لامين يامال يكشف أسرار قلبه: محبة للمغرب ورغبة في أمجاد أوروبا

أنهى نجم برشلونة الشاب، لامين يامال، الجدل الدائر حول اختياره تمثيل المنتخب الإسباني بدلاً من المغرب، كاشفاً عن الأسباب العميقة وراء قراره في مقابلة خاصة مع برنامج 60 دقيقة على قناة سي بي إس الأميركية. وأكد يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، محبته العميقة للمغرب، لكنه أوضح أنّ رغبته في تحقيق الألقاب الأوروبية والدولية كانت الدافع الرئيسي لاختياره لا روخا. هوية معقدة وجذور مغربية: الارتباط الوجداني بالمغرب           View this post on Instagram                       A post shared by 60 Minutes (@60minutes) وُلد لامين يامال في منطقة روكافوندا الكاتالونية بإسبانيا لأب مغربي، يدعى منير النصراوي، وأم من غينيا الاستوائية. هذا التنوع في الجذور جعل خيار تمثيل المنتخبات الوطنية مسألة تحمل أبعاداً شخصية عميقة. لم تكن فكرة اللعب للمغرب بعيدة عن بال يامال، خاصةً وأنّ قراره جاء بعد أشهر قليلة من الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022، وهو ما ألهب مشاعر العديد من الشباب ذوي الأصول المغربية حول العالم. عبّر يامال عن ذلك قائلاً: “الحقيقة أنه كان شيئاً غريباً. نعم، كان في رأسي أنني أستطيع اللعب مع المغرب، خصوصاً وأنّ المغرب قد وصل لتوّه إلى نصف نهائي كأس العالم”. وأضاف بحب وتقدير: “سأظل دائماً أكنّ المحبّة للمغرب فهو أيضاً بلدي. الحقيقة أنه لم يكن ليكون شيئاً غريباً أو سيئاً لو لعبت معهم”.  رغبة اليورو: الدافع الحاسم لاختيار إسبانيا           View this post on Instagram                       A post shared by FC Barcelona (@fcbarcelona) على الرغم من هذا الارتباط الوجداني، فإنّ لامين يامال أكد أنّ لحظة اتخاذ القرار الحاسمة لم تحمل أي تردد من جانبه. النجم الشاب، الذي بدأ مسيرته الاحترافية مع برشلونة في سن الخامسة عشرة وتسعة أشهر، كان مدفوعاً بطموح رياضي واضح. وأوضح يامال دوافعه الحاسمة بالقول: “لكن في لحظة الحقيقة لم أشك أبداً. مع كل محبتي واحترامي للمغرب، كنت دائماً أرغب في خوض كأس أوروبا واللعب هنا في أوروبا، إذ إن كرة القدم الأوروبية تُشاهَد أكثر وأقرب إلى المستوى الدولي”. هذا التصريح يسلط الضوء على رغبته في التواجد ضمن أكبر المحافل الكروية الأوروبية والدولية، معتبراً أن إسبانيا كانت بوابة أقرب لتحقيق هذا الحلم. من برشلونة إلى قمة أوروبا والعالم: طموح لا يتوقف           View this post on Instagram                       A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) لم تتوقف طموحات يامال عند حد المشاركة في كأس أوروبا، بل امتدت لتحقيق اللقب، وهو ما نجح فيه بالفعل. فقد قاد يامال، بعمر 17 عاماً، المنتخب الإسباني لإحراز لقب كأس أوروبا 2024 في ألمانيا، ليترجم رغبته إلى واقع ملموس. يقول يامال في هذا الصدد: “وبينما أنا في برشلونة، كنت أريد الفوز بكأس أوروبا التي حققتها بفضل الله، والآن أرغب في لعب كأس العالم حيث هناك فرصة للفوز باللقب”. هذا التصريح يكشف عن عقلية لاعب لا يرضى إلا بالقمة، ويسعى دوماً لتحقيق الألقاب الكبرى على الساحة العالمية، معتبراً أنّ مساره مع إسبانيا يمنحه فرصة أكبر لتحقيق ذلك. وطني الذي ترعرعت فيه: عامل الانتماء الجغرافي والثقافي           View this post on Instagram                       A post shared by @lamineyamal بالإضافة إلى الطموح الرياضي، كان لعامل النشأة والتربية دور كبير في حسم خيار لامين يامال. فكونه وُلد وترعرع في إسبانيا، جعله يشعر بانتماء عميق لهذا البلد. “إسبانيا كانت تلعب كأس أوروبا، وقد تربّيت في إسبانيا وأشعر أيضاً أنها بلدي”، بهذه الكلمات لخّص يامال جانباً مهماً من قراره، مؤكداً أنّ شعوره بالوطنية تجاه إسبانيا، حيث نشأ وتلقى تعليمه الكروي، كان عنصراً أساسياً في اتخاذ قراره. حسم الجدل: احترام متبادل وطموحات واضحة           View this post on Instagram                       A post shared by @lamineyamal في النهاية، يبدو أنّ قرار لامين يامال كان مزيجاً من الطموح الرياضي الكبير والرغبة في تحقيق أعلى الإنجازات، إلى جانب الارتباط بالبلد الذي نشأ فيه. ومع أنّ اختيار منتخب إسبانيا قد أثار تساؤلات، إلا أنّ تصريحاته الأخيرة تؤكد أنّ القرار جاء بعد تفكير عميق، ودون التقليل من حجم المحبة والتقدير الذي يكنه لبلد والده، المغرب، الذي يبقى جزءاً لا يتجزأ من هويته. إنه خيار رياضي بحت، مدفوعاً برؤية واضحة لمستقبل لامع على الساحة الكروية الدولية.

الهايكنج حول العالم: اكتشف أجمل مسارات المشي بين الجبال والوديان والصحارى

الهايكنج، أو المشي لمسافات طويلة في الجبال والمناظر الطبيعية الخلابة، هي رياضة ممتعة ومتنامية الشعبية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالطبيعة. تتجاوز هذه الرياضة مجرد النشاط البدني لتصبح تجربة شاملة تغذي الروح وتصقل الجسد، وتوفر فرصة فريدة للتواصل مع البيئة المحيطة. أهمية الهايكنج وفوائده الصحية والنفسية يعزز المشي لمسافات طويلة اللياقة البدنية، ويقوي العضلات، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية، ويساعد في الحفاظ على وزن صحي. ويوفر الهايكنج ملاذًا من ضغوط الحياة اليومية، ويساعد على تقليل التوتر والقلق، ويعزز الصفاء الذهني والشعور بالسلام الداخلي من خلال الانغماس في هدوء الطبيعة. الوعي البيئي والمجتمعي  تُعد رياضة الهايكنج وسيلة رائعة لنشر الوعي البيئي وتقدير الحياة البرية وحماية الأرض من التوسع الحضري وإزالة الغابات. كما تدعم المجتمعات المحلية والسياحة البيئية التي تهدف إلى التخفيف من التلوث والانبعاثات الضارة، والحد من البصمة الكربونية للسفر، بجانب خفض التلوث الضوضائي والضوئي والحفاظ على النظم الإيكولوجية. التعليم والتواصل مع الطبيعة توفر رحلات الهايكنج فرصة مناسبة لتعليم الأطفال والكبار كيفية اكتساب عادات مستدامة مثل إعادة التدوير، والتسميد، وزراعة الأشجار، والاهتمام بالأنشطة الصديقة للبيئة مثل الاكتشاف والتواصل مع الطبيعة، ومراقبة الطيور ورصد النجوم، وتسلق الجبال. ومع اقتراب مواسم الإجازات الشتوية يزداد البحث عن طرق لقضاء هذه العطلات بعيدًا عن صخب المدن، وتبرز رحلات الهايكنج كخيار مثالي يجمع بين المغامرة والاسترخاء في أحضان الطبيعة. أبرز وجهات الهايكنج حول العالم تتنوع مسارات الهايكنج حول العالم لتناسب جميع المستويات والاهتمامات، من المنحدرات الخفيفة إلى القمم الشاهقة. إليك جولة في أبرز هذه الأماكن مقسمة حسب المناطق الجغرافية. أوروبا: مسارات في قلب الطبيعة الخلابة تشتهر جبال الألب السويسرية بجمالها الأيقوني، وتوفر العديد من مسارات المشي لمسافات طويلة المناسبة لجميع مستويات المتنزهين. من المنحدرات الخفيفة إلى القمم الصعبة مثل ماترهورن، هناك ما يناسب الجميع. إنّ المناظر الخلابة للجبال المغطاة بالثلوج والبحيرات البكر والوديان الخصبة تجعل من جبال الألب السويسرية مكانًا لا بد من زيارته لأي محب للمشي لمسافات طويلة. الدولوميت في إيطاليا وجهة رائعة لرياضة الهايكنج تقدم الدولوميت، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، قممًا رائعة من الحجر الجيري ووديانًا خضراء مورقة وقرى جبلية ساحرة. يتراوح التنزه هنا من السهل إلى الصعب عبر فيراتاس للمتسلقين المتمرسين. كما أنّ ثقافة المنطقة الفريدة من نوعها ومأكولاتها اللذيذة ومناظرها الطبيعية الخلابة تجعلها وجهة رائعة للتنزه. جوليان ألب جوهرة خفية في سلوفينيا غالباً ما تطغى على نظيرتيها السويسرية والإيطالية، حيث توفر جبال الألب الجوليانية مناظر خلابة وحشودًا أقل. يتراوح التنزه هنا من الرحلات النهارية السهلة إلى الرحلات الصعبة التي تستغرق عدة أيام على طول مسار جوليان ألبس الطويل. كما أنّ بحيرات المنطقة البكر والغابات الخضراء والقرى الجبلية الخلابة تجعلها جوهرة خفية لمحبي التنزه في الصيف. أمريكا الشمالية: تنوع المسارات والخيارات يقع منتزه بانف الوطني في كندا في قلب جبال روكي الكندية، ويتميز بمناظر جبال الألب الخلابة ومجموعة متنوعة من خيارات التنزه. تتنوع المسارات من التنزه حول البحيرات الجليدية إلى الصعود الشاق إلى القمم الوعرة. لا تفوّت زيارة بحيرة لويز وبحيرة مورين الشهيرتين، حيث توفر كلتاهما مناظر خلابة وفرصًا ممتازة للتنزه. حديقة يوسمايت الوطنية الخيار الأمثل في الولايات المتحدة الأمريكية  تُعدّ يوسمايت موطنًا للمعالم الشهيرة مثل هاف دوم وإل كابيتان، وتوفر بعضًا من أكثر مسارات المشي لمسافات طويلة ذات المناظر الخلابة في الولايات المتحدة. تتنوع المسارات من حيث الصعوبة، مع خيارات تتراوح بين المشي في الوادي على مهل إلى الصعود الصعب. تخلق شلالات المنتزه ومنحدرات الجرانيت وبساتين السيكويا العملاقة خلفية مذهلة حقًا لمغامرات التنزه. جبال روكي: مساحات شاسعة وطبيعة آسرة تمتد جبال روكي من نيو مكسيكو إلى كولومبيا البريطانية، وتوفر فرصًا لا حصر لها للتنزه والاستكشاف. وتتراوح المسارات من المشي السهل في المروج الألبية إلى المسارات الصعبة في قمم الجبال الوعرة. كما أنّ الحياة البرية المتنوعة في المنطقة، بما في ذلك الأيائل والموظ والدببة، تضيف إلى الإثارة في التنزه في جبال روكي. أمريكا اللاتينية: أروع المناظر الطبيعية يقع منتزه توريس ديل باين الوطني في شيلي، في حقل باتاغونيا الجليدي الجنوبي، وتوفر بعضًا من أروع المناظر الطبيعية في العالم. تتنوع المسارات من رحلات المشي النهارية السهلة إلى الرحلات التي تستغرق عدة أيام حول قمم الجرانيت الشاهقة. تشمل المناظر الطبيعية المتنوعة في المتنزه الأنهار الجليدية والبحيرات والأراضي العشبية الشاسعة، ما يوفر تجربة تنزه فريدة لا تُنسى. الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: الجمال الطبيعي والتاريخ العريق تزخر المنطقة العربية بالعديد من المسارات الرائعة لممارسة الهايكنج، والتي تناسب جميع مستويات اللياقة البدنية، وتقدم مزيجًا فريدًا من الجمال الطبيعي والتاريخ العريق. جبال العلا جوهرة المملكة العربية السعودية رحلة عبر الزمن لاكتشاف ما تحتضنه طبيعة العلا من مناظر صحراوية خلابة وحياة برية متنوعة. يقع مسار جبل العلا بين واديين متوازيين، ويوفر إطلالات بانورامية على الجبال والصخور البركانية والنقوش الصخرية التاريخية. تتوفر رحلة الهايكنج داخل جبل العلا أثناء الصباح الباكر مع شروق الشمس، أو بعد الظهر لمشاهدة غروب الشمس في نهاية المغامرة. رأس شيطان جمال الصحراء المصرية تقع رأس شيطان بين مدينتي نويبع وطابا بمحافظة جنوب سيناء، داخل صحراء سيناء التي تتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة، ومسارات المشي على البحر الأحمر ومياهه الفيروزية. رحلة لعشاق الطبيعة والتأمل، مع إمكانية قضاء الليل داخل كوخ على الشاطئ أو فوق إحدى التلال المطلة على البحر للاستمتاع بسحر الطبيعة بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية. وادي رم قلب المملكة الأردنية الهاشمية يعرف وادي رم باسم وادي القمر، لتشابه تضاريسه مع تضاريس القمر، وهو مُدرج على لائحة مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. مسارات المشي القديمة أو طرق البدو بالوادي تمزج بين المغامرة والتاريخ وسط صحراء متنوعة التضاريس، تشمل الأودية الضيقة والأقواس الطبيعية والمنحدرات الشاهقة والطرق المنحدرة. وقد شهد وادي رم تصوير عددٍ من الأفلام الهوليوودية، منها فيلم الخيال العلمي الأمريكيThe Martian. صحراء مليحة تجربة خاصة في الإمارات العربية المتحدة           View this post on Instagram                       A post shared by Majid Salem | ماجد سالم (@uae.px) تقع منطقة مليحة على بعد حوالي 65 كم جنوب شرق مدينة الشارقة، حيث تعد من أهم المناطق الأثرية والثقافية في البلاد. تحتوي على العديد من القطع الأثرية الرائعة في مركز مليحة للآثار، وتقدم تجربة مختلفة لمحبي الهايكنج حيث تشمل مسارًا كبيرًا للمشي وسط الصخور الأحفورية، مع جدار لممارسة التسلق وفرصة لركوب دراجات الكثبان الرملية. رمال وهيبة: سحر الطبيعة في سلطنة عُمان           View this post on Instagram                       A post shared by Oman | عمان 🇴🇲 (@visitoman)  تقع رمال وهيبة في شرق السلطنة، وتعد واحدة من أفضل أماكن الهايكنج في المنطقة. تتحول الكثبان

 بانيراي تحتفي بجذورها العسكرية وتكشف عن ساعة PAM05218

في فلورنسا، مسقط رأسها، تعود دار بانيراي Panerai إلى محطّة مفصلية في تاريخها عبر معرض The Depths of Time، الذي يسلّط الضوء على جذورها العسكرية العريقة وتحوّلها في عام 1993 من مورّد حصري للبحرية الإيطالية إلى علامة تجارية مرموقة في عالم الساعات الفاخرة. المعرض، الذي افتُتح في 10 سبتمبر 2025، يتزامن مع كشف النقاب عن ساعة Luminor Marina Militare PAM05218، إصدار خاص يعيد إحياء اللحظة التي انتقلت فيها بانيراي من السرية العسكرية إلى الضوء المدني. من السرية إلى العالمية: لحظة حاسمة في 1993           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) منذ بدايات القرن العشرين وحتى عام 1993، ارتبط اسم بانيراي بشكل وثيق بالبحرية الإيطالية، إذ صُمّمت ساعاتها كأدوات دقيقة مخصّصة للغوص والمهام المستحيلة، في إطار من السرية العسكرية. لكن في 10 سبتمبر 1993، وخلال عرض تاريخي على متن المدمرة Luigi Durand de la Penne (D560)، كشفت بانيراي أولى ساعاتها المخصصة للجمهور المدني Luminor ref. 5218-201/A :وMare Nostrum ref. 5218-301/A . أما ساعة Luminor Marina Militare ref. 5218-202/A فبقيت مخصصة حصرياً لعناصر البحرية. واليوم تعيد بانيراي إحياء هذه اللحظة في معرض في فلورنسا من خلال أرشيف نادر يشمل مراسلات عائلية، رسومات تقنية، صوراً تاريخية، وأدوات كالبوصلات ومقاييس العمق، إلى جانب براءات اختراع رائدة في تقنيات القراءة تحت الماء والإنارة العالية. إنها رحلة داخل عالم بانيراي قبل أن تصبح اسماً لامعاً في صناعة الساعات الفاخرة. Luminor Marina Militare PAM05218  إعادة تفسير أسطورة بمناسبة هذا الحدث، طرحت بانيراي ساعة PAM05218، إعادة إبداع معاصر للمرجع 5218-202/A الذي ظهر لأول مرة في 1993. تتألق هذه الساعة الجديدة داخل علبة يبلغ قطرها 44 ملم من الفولاذ المطلي بـ Diamond-Like Carbon، في لمسة تستحضر التشطيب الأسود الأصلي PVD وتوفّر صلابة ومقاومة عالية للتآكل. وهي تتميّز بمينائها الأسود المطفأ، والمزيّن بنقوش محفورة ومعبأة بمادة Super-LumiNova® الكراميلية لإعادة إنتاج تأثير Non Matching الأصلي كما تبرز على الميناء أرقام متحوّلة للون البني البرتقالي مع عقارب بلون أفتح، تماماً كما ظهر في بعض القطع النادرة عام 1993.   أما سوار هذه الساعة فقد صنع من جلد عجل بني مائل إلى الذهبي مع إبزيم فولاذي DLC على شكل شبه منحرف، يرافقه سوار مطاطي أسود إضافي. ويكتمل تصميم الساعة مع غطاء خلفي مغلق يحمل توقيع Officine Panerai Firenze وشعار OP التاريخي. من ناحية الحركة زوّدت هذه الساعة بكاليبر P.6000 يدوي التعبئة، مع احتياطي الطاقة لمدة 3 أيام. وهي مقاومة للماء حوالي 300 متر. معرض عالمي بعد فلورنسا           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) يستمر معرض The Depths of Time لشهرين في بوتيك بانيراي الرئيسي بفلورنسا، قبل أن ينطلق في جولة عالمية تشمل الولايات المتحدة والصين. إنها فرصة نادرة لاكتشاف أسرار حقبة غامضة من تاريخ بانيراي، والتعرّف إلى كيفية تحوّلها من صانع أدوات عسكرية سرّية إلى دار ساعات مرموقة تحظى بتقدير عالمي. بين الماضي والحاضر           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) من المعرض التاريخي إلى ساعة PAM05218 الجديدة، تؤكد بانيراي أنها لا تنظر إلى ماضيها كأرشيف منغلق، بل كمنبع دائم للإلهام. ومع كل إصدار جديد، تحافظ على هويتها الأصيلة: قوة هندسية، دقة عالية، وأسلوب يعكس هوية عسكرية راسخة بطابع عصري.

مهرجان Road To The Race يعود إلى أوستن

مع اقتراب العد التنازلي للسباق المرتقب Formula 1 Msc Cruises United States Grand Prix 2025، تستعد مدينة أوستن بولاية تكساس لاستقبال عشاق السرعة والفخامة بحدث استثنائي. يعود مهرجان Road to the Race  ليطلق شرارة أسبوع الفورمولا 1، في احتفالية تجمع بين عالم السيارات الخارقة، ونجوم الفورمولا 1، والعمل الخيري، وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 أكتوبر في مركز لونغ سنتر الشهير. شراكة استراتيجية لإطلاق أسبوع الفورمولا 1           View this post on Instagram                       A post shared by THE EXOTICS NETWORK | TEN (@theexoticsnetwork) للعام الثالث على التوالي، تتعاون حلبة الأمريكتين Cota مع شبكة The Exotics Network لتنظيم هذا المهرجان الذي أصبح بمثابة الانطلاقة الرسمية لأسبوع سباق الجائزة الكبرى في أوستن. هذا الحدث، الذي سيقام في لونغ سنتر، أحد أبرز الأماكن في أوستن والذي يتميز بإطلالات بانورامية خلابة على أفق المدينة، يعد بتقديم احتفال لا مثيل له يمزج بين رياضة السيارات والثقافة. معرض للسيارات الخارقة والنجوم           View this post on Instagram                       A post shared by THE EXOTICS NETWORK | TEN (@theexoticsnetwork) من المتوقع أن يجمع المهرجان أكثر من 100 سيارة هايبركار وسوبركار، بالإضافة إلى سيارات عرض الفورمولا 1، ليجذب الآلاف من المتحمسين إلى قلب وسط المدينة. وقد أثبتت The Exotics Network نفسها كمنصة رائدة تربط بين مالكي السيارات الفاخرة وقادة الصناعة الشغوفين، وتشتهر فعالياتها بعرض بعض من أندر وأجمل السيارات في العالم. الكشف عن هوية Cota الجديدة ومزاد خيري استثنائي           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini Squadra Corse (@lamborghinisc) لن يقتصر الحدث على عرض السيارات فحسب، بل ستستغل Cota هذه المناسبة للكشف عن تصميمها الخاص لسيارة السباق لهذا الأسبوع، والذي صُمم خصيصاً للاحتفال بعودة قمة رياضة السيارات إلى أوستن. في قلب مهرجان الطريق إلى السباق سيكون هناك مزاد خيري مباشر رفيع المستوى، لدعم مركز لونغ سنتر ومركز ديل للأطفال الطبي. وسيكون العنصر الأبرز والأكثر ترقباً في المزاد هو سيارة Lamborghini Super Trofeo، ما يضمن ختاماً لا يُنسى للبرنامج. سيحظى الضيوف بفرصة المزايدة على تجارب نادرة وعناصر فريدة من نوعها يصعب الحصول عليها عادةً، بدءاً من الوصول الحصري إلى كواليس رياضة السيارات وصولاً إلى عروض نمط الحياة الفاخرة. يهدف المزاد إلى أن يكون القوة الدافعة التي تجعل هذا الحدث ممكناً، وتشجيع كل ضيف على المشاركة، ليمثل اللحظة الأكثر تأثيراً في الأمسية، حيث يمزج العمل الخيري بفرص لا تُنسى. أبرز فعاليات المهرجان           View this post on Instagram                       A post shared by Platinumlist_yas (@platinumlist_yas) يتخلل المهرجان عرض سيارات استثنائي، مع أكثر من 100 سيارة هايبركار وسوبركار قادمة من جميع أنحاء البلاد، لتشكل أروع عرض للسيارات الفاخرة شهدته أوستن على الإطلاق. سيارات عرض الفورمولا 1: سيتم عرض سيارات الفورمولا 1 الرسمية في بيئة وسط المدينة بشكل فريد. شخصيات الفورمولا 1 البارزة: سيجذب الطريق إلى السباق شخصيات بارزة من عالم الفورمولا 1، من ممثلي الفرق إلى شخصيات الفورمولا 1 المعروفة والمشاهير والمواهب الإعلامية. يتوقع الضيوف أن يكون هذا تجمعاً حقيقياً للمطلعين، حيث يجتمع أبرز الأسماء في هذه الرياضة في قلب أوستن. وستتخذ Red Bull مركز الصدارة، محولةً مسرح H-E-B إلى قلب الأمسية النابض. سيستمتع الضيوف بعروض عالية الطاقة يقودها منسق الأغاني المميز لـ Red Bull، ما يخلق أجواءً تتناسب مع أسبوع السباق. محاكاة الفورمولا 1 الاحترافية           View this post on Instagram                       A post shared by Circuit of The Americas (@cota_official) ستتاح للضيوف فرصة اختبار مهاراتهم في محاكاة الفورمولا 1 الاحترافية. وستتوفر مساحات VIP فاخرة مثل Kodosky Lounge  لتقدم طعاماً راقياً، وبارات مفتوحة، ووسائل راحة خاصة لضيوف  VIP. وسيشمل كل تسجيل فرصة للفوز بتذكرتين، للاستمتاع في عطلة نهاية الأسبوع بحضور سباق الجائزة الكبرى للولايات المتحدة في حلبة الأمريكتين. إلى جانب مزاد على لامبورغيني سوبر تروفيو، ما يجعلها اللحظة التي لا يمكن تفويتها في الطريق إلى السباق. تكساس تستعد لمواجهة ضخمة: سباق الفورمولا 1 الأمريكي 2025           View this post on Instagram                       A post shared by Circuit of The Americas (@cota_official) مع جدول حافل بالسباقات، والموسيقى، وتجارب الطهي، والمزيد، من المقرر أن يقدم سباق الفورمولا 1 الأمريكي 2025 تجربة لا تُنسى داخل وخارج الحلبة، مع ثلاثة أيام من الترفيه المتواصل مضمونة خلال عطلة نهاية الأسبوع من 17 إلى 19 أكتوبر. بالإضافة إلى السباقات عالية الأوكتان التي تقام على الحلبة، سيستمتع المشجعون بحفلات موسيقية ليلية يحييها نجوم عالميون مثل KYGO، وGarth Brooks، وTurnpike Troubadours. الدخول إلى العروض الموسيقية مشمول مع تذكرتك.