موريشيوس واحة استوائية وسط المحيط الهندي لأمتع الرحلات الصيفية

تتميّز جزيرة موريشيوس، بموقعها في قلب المحيط الهندي، ما يمنحها شواطىء خلابة ومحيطاً استوائياً ومناظر طبيعية رائعة ومناخًا معتدلاً وتاريخًا ثقافيًا فريدًا، لتشكل واحدة من أبرز الوجهات السياحية في العالم. شواطئ ساحرة ومنتجعات فاخرة تتمتّع موريشيوس ببعض من أكثر الشواطئ الخلاّبة في العالم من خليج بلو باي الهادئ إلى خليج غراند باي النابض بالحياة، وتتيح للسياح الاستمتاع بشمسها الساطعة وممارسة السباحة والرياضات المائية في رحاب مياهها الدافئة. كما تشتهر جزيرة موريشيوس بتقديمها أعلى مستويات الضيافة من خلال المنتجعات الفاخرة والمراكز الصحية التي توفّر علاجات السبا المجدّدة للطاقة وتجارب الطعام الفاخرة والفيلات الخاصة المطلة على الشاطئ، لتشكل مزيجًا مثاليًا من الاسترخاء والمغامرة. كما تتنوع الأنشطة المائية من الغطس والغوص إلى صيد الأسماك في أعماق البحار وركوب الأمواج الشراعية، وتقدّم موريشيوس مجموعة واسعة من الأنشطة المائية لمحبي الإثارة، واستكشاف الشعاب المرجانية والحياة البحرية التي تجعل من الجزيرة جنة لمحبي الرياضات المائية. محميات طبيعية على إمتداد مساحة موريشيوس تحتوي جزيرة موريشيوس على مساحات طبيعية شاسعة، تنمو وتعيش فيها أنواع متنوّعة من النباتات والحيوانات الفريدة، إذ يمكن للزوار اكتشافها من خلال زيارة المحميات الطبيعية والمتنزهات البرية. ويُعتبر منتزه كاسيلا الطبيعي ومنتزه بلاك ريفر جورجيز الوطني من الوجهات التي يجب زيارتها لمحبي الطبيعة وعشاق الحياة البرية. وإلى جانب الكنوز الطبيعية، تتمتّع الجزيرة بتاريخ ثقافي واسع النطاق، وتزدهر على أرضها المهرجانات النابضة بالحياة، التي تجسّد التراث الثقافي الغني لموريشيوس، من خلال المهرجانات والموسيقى والرقص. ويُعد شهر أغسطس الوقت المناسب للزيارة حيث تحتفل الجزيرة بالعديد من الأحداث الثقافية ما يتيح لكم فرصة الانغماس في التقاليد والاحتفالات المحلية. فنون الطهي والأطعمة التقليدية تتميّز جزيرة موريشيوس، بتنوع فنون الطهي والمأكولات اللذيذة، والتي تمتاز بالنكهات الهندية والفرنسية والصينية، ولا تفوتوا فرصة تجربة الأطباق المحلية المشهورة مثل السمبوسة والمأكولات البحرية الطازجة التي تتميّز جميعها بالتوابل والروائح الفريدة. مسارات المشي وحدائق المغامرات تتنوّع الرياضات التي توفرها جزيرة موريشيوس، وتقدم لأولئك الذين يحبون الاستكشاف سيرًا على الأقدام، العديد من مسارات المشي ذات المناظر الخلاّبة، حيث يمكنكم التنزه عبر الغابات وتسلق القمم البركانية والاستمتاع بالمناظر الرائعة للطبيعة في الجزيرة. تُعدّ لو مورن برابانت وبلاك ريفر من الخيارات المثالية لاستكشاف جمال وسحر الطبيعة. ولعل أكثر ما يميّز هذه الجزيرة بأنها تُعتبر وجهة مثالية للعائلات، إذ تضم العديد من الأنشطة للأطفال والكبار على حد سواء. قوموا بزيارة حدائق المغامرات أو توجهوا الى رحلة انزلاق بالحبال أو استمتعوا بيوم على الشاطئ مع العائلة. موقع استراتيجي يمكن لسكان دول مجلس التعاون الخليجي الوصول بسهولة إلى موريشيوس بفضل الرحلات الجوية المباشرة المتاحة من المدن الرئيسية. كما أن وقت السفر القصير وخيارات الرحلات الجوية تجعلها وجهة مريحة وخالية من المتاعب لقضاء عطلة صيفية رائعة. ويتميّز سكان الجزيرة بروح الضيافة والود، حيث يشعر السائح وكأنه في منزله من خلال الترحيب والاستقبال الذي سيجده عند السكان المحليين. وتشتهر موريشيوس بالسلامة والهدوء، ما يجعلها وجهة مثالية لقضاء إجازة هادئة بعيدًا عن صخب الحياة اليومية.
ولاية صور في سلطنة عُمان عاصمة السياحة العربية لعام 2024

اختارت المنظمة العربية للسياحة، ولاية صور في سلطنة عُمان كعاصمة للسياحة العربية لعام 2024. ويعكس هذا الاختيار الأهمية الثقافية والتاريخية والجغرافية لهذه الولاية العريقة. تجمع ولاية صور، التي تقع في الجهة الشمالية من ساحل سلطنة عمان الشرقي وبالتحديد في محافظة جنوب الشرقية، وتبعد عن العاصمة مسقط بحوالي 337 كلم، بين سحر الطبيعة وجمال الزهور البرية وهدوء المنطقة ونقاء جوها العليل، إلى جانب الشواطئ الخلابة والموانئ التي جعلتها مركزًا بحريًا هامًا منذ القدم، وروعة جبالها الشاهقة وأوديتها الجميلة التي توفر تجارب سياحية استثنائية للزوار. ولاية صور مهد الحضارات القديمة وصناعة السفن تتمتع ولاية صور، بمكانة تاريخية حيث كانت مهدًا للكثير من الحضارات القديمة، ومركزًا للتجارة البحرية وصناعة السفن. وتضم الولاية معالم تاريخية بارزة مثل قلعة الرفصة، وحصن العيجة، وحصن رأس الحد. ويطل البحر على زلاية صور من جهة الشرق، وأجمل مناطقها منطقة الهيجة التي تعتبر منارتها من أقدم المنارات البحرية في السلطنة لإرشاد السفن للرسو. ويمكن لزوار الولاية استكشاف واحد من أقدم مصانع السفن التقليدية، حيث يستغرق بناء السفينة الواحدة عامين كاملين. ويمكن للزائر مشاهدة نماذج السفن التقليدية العمانية. وكانت ولاية صور، من أنشط مراكز بناء السفن في الجزيرة العربية في القرن الماضي. إضافةً الى تميزها بالصناعات الخشبية المختلفة وصناعة النسيج والحلوى والخناجر ومصاغ المرأة الصورية من الذهب والفضة والصناعات الجلدية والسعفية. وتزخر صور وقراها بكم هائل من الفنون الشعبية العريقة والمتنوعة مثل فنون الرزحة والميدان والتشحشح والفنون البحرية. محميات طبيعية ومواقع أثرية تحتضنها ولاية صور تزخر المدينة بالعديد من المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى ما بين الألفية الثالثة قبل الميلاد والألفية الأولى قبل الميلاد، ما يعكس الإرث العريق لسلطنة عمان. وتحتضن ولاية صور العديد من المزارات السياحية التي تناسب اهتمامات الجمهور، من ضمنها محمية رأس الجنز التي تم الإعلان عنها محمية للسلاحف في عام 1996 بهدف الحفاظ على السلاحف التي ترتاد على الشاطئ للتعشيش ووضع بيضها. وتستقطب المحمية العديد من السياح من شتى بقاع الأرض لمشاهدة السلاحف وأماكن تعشيشيها. كما تمتاز المنطقة باعتدال درجات الحرارة خلال موسم الصيف. خيارات وتجارب سياحية متنوعة تقدمها ولاية صور ويأتي اختيار ولاية صور كعاصمة للسياحة العربية لعام 2024، نظراً للمقومات السياحية التي جعلتها على خارطة السياحة العربية بفضل إرثها التاريخي والثقافي العريق. هذ الاختيار سيساهم في إيجاد المزيد من المشاريع السياحية والتحسينات التي سوف تنال اهتمام الزوار لهذه الولاية العريقة. وتضم ولاية صور خيارات متعددة للإقامة، بداً من الفنادق والمنتجعات السياحية الى بيوت الضيافة والتي تقدم تجربة استثنائية للزوار.