صدارة مستحقة: ألكاراز ينهي 2025 متربعاً على عرش التنس العالمي

بعد موسم حافل بالصراعات والإثارة على ملاعب التنس العالمية، أعلن التصنيف العالمي للاعبين المحترفين، أن الإسباني الشاب كارلوس ألكاراز قد نجح في إنهاء عام 2025 في صدارة التصنيف، متفوقاً على الإيطالي يانيك سينر في سباق محتدم. يمثل هذا الإنجاز المرة الثانية التي يتربع فيها ألكاراز على عرش التنس العالمي بنهاية العام، مؤكداً هيمنته على الجيل الجديد من اللاعبين. صراع القمة: ألكاراز يؤمن المركز الأول مبكراً كان الإسباني كارلوس ألكاراز، قد ضمن احتلال المركز الأول في التصنيف العالمي بغض النظر عن نتيجة مباراته النهائية أمام سينر في بطولة أي بي تي الختامية التي أقيمت في تورينو، ليحقق هذا الإنجاز للمرة الثانية في مسيرته بعد عام 2022. هذه الثقة المبكرة تعكس الأداء الثابت والمتميز الذي قدمه ألكاراز طوال الموسم. تبادل الألقاب الكبرى: موسم جراند سلام حافل شهد عام 2025 منافسة شرسة بين ألكاراز وسينر على الألقاب الكبرى: ألكاراز: توج بلقبين من ألقاب البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام)؛ رولان غاروس الفرنسية وفلاشينغ ميدوز الأميركية، وكلاهما جاء على حساب منافسه الإيطالي يانيك سينر في مباريات نهائية مثيرة. سينر: رد الإيطالي التحية لألكاراز بتغلبه عليه في نهائي ويمبلدون البريطانية، بعدما كان قد أحرز في بداية العام لقب أستراليا المفتوحة بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف. هذه النتائج تبرز أن عام 2025 كان عاماً ذهبياً للثنائي الشاب، حيث تقاسما ألقاب الجراند سلام الأربعة، ما يؤشر على حقبة جديدة من التنافسية في عالم التنس. مفارقة النقاط: ألكاراز يتصدر رغم تحديات سينر أزاح ألكاراز منافسه سينر عن قمة الترتيب متقدماً عليه بفارق 550 نقطة. ورغم أن سينر تمكن من الفوز بلقبين جراند سلام، إلا أن مسيرته شهدت توقفاً لمدة ثلاثة أشهر هذا العام على خلفية اختبار إيجابي لمادة محظورة. هذا الغياب القسري أثر بلا شك على تجميع النقاط، مما سمح لألكاراز بتعزيز صدارته وإنهاء العام في القمة. تراجع ديوكوفيتش وصعود مواهب جديدة في مفارقة لافتة، أنهى الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش العام في المركز الرابع، بعد هيمنة استمرت لثماني سنوات على صدارة التصنيف بين عامي 2011 و2023. ورغم تتويجه مؤخراً بلقب دورة أثينا، رافعاً رصيده إلى 101 لقب في مسيرته، إلا أن تراجع ديوكوفيتش يؤكد بدء تحول في قمة التنس العالمي. على صعيد المراكز الأخرى، يحتل الألماني ألكسندر زفيريف المركز الثالث برصيد 5160 نقطة، بعيداً عن الثنائي المتصدر. فيما ارتقى الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم ثلاثة مراكز ليصبح خامساً، وهو أفضل ترتيب له في سن الـ 25 عاماً، بعد بلوغه نصف نهائي بطولة أي تي بي الختامية. التصنيف العالمي للاعبين العشرة الأوائل (نوفمبر 2025): كارلوس ألكاراز (إسبانيا) 12050 نقطة يانيك سينر (إيطاليا) 11500 نقطة ألكسندر زفيريف (ألمانيا) 5160 نقطة نوفاك ديوكوفيتش (صربيا) 4830 نقطة فيليكس أوجيه-ألياسيم (كندا) 4245 نقطة (+3 مراكز) تايلور فريتس (الولايات المتحدة) 4135 نقطة أليكس دي مينور (أستراليا) 4135 نقطة لورنتسو موزيتي (إيطاليا) 4040 نقطة (+1 مركز) بن شيلتون (الولايات المتحدة) 3970 نقطة (-4 مراكز) جاك دريبر (بريطانيا) 2990 نقطة تؤكد هذه الأرقام أن عام 2025 كان نقطة تحول حقيقية في عالم التنس، مع صعود جيل جديد يقوده ألكاراز وسينر، وتراجع نسبي للمخضرمين، ما يبشر بمزيد من الإثارة في السنوات المقبلة.

نهائي أمريكا المفتوحة للسيدات: سابالينكا تبحث عن التتويج الثاني وأنيسيموفا تصنع التاريخ

تتجه أنظار عشاق التنس حول العالم إلى ملعب آرثر آش في فلاشينغ ميدوز، حيث تستعد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً وحاملة اللقب، لمواجهة الأميركية أماندا أنيسيموفا، المصنفة الثامنة عالمياً، في المباراة النهائية لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم. النهائي المرتقب يعد بالكثير من الإثارة، حيث تسعى سابالينكا لتأكيد هيمنتها، بينما تطمح أنيسيموفا لتحقيق أول لقب كبير في مسيرتها. طريق سابالينكا نحو النهائي: تأكيد الصدارة وسعي للتاريخ نجحت أرينا سابالينكا في بلوغ المباراة النهائية الثانية توالياً للبطولة الأميركية، بعد فوزها الصعب على الأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة الرابعة عالمياً، بنتيجة 4-6 و6-3 و6-4 في نصف النهائي. هذا الفوز يكرس تفوق سابالينكا على بيغولا، حيث حققت الفوز الثامن في 10 مواجهات بينهما، علماً أنها ظفرت باللقب الأميركي على حسابها العام الماضي. تسعى سابالينكا، المتوجة بثلاثة ألقاب كبرى، إلى تعويض خسارتها لنهائيي أستراليا المفتوحة ورولان غاروس هذا الموسم. كما تطمح إلى أن تصبح أول لاعبة منذ 11 عاماً تفوز باللقب لعامين متتاليين في نيويورك، وهو إنجاز لم تحققه سوى الأميركية سيرينا ويليامز التي فازت بثلاث نسخ متتالية بين عامي 2012 و2014. بعد فوزها في بريزبين الأسترالية وميامي الأميركية ومدريد خلال النصف الأول من الموسم، لم تصل سابالينكا إلى نهائي في بطولات ودورات رابطة اللاعبات المحترفات منذ هزيمتها في رولان غاروس في أوائل يونيو الماضي. ورغم إقصائها من نصف نهائي ويمبلدون في يوليو، وخرجها من ربع نهائي سينسيناتي، إلا أن المصنفة الأولى عالمياً ضمنت الاحتفاظ بصدارة التصنيف العالمي بغض النظر عن نتيجة المباراة النهائية، مما يؤكد على ثبات مستواها. صعود أنيسيموفا: مفاجأة البطولة تبحث عن المجد في المقابل، حجزت أماندا أنيسيموفا بطاقتها إلى المباراة النهائية الثانية توالياً في غراند سلام بعدما خسرت نهائي ويمبلدون أمام البولندية إيغا شفيونتيك. طريق أنيسيموفا إلى النهائي كان أكثر إثارة، حيث أطاحت باليابانية ناومي أوساكا، المتوجة بأربعة ألقاب في غراند سلام، في نصف النهائي بنتيجة 6-7 (4-7) و7-6 (7-3) و6-3 في غضون ثلاث ساعات تقريباً. هذا الفوز هو الثالث لأنيسيموفا في نفس العدد من المباريات ضد أوساكا. في الرابعة والعشرين من عمرها، ستحاول أنيسيموفا الفوز بأول لقب لها في البطولات الكبرى ضد لاعبة تغلبت عليها ست مرات في تسع مباريات سابقة. ورغم تفوق سابالينكا في المواجهات المباشرة (6-3)، إلا أن أنيسيموفا أثبتت قدرتها على قلب الموازين. ومن المؤكد أنها ستدخل قائمة أفضل خمس لاعبات عالمياً لأول مرة عند صدور التصنيف العالمي الاثنين المقبل، ما يعكس التطور الكبير في مستواها. صراع الخبرة والطموح: من سيتوج بلقب فلاشينغ ميدوز؟ يعد النهائي بين سابالينكا وأنيسيموفا صراعاً بين الخبرة والرغبة في تأكيد الهيمنة من جانب سابالينكا، والطموح الكبير لصنع التاريخ وتحقيق أول لقب كبير من جانب أنيسيموفا. كلا اللاعبتين أظهرتا قوة ذهنية وبدنية عالية خلال البطولة، مما يبشر بنهائي لا يُنسى في فلاشينغ ميدوز. فهل تنجح سابالينكا في تحقيق إنجاز تاريخي وتكرار لقبها، أم ستفجر أنيسيموفا مفاجأة وتتوج بلقبها الأول في البطولات الكبرى؟ الإجابة ستكون يوم السبت 6 سبتمبر على أرض ملعب آرثر آش.

شفيونتيك وسينر يتأهلان إلى الدور الثالث من بطولة أمريكا المفتوحة للتنس

بلغت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالميًا، الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس، آخر البطولات الأربع الكبرى، بعد مباراة مثيرة ضد الهولندية سوزان لامينس انتهت بنتيجة 6-1 و4-6 و6-4. وستلعب شفيونتيك، المتوجة بلقب البطولة عام 2022، ضد الروسية آنا كالينسكايا المصنفة 29 عالميًا على أمل الوصول إلى ثمن النهائي. ويُذكر أن البولندية حققت 16 فوزًا من آخر 17 مباراة خاضتها منذ تتويجها بلقبي ويمبلدون وسينسيناتي هذا الموسم. وقالت شفيونتيك بعد اللقاء: “لم تكن مباراة سهلة، ارتكبت بعض الأخطاء، وشعرت أن الفوز يعتمد عليّ، خاصة في المجموعة الثانية. في الثالثة بدأت من جديد وركزت على العودة إلى أفضل أداء لديّ”. كما تأهلت اليابانية ناومي أوساكا، البطلة السابقة، إلى الدور الثالث بعد تغلبها على الأميركية هايلي بابتيست 6-3 و6-1 في 70 دقيقة، محققة خمسة كسرات للإرسال في المباراة. سينر يواصل مشواره نحو الدفاع عن لقبه واصل الإيطالي يانيك سينر مشواره في البطولة بعد فوزه على الأسترالي أليكسي بوبيرين بثلاث مجموعات نظيفة 6-3 و6-2 و6-2 ليبلغ الدور الثالث. وسيلعب سينر أمام الكندي دينيس شابوفالوف يوم السبت 30 أغسطس، وهو يسعى ليصبح أول لاعب منذ روجيه فيدرر يدافع عن لقبه في فلاشينغ ميدوز بنجاح. كما تأهل الروسي أندريه روبليف (15 عالميًا) بعد فوزه على الأميركي تريستان بويير 6-3 و6-3 و5-7 و7-6 (7/4)، فيما وصل الإيطالي لورنتسو موزيتي (10 عالميًا) إلى الدور الثالث بعد فوزه على البلجيكي دافيد غوفين 6-4 و6-0 و6-2. غرامة مالية على دانييل مدفيديف بعد انهياره تعرض الروسي دانييل مدفيديف، المصنف 13 عالميًا، لغرامة مالية قدرها 42,500 دولار إثر تصرفه غير الرياضي بعد خسارته أمام الفرنسي بنجامان بونزي في الدور الأول بنتيجة 6-3، 7-5، 6-7 (5-7)، 0-6 و6-4 خلال مباراة استمرت 3 ساعات و45 دقيقة. وشملت الغرامة 30 ألف دولار للسلوك غير الرياضي و12,500 دولار لتحطيم مضربه بعنف بعد نهاية اللقاء. جاء ذلك بعد احتجاج مدفيديف على تدخل مصور في المباراة، مما أثار غضبه أثناء تنفيذه لإرساله، قبل أن ينفجر بالإحباط أمام الجماهير والحكم. وبهذا، يواصل مدفيديف موسمًا صعبًا في البطولات الكبرى، حيث خرج من الدور الأول في ثلاث بطولات كبرى هذا العام، على الرغم من كونه المصنف الأول عالميًا خلال عام 2022.

فلاشينغ ميدوز 2025.. وداع كفيتوفا ومفاجآت مثيرة في الدور الأول

أنهت التشيكية بترا كفيتوفا، بطلة ويمبلدون مرتين، مسيرتها الاحترافية بخروج مبكر من بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)، آخر بطولات الغراند سلام لهذا الموسم. وخسرت كفيتوفا أمام الفرنسية ديان باري بمجموعتين دون رد (6-1 و6-0) في مباراة لم تتجاوز الساعة الواحدة. وتعتبر كفيتوفا من أبرز نجمات التنس في العقدين الأخيرين، حيث أحرزت 31 لقباً في بطولات رابطة المحترفات، من بينها لقبان في ويمبلدون ولقب البطولة الختامية للموسم، إلى جانب 9 ألقاب في بطولات الأساتذة ذات الـ1000 نقطة. كما وصلت إلى التصنيف الثاني عالمياً، ما رسّخ مكانتها كواحدة من أفضل اللاعبات في جيلها. كلمات الوداع كانت كفيتوفا قد ألمحت في وقت سابق إلى اعتزالها، قائلة:”لست متلهفة للاعتزال، لكنني متأكدة أن وقت الوداع قد حان. هذه الرياضة منحتني كل شيء، وسأفتقدها كثيراً.” وأكدت أنها ستظل مرتبطة بالتنس، لكنها لا تفكر في العمل كمدربة. إيالا تكتب تاريخ التنس الفلبيني حققت ألكسندرا إيالا إنجازاً غير مسبوق بعد أن أصبحت أول لاعبة فلبينية تفوز في إحدى بطولات الغراند سلام، بتأهلها إلى الدور الثاني على حساب الدنماركية كلارا تاوسون المصنفة 14 عالمياً بنتيجة 6-3 و3-6 و7-6. من جهتها الإندونيسية جانيس جين، حققت فوزاً تاريخياً على الروسية فيرونيكا كوديرميتوفا المصنفة 24، لتصبح أول لاعبة من بلدها تتأهل في الغراند سلام منذ أكثر من عقدين. ميار شريف تودّع وأزارينكا تتألق وخرجت المصرية ميار شريف من الدور الأول بعد خسارة أمام الأميركية جيسيكا بيغولا (6-0 و6-4)، فيما واصلت البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا طريقها بالفوز على الأميركية هينا إينو بمجموعتين دون رد. كما تأهلت الإيطالية جاسمين باوليني، والروسية آنا بيلينكوفا، والسويسرية بيليندا بنشيتش، إلى جانب الروسية أناستازيا بوتابوفا. ونجحت الروسية المخضرمة أناستاسيا بافلوتشينكوفا، في قلب تأخرها أمام الأوكرانية دايانا ياستريمسكايا إلى فوز مثير بمجموعتين لواحدة، لتضرب موعداً في الدور الثاني مع جارتها فيكتوريا أزارينكا. بونزي يطيح بمدفيديف شهدت البطولة مفاجأة مدوية بخروج الروسي دانييل مدفيديف، بطل 2021، أمام الفرنسي بنجامان بونزي بعد مباراة درامية امتدت لخمس مجموعات. وتخللت المواجهة أحداث مثيرة بسبب اعتراض مدفيديف على قرار الحكم بعد تدخل مصور في أرض الملعب، ما أشعل الأجواء وسط صيحات استهجان من الجماهير. ديوكوفيتش يبدأ بقوة استهل النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش رحلته في البطولة بفوز مقنع على الأميركي ليرنر تيين بثلاث مجموعات نظيفة (6-1، 7-6، 6-2)، ليواصل سعيه نحو لقبه الخامس في نيويورك والـ25 في بطولات الغراند سلام. وسيلتقي في الدور المقبل مع الأميركي زخاري زفايدا.

شفيونتيك تتألق في مونتريال وروبليف يحقق فوزًا تاريخيًا في تورونتو

شهدت بطولتا مونتريال وتورونتو المفتوحتين للتنس، ضمن سلسلة بطولات الألف نقطة، انطلاقة قوية لعدد من النجوم وتوديعًا مؤثرًا لأخرى. ففي مونتريال، بدأت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثالثة عالميًا، مشوارها بنجاح بعد تتويجها بلقب ويمبلدون، بينما حقق الروسي أندري روبليف إنجازًا شخصيًا في تورونتو. وفي المقابل، أسدلت الكندية أوجيني بوشار الستار على مسيرتها الاحترافية في مشهد مؤثر أمام جماهيرها. شفيونتيك تواصل هيمنتها في مونتريال بعد تتويج ويمبلدون تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثالثة عالميًا، إلى الدور الثالث من دورة مونتريال الألف نقطة لكرة المضرب، بعد تغلبها على الصينية غو هانيو بنتيجة 6-3 و6-1 ضمن منافسات الدور الثاني. وتعد هذه المباراة الأولى لشفيونتيك منذ تتويجها بلقب بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، للمرة الأولى في مسيرتها. ولم تنتظر البولندية طويلاً لفرض هيمنتها، حيث كسرت إرسال منافستها مرتين لتتقدم 4-0 في المجموعة الأولى. ورغم رد اللاعبة الصينية بكسر إرسالها في الشوط الخامس، حافظت شفيونتيك على تفوقها. وفي المجموعة الثانية، تبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في البداية قبل أن تفرض بطلة ويمبلدون هيمنتها الكاملة. تألق أمريكي وياباني في مونتريال وبلغت الأمريكية ماديسون كيز، المصنفة ثامنة عالميًا، الدور الثالث بفوزها على الألمانية لاورا سيغموند 6-2 و6-1. وقد ثأرت كيز بذلك لخسارتها أمام سيغموند في الدور الثالث من بطولة ويمبلدون، ولم تخسر أمامها في الدورة الكندية سوى ثلاثة أشواط، محتاجةً لـ 65 دقيقة فقط لتخطي منافستها. وبلغت اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة أولى عالميًا سابقًا، الدور ذاته بفوزها على الروسية ليودميلا سامسونوفا (13) بنتيجة 4-6 و7-6 (6/8) و6-3، في مباراة شهدت منافسة قوية. حذت حذوهما أيضًا كل من الدنماركية كلارا تاوسون (16) بتخطيها الإيطالية لوتشيا برونزيتي 6-1 و6-2، والأمريكية ماكارتني كيسلر بفوزها على الأسترالية مايا جوينت 4-6 و6-4 و6-3، واللاتفية أناستازيا سيفاستوفا بتغلبها على البولندية ماغدا لينيت (25) بنتيجة 6-3 و4-6 و6-4. شيلتون وروبليف يتقدمان في تورونتو من جهته بلغ الأمريكي بن شيلتون، المصنف سابعًا عالميًا، الدور الثالث من دورة تورونتو لماسترز الألف نقطة، بفوزه على الفرنسي أدريان مانارينو 6-2 و6-3. وقدم شيلتون أداءً كبيرًا، وتمكن مرتين من تلافي نقطة خسارة إرساله، محققًا فوزه الأول في ثلاث مواجهات مباشرة جمعتهما في دورات المحترفين. وعلق شيلتون على فوزه قائلاً: “لعبت مباريات جيدة ضده، لكنني لم أتمكن من الفوز. إنه يُجعل الأمور صعبة، ويُعيد الكرة بشكل رائع. لذا، في الطريقة التي أرسلت بها اليوم، وليتسنى لي إرباكه، كنت أعرف أنه يتعين علي أن أكون دقيقًا”. وسيلتقي شيلتون في الدور المقبل الفائز بين مواطنيه براندون ناكاشيما وإيثان كوين. في المقابل تغلب الروسي أندري روبليف، المصنف الحادي عشر، على الفرنسي أوغو غاستون 6-2 و6-3، محققًا فوزه الـ 250 على الملاعب الصلبة. وأنهى اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا، والذي حقق أول فوز له على الملاعب الصلبة في ديلراي بيتش عام 2015، المباراة بـ 19 كرة رابحة مقابل 17 خطأ مباشرًا. ويسعى اللاعب الروسي، المتوج سابقًا بدورة الدوحة، إلى لقبه الثاني هذا الموسم، وسيواجه في الدور المقبل الإيطالي لورنتسو سونيغو أو الصيني بو يونشاوكيتي. يذكر أن روبليف خسر نهائي الدورة الكندية العام الماضي على يد الأسترالي أليكسي بوبيرين. أوجيني بوشار تودع الملاعب بالدموع في مونتريال ودعت الكندية أوجيني بوشار ملاعب الكرة الصفراء بخسارتها أمام السويسرية بليندا بنتشيتش 2-6 و6-3 و4-6 في دورة مونتريال. وحظيت بوشار، التي أعلنت سابقًا أن مشاركتها في دورة مونتريال ستكون الأخيرة في مسيرتها الاحترافية، بتشجيع حماسي من جماهير بلادها في المجموعة الثالثة، في محاولة لتحقيق فوزها الثاني تواليًا بعد الأول على الكولومبية إيميليانا أرانغو. لكن بنتشيتش فازت بخمسة من آخر ستة أشواط وحسمت المباراة لصالحها 6-4. وقالت بوشار باكية أثناء تكريمها في الملعب بعد المباراة: “أعتقد أنه لأمر مميز جدًا أن أخوض مباراتي الأخيرة هنا في مونتريال على هذا الملعب أمامكم”. وأضافت الكندية التي شاركت ببطاقة دعوة: “أتذكر أنني كنت طفلة صغيرة جالسة في هذه المدرجات، آملة وأحلم بأن ألعب على هذا الملعب يومًا ما… أشعر وكأنها لحظة فاصلة لإنهاء مسيرتي هنا”. تألقت بوشار التي ارتقت إلى المركز الخامس في التصنيف العالمي في عام 2014، عندما وصلت إلى نهائي ويمبلدون ونصف نهائي أستراليا المفتوحة وفرنسا المفتوحة. لكن مسيرتها تأثرت بالإصابات، بينها ارتجاج في المخ تعرضت له إثر انزلاق في غرفة تبديل الملابس في فلاشينغ ميدوز عام 2015، وإصابة في الكتف تطلبت جراحة في عام 2021. تستمر بطولات التنس الكبرى في تقديم الإثارة والدراما، من انطلاقات النجوم القوية إلى لحظات الوداع المؤثرة. ومع تقدم البطولات، تترقب الجماهير المزيد من المواجهات الحاسمة والأرقام القياسية، بينما تبقى قصص اللاعبين، مثل مسيرة أوجيني بوشار، محفورة في ذاكرة عشاق اللعبة.

أنس جابر تعلن التوقف عن التنس: نهاية مؤقتة لمسيرة ملهمة

أعلنت النجمة التونسية أنس جابر، وصيفة ثلاث بطولات غراند سلام للتنس، عن توقفها عن ممارسة الرياضة لفترة من الوقت، وذلك في منشور مؤثر عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. يأتي هذا القرار بعد فترة عصيبة شهدت تراجعًا في مستوى وزيرة السعادة ومعاناتها من تحديات صحية ونفسية. مسيرة أنس جابر: من تونس إلى قمة التنس العالمي تُعد أنس جابر، المولودة في قفصة بتونس عام 1994، أيقونة رياضية عربية وإفريقية بامتياز. بدأت مسيرتها الاحترافية عام 2010، وسرعان ما لفتت الأنظار بموهبتها الفريدة وأسلوب لعبها المتنوع. حققت جابر إنجازات تاريخية، أبرزها كونها أول لاعبة عربية وإفريقية تصل إلى نهائي إحدى بطولات الغراند سلام، وهو ما فعلته ثلاث مرات: مرتين في ويمبلدون (2022، 2023) ومرة في بطولة أمريكا المفتوحة (2022). كما وصلت إلى التصنيف الثاني عالميًا، وهو أعلى تصنيف تحققه لاعبة عربية أو إفريقية في تاريخ التنس. لم تقتصر إنجازاتها على البطولات الكبرى، بل توجت بعدة ألقاب في بطولات رابطة محترفات التنس (WTA)، وأصبحت مصدر إلهام لملايين الشباب في العالم العربي وخارجه، بفضل شخصيتها المرحة وروحها القتالية التي أكسبتها لقب وزيرة السعادة. تحديات صحية ونفسية دفعت لقرار التوقف عانت اللاعبة التونسية، التي كانت أول امرأة عربية تصل إلى نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى، من تراجع ملحوظ في مستواها خلال الأشهر الأخيرة، حيث فشلت في تجاوز الدور الثالث من أي بطولة كبرى هذا العام. وقد تجلى هذا التراجع في مشوارها المخيب للآمال بنادي عموم إنجلترا الشهر الماضي، عندما اضطرت للانسحاب من مباراتها في الدور الأول أمام فيكتوريا توموفا بعد فترة استراحة طبية طويلة. وتعاني المصنفة الثانية عالميًا سابقًا من الربو، وقد واجهت صعوبات في التنفس خلال بطولة أستراليا المفتوحة هذا العام، ما أثر على أدائها. وعبرت جابر بصراحة عن حالتها النفسية، قائلة: “على مدار العامين الماضيين، كنت أضغط على نفسي بقوة، وأكافح من خلال الإصابات وأواجه العديد من التحديات الأخرى. ولكن في أعماقي، لم أشعر بالسعادة الحقيقية في الملعب منذ فترة من الزمن”. وأضافت: “التنس رياضة جميلة للغاية. ولكن الآن، أشعر أن الوقت قد حان لأتراجع خطوة إلى الوراء وأضع نفسي أخيرًا في المقام الأول: لأتنفس وأتعافى وأعيد اكتشاف متعة الحياة ببساطة”. كما لم تخفِ جابر، المتزوجة من لاعب المبارزة السابق كريم كمون، رغبتها في تكوين أسرة، موجهة الشكر لمعجبيها على تفهمهم ودعمهم. سابالينكا تنسحب من مونتريال بسبب الإرهاق في سياق متصل، أعلنت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالميًا، انسحابها من دورة مونتريال للألف نقطة في كرة المضرب، والمقررة في الفترة بين 27 يوليو الحالي والسابع من أغسطس المقبل. وعزت سابالينكا قرارها إلى الإرهاق الشديد بعد النصف الأول المكثف من الموسم. وترغب اللاعبة البالغة من العمر 27 عامًا، والتي وصلت إلى المباراة النهائية لبطولتي أستراليا المفتوحة وفرنسا المفتوحة، وإلى نصف نهائي بطولة ويمبلدون، في الاستعداد بأفضل شكل ممكن لبطولة الولايات المتحدة المفتوحة، التي تعد فرصتها الأخيرة للفوز بإحدى بطولات الغراند سلام هذا الموسم. وستكون دورة سينسيناتي الأميركية، المقررة بين 7 و18 أغسطس، هي الوحيدة أمامها للتحضير للدفاع عن لقبها في فلاشينغ ميدوز. وعلقت مديرة دورة مونتريال، فاليري تيترولت، على انسحاب سابالينكا قائلة: “من الواضح أننا نشعر بخيبة أمل لأن أرينا لن تكون هنا هذا العام”. ويفتح انسحاب سابالينكا، بالإضافة إلى غياب الإسبانية باولا بادوسا المصنفة ضمن العشر الأوليات بسبب الإصابة، الباب أمام مشاركة لاعبات أخريات في الدور الرئيسي. بوشار تعلن نهاية مسيرتها في مونتريال وفي خبر آخر مؤثر، أعلنت الكندية أوجيني بوشار أن دورة مونتريال، التي ستقام في مسقط رأسها، ستكون الأخيرة في مسيرتها التي عانت فيها من الإصابات. وحاولت اللاعبة البالغة 31 عامًا، والمصنفة خامسة عالميًا سابقًا، العودة إلى مستواها السابق دون جدوى. كان أفضل موسم لها في عام 2014، عندما وصلت إلى المباراة النهائية لبطولة ويمبلدون وخاضت نصف نهائي بطولتي أستراليا ورولان غاروس. وقد أدت عملية جراحية في كتفها الأيمن إلى ابتعادها عن الملاعب لمدة 17 شهرًا بين مارس 2021 وأغسطس 2022.

يانيك سينر يحلّق في صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس وتقدم شفيونتيك

واصل النجم الإيطالي يانيك سينر تألقه في عالم كرة المضرب، ليحلق وحيداً في صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين، وذلك بعد تتويجه بلقب بطولة ويمبلدون 2025، ثالث البطولات الأربع الكبرى. وبفوزه المستحق على الإسباني كارلوس ألكاراز في النهائي بنتيجة 4-6، 6-4، 6-4، 6-4، رفع سينر رصيده إلى 12,030 نقطة، موسّعاً الفارق مع ألكاراز إلى 3430 نقطة، بعدما خسر الأخير 700 نقطة كونه كان حامل اللقب. ألكاراز وصيف ويمبلدون.. وزفيريف يحتفظ بالمركز الثالث على الرغم من الخسارة، حافظ ألكاراز على المركز الثاني بـ8600 نقطة، بينما بقي الألماني ألكسندر زفيريف ثالثاً بـ6310 نقطة، رغم خروجه المبكر من الدور الأول. وتمكن الأميركي تايلور فريتز من التقدم إلى المركز الرابع بعد بلوغه نصف النهائي، متجاوزاً البريطاني جاك درايبر الذي تراجع إلى المركز الخامس. تغييرات في المراكز العشرة الأولى عند الرجال: يانيك سينر (إيطاليا) – 12030 كارلوس ألكاراز (إسبانيا) – 8600 ألكسندر زفيريف (ألمانيا) – 6310 تايلور فريتز (الولايات المتحدة) – 5035  جاك درايبر (بريطانيا) – 4650  نوفاك ديوكوفيتش (صربيا) – 4130 لورنتسو موزيتي (إيطاليا) – 3350 هولغر رونه (الدنمارك) – 3340 بن شيلتون (الولايات المتحدة) – 3330  أندري روبليف (روسيا) – 3110  شفيونتيك تعود إلى المراكز الثلاثة الأولى على صعيد السيدات، ارتقت البولندية إيغا شفيونتيك إلى المركز الثالث عالميًا بعد إحرازها لقب بطولة ويمبلدون، عقب فوز ساحق على الأميركية أماندا أنيسيموفا بنتيجة 6-0 و6-0 في المباراة النهائية. وصعدت أنيسيموفا بدورها 5 مراكز، لتحتل المرتبة السابعة، بينما حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة التصنيف رغم خروجها من نصف النهائي. تراجعات لافتة الإيطالية جازمين باوليني تراجعت أربعة مراكز بعد خروجها المبكر من الدور الثاني، فيما هبطت التشيكية باربورا كرايتشيكوفا، حاملة اللقب السابق، بشكل دراماتيكي إلى المركز 78 بعد خسارة 62 مركزاً دفعة واحدة. ترتيب السيدات في المراكز العشرة الأولى: أرينا سابالينكا (بيلاروس) – 12420 كوكو غوف (الولايات المتحدة) – 7669 إيغا شفيونتيك (بولندا) – 6813 ↑ جيسيكا بيغولا (الولايات المتحدة) – 6423  ميرا أندرييفا (روسيا) – 5163  جنغ تشينوين (الصين) – 4803 أماندا أنيسيموفا (الولايات المتحدة) – 4470  ماديسون كيز (الولايات المتحدة) – 4374 جازمين باوليني (إيطاليا) – 3576  باولا بادوسا (إسبانيا) – 3727

إيغا شفيونتيك تكتسح أنيسيموفا وتتوج بلقب ويمبلدون لأول مرة

حققت البولندية إيغا شفيونتيك إنجازًا جديدًا في مسيرتها المذهلة، بعد أن توجت بلقب ويمبلدون للمرة الأولى في تاريخها، إثر فوز كاسح على الأميركية أماندا أنيسيموفا بنتيجة 6-0 و6-0، في المباراة النهائية. وأنهت شفيونتيك المباراة خلال 57 دقيقة فقط، لتضيف لقبها السادس في البطولات الأربع الكبرى، وتُثبت قدرتها الكاملة على التألق على الملاعب العشبية بعد سنوات من الشكوك حول أدائها على هذا السطح. هيمنة كاملة من البداية حتى النهاية دخلت شفيونتيك، المصنفة الثامنة عالميًا، المباراة بحماس كبير وسيطرت منذ النقطة الأولى. لم تمنح منافستها أي فرصة للعودة، حيث فرضت إيقاعها بثقة واضحة، وكسرت إرسال أنيسيموفا في الشوط الافتتاحي لتتقدم بسرعة 3-0، قبل أن تحسم المجموعة الأولى بسهولة 6-0 في 25 دقيقة فقط. وواصلت اللاعبة البولندية هيمنتها في المجموعة الثانية، بينما تواصلت أخطاء أنيسيموفا التي ارتكبت 14 خطأ سهلاً وخسرت إرسالها مجددًا بضربة مزدوجة. شفيونتيك: أنيسيموفا كانت متوترة… والنهاية كانت محسومة في تصريحاتها بعد التتويج، عبّرت إيغا شفيونتيك عن تعاطفها مع أنيسيموفا، التي خسرت أول نهائي لها في البطولات الكبرى بسيناريو قاسٍ. وقالت:”لاحظت أن أنيسيموفا كانت متوترة في بداية المباراة، ولكنني لم أنشغل بذلك، بل ركّزت على نفسي فقط حتى لا يتشتت انتباهي، وأشعر أن المباراة بدت مضمونة.” وأضافت: “اللعب في نهائي غراند سلام يشكل ضغطًا كبيرًا، كما يبدو أنها عانت بدنيًا من مباراة نصف النهائي. لم تكن الأمور سهلة لها، وبدت قلقة، بينما سعيت أنا للتركيز على الفوز فقط.” وبهذا الإنجاز، أصبحت شفيونتيك أول لاعبة تفوز بلقب ويمبلدون بنتيجة 6-0، 6-0 منذ أكثر من 100 عام، مؤكدة تفوقها الذهني والبدني في واحدة من أقوى نسخ البطولة. فيم فيسيت: لم أتوقع النتيجة… لكني كنت واثقًا من مستواها من جانبه، عبّر فيم فيسيت، مدرب شفيونتيك، عن دهشته من النتيجة الساحقة، رغم ثقته في قدرة اللاعبة على الأداء الجيد. وقال:”بالطبع لم أتوقع هذه النتيجة، ولكنني كنت واثقًا من مستواها. لم أكن مدربها عندما فازت بخمسة ألقاب سابقة، ما يجعل هذا التتويج مميزًا على المستوى الشخصي أيضًا”. وكان فيسيت قد تولى تدريب شفيونتيك أواخر الموسم الماضي في فترة عصيبة شهدت تغيير الجهاز الفني ومشكلات متعلقة بالإيقاف. وبعد بدايات متعثرة في عام 2025، استطاع أن يُعيدها إلى القمة بتحقيق أول ألقابها على الملاعب العشبية. صعود مرتقب في التصنيف العالمي بفضل هذا الإنجاز، تستعد إيغا شفيونتيك للعودة إلى المراكز الثلاثة الأولى في تصنيف لاعبات التنس المحترفات، خلف كل من أرينا سابالينكا وكوكو غوف، وذلك ابتداءً من الأسبوع المقبل. تتويج روسي بلقب زوجي السيدات فازت الروسية فيرونيكا كودرميتوفا، المصنفة ثامنة عالميا، والبلجيكية إليز مرتينز بلقب زوجي السيدات ببطولة ويمبلدون الإنجليزية المفتوحة للتنس، بعد نهائي مثير. ونجحت كوديرميتوفا وميرتنز في الفوز على المصنفة رابعة عالميا التايوانية هيش سو وي ويلينا أوستابينكو من لاتفيا بواقع 6-3، 2-6 و6-4 في مباراة استمرت لساعتين و23 دقيقة. وأصبحت كوديرميتوفا أول لاعبة تنس روسية تفوز ببطولة ويمبلدون في منافسات الزوجي منذ عام 2017 عندما توج الزوجي يكاترينا ماكاروفا ويلينا فيسنينا باللقب. يذكر أن كوديرميتوفا كانت قد خسرت مع مواطنتها فيسنينا في نهائي زوجي السيدات بويمبلدون في عام 2021.

نتائج ربع نهائي ويمبلدون 2025: سابالينكا تتألق وفريتز يصنع التاريخ

نجحت المصنفة الأولى عالميًا، البيلاروسية أرينا سابالينكا، في قلب تأخرها إلى فوز صعب على الألمانية لاورا سيغموند بنتيجة 4-6، 6-2، 6-4، لتبلغ نصف نهائي ويمبلدون للمرة الثالثة في مسيرتها. واحتاجت سابالينكا إلى ساعتين و54 دقيقة لتحقيق الانتصار، مكررة أفضل نتائجها في البطولة الإنجليزية، التي لم تبلغ مباراتها النهائية حتى الآن رغم تألقها في بطولات الغراند سلام الأخرى. وتلتقي سابالينكا في نصف النهائي مع الأميركية أماندا أنيسيموفا، في مواجهة منتظرة على أرضية لم تلتقيا عليها من قبل. أنيسيموفا تبلغ نصف النهائي للمرة الثانية في بطولات الغراند سلام من جهتها واصلت الأميركية أماندا أنيسيموفا تألقها، بتغلبها على الروسية أناستاسيا بافليوتشنكوفا بنتيجة 6-1، 7-6 (11-9) في مباراة قوية. وتعد هذه المرة الثانية التي تبلغ فيها أنيسيموفا نصف نهائي بطولة كبرى، بعد إنجازها في رولان غاروس عام 2019. وقدّمت أداءً مميزًا هذا الموسم، توجته بلقبها الأول في دورة الدوحة. أنيسيموفا لم تخسر أي مواجهة أمام بافليوتشنكوفا، ومرشحة لدخول قائمة العشر الأوليات عالميًا بعد البطولة. إصابة في المرفق تثير القلق حول جاهزية سينر على صعيدٍ آخر ألغى الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالميًا، حصة تدريبية بسبب إصابة في المرفق الأيمن، أثارت الشكوك حول استمراره في البطولة. الإصابة حدثت إثر سقوطه في مباراته أمام البلغاري غريغور ديميتروف، الذي انسحب في المجموعة الثالثة بسبب إصابة عضلية رغم تفوقه في أول مجموعتين. وأكد سينر أنه سيخضع لفحص بالرنين المغناطيسي لتقييم حالته قبل خوض ربع النهائي ضد الأميركي بن شيلتون الأربعاء 9 يوليو. فريتز يتخطى خاتشانوف ويبلغ نصف النهائي لأول مرة في ويمبلدون حقق الأميركي تايلور فريتز إنجازًا جديدًا في مسيرته ببلوغه نصف نهائي ويمبلدون للمرة الأولى، بعد فوزه على الروسي كارن خاتشانوف 6-3، 6-4، 1-6، 7-6 (7-4)..ويواجه فريتز في الدور المقبل الفائز من مواجهة كارلوس ألكاراز حامل اللقب أو كاميرون نوري. ويُعد هذا ثاني ظهور لفريتز في نصف نهائي بطولة كبرى بعد فلاشينغ ميدوز 2024. كما يتفوّق على نوري (8 انتصارات مقابل 6)، بينما لم يفز في أي من مواجهتيه مع ألكاراز.

ويمبلدون 2025: ألكاراز يواصل الدفاع عن لقبه وانفجار جدل عين الصقر

واصل الإسباني كارلوس ألكاراز حملة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس 2025، بعد فوزه المثير على الروسي أندري روبليف بثلاث مجموعات مقابل واحدة بواقع (6-7، 6-3، 6-4، 6-4) في الدور الرابع على الملعب الرئيسي. ورغم تعثره في المجموعة الأولى التي حسمها روبليف بعد شوط فاصل، نجح ألكاراز في العودة بقوة، مستفيدًا من أخطاء منافسه، وأظهر أداءً عاليًا من حيث التركيز والثبات، ليحقق فوزه الـ22 على التوالي ويضرب موعدًا مع البريطاني كاميرون نوري في ربع النهائي. لورا سيجموند تحقق إنجازًا تاريخيًا وتبلغ ربع النهائي للمرة الأولى سجلت الألمانية لورا سيجموند حضورها التاريخي في ويمبلدون بوصولها إلى ربع نهائي السيدات لأول مرة في مسيرتها، بعد فوزها على الأرجنتينية سولانا سيرا بمجموعتين نظيفتين. وتبلغ سيجموند 37 عامًا، وكانت قد شاركت لأول مرة في ويمبلدون عام 2011، لكنها لم تتجاوز الدور الثاني سابقًا. بهذا الإنجاز، تنضم سيجموند إلى الروسية أنستازيا بافليوتشينكوفا التي تأهلت بدورها إلى ربع النهائي بفوزها على البريطانية سوناي كارتال. فضيحة عين الصقر تشعل ويمبلدون تسببت تكنولوجيا تحديد الخطوط الآلية (عين الصقر) في جدل واسع ببطولة ويمبلدون بعد خلل تقني أثار غضب الروسية أنستازيا بافليوتشينكوفا خلال مباراتها ضد البريطانية كارتال. وفي لحظة حاسمة، ارتكبت كارتال خطأ واضحًا بتسديدة خارج الملعب، لكن النظام لم يصدر حكماً، فيما توقف اللعب وانطلق صوت آلي قال “توقف توقف”، ما أربك الجميع. الحكم الرئيسي نيكو هيلويرث رفض اتخاذ قرار مباشر وأعاد النقطة رغم وضوح اللقطة عبر الإعادة. وصرخت بافليوتشينكوفا:”لقد سرقتم الشوط مني… لأنها بريطانية وتلعب على أرضها!” ورغم غضبها، نجحت الروسية في الفوز بالمباراة، لكنها هاجمت النظام قائلة:”كنت أظن أن الحكم سيتدخل… لكن لم يفعل. توقعت قرارًا مختلفًا، وأنا أكره ويمبلدون، لن أعود إلى هنا أبدًا.” جدل متصاعد: هل تفقد التكنولوجيا ثقة اللاعبين؟ الجدل لم يتوقف عند بافليوتشينكوفا، إذ انضم عدد من نجوم اللعبة إلى التشكيك في دقة تقنية عين الصقر. وقالت إيما رادوكانو: “لا أثق بالنظام، هناك أخطاء واضحة”. من جهته اعتبر جاك دريبر: “ليست دقيقة 100%”. من ناحيتها قالت بليندا بنتشيتش: “الموضوع يتكرر كثيرًا في غرف تغيير الملابس”. وأكد مسؤولون في ويمبلدون أن الخطأ ناتج عن خلل تقني وأن الحكم اتبع البروتوكول، لكن الدعوات تتزايد لمراجعة استخدام التقنية أو إضافة وسيلة دعم بشرية كبديل عند الضرورة. ثورة تكنولوجية أم أزمة رياضية مرتقبة بطولة ويمبلدون كانت أولى بطولات الغراند سلام التي قررت الاستغناء الكامل عن حكام الخطوط والاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتحديد صحة الكرات. لكن ما حدث يطرح تساؤلات جوهرية: هل التقنية قادرة على إدارة مباريات بهذا الحجم بمفردها؟ وهل سيؤثر ذلك على روح اللعبة؟

لويس بواسون تودّع تصفيات ويمبلدون من الدور الأول

خرجت الفرنسية لويس بواسون التي فجرت مفاجأة بوصولها إلى نصف نهائي رولان غاروس، من الدور التمهيدي الأول في التصفيات المؤهلة لبطولة ويمبلدون في كرة المضرب، أمام لاعبة مصنفة في المركز 197 عالمياً. بواسون لم تكن مرتاحة في اللعب على أرض عشبية وودعت المصنفة أولى في فرنسا و65 عالمياً ، التصفيات بعد نحو ساعتين من مباراتها الأولى على أرض عشبية، أمام الكندية كارسون برانستين 6-2، 6-7 (1-7) و6-4. وعلى ملاعب روهامبتون حيث تقام التصفيات، بدت بواسون غير مرتاحة في اللعب على أرض عشبية تختلف تماماً عن التراب في رولان غاروس الباريسية. وعلى الرغم من مشوارها الرائع في ثانية البطولات الأربع الكبرى، لم تنل بواسون بطاقة دعوة من منظمي ويمبلدون الإنكليزية. خسرت بواسون أمام الأميركية كوكو غوف في رولان غاروس وشاركت بواسون ببطاقة دعوة في باريس عندما كانت مصنفة 361 عالمياً، لكنها حققت مفاجأة لافتة من خلال بلوغها نصف النهائي، بعد تخطيها الأميركية جيسيكا بيغولا المصنفة ثالثة عالمياً والروسية ميرا أندرييفا السادسة. وخسرت بواسون بعدها أمام الأميركية كوكو غوف التي أحرزت اللقب لاحقاً. شفيونتيك تبدأ موسمها على الملاعب العشبية بالفوز على أزارينكا واستهلت البولندية إيغا شفيونتيك موسمها على الملاعب العشبية بفوزها على البيلاروسية المخضرمة فيكتوريا أزارينكا 6-4 و6-4 ضمن دورة باد هومبورغ الألمانية في كرة المضرب. وتلتقي شفيونتيك الفائزة بخمسة ألقاب كبيرة ضمن بطولات غراند سلام، في الدور المقبل مع اليونانية ماريا ساكارياو أو الروسية ايكاترينا ألكسندروفا. وكانت شفيونتيك المصنفة رابعة في الدورة الالمانية، فشلت في إحراز لقبها الرابع توالياً في بطولة رولان غاروس بخسارتها أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا في الدور ربع النهائي. ولم يسبق لشفيونتيك أن بلغت أي مباراة نهائية على الملاعب العشبية في مسيرتها، أما افضل نتيجة حققتها في بطولة ويمبلدون التي تنطلق في 30 الحالي، فكانت بلوغها الدور ربع النهائي عام 2023. في المقابل، فازت الأميركية جيسيكا بيغولا المصنفة أولى على التشيكية كاترينا سينياكوفا 6-2 و6-3، والإيطالية جازمين باوليني الثانية على الكندي ليلى فرنانديز 7-6 (10-8) و7-6 (8-6). أوساكا وأزارينكا إلى الدور الثاني في دورة باد هومبورغ وبلغت اليابانية ناومي أوساكا المصنفة الأولى سابقاً والمخضرمة البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا، الدور الثاني من دورة باد هومبورغ الالمانية لكرة المضرب تحضيراً لبطولة ويمبلدون، ثالث البطولات الأربع الكبرى. وفي وقت عانت أوساكا للفوز على الصربية أولغا دانيلوفيتش القادمة من التصفيات 7-6 (8-6) و7-6 (7-4)، سحقت أزارينكا منافستها الألمانية لورا سيغموند 6-2 و6-2. وتواجه أزارينكا بطلة أستراليا المفتوحة مرتين، البولندية إيغا شفيونتيك في الدور الثاني. وضربت أوساكا 16 إرسالا ساحقا مقابل 10 لمنافستها في مباراة كانت أشبه بمعركة الإرسالات واستمرت أكثر من ساعتين. وضع هذا الفوز حداً لسلسلة من ثلاث هزائم توالياً لأوساكا بعد دورة روما للألف نقطة وبطولة رولان غاروس الفرنسية وبرلين، في حين تواصل عودتها إلى الملاعب بعد ابتعادها عن الملاعب لإنجاب مولودها الاول. وتأهلت الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى إلى الدور الثاني لمواجهة الأميركية إيما نافارو الخامسة.