وتصبح إحدى أكثر آلات السباق على المعصم تقدمًا من الناحية التقنية من ريتشارد ميل. صُمم هيكل ساعة RM 65-01 McLaren W1 المصنوع من مادة الكربون TPT بحجم 43.84 × 49.94 × 16.19 ملم، والمستوحى من مزايا تصميم السيارة، ليحتضن نظام حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكي المزدوج، تمامًا مثلما يحتضن هيكل سيارة W1 بخطوطه المنحنية، محركها وركابها. تعاونٌ متواصل أثمر إبداعات مميزة في عام 2022، كان فريق ريتشارد ميل الإبداعي، بقيادة مديرة الإبداع والتطوير، سيسيل غينات، قد حصل على حق الاطلاع الحصري إلى أول النماذج الخزفية لسيارة W1 لاستلهام شکلہا، فقرر الفريق أن يبدأ عمله بالنظر إلى السيارة من الأعلى.  وأدّى التصميم المذهل لسيارة W1، الذي وضع بالاستناد على بُنية “الخلية الهوائية” الفريدة من ماكلارين، إلى ظهور الإطار “المزدوج” المسنن لساعة RM 65-01 McLaren W1، والذي شكل أحد أعظم التحديات التقنية في تطويرها. وثبت إطار الساعة المصنوع من الكربون TPT ، والمستوحى من الشكل العضلي المدمج للسيارة W1 بخطها الوسطي المرتفع وبابيها المنحنيين، فوق إطار ثانٍ من التيتانيوم من الصنف 5 المصقول بلمسة حريرية، في تفاصيل تؤكد هندستها المتقدمة. كذلك تكشف منحنياتها عن حزام من الكربون TPT ، يُضفي العمق ويُبرز محيط الساعة. وقد استغرق الأمر تسعة أشهر من العمل تم خلالها تجربة ثمانية نماذج أولية. أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل يبلغ سمك الجزء العلوي من الإطار نصف مليمتر فقط عند أنحف نقطة فيه، ما يجعله أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل على الإطلاق. وطورت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. وطوّرت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. ديناميكيات القيادة في ساعة باعتبارها ساعة تلبي متطلبات سائقي السيارات الخارقة، تتميز الساعة RM 65-01 McLaren W1 بالزر التاجي الشهير الخاص بـ “تحديد الوظيفة”، والذي يعمل على غرار “محدد ناقل الحركة” من خلال إعطاء خيار الاختيار بين ثلاثة أوضاع مختلفة : W لـ “التعبئة و “التاريخ”، وH لـ “ضبط العقارب”. وصمم الزر التاجي خصيصًا لطراز RM 65-01 McLaren W1 مستلهما الخطوط الموجودة على محاور نقل الحركة في طراز W1 ، وهو مصنوع من التيتانيوم من الصنف 5 مع طبقة مطاطية جزئية سهلة المسك باللون البرتقالي المميز لسيارات ماكلارين وطرف مزين بعلامة Speedmark الخاصة بالشركة.  كما ألهمت تفاصيل العجلات شكل أزرار الكرونوغراف وزر التعبئة السريعة، وكلها مثبتة على إطارات رائعة التصميم من التيتانيوم تستلهم الفتحات الموجودة في المقاعد الخفيفة الوزن المستخدمة عادةً في سيارات ماكلارين الخارقة. وتنعكس زوايا الديناميكية الهوائية للطبقات والقنوات الموجودة على غطاء محرك W1 والأجنحة ذات التأثير الأرضي، في الأنماط التي تظهر على الحزام المطاطي بلون البابايا البرتقالي، بينما يكشف قلب الساعة، عند النظر من خلال ظهر الهيكل المصنوع من الكريستال الياقوتي (السافير)، عن نظام الحركة ذي اللمسات النهائية الرائعة. ريتشارد ميل تتجاوز التوقعات من خلال ساعة RM 65-01 McLaren W1 اعتبر جوليان بويات، المدير الفني لهياكل الساعات لدى ريتشارد ميل، أن إبداع ساعة رابعة في سلسلة ساعات ماكلارين يشعرنا بأن ريتشارد ميل وماكلارين متوافقتان تمامًا، موضحًا أن العلامتين تعملان وفقًا لأعلى المواصفات الفنية وباستخدام أكثر المواد تقدمًا من الناحية التكنولوجية، وأن عوامل الهندسة البشرية هامة لكليهما، وقال: “نستطيع القول إن أسلوبنا في التصميم المشترك قد تبلور تمامًا، وأصبح التفاعل بين فريقينا والشراكة التي نشأت بينهما قوية للغاية.  من ناحيته، قال جورج بيغز، رئيس المبيعات والتسويق لدى ماكلارين للسيارات، إن السيارة W1 صممت