هوبلو تحتفل في الرياض بافتتاح أول بوتيك رائد ومرور 20 عاماً على بيغ بانغ

شهدت العاصمة السعودية الرياض حدثين بارزين لدار الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو Hublot، حيث احتفلت الدار بافتتاح أول بوتيك رائد لها في سولتير مول، بالتزامن مع احتفالية كبرى بمرور عشرين عاماً على إطلاق مجموعتها الأيقونية بيغ بانغ. وقد جمعت الأمسية نخبة من عشاق الساعات، وألمع الأسماء في عالم الثقافة، والشخصيات الدبلوماسية، مؤكدةً التزام هوبلو الراسخ تجاه المملكة العربية السعودية وشراكتها الطويلة الأمد مع شركة عطار المتحدة. هوبلو تفتتح أول بوتيك رائد في قلب الرياض في خطوة تعزز حضورها في المنطقة وتقدم تجربة فريدة لعملائها، افتتحت هوبلو أول بوتيك رائد لها في المملكة العربية السعودية، وتحديداً في سولتير مول بالرياض. وقد أقيم حفل الافتتاح الكبير بحضور شخصيات رفيعة المستوى، على رأسها جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لدار هوبلو، وسفيرة سويسرا لدى المملكة العربية السعودية ياسمين شاتيلا زفالن، إلى جانب مجموعة من عملاء هوبلو المتميزين. روح الابتكار والإرث العريق View this post on Instagram A post shared by اليقظة الجديدة (@alyaqzaaljadeeda) صرح جوليان تورنار بهذه المناسبة قائلاً: “نحن فخورون بافتتاح أول بوتيك رائد لعلامة هوبلو في المملكة العربية السعودية. تجسّد الرياض المزيج المثالي بين التقاليد الراسخة والرؤية الجريئة، وهي قيم تتماشى تماماً مع فلسفة هوبلو التي تجمع ما بين روح الابتكار والإرث العريق. ومن خلال هذا البوتيك الرائد الجديد، نفتخر بتوطيد علاقاتنا مع المملكة وتعزيز التزامنا بدعم قطاع الفخامة الديناميكي فيها”. فلسفة هوبلو View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) من جانبه، أكد دافيد تيديسكي، المدير الإداري لهوبلو في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، أنّ المملكة العربية السعودية سوق رئيسي لهوبلو، ويعكس هذا البوتيك الرائد التزامنا طويل الأمد في المملكة”. وأضاف: “نسعى إلى استعراض أفضل ما تقدمه العلامة، بدءاً من ساعاتنا الأيقونية وصولاً إلى ابتكاراتنا الراقية التي تجسّد فلسفة هوبلو. نتطلع إلى الترحيب بعشاق الساعات وهواة جمع القطع المميزة في هذا المكان الفريد”. تجسيد لهوية هوبلو يمتد البوتيك على مساحة 246 متراً مربعاً، وقد صُمم لتجسيد هوية هوبلو بإتقان تام، يمزج بين الفن المعاصر، البراعة الحرفية الراقية والابتكار. ويتميز البوتيك بغرفة الأنشطة التجريبية (Experiential Room) الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، حيث يمكن للزوار التفاعل مباشرةً مع المواد الرائدة التي تستخدمها هوبلو في صناعة ساعاتها، مثل المطاط، وذهب Magic Gold، والسيراميك، والصفير. بيغ بانغ: عقدان من الثورة والإبداع في عالم الساعات View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) بالتوازي مع افتتاح البوتيك، احتفلت هوبلو بالذكرى العشرين لإطلاق مجموعتها الأيقونية بيغ بانغ في أمسية لا تُنسى بالرياض. وقد تخللت الفعالية عروض فنية حية قدمها المغني الصاعد عالمياً بايو وثنائي الدي جي السعودي المشهور ديش داش، في أجواء احتفالية عكست الطاقة الإبداعية وروح الابتكار التي تتميز بها المملكة. وصرّح جوليان تورنار بهذه المناسبة قائلاً: “الليلة في الرياض، نحتفل بثورة أبصرت النور في عالم التصميم قبل 20 عاماً مع طرح ساعة بيغ بانغ. هذه المجموعة الأيقونية لم تكتفِ بقلب كل المقاييس في صناعة الساعات العصرية، بل بنت أيضاً مجتمعاً عالمياً قائماً على الجرأة، والإبداع، والرؤية السبّاقة لعصرها”. تصميم ثوري في عالم صناعة الساعات العصرية View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) منذ طرحها لأول مرة في عام 2005، قلبت ساعة بيغ بانغ كل المقاييس في صناعة الساعات العصرية بتصميمها الثوري الذي يجمع بين الجرأة وروح الابتكار، متناغماً مع فلسفة فن الانصهار التي تنفرد بها هوبلو. وسرعان ما تحول هذا التصميم إلى أكثر من ساعة فاخرة، ليصبح منصة مميزة للإبداع حيث تندمج الحرفية السويسرية التقليدية مع المواد الثورية، والتعقيدات الجريئة، والتعاونات الثقافية. شراكة استراتيجية مع عطار المتحدة لعبت شركة عطار المتحدة، الشريك المحلي لهوبلو، دوراً محورياً في إنجاح هذه الفعاليات. وفي هذا الصدد، صرح محمد صديق عطار، الرئيس التنفيذي لشركة عطار المتحدة، قائلاً: “يشرفنا الاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي مع هوبلو فيما نواصل ترسيخ شراكتنا طويلة الأمد. فمن خلال استضافة العيد العشرين لساعة بيغ بانغ الأيقونية في المملكة العربية السعودية وافتتاح البوتيك الرائد، نعلن عن بدء فصل جديد في رحلتنا المشتركة. ومعاً نسعى إلى تقديم تجارب استثنائية في عالم الفخامة وتوفير وجهة ملهمة تفرح قلوب عشاق الساعات في المملكة”. تعتبر شركة عطار المتحدة، منذ أكثر من عقد من الزمن، علامة رائدة في مجال الفخامة في المملكة العربية السعودية، وقد أصبحت مرادفاً للتميز في قطاع الساعات والمجوهرات الفاخرة، وتشتهر بإرساء أعلى المعايير لعشاق القطع النادرة. تجسد استضافة هذه الفعاليات في الرياض رؤية هوبلو في الجمع بين إرثها السويسري العريق والمشهد الثقافي والفاخر الديناميكي في المملكة العربية السعودية، مؤكدةً التزامها الراسخ تجاه الشرق الأوسط، حيث يواصل الفن، والرياضة، والابتكار رسم ملامح مستقبل نابض بالحيوية.
بنتلي تُطلق حقبة جديدة من التفاعل الثقافي مع الممثل البريطاني لوسيان لافيسكونت

أعلنت بنتلي موتورز Bentley Motors عن تعيين الممثل البريطاني الشهير لوسيان لافيسكونت سفيراً عالمياً جديداً للعلامة. يأتي هذا الإعلان بعد حضوره اللافت في فعاليات بنتلي الأخيرة، والتي شملت مهرجان جودوود للسرعة وإطلاق شراكة Bentley مع Joe & the Juice، ليؤكد بدء فصل جديد من الشراكة بين النجم العالمي والعلامة البريطانية الفاخرة، ويهدف إلى تعزيز التفاعل مع الجمهور والمجتمعات في أبرز اللحظات الثقافية. من أزقة بيرنلي إلى العالمية: قصة ارتباط مع بنتلي View this post on Instagram A post shared by Bentley Motors (@bentleymotors) يسترجع لافيسكونت ذكرياته الأولى مع بنتلي، عندما كان يلعب كرة القدم في أزقّة مدينة بيرنلي ويتوقف الجميع مبهورين لدى مرور سيارة بنتلي حيث كان الجميع يتوقّف عن اللعب، كما يروي. واليوم وبعد أكثر من 25 عاماً، يقود لافيسكونت سيارة Continental GT Speed بتصميم مخصص من قسم Mulliner، بلون خارجي Onyx مع مقصورة Beluga وFern Green ولمسات فاخرة من قشرة Galaxy Stone، تجسيداً لذوقه الشخصي الرفيع. شغف بالحرفية والجذور الشمالية أعرب لافيسكونت خلال زيارته الأخيرة لمصنع بنتلي العريق في كرو عن إعجابه الكبير ببراعة الحرفة اليدوية وروح الفريق في التعامل مع هذه العلامة العريقة. وقد التقى بعائلات تعمل في بنتلي منذ ثلاثة أو أربعة أجيال واستلهم من التزامهم العميق وإرثهم الغني ومن القيم العائلية التي حافظت عليها بنتلي، على مدار أكثر من 100 عام. وأكّد لافيسكونت أنّ هذا المستوى الاستثنائي من الحرفية ألهمه وكان وراء رغبته في أن يسهم في أن يروي حكاية بنتلي ويوصلها إلى شريحة أوسع من الجمهور حول العالم. حضور فعال ومستقبل واعد View this post on Instagram A post shared by Bentley Motors (@bentleymotors) استمتع لافيسكونت بقيادة سيارة Bentley Speed 6 على تلة جودوود الشهيرة خلال مهرجان السرعة الصيفي وتواصل خلالها مع عملاء بنتلي ومعجبيها. كما شارك في فعالية Bentley × Joe & the Juice الأخيرة في مركز Duke of London، حيث التقى بمجتمع عشاق السيارات والثقافة والقهوة الذي تنمّيه Bentley حول العالم. قدرة استثنائية على التواصل تمثّل سيارات بنتلي جزءاً من هويتها، لكن الناس فيها هم الأساس، ويجسد لافيسكونت هذه الحقيقة بصدق. فإلى جانب موهبته في التمثيل، يتمتع بكاريزما لافتة وقدرة استثنائية على التواصل، ما يجعله السفير الأمثل لاسم بنتلي، العلامة وقيمها. وسيتواصل دور لافيسكونت في حضور فعاليات بنتلي، على مدار العام، إلى جانب تعاونه المرتقب مع مدراء الإبداع الخارجيين الجدد ماي إكوزاوا وفريغ ويليامز، في جلسة تصوير وحملة إعلامية مرتقبة. ويؤدي لافيسكونت دوراً رئيسياً في مسلسل Emily in Paris الذي يُعرض على منصة نتفليكس، كما يُعد الوجه العالمي لحملة Dolce & Gabbana للرجال وسفيراً رسمياً لبطولة Formula E. أصداء من بنتلي ولافيسكونت قال بين واتام، المدير العالمي للتسويق في بنتلي: “لطالما اشتهرت بنتلي بعملائها الاستثنائيين منذ أيام مجموعة Bentley Boys and Girls في عشرينيات القرن الماضي. واليوم لا يقل هؤلاء عملاؤنا تميزاً وسيسهم لوسيان في الاحتفاء بهذا المجتمع الفريد وإرثه المُلهم”. من جانبه قال لافيسكونت: “تعلمت من نشأتي في بيرنلي الإصرار وروح الإخلاص في العمل ومعنى النزاهة في كل ما أقوم به، ومن تلك البدايات تشكّلت ملامح شخصيتي التي أعتز بها اليوم. أفخر بالانضمام إلى بنتلي كسفيرٍ لعلامة Bentley، فهو يعكس جذوري ورحلتي وكل ما أطمح لتحقيقه. إنها لحظة تلتقي فيها العراقة بالحرفية والابتكار، حيث يتم الاحتفاء بالماضي ليستمر الإلهام ويقود مسيرة التطور”.
هيرميس وآبل تطلقان مجموعة Apple Watch Hermès Series 11

احتفلت دار هيرميس Hermès وشركة آبل Apple بمرور عشر سنوات على شراكة استثنائية جمعت بين الأناقة الفرنسية والتكنولوجيا الأميركية المتقدمة، عبر إطلاق مجموعة جديدة من ساعات Apple Watch Hermès Series 11. هذه الشراكة، التي بدأت عام 2015، أصبحت رمزًا للتلاقي بين التصميم الراقي والحرفية الرفيعة من جهة، والابتكار الرقمي الرائد من جهة أخرى. عشر سنوات من الجمال والابتكار View this post on Instagram A post shared by @apple_hermes_collection على مدار عقد كامل، أثبت تعاون Hermès وApple أنه أكثر من مجرّد شراكة تجارية، بل هو لقاء ثقافتين تتشاركان السعي نحو التميّز والجمال والوظيفة العملية. فالابتكار لا يتوقف عند دمج التكنولوجيا بالأناقة، بل يمتد إلى صياغة منتجات تعكس أسلوب حياة معاصر يجمع بين الوظيفة والفن. وأصبحت المجموعة الجديدة متوفرّة للطلب المسبق اعتبارًا من 9 سبتمبر 2025 عبر موقع Hermès.com، بينما ستطرح للبيع ابتداءً من 19 سبتمبر 2025 في متاجر مختارة حول العالم، من باريس إلى نيويورك، ومن طوكيو إلى دبي. Grand H: بساطة راقية تجدّد هيرميس Hermès تقديم سوار Grand H المعدني، الذي يتميّز بخطوط انسيابية ولمسة خفيفة تعانق المعصم برقي. بفضل تصميمه الأيقوني حيث يحيط حرف H بالعلبة من الجانبين، يرسّخ هذا السوار توقيع الدار بأسلوب أنيق وعصري. Scub’H Diving: روح رياضية من أجل المغامرين، يأتي إصدار Apple Watch Hermès Ultra بسوار جديد من المطاط ذي ثقوب دائرية مستوحاة من الروح البحرية. يتميّز بخفة فائقة على المعصم وبمشبك من التيتانيوم، ما يجعله الرفيق المثالي لعشاق الغوص والمغامرات البحرية. Faubourg Party: ساعة تحتفل بالحياة تقدّم هيرميس إصدارًا نابضًا بالحياة مع تصميم Faubourg Party الذي يزيّن المينا والسوار برسومات بيكسلية للفنان Tibor Kárpáti على الشاشة، تنبض واجهات متجر Hermès التاريخي في شارع فوبورغ في باريس بالحياة عبر 24 قصة متغيّرة وفق الوقت، الطقس، أو التاريخ، حيث يظهر حصان على دراجة أو فتى يحمل تفاحة. Animaux Bandana: وشاح على المعصم وتجسيدًا لروح Hermès البوهيمية، تظهر طبعات مستوحاة من وشاح الحرير للفنان Shinsuke Kawahara، حيث تتراقص صور الأحصنة والببغاوات والقرود والكسالى على أساور جلدية ملوّنة. سوار Animaux Bandana يحول المعصم إلى لوحة تحتفي بالطبيعة والفن معًا.
كرم بورسين وجه مون بلان الإقليمي الجديد… رحلة إبداع وأناقة تتجاوز الحدود

في خطوة تعكس التقاء الحرفية بالفن، أعلنت دار مون بلان الفاخرة عن تعيين النجم التركي كرم بورسين سفيرًا إقليميًا جديدًا لعلامتها في الشرق الأوسط والهند وأفريقيا وتركيا. اختيارٌ ليس محض صدفة، بل نتيجة لتقاطع مسيرة فنية ملهمة مع شغف الكتابة وجمال الحضور العصري. نجم يكتب قصته بنفسه من شاشة التلفزيون إلى السينما، ومن النص إلى الكاميرا، برز كرم بورسين كفنان شامل ومبدع حقيقي. لم يكتف بأداء أدوار آسرة، بل خطّ بيده مسيرته الخاصة ككاتب ومنتج، مؤمنًا بقوة الكلمة وسحر السرد. هذا الشغف العميق بالكتابة هو ما جعله الشريك المثالي لدار مون بلان، التي لطالما اعتبرت الكلمة المكتوبة جوهر رسالتها. أكثر من تعاون… قصة مشتركة يقول فرانك جويل، رئيس مون بلان في الشرق الأوسط والهند وأفريقيا: “نحن متحمسون لانضمام كرم إلى عائلة مون بلان. فشغفه بالسرد ورؤيته الإبداعية تتماشى تمامًا مع روح العلامة. معًا، نأمل أن نُلهم الجمهور لتدوين قصصه والسعي وراء أحلامه.” أمّا كرم بورسين، فقد عبّر عن فخره بهذه الشراكة قائلاً: ” لطالما كانت الكتابة مرآتي، وصوتي الداخلي، وطريقتي في فهم الحياة. أن أكون جزءًا من مون بلان، الدار التي تُكرّم هذا الفن، هو شرف حقيقي. هذه الشراكة ليست مجرد تمثيل لعلامة، بل امتداد لرحلتي الشخصية.” السفير الذي يجسّد جوهر العصر بأسلوبه البسيط وأناقة مظهره، يعكس كرم صورة الرجل العصري: حساس، مثقف، ومتجذّر في القيم. ستتجلى هذه الرؤية من خلال ظهوره في محتوى مون بلان المقبل، حيث سيكون وجهًا لحملات تشمل أدوات الكتابة الجلدية والساعات الفاخرة، تأكيدًا على رسالة العلامة بأن النجاح يبدأ بفكرة تُدوّن. كرم بورسين… نجم يكتب فصول نجاحه بنفسه View this post on Instagram A post shared by Kerem Bürsin (@thebursin) منذ أن خطى أولى خطواته في عالم الفن، لم يكن كرم بورسين مجرد ممثل، بل كان راوي قصص بالفطرة. وُلد في إسطنبول عام 1987، لكن طفولته لم تعرف الثبات، فقد تنقّل بين بلدان وثقافات متعدّدة، ما شكّل نظرته الكونية للحياة، وغذّى فيه حسًّا فنيًا متجدّدًا لا يعرف الحدود. تخرّج من كلية إيمرسون في بوسطن حاملاً شهادة في التسويق والاتصال، إلّا أنّ شغفه الحقيقي كان يقبع خلف الكواليس: التمثيل والكتابة والإنتاج. بدأ مسيرته في لوس أنجليس، مشاركًا في أفلام مستقلة مثل Sharktopus وPalace of the Damned، قبل أن يعود إلى تركيا عام 2012 ويخوض تجربته التلفزيونية الأولى التي حوّلته إلى ظاهرة جماهيرية. لكن كرم لم يكن نجمًا عابرًا؛ بل أصبح من أكثر الوجوه المحبوبة في تركيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية بفضل أدواره العاطفية والعميقة، خصوصًا في مسلسل عندما تنتظر الشمس Güneşi Beklerken، ثم لاحقًا في أنت أطرق بابي Sen Çal Kapımı ، هذا العمل الأخير كان جواز سفره إلى القلوب العالمية، وجعل منه رمزًا للرومانسية الحديثة. كرم بورسين أكثر من ممثل… هو صانع محتوى وراوٍ ماهر View this post on Instagram A post shared by BRAVEBORN FILMS (@braveborn) إلى جانب التمثيل، شقّ كرم طريقه نحو الإنتاج والإخراج. أسّس شركة BraveBorn Films التي قدّمت أعمالاً نالت تقديراً عالميًا، أبرزها فيلم الفراشات Kelebekler الحائز على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان صندانس السينمائي عام 2018، وفيلم Blue Cave الذي كتبه وأنتجه ولعب بطولته لصالح أمازون، مثبتًا أنه فنان شامل لا يكتفي بما هو على الشاشة. وجه عالمي لقضايا إنسانية View this post on Instagram A post shared by HeForShe Türkiye (@heforsheturkiye) بعيدًا عن الأضواء، يُعرف كرم بانخراطه في العمل الإنساني والاجتماعي، إذ يدافع بشغف عن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ويتعاون مع منظمات عالمية مثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة، واليونيسف، و HeForShe ، إذ يؤمن كرم أنّ الشهرة لا تكتمل إلّا إذا اقترنت بالمسؤولية، وأنّ الفنان الحقيقي هو من يسهم في بناء وعي مجتمعي إيجابي.
تاغ هوير تحتفي بشراكتها الاستراتيجية مع جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1

في عام حافل بالإنجازات التاريخية لكلٍّ من تاغ هوير وسباقات الفورمولا 1، عادت دار الساعات السويسرية الفاخرة بقوة إلى الساحة الرياضية، باعتبارها ضابط الوقت الرسمي لرياضة السيارات الأشهر عالميًا، وسجّلت إنجازًا غير مسبوق بتوليها لأول مرة دور الشريك الرئيسي لجائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1. أمسية تُجسّد روح السباق والأناقة بينما تستعد محركات السيارات للانطلاق على الحلبة الأسطورية لشوارع موناكو، انطلقت فعالية تاغ هوير على متن اليخت الفاخر Le Bougainville الراسي في ميناء موناكو، حيث جمعت نخبة من الضيوف والشركاء والمواهب العالمية في واحدة من أكثر الفعاليات المرتقبة خلال عطلة نهاية أسبوع السباق. واستقطبت الأمسية شخصيات بارزة، من بينهم النجم العالمي باتريك ديمبسي، إلى جانب أصدقاء مقربين من العلامة وسائقي فريق Oracle Red Bull Racing، ماكس فيرشتابن ويوكي تسونودا، الذين نقلوا أجواء الحلبة إلى السهرة بتجاربهم ومشاعرهم خلال التصفيات المؤهلة، مشعلين الحماس لدى الحاضرين. ومع غروب الشمس، تحوّل الحفل إلى ليلة لا تُنسى، حيث أضاءت أضواء ميناء موناكو المشهد، وتألقت السماء بعروض حيّة شملت أداءً موسيقيًا قويًا للفنانة لولا يونغ، تبعه عرض موسيقي مميز للعارضة والمبدعة نعومي كامبل، فيما اختتم الموسيقي الفرنسي كافينسكي الليلة بإيقاعاته الإلكترونية التي لامست قلوب الحاضرين. واعتبر أنطوان بان، الرئيس التنفيذي لشركة تاغ هوير، أن هذه اللحظة تجسيدٌ حيّ لكل ما تمثله دار الساعات الراقية، وهي السرعة، الإبداع، الدقة، والأشخاص الذين يدفعوننا للأمام. وقال “نحن في أوج انطلاقتنا هذا العام، ونفخر بمشاركة هذه الطاقة مع إمارة موناكو، شركائنا، وعائلة تاغ هوير حول العالم.” ثلاث ساعات جديدة امتداد لإرث الأسطورة View this post on Instagram A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) احتفالًا بهذه الشراكة التاريخية والنسخة الخاصة من سباق جائزة موناكو الكبرى، كشفت تاغ هوير عن ثلاث ساعات استثنائية تمثل تحفًا فنية وهندسية وتُجسد روح السباقات والعراقة الخالدة لساعة تاغ هوير موناكو والابتكارات المستقبلية. وتُشكل هذه الساعات معاً ثلاثيةً قويةً تُخاطب هواة الجمع، والمتسابقين، والحالمين على حد سواء. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph x Gulf View this post on Instagram A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تتميز هذه الساعة بإصدار محدود بـ971 قطعة، يُكرّم الفيلم الأسطوري Le Mans لعام 1971 وبطله ستيف ماكوين، الذي خلد ساعة تاغ هوير موناكو على الشاشة. يتميز التصميم بخطوط سباق Gulf الشهير مع ميناء فضي لامع، وسوار Nomex من نفس مزود بدلة ماكوين للسباق الأصلية. إنها ساعة تجمع بين الأسطورة السينمائية وأصالة السباق، مُجسّدةً الأناقة والتراث بدقة متناهية. ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch View this post on Instagram A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تُضيف ساعة TAG Heuer Monaco Chronograph Stopwatch بُعدًا جديدًا إلى قصتها، إذ تستوحي إلهامها من أدوات توقيت السباقات في سبعينيات القرن الماضي، حيث كان يُقاس الوقت بالثواني التي تُحدد النصر. اقتصرت هذه الساعة على 970 قطعة فقط، وتتميز بمسار دقائق أحمر جريء على علبة من التيتانيوم الأسود المطلي بمادة DLC، بينما ينبض داخلها بآلية كاليبر Calibre 11 العريقة، وهي حركة لطالما كانت جزءًا لا يتجزأ من هوية تاغ هوير. تُجسد هذه الساعة حيوية حلبات السباق، عندما كانت ساعات التوقف التي تُحيط بأعناق الميكانيكيين تُحدد نتيجة السباق. ساعة TAG Heuer Monaco Split-Seconds Chronograph View this post on Instagram A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) الابتكار في أقصى صوره، تأتي هذه الساعة مع علبة مصنوعة من سبيكة التيتانيوم من الدرجة الخامسة بوزن لا يتجاوز 85 غرامًا، جرى العمل عليها وتطويرها على مدى أربع سنوات. وتحت ميناء الياقوت المفتوح، يقبع عيار TH8I-00، أحد أعقد وأخفّ كرونوغرافات الثواني المنفصلة على الإطلاق. تُضفي تفاصيل السباق باللون الأخضر الليموني لمسةً حيويةً على هذه الساعة تحت الضوء، مُجسّدةً نبض المنافسة الديناميكي.
لاندو نوريس يُتوج بكأس جائزة موناكو الكبرى بصندوق مخصص من لويس فويتون

توّج لاندو نوريس، سائق فريق ماكلارين، بجائزة موناكو الكبرى تاغ هوير للفورمولا 1 Formula 1® TAG Heuer Grand Prix de Monaco 2025 وتسلم الكأس المرموقة داخل صندوق مصمم خصيصاً من لويس فويتون، وذلك في ختام الجولة الثامنة من بطولة فورمولا 1. وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة المتواصلة بين لويس فويتون وبطولة الفورمولا 1، وهو الصندوق التاسع الذي تقدمه الدار لهذا الموسم. تصميم حرفي يعكس الفخامة والابتكار تم تصميم صندوق لويس فويتون للجوائز خصيصاً لحماية الكأس وعرضه بطريقة تليق بمكانته، وظهر في لحظات مفصلية خلال الحدث، من بينها ظهوره على شبكة الانطلاق، وأثناء النشيد الوطني، وعلى منصة التتويج خلال تسليم الجائزة إلى لاندو نوريس. ويعكس هذا الصندوق الحرفية العالية والابتكار في عالم التصميم الذي تشتهر به الدار. تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعار الدار قدّمت لويس فويتون تفاصيل ديناميكية مستوحاة من شعارها المحدث خصيصًا لهذه الشراكة، والذي ظهر على اللوحات الإعلانية المحيطة بالحلبة. ويستهلم التصميم الجديد عناصر السرعة وتأثيرات الحرارة، بما يتناغم مع الطابع الحماسي والانسيابي لسباقات الفورمولا 1. 75 عامًا من الشراكة المتميّزة في عالم السباقات مع احتفال بطولة الفورمولا 1 بمرور 75 عامًا على انطلاقتها، تسير لويس فويتون جنبًا إلى جنب في رحلة الأبطال، مُجسدة شعارها Victory Travels في لويس فويتون. ويظهر شعار الدار الجديد على لوحات الحلبة بتصميم مستوحى من السرعة والانسيابية، في تناغم تام مع الطابع الأسطوري لحلبة موناكو وثقافتها النابضة بالحياة والتاريخ. إذ تُعد موناكو رمزًا عالميًا للفخامة والتاريخ. ويعكس سباق موناكو هذا الإرث من خلال استضافة أبرز السائقين والفرق العالمية. وفي هذا السياق، تُكرّس لويس فويتون حضورها من خلال الجمع بين الابتكار والأناقة في قلب هذا الحدث الرياضي العالمي. شراكة مبنية على الشغف والتميّز تجسّد الشراكة بين لويس فويتون وسباقات فورمولا 1، القيم المشتركة للطموح والابتكار، في وقت تتقاطع فيه عوالم الموضة، والثقافة، والترفيه، والرياضة أكثر من أي وقت مضى. وتُمثل هذه العلاقة التزامًا مشتركًا بتحقيق أقصى درجات التميز. من ورش لويس فويتون للحرفية الراقية إلى حلبات السباق، تجمع هذه الشراكة القيم المشتركة بين الحرفية الدقيقة، والعمل الجماعي وروح الابتكار. ويأتي صندوق جائزة موناكو ليُجسد هذا الانسجام، إذ زُيّن بألوان علم موناكو الأحمر والأبيض، فوق قماش المونوغرام الشهير، مع حرف “V” رمز النصر وفويتون معًا. إرث تاريخي في تصميم صناديق السفر منذ 1897 View this post on Instagram A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تم تصنيع صندوق الجوائز يدويًا في ورشة لويس فويتون التاريخية في Asnières، فرنسا، حيث صُممت أولى صناديق السيارات على يد جورج فويتون، نجل المؤسس، في عام 1897. ومنذ ذلك الحين، واصلت الدار ارتباطها الوثيق بعالم السيارات، خاصة بعد ابتكار مادة “Vuittonite” المقاومة للعوامل الجوية، والتي أصبحت فيما بعد رمزًا للقماش الأيقوني للدار. وتعمل الدار من خلال هذه الشراكة على تعزيز حضورها في أبرز الأحداث العالمية التي تجمع بين التفرد في الأداء والبراعة في التقديم. ويُعد الصندوق الجديد استمرارًا لسجل لويس فويتون في تصميم صناديق الجوائز لكبرى الفعاليات، مثل كأس العالم لكرة القدم وكأس رولان جاروس.