أهم المصادر الطبيعية للحصول على “فيتامين د”

يُعتبر فيتامين د Vitamin D أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون ويسمى أيضاً بفيتامين الشمس، لأن الجسم يقوم بتصنيعه عند التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية، وتعتبر أشعة الشمس، العامل الأهم في تصنيع فيتامين د بالجسم عبر الجلد. لكن السؤال الأبرز، كيف يمكن الحصول على فيتامين د عبر مصادر طبيعية لتجنب المخاطر والحفاظ على الصحة. أنواع “فيتامين د” يتواجد فيتامين د في شكلين رئيسيين: فيتامين د2 (إرغوكالسيفيرول)، الذي يأتي من المصادر النباتية وبعض الأطعمة المدعمة مثل الحليب المدعم والسمن، وفيتامين د3 (كوليكالسيفيرول)، الذي يُنتَج في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس، ويتواجد أيضًا في بعض الأطعمة الحيوانية والمكملات الغذائية. معظم مصادر “فيتامين د” تأتي من المنتجات الحيوانية على الرغم من أهمية فيتامين د في الحفاظ على الصحة العامة، قد يكون الحصول عليه أمرًا صعبًا بالنسبة للنباتيين، حيث أن معظم مصادره تأتي من المنتجات الحيوانية. ولكن، هناك حلول بسيطة وفعّالة لتعزيز مستويات فيتامين د في الجسم. يمكن للنباتيين زيادة مستويات هذا الفيتامين من خلال تناول الأطعمة المدعمة مثل التوفو المدعم والحليب المدعم، إلى جانب التعرض المعتدل لأشعة الشمس. يحتوي كوب واحد من حليب البقر المدعم على حوالي 115 وحدة دولية من فيتامين د، بالإضافة إلى الكالسيوم. إلى جانب الجبن الذي يحتوي على كميات صغيرة من فيتامين د. بعض الأنواع مثل الشيدر والفونتينا تحتوي على كميات أكبر من الأنواع الأخرى مثل الموزاريلا. إذ توفر حصة 50 جرامًا من الجبن ما بين 8 إلى 24 وحدة دولية من فيتامين د. ويُعتبر الفطر المصدر النباتي الوحيد لفيتامين د. يمكن للفطر المعرض للأشعة فوق البنفسجية إنتاج فيتامين د2. على سبيل المثال، يحتوي كوب من فطر كريميني المعرض للأشعة فوق البنفسجية على 1110 وحدة دولية من فيتامين د. التعرض لأشعة الشمس يُسمى فيتامين د بـ”فيتامين أشعة الشمس” لأنه يُنتَج في الجسم عند التعرض لأشعة UVB من الشمس. قضاء 5 إلى 30 دقيقة في الشمس عدة مرات في الأسبوع كافٍ لمعظم الناس للحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د. ومع ذلك، يجب الحذر من التعرض المفرط لأشعة الشمس لتجنب خطر الإصابة بسرطان الجلد، لذا يُنصح بالجمع بين التعرض للشمس والمصادر الغذائية لفيتامين د. المكملات ومخاطرها على الصحة يُفضل استشارة الطبيب لإجراء فحص دم للتحقق من مستويات فيتامين د في الجسم. إذ كنت تعاني من نقص في هذا الفيتامين، قد يوصي الطبيب بتناول المكملات، لكن من الضروري استشارته قبل تناول أي مكملات، خصوصًا إذا كنت تعاني من حالات صحية معينة. يمكن أن تساعد المكملات في تحسين صحتك، لكنها لا تُعوض عن أهمية اتباع نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي. ويجب التنبه من مكملات فيتامين د، فقد تؤدي الجرعات الزائدة إلى رفع مستويات الكالسيوم في الدم، ما قد يتسبب في مشكلات صحية. في حالات نادرة.
كيف يمكن الحصول على أفضل تغذية مع النظام النباتي؟

يعتمد النظام النباتي، على أكل الأطعمة النباتية فقط. وينقسم النباتيون إلى قسمين رئيسيين: قسم لا يأكلون أي شيء من الحيوانات أو الألبان ومشتقاتها بل يعتمدون على النباتات فقط، بينما يتناول القسم الثاني الأسماك ومنتجات حيوانية كالحليب والبيض وغيرهما. وعلى الرغم من اعتراف المراجع الطبية بأن للحمية النباتية ميزات وفوائد صحية، إلا أنه يجب على الأشخاص الذين يتبعون هذه الحمية، تخطيط نظامهم الغذائي بشكل يراعي تزويدهم بحاجتهم من الكالسيوم والمواد الغذائية الأخرى. التنويع في تناول الأغذية النباتية يجب الحرص على التنويع في تناول الأغذية النباتية، للحصول على المغذيات التي يحتاجها الجسم، وهي الكالسيوم، وفيتامين “د”، وفيتامين “ب12″، والحديد، وأحماض أوميغا 3 الدهنية. وتسود الكثير من المفاهيم الخاطئة لدى الناس عندما يسمعون عن النظام النباتي، وعلى رأس هذه الاعتقادات أنهم قد لا يحصلون على ما يكفي من البروتين لأنهم معتادون على تناول اللحوم، سواء كان ذلك من البروتين الحيواني أو منتجات الألبان أو البيض، إلا أنه يمكن للأشخاص الحصول على الكثير من البروتين من الأطعمة النباتية مثل البقوليات، والعدس، والتوفو، والمكسرات، والبذور. ولتحقيق الاستفادة المثلى من النظام الغذائي النباتي ينبغي أن يتضمن البروتينات كالعدس وجبن التوفو والأحماض الدهنية “أوميغا 3” الموجودة في الجوز وفول الصويا وبذور الكتان وكذلك زيت بذر الكتان، وفيتامين “بي 12” المتوفر في مخلل الملفوف ومنتجات الصويا المخمرة وفطر الشيتاكي. العدس جزءًا مهمًا من النظام الغذائي النباتي الكامل يوفر العدس كمية كافية من البروتين ويسهل إضافته إلى أي طبق. ويمكنك إضافة العدس إلى أي شوربة منزلية أو فلفل حار كعامل قوام أو كبديل للحوم في كرات اللحم النباتية أو التاكو. ويعد العدس جزءًا مهمًا من النظام الغذائي النباتي الكامل لأنه غني بالألياف ويحتوي على مصادر رائعة للبوتاسيوم والبروتين. حيث أظهر العدس قدرته على خفض مستوى الدهون لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة للمصابين بمرض السكري من النوع الثاني. كما أنه مصدر رائع للبريبايوتكس للمساعدة في تنويع الأمعاء وحمايتها من أمراض الجهاز الهضمي. أهمية الفواكه والخضروات يعتبر إدخال مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات، على النظام النباتي أمر مهم، بنفس قدر تلبية كمية الخمس حصص الموصى بها يوميًا من الفواكه والخضروات. وتشير ألوان الفواكه والخضروات المختلفة إلى المغذيات النباتية التي يمكن أن تعزز جهاز المناعة. ومن خلال شراء المنتجات الموسمية يمكن أن يجعلنا نجرب أطعمة جديدة قد لا نتناولها عادةً طوال العام. ما هي المنافع الصحية للفطر يُصنف الفطر، على أنه نوع من الفطريات وليس من الخضروات أو الفواكه. ولقد جرت دراسة هذه الفطريات جيدًا في التغذية الطبية، وأظهرت فوائده في تعزيز المناعة ودعم صحة الدماغ إلى جانب تأثيرات مضادة للأكسدة. ويحظى الفطر بطعم رائع ويمكن أن يضيف نكهة إضافية إلى أي طبق، خاصةً عند طهيه. لذا يُنصح باعتماده في النظام النباتي.
المتطلبات الغذائية للرجل والمرأة

تختلف المتطلبات الغذائية بين الرجل والمرأة ويعود ذلك بشكل أساسي الى اختلاف حجم جسم الرجل عن حجم جسم المرأة، إذ إن النساء أصغر حجماً وأقصر طولاً، كما أن الرجال يتمتعون بقدرة أعلى على حرق الدهون. أما من حيث البنية الجسدية فتتجمّع الدهون فـي عضلات النساء ما يجعل معدل حرق الدهون لديهنّ أقل بمقدار 5 فـي المئة مقارنة برجال من الطول والوزن نفسهما، وهنا يجب الأخذ بعين الاعتبار أن النساء أكثر عرضة للتأثر بالمشاكل الهورمونية واضطرابات الغدد الصماء. وانطلاقاً من الحقائق السابق ذكرها وجب الحرص على أن يحتوي النظام الغذائي للرجال على عناصر غذائية كالبوتاسيوم والزنك والمغنيزيوم والسيليسيوم وزيوت الأوميغا والدهون غير المشبعة التي يجب تواجدها فـي كل وجبة، ما يفـيد فـي الوقاية من أمراض عديدة ومنها سرطان البروستات والرئة كما يساعد على بناء العضلات. الكالسيوم يعتبر الكالسيوم من المكونات الضرورية للغذاء الصحي للمرأة، فهو يخفّض مخاطر الإصابة بهشاشة العظام كما يلعب دوراً هاماً فـي تنظيم ضغط الدم للمرأة. أما بالنسبة للرجال فصحيح أن الكالسيوم هام فـي خفض مخاطر هشاشة العظام أيضاً، إلاّ أن تناوله بكميات كبيرة قد يزيد من مخاطر الاصابة بسرطان البروستات حسب ما تظهر الأبحاث الطبية. الحديد تحتاج النساء الى الحديد أكثر من الرجال، وعلامات نقص الحديد تشمل التعب وعدم القدرة على التركيز وصعوبة فـي التنفس. أما الرجال فـيحتاجون الى الحديد بالطبع ولكن بكميات أقل بكثير، وقد أظهرت بعض الدراسات أن نسب الحديد المرتفعة عند الرجال مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بأزمات قلبية. البروتين يؤمن البروتين الطاقة للنساء، إلا أن تناولهنّ المفرط للبروتين يسرّع فقدان الكالسيوم فـي البول. غير أن الرجال أكثر حاجة للبروتين من النساء ولكن بما أن البروتين يسرّع فقدان الكالسيوم فـي البول، وجب على الرجال الذين لديهم مشاكل فـي الكلى مراقبة البروتين عندهم. الألياف تمنع الألياف إصابة النساء بالأمساك وأمراض البواسير، كما أنها تساعدهنّ على التقليل من مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل سرطان الثدي والقولون، إضافة الى أن الألياف تساعد على تخفـيض مستوى الكوليسترول ما يقلّل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب. من جهة أخرى توفّر الألياف حماية كبيرة للرجل ضد أمراض القلب، كما تمنحه الطاقة، والرجال بصفة عامة بحاجة الى السعرات الحرارية لذلك هم بحاجة الى المزيد من الألياف. لكل من جسم الرجل والمرأة خصوصياته واحتياجاته الغذائية تختلف احتياجات المرأة خلال فترة حياتها نظراً لما تعانيه من تقلّبات هورمونية ونفسية، ولاسيما فـي ما يتعلّق بعناصر غذائية معيّنة مثل الحديد واليود والكالسيوم وحمض الفوليك وڤينامين أ وڤيتامين سي والدهون الصحية. كما تمرّ المرأة فـي حياتها بمراحل تختلف عن المراحل التي يمرّ بها الرجل، كذلك الحال مع طبيعة جسمها. فجسم المرأة يحتوي على نسبة أعلى من الدهون بينما يحتوي جسم الرجل على كتلة عضلية أكبر مقارنة بالنساء، إذ إن نسبة الدهون لدى البالغين أعلى بحوالي 10 الى 20 فـي المئة منها عند البالغات. ويحتاج الرجال الى كمية معتدلة من البروتين من أجل مواكبة احتياجات أجسامهم من زيادة الكتلة العضلية والحفاظ على اللياقة البدنية والصحية. كما يحتاج جسم الرجل الى المزيد من الألياف الغذائية مقارنة بالمرأة، إضافة الى المزيد من ڤيتامين أ و ب وب2 و ج والزنك، ويحتاج الى نسبة أقل من الحديد. هذا من حيث الاحتياجات، أما من حيث البنية فـيجب الأخذ بعين الاعتبار أن جسم المرأة يراكم الدهون فـي منطقة الفخذين أو الأرداف قبل سن الأمل، بينما تتركّز الدهون فـي منطقة البطن لدى الرجال، وهو مرتبط بزيادة مخاطر التعرّض لأمراض القلب. كذلك تعاني النساء من زيادة رغبتهنّ فـي تناول الأطعمة نتيجة التقلّبات الهورمونية المستمرة على مدار الشهر، بينما تقلّ نسبة الرغبة الى النصف لدى الرجال نظراً الى أن مستويات هورمونات الذكورة تبقى ثابتة نسبياً وغير متقلّبة فـي جميع الأوقات. كما تترجم غالبية النساء قدرتهن على تحمّل مواقف فـي حياتهن من خلال اللجوء الى الطعام، إذ تتعامل النساء مع الإكتئاب والشعور بالوحدة والغيرة والتعب والقلق والإجهاد من خلال الغذاء. بينما لا يلجأ غالبية الرجال الى استخدام الغذاء للتعامل مع مشاعرهم.