أزمة لامين يامال: استبعاد من المنتخب وجدل حاد بين برشلونة والاتحاد الإسباني

شهدت الساحة الكروية الإسبانية اليوم الثلاثاء تطوراً مفاجئاً ومثيراً للجدل، بإعلان الاتحاد الإسباني لكرة القدم استبعاد النجم الشاب لامين يامال من قائمة المنتخب الوطني الذي يستعد لمواجهتي جورجيا وتركيا ضمن تصفيات كأس العالم. هذا الاستبعاد، الذي جاء بعد خضوع اللاعب لتدخل طبي لعلاج إصابة في الفخذ، فجر خلافاً علنياً حاداً بين الاتحاد ونادي برشلونة، كاشفاً عن توتر عميق بشأن التعامل مع الحالة الصحية للاعب الواعد.  الاستبعاد الرسمي وموقف الاتحاد الإسباني: دهشة وانزعاج أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، استبعاد لامين يامال من تشكيلة المنتخب، مشيراً إلى خضوع اللاعب لعلاج بالموجات الدقيقة (تقنية التردد الحراري) يوم 10 نوفمبر، بالتزامن مع بدء معسكر المنتخب الوطني. وقد أعرب الاتحاد عن دهشته وانزعاجه من هذا الإجراء، مؤكداً أنه تم بدون إخطار مسبق للطاقم الطبي للمنتخب الوطني. وورد في بيان الاتحاد أن الطاقم الطبي للمنتخب لم يعلم بالتفاصيل إلا من خلال تقرير استلمه في وقت متأخر، أشار إلى توصية طبية بضرورة راحة اللاعب لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام. وبناءً على ذلك، قرر الاتحاد إعفاء يامال من المشاركة لإعطاء الأولوية لصحة اللاعب وسلامته ورفاهيته في جميع الأوقات. مدرب إسبانيا يعبر عن دهشته: شيء لم أصادفه من قبل عبّر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، عن صدمته من الموقف، واصفاً إياه بأنه شيء لم يصادفه من قبل. وقال دي لا فوينتي للإذاعة الوطنية الإسبانية آر إن إي: “المشكلة هي أن هذه الأمور تحدث خارج إطار الاتحاد، هذا هو الأمر وهذا ما حدث، وعلينا تقبله”. وأضاف المدرب معبراً عن استغرابه: “لا أعتقد أن هذا طبيعي، بالطبع أنا متفاجئ مثل الجميع، لا تعرف ولا تسمع شيئا ولا تعرف أي تفاصيل، ثم يخبرونك بالأمر، وفوق ذلك هناك مسألة صحية، لذلك أنا متفاجئ”. برشلونة يرد: الاتحاد كان على علم بعملية يامال! في المقابل، رفض نادي برشلونة الاتهامات الموجهة إليه من الاتحاد الإسباني، مؤكداً أنه أبقى الاتحاد على اطلاع تام بحالة يامال البدنية وخطة علاجه منذ بداية مشاكل اللاعب في منطقة العانة في سبتمبر الماضي. ونقلت تقارير إعلامية عن النادي تأكيده أن قسمه الطبي كان على اتصال مستمر بالاتحاد، وأن العملية التي خضع لها اللاعب بتقنية الترددات الراديوية، والتي تلت مباراة برشلونة وسيلتا فيغو، لم تكن مفاجئة أو سرية. وأوضح برشلونة أن العملية جاءت بناءً على توصية من أحد أبرز الأخصائيين في هذا المجال، الطبيب البلجيكي إرنست شيلدرز، وتم اتخاذ كل خطوة مع إعطاء الأولوية لصحة اللاعب على المدى الطويل. واعتبر البلوغرانا الانتقادات العامة الصادرة عن الاتحاد استفزازًا غير ضروري.  تحذير طبي: إصابة يامال طويلة الأمد وتهدد مستقبله وفي سياق متصل، حذر الطبيب بيدرو لويس ريبويل في تصريحات لصحيفة ماركا الإسبانية من أن إصابة لامين يامال في منطقة العانة قد تكون طويلة الأمد. وأوضح الطبيب أن تقنية التردد الحراري التي خضع لها اللاعب لا تعالج الإصابة نفسها، بل هي إجراء مسكن يخفف الألم ويقلل الالتهاب من خلال تحفيز تدفق الدم، لكنها لا تعالج الإصابة نفسها. وأشار ريبويل إلى أن اللاعب لا يزال يعاني من إصابة طويلة الأمد، محذراً من أن موجة التفاؤل التي ظهرت بعد المباريات الأخيرة لم تكن في محلها. وشدد على أن حالة يامال تتطلب وقتاً طويلاً وأن العلاج يقوم على تقنين مشاركته. وختم الطبيب تحذيره قائلاً: “إذا كان هناك فتق رياضي أو بدأت تظهر تلفيات في العظم عند نقطة اتصال الوتر، فإن التدخل الجراحي يصبح احتمالاً أقوى. إنها معركة للاعب عمره 18 عاماً لتجنب الجراحة والاستمرار في مسيرته”.  سياق الأزمة: أداء اللاعب وموقف إسبانيا في التصفيات تأتي هذه الأزمة في وقت يتألق فيه لامين يامال بشكل لافت، حيث سجل 6 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة في 11 مباراة مع برشلونة هذا الموسم، ما جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا. على صعيد المنتخب، تتصدر إسبانيا المجموعة الخامسة في تصفيات كأس العالم برصيد 12 نقطة من 4 مباريات، مسجلة 15 هدفاً دون أن تتلقى أي هدف. ومن المقرر أن تواجه إسبانيا جورجيا في تفليس، قبل أن تستضيف تركيا في إشبيلية. وستتأهل إسبانيا للنهائيات إذا فازت على جورجيا ولم تنتصر تركيا على بلغاريا، أو إذا تعادلت مع خسارة تركيا.

ليفاندوفسكي ينعش آمال بولندا ويستعد للعودة للمنتخب

كشف يان أوربان، مدرب منتخب بولندا الجديد، عن رغبة النجم روبرت ليفاندوفسكي في العودة إلى صفوف المنتخب الوطني بعد فترة غياب، وذلك في خطوة تبشر بعودة قوية لهدف بولندا التاريخي في مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. أصل الخلاف بين ليفاندوفسكي والمنتخب جاء غياب ليفاندوفسكي عقب خلاف حاد مع المدرب السابق ميشال بروبياش، الذي قرر سحب شارة قيادة المنتخب من اللاعب ومنحها إلى بيوتر جيلينسكي، لاعب إنتر ميلان. هذا القرار أثار جدلاً واسعاً وأدى إلى توتر العلاقة بين ليفاندوفسكي والمنتخب، حتى استقال بروبياش في يونيو الماضي. واعتبر بروبييرش في ذلك الوقت أنه في ظل الوضع الراهن، فإن أفضل قرار لمصلحة المنتخب الوطني هو استقالته من منصب المدرب. وكان بروبياش تولى تدريب منتخب بولندا خلفاً للبرتغالي فرناندو سانتوس في 2023 وقادهم للتأهل لبطولة أوروبا 2024 قبل أن يصبح أول منتخب يودع البطولة. وكان من المقرر أن ينتهي عقده بنهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وتحتل بولندا المركز الثالث في المجموعة السابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 برصيد ست نقاط من ثلاث مباريات متأخرة بنقطة عن فنلندا متصدرة المجموعة. تغيير الأجواء مع المدرب الجديد يان أوربان بعد هذه التطورات تولى يان أوربان تدريب المنتخب في يوليو، وبادر إلى التواصل مع ليفاندوفسكي هاتفياً، حيث أبدى اللاعب موافقته ورغبته في العودة، ما اعتبره أوربان خطوة إيجابية نحو استعادة قوة الفريق. مستقبل شارة القيادة ومسار الفريق عندما سئل أوربان عن إمكانية إعادة شارة القيادة إلى ليفاندوفسكي، أشار إلى أن الأمر لا يزال قيد النقاش مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك بيوتر جيلينسكي ولاعبي مجلس الفريق، مع تأكيده على أهمية الاستماع لآراء اللاعبين قبل اتخاذ القرار النهائي. ليفاندوفسكي ركيزة آمال بولندا في التأهل تحتل بولندا حالياً المركز الثالث في مجموعتها بتصفيات كأس العالم خلف فنلندا وهولندا، ويُعد ليفاندوفسكي، صاحب الـ36 عاماً، أحد أهم العناصر في صفوف الفريق، حيث سجل حتى الآن 85 هدفاً في 158 مباراة دولية، ما يجعله مفتاح نجاحات المنتخب في المستقبل القريب. وكان ليفاندوفسكي عبّر عن شعوره  بالغدر والإيذاء الشديد بسبب الطريقة التي أبلغه بها بروبياش بأنه سيجرده من شارة قيادة المنتخب الوطني. وقال ليفاندوفسكي، الهداف التاريخي لبولندا، إنه تلقى مكالمة هاتفية قصيرة من بروبياش أثناء تجهيز أطفاله للنوم، وإن بياناً يتعلق بتجريده من شارة القيادة صدر على موقع الاتحاد البولندي مباشرة بعدها.

جاك غريليش من أغلى صفقات البريميرليغ إلى محطة إيفرتون

في خطوة مفاجئة قد تعيد تشكيل مسار أحد أبرز المواهب الإنجليزية، وافق الجناح الدولي جاك غريليش على الانتقال إلى نادي إيفرتون على سبيل الإعارة لموسم واحد قادماً من مانشستر سيتي. هذه الصفقة، التي تأتي بعد تراجع ملحوظ في مستوى اللاعب وخروجه من حسابات المدرب بيب غوارديولا، تثير تساؤلات حول مستقبل غريليش وإمكانية استعادته لبريقه الذي جعله يوماً أغلى صفقة بريطانية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. محطة جديدة في مسيرة غريليش أفادت تقارير صحفية أن جاك غريليش، قد وافق على الالتحاق بنادي إيفرتون لكرة القدم على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد. هذه الخطوة تأتي في وقت حرج من مسيرة اللاعب، الذي لم يشارك أساسياً سوى في 7 مباريات فقط في الدوري المحلي الموسم الماضي مع مانشستر سيتي، ما يشير إلى تضاؤل دوره تحت قيادة غوارديولا. وعلى الرغم من تراجع مستواه، لا يزال غريليش يتقاضى حوالي 400 ألف دولار أسبوعياً، وهو ما يعكس القيمة السوقية التي كان يتمتع بها. إيفرتون، الذي يستعد لانطلاق الموسم الجديد بمواجهة ليدز يونايتد في 18 أغسطس، يأمل أن يكون غريليش هو القطعة المفقودة التي تعيد للفريق بريقه، خاصة مع انتقال النادي مؤخراً إلى ملعبه الجديد هيل ديكينسون ستاديوم، حيث يتوقع أن يلعب غريليش دور البطولة في هذا الصرح الفخم. مسيرة جاك غريليش.. من نجم أستون فيلا إلى بطل الثلاثية ثم التراجع بدأ جاك غريليش مسيرته الكروية في أكاديمية أستون فيلا، وتدرج في الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول. سرعان ما أصبح غريليش النجم الأول للفريق، وقائده، ومحور هجماته. تميز بمهاراته الفردية العالية، قدرته على المراوغة، ورؤيته الثاقبة في صناعة اللعب. قاد أستون فيلا للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وأصبح أحد أبرز اللاعبين في البطولة، ما لفت أنظار الأندية الكبرى. في صيف 2021، انتقل غريليش إلى مانشستر سيتي في صفقة تاريخية بلغت 134 مليون دولار، ليصبح أغلى لاعب بريطاني في ذلك الوقت. في موسمه الأول، تأقلم تدريجياً مع أسلوب لعب غوارديولا، وفي موسم 2022-2023، لعب دوراً رئيسياً في تحقيق مانشستر سيتي للثلاثية التاريخية (الدوري الإنجليزي، دوري أبطال أوروبا، كأس الاتحاد الإنجليزي)، حيث قدم مستويات مبهرة وأظهر قدرة على التكيف مع متطلبات اللعب الجماعي. لكن بعد هذا الموسم الذهبي، تراجع مستوى غريليش بشكل ملحوظ في الموسم الماضي. بدا أقل حدة، وأقل تأثيراً، مما أدى إلى خروجه تدريجياً من حسابات غوارديولا. نادراً ما اعتمد عليه المدرب الإسباني بشكل أساسي، حتى في ظل معاناة سيتي في بعض الفترات. تم استبعاده لاحقاً من تشكيلة الفريق المشاركة في مونديال الأندية الأخير، وكان بديلاً في الخسارة المفاجئة في نهائي الكأس أمام كريستال بالاس، ما عزز التكهنات حول مستقبله في ملعب الاتحاد. فرصة لإعادة إحياء المسيرة والعودة للمنتخب إذا اجتاز غريليش الفحص الطبي بنجاح وأتمّ انتقاله إلى إيفرتون، فستتاح أمامه فرصة ذهبية لإعادة إحياء مسيرته المتعثرة. الانتقال إلى نادٍ جديد، مع ضغط أقل مقارنة بمانشستر سيتي، قد يمنحه المساحة والحرية اللازمتين لاستعادة ثقته بنفسه وتقديم أفضل ما لديه. إيفرتون، الذي يبحث عن قائد ومحرك في خط الهجوم، قد يكون البيئة المثالية لغريليش لاستعادة بريقه. أحد أبرز الدوافع لغريليش سيكون بلا شك العودة إلى تشكيلة منتخب إنجلترا. بعد استبعاده من تشكيلة الأسود الثلاثة في كأس أوروبا 2024، يطمح اللاعب في استعادة مكانه قبل كأس العالم العام المقبل. الأداء المميز مع إيفرتون سيكون مفتاح عودته إلى الساحة الدولية، وإثبات أنه لا يزال يمتلك القدرة على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني. صفقة انتقال جاك غريليش إلى إيفرتون ليست مجرد انتقال لاعب بين ناديين، بل هي محاولة لإعادة إحياء مسيرة لاعب كان يوماً أيقونة. هل ينجح غريليش في استغلال هذه الفرصة لإعادة اكتشاف ذاته والعودة إلى قمة مستواه؟ الأيام المقبلة في ملعب هيل ديكينسون ستاديوم ستحمل الإجابة، وستحدد ما إذا كان الفتى الذهبي” قادراً على استعادة بريقه وتألقه.

عُمان تتعاقد مع كارلوس كيروش لقيادة المنتخب نحو مونديال 2026

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حظوظها في التأهل لأول مرة في تاريخها إلى نهائيات كأس العالم، أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم، عن تعاقده مع المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش لقيادة المنتخب الوطني. يأتي هذا التعاقد قبيل المباريات الحاسمة في الخريف التي ستحدد مصير تأهل السلطنة إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كيروش: خبرة عالمية لقيادة الحلم العُماني يتولى المدرب البرتغالي البالغ من العمر 72 عامًا مهامه فورًا. ويُعرف كيروش بسجله الحافل، حيث قاد منتخب إيران للتأهل إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين في عامي 2014 و2018. كما يمتلك خبرة تدريبية واسعة شملت أندية ومنتخبات عالمية مرموقة مثل ريال مدريد، ومنتخب البرتغال، ومصر، وكولومبيا، وقطر. مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديات: من ريال مدريد إلى المنتخبات الوطنية يُعد كارلوس كيروش أحد أبرز المدربين البرتغاليين على الساحة العالمية، وتمتد مسيرته التدريبية لأكثر من ثلاثة عقود. بدأ كيروش مسيرته كمدرب لمنتخب البرتغال تحت 20 عامًا، وقادهم لتحقيق لقب كأس العالم للشباب مرتين متتاليتين في عامي 1989 و1991، ما لفت الأنظار إليه مبكرًا. انتقل بعدها لتدريب المنتخب البرتغالي الأول، ثم خاض تجارب في أندية مثل سبورتينغ لشبونة وناغويا جرامبوس الياباني. شغل كيروش منصب مساعد المدرب الأسطوري السير أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد على فترتين (2002-2003 و 2004-2008)، حيث ساهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية. كما تولى تدريب ريال مدريد الإسباني في موسم 2003-2004. على صعيد المنتخبات الوطنية، قاد كيروش منتخبات جنوب أفريقيا، البرتغال، مصر، كولومبيا، وقطر، بالإضافة إلى فترتيه الناجحتين مع إيران. هذه المسيرة المتنوعة منحت كيروش فهمًا عميقًا لكرة القدم العالمية وقدرة على التعامل مع ثقافات كروية مختلفة، مما يجعله خيارًا مثاليًا لقيادة طموحات عُمان. مهمة التأهل: طريق عُمان إلى المونديال تأهلت عُمان، إلى جانب خمسة منتخبات أخرى هي السعودية، العراق، إندونيسيا، الإمارات العربية المتحدة، وقطر، إلى الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. سيتم تقسيم هذه المنتخبات إلى مجموعات من ثلاثة، حيث سيتأهل الفائزان من كل مجموعة مباشرة إلى مونديال 2026. ومن المقرر أن تُجرى قرعة الدور الرابع في كوالالمبور بماليزيا، وستقام المباريات الحاسمة في شهر أكتوبر. بعد ذلك، ستكون هناك جولة إضافية في نوفمبر، حيث ستتنافس المنتخبات التي احتلت المركز الثاني على مقعد في بطولة الملحق العالمي. تعزيز الأداء: الاتحاد العُماني يوضح الأهداف وصرح الاتحاد العُماني لكرة القدم في بيان له: “يأتي هذا التعاقد في إطار الجهود المبذولة لتحسين أداء الفريق في المباريات المقبلة”. ويخلف كيروش المدرب السابق راشد جابر، الذي قاد عُمان إلى المركز الرابع في الدور الثالث من التصفيات، مما أبقى آمال التأهل قائمة. يُذكر أن كيروش أقيل من تدريب منتخب قطر في ديسمبر 2023 بعد 11 مباراة قاد فيها الفريق. ومع ذلك، فإن خبرته الواسعة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم تُعد رصيدًا قيمًا للمنتخب العماني في سعيه لتحقيق إنجاز تاريخي.

البرتغال تتوج بلقب دوري الأمم الأوروبي للمرة الثانية في تاريخها

قادت ركلات الترجيح منتخب البرتغال للتتويج بلقب دوري أمم أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، على حساب منتخب إسبانيا. وفاز المنتخب البرتغالي باللقب عقب تغلبه في المباراة النهائية للمسابقة القارية، بنتيجة 5-3 على منتخب إسبانيا بركلات الترجيح، التي لجأ إليها المنتخبان عقب تعادلهما 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي للقاء. كريستيانو رونالدو منح التعادل لمنتخب البرتغال وبادر منتخب إسبانيا، الذي حقق فوزاً مثيراً 5-4 على فرنسا في الدور قبل النهائي للمسابقة، بالتسجيل عن طريق مارتن زوبيميندي في الدقيقة 21، لكن سرعان ما أحرز نونو مينديش هدف التعادل للبرتغال في الدقيقة 26. وأعاد ميكيل أويارزابال التقدم للمنتخب الإسباني من جديد، عقب تسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 45، غير أن النجم المخضرم كريستيانو رونالدو منح التعادل لمنتخب البرتغال في الدقيقة 61، ليواصل هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي في المسابقة، بعدما تمكن من التسجيل خلال فوز منتخب (برازيل أوروبا) 2-1 على نظيره الألماني في الدور قبل النهائي للمسابقة القارية. المباراة امتدت إلى الأوقات الإضافية وحاول كلا المنتخبين خطف هدف التتويج باللقب خلال الوقت الأصلي بدون جدوى، ليلعبا وقتاً إضافياً مدته نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين، غير أن النتيجة بقيت على حالها، ليحتكما في النهاية لركلات الترجيح، التي ابتسمت للمنتخب البرتغالي، ليحصد رونالدو وزملاؤه ثالث لقب، إذ سبق للمنتخب البرتغالي التتويج بلقب يورو 2016 ودوري أمم أوروبا 2019. لا يوجد أفضل من الفوز مع المنتخب الوطني وعقب التتويج قال رونالدو، الفائز خمس مرات بجائزة الكرة الذهبية: لدي الكثير من الألقاب ولكن لا يوجد أفضل من الفوز مع المنتخب الوطني. وسجل رونالدو هدف التعادل الثاني في الدقيقة 61 والذي بفضله ذهبت المباراة لركلات الترجيح، ولكنه ترك الملعب في الدقيقة 88 فيما يبدو بسبب إصابة في الفخذ. كما أنه سجل هدف الفوز في المباراة التي فاز فيها المنتخب البرتغالي على نظيره الألماني 2 – 1 في الدور قبل النهائي. الهدفان اللذان سجلهما في مرمى ألمانيا وإسبانيا رفعا رصيده إلى 138 هدفاً من 221 مباراة دولية، وكلاهما يعد رقماً قياسياً عالمياً في كرة القدم للرجال. وقال روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي، إن رونالدو لعب دوراً حاسماً في الفوز باللقب، بعدما شكك البعض فيما إذا كان النجم المخضرم لا يزال لديه الكثير ليقدمه.

لامين يامال يغيب عن الملاعب بعد إصابته في دوري الأمم الأوروبية

أعلن نادي برشلونة، عن غياب مهاجمه الشاب لامين يامال عن الملاعب حتى تعافيه بشكل كامل، من دون أن يحدد موعد عودته. وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها لامين يامال نجم المنتخب الإسباني ونادي برشلونة أنه يعاني فقط من شد في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر خلال مشاركته مع منتخب بلاده في دوري الأمم الأوروبية. وشارك يامال في 11 مباراة هذا الموسم وسجل خمسة أهداف. يامال عاد إلى برشلونة لتفادي تفاقم إصابته وخضع لامين يامال لفحوصات طبية بعد رحيله عن المنتخب الوطني عقب الفوز على الدنمارك بهدف نظيف بالبطولة القارية. وأعلن اتحاد الكرة الإسباني أن يامال البالغ من العمر 17 عاماً عاد إلى برشلونة لتفادي تفاقم إصابته. ويغيب يامال عن مباراة المنتخب الإسباني أمام ضيفه الصربي يوم 15 أكتوبر بعد أن ساهم بقوة في تتويج بلاده بلقب يورو 2024 في ألمانيا. وقرر لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا استدعاء رودريغو ريكيلمي مهاجم أتلتيكو مدريد لتعويض غياب يامال. ومن المفترض أن يلحق يامال بالمباراة أمام بايرن ميونخ الألماني يوم 23 أكتوبر الجاري في دوري أبطال أوروبا وكذلك مباراة “الكلاسيكو” في الدوري الإسباني أمام ريال مدريد بعدها بثلاثة أيام. دي لافوينتي يواجه الانتقادات حول مشاركة يامال وأعرب لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، عن غضبه من الحملة المقامة ضده على خلفية تعرض لامين يامال نجم برشلونة، للإصابة خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وقال دي لافوينتي خلال تصريحات نقلتها شبكة “ريليفو” من المؤتمر الصحفي للمدرب: “ما يحدث غريب، يحزنني أن نفتح بابًا لنقاشات حول ما إذا كان من المفترض أن يلعب يامال لمدة أقل أو توجيه اتهامات بتعرضه للإصابة، لأننا أجبرناه على اللعب، على سبيل المثال في العام الماضي لعبنا 17 مباراة دولية، كنا محظوظين وجميع الأسبان فرحوا بالوصول إلى نهائي اليورو، لكن هذا العام سنلعب عشرة لقاءات فقط، وفي غضون عامين سنكون قد لعبنا حوالي 24 مباراة، أي بمعدل مباراة واحدة في الشهر، لذا دعونا نتوقف عن مثل تلك المناقشات، كفى مراوغة!”.

لويس سواريز الهدّاف التاريخي لمنتخب الأوروغواي يعتزل دولياً

أعلن لويس سواريز الهدّاف التاريخي لمنتخب أوروغواي لكرة القدم، اعتزاله اللعب الدولي. وكشف النجم المخضرم، أن مباراة أوروغواي في مواجهة باراغواي في تصفيات كأس العالم 2026 ، يوم الجمعة 6 سبتمبر ستكون الأخيرة له مع منتخب بلاده. وبقراره الاعتزال الدولي، انضم سواريز إلى شريكه السابق في خط مقدمة المنتخب الوطني إدينسون كافاني الذي سبقه إلى هذه الخطوة في مايو الماضي. كأس العالم المقبلة لا تزال بعيدة لويس سواريز، أعلن خبر اعتزاله في مؤتمر صحفي بالعاصمة مونتيفيديو، وقال: “لقد قدّمت كل شيء لمنتخب أوروغواي، ولكن عمري 37 عاماً وكأس العالم المقبلة لا تزال بعيدة، لكنني أغادر وأنا مرتاح البال لأنني قدّمت كل شيء للمنتخب الوطني، ولا أشعر بأي ندم”. وأضاف: “لا يوجد شرف أفضل من معرفة الوقت المناسب للاعتزال، ولحسن الحظ أنا واثق من أنني سأعتزل اللعب مع المنتخب الوطني لأنني أريد أن أبتعد عن اللعب”. واعتبر سواريز أنه من الصعب للغاية اللعب في المونديال المقبل. وأضاف:”يريحني كثيراً أن أتمكن من الاعتزال وليس أن تتسبب إصاباتي في اعتزالي، أو أن يتوقف المنتخب عن استدعائي لصفوفه”. الهدّاف التاريخي لمنتخب “السيليستي” شارك الهدّاف سواريز في أربع بطولات لكأس العالم، وتوّج بكوبا أميركا عام 2011، التي اختير خلالها أفضل لاعب في البطولة، كما يعتبر الهداف التاريخي للأوروغواي، برصيد 69 هدفًا في 142 مباراة. ويعدّ أحد أفضل المهاجمين في تاريخ الساحرة المستديرة. وساهم سواريز في الأعوام الأخيرة في قيادة الأوروغواي إلى كأس العالم 2018 و2022، كما شارك في بطولة كوبا أميركا هذا الصيف حيث شارك كبديل في أكثر من مباراة. وسجل هدفه الدولي التاسع والستين في مباراة تحديد المركز الثالث التي فازت بها الأوروغواي على كندا. ولعب سواريز مع العديد من الأندية الكبرى في أوروبا مثل أياكس أمستردام الهولندي وليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، وهو مرتبط حالياً بعقد مع فريق إنتر ميامي الأميركي، حيث يلعب بجوار صديقه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. المشاغب في ملاعب كرة القدم خلال مسيرته الكروية الطويلة، عُرف سواريز بالمشاغب في الملاعب، وأثيرت حوله الكثير من الانتقادات بسبب سلوكه غير الرياضي، بينها عضه مدافع ايطاليا جورجو كييليني في مونديال 2014، فأوقف لتسع مباريات دولية ومنع من أي نشاط كروي لأربعة أشهر. ولم تكن المرة الأولى التي يقوم بها بعضّ أحد منافسيه، لانه ارتكب “هاتريك” من العضات في مسيرته، أولها عندما كان في صفوف أياكس الهولندي وكان الضحية اللاعب المغربي الاصل عثمان بقال، من نادي ايندهوفن واوقفه الاتحاد المحلي 7 مباريات عام 2010. أما الثانية، فكانت في صفوف ليفربول عندما عض مدافع تشيلسي الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش فأوقفه الاتحاد الإنكليزي 10 مباريات. ولم تقتصر مشاكله على هذا التصرف، بل تسبب بضجة كبيرة بعد اتهامه بتوجيه كلام عنصري للفرنسي باتريس إيفرا، المدافع السابق لمانشستر يونايتد، خلال مباراة الفريقين في الدوري المحلي في 15 اكتوبر 2011، وأوقف 8 مباريات وفرضت عليه غرامة قدرها 70 ألف يورو. وزادت النقمة على المهاجم الاوروغوياني بعد رفضه مصافحة إيفرا في المواجهة التالية بينهما في فبراير 2012. وتصدّر سواريز العناوين في مونديال جنوب أفريقيا 2010 عندما حرم غانا من هدف التأهل الى نصف النهائي بصده الكرة بيده عن خط المرمى في الدقيقة الاخيرة من الوقت الاضافي الثاني، ما دفع الحكم إلى طرده واحتساب ركلة جزاء أهدرها قائد غانا أسامواه جيان. يومها تأهلت الأوروغواي بركلات الترجيح وحرمت غانا من أن تصبح أول بلد إفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم.

كريستيانو رونالدو يُلمح إلى الاعتزال بألوان النصر السعودي

قال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إن النصر السعودي، حيث يلعب منذ بداية عام 2023، قد يكون فريقه الأخير، في تلميح صريح إلى نيته بإنهاء مسيرته الاحترافية الأسطورية مع النصر، على الرغم من أنه أكد أنه لا يعلم متى سيتخذ قرار الاعتزال. وخلال حديث مع القناة البرتغالية “ناو” قال رونالدو”لا أعلم إذا كنت سأنهي مسيرتي قريباً أو بعد عامين أو 3 أعوام”. النصر الفريق الذي يسعدني ورجّح رونالدو، أن يتخذ قرار الاعتزال مع النصر، وقال إنه الفريق الذي يسعدني، حيث أنا في وضع جيد.. ويراودني شعور جيد، إن كان في البلد أو الدوري”، وتابع النجم السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي “لهذا السبب، من المرجح جداً أن أنهي مسيرتي كلاعب في النصر. أنا سعيد باللعب في المملكة العربية السعودية وأريد مواصلة المشوار”. وتطرق رونالدو خلال اللقاء إلى مشواره مع المنتخب البرتغالي، قائلا “عندما أقرر مغادرة المنتخب الوطني لن أخبر أحدا بالأمر. سيكون قراراً عفوياً من جانبي”. الدون يتطلع إلى مواصلة دعم المنتخب الوطني ويواصل رونالدو مسيرته الكروية، حيث سجل ما مجموعه 67 هدفاً في 73 مباراة خاضها مع النادي السعودي في جميع المسابقات، بينها كأس العرب للأندية الأبطال، التي منحته لقبه الوحيد حتى الآن بألوان النصر في صيف 2023 حين سجل ثنائية في الفوز على الجار اللدود الهلال 2-1 بعد التمديد. وأكد رونالدو خلال المقابلة الإعلامية أن ما يريده الآن هو أن يتمكن من مساعدة المنتخب الوطني، الذي يتحضر حالياً لخوض الجولتين الأوليين من دوري الأمم الأوروبية حيث يلعب مع كرواتيا واسكتلندا في الخامس والثامن من سبتمبر ضمن منافسات المجموعة الأولى للمستوى الأول.  رونالدو لا يفكر في الانتقال إلى التدريب ونفى رونالدو الذي بدأ مسيرته كلاعب دولي عام 2003 وخاض مع بلاده 11 بطولة كبرى بينها كأس أوروبا 6 مرات في انجاز قياسي آخر يضيفه إلى رقمه كأفضل هداف في النهائيات القارية (14 هدفاً)، أن تكون لديه نية للانتقال إلى التدريب، قائلا “في الوقت الحالي، لا أفكر بتدريب الفريق الأول (للبرتغال) أو أي فريق. لم يخطر ذلك على بالي، لم أفكر به يوما”. رونالدو يتصدر لائحة اللاعبين الأكثر مشاركة مع البرتغال وخاض رونالدو هذا الصيف ما قد تكون بطولته الكبرى الأخيرة مع البرتغال وذلك في كأس أوروبا، حيث انتهى مشوار فريق المدرب الإسباني روبرتو مارتينيس، عند ربع النهائي على يد فرنسا بركلات الترجيح. ويتصدر رونالدو لائحة اللاعبين الأكثر مشاركة مع البرتغال بـ212 مباراة في انجاز لم يصل إليه أي لاعب دولي في العالم، واللاعب الأكثر تهديفاً بـ130 في انجاز قياسي أيضاً على الصعيد العالمي.