كيف يمكن الحصول على أفضل تغذية مع النظام النباتي؟

يعتمد النظام النباتي، على أكل الأطعمة النباتية فقط. وينقسم النباتيون إلى قسمين رئيسيين: قسم لا يأكلون أي شيء من الحيوانات أو الألبان ومشتقاتها بل يعتمدون على النباتات فقط، بينما يتناول القسم الثاني الأسماك ومنتجات حيوانية كالحليب والبيض وغيرهما. وعلى الرغم من اعتراف المراجع الطبية بأن للحمية النباتية ميزات وفوائد صحية، إلا أنه يجب على الأشخاص الذين يتبعون هذه الحمية، تخطيط نظامهم الغذائي بشكل يراعي تزويدهم بحاجتهم من الكالسيوم والمواد الغذائية الأخرى. التنويع في تناول الأغذية النباتية يجب الحرص على التنويع في تناول الأغذية النباتية، للحصول على المغذيات التي يحتاجها الجسم، وهي الكالسيوم، وفيتامين “د”، وفيتامين “ب12″، والحديد، وأحماض أوميغا 3 الدهنية. وتسود الكثير من المفاهيم الخاطئة لدى الناس عندما يسمعون عن النظام النباتي، وعلى رأس هذه الاعتقادات أنهم قد لا يحصلون على ما يكفي من البروتين لأنهم معتادون على تناول اللحوم، سواء كان ذلك من البروتين الحيواني أو منتجات الألبان أو البيض، إلا أنه يمكن للأشخاص الحصول على الكثير من البروتين من الأطعمة النباتية مثل البقوليات، والعدس، والتوفو، والمكسرات، والبذور. ولتحقيق الاستفادة المثلى من النظام الغذائي النباتي ينبغي أن يتضمن البروتينات كالعدس وجبن التوفو والأحماض الدهنية “أوميغا 3” الموجودة في الجوز وفول الصويا وبذور الكتان وكذلك زيت بذر الكتان، وفيتامين “بي 12” المتوفر في مخلل الملفوف ومنتجات الصويا المخمرة وفطر الشيتاكي. العدس جزءًا مهمًا من النظام الغذائي النباتي الكامل يوفر العدس كمية كافية من البروتين ويسهل إضافته إلى أي طبق. ويمكنك إضافة العدس إلى أي شوربة منزلية أو فلفل حار كعامل قوام أو كبديل للحوم في كرات اللحم النباتية أو التاكو. ويعد العدس جزءًا مهمًا من النظام الغذائي النباتي الكامل لأنه غني بالألياف ويحتوي على مصادر رائعة للبوتاسيوم والبروتين. حيث أظهر العدس قدرته على خفض مستوى الدهون لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة للمصابين بمرض السكري من النوع الثاني. كما أنه مصدر رائع للبريبايوتكس للمساعدة في تنويع الأمعاء وحمايتها من أمراض الجهاز الهضمي. أهمية الفواكه والخضروات يعتبر إدخال مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات، على النظام النباتي أمر مهم، بنفس قدر تلبية كمية الخمس حصص الموصى بها يوميًا من الفواكه والخضروات. وتشير ألوان الفواكه والخضروات المختلفة إلى المغذيات النباتية التي يمكن أن تعزز جهاز المناعة. ومن خلال شراء المنتجات الموسمية يمكن أن يجعلنا نجرب أطعمة جديدة قد لا نتناولها عادةً طوال العام. ما هي المنافع الصحية للفطر يُصنف الفطر، على أنه نوع من الفطريات وليس من الخضروات أو الفواكه. ولقد جرت دراسة هذه الفطريات جيدًا في التغذية الطبية، وأظهرت فوائده في تعزيز المناعة ودعم صحة الدماغ إلى جانب تأثيرات مضادة للأكسدة. ويحظى الفطر بطعم رائع ويمكن أن يضيف نكهة إضافية إلى أي طبق، خاصةً عند طهيه. لذا يُنصح باعتماده في النظام النباتي.
ما هي أعراض نقص فيتامين B12 وكيفية التعامل معها بفعالية؟

يُعد نقص فيتامين B12 ، إحدى المشاكل الشائعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص، ويعود السبب في ذلك، عندما لا يحصل الجسم على القدر الكافي من الفيتامين، الذي يحتاجه ليعمل بشكل صحيح. وقد يسبّب نقص فيتامين B12 الذي يحصل عليه الجسم من الأطعمة التي نتناولها، مشاكل جسدية وعصبية ونفسية إذا لم يتم علاجه. فكيف يمكن تحديد أعراض نقص فيتامين B12 وما هي السبل للتعامل معها بفعالية، والتخلّص من هذه المشكلة الصحية؟ مراحل نقص فيتامين B12 في الجسم يرتبط الفيتامين في المعدة بالعامل المعدي الداخلي، ليتم بعد ذلك امتصاصه كمركّب واحد إلى داخل الجسم. ووينقسم نقص فيتامين B12 ،إلى مراحل عدّة. في المرحلة الأولى، يحدث انخفاض في مخزون فيتامين B12 في الجسم، ما يسبّب انخفاضًا في مستوياته في مصل الدم بشكل قليل. وفي المرحلة الثانية تقل مستويات الفيتامين عن الحد الطبيعي، وصولاً إلى المرحلة الثالثة، إذ يحدث فقر الدم إضافة إلى الاعتلال العصبي، الأمر الذي يؤدّي إلى ظهور الأعراض النموذجية لنقص فيتامين B12. أبرز أعراض نقص فيتامين B12 يسبّب نقص فيتامين B12، أعراضاً جسدية وعصبية ونفسية، ويمكن أن تتطور هذه الأعراض ببطء، وأن تزداد سوءًا مع مرور الوقت، كما أنه قد لا تظهر أية أعراض على بعض الأشخاص، على الرغم من انخفاض مستوى فيتامين B12 في أجسامهم. وتشمل الأعراض: التعب الشديد والضعف والغثيان والقيء والإسهال وفقدان الوزن والتهاب في الفم أو اللسان واصفرار الجلد ووخز في اليدين والقدمين ومشاكل في الرؤية وصعوبة تذكّر الأشياء وصعوبة في المشي والشعور بالاكتئاب والشعور بالضيق. كما يؤدّي نقص فيتامين B12 إلى النوم المضطرب وغير المريح وينجم عن ذلك نتائج سلبية على صحة الجسد وقدرته على الإنتاج. علاج نقص فيتامين B12 يتم علاج نقص فيتامين B12 باستخدام السيانوكوبالامين، وهو شكل مُصنّع من فيتامين B12، ويتم تصنيعه اعتماداً على سبب النقص، وقد يحتاج الشخص إلى العلاج فقط حتى تعود مستويات الفيتامين إلى طبيعتها، أو قد يضطر إلى تناول العلاج بقية حياته. كما يجب اعتماد نظام غذائي متوازن، للحصول على فيتامين B12 من الأطعمة التي تشمل المصادر الحيوانية كمنتجات الألبان والأجبان والبيض والأسماك واللحوم والدواجن.