لويس فويتون تكشف عن صندوق الكأس الرسمي لجائزة أبوظبي الكبرى 2025

قدّمت دار لويس فويتون Louis Vuitton، الشريك الرسمي لبطولة الفورمولا 1®، صندوقها الحِرفي المصمّم خصيصًا لحمل الكأس الرسمي خلال جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1® – أبوظبي 2025، التي اختُتمت منافساتها بين 5 و7 ديسمبر على حلبة مرسى ياس. وشهدت الجولة الختامية للموسم لحظات حاسمة وحماسًا بلغ ذروته مع وصول السائقين إلى نهاية موسمٍ مليء بالتحديات. وبحضورها اللافت، واصلت لويس فويتون ترسيخ إرثها الذي لطالما رافق الأبطال، مؤكّدة مقولتها الشهيرة: “النصر يسافر مع لويس فويتون“. وتزيّنت اللوحات الإعلانية حول المسار بتصميم بصري ديناميكي يعكس السرعة والحرارة، ليضفي لمسة فنية تنسجم مع هوية أبوظبي المعمارية التي شكّلت خلفية مثالية لخاتمة موسم الفورمولا 1®. جائزة أبوظبي الكبرى: حيث تتقاطع سرعة الفورمولا مع أناقة لويس فويتون View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) رسّخت جائزة أبوظبي الكبرى حضورها كإحدى المحطّات الأبرز في بطولة الفورمولا 1® منذ انطلاقها عام 2009، مؤكدة مكانة العاصمة الإماراتية كوجهة عالمية لرياضات السرعة والمنافسات الدولية. وعلى حلبة مرسى ياس المذهلة، يتجسّد طموح أبوظبي الديناميكي ورؤيتها المتجددة للتميّز في عالم الرياضة. وتتألّق حلبة مرسى ياس بإطلالتها الغروبية الساحرة وتصميمها المعماري الفريد، ممتدة على 5.281 كيلومترًا عبر 58 لفة تجمع بين المنعطفات التقنية والمسارات السريعة التي تختبر مهارة أبرع السائقين. ومرة أخرى، تتّجه أنظار العالم إلى العاصمة، حيث تجتمع نخبة الفرق والسائقين في عرض رياضي مهيب تضفي عليه لويس فويتون لمستها الراقية وحضورها الإبداعي. وبفضل الشغف المشترك بالجرأة والابتكار، تواصل لويس فويتون والفورمولا 1 دفع حدود التفرّد، معبرتين عن قيم موحّدة ورؤية تُجسّد روح التفوّق. ويأتي هذا التعاون ليكشف عن مرحلة جديدة تتقاطع فيها الموضة والثقافة والترفيه والرياضة، في مشهد عالمي يُعيد رسم ملامح التجربة المعاصرة. من الورشة إلى الحلبة: لويس فويتون تخلّد النصر بأناقة لا تضاهى من قلب الورشة إلى قلب الحلبة، يبرز خيطٌ مشترك يجمع بين عالمَي الموضة والرياضة: العمل الجماعي، والدقة، والابتكار. وهي قيم تتقاطع فيها روح الطموح والعظمة التي تجمع بين لويس فويتون والفورمولا 1®، ويتجلّى هذا الارتباط بوضوح في صندوق الكأس الجديد. فقد غُلّف الصندوق بنقشة المونوغرام الشهيرة للدار، وتزيّن بحرف V الأيقوني — رمز النصر وفويتون في آنٍ واحد — بدرجات الأخضر والأحمر، إلى جانب نقشة الدامييه بالأبيض والأسود المستوحاة من علم خط النهاية. وانسجامًا مع تقاليد لويس فويتون العريقة في تصميم القطع المصمّمة حسب الطلب، صُنِع صندوق الكأس الخاص بسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1® – أبوظبي 2025 يدويًا داخل أتيليه الدار التاريخي في أسنيير بفرنسا. في هذا المكان تحديدًا وُلدت أول صناديق السفر المخصّصة للسيارات عام 1897 على يد جورج فويتون، نجل مؤسّس الدار. وعلى امتداد 125 عامًا، حافظت الدار على علاقة وثيقة بعالم السيارات. فعندما أدرك جورج فويتون تنامي شعبية السيارات والسفر آنذاك، ابتكر مادة قماشية متينة تُسمّى “فيتونيت“ كبديل عن الجلد، ما منح الصناديق قدرة أكبر على تحمّل الظروف القاسية. ومن هذه المادة الأولى تطوّر القماش الأيقوني الذي يُعرَف اليوم كأحد أبرز بصمات لويس فويتون في عالم التصميم. لويس فويتون والفورمولا 1: شراكة عالمية يرحل معها النصر View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأتي مشاركة لويس فويتون في عالم الفورمولا 1® ضمن شراكة LVMH الجديدة كـ”شريك عالمي”، والتي أُعلن عنها لأول مرة في أكتوبر 2024. ولم تكن هذه الخطوة الأولى للدار في رياضة السرعة، فقد بدأ ارتباطها بعالم الفورمولا 1 من خلال شراكتها مع نادي السيارات في موناكو، والتي شملت تصميم وتقديم صندوق الكأس لسباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1® خلال الفترة بين 2021 و2024. ومع تزايد شعبية الفورمولا 1 وجذبها لمئات الملايين من المعجبين حول العالم، تستمر لويس فويتون في توثيق اللحظات الأكثر رمزية وتأثيرًا في الرياضة، محافظةً على روح الأصالة والتميّز التي لطالما ميّزت الدار. وفي جوهر هذا التعاون، يتجلى شعار لويس فويتون الذي أصبح حقيقة ملموسة في عالم السباقات: “النصر يسافر مع فويتون“.
لويس فويتون والفورمولا 1 في قطر: شراكة أيقونية ترسم ملامح جديدة

في دلالة واضحة على التقارب المتزايد بين عالمي الفخامة المطلقة والسرعة المذهلة، أعلنت دار لويس فويتون Louis Vuitton العريقة، الشريك الرسمي للفورمولا 1، عن مشاركتها البارزة في سباق جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 لعام 2025 في الدوحة. هذه الشراكة لا تقتصر على عرض صندوق الكأس Trophy Trunk المصمم خصيصًا فحسب، بل تتعداه لتشمل الكشف عن توقيع إبداعي جديد للعلامة التجارية سيُعرض على لوحات الإعلانات داخل حلبة لوسيل الدولية. في الفترة من 28 إلى 30 نوفمبر 2025، ستتجه أنظار العالم إلى هذا الحدث الرياضي المرتقب، الذي يمثل الجولة الثالثة والعشرين من موسم الفورمولا 1، ليختبروا مزيجًا فريدًا من الأداء العالي والأناقة المتناهية. تقاطع الفخامة والسرعة: شراكة استراتيجية في قلب الصحراء View this post on Instagram A post shared by Lusail International Circuit (@lusailcircuit) تتجاوز العلاقة بين لويس فويتون والفورمولا 1 مجرد الرعاية التقليدية، لتصبح تجسيدًا لقيم مشتركة تجمع بين الابتكار، الجرأة، والسعي الدؤوب نحو التميز. هذه الشراكة تأتي في وقت تتداخل فيه عوالم الموضة والثقافة والترفيه والرياضة بشكل غير مسبوق. وتلعب الدوحة، بكونها رمزًا للحداثة الفاخرة والابتكار والرقي الثقافي، دور الخلفية المثالية لهذا التعاون الاستثنائي. لقد عززت حلبة لوسيل الدولية، التي شهدت تجديدات كبيرة في عام 2023، بما في ذلك مبنى الصيانة الجديد الذي يمتد لمسافة 402.1 متر ويضم 50 مرآبًا، ومدرجات موسعة، ومضمارًا متطورًا للضيافة الفاخرة، مكانتها كمعيار جديد للتميز في سباقات الفورمولا 1 وتجربة المشجعين. وتعتبر قطر وجهة رئيسية في مستقبل هذه الرياضة، خاصةً كواحدة من السباقات الليلية القليلة في الفورمولا 1، ما يمنحها تجربة بصرية خلابة. صندوق الأبطال: أيقونة مبتكرة بتوقيع لويس فويتون يُشكل صندوق الكأس المخصص للجائزة الكبرى في قطر 2025، قطعة فنية فريدة تُصنع يدويًا في ورشة الدار التاريخية في أنيير بفرنسا. هذه الورشة نفسها هي التي شهدت تصميم أولى صناديق السيارات على يد جورج فويتون، نجل مؤسس الدار، عام 1897. ويستمر هذا الإرث في تجسيد ارتباط لويس فويتون الوثيق بثقافة السيارات. يتميز الصندوق بتصميمه المغطى بنقشة المونوغرام الشهيرة للدار، والمزين بحرف V الأيقوني الذي يرمز إلى النصر وفويتون. ويتضمن الصندوق ألوان قطر المميزة، الأبيض والأحمر، إلى جانب نقشة دامييه باللونين الأسود والأبيض، التي تستحضر خط نهاية السباق، ما يضفي لمسة من السرعة والأناقة على اللحظة الحاسمة لتتويج البطل. بصمة جديدة على حلبة السباق: تصميم يجسد الاندفاع لا يقتصر التعاون على صندوق الكأس فحسب، بل يتعداه إلى ابتكار توقيع رسومي جديد لشعار لويس فويتون، مُصمم خصيصًا للشراكة الرسمية مع الفورمولا 1. هذا الشعار الجديد، الذي سيُعرض عبر لوحات الإعلانات في حلبة لوسيل، يستحضر إحساسًا بالسرعة وتأثيرات الحرارة، ويرسم توازيًا مع السرعة الفائقة لسباقات الفورمولا 1، وفي الوقت نفسه يتردد صداه مع روح الابتكار والاندفاع الذي تتسم به الدوحة. إنه تصميم يجمع بين الأناقة الديناميكية والقدرة التعبيرية التي تعكس جوهر المنافسة الرياضية. قيم مشتركة ورؤية عالمية: النصر يسافر مع لويس فويتون View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تلتزم لويس فويتون وفورمولا 1، مدفوعتان بشغف مشترك بالجرأة والابتكار، بدفع حدود عالميهما، وهو ما يعكس التزامهما الراسخ بالاحتفال بروح التميز. هذه الشراكة تؤكد على أنّ النصر يسافر مع لويس فويتون، وهي فلسفة تجسد تاريخ الدار الطويل في رعاية أهم الجوائز الرياضية العالمية. فمنذ أول شراكة مع كأس أمريكا في عام 1983، تعاونت لويس فويتون مع أرقى المسابقات الرياضية، بما في ذلك كأس العالم لكرة القدم، وبطولات الدوري الكبرى، وبطولات التنس، وحتى الألعاب الأولمبية. هذه الخلفية التاريخية تؤكد أنّ ارتباط لويس فويتون بالرياضة ليس حدثاً عابراً، بل هو جزء أصيل من هويتها ورسالتها في تكريم الإنجاز والتميز. ما وراء الحلبة: آفاق الشراكة المستقبلية View this post on Instagram A post shared by Qatar Living® (@qatarliving) تُشكل هذه الشراكة في الدوحة، جزءاً من شراكة أوسع نطاقاً بين مجموعة LVMH والفورمولا 1، والتي أُعلن عنها لأول مرة في أكتوبر 2024. ومن المتوقع أن تستمر هذه العلاقة في تعزيز مكانة العلامتين التجاريتين عالمياً، مستفيدين من القاعدة الجماهيرية الهائلة للفورمولا 1 التي تتجاوز 800 مليون متابع حول العالم. ومن خلال هذا التعاون، لا تسعى لويس فويتون إلى إبراز منتجاتها فحسب، بل إلى أن تكون جزءاً لا يتجزأ من اللحظات الأيقونية والمؤثرة في عالم الرياضة، مؤكدةً أنّ التميز في الرياضة ينعكس في قيم لويس فويتون. دبي وقطر.. محركات للرياضة الفاخرة View this post on Instagram A post shared by Lusail International Circuit (@lusailcircuit) تُعد مشاركة لويس فويتون في جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 لعام 2025 دليلاً على التزامها المستمر بدعم الرياضة والاحتفال بالانتصارات. كما أنها تسلط الضوء على الدور المتنامي لدولة قطر كمركز عالمي للفعاليات الرياضية الكبرى، وقدرتها على استضافة أحداث تجمع بين أرقى مستويات الأداء الرياضي وأفخم تجارب الضيافة. هذا التحالف الاستراتيجي بين دار أزياء فاخرة ورياضة عالمية يمثل خطوة متقدمة في دمج الثقافة والترفيه والرياضة، ويوعد بمستقبل تزدهر فيه الإنجازات والأناقة على حدٍّ سواء.
فيليب بلين تطلق ساعة إكزاغون فانتوم الجديدة لموسمي الخريف والشتاء

أطلقت دار فيليب بلين Philipp Plein أحدث إبداعاتها، ساعة إكزاغون فانتوم Hexagon Phantom الجديدة، التي تجمع بين الروعة البصرية والدقة التقنية لتتربّع على عرش خيارات موسمي الخريف والشتاء. يتميّز تصميمها المتطوّر بتناغمٍ مثالي بين الأناقة العصرية والأداء الاستثنائي، فيما تمنح وظائفها المتقنة مرتديها تجربة من التميّز والرفاهية. تعكس هذه الساعة التزام الدار بتقديم قطع فاخرة تتخطى حدود الأناقة التقليدية، لتصبح رمزاً للذوق الرفيع والتميّز في كلّ تفاصيل الحياة. إكزاغون فانتوم: ساعة تدمج بين الفخامة العصرية والحرفية الرفيعة ارتداء ساعة إكزاغون فانتوم يتجاوز وظيفة قياس الوقت ليصبح بمثابة بيان للأناقة والتميّز. تتميّز الساعة بصندوق ضخم بقطر 44 ملم ويأخذ شكل البرميل الفريد، ما يمنحها حضوراً قوياً على المعصم. وتتوفّر الساعة بإصدارات من الفولاذ أو باللون الأسود الأنيق، محافظاً على جميع السمات المميزة لمجموعة إكزاغون. كما صُمّم سوارها المعدني بتقنية iSize® المبتكرة، التي تتيح تعديل مقاس الساعة على المعصم فوراً، دون الحاجة لأي أدوات أو انتظار، ليجمع التصميم بين التأثير البصري اللافت والراحة المطلقة في الوقت ذاته، مقدّماً تجربة متكاملة من الفخامة والعملية في كلّ لحظة من ارتدائها. يعرض ميناء ساعة إكزاغون فانتوم بفخر شعار PP السداسي، مصحوباً بنمط هندسي متقن يحاكي البراغي السداسية المنتشرة على الصندوق والإطار، ما يضفي لمسة من الإنسجام البصري والعمق التصميمي. ويُعزّز هذا التصميم الاستثنائي، الذي يُعدّ بصمة أصيلة للدار، تراث الساعة العريق ويبرز شخصيتها الفريدة التي تجمع بين الحرفية الرفيعة والابتكار المعاصر، مانحاً كلّ من يرتديها شعوراً بالتميّز والانتماء إلى إرث يمتد عبر عقود من التفرّد والأناقة. إكزاغون فانتوم: الفخامة والدقة تلتقيان في ساعة عصرية استثنائية تأتي ساعة إكزاغون فانتوم بصندوق أنيق من الفولاذ أو مطلي باللون الأسود، مزوّد بكريستالات قطع باغيت التي تضفي لمسة من الفخامة والمتانة في آنٍ واحد. وتعتمد الساعة على حركة ميوتا 2115 بثلاثة عقارب، ما يضمن دقة عالية وأداءً موثوقاً لكل لحظة. ويتميّز الميناء بألوانه الأخضر أو الأسود، مع تصميم سداسي الأضلاع يبرز داخله شعار PP، ليُكرّس هوية الدار الفريدة. وتجمع الساعة بين الأناقة والوظائف العملية، مع مقاومة مياه تصل إلى 50 متراً، لتكون رفيقاً مثالياً لموسمي الخريف والشتاء بلمسة عصرية راقية.
لويس فويتون تكشف عن صناديق الكأس الذهبية الفاخرة لعام 2025

في ليلةٍ تاريخيةٍ احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، توّج نجما كرة القدم العالميان، الفرنسي عثمان ديمبيلي والإسبانية أيتانا بونماتي، بجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or لعام 2025، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. وقد سُلّمت الجائزتان المرموقتان في صناديق تذكارية فاخرة صُممت خصيصاً من قِبل دار لويس فويتون Louis Vuitton، في شراكة مستمرة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ومجلة فرانس فوتبول. لويس فويتون: الفخامة تلتقي الإنجاز الرياضي في صناديق الكأس للعام الثالث على التوالي، قامت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة لويس فويتون بصناعة صندوقي الكأس الخاصين بجائزة الكرة الذهبية 2025، مؤكدةً على شراكتها الراسخة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وفرانس فوتبول. هذه الصناديق، التي صُنعت يدوياً خصيصاً في ورش لويس فويتون التاريخية في أسنيير، تزيّنها قماشة المونوغرام الشهيرة للدار. تصميم فريد وتفاصيل كلاسيكية يفتح كل صندوق من لوحين أماميين يحملان حرف V باللون الذهبي، والذي يرمز إلى النصر وفويتون، وهو لون خاص يشير إلى الكرة الذهبية نفسها. يزدان الجزء الخارجي من الصندوق بزخارف لويس فويتون المميزة، وزوايا نحاسية، وأقفال، ومزالج، وهي تفاصيل لطالما كانت جزءاً من صناديق الدار لأكثر من 160 عاماً. الجزء الداخلي لكل صندوق مبطن بألياف دقيقة سوداء، ويحمل شعار الكرة الذهبية مطرزاً بعناية داخل الغطاء. وبهذه المناسبة، تألقت اللاعبة الفرنسية الدولية كلارا ماتيو، مهاجمة نادي باريس إف سي، بإطلالة من لويس فويتون، حيث ارتدت فستاناً أسود من الساتان بياقة هالتر وكسرات، مع حقيبة East-West Mini Capucines سوداء وصندل ساتان أسود، ما أضاف لمسة من الأناقة الراقية إلى الحفل. النصر يسافر في لويس فويتون: إرث من الحرفية والتميز تواصل لويس فويتون تكريم إرثها العريق من خلال صناعة صناديق مصممة خصيصاً لحمل كؤوس أهم المسابقات الرياضية الدولية المرموقة. هذا المشروع هو الأحدث في سلسلة من الإبداعات التي تبرهن على تميز حرفية لويس فويتون، وتثبت مرة أخرى أنّ النصر يسافر في لويس فويتون Victory Travels in Louis Vuitton. تجمع هذه الشراكة بين عالمين من التميز: عالم كرة القدم الذي يحتفي بالموهبة والإنجاز، وعالم الفخامة الذي يجسد الحرفية والدقة. ومع تتويج ديمبيلي وبونماتي، تستمر الكرة الذهبية في إلهام الملايين، بينما تواصل لويس فويتون ربط اسمها باللحظات التاريخية التي تحتفي بالانتصار. ديمبيلي وبونماتي: أساطير جديدة على عرش الكرة الذهبية شهد حفل الكرة الذهبية 2025 تتويج لاعبين أثبتا جدارتهما وتألقهما على مدار الموسم الكروي. عثمان ديمبيلي، الجناح الفرنسي الموهوب، الذي أظهر مستويات استثنائية من المهارة والسرعة والفعالية الهجومية، ليقود فريقه إلى إنجازات كبرى ويحصد تقدير النقاد والجماهير على حدٍّ سواء. أما في فئة السيدات، فقد توّجت أيتانا بونماتي، لاعبة خط الوسط الإسبانية، بالجائزة عن جدارة واستحقاق. بونماتي، التي تعتبر من أبرز لاعبات جيلها، قدمت أداءً مبهراً يجمع بين الرؤية الثاقبة، التحكم بالكرة، والقدرة على تسجيل الأهداف الحاسمة، لتكون مصدر إلهام للعديد من اللاعبات الشابات حول العالم.
تيفاني آند كو ودانيال أرشام: إبتكاران يُجسّدان التقاء الفن الحديث بعراقة المجوهرات الراقية

في امتدادٍ مُذهل لشراكتها الفنية المستمرة، كشفت دار تيفاني آند كو Tiffany & Co. بالتعاون مع الفنان المعاصر دانيال أرشام Daniel Arsham عن عملين يُجسّدان التقاء الفن الحديث بعراقة المجوهرات الراقية: إناء برونز إيروديد بينيBronze Eroded Penny البرونزي المعتّق وقلادة هاردوير HardWear ذات الإصدار المحدود. تحمل هذه السلسلة الفريدة توقيع أرشام ستوديو، وتضمّ 39 منحوتة يدوية الصنع نُفّذت بدقّة متناهية في نيويورك، حيث يتحوّل كلّ إناء إلى قطعة فنية تحتضن مفاجأة أنيقة: إعادة تخيّل لأحد رموز تيفاني الأيقونية، قلادة هاردوير، التي تتجلّى في هذا التعاون بأسلوبٍ جديد يمحو الحدود بين المجوهرات والفن، في حوار إبداعي نابض بالتجديد. قلادة تفيض بالفخامة: تجسيد الإبداع والحرفية في إعادة ابتكار تصميم أيقوني ببراعة حرفية استثنائية، صيغت القلادة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، ورُصّعت بأكثر من 1000 ماسة بإجمالي يزيد عن 6 قيراط، إلى جانب أكثر من 500 حجر تسافوريت يفوق وزنها 3 قيراط. تأتي هذه التحفة في إطار إعادة ابتكار جريئة لأحد أكثر التصاميم شهرة وتميزاً في إرث الدار، حيث تلتقي الفخامة بالتجديد في كلّ تفصيلة متألقة. تلاقي الفن والابتكار: رحلة إبداعية بين تيفاني آند كو ودانيال أرشام تعود جذور الشراكة بين تيفاني آند كو ودانيال أرشام إلى عام 2021، حين جمع بينهما شغف مشترك بالابتكار والحرفية الرفيعة وتحدي القوالب التقليدية. في هذا التعاون الجديد، يُعاد رسم حدود المألوف ليُمنح بُعداً فنياً غير مسبوق، حيث يتحوّل عنصر يومي بسيط كالبيني، أي الفلس الأميركي، إلى رمز يتجاوز قيمته المادية، ليُجسّد الحظ والفخامة والفن الخالد. استُلهم إناء برونز إيروديد بيني من إعادة تصميم تيفاني في عام 1885 لخاتم الولايات المتحدة العظيم، ومن عمل أرشام Study of the Eroded Penny، الذي أصدره في عام 2013، ليعكس بأسلوبه الفريد مفهوم الآثار المستقبلية الذي يشتهر به الفنان. تُصبّ هذه القطعة من البرونز المعتّق وتُزيّن بلمسات من الكريستال المتلألئ، لتُجسّد حواراً بصرياً آسراً يجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل في قالب فني واحد. هاردوير: رمز القوة والحرية ينبض بحيوية الفن والتاريخ أمّا القلادة الحصرية هاردوير من تيفاني وأرشام ستوديو، والمخبّأة داخل الإناء البرونزي، فهي ترجمة معاصرة لتصميم أيقوني من أرشيف تيفاني آند كو يعود إلى عام 1971. وكما هي نيويورك، المدينة التي وُلدت فيها هذه المجموعة، تُجسّد هاردوير جوهر القوة والحرية والقدرة على التحمّل. وتأتي أحجار التسافوريت الخضراء النابضة بالحياة، التي قدّمتها تيفاني للمرة الأولى عام 1974، بمثابة تحية لونية مزدوجة، فهي تحتفي باللون المميز لاستوديو أرشام، وتستحضر في الوقت نفسه الزنجار العميق الذي يغلّف المنحوتة البرونزية، في توازنٍ بصري يجمع بين الرمزية والترف الفني. وتُجسّد هذه القلادة المفاهيم الفنية التي ينطلق منها دانيال أرشام، والتي عبّر عنها بقوله: ” تستكشف أعمالي فكرة التاريخ ككائن حي يتطور باستمرار، وتشارك تيفاني آند كو هذا الاحترام للحرفية والإرث. سمحت لي هذه الشراكة بتوسيع مفهوم “الآثار المستقبلية”، وتحويل رمز أيقوني إلى شيء جديد بالكامل. وأنا ممتن للغاية لتيفاني آند كو على احتضانها لهذه الرؤية.” حين يروي التغليف قصة الفن: تيفاني تحتفي بالندرة حتى في التفاصيل يُقدّم كلّ إناء برونز إيروديد بيني داخل صندوق فني مخصّص بلون تيفاني بلو® الأيقوني، مزوّد بتفاصيل معدنية تضفي عليه طابعاً فنياً فاخراً. أمّا علبة تيفاني بلو بوكس® المميّزة، فتحتوي على قفازات بيضاء تحمل توقيعاً مزدوجاً، صُمّمت خصيصاً لضمان التعامل مع القطعة بأقصى درجات العناية والاحترام، في تجربة تكرّس حسّ التقدير للفن والندرة.
لاندو نوريس يُتوج بكأس جائزة موناكو الكبرى بصندوق مخصص من لويس فويتون

توّج لاندو نوريس، سائق فريق ماكلارين، بجائزة موناكو الكبرى تاغ هوير للفورمولا 1 Formula 1® TAG Heuer Grand Prix de Monaco 2025 وتسلم الكأس المرموقة داخل صندوق مصمم خصيصاً من لويس فويتون، وذلك في ختام الجولة الثامنة من بطولة فورمولا 1. وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة المتواصلة بين لويس فويتون وبطولة الفورمولا 1، وهو الصندوق التاسع الذي تقدمه الدار لهذا الموسم. تصميم حرفي يعكس الفخامة والابتكار تم تصميم صندوق لويس فويتون للجوائز خصيصاً لحماية الكأس وعرضه بطريقة تليق بمكانته، وظهر في لحظات مفصلية خلال الحدث، من بينها ظهوره على شبكة الانطلاق، وأثناء النشيد الوطني، وعلى منصة التتويج خلال تسليم الجائزة إلى لاندو نوريس. ويعكس هذا الصندوق الحرفية العالية والابتكار في عالم التصميم الذي تشتهر به الدار. تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعار الدار قدّمت لويس فويتون تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعارها المحدث خصيصًا لهذه الشراكة، والذي ظهر على اللوحات الإعلانية المحيطة بالحلبة. ويستهلم التصميم الجديد عناصر السرعة وتأثيرات الحرارة، بما يتناغم مع الطابع الحماسي والانسيابي لسباقات الفورمولا 1. 75 عامًا من الشراكة المتميّزة في عالم السباقات مع احتفال بطولة الفورمولا 1 بمرور 75 عامًا على انطلاقتها، تسير لويس فويتون جنبًا إلى جنب في رحلة الأبطال، مُجسدة شعارها Victory Travels في لويس فويتون. ويظهر شعار الدار الجديد على لوحات الحلبة بتصميم مستوحى من السرعة والانسيابية، في تناغم تام مع الطابع الأسطوري لحلبة موناكو وثقافتها النابضة بالحياة والتاريخ. إذ تُعد موناكو رمزًا عالميًا للفخامة والتاريخ. ويعكس سباق موناكو هذا الإرث من خلال استضافة أبرز السائقين والفرق العالمية. وفي هذا السياق، تُكرّس لويس فويتون حضورها من خلال الجمع بين الابتكار والأناقة في قلب هذا الحدث الرياضي العالمي. شراكة مبنية على الشغف والتميّز تجسّد الشراكة بين لويس فويتون وسباقات فورمولا 1، القيم المشتركة للطموح والابتكار، في وقت تتقاطع فيه عوالم الموضة، والثقافة، والترفيه، والرياضة أكثر من أي وقت مضى. وتُمثل هذه العلاقة التزامًا مشتركًا بتحقيق أقصى درجات التميز. من ورش لويس فويتون للحرفية الراقية إلى حلبات السباق، تجمع هذه الشراكة القيم المشتركة بين الحرفية الدقيقة، والعمل الجماعي وروح الابتكار. ويأتي صندوق جائزة موناكو ليُجسد هذا الانسجام، إذ زُيّن بألوان علم موناكو الأحمر والأبيض، فوق قماش المونوغرام الشهير، مع حرف “V” رمز النصر وفويتون معًا. إرث تاريخي في تصميم صناديق السفر منذ 1897 View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تم تصنيع صندوق الجوائز يدويًا في ورشة لويس فويتون التاريخية في Asnières، فرنسا، حيث صُممت أولى صناديق السيارات على يد جورج فويتون، نجل المؤسس، في عام 1897. ومنذ ذلك الحين، واصلت الدار ارتباطها الوثيق بعالم السيارات، خاصة بعد ابتكار مادة “Vuittonite” المقاومة للعوامل الجوية، والتي أصبحت فيما بعد رمزًا للقماش الأيقوني للدار. وتعمل الدار من خلال هذه الشراكة على تعزيز حضورها في أبرز الأحداث العالمية التي تجمع بين التفرد في الأداء والبراعة في التقديم. ويُعد الصندوق الجديد استمرارًا لسجل لويس فويتون في تصميم صناديق الجوائز لكبرى الفعاليات، مثل كأس العالم لكرة القدم وكأس رولان جاروس.