كأس أمريكا يدخل عصراً جديداً: اتفاق شراكة تاريخي يوحّد الفرق المتنافسة

في خطوة غير مسبوقة بتاريخها الممتد لـ 174 عاماً، دخلت بطولة كأس أمريكا، أقدم الكؤوس الرياضية الدولية، عصراً جديداً من الحوكمة المشتركة بعد التوصل إلى اتفاق شراكة تاريخي يجمع الفرق المتنافسة. يهدف هذا الاتفاق إلى إرساء هيكل حوكمة جريء يوحّد جميع الفرق المشاركة في كأس أمريكا الثامن والثلاثين من لويس فويتون، لتدير وتنمّي البطولة بشكل جماعي. الاتفاق التاريخي: توحيد الجهود لأول مرة View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) توصلت شراكة كأس أمريكا (America’s Cup Partnership – ACP) إلى هذا الإنجاز الهام، لتطلق بذلك حقبة جديدة لأقدم كأس في الرياضة الدولية. ولأول مرة في تاريخ الحدث الممتد لـ 174 عاماً، تتحد الفرق المتنافسة تحت مظلة هيكل حوكمة وتجاري مشترك لإدارة المسابقات بشكل دائم، وتقاسم العوائد الاقتصادية، وتعظيم التفاعل مع جماهير كأس أمريكا حول العالم. وقد وافق كل من فريق الإمارات النيوزيلندي (Emirates Team New Zealand)، المدافع عن اللقب والممثل لنادي اليخوت الملكي النيوزيلندي، وفريق أثينا ريسينغ (Athena Racing) البريطاني، المتحدي الرسمي والممثل لنادي اليخوت الملكي المحدود، رسمياً على شروط تشكيل شراكة كأس أمريكا (ACP) بعد استكمال النقاط النهائية في نيويورك هذا الأسبوع. هيكل حوكمة جديد: الابتكار والاستقرار المالي View this post on Instagram A post shared by Athena Racing (@athenaracinggbr) ستُدار شراكة كأس أمريكا (ACP) من خلال مجلس حوكمة جديد، يضم ممثلاً عن كل فريق مشارك. سيعمل هذا المجلس على تأسيس فريق إدارة مستقل يركز على النمو التجاري، والاستثمار طويل الأجل في الحدث والفرق، والتطوير التقني المستمر والابتكار عبر مسابقات كأس أمريكا الدائمة التي ستُقام كل عامين. من المقرر أن تبدأ الشراكة عملياتها اعتباراً من 1 نوفمبر 2025. ستعمل ACP ككيان مركزي للفرق، على غرار الدور الذي تلعبه الكيانات المماثلة في الرياضات والأحداث العالمية الناجحة الأخرى. هدفها الصريح هو تخطيط وإدارة وتنظيم وتسويق جميع جوانب كأس أمريكا لدورات الأحداث المستمرة كحدث رياضي عالمي، بطريقة تعزز القيمة التجارية والمكانة العالمية لكأس أمريكا. ويشمل ذلك ملكية وإدارة واستغلال الحقوق والعقود والإيرادات والأصول والموظفين والأنشطة اللازمة للتنفيذ الفعال للأحداث، بما يتماشى مع وثائق الحوكمة؛ صك الهبة The Deed of Gift وبروتوكول كأس أمريكا الثامن والثلاثين من لويس فويتون. الأهداف والرؤية المستقبلية: نمو عالمي وتنافسية أكبر تهدف الشراكة إلى التركيز المستمر على الابتكار، مع إطلاق العنان للنمو والاستثمار طويل الأجل لتوفير منصة للاستقرار المالي للحدث والفرق. هذا التحول يمثل ابتعاداً عن الإدارة القائمة على أساس حدث بحدث نحو هيكل دائم يضمن استمرارية وتطور البطولة. تصريحات من القادة: رؤية مشتركة لمستقبل الإبحار View this post on Instagram A post shared by Emirates Team New Zealand (@emiratesteamnz) أوضح غرانت دالتون، الرئيس التنفيذي لفريق الإمارات النيوزيلندي، أنّ كأس أمريكا لطالما كانت قمة الإبحار بابتكارها وتقنيتها المتأصلة منذ 174 عاماً، لكنها كانت تُدار على أساس كل حدث على حدة دون هيكل للتخطيط طويل الأجل. وأضاف: “هناك كم هائل من الملكية الفكرية والقيمة التجارية غير المستغلة المرتبطة بتقنية الفرق وكذلك الحدث. كما أظهرت الرياضات الأخرى الناجحة للغاية على مدى العقد الماضي، نعتقد أنه من خلال الشراكة مع فرقنا الزميلة لتأسيس منظمة حوكمة وتجارية أكثر ديمومة، سنحقق بشكل جماعي النمو العالمي والشعبية المذهلة التي يستحقها كأس أمريكا وجماهيره”. وتابع دالتون: “نجاح تأسيس ACP يعود إلى رؤية جريئة مشتركة، بالإضافة إلى تنازلات كبيرة من جميع الأطراف لتحقيق هذا الإنجاز لصالح الرياضة والحدث. يجب أن يتوقع الجماهير المزيد من السباقات، والتنسيقات المبتكرة، والمزيد من الاستمرارية في الفرق، وحتى المزيد من الإثارة التنافسية بين القوارب الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية في العالم، لأن هذا ما تعتزم ACP تقديمه”. لحظة تاريخية حقيقية لكأس أمريكا View this post on Instagram A post shared by Athena Racing (@athenaracinggbr) من جانبه، وصف السير بن أينسلي، الرئيس التنفيذي ومدير فريق أثينا ريسينغ، تشكيل ACP بأنه لحظة تاريخية حقيقية لكأس أمريكا، مشيراً إلى أنها استغرقت 12 شهراً من التعاون بين الفرق. وقال: “لأول مرة، تتحد الفرق ليس فقط كمنافسين في الماء، بل كأصحاب مصلحة مشتركين في مستقبلها. هذا النهج الجماعي يمكّننا من تحقيق الإمكانات التجارية العالمية للكأس مع حماية تراثها الفريد. إنه يمثل بداية عصر جديد ومثير، ليس فقط للفرق، بل للجماهير والشركاء ورياضة الإبحار”. كما أكد ديفيد بلاكي، قائد نادي اليخوت الملكي النيوزيلندي، أنّ تأسيس شراكة كأس أمريكا كان مهمة ضخمة، معرباً عن فخر النادي بدوره في وضع أسس مسار مشترك لكأس أمريكا مع احترام صك الهبة والمبادئ الأساسية للبطولة”. وبالمثل، شدد بيرتي بيكيت، قائد نادي اليخوت الملكي المحدود، على أن هذا الاتفاق يمثل لحظة محورية ليس فقط لكأس أمريكا ولكن لرياضة الإبحار ككل، مؤكداً أنه يوفر أساساً متيناً للنمو المستدام والابتكار والعدالة بين جميع المتنافسين. العد التنازلي للمشاركة والاستعدادات في نابولي View this post on Instagram A post shared by Athena Racing (@athenaracinggbr) مع بدء العد التنازلي، يتعين على الفرق الراغبة في المشاركة في كأس أمريكا الثامن والثلاثين من لويس فويتون في نابولي، الانضمام رسمياً قبل إغلاق فترة التسجيل الأولية في 31 أكتوبر 2025، لتصبح جزءاً من حوكمة شراكة كأس أمريكا. اعتباراً من 1 نوفمبر، ستنتقل الشراكة إلى مرحلة عملية تتضمن نقل الأصول، وتشكيل اللجان الرئيسية، وتعيين الموظفين الأساسيين لـ ACP بالتوازي، تتواصل الاستعدادات التشغيلية على أرض الواقع في نابولي، بما في ذلك تطوير موقع حدث بانيولي والجدول الزمني العام للحدث، وتأمين مواقع السباقات التمهيدية لعامي 2026 و 2027.
دوري أبطال أوروبا: بوروسيا دورتموند يكتسح أتلتيك بيلباو برباعية وفوز نابولي

حقق بوروسيا دورتموند الألماني فوزًا كبيرًا ومقنعًا على ضيفه أتلتيك بيلباو الإسباني بنتيجة 4-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب سيغنال إيدونا بارك، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. بهذا الانتصار، يحقق دورتموند فوزه الأول في المجموعة، معززاً آماله في التأهل والمنافسة على اللقب. رباعية دورتموند.. وهدف شرفي لبيلباو جاءت أهداف دورتموند عبر دانييل سفينسون في الدقيقة 27، وكارني تشوكويميكا في الدقيقة 49، وسيرهو غيراسي في الدقيقة 81، واختتم جوليان براندت مهرجان الأهداف في الدقيقة 90. في المقابل، سجل اللاعب غوركا غوروزيتا هدف بيلباو الوحيد في الدقيقة 60، ليقلص الفارق مؤقتًا قبل أن ينهي أصحاب الأرض المباراة برباعية نظيفة. دورتموند يرفع رصيده.. وبيلباو يتذيل المجموعة بهذا الفوز، رفع بوروسيا دورتموند رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل مركزًا متقدمًا في المجموعة. بينما بقي أتلتيك بيلباو من دون نقاط بعد خسارته الثانية على التوالي، مما يضع الفريق الإسباني في موقف صعب للغاية في البطولة. نابولي يتفوق على سبورتينغ لشبونة ويحقق انتصاره الأول حقق نادي نابولي الإيطالي فوزًا مهمًا على ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا. بهذا الانتصار، يحصد نابولي أول ثلاث نقاط له في البطولة هذا الموسم، ليدخل المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة. هويلوند يسجل ثنائية.. وسواريز يقلص الفارق سجل هدفي نابولي النجم راسموس هويلوند في الدقيقتين 36 و79، مؤكدًا على أهميته الهجومية للفريق. فيما جاء هدف سبورتينغ الوحيد عبر لويس سواريز من ركلة جزاء في الدقيقة 61، ليقلص الفارق ويمنح فريقه بصيص أمل لم يكتمل. أداء متوازن لنابولي.. وسبورتينغ يعيد حساباته ظهر الفريق الإيطالي بأداء متوازن، ونجح في استغلال الفرص الحاسمة، ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة بعد خسارته في الجولة الأولى أمام مانشستر سيتي. بهذا الفوز، يُنعش نابولي آماله في المنافسة على بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية، فيما سيُعيد سبورتينغ لشبونة حساباته قبل الجولة الثالثة، حيث أصبح موقفه أكثر صعوبة في المجموعة.
سيتي يكتفي بثنائية أمام نابولي المنقوص في انطلاقة دوري الأبطال

استهل مانشستر سيتي مشواره بدوري أبطال أوروبا بفوز مستحق على نابولي الإيطالي بهدفين دون رد، في مباراة أقيمت على ملعب الاتحاد. رغم أن النتيجة جاءت مريحة، إلا أن تفاصيل اللقاء حملت الكثير من الدلالات الفنية والتاريخية. هالاند.. ماكينة أهداف لا تتوقف في الدقيقة 56، افتتح النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل برأسية قوية بعد عرضية مثالية من فيل فودن. بهذا الهدف، كتب المهاجم الشاب صفحة جديدة في تاريخ دوري الأبطال، بعدما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 50 هدفًا، محطماً الرقم القياسي السابق للهولندي رود فان نيستلروي الذي احتاج إلى 62 مباراة. ورغم معاناته من بعض الإصابات في الفترة الأخيرة، فإن هالاند رفع رصيده إلى 12 هدفاً في 7 مباريات فقط هذا الموسم مع النادي والمنتخب. دوكو يضيف لمسته الحاسمة بعد تسع دقائق فقط من هدف هالاند، أضاف البلجيكي جيريمي دوكو الهدف الثاني بطريقة فنية رائعة، بعدما تلاعب بمدافعي نابولي وسدد كرة أرضية بين ساقي الحارس فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش من زاوية صعبة. الهدف أكد سيطرة سيتي المطلقة، التي تُرجمت أيضاً في إحصاءات المباراة (23 محاولة مقابل واحدة فقط لنابولي). طرد مبكر يربك نابولي أحداث المباراة تعقدت سريعاً بالنسبة للفريق الإيطالي، بعدما تلقى قائده جيوفاني دي لورينزو بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 21، إثر عرقلته لهالاند ومنعه فرصة محققة. الطرد أجبر المدرب أنطونيو كونتي على إجراء تغييرات مبكرة، شملت سحب البلجيكي كيفن دي بروين في الدقيقة 25، ما جعل عودته إلى ملعب الاتحاد قصيرة وخالية من اللمسة المنتظرة. عودة عاطفية لدي بروين المباراة شهدت لحظة مؤثرة مع عودة دي بروين إلى ملعب الاتحاد بقميص نابولي، بعد عقد كامل قضاه مع مانشستر سيتي توّجه بـ16 لقباً. الجماهير رفعت لافتة كبيرة كتب عليها: “الملك كيفن.. كان أزرقاً وسيبقى كذلك”. وبعد صافرة النهاية، قام النجم البلجيكي بجولة حول الملعب لتحية مشجعيه السابقين وسط تصفيق حار. تصريحات ما بعد اللقاء بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أشاد بأداء لاعبيه قائلاً: “واجهنا فريقاً يعكس ثقافة الدفاع الإيطالية. حتى وهم بعشرة لاعبين، أظهروا شراسة وصموداً. كان أداءً رائعاً من فريقنا.” من جانبه، أبدى فيل فودن فخره بزميله هالاند قائلاً: “إرلينغ يحطم الأرقام القياسية باستمرار. إنه لاعب مذهل ولا مثيل له.” أما أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، فاعترف بصعوبة المهمة: “اللعب أمام سيتي صعب حتى بـ11 لاعباً، وبعد الطرد أصبح شبه مستحيل. رغم ذلك، أنا فخور بعقلية اللاعبين وصمودهم.” تطلعات المرحلة المقبلة بهذا الانتصار، وضع سيتي أول ثلاث نقاط في رصيده ضمن المجموعة، في سعيه لإنهاء الدور الأول بين المراتب الثمانية الأولى لضمان التأهل المباشر إلى ثمن النهائي وتجنب الملحق. الجولة المقبلة ستضعه في مواجهة موناكو الفرنسي خارج الديار، بينما يستضيف نابولي فريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي في إيطاليا.
إيطاليا تستعد لاستضافة كأس أميركا لويس فويتون 2027 في نابولي

أعلنت الحكومة الإيطالية، بالتعاون مع فريق نيوزيلندا الملكي لليخوت، أن إيطاليا ستكون الدولة المستضيفة، ونابولي المدينة المضيفة، Louis Vuitton 38th America’s Cup.، والذي سيُقام في ربيع وصيف عام 2027. حدث تاريخي يقام لأول مرة في إيطاليا View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) لأول مرة في التاريخ، ستُقام كل من “كأس لويس فويتون ” و”نهائي كأس أميركا لويس فويتون ” في إيطاليا، الدولة التي تملك واحدة من أكثر القصص حيوية وشغفًا في تاريخ البطولة. وستتجه أنظار العالم إلى نابولي، عاصمة منطقة كامبانيا، وهي مدينة عريقة مدرجة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو. وستُقام السباقات تحت سفح جبل فيزوف، وعلى مقربة من الواجهة البحرية للمدينة، ما يجعل من البطولة حدثًا استثنائيًا يُضاف إلى تاريخ كأس أمركا الغني بالتحدي والمنافسة. وزير الرياضة: فرصة ذهبية لتعزيز السياحة والاقتصاد البحري عبّر أندريا أبودي، وزير الرياضة والشباب في إيطاليا، عن سعادته بهذا الإعلان، قائلًا:”اختيار إيطاليا، ونابولي تحديدًا، هو فرصة عظيمة لتعزيز قيمة البلاد، ودعم السياحة والرياضة. كما نهدف من خلال هذا الحدث إلى إطلاق مبادرات ومشاريع مرتبطة بالتعليم البحري والاقتصاد الأزرق.” وأضاف:”الفوز باستضافة هذه النسخة هو نجاح جماعي. وأشكر رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على دعمها لهذا المشروع منذ بدايته. لقد أثبت فريق العمل، بقيادة مؤسسة Sport e Salute، جاهزيته وقدرته على تلبية كل المتطلبات.” وأكد أن البطولة ستكون فرصة لتسريع أعمال تأهيل وتجديد منطقة باجنولي، التي ستُستخدم كقواعد للفرق المشاركة. وزير الاقتصاد: البطولة رافعة لتطوير منطقة باجنولي وأشار جيانكارلو جيورجيتي، وزير الاقتصاد والمالية، إلى أن إقامة البطولة في باجنولي تمثل خطوة مهمة نحو إعادة إحياء منطقة لطالما واجهت تحديات. وقال”نحن ملتزمون بدعم تطويرها ونموها الاقتصادي والاجتماعي.” من جهته قال عمدة نابولي والمفوّض الحكومي لمنطقة باجنولي، غايتانو مانفريدي:”استضافة كأس أميركا هو فرصة استثنائية لتسليط الضوء على جمال وتاريخ نابولي. عملنا بجهد مع الحكومة خلال الأشهر الماضية، وتفوقنا على مدن منافسة. هذا الحدث سيكون الأهم في تاريخ الرياضة في نابولي.” وأشار إلى أن السباقات ستجري بين قلعة ديلوفو ومنطقة بوسيليبو، بينما ستكون قواعد الفرق في باجنولي، وهي منطقة تشهد الآن أعمال تجديد بيئي وتخطيط حضري. وأضاف:”هذا الحدث سيساهم في تنشيط السياحة والاقتصاد البحري وريادة الأعمال، كما سيوفر فرصًا لتنمية المهارات الجديدة.” فريق نيوزيلندا: نابولي موقع مثالي لجذب الجمهور الإيطالي وعبر رئيس فريق نيوزيلندا، غرانت دالتون، عن حماسه قائلًا: “نابولي تمثل الروح الإيطالية الحقيقية، وهي مكان مثالي لنقل البطولة إلى الناس. الجمهور الإيطالي من الأكثر شغفًا بكأس أميركا، ووجود فريق لونا روسا يزيد من حدة المنافسة.” وأضاف أن نابولي توفر بيئة مثالية لنمو جمهور البطولة وتوسيع قاعدة عشاق رياضة الإبحار. نابولي استضافت منافسات البطولة في 2012 و2013 View this post on Instagram A post shared by America’s Cup (@americascup) سبق أن استضافت نابولي سباقات من سلسلة كأس العالم لأميركا في عامي 2012 و2013، التي استقطبت أكثر من مليون شخص خلال أسبوع المنافسات، ما يعكس قدرة المدينة على تنظيم أحداث ضخمة. وأعرب النادي الملكي النيوزيلندي لليخوت، حامل الكأس الحالي، أعرب عن سعادته لاختيار نابولي، حيث قال الكومودور ديفيد بليك: “إيطاليا دائمًا كانت من أقوى المنافسين. والعودة إلى أوروبا، إلى قلب مجتمع بحري نابض، فرصة لتقديم الابتكار النيوزيلندي على المسرح العالمي.” وأكد أن نابولي ستكون مسرحًا رائعًا أيضًا لبطولات الشباب والنساء، وأن النادي يتطلع لتوفير تجارب خاصة لأعضائه خلال البطولة. ومن المقرر الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول التحضيرات والفعاليات المصاحبة لكأس أميركا لويس فويتون الـ38 في وقت لاحق.
نابولي يفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي

عاد نابولي إلى سكة الانتصارات بعد 4 تعادلات وخسارة، إثر فوزه على ضيفه فيورنتينا بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الـ28 من الدوري الإيطالي، ليواصل مطاردة المتصدر إنتر ميلان. ورفع نابولي رصيده إلى 60 نقطة في المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، متأخرًا بفارق نقطة واحدة عن المتصدر إنتر ميلان، بينما تجمد رصيد فيورنتينا عند 45 نقطة في المركز الثامن. مجريات المباراة وتقدم نابولي في الدقيقة 26 بهدف سجله المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، بعد متابعته لتسديدة قوية من زميله الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي، تصدى لها الحارس الإسباني دافيد دي خيا، ليضعها لوكاكو في الشباك. وأضاف المهاجم الدولي الإيطالي جياكومو راسبادوري الهدف الثاني بعد تمريرة من لوكاكو، ليسكن الكرة شباك دي خيا. وسجل فيورنتينا في الدقيقة 69 هدف تقليص الفارق عبر الأيسلندي ألبرت جودموندسون، الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، استقرت في مرمى نابولي. روما ينتزع فوزاً صعباً من إمبولي وفي مباراة أخرى، انتزع روما فوزاً صعباً خارج ملعبه على إمبولي بهدف دون رد، ليرفع رصيده إلى 46 نقطة في المركز السابع، في حين ظل إمبولي عند 22 نقطة في المركز الـ18، ليواصل صراعه للهروب من مراكز الهبوط. أما بولونيا، فحقق انتصاراً مهماً على هيلاس فيرونا بنتيجة 2-1، ليعزز موقعه في المركز السادس برصيد 50 نقطة، فيما توقف رصيد هيلاس فيرونا عند 26 نقطة في المركز الـ15. أتالانتا يفوز على يوفنتوس برباعية من جهته تعرض فريق يوفنتوس لهزيمة ثقيلة من أتالانتا خلال المباراة التي جمعت الفريقين بمنافسات بطولة الدوري الإيطالي. وحل أتالانتا ضيفًا على يوفنتوس ضمن مباريات الجولة الثامنة والعشرين للدوري الإيطالي لموسم 2024-2025، على ملعب “آليانز ستاديوم”. جاء تقدم أتالانتا بهدف من ضربة جزاء عن طريق ماتيو ريتيجي في الدقيقة 29 من اللقاء، وضاعف مارتن دي رون النتيجة بهدف ثانٍ جاء في الدقيقة 46. ثم سجل دافيد زاباكوستا الهدف الثالث لصالح أتالانتا في الدقيقة 66، واختتم أديمولا لوكمان الرباعية في الدقيقة 77. وحسمت المباراة بفوز أتالانتا برباعية دون مقابل، ليرفع رصيده للنقطة 58 في المركز الثالث بالترتيب. وتجمد رصيد يوفنتوس عند النقطة 52 في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإيطالي. ويتصدر إنتر ميلان ترتيب الدوري برصيد 61 نقطة، متقدمًا بفارق نقطة واحدة عن نابولي الوصيف. ويواصل يوفنتوس نتائجه السلبية تحت قيادة المدرب تياجو موتا، وقد سبق وودع الفريق منافسات كأس إيطاليا على يد إمبولي، وودع منافسات دوري أبطال أوروبا من الملحق المؤهل لدور الـ 16 على يد آيندهوفن الهولندي.
أفضل المدن الإيطالية التي تجذب السياح من حول العالم

تتميز إيطاليا بمعالمها السياحية الرائعة التي تشمل الأماكن الأثرية القديمة، والمتاحف العالمية، والسواحل الخلابة، والمأكولات الشهية. وتُشكل السياحة في ايطاليا تجربة لا مثيل لها، لاستكشاف جمال وسحر تاريخها وتراثها. فما هي أفضل المدن الإيطالية التي تُعتبر الوجهات الأمثل لقضاء أجمل العطلات. نابولي مدينة التاريخ والآثار تأسست نابولي كمستعمرة يونانية وأطلق عليها في الأساطير اليونانية القديمة اسم “بارثينوب”، وهي مدينة ساحلية تتميز بالروعة الفنية والمعمارية التي تليق بعاصمة إيطاليا السابقة. وتعد متاحفها وقصورها وكنائسها من بين الأفضل في أوروبا. ويستقطب المتحف الأثري الوطني الرائع ومتحف كارافاجيو في معرض كابوديمونتي، السياح من حول العالم. وتشتهر المدينة باعتبارها موطن البيتزا إلى جانب الجيلاتو والسفولياتيلي. البندقية المدينة المائية الساحرة لا يوجد مكان على وجه الأرض يشبه لا سيرينيسيما، هذه المدينة المائية التي ستسحرك بمجرد أن تتعلم كيفية التنقل فيها. يجب على الزائرين لأول مرة زيارة معرض أكاديميا، وكاتدرائية القديس مرقس العظيمة، ومجموعة بيجي جوجنهايم، وحتى ركوب التلفريك. ولكن للحصول على أفضل ما في البندقية، تخلص من الخريطة، وتوجه إلى المناطق النائية من كاناريجيو أو كاستيلو. اختر حانة تقليدية لتناول وجبة سكيت مع كأس من المشروب المحلي. باليرمو أكثر مدن إيطاليا جاذبية تتمتع عاصمة صقلية بتاريخ يمتد إلى 3000 عام. وساهم التباين الذي تتميز به هذه المدينة بين القديم والجديد، في جعلها واحدة من أكثر مدن إيطاليا جاذبية، من خلال الفن والتصميم المعاصر، وتكتظ بالمطاعم الرائعة والحياة الليلية الصاخبة. استكشف أسواق بالارو وفوتشيريا ومقبرة الكابوتشيني، ويمكن التجول عبر دراجة فيسبا للتوجه إلى الكاتدرائية النورماندية في مونريالي لرؤية اللوحات الجدارية البيزنطية المذهلة ومشاهدة عرض أوبرا في مسرح ماسيمو الرائع. وفي الأثناء، يمكن تناول الكثير من الكابوناتا والأرانسيني والكاساتا الصقلية مع بعض النبيذ المحلي. ليتشي القلب الثقافي لإيطاليا غالبًا ما يشار إلى ليتشي باسم “فلورنسا الجنوب”، لكنها تختلف كثيرًا عن نظيرتها الشمالية. أسسها الإغريق، لتكون القلب الثقافي المتطور لمنطقة بوليا المشمسة، وتتميز بوسط تاريخي يتميز بالأزقة الضيقة المليئة بالأماكن التي يمكنك فيها تذوق “ncapriata” والأوريكيتي، ونبيذ نيجرومارو القوي وزيت الزيتون البكر الممتاز المحلي. ثم هناك الهندسة المعمارية الباروكية الرائعة، التي تتميز بالزخارف المصنوعة من الحجر الرملي المحلي ذي اللون العسلي. وإلى الجنوب، تجذبك الشواطئ الرائعة والمياه الصافية لشبه جزيرة سالينتو.