ليفربول يتألم وتشيلسي ونيوكاسل يفاجئان الكبار في الدوري الإنجليزي

شهدت الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مفاجآت وعروضاً متباينة، أبرزها السقوط المدوي لليفربول على ملعبه أنفيلد أمام نوتنغهام فورست بثلاثية نظيفة، في ليلة كان من المفترض أن تكون تاريخية لمحمد صلاح بمناسبة وصوله إلى مباراته الـ300. كما شهدت الجولة فوز تشيلسي ونيوكاسل على مانشستر سيتي. ليفربول يسقط بثلاثية أمام نوتنغهام.. وصلاح يحتفل بمرارة في ليلته الـ300 تلقى ليفربول هزيمة قاسية وغير متوقعة على أرضه ووسط جماهيره أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 0-3. هذه الخسارة هي السادسة للفريق الأحمر هذا الموسم، وتأتي لتفاقم من أزمته بعد خسارته الثانية على التوالي. سجل أهداف نوتنغهام فورست كل من موريو في الدقيقة 33، ونيكولو سافونا في الدقيقة 46، ومورغان غيبس وايت في الدقيقة 78. فيما كان النجم المصري محمد صلاح يحتفل بوصوله إلى مباراته رقم 300 في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح خامس لاعب من ليفربول يحقق هذا الشرف بعد جايمي كاراغر، ستيفن جيرارد، جوردان هيندرسون وسامي هيبيا، أفسد زملاؤه ليلته التاريخية بأداء باهت. وعلقت صحيفة إكسبرس الإنجليزية على أداء صلاح بقولها “إنه حاول أن يفعل كل شيء لكن ذلك لم يكن كافيًا. لقد كان لوحده وبلا مساندة من بقية الرفاق”، مانحة إياه تقييم 7 من 10، بينما وصفت ألكسندر إيساك وإبراهيما كوناتي بالأسوأ بتقييم 3 درجات فقط. هذه الهزيمة جمدت رصيد ليفربول عند 18 نقطة ليتراجع إلى المركز الحادي عشر في جدول الترتيب، وتضاعف الضغوط على المدرب الهولندي آرني سلوت قبل مواجهة آيندهوفن الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا. في المقابل، واصل نوتنغهام فورست صحوته تحت قيادة المدرب شون دايتش، محققاً تعادلاً وفوزين في آخر ثلاث جولات، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز السادس عشر. تشيلسي يقفز للمركز الثاني مؤقتًا بفوز نظيف على بيرنلي في مباراة أخرى، قفز فريق تشيلسي للمركز الثاني في جدول الترتيب بشكل مؤقت، رافعًا رصيده إلى 23 نقطة، إثر فوزه على مضيفه بيرنلي بهدفين دون رد. سجل بيدرو نيتو الهدف الأول للبلوز في الدقيقة 37، وأضاف إنزو فرنانديز الهدف الثاني في الدقيقة 88. بهذا الفوز، حقق تشيلسي انتصاره السابع في الدوري هذا الموسم، بينما توقف رصيد بيرنلي عند عشر نقاط في المركز السابع عشر، وتعد هذه هي الخسارة الثامنة له. نيوكاسل يفجر مفاجأة ويهزم مانشستر سيتي في مفاجأة مدوية، حقق نيوكاسل يونايتد فوزًا مثيرًا على ضيفه مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف. افتتح هارفي بارنز التسجيل لنيوكاسل في الدقيقة 63، لكن روبن دياز أدرك التعادل للسيتي بعد خمس دقائق فقط. عاد بارنز ليضيف هدفه الشخصي الثاني بعدها بدقيقتين في الدقيقة 70، ليخطف النقاط الثلاث لفريق المدرب إيدي هاو. بهذا الفوز، رفع نيوكاسل رصيده إلى 15 نقطة في المركز 14، بينما تجمد رصيد مانشستر سيتي، فريق المدرب بيب غوارديولا، عند 22 نقطة في المركز الثالث، بفارق أربع نقاط عن أرسنال المتصدر قبل مواجهة الأخير لتوتنهام، ما يفتح الباب أمام صراع أكثر إثارة على الصدارة.
مانشستر سيتي يكتسح دورتموند برباعية وهالاند يعاقب فريقه السابق

شهدت الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة عامرة بالإثارة، إذ حقق مانشستر سيتي الإنجليزي فوزًا عريضًا على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 4-1. هالاند يعاقب فريقه السابق ويقود سيتي لانتصار كبير على ملعب الاتحاد في مانشستر، تألق النرويجي إرلينغ هالاند في مواجهة فريقه السابق بوروسيا دورتموند، وسجّل هدفًا جميلًا ساهم في انتصار كبير لمانشستر سيتي الذي واصل مطاردته للمراكز المتقدمة. افتتح فيل فودين التسجيل بتسديدة أرضية قوية من خارج المنطقة، قبل أن يضيف هالاند الهدف الثاني بعد تمريرة متقنة من البلجيكي جيريمي دوكو. واصل سيتي هيمنته وأضاف فودين هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بتسديدة متقنة بعد تمريرة الهولندي تيجاني رايندرز. وحاول دورتموند تقليص الفارق عبر لاعبه فالديمان أنتون الذي سجّل هدفًا، لكن البديل الفرنسي ريان شرقي اختتم المهرجان بهدف رابع لسيتي في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 8 نقاط ليواصل الضغط على الكبار، بينما تجمد رصيد دورتموند عند 7 نقاط في المركز السادس. هالاند… عقدة مستمرة لدورتموند تأتي هذه المواجهة بعد عامين من آخر لقاء بين الفريقين في أكتوبر 2022، حين تعادلا دون أهداف في ألمانيا. ويواصل هالاند هوايته المفضلة في هز شباك فريقه السابق، بعدما سبق وسجل في مرماه الهدف الأكروباتي الشهير الذي اختير الأفضل في موسم 2022-2023. النجم النرويجي رفع رصيده إلى 18 هدفًا في 14 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، مؤكّدًا جاهزيته لقيادة سيتي نحو أدوار متقدمة في البطولة. إنتر يواصل التألق ويتصدر مجموعته وفي ميلانو، واصل إنتر الإيطالي عروضه القوية محققًا فوزه الرابع تواليًا، بعد تغلبه على كايرات الكازاخستاني بنتيجة 2-1، سجّلها الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والبرازيلي كارلوس أوغوستو، فيما أحرز أوفري أراد هدف كايرات الوحيد. النتيجة أبقت إنتر ثالثًا في الترتيب العام بفارق الأهداف خلف بايرن ميونخ وأرسنال، ونقطة أمام مانشستر سيتي. تأهل يقترب ومفاجآت بالجملة وحافظت أندية باريس سان جيرمان، نيوكاسل، ريال مدريد، وليفربول على مواقعها ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي، برصيد 9 نقاط لكل منها. في المقابل، تواصلت معاناة العملاقين السابقين بنفيكا البرتغالي وأياكس الهولندي بعدما تكبّد كل منهما خسارته الرابعة تواليًا على أرضه. فقد سقط بنفيكا أمام غلطة سراي التركي 3-0 بفضل ثلاثية فيكتور أوسيمين (59 و66 و78 من ركلتي جزاء)، فيما فاز باير ليفركوزن الألماني على أياكس بهدف باتريك شيك، محققًا انتصاره الأول. نيوكاسل يواصل انتفاضته ومارسيليا يسقط في الوقت القاتل واصل نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تألقه الأوروبي وحقق فوزه الثالث تواليًا على حساب أتلتيك بلباو الإسباني بثنائية دان بورن وجويلينتون. أما مارسيليا الفرنسي فخسر للمرة الثالثة في المسابقة، بهدف قاتل من لاعب أتالانتا لازار سامردزيتش. وفي مفاجأة كبيرة، حقق بافوس القبرصي فوزه التاريخي الأول في دوري الأبطال بإسقاطه فياريال الإسباني بهدف وحيد سجله الهولندي ديريك لوكاسين.
دوري أبطال أوروبا: تعادل السيتي ويوفنتوس وفوز أرسنال ونيوكاسل

شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، نتائج مثيرة، حيث تعادل مانشستر سيتي ويوفنتوس في مباريات شهدت أهدافًا قاتلة، بينما حقق أرسنال ونيوكاسل انتصارين مهمين. مانشستر سيتي يتعثر أمام موناكو بهدف قاتل حرم موناكو الفرنسي مانشستر سيتي الإنجليزي من تحقيق فوزه الثاني في دوري أبطال أوروبا، بعد أن خطف إريك داير هدف التعادل القاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة التي انتهت بنتيجة 2-2. تقدم هالاند للسيتي مرتين في الدقيقتين 15 و44، بعد أن عادل الهولندي جوردان تيزيه النتيجة لموناكو في الدقيقة 18. أهدر السيتي فرصة الفوز بعد احتساب ركلة جزاء لموناكو في الدقيقة 90، ترجمها داير بنجاح. ترتيب المجموعة: السيتي يتصدر مؤقتًا رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 4 نقاط بعد فوزه في الجولة الأولى على نابولي 2-0، بينما حقق موناكو أول نقطة له في المسابقة بعد خسارته الكبيرة أمام كلوب بروج البلجيكي 4-1. وجاء هدف هالاند الأول، بعد تمريرة عالية متقنة من يوشكو غفارديول، استقبلها هالاند ببراعة وسددها فوق الحارس. أما هدف تيزيه، فكان بواسطة تسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا. وهدف هالاند الثاني من عررضية من نيكي أورايلي ارتقى لها النرويجي وحولها برأسه داخل الشباك. أما هدف داير فجاء من ركلة جزاء احتسبت بعد العودة لتقنية الفيديو لوجود قدم مرفوعة من نيكو غونساليس بوجه داير، نفذها الأخير بنجاح. أرسنال يتجاوز أولمبياكوس بثنائية نظيفة على ملعب الإمارات، حقق أرسنال الإنجليزي فوزًا مستحقًا على أولمبياكوس اليوناني بنتيجة 2-0. فضل مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا إراحة بعض لاعبيه الأساسيين. افتتح غابريال مارتينيلي التسجيل في الدقيقة 12 بعد متابعته لتسديدة فيكتور غيوكيريس التي ارتطمت بالقائم. وأضاف بوكايو ساكا الهدف الثاني في الثواني الأخيرة من المباراة ليؤمن الفوز للمدفعجية. فياريال ينتزع تعادلاً مثيرًا أمام يوفنتوس انتزع فياريال تعادلاً مثيرًا 2-2 أمام يوفنتوس، بفضل هدف ريناتو فيغا بضربة رأس في اللحظة الأخيرة من المباراة. تقدم جورج ميكوتادزي لفياريال في الدقيقة 18. وفي الشوط الثاني، انتفض يوفنتوس وأدرك فيديريكو غاتي التعادل في الدقيقة 49، ثم أضاف فرانسيسكو كونسيساو الهدف الثاني بعد 7 دقائق. لكن فيغا ارتقى عاليًا ليحول ركلة ركنية برأسه في المرمى في الدقيقة 90، ليفتتح فياريال رصيده من النقاط هذا الموسم. نيوكاسل يسحق سان جيلواز برباعية نظيفة حقق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي فوزه الأول في المسابقة القارية بتغلبه على مضيفه أونيون سان جيلواز البلجيكي برباعية نظيفة. سجل الأهداف الوافد الجديد نيك فولتيماده (17)، وأنتوني غوردون (43 و64 من ركلتي جزاء)، وهارفي بارنز (81). ورفع نيوكاسل رصيده إلى 3 نقاط، بالتساوي مع النادي البلجيكي. ورغم أن نيوكاسل استهل مشاركته القارية بالخسارة أمام برشلونة 1-2، إلا أن هذا الفوز قد يكون مهمًا معنويًا للفريق الذي يقدم أداءً متذبذبًا في الدوري المحلي. وقد دفع المدرب إيدي هاو بالوافدين الجديدين فولتيماده وأنتوني إيلانغا أساسيين، حيث سجل فولتيماده هدفه الثالث مع الفريق منذ انضمامه. وتعد هذه الخسارة الأولى لسان جيلواز بعد سلسلة من 10 مباريات بلا أي هزيمة.
إصابة لامين يامال تُربك حسابات برشلونة وتصعيد ضد الاتحاد الإسباني

أعلن نادي برشلونة عن معاناة نجمه الصاعد لامين يامال من آلام في عظام العانة، ستُبعده عن التدريبات والمباريات المقبلة لفترة غير محددة. الإصابة تفاقمت خلال مشاركته مع منتخب إسبانيا في فترة التوقف الدولي، ما أثار حالة استياء كبيرة داخل النادي الكتالوني. النادي أوضح في بيان طبي: “يعاني لامين يامال من مشكلة في منطقة العانة تمنعه من التدريب، وستعتمد مدة غيابه على تطور حالته”. غضب فليك: الاستهتار باللاعبين أمر غير مقبول لم يُخفِ المدرب الألماني هانز فليك غضبه من إشراك لاعبه في مباراتي بلغاريا وتركيا رغم شعوره بالآلام. فليك قال في المؤتمر الصحفي: “انضم يامال للمنتخب وهو يتألم، لم يتدرب وتناول المسكنات ليتمكن من اللعب. أن يُدفع بلاعب في مثل هذه الظروف أمر غير مسؤول”. وأضاف: “إسبانيا تملك أفضل اللاعبين في العالم، لكنهم لا يهتمون بصحة لاعبيهم”. الاتحاد الإسباني يرد: تفاجأنا بالاتهامات الاتحاد الإسباني لكرة القدم لم يتأخر في الرد، إذ نفى علمه المسبق بمعاناة اللاعب. مصادر نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو أكدت أن يامال لم يبدُ عليه أي انزعاج عند وصوله أو مغادرته المعسكر، وظل على تواصل طبي منتظم مع الطاقم، دون الإبلاغ عن إصابة. البيان الإسباني جاء حاداً: “نشعر بالدهشة والاستياء من اتهامات برشلونة، ولم نتلق أي بلاغ رسمي من النادي بخصوص حالة اللاعب”. توتر متصاعد بين برشلونة والاتحاد الإسباني العلاقة بين الطرفين دخلت مرحلة من التوتر الواضح. فبينما يرى برشلونة أن منتخب “لاروخا” خاطر بصحة لاعبه الواعد، يتمسك الاتحاد الإسباني ببراءته من المسؤولية. المواجهة الإعلامية ازدادت حدّة بعد تصريحات فليك، فيما بدا أن الاتحاد يسعى لتهدئة الموقف عبر نفي مباشر لأي تقصير. فوز كاسح من دون يامال رغم الغياب المؤثر، حقق برشلونة فوزاً كبيراً على فالنسيا بنتيجة (6-0) في الدوري الإسباني. المباراة كانت الأولى منذ تولي فليك القيادة التي يخوضها الفريق دون يامال. المدرب أشاد بالأداء قائلاً: “أنا سعيد جداً، الفريق لعب كمنظومة واحدة، رغم غياب دي يونغ وبالدي أيضاً”. شكوك حول المشاركة الأوروبية الغموض يظل مسيطراً على موقف يامال قبل مواجهة نيوكاسل في افتتاح مشوار دوري أبطال أوروبا. برشلونة يبدو أكثر استعداداً للتعامل مع الغيابات، لكن فقدان موهبة بحجم يامال في بداية الموسم الأوروبي يشكل صداعاً للنادي وجماهيره، خاصة مع تصاعد التوتر بين الكامب نو والاتحاد الإسباني.
الأندية الإنجليزية تحطم حاجز الـ 4 مليارات دولار في سوق الانتقالات

لم يكن صيف 2025 مجرد فترة انتقالات عادية في عالم كرة القدم الإنجليزية، بل كان زلزالاً مالياً أعاد رسم خرائط الإنفاق في الدوريات الكبرى. لأول مرة في التاريخ، تجاوز إجمالي ما أنفقته أندية الدوري الإنجليزي الممتاز حاجز الثلاثة مليارات جنيه إسترليني أي ما يعادل 4.06 مليار دولار، في ظاهرة وصفتها الأوساط الاقتصادية والرياضية بـالجنونية. هذا الرقم القياسي، الذي كشفت عنه تقديرات شركة ديلويت المالية، لم يحطم الرقم السابق المسجل في صيف 2023 والذي وصل إلى 2.36 مليار جنيه إسترليني فحسب، بل أرسل رسالة واضحة عن الهيمنة الاقتصادية المطلقة للبريميرليغ على الساحة الكروية العالمية. صفقات مدوية وإنفاق غير مسبوق شهدت الساعات الأخيرة من الميركاتو الصيفي صفقات مدوية، أبرزها انتقال المهاجم السويدي من نيوكاسل يونايتد إلى ليفربول حامل اللقب مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، وهي صفقة قياسية داخل بريطانيا. كما عزز نيوكاسل صفوفه بالتعاقد مع يوان ويسا مهاجم برينتفورد مقابل 55 مليون جنيه إسترليني. ولم يكن ليفربول هو الوحيد الذي فتح خزائنه على مصراعيها، فقد أنفق النادي أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي لم يحققه أي نادٍ آخر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. كما تجاوزت أندية أرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد ونيوكاسل حاجز الـ200 مليون جنيه إسترليني، ما يؤكد أن الإنفاق القياسي لم يقتصر على نادٍ واحد، بل كان ظاهرة عامة. لماذا هذا الإنفاق الجنوني؟ يرى الخبراء أن هذا الإنفاق غير المسبوق ليس مجرد بذخ، بل هو انعكاس لعدة عوامل اقتصادية وتنافسية متداخلة أبرزها الطبيعة التنافسية للدوري. ويوضح تيم لون، المدير في مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية، أن “هذا يكشف مرة أخرى الطبيعة التنافسية للدوري. عدد الفرق الإنجليزية المشاركة بالمسابقات الأوروبية أكبر من أي وقت مضى، والأندية الكبرى تسعى للعودة للبطولات القارية من جديد”. هذا التنافس الشرس على المراكز الأوروبية، وخاصة دوري أبطال أوروبا، يدفع الأندية لضخ استثمارات ضخمة لتعزيز فرقها. هذا وساهم العام الأول من دورة حقوق البث التلفزيوني المحلية الجديدة، بالإضافة إلى الرقم القياسي لستة أندية إنجليزية تستفيد من عائدات دوري أبطال أوروبا، في توفير القوة المالية اللازمة لهذه الدفعة الهائلة من الإنفاق. يؤكد لون: “إنها البيانات التي درسناها خلال السنوات القليلة الماضية حول انتقالات اللاعبين وإيرادات الدوري الإنجليزي الممتاز، ومن الواضح أن هذه العوائد تتدفق إلى الأندية”. ويرى لون أن “الأمر مجرد نتيجة لنجاح الدوري وحجمه ونطاقه، ليس فقط في السنوات الأخيرة، بل أعتقد أننا نعود إلى الوراء أكثر. إن الدوري الإنجليزي الممتاز وقدرته على جذب اللاعبين والطبيعة المتميزة للمسابقة والأندية تبدو أمورا بديهية”. كما أن تمديد دورة حقوق البث الجديدة لأربع سنوات بدلاً من ثلاث، وزيادة عدد المباريات المعروضة تلفزيونياً، أدى إلى ارتفاع رسوم حقوق البث التلفزيوني الإجمالية، ما يغذي هذه الدورة المالية. هيمنة أوروبية وصافي إنفاق قياسي لم تكتفِ أندية الدوري الإنجليزي بإنفاق الأموال، بل حققت أيضاً عائدات كبيرة من مبيعات اللاعبين. ومع ذلك، فإن صافي الإنفاق البالغ 1.2 مليار جنيه إسترليني يبقى الأعلى على الإطلاق، بزيادة 114% عن الصيف الماضي، وأكثر بنسبة 13% من الرقم القياسي السابق في 2022. هذه القوة المالية جعلت الدوري الإنجليزي الممتاز يستحوذ على 51% من إجمالي إنفاق الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (إسبانيا، وإيطاليا، وألمانيا، وفرنسا). وفي المقابل، بلغ متوسط صافي الإنفاق في الدوريات الأربعة الأخرى نحو 90 مليون يورو فقط، مما يؤكد الفجوة الهائلة. حتى دوري الدرجة الثانية في إنجلترا شهد طفرة، إذ ارتفع إنفاقه إلى 240 مليون جنيه إسترليني. التحدي التنظيمي والاستدامة المالية تأتي هذه الأرقام الضخمة رغم القواعد الصارمة للربح والاستدامة التي تفرضها رابطة الدوري الإنجليزي. يقول تيم بريدج، الشريك الرئيسي في مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية: “لا يزال المشهد التنظيمي من جانب الاتحاد المحلي والاتحاد الأوروبي معقدًا، ومع ذلك، من الواضح أن هناك إقبالا قويا على التعاقدات”. ويضيف: “ورغم ذلك يجب أن تظل الاستدامة المالية في صميم جميع الأعمال التجارية لتشجيع النجاح طويل الأمد لأي نادٍ في كرة القدم”. ليفربول في الصدارة: نموذج للنجاح المالي والرياضي لم يكن مفاجئاً أن يتصدر ليفربول قائمة الأكثر إنفاقاً هذا الصيف، بعدما ضم فلوريان فيرتز مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى صفقة إيساك. يوضح دان بلاملي، خبير اقتصاد كرة القدم في جامعة شيفيلد، أن “توسيع الملعب وتعزيز الشراكات التجارية إلى جانب النجاح الرياضي، أدى إلى زيادة دخل ليفربول ليتجاوز 600 مليون جنيه إسترليني”. ويضيف بلاملي: “بإمكان النادي تحمل التكاليف، رغم قواعد الربح والاستدامة. لكن ما يعنيه ذلك لبقية الأندية، باستثناء النخبة، يبقى سؤالا أكبر”. ففي حين أنفقت أندية مثل ليفربول وتشيلسي وأرسنال مئات الملايين، يبقى التحدي قائماً أمام الأندية الأقل حظاً في مواكبة هذا الجنون المالي. مستقبل الإنفاق هذا هو الصيف العاشر على التوالي الذي يتجاوز فيه إجمالي إنفاق الدوري الإنجليزي الممتاز حاجز المليار جنيه إسترليني. ولا يرى الخبراء أي احتمال لتراجع هذا الإنفاق في المستقبل القريب. فمع استمرار تدفق عائدات البث التلفزيوني الضخمة، والتنافس الشرس على الألقاب والمراكز الأوروبية، يبدو أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مستعدة لمواصلة ضخ المليارات في سوق الانتقالات، مؤكدةً هيمنتها الاقتصادية التي لا تضاهى في عالم كرة القدم.
فوز درامي لليفربول على نيوكاسل وهدف في الوقت الضائع يشعل البريميرليغ

حقق ليفربول حامل اللقب فوزًا دراميًا على مضيفه نيوكاسل بنتيجة 3-2، في ختام الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل هدف قاتل سجله المهاجم الشاب ريو نغوموها البالغ من العمر 16 عاماً، في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع. بداية قوية وسط أجواء مشحونة دخل الفريقان المواجهة وسط أجواء متوترة بسبب أزمة المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك ورغبته في الانتقال إلى ليفربول، إلى جانب الحرب الكلامية بين الطرفين قبل اللقاء. وعلى الرغم من ذلك، نجح الهولندي راين خرافنبرخ في افتتاح التسجيل لليفربول، قبل أن يضاعف الفرنسي هوغو إيكيتيكي النتيجة مطلع الشوط الثاني. نيوكاسل يعود رغم النقص العددي تعقدت مهمة أصحاب الأرض بعد طرد المهاجم أنتوني غوردون في الدقيقة (45+2)، إلا أن نيوكاسل عاد إلى أجواء المباراة عبر قائده البرازيلي برونو غيمارايش (57)، ثم خطف البديل الدنماركي ويليام أوسولا هدف التعادل في الدقيقة (88). نغوموها يكتب التاريخ وبينما كانت المباراة تتجه إلى التعادل، خطف البديل الشاب نغوموها هدف الفوز الثالث للريدز في الدقيقة (90+10)، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويحافظ على انطلاقته المثالية هذا الموسم. وأعرب مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، عن سعادته قائلاً:”هذا ما يجعل الدوري الإنجليزي الممتاز مميزًا. قد لا تكون المباراة الأفضل تكتيكيًا، لكنها كانت ممتعة للجماهير حول العالم”. أزمة إيزاك تتصاعد على صعيدٍ آخر، لم تحسم قضية مهاجم نيوكاسل السويدي إيزاك، ثاني هدافي البريميرليغ الموسم الماضي، وسط تقارير عن رفض إدارة النادي عرضًا من ليفربول بقيمة 149 مليون دولار، مع تمسكها بمبلغ قياسي يصل إلى 202 مليون دولار لبيعه. تفوق تاريخي لليفربول وبهذا الفوز مدد ليفربول سجله الخالي من الخسارة أمام نيوكاسل في الدوري إلى 18 مباراة متتالية (13 فوزًا و5 تعادلات)، إذ تعود آخر هزيمة للريدز أمام الماغبايز إلى ديسمبر 2015. صراع الصدارة يشتعل بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف أرسنال وتوتنهام، بينما تجمد رصيد نيوكاسل عند نقطة واحدة في المركز الـ15. فما هي أبرز نتائج الجولة الثانية: تشيلسي 5-1 وست هام مانشستر سيتي 0-2 توتنهام أرسنال 5-0 ليدز يونايتد مانشستر يونايتد 1-1 فولهام
الكرة الذهبية 2025.. هل بدأت حقبة جديدة في عالم الساحرة المستديرة؟

مع اقتراب الموعد المرتقب في 22 سبتمبر المقبل، كشفت مجلة فرانس فوتبول النقاب عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز الكرة الذهبية لعام 2025، في إعلان أثار الكثير من الجدل والتساؤلات حول موازين القوى الجديدة في عالم كرة القدم. القائمة التي ضمت 30 لاعبًا للكرة الذهبية للرجال، إلى جانب مرشحي جوائز كوبا وياشين والكرة الذهبية للسيدات، تعكس تحولات لافتة قد تشير إلى بداية حقبة جديدة. سان جيرمان يكتسح الترشيحات: هيمنة باريسية غير مسبوقة للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، يبرز نادي باريس سان جيرمان كقوة مهيمنة، حيث ضمت القائمة النهائية للكرة الذهبية للرجال تسعة لاعبين من صفوفه. هذا الرقم القياسي يثير تساؤلات حول مدى تأثير الأداء الجماعي للنادي الباريسي على الاختيارات الفردية، وهل يشكل ذلك مؤشرًا على تحول في مركز الثقل الكروي؟ من بين هؤلاء، يبرز اسم عثمان ديمبلي، إلى جانب النجم الشاب لامين يامال من برشلونة، والمصري محمد صلاح من ليفربول والمغربي أشرف حكيمي من سان جيرمان، كأبرز المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة. قائمة مرشحي الكرة الذهبية للرجال: الفرنسي عثمان ديمبلي (سان جيرمان) الإسباني لامين جمال (برشلونة) الإيطالي جيانلويجي دوناروما (سان جيرمان) الإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد) الفرنسي ديزيريه دويه (سان جيرمان) الهولندي دينزل دومفريز (إنتر ميلان) النرويجي إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) السويدي فيكتور غيوكيريس (أرسنال) المغربي أشرف حكيمي (سان جيرمان) الإنجليزي هاري كين (بايرن ميونخ) الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (سان جيرمان) البولندي روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة) الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (ليفربول) الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان) الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي (نابولي) الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد) البرتغالي نونو مينديز (سان جيرمان) البرتغالي جواو نيفيس (سان جيرمان) الإسباني بيدري (برشلونة) الإنجليزي كول بالمر (تشلسي) الفرنسي مايكل أوليسي (بايرن ميونخ) البرازيلي رافينيا (برشلونة) الإنجليزي ديكلان رايس (أرسنال) الإسباني فابيان رويز (سان جيرمان) الهولندي فيرجيل فان دايك (ليفربول) البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) المصري محمد صلاح (ليفربول) الألماني فلوريان فيرتز (ليفربول) البرتغالي فيتينيا (سان جيرمان) الغيني سيرهو غيراسي (بوروسيا دورتموند) وداعًا لعهد الأساطير: هل انتهت هيمنة ميسي ورونالدو؟ للعام الثاني على التوالي، تغيب أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن قائمة المرشحين الثلاثين للكرة الذهبية، في سابقة لم تحدث منذ عام 2008. هذا الغياب يطرح سؤالًا حاسمًا: هل نشهد نهاية حقبة هيمنة الثنائي الأسطوري الذي تقاسم 13 كرة ذهبية؟ رغم استمرار تألق رونالدو مع النصر السعودي وميسي مع إنتر ميامي، يبدو أن فرانس فوتبول تتجه نحو تكريم الأداء في الدوريات الأوروبية الكبرى بشكل أساسي، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من النجوم. غيابات مفاجئة: المنسيون في قائمة الشرف أثار إعلان القائمة جدلاً واسعًا حول غياب بعض الأسماء البارزة التي قدمت مواسم استثنائية. فبينما يحتفل البعض بالترشيحات، يتساءل آخرون عن المعايير التي أدت إلى استبعاد لاعبين تألقوا بشكل لافت. فعلى الرغم من هيمنة النادي الباريسي على القائمة، غاب المدافع البرازيلي ماركينيوس، الذي كان حاسمًا في تتويج فريقه بجميع الألقاب، والجناح الفرنسي الشاب برادلي باركولا، الذي سجل 23 هدفًا وقدم 20 تمريرة حاسمة وكان ركيزة أساسية. الهدافون المغيبون من المثير للدهشة غياب هدافين بارزين مثل الإيطالي ماتيو ريتيغي (أتالانتا بيرغامو)، الذي أنهى الموسم هدافًا للدوري الإيطالي وقاد فريقه للقب الدوري الأوروبي التاريخي. وكذلك السويدي ألكسندر إيزاك (نيوكاسل)، الذي قدم موسمًا استثنائيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل 23 هدفًا، وفاز بكأس الرابطة الإنجليزية. هل باتت الأهداف وحدها لا تكفي لدخول دائرة الترشيح؟ جوائز أخرى على المحك: حراس مرمى، مدربون، وأفضل نادٍ لم تقتصر الإثارة على الكرة الذهبية للرجال فقط، بل شملت الإعلان عن مرشحي جوائز أخرى تبرز الأداء الفردي والجماعي: جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي) أليسون بيكر (ليفربول) جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) تيبو كورتوا (ريال مدريد) إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا) وغيرهم. جائزة “كوريف” لأفضل مدرب للرجال: أنطونيو كونتي (نابولي) لويس إنريكي (سان جيرمان) هانسي فليك (برشلونة) إنزو ماريسكا (تشلسي) آرني سلوت (ليفربول) جائزة أفضل نادٍ للرجال: ليفربول الإنجليزي تشلسي الإنجليزي سان جيرمان الفرنسي برشلونة الإسباني بوتافوغو البرازيلي. المرشحون العشرة لجائزة “كوبا” لأفضل لاعب شاب 10 لاعبين مرشحون لجائزة كوبا للرجال، التي ستمنح لأفضل لاعب كرة قدم تحت 21 عامًا لموسم 2024-2025. ترقب حفل باريس.. هل تحمل الكرة الذهبية 2025 مفاجآت غير متوقعة؟ مع تحديد موعد الحفل في 22 سبتمبر المقبل على مسرح دو شاتليه في باريس، تزداد وتيرة الترقب لمعرفة من سيتوج بالجوائز المرموقة. هل سيتمكن عثمان ديمبلي أو لامين يامال من كسر هيمنة الأسماء الكبيرة؟ وهل ستشهد هذه النسخة تأكيدًا على تحول جذري في معايير الاختيار؟ الإجابات ستكشف عنها الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الذهبية 2025 ستكون حديث العالم الكروي لأسابيع.
أرسنال يحقق نقطة ثمينة ونيوكاسل يعزز حظوظه بالتأهل لدوري الأبطال

قلب أرسنال تخلفه بهدفين أمام مضيفه ليفربول ليخرج بنقطة ثمينة بالتعادل معه 2-2، في حين عزز نيوكاسل آماله في حجز إحدى البطاقات الخمس المؤهلة الى دوري الأبطال بفوزه على تشلسي 2-0 في المرحلة الـ36 من الدوري الإنجليزي. ورفع أرسنال رصيده في المركز الثاني إلى 68 نقطة وتتبقى له مباراتان مع نيوكاسل الذي يمتلك 66 نقطة وساوثمبتون حيث يحتاج فيهما منطقياً إلى نقطة واحدة نظراً لفارق الأهداف الكبير الذي يتفوق فيه على جميع منافسيه من أجل حسم الوصافة. أرسنال يفرض التعادل وافتتح الهولندي كودي خاكبو التسجيل لفريق ليفربول مستغلا تمريرة عرضية من الاسكتلندي آندي روبرتسون . ولم يكد أرسنال يستفيق من الصدمة حتى تلقت شباكه الهدف الثاني بعد مرور 87 ثانية بواسطة الكولومبي لويس دياس الذي تابع كرة عرضية من المجري دومينيك سوبوسلاي. وتمكن أرسنال في الشوط الثاني من تقليص الفارق عبر جناحه البرازيلي غابريال مارتينيلي من كرة رأسية . وواصل أرسنال ضغطه حتى تمكن من فرض التعادل عندما سدد قائده النرويجي مارتن أوديغارد كرة قوية ارتدت من القائم وتابعها الإسباني ميكيل ميرينو برأسه. فوز نيوكاسل على تشلسي على ملعب “سانت جيمس بارك”، دخل نيوكاسل اللقاء وهو في المركز الرابع بفارق الأهداف أمام تشلسي، صاحب المركز الخامس الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية الأم، وأستون فيلا السادس الفائز على بورنموث 1-0، وخرج فائزا 2-0. وبفوزه العشرين للموسم، رفع نيوكاسل رصيده إلى 66 نقطة في المركز الثالث، مستفيداً من تعثر مانشستر سيتي حامل اللقب أمام مضيفه ساوثهامبتون 0-0. وبعد مواجهة أرسنال الأسبوع المقبل خارج ملعبه، يختتم الموسم على أرضه ضد إيفرتون. وتقدم نيوكاسل مبكراً بعد أقل من دقيقتين على انطلاق المباراة عن طريق ساندرو تونالي. وأضاف البرازيلي برونو غيمارايش الهدف الثاني بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تحولت من الدفاع وخدعت الحارس الإسباني روبرت سانشيز. واضطر البلوز إلى اللعب منقوصاَ بعشرة لاعبين فقط من الدقيقة 35، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء مباشرة في وجه نيكولاس جاكسون، مهاجم تشيلسي، بعد تدخّل عنيف، بعد الرجوع إلى تقنية الـVAR.
نتائج المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم

واصل ليفربول مسيرته نحو الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الثانية بتغلبه 2-1 على وست هام يونايتد. ورفع رصيده إلى 89 نقطة، ليتقدم بفارق 13 نقطة على أرسنال ثاني الترتيب قبل ست مباريات على نهاية الموسم. ويحتل وست هام المركز 17 برصيد 35 نقطة. محمد صلاح يحطم الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مساهمة في التهديف وحطم محمد صلاح الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مساهمة في التهديف في موسم واحد وسجل فيرجيل فان دايك هدف الفوز في الدقائق الأخيرة. ولعب صلاح تمريرة حاسمة افتتح منها لويس دياز التسجيل في المشاركة التهديفية رقم 45 للاعب المصري في الدوري هذا الموسم، محطماً الرقم القياسي لموسم مؤلف من 38 مباراة. لكن وست هام دخل في أجواء المباراة وأدرك التعادل في الدقيقة 86 بهدف عكسي سجله أندي روبرتسون أثناء محاولة تشتيت تمريرة عرضية. لكن ليفربول استعاد تقدمه بضربة رأس لعبها فان دايك مستغلاً ركلة ركنية في الدقيقة 89 ليتقدم بفارق 13 نقطة على أرسنال ثاني الترتيب قبل ست مباريات على نهاية الموسم. ويحتل وست هام المركز 17 برصيد 35 نقطة. فوز نيوكاسل على مانشستر يونايتد وأنعش نيوكاسل يونايتد آماله في اقتناص أحد المراكز المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا عقب فوزه الكاسح 4 – 1 على ضيفه مانشستر يونايتد، في المرحلة الـ32 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وتقدم نيوكاسل عن طريق نجمه الإيطالي ساندرز تونالي في الدقيقة 24 لكن الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو منح التعادل لمانشستر يونايتد، الذي خاض اللقاء بدون حارس مرماه الكاميروني أندريه أونانا في الدقيقة 37. وأعاد هارفي بارنز التقدم لنيوكاسل، بتسجيله الهدفين الثاني والثالث لأصحاب الأرض في الدقيقتين 49 و74 على الترتيب، فيما أحرز البرازيلي برونو غيمارايش الهدف الرابع في الدقيقة 77. وبات هذا هو أضخم انتصار لنيوكاسل على مانشستر يونايتد في سجل مواجهاتهما، منذ فوز الفريق 5 – صفر على الفريق الأحمر في أكتوبر 1996 ببطولة الدوري، على ملعب “سانت جيمس بارك”. وارتفع رصيد نيوكاسل، إلى 56 نقطة، ليتقدم للمركز الرابع في ترتيب المسابقة، بفارق نقطة أمام مانشستر سيتي، صاحب المركز الخامس ونقطتين أمام تشيلسي الذي يحتل المركز السادس، بينما توقف رصيد مانشستر يونايتد، الذي تكبد خسارته الأثقل في البطولة هذا الموسم عند 38 نقطة في المركز الثالث عشر.
ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي بعد انتهاء الجولة 30

بعد انتهاء الجولة 30 من البريميرليغ، احتل النجم المصري، محمد صلاح صدارة جدول ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز. واقترب المصري من حسم لقب هدافي الدوري الممتاز بعد تعرض منافسه المباشر، إيرلينج هالاند، للإصابة التي من المتوقع أن تبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين 5 من 7 أسابيع مقبلة. وحقق مانشستر سيتي الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي وتصدر إيرلينج هالاند الهدافين للموسم الثاني على التوالي، لكنه واجه منافسة شرسة من ليفربول وآرسنال. وعلى المستوى الفردي، تألق أكثر من لاعب وسجل العديد من الأهداف مثل كول بالمير وإيساك وواتكينز وكذلك فيل فودين. السويدي ألكسندر ايزاك لاعب نيوكاسل في المركز الثالث ويواصل محمد صلاح تصدره قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من غيابه عن التسجيل في المباراة الأخيرة ضد إيفرتون. واستطاع فريق ليفربول تحقيق فوز ثمين بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب آنفيلد، ضمن منافسات الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز 2024-2025. ويأتي السويدي ألكسندر ايزاك لاعب نيوكاسل في المركز الثالث بـجدول ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 20 نقطة. الهدافين التاريخيين في الدوري الإنجليزي ويتصدر آلان شيرار قائمة الهدافين التاريخيين في الدوري الإنجليزي برصيد 260 هدفًا يليه هاري كين، نجم توتنهام السابق، بواقع 213. أما هداف ليفربول في الدوري الإنجليزي، محمد صلاح، فيحتل المركز الخامس بالتساوي مع أجويرو برصيد 184 هدفًا. ومع كل مباراة تتجدد الحماسة والتقلبات المختلفة في النتائج والمستويات. ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي: محمد صلاح (ليفربول) – 27 هدفاً إيرلينج هالاند (مانشستر سيتي) – 21 هدفاً ألكسندر إيزاك (نيوكاسل يونايتد) – 20 هدفاً كريس وود (وتنجهام فورست) – 18 هدفاً مبيومو (برينتفورد) – 16 هدفاً كول بالمر (تشيلسي) – 14 هدفاً يوان ويسا (برينتفورد) – 14 هدفاً كونيا (ولفرهامبتون) – 13 هدفاً أولي واتكينز (أستون فيلا) – 13 هدفاً كلويفيرت (بورنموث) – 12 هدفاً
نيوكاسل يحقق فوزاً تاريخياً على ليفربول ويتوّج بكأس الرابطة الإنجليزية

توّج نيوكاسل بكأس الرابطة الإنجليزية “كأس كاراباو” في المباراة النهائية، بعد فوزه التاريخي على ليفربول 2-1. وبات هذا هو أول تتويج محلي لنيوكاسل منذ 50 عاماً، حيث يعود آخر لقب أحرزه الفريق الملقب بــ الماكبايث داخل إنجلترا إلى موسم 1954- 1955، حينما أحرز لقب كأس الاتحاد الإنجليزي آنذاك، كما صار الفريق الـ24 الذي ينضم لقائمة الفائزين بكأس الرابطة الآن. قدم لاعبو نيوكاسل أفضل أداء لهم وعلى ملعب ويمبلي قدم لاعبو نيوكاسل أفضل أداء لهم في الموسم الحالي، وكان بإمكانهم تسجيل المزيد من الأهداف في ظل تفوقهم الواضح على نجوم ليفربول، الذي بدا واضحاً تأثرهم بخروجهم المبكر من دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا على يد باريس سان جيرمان الفرنسي. وافتتح المدافع دان بيرن باب التسجيل لنيوكاسل في الدقيقة 45 برأسية جميلة وصلته من ركنية. بعد بسبع دقائق عزز ألكسندر إيزاك تقدم نيوكاسل (52) بعد أن سدد كرة على الطائر محرزا ًالهدف الثاني. ونجح ليفربول في تقليص الفارق في الوقت المحتسب بديل من الضائع (90+3 )عن طريق فريديركييزا. نقطة تحوّل للنادي وهذا هو الفوز الأول لنيوكاسل على ليفربول منذ أكثر من 9 أعوام، حيث يعود آخر انتصار له على الفريق الأحمر بكل المنافسات إلى السادس من ديسمبر 2015، عندما فاز 2 – صفر بالدوري الإنجليزي على ملعبه. وتمنّى إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد، أن يكون لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة “كأس كاراباو” نقطة تحوّل للنادي. وخسر نيوكاسل مرتين في النهائي عامي 1976 و2023، وجاء التتويج ليضع حداً لغيابه عن الألقاب، منذ فوزه بكأس المعارض الأوروبية عام 1969. وقال هاو: “أردنا أن يكون النادي فخوراً بنا اليوم، فنحن نحاول فتح آفاق جديدة، وأتمنّى أن يكون هذا اللقب بمثابة نقطة تحوّل بالنسبة إلينا”. وأضاف: “وضعنا خططنا، وعملنا باستمرار على بعض الأمور لأسبوعين من أجل هذه المباراة. دان (بورن) سيكون أول مَن يعترف بأنه لم يتدرّب بهذه الطريقة! جميع اللاعبين كانوا رائعين، لكنه كان مميزاً”. وتابع: “الفريقان لعبا كرة قدم مباشرة، وتعاملنا بشكل جيد، ولم يُرد أي لاعب ارتكاب أي خطأ. لم تكن مباراة ممتعة، لكننا لعبنا بفعالية أمام المرمى”.
نيوكاسل يهزم أرسنال ويتأهل لنهائي كأس الرابطة الإنجليزية

تأهل نيوكاسل يونايتد إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم للمرة الثانية في 3 مواسم، بعدما قدم أداء رائعاً ليفوز 2-صفر على أرسنال في إياب قبل النهائي على ملعب سانت جيمس بارك، ليكمل انتصاره الساحق 4-صفر في مجموع المباراتين. أرسنال عاش ليلة سيئة وبعد لحظات من إهدار مارتن أوديغارد لاعب أرسنال فرصة افتتاح التسجيل وتقليص الفارق، سجل جيكوب ميرفي الهدف الأول في الدقيقة 19، مستغلا تسديدة ألكسندر إيساك التي ارتطمت بالقائم. وعاش أرسنال، الذي خسر بشكل مفاجئ 2-صفر على أرضه في مباراة الذهاب، ليلة سيئة أخرى وقضى عليه نيوكاسل عندما استغل أنتوني جوردون خطأ دفاعياً في الدقيقة 52 ليضع الكرة في المرمى ويزيد من هيمنة صاحب الأرض. أرتيتا يعدد أسباب الخروج من كأس الرابطة أمام نيوكاسل حدد مدرب آرسنال، ميكيل أرتيتا، أسباب خروج فريقه من الدور قبل النهائي لكأس رابطة المحترفين الإنجليزية، بالخسارة أمام نيوكاسل يونايتد ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة 0/ 2. وقال أرتيتا بعد الخسارة إياباً على ملعب سانت جيمس بارك “كانت لدينا كثير من التوقعات بشأن قدرتنا على التعويض وقلب الأمور لصالحنا، وكنا نحتاج أن نكون في أفضل حالاتنا خلال الشوط الأول”. وأضاف أرتيتا في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية:”بدأت المباراة بأول فرصة لهم تقريبا عندما سجلوا هدفا وألغي”. وأشار المدرب الإسباني:”وبعدها أضاع مارتن أوديجارد فرصتين، بينما استغل نيوكاسل الفرصة التالية وسجل هدفه الأول”. وتابع:”تغير سيناريو المباراة، وكان علينا التحلي بالهدوء لتسجيل هدف في أقرب فرصة ممكنة، ولم نتمكن من ذلك في الشوط الأول”.وأضاف “سنحت لنا فرصة كبيرة في الشوط الثاني، ولكن بدأنا نعاني مع مرور وقت المباراة”. واختتم أرتيتا تصريحاته قائلاً: “لم نصنع عدداً كافياً من الفرص، ولم نثبت أنفسنا في الثلث الهجومي، وبدأت المباراة تفلت منا”. نيوكاسل سيواجه ليفربول أو توتنهام هوتسبير وسيلعب نيوكاسل، الذي لم يفز بأي لقب كبير منذ عام 1955، مع ليفربول أو توتنهام هوتسبير في نهائي ويمبلي الشهر المقبل، ويأمل في تحقيق نتيجة أفضل من عام 2023 عندما خسر في النهائي أمام مانشستر يونايتد. وتفوق توتنهام 1-صفر على ليفربول في مباراة الذهاب، ويخوض الفريقان مباراة الإياب على ملعب أنفيلد مساء الخميس 6 فبراير.