برشلونة يعود إلى كامب نو بحلة جديدة: نهاية عامين من الغياب

بعد غياب دام عامين شهد خلالهما رحلة طويلة من التجديدات الشاملة، يستعد نادي برشلونة الإسباني للعودة إلى معقله التاريخي، ملعب سبوتيفاي كامب نو، يوم الجمعة الموافق 22 نوفمبر الجاري. هذه العودة المرتقبة ستكون بمواجهة فريق أتلتيك بلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، لتشكل لحظة فارقة في تاريخ النادي وجماهيره. رحلة الغياب الطويلة وتحديات التجديد لم تكن رحلة العودة سهلة؛ فقد اضطر النادي الكتالوني إلى مغادرة ملعبه منذ أواخر موسم 2022-2023، أي قبل عامين تقريباً، لإفساح المجال أمام مشروع تطوير ضخم بلغت قيمته 1.5 مليار يورو. هذا المشروع، الذي يحمل اسم إسباي بارسا (Espai Barça)، شهد سلسلة من التأجيلات التي أخرت موعد العودة نحو عام كامل، وتخللته بعض التحديات والصعوبات الإنشائية والفوضى التي شابت أعمال البناء. وللتأكد من جاهزية المرافق الجديدة، فتح النادي أبواب الملعب مطلع الشهر الجاري لنحو 23 ألف مشجع لمتابعة حصة تدريبية للفريق، وذلك كفعالية تجريبية ضمن عملية إعادة الافتتاح. الملاعب البديلة: حلول مؤقتة وتأثيرات مالية خلال فترة غيابه، اتخذ برشلونة من الملعب الأولمبي في مونتجويك موطناً مؤقتاً لمعظم مبارياته. كما اضطر في أسابيع سابقة من الموسم لخوض مباراتين على ملعب يوهان كرويف المخصص للتدريبات، والذي يتسع لـ 6 آلاف متفرج فقط، وذلك بسبب عدم استكمال التصاريح المتعلقة بالسلامة في كامب نو الجديد. هذه التنقلات وعدم جاهزية الملعب أدت إلى خسائر مالية فادحة للنادي، الذي يعتمد بشكل كبير على إيرادات المباريات والجمهور لاستعادة استقراره الاقتصادي. كامب نو: تاريخ عريق ومستقبل طموح يعود تاريخ ملعب كامب نو إلى عام 1957، عندما دُشّن بسعة بلغت آنذاك 99 ألف متفرج، ليصبح منذ ذلك الحين أحد أيقونات كرة القدم العالمية. وبعد التجديد، سيتسع الملعب لـ 105 آلاف متفرج، ليصبح بذلك صاحب أكبر سعة جماهيرية في أوروبا. وتشمل خطة التطوير المستقبلية تركيب سقف جديد بالكامل للملعب، والذي من المتوقع أن يتم الانتهاء منه في صيف 2027، بعد عام من الموعد المحدد سابقاً، في إطار استكمال مشروع إسباي بارسا الطموح. أهمية العودة وتأثيراتها المتعددة تُمثّل عودة برشلونة إلى معقله التاريخي محطة بالغة الأهمية على مستويات عدة: الجانب الرياضي: استعادة الفريق لشعوره بالانتماء لملعبه الخاص بعد فترة طويلة من اللعب خارج الديار، مما قد ينعكس إيجاباً على أداء اللاعبين. الجانب الجماهيري: توفير سعة جماهيرية أكبر وتجربة حضور محسّنة ومطوّرة للجماهير التي طال انتظارها. الجانب الاقتصادي: تعزيز الموارد المالية للنادي بشكل كبير من خلال مبيعات التذاكر، وحقوق الضيافة، والفعاليات المتنوعة التي ستُقام في الملعب الجديد، وهو أمر حيوي لاستقرار النادي. إنجاز المشروع: دفع مشروع التطوير الضخم إسباي بارسا إلى مرحلة جديدة من الإنجاز والتشغيل الفعلي، مما يؤكد التزام النادي برؤيته المستقبلية. وبهذا، لا تُعد عودة برشلونة إلى كامب نو مجرد انتقال لمباراة كرة قدم، بل هي إيذان ببدء حقبة جديدة للنادي، تجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل، وتعد جماهيره بتجربة رياضية لا مثيل لها.

رئيس برشلونة يغلق الباب أمام عودة ميسي ويصفها بـغير الواقعية

أعلن جوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، أن فكرة عودة أسطورة النادي، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى العملاق الكتالوني تُعد غير واقعية. وأكد لابورتا أنه لا يشعر بالندم على الظروف التي أحاطت برحيل اللاعب، مشددًا على أن برشلونة فوق كل اعتبار. جاءت تصريحات لابورتا هذه بعد زيارة مفاجئة قام بها ميسي لملعب كامب، حيث أعرب عن أمله في أن يعود يومًا ما، وليس فقط للوداع كلاعب، حيث إنه لم يتمكن من ذلك. لابورتا: العودة غير واقعية وغير مناسبة في تصريحات لإذاعة كتالونيا، أوضح جوان لابورتا موقفه الصريح من إمكانية عودة ميسي كلاعب، مشيرًا إلى أن الوقت لم يعد مناسبًا لذلك. وقال: “من باب الاحترام الكبير لميسي، وللمحترفين في النادي، وبرشلونة، وأعضاء النادي، أعتقد أن تكهناتي الآن غير واقعية، ولا أعتقد أنها عادلة، بل أعتقد أنها غير مناسبة”. وبخصوص رحيل ميسي في عام 2021، والذي كان لابورتا مسؤولاً خلال تلك الفترة، أكد أنه لا يندم على ما حدث، مبررًا ذلك بمبدأ برشلونة فوق كل اعتبار، في إشارة إلى ضرورة الحفاظ على استقرار النادي ومستقبله المالي. ميسي والكامب نو: نهاية فصل وبداية تكريم كان ليونيل ميسي، البالغ من العمر 38 عامًا والحائز على جائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، قد غادر برشلونة عام 2021 متجهًا إلى باريس سان جيرمان، بعد عقدين قضاهما في النادي الكتالوني، ليصبح هدافه التاريخي وصاحب أكبر عدد من المباريات. وجاء رحيله بسبب الوضع المالي غير المستقر للنادي والذي حال دون قدرته على الاحتفاظ به. وعلى الرغم من إغلاق الباب أمام عودة ميسي كلاعب، أبدى لابورتا رغبته الكبيرة في تنظيم مباراة تكريمية للأسطورة الأرجنتينية في ملعب كامب نو المُعاد بناؤه، بمجرد افتتاحه بالكامل. وقال لابورتا: “لم تنتهِ الأمور كما كنا نتمنى… إذا كان هذا التكريم بإمكانه، بطريقة ما، تعويض ما فات، فأعتقد أنه سيكون أمرًا جيدًا”. وأضاف: “من الطبيعي أن تُقام أفضل مباراة تكريم له في العالم، وسيكون من الرائع إقامتها هنا، أمام 105 آلاف مشجع، مؤكدًا رغبة النادي في منح ميسي وداعية تليق بمكانته الأسطورية”.

ضربة لبرشلونة قبل الكلاسيكو: إيقاف هانز فليك يربك حسابات البلوغرانا

تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة موجعة قبل مواجهته المرتقبة ضد غريمه التقليدي ريال مدريد في كلاسيكو الليغا، بعد أن قررت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، إيقاف مدربه الألماني هانز فليك مباراة واحدة. وهو ما يعني غيابه رسمياً عن قيادة الفريق من دكة البدلاء في قمة الكلاسيكو المقبلة، ما يربك حسابات النادي الكتالوني بشكل كبير. تفاصيل الواقعة: احتجاجات وإيماءات مسيئة جاء قرار الإيقاف بعد طرد فليك في مباراة جيرونا الأخيرة ، حيث أشهر الحكم خيل مانزانو بطاقتين صفراوين في وجهه بسبب احتجاجاته المتكررة على قراراته. ولم يقتصر الأمر على الاحتجاجات اللفظية، فقد أشارت تقارير صحفية، ومنها صحيفة ماركا الإسبانية، إلى أن الكاميرات التقطت فليك وهو يقوم بحركتين وصفتا بـالمسيئتين بيده، بعد تسجيل أراوخو للهدف الثاني. رفض الطعن وتفاؤل حذر بالاستئناف ذكرت صحيفة ماركا أن لجنة الانضباط رفضت الطعن الذي قدمه النادي الكتالوني لتفادي العقوبة، معتبرة أن النادي لم يقدم أدلة كافية تثبت أن ما ورد في تقرير الحكم خيل مانزانو غير صحيح. وبذلك، لن يتمكن فليك من الجلوس على دكة البدلاء في ملعب سانتياغو برنابيو خلال مباراة الكلاسيكو المقررة الأحد المقبل. ومع ذلك، أعلن برشلونة نيته استئناف القرار أمام محكمة الاستئناف، على أمل أن تلغى عقوبة الإيقاف، ليسمح لفليك بقيادة البلوغرانا ضد غريمهم التقليدي. لكن مسؤولي النادي الكتالوني يبدون متشائمين من إمكانية حضور فليك المباراة، رغم الاستئناف، نظراً لصرامة اللجنة. تأثير الغياب على قمة البرنابيو يعد هذا الطرد الثاني في مسيرة المدرب الألماني منذ توليه تدريب برشلونة، ويأتي في توقيت حرج للغاية، حيث يواجه الفريق تحدياً كبيراً أمام ريال مدريد في مباراة قد تحدد مسار المنافسة على لقب الدوري. غياب المدرب عن دكة البدلاء يعني فقدان التوجيه المباشر والتكتيكي في اللحظات الحاسمة، وهو ما قد يؤثر على أداء اللاعبين وخطط المباراة. تجدر الإشارة إلى أن برشلونة فاز في آخر كلاسيكو جمعه بريال مدريد في مايو الماضي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، ضمن مباريات الجولة 35 من الليغا، ما يزيد من أهمية هذه المواجهة وتأثير أي غياب مؤثر فيها.

برشلونة يؤمن خط وسطه: فرينكي دي يونغ يجدد عقده حتى 2029 

في خطوة تعكس الثقة المتبادلة والرغبة في الاستقرار، أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم يوم الأربعاء عن تمديد تعاقده مع نجم خط وسطه الهولندي فرينكي دي يونغ. هذا التجديد، الذي يربط اللاعب بالنادي الكتالوني حتى صيف عام 2029، يأتي ليؤكد على أهمية دي يونغ كعنصر محوري في خطط الفريق المستقبلية، خاصة تحت قيادة المدرب الجديد هانز فليك. التجديد الرسمي: دي يونغ باقٍ في قلعة البلوغرانا  أعلن نادي برشلونة عبر موقعه الإلكتروني الرسمي عن التوصل لاتفاق مع فرينكي دي يونغ لتمديد عقده. وقد قام اللاعب الهولندي (28 عامًا) بالتوقيع على عقده الجديد بحضور رئيس النادي، خوان لابورتا، ليضع بذلك حدًا لأي تكهنات حول مستقبله. وكان عقد دي يونغ السابق بصدد الانتهاء في الصيف المقبل، مما جعل هذا التجديد أولوية قصوى لإدارة النادي للحفاظ على استقرار الفريق. مسيرة دي يونغ مع برشلونة: إنجازات وأرقام  انضم فرينكي دي يونغ إلى صفوف برشلونة في عام 2019 قادمًا من نادي أياكس أمستردام الهولندي، ومنذ ذلك الحين، أصبح أحد الركائز الأساسية في خط وسط الفريق. خلال مسيرته مع النادي، شارك دي يونغ في 250 مباراة، مقدمًا مستويات ثابتة ومساهمات فنية كبيرة. وقد توج اللاعب الهولندي مع برشلونة بلقبين للدوري الإسباني ولقبين لكأس ملك إسبانيا، مما يؤكد على دوره في تحقيق الإنجازات المحلية. دي يونغ تحت قيادة فليك: ركيزة أساسية رغم الإصابات  يُعد تمديد عقد دي يونغ بمثابة رسالة واضحة من المدرب الجديد هانز فليك وإدارة النادي حول أهمية اللاعب في المشروع الرياضي الجديد. فبرغم بداية مسيرته التي شهدت بعض الإصابات تحت قيادة فليك، إلا أن دي يونغ، عندما كان في كامل لياقته البدنية، سرعان ما أصبح لاعبًا أساسيًا لا غنى عنه في تشكيلة المدرب الألماني. وقد شارك دي يونغ في ست مباريات من أصل ثماني مباريات خاضها برشلونة هذا الموسم تحت قيادة فليك، مما يبرز اعتماده عليه كعنصر حيوي في خط الوسط. دلالات التجديد: استقرار فني وثقة في المستقبل  يمثل تمديد عقد فرينكي دي يونغ خطوة استراتيجية لبرشلونة على عدة مستويات. فمن الناحية الفنية، يضمن النادي استمرار أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم، والذي يتمتع بقدرة فريدة على بناء اللعب، التمرير الدقيق، والتحكم في إيقاع المباراة. ومن الناحية الإدارية، يعكس التجديد ثقة الإدارة في قدرة اللاعب على تقديم المزيد، كما يرسل رسالة قوية حول استقرار المشروع الرياضي للنادي ورغبته في الحفاظ على نجومه. هذا التجديد يمنح فليك الاستقرار الذي يحتاجه في خط الوسط لبناء فريقه على المدى الطويل. آمال معلقة على المايسترو الهولندي  مع تمديد عقده حتى عام 2029، أصبح فرينكي دي يونغ جزءًا لا يتجزأ من مستقبل برشلونة. وتتطلع جماهير البلوغرانا إلى أن يواصل المايسترو الهولندي تقديم مستوياته المعهودة، وأن يكون القوة الدافعة في خط وسط الفريق لتحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات في السنوات المقبلة، تحت قيادة المدرب الجديد هانز فليك.

كامب نو الجديد: برشلونة يكشف عن تطورات ملعبه الأيقوني

في خطوة استباقية لعودته المرتقبة إلى معقله التاريخي، أزاح نادي برشلونة الإسباني الستار عن مقطع فيديو مذهل يستعرض من خلاله آخر التطورات في مشروع إعادة بناء وتحديث ملعب سبوتيفاي كامب نو الأيقوني. يأتي هذا الكشف ليثير حماس الجماهير التي تترقب بفارغ الصبر اللحظة التي سيعود فيها الفريق للعب على أرضه بعد فترة غياب قضاها في ملعب مونتجويك الأولمبي. جولة جوية تكشف التفاصيل الدقيقة باستخدام طائرة درون متطورة يتم التحكم فيها عن بعد، قدم النادي الكتالوني جولة بصرية آسرة لمنشآت الملعب المتجددة. بدأ الفيديو من مواقف السيارات تحت الأرض، مروراً بالأنفاق المؤدية إلى غرف تبديل الملابس، قبل أن تحلق الطائرة فوق العشب الأخضر وأماكن الجلوس التي اكتمل تركيبها بالكامل، بما في ذلك مقاعد البدلاء الجديدة التي تنتظر عودة النجوم. هذه الجولة الجوية لم تكن مجرد استعراض، بل كانت نافذة حقيقية على حجم العمل والإنجازات التي تحققت في هذا المشروع الضخم. المراحل المنجزة والمتبقية: سعة 105 آلاف متفرج وفقاً لصحيفة سبورت الإسبانية، فقد تم الانتهاء من بناء المدرجين الأول والثاني بشكل كامل، مما يمثل إنجازاً كبيراً في الجدول الزمني للمشروع. بينما لا تزال بعض المرافق مؤقتة مثل المنطقة المخصصة للصحافة وأنظمة الإضاءة، وهو أمر طبيعي في هذه المرحلة من البناء. وقد بدأ العمل بالفعل في بناء المدرج الثالث، الذي سيضم بينه وبين المدرج الثاني المقصورة الفاخرة في آي بي (VIP)، والتي تُعد من أبرز الإضافات الجديدة في تصميم الملعب، وتهدف إلى توفير تجربة استثنائية لكبار الشخصيات. يُنظر إلى المدرج الثالث كمرحلة ثانية حاسمة من مشروع التطوير، ومن المقرر أن يكتمل مع بداية الموسم المقبل 2026/2027، مع احتمالية تأخير بسيط لبضعة أشهر. أما سقف الملعب، فمن المتوقع أن يُبنى في صيف عام 2027، لتصل السعة الإجمالية للملعب بعد اكتماله إلى 105 آلاف متفرج، مما سيعيده إلى مكانته كأحد أكبر الملاعب في العالم. ترقب العودة: مباريات مؤقتة وعودة وشيكة ينتظر النادي الكتالوني حالياً الحصول على رخصة الإشغال الأولى من بلدية برشلونة، والتي ستتيح له استضافة فعاليات تستوعب 45 ألف مشجع، موزعين بين المدرج الجنوبي والمنصة الجانبية والمدرج الرئيسي. هذه الرخصة هي الخطوة الأخيرة قبل أن يتمكن الفريق من العودة إلى ملعبه. وفي هذه الأثناء، أعلن برشلونة أن مباراتيه القادمتين على أرضه ضد جيرونا في الدوري الإسباني وأولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا، والمقررتين في 18 و21 أكتوبر الجاري، ستُقاما على ملعب مونتجويك الأولمبي، الذي استضاف مباريات الفريق خلال فترة التجديد. وبحسب صحيفة سبورت، فإن أول مباراة متوقعة لبرشلونة على ملعبه التاريخي قد تكون في الثاني من نوفمبر القادم عندما يستضيف إلتشي في الليغا، أو في 22 من الشهر نفسه حين يستقبل أتلتيك بلباو في البطولة ذاتها. هذه التواريخ المرتقبة تحمل معها آمالاً كبيرة للجماهير الكتالونية التي تتوق لرؤية فريقها يعود إلى كامب نو المتجدد، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في تاريخ هذا الصرح الكروي العظيم.

حرب النجوم الكروية: برشلونة وباريس سان جيرمان، صراع لا ينتهي 

لا تبدو مواجهة برشلونة وباريس سان جيرمان، مساء الأربعاء 1 أكتوبر على الملعب الأولمبي في مونتجويك، مجرد مباراة عادية في دوري أبطال أوروبا. إنها فصل جديد في صراع كروي بدأ قبل سنوات، وتحديداً في عام 2017، وشهد محاولات خطف لاعبين ورد الصاع بصفقات مدوية هزت عالم كرة القدم. يستضيف برشلونة منافسه الباريسي حامل لقب دوري أبطال أوروبا ضمن الجولة الثانية من البطولة القارية، في لقاء يحمل في طياته الكثير من الحسابات القديمة والرغبة في الثأر. الجذور الأولى للصراع: فيراتي الشرارة الأولى تعود بداية هذه العداوة الكروية إلى عام 2017، حين دخل برشلونة في مفاوضات مكثفة لضم الإيطالي ماركو فيراتي، لاعب وسط باريس سان جيرمان. اعتبر النادي الكتالوني فيراتي الوريث الطبيعي لتشافي هيرنانديز، وكان مستعداً لدفع 100 مليون يورو لإتمام الصفقة. لكن مسؤولي سان جيرمان رفضوا العرض بشكل قاطع، وقدموا للاعب الإيطالي عرضاً مغرياً لتجديد عقده، مشترطين عليه التخلص من وكيل أعماله، وهو ما حدث بالفعل. حافظ سان جيرمان على فيراتي، لكن هذا الرفض أشعل فتيل الغضب في برشلونة، خاصة بعد أن طلب اللاعب النظر في العرض أو زيادة راتبه. رد الصاع صاعين: نيمار يفكك الثلاثي التاريخي لم يمر صيف 2017 مرور الكرام، فبعد فشل صفقة فيراتي، تحركت إدارة باريس سان جيرمان لرد الصاع إلى برشلونة بصفعة مدوية. سافر مسؤولو النادي الباريسي إلى إسبانيا لكسر عقد النجم البرازيلي نيمار، ودفع الشرط الجزائي البالغ 222 مليون يورو. كانت هذه الصفقة زلزالاً هز عالم كرة القدم، وفككت الثلاثية التاريخية المرعبة التي جمعت نيمار وليونيل ميسي ولويس سواريز في برشلونة، لتشكل نقطة تحول كبرى في تاريخ الناديين. توسيع دائرة الصراع: فينالدوم وميسي وديمبلي لم تتوقف ضربات باريس سان جيرمان عند نيمار. فقد وجه النادي الفرنسي صفعة جديدة لبرشلونة عندما تعاقد مع الهولندي جورجينيو فينالدوم. بعد أربعة أسابيع من المفاوضات بين لاعب ليفربول السابق والنادي الإسباني، اختار فينالدوم الانضمام إلى الفريق الفرنسي. وكشف اللاعب لاحقاً أن سان جيرمان كان أفضل قليلاً في اتخاذ القرار وأسرع، وأنه أعجب بمشروع النادي الباريسي. ومع إعلان برشلونة رحيل نجمه الأسطوري ليونيل ميسي، نجح الفريق الفرنسي في إقناع الأرجنتيني بالانضمام إلى صفوفه، ليجمعه بزميله السابق نيمار، وقضى ميسي موسمين في باريس قبل رحيله إلى إنتر ميامي الأميركي. وقبل انطلاق موسم 2023-2024، وجه سان جيرمان ضربة جديدة لبرشلونة، عندما أعلن عن نيته دفع البند الجزائي البالغ 50 مليون يورو لضم عثمان ديمبلي. وقد تألق ديمبلي بشكل لافت مع سان جيرمان، وفاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، متفوقاً على موهبة برشلونة الصاعدة لامين يامال. المواجهات المباشرة: تفوق باريسي في السنوات الأخيرة منذ كسر سان جيرمان عقد نيمار، التقى الفريقان أربع مرات في دوري أبطال أوروبا. فاز الفريق الفرنسي في مباراتين، كلتاهما بنتيجة 4-1، بينما خسر مرة وتعادل مثلها، ما يشير إلى تفوق باريسي واضح في المواجهات الأخيرة. حرب نفسية وتوقعات مثيرة في تصريحات مثيرة، شبّه الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، لاعب وسط برشلونة بيدري غونزاليز ببطل سلسلة الأفلام الخيالية الساحر هاري بوتر، معرباً عن أمله في ألّا يحضر الإسباني عصاه السحرية خلال المواجهة المنتظرة. أكد إنريكي رغبة الفريقين في الاحتفاظ بالكرة واللعب بأسلوب هجومي، مشيداً ببيدري الذي لعب دوراً محورياً في تشكيلته التي وصلت إلى نصف نهائي كأس أوروبا 2020. ودافع إنريكي عن قميص برشلونة بين عامي 1996 و2004، ثم درّب الفريق وقاده إلى خماسية تاريخية عام 2015. وأعرب عن سعادته بالعودة لزيارة فريقه السابق، مبدياً إعجابه بفريق المدرب الألماني هانز فليك، ومؤكداً أنه ينسجم مع فلسفة برشلونة الكروية. أشرف حكيمي: لامين يامال سيواجه أفضل ظهير في العالم من جانبه، أشاد المغربي أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، بزميله البرتغالي نونو مينديز، مؤكداً قدرته على إيقاف نجم برشلونة الشاب لامين يامال. وقال حكيمي بثقة: “هو لا يلعب على الجهة التي ألعب فيها. لكنه سيلعب ضد أفضل ظهير أيسر في العالم، وهو نونو مينديز الذي أثبت بالفعل قدرته على إيقافه”. وأضاف أن قوة الفريق تكمن في التعاون المتبادل لمساعدة مينديز في مواجهة لامين يامال. برشلونة يتسلح بـ “الاستثنائي” يامال لإنهاء الخيبات ينتظر هانز فليك، مدرب برشلونة، مواجهة باريس سان جيرمان بشغف، رغم أن الفريق الفرنسي تسبب في مشاكل كبيرة للفريق الإسباني في السنوات الأخيرة، حيث أطاح به من دور الستة عشر في 2021 ومن دور الثمانية في 2024، وفاز في آخر زيارتين له إلى ملعب كامب نو. لكن فليك رفض الحديث عن الثأر، مؤكداً تركيزه على المباراة المقبلة وأن “كل شيء تغير تماماً”. وسيحصل برشلونة على دفعة معنوية كبيرة بعودة المهاجم الشاب لامين يامال من إصابة في أعلى الفخذ. قاد يامال برشلونة للفوز على ريال سوسييدا ، ليتخطى ريال مدريد في صدارة الترتيب الإسباني. وعن يامال، قال فليك: “لا أحب هذا الوصف (سوبر). إنه استثنائي، لكنه يبلغ من العمر 18 عاماً ويحتاج إلى التركيز على العمل الجاد. لديه الموهبة ليخطو خطوة أخرى إلى الأمام، لكن الأمر يتعلق بالجهد وتحسين جميع جوانب لعبه، بما في ذلك الجانب الدفاعي”. غيابات مؤثرة وتوقعات مفتوحة تضرب الإصابات الفريقين، حيث سيغيب عن باريس سان جيرمان القائد ماركينيوس، والفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبلي، وخفيتشا كفاراتسخيليا، وديزريه دوي. بينما يغيب عن برشلونة حارس المرمى خوان جارسيا، والمهاجم رافينيا، والغائب منذ فترة طويلة جابي. تغلب برشلونة على نيوكاسل يونايتد في مباراته الافتتاحية في مرحلة الدوري بدوري الأبطال، بينما استهل باريس سان جيرمان حملة الدفاع عن لقبه بفوز كبير على أتلانتا 4-0. ومع هذه الغيابات والتاريخ الطويل من الصراع، تبدو المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، وتعد الجماهير بمواجهة نارية أخرى في هذا الفصل الجديد من حرب النجوم الكروية.

إصابة لامين يامال تُربك حسابات برشلونة وتصعيد ضد الاتحاد الإسباني

أعلن نادي برشلونة عن معاناة نجمه الصاعد لامين يامال من آلام في عظام العانة، ستُبعده عن التدريبات والمباريات المقبلة لفترة غير محددة. الإصابة تفاقمت خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في فترة التوقف الدولي، ما أثار حالة استياء كبيرة داخل النادي الكتالوني. النادي أوضح في بيان طبي: “يعاني لامين يامال من مشكلة في منطقة العانة تمنعه من التدريب، وستعتمد مدة غيابه على تطور حالته”. غضب فليك: الاستهتار باللاعبين أمر غير مقبول لم يُخفِ المدرب الألماني هانز فليك غضبه من إشراك لاعبه في مباراتي بلغاريا وتركيا رغم شعوره بالآلام. فليك قال في المؤتمر الصحفي: “انضم  يامال للمنتخب وهو يتألم، لم يتدرب وتناول المسكنات ليتمكن من اللعب. أن يُدفع بلاعب في مثل هذه الظروف أمر غير مسؤول”. وأضاف: “إسبانيا تملك أفضل اللاعبين في العالم، لكنهم لا يهتمون بصحة لاعبيهم”. الاتحاد الإسباني يرد: تفاجأنا بالاتهامات الاتحاد الإسباني لكرة القدم لم يتأخر في الرد، إذ نفى علمه المسبق بمعاناة اللاعب. مصادر نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو أكدت أن  يامال لم يبدُ عليه أي انزعاج عند وصوله أو مغادرته المعسكر، وظل على تواصل طبي منتظم مع الطاقم، دون الإبلاغ عن إصابة. البيان الإسباني جاء حاداً: “نشعر بالدهشة والاستياء من اتهامات برشلونة، ولم نتلق أي بلاغ رسمي من النادي بخصوص حالة اللاعب”. توتر متصاعد بين برشلونة والاتحاد الإسباني العلاقة بين الطرفين دخلت مرحلة من التوتر الواضح. فبينما يرى برشلونة أن منتخب “لاروخا” خاطر بصحة لاعبه الواعد، يتمسك الاتحاد الإسباني ببراءته من المسؤولية. المواجهة الإعلامية ازدادت حدّة بعد تصريحات فليك، فيما بدا أن الاتحاد يسعى لتهدئة الموقف عبر نفي مباشر لأي تقصير. فوز كاسح من دون يامال رغم الغياب المؤثر، حقق برشلونة فوزاً كبيراً على فالنسيا بنتيجة (6-0) في الدوري الإسباني. المباراة كانت الأولى منذ تولي فليك القيادة التي يخوضها الفريق دون يامال. المدرب أشاد بالأداء قائلاً: “أنا سعيد جداً، الفريق لعب كمنظومة واحدة، رغم غياب دي يونغ وبالدي أيضاً”. شكوك حول المشاركة الأوروبية الغموض يظل مسيطراً على موقف يامال قبل مواجهة نيوكاسل في افتتاح مشوار دوري أبطال أوروبا. برشلونة يبدو أكثر استعداداً للتعامل مع الغيابات، لكن فقدان موهبة بحجم يامال في بداية الموسم الأوروبي يشكل صداعاً للنادي وجماهيره، خاصة مع تصاعد التوتر بين الكامب نو والاتحاد الإسباني.

هانز فليك يتوج بجائزة مدرب العام

خطف هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، الأضواء بعد تتويجه بجائزة مدرب العام في حفل صحيفة سبورت بيلد الشهيرة، إحدى أكثر الصحف الرياضية انتشارًا في ألمانيا، خلال ليلة احتفالية بمدينة هامبورج حضرها نحو 600 شخصية بارزة من الوسط الرياضي. حضور افتراضي ورسالة صادقة وعلى الرغم من عدم تمكنه من الحضور شخصيًا، فضّل فليك المشاركة عبر بث مباشر من مقر برسا ستوديو في برشلونة، وفقًا لبيان رسمي للنادي الكتالوني. وبأسلوب متواضع، تحدث المدرب الألماني عن طبيعة العمل في نادٍ بحجم برشلونة، مؤكدًا:”كمدرب أنت دائمًا في الواجهة، تتعرض للانتقادات كما تنال الثناء عند النجاح. أنا واثق بما أقوم به، لكن النجاح لا يأتي إلا بوجود جهاز فني قوي، وهو ما أمتلكه هنا في برشلونة. العمل مع هؤلاء الأشخاص يمنحني الكثير من المتعة”. كما أضاف أن علاقته اليومية باللاعبين تشكل الحافز الأكبر له، موضحًا أن التواصل المستمر معهم ورؤيتهم في التدريبات يجعله أكثر شغفًا بمواصلة العمل. موسم أول استثنائي مع برشلونة جاء هذا التكريم تتويجًا لموسم أول ناجح بكل المقاييس للمدرب هانز فليك مع برشلونة، حيث قاد الفريق لتحقيق الثلاثية المحلية (الدوري الإسباني، كأس الملك، وكأس السوبر)، إضافةً إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. جوائز متتالية ولم تكن هذه الجائزة الوحيدة لهانز فليك مؤخرًا، فقد نال في يونيو الماضي جائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني لموسم 2024-2025، كما يستعد لحضور حفل الكرة الذهبية الشهر المقبل بصفته مرشحًا لجائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب في العالم. مسيرة فليك: من مساعد إلى بطل أوروبا هانز فليك من مواليد 1965، يُعد من أبرز المدربين الألمان في العقد الأخير. بدأ مسيرته التدريبية كمساعد مدرب في عدة أندية ألمانية، قبل أن يلمع اسمه عندما عمل مساعدًا ليواكيم لوف في المنتخب الألماني، حيث ساهم في التتويج التاريخي بكأس العالم 2014 في البرازيل. لاحقًا، تولى تدريب بايرن ميونخ في 2019، وقاد الفريق لتحقيق سداسية تاريخية في موسم واحد (الدوري، الكأس، دوري الأبطال، السوبر الألماني، السوبر الأوروبي، كأس العالم للأندية). بعد فترة قصيرة مع المنتخب الألماني، جاء انتقاله إلى برشلونة ليعيد كتابة فصل جديد من نجاحاته، مثبتًا أنه مدرب يجيد الجمع بين الانضباط الألماني واللمسة الهجومية التي يعشقها جمهور الكامب نو.

جوليس كوندي يمدد ولاءه لبرشلونة حتى 2030

في خضم موسم جديد يطمح فيه برشلونة للحفاظ على لقبه في الدوري الإسباني، تتكشف صورة معقدة للنادي الكتالوني. فبينما ينجح النادي في تأمين مستقبل أحد أبرز نجومه، المدافع الفرنسي جوليس كوندي، بعقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2030، يواجه تحديات لوجستية غير مسبوقة تتعلق بملعبه التاريخي سبوتيفاي كامب نو. هذا التباين بين الاستقرار الفني والاضطراب الإداري يثير تساؤلات حول قدرة النادي على المضي قدمًا بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه الطموحة. تأمين الركيزة الدفاعية في خطوة تعكس رؤية النادي للحفاظ على ركائزه الأساسية، أعلن نادي برشلونة عن توقيع مدافعه الدولي الفرنسي جوليس كوندي على عقد جديد يربطه بالنادي حتى صيف عام 2030. هذا التمديد، الذي يأتي في وقت حرج يواجه فيه النادي تحديات مالية ولوجستية، يطرح تساؤلات حول الرسالة التي يحاول برشلونة إيصالها من خلال هذه الخطوة. جوليس كوندي المدافع البالغ من العمر 26 عامًا، والذي انضم إلى برشلونة في صيف 2022 قادمًا من إشبيلية، سرعان ما أثبت نفسه كأحد الأعمدة الأساسية في التشكيلة الكتالونية. بقدرته على اللعب في قلب الدفاع والظهير الأيمن، قدم كوندي مرونة تكتيكية وقوة دفاعية أضافت الكثير للفريق. مشاركته في 142 مباراة حتى الآن مع البلوغرانا تؤكد مكانته وأهميته. كوندي يعبّر عن سعادته وثقته بالمستقبل عبّر كوندي عن سعادته البالغة، مؤكدًا أن تجديد العقد كان سهلاً للغاية بسبب التفاهم المتبادل بينه وبين النادي. هذه التصريحات تشير إلى رغبة اللاعب في الاستمرار مع برشلونة وثقته في المشروع الرياضي. وعند سؤاله عن توقعاته للفترة المتبقية من عقده، أجاب كوندي بتفاؤل: “أتوقع المزيد من اللحظات الممتعة مع الفريق ومع زملائي والجماهير. يمكننا مشاركة بعض الألقاب وهذا دائما هدفنا حينما نبدأ الموسم، ونريد فقط الاستمتاع بلعب كرة قدم جيدة والجماهير تستمتع بطريقة لعب الفريق وكذلك جلبه للألقاب لأنه في النهاية تلك هي الطريقة التي نتذكر بها الفرق واللاعبين.” ويسعى كوندي لمعادلة رقم مواطنه إريك أبيدال، صاحب الـ193 مشاركة مع الفريق، ليصبح بذلك أكثر لاعب فرنسي مثل “البلوغرانا”. هذا الهدف الشخصي يضيف بعدًا آخر لالتزام اللاعب ورغبته في ترك بصمة تاريخية مع النادي. أزمة كامب نو.. هل يصبح برشلونة بلا ملعب؟ بينما يحتفل برشلونة بتأمين مستقبل أحد نجومه، يواجه النادي أزمة لوجستية كبرى قد تؤثر على مسيرته في الدوري الإسباني. فملعبه التاريخي سبوتيفاي كامب نو لا يزال قيد التجديد، ما يهدد بعدم استضافة مباراته الأولى في الموسم الجديد أمام فالنسيا، المقررة يومي 13 أو 14 سبتمبر. هذه الأزمة تضع النادي أمام خيارات صعبة، تكشف عن حجم التحديات التي تواجه الإدارة. إذ تلقى برشلونة ضربة قوية بعد زيارة تفقدية أجراها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) للملعب، حيث أكد ألبرت باتل، نائب عمدة برشلونة، أن المشروع لن يكتمل في المدى القريب. هذا يعني أن الملعب لن يكون جاهزًا لاستقبال المباريات الجماهيرية في الموعد المحدد. في المقابل فإن ملعب مونتجويك كان الخطة البديلة لبرشلونة، ويستخدمه النادي مؤقتًا منذ انطلاق أعمال التجديد. لكن إقامة حفل موسيقي ضخم للفنان بوست مالون في 12 سبتمبر، أي قبل يوم واحد فقط من المباراة المحتملة، جعل من المستحيل تحضير الملعب في الوقت المناسب. هذا التضارب في المواعيد أدى إلى تعقيد الأمور بشكل غير متوقع، وكشف عن ضعف في التنسيق أو التخطيط المسبق. وأكدت مصادر من داخل النادي أن خيار إقامة المباراة في كامب نو بدون حضور جماهيري غير مطروح. هذا الخيار يتطلب تصاريح معقدة ولن يرقى إلى مستوى الحدث المنتظر، الذي يتطلع النادي لتحويله إلى عودة احتفالية أمام الجماهير. بين تأمين مستقبل نجومه ومواجهة تحديات ملعبه، يقف برشلونة على مفترق طرق. تمديد عقد كوندي يعكس رغبة النادي في الاستقرار الفني، لكن أزمة كامب نو تذكر الجميع بأن التحديات الإدارية واللوجستية لا تقل أهمية عن الأداء داخل الملعب.

صراع الإنفاق يشتعل في الليغا: أتلتيكو وريال مدريد يتصدران الميركاتو الصيفي

تجاوز إنفاق أندية الدوري الإسباني لكرة القدم حاجز النصف مليار يورو، حيث بلغت الصفقات المبرمة حتى الآن 519 مليون يورو، وفقًا لبيانات موقع ترانسفير ماركت. ويقترب هذا الرقم من إجمالي إنفاق الصيف الماضي الذي بلغ 573 مليون يورو، ما يشير إلى نشاط ملحوظ في السوق. ثنائي مدريد يهيمن على الإنفاق  تُظهر الأرقام أن ناديي العاصمة، أتلتيكو مدريد وريال مدريد، يستحوذان على ما يقرب من ثلاثة أرباع إجمالي إنفاق أندية الليغا هذا الصيف، ما يؤكد طموحاتهما الكبيرة للموسم الجديد. أتلتيكو مدريد في الصدارة  يتصدر الروخي بلانكوس قائمة الأندية الأكثر إنفاقًا، حيث بلغت قيمة صفقاتهم 175 مليون يورو لضم 9 لاعبين، كان من بينهم المدافع الفرنسي كليمنت لونغليه بصفقة مجانية. يسعى المدرب دييغو سيميوني لتعزيز صفوف فريقه بقوة للمنافسة على لقب الدوري. وأنفق ريال مدريد 167.5 مليون يورو على 4 تعاقدات، كان أبرزها ضم المدافع دين هويسين من بورنموث الإنجليزي مقابل 62.5 مليون يورو، في إشارة واضحة لخطط المدرب تشابي ألونسو لتدعيم الفريق. برشلونة يتحفظ وإشبيلية يواجه أزمة  على النقيض من غريميه التقليديين، يبدو برشلونة، بطل الثلاثية المحلية للموسم الماضي، متحفظًا للغاية في سوق الانتقالات هذا الصيف. إذ أنفق النادي الكتالوني أقل من 30 مليون يورو، شملت سداد الشرط الجزائي لخوان غارسيا من إسبانيول، وضم ردوني بردغجي من كوبنهاغن. كما تعاقد مع ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد دون مقابل مالي، ليحتل برشلونة المركز الخامس في قائمة الإنفاق بعد ريال بيتيس وفياريال. إشبيلية بلا إنفاق  يُعد إشبيلية النادي الوحيد في الليغا الذي لم ينفق يورو واحدًا على الصفقات الجديدة، وذلك بسبب أزمة مالية خانقة يعاني منها منذ الموسم الماضي. وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب غياب النادي عن البطولات الأوروبية، التي كانت مصدرًا رئيسيًا لدخله. من جهاته أنفق جيرونا مبلغًا رمزيًا قدره 200 ألف يورو فقط، وهي تكلفة استعارة هوغو رينكون من أتلتيك بلباو، ما يجعله الأقل إنفاقًا بين أندية الليغا. تُغلق فترة الانتقالات الصيفية في إسبانيا يوم الأول من سبتمبر 2025، وإليكم قائمة إنفاق أندية الليغا (حتى الآن): أتلتيكو مدريد: 175 مليون يورو ريال مدريد: 167.5 مليون يورو ريال بيتيس: 40 مليون يورو فياريال: 36 مليون يورو برشلونة: 28 مليون يورو سيلتا فيغو: 14 مليون يورو أتلتيك بلباو: 12 مليون يورو فالنسيا: 10.6 ملايين يورو إسبانيول: 6.2 ملايين يورو أوساسونا: 5 ملايين يورو ريال مايوركا: 5 ملايين يورو ريال سوسيداد: 4.5 ملايين يورو ديبورتيفو ألافيس: 4 ملايين يورو إلتشي: 3.6 ملايين يورو ريال أوفييدو: 3.5 ملايين يورو رايو فاييكانو: 3.1 ملايين يورو ليفانتي: 2.5 مليون يورو خيتافي: 1.8 مليون يورو جيرونا: 200 ألف يورو إشبيلية: صفر يورو

تير شتيغن يجرد من شارة القيادة وأراوخو يتولى المهمة

في تطور مفاجئ هز أروقة نادي برشلونة، أعلن النادي الكتالوني، سحب شارة القيادة من حارس مرماه الألماني المخضرم مارك-أندريه تير شتيغن. يأتي هذا القرار الصادم في أعقاب إجراءات تأديبية بدأها النادي ضد اللاعب، في خطوة تشير إلى تصاعد الأزمة بين أحد أبرز نجوم الفريق وإدارته. بيان النادي: إجراءات تأديبية وسحب مؤقت للقيادة جاء في بيان مقتضب صادر عن النادي: “في أعقاب الإجراءات التأديبية المتخذة ضد اللاعب مارك-أندريه تير شتيغن، وفي انتظار حسم هذه المسألة، قرر النادي، بالاتفاق مع الإدارة الرياضية والجهاز الفني، سحب شارة القيادة منه مؤقتًا”. وأضاف بطل إسبانيا للموسم الماضي: “خلال هذه الفترة، سيتولى القائد الثاني الحالي، رونالد أراوخو، مهام القائد الأول”. هذا القرار يضع المدافع الأوروغوياني الشاب في موقع قيادي حاسم في وقت حساس للنادي. تير شتيغن: أزمة تتجاوز الإصابة وتكشف عن صراع خفي لم تكن أزمة تير شتيغن مجرد إصابة عادية، بل كشفت عن صراع خفي ومعقد بين الحارس الألماني وإدارة النادي. بعد موسمين تعرض فيهما لإصابات خطيرة أثرت على مستواه، خضع الحارس البالغ من العمر 33 عامًا مؤخرًا لجراحة في الظهر. هنا بدأت المشكلة الحقيقية. إذ دخل تير شتيغن في صراع مباشر مع الإدارة برفضه السماح لبرشلونة بمشاركة معلوماته الطبية مع رابطة الدوري الإسباني (لا ليغا). هذا الرفض منع الرابطة من تقييم المدة المتوقعة لغيابه، وهو أمر حيوي للأندية في ظل قواعد اللعب المالي النظيف. وأثار رفض تير شتيغن مشاركة معلوماته الطبية غضب إدارة النادي، وعرقل خطط برشلونة المالية والتسجيلية، ما دفعها لاتخاذ هذه الإجراءات التأديبية الصارمة. قواعد اللعب المالي النظيف بحسب الصحف الكتالونية، كان برشلونة ينوي استغلال غياب قائده الأساسي لفترة طويلة للاستفادة من قواعد اللعب المالي النظيف بالدوري، والتي تسمح للأندية بتسجيل تعاقدات جديدة في حال غياب لاعب مصاب لفترة طويلة. هذا كان سيمنح النادي مرونة مالية لتدعيم صفوفه. تغير الأولويات في حراسة المرمى  يبدو أن تير شتيغن لم يعد الأولوية المطلقة لبرشلونة في مركز حراسة المرمى. فقد تعاقد النادي صيفًا مع الحارس الشاب الواعد جوان غارسيا، كما قام بتمديد عقد الحارس المخضرم البولندي فويتشيك تشيزني. هذه التحركات تشير إلى أن النادي كان يستعد لسيناريو ما بعد تير شتيغن، أو على الأقل لتقليل اعتماده عليه. عقوبات محتملة: هل ينهي برشلونة عقد حارسه؟ تشير التقارير إلى أن عقوبات ثقيلة تنتظر حارس المرمى الألماني. فهو آخر فرد من كتيبة المدرب السابق لويس إنريكي الذي فاز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2015، ما يجعله رمزًا لجيل ذهبي سابق. لكن يبدو أن النادي مستعد لاتخاذ خطوات جذرية، قد تصل إلى إنهاء عقده بحسب لوائح الدوري الإسباني، في حال استمرت الأزمة وتفاقمت. ويبقى السؤال الأهم: هل ستؤثر هذه الأزمة على استقرار الفريق في بداية الموسم الجديد، وكيف سيتعامل رونالد أراوخو مع مسؤولية القيادة في ظل هذه الظروف المعقدة؟ الأيام المقبلة كفيلة بكشف المزيد من التفاصيل حول مستقبل تير شتيغن في قلعة البلوغرانا.

النصر السعودي يقترب من ضم مدافع برشلونة إنييغو مارتينيز 

بات نادي النصر السعودي على بعد خطوات قليلة من إتمام صفقة مدوية، بالتعاقد مع المدافع الإسباني المخضرم إنييغو مارتينيز من صفوف نادي برشلونة. وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة للغاية، تمهيدًا لانتقال اللاعب إلى دوري المحترفين السعودي خلال الموسم الكروي المقبل. صفقة مجانية رغم التجديد المثير في هذه الصفقة هو أنها ستتم بشكل مجاني، على الرغم من أن مارتينيز كان قد جدد عقده مؤخرًا مع النادي الكتالوني. يأتي هذا التطور بناءً على اتفاق مسبق بين برشلونة واللاعب، يقضي بالسماح له بالرحيل في حال تلقيه عرضًا مغريًا من نادٍ آخر وكان اللاعب مهتمًا به. يعكس هذا القرار رغبة برشلونة في مكافأة اللاعب على صدقه وسلوكه خلال الفترة الماضية، وعدم وضع أي عوائق أمام مستقبله. يضاف إلى ذلك أن النادي الكتالوني يعاني حاليًا من فائض في مركز قلب الدفاع، ما يسهل عملية رحيل مارتينيز. تأثير الرحيل على دفاع برشلونة ومستقبل فليك مع رحيل إنييغو مارتينيز، سيعتمد المدرب الجديد لبرشلونة، هانز فليك، على مجموعة من المدافعين الشباب وذوي الخبرة في قلب الدفاع. سيبقى تحت تصرفه كل من باو كوبارسي، رونالد أراوخو، إريك غارسيا، وأندرياس كريستنسن. كما يضم الفريق لاعبين آخرين يمكنهم شغل هذا المركز عند الحاجة، مثل جول كوندي وجيرارد مارتن. هذا التنوع قد يمنح فليك مرونة تكتيكية، لكنه يضع مسؤولية أكبر على عاتق المدافعين المتبقين. إنييغو مارتينيز: مسيرة حافلة من الصلابة الدفاعية يتميز الإسباني إنييغو مارتينيز، بصلابته الدفاعية، قدرته على قراءة اللعب، ومهاراته في التمرير من الخلف. بدأ مسيرته الاحترافية مع ريال سوسييداد، حيث قضى سنوات طويلة أثبت فيها نفسه كأحد أفضل المدافعين في الدوري الإسباني. انتقل بعدها إلى أتلتيك بيلباو في صفقة ضخمة، ليواصل تألقه ويصبح قائدًا دفاعيًا للفريق. انضم إلى برشلونة في صيف 2023، ليضيف خبرة كبيرة لخط دفاع النادي الكتالوني. على الصعيد الدولي، مثل مارتينيز منتخب إسبانيا في عدة مناسبات، ويُعرف بقدرته على اللعب بالقدم اليسرى، ما يجعله خيارًا مثاليًا في بناء اللعب من الخلف. خبرته الطويلة في الليغا الإسبانية، وقدرته على التعامل مع الضغط، ستكون إضافة قيمة لخط دفاع النصر السعودي. اللمسات الأخيرة للصفقة وفقًا للصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن اتفاق إنييغو مارتينيز مع النصر بات شبه محسوم. وقد لوحظ غياب اللاعب عن حصة تدريب برشلونة الأخير، ما يؤكد قرب إتمام الصفقة. ومن المتوقع أن ينضم مارتينيز إلى صفوف النصر خلال الساعات المقبلة، ليكون إضافة قوية لدفاع الفريق السعودي الطامح للمنافسة على الألقاب. يذكر أن برشلونة كان قد تلقى عرضًا من السعودية الصيف الماضي بقيمة 5 ملايين ريال سعودي للتعاقد مع اللاعب، لكنه رُفض في ذلك الوقت.

برشلونة يكتسح دايغو الكوري بخماسية نظيفة في جولة آسيوية ناجحة

حقق نادي برشلونة الإسباني فوزاً كبيراً على نظيره دايغو إف سي الكوري الجنوبي بخمسة أهداف دون رد، في مباراة ودية جمعتهما، وذلك ضمن الجولة الآسيوية التحضيرية للنادي الكتالوني. غافي يفتتح سجل الأهداف  وافتتح الشاب المتألق غافي أهداف البارسا في الدقيقة 21، ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 45، مؤكداً حضوره الهجومي اللافت. وقبل نهاية الشوط الأول، عزز الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي تقدم برشلونة بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 27. وفي الشوط الثاني، واصل الفريق الكتالوني سيطرته، حيث أحرز توني فيرنانديز الهدف الرابع في الدقيقة 54.  ماركوس راشفورد  يتألق في ظهوره الأول مع برشلونة شهدت المباراة لحظة مميزة بتسجيل الوافد الجديد، المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، هدفه الأول بقميص البارسا في الدقيقة 65. راشفورد، الذي انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد الأسبوع الماضي قادماً من صفوف مانشستر يونايتد، استغل تمريرة متقنة من إريك غارسيا ليحولها بتسديدة مباشرة إلى الشباك، معلناً عن بداية واعدة لمسيرته مع النادي الكتالوني. يذكر أن راشفورد قد حصل على القميص الذي يحمل الرقم 14 مع البارسا. مسيرة ماركوس راشفورد: من أكاديمية يونايتد إلى آمال برشلونة يُعد ماركوس راشفورد، المولود في 31 أكتوبر 1997، أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية مانشستر يونايتد الإنجليزية. بدأ مسيرته الاحترافية مع الشياطين الحمر في عام 2016، وسرعان ما أثبت نفسه كمهاجم متعدد المواهب، يتميز بالسرعة، القدرة على المراوغة، والتسديد القوي من مسافات مختلفة. تألق راشفورد مع يونايتد جعله لاعباً أساسياً في صفوف الفريق، وممثلاً لمنتخب إنجلترا في البطولات الكبرى. طوال مسيرته مع مانشستر يونايتد، سجل راشفورد العديد من الأهداف الحاسمة، وأظهر قدرة على اللعب في عدة مراكز هجومية، سواء كمهاجم صريح أو جناح أيمن أو أيسر. انتقاله إلى برشلونة على سبيل الإعارة يمثل تحدياً جديداً في مسيرته، وفرصة لإثبات قدراته في بيئة كروية مختلفة، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي الكتالوني. برشلونة يستعد لانطلاقة الدوري الإسباني يُذكر أن برشلونة قد حقق انتصارين سابقين في جولته الآسيوية، حيث تغلب على فيسيل كوبي الياباني بنتيجة 3-1، وعلى إف سي سيؤول الكوري بنتيجة 7-3، ما يعكس جاهزية الفريق للموسم الجديد. ويستعد برشلونة الآن لمواجهة كومو الإيطالي على ملعب يوهان كرويف في آخر مباراة ودية له، قبل أن يستهل مشواره في الدوري الإسباني بمواجهة ريال مايوركا يوم 16 أغسطس الجاري.

برشلونة يكتسح سول الكوري الجنوبي في مباراة ودية تاريخية

شهدت العاصمة الكورية الجنوبية سول، مباراة ودية مثيرة جمعت بين نادي برشلونة الإسباني وفريق إف سي سول الكوري الجنوبي، انتهت بفوز كاسح للعملاق الكتالوني بنتيجة 7-3. لم تكن المباراة مجرد اختبار تحضيري للموسم الجديد، بل حملت في طياتها أحداثًا تاريخية ولفتات تكريمية مميزة. سيطرة برشلونية وأداء مبهر للشباب أظهر برشلونة، تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك، جاهزية عالية واستعرض قوته الهجومية. أشرك فليك 24 لاعبًا على مدار شوطي المباراة، مانحًا الفرصة للعديد من العناصر الشابة والاحتياطية لإثبات قدراتهم. تألق الشاب لامين يامال بشكل لافت في الشوط الأول، مسجلًا هدفين، بينما واصل فيران توريس تألقه بتسجيل هدفين آخرين. كما هز الشباك كل من روبرت ليفاندوفسكي، أندرياس كريستنسن، وغافي، ليكملوا سباعية برشلونة. يزن العرب يدخل التاريخ من أوسع أبوابه على الرغم من الهزيمة، شهدت المباراة لحظة تاريخية لكرة القدم الأردنية. تمكن المدافع الدولي الأردني يزن العرب من تسجيل أحد أهداف إف سي سول الثلاثة، ليصبح بذلك أول لاعب أردني على الإطلاق ينجح في هز شباك فريق بحجم برشلونة. سجل هدفي سول الآخرين كل من تشو يونغ ووك وجونغ هان مين. جدول برشلونة التحضيري ومواجهة مايوركا ويواصل برشلونة جولته الآسيوية بمواجهة فريق دايجو الكوري الجنوبي يوم الاثنين 4 أغسطس، قبل أن يعود إلى أوروبا لمواجهة فريق كومو الإيطالي، بقيادة نجمه السابق سيسك فابريغاس، في العاشر من أغسطس. يستعد الفريق الكتالوني لبدء مشوار الدفاع عن لقبه في الدوري الإسباني برحلة إلى مايوركا في اليوم الافتتاحي لموسم 2025-2026، الموافق السبت 16 أغسطس. قميص برشلونة الجديد: تكريم لإرث كوبي براينت الأسطوري لم تكن النتيجة الكبيرة هي الحدث الوحيد الذي لفت الأنظار في المباراة، فقد ارتدى لاعبو برشلونة زيًا جديدًا يحمل علامة نجم كرة السلة الأميركية الراحل كوبي براينت، بدلاً من شعار نايكي التقليدي. هذه اللفتة تعكس العلاقة العميقة والشخصية التي ربطت أسطورة كرة السلة بالنادي الكتالوني على مر السنين. يتميز الزي الجديد بألوان ذهبية فاتحة مع اللون البنفسجي والأسود، مستوحاة من ألوان فريق لوس أنجلوس ليكرز الشهير الذي تألق فيه براينت. شعار The Sheath الذي يظهر على صدر القميص مستوحى من سيوف محاربي الساموراي القدامى، بينما يتميز قماش القميص بملمس يشبه جلد الثعبان، في إشارة إلى لقب كوبي الشهير بلاك مامبا. عند وفاة براينت وابنته جيانا وسبعة آخرين في حادث مأساوي عام 2020، قدم لاعبو برشلونة تعازيهم بإقامة دقيقة صمت في التدريبات، وتكرر المشهد في جميع الأندية الإسبانية. كما احتفل نيمار بأحد أهدافه مع باريس سان جيرمان بتشكيل الرقم 24، رقم قميص براينت، تكريمًا لذكراه.

تير شتيغن تحت مشرط الجراحة.. مستقبل حراسة برشلونة وألمانيا على المحك

في نبأ مقلق لجماهير برشلونة والمنتخب الألماني على حد سواء، أعلن النادي الكتالوني عن خضوع حارسه الأول، الألماني مارك أندريه تير شتيغن، لعملية جراحية ناجحة في أسفل الظهر. ورغم تأكيد نجاح الجراحة، إلا أن الغموض يكتنف مدة غياب الحارس المخضرم، مع توقعات تشير إلى ابتعاده عن الملاعب لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. هذه الإصابة تأتي في توقيت حرج، لتلقي بظلالها على استعدادات برشلونة للموسم الجديد، وتضع مستقبل حراسة مرمى المنتخب الألماني في كأس العالم المقبلة على المحك. تفاصيل الجراحة وتوقعات الغياب أصدر نادي برشلونة بيانًا مقتضبًا أكد فيه أن “الحارس مارك أندريه تير شتيغن خضع لعملية جراحية ناجحة في أسفل الظهر”. وأضاف البيان أن “اللاعب لن يكون جاهزًا للمباريات، وسيحدد برنامج تعافيه موعد عودته للملاعب”. هذا الغموض في تحديد مدة الغياب يثير القلق، لكن المصادر المقربة من النادي تتوقع أن يمتد غيابه لثلاثة أشهر على الأقل، ما يعني غيابه عن جزء كبير من بداية الموسم. لم تكن هذه الإصابة مفاجئة تمامًا. فقد تدرب تير شتيغن بمفرده طوال الأسبوع الماضي بسبب آلام مستمرة في الظهر. هذه الآلام، التي كانت تتزايد، دفعت الجهاز الطبي لبرشلونة لاتخاذ قرار الجراحة كحل نهائي للمشكلة المزمنة. وهذه ليست المرة الأولى التي يخضع فيها تير شتيغن لجراحة في الظهر. فقد سبق له أن خضع لعملية مماثلة في ديسمبر 2023، وغاب بسببها لمدة ثلاثة أشهر. كما عانى الحارس الألماني من إصابة قوية في الركبة أبعدته لأشهر طويلة عن الملاعب في الموسم الماضي. هذه السوابق تثير تساؤلات حول مدى قدرة جسده على تحمل الضغط البدني لكرة القدم الاحترافية، وتزيد من الحذر حول فترة تعافيه. تير شتيغن.. مسيرة حارس من طراز عالمي مارك أندريه تير شتيغن، البالغ من العمر 33 عامًا، يُعد واحدًا من أبرز حراس المرمى في العالم خلال العقد الأخير. بدأ مسيرته الاحترافية مع بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، حيث لفت الأنظار بموهبته الكبيرة وقدرته على بناء اللعب بالقدمين، بالإضافة إلى ردود فعله السريعة وتصدياته الحاسمة. انتقل إلى برشلونة في عام 2014، وسرعان ما أثبت نفسه كحارس أساسي لا غنى عنه، ليصبح ركيزة أساسية في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا في موسمه الأول مع الفريق. يتميز تير شتيغن بذكائه التكتيكي، وقدرته على قراءة اللعب، وتمريراته الدقيقة التي تساهم في بناء الهجمات من الخلف. على الصعيد الدولي، وبعد سنوات من التنافس مع مانويل نوير، أصبح تير شتيغن الحارس الأساسي للمنتخب الألماني عقب اعتزال نوير اللعب دوليًا العام الماضي. هذه الثقة التي نالها مؤخرًا في المانشافت تزيد من أهمية هذه الإصابة وتأثيرها على خطط المنتخب الألماني لكأس العالم القادمة. مسيرة تير شتيغن، رغم الإنجازات، لم تخلُ من تحديات الإصابات التي طالما أثرت على استمراريته في بعض الفترات. تداعيات الإصابة.. برشلونة وألمانيا في مأزق إصابة تير شتيغن تأتي في توقيت حساس، وتلقي بظلالها على خطط كل من برشلونة والمنتخب الألماني. فمع غياب تير شتيغن، سيجد برشلونة نفسه مضطرًا للاعتماد على الحراس البدلاء في بداية الموسم. ورغم أن النادي لم يحدد بديلاً صريحًا، إلا أن التكهنات الأولية كانت تشير إلى أن تير شتيغن قد يصبح الحارس الثالث للفريق خلف الوافدين الجديدين جوان غارسيا وفويتشيك تشيزني. هذا السيناريو، الذي أثار جدلاً واسعًا، قد يتغير الآن مع إصابة تير شتيغن، ما يفتح الباب أمام أحد الحارسين الجديدين لتولي مهمة الحارس الأول بشكل مؤقت. وتُعد هذه الإصابة ضربة قوية للمنتخب الألماني قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم التي ستقام صيف العام المقبل. بعد أن أصبح تير شتيغن الحارس الأساسي للمانشافت، سيتعين على المدرب الألماني إعادة تقييم خياراته في مركز حراسة المرمى، والبحث عن بديل جاهز وموثوق به لقيادة خط الدفاع في البطولة الأهم. هذا يضع ضغطًا إضافيًا على تير شتيغن للتعافي في أسرع وقت ممكن واستعادة لياقته البدنية والفنية قبل المونديال. سباق مع الزمن للعودة يواجه مارك أندريه تير شتيغن سباقًا مع الزمن للتعافي من هذه الجراحة والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن. مصيره مع برشلونة، ومكانته في المنتخب الألماني، سيعتمدان بشكل كبير على مدى سرعة وفعالية برنامج تعافيه. جماهير كرة القدم، سواء في برشلونة أو ألمانيا، تترقب عودة هذا الحارس الموهوب، آملين أن يتجاوز هذه المحنة ويعود أقوى من ذي قبل، ليواصل مسيرته كواحد من أفضل حراس المرمى في العالم.