الفيفا يُثير الجدل بالتعديلات المقترحة ويستعد للكشف عن تفاصيل مونديال 2026

رغم الاعتراضات الواسعة من الدوريات المحلية، يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ماضٍ قدماً في خططه لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) لتشمل الركلات الركنية في كأس العالم 2026. في الوقت نفسه، تتجه الأنظار نحو الولايات المتحدة حيث يستعد الفيفا للكشف عن تفاصيل هامة حول جدول مباريات المونديال القادم والملاعب المستضيفة، في حدث يترقبه عشاق كرة القدم حول العالم. جدل VAR يُلقي بظلاله على مونديال 2026: الركلات الركنية على طاولة التعديل يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لإحداث تغيير جذري في قواعد استخدام تقنية الفيديو المساعد (VAR) خلال كأس العالم 2026. فبعد اجتماع اللجنة الدولية لكرة القدم (IFAB) في أكتوبر الماضي، والذي شهد اتفاقاً على إمكانية توسيع نطاق استخدام التقنية، يُصر الفيفا على تطبيق هذه التغييرات لتشمل التحقق من الركلات الركنية، وذلك على الرغم من الرفض الواضح من قبل العديد من الدوريات المحلية والأطراف المعنية. ووفقاً لتقارير إعلامية، سيضغط الفيفا بقوة من أجل هذا التعديل، رغم أن مجلس الاتحاد الدولي كان قد رفض في اجتماع سابق فكرة مراجعة الركلات الركنية عبر VAR، مفضلاً التركيز على مراجعة البطاقات الصفراء الممنوحة بشكل غير صحيح. هذا الرفض يعني أن مجلس الاتحاد الدولي سيُضطر لإجراء تجارب مكثفة حول العالم قبل تطبيق هذا التغيير في المونديال القادم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. اعتراضات واسعة ومخاوف من إضاعة الوقت تُواجه خطط الفيفا تُعد المخاوف من إضاعة الوقت والتقطيع المستمر للمباريات من أبرز الأسباب التي تدفع الاتحادات المحلية لرفض توسيع نطاق استخدام VAR. وقد صرح مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي، بأنهم “لا يعتقدون أن هناك أي حاجة لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو”، مؤكداً أن الوضع الحالي يُعاني بالفعل من مقاطعات كافية للمباراة. ويُشكل الجانب القانوني تحدياً إضافياً، حيث لا يمكن للحكم تغيير قرار إعادة اللعب بمجرد استئناف اللعب. وهذا يعني أنه إذا تم تنفيذ الركنية واستمر اللعب، فإن مراجعة VAR لاحقاً ستكون معقدة وقد تُثير المزيد من الجدل، حتى لو كان القرار الخاطئ واضحاً في الإعادة. هذا الوضع يفرض ضرورة مراجعة كل ركنية بواسطة VAR إذا ما طُبقت القوانين الجديدة، ما قد يُطيل من زمن المباريات بشكل ملحوظ. كولينا يدعم التغيير مستنداً لحوادث تاريخية على الجانب الآخر، يُؤيد الحكم الأسطوري السابق بييرلويجي كولينا، الذي يشغل حالياً منصب رئيس لجنة الحكام في الفيفا، هذا التغيير المقترح. ويعتبر كولينا أن هذه الخطوة جزء من مراجعة أوسع لبروتوكول  VAR، مستشهداً بحادثة وقعت في نهائي يورو 2016، حيث حصلت البرتغال على ركلة حرة خاطئة في الوقت الإضافي بسبب لمسة يد، وكادت أن تُسفر عن هدف، ما يؤكد وجهة نظره حول أهمية التدخل الدقيق لـ VAR في مثل هذه الحالات. ومن المقرر أن تُجرى مزيد من المناقشات حول هذا الملف في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي المقبل بشهر يناير. العد التنازلي ينطلق: الفيفا يكشف عن تفاصيل مونديال 2026 في تطور آخر يخص كأس العالم 2026، يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للكشف عن جدول المباريات الكامل والملاعب المستضيفة للبطولة التاريخية. وقد أعلن الفيفا أن قرعة مجموعات كأس العالم ستقام يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر الجاري في الولايات المتحدة، بحضور رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو وعدد من أساطير اللعبة، إلى جانب ممثلي المنتخبات المتأهلة. واشنطن تحتضن الكشف عن جدول المباريات الشامل وسط حضور رئاسي وبعد يوم واحد فقط من القرعة، وتحديداً ظهر يوم السبت الموافق 6 ديسمبر، سيعلن الفيفا النسخة المحدثة من جدول مباريات مونديال 2026 في بث عالمي مباشر من العاصمة واشنطن. وسيشهد هذا الحدث أيضاً مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى إنفانتينو وأساطير كرة القدم ووفود المنتخبات. وستتضمن الفعالية استعراضاً لآراء الخبراء والتحليلات الفنية، وردود أفعال المنتخبات المتأهلة بعد القرعة، ومناقشة المواجهات المرتقبة، والكشف عن ملعب كل مباراة وتوقيت انطلاقها، مع الأخذ في الاعتبار المناطق الزمنية المختلفة لضمان أفضل ظروف للمنتخبات والجماهير العالمية. ورغم هذه الإعلانات، سيصدر الجدول النهائي للمباريات في مارس المقبل، بعد انتهاء الملحقين الأوروبي والعالمي وتحديد هوية المنتخبات الستة الأخيرة المشاركة. حماس جماهيري غير مسبوق: مليونا تذكرة مباعة قبل الإعلان الرسمي مع اقتراب انطلاق النسخة التاريخية من كأس العالم، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو، تجاوز عدد التذاكر المباعة بالفعل مليوني تذكرة حتى الآن. هذا الإقبال الهائل يعكس الترقب والحماس الجماهيري الكبير للبطولة، ومن المتوقع أن يزداد هذا الاهتمام بشكل ملحوظ عقب الإعلان الرسمي عن جدول المباريات وتفاصيلها الكاملة، ما يُشير إلى أن مونديال 2026 سيكون حدثاً استثنائياً بكل المقاييس.

صلاحيات استثنائية لـ VAR في كأس العالم 2026 تثير الجدل

تتجه أنظار عالم كرة القدم نحو تغييرات جذرية محتملة في قوانين اللعبة، مع تقارير بريطانية تكشف عن دراسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح صلاحيات استثنائية لتقنية حكم الفيديو المساعد VAR خلال كأس العالم 2026. هذه الخطوة تهدف إلى تقليل الأخطاء التحكيمية عبر توسيع نطاق تدخل VAR ليشمل مراجعة ركلات الزاوية والبطاقات الصفراء الثانية، في سابقة قد تعيد تشكيل كيفية إدارة المباريات الكبرى. توسيع نطاق التدخل: ركلات الركنية والبطاقات الصفراء الثانية تحت مجهر VAR كشفت صحيفتا التايمز والتيليغراف البريطانيتان عن تفاصيل الاقتراحات الجديدة التي تناقشها الفيفا. يتمثل التغيير الأبرز في السماح لتقنية VAR بالتدخل لمراجعة قرارات ركلات الزاوية، وهي نقطة غالبًا ما تكون مصدرًا للجدل وتؤثر بشكل مباشر على فرص التسجيل أو مجريات المباراة. بالإضافة إلى ذلك، تدرس الفيفا إمكانية مراجعة البطاقة الصفراء الثانية، ما يضمن دقة قرارات الطرد التي قد تغير مسار المباريات الحاسمة بشكل جذري. تأتي هذه الإضافات بهدف معلن وهو تقليل الأخطاء المحسوسة التي قد تؤثر على نتائج المباريات، وخاصة في الأدوار الإقصائية والنهائيات.  إصلاحات IFAB استثناءات للبطولات الكبرى لتجربة القواعد الجديدة           View this post on Instagram                       A post shared by The IFAB (@theifab) لا تُعد هذه الخطوة مجرد تعديل عشوائي، بل هي جزء من إطار أوسع للإصلاحات يقودها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، الجهة المسؤولة عن قوانين اللعبة. تمنح هذه الإصلاحات البطولات الكبرى، مثل كأس العالم، القدرة على تجربة قواعد جديدة مباشرة دون الحاجة لسنوات طويلة من الاختبار في الدوريات أو البطولات الثانوية. ويؤكد المنظمون أنّ الهدف من هذه التجربة هو تحسين دقة القرارات التحكيمية على أرض الملعب، وتمكين الفيفا من تقييم التأثير العملي للقواعد الجديدة خلال أكبر البطولات الدولية، مع إمكانية تعديل أو اعتماد هذه القواعد بسرعة بناءً على نتائج التجربة. آراء متباينة: بين تعزيز العدالة ومخاوف التأخيرات لم يلقَ الاقتراح إجماعًا كاملاً، حيث تشير التقارير إلى وجود تحفظات في أوساط كرة القدم الأوروبية. يخشى بعض المسؤولين من أن يؤدي توسيع صلاحيات VAR إلى زيادة التأخيرات في المباريات، مما قد يؤثر على وتيرة اللعب وانسيابيته. فالمراجعات الحالية لقرارات التسلل والأهداف وركلات الجزاء تستغرق وقتًا بالفعل، وإضافة نقاط مراجعة جديدة قد تزيد من أوقات التوقف. ومع ذلك، ترى الفيفا هذه الفرصة في كأس العالم كاختبار حقيقي لتلك القواعد، معتقدة أنّ الفوائد المترتبة على تعزيز العدالة في اللعبة تفوق المخاوف المتعلقة بالوقت.  الطريق نحو القرار: اجتماع واشنطن ومارس الحاسم           View this post on Instagram                       A post shared by The IFAB (@theifab) من المتوقع أن تشهد الاجتماعات القادمة للفيفا، وتحديدًا في واشنطن، مناقشات مستفيضة حول تفاصيل هذه الخطوة وتأثيراتها المحتملة. أما القرار النهائي بشأن اعتماد هذه الصلاحيات الاستثنائية، فمن المرجح أن يُتخذ خلال الاجتماع السنوي للمجلس في مارس المقبل. وتؤكد التقارير أنّ هذه التعديلات، في حال الموافقة عليها، ستكون خاصة بكأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ولن يتم تطبيقها على بطولات الأندية أو الدوريات في الوقت الراهن، ما يمنح الفيفا المرونة لتقييم التجربة قبل أي تعميم محتمل. مستقبل التحكيم في أكبر المحافل الكروية تبقى هذه الخطوة جزءًا من سعي الفيفا المستمر لتطوير اللعبة وتحسين عدالتها. فهل ستنجح هذه الصلاحيات الاستثنائية في تحقيق التوازن المنشود بين دقة القرارات وسلاسة اللعب؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون رهن التجربة المرتقبة في كأس العالم 2026، والتي قد ترسم ملامح مستقبل التحكيم في كرة القدم العالمية.

المدفعجية يواصلون الزحف الأوروبي: أرسنال يقسو على براغ بثلاثية نظيفة

في ليلة أوروبية متوهجة، واصل أرسنال الإنجليزي عروضه المثالية في دوري أبطال أوروبا، محققاً فوزاً كبيراً على مضيفه سلافيا براغ التشيكي بثلاثة أهداف نظيفة. هذا الانتصار لم يضمن للمدفعجية صدارة مجموعتهم بالعلامة الكاملة فحسب، بل عزز أيضاً سجلهم الدفاعي الخارق، ليصبحوا الفريق الوحيد الذي لم تهتز شباكه في أربع مباريات متتالية بالبطولة، وليعادلوا رقماً قياسياً للنادي يعود لعام 1903 بعدم استقبال أي هدف في ثماني مباريات متتالية بكافة المسابقات. ساكا يفتتح وميرينو يتألق بثنائية حاسمة المباراة التي أقيمت على ملعب فورتونا أرينا، شهدت سيطرة واضحة لأرسنال الذي دخل اللقاء بهدف مواصلة سلسلة انتصاراته. افتتح الجناح الإنجليزي الشاب بوكايو ساكا التسجيل في الدقيقة 32 من ركلة جزاء، احتسبها الحكم بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد (VAR) إثر لمسة يد على قائد براغ بروفود داخل منطقة الجزاء. ولم يكد الشوط الثاني يبدأ حتى ضاعف الإسباني ميكيل ميرينو النتيجة لأرسنال، مسجلاً الهدف الثاني بتسديدة مباشرة بعد 36 ثانية فقط من صافرة البداية، ليضرب أصحاب الأرض في مقتل. وعاد ميرينو ليؤكد تألقه بتسجيله الهدف الشخصي الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 68، برأسية متقنة استغل فيها سوء تقدير من حارس المرمى ماركوفيتش في التعامل مع عرضية متقنة من ديكلان رايس. رقم قياسي تاريخي ودخول أصغر لاعب في تاريخ البطولة إلى جانب الأداء الهجومي الفعال، برز الأداء الدفاعي الصلب لأرسنال، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه للمباراة الثامنة على التوالي في جميع المسابقات، وهو إنجاز يعادل رقماً قياسياً للنادي يعود إلى عام 1903. هذا السجل الدفاعي القوي يعكس العمل الكبير الذي يقوم به المدرب ميكيل أرتيتا في بناء فريق متوازن. وشهدت المباراة أيضاً لحظة تاريخية، حيث أشرك أرسنال اللاعب الشاب ماكس دومان، البالغ من العمر 15 عاماً فقط، في الشوط الثاني. ليصبح دومان بذلك أصغر لاعب يشارك في تاريخ دوري أبطال أوروبا، في إشارة واضحة لثقة النادي في مواهبه الشابة ومستقبله الواعد. صدارة مطلقة وتأهل وشيك بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 12 نقطة من أربع مباريات، محققاً العلامة الكاملة ومتصدراً مجموعته بفارق مريح عن أقرب منافسيه. هذا الأداء يضع أرسنال في موقف قوي جداً للتأهل إلى دور الستة عشر، وربما كأحد المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة. في المقابل، تجمد رصيد سلافيا براغ عند نقطتين فقط، ليحتل المركز قبل الأخير، وتتضاءل آماله في المنافسة على بطاقة التأهل. نتائج أخرى: تعادلات مخيبة ليوفنتوس ونابولي في مباريات أخرى ضمن الجولة الرابعة، لم تكن النتائج بنفس الروعة لبعض الأندية الكبرى. فقد عجز يوفنتوس الإيطالي عن تحقيق الفوز على أرضه، واكتفى بالتعادل 1-1 مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط فقط في المركز الثالث والعشرين. كما تعادل نابولي الإيطالي سلبياً مع ضيفه أينتراخت فرانكفورت الألماني، في نتيجة تعكس تأثر الفريق بغياب نجمه البلجيكي كيفن دي بروين، وتضع علامات استفهام حول قدرته على المنافسة بقوة في البطولة.

تقنية “فار” تُطلق عصراً جديداً في عالم كرة القدم 

شهدت كرة القدم في عصرنا الحالي، تغييرات وتطورات في القوانين والإجراءات كان أبرزها دخول تقنية الفيديو أو كما تعرف أيضاً بـتقنية فار “VAR“. الكثير من الأهداف التاريخية لم تكن لتحتسب لو أن هذه التقنية كانت تستخدم في الماضي. فهدف دييغو أرماندو مارادونا الشهير في شباك المنتخب الإنجليزي في دور ربع النهائي كأس العالم 1986 بالمكسيك، والذي سجله مارادونا بيده اليسرى، احتسبه الحكم الدولي التونسي علي بن ناصر لأنه لم يمتلك زاوية رؤية مناسبة، فتصوَّر أنه برأسه. بالطبع لن يحدث أي شيء من كل ما سبق في عصرنا هذا، إذ سيلجأ الحكم إلى تقنية الفار للتأكد من صحة الهدف وينتهي الأمر. فما هي هذه التقنية التي واجهت ردود أفعال كثيرة بين مؤيد ومعارض لها. وكيف قلبت الموازين والنتائج؟ ما هي تقنية “فار” في كرة القدم تقنية فار هي اختصار لمصطلح (Video Assistant Referee) أي “حكم الفيديو المساعد“، وهو نظام خاص لمساعدة الحكام في تقييم اللحظات المثيرة للجدل بالاعتماد على تسجيلات الفيديو. ويعتبر الهولنديون أول من اخترع “فار” في كرة القدم على الإطلاق، وبدأ استخدام هذه التقنية من قبل الاتحاد الهولندي لكرة القدم، في عام 2010، بطريقة بدائية وغير متطورة، ثم تطورت بعد ذلك حتى أصبحت معتمدة من قبل الاتحاد العالمي لكرة القدم رسميًا في بطولة كأس العالم لعام 2018، وكانت واحدة من التقنيات البارزة خلال بطولة كأس العالم 2022 في قطر. كيف تعمل تقنية “فار“ في حالة حدوث موقف مثير للجدل، يشير مساعد الفيديو إلى الحكم الرئيسي للمباراة، للمراجعة، وكذلك الأمر بالاتجاه المعاكس، عندما يلجأ الحكم الرئيسي إلى مساعد الفيديو للحصول على المساعدة. الحكم الرئيسي هو الشخص الوحيد في الملعب الذي يمكنه طلب إعادة الفيديو. ربما تكون قد رأيت بالفعل كيف يضغط اللاعبون على الحكم لاستخدام تقنية “فار”. إذا أظهر اللاعب إشارة “فار” للحكم، فسيتم “مكافأة” اللاعب ببطاقة صفراء. يتم إخراج مدربي فريق كرة القدم لنفس المخالفة من الملعب حتى نهاية المباراة. إلى جانب حكام “فار” في كرة القدم، توجد العديد من العناصر التي تتضمنها هذه التقنية للاستفادة منها بأفضل شكل ممكن، وهي غرفة المراقبة والكاميرات وفريق حكام تقنية الفيديو المساعد، ومنطقة مراجعة الحكام ونظام معلومات “فار”. متى يمكن استخدام “فار“ حدد الاتحاد الدولي لكرة القدم الحالات التي يمكن اللجوء فيها الى “فار”، موضحًا أنه يمكن استخدام التقنية في حالات الخطأ الواضح أو لمراجعة أخطاء كبيرة لم ينتبه الحكام لها. بالإضافة لهذه الحالات التي يتم فيها أيضا مراجعة “فار” هي اعتماد الأهداف وإبراز البطاقة الحمراء المباشرة والتحقق من هوية اللاعب واتخاذ القرار في ركلة الجزاء. كيف أثرت تقنية “فار” على كرة القدم أثرت هذه التقنية على اللعبة بشكل مختلف في بعض قرارات الحكام، فكانت لها في بعض الأحيان تأثيرات إيجابية وفي بعضها سلبية. فمع إدخال نظام “فار” في كرة القدم، ارتكب الحكام أخطاء أقل بكثير وبدأوا في اتخاذ القرارات الصحيحة في كثير من الأحيان في اللحظات المثيرة للجدل. ومع ذلك، هناك لحظات نادرة يتخذ فيها الحكم قرارات مثيرة للجدل باستخدام هذه التقنية. في المقابل يعتبر الكثيرين أن اللجوء إلى تقنية “فار” يقتل اللحظات المثيرة للجدل، كما أدت إلى فقدان الديناميكية التي تتمتع بها كرة القدم. وعلى الرغم من الجدل الذي لا نهاية له بين المشجعين وخبراء كرة القدم حول تطبيق هذه التقنية، فإن كرة القدم الحديثة تحتاج ببساطة إلى تقنية “فار” أكثر من أي وقت مضى. في بعض الأحيان يمكن لسلطة بعض لاعبي كرة القدم أن تؤثر على القرار النهائي للحكم، أو يمكن للعامل البشري أن يغير مسار المباراة، لكن التكنولوجيا وحدها هي التي يمكن أن تساعد في تجنب مثل هذه الأخطاء. لمتابعة أخبار يورو 2024: إنجلترا تتخطى سلوفاكيا بصعوبة وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024 ألمانيا تفوز على الدنمارك بثنائية وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024 تركيا تفوز على تشيكيا وتبلغ ثمن نهائي بطولة يورو 2024 بلجيكا تتعادل أمام أوكرانيا وتتأهل كوصيف في يورو 2024 سلوفاكيا ورومانيا يتعادلان ويتأهلان إلى ثمن نهائي يورو 2024 فوزٌ تاريخي لجورجيا وتتأهل مع البرتغال إلى ثمن نهائي يورو 2024 الدنمارك تتعادل مع صربيا وتتأهل إلى دور الـ16 في يورو 2024 إنجلترا تتصدر رغم الأداء والتعادل الهزيل أمام سلوفينيا في يورو 2024 فرنسا وصيفة المجموعة الرابعة بعد تعادلها مع بولندا في يورو 2024 إسبانيا تحصد العلامة الكاملة وألبانيا تودّع يورو 2024 إيطاليا تتأهل لثمن نهائي بعد تعادلٍ مثير مع كرواتيا في يورو 2024 يورو 2024: كل ما يهمك معرفته عن جماهير كرة القدم والمساحات المخصصة للمشجعين الأهداف العكسية تتصدّر هدّافي يورو 2024 كريستيانو رونالدو لاعب القرن وأكثر من صنع أهدافاً في تاريخ اليورو يورو 2024:البرتغال تتأهل لثمن النهائي وبلجيكا تستعيد توازنها وجورجيا تحققأول نقطة