مونديال 2026: 6 مقاعد متبقية والملحقان الأوروبي والعالمي على موعد مع الحسم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو شهري مارس المقبل، حيث ستُحسم هوية المنتخبات الستة الأخيرة المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. يأتي ذلك بعد أن حجز 42 منتخبًا مقاعدهم رسميًا في المونديال الموسع، تاركين 6 بطاقات فقط ليتم تحديدها عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. الملحق الأوروبي: 16 منتخبًا تتنافس على 4 بطاقات يشهد الملحق الأوروبي تنافسًا شديدًا بين 16 منتخبًا على أربع بطاقات مؤهلة للمونديال. وقد صعد 12 منتخبًا إلى هذا الملحق بعد احتلالهم المركز الثاني في مجموعات التصفيات الأوروبية، إضافة إلى 4 منتخبات حصلت على التصنيف الأعلى في مجموعات دوري أمم أوروبا ولم تتمكن من احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني في تصفيات كأس العالم. المنتخبات المشاركة في الملحق الأوروبي: المركز الثاني في التصفيات: ألبانيا، البوسنة والهرسك، جمهورية التشيك، الدنمارك، إيطاليا، كوسوفو، بولندا، أيرلندا، سلوفاكيا، تركيا، أوكرانيا، ويلز. عبر دوري الأمم الأوروبية: رومانيا، السويد، أيرلندا الشمالية، مقدونيا الشمالية. نظام الملحق الأوروبي: سيُقام الملحق بنظام 4 مسارات، حيث يتكون كل مسار من 4 منتخبات. وتُلعب مباريات الدور قبل النهائي في كل مسار من مباراة واحدة، حيث يواجه أحد منتخبات المستوى الأول منتخبًا من المستوى الرابع، بينما يلعب منتخب من المستوى الثاني ضد منتخب من المستوى الثالث. يتأهل الفائزان في الدور قبل النهائي إلى الدور النهائي لكل مسار، والفريق المنتصر في كل نهائي يصعد مباشرة إلى كأس العالم. تقام مباريات الدور قبل النهائي في 26 مارس المقبل، فيما تُلعب مباريات الدور النهائي بعدها بخمسة أيام. المستويات بناءً على تصنيف فيفا ودوري الأمم الأوروبية المستوى الأول: إيطاليا، الدنمارك، تركيا، أوكرانيا. المستوى الثاني: بولندا، ويلز، التشيك، سلوفاكيا. المستوى الثالث: أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو. المستوى الرابع: رومانيا، السويد، مقدونيا الشمالية، أيرلندا الشمالية. الملحق العالمي: 6 منتخبات تتنافس على آخر بطاقتين في المقابل، تتنافس 6 منتخبات من مختلف القارات في الملحق العالمي على بطاقتين للصعود إلى المونديال، وتُوزع البطاقتان على مسارين يشهد كل منهما دورًا نصف نهائي ومباراة نهائية. المنتخبات المشاركة في الملحق العالمي: كونكاكاف: جامايكا، سورينام (كأفضل منتخبين حاصلين على المركز الثاني في المجموعات الثلاث بالدور النهائي للتصفيات). أفريقيا: الكونغو الديمقراطية. آسيا: العراق. أميركا الجنوبية: بوليفيا. أوقيانوسيا: كاليدونيا الجديدة. نظام الملحق العالمي: يصعد المنتخبان الأعلى ترتيبًا في تصنيف فيفا للمنتخبات، وهما الكونغو الديمقراطية والعراق، مباشرة إلى الدور النهائي. أما المنتخبات الأربعة الأقل ترتيبًا، فستجري قرعة فيما بينها لتلعب الدور قبل النهائي، على أن يصعد الفائزان للدور النهائي من أجل اقتناص بطاقة الترشح لكأس العالم. يقام الملحق العالمي للمونديال في الفترة من 23 إلى 31 مارس المقبل. المنتخبات المتأهلة بالفعل إلى كأس العالم 2026: 42 فريقًا حسمت موقعها أصبح إجمالي 42 منتخبًا قد ضمنوا تأهلهم لنهائيات كأس العالم 2026، من بينهم الدول المضيفة وعدد من المنتخبات التي حجزت مقاعدها عبر التصفيات القارية. ومن أبرز المفاجآت تأهل كوراساو، الدولة الكاريبية الصغيرة، كأقل دولة تعدادًا للسكان تتأهل للمونديال، إلى جانب تأهل هايتي للمرة الأولى منذ 52 عامًا، وبنما. الدول المضيفة: أميركا، كندا، المكسيك. المنتخبات المتأهلة عبر التصفيات: آسيا (8): اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، السعودية. أميركا الجنوبية (6): الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانوسيا (1): نيوزيلندا. أفريقيا (9): المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، جنوب أفريقيا، السنغال، ساحل العاج. أوروبا (12): إنجلترا، فرنسا، كرواتيا، البرتغال، النرويج، هولندا، ألمانيا، إسبانيا، النمسا، بلجيكا، اسكتلندا، سويسرا. كونكاكاف (3): بنما، هايتي، كوراساو. المنتخبات المشاركة في الملحق (6): كاليدونيا الجديدة، بوليفيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، العراق، جامايكا، سورينام. مواعيد هامة لمونديال 2026 من المقرر أن تجرى قرعة كأس العالم 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن في 5 ديسمبر القادم، وذلك قبل تأكيد هوية المنتخبات المتأهلة عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. وستنطلق البطولة في 11 يونيو 2026، فيما تقام المباراة النهائية في 19 يوليو من العام ذاته.

مونديال 2026: تأهل قياسي للعرب وظهور أول لمنتخبات جديدة

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تتواصل التصفيات المؤهلة لتحديد المنتخبات الـ 48 التي ستشارك في هذه النسخة التاريخية. وتشهد البطولة، التي ستقام بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، مشاركة عربية قياسية، مع تأهل منتخبات جديدة لأول مرة في تاريخها، ما يعكس التوسع الكبير في عدد الفرق المشاركة. نسخة مونديالية غير مسبوقة: 48 فريقاً و3 دول مضيفة تُعد هذه النسخة الأكبر في تاريخ المونديال، حيث يرتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً للمرة الأولى، مما يفتح الأبواب أمام دول لم يسبق لها الظهور في المحفل العالمي. تستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الحدث الضخم، في تعاون ثلاثي يهدف إلى تقديم تجربة كروية استثنائية. المنتخبات التي حجزت مقاعدها حتى الآن مع استمرار التصفيات حول العالم، بدأت ملامح المنتخبات المتأهلة تتضح. إليكم قائمة بالدول التي ضمنت مشاركتها، مع الإشارة إلى أفضل إنجازاتها السابقة: المنتخبات المضيفة (تأهل تلقائي): الولايات المتحدة: أفضل أداء: المركز الثالث (1930). المكسيك: أفضل أداء: دور الثمانية (1970 / 1986). كندا: أفضل أداء: دور المجموعات (1986 / 2022). من قارة آسيا: اليابان: تأهلت في 20 مارس. أفضل أداء: دور الـ16 (2002 / 2010 / 2018 / 2022). إيران: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2006 / 2014 / 2018 / 2022). كوريا الجنوبية: تأهلت في 5 يونيو. أفضل أداء: المركز الرابع (2002). أوزبكستان: تأهلت في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. الأردن: تأهل في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. أستراليا: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006 / 2022). من قارة أفريقيا: المغرب: تأهل في 5 سبتمبر. أفضل أداء: نصف النهائي (2022). تونس: تأهلت في 8 سبتمبر. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2002 / 2006 / 2018 / 2022). مصر: تأهلت في 8 أكتوبر. أفضل أداء: دور الـ16 (1934). الجزائر: تأهلت للمرة الخامسة في تاريخها. أفضل أداء: ثمن النهائي (2014). غانا: تأهلت مؤخراً. الرأس الأخضر: تأهلت لأول مرة في تاريخها بعد فوزها 3-0 على إسواتيني، لتضمن صدارة مجموعتها. وتُعد الرأس الأخضر، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة، ثاني أصغر دولة تتأهل لنهائيات كأس العالم عبر كل العصور. من قارة أميركا الجنوبية: البرازيل: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: الفوز باللقب (5 مرات). الأرجنتين: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: الفوز باللقب (3 مرات). أوروغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: الفوز باللقب (مرتين). كولومبيا: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2014). باراغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2010). الإكوادور: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006). من قارة أوقيانوسيا: نيوزيلندا: تأهلت في 24 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1982 / 2010). مشاركة عربية غير مسبوقة وطموحات كبيرة تُشكل هذه النسخة من كأس العالم فرصة تاريخية للمنتخبات العربية، حيث ضمنت أربع دول عربية مقاعدها حتى الآن، مع آمال كبيرة في زيادة هذا العدد: المغرب: بطل إنجاز 2022 التاريخي. الأردن: المشاركة الأولى في تاريخه. تونس: صاحبة 6 مشاركات سابقة. مصر: العودة بعد غياب منذ 2018. ويأمل الشارع الرياضي العربي في تكرار أو تجاوز الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب المغرب في مونديال قطر 2022، بوصوله إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق ذلك.

18 منتخبًا يضمنون بطاقة التأهل إلى مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسم 18 منتخبًا حول العالم تأهلهم رسميًا إلى النهائيات، في نسخة تاريخية ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. تونس تعود إلى المونديال والمغرب يسبق الجميع أكد المنتخب التونسي حضوره العالمي للمرة السابعة في تاريخه، بعدما خطف فوزًا قاتلًا على غينيا الاستوائية (1-0) ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. وجاء الهدف في الوقت بدل الضائع عبر محمد علي بن رمضان، ليمنح نسور قرطاج بطاقة العبور دون أي خسارة في مشوار التصفيات. في المقابل، كان المنتخب المغربي أول من حجز بطاقة التأهل الأفريقية، بعد فوز ساحق على النيجر (5-0) في الرباط، ليؤكد أسود الأطلس مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات المرشحة في القارة. الأردن يصنع التاريخ كتب المنتخب الأردني اسمه بحروف من ذهب، بعد أن أصبح أول منتخب عربي يضمن التأهل لمونديال 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لـ النشامى. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانيا: نيوزيلندا. أفريقيا: المغرب، تونس. وبذلك يكتمل عقد 18 منتخبًا حتى الآن، بانتظار استكمال باقي المقاعد عبر التصفيات والملحق المؤهل. نظام البطولة وتوزيع المقاعد تقام بطولة كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على النحو التالي: آسيا (8) أفريقيا (9) كونكاكاف (6) أميركا الجنوبية (6) أوقيانيا (1) أوروبا (16) ويمثل هذا التقسيم 46 منتخبًا، فيما تُحسم المقاعد المتبقية عبر بطولة فاصلة يشارك فيها ستة منتخبات، يتأهل منها فريقان. وسيتم تقسيم الفرق إلى 12 مجموعة من أربعة منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. مدن الملاعب المستضيفة تستضيف 16 مدينة عبر ثلاث دول مباريات البطولة: الولايات المتحدة (11 ملعبًا): نيويورك، ميامي، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، أتلانتا، بوسطن، فيلادلفيا، كنساس سيتي، سياتل، سان فرانسيسكو. المكسيك (3 ملاعب): مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري. كندا (ملعبان): تورونتو، فانكوفر. الافتتاح والنهائي تقام المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو 2026 على ملعب أستيكا الشهير في مكسيكو سيتي، فيما سيكون النهائي يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف ستايدوم في نيويورك، في ختام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.

من المناظر الطبيعية والمعمارية إلى العوالم التكنولوجية والرياضية: وجهات سياحية تتناسب مع كلّ شغف

في عالم يزخر بالعجائب والتجارب الاستثنائية، تتنوّع الوجهات السياحية لتلبّي شغف كلّ زائر وتُثير فضوله. من  فن العمارة الذي يتجاوز حدود الخيال ويعانق السماء، إلى الطبيعة التي تدهش الأنظار بجمالها البكر، مروراً بالعوالم الرياضية التي تحتفل بالإنجازات الأسطورية، وصولاً إلى العوالم التكنولوجية التي تفتح أبواب الغد، حيث تلتقي الابتكارات مع الإبداع لتقديم تجارب غير مسبوقة. كلّ وجهة تمثّل لوحة فنية حيّة، تحمل في طياتها تاريخاً غنياً ورؤية مبتكرة. في هذا المقال، سنأخذكم في رحلة فريدة عبر مجموعة من الوجهات التي تقدّم لكم تجارب استثنائية، لتستمتعوا بفرادة كلّ عالم، وتكتشفوا أماكن تلهمكم وتُعيد تعريف معايير الجمال والفن والرياضة والتكنولوجيا. عجائب معمارية: حيث يلتقي الفن بالخيال معبد وات سامفران في تايلاند: تحفة معمارية تلتف حولها أسطورة التنين معبد وات سامفران في تايلاند هو تحفة معمارية تأسر الأنظار بجمالها الفريد وتصميمها المدهش الذي يجسّد التنين الأسطوري. يقع في مدينة ناخون باثون، ويُعدّ من أبرز المعالم الأكثر غرابة في البلاد، حيث يتّخذ شكلاً مهيباً لتنين ضخم يلتف حول برج المعبد، ليصعد إلى السماء بكبرياء. البرج، الذي يلامس السحاب، مزيّن بتفاصيل دقيقة من النقوش والنحت، ما يخلق مشهداً ساحراً كأنّ التنين الأسطوري يلتف حوله ليحميه. هذا التصميم الرمزي يعبّر عن القوة والحماية في الثقافة التايلاندية، حيث يُعتبر التنين رمزاً لرحلة الإنسان من الظلام إلى النور، ومن الحزن إلى السعادة. الزخارف والنقوش الغنية التي تزيّن المعبد تعكس الروحانية العميقة والتقاليد التايلاندية، ما يمنح المكان هالة من الجمال. فندق سيمينول هارد روك في هوليوود: غيتار عملاق يعزف ألحان الإبداع في سماء فلوريدا فندق سيمينول هارد روك في هوليوود، فلوريدا، هو أيقونة معمارية مذهلة تأسر الأنظار بتصميمها الفريد على شكل غيتار عملاق يشقّ السماء، إذ يرتفع هذا الصرح الساحر 137 متراً، متألقاً بواجهته الزجاجية التي تعكس ألوان الغروب وتمنحه بريقاً آسراً. لا يقتصر جماله على شكله المبتكر فحسب، بل بنبض بالحياة أيضاً من خلال عروض إضاءة متوهّجة تُحاكي أوتار الغيتار، متراقصةً بتناغم مع الألحان، ما يخلق لوحة بصرية تخطف الأنفاس. انسيابية الخطوط وتألق الأضواء والتكامل الفريد بين الفن والهندسة تجعل منه تحفة معمارية تنبض بروح الموسيقى، حيث يتحول المبنى نفسه إلى معزوفة بصرية ساحرة تروي قصة الإبداع والخيال بلا كلمات. فندق تيانزي في الصين: تصميم معماري يجسّد الأساطير الصينية في قلب خبي يقف فندق تيانزي في خبي، الصين، كأعجوبة معمارية مدهشة، حيث يمزج ببراعة بين الرمزية الصينية التقليدية وأحدث أساليب التصميم المعاصر. أبرز ما يميّز هذا الفندق هو هيكله المهيب، الذي يتّخذ شكل ثلاثة آلهة صينية ضخمة، ملونة بألوان زاهية، وكلّ واحدة منها تمثّل الازدهار وطول العمر والسعادة. يعكس هذا البناء الرائع المعتقدات الثقافية العميقة للمنطقة، بينما يجرؤ على تجاوز حدود الفن المعماري الحديث. واجهته النابضة بالحياة تزيّنها تفاصيل دقيقة، من أردية الآلهة المتدفقة إلى الزخارف المعقدة، ما يخلق تجربة بصرية ساحرة تمزج بين الخلود والخيال. عجائب المستقبل: حيث تروي التكنولوجيا قصص الإبداع حدائق الخليج في سنغافورة: عندما تلتقي روعة الطبيعة بسحر التكنولوجيا تُعتبر حدائق الخليج في سنغافورة تحفة مستقبلية تمزج بين سحر الطبيعة وعبقرية التكنولوجيا، حيث تتناغم الحداثة مع الجمال في مشهد يخطف الأنفاس، إذ تضمّ الحدائق الشهيرة سوبر تري غروف، وهي مجموعة من الأشجار العملاقة الاصطناعية المزوّدة بتقنيات متطوّرة، تمتصّ الطاقة الشمسية نهاراً لتتحول ليلاً إلى لوحات ضوئيّة ساحرة تراقص الألوان في سماء المدينة. أمّا غابة الغيوم، فهي تحفة بيئية تتدفق منها الشلالات بين النباتات الاستوائية النادرة، داخل قبّة زجاجية مصمّمة بتقنيات متطوّرة تحافظ على مناخها المثالي. في كلّ زاوية، يمتزج الضوء بالماء، والطبيعة بالتكنولوجيا، ليخلق المكان تجربة حسّية آسرة، حيث يتجلى المكان في أدّق التفاصيل، وتتحوّل الحدائق إلى عالم من الخيال ينبض بالحياة والابتكار. أكيهابارا في اليابان: تنوّع تكنولوجي لامتناهي في قلب طوكيو أكيهابارا، قلب طوكيو النابض بالتكنولوجيا، هي وجهة الأحلام لكلّ محبّي الابتكار، إذ إنها تُعتبر ملاذاً حيوياً لمجموعة من أحدث وأغرب الأجهزة الإلكترونية، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بتجربة فريدة من نوعها بين الروبوتات الذكية، الألعاب الإلكترونية، والأجهزة التقنية المذهلة. كما تتزيّن شوارع هذه المنطقة بالألوان الزاهية والإعلانات الضوئيّة التي تنبض بالحياة، ما يجعلها جنّة تكنولوجية تجذب الزوار من كلّ حدب وصوب. كما تنتشر المقاهي التكنولوجية التي تقدّم تجربة تفاعلية، حيث يمكنكم التعامل مع الروبوتات والاستمتاع بالعروض الترفيهية المستقبلية، لتجسّد أكيهابارا بذلك عالمًا متكاملاً يعكس عظمة التقدّم التكنولوجي الياباني الذي لا حدود له. متحف تيم لاب بوردرلس في اليابان: رحلة استثنائية بين الأضواء والكريستال في عالم بلا حدود متحف تيم لاب بوردرلس في طوكيو وهو رحلة فنية ساحرة تتناغم فيها الأضواء والتكنولوجيا لتخلق عالماً لا حدود له من الخيال والإبداع. عند دخولكم هذا الفضاء الاستثنائي، تجدوا أنفسكم محاطين بتجارب حسية متجدّدة تتفاعل مع كلّ خطوة تخطونها، لتصبحوا جزءاً من العمل الفني ذاته. من أبرز معروضات المتحف المدهشة، حديقة الزهور العائمة، التي تتراقص الزهور فيها وتتحرك وفقاً لتفاعل الزوار، ما يتيح لهم المشاركة في خلق هذه اللوحات الحية. وفي غابة الأضواء، تتحوّل الأضواء والظلال إلى مشاهد ساحرة. كما يقدّم المتحف عالم الكريستال، وهو غرفة غارقة في أضواء LED تنبض بالحياة، بينما يعكس الكون البلوري الذي لا نهاية له تركيباً بصرياً مذهلاً باستخدام المرايا لخلق وهم الفضاء اللامتناهي. عجائب طبيعية: حيث يتناغم جمال الأرض مع عبق التاريخ وايت سانداي في أستراليا: مزيج الزرقة والبياض في جنة طبيعية ساحرة جزيرة وايت سانداي في أستراليا هي درة مخفية وسط المحيط، حيث تتجسّد روعة الطبيعة في أنقى صورها، إذ تمتد شواطئها الحريرية البيضاء كحلم ناصع يلامس أمواجاً كريستالية تتراقص تحت أشعة الشمس. في قلبها، يسطع شاطئ وايت هافن كتحفة طبيعية، حيث تمتزج الرمال الناعة بالمياه الفيروزية في لوحة متغيّرة ترسمها التيارات البحرية، وكأنها ضربات فنان أبدع بريشته على سطح الأرض. تحيط بها جزر استوائية مخضرة كزمرّدٍ ناثرته الطبيعة، فيما تتلألأ الشعاب المرجانية أسفل مياهها، موفرةً عالماً ساحراً لمحبي الغموض والاستكشاف. صحراء ناميب في ناميبيا: عناق البحر والصحراء في ساندويتش هاربور صحراء ناميب في ساندويتش هاربور، ناميبيا، هي تحفة طبيعية تأسر الأنفاس، حيث تمتد الكثبان الرملية العملاقة بلونها البرتقالي الدافئ، التي تعكس أشعة الشمس في مشهدٍ يشبه بحراً من الذهب. تتناغم التلال الرملية مع السماء الصافية، ما يخلق مشهداً ينبض بالجمال الخام للطبيعة. مع تغيّر الضوء، تتراقص ألوان الرمال بين الذهبي والأحمر، ليصبح المكان لوحة حيّة تتبدّل مع كلّ لحظة. وعند تلاقي الرمال مع ساحل المحيط الأطلسي في منطقة سوسوسفلي، يلتقي السكون بالغموض، حيث تنكسر أمواج البحر على حواف الصحراء، ما يضيف بُعداً سحرياً إلى هذه الأرض الخالدة. ماتشو بيتشو في أميركا الجنوبية: حيث يلتقي التاريخ بالطبيعة في تناغمٍ ساحر ماتشو بيتشو في بيرو هي لؤلؤة تاريخية وطبيعية، تتناغم فيها عبقرية الهندسة القديمة مع روعة المناظر الطبيعية الساحرة. تقع

الأرجنتين تقسو على البرازيل برباعية في تصفيات أميركا الجنوبية لمونديال 2026

بعد تأهلها إلى مونديال 2026 لكرة القدم، فازت الأرجنتين على غريمتها البرازيل 4-1، في بوينوس أيرس ضمن تصفيات أميركا الجنوبية. ورفعت الأرجنتين رصيدها إلى 31 نقطة من 14 مباراة في المجموعة الموحدة لتصفيات “كونميبول”، بفارق 16 عن فنزويلا التي تحتل المركز السابع المؤهل للملحق، في حين لم يتبق لها سوى أربع مباريات. في المقابل، باتت البرازيل في المركز الرابع مع 21 نقطة بفارق الأهداف وراء أوروغواي ومتقدمة على باراغواي بفارق الأهداف أيضاً.  الأرجنتين رابع المنتخبات المتأهلة الى النهائيات بعد اليابان ونيوزيلندا وإيران افتتح ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، التسجيل مبكراً بعد أربع دقائق، مستفيداً من تمريرة تياغو ألمادا ليضع الكرة في مرمى بينتو حارس النصر السعودي. بعدها بثماني دقائق، أخفق الدفاع البرازيلي بالتعامل مع كرة عرضية، فوصلت إلى لاعب وسط تشلسي الإنجليزي فرنانديز الذي تابعها في الشباك من مسافة قريبة هدفا ثانيا. تنفس “سيليساو” الصعداء في الدقيقة 26، بعد خطأ من مدافع توتنهام الإنجليزي كريستيان روميرو سمح لماتيوس كونيا بتقليص الفارق، إذ سرق الكرة وأطلقها من حدود المنطقة أرضية في شباك الحارس إيميليانو مارتينيز. لكن آمال البرازيل بالعودة تلقت ضربة جديدة في الدقيقة 37، بهدف جميل من ماك أليستر، مرة جديدة، كان ألمادا صانع كرة قابلها لاعب ليفربول الإنجليزي “على الطائر” من داخل المنطقة، معززاً النتيجة إلى 3-1. وترجمة لسيطرتها على المجريات، عززت الأرجنتين تقدمها وأنهى جوليانو سيميوني المهرجان في الدقيقة 71 بكرة قوية من زاوية ضيقة في سقف المرمى، وهذا الهدف الدولي الأول لجوليانو، نجل دييغو، مدرب أتلتيكو مدريد. لعبنا كفريق وتفوقنا على البرازيل وباتت الأرجنتين عقدة للبرازيل، فمنذ خسارتها أمام الأخيرة في نصف نهائي كوبا أميركا 2019، فاز زملاء الأسطورة ليونيل ميسي، الغائب في هذه المباراة بسبب الإصابة، أربع مرات مقابل تعادل واحد، علماً أنها فازت ذهاباً أيضا في نوفمبر 2023 بهدف نظيف على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو. وقال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني الذي افتقد مهاجمه لاوتارو مارتينيز بسبب الإصابة “هذا فوز جماعي.. لعبنا كفريق، ولهذا السبب نجحنا بالتفوق على البرازيل”. تابع سكالوني الذي قاد بلاده للفوز بلقب مونديال قطر 2022 على حساب فرنسا بركلات الترجيح “لا أعرف ما إذا كان هذا أبرز انتصاراتنا.. على الفريق أن يعرف ماذا يفعل في مواقف مختلفة والليلة قدم الشبان مباراة رائعة”. تعادل الإكوادور وفوز فنزويلا وتعادلت الإكوادور من دون أهداف مع مضيفتها تشيلي متذيلة الترتيب في سانتياغو. وأهدرت كولومبيا، سادسة الترتيب، فرصة تقليص الفارق أمام منتخبات الطليعة، بتعادلها مع باراغواي 2-2 في بارانكيا. وسجل لـ”كافيتيروس” لويس دياز وجون دوران مهاجم النصر السعودي، ولباراغواي جونيور ألونسو وخوليو إنسيسو. وعززت فنزويلا حظوظها في بلوغ النهائيات للمرة الأولى بتاريخها، بفوزها على ضيفتها بيرو 1-0 في ماتورين، وحمل هدف الفوز توقيع المخضرم سالومون روندون (41 من ركلة جزاء). وبات رصيد فنزويلا، المنتخب الوحيد من أميركا الجنوبية الذي لم يشارك في كأس العالم، 15 نقطة في المركز السابع.

ميسي يغيب عن تشكيلة الأرجنتين في تصفيات كأس العالم 2026

يغيب ليونيل ميسي، عن تشكيلة مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني لمباراتي أوروغواي والبرازيل في تصفيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعد تعرضه لإجهاد عضلي، خلال مباراة إنتر ميامي على أتلانتا يونايتد في الدوري الأميركي للمحترفين، الأمر الذي سيضطره للبقاء في الولايات المتحدة للتعافي. الأرجنتين تتصدر ترتيب تصفيات أميركا الجنوبية وتتوجه الأرجنتين، التي تتصدر ترتيب تصفيات أميركا الجنوبية برصيد 25 نقطة بعد 12 مباراة، إلى أوروغواي صاحبة المركز الثاني يوم الجمعة 21 مارس. وبعدها ستستضيف المنتخب البرازيلي في 25 مارس في غياب المهاجم نيمار الذي كان من المقرر أن يعود إلى المنتخب الوطني بعد غياب أكثر من عام لكنه استبعد من المباراة بعد تعرضه لإصابة عضلية. ميسي يسجل هدفه الأول في الدوري الأميركي لكرة القدم وكان النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي، سجل هدفه الأول في الدوري الأميركي لكرة القدم هذا الموسم، ليقود فريقه إنتر ميامي لفوز صعب على أتلانتا يونايتد بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة. وتقدم أتلانتا يونايتد بهدف مبكر سجله إيمانويل لاتي لاث في الدقيقة 11، قبل أن يمنح ميسي التعادل لفريق إنتر ميامي بهدف في الدقيقة 20. وانتزع إنتر ميامي الفوز بهدف قاتل سجله فافا بيكولت في الدقيقة 89. وبهذا الفوز رفع إنتر ميامي رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الشرقية، وحافظ على سجله خالياً من الهزائم بينما تجمد رصيد أتلانتا يونايتد عند 4 نقاط في المركز الثاني عشر. رفع ميسي رصيده إلى 854 هدفاً واحتفل ميسي بتسجيل الأهداف في 22 موسماً مختلفاً على مستوى الدوريات بعد مسيرة طويلة مع أندية برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وأخيرا إنتر ميامي الأميركي، ورفع النجم الأرجنتيني المخضرم رصيده إلى 854 هدفاً في إجمالي مسيرته منها 742 هدفا بقميص الأندية. كما زاد معدل ليونيل ميسي إلى 4 أهداف في جميع المسابقات هذا الموسم بعد ثلاثة أهداف سجلها في بطولة دوري أبطال كونكاكاف، واحتفل أيضاً بهدفه رقم 38 هدفاً بقميص إنتر ميامي منذ الانضمام للفريق الأميركي في صيف 2023 قادماً من باريس سان جيرمان.

تصفيات كأس العالم ٢٠٢٦: تعثّر الأرجنتين وفوز البرازيل

استعاد منتخب البرازيل، نغمة الانتصارات فيما واصلت الأرجنتين، بطلة العالم نزيف النقاط، في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026. وفاز البرازيل 2-1 على مضيفه التشيلي، فيما سقطت الأرجنتين في فخ التعادل أمام مضيفتها فنزويلا 1-1، في الجولة التاسعة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026. المنتخب الأرجنتيني في صدارة الترتيب في مباراة الأرجنتين في مدينة ماتورين الفنزويلية، افتتح نيكولاس أوتامندي التسجيل للمنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 13 ثم أدرك سالومون روندون التعادل لمنتخب فنزويلا في الدقيقة 65.  وأقيمت المباراة على أرضية ملعب مبللة بالمياه بسبب الأمطار فأعاقت في الكثير من الأحيان هجمات المنتخبين. ويحتل المنتخب الأرجنتيني صدارة الترتيب بـ19 نقطة وبفارق 3 نقاط عن منتخب كولومبيا الوصيف الذي انهزم أمام بوليفيا صفر-1. فوز قاتل للبرازيل وأنعشت البرازيل آمالها في التأهل المباشر عندما قلبت الطاولة على مضيفتها تشيلي وخطفت منها فوزاً قاتلاً 2-1. وافتتح إدواردو فارغاس التسجيل لمنتخب تشيلي ثم أدرك جيسوس التعادل للمنتخب البرازيلي في الدقيقة 45+1. وبعد ذلك منح لويز هنريكي نقاط الفوز لمنتخب السامبا بهدف قاتل في الدقيقة 89.  ورفع منتخب البرازيل، رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع، علماً بأن هذا هو الفوز الرابع للفريق مقابل تعادل وحيد و4 هزائم في التصفيات. في المقابل، توقف رصيد منتخب تشيلي، عند 5 نقاط في المركز قبل الأخير. وفي ظل النقص العددي الذي عانى منه منتخب البرازيل، اضطر المدرب البرازيلي إلى إجراء 5 تغييرات في التشكيلة مقارنة بالجولة الماضية من التصفيات، بعد اضطراره إلى استبعاد المهاجم فينيسيوس جونيور وحارس المرمى أليسون والمدافعين إيدير ميليتاو وجويلهيرمي أرانا وبريمر، بداعي الإصابة. ومع توفر عناصر مميزة على مستوى الجناحين، اعتمد دوريفال على الجناح الأيسر رافينيا في توظيف مختلف وهو اللعب في مركز 10، وهي نفس الفكرة التي اعتمدها الألماني هانسي فليك مدرب برشلونة، للتغلب على النقص العددي في خط وسط البارسا بسبب الإصابات. وفي مباراة أخرى، تعادلت الإكوادور مع الباراغواي سلباً.