الزواج وزيادة الوزن: دراسة حديثة تكشف الرابط المفاجئ

عندما نفكر في أسباب زيادة الوزن، تتبادر إلى أذهاننا الأطعمة الدسمة، الحلويات، قلة الحركة، وربما التوتر. لكن ماذا لو كان الزواج نفسه أحد هذه الأسباب؟ دراسة حديثة أجراها المعهد الوطني لأمراض القلب في وارسو كشفت أن الزواج، خاصة بالنسبة للرجال، قد يكون له تأثير كبير على زيادة الوزن، وربما يتفوق في ذلك على بعض العادات الغذائية السيئة. الرجال أكثر عرضة للسُمنة بعد الزواج حللت الدراسة بيانات أكثر من 2405 أشخاص بمتوسط عمر 50 عاماً، ووجدت أن الرجال المتزوجين، أكثر عرضة للإصابة بالسُمنة بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بنظرائهم غير المتزوجين، وحتى مقارنة بالنساء المتزوجات. وبحسب الأرقام، فإن 62 في المئة من الرجال يزداد وزنهم بعد الزواج، مقابل 39 في المئة من النساء فقط. الراحة بعد الزواج تُكلف وزناً زائداً يفسّر العلماء هذه الظاهرة بأن الرجال، قبل الزواج، يكونون تحت ضغط نفسي يدفعهم للاهتمام بمظهرهم وصحتهم في محاولة لجذب الشريك المناسب. لكن بعد الزواج، ومع تراجع هذا الضغط، يبدأ بعض الرجال في إهمال نظامهم الغذائي أو نشاطهم البدني، ما يؤدّي إلى زيادة تدريجية في الوزن. في المقابل، تستمر العديد من النساء في الاهتمام بمظهرهن حتى بعد الزواج، ما يفسّر انخفاض نسبة السُمنة لديهن نسبيًا مقارنة بالرجال. السن… عامل إضافي لا يمكن تجاهله الدراسة لم تتوقف عند الحالة الاجتماعية فقط، بل أوضحت أن العمر أيضًا يلعب دورًا مهمًا. فمع كل عام إضافي، يرتفع خطر الإصابة بالوزن الزائد بنسبة 3 في المئة للرجال و4 في المئة للنساء، ما يسلّط الضوء على أهمية اتّباع نمط حياة صحي بشكل مستمر، بغض النظر عن الحالة الاجتماعية أو العمر. دراسة داعمة من المملكة المتحدة ما كشفه الباحثون في وارسو ليس حالة فردية، فقد توصلت جامعة باث البريطانية إلى نتائج مماثلة، حيث أظهرت أن مؤشر كتلة الجسم BMI لدى الرجال يزداد بشكل ملحوظ خلال أول خمس سنوات بعد الزواج. ويرجع السبب الأساسي إلى ارتفاع استهلاك السعرات الحرارية، وقلة ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى التغيّرات في عادات الأكل. الوقاية تبدأ بأسلوب الحياة زيادة الوزن بعد الزواج أو مع التقدمّ في السن ليست أمرًا حتميًا. فبحسب توصيات صندوق التأمين الصحي العام الألماني، من الممكن تقليل خطر السُمنة باتباع بعض العادات الصحية: تناول خمس حصص يوميًا من الخضروات والفواكه، الابتعاد عن الأطعمة الدهنية والمصنعّة والمليئة بالسكر، شرب كميات كافية من المياه، ممارسة الرياضة بانتظام،الانتباه إلى عدد الوجبات ونوعيتها. الزواج ليس التحدّي… بل كيفية التعامل معه لا يعني الزواج بالضرورة أنك ستكتسب وزناً زائداً، لكن التغيير في نمط الحياة قد يدفعك دون أن تشعر إلى عادات غذائية أقل صحة. السر يكمن في المحافظة على التوازن، والانتباه للتفاصيل الصغيرة التي تصنع فرقًا كبيرًا على الميزان وعلى الصحة العامة.
كيف نحسّن من صحة القلب

يُخصص شهر فبراير من كل عام للتوعية بصحة القلب وتسليط الضوء على مجالات الوقاية وسبل تحسين صحة القلب. وتركز حملات التوعية هذا العام على تأثير العوامل الوراثية على أمراض القلب، وما يمكن فعله لتقليل مخاطر أمراض القلب، حتى إذا كان هناك تاريخ عائلي من مشاكل قلبية وعائية. ما هي أمراض القلب أمراض القلب هي مصطلح شامل، يشير إلى عدة حالات تؤثر على بنية القلب ووظيفته، إلا أن النوع الأكثر شيوعًا من أمراض القلب هو مرض الشريان التاجي، وعادةً ما يحدث نتيجة تراكم الترسبات على جدران الشرايين وحولها في القلب. وهناك أيضاً أمراض صمامات القلب، أمراض عضلة القلب أو اعتلال عضلة القلب، إلى جانب الحالات التي تؤثر على النظام الكهربائي للقلب أو اضطرابات النظم القلبي وأمراض القلب الخلقية. وتختلف الأعراض الدقيقة حسب نوع المرض وشدته. عوامل نمط الحياة وتأثيرها على صحة القلب تلعب عوامل نمط الحياة، والتي تشمل مدى النشاط البدني، ونوعية النظام الغذائي، ومدى جودة النوم، الدور الأكبر في صحة القلب، كما يقول ستيفن كوبسكي، دكتور في الطب، أخصائي أمراض القلب في مايو كلينك. لكن هناك ظروف لا يمكن التحكم بها وهي الوراثة والتاريخ العائلي، التي تؤثر أيضًا على خطر الإصابة بأمراض القلب. على سبيل المثال، يُعتقد أن أمراض القلب الخلقية تميل إلى الانتقال في العائلات، ما يعني أن الحالة قد تُورَّث من الوالد إلى الطفل. تشير أبحاث أخرى إلى أن بعض الحالات الوراثية، مثل متلازمة داون وأنواع معينة من ضمور العضلات (الحثل العضلي)، قد تكون مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تأثير العوامل الوراثية قد يكون للتاريخ العائلي دور في أمراض القلب التي تتطور لاحقًا في الحياة. وعلى الرغم من أن الأرقام الدقيقة قد تختلف، فإن الأبحاث تشير باستمرار إلى أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من مرض الشريان التاجي، على سبيل المثال، لديهم خطر أعلى بشكل ملحوظ للإصابة بالمرض بأنفسهم. وبالمثل، فإن الأشخاص الذين ينتمون إلى عائلات شهدت حالتين أو أكثر من الوفيات المبكرة المرتبطة بالقلب، لديهم خطر أعلى بثلاثة أضعاف للإصابة بأمراض القلب الوعائية قبل سن الخمسين. ويقول الدكتور كوبسكي، في هذا الإطار إلى أهمية فهم التاريخ العائلي، الذي يُعد جزءًا مهمًا من الصورة الكاملة. ولكن من المهم بنفس القدر عدم المبالغة في تقدير المخاطر الجينية. فالوراثة تشكل 20% إلى 30% فقط من عوامل الخطر، كما يوضح الدكتور كوبسكي. ولكن العادات الإيجابية مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي صحي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الجينات، بل وأكثر من ذلك. أهمية أنماط الحياة الصحية يشير الدكتور كوبسكي، إلى أنه يمكن لبعض أنماط الحياة الصحية أن “تُعطّل” الجينات السيئة وتُفعّل الجينات الجيدة، ويقول “نرى مرضى في عيادتنا الوقائية يعانون من ارتفاع شديد في الكوليستيرول بسبب عوامل وراثية. نعلم أنه إذا اتبعوا نمط حياة صحيًا وبدأوا ذلك في وقت مبكر من حياتهم، فإن ذلك يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.” بعبارة أخرى، يقول الدكتور كوبسكي إن العادات اليومية التي تلتزم بها لحماية صحة قلبك على مدار السنوات غالبًا ما تكون أكثر تأثيرًا من العوامل الوراثية”. بالطبع ليس هناك سحر أو نظام واحد يمكنه منع أمراض القلب ومضاعفاتها الخطيرة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. وبحلول هذا الوقت، يعرف معظم الناس أن الخيارات الصغيرة والمستمرة في جميع جوانب الحياة تُحدث فرقًا كبيرًا. أبرز الإرشادات لاعتماد نمط حياة صحي يجب إدخال مجموعة متنوعة من الأطعمة المغذية. عند اختيار وجبات الطعام والأطعمة الخفيفة بين الوجبات، يمكن التركيز على الفواكه الطازجة، والخضروات، والبقوليات، والحبوب الكاملة. التقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر أو الملح أو الأطعمة المعالجة، لأنها قد ترفع ضغط الدم ومستويات الكوليستيرول. التحرك قدر الإمكان. بالنسبة للبالغين، توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بممارسة نشاط بدني معتدل لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا. يمكن للتمارين الرياضية أن تساعد في خفض ضغط الدم، وتقليل مستويات الكوليستيرول، والحفاظ على وزن صحي للقلب. للبدء في هذه الرحلة الصحية، ينصح الدكتور كوبسكي بإدخال المزيد من الحركة إلى الروتين اليومي قدر الإمكان وتخصيص وقت للتدريبات الخفيفة لتقوية العضلات وتمارين الفواصل بقدر ما تستطيع، يشمل ذلك أعمال البستنة، والمشي، واستخدام الدَّرَج. كما يشير الدكتور كوبسكي، إلى أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد لصحة القلب وجودة الحياة بشكل عام. ولضمان الراحة الكافية، يوصي الدكتور كوبسكي بالنوم والاستيقاظ في نفس الوقت يوميًا. التوقف عن التدخين وتجنب الكحول تكون النوبات القلبية أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين يدخنون.إذا كنت تستخدم أي منتجات تبغ، فإن الإقلاع عن التدخين في أقرب وقت ممكن يساعد في تقليل خطر إصابتك بأمراض القلب. وبالمثل، من الجيد الحد من دخول الكحول إلى الجسم أو تجنبه تمامًا. على الرغم من أن إجراء العديد من التغييرات قد يبدو أمرًا مرهقًا، تذكر دائمًاً يقول الدكتور كوبسكي “إن أي شيء تفعله لحماية قلبك ليس صغيرًا أو متأخرًا أبدًا. عندما يتعلق الأمر بصحة قلبك، قد تجد أن التعزيز الإيجابي يعد دافعًا أقوى بكثير من الشعور بالخجل أو الخوف. حتى التغييرات الصغيرة يمكن أن تتراكم مع مرور الوقت وتساعد في حماية صحة قلبك، لذا افعل ما تستطيع، قدر ما تستطيع، واحتفل بالنجاحات على طول الطريق.
وجبة الفطور وتأثيرها على صحة كبار السن

في دراسة حديثة قدمها معهد أبحاث مستشفى ديل مار الطبي في برشلونة، تبين أن وجبة الفطور يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحة كبار السن. وأكد الباحثون أن الأمر لا يتعلق فقط بتناول الفطور، بل بجودة هذه الوجبة. وقال البروفيسور ألفارو هيرناز، من جامعة رامون لول، الذي شارك في الدراسة: “وجبة الفطور هي بالفعل مهمة، ولكن طريقة تناولها هي ما يصنع الفارق. من المهم تناول كميات معتدلة وعدم الإفراط أو التقليل، إلى جانب ضمان أن تكون التركيبة الغذائية للوجبة ذات جودة عالية”. نتائج بارزة للحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وحلل الباحثون بيانات من 383 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 55 و75 عاماً، يعانون من حالات صحية مرتبطة بالقلب والأوعية الدموية. وتوصلوا إلى أن تناول 20 إلى 30% من إجمالي الطاقة اليومية في وجبة الفطور يمكن أن يقلل من “السمنة” لدى كبار السن، ويحد من تراكم الدهون الثلاثية في الجسم، وهي أحد العوامل التي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. وأظهرت نتائج الدراسة أيضاً أن المشاركين الذين تناولوا فطورا على الطريقة المتوسطية، التي تشمل البروتينات عالية الجودة والدهون الصحية والألياف والمعادن، شهدوا تحسناً في مستوى الكوليسترول الجيد، الذي يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. كما أظهرت الدراسة تقليصاً بنسبة 1.5% في محيط الخصر لدى هؤلاء المشاركين. تعزيز عادات الفطور الصحية لتحسين نوعية الحياة ويساهم تعزيز عادات الفطور الصحية، في الشيخوخة الصحية من خلال تقليل خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي والأمراض المزمنة المرتبطة بها، ما يحسن نوعية الحياة بشكل عام. ومع ذلك، أشار الباحثون إلى الحاجة لمزيد من الدراسات لتوضيح دور كمية ونوعية الفطور في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتقديم توصيات غذائية أفضل. واقترح العلماء سابقًا، أن بعد الساعة 11 صباحًا، هو الوقت المثالي لتناول الإفطار، لكن بعض الأشخاص يتخطون الوجبة تمامًا كجزء من أنظمة الصيام المتقطعة، التي تهدف إلى حرق الدهون، ورغم أن الدراسة لم تجد وقتًا مثاليًا لتناول الإفطار، لكن العلماء أوصوا بتناول وجبة صحية كبيرة الحجم، كل يوم، بغض النظر عن وقتها في الصباح الباكر أو المتأخر.
الصندوق الكويتي یشارك فی افتتاح مستشفى فی جمهوریة موریشیوس

أعلن الصندوق الكويتي للتنمیة الاقتصادیة العربیة، عن مشاركته فی افتتاح مشروع مستشفى السیر أنیرود جغنوث فی موریشیوس، بحضور رئیس وزارء جمهوریة موریشیوس السید برافیند کومار جغنوث. وشهد الافتتاح حضور وزیر الصحة الدکتور کایلیش کومار سینغ جاغوتبال وعدد من وزراء ومسؤولي الجمهوریة، بالإضافة إلى حضور وفد من الصندوق الکویتي برئاسة نائب المدیر العام بالوکالة السیدة إیمان العبدالرزاق وعضویة مراقب إدارة العملیات لدول وسط وجنوب وشرق أفریقیا السید أیاد الغربللي. دعم وتطویر القطاع الصحي فی موریشیوس یهدف مشروع مستشفى السیر أنیرود جغنوث فی موریشیوس، الذي ساهم الصندوق الكويتي للتنمیة الاقتصادیۀ العربیة فی تمویله، إلى دعم وتطویر القطاع الصحي فی موریشیوس من خلال المساعدة في تلبیة الطلب المتزاید على خدمات الرعایة الصحیة الحدیثة، وتحسین جودتها، وتأمین خدمات المستشفیات والرعایۀ الصحیۀ فی مقاطعۀ (فلاك). وأضح وزیر الصحة الدکتور کایلیش کومار سینغ جاغوتبال، أنه تم تقدیم قرض لحکومة بلاده من قبل الصندوق الکویتي والصندوق السعودي فی عام 2018 حیث ساهم في بناء مستشفى بسعة 500 سریر مدعوم بتقنیة وبنیة تحتیة متقدمة، منوهاً بأن المستشفى سیقدم خدماته لسکان المنطقة التي یبلغ عددهم حوالی 200 ألف نسمة. وأضاف أنه تم بناء المستشفى على مساحة کبیرة جداً من الأرض وسیقدم خدمات تشمل رعایة متطوّرة لأمراض القلب، ومعدات طبیة عالیة الجودة، ومرافق حدیثة، وحوالي 10 غرف عملیات عالیة التقنیة. وأعرب عن الشکر للصندوق الکویتي لمساهمته فی إنجاز هذا المشروع لحکومة وشعب موریشیوس. تمویل المشروع بمساهمة مشترکة من قبل الصندوق الکویتي والصندوق السعودي أوضحت نائب المدیر العام بالوکالة فی الصندوق الكويتي، السیدة إیمان العبدالرزاق، أنه تم تمویل المشروع بمساهمة مشترکة من قبل الصندوق الکویتي والصندوق السعودي بقیمة اجمالیة تبلغ حوالي 127 ملیون دولار أميرکي. وأضافت أن مساهمة الصندوق فی هذا المشروع، بلغت حوالی 24 ملیون دولار أميركي. وتمحور الهدف الرئیسي من المشروع، حول تطویر القطاع الصحي فی جمهوریة موریشیوس. وأشارت العبدالرزاق إلى أن علاقة الصندوق الکویتي مع موریشیوس تمتد منذ عام 1980 ، حیث قدم خلالها الصندوق سبع قروض میسرة بقیمة 74 ملیون دولار أميركي. من جانبه، أشار مدیر المستشفى إلى أن المستشفى الجدید یتسع لحوالي 550 سریر مقارنةً بمستشفى (فلاك) القدیم الذي یضم 350 سریر فقط، مضیفاً “نحن حالیاً فی مرحلۀ الانتقال من المستشفى القدیم إلى المستشفى الجدید”. وتستغرق المرحلة الانتقالية، بعض الوقت وذلك لأنه یتعین تأمین سلامة النقل لجمیع المرضى إلى المستشفى الجدید. ولا تزال إجراءات النقل جاریة وقد تم تجهیز غرف الطوارئ ووحدات العنایة المرکزة لحدیثي الولادة وهما یعملان فی الوقت الراهن.
القهوة خيار صحي ليوم مفعم بالطاقة الإيجابية .. ولكن ضمن محاذير

تُعتبر القهوة إحدى أشهر المشروبات حول العالم، كونها تحتوي على الكافيين، وهو نوع من المنبّهات التي تساعد على زيادة التركيز واستعادة اليقظة وتقليل الشعور بالإرهاق. وللقهوة فوائد كثيرة وكذلك مضار عديدة أيضًا، لذا علينا الأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات التي من شأنها أن تحوّل استراحة القهوة الخاصة بنا الى محطّة صحية تزوّدنا بالطاقة الإيجابية وتمدّنا بالكثير من الطاقة والصحة. الوقت المثالي لاحتساء كوب القهوة توقيت شرب القهوة هو أحد العوامل المؤثّرة في زيادة الفوائد أو زيادة الأضرار، فما هو أفضل وقت لشرب القهوة؟ ينصح خبراء التغذية باحتساء القهوة بعد الاستيقاظ بفترة تتراوح بين 3 إلى 5 ساعات. وهذا عكس ماهو شائع لدى الكثير من الأشخاص وخاصة الطلاب والموظفين وأصحاب الدوام المبكر، إذ يتناول معظمهم القهوة بعد الاستيقاظ مباشرة. إلا أن هذا الأمر يقلل من فوائد القهوة ويزيد من أضرارها وذلك بسبب ارتفاع هرمون الكورتيزول عند الاستيقاظ. فهرمون الكورتيزول هو أحد الهرمونات التي تساعد على اليقظة والانتباه وتعزيز المناعة ورفع مستوى الأيض -معدل الحرق- في الجسم. يختلف مستوى هذا الهرمون وفقًا لتوقيت اليوم، ويصل إلى ذروته بعد الاستيقاظ بحوالي 30 أو 45 دقيقة. وهذا هو الوقت نفسه الذي يشرب فيه معظم الأشخاص قهوتهم. وبالتالي يرتفع معدل النشاط والطاقة في الجسم بشكل كبير، وهذا يؤثر سلبًا على الصحة، لذلك فإن تناول القهوة بعد 3 أو 5 ساعات من الاستيقاظ يساعد على تعزيز الطاقة لفترة أطول وتجنب أضرارها أيضًأ. القهوة والتمارين الرياضية يُعدّ شرب القهوة قبل نصف ساعة أو ساعة من التمارين الرياضية، بديلأً أوفر وأفضل للصحة من المنشطات ومشروبات الطاقة. إذ إنها تحتوي على الكافيين ولكن بشكل طبيعي ومعتدل بعكس مشروبات الطاقة التي تحتوي على كافيين معالج كيميائيًا وبنسب عالية جدًا وضارّة. لذا، تعمل القهوة كمنشط يساعد على أداء التمارين بشكل أفضل ولفترة أطول. كيفية تحقيق فوائد القهوة دون الوقوع في أضرارها تناول الكافيين بشكل معتدّل يوفّر فوائد صحية متعّددة ومثيرة للإعجاب، حتى أن العديد من الأطباء ينصحون بتناول كوب واحد من القهوة يوميًا للمساعدة على تجنّب أمراض الذاكرة والدماغ. ومن ناحية أخرى، يؤدّي الإفراط في تناول القهوة والمنبّهات بشكل عام، إلى آثار جانبية تتداخل مع الحياة اليومية وتسبّب مشاكل صحية خطيرة. لذا يجب تناول كميات محدودة ومعتدلة من القهوة للحصول على فوائد الكافيين وتجنّب أضراره. أما كمية القهوة المسموح بتناولها في اليوم فهي تعتمد على عوامل عدّة ، أهمها عمر الشخص، ووضعه الصحي، ونوع القهوة التي يتناولها، وهل يتناول أصناف أخرى من المشروبات أو الأطعمة التي تحتوي على الكافيين أم لا؟. ولكن بشكل عام، تشير جامعة هارفرد إلى أن 400 مليغرام من الكافيين، تُعتبر كمية معتدلة للبالغين الأصحّاء الذين لا يعانون من أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم المزمن. وهذا يعادل حوالي 2 إلى 5 أكواب من القهوة حسب اختلاف نوع القهوة وحجم الكوب. القهوة.. تعدّل المزاج وتحمي من الاكتئاب يقول الخبراء إن شرب ثلاثة إلى خمسة فناجين من القهوة يوميًا يمكن أن يبقيك نحيفًا، كما أن زيادة الكافيين مفيدة أيضًا للقلب والعقل والمزاج، يُعدّ شرب فنجان من القهوة طريقة معروفة لزيادة مستويات الطاقة في بداية اليوم، لقد ثبت أن القهوة مفيدة للقلب وتقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني . وهذه لمحة على أبرز منافع القهوة: تقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب تشير الأبحاث إلى أن القهوة، بالإضافة إلى إيقاظك في الصباح، يمكن أن تجعلك تشعر بالسعادة أيضًا، في الواقع، ارتبط شرب ما لا يقل عن 4 فناجين يوميًا بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب، مقارنة بشرب كوب واحد فقط، وذلك وفقًا لدراسة إستبانية أجريت على 14.413 خريجًا جامعيًا في عام 2018، ويعتقد الباحثون في الرابطة الوطنية للقهوة، أن أحد الأسباب التي تجعل القهوة تقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب هو أن الكافيين يمنع المواد الكيميائية المسبّبة لاكتئاب المزاج في الدماغ، تمامًا مثل الكافيين الذي يمنعك من النوم، فإن المنشط يمنع أيضًا المستقبلات في الدماغ من الارتباط بالأدينوزين، وهي مادة كيميائية لا تسبّب التعب فحسب، بل تسبّب الاكتئاب. القهوة تدعم صحة الكبد يمكن للقهوة أن تحافظ على صحة الكبد وتحمي الجهاز الهضمى من الأمراض. وقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة كويمبرا في البرتغال عام 2023، بدعم من معهد المعلومات العلمية عن القهوة، أجريت على 156 مشاركًا في منتصف العمر يعانون من السمنة المفرطة، وكان معظمهم يعاني من داء السكري من النوع الثاني، أظهرت أن أولئك الذين شربوا المزيد من القهوة كانت أكبادهم تتمتّع بالصحة، إذ إن تناول مستويات أعلى من القهوة كان مرتبطًا بشكل كبير بانخفاض مستويات الدهن حول الكبد . القهوة تساعد على إنقاص الوزن يمكن أن يساعد تناول القهوة صباحًا، في الحفاظ على وزن صحي. يقول الباحثون إن هذا قد يكون بسبب أن المشروب الصباحي يعزّز معدل الأيض – عدد السعرات الحرارية التي يستخدمها جسمك يوميًا – ويحرق الدهون. كذلك وجدت دراسة حديثة، أن شرب القهوة ضاعف كمية الدهون المحروقة وزاد من إنفاق الطاقة بنسبة 13في المئة، وتشير دراسة أميركية نشرت في مجلة التغذية في عام 2020، إلى أن النساء اللاتي يشربن المزيد من القهوة لديهن دهون أقل في الجسم. القهوة مفيدة للقلب إذا كنت تشرب الكثير من الكافيين يمكن أن يضغط على قلبك ويجعلك تشعر بالتوتر، ولكن الكميات المعتدلة منها، تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. في الواقع، قد يكون شرب 3 إلى 5 فناجين من القهوة يوميًا هو الكمية المثالية للحفاظ على صحة القلب. ومن خلال شرب 3 أكواب يوميًا، يمكن تقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية والرجفان الأذيني، وفقًا لمراجعة معهد المعلومات العلمية عن القهوة (ISIC ) في عام 2022. القهوة تساعد في الأداء الرياضي لا تجعلك القهوة تستيقظ في الصباح فحسب، بل يمكنها أيضًا مساعدتك على الخروج إلى صالة الألعاب الرياضية. فالكافيين يحسّن القدرة على التحمّل وكذلك التمارين العالية الكثافة والمقاومة، وفقًا للخبراء. يمكن أن تساعد القهوة أيضًا في الأداء الرياضي في رياضات مثل التنس وكرة القدم. القهوة مفيدة للعقل يقول باحثون إن شرب القهوة يقلل من خطر الإصابة بمرض الألزهايمر، ووجدت مراجعة لـ 11 دراسة قائمة على الملاحظة على أكثر من 29 ألف شخص أنه كلما زاد استهلاك القهوة، قل خطر تعرّضهم لحالة فقدان الذاكرة، لكن الباحثين أكدوا أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لمعرفة سبب هذا الارتباط، علاوة على ذلك، تشير الدراسات أيضًا إلى أن القهوة تقلل من خطر الإصابة بمرض باركنسون. القهوة تقلّل خطر الاصابة بمرض السكري كذلك وجدت دراسة حديثة أن الكافيين قد لا يمنعك من الحصول على الدهون فحسب، بل قد يقلل أيضًا من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، لأن القهوة تساعد في المحافظة على وزن صحي والنحافة تقلل من خطر الإصابة بهذه الحالة، والتي تؤثر على واحد من
أهمية الجهاز القابل للارتداء في قياس تباين سرعة القلب

تلعب الأجهزة الطبية القابلة للارتداء، دوراً بارزاً في مختلف النواحي الصحية، والتي أحدها تباين سرعة القلب. يُعطي الجهاز القابل للارتداء، إشارات حول تباين سرعة القلب، وقياس ما إن كانت السرعة مرتفعة أم منخفضة، وبالتالي يمكن تحديد تأثير ذلك على الصحة. فما هي أهمية هذه الأجهزة؟ وكيف يمكن التنبّه لصحة القلب من خلال تحديد سرعته ؟ كيف يمكن قياس تباين سرعة القلب؟ يقيس الجهاز القابل للارتداء، توازن نشاط الأعصاب في الجسم وارتباط ذلك بسرعة القلب وضغط الدم. ويُعرف الجهاز العصبي الذي يرتبط به تباين سرعة القلب بإسم الجهاز العصبي المستقل، الذي يمكن اعتباره بمثابة التوازن بين تأثيرات الأدرينالين في الجسم والجزء الآخر من الجهاز العصبي، وهو العصب الـمُبهَم. ويمكن قياس تباين سرعة القلب بطرق مختلفة، من نبضة إلى أخرى، أو على مدى فترات زمنية، لمحاولة تقييم هذا التوازن داخل الجهاز العصبي المستقل. ماذا يعني ارتفاع أو انخفاض تباين سرعة القلب؟ الأشخاص الذين لديهم تباينات أعلى في سرعة القلب، مؤهلين أكثر للتمتع بلياقة قلبية وعائية أفضل. فالرياضيون، على سبيل المثال، لديهم تباين هائل في سرعة القلب. أما الأشخاص الذين لديهم تباين منخفض في سرعة القلب قد يكونوا أكثر عرضة للافتقار إلى اللياقة القلبية الوعائية أو الإصابة بأمراض القلب الكامنة. إلا أن تباين سرعة القلب وحده، لا يمثل معلومات يمكن للطبيب التصرف بناءً عليها، لتشخيص الإصابة بأمراض القلب. إذ من غير المرجّح أن يمنح تباين سرعة القلب في حد ذاته فكرة جيدة عن احتمالية الإصابة بنوبة قلبية أو توقف القلب أو غيرهما من مشكلات نظم القلب. هل يمكن تحسين تباين سرعة القلب؟ للمريض الذي يعاني من تباين في سرعة القلب، ممارسة المزيد من التمارين، وإنقاص القليل من الوزن، وتحسين اللياقة البدنية. ولكن هذه الأمور من شأنها تعزيز صحة القلب بشكلٍ عام. ولا يمكن اعتبار قياس تباين سرعة القلب، المؤشر الوحيد الذي يجب الاعتماد عليه، ولكن يجب الحرص على توظيفه كوسيلة لتحفيز الأشخاص على اعتماد نمط حياتك أكثر صحة، ومراقبة ضغط الدم والكوليسترول والوزن ومعدل ممارسة الرياضة. وإذا كنت قلقًا بشأن تباين سرعة القلب، فيجب أن تأخذ هذه العناصر في الاعتبار واستشارة الطبيب المختص، وذلك نظرًا لأنها مخاطر ملموسة بشكل أكبر ويمكن التصرف بناءً عليها.