لوكا مودريتش يقود ميلان للفوز ويسجل رقماً قياسياً في الدوري الإيطالي

قاد النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، البالغ من العمر 40 عامًا وخمسة أيام، فريقه الجديد ميلان لتحقيق فوز صعب ومستحق على ضيفه بولونيا بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم والذي يُعرف باسم سيري آ. هذا الانتصار منح الروسونيري، فوزهم الثاني تواليًا في المسابقة، والأهم أنه جاء ليثأر من بولونيا الذي كان قد أقصاهم من نهائي الكأس الموسم الماضي وحرمهم من المشاركة القارية هذا الموسم. مجريات المباراة بدأ ميلان المباراة بتشكيلة ضمت الوافد الجديد الفرنسي أدريان رابيو أساسيًا، وسعى للسيطرة على مجريات اللعب منذ البداية. عاند الحظ ميلان بشكل لافت في الشوط الأول، حيث أصاب القائم مرتين عبر الوافد الجديد الإكوادوري بيرفيس إستوبينيان في الدقيقة 24، ثم المكسيكي سانتياغو خيمينيز في الدقيقة 45، ليُحرم الفريق من التقدم قبل الاستراحة. في الشوط الثاني، واجه ميلان تحديًا إضافيًا بخسارة حارسه الفرنسي مايك مانيان للإصابة، واضطر لمغادرة الملعب في الدقيقة 56 ليحل محله بييترو تيراتشانو. لكن هذا التغيير لم يثنِ عزيمة الفريق، فبعد خمس دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 61، تمكن لوكا مودريتش من فك شفرة دفاع بولونيا بتسجيله هدف المباراة الوحيد. جاء الهدف بعد تمريرة متقنة من البلجيكي أليكسيس سالماكرز، ليضع مودريتش الكرة في الشباك مسجلاً أول أهدافه بقميص النادي اللومباردي، وذلك بعد أيام قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الأربعين. رقم قياسي جديد للأسطورة مودريتش بهذا الهدف، لم يمنح مودريتش ميلان ثلاث نقاط ثمينة فحسب، بل سجل أيضًا رقماً قياسياً تاريخياً. فقد بات نجم ريال مدريد الإسباني السابق، عن عمر يناهز 40 عامًا وخمسة أيام، أكبر لاعب وسط سنًا يسجل في تاريخ الدوري الإيطالي. هذا الإنجاز جعله يتفوق على الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله السويدي نيلز ليدهولم، الذي سجل لميلان بالذات في مرمى جاره إنتر في 26 مارس 1961 وهو يبلغ من العمر 38 عامًا و169 يومًا، وذلك بحسب إحصائيات أوبتا. بعد الهدف، حاول ميلان إضافة هدف ثانٍ لتأمين الفوز، لكن الحظ عانده مجددًا، حيث تدخل القائم مرتين لصد محاولتي البديل سامويلي ريتشي من خارج المنطقة في الدقيقة 68، وسانتياغو خيمينيز مرة أخرى في الدقيقة 83. وفي الوقت القاتل، احتسبت ركلة جزاء لميلان لصالح الوافد الجديد البديل الفرنسي كريستوفر نكونكو، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخلت وألغتها في الدقيقة 89. وبسبب اعتراضه المبالغ فيه على قرار الإلغاء، طُرد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري من الملعب بعدما خلع سترته غضبًا. بهذا الفوز، رفع ميلان رصيده إلى 6 نقاط، بينما مني بولونيا بهزيمته الثانية في الدوري، بعد أن كان قد خسر مباراته الافتتاحية أمام روما 0-1. مباريات أخرى من الجولة واصل أودينيزي بدايته الواعدة ورفع رصيده إلى سبع نقاط بفوزه على مضيفه بيزا بهدف وحيد سجله مبكرًا عبر الإسباني إيكر برافو في الدقيقة 14، ملحقًا بمضيفه هزيمته الثانية. وفي مباراة أخرى، مني لاتسيو بهزيمة ثانية مقابل فوز في ثالث مباراة له مع مدربه الجديد-القديم ماوريتسيو ساري، وجاءت على يد مضيفه ساسولو الذي حقق انتصاره الأول بفضل هدف وحيد سجله الوافد الجديد الغامبي آليو فاديرا بعد ست دقائق من دخوله (70).
لوكا مودريتش يخطو أولى خطواته التاريخية مع ميلان في الدوري الإيطالي

في مشهد كان ينتظره عشاق كرة القدم الإيطالية والعالمية، خطى النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، أولى خطواته الرسمية في الدوري الإيطالي بقميص ميلان. لم تكن هذه مجرد مشاركة عادية، بل كانت لحظة تاريخية حفر فيها مودريتش اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكالتشيو. لكن هل كانت هذه البداية التاريخية إيذانًا بفصل جديد من النجاحات لمودريتش وميلان، أم أنها كشفت عن تحديات مبكرة تنتظر الروسونيري ونجمه الجديد؟. تحطيم الرقم القياسي على ملعب سان سيرو، شارك لوكا مودريتش، أساسيًا مع ميلان في مباراته الافتتاحية بالدوري الإيطالي لموسم 2025-2026 أمام الصاعد حديثًا كريمونيزي. بهذا الظهور، أصبح مودريتش أكبر لاعب في تاريخ الدوري الإيطالي يشارك للمرة الأولى، محطمًا الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة الإيطالي ماوريتسيو بوغليزي (39 عامًا و4 أشهر و18 يومًا) عام 2016. هذا الإنجاز الفريد يثير تساؤلات حول قدرة لاعب في هذا العمر على تقديم الإضافة المرجوة في دوري معروف بقوته البدنية والتكتيكية. هل يمكن لمودريتش، الذي سيكمل عامه الأربعين في 9 سبتمبر المقبل، أن يحافظ على مستواه المعهود ويقود ميلان لتحقيق طموحاته؟ أم أن هذا الرقم القياسي قد يكون مؤشرًا على تحديات بدنية تنتظره في موسم طويل وشاق؟ هل مودريتش هو الحل لمشاكل ميلان؟ على الرغم من الدفع بمودريتش في التشكيلة الأساسية من قبل المدرب ماسيميليانو أليغري، وتقديمه لمحات من جودته المعهودة كما ذكرت التقارير، إلا أن وجود النجم الكرواتي لم يحل مشكلات ميلان في مباراته الأولى. بل على العكس، استغل كريمونيزي وضعية الروسونيري، وألحق به هزيمة صادمة ومخيبة للآمال بنتيجة 1-2 على أرضه وأمام جماهيره. تفاصيل المباراة كشفت عن تقدم كريمونيزي بهدف فيديريكو باشيروتو في الدقيقة 28، قبل أن يعدل ستراهينيا بافلوفيتش النتيجة لميلان في الدقيقة 45+1. لكن فيديريكو بوناتسولي خطف هدف الفوز لكريمونيزي في الدقيقة 61 بمقصية رائعة. خرج مودريتش في الدقيقة 74 ليحل محله السويسري أردون غاشاري، لكن التبديل لم يغير من واقع الهزيمة شيئًا. هذه النتيجة تثير تساؤلات جدية: هل كان الاعتماد على مودريتش في أول مباراة له مع الفريق، بعد أسابيع قليلة من انتقاله في صفقة انتقال حر من ريال مدريد، قرارًا صائبًا؟ وهل المشاكل التي يعاني منها ميلان أعمق من أن يحلها لاعب واحد. من كأس إيطاليا إلى الدوري تجدر الإشارة إلى أن مودريتش كان قد ظهر لأول مرة بقميص ميلان بشكل رسمي في 17 أغسطس الجاري ضد باري في الدور الأول من كأس إيطاليا، حيث فاز الروسونيري بنتيجة 2-0. هذا الفوز في الكأس قد يكون قد أعطى انطباعًا أوليًا إيجابيًا، لكن مباراة الدوري أمام كريمونيزي أظهرت أن التحدي في الكالتشيو مختلف تمامًا.
ميلان يقدّم الأسطورة مودريتش وسط ترحيب جماهيري حاشد

شهد نادي ميلان الإيطالي، حدثاً تاريخياً بتقديمه لاعبه الجديد، النجم الكرواتي لوكا مودريتش، قادماً من ريال مدريد، وسط حشد جماهيري غفير ومتحمس. وخلال حفل تقديمي أقيم بمقر النادي، عبّر مودريتش عن حماسه البالغ لبدء فصل جديد في مسيرته مع الروسونيري، قائلاً: “أنا لا أطيق الانتظار لبدء المشوار”. وقد أظهر مقطع فيديو نشره النادي على حسابه الرسمي في إنستغرام مودريتش وهو يرمي قميصه الجديد للجماهير التي جاءت لاستقباله بحفاوة. محظوظ لوجودي هنا وسأقدم خبرتي لميلان وفي تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي، كشف مودريتش عن شغفه القديم بميلان: “منذ نشأتي وأنا أشاهد كرة القدم الإيطالية، وكان فريقي المفضل دائماً هو الميلان، وقدوتي في ذلك الفريق كان زفونيمير بوبان. لطالما كانت لدي علاقة خاصة بنادي ميلان”. وأشار الفائز بالكرة الذهبية إلى أن قرار انتقاله إلى ميلان كان سهلاً، موضحاً أن مدير النادي اتصل به وأظهر رغبة قوية في ضمه. كما كشف مودريتش عن نصيحة قيمة تلقاها من مدربه السابق في ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، الذي شجعه على الانضمام إلى ميلان: “كارلو تحدث بإيجابية كبيرة عن نادي ميلان. لدي انطباع إيجابي، وبغض النظر عما يقوله الآخرون، يمكن أن تشعر أن هذا ناد عظيم”. وأضاف: “أشعر أنني محظوظ لوجودي هنا، أرغب في المساهمة بشغف وتواضع وأخلاقي في العمل وطبيعتي المتزنة. سأقدم خبرتي لميلان وسأبذل كل ما في وسعي للاستمرار في تقديم ما اعتدت عليه طيلة مسيرتي”. وفي حديثه عن مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري، أعرب مودريتش عن سعادته باللعب تحت إشراف “أحد أفضل المدربين في العالم”. وبخصوص مركزه المفضل، أوضح: “أعتقد أن الجميع يعرف أنني أفضل اللعب في خط الوسط، حيث أتحكم في وتيرة اللعب وأُبقي الفريق متماسكاً. ما زلت بحاجة للتحدث مع المدرب لفهم أين يريدني أن ألعب، ومن هناك سأعمل بجد وأبذل كل شيء. أعتقد أنني قادر على أداء أدوار متعددة في الوسط، لأن الأهم بالنسبة لي هو الفريق، وسأقوم بما يطلبه مني المدرب”. مودريتش يطوي صفحة الميرينغي وكان مودريتش قد انضم إلى ميلان، المنافس في الدرجة الأولى لكرة القدم، في السابع من يوليو الماضي، في صفقة انتقال مجانية بعد انتهاء عقده مع العملاق الإسباني ريال مدريد. وكان قد أعلن في أواخر مايو الماضي أنه سيغادر الميرينغي، منهياً مسيرة حافلة بالألقاب مع نادي العاصمة. وقد يخوض مودريتش أولى مبارياته مع الروسونيري في التاسع من أغسطس، في مباراة ودية ضد ليدز يونايتد. مسيرة لوكا مودريتش: من كرواتيا إلى قمة العالم يُعد لوكا مودريتش، المولود في 9 سبتمبر 1985، أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله، ويُعرف بذكائه الكروي، رؤيته الثاقبة، قدرته على التمرير الدقيق، وتحكمه الرائع بالكرة. بدأت مسيرته الاحترافية في دينامو زغرب الكرواتي، حيث تألق سريعاً ولفت الأنظار بمهاراته الاستثنائية. انتقل بعدها إلى توتنهام هوتسبر الإنجليزي عام 2008، وهناك رسخ مكانته كلاعب وسط عالمي، قادراً على التحكم بإيقاع المباريات وصناعة اللعب. وفي عام 2012، حقق مودريتش حلم الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، حيث شهدت مسيرته قفزة نوعية. أصبح ركيزة أساسية في خط وسط الميرينغي، وشكل ثلاثياً تاريخياً مع توني كروس وكاسيميرو، قاد النادي لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا أربع مرات متتالية (من 2016 إلى 2018) وخمس مرات إجمالاً، بالإضافة إلى ألقاب الدوري الإسباني وكأس العالم للأندية وغيرها. بلغت مسيرة مودريتش ذروتها في عام 2018، عندما قاد منتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخه، وحصل على جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، منهياً هيمنة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على الجائزة. يُعرف مودريتش بقدرته على الحفاظ على مستواه العالي رغم تقدمه في العمر، ويُعتبر مثالاً للاعب المحترف الذي يجمع بين الموهبة الفطرية والعمل الجاد والتفاني. انتقاله إلى ميلان يمثل تحدياً جديداً في مسيرته اللامعة، وفرصة لإضافة فصل جديد من الإنجازات في الدوري الإيطالي.
من الرقم 9 إلى العقد الذهبي.. مبابي يرث قميص الأساطير

في خطوة رمزية تحمل دلالات عميقة، أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسميًا منح نجمه الفرنسي كيليان مبابي القميص رقم 10، بدلاً من الرقم 9 الذي ارتداه منذ قدومه إلى النادي الملكي الصيف الماضي. ونشر ريال مدريد صورة لمبابي عبر موقعه الرسمي وهو يرتدي القميص رقم 10، وهو رقمه نفسه مع المنتخب الفرنسي. هذا التغيير ليس مجرد تبديل أرقام، بل هو تتويج لمكانة مبابي كقائد وهداف، وتأكيد على الدور المحوري الذي سيلعبه في مستقبل النادي. الرقم 10، الذي أصبح متاحًا بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، يحمل في طياته تاريخًا عريقًا من العبقرية والإبداع في قلعة الميرينغي، ليصبح مبابي وريثًا شرعيًا لهذا الإرث. دلالات الرقم 10 في ريال مدريد.. إرث الأساطير القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد رقم على الظهر، بل هو رمز للقيادة، الإبداع، وصناعة اللعب. ارتدى هذا القميص على مر التاريخ نخبة من أساطير كرة القدم الذين تركوا بصمات لا تُمحى في تاريخ النادي. آخر من ارتدى القميص رقم 10 في ريال مدريد هو النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الذي قضى 12 عامًا حافلة بالإنجازات، توج خلالها بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأصبح أيقونة في خط وسط الفريق. رحيل مودريتش يفتح الباب أمام مبابي ليرث هذا القميص، في إشارة واضحة إلى أن النادي يرى فيه القائد الجديد والمحرك الأساسي للفريق. ,قبل مودريتش، ارتدى الرقم 10 نجوم بحجم لويس فيغو، الذي كان صانع ألعاب من الطراز الرفيع، ومسعود أوزيل، الذي أمتع الجماهير بلمساته الساحرة، وحتى جيمس رودريغيز. هذا القميص ارتبط دائمًا باللاعبين الذين يمتلكون رؤية استثنائية، قدرة على صناعة الفرص، واللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق. منح مبابي هذا الرقم يؤكد ثقة النادي في قدرته على حمل هذا الإرث الثقيل. التوافق مع رقم المنتخب الفرنسي الرقم 10 ليس غريبًا على مبابي، فهو نفس الرقم الذي يرتديه مع المنتخب الفرنسي، حيث يقود الديوك كقائد وهداف. هذا التوافق يعزز من مكانة مبابي كلاعب محوري، ويجعل الرقم 10 جزءًا لا يتجزأ من هويته الكروية . منذ وصوله إلى ريال مدريد، لم يضيع مبابي وقتًا في إثبات قيمته، مواصلاً تحطيم الأرقام القياسية التي بدأها في باريس سان جيرمان. ,في موسمه الأول بالدوري الإسباني، سجل مبابي 28 هدفًا في 32 مباراة، محطمًا الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة عبر لاعب واحد في موسمه الأول لريال مدريد. هذا الرقم كان بحوزة الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، الذي سجل 27 هدفًا في موسم 1953-1954. هذا الإنجاز يؤكد قدرة مبابي على التأقلم السريع مع بيئة جديدة، ومواصلة غزارته التهديفية. بداية حقبة جديدة في البرنابيو منح كيليان مبابي القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد إجراء إداري، بل هو إعلان عن بداية حقبة جديدة في سانتياغو برنابيو. إنه تأكيد على أن مبابي ليس مجرد هداف، بل هو قائد، صانع ألعاب، ووريث شرعي لإرث الأساطير. مع هذا الرقم الرمزي، تزداد التوقعات من النجم الفرنسي لقيادة ريال مدريد نحو المزيد من المجد، وتحقيق اللقب الأغلى الذي طالما حلم به، دوري أبطال أوروبا.
مبابي يرتدي الرقم الأسطوري في ريال مدريد: بداية فصل جديد

في خطوة مدوية تعكس مكانته المتزايدة داخل قلعة سانتياغو برنابيو، أعلن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن ارتدائه للقميص رقم 10 بداية من الموسم المقبل 2026/2025. هذا الإعلان، الذي جاء بعد موسم أول حافل بالنجاحات الفردية لمبابي بالقميص رقم 9، يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول دلالات هذا التغيير، وأهميته للنادي واللاعب على حد سواء، خاصة بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش الذي حمل هذا الرقم لسنوات. وداع مودريتش.. عرش الرقم 10 شاغرًا بعد سبع سنوات من التألق والإبداع، غادر الساحر الكرواتي لوكا مودريتش ريال مدريد هذا الصيف، تاركًا وراءه إرثًا عظيمًا وقميصًا يحمل الرقم 10، أصبح مرادفًا لأسلوبه الفريد في صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات. رحيل مودريتش إلى ميلان الإيطالي في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع النادي الملكي، أحدث فراغًا ليس فقط في خط الوسط، بل أيضًا في قائمة أرقام قمصان الفريق. هذا الفراغ كان بمثابة دعوة مفتوحة لنجم جديد ليحمل على عاتقه مسؤولية هذا الرقم التاريخي. مبابي.. من الرقم 9 إلى الرقم 10.. لماذا الآن؟ لم يمر وقت طويل على رحيل مودريتش حتى بدأت التكهنات حول هوية اللاعب الذي سيرتدي القميص رقم 10. ومع أن مبابي ارتدى القميص رقم 9 في موسمه الأول مع ريال مدريد، إلا أن إعلانه المفاجئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدة بسيطة تحمل الرقم 10 أكد التغيير. مصادر مقربة من النادي، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، أشارت إلى أن ريال مدريد يتبع سياسة تمنح الأفضلية في اختيار أرقام القمصان للاعبين الأكثر خبرة مع النادي. ومع ذلك، فإن القرار النهائي يعود دائمًا لإدارة النادي. وفي حالة مبابي، كان أهميته كلاعب هي العامل الحاسم في منحه الرقم 10، على الرغم من وجود اهتمام من زملاء آخرين قضوا وقتًا أطول في مدريد. صحيفة ليكيب الفرنسية أكدت أن مبابي لم يطلب ارتداء القميص رقم 10 في الموسم المقبل، بل إن إدارة النادي فكرت مسبقًا في منحه هذا الرقم الشهير عند انضمامه الصيف الماضي، وبادرت الآن إلى هذه الخطوة بعد رحيل مودريتش. هذا القرار سيسعد اللاعب والإدارة على حد سواء، خاصة من الجانب التجاري، حيث يتوقع النادي تحقيق أرقام قياسية جديدة في مبيعات القمصان التي تحمل اسم مبابي والرقم 10، بعد أن باع مئات الآلاف من القمصان التي تحمل اسمه بالرقم 9. دلالات الرقم 10.. تاريخ عريق ومسؤولية كبيرة الرقم 10 في كرة القدم ليس مجرد رقم، بل هو رمز للإبداع، القيادة، وصناعة اللعب. في ريال مدريد، يحمل هذا الرقم تاريخًا عريقًا من النجوم الذين ارتدوه، بدءًا من الأسطورة فيرينتس بوشكاش، مرورًا بمايكل لاودروب، لويس فيغو، كلارنس سيدورف، ويسلي شنايدر، مسعود أوزيل، جيمس رودريغيز، وصولًا إلى لوكا مودريتش. بالنسبة لمبابي، يحمل هذا الرقم دلالة شخصية عميقة. فهو يرتدي القميص رقم 10 مع منتخب بلاده فرنسا، وقد ارتدى هذا الرقم أيضًا في فترة سابقة مع فريقه السابق موناكو. وفي كتاب هزلي أصدره عن حياته، ظهر مبابي طفلًا وهو يفتح هدية عيد الميلاد التي كانت عبارة عن قميص ريال مدريد يحمل الرقم 10 على ظهره، ما يؤكد ارتباطه بهذا الرقم منذ الصغر. مع أن الرقم 7، الذي ارتداه أساطير مثل راؤول وكريستيانو رونالدو، هو الأكثر شهرة في ريال مدريد، إلا أن الرقم 10 يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، خاصة بعد أن ارتبط بمودريتش لسنوات. ومع أن الرقم 7 مشغول حاليًا من قبل فينيسيوس جونيور، فإن ارتداء مبابي للرقم 10 يضمن له حمل رقم مميز يتوافق مع مكانته الدولية. تأثير تجاري ورياضي.. ما الذي يعنيه هذا التغيير؟ تتوقع مصادر رفيعة المستوى في ريال مدريد أن يكون لتغيير قميص مبابي تأثير تجاري إيجابي كبير. فبعد أن أثبت مبابي قدرته على جذب المبيعات بالرقم 9، فإن الرقم 10، الذي يحمل دلالات أكبر كونه رقم صانع الألعاب والنجم الأول، من المتوقع أن يعزز هذه المبيعات بشكل غير مسبوق. هذا يأتي بالتوازي مع إعلان برشلونة عن ارتداء لامين يامال للقميص رقم 10، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بليونيل ميسي، ما يشير إلى حرب تجارية وتسويقية بين الغريمين حول الرقم الأسطوري. على الصعيد الرياضي، يعكس منح مبابي الرقم 10 ثقة النادي المطلقة في قدراته القيادية والإبداعية. ففي موسمه الأول مع ريال مدريد، سجل مبابي 44 هدفًا وقدم 5 تمريرات حاسمة في 59 مباراة بجميع المسابقات، وتوج هدافًا للدوري الإسباني برصيد 31 هدفًا. كما توج بلقبين مع النادي الملكي: كأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية “الإنتركونتننتال”. ومع ذلك، فشل مبابي في قيادة الفريق إلى التتويج بالألقاب الكبرى مثل الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية بنسختها الموسعة الأولى، بعد هزيمة مدوية أمام فريقه السابق باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية. هذا الفشل يضع ضغطًا إضافيًا على مبابي في الموسم المقبل، حيث يتوقع منه قيادة الفريق لتحقيق هذه الألقاب الكبرى، وهو ما يتناسب مع مسؤولية حمل الرقم 10. بداية فصل جديد.. هل يكون مبابي الرقم 10 الذي ينتظره ريال مدريد؟ مع عودة مبابي إلى تدريبات ريال مدريد في 4 أغسطس المقبل استعدادًا للموسم الجديد، سيكون تركيز الجماهير منصبًا على رؤيته بالقميص رقم 10. هذا التغيير ليس مجرد تبديل لأرقام، بل هو إشارة واضحة إلى أن ريال مدريد يرى في مبابي ليس فقط هدافًا، بل صانع ألعاب، قائدًا، ورمزًا للمستقبل. رقم خاص يُقدم للاعب خاص جدًا، هكذا وصفت مصادر النادي هذه الخطوة. فهل ينجح مبابي في كتابة فصل جديد ومجيد في تاريخ الرقم 10 بريال مدريد، ويقود الفريق إلى المجد الذي طال انتظاره؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.
لوكا مودريتش ينضم إلى ميلان بعقد يمتد حتى 2026

أعلن نادي ميلان الإيطالي، تعاقده رسميًا مع النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش حتى 30 يونيو 2026، مع خيار التمديد لعام إضافي، ليبدأ لاعب الوسط الفائز بالكرة الذهبية 2018 فصلًا جديدًا من مسيرته الكروية، بعد 13 موسمًا أسطوريًا مع ريال مدريد الإسباني. وينضم مودريتش البالغ من العمر 39 عامًا، إلى الروسونيري في وقت يبحث فيه ميلان عن استعادة أمجاده القارية والمحلية، بعد موسم كارثي أنهاه في المركز الثامن بالدوري الإيطالي، وخرج من دون تأهل للمسابقات الأوروبية. مودريتش: القلب النابض لريال مدريد يودّع سانتياغو برنابيو يأتي انتقال مودريتش إلى ميلان بعد أن ودّع ريال مدريد في مايو الماضي برسالة مؤثرة، عبّر فيها عن امتنانه للنادي الذي صنع فيه تاريخه الذهبي. وقال مودريتش:”ريال مدريد منحني كل شيء. نضجت هنا كلاعب وكإنسان، وسأظل ممتنًا للأبد. مشاعري مختلطة، لكنها مفعمة بالسعادة والفخر.” طوال 13 عامًا في العاصمة الإسبانية، لعب مودريتش 597 مباراة، وتُوّج بـ 28 لقبًا، ليصبح اللاعب الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي الملكي. وتشمل قائمة ألقابه مع ريال مدريد: 6 ألقاب دوري أبطال أوروبا 6 ألقاب كأس العالم للأندية 5 كؤوس سوبر أوروبية 4 بطولات دوري إسباني 2 كأس ملك إسبانيا 5 كؤوس سوبر محلية كما نال جائزة الكرة الذهبية عام 2018، ليكسر احتكار ميسي ورونالدو، بعد قيادة كرواتيا إلى نهائي مونديال روسيا. رحلة احتراف حافلة بدأت من زغرب وانتهت في ميلان بدأ مودريتش مسيرته في أكاديمية دينامو زغرب، قبل أن ينتقل إلى توتنهام هوتسبير عام 2008. وهناك لفت الأنظار بمهاراته الاستثنائية في وسط الملعب، ليلتحق في صيف 2012 بريال مدريد، في صفقة اعتُبرت آنذاك مفاجأة، لكنها تحوّلت إلى واحدة من أنجح الانتقالات في تاريخ اللعبة. ومع منتخب بلاده، خاض مودريتش 188 مباراة دولية، قاد خلالها كرواتيا إلى نهائي كأس العالم 2018، وحصل على لقب أفضل لاعب في البطولة، قبل أن يتوّج لاحقًا بجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا. العودة إلى حلم الطفولة… مع ميلان لطالما كان نادي ميلان الإيطالي فريق الطفولة المفضل لمودريتش، تحديدًا بسبب وجود النجم الكرواتي السابق زفونيمير بوبان في صفوفه خلال التسعينيات، وهو ما دفع مودريتش للتعبير مرارًا عن عشقه لهذا النادي العريق. وبحسب بيان ميلان، فإن اللاعب سيحمل الرقم الذي يرمز لحقبته الجديدة في سان سيرو، حيث يأمل في استعادة الأمجاد الأوروبية للنادي المتوج بـ 7 ألقاب دوري أبطال أوروبا، ثاني أكثر نادٍ تتويجًا بعد ريال مدريد. ميلان يعيد أليغري… ويستقطب الخبرة يأتي هذا التوقيع في ظل إعادة هيكلة شاملة في ميلان، بدأت بإعادة المدرب السابق ماسيميليانو أليغري، الذي قاد الفريق لتحقيق آخر ألقابه المحلية عام 2011. وسيكون مودريتش حجر الزاوية في خطة أليغري لبناء فريق أكثر توازنًا وخبرة، قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا. مودريتش: تجربة جديدة بروح العطاء على الرغم من بلوغه 39 عامًا، لا يزال لوكا مودريتش يُظهر مستويات بدنية وفنية مميزة. ويُنظر إلى انضمامه لميلان كإضافة استراتيجية، ليس فقط بفضل خبرته، بل لقدراته القيادية، ومهاراته في التحكم بإيقاع اللعب وصناعة الفرص. سيحاول مودريتش أن يكون قائدًا داخل وخارج الملعب، يساعد الشباب في الفريق على التطور، ويمنح ميلان الثقة والطموح لاستعادة توازنه بعد موسم صعب.
لوكا مودريتش: ختام مسيرة ملكية في حكاية أسطورة لا تُنسى

في مشهد مؤثر، أسدل النجم الكرواتي لوكا مودريتش الستار على مسيرة استثنائية مع نادي ريال مدريد، امتدت لثلاثة عشر عامًا، خُلد خلالها اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ القلعة البيضاء. كانت آخر فصول هذه الحكاية الملكية في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025، حيث خاض مودريتش مباراته الأخيرة بقميص ريال مدريد ضد باريس سان جيرمان. وعلى الرغم من الخسارة القاسية بنتيجة 4-0، إلا أن الدقيقة 64 شهدت لحظة تاريخية، حينما دخل الساحر الكرواتي أرض الملعب ليحظى بوداع حار ومؤثر من الجماهير وزملائه، في مشهد يعكس مكانته الأسطورية في قلوب المدريديستا. مودريتش: سأظل مشجعًا للنادي إلى الأبد وببلوغه الأربعين عامًا، ودّع مودريتش ناديه برسالة مؤثرة، قال فيها: “لقد عشت هنا أكثر مما حلمت به يومًا… حملت هذا القميص بقلب كامل، وسأظل مشجعًا للنادي إلى الأبد”. لم يكن وداعًا عاديًا، بل كان احتفالًا بمسيرة حافلة بالإنجازات، توّجت بحفل تكريم خاص في ملعب سانتياغو برنابيو، وسط تصفيق حار من الجماهير واحتفاء من اللاعبين والنادي. كما كانت لحظة مؤثرة جمعته بمدربه الحالي في ريال مدريد وزميله السابق، تشابي ألونسو، الذي وصفه بـالأسطورة، مؤكدًا على الإرث الذي تركه مودريتش. من رماد الحرب إلى قمة المجد: حكاية صمود وإلهام وُلد لوكا مودريتش عام 1985 في زادار بكرواتيا، في ظل ظروف قاسية فرضتها حرب البلقان. لكن هذه الظروف لم تكن سوى وقودًا لشغفه بكرة القدم. بدأ مشواره الكروي في دينامو زغرب، حيث صقل موهبته الفريدة، قبل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة توتنهام هوتسبير. هناك، لفت الأنظار بأدائه الأنيق، رؤيته الثاقبة، وتمريراته الساحرة التي مهدت له الطريق نحو النجومية. المجد الملكي: أسطورة خط الوسط في ريال مدريد في صيف 2012، حط مودريتش الرحال في ريال مدريد، في صفقة قوبلت ببعض الشكوك في البداية. لكنه سرعان ما أسكت جميع المشككين، ليثبت أنه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في جيله، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق. على مدار أكثر من 500 مباراة بقميص ريال مدريد، عُرف مودريتش بتمريراته الدقيقة، قدرته الفائقة على التحكم بإيقاع اللعب تحت أي ضغط، ورؤيته الفريدة التي كانت تفتح المساحات وتصنع الفرص. يعتبره الكثيرون أفضل لاعب وسط في تاريخ ريال مدريد، فقد مثّل جيلًا كاملًا من اللاعبين الذين جمعوا بين الأناقة والصلابة، وألهم الملايين حول العالم بقصته التي بدأت من الدمار وانتهت في قمة المجد الكروي. حصاد الألقاب: إرث لا يمحى خلال مسيرته الأسطورية مع النادي الملكي، حصد لوكا مودريتش 27 لقبًا، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي. من أبرز هذه الألقاب: 4 بطولات إسبانية (ألقاب الدوري الإسباني) 2 كأس إسبانيا (كأس الملك) 5 كأس سوبر إسباني 6 ألقاب دوري أبطال أوروبا 5 كأس سوبر أوروبي 5 كأس العالم للأندية لكرة القدم لوكا مودريتش والتتويج بالكرة الذهبية في عام 2018، توّج لوكا مودريتش بالكرة الذهبية، كأول لاعب يكسر هيمنة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو التي استمرت لعقد من الزمان. جاء هذا التتويج بعد قيادته التاريخية لمنتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم في روسيا، في إنجاز غير مسبوق للكرة الكرواتية. وعلى الصعيد الدولي، شارك مودريتش في أربع نسخ متتالية من كأس العالم أعوام 2010، 2014، 2018، و2022. ولطالما اعتُبر القائد الروحي للجيل الذهبي الكرواتي، الذي أعاد رسم خريطة كرة القدم العالمية لبلاده. فصل جديد: الانتقال إلى ميلان بعد وداعه المؤثر لريال مدريد، أكد مدرب ميلان، ماسيميليانو أليغري، انضمام لوكا مودريتش إلى الفريق الإيطالي في أغسطس بعقد لمدة موسم واحد حتى يونيو 2026. يأتي هذا الانتقال في إطار سعي ميلان لتعزيز صفوفه بعد موسم مخيب للآمال، ويُتوقع انضمام مودريتش للفريق بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم للأندية. هذا الانتقال يمثل تحديًا جديدًا للساحر الكرواتي، وفرصة لإضافة فصل آخر إلى مسيرته الأسطورية. مسيرة متميزة وحافلة بالإنجازات رحيل مودريتش عن ريال مدريد ليس نهاية القصة، بل هو ختام أسطوري لمسيرة نادرة. سواء قرر الاعتزال النهائي بعد تجربته مع ميلان، أو الانتقال لتجربة أخيرة في دوري جديد، سيبقى اسم لوكا مودريتش محفورًا في تاريخ كرة القدم. إنه النجم الذي صنع المجد بهدوء، ولعب للقلوب قبل العيون، تاركًا إرثًا من الإلهام والبطولات سيظل يُروى لأجيال قادمة.
ريال مدريد يختتم الدوري الإسباني بوداع أنشيلوتي ومودريتش

اختتم فريق ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني لكرة القدم بالفوز 2-0 على ضيفه ريال سوسييداد ضمن منافسات الجولة 38 والأخيرة من المسابقة. وشهد اللقاء وداع ريال مدريد، لمدربه كارلو أنشيلوتي والنجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش بعد آخر ظهور لهما في ملعب برنابيو بعد رحيلهما عن صفوف الفريق المدريدي، حيث يختتمان مسيرة امتدت لسنوات طويلة. ريال مدريد في مركز الوصافة في الدوري الإسباني وسجل كيليان مبابي هدفي الفريق العاصمي في الدقيقتين 38 و83 من المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو. ورفع النجم الفرنسي رصيده إلى 31 هدفاً ليبتعد بصدارة هدافي الدوري الإسباني بفارق 6 أهداف عن روبرت ليفاندوفسكي نجم برشلونة، ويعزز أيضاً من حظوظه في الفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي كأفضل هداف للدوريات الكبرى هذا الموسم. وقفز مبابي بهذه الثنائية لصدارة سباق الحذاء الذهبي الأوروبي متفوقاً على كل من فيكتور غيوكيريس مهاجم سبورتنغ لشبونة البرتغالي، ومحمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي. وبهذا الفوز رفع ريال مدريد رصيده إلى 84 نقطة في الوصافة متأخراً بنقطة واحدة عن غريمه برشلونة بطل المسابقة هذا الموسم، بينما تجمد رصيد سوسييداد عند 46 نقطة في المركز الحادي عشر. وداع مؤثر لمودريتش وأنشيلوتي ورحل المدرب الإيطالي كارلو أنشيولتي، ولاعب خط الوسط، لوكا مودريتش، عن فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، كأسطورتين. وينتقل أنشيلوتي لتدريب المنتخب البرازيلي، بعدما توج بلقبين للدوري الإسباني ولقبين لدوري أبطال أوروبا، في ولايته الثانية، ليضمها للقب دوري الأبطال الذي توج به مع الفريق خلال ولايته الأولى في 2014. وحصل أنشيلوتي على وداع خاص في ملعب سانتياغو برنابيو، عقب الفوز على ريال سوسيداد بهدفين دون رد، وهو الفوز الذي أنهى موسماً مخيباً للآمال حيث لم يتوج فيه الفريق بأي لقب. وقال أنشيلوتي لقناة ريال مدريد التلفزيونية: أشعر بسعادة غامرة وبالفخر. كانت فترة استثنائية. ستكون ذكرى لا تنسى. أرحل وأنا أحمل في قلبي محبة الجماهير وفخر تدريب ناد عظيم لفترة طويلة، وأيضاً بصفتي مشجعاً لريال مدريد. من جهته يمضي لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش قدماً، وذلك بعد أن توج بـ4 ألقاب في الليغا و6 ألقاب بدوري أبطال أوروبا في رقم قياسي. وتأثر أيضا بالتكريم الذي حظي به داخل أرض الملعب. وقال مودريتش: قلت من قبل إن أعظم كأس هو محبة وعشق جماهير ريال مدريد، ولا توجد كلمات تكفي لشكرهم.. في النهاية، المكان الذي بكيت فيه أقل كان على أرض الملعب. كان الأمر صعبا جدا في طريقي إلى الملعب وعندما دخلت غرفة الملابس. وختم بالتعبير عن الامتتنان والسعادة لكل شيء حدث له في 13 عاماً قضاها مع ريال مدريد.
مودريتش يعلن رحيله عن ريال مدريد: سأظل دائما مدريدياً

أعلن لاعب خط الوسط الكرواتي لوكا مودريتش، إنه سيرحل عن ريال مدريد عقب نهاية كأس العالم للأندية لكرة القدم، إذ يستعد أنجح لاعب في تاريخ النادي والفائز بالكرة الذهبية 2018 لإنهاء مسيرة مليئة بالألقاب في إسبانيا. وستكون آخر مباراة له في سانتياغو برنابيو، يوم السبت 24 مايو في ختام الدوري أمام ريال سوسيداد، وقال مودريتش إنه سيرحل بعد خوض كأس العالم للأندية التي تبدأ الشهر المقبل. ريال مدريد غيّر حياتي وكتب مودريتش عبر إنستغرام:حان الوقت. اللحظة التي لم أرغب أبدا في أن تأتي، لكن هذه هي كرة القدم، ولكل شيء في الحياة بداية ونهاية. يوم السبت سأخوض مباراتي الأخيرة في سانتياغو برنابيو. لقد غير ريال مدريد حياتي كلاعب كرة قدم وكشخص، أنا فخوري بكوني جزءا من أحد أنجح عصور أفضل ناد في التاريخ. وتابع: رغم أنني لن أرتدي هذا القميص على أرض الملعب بعد كأس العالم للأندية، سأظل دائما مدريدياً. مسيرة مودريتش مع النادي الملكي ولعب مودريتش، الذي انضم إلى النادي الملكي في عام 2012، قرابة 600 مباراة مع ريال مدريد وفاز بما يقارب 30 لقباً، من بينها ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وهو رقم قياسي، وأربعة ألقاب في دوري الدرجة الأولى الإسباني. يُسدل رحيل لوكا مودريتش عن ريال مدريد الستار على حقبة تاريخية للنادي، وخط الوسط الأبرز. وكانت البداية عندما انتقل كارلوس كاسيميرو إلى مانشستر يونايتد في 2022، وتبعه توني كروس بإعتزاله العام الماضي، والآن حان وقت مودريتش. وشكل الثلاثي كاسيميرو وكروس ومودريتش خط وسط لا يُقهر، قاد ريال مدريد للعديد من الألقاب بقيادة زين الدين زيدان ثم كارلو أنشيلوتي. وأنفق ريال مدريد 66 مليون دولار للتعاقد مع اللاعبين الثلاثة، لكن الفريق سيكون بحاجة إلى جهد كبير للعثور على من يمكنهم تعويضهم. رسالة وداع من رونالدو إلى لوكا ووجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب نادي النصر السعودي، رسالة وداع مؤثرة إلى زميله السابق لوكا مودريتش، لاعب وسط ريال مدريد، وذلك بعد إعلان النادي الملكي رحيل النجم الكرواتي مع نهاية كأس العالم للأندية 2025، عقب مشوار حافل استمر 13 عامًا في صفوف الفريق الإسباني. وكتب رونالدو تعليقًا على رسالة مودريتش الوداعية التي نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستجرام: “شكرًا لك على كل شيء يا لوكا، لقد كان شرفًا لي أن أشاركك العديد من اللحظات في النادي، حظًا موفقًا لك في كل ما هو قادم”. وشهدت مسيرة رونالدو ومودريتش معًا في ريال مدريد فترة ذهبية امتدت من 2012 إلى 2018، أحرزا خلالها العديد من البطولات، من أبرزها لقب دوري أبطال أوروبا 4 مرات، بالإضافة إلى ألقاب الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس العالم للأندية.
لوكا مودريتش يرغب في البقاء مع ريال مدريد لموسم إضافي

بعد تداول شائعات حول إمكانية رحيل النجم الكرواتي لوكا مودريتش قائد ريال مدريد، إلى الدوري السعودي، كشفت معلومات صحفية أنه يجري التخطيط لبقائه عاماً آخر في النادي الملكي. وينتهي عقد النجم الكرواتي مع ريال مدريد صيف العام الجاري، وحتى الآن لم يتخذ الريال قراره النهائي بشأن تمديد عقده لموسم آخر. مودريتش يطلب تمديد عقده مع ريال مدريد حتى 2026 فاجأ لوكا مودريتش، نجم وسط ريال مدريد، إدارة النادي بطلب البقاء مع الفريق لموسم إضافي حتى يونيو2026. وكشف الصحفي الإيطالي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو، عن أن مودريتش يرغب في الاستمرار مع ريال مدريد وأن البقاء في العاصمة الإسبانية سيكون على رأس أولوياته. وإدراكًا من إدارة “الميرينغي” لرغبة لوكا مودريتش، يقع على عاتقها الآن تقييم المكانة التي يُمكن أن تُمنح له في المشروع الرياضي لموسم 2025-2026. ووفقًا للتقارير، فإن مودريتش يريد الاستمرار في ريال مدريد، مشيرًا إلى أن النادي هو اختياره الأول دائمًا. إذا تمت الموافقة على تمديد العقد، سيواصل اللاعب المخضرم مسيرته مع الريال حتى يبلغ 40 عامًا. وبذلك، ينتظر النجم الكرواتي خلال الأسابيع القليلة المقبلة موقف إدارة ريال مدريد بشأن مستقبله. لاعب وسط موثوق به وقدم الكرواتي خلال هذا الموسم أداءً جيداً، إذ استعاد مكانه الأساسي في عدد من المباريات خلال الأسابيع الأخيرة. وبعد التغييرات التي أجراها أنشيلوتي في تشكيلته الأساسية، بسبب الإصابات، أصبح لاعب الوسط الكرواتي لاعب وسط موثوقًا به في جميع المواقف. ولهذا السبب، يُفضل رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز استمراره لموسم آخر. ويبدو أن مودريتش قد تأقلم بشكل مثالي مع دور البديل الذي بدأ يلعبه خلال الموسم الماضي. ساهم في تحقيق كل البطولات الممكنة مع الميرنجي وانضم مودريتش إلى ريال مدريد، في صيف 2012، قادمًا من توتنهام، وخلال 13 عامًا، ساهم في تحقيق كل البطولات الممكنة مع الميرنجي. وعلى الرغم من بلوغه 39 عامًا، شارك مودريتش في 44 مباراة مع ريال مدريد في كل البطولات منذ بداية الموسم الجاري، ساهم خلالها في 11 هدفًا، إذ سجل 4 وصنع 7.
ريال مدريد يفوز على ليغانيس في نصف نهائي كأس إسبانيا

تأهل فريق ريال مدريد لقبل نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم بشق الأنفس، بعد الفوز على مضيفه ليغانيس بنتيجة 3-2 ضمن منافسات دور الثماني. نجح فريق العاصمة باللحاق بجاره أتلتيكو مدريد وعلى ملعب بوتاركي تقدم ريال مدريد، بهدفين سجل الكرواتي لوكا مودريتش أولهما في الدقيقة 18 فيما أضاف البرازيلي إندريك الهدف الثاني في الدقيقة 25. وعلى الجانب الثاني سجل خوان كروز هدفين لإدراك التعادل جاء الأول من ركلة جزاء ناجحة في الدقيقة 39 والثاني في الدقيقة 59 من زمن المباراة. لكن غوانزالو غارثيا حسم الفوز للريال بهدف في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا عن ضائع، لينجح فريق العاصمة باللحاق بجاره أتلتيكو مدريد، الذي سبقه إلى التأهل لنصف النهائي بفوزه على خيتافي بخمسة أهداف نظيفة. أنشيلوتي يُعلق على أداء الوافد الجديد رامون جاكوبو وعلق كارلو أنشيلوتي المدير الفني لريال مدريد، على الأداء المتواضع الذي ظهر به رامون جاكوبو مدافع الفريق الشاب أمام ليجانيس في دور الثمانية من كأس ملك إسبانيا. وشهد اللقاء المشاركة الأولى لرامون جاكوبو مدافع ريال الشاب، والذي ظهر بصورة متواضعة للغاية، وارتكب العديد من الأخطاء، ليخرج أنشيلوتي من أجل الدفاع عنه. تاريخ مواجهات ريال مدريد وليجانيس بالنظر لتاريخ مواجهات الفريقين، نجح ليجانيس في إقصاء ريال مدريد من الدور ربع النهائي لكأس ملك إسبانيا موسم 2017-2018، حين خسر في لقاء الذهاب للدور بنتيجة 1-0 ثم فاز على ملعبه بنتيجة 2-1. وتكرر سيناريو الخسارة في مباراة والفوز بالأخرى في نسخة موسم 2018-2019، حيث فاز ريال مدريد بثلاثية نظيفة في ذهاب الدور ثمن النهائي، وانتصر ليجانيس في الإياب بهدف نظيف. وبعد 6 سنوات يلتقي الفريقان مجدداً في الدور ربع النهائي بمباراة واحدة تحسم المتأهل إلى الدور نصف النهائي. وفي إطار الدور تقام الخميس 6 فبراير مباراتان يحل في الأولى برشلونة ضيفاً على فالنسيا، في حين يزور أوساسونا فريق ريال سوسيداد.
ريال مدريد يفوز على سلتا فيغو بـصعوبة في الدوري الإسباني
حقق ريال مدريد، فوزاً صعباً على مضيفه سلتا فيغو بنتيجة 2 – 1 ضمن منافسات الجولة العاشرة بالدوري الإسباني لكرة القدم. ورفع ريال مدريد رصيده بهذا الفوز إلى 24 نقطة في المركز الثاني متخلفاً بفارق الأهداف عن برشلونة صاحب الصدارة. أما سلتا فيغو فتجمد رصيده عند 13 نقطة في المركز العاشر. فينيسيوس يسجل هدف الفوز للنادي الملكي والخامس له في الدوري وتقدم ريال مدريد بهدف سجله نجمه وهدافه كيليان مبابي بتسديدة قوية في الدقيقة 20 ليرفع المهاجم الفرنسي رصيده إلى ستة أهداف في بطولة الدوري. وهز بورخا إيغلاسياس شباك الفريق المدريدي في الدقيقة 22 لكن فرحة مهاجم سلتا فيغو لم تكتمل بهدف التعادل بعد الإشارة بوجود تسلل. وأنهى ريال مدريد الشوط الأول متفوقاً بهدف، لكن أصحاب الأرض أدركوا التعادل بهدف فيليوت سفيدبيرج في الدقيقة 51. وبعد ثلاث دقائق سجل فينيسيوس جونيور هدفاً ثانياً لريال مدريد ولكن الحكم أشار بوجود تسلل ضد كيليان مبابي بعد تمريرة من جود بيلينغهام. وعاد فينيسيوس ليسجل مجدداً في الدقيقة 66 بعد تمريرة من الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش ليحتفل المهاجم البرازيلي بهدفه الخامس في الدوري هذا الموسم. أنشيلوتي يُثني على أداء لوكا مودريتش من جهته أثنى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لنادي ريال مدريد على فوز فريقه على مضيفه سيلتا فيغو 2 / 1 ضمن منافسات الجولة العاشرة بالدوري الإسباني لكرة القدم. وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي: “كانت مباراة تنافسية، صعبة ومعقدة، نافس الفريق بقوة حتى النهاية، كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل، لكن الفريق كان ملتزماً، افتقرنا إلى التوازن في البداية وكان بإمكاننا تجنب الهدف، علينا أن نكون أكثر يقظة، ولا سيما في الهجمات المرتدة”. وأكد أنشيلوتي على جهود مودريتش قائلاً:”حصدنا ثلاث نقاط مهمة بفضل تمريرة رائعة من لوكا مودريتش، إنه يساهم دائماً ويساعد، سواء لعب أساسياً أو بديلاً، جودته مهمة جداً، لقد غيّر السيطرة على المباراة وكان مهماً جداً”. واعتبر أنه لاعب كرة قدم رائع وما زال كذلك، ليس طفلاً، إنه محترف استثنائي ويعمل بشكل جيد للغاية، إنه رجل هادئ للغاية ويمتلك شخصية كبيرة، ريال مدريد محظوظ بوجود لاعب من طرازه في صفوفه. وختم أنشيلوتي: “تغيّر مركز جود بيلينغهام، كانت الفكرة هي الدخول عبر الجانب الأيمن، أعجبني أداء بيلينغهام”.
كيف جاءت نتائج المجموعة الأولى والرابعة في دوري أمم أوروبا؟

قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو منتخب بلاده لفوز صعب للغاية على ضيفه أسكتلندا بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الثانية ببطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم. وسجل رونالدو هدفه الـ901 في مسيرته، ليهدي منتخب بلاده 3 نقاط ثمينة للغاية. منتخب البرتغال يرفع رصيده إلى 6 نقاط ويعتلي قمة المجموعة الأولى مع بداية المباراة، سرعان ما نجح منتخب أسكتلندا في تسجيل هدف مبكر بعد مرور 7 دقائق، من لاعب الوسط سكوت ماكتوميناي بضربة رأس قوية. إلا أن منتخب البرتغال، قلب الطاولة على منافسه في الشوط الثاني حيث سجل برونو فرنانديز هدف التعادل في الدقيقة 54 بتسديدة بيسراه من خارج منطقة الجزاء. وبدأ كريستيانو اللقاء على مقاعد البدلاء وشارك مع بداية الشوط الثاني ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 88 بعد عرضية من الظهير الأيسر نونو مينديس لاعب باريس سان جيرمان. وبهذا الفوز رفع المنتخب البرتغالي الفائز بلقب النسخة الأولى من دوري الأمم في 2019، رصيده إلى 6 نقاط محققاً العلامة الكاملة ليعتلي قمة المجموعة الأولى بالمستوى الأول، بينما يتذيل منتخب أسكتلندا الترتيب في المركز الرابع بدون رصيد. مودريتش يهدي كرواتيا فوزاً ثميناً على بولندا وفي المجموعة نفسها، أهدى لوكا مودريتش نجم وقائد منتخب كرواتيا بلاده فوزاً ثميناً على ضيفه بولندا بهدف نظيف. وأحرز مودريتش نجم ريال مدريد هدف كرواتيا الوحيد في الدقيقة 52 من ركلة حرة سددها ببراعة في المقص الأيمن. وهز النجم الكرواتي المخضرم شباك بولندا قبل ساعات قليلة من الاحتفال ببلوغه 39 عاماً، وذلك في مباراته الدولية رقم 180. وبات لوكا مودريتش ثاني أكثر لاعب أوروبي مشاركة مع منتخب بلاده خلف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو برصيد 213 مباراة. وحقق منتخب كرواتيا أول فوز في النسخة الرابعة من بطولة دوري الأمم ليعوض خسارته أمام البرتغال في الجولة الأولى. ورفع رفاق مودريتش رصيدهم إلى 3 نقاط ليحتلوا المركز الثاني للمجموعة بفارق الأهداف عن منتخب بولندا صاحب المركز الثالث. تألق منتخب إسبانيا برباعية أمام سويسرا وفي المجموعة الرابعة من دوري أمم أوروبا، اكتسح المنتخب الإسباني مضيفه السويسري 4-1. ورفع منتخب إسبانيا رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة بفارق نقطتين خلف منتخب الدانمارك المتصدر، فيما يحتل منتخب سويسرا المركز الأخير في المجموعة بدون رصيد من النقاط ويأتي قبله منتخب صربيا برصيد نقطة وحيدة. وتقدم المنتخب الإسباني في الدقيقة الرابعة عن طريق خوسيلو، وأضاف فابيان رويز الهدف الثاني في الدقيقة الـ13. وتأثر المنتخب الإسباني، بطل أمم أوروبا 2024، بالنقص العددي في صفوفه بعد طرد مدافعه روبن لي نورماند في الدقيقة الـ20. وفي الدقيقة الـ41 سجل زكي أمدوني الهدف الوحيد للمنتخب السويسري، فيما أضاف فابيان رويز الهدف الثالث لإسبانيا في الدقيقة 77، واختتم فيران توريس الرباعية في الدقيقة الـ80.
يورو 2024: البطولة الأخيرة لخمسة نجوم على رأسهم رونالدو

تجمع بطولة أمم أوروبا يورو 2024، مجموعة متميزة من نجوم كرة القدم المخضرمين، إلى جانب مواهب جديدة برزت على الساحة الكروية العالمية وتبشّر بمستقبلٍ واعد. إلا أن بطولة يورو 2024، ستودع مع انتهائها نجوم كبار، الذين قرروا الاعتزال نهائياً بعد هذه البطولة، فيما يعتزل البعض الآخر اللعب على الصعيد الدولي فقط، ولن يشاركوا في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فمن هم أبرز هؤلاء النجوم الذين يودعون ملاعب كرة القدم، بعد أن حققوا إنجازات وبطولات عديدة؟ البرتغالي كريستيانو رونالدو يضع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز ثقته بالنجم المخضرم كريستيانو رونالدو (39 عاماً) لقيادة المنتخب البرتغالي. وستكون هذه النسخة البطولة الأوروبية السادسة في مسيرة الدون والـ11 عموماً في البطولات الكبرى، إذ يسعى لتعزيز رقمه القياسي كهداف للنهائيات (14 هدفاً). وقد أكد رونالدو أن بطولة أوروبا هذا العام ستكون الأخيرة في مسيرته. وفي حديثه لإذاعة RTP البرتغالية بعد الفوز بركلات الترجيح على سلوفينيا، قال رونالدو: “إنها، بلا شك، آخر بطولة أوروبية لي”. وقال رونالدو إن دافعه الرئيسي الآن هو “إسعاد الناس”. الألماني توني كروس لن تكون هذه البطولة الأخيرة لكروس (34 عاماً) على الصعيد الدولي فحسب، إذ قرر لاعب وسط ريال مدريد الإسباني اعتزال اللعب نهائياً بعد يورو 2024، متوجاً مسيرته بلقب سادس في دوري أبطال أوروبا (5 ألقاب مع ريال ولقب مع بايرن ميونخ)، وآملا في أن يُحقق لقباً دولياً أخيراً مع “المانشافت”. وارتدى كروس قميص المنتخب للمرة الأولى عام 2010 في مباراة ودية خسرها أمام الأرجنتين بهدف نظيف. ولعب كروس دوراً محورياً في تتويج ألمانيا بمونديال البرازيل 2014 بفضل ابتكاره في وسط الملعب، ورؤيته الشاملة وتمريراته وتنفيذه للركلات الثابتة والركنيات. واعتزل دولياً بعد الإقصاء من ثمن نهائي كأس أوروبا 2021 على يد إنجلترا، لكنه تراجع عن قراره في بداية العام الحالي. الفرنسي أوليفييه جيرو يودع أوليفييه جيرو (37 عاماً) المنتخب الفرنسي “إفساحا في المجال للشباب” بعد 133 مباراة دولية سجل خلالها 57 هدفاً ليكرس نفسه كأفضل هداف في تاريخ “الديوك”. وعلى الرغم من عدم تسجيله أي هدف في مونديال 2018 الذي توج فيه منتخب بلاده باللقب، فإنه يعُد أحد أهم عناصر هذا الإنجاز بفضل تحركاته ومساعدته للمهاجمين. وسجل 4 أهداف في مونديال 2022 في قطر وأسهم في بلوغ منتخب بلاده المباراة النهائية التي خسرها أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. وانضم إلى لوس أنجلوس الأميركي بعد انتهاء عقده مع ميلان الإيطالي. وقال إنه “لا زال لدي عامين جيدين” في مسيرته الكروية، “لكن بالنسبة لمنتخب فرنسا، في رأيي، سيكون الأمر قد انتهى”. الكرواتي لوكا مودريتش هو اللاعب الوحيد الذي تمكن من خرق ثنائية ميسي ورونالدو في جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم منذ 2008 حتى 2017، حين توج بها عقب قيادته منتخب بلاده إلى نهائي مونديال روسيا. ومن المتوقع أن يُعلن مودريتش (38 عاماً) اعتزاله الدولي بعد كأس أوروبا كأكثر لاعب خوضاً للمباريات الدولية مع كرواتيا (175 راهناً). رغم تقدم مودريتش في السن، فإنه يبقى أهم عناصر كرواتيا وسط الملعب. ومدد عقده مؤخراً مع ناديه ريال مدريد الإسباني لعام واحد ليبقى معه حتى صيف 2025. الألماني مانويل نوير غاب الحارس نوير (38 عاماً) عن الساحة الدولية منذ انتهاء المشوار المخيب لألمانيا في كأس العالم 2022، وذلك جراء تعرضه لكسر في قدمه في أثناء ممارسته رياضة التزلج. ولم يلعب كثيراً مع بايرن ميونخ الذي خسر فيه لقب الدوري لصالح باير ليفركوزن، لكنه عاد ليخوض بطولته الأوروبية الأخيرة على أرضه. ويعد أحد أفضل حراس المرمى في تاريخ الكرة المستديرة. وارتدى قميص المانشافت في 119 مباراة دولية، منها 49 بشباك نظيفة، ولعب دوراً بارزاً في التتويج بلقب كأس العالم 2014. ويأمل في أن يُنهي مسيرته الدولية بأجمل طريقة وتتويج منتخب بلاده ببطولة يورو 2024. لمتابعة أخبار يورو 2024: فرنسا تُقصي بلجيكا بهدف عكسي وتصعد إلى ربع نهائي يورو 2024 أفضل اللاعبين في دور المجموعات في يورو 2024 إسبانيا تُقصي جورجيا وتواجه ألمانيا في ربع نهائي يورو 2024 سويسرا تقصي إيطاليا حاملة اللقب وتتأهل لربع نهائي يورو 2024 إنجلترا تتخطى سلوفاكيا بصعوبة وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024 ألمانيا تفوز على الدنمارك بثنائية وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024 تركيا تفوز على تشيكيا وتبلغ ثمن نهائي بطولة يورو 2024 بلجيكا تتعادل أمام أوكرانيا وتتأهل كوصيف في يورو 2024 سلوفاكيا ورومانيا يتعادلان ويتأهلان إلى ثمن نهائي يورو 2024 فوزٌ تاريخي لجورجيا وتتأهل مع البرتغال إلى ثمن نهائي يورو 2024 الدنمارك تتعادل مع صربيا وتتأهل إلى دور الـ16 في يورو 2024
إيطاليا تتأهل لثمن نهائي بعد تعادلٍ مثير مع كرواتيا في يورو 2024

انتزعت إيطاليا حاملة اللقب، بطاقتها إلى الدور ثمن النهائي لنهائيات كأس أوروبا لكرة القدم يورو 2024، بتعادلها المثير أمام كرواتيا 1-1 على ملعب “ريد بول أرينا” في لايبزيغ في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في بطولة يورو 2024. لوكا مودريتش يُشعل قمة كرواتيا وإيطاليا أشعل لوكا مودريتش قمة كرواتيا ضد إيطاليا بعدما أهدر ركلة جزاء للكروات في الدقيقة 54 ، وتصدى دوناروما حارس منتخب إيطاليا لركلة جزاء لوكا مودريتش، ليستكمل منتخب كرواتيا الهجمة قبل أن تخرج الكرة إلى خارج الملعب، وارتدت بعرضية حولها مهاجم كرواتيا بضربة رأس قوية، نجح الحارس الإيطالي فى إبعادها ببراعة، ليتابع نجم ريال مدريد المخضرم الكرة بتسديدة رائعة فى شباك الحارس العملاق الذي أنقذ مرماه مرتين بصعوبة ولكنه سقط أخيرًا أمام مودريتش. وبدا وكأن كرواتيا في طريقها الى ثمن النهائي ووضع إيطاليا على لائحة الانتظار، لكن حاملة اللقب خطفت هدف الفوز في الدقيقة الثامنة الأخيرة من الوقت بدل الضائع عبر البديل ماتيا زكانيي. وضمنت إيطاليا وصافة المجموعة خلف إسبانيا صاحبة العلامة الكاملة، وضربت موعداً مع سويسرا في الدور المقبل. فيما رفعت كرواتيا رصيدها إلى نقطتين في المركز الثالث وباتت على مشارف الإقصاء. وبات مودريتش أكبر لاعب يهز الشباك في كأس أوروبا بعمر 38 عاماً و289 يوما ماحياً الرقم القياسي السابق لمهاجم النمسا إيفيتشا فاستيتش عام 2008 في سن 38 عاماً و257 يوماً. التعادلات تحسم المواجهات الثلاث السابقة في يورو انتهت اللقاءات الثلاثة الأخيرة بين إيطاليا وكرواتيا في يورو 2012 ثم في التصفيات المؤهلة لنسخة 2016 بالتعادل 1-1. تتواجه كرواتيا للمرة الخامسة بدور المجموعات مع حامل لقب بطولة أمم أوروبا. وقد فازت على الدانمارك عام 1996 (3-صفر) وعلى إسبانيا (2-1) عام 2016، وتعادلت مع فرنسا (2-2) عام 2004 وخسرت أمام إسبانيا عام 2012 (صفر-1). وفي يورو 2024، كانت إيطاليا بحاجة للتعادل لضمان مواصلة حملة الدفاع عن لقبها ونجحت في مسعاها، فيما كانت كرواتيا بحاجة إلى الفوز لتفادي الدخول في حسابات أفضل ثوالث في المجموعات الست والخروج من الدور الأول للكأس القارية للمرة الأولى منذ 2012 والدور الأول لبطولة كبرى منذ مونديال 2014. تابعوا أخبار ومباريات يورو 2024 على موقع رجال: لامين يامال نجم إسبانيا قد يكون سبب تغريمها! أوكرانيا تفوز على سلوفاكيا بثنائية وتحصد ثلاث نقاط في يورو 2024 صربيا تفرض التعادل على سلوفينيا في اللحظات الأخيرة أكثر من 50 لاعباً يحتفلون بأعياد ميلادهم في يورو 2024 ألبانيا تحقق تعادلاً قاتلاً مع كرواتيا في يورو 2024 يورو 2024 يكرّم أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور كرواتيا تفوز على البرتغال في مباراة ودية استعداداً ليورو 2024 قبل يورو 2024 منتخب فرنسا يتعادل سلبياً مع كندا بمشاركة كيليان مبابي أفضل اللاعبين في يورو 2024: خبرة دولية ومهارات استثنائية فرنسا وإنجلترا تتصدران بورصة الترشيحات للفوز في يورو 2024 أوليفييه جيرو الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا سيعتزل بعد يورو 2024 ثلاثة معطيات تعزّز فرص ألمانيا بالفوز في بطولة أمم أوروبا 2024