الفيفا يُثير الجدل بالتعديلات المقترحة ويستعد للكشف عن تفاصيل مونديال 2026

رغم الاعتراضات الواسعة من الدوريات المحلية، يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ماضٍ قدماً في خططه لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) لتشمل الركلات الركنية في كأس العالم 2026. في الوقت نفسه، تتجه الأنظار نحو الولايات المتحدة حيث يستعد الفيفا للكشف عن تفاصيل هامة حول جدول مباريات المونديال القادم والملاعب المستضيفة، في حدث يترقبه عشاق كرة القدم حول العالم. جدل VAR يُلقي بظلاله على مونديال 2026: الركلات الركنية على طاولة التعديل يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لإحداث تغيير جذري في قواعد استخدام تقنية الفيديو المساعد (VAR) خلال كأس العالم 2026. فبعد اجتماع اللجنة الدولية لكرة القدم (IFAB) في أكتوبر الماضي، والذي شهد اتفاقاً على إمكانية توسيع نطاق استخدام التقنية، يُصر الفيفا على تطبيق هذه التغييرات لتشمل التحقق من الركلات الركنية، وذلك على الرغم من الرفض الواضح من قبل العديد من الدوريات المحلية والأطراف المعنية. ووفقاً لتقارير إعلامية، سيضغط الفيفا بقوة من أجل هذا التعديل، رغم أن مجلس الاتحاد الدولي كان قد رفض في اجتماع سابق فكرة مراجعة الركلات الركنية عبر VAR، مفضلاً التركيز على مراجعة البطاقات الصفراء الممنوحة بشكل غير صحيح. هذا الرفض يعني أن مجلس الاتحاد الدولي سيُضطر لإجراء تجارب مكثفة حول العالم قبل تطبيق هذا التغيير في المونديال القادم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. اعتراضات واسعة ومخاوف من إضاعة الوقت تُواجه خطط الفيفا تُعد المخاوف من إضاعة الوقت والتقطيع المستمر للمباريات من أبرز الأسباب التي تدفع الاتحادات المحلية لرفض توسيع نطاق استخدام VAR. وقد صرح مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي، بأنهم “لا يعتقدون أن هناك أي حاجة لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو”، مؤكداً أن الوضع الحالي يُعاني بالفعل من مقاطعات كافية للمباراة. ويُشكل الجانب القانوني تحدياً إضافياً، حيث لا يمكن للحكم تغيير قرار إعادة اللعب بمجرد استئناف اللعب. وهذا يعني أنه إذا تم تنفيذ الركنية واستمر اللعب، فإن مراجعة VAR لاحقاً ستكون معقدة وقد تُثير المزيد من الجدل، حتى لو كان القرار الخاطئ واضحاً في الإعادة. هذا الوضع يفرض ضرورة مراجعة كل ركنية بواسطة VAR إذا ما طُبقت القوانين الجديدة، ما قد يُطيل من زمن المباريات بشكل ملحوظ. كولينا يدعم التغيير مستنداً لحوادث تاريخية على الجانب الآخر، يُؤيد الحكم الأسطوري السابق بييرلويجي كولينا، الذي يشغل حالياً منصب رئيس لجنة الحكام في الفيفا، هذا التغيير المقترح. ويعتبر كولينا أن هذه الخطوة جزء من مراجعة أوسع لبروتوكول  VAR، مستشهداً بحادثة وقعت في نهائي يورو 2016، حيث حصلت البرتغال على ركلة حرة خاطئة في الوقت الإضافي بسبب لمسة يد، وكادت أن تُسفر عن هدف، ما يؤكد وجهة نظره حول أهمية التدخل الدقيق لـ VAR في مثل هذه الحالات. ومن المقرر أن تُجرى مزيد من المناقشات حول هذا الملف في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي المقبل بشهر يناير. العد التنازلي ينطلق: الفيفا يكشف عن تفاصيل مونديال 2026 في تطور آخر يخص كأس العالم 2026، يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للكشف عن جدول المباريات الكامل والملاعب المستضيفة للبطولة التاريخية. وقد أعلن الفيفا أن قرعة مجموعات كأس العالم ستقام يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر الجاري في الولايات المتحدة، بحضور رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو وعدد من أساطير اللعبة، إلى جانب ممثلي المنتخبات المتأهلة. واشنطن تحتضن الكشف عن جدول المباريات الشامل وسط حضور رئاسي وبعد يوم واحد فقط من القرعة، وتحديداً ظهر يوم السبت الموافق 6 ديسمبر، سيعلن الفيفا النسخة المحدثة من جدول مباريات مونديال 2026 في بث عالمي مباشر من العاصمة واشنطن. وسيشهد هذا الحدث أيضاً مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى إنفانتينو وأساطير كرة القدم ووفود المنتخبات. وستتضمن الفعالية استعراضاً لآراء الخبراء والتحليلات الفنية، وردود أفعال المنتخبات المتأهلة بعد القرعة، ومناقشة المواجهات المرتقبة، والكشف عن ملعب كل مباراة وتوقيت انطلاقها، مع الأخذ في الاعتبار المناطق الزمنية المختلفة لضمان أفضل ظروف للمنتخبات والجماهير العالمية. ورغم هذه الإعلانات، سيصدر الجدول النهائي للمباريات في مارس المقبل، بعد انتهاء الملحقين الأوروبي والعالمي وتحديد هوية المنتخبات الستة الأخيرة المشاركة. حماس جماهيري غير مسبوق: مليونا تذكرة مباعة قبل الإعلان الرسمي مع اقتراب انطلاق النسخة التاريخية من كأس العالم، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو، تجاوز عدد التذاكر المباعة بالفعل مليوني تذكرة حتى الآن. هذا الإقبال الهائل يعكس الترقب والحماس الجماهيري الكبير للبطولة، ومن المتوقع أن يزداد هذا الاهتمام بشكل ملحوظ عقب الإعلان الرسمي عن جدول المباريات وتفاصيلها الكاملة، ما يُشير إلى أن مونديال 2026 سيكون حدثاً استثنائياً بكل المقاييس.

البرتغال تتوج بطلاً عالمياً للناشئين: جيل ذهبي جديد يسطع في الدوحة

في ليلة تاريخية شهدتها العاصمة القطرية الدوحة، اختتمت منافسات كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة بتتويج غير مسبوق للمنتخب البرتغالي. إنجاز طال انتظاره لبلاد الملاحين في هذه الفئة العمرية، وكرس نجاحاً جديداً لكرة القدم البرتغالية على الساحة العالمية. لم تكن البطولة مجرد منافسة كروية، بل كانت مسرحاً لبروز مواهب واعدة، ودراما كروية لم تخلو من الإثارة في كل من المباراة النهائية وموقعة تحديد المركز الثالث. هذا التحقيق يتناول تفاصيل هذا الإنجاز التاريخي، والنجوم التي تألقت، ومكانة البرتغال الجديدة ضمن قائمة المتوجين. البرتغال تكتب التاريخ: لقب أول يزين خزائن الناشئين على أرضية ملعب خليفة الدولي، سُجلت لحظة فاصلة في تاريخ كرة القدم البرتغالية. ففي مواجهة مثيرة أمام منتخب النمسا، استطاع منتخب البرتغال تحت 17 سنة انتزاع لقب كأس العالم لأول مرة في تاريخه، بفوزه الثمين بهدف دون رد. جاء الهدف الحاسم في الدقيقة 32 عن طريق اللاعب المتألق أنيسيو كابرال، الذي تقمص دور البطولة ليمنح بلاده هذا التتويج المستحق. هذا اللقب يشكل إضافة نوعية لسجل البرتغال في بطولات الفيفا، حيث سبق لها الفوز بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة مرتين عامي 1989 و1991، بينما يمثل خيبة أمل للنمسا التي لم يسبق لها الفوز بأي مسابقة دولية في أي فئة سنية. البطولة، التي شهدت مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، أفرزت بطلاً جديداً ينضم لقائمة الشرف. نجوم صاعدة تتلألأ في سماء الدوحة: الجوائز الفردية تتحدث لم تكن البطولة مجرد تتويج جماعي، بل كانت منصة لبروز مواهب فردية استثنائية حجزت لنفسها مكاناً في سجلات الشرف. كان للبرتغال نصيب الأسد من هذه الجوائز، حيث: الكرة الذهبية (أفضل لاعب): من نصيب البرتغالي ماتيوس ميدي، تقديراً لدوره المحوري في قيادة منتخب بلاده نحو اللقب. الكرة الفضية والبرونزية: ذهبت الكرة الفضية للنمساوي يوهانس موسر، بينما حصد البرتغالي ماورو فورتادو الكرة البرونزية. الحذاء الذهبي (هداف البطولة): تُوج به النمساوي يوهانس موسر، برصيد 8 أهداف، مؤكداً قدراته التهديفية العالية. الحذاء الفضي والبرونزي: جاء البرتغالي أنيسيو كابرال (صاحب هدف الفوز في النهائي) ثانياً برصيد 7 أهداف، ونال البرازيلي ديل الحذاء البرونزي بخمسة أهداف. القفاز الذهبي (أفضل حارس مرمى): كان من نصيب البرتغالي روماريو كونيا، ليؤكد جدارته بحماية عرين الأبطال. جائزة اللعب النظيف: حصدها منتخب التشيك، في إشارة إلى الروح الرياضية العالية التي سادت أداءهم. هذه الجوائز تؤكد على عمق المواهب التي شاركت في البطولة، وتلقي الضوء على مستقبل واعد لهؤلاء اللاعبين الشباب في عالم كرة القدم. معركة البرونزية: إيطاليا تصمد أمام 10 لاعبين برازيليين قبل ساعات من تتويج البرتغال، شهدت الدوحة مواجهة حامية الوطيس على المركز الثالث والميدالية البرونزية، جمعت بين إيطاليا والبرازيل. فاز المنتخب الإيطالي بالبرونزية بعد مباراة درامية حسمتها ركلات الترجيح بنتيجة 4-2. لعب عامل النقص العددي دوراً محورياً في مسار اللقاء، حيث اضطر المنتخب البرازيلي لإكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 14 بعد طرد لاعبه فيتاو، إثر حصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين. وعلى الرغم من التفوق العددي، خيم التعادل على مجريات اللعب، ليلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح. تألق الإيطاليون في تسديداتهم، حيث سجل فينتشنزو بريسكو، وسيمون لونتاني، وجان تريفور مامبوكو، وأليسيو بارالا أهدافهم. في المقابل، سجل للبرازيل ديل وتياجينيو، لكن إهدار لويس فيليبي باتشيكو ولويس إدواردو ركلتيهما حسم النتيجة لصالح الأزوري، ليظفروا بالميدالية البرونزية بجدارة.  إحصائيات وبصمات: مكانة البرتغال بين أبطال العالم بانضمام البرتغال إلى قائمة المتوجين بلقب كأس العالم للناشئين، تصبح الدولة الـ11 التي تحقق هذا الإنجاز منذ انطلاق البطولة في الصين عام 1985. هذا التتويج يعيد التأكيد على التنوع في الأبطال وصعوبة الفوز باللقب، حيث تتصدر نيجيريا القائمة بخمسة ألقاب، تليها البرازيل بأربعة. فيما تمتلك غانا والمكسيك لقبين لكل منهما، وسبق لمنتخبات ألمانيا وفرنسا والسعودية وسويسرا وإنجلترا وروسيا حالياً إحراز اللقب مرة واحدة. دخول البرتغال لهذه القائمة المرموقة يبرز تطور برنامجها الكروي للشباب وقدرتها على إنتاج مواهب قادرة على المنافسة على أعلى المستويات العالمية.

الفيفا تطلق جائزة السلام الأولى: هل يظفر بها دونالد ترامب؟

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن استحداث جائزة سلام جديدة، تُمنح لأول مرة خلال قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر المقبل بواشنطن. وبينما يهدف الفيفا لتكريم الجهود الاستثنائية في إحلال السلام، تتجه الأنظار بقوة نحو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كمرشح أوفر حظاً لنيلها، وذلك بعد أسابيع قليلة من خسارته لجائزة نوبل للسلام، في خطوة تثير تساؤلات حول توقيت الجائزة ودلالاتها السياسية. جائزة الفيفا للسلام: مبادرة جديدة في عالم مضطرب أعلن الفيفا، عن إطلاق جائزة سنوية جديدة تحمل اسم جائزة الفيفا للسلام، كرة القدم توحد العالم، مؤكداً أنها أنشئت لمكافأة الأفراد الذين قاموا بأعمال استثنائية وغير عادية من أجل السلام. ومن المقرر أن تُمنح الجائزة لأول مرة خلال قرعة نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في واشنطن الشهر المقبل. وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو: “في عالم يزداد اضطراباً وانقساماً، من الضروري الاعتراف بالمساهمة البارزة لأولئك الذين يعملون بجد لإنهاء الصراعات وجمع الناس بروح السلام”. وأضاف: “كرة القدم تعني السلام، ونيابة عن مجتمع كرة القدم العالمي بأسره، فإن جائزة الفيفا للسلام ستكرم الجهود الهائلة التي يبذلها هؤلاء الأفراد الذين يوحدون الناس، ويجلبون الأمل للأجيال المقبلة”. دونالد ترامب: المرشح الأوفر حظاً.. وتساؤلات حول التعويض وذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هو المرشح الأوفر حظاً لنيل هذه الجائزة المستحدثة. يأتي هذا التكهن بعد أن خسر ترامب جائزة نوبل للسلام الشهر الماضي، والتي مُنحت لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وهو ما أثار انتقادات من البيت الأبيض. وتزامن إعلان الفيفا عن الجائزة مع منتدى الأعمال الأمريكي في ميامي، حيث كان جياني إنفانتينو ضيفاً بعد كلمة ألقاها ترامب. وعندما سُئل إنفانتينو عما إذا كان الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام سيكون الشخص الذي رأيناه في وقت سابق من اليوم، في إشارة إلى ترامب، أجاب رئيس الفيفا بإجابة غامضة: “في الخامس من ديسمبر سترون”. علاقة الصداقة بين إنفانتينو وترامب: دعم أم تأثير؟ لم تكن العلاقة بين جياني إنفانتينو ودونالد ترامب سراً، فقد أشاد إنفانتينو بـالطاقة المذهلة لترامب، واصفاً إياه بـالصديق المقرب. كما أكد رئيس الفيفا أن ترامب ساهم بشكل كبير في التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذه العلاقة الوثيقة تثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على قرار منح الجائزة، خاصة في ظل التكهنات القوية بترشيح ترامب. وسبق لإنفانتينو أن وجه الشكر لترامب علناً خلال فعالية سابقة، قائلاً له: “نحن نوحد العالم سيدي الرئيس، نوحد العالم هنا في أمريكا، ونحن فخورون جداً بذلك، وذلك قبل أن يسمح لترامب بحمل كأس العالم”. خلفية الجائزة: سعي ترامب لنوبل وانتقاد البيت الأبيض لطالما سعى دونالد ترامب بقوة للحصول على جائزة نوبل للسلام، وقد رشح نفسه عدة مرات لها. وبعد إعلان لجنة نوبل منح الجائزة لماتشادو، انتقد البيت الأبيض القرار، ما يعكس الأهمية التي يوليها ترامب ومؤيدوه لمثل هذه التكريمات الدولية. وفي هذا السياق، يرى البعض أن جائزة الفيفا للسلام قد تُفسر كنوع من التعويض أو التكريم البديل لترامب، خاصة وأنها تأتي بعد فترة وجيزة من إخفاقه في نيل نوبل. كأس العالم 2026: منصة للإعلان والترويج ستقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وستشهد عدداً قياسياً من المباريات يبلغ 104 مباريات تستضيفها 16 مدينة. اختيار قرعة هذه البطولة العالمية كمنصة للإعلان عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام يمنح الجائزة بعداً إعلامياً وجماهيرياً كبيراً، ويضعها في بؤرة الاهتمام العالمي. بينما ينتظر العالم قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر، تترقب الأوساط الكروية والسياسية على حد سواء الكشف عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام. هل ستكون هذه الجائزة تكريماً مستحقاً لجهود حقيقية في إحلال السلام، أم أنها ستُفسر كخطوة سياسية تهدف إلى تكريم شخصية مثيرة للجدل في توقيت حساس؟.

مونديال 2030 وما بعده: الفيفا يفتح باب التغيير الجذري لمواعيد كأس العالم

في خطوة قد تعيد تشكيل التقويم الكروي العالمي، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن دراسة جدية لإمكانية تغيير مواعيد إقامة بطولات كأس العالم بدءاً من نسخة عام 2030. هذا الإعلان، الذي جاء خلال الجمعية العامة لرابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم (EFC) في روما، يشير إلى توجه الفيفا نحو مرونة أكبر في تحديد توقيت البطولة الأهم عالمياً، مستلهماً تجربة مونديال قطر 2022. الحرارة المرتفعة: الدافع وراء التغيير المحتمل السبب الرئيسي وراء هذا التفكير الجديد هو التحدي المتزايد الذي تفرضه درجات الحرارة المرتفعة خلال أشهر الصيف في العديد من الدول المرشحة لاستضافة كأس العالم. وأوضح إنفانتينو للصحافيين أن “الأمر واضح بالنسبة لكأس العالم، فلا يمكن إقامة البطولة في بعض الأماكن خلال الصيف، لذا قد نضطر إلى تعديل الجدول الزمني”. لم يقتصر حديث إنفانتينو على الدول ذات المناخ الحار تقليدياً، بل أشار إلى أن “حتى اللعب في بعض الدول الأوروبية في يوليو (تموز) يكون صعباً بسبب الحرارة المرتفعة”. هذا التصريح يوسع نطاق المشكلة لتشمل مناطق كانت تعتبر تقليدياً مناسبة لاستضافة البطولة صيفاً، ما يؤكد الحاجة إلى مراجعة شاملة لمواعيد المونديال، وليس فقط لنسخة 2030. سابقة قطر 2022: نموذج للتكيف تأتي هذه المناقشات في أعقاب التجربة الناجحة لمونديال قطر 2022، الذي أقيم استثنائياً في شهري نوفمبر وديسمبر لتجنب حرارة الصيف الشديدة في منطقة الخليج. هذه السابقة أثبتت أن تغيير موعد البطولة أمر ممكن، وإن كان يتطلب تنسيقاً كبيراً مع الدوريات والمسابقات المحلية والقارية. يبدو أن الفيفا بات ينظر إلى هذه التجربة كنموذج يمكن تكراره وتطبيقه مستقبلاً، لضمان أفضل الظروف للاعبين والجماهير على حد سواء. صوت الأندية: دعوة للحوار الشامل والتفكير المنفتح من جانبه، رحب القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية (EFC)، بهذه المناقشات، مؤكداً أنه “لا ينبغي الخوف من التغيير”. لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة إجراء حوار شامل وموسع مع جميع الأطراف المعنية قبل اتخاذ أي قرار نهائي. وأوضح الخليفي، في مؤتمر صحافي أعقب اجتماع ضم أكثر من 800 نادٍ، أن “هذا موضوع مهم للغاية، لذلك لا يمكن الجزم بشيء في الوقت الحالي، نريد أن يشارك جميع الفاعلين في وضع الجدول الزمني، علينا أن نأخذ الوقت الكافي للتفكير، ولا يجب أن نخشى التغيير إذا كان في الاتجاه الصحيح”. وأضاف: “علينا أن نجمع جميع الأطراف حول الطاولة، بمن فيهم اللاعبون والمدربون، فهم من يعملون يومياً ويعيشون أجواء المباريات في الميدان”. هذا التأكيد على إشراك اللاعبين والمدربين يعكس إدراكاً لأهمية الجانب الفني والبدني في أي تعديل مقترح. التحديات والآثار المحتملة: إعادة تشكيل التقويم الكروي العالمي إن تغيير موعد كأس العالم بشكل دائم أو متكرر سيحمل معه تحديات كبيرة، أبرزها تأثير هذا القرار على الدوريات المحلية. سيتطلب ذلك إعادة جدولة شاملة للدوريات الكبرى في أوروبا وأمريكا الجنوبية، والتي تقام عادةً في فصلي الخريف والشتاء والربيع. إلى جانب إرهاق اللاعبين، فقد يؤدي ضغط المباريات وتغيير فترات الراحة إلى زيادة إرهاق اللاعبين وخطر الإصابات. وعلى مستوى المسابقات القارية، سيتطلب الأمر تنسيقاً مع مواعيد البطولات القارية مثل كأس الأمم الأوروبية وكوبا أمريكا وكأس الأمم الأفريقية. كما قد يؤثر التغيير على خطط السفر للجماهير وتغطية وسائل الإعلام. ومع ذلك، فإن الفيفا يبدو مصمماً على استكشاف طرق عدة لتحسين الجدول، مع دعوة إلى عقلية منفتحة لمواجهة هذه التحديات. مستقبل المونديال: قرار ينتظر التوافق في الوقت الراهن، لا يزال الأمر في مرحلة الدراسة والمناقشة. لا يوجد قرار نهائي بشأن تغيير موعد مونديال 2030 أو النسخ اللاحقة. لكن الواضح أن الفيفا، بدعم من الأندية الأوروبية، يفتح الباب أمام تحول تاريخي في طريقة تنظيم أكبر حدث رياضي في العالم. هذا التحول، إذا ما تم، سيعكس رغبة في التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة، مع السعي لضمان أفضل تجربة ممكنة للعبة، للاعبين، وللجماهير حول العالم.

الفيفا يدرس توسيعًا تاريخيًا: هل يصبح مونديال 2030 بـ 64 منتخبًا؟

في خطوة قد تُحدث تحولًا جذريًا في تاريخ بطولة كأس العالم، التقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مؤخرًا في نيويورك مع أليخاندرو دومينيغيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، لمناقشة مقترح طموح بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2030 إلى 64 فريقًا. هذا المقترح، الذي يحمل في طياته تداعيات كبيرة على شكل البطولة ومستقبلها، يثير تساؤلات عديدة حول الجدوى التنظيمية والرياضية. مقترح أمريكي جنوبي بدعم إنفانتينو لم يكن هذا المقترح وليد اللحظة، فقد طُرح لأول مرة في مارس الماضي خلال اجتماع افتراضي لمجلس الفيفا من قبل مندوب أوروغوياني. إلا أن الاجتماع الأخير في نيويورك يمثل المرة الأولى التي يُقدم فيها قادة الكونميبول هذا الاقتراح مباشرة إلى إنفانتينو، بحضور رؤساء اتحادات كرة القدم في الأرجنتين والأوروغواي، بالإضافة إلى رئيسي باراغواي والأوروغواي. هذا الحضور الرفيع المستوى يؤكد جدية المقترح وأهميته بالنسبة لدول أمريكا الجنوبية. وقد نشر دومينيغيز على إنستغرام صورة تجمعه بإنفانتينو والمسؤولين، معلقًا: “نؤمن بكأس عالم تاريخي في 2030”. اللافت للنظر هو ما ذكرته صحيفة لا ناسيون بأن إنفانتينو نفسه هو من نظم الاجتماع ويدعم هذه الخطة، ما يعطيها دفعة قوية نحو التنفيذ. تحديات لوجستية ورياضية لبطولة عملاقة إذا ما وافق الفيفا على هذا المقترح، فإن كأس العالم 2030 سيتحول إلى بطولة عملاقة تضم 128 مباراة، وهو ضعف عدد المباريات في النسخ السابقة التي كانت تتألف من 64 مباراة (منذ عام 1998 وحتى 2022). هذا التوسع الهائل يطرح تحديات لوجستية وتنظيمية غير مسبوقة. فزيادة عدد المنتخبات والمباريات تتطلب بنية تحتية ضخمة من الملاعب، ومرافق التدريب، وشبكات النقل، والإقامة، بالإضافة إلى تحديات تتعلق بجدولة المباريات وتوزيعها على الدول المضيفة. مونديال 2030: احتفالية ثلاثية القارات بلمسة تاريخية يُذكر أن مونديال 2030 سيقام في ست مدن موزعة على ثلاث قارات، حيث تستضيف المغرب والبرتغال وإسبانيا المنافسات الرئيسية. هذا التوزيع الجغرافي الواسع قد يساعد في استيعاب العدد المتزايد من المباريات. ولكن الأهم من ذلك، أن هذه النسخة ستحمل طابعًا احتفاليًا خاصًا بمناسبة الذكرى المئوية لأول كأس عالم في عام 1930. ولهذا السبب، ستقام مباراة خاصة واحتفالات بمناسبة المئوية في الأوروغواي، الدولة المضيفة الأولى، بالإضافة إلى استضافة الأرجنتين وباراغواي لمباراة واحدة لكل منهما. هذا البعد التاريخي قد يكون حافزًا إضافيًا للفيفا لقبول المقترح، سعيًا لجعل مونديال 2030 نسخة استثنائية بكل المقاييس. يبقى السؤال معلقًا: هل ستشهد كرة القدم العالمية أكبر توسع في تاريخ بطولتها الأبرز، أم أن التحديات ستجعل الفيفا يعيد النظر في هذا المقترح الطموح؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.

الفيفا يرفع الرهان: 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026

في خطوة تعكس التوسع الكبير لبطولة كأس العالم لكرة القدم، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تخصيص مبلغ غير مسبوق قدره 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في مونديال 2026. هذا المبلغ يمثل زيادة هائلة بنسبة 70% عن النسخة السابقة في قطر 2022، ويأتي في سياق مذكرة تفاهم مجددة مع رابطة الأندية الأوروبية. فما هي الأبعاد الحقيقية لهذا القرار؟ وكيف سيؤثر على العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خاصة مع التغييرات الجذرية في شكل البطولة؟ قفزة نوعية في التعويضات: 355 مليون دولار للأندية أعلن الفيفا عن تخصيص 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في كأس العالم 2026. هذا الرقم يمثل قفزة كبيرة مقارنة بـ 209 ملايين دولار التي وُزعت في مونديال قطر 2022. هذه الزيادة البالغة 70% تثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع الكبير. مذكرة تفاهم مع رابطة الأندية الأوروبية  يأتي هذا القرار في إطار مذكرة تفاهم تم تجديدها بين الفيفا ورابطة الأندية الأوروبية ECA في مارس 2023. هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الهيئة الكروية العليا والأندية، وضمان حصول الأندية على تعويض عادل عن مساهمتها في نجاح البطولات الدولية. السبب الأبرز لهذه الزيادة هو التوسع الهائل في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ستكون هذه النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبًا بدلاً من 32، مع رفع عدد المباريات من 64 إلى 104. هذا التوسع يعني زيادة في عدد اللاعبين المشاركين، وبالتالي زيادة في العبء على الأندية. برنامج تعويضات مُنقّح: من يستفيد وكيف؟ أكد الفيفا في بيانه أن “من المُزمع أن يزداد عدد الأندية المستفيدة من كأس العالم”. هذا يعني أن البرنامج الجديد لن يقتصر على الأندية التي يشارك لاعبوها في النهائيات فقط، بل سيشمل نطاقًا أوسع. أحد أبرز التعديلات في البرنامج الجديد هو أن الأندية ستحصل على تعويض مباشر عن اللاعبين الذين يشاركون في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، “بصرف النظر عن خوض اللاعب لاحقًا غمار نهائيات البطولة أم لا”. هذه الخطوة تضمن أن الأندية التي تساهم في إعداد اللاعبين للمنتخبات الوطنية ستحصل على نصيبها من صندوق التضامن، حتى لو لم يتأهل منتخب اللاعب للنهائيات. نهج أكثر عدلاً وشمولاً  وصف الفيفا هذه المقاربة الجديدة بأنها “خطوة إضافية في الطريق نحو تعزيز مستوى التضامن الرامي إلى إيجاد نهج أكثر عدلاً وشمولاً في إعادة توزيع الموارد على مختلف الجهات المعنية داخل منظومة كرة قدم الأندية على الصعيد العالمي”. هذا يعكس رغبة الفيفا في بناء علاقة أكثر استدامة وإنصافًا مع الأندية، التي تُعد العمود الفقري لكرة القدم الاحترافية. مقارنة بمونديال 2022: دروس مستفادة وتحديات جديدة أرقام مونديال قطر: في مونديال قطر 2022، وزع الفيفا 209 ملايين دولار على أندية المنتخبات الـ 32 المشاركة في النهائيات. استفاد من هذا البرنامج 440 ناديًا من 51 اتحادًا عضوًا. هذه الأرقام تُظهر أن الفيفا لديه خبرة سابقة في إدارة مثل هذه البرامج، لكن التوسع في 2026 يفرض تحديات جديدة. مع زيادة عدد المنتخبات والمباريات، ستزداد الضغوط على اللاعبين والأندية. ستكون هناك حاجة أكبر لضمان صحة اللاعبين وسلامتهم، بالإضافة إلى تعويض الأندية عن غياب لاعبيها لفترات أطول. المبلغ الجديد يهدف إلى معالجة هذه التحديات، لكن يبقى السؤال حول مدى كفايته. تعزيز التعاون وتجنب الصراعات لطالما كانت العلاقة بين الفيفا والأندية، خاصة الأوروبية الكبرى، تتسم بالتوتر أحيانًا، خاصة فيما يتعلق بتسريح اللاعبين للمنتخبات الوطنية وتأثير ذلك على جداول المباريات والإصابات. هذا البرنامج الجديد يمثل محاولة لتعزيز التعاون وتجنب الصراعات المحتملة، من خلال تقديم حوافز مالية مجزية للأندية. من المتوقع أن تستفيد الأندية الصغيرة والمتوسطة بشكل أكبر من هذا البرنامج، خاصة مع توسيع نطاق التعويض ليشمل اللاعبين المشاركين في التصفيات. هذا قد يساعد هذه الأندية على تعزيز استقرارها المالي وتطوير مواهبها، مما يعود بالنفع على كرة القدم ككل. إن قرار الفيفا بتخصيص 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026 يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس التوسع الكبير للبطولة وتأثيرها على منظومة كرة القدم العالمية. وبينما يهدف هذا القرار إلى تعزيز التضامن وتكريم مساهمة الأندية، فإنه يطرح أيضًا تساؤلات حول التحديات اللوجستية والمالية التي قد تنشأ عن هذا التوسع غير المسبوق. يبقى أن نرى كيف ستُدار هذه الأموال، وما إذا كانت ستنجح بالفعل في تحقيق أهدافها المعلنة في تعزيز العدالة والشمولية في عالم كرة القدم.

قطر تبرز كمرشح قوي لاستضافة مونديال الأندية 2029

تتجه الأنظار نحو الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الذي يدرس حاليًا الملفات المقدمة لاستضافة النسخة الثانية من بطولة كأس العالم للأندية الموسعة، والمقرر إقامتها في عام 2029. وتشير تقارير إعلامية، أبرزها شبكة إي إس بي إن، إلى أن دولة قطر تبرز كمرشح مفضل لاستضافة هذا الحدث الكروي الكبير، بعد أن اختتمت النسخة الأولى من البطولة بنجاح في الولايات المتحدة الأميركية منتصف يوليو الجاري. تألق قطري في استضافة الأحداث الكبرى: إرث مونديال 2022 يأتي ترشيح قطر لاستضافة مونديال الأندية 2029 ليعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدراتها التنظيمية والبنية التحتية الرياضية المتطورة. فقد أثبتت قطر جدارتها بشكل استثنائي في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، حيث قدمت نسخة تاريخية لا تُنسى. تميز المونديال القطري بتقارب المسافات بين الملاعب، ما وفر تجربة فريدة للجماهير والمنتخبات، بالإضافة إلى المنشآت الحديثة والمرافق المتطورة التي نالت إشادة واسعة من الفيفا والوفود المشاركة. هذا النجاح الكبير يعزز من مكانة قطر كوجهة عالمية مفضلة لاستضافة كبرى البطولات الرياضية، ويجعلها خيارًا منطقيًا وموثوقًا به لاستضافة مونديال الأندية الموسع. أندية كبرى تطالب بتكرار البطولة: جدل حول التواتر في سياق متصل، تقدمت أندية كبرى مثل ريال مدريد الإسباني، بالإضافة إلى أندية أخرى من أوروبا وأميركا الجنوبية، بطلب غير رسمي إلى الفيفا لإقامة بطولة كأس العالم للأندية الموسعة كل عامين بدلاً من أربعة أعوام. ويهدف هذا الطلب إلى زيادة الإيرادات المالية للأندية. وعلى الرغم من أن الطلب لم يُقدم بشكل رسمي بعد، إلا أن مصادر أشارت إلى أن الفكرة نوقشت بين مسؤولي الأندية وممثلي الفيفا خلال البطولة التي اختتمت مؤخرًا في أميركا. الفيفا يرفض المقترح: تحديات مالية وتنظيمية على الرغم من سعادة الفيفا بالعائدات التي حققتها النسخة الجديدة من البطولة، إلا أنه يرى أن إقامتها كل عامين أمر غير مجدٍ من الناحية المالية والعملية. فقد قام الفيفا بتوزيع مليار دولار على الفرق المشاركة في النسخة الأخيرة، وتشير المصادر إلى صعوبة توفير هذا المبلغ الضخم للأندية بشكل سنوي أو كل عامين. لذا، يستعد الفيفا لإقامة النسخة المقبلة من البطولة في عام 2029 وفقًا لخطته الأصلية.

حرارة مونديال الأندية تدفع الفيفا لإعادة جدولة أوقات كأس العالم 2026

مع تواصل منافسات بطولة كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، أطلقت نقابة اللاعبين المحترفين فيفبرو تحذيرات واضحة بشأن المخاطر المناخية التي تواجه اللاعبين، مطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، بمراجعة مواعيد انطلاق المباريات، خصوصًا مع اقتراب كأس العالم 2026. حرارة قياسية تؤثر على الأندية وتأجيلات بسبب العواصف شهدت النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية التي تقام لأول مرة بمشاركة 32 فريقًا، أجواءً مناخية قاسية، أثّرت على سير المنافسات والتحضيرات. ففي مدينة فيلادلفيا، اضطر لاعبو تشلسي إلى تقليص أو تعديل تدريباتهم بسبب درجات الحرارة المرتفعة، في حين لعب كل من بايرن ميونخ وبنفيكا في مدينة شارلوت تحت طقس خانق بلغت حرارته 36 درجة مئوية. ولم تقتصر المعاناة على الحرارة، إذ تسببت العواصف الرعدية في توقف عدة مباريات لفترات طويلة، ما أدى إلى حالة من الترقب والقلق داخل الأوساط الرياضية. فيفبرو: الفيفا لم يستجب لتوصياتنا قبل البطولة وقال الأمين العام لفيفبرو، أليكس فيليبس، إنهم قدموا سابقًا توصيات واضحة للفيفا بشأن مواعيد انطلاق المباريات لتفادي فترات الذروة الحرارية، لكن الاتحاد الدولي لم يأخذها بعين الاعتبار قبل انطلاق مونديال الأندية. وأضاف فيليبس، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية:”لا نملك حق النقض الرسمي على جدول المباريات كما هو الحال في اتحادات الرياضة الأميركية، لكننا نواصل الضغط بالحجج المهنية والمنطقية.” مونديال 2026 على الأبواب والمناخ يفرض تحديات جديدة من المقرر أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خلال شهري يونيو ويوليو، وهي الفترة التي تعرف تقليديًا بموجات حر شديدة، خاصة في مدن أميركية مثل ميامي ودالاس. وتحذر فيفبرو من تكرار سيناريو مونديال الأندية في نسخة المنتخبات، مشددة على ضرورة تعديل مواعيد المباريات وتفادي فترات الظهيرة الأكثر خطورة. وتأمل فيفبرو أن تؤدي التجربة الواقعية التي عانت منها الأندية في نسخة 2025 إلى إحداث تغيير حقيقي على مستوى التنظيم والمواعيد في مونديال 2026، حفاظًا على صحة اللاعبين وسلامتهم. الفيفا بدأ في التكيّف لكن دون التزام واضح على الرغم من الانتقادات، أكد فيليبس أن الفيفا بدأ بالفعل تعديل بعض الإجراءات الخاصة بالطقس خلال مباريات كأس العالم للأندية، استنادًا إلى توصيات فيفبرو. وأشار إلى أن هذا التغيير جاء نتيجة الضغط غير الرسمي، مشيرًا إلى أن النقابة لا تمتلك صلاحيات قانونية ملزمة، لكنها تعتمد على الحوار والأدلة العلمية في مطالبها.

“الفيفا” يعلن عن منصة ستبث مباريات كأس العالم للأندية 2025

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عن إطلاق حزم تذاكر كأس العالم للأندية 2025، مع ضمان إمكانية شراء تذاكر لكأس العالم 2026. وأشار “الفيفا” إلى أن كافة مباريات بطولة كأس العالم للأندية 2025 سيتم بثها مباشرة ومجاناً على منصة “DAZN.com”، التي ستنقل أجواء الإثارة والمتعة الكروية لكل عشاق اللعبة الجميلة في أرجاء العالم. فرصة لشراء تذاكر لبطولة كأس العالم 2026 وأوضح “الفيفا” في بيان نشره على موقعه عن تفاصيل الإجراءات للحصول على حزم تذاكر كأس العالم للأندية 2025. وقال: “للاحتفال ببطولتين كرويتين استثنائيتين ستستضيفهما الولايات المتحدة الأمريكية، يوفر الاتحاد الدولي لكرة القدم لعشاق كرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية وحول العالم فرصة فريدة ليكونوا جزءاً من هذين الحدثين البارزين في عالم كرة قدم الرجال”. وأكد الااتحاد أنه من خلال التواجد في بطولة كأس العالم للأندية، التي تشهد تنافس 32 من نخبة أندية العالم سعياً للظفر بالكأس الذهبية بحلتها الجديدة كلياً، سيضمن عشاق اللعبة الجميلة فرصة شراء تذاكر لبطولة كأس العالم 2026، والتي ستكون النسخة الأولى من العرس الكروي العالمي التي تشهد مشاركة 48 منتخباً. حزم تذاكر بطولة كأس العالم للأندية ستكون متوفرة على شكل فئتين وأوضح “الفيفا” أن حزم تذاكر بطولة كأس العالم للأندية ستكون متوفرة على شكل فئتين، ومتاحة على مدى الأيام الـ25 المقبلة، أو حتى نفادها. وتضمن الحزم الحصرية لمونديال الأندية إمكانية الحصول على تذاكر بطولة كأس العالم 2026، شريطة توفرها وبموجب الشروط والأحكام. أما حزمة التذاكر العادية فتشمل تذكرة واحدة لكل مباراة من أصل اثنتين من مباريات كأس العالم للأندية، مع إمكانية الحصول على تذكرة واحدة لمباراة ثالثة بتكلفة إضافية. وسيستفيد الشخص الذي يشتري “حزمة تذاكر عادية” ويستخدم كافة تذاكره لحضور المباريات المشمولة بهذه الحزمة من ضمان شراء تذكرة واحدة لإحدى مباريات بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية باستثناء المباراة النهائية. أما حزمة تذاكر سوبر، فتمثل  فرصة لن تتكرر للاستمتاع بإثارة النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية بحلتها الجديدة، وتشمل تذكرة واحدة لكل مباراة من أصل 20 مباراة من مونديال الأندية (يجب أن تشمل إحدى مباراتي نصف النهائي، والمباراة الافتتاحية أو المباراة النهائية). وسيستفيد الشخص الذي يشتري “حزمة تذاكر سوبر” ويستخدم كافة تذاكره لحضور المباريات المشمولة بهذه الحزمة من ضمان شراء تذكرة واحدة لإحدى مباريات بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية باستثناء المباراة النهائية.

فينيسيوس جونيور يتوّج بجائزة أفضل لاعب في العالم “ذا بيست”

فاز البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد الإسباني، بجائزة أفضل لاعب في العالم “ذا بيست” المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في الحفل الذي أقيم بالعاصمة القطرية الدوحة. وحصل الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد على جائزة أفضل مدرب في العالم للعام الجاري. وفاز الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز بجائزة أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2024، وذلك للمرة الثانية في مسيرته، بعد أن فاز بها عام 2022، إذ ساهم في تتويج منتخب بلاده بكأس كوبا أميركا صيف العام الجاري. وحصل الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي بجائزة بوشكاش لأفضل هدف في العام. أيتانا بونماتي حصدت جائزة أفضل لاعبة كرة قدم وعلى صعيد السيدات، فازت الإسبانية أيتانا بونماتي نجمة برشلونة بجائزة أفضل لاعبة كرة قدم في العالم للعام الجاري، بينما فازت الأمريكية أليسا ناهير لاعبة فريق شيكاغو رد ستارز بجائزة أفضل حارسة مرمى، بينما حصدت إيما هايز بجائزة أفضل مدرب لفريق كرة قدم نسائية بعد قيادتها المنتخب أميركا للفوز بذهبية دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024. تاريخ جائزة الفيفا تُمنح جائزة الفيفا منذ عام 1991 عندما كان الفائز الأول هو الأسطورة الألماني لوثار ماتيوس، صاحب الرقم القياسي كأكثر اللاعبين خوضاً للمباريات مع منتخب بلاده، فيما يحمل الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي الرقم القياسي كأكثر اللاعبين تتويجاً بالجائزة، حيث كان يحلم بالفوز بالجائزة للمرة التاسعة في مسيرته الرياضية بعدما تواجد ضمن قائمة المرشحين، علماً بأنه حصل عليها في العام الماضي. وتنافس تسعة مرشحين آخرين للفوز بالجائزة مع ميسي، يتقدمهم الإسباني الدولي رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام، والدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني. انتهاء الاتفاق بين مجموعة أموري وفيفا أعاد جائزة أفضل لاعب في العالم وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أعلن بشكل مفاجئ عن تقديمه جوائز الأفضل (ذا بيست) لعام 2024، بالعاصمة القطرية الدوحة. هذا الإعلان أثار العديد من التساؤلات حول الفارق بين جوائز فيفا وجائزة الكرة الذهبية التي يتم منحها أيضاً لأفضل لاعبي كرة القدم في العام. فما هو السبب؟ منذ عام 2010 وحتى عام 2015، أبرم فيفا اتفاقية تعاون مع مجموعة (أموري)، التي تدير جائزة الكرة الذهبية من خلال مجلة (فرانس فوتبول) الفرنسية الشهيرة، وخلال تلك الفترة، اندمجت الجائزتان في جائزة واحدة تسمى جائزة كرة فيفا الذهبية. وعقب انتهاء الاتفاق بين الطرفين، أصبح الآن هناك جائزتان مرة أخرى، حيث أعاد فيفا تسمية جوائزه باسم الأفضل، مع منح جائزة لأفضل لاعب ولاعبة للرجال والنساء، وأفضل مدرب وأفضل هدف وما إلى ذلك. ويتمثل الفارق الكبير بين الجائزتين في أن جائزة الأفضل (ذا بيست) يتم التصويت عليها من قبل مدربي وقادة المنتخبات الوطنية والصحفيين والمشجعين في جميع أنحاء العالم. من ناحية أخرى، يتم التصويت على جائزة الكرة الذهبية، المنافسة لجوائز فيفا، من جانب الصحفيين فقط. جائزة الكرة الذهبية وكانت جائزة الكرة الذهبية، انطلقت لأول مرة منذ عام 1956 ولسنوات عديدة كانت تعتبر جائزة أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا حيث كان يتم السماح بالتصويت للاعبين الأوروبيين فقط، قبل أن يتوسع الأمر تدريجياً من خلال السماح بالتصويت للاعبين المقيمين في أوروبا أولاً ثم جميع اللاعبين المؤهلين لذلك في جميع أنحاء العالم. الفائز القياسي بهذه الجائزة هو أيضا بطل العالم الأرجنتيني ميسي بثمانية جوائز بما في ذلك السنوات التي تم فيها دمج الجائزتين. وعندما انضمت جائزة الكرة الذهبية لجائزة فيفا، استغل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الأمر، ومنح جائزة خاصة به لأفضل لاعب كرة قدم أوروبي منذ عام 2011 حتى العام الماضي.

تصنيف الفيفا: الأرجنتين تحافظ على الصدارة وقطر الثانية عربياً

أصدر الاتحاد الدولي للعبة كرة القدم (فيفا)، التصنيف العالمي السنوي في كرة القدم، حيث حافظت الأرجنتين بطلة العالم المتوجة أخيراً بمسابقة “كوبا أميركا“، على صدارتها للتصنيف العالمي في كرة القدم. وعززت الأرجنتين ريادتها باحتفاظها بلقب البطولة القارية عقب فوزها على كولومبيا 1-0 بعد التمديد، في حين تقدمت الأخيرة إلى المركز التاسع. واحتلت قطر بطلة آسيا المركز الثاني عربياً والخامس آسيوياً والـ 34 عالميا ً. البرازيل تتراجع للمركز الخامس بعد مشوارها المتواضع في كوبا أميركا احتفظت فرنسا بالمركز الثاني رغم خسارتها أمام إسبانيا 1-2 في المربع الذهبي من بطولة أوروبا يورو 2024، في حين توجت الأخيرة بلقبها القاري الرابع في تاريخها على حساب إنجلترا 2-1، لتنفرد بالرقم القياسي للفوز بالبطولة وتتقدم إلى المركز الثالث أمام منتخب “الأسود الثلاثة” الذي تحسن ترتيبه ليصبح في المركز الرابع. وتراجعت البرازيل للمرك الخامس بعد مشوارها المتواضع في “كوبا أميركا”، حيث خرجت من ربع النهائي أمام أوروغواي 0-1. وارتقى المنتخب التركي 16 مرتبة دفعة واحدة، بعدما عكس صورة رائعة في بطولة أوروبا بوصوله للدور ربع النهائي، ليحتل المركز 26، في حين تقدم نظيره الفنزويلي الذي وصل بدوره إلى ربع نهائي “كوبا أميركا” للمركز الـ37. كيف كان ترتيب الدول العربية؟ عربيًا، بقي المغرب في الصدارة لكنه تراجع مركزين وأصبح في المركز الرابع عشر، أمام قطر التي تقدّمت مرتبة وباتت 34، ومصر التي حافظت على المركز الـ36. وبقيت تونس (41) وتراجعت الجزائر مركزين (46)، متقدمة على كلّ من العراق (55)، السعودية (56)، الأردن (68)، الإمارات (69)، سلطنة عُمان (76)، البحرين (80)، سوريا (93)، فلسطين (96) ولبنان (116). آسيوياً، تحتل اليابان أفضل المراكز في المركز الـ 18 دولياً، تليها ايران في المركز الـ 20. آلية تصنيف الفيفا  يتَّبع الاتحاد الدولي لكرة القدم آليةً مُعينة لتصنيف أقوى مُنتخبات كرة القدم عبر العالم، وقد جرى آخر تعديلٍ على آلية التصنيف المتبعة في شهر آب من العام 2018، حيث كانت الفيفا فيما قبل هذا التاريخ تقوم بتنصيف الفرق الوطنية من خلال احتساب متوسط النقاط التي استطاع الفريق إحرازها خلال فترةٍ مُحددة من الوقت. وأصبحت الآلية الجديدة التي أطلق عليها الاتحاد الدولي اسم (SUM) تعتمد إضافة أو طرح النقاط التي اكتسبها أو خسرها كل مُنتخبٍ من إجمالي عدد النقاط السابقة التي يمتلكها الفريق، وقد جاءت هذه الآلية الجديدة بعد فترةٍ طويلة من الاختبار والتحليل لأفضل الطرق التي يجب أن يتم من خلالها احتساب التصنيف العالمي للمُنتخبات من قِبل الفيفا.