صدمة البرنابيو: مانشستر سيتي يفاقم أوجاع الملكي وأرسنال يتألق

شهدت الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة كروية حافلة بالدراما، حيث اهتز ملعب سانتياغو برنابيو تحت أقدام لاعبي مانشستر سيتي، بينما واصل أرسنال عروضه القوية محققاً العلامة الكاملة. هذه النتائج لم تكن مجرد أرقام على لوحة النتائج، بل حملت في طياتها تداعيات كبيرة قد تشكل مسار الموسم لبعض الأندية.  البرنابيو يهتز: مانشستر سيتي يقلب الطاولة ويزيد أوجاع الملكي في مواجهة قمة ملتهبة، قلب مانشستر سيتي الطاولة بقسوة على مضيفه ريال مدريد الإسباني، محققاً فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1. المباراة التي أقيمت على معقل الميرنجي، سانتياغو برنابيو، لم تكن مجرد خسارة نقاط للريال، بل جاءت لتزيد من مشاكل الفريق الأبيض الذي يعيش فترة متذبذبة. تفاصيل المواجهة  افتتح ريال مدريد التسجيل عبر نجمه رودريغو في الدقيقة 28، ما أشعل حماس الجماهير المدريدية. لكن الرد الإنجليزي كان سريعاً وموجعاً؛ حيث تمكن نيكو أورايلي من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 35، قبل أن يضيف إيرلنغ هالاند الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 43، ليمنح السيتي التقدم قبل نهاية الشوط الأول. أزمة مضاعفة: خسارتان متتاليتان على أرض الديار لم تكن الهزيمة أمام مانشستر سيتي صدمة وحيدة لريال مدريد، بل جاءت كضربة ثانية قاسية خلال أسبوع واحد على أرضه. كان الفريق الملكي قد سقط أمام سيلتا فيغو بثنائية نظيفة في الدوري الإسباني يوم الأحد الماضي، ليواجه الآن موجة من الانتقادات والتساؤلات حول مستوى الفريق وقدرته على المنافسة على الألقاب هذا الموسم. هذه الخسائر المتتالية على أرضه تعكس حالة من عدم الاستقرار داخل أروقة النادي الملكي. تداعيات النقاط: حسابات التأهل لدور الـ16 تشتعل المان سيتي يعزز موقفه: بفضل هذا الانتصار المهم، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 13 نقطة ليحتل المركز الرابع في المجموعة، معززاً بذلك حظوظه في التأهل المباشر لدور الـ16. هذا الفوز جاء بمثابة تعويض مثالي لخسارتهم في الجولة الماضية أمام باير ليفركوزن، ما يدل على قدرة الفريق الإنجليزي على التعافي والعودة بقوة. ريال مدريد يتجمد على الجانب الآخر، تجمد رصيد ريال مدريد عند 12 نقطة بعد 4 انتصارات وخسارتين، ما يضع الفريق في موقف لا يحسد عليه ويجعل حسابات التأهل لدور خروج المغلوب أكثر تعقيداً وإثارة في الجولات المتبقية. على النقيض: أرسنال يحلق بالعلامة الكاملة ويثبت جدارته في مشهد مغاير تماماً، واصل أرسنال الإنجليزي عروضه المثيرة للإعجاب، محققاً فوزاً كبيراً على مضيفه كلوب بروج البلجيكي بنتيجة 3-0 ضمن نفس الجولة. أرسنال، الذي يقدم موسماً استثنائياً، أثبت جدارته وتصدر مجموعته بجدارة. سجل الأهداف سجل نوني مادويكي هدف التقدم لأرسنال في الدقيقة 25، ثم عاد ليسجل الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني. وعزز النجم البرازيلي غابرييل مارتينلي التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 56، ليضمن فوزاً مريحاً للجانرز. رفع أرسنال رصيده إلى 18 نقطة بالعلامة الكاملة، مؤكداً صدارته المطلقة للمجموعة، بينما بقي كلوب بروج في المركز الحادي والثلاثين برصيد 4 نقاط. هذا الأداء القوي لأرسنال يضعه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم.

ملحمة كروية بتسعة أهداف: مانشستر سيتي يتخطى فولهام بصعوبة ويُقلص الفارق

شهدت افتتاحية الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز ليلة كروية جنونية، حيث نجا مانشستر سيتي بصعوبة بالغة من انتفاضة غير متوقعة لمضيفه فولهام، ليحقق فوزاً مثيراً بنتيجة 5-4. المباراة، لم تكن مجرد ثلاث نقاط للسيتيزنز، بل كانت مسرحاً لتحطيم رقم قياسي تاريخي للنجم إيرلينغ هالاند، واختباراً حقيقياً لصلابة فريق بيب غوارديولا الذي كاد أن يفرط في فوز مؤكد. دراما الأهداف المتتالية: السيتي يتقدم بخماسية قبل صحوة فولهام المفاجئة بدأ مانشستر سيتي المباراة بقوة هجومية معتادة، حيث تمكن من التقدم بثلاثة أهداف نظيفة قبل نهاية الشوط الأول. افتتح النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل في الدقيقة 17 بتسديدة قوية بعد تمريرة مميزة من البلجيكي جيريمي دوكو. وعزز الهولندي تيجاني ريندرز تقدم السيتي بهدف ثان في الدقيقة 37، مستفيداً من تمريرة بينية من هالاند نفسه، قبل أن يضيف فيل فودين الهدف الثالث بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة 44. وبينما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، نجح فولهام في تقليص الفارق بهدف عن طريق إيميل سميث رو بكرة رأسية إثر ركلة ركنية في الدقيقة 45+2، ليُعيد بعض الأمل لأصحاب الأرض. مع بداية الشوط الثاني، عاد السيتي ليوسع الفارق سريعاً، حيث سجل فيل فودين هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 48 بعد تمريرة أخرى من هالاند. ثم أضاف الهدف الخامس في الدقيقة 54 بعد تسديدة من دوكو ارتطمت بالمدافع ساندر بيرغ لاعب فولهام وتحولت إلى مرمى فريقه بالخطأ، لتبدو المباراة في طريقها لانتصار كاسح للسيتيزنز. انتفاضة الكوتاجرز تُشعل المباراة: ثلاثية سريعة تُهدد فوز السيتي على الرغم من تأخرهم بفارق أربعة أهداف، لم ييأس لاعبو فولهام، بل أشعلوا المباراة بانتفاضة مذهلة. قلص النيجيري أليكس إيوبي الفارق بهدف ثان لفولهام في الدقيقة 57 بعد أن تهيأت له الكرة خارج منطقة الجزاء ليسددها بقوة في الشباك. تصاعدت الإثارة بشكل جنوني مع دخول البديل النيجيري صامويل تشوكويزي، الذي نجح في تسجيل هدفين متتاليين. جاء الهدف الثالث لفولهام في الدقيقة 72 مباشرة بعد أن ارتدت رأسية هالاند من القائم، قبل أن يعود تشوكويزي ليضيف الهدف الرابع لأصحاب الأرض في الدقيقة 78 إثر ركلة ركنية، ليحول المباراة إلى صراع حقيقي على النقاط الثلاث في الدقائق الأخيرة، ويضع دفاعات مانشستر سيتي تحت ضغط هائل. إيرلينغ هالاند يُحطم الأرقام: أسرع لاعب يصل للمئوية في تاريخ البريميرليغ لم تكن ليلة مانشستر سيتي الهجومية لتمر دون أن يضع نجمها النرويجي إيرلينغ هالاند بصمته التاريخية. فبهدفه الذي افتتح به شلال الأهداف، وصل هالاند إلى هدفه رقم 100 في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أسرع لاعب في تاريخ البريميرليغ يصل إلى هذا الرقم المذهل، محققاً إياه في 111 مباراة فقط. هذا الإنجاز يُعد تفوقاً واضحاً على أساطير الدوري مثل ألن شيرر الذي احتاج 124 مباراة، وهاري كاين 141، وسيرخيو أغويرو 147، وتييري هنري 160. وجاء هذا الهدف لينهي صيام هالاند التهديفي الذي استمر لثلاث مباريات متتالية، رافعاً رصيده إلى 15 هدفاً هذا الموسم في الدوري، و20 هدفاً في 19 مباراة بجميع المسابقات. تأثير النتيجة على سباق القمة: السيتي يُضيّق الخناق على أرسنال بهذا الفوز الصعب والمثير، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 28 نقطة، ليُعزز تواجده في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويُقلص الفارق إلى نقطتين فقط مع المتصدر أرسنال، الذي يستضيف برنتفورد يوم الأربعاء 3 ديسمبر. الفوز يُعد مهماً للسيتي بعد هزيمتين سابقتين أمام نيوكاسل في الدوري وباير ليفركوزن الألماني في دوري أبطال أوروبا، ويعكس عودة الفريق لسكة الانتصارات. كما يواصل مانشستر سيتي سجله المميز أمام فولهام، محققاً فوزه التاسع عشر توالياً عليه في كافة المسابقات. أما فولهام، فقد بقي في المركز الخامس عشر برصيد 17 نقطة، رغم الأداء البطولي والروح القتالية التي أظهرها لاعبوه، والتي كادت أن تُحدث مفاجأة مدوية في واحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة حتى الآن.

البريميرليج: يونايتد يكسر صمت بالاس وديربي لندن بلا غالب ولا مغلوب

شهدت ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز في الجولة الماضية فصولاً جديدة من الإثارة والندية، حيث تبدلت مواقع الفرق في جدول الترتيب وأشعلت المنافسة على القمة والمراكز الأوروبية. من انتصارات اللحظات الأخيرة إلى تعادلات قوية واستبعاد نجم كبير، فرضت هذه الجولة نفسها كواحدة من أكثر الجولات تشويقًا هذا الموسم. مانشستر يونايتد يكسر شوكة بالاس ويستعيد الثقة على ملعب سيلهيرست بارك، تمكن مانشستر يونايتد من تحقيق فوز صعب ومهم بنتيجة 2-1 على كريستال بالاس، ليضع حداً لسلسلة بالاس المثالية التي امتدت لتسعة أشهر من عدم الهزيمة على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز. سيناريو درامي وتصحيح للأخطاء  تقدم بالاس أولاً في الدقيقة 36 عبر مهاجمه جان-فيليب ماتيتا من ركلة جزاء مثيرة للجدل، أعيد تنفيذها بسبب لمستين في المحاولة الأولى، لكن حارس يونايتد، سيني لامينس، فشل في التصدي لها مرة أخرى. لم ييأس يونايتد، وفي الشوط الثاني نجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 54 عبر جوشوا زيركزي الذي استقبل ركلة حرة بصدره وسددها ببراعة. وبعد تسع دقائق فقط، سجل ميسون ماونت هدف الفوز الثمين عندما وصلت إليه ركلة حرة، ليسدد كرة أرضية مرت عبر مجموعة من لاعبي كريستال بالاس لتستقر في الشباك. بهذا الفوز، وهو الثاني فقط لمانشستر يونايتد في آخر 12 مباراة خارج أرضه، ارتقى الفريق إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 21 نقطة، بينما تراجع فريق المدرب أوليفر غلاسنر إلى المركز السابع برصيد 20 نقطة. دراما اللحظات الأخيرة: فودين ينقذ مانشستر سيتي من فخ ليدز لم تكن مهمة مانشستر سيتي سهلة هو الآخر، حيث نجح فيل فودين في قيادة فريقه لتحقيق فوز صعب بنتيجة 3-2 على ضيفه ليدز يونايتد، في مباراة كادت أن تشهد مفاجأة مدوية على ملعب الاتحاد. السيتي يتقدم وليدز يعود بقوة بدأ السيتي المباراة بقوة، حيث تقدم بهدفين نظيفين في الشوط الأول عن طريق فيل فودين وجوشكو غفارديول في الدقيقتين الأولى و25 على التوالي. لكن ليدز يونايتد انتفض في الشوط الثاني، وأدرك التعادل بهدفين سجلهما دومينيك كالفيرت لوين ولوكاس نميتشا في الدقيقتين 49 و68، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، خطف النجم فيل فودين الأضواء مرة أخرى، حيث سجل هدف الفوز الثالث للسيتي في توقيت قاتل، تحديداً في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، مانحاً فريقه النقاط الثلاث بصعوبة. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 25 نقطة ليقفز للمركز الثاني مؤقتاً، بينما تجمد رصيد ليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر، في منطقة الهبوط. الديربي اللندني يتعادل: أرسنال يتشبث بالصدارة وتشيلسي يواصل التعثر أضاع تشلسي وضيفه أرسنال نقطتين ثمينتين في صراع المنافسة على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن تعادلا 1-1 في الديربي اللندني المثير. واضطر تشلسي للعب بـ10 لاعبين بدءا من الدقيقة 38 عقب طرد لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو، لكنه تحدى النقص العددي بعد تسجيل لاعبه تريفوه تشالوباه في الدقيقة 48. لم يهنأ تشلسي بتقدمه كثيرا، حيث أحرز الإسباني ميكيل ميرينو هدف التعادل لأرسنال في الدقيقة 59. بهذه النتيجة، بقي أرسنال في صدارة الترتيب برصيد 30 نقطة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي. في المقابل، ارتفع رصيد تشلسي إلى 24 نقطة في المركز الثالث، بفارق الأهداف أمام أستون فيلا، صاحب المركز الرابع المتساوي معه في الرصيد ذاته. وتواصل عجزه عن تحقيق أي انتصار على أرسنال على ملعب ستامفورد بريدج منذ عام 2018. ليفربول يعود للانتصارات.. وصلاح على دكة البدلاء وضع ليفربول حداً لسلسلة هزائمه التي استمرت في مبارياته الثلاث الأخيرة بمختلف المسابقات، وحقق فوزا ثمينا 2-صفر على مضيفه وست هام يونايتد. إيزاك وجاكبو ينقذان الريدز.. وغياب مفاجئ للنجم المصري  افتتح السويدي ألكسندر إيزاك التسجيل لليفربول في الدقيقة 60، قبل أن يضيف زميله الهولندي كودي جاكبو الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، مستغلا النقص العددي في صفوف وست هام، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين، عقب طرد لاعبه لوكاس باكيتا في الدقيقة 84. جاء هذا الفوز في ظل قرار مفاجئ من المدرب آرني سلوت باستبعاد النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف الفريق، عن التشكيلة الأساسية. هذا القرار ربما جاء استجابة لمطالب المتابعين بعد تراجع مستوى صلاح هذا الموسم، حيث فشل في التسجيل في آخر أربع مباريات، وأحرز 4 أهداف فقط بالدوري طوال الموسم. انتصارات هامة لبرايتون وأستون فيلا تغير خريطة المراكز الأوروبية بعيداً عن صراع الصدارة المباشر، حققت أندية أخرى نتائج مؤثرة على مراكز المقدمة المؤهلة للمسابقات الأوروبية. وواصل برايتون حفاظه على سجله خاليا من الهزائم للمباراة الرابعة على التوالي، عقب فوزه الثمين والمستحق 2-صفر على مضيفه نوتنغهام فورست بهدفي ماكسيم دي كويبر وستيفانوس تيماس. بهذا الفوز، ارتفع رصيد برايتون إلى 22 نقطة في المركز الخامس. وحقق أستون فيلا انتصارا ثمينا 1-صفر على ضيفه وولفرهامبتون بهدف بوبكر كامارا. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد أستون فيلا إلى 24 نقطة في المركز الثالث بالتساوي مع تشيلسي، مؤكداً عروضه القوية. على الجانب الآخر، توقف رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في مؤخرة الترتيب، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن. جدول الترتيب: صراع مشتعل على كل الجبهات بعد انتهاء مباريات الجولة، تظهر ملامح صراع قوية على جميع جبهات الدوري الإنجليزي: 1- أرسنال: 30 نقطة 2- مانشستر سيتي: 25 نقطة 3- تشيلسي: 24 نقطة (فارق الأهداف) 4- أستون فيلا: 24 نقطة 5- برايتون: 22 نقطة 6- مانشستر يونايتد: 21 نقطة 7- كريستال بالاس: 20 نقطة في المقابل، تتأزم الأمور في منطقة الهبوط مع تجمد رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في المركز الأخير، وليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر. تُشير هذه النتائج إلى اشتداد المنافسة في الدوري الإنجليزي، حيث يسعى كل فريق لتحسين موقعه في جدول الترتيب، مع استمرار الإثارة والتشويق في كل جولة.

دوري الأبطال: ريال مدريد وأرسنال يكتسحان خصومهما وليفربول يتجرع هزيمة قاسية

شهدت الجولة الخامسة من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تباينًا مثيرًا في حظوظ الأندية الكبرى، حيث عاد العملاقان ريال مدريد وأرسنال بانتصارات ثمينة عززت من موقفهما، بينما تلقى ليفربول ضربة موجعة أثارت علامات استفهام حول مستقبله القريب في البطولة. ولم يغب باريس سان جيرمان عن الصورة، مؤكدًا هيمنته بانتصار عريض على توتنهام. ريال مدريد: مبابي يتوهج بسوبر هاتريك ويعيد الملكي للمسار الصحيح في مواجهة دراماتيكية خارج الديار، قلب ريال مدريد الطاولة على مضيفه أولمبياكوس اليوناني محققًا فوزًا ثمينًا بنتيجة 4 – 3. ورغم تقدم الفريق اليوناني مبكرًا بهدف تشيكينيو في الدقيقة الثامنة، جاء الرد الملكي قاسيًا ومدويًا على أقدام النجم الفرنسي كيليان مبابي. ليلة كيليان مبابي بامتياز في غضون 6 دقائق و42 ثانية فقط (الدقائق 22 و24 و29)، سجل مبابي هاتريك صاروخيًا وضع ريال مدريد في المقدمة. ورغم محاولات أولمبياكوس للعودة وتقليص الفارق بهدف مهدي طارمي في الدقيقة 52، عاد مبابي ليؤكد نجوميته بتسجيله الهدف الرابع له ولفريقه في الدقيقة 60، محرزًا سوبر هاتريك أثبت به أنه رجل اللحظات الحاسمة. وعلى الرغم من تسجيل المغربي أيوب الكعبي هدفًا ثالثًا لأولمبياكوس في الدقيقة 81، إلا أنه لم يكن كافيًا لمنع ريال مدريد من خطف ثلاث نقاط غالية. بهذا الفوز، رفع البطل القياسي للمسابقة (15 مرة) رصيده إلى 12 نقطة، ليصعد للمركز الخامس متجاوزًا كبوة الخسارة أمام ليفربول في الجولة الماضية، ويعلن عودته القوية للمنافسة. أرسنال: المدفعجية يواصلون الزحف بثبات ويحققون العلامة الكاملة واصل أرسنال الإنجليزي انطلاقته المذهلة في مرحلة الدوري، محققًا فوزًا مستحقًا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على ضيفه بايرن ميونخ الألماني على ملعب الإمارات بلندن. أرسنال قدم أداءً هجوميًا مميزًا، وكان الطرف الأفضل طوال اللقاء، ليحقق فوزه الخامس على التوالي ويحافظ على سجله الخالي من الهزائم. انتصار تاريخي رغم اهتزاز الشباك  افتتح يوريان تيمبر التسجيل لأرسنال في الدقيقة 22. ورغم أن شباك المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا اهتزت للمرة الأولى هذا الموسم في البطولة بهدف التعادل لبايرن عبر نجمه الصاعد لينارت كارل في الدقيقة 32، إلا أن أرسنال صحح الأوضاع سريعًا في الشوط الثاني. أعاد نوني مادويكي التقدم للفريق اللندني بهدف ثانٍ في الدقيقة 69، قبل أن يضيف البديل جابرييل مارتينيلي الهدف الثالث في الدقيقة 76، ليحسم الانتصار. رفع أرسنال رصيده إلى 15 نقطة ليحلق في الصدارة، متفوقًا بفارق 3 نقاط على بايرن ميونخ. ويُعد هذا الفوز هو الرابع لأرسنال في تاريخ مواجهاته مع بايرن، والأول منذ عام 2015، مما يعكس مدى التطور الذي يشهده الفريق الإنجليزي الطامح إلى لقبه الأول في دوري الأبطال.  صدمة آنفيلد: ليفربول يتجرع هزيمة قاسية ويفاقم أزمته الأوروبية في مفاجأة مدوية ومؤلمة لجماهير الريدز، زاد فريق آيندهوفن الهولندي من معاناة مضيفه ليفربول الإنجليزي، وتغلب عليه في عقر داره آنفيلد بنتيجة 4 – 1. هذه الخسارة هي الثالثة على التوالي لليفربول في جميع المسابقات، بعد سقوطه أمام مانشستر سيتي ونوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز. انهيار دفاعي وتراجع مخيف  افتتح إيفان بيريسيتش التسجيل لآيندهوفن من ركلة جزاء في الدقيقة السادسة، ليرد عليه المجري دومينيك سوبوسلاي بهدف التعادل لليفربول في الدقيقة 16. لكن الشوط الثاني شهد انهيارًا واضحًا لليفربول، حيث أضاف جوس تيل الهدف الثاني لآيندهوفن في الدقيقة 56، ثم عزز كوهيب دريويش التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 73، وعاد اللاعب نفسه ليسجل الهدف الرابع القاتل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. تجمّد رصيد ليفربول عند 9 نقاط في المركز الثالث عشر، في وضع حرج يهدد طموحاته الأوروبية، ويضع المدرب في موقف صعب أمام الجماهير والإدارة. باريس سان جيرمان: حامل اللقب يؤكد هيمنته ويوجه ضربة لتوتنهام وفي مواجهة نارية أخرى، ألحق باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا الخسارة الأولى بضيفه توتنهام هوتسبير بطل الدوري الأوروبي، بفوزه عليه بنتيجة 5 – 3 في مباراة مثيرة شهدت أهدافًا غزيرة. وبهذه النتيجة، كرر الفريق الباريسي تفوقه على توتنهام، بعدما كان قد فاز عليه بركلات الترجيح لينتزع منه لقب السوبر الأوروبي مطلع الموسم الجاري. رفع حامل اللقب رصيده إلى 12 نقطة، ليرتقي للمركز الثاني، ويعزز حظوظه في التأهل مباشرة لدور الـ16. على الجانب الآخر، تلقى توتنهام أول خسارة له في مشواره بدوري الأبطال، وذلك بعد أيام قليلة من سقوطه المدوي أمام أرسنال بنتيجة 1-4 في الديربي اللندني. تجمد رصيد توتنهام عند 8 نقاط في المركز الخامس عشر، ما يضع ضغطًا إضافيًا عليه في الجولات المقبلة.

سيتي يفوز على ليفربول في ليلة غوارديولا الألف في الدوري الإنجليزي

في ليلة تاريخية شهدت خوض بيب غوارديولا مباراته الألف كمدير فني، قدم مانشستر سيتي عرضاً كروياً مبهراً، محققاً فوزاً ساحقاً بثلاثة أهداف دون رد على ضيفه ليفربول. هذه النتيجة لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت بمثابة رسالة قوية من حامل اللقب، وضربة قاسية لآمال الريدز في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لتترك تساؤلات حول مستقبل الفريق الأحمر في حملته الدفاعية. صدمة الأنفيلد في معقل السيتي: تفاصيل ليلة الهزيمة الثقيلة بدأ اللقاء على ملعب الاتحاد بحماس كبير من أصحاب الأرض، الذين لم يتأثروا بإضاعة نجمهم النرويجي إيرلنغ هالاند لركلة جزاء في الدقيقة 13 بعد أن انتزعها البلجيكي جيريمي دوكو بمهارة. واصل السيتي ضغطه المكثف، ليثمر عن هدف الافتتاح في الدقيقة 29 برأسية قوية من هالاند نفسه، معوضاً ركلة الجزاء الضائعة ومعززاً صدارته لقائمة الهدافين برصيد 14 هدفاً في 11 مباراة. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، وجه الإسباني نيكو غونزاليس ضربة موجعة لليفربول بتسجيله الهدف الثاني من تسديدة بعيدة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بعد تمريرة متقنة من البرتغالي برناردو سيلفا. ورغم محاولة ليفربول العودة في الشوط الثاني، إلا أن البلجيكي جيريمي دوكو أجهز على آمالهم تماماً بتسجيله الهدف الثالث للسيتي في الدقيقة 63 بتسديدة قوسية رائعة، ليختتم فصلاً من السيطرة المطلقة لـ السماوي. تجدر الإشارة إلى أن ليفربول كان قد اعتقد أنه عادل النتيجة في الدقيقة 38 برأسية مدافعه فيرجيل فان دايك، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل على أندي روبرتسون الذي اعتبر متداخلاً في اللعبة ومؤثراً على حارس السيتي. تكتيك غوارديولا المحكم وانهيار دفاع الريدز لم يكن فوز مانشستر سيتي مجرد تفوق فردي، بل كان نتيجة لتكتيك محكم من بيب غوارديولا الذي احتفل بمباراته الألف بأفضل طريقة ممكنة. أظهر السيتي سيطرة كاملة على مجريات اللعب، مستغلاً سرعة ومهارة لاعبيه في الأطراف، خاصة جيريمي دوكو الذي كان شوكة في خاصرة دفاع ليفربول طوال المباراة. على الجانب الآخر، بدا ليفربول بعيداً عن مستواه المعهود، خاصة في الشوط الأول. ورغم أن الفريق دخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزين متتاليين على أستون فيلا في الدوري وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، إلا أن أشباح عدم الاستقرار الدفاعي التي لازمته في بداية الموسم عادت لتطارده. بدا خط الدفاع مهتزاً، وخط الوسط لم يتمكن من مجاراة إيقاع السيتي، مما ترك مساحات استغلها لاعبو مانشستر سيتي ببراعة. هذا الأداء يثير تساؤلات جدية حول قدرة الفريق على استعادة توازنه والمنافسة على الألقاب الكبرى. خريطة الدوري تتغير: السيتي يطارد أرسنال وليفربول يتراجع بهذا الفوز السابع له هذا الموسم والرابع توالياً محلياً وقارياً، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 22 نقطة، ليصعد إلى المركز الثاني في جدول الترتيب، متجاوزاً تشيلسي الذي كان قد صعد مؤقتاً للوصافة بفوزه على وولفرهامبتون. ويقلص السيتي الفارق مع المتصدر أرسنال إلى 4 نقاط فقط، بعد تعثر المدفعجية بالتعادل 2-2 مع سندرلاند في مباراة مثيرة. على النقيض، توقف رصيد ليفربول عند 18 نقطة، ليتراجع إلى المركز الثامن بفارق الأهداف خلف توتنهام وأستون فيلا ومانشستر يونايتد. هذا التراجع المبكر يضع علامات استفهام كبيرة حول حملة الريدز للدفاع عن لقبهم، ويجعل مهمتهم في العودة إلى صدارة المنافسة أكثر صعوبة وتعقيداً. ترتيب فرق الصدارة بعد الجولة 11: أرسنال: 26 نقطة مانشستر سيتي: 22 نقطة تشيلسي: 20 نقطة توتنهام: 19 نقطة أستون فيلا: 19 نقطة مانشستر يونايتد: 19 نقطة ليفربول: 18 نقط مستقبل متذبذب لليفربول وطموح لا يتوقف للسيتي يبدو أن مانشستر سيتي، بقيادة بيب غوارديولا، قد استعاد كامل عافيته وعزيمته في مطاردة لقب الدوري. الفوز الكبير على منافس مباشر مثل ليفربول يمنح الفريق دفعة معنوية هائلة قبل فترة التوقف الدولي. أما ليفربول، فيواجه الآن فترة من التحديات الكبيرة. الهزيمة الثقيلة تضع ضغطاً هائلاً على المدرب واللاعبين لإعادة تقييم الأداء وتصحيح الأخطاء. مع تضاؤل فرص الدفاع عن اللقب، يجب على الريدز التركيز على ضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا والبحث عن الاستقرار الذي افتقدوه في العديد من مباريات هذا الموسم. التوقف الدولي قد يكون فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق، لكن المهمة ستكون شاقة أمام فريق يبدو أن أشباح الموسم الماضي لا تزال تطارده.

أوسيمين يتصدر هدافي دوري الأبطال 2025 وطفل أرسنال داومان يدخل التاريخ

شهدت منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع تحولات مثيرة، حيث برزت أسماء جديدة على صدارة الهدافين، فيما كتب لاعب شاب تاريخاً جديداً للمسابقة. تصدر النيجيري فيكتور أوسيمين قائمة الهدافين متفوقاً على نجوم كبار، بينما حطم الإنجليزي ماكس داومان رقماً قياسياً ليصبح أصغر لاعب يشارك في تاريخ البطولة. أوسيمين يتربع على عرش الهدافين: ثلاثية تاريخية وتفوق على مبابي وهالاند في ليلة أوروبية لا تُنسى، قاد النجم النيجيري فيكتور أوسيمين فريقه غلطة سراي التركي لتحقيق فوز كبير على أياكس الهولندي بثلاثة أهداف نظيفة، مسجلاً “هاتريك” شخصي وضعه على قمة ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا. رفع أوسيمين رصيده إلى ستة أهداف في البطولة، متفوقاً بفارق هدف واحد على أسماء لامعة مثل هاري كين، كيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند، الذين يملكون خمسة أهداف لكل منهم. يأتي هذا التألق بعد انتقال أوسيمين إلى غلطة سراي قادماً من نابولي الإيطالي في صفقة قياسية للدوري التركي بلغت 75 مليون يورو. لم يحتج اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً سوى أقل من 20 دقيقة لتسجيل ثلاثيته، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 59 بضربة رأس إثر كرة عرضية، ثم أضاف هدفين من ركلتي جزاء في الدقيقتين 66 و78. منافسة الفرق الكبرى وعبر أوسيمين عن طموح فريقه قائلاً لقناة النادي: “لدينا هدف. نعلم ما نريده، وندرك مستوى الأداء المطلوب في دوري الأبطال. نريد منافسة الفرق الكبرى. لن يكون الأمر سهلاً، لكننا سنتقدم خطوة خطوة. لدينا الجودة الفردية التي تمكننا من إحداث تأثير ضد أي فريق”. ويأتي هذا الأداء المذهل ضمن سلسلة انتصارات لغلطة سراي في البطولة، حيث سبق له الفوز على ليفربول 1-صفر، وعلى بودو/غليمت 3-1، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية. ماكس داومان: جوهرة أرسنال يقتحم التاريخ ويحطم الأرقام القياسية في مشهد تاريخي آخر، اقتحم الإنجليزي الناشئ ماكس داومان، لاعب أرسنال، مسابقة دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابها، محطماً رقماً قياسياً تاريخياً كأصغر لاعب يشارك في البطولة. دفع المدرب ميكيل أرتيتا بداومان، البالغ من العمر 15 عاماً و308 أيام، في الدقيقة 72 من مباراة فريقه ضد سلافيا براغ، ليحل محل زميله لياندرو تروسارد، في لقاء انتهى بتقدم الغانرز3-صفر. بهذه المشاركة، تفوق داومان على الألماني يوسف موكوكو وجوهرة برشلونة لامين يامال ، ليضع اسمه في سجلات البطولة الذهبية. يلعب داومان في مركز الجناح الأيمن، ووصفته صحيفة سبورت الإسبانية بأنه جريء للغاية وطفل معجزة أثار ضجة غير مسبوقة في إنجلترا، كما أسر قلوب جماهير أرسنال التي أُعجبت بموهبته منذ مدة. وحرصاً على حماية اللاعبين القُصّر، فعّل أرسنال جميع البروتوكولات التي يفرضها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، حيث يواصل داومان تعليمه الأساسي داخل المدينة الرياضية، ويرافقه أحد أفراد الأمن بشكل دائم خلال سفر الفريق، كما خُصصت له غرفة تبديل ملابس منفصلة عن بقية زملائه، على أن ينضم إليهم أثناء المحاضرات الفنية قبل المباريات.

المدفعجية يواصلون الزحف الأوروبي: أرسنال يقسو على براغ بثلاثية نظيفة

في ليلة أوروبية متوهجة، واصل أرسنال الإنجليزي عروضه المثالية في دوري أبطال أوروبا، محققاً فوزاً كبيراً على مضيفه سلافيا براغ التشيكي بثلاثة أهداف نظيفة. هذا الانتصار لم يضمن للمدفعجية صدارة مجموعتهم بالعلامة الكاملة فحسب، بل عزز أيضاً سجلهم الدفاعي الخارق، ليصبحوا الفريق الوحيد الذي لم تهتز شباكه في أربع مباريات متتالية بالبطولة، وليعادلوا رقماً قياسياً للنادي يعود لعام 1903 بعدم استقبال أي هدف في ثماني مباريات متتالية بكافة المسابقات. ساكا يفتتح وميرينو يتألق بثنائية حاسمة المباراة التي أقيمت على ملعب فورتونا أرينا، شهدت سيطرة واضحة لأرسنال الذي دخل اللقاء بهدف مواصلة سلسلة انتصاراته. افتتح الجناح الإنجليزي الشاب بوكايو ساكا التسجيل في الدقيقة 32 من ركلة جزاء، احتسبها الحكم بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد (VAR) إثر لمسة يد على قائد براغ بروفود داخل منطقة الجزاء. ولم يكد الشوط الثاني يبدأ حتى ضاعف الإسباني ميكيل ميرينو النتيجة لأرسنال، مسجلاً الهدف الثاني بتسديدة مباشرة بعد 36 ثانية فقط من صافرة البداية، ليضرب أصحاب الأرض في مقتل. وعاد ميرينو ليؤكد تألقه بتسجيله الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 68، برأسية متقنة استغل فيها سوء تقدير من حارس المرمى ماركوفيتش في التعامل مع عرضية متقنة من ديكلان رايس. رقم قياسي تاريخي ودخول أصغر لاعب في تاريخ البطولة إلى جانب الأداء الهجومي الفعال، برز الأداء الدفاعي الصلب لأرسنال، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه للمباراة الثامنة على التوالي في جميع المسابقات، وهو إنجاز يعادل رقماً قياسياً للنادي يعود إلى عام 1903. هذا السجل الدفاعي القوي يعكس العمل الكبير الذي يقوم به المدرب ميكيل أرتيتا في بناء فريق متوازن. وشهدت المباراة أيضاً لحظة تاريخية، حيث أشرك أرسنال اللاعب الشاب ماكس دومان، البالغ من العمر 15 عاماً فقط، في الشوط الثاني. ليصبح دومان بذلك أصغر لاعب يشارك في تاريخ دوري أبطال أوروبا، في إشارة واضحة لثقة النادي في مواهبه الشابة ومستقبله الواعد. صدارة مطلقة وتأهل وشيك بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 12 نقطة من أربع مباريات، محققاً العلامة الكاملة ومتصدراً مجموعته بفارق مريح عن أقرب منافسيه. هذا الأداء يضع أرسنال في موقف قوي جداً للتأهل إلى دور الستة عشر، وربما كأحد المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة. في المقابل، تجمد رصيد سلافيا براغ عند نقطتين فقط، ليحتل المركز قبل الأخير، وتتضاءل آماله في المنافسة على بطاقة التأهل. نتائج أخرى: تعادلات مخيبة ليوفنتوس ونابولي في مباريات أخرى ضمن الجولة الرابعة، لم تكن النتائج بنفس الروعة لبعض الأندية الكبرى. فقد عجز يوفنتوس الإيطالي عن تحقيق الفوز على أرضه، واكتفى بالتعادل 1-1 مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط فقط في المركز الثالث والعشرين. كما تعادل نابولي الإيطالي سلبياً مع ضيفه أينتراخت فرانكفورت الألماني، في نتيجة تعكس تأثر الفريق بغياب نجمه البلجيكي كيفن دي بروين، وتضع علامات استفهام حول قدرته على المنافسة بقوة في البطولة.

ليفربول يستضيف ريال مدريد وباريس يواجه بايرن في دوري أبطال أوروبا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، إلى جولة حاسمة من دوري أبطال أوروبا، تزخر بالقمم الكروية المرتقبة التي تجمع بين كبار القارة. أبرز هذه المواجهات ستكون على ملعب أنفيلد حيث يستقبل ليفربول غريمه التاريخي ريال مدريد، وفي “حديقة الأمراء” بباريس حيث يواجه باريس سان جيرمان نظيره بايرن ميونخ. تجدد الصراع التاريخي: ليفربول يستضيف ريال مدريد يعود الصراع التاريخي بين ليفربول وريال مدريد ليتجدد في دوري الأبطال، حيث يدخل الفريق الإنجليزي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوز مهم على أستون فيلا أنهى سلسلة من النتائج السلبية. في المقابل، يواصل ريال مدريد تألقه اللافت تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، محققاً 13 انتصاراً في 14 مباراة بجميع المسابقات. ورغم الغيابات المؤثرة التي تضرب صفوف ليفربول، أبرزها الحارس أليسون بيكر وجيوفاني ليوني، يعول “الريدز” على تألق نجمهم المصري محمد صلاح الذي وصل مؤخراً إلى هدفه رقم 250 في مسيرته. على الجانب الآخر، يواجه ريال مدريد أزمة دفاعية حقيقية بغياب لاعبين أساسيين مثل كارفاخال ورودريغر وألابا. قمة العمالقة في باريس: سان جيرمان يواجه بايرن ميونخ في العاصمة الفرنسية، يستضيف باريس سان جيرمان حامل اللقب السابق بايرن ميونخ في مواجهة قوية تجمع بين فريقين يملكان سجلاً مثالياً في البطولة حتى الآن. يخوض بايرن اللقاء بقيادة المدرب فينسنت كومباني بعد سلسلة مذهلة من 15 انتصاراً متتالياً في مختلف البطولات، مدعوماً بقوة ثلاثيه الهجومي المكون من أوليس، كين، ودياز. في المقابل، يعاني سان جيرمان من غيابات مؤثرة في صفوفه، لكنه يتمسك بسجله القوي على أرضه، حيث يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. مواجهات أخرى مرتقبة في الجولة تشهد الجولة أيضاً عدداً من المواجهات الهامة الأخرى: أرسنال وسلافيا براغ التشيكي: يسعى المدفعجية بقيادة ميكيل أرتيتا لتأكيد تفوقهم بعد فوزهم الكبير على أتلتيكو مدريد في الجولة السابقة. أتلتيكو مدريد ويونيون سان جيلواز البلجيكي: يستقبل أتلتيكو مدريد ضيفه البلجيكي في محاولة لتعويض خسارته السابقة. يوفنتوس وسبورتينغ لشبونة: مباراة مفصلية لـ السيدة العجوز لاستعادة توازنها الأوروبي وتحقيق الفوز. توتنهام وكوبنهاغن: يلتقي توتنهام مع الفريق الدنماركي في مواجهة يسعى فيها لتحقيق النقاط الثلاث. نابولي وآينتراخت فرانكفورت: يواجه نابولي الفريق الألماني في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة. بودو جليمت وموناكو: لقاء يجمع بين فريقين يطمحان لتحقيق الفوز وتحسين موقعهما في المجموعة. أولمبياكوس وآيندهوفن: مواجهة بين فريقين يسعيان لتقديم أداء قوي في هذه الجولة. تعد هذه الليلة الكروية بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الكبار في القارة العجوز، وتعد الجماهير بوجبة دسمة من الإثارة والندية.

أرسنال يواصل التحليق في الصدارة وتشيلسي يحسم الديربي

شهدت الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مباريات حافلة بالإثارة والندية، حيث واصل أرسنال عروضه القوية محققًا انتصاره التاسع تواليًا في مختلف المسابقات، بينما حسم تشيلسي الديربي اللندني لصالحه بفوز ثمين على توتنهام.  فيما أفلت مانشستر يونايتد من خسارة محققة بتعادل في اللحظات الأخيرة. أرسنال يواصل التحليق في الصدارة بفوز مستحق على بيرنلي تابع أرسنال عروضه المميزة هذا الموسم، محققًا انتصاره التاسع تواليًا في مختلف المسابقات، وذلك بفوزه على مضيفه بيرنلي بهدفين نظيفين. سجل السويدي فيكتور غيوكيريس الهدف الأول في الدقيقة 14، وأضاف ديكلان رايس الهدف الثاني في الدقيقة 35، ليؤكدا سيطرة “المدفعجية” على مجريات اللقاء. بهذا الفوز، حافظ أرسنال على سجله الخالي من الهزائم منذ 13 سبتمبر، ضمن سلسلة من 12 مباراة متتالية في مختلف المسابقات، محققًا فوزه الخامس تواليًا في الدوري. ورفع رصيده إلى 25 نقطة، مبتعدًا بالصدارة بفارق سبع نقاط مؤقتًا عن أقرب ملاحقيه، بورنموث وليفربول. في المقابل، تلقى بيرنلي خسارته الأولى بعد انتصارين، ليتجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز السابع عشر. تشيلسي يحسم الديربي اللندني ويستعيد التوازن أمام توتنهام في ديربي لندني مثير، كسب تشيلسي ثلاث نقاط ثمينة بفوزه على مضيفه توتنهام هوتسبير بهدف دون رد. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق جواو بيدرو في الدقيقة 34. بهذا الفوز، تجاوز تشيلسي كبوة الخسارة على ملعبه أمام سندرلاند في الجولة الماضية، واستعاد توازنه في الدوري. يتساوى الفريقان الآن برصيد 17 نقطة، لكن توتنهام يحتل المركز الثالث بفارق الأهداف عن تشيلسي الذي يأتي في المركز الرابع. ويستعد تشيلسي لمواجهة قره باغ الأذربيجاني الأربعاء 5 نوفمبر في دوري أبطال أوروبا، بينما سيلعب توتنهام مع كوبنهاغن الدنماركي في نفس المسابقة. مانشستر يونايتد يفلت من الخسارة وتعادل بطعم الهزيمة أنقذ العاجي أماد ديالو فريقه مانشستر يونايتد من خسارة رابعة في الدوري بتسجيله هدف التعادل 2-2 أمام مضيفه نوتنغهام فوريست في الدقيقة 81. وكان يمكن ليونايتد أن يصعد إلى المركز الثاني مؤقتًا، لكنه اكتفى بالمركز السادس برصيد 17 نقطة. في المقابل، حصد نوتنغهام فوريست نقطته الأولى في “البريميرليغ” بعد أربع هزائم متتالية، وهي السلسلة التي أدت إلى إقالة المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو وتولي شون دايش الإدارة الفنية بدلاً منه. نتائج أخرى في الجولة العاشرة كريستال بالاس يحقق فوزه الثاني تواليًا بتغلبه على ضيفه برنتفورد بهدفين نظيفين سجلهما الفرنسي جان-فيليب ماتيتا (30) والإيرلندي نايثان مايكل كولينز بالخطأ في مرماه (51). فولهام يستغل النقص العددي في صفوف ضيفه ولفرهامبتون بعد طرد العاجي إيمانويل أغبادو (36)، ويفوز بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها راين سيسينيون (9) والويلزي هاري ويلسون (62) والبديل الكولومبي ييرسون موسكيرا خطأ في مرماه (75). برايتون يعود إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين، وذلك بفوزه على ضيفه ليدز يونايتد بثلاثة أهداف من دون رد سجلها داني ويلبيك (11) والباراغوياني دييغو غوميس (64 و70). تؤكد هذه الجولة على المنافسة الشرسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يواصل أرسنال تثبيت أقدامه في الصدارة، بينما تشتد المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، مع ترقب الجماهير لما ستحمله الجولات القادمة من إثارة.

صدمة في أنفيلد: ليفربول يودع كأس الرابطة بثلاثية أمام كريستال بالاس

ودع فريق ليفربول بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم من دور الـ16، بعد هزيمة قاسية ومفاجئة بثلاثة أهداف دون رد أمام ضيفه كريستال بالاس، في المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد. هذه الخسارة عمقت جراح الريدز الذين يمرون بفترة صعبة، وتأتي لتضاف إلى سلسلة من النتائج المخيبة. في المقابل، ضمن كل من أرسنال، مانشستر سيتي، تشيلسي، ونيوكاسل يونايتد تأهلهم إلى الدور ربع النهائي، في ليلة شهدت بعض الإثارة والتألق. ليلة للنسيان في أنفيلد: ثلاثية بالاس تنهي مشوار ليفربول تلقى ليفربول، وصيف الموسم الماضي وبطل الكأس، ضربة موجعة بخروجه من الدور الرابع لكأس الرابطة، إثر هزيمة ثقيلة 3-0 أمام كريستال بالاس. هذه الهزيمة جاءت لتزيد من معاناة الفريق ومدربه الهولندي أرنه سلوت، الذي خسر أربع مباريات متتالية في الدوري قبل هذه المواجهة، وتراجع إلى المركز السابع بفارق 7 نقاط عن المتصدر أرسنال. رغم أهمية المباراة، قرر سلوت الدفع بتشكيلة رديفة، مع غياب نجوم كبار مثل محمد صلاح، فيرجيل فان دايك، كودي خاكبو، ودومينيك سوبوسلاي، مكتفياً بالاعتماد على لاعبين مثل ميلوش كيركيز وفيديريكو كييزا والموهبة الشابة ريو نغومها. هذا القرار كلف الفريق غالياً، حيث استغل كريستال بالاس الفرصة ليحقق فوزاً تاريخياً. أهداف كريستال بالاس جاءت أهداف بالاس في الشوط الأول عبر السنغالي إسماعيلا سار الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 41 و45، مستغلاً أخطاء دفاعية من ليفربول. وفي الشوط الثاني، لم يتمكن ليفربول من العودة، وازدادت الأمور سوءاً بطرد اللاعب الشاب أمارا نالو في الدقيقة 79. ليختتم الإسباني جيريمي بينو مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 88، مؤكداً أكبر فوز لبالاس على ليفربول في تاريخ المواجهات بينهما. سلسلة الهزائم وتداعياتها على الريدز تعد هذه الهزيمة الثالثة لكريستال بالاس على ليفربول هذا الموسم، بعد فوزه بركلات الترجيح في درع المجتمع، ثم انتصاره 2-1 في الدوري الإنجليزي الشهر الماضي. ليفربول، الذي بات رابع بطل فقط يتلقى أربع هزائم متتالية في الموسم التالي لتتويجه بلقب الدوري الممتاز، يواجه الآن تحدياً كبيراً. مدرب الفريق، أرنه سلوت، يجد نفسه تحت ضغط متزايد، خاصة مع اقتراب سلسلة من الاختبارات الصعبة التي تنتظر فريقه، حيث يستعد لمواجهة أستون فيلا في الدوري، ثم ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يحل ضيفاً على مانشستر سيتي في قمة البريميرليغ. هذه النتائج السلبية تضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على المنافسة في البطولات الكبرى هذا الموسم. العمالقة يتأهلون: أرسنال، سيتي، تشيلسي ونيوكاسل إلى ربع النهائي على النقيض من ليفربول، ضمنت أندية القمة الأخرى تأهلها إلى الدور ربع النهائي: أرسنال يواصل التألق: متصدر الدوري الممتاز، واصل عروضه القوية وحقق فوزه الثامن توالياً في كافة المسابقات، بتغلبه على ضيفه برايتون بهدفين نظيفين سجلهما إيثان نوانيري (18 عاماً) وبوكايو ساكا. وشهدت المباراة رقماً قياسياً لأرسنال بإشراك ماكس دومان (15 عاماً و302 يوماً) كأصغر لاعب يبدأ مباراة مع فريق من الدوري الممتاز. مانشستر سيتي يقلب الطاولة: وصيف بطل الكأس، عانى قليلاً أمام مضيفه سوانسي سيتي من الدرجة الأولى، حيث تأخر بهدف البرتغالي غونسالو فرانكو، قبل أن يقلب الطاولة ويفوز 3-1 بأهداف البلجيكي جيريمي دوكو، المصري عمر مرموش، والفرنسي ريان شرقي. تشيلسي يفلت من فخ وولفرهامبتون: في مباراة مثيرة، أفلت تشيلسي من عودة ولفرهامبتون، متذيل الدوري الممتاز، ليحقق فوزاً صعباً بنتيجة 4-3. تقدم تشيلسي بثلاثية نظيفة عبر البرازيليين أندري سانتوس وإستيفاو، وتايريك جورج، قبل أن يقلص وولفرهامبتون الفارق مرتين. وسجل تشيلسي هدفه الرابع عبر جايمي غيتيز رغم النقص العددي بعد طرد ليام ديلاب، قبل أن يسجل وولفرهامبتون هدفاً ثالثاً متأخراً. نيوكاسل يطيح بتوتنهام: حامل اللقب، حسم أقوى مواجهات الدور بتغلبه على توتنهام هوتسبير، ثالث ترتيب الدوري حالياً، بهدفين نظيفين سجلهما السويسري فابيان شار بكرة رأسية والألماني نيك فولتيماده بكرة رأسية أيضاً، ليؤكد جدارته بالدفاع عن لقبه. تحديات قادمة ومستقبل غامض بهذه النتائج، تستعد كأس الرابطة لمرحلة ربع نهائية مثيرة بمشاركة أندية قوية، بينما يواجه ليفربول تحدياً كبيراً لتجاوز أزمته الحالية والعودة إلى سكة الانتصارات، في ظل تزايد الضغوط على المدرب أرنه سلوت.

أرسنال يعزز صدارته في الدوري الإنجليزي وسيتي وليفربول يتعثران

شهدت الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تحولات مثيرة في صدارة الترتيب ومراكز المقدمة، حيث عزز أرسنال موقعه في القمة بفوز صعب في ديربي لندن، بينما تكبد مانشستر سيتي خسارته الأولى منذ أغسطس الماضي، واستمرت معاناة ليفربول بتلقيه هزيمة رابعة تواليًا. أرسنال يحلق في الصدارة بفوز صعب على بالاس على ملعب الإمارات، نجح أرسنال في تحقيق فوز ثمين بهدف دون رد على ضيفه كريستال بالاس، ليواصل الفريق اللندني مسيرته المظفرة ويعزز صدارته للدوري. جاء هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 39 بأقدام إيبريتشي إيزي، الذي سجل في مرمى فريقه السابق كريستال بالاس بعد تمريرة متقنة من البرازيلي غابريال، ليتابعها إيزي على الطاير في شباك الحارس دين هندرسون الذي لم يتمكن من التصدي لها. ويعد هذا الهدف الأول لإيزي بقميص أرسنال في الدوري هذا الموسم. بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 22 نقطة في المركز الأول، مبتعدًا بفارق أربع نقاط عن بورنموث صاحب المركز الثاني الذي فاز على نوتنغهام فورست، وخمس نقاط عن سندرلاند الذي حقق فوزًا مفاجئًا على تشيلسي السبت. ويُظهر أرسنال، الساعي لإحراز لقبه الأول منذ موسم “اللا هزيمة” عام 2004، ثباتًا لافتًا في المستوى هذا الموسم، معتمدًا على خط دفاعي صلب بقيادة الثنائي غابريال وويليام صليبا، حيث لم تستقبل شباكه سوى 3 أهداف في المباريات التسع الأولى. أستون فيلا يصعق مانشستر سيتي ويعيده إلى الهزائم في مفاجأة مدوية، تكبد مانشستر سيتي حامل اللقب أول خسارة له منذ أغسطس الماضي، بعدما سقط بهدف دون مقابل أمام مضيفه أستون فيلا على ملعب فيلا بارك. هذا الفوز هو الرابع على التوالي لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز. جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 19 عبر البولندي ماتي كاش، الذي استغل ركلة ركنية نفذها إيميليانو بوينديا، ليطلق تسديدة يسارية قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليمنى السفلية لمرمى حارس مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما. ورغم محاولات السيتي، ألغى الحكم هدفًا لإرلينغ هالاند قرب النهاية بداعي التسلل، ليُحرم النرويجي العملاق من زيارة الشباك بعد تألقه اللافت هذا الموسم. بهذه الخسارة، تراجع سيتي إلى المركز الرابع في الترتيب بعد انتهاء مسيرته الخالية من الهزائم في تسع مباريات بكافة المسابقات، متجمدًا عند 16 نقطة وبفارق ست نقاط خلف المتصدر أرسنال. في المقابل، صعد أستون فيلا إلى المركز السابع برصيد 15 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف فريق المدرب بيب غوارديولا، مؤكدًا على صحوته بعد بداية موسم متذبذبة. معاناة ليفربول تستمر بخسارة رابعة تواليًا لم تكن أخبار الجولة جيدة أيضًا لجماهير ليفربول، الذي مني بخسارته الرابعة تواليًا في الدوري المحلي، بسقوطه أمام مضيفه برنتفورد بنتيجة 2-3. بعد بداية موسم مثالية بخمسة انتصارات متتالية، تدهورت نتائج الريدز بشكل حاد، حيث خسروا في المراحل الثلاث السابقة أمام كريستال بالاس وتشيلسي ومانشستر يونايتد بالنتيجة ذاتها (1-2). تقدم برنتفورد بهدفين سجلهما البوركينابي دانغو واتارا بكرة “على الطاير” في الدقيقة الخامسة، والألماني كيفن شاده في الدقيقة 45. وقلص ليفربول الفارق بواسطة ظهيره الأيسر المجري ميلوش كيركيز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. لكن برنتفورد عاد ليتقدم مجددًا من ركلة جزاء نفذها البرازيلي إيغور تياغو في الدقيقة 60. وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، سجل المصري محمد صلاح هدف تقليص النتيجة بتسديدة في سقف الشباك، لكن برنتفورد نجح في قيادة المباراة إلى بر الأمان. بهذه النتيجة، تراجع ليفربول إلى المركز السادس برصيد 15 نقطة، في حين تقدم برنتفورد إلى المركز العاشر برصيد 13 نقطة، ليؤكد أن الدوري الإنجليزي هذا الموسم سيكون حافلًا بالمفاجآت والتقلبات.

ليلة أوروبية إنجليزية: نيوكاسل وأرسنال يكتسحان خصومهما في دوري أبطال أوروبا

شهدت بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة أوروبية حافلة بالإثارة، حيث حقق فريقا نيوكاسل يونايتد وأرسنال انتصارين كبيرين على أرضهما، مؤكدين على قوتهما وتطلعاتهما في البطولة الأغلى أوروبياً. تمكن نيوكاسل من إلحاق هزيمة قاسية ببنفيكا بثلاثية نظيفة، بينما اكتسح أرسنال ضيفه أتليتيكو مدريد برباعية دون رد، ليعزز كلاهما من موقعه في جدول الترتيب ويقترب خطوة مهمة نحو الأدوار الإقصائية. نيوكاسل يونايتد يواصل صحوته الأوروبية بثلاثية في شباك بنفيكا على ملعب سانت جيمس بارك، واصل نيوكاسل يونايتد مسيرته المظفرة في دوري أبطال أوروبا، محققاً انتصاره الثاني توالياً بفوزه المقنع 3-صفر على ضيفه بنفيكا. هذا الفوز رفع رصيد الماغبايز إلى ست نقاط من ثلاث مباريات، ليحتل المركز السابع في مرحلة المجموعات، بينما تضاءلت آمال بنفيكا بشكل كبير بعد تلقيه الهزيمة الثالثة على التوالي، ليظل في المركز 34 دون أي نقطة. تألق غوردون وثنائية بارنز الحاسمة بدأ الشوط الأول بإثارة متبادلة وفرص من كلا الجانبين، قبل أن يمنح أنتوني غوردون أصحاب الأرض التقدم في الدقيقة 32، مسجلاً هدفه الثالث توالياً في البطولة، ليؤكد على حضوره الهجومي اللافت. في الشوط الثاني، فرض نيوكاسل سيطرته بشكل أكبر على مجريات اللعب، لكنه انتظر حتى الدقيقة 70 لمضاعفة النتيجة. جاء الهدف الثاني عبر البديل هارفي بارنز، الذي استغل تمريرة متقنة من الحارس المتألق نيك بوب، الذي كان قد أنقذ مرماه من عدة هجمات خطيرة في الشوط الأول. ولم يكتفِ بارنز بهدف واحد، بل عاد ليحسم الفوز قبل سبع دقائق من نهاية المباراة، محولاً تمريرة حاسمة أخرى من غوردون بتسديدة رائعة مرت من بين ساقي حارس مرمى بنفيكا، ليؤكد على الفعالية الهجومية لنيوكاسل ويقضي على أي أمل لضيوفه في العودة. أرسنال يكتسح أتليتيكو مدريد برباعية ويقترب من دور الـ16 في العاصمة الإنجليزية، قدم أرسنال عرضاً كروياً مبهراً، مكتسحاً أتليتيكو مدريد بأربعة أهداف نظيفة على ملعب الإمارات، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في دوري أبطال أوروبا. هذا الفوز الساحق رفع رصيد المدفعجية إلى تسع نقاط في مرحلة الدوري، ليقترب بخطوات ثابتة من التأهل إلى دور الـ16، بينما سيتعين على أتليتيكو مدريد، الذي يملك ثلاث نقاط، إعادة ترتيب صفوفه بعد تلقيه الهزيمة الأولى في سبع مباريات بكل المسابقات. تحول جذري في الشوط الثاني ما بدأ كمواجهة متكافئة بين الفريقين في الشوط الأول، تحول إلى اكتساح كاسح من جانب أرسنال في الشوط الثاني. فبعد أن سدد خوليان ألفاريز كرة ارتطمت بالعارضة للفريق الزائر، افتتح المدافع غابرييل التسجيل لأرسنال في الدقيقة 57 بضربة رأس قوية إثر ركلة حرة نفذها ديكلان رايس. لم تمر سوى سبع دقائق حتى أضاف غابرييل مارتينيلي الهدف الثاني بعد هجمة منظمة رائعة، ليضع أرسنال في موقف مريح. وواصل المدفعجية سيطرتهم المطلقة، ليضيف فيكتور يوكريس هدفه الأول بعد أن غيرت الكرة اتجاهها، منهياً بذلك صياماً تهديفياً دام تسع مباريات مع النادي والمنتخب. ولم يكتفِ اللاعب السويدي بذلك، بل عاد ليسجل هدفه الثاني والرابع لأرسنال بعد أن فشل دفاع أتليتيكو مجدداً في التعامل مع كرة ثابتة، ليختتم مهرجان الأهداف. سلسلة لا هزيمة وتطلعات كبرى يمتد هذا الفوز لسلسلة أرسنال الخالية من الهزائم إلى تسع مباريات في جميع المسابقات، ما يعكس الاستقرار والقوة التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة مدربه. هذه النتائج القوية تضع أرسنال في مصاف المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة، بينما يواجه أتليتيكو مدريد تحدياً حقيقياً لإعادة التوازن لفريقه بعد هذه الهزيمة الثقيلة.

جولة نارية في الدوري الإنجليزي… تقلبات الصدارة وصراع المراكز الأوروبية

شهدت الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز أحداثاً مثيرة وتقلبات غير متوقعة، حيث تمكن تشيلسي من إسقاط ليفربول في الوقت القاتل، مقدماً خدمة ثمينة لأرسنال الذي ارتقى إلى صدارة الترتيب. في الوقت نفسه، حقق مانشستر يونايتد وتوتنهام انتصارات مهمة عززت من موقعهما في سباق المراكز الأوروبية. هذه الجولة لم تكن مجرد مباريات عادية، بل كانت فصولاً جديدة في قصة صراع البريميرليغ المحتدم، حيث كل نقطة وكل هدف يمكن أن يغير مسار الموسم. تشيلسي يطيح بليفربول… أرسنال يستغل الفرصة ويعتلي الصدارة في مباراة مثيرة على ملعب ستامفورد بريدج، تمكن تشيلسي من تحقيق فوز ثمين على ليفربول بنتيجة 2-1. بادر الفريق اللندني بالتسجيل عن طريق مويسيس كايسيدو في الدقيقة 14، قبل أن يعادل كودي جاكبو النتيجة للريدز في الدقيقة 63. لكن الدراما لم تنتهِ هنا، ففي الوقت المحتسب بدل الضائع، باغت إستيفاو الريدز بهدف انتصار البلوز في الدقيقة 90+5، ليحرم ليفربول من الصدارة. ليفربول يتراجع: خسارة مؤلمة وتجمد رصيده بهذه النتيجة، تراجع ليفربول إلى المركز الثاني بعد أن تجمد رصيده عند 15 نقطة، خلف أرسنال. هذه الخسارة قد تؤثر على معنويات الفريق، وتدفعه لإعادة تقييم أدائه في المباريات القادمة، خاصة بعد أن كان متصدراً للدوري. واستغل أرسنال تعثر ليفربول ليقفز إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تغلبه على وست هام بنتيجة 2-0. افتتح الغانرز باب التسجيل عن طريق ديكلان رايس في الدقيقة 38، ثم أضاف ساكا الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 67. بهذه النتيجة، ارتفع رصيد أرسنال إلى 16 نقطة في المركز الأول. احتفل المدرب ميكيل أرتيتا بمباراته الـ300 على رأس الجهاز الفني لأرسنال، بفوز رابع توالياً، واستكمل سلسلة اللاهزيمة للمباراة الثامنة ضمن مختلف المسابقات، مما يؤكد على استقرار وتطور أداء الفريق. وست هام يتكبد الخسارة الثالثة تكبد وست هام بقيادة مدربه البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو خسارته الثالثة في سلسلة من 4 مباريات متتالية لم يذق فيها طعم الفوز، فتجمد رصيده عند 4 نقاط في المركز ما قبل الأخير. هذا التراجع يضع الفريق تحت ضغط كبير لتحسين نتائجه والابتعاد عن منطقة الهبوط. توتنهام ومانشستر يونايتد… انتصارات تعزز الطموحات قفز توتنهام مؤقتاً إلى المركز الثالث بفوزه على ضيفه ليدز يونايتد بنتيجة 2-1. افتتح توتنهام التسجيل عبر الفرنسي الشاب ماتيس تيل الذي سجل هدفه الأول هذا الموسم في الدقيقة 23. عادل ليدز النتيجة عبر السويسري نواه أوكافور في الدقيقة 34. وفي الشوط الثاني، سجل الغاني محمد قدوس هدف الفوز لتوتنهام في الدقيقة 57، مانحاً النقاط لفريق العاصمة. رفع فريق شمال لندن رصيده إلى 14 نقطة، بالتساوي مع بورنموث وبفارق نقطة وراء ليفربول، ما يعزز من آماله في المنافسة على المراكز الأوروبية. مانشستر يونايتد يعود للانتصارات: فوز بثنائية نظيفة  على ملعب أولد ترافورد حقق مانشستر يونايتد فوزه الثالث في 5 مباريات عندما تغلب على ضيفه سندرلاند بهدفين نظيفين. سجل مايسون ماونت هدف السبق في الدقيقة 8، وأضاف السلوفيني بنيامين شيشكو الهدف الثاني في الدقيقة 31. بهذه النتيجة، رفع يونايتد رصيده إلى 10 نقاط في المركز التاسع، في حين تلقى سندرلاند خسارته الثانية وتجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز السابع. هذا الفوز يمنح يونايتد دفعة معنوية مهمة، ويساعده على العودة إلى سكة الانتصارات بعد فترة من التذبذب. البريميرليغ… موسم مليء بالمفاجآت والتشويق تؤكد الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز أن هذا الموسم سيكون مليئاً بالمفاجآت والتشويق حتى الرمق الأخير. تقلبات الصدارة، وصراع الفرق على المراكز الأوروبية، ومعركة البقاء في القاع، كلها عوامل تجعل من كل مباراة في البريميرليغ حدثاً لا يمكن التنبؤ بنتيجته. الفرق الكبرى تسعى جاهدة لتحقيق أهدافها، بينما الفرق الصاعدة تثبت وجودها، ما يعد الجماهير بموسم كروي استثنائي مليء بالإثارة والندية.

دوري أبطال أوروبا: تعادل السيتي ويوفنتوس وفوز أرسنال ونيوكاسل

شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، نتائج مثيرة، حيث تعادل مانشستر سيتي ويوفنتوس في مباريات شهدت أهدافًا قاتلة، بينما حقق أرسنال ونيوكاسل انتصارين مهمين. مانشستر سيتي يتعثر أمام موناكو بهدف قاتل حرم موناكو الفرنسي مانشستر سيتي الإنجليزي من تحقيق فوزه الثاني في دوري أبطال أوروبا، بعد أن خطف إريك داير هدف التعادل القاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة التي انتهت بنتيجة 2-2. تقدم هالاند للسيتي مرتين في الدقيقتين 15 و44، بعد أن عادل الهولندي جوردان تيزيه النتيجة لموناكو في الدقيقة 18. أهدر السيتي فرصة الفوز بعد احتساب ركلة جزاء لموناكو في الدقيقة 90، ترجمها داير بنجاح. ترتيب المجموعة: السيتي يتصدر مؤقتًا رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 4 نقاط بعد فوزه في الجولة الأولى على نابولي 2-0، بينما حقق موناكو أول نقطة له في المسابقة بعد خسارته الكبيرة أمام كلوب بروج البلجيكي 4-1. وجاء هدف هالاند الأول، بعد تمريرة عالية متقنة من يوشكو غفارديول، استقبلها هالاند ببراعة وسددها فوق الحارس. أما هدف تيزيه، فكان بواسطة تسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا. وهدف هالاند الثاني من عررضية من نيكي أورايلي ارتقى لها النرويجي وحولها برأسه داخل الشباك. أما هدف داير فجاء من ركلة جزاء احتسبت بعد العودة لتقنية الفيديو لوجود قدم مرفوعة من نيكو غونساليس بوجه داير، نفذها الأخير بنجاح. أرسنال يتجاوز أولمبياكوس بثنائية نظيفة على ملعب الإمارات، حقق أرسنال الإنجليزي فوزًا مستحقًا على أولمبياكوس اليوناني بنتيجة 2-0. فضل مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا إراحة بعض لاعبيه الأساسيين. افتتح غابريال مارتينيلي التسجيل في الدقيقة 12 بعد متابعته لتسديدة فيكتور غيوكيريس التي ارتطمت بالقائم. وأضاف بوكايو ساكا الهدف الثاني في الثواني الأخيرة من المباراة ليؤمن الفوز للمدفعجية. فياريال ينتزع تعادلاً مثيرًا أمام يوفنتوس انتزع فياريال تعادلاً مثيرًا 2-2 أمام يوفنتوس، بفضل هدف ريناتو فيغا بضربة رأس في اللحظة الأخيرة من المباراة. تقدم جورج ميكوتادزي لفياريال في الدقيقة 18. وفي الشوط الثاني، انتفض يوفنتوس وأدرك فيديريكو غاتي التعادل في الدقيقة 49، ثم أضاف فرانسيسكو كونسيساو الهدف الثاني بعد 7 دقائق. لكن فيغا ارتقى عاليًا ليحول ركلة ركنية برأسه في المرمى في الدقيقة 90، ليفتتح فياريال رصيده من النقاط هذا الموسم. نيوكاسل يسحق سان جيلواز برباعية نظيفة حقق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي فوزه الأول في المسابقة القارية بتغلبه على مضيفه أونيون سان جيلواز البلجيكي برباعية نظيفة. سجل الأهداف الوافد الجديد نيك فولتيماده (17)، وأنتوني غوردون (43 و64 من ركلتي جزاء)، وهارفي بارنز (81). ورفع نيوكاسل رصيده إلى 3 نقاط، بالتساوي مع النادي البلجيكي. ورغم أن نيوكاسل استهل مشاركته القارية بالخسارة أمام برشلونة 1-2، إلا أن هذا الفوز قد يكون مهمًا معنويًا للفريق الذي يقدم أداءً متذبذبًا في الدوري المحلي. وقد دفع المدرب إيدي هاو بالوافدين الجديدين فولتيماده وأنتوني إيلانغا أساسيين، حيث سجل فولتيماده هدفه الثالث مع الفريق منذ انضمامه. وتعد هذه الخسارة الأولى لسان جيلواز بعد سلسلة من 10 مباريات بلا أي هزيمة.

ويليام ساليبا يجدد ولاءه لأرسنال.. ركيزة الدفاع نحو مستقبل الألقاب

في خطوة استراتيجية تؤكد طموحاته الكبرى، أعلن نادي أرسنال الإنجليزي، عن توقيع مدافعه الفرنسي الشاب ويليام ساليبا على عقد جديد طويل الأمد. هذا التجديد، الذي تشير التقارير إلى أنه يمتد حتى عام 2030، يمثل نقطة تحول محورية في مسيرة النادي، ويؤكد التزام المدفعجية بالحفاظ على أبرز مواهبهم كركيزة أساسية لمشروعهم المستقبلي. ساليبا: من الإعارات المتتالية إلى قلب دفاع أرسنال الثابت مسيرة ويليام ساليبا مع أرسنال لم تكن تقليدية، بل اتسمت بالصبر والتطور المستمر. المدافع البالغ من العمر 24 عامًا، الذي انضم إلى أرسنال في يوليو 2019، خاض منذ ذلك الحين 140 مباراة في جميع المسابقات، ليصبح أحد الركائز الأساسية التي لا غنى عنها في خط دفاع الفريق. بداية المسيرة والتألق في فرنسا  بدأ ساليبا مسيرته الاحترافية مع سانت إيتيان، حيث تدرج في أكاديميته حتى شارك مع الفريق الأول في موسم 2018-2019. بعد انتقاله رسميًا لأرسنال في صيف 2019، عاد إلى سانت إيتيان معارًا لموسم 2019-2020، وساهم في وصول الفريق إلى نهائي كأس فرنسا عام 2020. واصل اكتساب الخبرة بالعودة إلى الدوري الفرنسي عبر إعارة قصيرة مع نيس في يناير 2021، قبل أن ينضم في الموسم التالي إلى مارسيليا على سبيل الإعارة لمدة عام. هناك، قدم ساليبا مستويات لافتة جعلته أحد أبرز عناصر خط الدفاع، وتوج تألقه بحصد جائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الفرنسي، كما اختير ضمن التشكيلة المثالية لموسم 2021-2022. قلب الدفاع الرئيسي  جاءت المشاركة الرسمية الأولى لساليبا بقميص أرسنال في افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز أمام كريستال بالاس في أغسطس 2022، حين فاز الفريق 2-0. وبعد أسبوعين فقط، أحرز هدفه الأول مع الفريق بتسديدة رائعة بقدمه اليسرى أمام بورنموث. منذ ذلك الحين، أصبح ساليبا قلب الدفاع الرئيسي لأرسنال، مساهمًا في امتلاك الفريق لأقوى خطوط الدفاع في آخر موسمين بالدوري الإنجليزي. إنجازات فردية وجماعية: تألق محلي ودولي لم يقتصر تألق ساليبا على مستوى النادي، بل امتد ليشمل اعترافًا واسعًا بمهاراته على الصعيدين المحلي والدولي. تواجد ساليبا في التشكيلة المثالية لرابطة اللاعبين المحترفين لثلاثة مواسم متتالية. نال تقديرًا عالميًا بدخوله قائمة التشكيلة المثالية للفيفا لعام 2024. انضم للمرة الأولى إلى منتخب فرنسا في مارس 2022، وخاض منذ ذلك الحين 28 مباراة دولية بقميص الديوك. شارك في كأس العالم 2022، ولعب أساسيًا في كل دقائق مشوار منتخب بلاده ببطولة يورو 2024، حيث قاد فرنسا للوصول إلى نصف النهائي، وحصل على مكان في التشكيلة المثالية للبطولة. رؤية النادي: ساليبا جزء لا يتجزأ من مشروع أرسنال عبر مسؤولو أرسنال عن سعادتهم البالغة بتجديد عقد ساليبا، مؤكدين على أهميته المحورية في خطط النادي المستقبلية. وقال المدير الرياضي أندريا بيرتا: “نحن سعداء للغاية بأن وليام قرر ربط مستقبله بالنادي ليكون جزءًا من مشروعنا الحالي. خلال المواسم الثلاثة الماضية، أصبح وليام مدافعًا استثنائيًا يتمتع بهدوء وذكاء وحضور بدني يجعله أحد أفضل لاعبي العالم. نثق أنه سيواصل التطور مع أرسنال ليصل إلى مستويات جديدة. ثباته، نضجه، وقدرته على التأثير في المباريات يمثلون قيمة كبيرة بالنسبة لنا، ونتطلع إلى المزيد من العروض الرائعة منه في قلب دفاع الفريق.” من جهته قال المدرب ميكيل أرتيتا: “وليام محبوب من جميع اللاعبين والجهاز الفني، وهذا يعكس الكثير عن شخصيته والتزامه وموقفه الرائع يوميًا. منذ انضمامه، تطور بشكل هائل، تحمل المسؤولية، وصنع رابطًا قويًا مع جماهيرنا وكل من في النادي. نحن نعلم أن الأفضل لم يأتِ بعد، وسنواصل العمل معًا من أجل التطور وتحقيق طموحنا الواضح بالفوز بالبطولات الكبرى.”  دلالات التجديد: استقرار دفاعي وطموح للألقاب يعتبر تجديد عقد ويليام ساليبا نقطة تحول مهمة في مسيرة أرسنال، ويحمل دلالات عميقة حول استراتيجية النادي وطموحاته. ويمثل بقاء ساليبا ضمانة لاستمرارية عنصر الاستقرار في خط الدفاع، وهو ما افتقده الفريق في مواسم سابقة. شخصية ساليبا القيادية داخل الملعب، إلى جانب هدوئه في المواقف الصعبة وقدرته على قراءة مجريات اللعب بسرعة، جعلته لاعبًا أساسيًا لا يمكن تعويضه بسهولة. ويعكس التجديد مدى تطور استراتيجية أرسنال في الحفاظ على مواهبه الأساسية، بدلاً من فقدانها لصالح أندية أوروبية كبرى كما حدث في الماضي. فقد ارتبط اسم ساليبا خلال العامين الأخيرين بالانتقال إلى أندية مثل ريال مدريد وباريس سان جيرمان، لكن التزام اللاعب وحرص الإدارة على بقائه بعقد طويل الأمد بددا كل الشكوك. وهذا القرار يؤكد أن النادي يسعى بجدية لمواصلة التنافس على البطولات الكبرى، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا. مع إتمام الإجراءات التنظيمية المعتادة، يصبح ويليام ساليبا رمزًا لمشروع أرسنال الطموح. التجديد ليس مجرد توقيع على ورقة، بل هو تأكيد على الثقة المتبادلة بين النادي واللاعب، ورسالة واضحة لجماهير المدفعجية بأن المستقبل يحمل وعودًا كبيرة، وأن الألقاب الكبرى باتت هدفًا قابلاً للتحقيق بوجود ركائز دفاعية قوية مثل ساليبا.