فرنسا تحسم التصفيات وإنجلترا في طريقها لمونديال 2026

اختتمت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 فصولها الأخيرة في المجموعتين الرابعة والحادية عشرة بتألق لافت للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين. فبينما حقق “الديوك” فوزاً مريحاً بتشكيلة جلّها من البدلاء، واصلت إنجلترا مسيرتها المثالية محققة العلامة الكاملة، مؤكدة جاهزيتها للمونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فرنسا تفوز بالاحتياطيين بعد ضمان التأهل بعد أن حسم تأهله مسبقاً للمرة الثامنة على التوالي والسابعة عشرة في تاريخه إلى مونديال 2026، خاض المنتخب الفرنسي مباراته الأخيرة في التصفيات الأوروبية أمام مضيفه الأذربيجاني بتشكيلة بديلة تماماً. أجرى المدرب ديدييه ديشان 11 تغييراً على التشكيلة الأساسية، في سابقة تاريخية تعود لعام 2010، ما أتاح للحارس لوكا شوفالييه خوض أول مشاركة دولية له. وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض بهدف مبكر عن طريق رينات داداشوف في الدقيقة الرابعة، إلا أن الزرق ردوا بقوة، حيث سجل جان-فيليب ماتيتا التعادل برأسية في الدقيقة 17، ثم أضاف ماغنيس أكليوش هدف التقدم في الدقيقة 30، قبل أن يعزز شكر الدين محمدالييف تقدم فرنسا بهدف ذاتي في الدقيقة 45، لتنتهي المباراة بفوز فرنسي 3-1. وقد غاب عن المباراة نجوم بارزون ككيليان مبابي وإدواردو كامافينغا للإصابة ومانو كونيه للإيقاف. اختتمت فرنسا مشوارها في صدارة المجموعة الرابعة، بينما حلت أوكرانيا ثانياً متأهلة للملحق بعد فوزها على أيسلندا 2-0. إنجلترا بالعلامة الكاملة بفضل ثنائية هاري كاين من جانبها، أنهت إنجلترا تصفياتها بعلامة كاملة مذهلة، محققة فوزها السادس على التوالي في المجموعة 11 على حساب مضيفها الألباني بهدفين نظيفين. نجم اللقاء كان الهداف هاري كاين الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 74 و82، ليرفع رصيده التهديفي في التصفيات إلى 8 أهداف. على عكس ديشان، لم يمنح المدرب الألماني توماس توخل، مدرب إنجلترا، فرصة للاعبين الاحتياطيين، مؤكداً عدم نيته بالتعديل على تشكيلته رغم ضمان التأهل. بهذا الفوز، تصدرت إنجلترا المجموعة بـ18 نقطة كاملة، فيما حلت ألبانيا ثانياً برصيد 14 نقطة، مما أهلها للملحق الأوروبي بفارق نقطة واحدة عن صربيا التي فازت على لاتفيا 2-1. تؤكد هذه النتائج الأداء القوي للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين في التصفيات، وتعد بمونديال حافل بالتنافس في عام 2026.
يويفا يكشف عن تفاصيل جديدة ومُحدّثة لبطولة يورو 2028

كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) عن تفاصيل جديدة ومهمة بشأن بطولة يورو 2028 المرتقبة، كاشفًا عن المواعيد الرسمية، والملاعب المستضيفة، والنظام الجديد للتصفيات. ستُقام النسخة المقبلة من البطولة في أربع دول مضيفة هي إنجلترا، أيرلندا، ويلز، واسكتلندا، حيث تستضيف 9 ملاعب في 8 مدن بريطانية وأيرلندية 51 مباراة. المدن والملاعب المستضيفة: توزعت الملاعب المختارة لاستضافة مباريات Euro 2028 على النحو التالي: كارديف: الاستاد الوطني لويلز. دوبلن: دوبلن أرينا جلاسكو: هامبدن بارك. نيوكاسل: سانت جيمس بارك. مانشستر: استاد مانشستر سيتي. ليفربول: استاد إيفرتون. برمنجهام: فيلا بارك. لندن: استاد توتنهام هوتسبير – استاد ويمبلي ولضمان تنوع الفرق التي تلعب في كل مدينة، ستستضيف كل من هذه الملاعب ما لا يقل عن مجموعتين مختلفتين من البطولة. المباراة الافتتاحية سيحتضن الاستاد الوطني لويلز في كارديف المباراة الافتتاحية للبطولة، ضمن منافسات المجموعة الأولى، وذلك يوم الجمعة الموافق 9 يونيو 2028. مراحل خروج المغلوب: دور الـ16 وربع النهائي ثمانية من الملاعب التسعة المستضيفة، باستثناء استاد ويمبلي، ستحتضن مباريات دور الـ16. أما مباريات ربع النهائي، فستتوزع على أربع مدن فقط، وهي كارديف ودوبلن وجلاسكو ولندن. ولضمان العدالة الرياضية والمعاملة المتساوية، سيلعب الفائزون في دور الـ16 مبارياتهم في ربع النهائي في مكان مختلف. نصف النهائي والمباراة النهائية في لندن سيُقام الأسبوع الأخير من البطولة في العاصمة الإنجليزية لندن، وبالتحديد في استاد ويمبلي، حيث سيحتضن الملعب مباراتي نصف النهائي يومي الثلاثاء 4 يوليو والأربعاء 5 يوليو 2028. أما المباراة النهائية المرتقبة، فستقام أيضًا في استاد ويمبلي يوم الأحد الموافق 9 يوليو 2028. نظام البطولة: 24 فريقًا و6 مجموعات لن يطرأ أي تغيير على نظام البطولة مقارنة بالنسخ السابقة، وتحديدًا منذ يورو 2016. سيشارك في البطولة المقبلة 24 منتخبًا في مرحلة المجموعات، تُقسّم على 6 مجموعات. يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 4 فرق احتلت المركز الثالث، إلى دور الـ16. وسيتم تحديد المسار إلى النهائي مسبقًا، مما يسمح للفرق المشاركة بتوقع مساراتها المحتملة. ميزة لرؤوس المجموعات والدول المضيفة المنتخب الذي سيوضع على رأس مجموعته بعد إجراء القرعة، سيحصل على ميزة خوض كل مبارياته في الدور الأول بملعب واحد أو أكثر، مختار مسبقًا. وستُمنح هذه الميزة بشكل أكبر للدول المستضيفة، حيث ستوضع على رؤوس 4 مجموعات. بالإضافة إلى ذلك، ستوضع أيرلندا الشمالية على رأس مجموعة خامسة، حال تأهلها عند إجراء القرعة النهائية. نظام التصفيات الجديد لـيورو 2028 تم اعتماد نظام موحد جديد للتصفيات، حيث تُقسّم المنتخبات إلى 12 مجموعة، تضم كل منها 4 أو 5 منتخبات، وتتنافس فيما بينها ذهابًا وإيابًا. تبدأ مرحلة المجموعات المؤهلة في مارس 2027، وتنتهي في نوفمبر من نفس العام. يتأهل متصدرو المجموعات مباشرةً إلى يورو 2028، بينما يتأهل الوصيف مباشرةً أو يشارك في مباريات فاصلة مع فرق دوري الأمم الأوروبية. تُقام مباريات الملحق في مارس 2028. يورو 2024 تتويج إسبانيا في ألمانيا أقيمت النسخة الماضية يورو 2024 في ألمانيا، وشهدت واحدة من أكثر النسخ تنافسية في تاريخ البطولة، بمشاركة 24 منتخبًا. تميزت البطولة بالتنظيم الرائع والأجواء الجماهيرية المبهرة في المدن الألمانية العشر المستضيفة. وفي نهاية مشوار مثير، نجح منتخب إسبانيا في التتويج باللقب بعد أداء استثنائي أعاد للأذهان حقبته الذهبية بين عامي 2008 و2012. تفوقت إسبانيا على منتخبات كبرى، أبرزها فرنسا في نصف النهائي، قبل أن تحسم المباراة النهائية في برلين بالفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1، لتحقق رابع ألقابها الأوروبية بعد ألقاب 1964 و2008 و2012. نال المنتخب الإسباني إشادة واسعة لأدائه المتوازن والممتع، مؤكدًا مكانته كقوة كبرى في كرة القدم الأوروبية والعالمية.
إنجلترا تكسر الجليد الأوروبي نحو مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، بدأت ملامح البطولة تتضح بشكل متسارع. وفي سابقة تاريخية، حجزت إنجلترا مقعدها كأول منتخب أوروبي يتأهل رسمياً، لتنضم إلى قائمة متنامية من 28 منتخباً ضمنت حضورها في المحفل العالمي. هذا التأهل المبكر يسلط الضوء على ديناميكيات التصفيات الجديدة وتأثير التوسع على خريطة كرة القدم العالمية، مع بقاء 20 مقعداً شاغراً تشتعل المنافسة عليها. الأسود الثلاثة يفرضون هيمنتهم: إنجلترا أول المتأهلين أوروبياً في ليلة كروية حاسمة، أثبت المنتخب الإنجليزي جدارته كقوة كروية عظمى، ليصبح أول فريق من القارة الأوروبية يضمن تأهله إلى كأس العالم 2026. جاء هذا الإنجاز بعد فوز كاسح بخمسة أهداف نظيفة على لاتفيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأوروبية. لم تترك إنجلترا مجالاً للشك في تفوقها، حيث تقدمت بثلاثية نظيفة في الشوط الأول بأقدام أنتوني جوردون وهاري كين (هدفين)، قبل أن تعزز تقدمها بهدف ذاتي من لاعب لاتفيا ماكسيمس طونيشيفتس، ويختتم إيبريتشي إيزي مهرجان الأهداف. بهذا الفوز، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 18 نقطة، محققة العلامة الكاملة بستة انتصارات متتالية، ومتفوقة بفارق 7 نقاط عن ألبانيا صاحبة المركز الثاني، قبل جولتين من نهاية التصفيات، لتؤكد مبكراً حضورها في المونديال الأمريكي-الكندي-المكسيكي. سباق الـ 48: 20 مقعداً شاغراً وملحق عالمي حاسم مع تأهل 28 منتخباً، يتبقى 20 مقعداً شاغراً في كأس العالم 2026، مما يبشر بمزيد من الإثارة والترقب في التصفيات المتبقية حول العالم. هذه المقاعد ستُحسم عبر الجولات الأخيرة من التصفيات القارية، بالإضافة إلى أربعة منتخبات ستتأهل عن طريق الملحق العالمي، الذي يمثل فرصة أخيرة للمنتخبات التي لم يحالفها الحظ في التأهل المباشر. يُعد هذا التوسع فرصة ذهبية للعديد من المنتخبات لتقديم نفسها على الساحة العالمية، ويضمن بطولة أكثر شمولية وتنوعاً، وإن كان يطرح تحديات تنظيمية ولوجستية للدول المضيفة. الأرجنتين حاملة اللقب: من سينافس ميسي ورفاقه؟ بينما تتشكل خريطة مونديال 2026، تظل الأرجنتين، بقيادة نجمها المخضرم ليونيل ميسي، هي حاملة لقب النسخة الأخيرة من كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، بعد فوزها المثير على فرنسا بركلات الترجيح. ومع اقتراب موعد البطولة الجديدة، تتجه الأنظار نحو المنتخبات المتأهلة حديثاً، والقوى الكروية التي ستلحق بها، لمعرفة من سيكون قادراً على تحدي التانغو وانتزاع اللقب العالمي في النسخة الموسعة من المونديال.
سوق الانتقالات الصيفية 2025: إنفاق قياسي يقترب من 10 مليارات دولار

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، في تقريره السنوي الأخير عن أرقام صادمة وغير مسبوقة في فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025. فقد شهدت الأندية حول العالم إنفاقاً قياسياً بلغ 9.76 مليارات دولار على التعاقدات الدولية، مسجلة قفزة تتجاوز 50% مقارنة بصيف 2024، ومقتربة بشكل خطير من حاجز الـ10 مليارات دولار في سابقة بتاريخ اللعبة. هذه الأرقام تثير تساؤلات حول طبيعة النشاط في سوق كرة القدم، وتداعياته على الاستدامة المالية للأندية. نشاط استثنائي: 12 ألف صفقة وكرة القدم النسائية في الصدارة لم يقتصر النشاط القياسي على حجم الإنفاق فحسب، بل امتد ليشمل عدد الصفقات المبرمة. فقد أشار تقرير الفيفا إلى إبرام نحو 12 ألف صفقة انتقال دولية بين الأندية، ما يعكس حراكاً غير مسبوق في جميع أنحاء العالم. ولم تكن كرة القدم النسائية بمنأى عن هذا النمو، بل واصلت منحناها التصاعدي بقوة. فقد سجلت أكثر من 1100 صفقة انتقال، وصلت قيمتها الإجمالية إلى 12 مليون دولار. الصفقة الأبرز في كرة السيدات كانت انتقال المكسيكية ليزبيث أوبايي من نادي تيغريس إلى أورلاندو برايد الأميركي مقابل 1.5 مليون دولار، وهو رقم قياسي جديد يؤكد على تزايد الاستثمار والاهتمام باللعبة النسائية. وفي تعليق على هذه الأرقام، قال إيميليو جارسيا سيلفيرو، رئيس الشؤون القانونية والامتثال بالفيفا: “لاحظنا أن فترة الانتقالات في حالة نشاط كامل سواء في كرة القدم للرجال أو للسيدات.. الأرقام المتزايدة في انتقالات السيدات لا تقل إثارة للإعجاب، فهي تؤكد النمو المتسارع للعبة على مستوى الأندية”. الدوري الإنجليزي الممتاز: هيمنة لا تتزعزع كما كان متوقعاً، تصدر الدوري الإنجليزي الممتاز المشهد مجدداً كأكبر المنفقين، بإجمالي إنفاق بلغ 3 مليارات دولار. هذا الرقم يؤكد على القوة المالية الهائلة للأندية الإنجليزية وقدرتها على استقطاب أبرز المواهب العالمية. المثير للاهتمام هو حجم الأموال التي تدفقت من الأندية الإنجليزية إلى نظيراتها الألمانية، حيث حصلت الأندية الألمانية وحدها على 893 مليون دولار من صفقات لاعبيها المنتقلين إلى إنجلترا. أبرز الصفقات التي هزت السوق: فلوريان فيرتز: الصفقة الأكبر تمثلت في انتقال الألماني فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن إلى ليفربول مقابل 116 مليون جنيه إسترليني (156.7 مليون دولار) مع المكافآت. أوجو إيكيتيكي: ليفربول عزز صفوفه أيضاً بالمهاجم الفرنسي أوجو إيكيتيكي من فرانكفورت. نيك فولتيماده: ضم نيوكاسل يونايتد الألماني نيك فولتيماده من شتوتغارت في أغلى صفقة بتاريخ النادي، مما يعكس طموح النادي المتزايد. خريطة الإنفاق العالمية بعيداً عن هيمنة الدوري الإنجليزي، تظهر خريطة الإنفاق العالمية تفاصيل مثيرة إذ توزع الإنفاق الإجمالي حسب الدول كما يلي: إنجلترا: 3 مليارات دولار. ألمانيا: 980 مليون دولار. إيطاليا: 950 مليون دولار. أما عدد اللاعبين المنتقلين من حيث الاستقبال: إنجلترا: 535 لاعباً. البرتغال: 479 لاعباً. البرازيل: 425 لاعباً. هذه الأرقام تظهر أن إنجلترا ليست فقط الأكبر إنفاقاً، بل هي أيضاً الوجهة الأكثر جاذبية للاعبين من مختلف أنحاء العالم. بينما تستفيد دول مثل ألمانيا والبرتغال والبرازيل بشكل كبير من بيع المواهب، ما يعكس دورها كمصادر رئيسية للاعبين في السوق العالمية. تحديات الاستدامة المالية هذا التضخم غير المسبوق في أرقام السوق يعكس سباق الأندية الأوروبية الكبرى على تعزيز صفوفها قبل كأس العالم 2026. فقد ارتفع الطلب على النجوم الشباب بشكل ملحوظ، وازدادت حدة المنافسة بين الدوريات الكبرى على مواهب البرازيل وأفريقيا وأوروبا الشرقية، التي أصبحت خزاناً لا ينضب للمواهب الكروية. في المقابل، يثير هذا الإنفاق الهائل نقاشاً حاداً حول الاستدامة المالية للأندية وضرورة تشديد لوائح اللعب المالي النظيف. فبينما تحقق بعض الأندية أرباحاً تجارية ضخمة، يخشى الخبراء من أن يتحول هذا الإنفاق المتهور إلى عبء ديون ثقيل على بعض الكيانات، مما قد يهدد استقرارها على المدى الطويل. هل ستتمكن كرة القدم من الحفاظ على هذا الزخم المالي دون أن تقع في فخ الديون المفرطة؟ وهل ستكون لوائح اللعب المالي النظيف كافية لضبط هذا السوق المتضخم؟ هذه تساؤلات ستحدد ملامح مستقبل اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
غريمسبي تاون يصعق مانشستر يونايتد ويقصيه من كأس الرابطة

شهدت ملاعب إنجلترا واحدة من أكبر مفاجآت كأس الرابطة هذا الموسم، بعدما تمكن غريمسبي تاون، أحد أندية دوري الدرجة الرابعة فعليًا (الثانية وفق النظام الإنجليزي)، من إقصاء العملاق مانشستر يونايتد من الدور الثاني عقب الفوز بركلات الترجيح 12-11، بعد تعادلهما 2-2 في الوقت الأصلي. بداية كارثية ليونايتد دخل مانشستر يونايتد اللقاء بأداء متواضع، ليستغل غريمسبي ضعف خصمه ويباغته بهدفين سريعين خلال 8 دقائق فقط، عبر تشارلز فيرنام وتايرل وارن. هذا التأخر المزدوج وضع المدرب روبن أموريم ولاعبيه تحت ضغط نفسي وجماهيري كبير، وزاد من علامات الاستفهام حول جاهزية الفريق بعد بدايته المهتزة في الدوري الإنجليزي الممتاز. انتفاضة متأخرة غير كافية على الرغم من البداية المخيبة، استعاد يونايتد بعض التوازن في الشوط الثاني، حيث قلص الوافد الجديد برايان مبويمو النتيجة بالدقيقة 75، قبل أن يتمكن المدافع هاري ماغواير من خطف التعادل في الدقيقة 89 ليعيد الأمل للشياطين الحمر. لكن ركلات الترجيح ابتسمت للفريق المغمور، بعدما أهدر مبويمو ركلة حاسمة، ليحسم غريمسبي التأهل بنتيجة 12-11. خروج يفاقم أزمة يونايتد لم يكن هذا الخروج مجرد خسارة في مباراة، بل عكس حجم الأزمة التي يعيشها مانشستر يونايتد مع انطلاقة موسم 2025/2026. الفريق كان قد خسر على أرضه أمام آرسنال في الدوري، ثم اكتفى بالتعادل مع فولهام، لتأتي هزيمة غريمسبي كجرس إنذار إضافي يضع الإدارة والجهاز الفني تحت المجهر. جماهير غاضبة وصفقات تحت الضغط رغم التعاقدات الصيفية البارزة مثل برايان مبويمو وبنجامين شيسكو وماتيوس كونيا، إلا أن يونايتد لم ينجح في تحقيق الإضافة المنتظرة. الجماهير أبدت غضبها بشكل علني، معتبرة أن النادي يفتقر إلى هوية واضحة داخل الملعب، فيما تتزايد الشكوك حول قدرة المدرب روبن أموريم على إعادة الفريق إلى سكة البطولات. إقصاء مانشستر يونايتد على يد غريمسبي تاون يعد إحدى أبرز صدمات كرة القدم الإنجليزية الحديثة، ويكشف عمق التحديات التي تنتظر الشياطين الحمر في موسم بدأ بأزمات متلاحقة وضغوط متصاعدة على اللاعبين والجهاز الفني. هذه الخسارة غير المتوقعة قد تدخل موسم مانشستر يونايتد في نفق مظلم مبكر، وتجعل كل مباراة مقبلة للفريق بمثابة اختبار مصيري لمستقبله المحلي والأوروبي.
إنجلترا تحتفظ بلقب يورو السيدات 2025 بعد فوز درامي على إسبانيا

في مواجهة مثيرة حبست الأنفاس، توج منتخب إنجلترا للسيدات بلقب بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات 2025، محققًا إنجازًا تاريخيًا بالاحتفاظ باللقب الذي حصده عام 2022. جاء الفوز على حساب إسبانيا، بطلة العالم، بنتيجة 3-1 في ركلات الترجيح، بعد أن انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي على ملعب سانت ياكوب بارك في سويسرا. سيطرة إسبانية وتعادل إنجليزي شهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا وفنيًا عالي المستوى بين فريقين من نخبة كرة القدم النسائية. وبدأت إسبانيا، بطلة العالم، المباراة بسيطرة واضحة على مجريات اللعب والاستحواذ على الكرة. ترجمت هذه السيطرة إلى هدف التقدم في الدقيقة 25، عندما أرسلت أونا باتي تمريرة عرضية متقنة أربكت الدفاع الإنجليزي، لتتابعها ماريونا كالدنتي بضربة رأس قوية سكنت شباك الحارسة هانا هامبتون، مانحةً “لاروخا” الأسبقية. إنجلترا تعود وتعدل النتيجة لم تستسلم إنجلترا، ونجحت في إدراك التعادل في الدقيقة 57. جاء الهدف من هجمة منظمة، حيث حولت أليسيا روسو تمريرة عرضية متقنة من كلوي كيلي بضربة رأس ذكية إلى الشباك، لتعيد المباراة إلى نقطة البداية وتزيد من حدة الإثارة. ركلات الترجيح: دراما الحسم بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم اللقب، وشهدت هذه الفقرة لحظات مثيرة للجدل والحسم. ونجحت إنجلترا في تسجيل 3 ركلات من أصل 5، جاءت عن طريق أليكس جرينوود، نيف تشارلز، وكلوي كيلي التي سجلت الركلة الحاسمة التي منحت اللقب لمنتخب بلادها. على الجانب الآخر، سجلت إسبانيا ركلة واحدة فقط من أصل 4، جاءت عن طريق باتريشيا جويجارو، بينما أهدرت باقي الركلات تحت ضغط التوتر. جدل ركلة بيث ميد شهدت ركلات الترجيح لقطة مثيرة للجدل، حيث سددت لاعبة إنجلترا بيث ميد الركلة الأولى بلمسة مزدوجة. وعلى الرغم دمن خول الكرة الشباك، إلا أن حكم المباراة ألغى الركلة واعتبرها مهدرة بسبب هذه المخالفة. هذا المشهد أعاد إلى الأذهان ركلة جزاء جوليان ألفاريز لاعبة أتلتيكو مدريد أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، والتي ألغيت للسبب ذاته. بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات (يورو السيدات) تُعد بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات، والمعروفة اختصارًا بـ يورو السيدات (UEFA Women’s Championship)، المسابقة الرئيسية لكرة القدم النسائية للمنتخبات الوطنية في أوروبا، وينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) . انطلقت البطولة لأول مرة بشكلها الحالي في عام 1984، وتُقام كل أربع سنوات. تُعتبر هذه البطولة من أهم البطولات القارية في كرة القدم النسائية على مستوى العالم، وتجذب اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا متزايدًا. تهدف البطولة إلى تعزيز وتطوير كرة القدم النسائية في القارة، وتوفر منصة للمنتخبات الأوروبية للتنافس على أعلى المستويات، ما يساهم في رفع مستوى اللعبة وزيادة شعبيتها. فوز إنجلترا بلقب 2025 للمرة الثانية على التوالي يؤكد على مكانتها كقوة كروية رائدة في أوروبا والعالم. إنجلترا تؤكد هيمنتها الأوروبية بهذا الفوز، لم تكتفِ سيدات إنجلترا بالاحتفاظ بلقب بطولة أوروبا، بل أكدن على مكانتهن كقوة مهيمنة في كرة القدم النسائية الأوروبية، بعد أن أظهرن قدرة فائقة على الصمود والعودة في مواجهة فريق إسباني قوي. المباراة كانت خير دليل على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم النسائية، وتقديمها لمستويات فنية ودرامية تضاهي كبرى مباريات كرة القدم الرجالية.
إنجلترا تخسر وإيطاليا تتعادل في دوري أمم أوروبا

حقق النرويج الفوز 3-صفر على سلوفينيا بدوري الأمم الأوروبية، في مباراة شهدت تفوق المهاجم إرلينغ هالاند الذي سجل ثنائية وأصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده برصيد 34 هدفاً، وونجح في تحطيم الرقم الذي ظل صامداً لمدة 90 عاماً. وافتتح هالاند التسجيل بعد 7 دقائق من بداية المباراة ليتساوى مع يورجن يوفي، الذي جاء آخر أهدافه الدولية البالغة 33 هدفاً ضد منتخب نمساوي دولي للهواة في يونيو 1934، وفي الدقيقة 62 حطم هذا الرقم بتسديدة معتادة بالقدم اليسرى. وبعد دقائق قليلة ضاعف زميله المهاجم ألكسندر سورلوث النتيجة لصالح النرويج قبل أن يكتب مهاجم مانشستر سيتي اسمه في كتب التاريخ بهدفه 34 في 36 مباراة دولية، وبفارق أقل من 9 مباريات عن يوفي. وبهذا الفوز تتصدر النرويج، التي لم تتأهل إلى أي مسابقة كبرى منذ بطولة أوروبا 2000، المجموعة برصيد 7 نقاط وتتقدم بفارق 3 نقاط على النمسا وسلوفينيا بينما تتذيل كازاخستان ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة. اليونان يفوز على إنجلترا حققت اليونان أول فوز لها على إنجلترا، إذ سجل فانجيليس بافليديس ثنائية خلال فوز مستحق لليونان 2-1 على ملعب ويمبلي في مباراة الفريقين، ضمن منافسات المجموعة الثانية بالمستوى الثاني في دوري الأمم الأوروبية. وافتتح بافليديس التسجيل لليونان في وقت مبكر من الشوط الثاني بتسديدة قوية، وقد ألغيت 3 أهداف أخرى لليونان أمام المنتخب الإنجليزي. وبدا أن جود بلينجهام أنقذ إنجلترا من الهزيمة عندما سجل هدف التعادل في الدقيقة 87 لكن بافليديس واصل تألقه وخطف هدف الفوز لليونان في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع إذ سدد كرة من مسافة قريبة سكنت شباك الحارس جوردان بيكفورد. ورفعت اليونان رصيدها إلى 9 نقاط لتتصدر المجموعة بينما تلقت إنجلترا، التي يقودها المدرب المؤقت لي كارسلي، أول هزيمة لها في المجموعة ليتجمد رصيدها عند 6 نقاط في المركز الثاني. إيطاليا تتعادل مع بلجيكا أهدرت إيطاليا تقدمها 2-صفر بعد طرد لورينتزو بيليجيرني لتتعادل 2-2 مع بلجيكا لكنها احتفظت بصدارة المجموعة الثانية من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية. وسجلت إيطاليا هدفاً مبكراً في أول دقيقة من المباراة عندما أطلق الجناح فيديريكو ديماركو كرة عرضية منخفضة داخل منطقة الجزاء قابلها أندريا كامبياسو وسدد الكرة تصدى لها حارس بلجيكا كوين كاستيلز ثم وضع كامبياسو الكرة المرتدة في الشباك. وضاعفت إيطاليا النتيجة في الدقيقة 24 عندماً أرسل ديماركو الكرة عرضية لتجد كامبياسو مرة أخرى على الجهة المقابلة الذي حرمه كاستيلز من تسجيل الهدف الثاني له في المباراة، لكن المهاجم ماتيو ريتيجي استغل الكرة المرتدة من الحارس ووضعها في الشباك. وطُرد بيليجريني بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لخطأ ارتكبه على آرثر ثيات. وقلص مكسيم دي كويبر الفارق في الدقيقة 42، إذ سدد من حافة منطقة الجزاء بعد ركلة حرة لعبت قصيرة. وأدركت بلجيكا التعادل في الدقيقة 61 عندما سجل ليوناردو تروسار من مسافة قريبة.
كول بالمر أفضل لاعب بإنكلترا لموسم 2023 – 2024

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عن اختيار كول بالمر، نجم تشيلسي، أفضل لاعب في إنجلترا لموسم 2023-2024 بتصويت الجماهير. وتفوق لاعب وسط تشيلسي البالغ من العمر 22 عاماً، على لاعب وسط ريال مدريد جود بلينغهام الذي جاء في المركز الثاني ومهاجم أرسنال بوكايو ساكا، الفائز بالنسختين السابقتين، والذي حل في المركز الثالث. وأصبح بالمر، الذي سجل ستة أهداف في سبع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، أول لاعب من تشيلسي يفوز بالجائزة منذ أن فعلها مساعد مدرب إنجلترا الحالي آشلي كول في 2010. بالمر تألق خلال مشاركاته الدولية وخاض بالمر مباراته الأولى مع منتخب إنجلترا في الفوز 2-صفر على أرضه أمام مالطا في نوفمبر 2023 وبلغ رصيده حالياً تسع مباريات دولية مع المنتخب الأول، بما في ذلك خمس مباريات في بطولة أوروبا 2024 وسجل هدفين في تلك الفترة. وعلى الرغم من مشاركته كبديل في بطولة يورو 2024 الماضية، إلا أنه استطاع لعب دور بارز في وصول إنجلترا للمباراة النهائية. وصنع بالمر هدفاً أمام هولندا، في الدور قبل النهائي قبل أن يسجل هدف التعادل في المباراة النهائية، التي فاز فيها منتخب إسبانيا (2-1) وتوج باللقب. ونجح بالمر في صناعة اسمه خلال فترة قياسية مع البلوز، إذ سجل 31 هدفاً وصنع 20 أخرى لزملائه في 54 مباراة خاضها منذ انتقاله للفريق في صيف 2023. وتفوق بالمر، على كافة نجوم الأسود الثلاثة، على رأسهم هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ. أول لاعب من تشيلسي يحصل على هذه الجائزة وتُقدر القيمة السوقية للاعب بالمر بنحو 90 مليون يورو، بحسب بيانات موقع ترانسفير ماركت العالمي للأرقام والإحصائيات. وبات بالمر أول لاعب من تشيلسي يحصل على هذه الجائزة منذ مواطنه آشلي كول في عام 2010، علماً بأن فرانك لامبارد فاز بها أيضا أثناء وجوده بين صفوف “البلوز”. وكان بوكايو ساكا لاعب أرسنال قد حصل على جائزة أفضل لاعب في منتخب إنجلترا خلال الموسمين الماضيين، بينما فاز بها أيضا عدد من الأساطير مثل هاري كين وواين روني وديفيد بيكهام وغيرهم. بالمر عانى خلال الفترة الماضية من الإصابة وكان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أعلن في وقت سابق، عن انسحاب كول بالمر من معسكر المنتخب، لفترة التوقف الدولية الحالية، حيث يعاني من إصابة، وتم استبعاده مع معسكر المنتخب الإنجليزي. وسيبدأ كول بالمر عملية تعافيه من الإصابة في مقر النادي اللندني “كوبهام”. ولم يتم الكشف بعد عن مدة غياب اللاعب بالتحديد عن تشيلسي.
هالاند يحصد جائزة أفضل لاعب في مانشستر سيتي

حصد النجم النرويجي إيرلينج هالاند، هداف فريق مانشستر سيتي والدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، جائزة أفضل لاعب في الفريق، عن شهر سبتمبر الماضي. وأفاد الحساب الرسمي لنادي مانشستر سيتي، على منصة “إكس”، بفوز هالاند بجائزة أفضل لاعب في الفريق، مشيراً إلى أن هذا الشهر يعد الثاني على التوالي الذي يحصد فيه هالاند جائزة الأفضل، في الموسم 2024-2025. هالاند سجل 100 هدف مع مانشستر سيتي وبدأ هالاند شهر سبتمبر بتسجيل هدفين في مرمى نادي برينتفورد (2-1)، وافتتح التسجيل في مباراة القمة ضد فريق أرسنال (2-2)، ووصل وقتها بشكل عام إلى 100 هدف مع مانشستر سيتي سجلها خلال 105 مباريات. ويتربع إيرلينج هالاند البالغ من العمر 24 عاماً، على عرش صدارة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للموسم الحالي، برصيد 10 أهداف، متفوقاً بفارق 4 أهداف على كل من وصيفيه الإنجليزي كول بالمر مهاجم فريق تشيلسي، والكاميروني بريان مبيومو مهاجم نادي برينتفورد. هالاند نافس بالمر ودياز وواتكينز ونافس القناص النرويجي الدولي إيرلينج هالاند نجم مانشستر سيتي، على جائزة أفضل لاعب في سبتمبر من رابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا إلى جانب كول بالمر لاعب تشيلسي ولويس دياز لاعب ليفربول وأولي واتكينز لاعب أستون فيلا، بالإضافة إلى ثنائي أرسنال ديفيد رايا وغابرييل. جدير بالذكر أن هالاند، حصد جائزة أفضل لاعب في شهر أغسطس أيضًا، قبل حصوله على الجائزة عن سبتمبر. وخاض المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند 11 مباراة بقميص مانشستر سيتي في الموسم الجاري بكافة المسابقات، أحرز خلالهم 11 هدفًا. مسيرة كروية مميزة نجح هالاند خلال مسيرته القصيرة نسبيًا في الملاعب في الوصول إلى 295 هدفًا، على صعيد الأندية والمنتخبات، وهو رقم مذهل بالنظر إلى أن النجم النرويجي الشاب لا يزال يتحسس طريقه في كرة القدم العالمية. وصاحبت الضجة هالاند منذ بداية مسيرته الكروية، بالنظر إلى القوة البدنية التي يملكها، وقدرته على إنهاء الهجمات بالقدمين والرأس بكفاءة لا مثيل لها. وانضم إيرلينج هالاند إلى مانشستر سيتي في صيف 2022 قادمًا من بوروسيا دورتموند، ويبدو أنه لم يجد أدنى صعوبة في التأقلم على أجواء الدوري الإنجليزي الممتاز.
تقرير فيفا يكشف سيطرة إنجلترا على سوق الانتقالات

نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، تقريره حول أبرز الصفقات وإنفاق الدول في سوق الانتقالات في كرة القدم للرجال. وأظهر التقرير هيمنة إنجلترا هذا الصيف على سوق الانتقالات، والتي تُعتبر الأكثر إنفاقاً بفارق كبير عن بقية الدوريات، وانتزعت من ألمانيا المركز الأول من حيث الإيرادات. وتراجعت السعودية التي حلّت في المركز الثاني العام الماضي إلى المركز السادس خلف “الخمسة الكبار” الأوروبيين، إذ أنفقت 431 مليار دولار، أي نصف ما أنفقته في صيف 2023. وأظهر التقرير وبشكل إجمالي، تراجع رسوم الانتقالات في كرة القدم للرجال بنسبة 13 في المئة، مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 6.4 مليارات دولار (5.8 مليارات يورو)، لكن مع تسجيل رقم قياسي جديد لعدد الصفقات بواقع 11 ألفاً. الأندية الإنجليزية أنفقت 1.69 مليار دولار وفقاً لتقرير فيفا، أنفقت الأندية الإنجليزية أغنى بطولة في العالم 1.69 مليار دولار (1.52 مليار يورو) في الفترة ما بين الأول من يونيو والأول من سبتمبر مقابل 526 صفقة دولية. وتُعتبر هذه القيمة أقل قليلاً عما كان عليه الحال في صيف 2023 (1.98 مليار دولار)، لكنها أكثر من ضعف ما أُنفق في إيطاليا (825 مليون دولار) التي تقدمت على فرنسا (697 مليار دولار) وإسبانيا (599 مليار دولار) وألمانيا (572 مليار دولار). ومن ناحية البائعين، حطمت الأندية الإنجليزية الرقم القياسي للإيرادات المُسجّل باسم الأندية الألمانية العام الماضي، إذ جمعت أندية إنجلترا 1.25 مليار دولار (1.13 مليار يورو) بفضل انتقالات دولية لـ523 لاعباً. وحلّت فرنسا في المركز الثاني على هذا الصعيد (756 مليون دولار)، متقدمة على إسبانيا والبرتغال وألمانيا وإيطاليا. وجاءت البرازيل في طليعة البائعين غير الأوروبيين بحلولها ثامنة (278 مليون دولار)، في دلالة على الهيمنة الاقتصادية لكرة القدم في القارة العجوز. كرة القدم النسائية شهدت كرة القدم النسائية تقدّماً مذهلاً، على الرغم من أن المبالغ المدفوعة أقل بكثير مقارنة بالرجال، إلاّ أن عدد الانتقالات الدولية ارتفع بنسبة 31 في المئة، مقارنة بالصيف الماضي (1125) مقابل قيمة زادت عن الضعف لتصل إلى 6.8 ملايين دولار (6.15 ملايين يورو).
إنجلترا تتخطى سلوفاكيا بصعوبة وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024

تأهل منتخب إنجلترا إلى الدور ربع نهائي بطولة كأس أمم أوروبا يورو 2024، بفوز صعب ومثير 2-1 على سلوفاكيا، في مباراة امتدت لشوطين إضافيين بعد نهايتها بالتعادل 1-1. وأنقذ نجم ريال مدريد جود بلينغهام منتخب إنجلترا من هزيمة كانت محققة بتسجيله هدفاً من ركلة خلفية مزدوجة رائعة في اللحظات الأخيرة من الوقت بديل الضائع للشوط الثاني، ليلجأ المنتخبان لشوطين إضافيين استهلها هاري كين بتسجيل هدف الفوز لإنجلترا في الدقيقة الأولى من الشوط الإضافي الأول بضربة رأس. بلينغهام أعاد الأمل إلى منتخب إنجلترا وظهرت إنجلترا بمستوى متواضع في الشوط الأول للمباراة، وكانت سلوفاكيا التي لعبت بشراسة هجومية الأفضل حتى توج تفوقها بتسجيلها هدف التقدم في الدقيقة 25 بتسديدة متقنة من هدافها إيفان شرانز. وبينما كان الحكم يستعد لإطلاق صفارة نهاية المباراة، أعاد بلينغهام بلاده للمباراة بهدف التعادل، ورجح كين كفتها بهدف الفوز، لتضرب إنجلترا موعداً في الدور ربع النهائي مع سويسرا التي أطاحت بإيطاليا حاملة اللقب وتغلبت عليها 2-صفر. وفاز بيلينغهام بجائزة أفضل لاعب في المباراة. جاريث ساوثجيت يواجه هجوماً قوياً بسبب أداء منتخب إنجلترا وكان المنتخب الإنجليزي قد وصل لدور الـ16 من بطولة يورو 2024، بعد تصدره جدول ترتيب المجموعة الثالثة، برصيد 5 نقاط، بعد تحقيقه الفوز على صربيا، وتعادل مع كل من الدنمارك وسلوفينيا. وبهذه النتائج، تلاحق الانتقادات جاريث ساوثجيت، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، حيث وجهت وسائل الإعلام الإنجليزية والجماهير هجوماً قوياً على الفريق بسبب تراجع مستوى معظم نجومه. في المقابل حل منتخب سلوفاكيا، في المركز الثالث بالمجموعة الخامسة، بعد فوزه على بلجيكا، وتعادل مع رومانيا وخسر أمام أوكرانيا. ويتفوق المنتخب الإنجليزي أمام نظيره السلوفاكي، حيث لم يخسر منتخب الأسود الثلاثة على الإطلاق أمام سلوفاكيا، إذ حقق خمسة انتصارات وتعادلَ مرة واحدة دون أهداف كانت في دور المجموعات لبطولة أوروبا 2016. بيلينغهام وكين الركيزة الأساسية لمنتخب إنجلترا وعبّر جود بيلينغهام، الفائز بجائزة رجل المباراة وصاحب هدف التعادل لإنجلترا، عن شعوره تجاه المباراة قائلاً “كنا على بعد 30 ثانية من العودة إلى البلاد، وتشعر وكأنك خذلت أمتك وركلة واحدة للكرة و(أصبح) كل شيء على ما يرام، لم أرد اختبار هذا الشعور، لكن حين يحدث فإن الشعور يكون رائعاً”. من جهته قال هاري كين قائد إنجلترا الذي سجل هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول: “بدا الأمر صعباً لثانية واحدة، لكنك تستمر في العمل، عملنا على (دراسة) الكثير من التفاصيل طوال الأسبوع. تدربنا على رميات التماس الطويلة قبل يومين وقلنا إننا قد نحتاجها. قمنا بالتحضير لكي شيء”. وتصدر شرانتس لاعب سلوفاكيا ترتيب الهدافين في البطولة برصيد 3 أهداف بالتساوي مع الألماني جمال موسيالا والجورجي جورج ميكاوتادزه بينما رفع بيلينغهام رصيده إلى هدفين حاله كحال مواطنه كين. لمتابعة أخبار يورو 2024: ألمانيا تفوز على الدنمارك بثنائية وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024 تركيا تفوز على تشيكيا وتبلغ ثمن نهائي بطولة يورو 2024 بلجيكا تتعادل أمام أوكرانيا وتتأهل كوصيف في يورو 2024 سلوفاكيا ورومانيا يتعادلان ويتأهلان إلى ثمن نهائي يورو 2024 فوزٌ تاريخي لجورجيا وتتأهل مع البرتغال إلى ثمن نهائي يورو 2024 الدنمارك تتعادل مع صربيا وتتأهل إلى دور الـ16 في يورو 2024 إنجلترا تتصدر رغم الأداء والتعادل الهزيل أمام سلوفينيا في يورو 2024 فرنسا وصيفة المجموعة الرابعة بعد تعادلها مع بولندا في يورو 2024 إسبانيا تحصد العلامة الكاملة وألبانيا تودّع يورو 2024 إيطاليا تتأهل لثمن نهائي بعد تعادلٍ مثير مع كرواتيا في يورو 2024 يورو 2024: كل ما يهمك معرفته عن جماهير كرة القدم والمساحات المخصصة للمشجعين الأهداف العكسية تتصدّر هدّافي يورو 2024 كريستيانو رونالدو لاعب القرن وأكثر من صنع أهدافاً في تاريخ اليورو يورو 2024:البرتغال تتأهل لثمن النهائي وبلجيكا تستعيد توازنها وجورجيا تحققأول نقطة
فرنسا وإنجلترا تتصدران بورصة الترشيحات للفوز في يورو 2024

مع انطلاق العد العكسي لانطلاق منافسات بطولة أمم أوروبا يورو 2024، التي تستضيفها ألمانيا اعتباراً من 14 يونيو، بدأت بورصة الترشيحات للمنتخبات المرشحة للفوز ورفع كأس هنري دولوني في الملعب الأولمبي في برلين يوم الرابع عشر من يوليو. وتتصدّر فرنسا وإنجلترا قائمة الترشيحات للفوز بلقب كأس أوروبا. يورو 2024 يعود إلى الأراضي الألمانية تنظَّم النسخة السابعة عشرة من بطولة أمم أوروبا يورو 2024، في مكان واحد على الأراضي الألمانية، وبحضور جماهيري بدون أي من القيود التي فرضتها جائحة كوفيد 19 سابقاً. فلقد أقيمت النهائية الماضية صيف 2021 في 11 مدينة و11 دولة احتفالاً بالذكرى الستين لانطلاق البطولة. ومع انطلاق صافرة مباريات يورو 2024، يستعيد الألمان ذكريات عام 2006، عندما استضافوا البطولة الكبرى الأخيرة على أرضهم باحتضان كأس العالم التي وصلوا فيها إلى الدور نصف النهائي حيث انتهى المشوار على يد إيطاليا، المتوجة لاحقاً باللقب والتي تدافع هذا الصيف عن لقبها القاري. ويأمل الألمان أن تحقق هذه البطولة القارية على أرضها نجاحاً بارزاً، على الرغم من المخاوف الأمنية في ظل مناخ عالمي متوتر والشكاوى بشأن شبكة السكك الحديد المتهالكة في البلاد. المنتخب الألماني يتطلع إلى إحراز لقبه الرابع ويتطلع المنتخب الألماني إلى إحراز اللقب القاري للمرة الرابعة في تاريخه ، بعد أن غاب مانشافات، الذين ودّعوا كأس العالم من دور المجموعات في مشاركتهم الأخيرة عامي 2018 و2022، وانتهى مشوارهم عند ثمن النهائي في كأس أوروبا الأخيرة. ولا يمكن الاستخفاف بالمنتخب الألماني وحظوظه، لا سيما في ظل نوعية اللاعبين الموجودين بتصرّف المدرب ناغلسمان الذي قال إنه “لدي شعور بأننا قادرون على الفوز بالبطولة. وفي معظم الأوقات، يكون حدسي في مكانه”. ويأمل ناغلسمان أن يحقق إنجازات حقيقية، منذ المباراة الافتتاحية التي تجمع البلد المضيف بإسكتلندا في ميونيخ. فرنسا الأعلى تصنيفاً تبقى فرنسا وإنجلترا الأوفر حظاً، ولا تأتي هذه الترشيحات من فراغ، ففرنسا هي الأعلى تصنيفاً بين منتخبات القارة العجوز ووصلت إلى نهائي كأس العالم في النسختين الماضيتين وتوجت بلقبها الثاني عام 2018 في روسيا. وتطوّر المنتخب الفرنسي أيضاً منذ خسارته نهائي مونديال قطر 2022 على يد ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني، ونوعية اللاعبين الموجودين بتصرف المدرب ديدييه ديشان من الطراز الرفيع جداً بقيادة كيليان مبابي. إنجلترا تأمل بالتغيير والفوز بكأس أوروبا ويأمل المنتخب الإنجليزي، أن يتخلص من ذكريات الماضي، حيث لم يفز بكأس أوروبا في تاريخه. وبعد الخسارة المؤلمة بركلات الترجيح على يد إيطاليا في نهائي البطولة القارية عام 2021 في “ويمبلي”، سقط فريق المدرب غاريث ساوثغيت في ربع نهائي مونديال قطر 2022 بصعوبة أمام فرنسا. وفي ظل النتائج والمستويات التي يقدمها المنتخب مؤخراً، يُحسب لإنجلترا ألف حساب في نهائيات ألمانيا 2024 ، لا سيما مع تواجد نجمين هما هاري كين وجود بيلينغهام ضمن تشكيلة المنتخب. ويأمل الإنجليز الاستفادة من خبرة كاين على الأراضي الألمانية حيث تألق في موسمه الأول في الـ”بوندسليغا” بتسجيله 44 هدفاً في 45 مباراة خاضها مع بايرن ميونيخ في جميع المسابقات. من جهته كان بيلينغهام، من نجوم الدوري الألماني قبل أن يترك دورتموند الصيف الماضي للالتحاق بريال مدريد الإسباني والمساهمة بقيادة النادي الملكي إلى ثنائية الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا. في النهاية، الملعب هو من يقرّر وليس الترشحيات، لكن إذا حدث المتوقع وتصدّرت فرنسا وإنجلترا مجموعتيهما، فسيتواجهان في الدور نصف النهائي على ملعب “سيغنال إيدونا بارك” الشهير الخاص ببوروسيا دورتموند. إيطاليا ستدافع عن لقبها القاري وستتواجد إيطاليا في ألمانيا، بعد غيابها عن كأس العالم الأخيرة وللمرّة الثانية توالياً، للدفاع عن لقبها القاري على الرغم من خسارتها مرتين في التصفيات أمام إنجلترا. ولن تكون مهمة أبطال العالم أربع مرّات سهلة على الإطلاق، إذ وقعوا ضمن مجموعة الموت (الثانية) بجانب إسبانيا التي تبحث عن استعادة مكانة فقدتها منذ تتويجها التاريخي بثلاثية كأس أوروبا 2008، كأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012، والبرتغال بطلة 2016 التي ما زال تعوّل على عطاء نجمها التاريخي كريستيانو رونالدو على الرغم من أعوامه الـ39 وانتقاله للعب مع النصر السعودي. وافدين جدد إلى يورو 2024 هذا وتأمل بلجيكا وهولندا في ترك بصمة أيضاً، أما أوكرانيا فلديها فريق جيد تحت قيادة سيرهي ريبروف، فيما تشارك ألبانيا بقيادة البرازيلي سيلفينيو في البطولة القارية للمرة الثانية فقط. هذا ويتوجب على النقاد متابعة الوافد الجديد المنتخب الجورجي الذي يشرف عليه المدافع السابق لبايرن ميونيخ والمنتخب الفرنسي ويلي سانيول وبقيادة جناح نابولي الإيطالي خفيتشا كفاراتسخيليا. ويواجه المنتخب الجورجي في 18 يونيو، تركيا في “سيغنال إيدونا بارك” في دورتموند الذي سيكون بين عشرة ملاعب تستضيف النهائيات في جميع أنحاء ألمانيا.