مبابي يحقق حلمه ويتوج بالحذاء الذهبي: عودة المجد إلى ريال مدريد

في ليلة تاريخية شهدها معقل ريال مدريد، سانتياغو برنابيو، توّج النجم الفرنسي كيليان مبابي بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإسباني لموسم 2024/2025، معلناً عن لحظة فارقة في مسيرته الكروية التي طالما حلم بها. هذا الإنجاز، الذي جاء بعد موسم استثنائي سجل فيه 31 هدفاً، يمثل عودة الحذاء الذهبي إلى خزائن النادي الملكي بعد عقد من الغياب، مؤكداً مكانة مبابي كأحد أبرز المهاجمين في العالم ورمزاً جديداً للنجاح في قلعة الميرينغي. احتفالية ملكية في البرنابيو أقيم حفل تسليم الجائزة على الشرفة الرئاسية لملعب سانتياغو برنابيو، بحضور كوكبة من الشخصيات البارزة يتقدمهم رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، والرئيس الفخري خوسيه مارتينيز بيري، وأعضاء مجلس الإدارة. كما شارك في الاحتفال المدير الفني للفريق، تشابي ألونسو، وجميع لاعبي الفريق الأول، في مشهد يعكس الدعم الكامل والتقدير الكبير لموهبة مبابي. وعقب الحفل الرسمي، احتفل مبابي بالجائزة أمام جماهير البرنابيو الغفيرة قبل مواجهة فالنسيا في الجولة الحادية عشرة من الليغا، حيث التقط صوراً تذكارية مع زملائه وسط تصفيق حار وهتافات مدوية، في تأكيد على الحب الذي يكنه له أنصار النادي منذ قدومه. مبابي: حلم الطفولة تحقق.. وأشكر زملائي في تصريحات لموقع ريال مدريد الرسمي، عبر مبابي عن سعادته الغامرة بهذا التتويج قائلاً: “سعيد بالفوز بجائزة الحذاء الذهبي. إنها المرة الأولى التي أفوز فيها بهذه الجائزة، وهذا يعني لي الكثير كمهاجم”. ولم ينسَ النجم الفرنسي توجيه الشكر لزملائه في الفريق، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهد جماعي: “في البداية، أود أن أشكر جميع زملائي في الفريق. شكراً جزيلاً لحضوركم ومساعدتي دائماً. بفضلكم بلغت أفضل مستوياتي. لدينا فريق رائع وآمل أن نفوز بالكثير هذا العام. الجوائز الجماعية هي الأهم”. كما أكد مبابي على ارتباطه العميق بالنادي الملكي وجماهيره: “الجميع يعلم أنه كان حلم طفولتي، والآن أنا هنا. لقد أظهر لي مشجعو ريال مدريد مودة كبيرة منذ اليوم الأول، بل وحتى قبل ذلك”. واختتم تصريحاته بتأكيد طموحه المستقبلي:” أنا سعيد جداً، وأريد الاستمرار في كتابة التاريخ.. لقد سجلت 31 هدفاً، وبدأت هذا الموسم بشكل رائع، وبالطبع أريد الفوز بها مرة أخرى في عام 2026″. فلورنتينو بيريز: فخورون بامتلاك لاعب مثلك من جانبه، أشاد رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، بمبابي في كلمته، معبراً عن فخره بوجود لاعب بمثل هذه القيمة في صفوف النادي: “فخور بامتلاك لاعب مثلك. نحن سعداء لأن جائزة مرموقة مثل الحذاء الذهبي، تذهب إلى أحد أفضل لاعبي العالم”. وأضاف بيريز: “عزيزي كيليان، مبروك لك. هذا ثمرة عملك، وأريدك أن تعلم أنني كرئيس لريال مدريد، فخور بامتلاك لاعب مثلك، فأنت تمثل قيم هذا النادي العريق بأفضل صورة. هذا اليوم سيبقى في ذاكرتك دائماً. إنها أول جائزة حذاء ذهبي في مسيرتك، ومنها تبدأ كتابة تاريخك الخاص. جماهيرنا تعشقك وستبقى إلى جانبك دائماً. هذه الجائزة، دافع لك لمواصلة صناعة التاريخ”. أرقام قياسية وعودة للتألق الملكي سجل مبابي 31 هدفاً في 34 مباراة بالدوري الإسباني خلال الموسم الماضي، محققاً أفضل حصيلة في أوروبا، ليظفر بالحذاء الذهبي. وبهذا التتويج، أصبح مبابي اللاعب الثالث من ريال مدريد الذي ينال هذه الجائزة المرموقة منذ تأسيسها عام 1967. سبقه إلى هذا الشرف الأسطورة هوغو سانشيز الذي توج بها برصيد 38 هدفاً في موسم 1989-1990، وكريستيانو رونالدو الذي فاز بها ثلاث مرات مع ريال مدريد. يعتبر هذا الإنجاز بمثابة نهاية لعقد من الجفاف بين ريال مدريد والحذاء الذهبي، ليعيد مبابي التألق إلى النادي الملكي ويؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين في العالم. كما أصبح مبابي ثاني لاعب فرنسي يفوز بهذه الجائزة بعد تييري هنري الذي حققها مرتين مع أرسنال. الحذاء الذهبي: تاريخ ومعايير يُمنح الحذاء الذهبي من قِبل وكالة إيه إس إم (الإعلامية الرياضية الأوروبية) وتقدمها صحيفة ماركا نيابةً عنها. هذه الجائزة ليست مجرد حذاء عادي، فمنذ عام 1994 حملت توقيع أديداس، واتخذت عام 2000 شكل حذاء بريداتور بريسيجن الشهير. يبلغ طول الحذاء الذهبي الذي استلمه مبابي 27.4 سنتيمتراً، أي ما يعادل مقاس حذاء 42، وهو مصنوع من سبيكة معدنية مطلية بالذهب، مما يمنحها مظهراً لامعاً وفخماً. تُعدّ الجائزة من أكثر الجوائز موضوعية في كرة القدم الأوروبية، إذ تُكافئ اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط بناءً على الأهداف المُسجّلة. ومنذ عام 1997، يُقيّم النظام كل هدف وفقاً للمستوى التنافسي للدوري، حيث يُحتسب كل هدف بنقطتين في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى (إسبانيا، إنجلترا، إيطاليا، ألمانيا، وفرنسا)، بينما تُحتسب نقطة ونصف النقطة في الدوريات التي تقع بين المركز السادس والـ21 في تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). يُذكر أن أصغر فائز بالجائزة في التاريخ هو الهولندي ويم كيفت (لاعب أياكس سابق) عام 1982، وكان عمره 19 عاماً فقط. بينما كان الأسطورة البرتغالي أوزيبيو أول من فاز بها عام 1967، وسجل البرازيلي رونالدو نازاريو أول فائز بها بنظام النقاط الحديث عام 1997. كيليان مبابي: قصة موهبة استثنائية يُعد كيليان مبابي، المولود في 20 ديسمبر 1998 بباريس، أحد أبرز نجوم كرة القدم الحديثة. نشأ في بلدية بوندي، في بيئة رياضية بامتياز؛ فوالده ويلفريد مبابي، من أصل كاميروني، كان مدرباً في أحد الأندية المحلية، بينما والدته فايزة العماري، من أصول جزائرية، كانت لاعبة كرة يد. هذا الخليط الثقافي والرياضي صقل شخصية مبابي منذ الصغر، ليجمع بين الموهبة الفطرية، السرعة الخاطفة، والطموح اللا محدود، ويصبح رمزاً لجيل جديد من اللاعبين الذين تجاوزوا حدود المستطيل الأخضر نحو التأثير العالمي. بتتويجه بالحذاء الذهبي، يفتح كيليان مبابي فصلاً جديداً في مسيرته الأسطورية، مؤكداً أنه ليس مجرد لاعب، بل ظاهرة كروية بدأت للتو في كتابة تاريخها الخاص بقميص ريال مدريد.

رودريغو يحسم مستقبله مع ريال مدريد ويؤكد بقاءه في القلعة البيضاء

كشفت تقارير صحفية، أن النجم البرازيلي رودريغو، جناح ريال مدريد، قد اتخذ قراراً حاسماً بشأن مستقبله مع الميرينغي، وذلك بعد تكهنات واسعة ربطت اسمه بالرحيل عن سانتياغو برنابيو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكرت صحيفة آس الإسبانية، نقلاً عن مصادر خاصة، أن رودريغو قرر الاستمرار مع ريال مدريد، مؤكداً عزمه على البقاء لإقناع المدرب تشابي ألونسو، ومحاولة استعادة مكانته الأساسية وثقته ضمن تشكيلة الفريق الملكي. تأتي هذه الخطوة في ظل تراجع دور رودريغو في الفترة الأخيرة، حيث تبين من خلال مشاركة ريال مدريد في كأس العالم للأندية أن اللاعب كان خارج حسابات ألونسو بشكل كبير، فقد شارك كأساسي في مباراة واحدة فقط، بينما لعب كبديل في مباراتين، وجلس على دكة البدلاء في ثلاث مباريات. إدارة النادي الملكي لم تتلق أي عرض رسمي لضم رودريغو من جانبها، لم تكن إدارة ريال مدريد تنوي بيع رودريغو بشكل قاطع، بل تفضل بقاءه مع الفريق، لكنها في الوقت ذاته لم تغلق الباب أمام رحيله في حال تلقي عروض لا تقل قيمتها عن 90 مليون يورو. ورغم اهتمام العديد من الأندية بضم اللاعب البرازيلي، إلا أن إدارة النادي الملكي لم تتلق أي عرض رسمي لضمه حتى الآن. ويمتد عقد الجناح البرازيلي، البالغ من العمر 24 عاماً، مع الفريق حتى 30 يونيو 2028. ومع عودة ريال مدريد إلى التدريبات استعداداً لمنافسات الموسم الجديد، والذي يستهله بمواجهة أوساسونا في الدوري الإسباني يوم الثلاثاء 19 أغسطس، سيواجه رودريغو منافسة قوية على المراكز الهجومية من نجوم بحجم كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وإبراهيم دياز، بالإضافة إلى الوافد الجديد فرانكو ماستانتينو. مسيرة رودريغو: من سانتوس إلى نجومية ريال مدريد رودريغو سيلفا دي غويس، المعروف اختصاراً بـرودريغو، هو موهبة برازيلية شابة وواعدة، وُلد في 9 يناير 2001. بدأ مسيرته الكروية في أكاديمية نادي سانتوس البرازيلي، وهو النادي الذي أخرج نجوماً عالميين مثل بيليه ونيمار. سرعان ما لفت رودريغو الأنظار بمهاراته الفردية العالية، سرعته، وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف من مركز الجناح. في عام 2017، وهو في سن السادسة عشرة، وقع رودريغو أول عقد احترافي له مع سانتوس، وظهر لأول مرة مع الفريق الأول في نفس العام. تألقه المبكر جعله هدفاً لأكبر الأندية الأوروبية، وفي عام 2018، أعلن ريال مدريد عن توصله لاتفاق لضم رودريغو مقابل 45 مليون يورو، على أن ينضم اللاعب إلى صفوف النادي الملكي في صيف 2019 بعد بلوغه سن الثامنة عشرة. منذ وصوله إلى ريال مدريد، أظهر رودريغو لمحات من موهبته الفذة، وسجل أهدافاً حاسمة في لحظات مهمة، أبرزها الهاتريك التاريخي في دوري أبطال أوروبا ضد غلطة سراي في أول ظهور له بالبطولة، وأهدافه الحاسمة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2022 ضد مانشستر سيتي، والتي ساهمت بشكل كبير في تتويج ريال مدريد باللقب. على الرغم من تألقه في بعض الفترات، إلا أن رودريغو واجه تحديات في تثبيت مكانه الأساسي بشكل دائم في ظل المنافسة الشرسة في خط هجوم ريال مدريد. ومع ذلك، يظل رودريغو لاعباً ذا إمكانيات هائلة، ويُعول عليه الكثير في مستقبل النادي والمنتخب البرازيلي. قراره بالبقاء في ريال مدريد يؤكد رغبته في القتال من أجل مكانته وإثبات جدارته في أحد أكبر أندية العالم.

من الرقم 9 إلى العقد الذهبي.. مبابي يرث قميص الأساطير

في خطوة رمزية تحمل دلالات عميقة، أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسميًا منح نجمه الفرنسي كيليان مبابي القميص رقم 10، بدلاً من الرقم 9 الذي ارتداه منذ قدومه إلى النادي الملكي الصيف الماضي. ونشر ريال مدريد صورة لمبابي عبر موقعه الرسمي وهو يرتدي القميص رقم 10، وهو رقمه نفسه مع المنتخب الفرنسي. هذا التغيير ليس مجرد تبديل أرقام، بل هو تتويج لمكانة مبابي كقائد وهداف، وتأكيد على الدور المحوري الذي سيلعبه في مستقبل النادي. الرقم 10، الذي أصبح متاحًا بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، يحمل في طياته تاريخًا عريقًا من العبقرية والإبداع في قلعة الميرينغي، ليصبح مبابي وريثًا شرعيًا لهذا الإرث. دلالات الرقم 10 في ريال مدريد.. إرث الأساطير القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد رقم على الظهر، بل هو رمز للقيادة، الإبداع، وصناعة اللعب. ارتدى هذا القميص على مر التاريخ نخبة من أساطير كرة القدم الذين تركوا بصمات لا تُمحى في تاريخ النادي. آخر من ارتدى القميص رقم 10 في ريال مدريد هو النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الذي قضى 12 عامًا حافلة بالإنجازات، توج خلالها بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأصبح أيقونة في خط وسط الفريق. رحيل مودريتش يفتح الباب أمام مبابي ليرث هذا القميص، في إشارة واضحة إلى أن النادي يرى فيه القائد الجديد والمحرك الأساسي للفريق. ,قبل مودريتش، ارتدى الرقم 10 نجوم بحجم لويس فيغو، الذي كان صانع ألعاب من الطراز الرفيع، ومسعود أوزيل، الذي أمتع الجماهير بلمساته الساحرة، وحتى جيمس رودريغيز. هذا القميص ارتبط دائمًا باللاعبين الذين يمتلكون رؤية استثنائية، قدرة على صناعة الفرص، واللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق. منح مبابي هذا الرقم يؤكد ثقة النادي في قدرته على حمل هذا الإرث الثقيل. التوافق مع رقم المنتخب الفرنسي  الرقم 10 ليس غريبًا على مبابي، فهو نفس الرقم الذي يرتديه مع المنتخب الفرنسي، حيث يقود الديوك كقائد وهداف. هذا التوافق يعزز من مكانة مبابي كلاعب محوري، ويجعل الرقم 10 جزءًا لا يتجزأ من هويته الكروية . منذ وصوله إلى ريال مدريد، لم يضيع مبابي وقتًا في إثبات قيمته، مواصلاً تحطيم الأرقام القياسية التي بدأها في باريس سان جيرمان. ,في موسمه الأول بالدوري الإسباني، سجل مبابي 28 هدفًا في 32 مباراة، محطمًا الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة عبر لاعب واحد في موسمه الأول لريال مدريد. هذا الرقم كان بحوزة الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، الذي سجل 27 هدفًا في موسم 1953-1954. هذا الإنجاز يؤكد قدرة مبابي على التأقلم السريع مع بيئة جديدة، ومواصلة غزارته التهديفية. بداية حقبة جديدة في البرنابيو منح كيليان مبابي القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد إجراء إداري، بل هو إعلان عن بداية حقبة جديدة في سانتياغو برنابيو. إنه تأكيد على أن مبابي ليس مجرد هداف، بل هو قائد، صانع ألعاب، ووريث شرعي لإرث الأساطير. مع هذا الرقم الرمزي، تزداد التوقعات من النجم الفرنسي لقيادة ريال مدريد نحو المزيد من المجد، وتحقيق اللقب الأغلى الذي طالما حلم به، دوري أبطال أوروبا.

لوكا مودريتش ينضم إلى ميلان بعقد يمتد حتى 2026

أعلن نادي ميلان الإيطالي، تعاقده رسميًا مع النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش حتى 30 يونيو 2026، مع خيار التمديد لعام إضافي، ليبدأ لاعب الوسط الفائز بالكرة الذهبية 2018 فصلًا جديدًا من مسيرته الكروية، بعد 13 موسمًا أسطوريًا مع ريال مدريد الإسباني. وينضم مودريتش البالغ من العمر 39 عامًا، إلى الروسونيري في وقت يبحث فيه ميلان عن استعادة أمجاده القارية والمحلية، بعد موسم كارثي أنهاه في المركز الثامن بالدوري الإيطالي، وخرج من دون تأهل للمسابقات الأوروبية. مودريتش: القلب النابض لريال مدريد يودّع سانتياغو برنابيو يأتي انتقال مودريتش إلى ميلان بعد أن ودّع ريال مدريد في مايو الماضي برسالة مؤثرة، عبّر فيها عن امتنانه للنادي الذي صنع فيه تاريخه الذهبي. وقال مودريتش:”ريال مدريد منحني كل شيء. نضجت هنا كلاعب وكإنسان، وسأظل ممتنًا للأبد. مشاعري مختلطة، لكنها مفعمة بالسعادة والفخر.” طوال 13 عامًا في العاصمة الإسبانية، لعب مودريتش 597 مباراة، وتُوّج بـ 28 لقبًا، ليصبح اللاعب الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي الملكي. وتشمل قائمة ألقابه مع ريال مدريد: 6 ألقاب دوري أبطال أوروبا 6 ألقاب كأس العالم للأندية 5 كؤوس سوبر أوروبية 4 بطولات دوري إسباني 2 كأس ملك إسبانيا 5 كؤوس سوبر محلية كما نال جائزة الكرة الذهبية عام 2018، ليكسر احتكار ميسي ورونالدو، بعد قيادة كرواتيا إلى نهائي مونديال روسيا. رحلة احتراف حافلة بدأت من زغرب وانتهت في ميلان بدأ مودريتش مسيرته في أكاديمية دينامو زغرب، قبل أن ينتقل إلى توتنهام هوتسبير عام 2008. وهناك لفت الأنظار بمهاراته الاستثنائية في وسط الملعب، ليلتحق في صيف 2012 بريال مدريد، في صفقة اعتُبرت آنذاك مفاجأة، لكنها تحوّلت إلى واحدة من أنجح الانتقالات في تاريخ اللعبة. ومع منتخب بلاده، خاض مودريتش 188 مباراة دولية، قاد خلالها كرواتيا إلى نهائي كأس العالم 2018، وحصل على لقب أفضل لاعب في البطولة، قبل أن يتوّج لاحقًا بجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا. العودة إلى حلم الطفولة… مع ميلان لطالما كان نادي ميلان الإيطالي فريق الطفولة المفضل لمودريتش، تحديدًا بسبب وجود النجم الكرواتي السابق زفونيمير بوبان في صفوفه خلال التسعينيات، وهو ما دفع مودريتش للتعبير مرارًا عن عشقه لهذا النادي العريق. وبحسب بيان ميلان، فإن اللاعب سيحمل الرقم الذي يرمز لحقبته الجديدة في سان سيرو، حيث يأمل في استعادة الأمجاد الأوروبية للنادي المتوج بـ 7 ألقاب دوري أبطال أوروبا، ثاني أكثر نادٍ تتويجًا بعد ريال مدريد. ميلان يعيد أليغري… ويستقطب الخبرة يأتي هذا التوقيع في ظل إعادة هيكلة شاملة في ميلان، بدأت بإعادة المدرب السابق ماسيميليانو أليغري، الذي قاد الفريق لتحقيق آخر ألقابه المحلية عام 2011. وسيكون مودريتش حجر الزاوية في خطة أليغري لبناء فريق أكثر توازنًا وخبرة، قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا. مودريتش: تجربة جديدة بروح العطاء على الرغم من بلوغه 39 عامًا، لا يزال لوكا مودريتش يُظهر مستويات بدنية وفنية مميزة. ويُنظر إلى انضمامه لميلان كإضافة استراتيجية، ليس فقط بفضل خبرته، بل لقدراته القيادية، ومهاراته في التحكم بإيقاع اللعب وصناعة الفرص. سيحاول مودريتش أن يكون قائدًا داخل وخارج الملعب، يساعد الشباب في الفريق على التطور، ويمنح ميلان الثقة والطموح لاستعادة توازنه بعد موسم صعب.

ريال مدريد يتأهل إلى ثمن النهائي في دوري أبطال أوروبا

ثلاثية تاريخية سجلها كيليان مبابي، ليقود فريق ريال مدريد الإسباني للفوز 3-1 على مانشستر سيتي الإنجليزي والتأهل إلى الدور ثمن النهائي بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم موسم 2024-2025 بعد انتصاره على الفريق الإنجليزي 6-3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب في الدور الفاصل. ويلعب حامل اللقب، الساعي لتعزيز رقمه القياسي والفوز بالبطولة للمرة 16، في الدور المقبل أمام باير ليفركوزن أو غريمه المحلي أتلتيكو مدريد. وتقام قرعة ثمن النهائي الجمعة 21 فبراير. مباراة حماسية وسريعة على ملعب سانتياغو برنابيو، افتتح مبابي التسجيل من أول هجمة لريال في الدقيقة الرابعة مستغلاً هفوة القائد روبن دياز في إبعاد تمريرة طولية، وعزز مبابي تقدم ريال في الدقيقة 33 بتسديدة قريبة قوية، بعدما راوغ غفارديول بمهارة كبيرة. وبعد ضغط متواصل عزز مبابي تقدم الريال بتسجيل هدفه الثالث في الدقيقة 61 بتسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع سجل نيكو غونزاليس لسيتي من متابعة جيدة لركلة حرة قوية لعمر مرموش ارتدت من العارضة. مبابي اللاعب الأكثر تسجيلا ًفي الأدوار الإقصائية بدوري أبطال أوروبا وبات مبابي رابع لاعب من ريال مدريد يسجل هاتريك في مباريات خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا، بعد الظاهرة البرازيلي رونالدو نازاريو ضد مانشستر يونايتد الإنجليزي، والأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو ضد فولفسبورغ وبايرن ميونخ الألمانيين وأتلتيكو مدريد الإسباني، والفرنسي كريم بنزيما ضد باريس سان جيرمان وتشيلسي الإنجليزي. تجدر الإشارة إلى أن هذا هو الهاتريك الثاني للنجم الفرنسي في مباراة إقصائية بدوري أبطال أوروبا، بعدما سجل سابقاً مع باريس سان جيرمان ضد برشلونة الإسباني عام 2021. ومنذ ظهوره الأول في المسابقة (موسم 2016-2017)، أصبح مبابي هو اللاعب الأكثر تسجيلا ًفي الأدوار الإقصائية بدوري أبطال أوروبا برصيد 24 هدفاً. كما أن النجم الفرنسي أصبح أكثر اللاعبين تسجيلاً في فريق يدربه بيب غوارديولا بدوري الأبطال، متساوياً مع ليونيل ميسي، بـ7 أهداف لكل منهما. لكن على جانب آخر، فإن مبابي هو أول لاعب يسجل 3 أهداف أو أكثر في مباراة واحدة ضد فريق يدربه غوارديولا في مباراة إقصائية بدوري الأبطال. ورفع مبابي رصيده من الأهداف في دوري أبطال أوروبا إلى 55 هدفاً في 83 مباراة مع موناكو وباريس سان جيرمان وريال مدريد. كما سجل النجم الفرنسي 26 هدفاً في 37 مباراة مع الريال بمختلف المسابقات هذا الموسم، فضلا عن صناعته 3 أهداف. أول خروج لمانشستر سيتي من البطولة في مرحلة المجموعات وهكذا خرج مانشستر سيتي من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على يد ريال مدريد في ملعب سانتياجو برنابيو، وفشل في الوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى بقيادة بيب جوارديولا، بعد خسارته 3-6 في مجموع المباراتين. وهذه المرة الأولى التي يخرج فيها مانشستر سيتي من البطولة منذ موسم 2012-2013، في مرحلة المجموعات. وعلاوة على ذلك، فإن الهزيمة هي الثالثة عشرة لمانشستر سيتي هذا الموسم في كل المسابقات، وهو الرقم الأكبر على الإطلاق لفريق جوارديولا في موسم خلال مسيرته التدريبية “خسر سابقاً 12 مباراة في 2019-2020”. وواصل الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد تفوقه على جوارديولا في دوري أبطال أوروبا، وخلال 5 مواجهات بأدوار خروج المغلوب بالمسابقة، تفوق أنشيلوتي 4 مرات أمام جوارديولا، ويواجه ريال مدريد في دور الستة عشر باير ليفركوزن بقيادة تشابي ألونسو، أو أتلتيكو مدريد، حسب نتائج القرعة.