بانيراي تحتفي بجذورها العسكرية وتكشف عن ساعة PAM05218

في فلورنسا، مسقط رأسها، تعود دار بانيراي Panerai إلى محطّة مفصلية في تاريخها عبر معرض The Depths of Time، الذي يسلّط الضوء على جذورها العسكرية العريقة وتحوّلها في عام 1993 من مورّد حصري للبحرية الإيطالية إلى علامة تجارية مرموقة في عالم الساعات الفاخرة. المعرض، الذي افتُتح في 10 سبتمبر 2025، يتزامن مع كشف النقاب عن ساعة Luminor Marina Militare PAM05218، إصدار خاص يعيد إحياء اللحظة التي انتقلت فيها بانيراي من السرية العسكرية إلى الضوء المدني. من السرية إلى العالمية: لحظة حاسمة في 1993           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) منذ بدايات القرن العشرين وحتى عام 1993، ارتبط اسم بانيراي بشكل وثيق بالبحرية الإيطالية، إذ صُمّمت ساعاتها كأدوات دقيقة مخصّصة للغوص والمهام المستحيلة، في إطار من السرية العسكرية. لكن في 10 سبتمبر 1993، وخلال عرض تاريخي على متن المدمرة Luigi Durand de la Penne (D560)، كشفت بانيراي أولى ساعاتها المخصصة للجمهور المدني Luminor ref. 5218-201/A :وMare Nostrum ref. 5218-301/A . أما ساعة Luminor Marina Militare ref. 5218-202/A فبقيت مخصصة حصرياً لعناصر البحرية. واليوم تعيد بانيراي إحياء هذه اللحظة في معرض في فلورنسا من خلال أرشيف نادر يشمل مراسلات عائلية، رسومات تقنية، صوراً تاريخية، وأدوات كالبوصلات ومقاييس العمق، إلى جانب براءات اختراع رائدة في تقنيات القراءة تحت الماء والإنارة العالية. إنها رحلة داخل عالم بانيراي قبل أن تصبح اسماً لامعاً في صناعة الساعات الفاخرة. Luminor Marina Militare PAM05218  إعادة تفسير أسطورة بمناسبة هذا الحدث، طرحت بانيراي ساعة PAM05218، إعادة إبداع معاصر للمرجع 5218-202/A الذي ظهر لأول مرة في 1993. تتألق هذه الساعة الجديدة داخل علبة يبلغ قطرها 44 ملم من الفولاذ المطلي بـ Diamond-Like Carbon، في لمسة تستحضر التشطيب الأسود الأصلي PVD وتوفّر صلابة ومقاومة عالية للتآكل. وهي تتميّز بمينائها الأسود المطفأ، والمزيّن بنقوش محفورة ومعبأة بمادة Super-LumiNova® الكراميلية لإعادة إنتاج تأثير Non Matching الأصلي كما تبرز على الميناء أرقام متحوّلة للون البني البرتقالي مع عقارب بلون أفتح، تماماً كما ظهر في بعض القطع النادرة عام 1993.   أما سوار هذه الساعة فقد صنع من جلد عجل بني مائل إلى الذهبي مع إبزيم فولاذي DLC على شكل شبه منحرف، يرافقه سوار مطاطي أسود إضافي. ويكتمل تصميم الساعة مع غطاء خلفي مغلق يحمل توقيع Officine Panerai Firenze وشعار OP التاريخي. من ناحية الحركة زوّدت هذه الساعة بكاليبر P.6000 يدوي التعبئة، مع احتياطي الطاقة لمدة 3 أيام. وهي مقاومة للماء حوالي 300 متر. معرض عالمي بعد فلورنسا           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) يستمر معرض The Depths of Time لشهرين في بوتيك بانيراي الرئيسي بفلورنسا، قبل أن ينطلق في جولة عالمية تشمل الولايات المتحدة والصين. إنها فرصة نادرة لاكتشاف أسرار حقبة غامضة من تاريخ بانيراي، والتعرّف إلى كيفية تحوّلها من صانع أدوات عسكرية سرّية إلى دار ساعات مرموقة تحظى بتقدير عالمي. بين الماضي والحاضر           View this post on Instagram                       A post shared by Panerai (@panerai) من المعرض التاريخي إلى ساعة PAM05218 الجديدة، تؤكد بانيراي أنها لا تنظر إلى ماضيها كأرشيف منغلق، بل كمنبع دائم للإلهام. ومع كل إصدار جديد، تحافظ على هويتها الأصيلة: قوة هندسية، دقة عالية، وأسلوب يعكس هوية عسكرية راسخة بطابع عصري.

إيطاليا: لوحات فنية وطبيعية ساحرة وسط الجبال الشامخة والمدن التاريخية

تتميّز إيطاليا، الوجهة الساحرة في قلب البحر الأبيض المتوسط، بتنوع ثقافي وتاريخي يجذب الملايين من السياح سنويًا. وتحتوي المدن الإيطالية على معالم سياحية وثقافية عديدة، وأماكن أثرية متنوعة تعود إلى زمن الإمبراطورية الرومانية، وعصر النهضة. وتتمتع كل مدينة بطابعها الخاص، فمدن الشمال تتفرد بإطلالة جبال الألب الخلاّبة، في حين تتميّز مدن الجنوب بسواحلها الواقعة على البحر الأبيض المتوسط. تُعرف روما، عاصمة إيطاليا بإسم المدينة الخالدة، وتُعد أكبر مدن الدولة. مرّت على روما العديد من الحضارات ذات الثقافات المختلفة، لتمثل المدينة مزيجاً من جميع الحضارات التي مرت على البلاد. وتعتبر الحضارة الرومانية من أهم هذه الحضارات التي تركت إرثاً تاريخياً وثقافياً مميّزاً يجذب السياح من حول العالم. وتتميّز روما بصناعة السينما، فهي موطن السينما الإيطالية، إضافة إلى إحتوائها على العديد من المتاحف والآثار. ويعتبر كل من مدرّج الكولوسيوم وتل بلاتين، والمنتدى الروماني، أكثر المناطق زيارةً في إيطاليا، وهي عبارة عن ثلاثة معالم تاريخية وثقافية هامة، تقع جميعها في روما بالقرب من بعضها البعض. يُعتبر مدرج الكولوسيوم، البيضاوي الشكل، والذي يعود بناؤه إلى الفترة الممتدة بين الأعوام 72-80، أكبر مدرج في العالم، إذ يمكنه استيعاب خمسين ألف شخص في الوقت ذاته، وله ما يُقارب ثمانين مدخلاً. وبالقرب من المدرج يقع تل بلاتين، ويوفّر إطلالات جميلة على المدينة، ويضم العديد من أشجار الصنوبر، والآثار القديمة، كما أنه يُطل على المنتدى الروماني. يتألّق المنتدى الروماني، ببناء مستطيل الشكل، وكان بمثابة سوق تجاري، وتحيط به حالياً آثار المباني الحكومية القديمة. كما تضم مدينة روما داخل حدودها مدينة الفاتيكان والتي تعتبر دولة مستقلة، وتضم العديد من الكنائس والكاتدرائيات ومن أهمها كنيسة القدّيس بطرس، مّا جعل منها وجهة للسياحة الدينية، ويجدر بالذكر أنه قد تمّ ضم المراكز التاريخية لمدينتي روما والفاتيكان كمواقع للتراث العالمي من قبل اليونسكو. مدينة البندقية الحالمة بقنواتها الرائعة فينيسيا أو البُندقية، من أكثر الوجهات السياحية شُهرةً في العالم، وهي مدينة إيطالية ذات مساحة متوسطة، تمتاز بالعديد من المناطق السّياحية التراثية، وتتميّز بجمال طبيعتها وعمارتها وتاريخها الثري. هي المدينة الساحرة المعروفة بقنواتها الرائعة، وتُعد ميناءً رئيسياً في إيطاليا، إذ تقع على شمال البحر الأدرياتيكي، وهي أحد أقدم المراكز السياحية والثقافية في العالم. لا يمكن للزائر الوصول إلى فينيسيا دون تجربة ركوب الجندول عبر قنواتها الساحرة. هذه التجربة الفريدة تتيح للمرء فرصة استكشاف المدينة من منظور مختلف تمامًا والاستمتاع بجمالها الفريد. أما الجسر الهائل، فيعتبر واحدًا من أهم المعالم السياحية في فينيسيا، إذ يوفر إطلالات رائعة على القنوات والمباني القديمة. ويعتبر موقعًا مثاليًا لالتقاط الصور الرائعة والاستمتاع بجمال البنية التحتية الفريدة في المدينة. فلورنسا مدينة الفن والثقافة تتربع مدينة فلورنسا، وسط ولاية توسكانا التي تعد عاصمتها، لتشكل مدينة الفن والثقافة، إذ تحتوي على العديد من المنحوتات، واللوحات الفنية والجدارية والقبور والأعمال الفنية التي تعود إلى عصر النهضة. ومن أهم الأماكن الأثرية فيها: قصر بيتي وقصر فيكيو وبرج جيوتو وجسر فتشيو ونافورة نبتون، وغيرها، وقد تم تصنيف المدينة كموقع للتراث العالمي عام 1982.  يُعتبر قصر بيتي كواحد من أجمل قصور المدينة على الاطلاق، إذ يجذب عدداً كبيراً من الزوّار، وقد تم إنشاء القصر في القرن الخامس عشر، ليكون مقر إقامة حكام المدن بأمر من لوكا بيتي. داخل هذا القصر يستمتع الزوار بمشاهدة الفن المعماري المميّز، وبالسير بين أروقته والتجول بين الغرف الملكية لاستكشاف أسلوب الحياه في السابق، لاسيما عند مشاهدة الثريات الثمينة التي تزيّن الأسقف والزخارف والنقوش المميّزة. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر داخل القصر قطع أثرية مميّزة ومنحوتات وتماثيل فنية رائعة وكذلك لوحات فنية لأشهر الرسامين. من جهةٍ ثانية ينفرد قصر فيكيو، بتصميمه المعماري، ويجسّد التاريخ الغني ونمط الحياه الذي ألفه الملوك والحكام قديماً. وأخيراً متحف فلورنسا الأثري، الذي يتيح للزوار مشاهدة قطع واكتشافات أثرية قيّمة، لتعريف الناس بتاريخ إيطاليا الثري وثقافتها. ميلانو عاصمة الموضة تُعد ميلانو، مدينة فنيّة مميّزة منذ أن كانت عاصمة النصف الغربي من الأمبراطورية الرومانية، كما كانت من أكثر المناطق الإيطالية تألقاً خلال العصور الوسطى، إضافةً إلى أنها تضم واحدة من الساحات الإيطالية الرائعة التي تعود في تاريخها إلى عصر النهضة.  منذ القدم عاش في ميلانو العديد من الفنانين ومنهم ليوناردو دافنشي، وتتميّز حالياً باحتوائها على العديد من الكنائس؛ أهمها: كاتدرائية فلورنسا الرُّخامية، إضافة للعديد من القصور والمتاحف، والعديد من المعالم التي تتميّز بالفن المُعاصر، وإضافة إلى المناطق الأثرية، فهي تضم العديد من المناطق المتطوِّرة التي تمتاز بالحداثة والتطور. كما تهتم بالعديد من المجالات وعلى رأسها الموضة حيث تستضيف سنوياً أبرز عروض الموضة والأزياء، وتنتشر في شوارعها أشهر المتاجر لأرقى العلامات التجارية العالمية، إلى جانب شهرتها في العديد من المجالات كالرياضة والموسيقى والإعلام، إذ تعتبر مركزاً رئيسياً للثقافة الإيطالية. أبرز المعالم الثقافية والتراثية على امتداد المدن الإيطالية تضم إيطاليا نحو خمسين موقعاً أثريّاً مدرجاً ضمن قائمة مواقع اليونسكو للتراث العالمي، ما يجعلها من أكثر دول العالم استقطاباً للسياح. ويشتهر برج بيزا المائل، في قلب مدينة بيزا الإيطالية الشهيرة الذي استغرق بناؤه 200 عام، ويبلغ ارتفاعه حوالي 56 متراً، وقد سمي بذلك لأن ميلانه واضح للعيان. كما يجذب المدرَج الروماني، آلاف السياح سنوياً. هذا المُدرج الضخم، الذي يقع في مدينة روما، يتميز بشكله البيضاوي، ويعد المدرج الأكبر في العالم، إلى جانب كونه رمزاً للحضارة الرومانيّة. ولمحبي الفنون، يجب عليهم زيارة معرض أوفيزي، الذي يعد أكثر متاحف إيطاليا زيارةً في المركز التاريخي لمدينة فلورنسا. أما ممرّ فاساري، الذي يقع في المركز التاريخي لمدينة فلورنسا، فيتميّز بهندسته المعمارية كممر مغلق مرتفع. ونصل إلى معرض الأكاديمية، الذي يقع في مدينة فلورنسا، ويعتبر من أكثر الوجهات السياحية الإيطالية جذباً للسياح، وهو موطنٌ للعديد من اللوحات الفنية. كما تحتضن مدينة روما المتحف الوطني لقلعة سانت أنجلو، الذي أمر الإمبراطور الروماني هادريان ببنائه ليكون ضريحاً له ولأسرته، وعلى الرغم من تحويله لاحقاً إلى حصن وقلعة، فهو يمثل في الوقت الحالي متحفاً يجذب إليه الكثير من السياح. ويُعدّ قصر لا فيناريا ريالي، أحد معالم إيطاليا السياحية المدرجة ضمن قائمة مواقع اليونسكو للتراث العالمي. جبال الدولوميت الوجهة الأمثل للسياحة الشتوية في إيطاليا تتميّز جبال الدولوميت في الشمال الإيطالي بجمالها الطبيعي الساحر، إذ تعتبر واحدة من أروع اماكن السياحة في ايطاليا. تتألف هذه الجبال من تضاريس فريدة بتشكيلاتها الصخرية الرائعة والوديان العميقة، ما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الطبيعة والمغامرة.  توفر جبال الدولوميت فرصًا متعدّدة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة عبر مساراتها الجميلة والمناظر الطبيعية الخلابة. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر جبال الدولوميت ملاذًا لمحبي التسلق، حيث يمكنهم استكشاف التضاريس الصخرية المثيرة وتحدي قممها الشاهقة. وخلال فصل الشتاء، تتحول جبال الدولوميت إلى وجهة مثالية لمحبي التزلج، حيث تتوفر مجموعة متنوعة من المنحدرات المثالية لمختلف مستويات الخبرة. كما

عرض منزل عائلة الموناليزا في فلورنسا للبيع

هل تساءلت يوماً عن صاحبة الابتسامة الساحرة في اللوحة الفنية الأكثر شهرة في العالم، الموناليزا؟ من هي، وما هي جنسيتها وأين كان تقيم؟ إذ أعاد الإعلان عن طرح فيلا تاريخية عمرها 700 سنة للبيع، في ريف سكانديتش غرب فلورنسا، إلى الأذهان قصة حياة ونسب الموناليزا، أو “السيدة النبيلة” كما يلقبّها الإيطاليون. إذ تعود الملكية الأولى لهذه الفيلا إلى فرانشيسكو ديل جيوكوندو، وهو تاجر حرير، سكن في هذه الفيلا من عام 1498 إلى 1517، وفي تلك الفترة قام بتكليف ليوناردو دا فينشي برسم صورة لزوجته، أصبحت لاحقاً اللوحة الفنية الأشهر حول العالم – الموناليزا، والمملوكة حالياً للحكومة الفرنسية، وهي معروضة في متحف اللوفر في باريس، خلف لوح زجاجي مقاوم للرصاص، وفي بيئة يتمّ التحكم بمناخها، منذ أواخر القرن الثامن عشر وحتى اليوم. ما هي قصة فيلا أنتينوري أو فيلا الموناليزا؟ تم تشييد الفيلا التاريخية عام 1300، وهي تقع في بلدة يبلغ عدد سكانها 50 ألف نسمة. عام 1498 أصبحت الفيلا مملوكة لعائلة جيوكوندو وزوجته موناليزا، وانتقلت في النهاية إلى عائلة أنتينوري، وسمّيت على اسمها. تبلغ مساحة الفيلا المؤلفة من أربعة طوابق نحو 43000 قدم مربع، وهي معروضة للبيع بمبلغ يصل إلى 20 مليون دولار. وتتمتع الفيلا، بأهمية فنية وتاريخية خاصة، وهي مسجّلة لدى هيئة الإشراف على التراث المعماري والمناظر الطبيعية. وعلى الرغم من إجراء تحديثات على العقار عبر القرون، لكن المنزل لا يزال يحتفظ  بتفاصيل كثيرة، من بينها كنيسة صغيرة مخطّطة بشكل متعدّد الأضلاع، تعدّ مثالاً على الهندسة المعمارية الدينية في القرن السابع عشر. وتحتوي الفيلا على حمام سباحة بمساحة 750 قدم مربعة، وثماني غرف نوم، ومطبخين، و11 حماماً ومكتبة، وغرفة للياقة البدنية. هناك أيضاً مدخلان منفصلان إلى شقة بأربع غرف لحارس الفيلا وشقة بغرفتي نوم. في الخارج، تحتوي الأرض على مزارع ليمون وزيتون، أشجار سرو، وحديقة زهور تم تجديدها في أوائل القرن العشرين. هندسة معمارية مذهلة وتصاميم داخلية وخارجية استثنائية تشهد فيلا أنتينوري، على براعة الهندسة المعمارية، حيث تم تصميم حدائق تحيط بها من قبل المهندس المعماري الإنجليزي سيسيل بينسينت، وتعدّ هذه الحدائق بحد ذاتها معجزة، حيث تتميز بأسراب الزهور المنسقة بعناية والأشجار الشاهقة والممرات المتناظرة التي تقود الزوار عبر قرون من فن البستنة. وعند دخول فيلا أنتينوري، يُستقبل الزوار بأبهى حلة تعكس ماضيها النبيل. وتحتوي على شرفة بانورامية تطل على الحدائق الخضراء للممتلكات، ما يزيد من جاذبية جوهرها الأرستقراطي. بالإضافة إلى الفيلا الرئيسية، تتضمن المرافق الأخرى مبرداً للبرتقال، وبيت زجاجي، ومرآب، ومباني زراعية متنوعة، تساهم جميعها في زيادة جمال وسحر المكان. مع ساعة مُعدة بأمر من ماركيزة ناثالي أنتينوري تزين واجهتها، تحافظ فيلا أنتينوري ليس فقط على تراثها المعماري، ولكنها تحفظ أيضاً التراث الثقافي لسكانها البارزين في الماضي. كما تضيف وهجاً لتاريخ العقار، الذي يمتد عبر قرون، ويشمل رعاية فنية وتأثيراً ثقافياً، وقيمة لا تُقدر بثمن إلى جاذبيتها. وتجسّد فيلا أنتينوري، البيت العائلي المُحبب لفرانشيسكو ديل جيوكوندو وزوجته موناليزا، منارةً لتراث فلورنسا وعظمة النهضة. ولا توجد وثائق تثبت أن صاحبة لوحة الموناليزا، عاشت في الفيلا، لكن ليس هناك شك في أنها كانت مملوكة لعائلة زوجها في الوقت الذي رسمت فيه اللوحة. ويعتقد الخبراء أن اللوحة رُسمت في الفترة بين عامي 1503 و 1506. وعلى الرغم من أنه من المعروف أن الفيلا تم بيعها لآخر عائلة إيطالية ثرية في الستينيات من القرن الماضي، يرغب الأصحاب الحاليون في البقاء على خصوصيتهم، حسب تقرير من التيليغراف. الموناليزا لا تزال محط اهتمام فني وثقافي دارت حول لوحة الموناليزا، قصص كثيرة، وحاول المتخصصّون في مجال الفن شرحها وتحليلها على مرّ الزمن، كما وُصفت بأنها من أكثر الأعمال الفنية التي تمّت محاكاتها بشكلٍ ساخر حول العالم، وهي لا تزال تستقطب آلاف الزوّار الذين يسعون لالتقاط صورهم الشخصية بجانبها في متحف اللوفر.

معرض بيتي أومو للأزياء الرجالية يسلّط الضوء على اتجاهات الموضة المستدامة

تُختتم غداً الجمعة 14 يونيو، فعاليات معرض بيتي ايماجين أومو Pitti Immagine Uomo في دورته الـ 106 في فورتيزا دا باسو في فلورنسا، إيطاليا. قدم المعرض مجموعة متنوّعة من الأزياء الخاصة بالرجال، مسلطاً الضوء على الاتجاهات السائدة في عالم الموضة الرجالية، مع التركيز على الاستدامة كعنصر أساسي في تصميم وصناعة الأزياء. إعادة تعريف مستقبل الموضة من خلال الأزياء المعاد تدويرها تشهد مجموعات الأزياء المعاد تدويرها، انتشاراً واسعاً. وتميّز معرض بيتي ايماجين Pitti Immagine Uomo بمشاركة مجموعة مختارة من العلامات التجارية والعارضين، الذين قدموا تشكيلات الأزياء المعاد تدويرها أو المعاد صياغتها. ويستمر هذا الاتجاه في التطوّر ويعمل بشكل متزايد على إعادة تعريف مستقبل الموضة بالنسبة لعشاق الموضة والمستهلكين حول العالم. الملابس اليومية وحرية الحركة وتنوّعت التشكيلات في معرض بيتي أومو للأزياء الرجالية، التي حملت توقيع أبرز العلامات التجارية. وركزت هذه العلامات على دمج الملابس الرياضية مع قطع الدنيم، لتقدم مزيجاً فريدًا من الملابس الرياضية وأزياء الشارع Streetwear. يتميّز هذا الاتجاه في توفير حرية الحركة وإضفاء الطابع الدائم التطور. كما عمدت بعض العلامات التجارية إلى المزج بين التكنولوجيا والأناقة. الموضة تواكب أنماط الحياة الجديدة وفّر معرض بيتي ايماجين أومو  Pitti Immagine Uomo، مساحات خاصة تعكس الأبحاث الخاصة بسلوكيات المستهلكين، والتي تُشير إلى برزو منظور جديد لأسلوب الحياة. واستهدف هذا القسم من المعرض الاتجاهات المعاصرة في المظهر الخارجي، وأفضل المتاجر الإلكترونية الأكثر طلبًا مع عرض شامل للعلامات التجارية التي تبيع الملابس والإكسسوارات العالمية القادرة على مواكبة السياق العصري والأزياء التجريبية. وقدم المعرض منتجات مبتكرة تجمع بين الأسلوب والأداء والوظيفة والتصميم الطموح، بالإضافة إلى العناصر التي تمزج بين الفلسفة الصديقة للبيئة والإبداع. منصة مبتكرة لأبحاث الموضة يُشكل معرض بيتي ايماجين Pitti Immagine Uomo منصة لأبحاث الموضة الأكثر ابتكارًا، حيث قدم المعرض مجموعة مختارة من العلامات التجارية الناتجة عن الشراكة بين Pitti Uomo وCiff، منصة المعارض التجارية الرائدة لماركات الأزياء الاسكندنافية في كوبنهاغن. لقراءة المزيد على مجلة اليقظة الجديدة: ملتقى بيتي أومو للأزياء ينطلق اليوم من فلورنسا وهذه أبرز العروض Pitti Uomo فـي فلورنسا اتجاهات جديدة لأزياء الشارع تعرفوا على قائمة الفائزين في حفل توزيع جوائز الأزياء السعودية لعام 2024 أسبوع الأزياء في الرياض من 17 إلى 21 أكتوبر تسريحات عصرية للشعر الرقيق من آخر عروض الموضة بيلا حديد تشوّق متابيعها وتعلن عن موعد إطلاق علامتها التجارية الجديدة Orebella

ملتقى بيتي أومو للأزياء ينطلق اليوم من فلورنسا وهذه أبرز العروض

يستعد ملتقى بيتي أومو للموضة لنسخته الصيفية الجديدة، رقم 106، التي ستُعقد في فورتيزا دي باسو في مدينة فلورنسا الإيطالية في الفترة من 11 إلى 14 حزيران/يونيو 2024، حيث وخلال هذه التواريخ، سيُسلط الضوء على مجموعات موسم ربيع وصيف 2025 التي سيتم عرضها من حوالي 790 علامة تجارية، حوالي 44 في المائة منها عالمية. هذا وسيُشكل ملتقى بيتي أومو، المتخصص بالأزياء الرجالية، نقطة البداية لاكتشاف أحدث العلامات التجارية الرائدة، بالإضافة إلى استكشاف علامات جديدة ومبتكرة ومثيرة. وإلى جانب الملابس الرجالية، سيكون قسم الملابس العصرية ممثلاً تمثيلاً جيداً، إذ سيتم تقديمه مع إكسسوارات وعناصر تصميمية، التي تبرز الآن بصورة متزايدة في اختيارات المتاجر التي تبيع أنواع مختلفة من عناصر متعددة وأجود المحلات التجارية. نسخة هذا العام تضم أبرز دور الأزياء تشارك في نسخة هذا العام من أهم ملتقيات الموضة، ملتقى بيتي أومو، أسماء مهمة وبارزة في الأزياء، بدءاً من بول سميث Paul Smith، الذي سيترأس حدثاً خاصاً في يوم افتتاح بيتي أومو. بالإضافة إلى مجموعة مارين سيري  Marine Serre التي ستشارك كضيفة مصممة، مما يُعد أمراً هاماً لأن عملها يسلط الضوء على الأسلوب والمحتوى اللذين يكتسيان أهمية كبيرة في يومنا هذا. ومن بين الأحداث المهمة التي لا بد من متابعتها، هي العرض الأولي الذي ستقدمه العلامة التجارية بيير لويس ماسيا Pierre Louis Mascia والظهور الأول لمجوعة الأزياء الرجالية محدودة الإصدار التي ستقدمها العلامة التجارية Plan C التي ترأسها المديرة الإبداعية كارولينا كاستيغلييوني Carolina Castiglioni. أقسام عرض ملتقى بيتي أومو للموضة هذا وأكد ملتقى الأزياء الشهير أقسامه الخمسة، وهي: Fantastic Classic و Futuro Maschile و Dynamic Attitude و Superstylingو I Go Out. وسيكون ثمة أيضاً مواقع خاصة للعلامتين التجاريتين S|Style و Vintage Hub، وبالإضافة إلى التعاون العالمي القائم مع العلامتين Scandinavian Manifesto و J∞Quality، ستتضمن هذه النسخة من الملتقى تعاوناً جديداً مع المشروع الخاص China Wave. رافاييلو نابوليون حول بيتي أومو تحدث رافاييلو نابوليون، وهو الرئيس التنفيذي لـ Pitti Immagine، عن بيتي أومو شارحاً هدفها في عالم الأزياء، وقال: “تواصل بيتي أومو النمو جنباً إلى جنب العلامات التجارية، مما يتيح لمجتمعها المتزايد باستمرار والأقوى من أي وقتٍ مضى فرصة للتواصل وإدارة الأعمال التجارية والتعمق في مواضيع تُشكّل ثقافة الموضة المعاصرة”. وأضاف: “بالنسبة للموسم القادم، اختارت شركات الأزياء مرة أخرى أن تركز على مواردها واستثماراتها على فلورنسا وملتقانا، التي في المقابل، تقدم للعلامات التجارية فرصة لتبرز بشكلٍ عالمي، بالإضافة إلى سياق مثالي ودائم التطور للتعامل مع أصحاب المصلحة المناسبين”. مشاركة مارين سيري في ملتقى بيتي أومو للموضة ستشارك مارين سيري، المؤسسة والمديرة التنفيذية لعلامتها التي تحمل اسمها، كضيفة مصممة في ملتقى بيتي أومو للموضة، وقد تم إدراجها بالفعل بين المواهب الأكثر إثارةً للاهتمام في أسبوع الموضة الباريسي. كما وأنّ المصممة الفرنسية ستقدم حدثاً من عرض الأزياء في فلورنسا، بالإضافة إلى استضافة Villa di Maiano لمجموعتها الجديدة لملابس الرجال يوم الأربعاء 12 حزيران/يونيو 2024.