رغم اقترابه من الأربعين: كريم بنزيما يفجّر مفاجأة بشأن مستقبله

فاجأ النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم نادي الاتحاد السعودي، جماهيره وعشاق كرة القدم بتصريحات حصرية كشف فيها عن رؤيته لمستقبله في الملاعب، مؤكداً قدرته على العطاء لموسمين إضافيين. تأتي هذه التصريحات لتضع حداً للتكهنات حول اعتزاله الوشيك أو العودة إلى أوروبا، مع اقترابه من عامه الـ38 الشهر المقبل. تأجيل الاعتزال: موسمان إضافيان في الملاعب في حديث لصحيفة آس الإسبانية، أعلن بنزيما لأول مرة عن نيته مواصلة مسيرته الكروية، قائلاً: أشعر أنني قادر على العطاء لموسمين إضافيين. هذا التصريح يفتح الباب أمام احتمال استمراره في الملاعب حتى يتجاوز الأربعين، مقتدياً بزميله السابق وقائد النصر السعودي الحالي، كريستيانو رونالدو، الذي لا يزال يتألق في هذا العمر. وأكد بنزيما أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن وجهته المقبلة، لكنه شدد على شعوره بقدرة بدنية عالية تمكنه من المنافسة على أعلى المستويات، رغم تقدمه في العمر. رحلة أسطورية: من ليون إلى الكرة الذهبية بدأ كريم بنزيما، البالغ من العمر 37 عاماً، مسيرته الاحترافية مع نادي ليون الفرنسي، حيث بزغ نجمه كأحد أبرز المواهب الهجومية. كانت النقلة النوعية في مسيرته بانتقاله إلى ريال مدريد صيف 2009، حيث قضى أفضل سنواته الكروية. مع النادي الملكي، حقق بنزيما إنجازات لا تُحصى، أبرزها الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عدة مرات، وتتويجه بجائزة الكرة الذهبية عام 2022 بعد موسم استثنائي قدم فيه مستويات مبهرة. الكرة الذهبية في السعودية: إنجازات وتحديات في صيف 2023، وبعد انتهاء عقده مع ريال مدريد، قرر بنزيما خوض تجربة جديدة بالانتقال إلى نادي الاتحاد السعودي. لم يطل به الوقت ليترك بصمته مع الفريق، حيث أسهم بشكل فعال في قيادة الاتحاد للتتويج بلقبي الدوري السعودي (دوري روشن) وكأس خادم الحرمين الشريفين. وينتهي عقده الحالي مع الاتحاد في يونيو المقبل (يونيو 2026)، ما يثير تساؤلات مستمرة حول مستقبله، بين البقاء في السعودية، العودة إلى الأضواء الأوروبية، أو حتى اعتزال اللعب. مستقبل مفتوح: عروض أوروبية وتحسن الدوري السعودي على الرغم من عدم حسم قراره، كشف النجم الفرنسي عن تلقيه عروضاً من أندية أوروبية، مشيراً إلى أنه يدرس جميع خياراته بهدوء وروية. وأبدى بنزيما تفاؤله بمستوى كرة القدم في الدوري السعودي، مؤكداً أن مستوى كرة القدم في الدوري السعودي يتحسن باستمرار بعد ثلاثة أعوام قضاها هناك. بنزيما: اسم لا يبهت بريقه بهذه التصريحات، يواصل بنزيما إثبات أنه من اللاعبين القلائل القادرين على تقديم الإضافة برغم التقدم في العمر، محافظاً على مكانته ضمن أبرز نجوم كرة القدم في العقدين الأخيرين. وبينما تترقب الجماهير بفارغ الصبر وجهته المقبلة، يظل اسم كريم بنزيما مرادفاً للموهبة والإصرار على العطاء في ملاعب الساحرة المستديرة.
Balenciaga Football Series : تكريم كرة القدم الأميركية من منظور أزياء راقية

أطلقت بالنسياغا Balenciaga مجموعة Football Series ، معتمدةً على الرموز البصرية المكثفة لكرة القدم الأميركية موائمةً إياها مع لغة أزياء الكوتور الرفيعة. تبرز في هذه السلسلة قصّات موسّعة ومبطّنة تذكّر بدروع لاعبي كرة القدم، حيث تمّ تطويرها بمواد فاخرة وبتفاصيل تقنية تدمج بين الراحة والأناقة الرياضية، وهي تمثل جانبًا جديدًا من الإلهامات المتنوعة لمجموعة ربيع 2026. التقاطع بين الأداء الرياضي والإبداع الفني View this post on Instagram A post shared by Balenciaga (@balenciaga) تعكس الرؤية الإبداعية للسلسلة قصات معززة ونسبًا مبالغًا فيها وبُنى مبطنة ورسومات مستوحاة من الأداء الرياضي، لتشكل أول مجموعة تشير فيها بالنسياغا مباشرةً إلى كرة القدم الأميركية، مواصلةً تاريخها الطويل في تكريم الشغف والأيقونات الجمالية الرياضية. تتميّز هذه المجموعة بتقديم تيشيرتات بقبة V بلمعان أو مطفية، هوديز من جلد الغنم الناعم أو الصوف الجاف، بدلات رياضية من البوبلين التكنو، وقبعات قطنية مقطوعة، والتي تعيد تفسير الرموز الدقيقة لكرة القدم الأميركية. كما تشمل المجموعة فرقًا افتراضية وشارات تحكيمية، وشعار أسد Balenciaga المطرّز، لإضفاء طبقات من الأصالة المصممة بعناية. View this post on Instagram A post shared by Balenciaga (@balenciaga) وتتضمّن الحملة التسويقية سلسلة من الفيديوهات القصيرة، حيث تظهر لقطات مقرّبة لملاعب بالنسياغا المصممة للعب، وجمهور خيالي من المشجعين، تتخللها لقطات بطيئة تُحاكي الإعادة الفورية للأحداث الرياضية، مع تحوّل التيشيرتات إلى أشكال مستوحاة من كرة القدم، ما يعكس التقاطع بين الأداء الرياضي والإبداع الفني. الأيقونات والشعارات الرياضية يُعد عنصر الشعارات والرموز جزءاً أساسياً في إعادة ترجمة ثقافة كرة القدم الأمريكية إلى سياق الموضة الراقية. فقد دمجت بالنسياغا شارات فرق وهمية (تخيلية) مطرزة تعكس الطابع التقليدي لشعارات النوادي الرياضية. كما قدمت الدار شعارها الخاص بالأسد المطرّز Balenciaga Lion Crest كرمز نبيل يغطي سترات الهوكي، ليضفي إحساساً بمكانة ملكية مبطّنة في كل قطعة. وهناك أيضاً إعادة تشكيل لشعار الدار الرياضي المعروف “3B” والرمز اللولبي الرياضي (الذي يشبه الحلزون) ضمن تنسيقات جديدة تستحضر علامات الملعب والخطوط المرسومة على أرضية الملعب. تيشيرتات برقبة V لامعة أو مطفية تمثّل تيشيرتات الجيرسي برقبة V قاعدةً أساسيةً في المجموعة، إذ تأتي بتشطيب لامع أو مطفي. هذه التيشيرتات مصنوعة من جيرسي قطني جاف مريح وفائق الجودة، ويُصمم بقصة فضفاضة وأكتاف منخفضة لتضفي حركة أكثر عفوية، مع أكمام طويلة محكمة عند المعصم. غالباً ما تظهر بصيغة ألوان ثنائية (مثل أسود/رمادي أو كحلي/أحمر) تُعكس روح طقم الفريق الرياضي، ويكتسي صدرها شعار Balenciaga الرياضي الثلاثي “3B” المطبوع أو المطرّز من الأمام والخلف. تصميم الرقبة V العميق يمنح القطعة ملمساً رياضياً واضحاً، بينما يضيف اللمعان أو الطبقة المطفية تبايناً بصرياً يجمع بين الفخامة والروح الشبابية للملاعب. هوديز الفارسيتي من جلد الغنم تعتمد هوديز الفارسيتي في هذه السلسلة على خامات فاخرة تجمع بين الجلد والصوف: بعضها مصنوع من جلد غنم نابض بالنعومة فاخر، والآخر مصنوع من صوف جاف مبطّن ليحاكي إحساس سترات الفارسيتي الكلاسيكية. تتميز هذه الهوديز بقصة مبطنة مُعزّزة على الأكتاف والذراعين، ما يجعلها تبدو أشبه بدرع خفيف يحمي أعلى الجسد تماماً كسترات لاعبي كرة القدم الأميركية. عملياً، توفر هذه الهوديز إحساساً بالدفء والراحة (بفضل الجلد الصوفي) بينما تمنح القطعة مظهراً رياضياً راقياً يجمع بين الأسلوب الجامعي والابتكار الفني. بدلات Tracksuit من البوبلين التكنو كذلك تمثّل بدلات Tracksuit المصنوعة من قماش بوبلين تكنو جانب التنوع الرياضي في المجموعة. هذه البدلات تأتي بتصاميم واسعة وبتقنية خفيفة الوزن، بحيث تحافظ على راحة الحركة دون التنازل عن مظهر فاخر. يميز البدلة ياقة عالية عند العنق وسحّاب أمامي كامل، ما يعطي انطباعاً يشبه سترات اللاعبين الاحترافية. وتحتوي على جيوب جانبية بسحّابات مخفية وأطواق مطاطية عند المعصمين والخصر لتأمين سهولة الحركة.
الاتحاد الإسباني يرفض طلب ريال مدريد بشأن البطاقات الصفراء

في يوم حافل بالأخبار للنادي الملكي، تلقى ريال مدريد قرارًا صادمًا من الاتحاد الإسباني لكرة القدم برفض طلب النادي لإلغاء البطاقة الصفراء التي أُشهرت في وجه مدافعه الشاب دين هويسين. بالتوازي، كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تعديل مرتقب لاسم ملعب سانتياجو برنابيو التاريخي، واختصاره إلى برنابيو فقط، وذلك بالتزامن مع استضافته المرتقبة لمباريات دوري كرة القدم الأمريكية (NFL). رفض استئناف ريال مدريد بخصوص بطاقة هويسين تلقى ريال مدريد ضربة من لجنة الاستئناف بالاتحاد الإسباني لكرة القدم، حيث تم رفض طلبه لإلغاء البطاقة الصفراء التي أُشهرت في وجه مدافعه الشاب دين هويسين خلال مباراة فالنسيا في الليجا. وبحسب شبكة مدريد يونيفرسال، رأت اللجنة أن الحجج المقدمة من الفريق القانوني للنادي الملكي لم تكن كافية لإثبات خطأ الحكم، على الرغم من عدم توضيح اللجنة للسبب المحدد وراء البطاقة. بهذا القرار، بقي في رصيد هويسين ثلاث بطاقات صفراء في منافسات الدوري هذا الموسم. ويُشار إلى أن ريال مدريد كان قد تقدم باستئناف مماثل سابقًا ضد طرد اللاعب نفسه في مباراة ريال سوسيداد. رهانات ريال مدريد الصيفية: نجوم المستقبل والحاضر وصفت صحيفة آس الإسبانية الصفقات الصيفية الثلاثة للنادي الملكي – دين هويسين، ألفارو كاريراس، وفرانكو ماستانتونو، بأنها ثلاث صفقات ضخمة غيرت ملامح الفريق وتجاوزت كل التوقعات. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الثلاثي لم يأتِ لـطرق الأبواب، بل لاقتحامها بقوة، بفضل شخصيتهم القوية وموهبتهم اللافتة، ما جعلهم ثروة حقيقية وكشفًا مبكرًا منذ بداية الموسم. ألفارو كاريراس: الظهير الأيسر الذي لا غنى عنه يتصدر ألفارو كاريراس المشهد، حيث يُنظر إليه على أنه الظهير الأيسر القادر على قيادة هذا المركز لسنوات طويلة قادمة. ورغم الجدل الذي صاحب قيمة انتقاله البالغة 50 مليون يورو في يوليو الماضي، إلا أن أداءه المميز جعل هذا المبلغ يبدو زهيدًا. أصبح كاريراس عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه في تشكيل ريال مدريد، وبمستوى يليق بمنتخب إسبانيا، والدليل على ذلك استعادته 16 كرة خلال مواجهة ليفانتي، وهو رقم لم يحققه أي لاعب مدريدي منذ سيرجيو راموس عام 2019. كما أثبت قدرته على اللعب كقلب دفاع عند الحاجة، ويعتبره المدرب تشابي ألونسو لاعبًا أساسيًا لم يحصل على راحة هذا الموسم سوى 8 دقائق فقط. فرانكو ماستانتونو: لمحة عن التألق المستقبلي قبل إصابته، خطف فرانكو ماستانتونو الأضواء بفضل نضجه اللافت وشخصيته القوية رغم عمره الذي لا يتجاوز 18 عامًا، حيث يلعب بشجاعة وثقة وكأنه جزء من الفريق منذ سنوات. دين هويسين: قلب الدفاع للحاضر والمستقبل أثبت دين هويسين أنه قلب دفاع للمستقبل والحاضر معًا، متجاوزًا كل التوقعات بصلابته في الالتحامات، وقوته في الكرات الهوائية، وقدرته على الخروج بالكرة بهدوء وثقة. كما أظهر مرونة تكتيكية كبيرة بقدرته على اللعب في الجهة اليمنى من قلب الدفاع، ما جعله ركيزة أساسية لا نقاش فيها بالنسبة للجهاز الفني. ملعب البرنابيو يتحول اسم جديد واستضافة NFL في سياق متصل، أفاد تقرير صحفي إسباني، أن نادي ريال مدريد قرر إجراء تعديل على اسم ملعبه التاريخي. ومن المقرر أن يتوقف الملعب مؤقتًا عن استضافة مباريات كرة القدم في نهاية هذا الأسبوع، ليتم استخدامه في تنظيم مباريات دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين. وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، قرر ريال مدريد بمناسبة هذا التحول طرح تسمية جديدة لملعبه، بحيث لا يُشار إليه من الآن فصاعدًا باسم سانتياجو برنابيو تكريمًا لرئيسه الأسطوري الراحل، بل سيُختصر الاسم ليُصبح برنابيو فقط. وسيرافق الاسم المختصر شعار جديد يعكس تصميم وهيكل الملعب العصري، ويُضفي عليه طابعًا مستقبليًا شبيهًا بمتحف جوجنهايم في بيلباو. وبهذا، فإن جميع البيانات الرسمية والمنصات الإعلامية لريال مدريد ستستخدم الاسم الجديد برنابيو. ويبقى التساؤل ما إذا كان الرئيس فلورنتينو بيريز سيستخدم الاسم المختصر في خطاباته، أم سيستمر في ذكر الاسم الكامل الذي يكرّم أحد أعظم رؤساء النادي. يُذكر أن الملعب افتتح رسميًا في 14 ديسمبر 1947، وكان يعرف آنذاك باسم تشامارتين الجديد قبل أن يُعاد تسميته تكريمًا لسانتياجو برنابيو.
رونالدو يفجّر مفاجآت: اعتزال خلال عامين وعشق أبدي للسعودية

في تصريحات مدوية أطلقتها الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال مشاركته في قمة عالمية عن السياحة والاستثمار بالرياض، كشف النجم المخضرم عن مخططاته المستقبلية التي شملت موعد اعتزاله كرة القدم، وتأكيده أن كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة له. لكن المفاجأة الأكبر كانت إعلانه ولاءه العميق للمملكة العربية السعودية ورغبته في الاستقرار بها بعد تعليق حذائه، مؤكداً أنه بات يعتبر نفسه “سعودياً”. العد التنازلي للاعتزال: عام أو عامان والفصل الأخير في 2026 فجّر كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 40 عاماً والذي سيتم 41 عاماً بحلول مونديال 2026، قنبلة الاعتزال، مؤكداً أن مسيرته الكروية ستصل إلى محطتها الأخيرة خلال عام أو عامين. وعبر رونالدو عن شعوره الحالي باللياقة والحدة، قائلاً: “أنا أستمتع حقًا باللحظة الحالية… أسجل الأهداف، وما زلت أشعر أنني سريع وحاد.” وعن مشاركته في كأس العالم 2026 التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك، أكد رونالدو أنها ستكون آخر ظهور له على أكبر مسرح كروي، مشدداً: “بالتأكيد، نعم، لأنني سأكون في سن 41 في كأس العالم، لقد بذلت كل ما في وسعي من أجل كرة القدم… أنا فخور جدًا”. وبهذا، يضع رونالدو حداً لتكهنات مشاركته في البطولات الكبرى بعد ذلك التاريخ، بعد مسيرة امتدت 25 عاماً حقق فيها أرقاماً قياسية تاريخية. نصيحة الأب: كريستيانو جونيور والمستقبل بدون ضغط تطرق رونالدو خلال حديثه إلى مستقبله كأب، وتحديداً لابنه كريستيانو جونيور الذي يسير على خطاه في عالم كرة القدم ضمن منتخب البرتغال تحت 16 عاماً. وعبر الأسطورة عن تمنياته بأن يكون أبناؤه أفضل منه، لكنه أكد أنه لن يشعر بالغيرة منهم أبداً. وشدد رونالدو على عدم رغبته في إضافة أي ضغط على ابنه، قائلاً: “لا أريد أن أضيف ضغطًا عليه، لأن ما أريده له هو أن يكون سعيدًا. لا يهم إذا كنت تريد أن تلعب كرة القدم أو رياضة أخرى. كن سعيدًا، كن حرًا. لا تكن تحت ضغط والدك لأن ذلك كثير”. وأضاف أن “هذا جيل جديد ومختلف”، مؤكداً دوره كأب داعم لمساعدة ابنه ليكون ما يريد. أنا سعودي: رونالدو يعلن ولاءه للمملكة ورغبته في الاستقرار الدائم في تحول لافت يعكس مدى اندماجه وتأثره بتجربته، أعلن كريستيانو رونالدو بشكل صريح: “أنا سعودي”. وأضاف أنه انتقل للعيش في السعودية إيماناً منه بقدراتها وطموحاتها، مشيراً إلى أنه يعتبر نفسه سعودياً بعد لعبه مع النصر قرابة ثلاثة أعوام. وأعرب رونالدو عن حبه لمدينة العلا ومشروع البحر الأحمر، معلناً رغبته بأن يكون جزءاً من المشروع الكبير في السعودية. هذه التصريحات جاءت لتؤكد ما سبق أن أعلنه في يونيو الماضي، حيث صرح بأنه يخطط للعيش في السعودية بقية حياته، وهو أحد أسباب تجديد عقده مع النصر حتى عام 2027. وقد لفت إلى أن عائلته سعيدة في المملكة، وأن “السعوديون يعاملوننا بطريقة رائعة جدا جدا، ولهذا نريد العيش فيها ونكمل حياتنا فيها.” رهان على الدوري السعودي ومونديال 2034: الأجمل في التاريخ لم تقتصر تصريحات رونالدو على حياته الشخصية ومستقبله الكروي، بل امتدت لتشمل رؤيته للمستقبل الكروي السعودي. وأكد رونالدو أن هدفه الأساسي مع النصر هو الفوز بالألقاب، مشدداً على إيمانه بقدرته على أن يكون بطلاً في السعودية، وهو ما دفعه لتجديد عقده. ووصف كريستيانو رونالدو الدوري السعودي بأنه واحد من أقوى 5 بطولات دوري في العالم، مؤكداً أن من يشارك فيه يعلم ذلك جيداً. كما أعرب عن ثقته الكبيرة في قدرة المملكة على استضافة حدث كروي عالمي ضخم، قائلاً بثقة: “متأكد من أن كأس العالم 2034 ستكون الأجمل في التاريخ”. وأشار إلى شعوره بالفخر لاستضافة بلاده البرتغال مونديال 2030، لكنه أكد أيضاً شعوره بالانتماء للسعودية التي ستستضيف نسخة 2034، معتبراً أنها تحتل مكانة خاصة في قلبي.
الليغا تشتعل: برشلونة ينجو بـهاتريك ليفاندوفسكي وريال مدريد يتعثر

شهدت الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم تحولات دراماتيكية أعادت إشعال المنافسة على صدارة الترتيب، بعد أن تمكن برشلونة من تحقيق فوز صعب ومثير على مضيفه سيلتا فيغو بنتيجة 4-2، بفضل تألق نجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل ثلاثية. في المقابل، سقط المتصدر ريال مدريد في فخ التعادل السلبي أمام جاره رايو فايكانو، ليتقلص الفارق بين الغريمين التقليديين إلى ثلاث نقاط فقط، ما ينذر بمرحلة حاسمة من الصراع على اللقب. برشلونة يرقص على حافة الهاوية: ليفاندوفسكي ينقذ البارسا من فخ سيلتا في مباراة شهدت تقلبات مثيرة، كاد برشلونة أن يدفع ثمن أخطائه الدفاعية أمام سيلتا فيغو العنيد. افتتح روبرت ليفاندوفسكي التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، ليفك صيامه عن التهديف الذي استمر منذ 28 سبتمبر. لكن فرحة البارسا لم تدم طويلاً، حيث عادل سيرجيو كاريرا النتيجة لسيلتا في الدقيقة 11 مستغلاً خطأ دفاعياً. عاد ليفاندوفسكي ليضع برشلونة في المقدمة مجدداً في الدقيقة 37 بعد عرضية متقنة من الإنجليزي ماركوس راشفورد، لكن بورخا إيغليسياس أدرك التعادل لسيلتا مرة أخرى بتصويبة قوية في الدقيقة 43. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، تمكن الشاب لامين يامال من إعادة التقدم لبرشلونة بتسديدة قريبة بعد كرة غيرت مسارها بالخطأ في الدقيقة (45+4). في الشوط الثاني، أكد ليفاندوفسكي فوز الضيوف بتسجيله الهدف الرابع و”الهاتريك” الشخصي برأسية قوية إثر عرضية أخرى من راشفورد في الدقيقة 74. ورغم الفوز الثمين، تعكرت فرحة الفريق الكاتالوني بطرد لاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة (90+4) لتلقيه البطاقة الصفراء الثانية، ما سيحرمه من المشاركة في المباراة المقبلة. ريال مدريد يتعثر في فخ فايكانو: نهاية سلسلة الانتصارات وتاريخ يتكرر على الجانب الآخر، توقفت سلسلة انتصارات ريال مدريد الأربعة المتتالية في الدوري الإسباني، بعد تعادله السلبي المخيب للآمال أمام مضيفه رايو فايكانو. هذا التعادل هو الأول للفريق الملكي هذا الموسم في الليغا، ويأتي بعد خسارته في منتصف الأسبوع أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا. أكد رايو فايكانو مرة أخرى أنه عقبة صعبة أمام ريال مدريد، حيث فرض عليه التعادل للمرة الرابعة في آخر خمس مواجهات بينهما. ولم يتمكن ريال مدريد من تحقيق الفوز على ملعب رايو الصغير في آخر أربع زيارات، وتحديداً منذ فبراير 2022، ما يعكس صعوبة هذا الملعب على الميرينغي وتكتيكات رايو الدفاعية المنظمة. فشل ريال مدريد في اختراق دفاعات فايكانو الصلبة، وفشل لاعبوه في ترجمة الفرص القليلة التي أتيحت لهم إلى أهداف، ليخسر نقطتين ثمينتين في سباق الصدارة. تحليل الموقف: الليغا تفتح أبوابها على مصراعيها بهذه النتائج، تقلص الفارق بين ريال مدريد المتصدر وبرشلونة الوصيف إلى ثلاث نقاط فقط، بعد أن كان ست نقاط قبل هذه الجولة. رفع برشلونة رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني، بينما توقف رصيد ريال مدريد عند 31 نقطة. هذا التطور يعيد إشعال المنافسة بشكل كبير، ويجعل الجولات المقبلة أكثر إثارة وحساسية. الترتيب الجديد لفرق الصدارة بعد المرحلة 12: ريال مدريد: 31 نقطة برشلونة: 28 نقطة فياريال: 26 نقطة أتلتيكو مدريد: 25 نقطة عودة ليفاندوفسكي للتسجيل بغزارة، ومرونة برشلونة في العودة بعد التأخر مرتين، يمنحان الفريق الكاتالوني دفعة معنوية كبيرة. في المقابل، سيتعين على ريال مدريد مراجعة حساباته، خاصة بعد تعثره الأوروبي والمحلي، والبحث عن حلول لكسر التكتلات الدفاعية التي قد يواجهها في المباريات المقبلة.
ميسي يتسلم مفتاح ميامي ويوجه رداً مبطناً لرونالدو: كأس العالم هو القمة

في حدث بارز جمع نخبة من الشخصيات العالمية في منتدى الأعمال الأمريكي، تسلم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد نادي إنتر ميامي لكرة القدم، مفتاح مدينة ميامي من عمدة المدينة، فرانسيس سواريز، تكريماً لمساهماته البارزة في الرياضة والمجتمع. وخلال المنتدى، لم يكتفِ ميسي بالتعبير عن سعادته، بل وجه أيضاً رداً مبطناً لغريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن الفوز بكأس العالم يظل الإنجاز الأسمى في مسيرته الكروية. تكريم عالمي في قلب ميامي: ميسي يتلقى مفتاح المدينة شهد منتدى الأعمال الأمريكي تكريماً خاصاً لليونيل ميسي، تقديراً لتأثيره الكبير في المجتمع ومساهمته في تنمية الرياضة المحلية في فلوريدا. حضر الحفل كوكبة من الشخصيات البارزة، من بينهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا جياني إنفانتينو، والحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، وأسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال. كما تواجد قادة أعمال وتكنولوجيا عالميون مثل الرئيس التنفيذي السابق لغوغل إريك شميدت، ورئيس مجلس إدارة جي بي مورغان تشيس جيمي ديمون، ورئيس الفورمولا 1 ستيفانو دومينيكالي، ما عكس الأهمية العالمية للحدث. عبر ميسي عن فخره بهذا التكريم قائلاً: “أنا وعائلتي نشعر بالحب والامتنان والسعادة للعيش في هذه المدينة. إن الحصول على هذا التكريم لشرف عظيم”. وأضاف: “منذ وصولي إلى هنا، كان الأمر رائعاً. أولاً، العيش في هذه المدينة الرائعة. ثم، مودة جميع الناس، والتي كانت مذهلة منذ اليوم الأول”. رد مبطن على رونالدو: كأس العالم.. الإنجاز الأسمى في سياق تصريحاته، تطرق ميسي إلى أهمية الفوز بكأس العالم، وهو ما اعتبره رداً غير مباشر على تصريحات سابقة لغريمه كريستيانو رونالدو، الذي قلل من أهمية البطولة العالمية معتبراً أن البطل المتوج لا يخوض سوى 7 مباريات. أكد ميسي أن الفوز بكأس العالم 2022 مع المنتخب الأرجنتيني كان الإنجاز الأعظم في مسيرته: “في الحقيقة، من الصعب وصف مشاعر تلك اللحظة. من الصعب وصف ما يعنيه ذلك اللقب، على المستوى الشخصي والعائلي، لزملائي في الفريق، وللبلاد”. وأضاف: “بالنسبة لي، كان الأمر مميزاً، أولاً، لأن الفوز بكأس العالم هو الإنجاز الأسمى بالنسبة للاعب، إنه مثل أي شخص في وظيفته، أي محترف يصل إلى القمة، لا يوجد شيء أكثر أهمية من كأس العالم. لا يمكنك طلب أي شيء أكثر من ذلك”. وتابع: “كنت محظوظاً بما يكفي لتحقيق كل شيء من قبل. على مستوى النادي، وعلى المستوى الفردي. كما فزنا أيضاً بكوبا أمريكا مع المنتخب الوطني. كانت تلك هي الحلقة المفقودة. كان الأمر أشبه باختتام مسيرتي المهنية بأكملها بتلك الكأس”. ووصل ميسي إلى حد التعبير عن عمق مشاعره قائلاً: “عندما توجت بكأس العالم شعرت بنفس الشعور الذي شعرت به عند ولادة أطفالي”. الحياة في ميامي: استقرار عائلي وسعادة شخصية كشف ميسي عن جوانب من حياته الشخصية في ميامي، مؤكداً أنه وجد الاستقرار والسعادة التي كان يفتقدها سابقاً بسبب جدول المباريات والمعسكرات التدريبية المكثف. أوضح: “كنت أفتقد أعياد الميلاد والحفلات، لأنني كنت أحضر المباريات أو معسكرات التدريب. الآن أستمتع بتلك اللحظات الصغيرة التي لم أستطع الاستمتاع بها من قبل”. وأعرب عن سعادته بقدرته على مرافقة أطفاله إلى أنشطتهم الرياضية، وهو ما اعتبره نعمة كبيرة. كواليس الانتقال: لماذا رفض ميسي الهلال واختار إنتر ميامي؟ تحدث ميسي بصراحة عن قراره بالانتقال إلى الدوري الأمريكي ورفضه العرض المغري من نادي الهلال السعودي. أوضح أن قراره بالانتقال إلى إنتر ميامي كان قراراً عائلياً بالدرجة الأولى. وقارن ميسي تجربته في برشلونة وباريس سان جيرمان، قائلاً: “في برشلونة كنا سعداء للغاية، هناك العائلة والأطفال كنا نملك كل شيء ونشأنا جميعاً هناك، تخيل جئت وأنا في الثالثة عشرة من عمري لقد بنيت حياتي كلها هناك الأمر لم يكن سهلاً أبداً”. وعن تجربته في باريس، أضاف: “في باريس لم أقض وقتاً ممتعاً ولم أستمتع بوقتي لأسباب عديدة منها أيضاً أن كل شيء كان جديداً علي ومختلفاً تماماً عما اعتدت عليه، لكننا تكيفنا وشهدنا أشياء إيجابية ساعدتنا على الاستمرار في النمو وفي الحياة بشكل عام”. أما عن ميامي، فأكد: “الانتقال إلى إنتر ميامي مختلف، لأنه كان قراراً عائلياً. منذ وصولي إلى ميامي كانت التجربة رائعة، فالعيش في هذه المدينة الرائعة أولاً ثم عاطفة الناس منذ اليوم الأول كان مثيراً للإعجاب”. مستقبل ميسي: رؤية لكرة القدم الأمريكية وطموحات تجارية أبدى ميسي تفاؤله بمستقبل كرة القدم في الولايات المتحدة، مشيراً إلى التطور الكبير الذي يشهده الدوري الأمريكي لكرة القدم: “لقد أحدث الدوري الأمريكي لكرة القدم تغييراً كبيراً. نحن محظوظون باللعب في ملاعب مكتظة في كل مكان. لقد تطورت كرة القدم بشكل هائل، وهذا واضح في كل عطلة نهاية أسبوع”. وتوقع أن تكون كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، استثنائية نظراً لإمكانيات الولايات المتحدة. كما كشف ميسي عن طموحاته لما بعد اعتزال كرة القدم، مؤكداً أنه سيكرس نفسه ليصبح رجل أعمال:” للأسف، لكرة القدم تاريخ انتهاء صلاحية. أحب الجانب التجاري منها؛ إنه شيء يثير اهتمامي وأريد أن أتعلمه. أنا في بداية مسيرتي”.
برشلونة ينجو من فخ بروج بتعادل مثير في دوري أبطال أوروبا

نجا نادي برشلونة الإسباني من فخ مضيفه كلوب بروج البلجيكي بعدما احتاج إلى هدف عكسي متأخر ليعود بتعادلٍ مثير 3-3، في الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وبرز النجم البرتغالي كارلوس فوربس بورغيش كأفضل لاعب في اللقاء، بعدما أرهق دفاع برشلونة بتحركاته السريعة، وسجّل هدفين في الدقيقتين، كما صنع الهدف الأول لزميله القائد الألماني نيكولو تريسولدي. ردود متبادلة وتبدلات في النتيجة بدأ كلوب بروج المباراة بقوة عندما كسر مصيدة التسلل، فمرّر بورغيش كرة متقنة إلى تريسولدي الذي أودعها الشباك بسهولة. لكن برشلونة لم يتأخر في الرد، إذ مرّر فيرمين لوبيز كرة ذكية إلى فيران توريس الذي عادل النتيجة بتسديدة ارتطمت بالأرض وسكنت المرمى. وعاد أصحاب الأرض للتقدم من جديد بعد هجمة مرتدة سريعة قادها بورغيش، أنهى بها الجناح البرتغالي الكرة في شباك الحارس تشيزني. وفي الشوط الثاني، تعادل برشلونة مجدداً بفضل لمسة فنية من لامين يامال الذي أنهى تبادلاً رائعاً للكرة مع فيرمين لوبيز بتسديدة أرضية جميلة. لكن بروج واصل تألقه عبر نجمه المتوهج بورغيش الذي استغل ثغرة دفاعية ليسجّل الهدف الثالث لفريقه. ومع اقتراب النهاية، أنقذ برشلونة نفسه من خسارة محققة بعد أن حوّل اليوناني كريستوس تزوليس تسديدة من يامال بالخطأ في مرمى فريقه، ليخطف النادي الكتالوني نقطة التعادل. فليك يرد على شائعات الرحيل: مجرد تفاهات تزامناً مع المباراة، تداولت وسائل إعلام مدريدية تقارير عن نية المدرب الألماني هانز فليك مغادرة برشلونة نهاية الموسم الحالي، بدعوى تعبه من إدارة الفريق. لكن سرعان ما تم نفي هذه الأخبار، حيث أكدت مصادر مقربة من النادي أن فليك سعيد للغاية في برشلونة ولا يفكر في الرحيل المبكر. الصحفي الإسباني ألفريدو مارتينيز كشف أن فليك اطلع على تلك الشائعات وردّ عليها بكلمة واحدة فقط: “هراء آخر”، في إشارة واضحة إلى تمسكه بالبقاء واستيائه من تداول الأكاذيب. “أنا سعيد جدًا هنا”… فليك يؤكد التزامه بالمشروع الكتالوني خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة بروج، قال فليك: “أنا سعيد جدًا في برشلونة، أحب هذا النادي وهؤلاء اللاعبين، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق النجاح هنا”. هذه التصريحات تؤكد بقاء المدرب الألماني والتزامه الكامل بالمشروع الكتالوني الممتد حتى صيف 2027، وسط دعم واضح من إدارة النادي وجماهيره. تعادل بطعم الخيبة واستعداد لموقعة سيلتا فيغو برشلونة، الذي اعتقد أنه تجاوز خيبة الكلاسيكو أمام ريال مدريد (1-2) بفوزه على إلتشي (3-1) في الدوري، وجد نفسه مضطراً للقتال حتى النهاية لتفادي خسارة أوروبية ثانية. التعادل رفع رصيد برشلونة إلى 7 نقاط وضعته في المركز الحادي عشر بالمجموعة الموحدة، بينما حصل بروج على أول نقطة له بعد فوز على موناكو (4-1) وخسارتين أمام بايرن ميونخ (0-4) وأتالانتا (1-2). ويستعد الفريق الكتالوني لمواجهة سيلتا فيغو الأحد 9 نوفمبر ضمن منافسات الدوري الإسباني الممتاز، في مباراة يسعى من خلالها فليك ولاعبوه لاستعادة التوازن وتحقيق انتصار معنوي يعيد الثقة قبل استكمال مشوارهم الأوروبي.
مانشستر سيتي يكتسح دورتموند برباعية وهالاند يعاقب فريقه السابق

شهدت الجولة الرابعة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة عامرة بالإثارة، إذ حقق مانشستر سيتي الإنجليزي فوزًا عريضًا على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 4-1. هالاند يعاقب فريقه السابق ويقود سيتي لانتصار كبير على ملعب الاتحاد في مانشستر، تألق النرويجي إرلينغ هالاند في مواجهة فريقه السابق بوروسيا دورتموند، وسجّل هدفًا جميلًا ساهم في انتصار كبير لمانشستر سيتي الذي واصل مطاردته للمراكز المتقدمة. افتتح فيل فودين التسجيل بتسديدة أرضية قوية من خارج المنطقة، قبل أن يضيف هالاند الهدف الثاني بعد تمريرة متقنة من البلجيكي جيريمي دوكو. واصل سيتي هيمنته وأضاف فودين هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه بتسديدة متقنة بعد تمريرة الهولندي تيجاني رايندرز. وحاول دورتموند تقليص الفارق عبر لاعبه فالديمان أنتون الذي سجّل هدفًا، لكن البديل الفرنسي ريان شرقي اختتم المهرجان بهدف رابع لسيتي في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 8 نقاط ليواصل الضغط على الكبار، بينما تجمد رصيد دورتموند عند 7 نقاط في المركز السادس. هالاند… عقدة مستمرة لدورتموند تأتي هذه المواجهة بعد عامين من آخر لقاء بين الفريقين في أكتوبر 2022، حين تعادلا دون أهداف في ألمانيا. ويواصل هالاند هوايته المفضلة في هز شباك فريقه السابق، بعدما سبق وسجل في مرماه الهدف الأكروباتي الشهير الذي اختير الأفضل في موسم 2022-2023. النجم النرويجي رفع رصيده إلى 18 هدفًا في 14 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، مؤكّدًا جاهزيته لقيادة سيتي نحو أدوار متقدمة في البطولة. إنتر يواصل التألق ويتصدر مجموعته وفي ميلانو، واصل إنتر الإيطالي عروضه القوية محققًا فوزه الرابع تواليًا، بعد تغلبه على كايرات الكازاخستاني بنتيجة 2-1، سجّلها الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والبرازيلي كارلوس أوغوستو، فيما أحرز أوفري أراد هدف كايرات الوحيد. النتيجة أبقت إنتر ثالثًا في الترتيب العام بفارق الأهداف خلف بايرن ميونخ وأرسنال، ونقطة أمام مانشستر سيتي. تأهل يقترب ومفاجآت بالجملة وحافظت أندية باريس سان جيرمان، نيوكاسل، ريال مدريد، وليفربول على مواقعها ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي، برصيد 9 نقاط لكل منها. في المقابل، تواصلت معاناة العملاقين السابقين بنفيكا البرتغالي وأياكس الهولندي بعدما تكبّد كل منهما خسارته الرابعة تواليًا على أرضه. فقد سقط بنفيكا أمام غلطة سراي التركي 3-0 بفضل ثلاثية فيكتور أوسيمين (59 و66 و78 من ركلتي جزاء)، فيما فاز باير ليفركوزن الألماني على أياكس بهدف باتريك شيك، محققًا انتصاره الأول. نيوكاسل يواصل انتفاضته ومارسيليا يسقط في الوقت القاتل واصل نيوكاسل يونايتد الإنجليزي تألقه الأوروبي وحقق فوزه الثالث تواليًا على حساب أتلتيك بلباو الإسباني بثنائية دان بورن وجويلينتون. أما مارسيليا الفرنسي فخسر للمرة الثالثة في المسابقة، بهدف قاتل من لاعب أتالانتا لازار سامردزيتش. وفي مفاجأة كبيرة، حقق بافوس القبرصي فوزه التاريخي الأول في دوري الأبطال بإسقاطه فياريال الإسباني بهدف وحيد سجله الهولندي ديريك لوكاسين.
نهاية حقبة… كريستيانو رونالدو يلمح لاعتزال وشيك

في حوار صريح، ألمح رونالدو، البالغ من العمر 40 عاماً والذي سجل 952 هدفاً في مسيرته الأسطورية ليصبح أحد أكثر اللاعبين تتويجاً بالألقاب في تاريخ اللعبة، إلى أن نهاية مسيرته الكروية باتت وشيكة. وقال رونالدو: “قريباً. لكنني أعتقد أنني سأكون مستعداً. سيكون الأمر صعباً بالطبع. ربما سأبكي.” وأضاف النجم البرتغالي، الذي لا يكتم مشاعره: “لكن يا بيرس، أُجهّز مستقبلي منذ أن كنت في الخامسة والعشرين من عمري. لذا أعتقد أنني سأكون قادراً على تحمّل هذا الضغط.” وأكد رونالدو ثقته في قدرته على التأقلم مع الحياة بدون كرة القدم، موضحاً أنه يرغب في التركيز على عائلته واهتماماته خارج المستطيل الأخضر. “لا شيء يُضاهي حماسنا في كرة القدم لتسجيل هدف. لكن لكل شيء بداية ونهاية، لديّ شغف آخر. سأخصص المزيد من الوقت لنفسي ولعائلتي لتربية أطفالي.” تحذير لمانشستر يونايتد: أموريم لن يصنع المعجزات على الرغم من مغادرته مانشستر يونايتد للمرة الثانية في عام 2022 وانتقاله إلى النصر، لا يزال رونالدو يتابع نتائج ناديه الإنجليزي السابق. وعلق على وضع الفريق ومدربه الحالي، زميله السابق في المنتخب البرتغالي روبن أموريم، محذراً الجماهير من توقع المعجزات. وقال الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات: “إنه يبذل قصارى جهده. ماذا يمكنه أن يفعل؟ معجزات؟ المعجزات مستحيلة. لن يصنع معجزات. لديهم لاعبون جيدون، لكن بعضهم لا يفهم ماذا يعني مانشستر يونايتد فعلاً.” وأضاف رونالدو بوضوح: “مانشستر يونايتد لا يزال في قلبي، أنا أحب هذا النادي. لكن علينا جميعاً أن نكون صادقين مع أنفسنا ونقول: استمع، النادي ليس على الطريق الصحيح. يجب أن تتغير الأمور، وليس الأمر متعلقاً فقط بالمدرب أو اللاعبين في رأيي.” هذه التصريحات تعكس قلقه على وضع النادي الذي شهد معه أوج تألقه. تقدير خاص للأمير محمد بن سلمان: “هو السبب في وجودي هنا” في جانب آخر من المقابلة، عبر رونالدو عن تقديره العميق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مشيراً إلى دوره المحوري في وجوده بالمملكة ودعمه للرياضات الإلكترونية. وقال رونالدو: “أنا سفير لكأس العالم للرياضات الإلكترونية، وهو حدث عالمي ضخم يُقام سنوياً في السعودية. عليّ أن أقدّر رئيسنا محمد بن سلمان، لقد منحني فرصة فريدة لأكون جزءاً من هذا المشروع الكبير. عليك أن تكون هنا لترى بعينيك مدى روعة هذا الحدث.” وأضاف النجم البرتغالي: “أنا هنا في هذا البلد بفضله أيضاً. إنه رجل أكنّ له احتراماً كبيراً، وبفضله نحن نحقق أشياء رائعة للمملكة.” هذه التصريحات تؤكد الدور الذي يلعبه رونالدو في الترويج للفعاليات الرياضية والتطور الذي تشهده السعودية، وتبرز العلاقة القوية التي تربطه بالقيادة السعودية. تأتي تصريحات رونالدو لتضع حداً لتكهنات طويلة حول مستقبله، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة في حياة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وبينما يستعد العالم لتوديع أيقونة كروية، يظل تأثيره حاضراً سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، في الوقت الذي يواصل فيه ترك بصمته في المشهد الرياضي العالمي.
فارس كرة القدم ديفيد بيكهام يتوج بلقب سير في لحظة الفخر الأكبر

في مشهد مهيب يمزج بين عراقة التاريخ وبريق النجومية، نال أسطورة كرة القدم الإنجليزية، ديفيد بيكهام، أعلى تكريم في حياته، حين منحه الملك تشارلز الثالث لقب فارس في قصر وندسور العريق. لحظة وصفها بيكهام، البالغ من العمر 50 عاماً، بأنها الأكثر فخراً في مسيرتي كلها، مؤكداً أن هذا الشرف يتجاوز أي بطولة فاز بها على المستطيل الأخضر. من الملاعب الخضراء إلى أروقة القصر الملكي وصل بيكهام إلى الحفل مرتدياً بذلة رمادية أنيقة، كشف لاحقاً أنها من تصميم زوجته فيكتوريا بيكهام، التي رافقته إلى جانب والديه تيد وساندرا، في إشارة إلى أهمية العائلة في هذه اللحظة التاريخية. وقد أضفت هذه التفاصيل لمسة شخصية على الحدث الرسمي، الذي يمثل تتويجاً لمسيرة استثنائية بدأت من أحياء شرق لندن المتواضعة ووصلت إلى العالمية. تحدث بيكهام بحماس عن اللقاء القصير الذي جمعه بالملك تشارلز، كاشفاً بابتسامة أن الملك أُعجب ببذلته، وهو ما أثار إعجاب بيكهام نفسه. الملك من أكثر الرجال أناقة الذين عرفتهم، ألهمني في اختياري لهذا الزي، وكنت أستعين بصوره القديمة وأنا أستعد لهذه المناسبة، قال بيكهام، مضيفاً لمسة من الإنسانية على الحدث الملكي. بعد الإعلان الرسمي عن منحه اللقب في يونيو الماضي، أصبح بيكهام يُعرف رسمياً بـ السير ديفيد بيكهام، بينما أصبحت زوجته فيكتوريا تحمل لقب ليدي بيكهام، في تغيير يرسخ مكانتهما الاجتماعية في المملكة المتحدة. أيقونة عالمية تتجاوز حدود كرة القدم رحلة بيكهام الكروية كانت حافلة بالإنجازات، حيث ارتدى قمصان أعظم الأندية في العالم مثل مانشستر يونايتد، ريال مدريد، ميلان، وباريس سان جيرمان، ومثل المنتخب الإنجليزي في 115 مباراة دولية. لكن تأثيره لم يتوقف عند المستطيل الأخضر، فقد تحول إلى أيقونة عالمية تجمع بين الأناقة، الموضة، والأعمال الخيرية، ليصبح وجهاً مألوفاً ومؤثراً في مختلف المجالات. اليوم، لا يزال بيكهام فاعلاً في عالم كرة القدم كرئيس لنادي إنتر ميامي الأمريكي، ويمتلك أيضاً حصة في نادي سالفورد سيتي بالدرجة الرابعة الإنجليزية. كما أن جهوده الخيرية لم تمر مرور الكرام، حيث اختارته مجلة تايم في مايو الماضي ضمن قائمة المئة الأكثر تأثيراً في العمل الخيري، مما يؤكد دوره الإيجابي في المجتمع. تتويج لمسيرة رغم العقبات لم تكن مسيرة بيكهام خالية من التحديات، فقد واجه عقبات سابقة حالت دون منحه اللقب في وقت مبكر، أبرزها ورود اسمه موقتاً في قضية تهرب ضريبي قبل أن تتم تبرئته منها. إلا أن تتويجه الآن بلقب فارس يمثل اعترافاً رسمياً ونهائياً بسنوات طويلة من الجهد، التأثير، والخدمة، ليس فقط في مجال الرياضة، بل كشخصية عامة ألهمت الملايين. لطالما كنت معجباً بالملكية البريطانية، قال بيكهام بابتسامة تعكس الفخر والامتنان. حققت الكثير في الملاعب، لكن لقب فارس هو أعظم وسام في حياتي. بهذه الكلمات، يلخص ديفيد بيكهام، فتى شرق لندن الذي أصبح سير، لحظة الفخر الأكبر في حياته، مؤكداً أن بعض الإنجازات تتجاوز حدود الملاعب وتلامس قلوب الأمة.
دوري روشن السعودي: الرياض يخطف تعادلاً دراماتيكياً من الأهلي

شهدت الجولة السابعة من دوري روشن السعودي لكرة القدم يوم الخميس، إثارة بالغة ونتائج غير متوقعة، أبرزها التعادل الدراماتيكي الذي خطفه فريق الرياض من مضيفه الأهلي بهدف لمثله، بفضل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. كما شهدت الجولة عودة نيوم لسكة الانتصارات، وتعادل ضمك والفتح. تعادل مثير في جدة: ركلتا جزاء وطرد يحددان مصير الأهلي والرياض على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، فرض الرياض تعادلاً ثميناً على مضيفه الأهلي بنتيجة 1-1 في مباراة حبست الأنفاس حتى لحظاتها الأخيرة. وانتظر أصحاب الأرض حتى الدقيقة 90+1 ليسجلوا الهدف الأول عبر ركلة جزاء نفذها الإنجليزي إيفان توني بنجاح. وبينما كانت جماهير الأهلي تستعد للاحتفال بالفوز، تحصل الرياض على جزائية في الدقيقة 90+11، نفذها البرتغالي توزي بنجاح في مرمى الحارس إدوارد ميندي، ليمنح فريقه نقطة ثمينة وغير متوقعة. ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، حيث أكمل الأهلي الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد لاعب وسطه البديل زياد الجهني بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 90+13. بهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 13 نقطة ليحتل المركز الخامس في جدول الترتيب، محققاً 3 انتصارات و4 تعادلات. في المقابل، رفع الرياض رصيده إلى 7 نقاط، ليحتل المركز الثاني عشر. نيوم يستعيد الانتصارات وضمك والفتح يتقاسمان النقاط في مباراة أخرى، استعاد فريق نيوم نغمة الانتصارات بفوزه المثير على مضيفه الخلود بنتيجة 3-2 على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة. تناوب على تسجيل ثلاثية نيوم الجزائري سعيد بن رحمة (في الدقيقتين 8 و66) وهدف جاء بخطأ في مرمى الخلود عن طريق النيجيري وليام إيكونغ (في الدقيقة 32). بينما سجل الفرنسي كيفن ندورام (في الدقيقة 5) والأرجنتيني راميرو إنريكي (في الدقيقة 82) هدفي الخلود. وبهذا الفوز، رفع نيوم رصيده إلى 13 نقطة، فيما تجمد رصيد الخلود عند 9 نقاط في المركز التاسع. تعادل ضمك والفتح وفي لقاء آخر، حسم التعادل الإيجابي 1-1 مباراة ضمك والفتح على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بأبها. بعد شوط أول سلبي، تقدم الفتح بواسطة الجزائري سفيان بن دبكة (في الدقيقة 47)، وأدرك ضمك التعادل عبر المغربي مروان سعدان (في الدقيقة 63 بخطأ في مرماه). ورفع الفتح رصيده إلى 5 نقاط في المركز الخامس عشر، متقدماً بفارق نقطتين عن ضمك الذي يحتل المركز السادس عشر برصيد 3 نقاط. تواصل الجولة السابعة من دوري روشن السعودي تقديم مباريات حافلة بالإثارة والتقلبات، ما يبشر بموسم كروي ساخن ومنافسة قوية على جميع المستويات.
صدمة في أنفيلد: ليفربول يودع كأس الرابطة بثلاثية أمام كريستال بالاس

ودع فريق ليفربول بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم من دور الـ16، بعد هزيمة قاسية ومفاجئة بثلاثة أهداف دون رد أمام ضيفه كريستال بالاس، في المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد. هذه الخسارة عمقت جراح الريدز الذين يمرون بفترة صعبة، وتأتي لتضاف إلى سلسلة من النتائج المخيبة. في المقابل، ضمن كل من أرسنال، مانشستر سيتي، تشيلسي، ونيوكاسل يونايتد تأهلهم إلى الدور ربع النهائي، في ليلة شهدت بعض الإثارة والتألق. ليلة للنسيان في أنفيلد: ثلاثية بالاس تنهي مشوار ليفربول تلقى ليفربول، وصيف الموسم الماضي وبطل الكأس، ضربة موجعة بخروجه من الدور الرابع لكأس الرابطة، إثر هزيمة ثقيلة 3-0 أمام كريستال بالاس. هذه الهزيمة جاءت لتزيد من معاناة الفريق ومدربه الهولندي أرنه سلوت، الذي خسر أربع مباريات متتالية في الدوري قبل هذه المواجهة، وتراجع إلى المركز السابع بفارق 7 نقاط عن المتصدر أرسنال. رغم أهمية المباراة، قرر سلوت الدفع بتشكيلة رديفة، مع غياب نجوم كبار مثل محمد صلاح، فيرجيل فان دايك، كودي خاكبو، ودومينيك سوبوسلاي، مكتفياً بالاعتماد على لاعبين مثل ميلوش كيركيز وفيديريكو كييزا والموهبة الشابة ريو نغومها. هذا القرار كلف الفريق غالياً، حيث استغل كريستال بالاس الفرصة ليحقق فوزاً تاريخياً. أهداف كريستال بالاس جاءت أهداف بالاس في الشوط الأول عبر السنغالي إسماعيلا سار الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 41 و45، مستغلاً أخطاء دفاعية من ليفربول. وفي الشوط الثاني، لم يتمكن ليفربول من العودة، وازدادت الأمور سوءاً بطرد اللاعب الشاب أمارا نالو في الدقيقة 79. ليختتم الإسباني جيريمي بينو مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 88، مؤكداً أكبر فوز لبالاس على ليفربول في تاريخ المواجهات بينهما. سلسلة الهزائم وتداعياتها على الريدز تعد هذه الهزيمة الثالثة لكريستال بالاس على ليفربول هذا الموسم، بعد فوزه بركلات الترجيح في درع المجتمع، ثم انتصاره 2-1 في الدوري الإنجليزي الشهر الماضي. ليفربول، الذي بات رابع بطل فقط يتلقى أربع هزائم متتالية في الموسم التالي لتتويجه بلقب الدوري الممتاز، يواجه الآن تحدياً كبيراً. مدرب الفريق، أرنه سلوت، يجد نفسه تحت ضغط متزايد، خاصة مع اقتراب سلسلة من الاختبارات الصعبة التي تنتظر فريقه، حيث يستعد لمواجهة أستون فيلا في الدوري، ثم ريال مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يحل ضيفاً على مانشستر سيتي في قمة البريميرليغ. هذه النتائج السلبية تضع علامات استفهام حول قدرة الفريق على المنافسة في البطولات الكبرى هذا الموسم. العمالقة يتأهلون: أرسنال، سيتي، تشيلسي ونيوكاسل إلى ربع النهائي على النقيض من ليفربول، ضمنت أندية القمة الأخرى تأهلها إلى الدور ربع النهائي: أرسنال يواصل التألق: متصدر الدوري الممتاز، واصل عروضه القوية وحقق فوزه الثامن توالياً في كافة المسابقات، بتغلبه على ضيفه برايتون بهدفين نظيفين سجلهما إيثان نوانيري (18 عاماً) وبوكايو ساكا. وشهدت المباراة رقماً قياسياً لأرسنال بإشراك ماكس دومان (15 عاماً و302 يوماً) كأصغر لاعب يبدأ مباراة مع فريق من الدوري الممتاز. مانشستر سيتي يقلب الطاولة: وصيف بطل الكأس، عانى قليلاً أمام مضيفه سوانسي سيتي من الدرجة الأولى، حيث تأخر بهدف البرتغالي غونسالو فرانكو، قبل أن يقلب الطاولة ويفوز 3-1 بأهداف البلجيكي جيريمي دوكو، المصري عمر مرموش، والفرنسي ريان شرقي. تشيلسي يفلت من فخ وولفرهامبتون: في مباراة مثيرة، أفلت تشيلسي من عودة ولفرهامبتون، متذيل الدوري الممتاز، ليحقق فوزاً صعباً بنتيجة 4-3. تقدم تشيلسي بثلاثية نظيفة عبر البرازيليين أندري سانتوس وإستيفاو، وتايريك جورج، قبل أن يقلص وولفرهامبتون الفارق مرتين. وسجل تشيلسي هدفه الرابع عبر جايمي غيتيز رغم النقص العددي بعد طرد ليام ديلاب، قبل أن يسجل وولفرهامبتون هدفاً ثالثاً متأخراً. نيوكاسل يطيح بتوتنهام: حامل اللقب، حسم أقوى مواجهات الدور بتغلبه على توتنهام هوتسبير، ثالث ترتيب الدوري حالياً، بهدفين نظيفين سجلهما السويسري فابيان شار بكرة رأسية والألماني نيك فولتيماده بكرة رأسية أيضاً، ليؤكد جدارته بالدفاع عن لقبه. تحديات قادمة ومستقبل غامض بهذه النتائج، تستعد كأس الرابطة لمرحلة ربع نهائية مثيرة بمشاركة أندية قوية، بينما يواجه ليفربول تحدياً كبيراً لتجاوز أزمته الحالية والعودة إلى سكة الانتصارات، في ظل تزايد الضغوط على المدرب أرنه سلوت.
ميسي في مونديال 2026: الرغبة موجودة والقرار معلق على الجاهزية البدنية

تترقب جماهير كرة القدم حول العالم بفارغ الصبر مصير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وما إذا كان سيقود منتخب بلاده للدفاع عن لقب كأس العالم في نسخة 2026. وفي تصريحات حديثة، أعرب البرغوث عن رغبته الكبيرة في المشاركة، لكنه ربط قراره النهائي بمدى جاهزيته البدنية وقدرته على تقديم 100% من مستواه، مؤكداً أن اللعب للمنتخب يظل حلماً لا يضاهيه شيء. الرغبة في الدفاع عن اللقب: حلم لا ينتهي لم يخفِ ليونيل ميسي شغفه الكبير باللعب لمنتخب الأرجنتين، خاصة بعد الإنجاز التاريخي بالفوز بكأس العالم 2022 في قطر. وفي مقابلة مع قناة إن بي سي الأميركية، قال ميسي: “سيكون الأمر مذهلاً لو حدث، إنه شيء استثنائي أن تشارك في كأس عالم”. وأضاف النجم الأرجنتيني، الذي سيبلغ 39 عاماً في مونديال 2026: “لدي رغبة كبيرة لأن هذه بطولة كأس عالم، لقد فزنا بالنسخة الأخيرة. القدرة على الدفاع عن اللقب في الملعب سيكون أمراً مذهلاً، لأن اللعب مع المنتخب دائماً بمثابة الحلم”. وتطرق ميسي إلى التضحيات التي قدمها لتحقيق حلم 2022، مؤكداً أن “ما مررت به مع عائلتي والأرجنتين كان صعباً، قطعت طريقاً شاقاً لتحقيق حلم حياتي، وكل شيء أصبح حقيقة”. الشرط الأساسي: الجاهزية البدنية الكاملة على الرغم من رغبته الجارفة، أكد ميسي أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وأن العامل الحاسم سيكون حالته البدنية. وشدد على أنه لن يشارك إلا إذا كان قادراً على تقديم أفضل ما لديه لمنتخب بلاده. وأوضح ميسي: “أود أن أكون هنا، أشعر أنني بخير سأقيّم الأمر يوماً بيوم خلال فترة الإعداد مع إنتر ميامي لأرى إن كنت قادراً على الوصول إلى مئة بالمئة من إمكانياتي، وأن أكون مفيداً للفريق ثم سأتخذ القرار”. وأضاف: “أريد التواجد هناك، أن أشعر بالراحة، وأن أقدم إسهاماً مهماً لمنتخب بلادي عندما أشارك”. هذا التأكيد يضع الكرة في ملعب لياقته البدنية، التي سيراقبها عن كثب خلال الأشهر المقبلة. تجديد العقد مع إنتر ميامي: مؤشر على الاستمرارية جاء قرار ميسي بتجديد عقده مع إنتر ميامي حتى نهاية عام 2028 ليعطي مؤشراً قوياً على رغبته في الاستمرار في الملاعب لأطول فترة ممكنة. ففي ذلك الوقت، سيكون ميسي قد بلغ عامه الـ41، وهو ما يؤكد أنه لا يفكر حالياً في الاعتزال. وعن هذا القرار، قال ميسي: “لطالما قلت أنني أركز على حالتي يوماً بيوم، على كيف أكون بدنياً وذهنياً جاهزاً لأستمر في اللعب وأكون جزءاً من هذا النادي”. وأكد: “شعرت بأنني بخير خلال العام الحالي، وأشعر بالسعادة للعيش في ميامي مع عائلتي”. هذا الاستقرار والراحة النفسية قد يكونان عاملين إيجابيين في الحفاظ على جاهزيته للمنافسات الكبرى. تحدي العمر والتاريخ: مونديال سادس محتمل إذا ما شارك ميسي في كأس العالم 2026، ستكون هذه هي المرة السادسة له في تاريخ المونديال، وهو رقم قياسي يعكس مسيرة استثنائية. لكن تحدي العمر يظل حاضراً، حيث ستكون المنافسة شرسة في بطولة تستضيفها ثلاث دول (أميركا وكندا والمكسيك). يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الساحر الأرجنتيني من التغلب على عامل الزمن والحفاظ على مستواه الأسطوري ليقود التانغو في رحلة الدفاع عن اللقب؟ الإجابة ستبقى معلقة على الأداء اليومي والتقييم المستمر لحالته البدنية، في انتظار قرار نهائي يترقبه عشاق كرة القدم بشغف.
ميسي يمدد إقامته في ميامي: صفقة تاريخية ترسم مستقبل كرة القدم الأمريكية

في خطوة مدوية تؤكد التزامه بمشروع كرة القدم الأمريكية وتنهي كافة التكهنات حول مستقبله، أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي لكرة القدم، موافقة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بطل العالم 2022، على تمديد عقده مع النادي حتى عام 2028. هذا التمديد، الذي جاء ليؤكد أن البرغوث قد وجد ضالته في فلوريدا، يرسخ وجود الأسطورة الأرجنتينية في الدوري الأمريكي لسنوات مقبلة، ويفتح آفاقاً جديدة لمسيرته الكروية والشعبية المتزايدة للعبة في الولايات المتحدة. الإعلان الرسمي: فيديو مؤثر وكلمات ذات دلالة جاء الإعلان الرسمي من إنتر ميامي عبر فيديو نشره النادي على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيه ميسي وهو يوقع على العقد الجديد، مرفقاً بتعليق معبر: “إنه في المنزل”. هذا التأكيد البصري واللفظي جاء ليضع حداً لترقب الجماهير وعشاق الساحر الأرجنتيني، مؤكداً بقاءه في صفوف الفريق الوردي لأربع سنوات إضافية. كانت مصادر لوكالة فرانس برس قد أكدت في وقت سابق أن العقد الجديد سيمتد حتى عام 2028، بعد أن كان عقده الأصلي سينتهي في ختام موسم الدوري الأميركي 2025-2026. أبعاد استراتيجية: ميسي وكأس العالم 2026 لا يمثل تمديد العقد مجرد بقاء ميسي في ميامي، بل يحمل أبعاداً استراتيجية مهمة للغاية، خاصة فيما يتعلق بمسيرته الدولية. فبموجب هذا الاتفاق، يضمن النجم الأرجنتيني استمراره في المنافسات الرسمية حتى كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبعدها بفترة طويلة. هذا التوقيت ليس صدفة، إذ يعزز من فرص ميسي في المشاركة للمرة السادسة في تاريخ المونديال، محققاً رقماً قياسياً جديداً، وهو ما قد يعادله غريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو. هذا يعني أن الجماهير الأمريكية ستشهد أيقونة كرة القدم العالمية على أرضها قبل وأثناء وبعد الحدث الكروي الأكبر. مسيرة أسطورية تتواصل: إرث لا يتوقف منذ انتقاله إلى إنتر ميامي في عام 2023، أحدث ميسي تأثيراً فورياً على الدوري الأمريكي لكرة القدم، جاذباً الأنظار العالمية ومحققاً نجاحات ملحوظة. وقبل محطته الأمريكية، بنى ميسي مسيرة كروية لا مثيل لها، حيث توّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات. مع برشلونة الإسباني، فاز بلقب الدوري الإسباني 10 مرات، وحمل لقب دوري أبطال أوروبا في أربع مناسبات. كما قاد المنتخب الأرجنتيني إلى التتويج بلقب كأس العالم 2022، وسجل بقميص منتخب بلاده 114 هدفاً، وتوّج بلقب بطولة كوبا أميركا عامي 2021 و2024. استمراره في اللعب على أعلى المستويات في الدوري الأمريكي، الذي يشهد تطوراً مستمراً، سيبقيه في جاهزية تنافسية عالية. طموح الحفاظ على اللقب العالمي وتحدي الأرقام القياسية لم يخفِ ميسي رغبته في الحفاظ على لقب كأس العالم في نسخة 2026، وهو ما يمنحه هذا العقد فرصة ذهبية لتحقيق ذلك. فبقاءه في بيئة مستقرة ومنافسة، بعيداً عن ضغوط الدوريات الأوروبية الكبرى، قد يمنحه التركيز اللازم للحفاظ على لياقته البدنية والفنية. كما أن مشاركته المحتملة في مونديال 2026 ستجعله اللاعب الوحيد الذي يشارك في ست نسخ من كأس العالم، وهو إنجاز غير مسبوق يؤكد على طول مسيرته الاستثنائية وقدرته على تحدي الزمن. ميامي… محطة أخيرة أم بداية جديدة لإرث ميسي؟ بهذا التمديد، لا يؤمن إنتر ميامي بقاء أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم فحسب، بل يؤكد أيضاً على طموحه في أن يصبح قوة كروية رائدة في المنطقة، مستفيداً من الوهج العالمي الذي يجلبه ميسي. أما النجم الأرجنتيني، فيبدو أنه وجد في ميامي أكثر من مجرد نادٍ، بل وجد بيتاً جديداً يواصل فيه كتابة فصول مجده الكروي، ويساهم في تطوير اللعبة في قارة أمريكا الشمالية، تاركاً بصمة لا تُمحى تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
روما يسقط مجدداً في عقر داره بالدوري الأوروبي وفنربخشة يحقق انتصاراً ثميناً

شهدت الجولة الثالثة من مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم (2025-2026) ليلة حافلة بالمفاجآت والنتائج المثيرة، حيث تلقى فريق روما الإيطالي صدمة جديدة على أرضه وبين جماهيره، بسقوطه أمام ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي. هذه الهزيمة، التي جاءت لتزيد من متاعب الذئاب في المسابقة القارية، تزامنت مع انتصار ثمين حققه فنربخشة التركي على شتوتغارت الألماني، ليؤكد على طموحه في المضي قدماً. هذا التحقيق يسلط الضوء على أبرز أحداث هذه الليلة وتداعياتها على مسيرة الفرق المشاركة. صدمة الأولمبيكو: روما يتلقى ضربة قاسية من فيكتوريا بلزن على ملعب الأولمبيكو في العاصمة الإيطالية روما، مني فريق روما بهزيمة مفاجئة وغير متوقعة أمام فيكتوريا بلزن التشيكي بنتيجة (1-2). جاءت أهداف الفريق التشيكي في غضون دقيقتين فقط، حيث أحرز الغاني برنس كوابينا أدو الهدف الأول في الدقيقة 20، تلاه الفرنسي شيخ سواري بالهدف الثاني في الدقيقة 22، ليصدموا الجماهير الإيطالية. ورغم محاولات روما للعودة في الشوط الثاني، لم يتمكن من تسجيل سوى هدف وحيد عبر الأرجنتيني باولو ديبالا من ركلة جزاء في الدقيقة 54، ليظل هذا الهدف يتيماً وغير كافٍ لتجنب الهزيمة. تداعيات الهزيمة: روما يتراجع وبلزن يواصل التألق تعتبر هذه الهزيمة الثانية على التوالي لروما في الدوري الأوروبي، بعد خسارته أمام ليل الفرنسي بهدف واحد في الجولة الثانية، مقابل فوز وحيد على ضيفه نيس (2-1) في الجولة الأولى. هذا الأداء المتذبذب أوقف رصيد روما عند ثلاث نقاط فقط، ليتراجع إلى المركز الثالث والعشرين في جدول الترتيب العام لمسابقة يوروبا ليغ للموسم (2025-2026)، ما يضع الفريق تحت ضغط كبير في الجولات القادمة لإنقاذ مسيرته الأوروبية. على الجانب الآخر، واصل نادي فيكتوريا بلزن تألقه بتحقيقه انتصاره الثاني على التوالي، بعد فوزه على ضيفه مالمو السويدي بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الثانية، وتعادله أمام مضيفه فيرينتسفاروش (1-1) في الجولة الأولى. بهذا الفوز، رفع بلزن رصيده إلى 7 نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع على سلم الترتيب العام، مؤكداً على أنه خصم عنيد ولا يستهان به في هذه المجموعة. فنربخشة يحكم قبضته: فوز ثمين على شتوتغارت في مباراة أخرى ضمن نفس المسابقة، تمكن فريق فنربخشة التركي من تحقيق فوز ثمين على ضيفه شتوتغارت الألماني بنتيجة (1-0). ويدين الفريق التركي بالفضل في هذا الانتصار للاعبه كريم أكتورك أوغلو الذي سجل هدف الفوز الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 34 من زمن اللقاء. بهذا الفوز، حقق فنربخشة انتصاره الثاني على التوالي في البطولة، مقابل خسارة واحدة في الجولة الأولى، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، مما يعزز موقفه في المنافسة على التأهل. في المقابل، تعرض نادي شتوتغارت للهزيمة الثانية على التوالي، بعد فوز وحيد في الجولة الأولى، ليتوقف رصيده عند ثلاث نقاط فقط، مما يعقد مهمته في التأهل للدور التالي. تحديات قادمة ومنافسة محتدمة تؤكد نتائج الجولة الثالثة من الدوري الأوروبي على الطبيعة التنافسية الشديدة للمسابقة، حيث لا يوجد مكان للتهاون. روما يجد نفسه في موقف حرج ويحتاج إلى مراجعة شاملة لأدائه لضمان عدم الخروج المبكر. بينما يواصل فيكتوريا بلزن وفنربخشة تقديم عروض قوية تؤهلهما للمضي قدماً. الجولات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذه الفرق، ومن سيتمكن من تجاوز التحديات وحجز مقعده في الأدوار الإقصائية.