العرش الفرنسي ينتظر وريثه.. زيدان على أبواب الديوك وديشامب إلى السعودية

تترقب الأوساط الكروية الفرنسية والعالمية تحولاً وشيكًا في قيادة منتخب الديوك، بطل العالم 2018 ووصيف مونديال 2022. فبعد سنوات من التكهنات والانتظار، تبدو الأحلام أقرب إلى التحقق بالنسبة لأسطورة كرة القدم الفرنسية، زين الدين زيدان، الذي يُتوقع أن يتولى زمام الأمور بعد نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم 2026. في المقابل، تشير تقارير صحفية إسبانية وفرنسية إلى أن المدرب الحالي، ديدييه ديشامب، يضع نصب عينيه مغامرة جديدة في الدوري السعودي. نهاية حقبة ذهبية وبداية تحدٍ جديد لديشامب منذ صيف 2012، يحمل ديدييه ديشامب، القائد السابق للمنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم 1998، لواء تدريب منتخب بلاده. حقبة تاريخية قاد فيها الديوك إلى المجد بالتتويج بمونديال 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، بالإضافة إلى وصافة يورو 2016 ومونديال 2022. مسيرة بلغت 174 مباراة، حقق فيها 112 فوزًا، لتضعه في مصاف أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم الفرنسية. لكن هذه المسيرة الأسطورية، التي يتجاوز عمرها الثلاثة عشر عامًا، تبدو في طريقها إلى نهاية محددة بعد مونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. صحيفة آس الإسبانية وليكيب الفرنسية تتفقان على أن ديشامب، البالغ من العمر 57 عامًا، يرى أن وقته قد حان لإنهاء فصله مع المنتخب. بل إن الأمر يتجاوز مجرد التفكير، فقد أكدت التقارير أن وكلاء ديشامب يبحثون بنشاط عن عرض سعودي، وأن المدرب نفسه ألمح إلى ذلك مؤخرًا. اتصالات من أندية سعودية في مقابلة مع برنامج تيلي فوت الفرنسي، كشف ديشامب عن تلقيه اتصالات من أندية سعودية، مؤكدًا أنه لا يستبعد أي شيء بعد المواعيد النهائية المحددة لمسيرته مع المنتخب. وتشير ليكيب إلى اهتمام خاص من نادي اتحاد جدة، الذي يضم في صفوفه نجمين فرنسيين مخضرمين: كريم بنزيما ونجولو كانتي، مما يجعله وجهة محتملة ومغرية للمدرب المتمرس. ويرى ديشامب أن سجله الحافل مع المنتخب سيجعله هدفًا رئيسيًا للأندية السعودية الطامحة. زيدان: حلم القيادة الوطنية ينتظر ساعة الصفر على الجانب الآخر من المشهد، يقف زين الدين زيدان، الاسم الذي طالما ارتبط بالعودة إلى التدريب، لكن هذه المرة بهدف أسمى: قيادة منتخب بلاده. منذ رحيله عن ريال مدريد في صيف 2021، رفض زيزو العديد من العروض المغرية، ماليًا وفنيًا، سواء كانت من أندية أوروبية كبرى أو منتخبات وطنية، متمسكًا بهدفه الأوحد. المعلومات الواردة من صحيفة آس الإسبانية تؤكد أن تولي زيدان لمهمة تدريب فرنسا بعد مونديال 2026 ليس مفاجأة، بل هو خطة مدروسة ومرتقبة. زيدان نفسه أشعل الجدل بتصريحاته الأخيرة سأعود للتدريب قريبًا، وهي التصريحات التي فسرتها الأوساط الكروية على أنها إشارة واضحة للاقتراب من حلمه. زيدان والسجل الذهبي يمتلك زيدان سيرة تدريبية مبهرة، رغم أنها مقتصرة على نادي ريال مدريد فقط، حيث قاد الفريق الملكي لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، ليعادل رقم كارلو أنشيلوتي. هذا السجل الذهبي، إلى جانب مكانته الأسطورية كلاعب في فرنسا وحصوله على لقب كأس العالم 1998، يدعمان بقوة ترشيحه لتولي دفة الديوك. وقد تجنب زيدان قبول أي تحديات تدريبية قد تمس بهيبته أو تبعده عن هدفه الأسمى. خطة محكمة وتكهنات تتزايد تذهب التقارير إلى ما هو أبعد من مجرد التكهنات، لتشير إلى أن مسار المنتخب الفرنسي ونتائجه في كأس العالم 2026 لن تغير من هذه الخطط المرسومة. فالقرار يبدو قد اتخذ مسبقًا، مع وجود إقرار من ديشامب نفسه بأن مسيرته التي بدأت في عام 2012 على وشك الانتهاء. هذا السيناريو يفتح الباب أمام انتقال سلس للقيادة، يجمع بين نهاية حقبة ناجحة جدًا على يد ديشامب، وبداية عهد جديد يقوده أحد أساطير اللعبة، زيدان، الذي يمتلك كل المقومات ليكون خليفته المثالي.

مدريد تحتضن أساطير كرة القدم: ميسي وزيدان ومارادونا في رحلة عبر الزمن

في قلب العاصمة الإسبانية، وتحديداً على بُعد خطوات من ساحة بويرتا ديل سول الشهيرة، يستضيف معرض ليجيندز، موطن كرة القدم ،Legends – The Home of Football تجربةً فريدةً لعشاق الساحرة المستديرة، حيث يجمع قمصان وأحذية وميداليات أساطير اللعبة من أمثال ليونيل ميسي وزين الدين زيدان ودييغو مارادونا تحت سقف واحد، في رحلة غامرة عبر تاريخ كرة القدم العالمية. المشروع، الذي أطلقته رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، تحوّل إلى وجهة لا غنى عنها، مقدماً مزيجاً من التاريخ والتقنية الحديثة لإحياء أمجاد اللعبة الأكثر شعبية في العالم. موطن الأساطير: رؤية رابطة لاليغا لا يقتصر ليجيندز على كونه معرضاً تقليدياً، بل يهدف إلى تحويل الشغف باللعبة إلى رحلة تفاعلية تعليمية وترفيهية. يمتد المعرض على مساحة 4200 متر مربع موزعة على سبعة طوابق، ويُعدّ بمثابة كبسولة زمنية تنقل الزوار إلى أبرز لحظات كرة القدم منذ عام 1867 وحتى يومنا هذا. إنه تجسيد لرؤية لاليغا في الاحتفاء بإرث اللعبة وتعميق ارتباط الجماهير بها. 🌟 De los trofeos más icónicos a las camisetas que hicieron historia. 👉 #Legends es el plan imprescindible en Madrid, con un 30% de descuento de lunes a jueves. — LEGENDS – The Home of Football (@museolegends) October 2, 2025 كنوز تاريخية تحكي أمجاد اللعبة يحتضن ليجيندز أكثر من 600 قطعة أصلية من تذكارات كرة القدم، وهي جزء من مجموعة أكبر تضم أكثر من 5 آلاف قميص وميدالية وحذاء ارتداها عمالقة اللعبة في بطولات رسمية. من قميص الأسطورة يوهان كرويف إلى أحذية بيليه وميدالياته الأولمبية النادرة، مروراً بقميص ليونيل ميسي الذي ارتداه في كامب نو، وقميص زين الدين زيدان من مونديال 1998 التاريخي، يقدم المعرض بانوراما حسية ومرئية تعيد إحياء ذاكرة الملاعب الخالدة وتوثق مسيرة اللعبة عبر الأجيال. تلاقي العمالقة: ميسي، زيدان، مارادونا في طابق واحد يُعد الطابق الثالث من المعرض بمثابة جواهر التاج، حيث يتسنى للزوار مشاهدة مجموعة نادرة من القمصان التي ارتداها أساطير كرة القدم في لحظات تاريخية فارقة. هنا، تتجاور قمصان بيليه (مونديال المكسيك 1970)، وماريو كيمبس (كأس العالم 1978)، ودييغو مارادونا (مونديال المكسيك 1986)، وزين الدين زيدان (فرنسا 1998)، ورونالدو نازاريو (كوريا واليابان 2002)، وليونيل ميسي (أولمبياد بكين 2008). هذا التجمع الفريد يجسد عبقرية كرة القدم عبر الأجيال ويقدم مشهداً لا يُنسى لعشاق اللعبة، حيث تتلاقى الأساطير في مشهد واحد يختصر عقوداً من المجد الكروي. جولة عبر البطولات والذكريات الخالدة لا يقتصر المعرض على جواهر التاج فحسب، بل يقدم جولات معمقة في تاريخ البطولات الكبرى:  الطابق الأول: يكتشف الزوار أقساماً مخصصة لبطولة أوروبا وكوبا أميركا والدوري الإسباني والمنتخب الإسباني، مع معروضات مميزة مثل قميص إيكر كاسياس الموقّع من أبطال 2010 وقميص ميسي من أفضل مواسمه مع برشلونة. الطابق الثاني: يحتفي بدوري أبطال أوروبا وكأس ليبرتادوريس والألعاب الأولمبية، مع تذكارات من أساطير مثل ألفريدو دي ستيفانو وفرانز بيكنباور ورونالدينيو. تجربة غامرة تتجاوز المشاهدة لا يقتصر ليجيندز على عرض القطع التاريخية فحسب، بل يقدم تجربة تفاعلية متكاملة. يمكن للزوار الانغماس في عالم كرة القدم عبر تقنيات الواقع الافتراضي، والاستمتاع بالسينما رباعية الأبعاد، وخوض غمار ألعاب الميتافيرس. كما يوفر المعرض مساحات ترفيهية مصممة خصيصاً للعائلات والأطفال، بهدف جعل كرة القدم وسيلة للتواصل بين الأجيال والثقافات، وتجربة تعليمية وترفيهية في آن واحد. نجاح عالمي وطموحات مستقبلية منذ افتتاحه في عام 2023، رسخ ليجيندز مكانته كأحد أبرز المعالم السياحية في مدريد، مستقطباً مئات الآلاف من عشاق كرة القدم من مختلف أنحاء العالم. ولا تتوقف طموحات رابطة لاليغا عند هذا الحد، إذ تشمل خططها التوسع عالمياً بافتتاح فروع مماثلة للمعرض في مدن كبرى حول العالم خلال السنوات المقبلة، لتعميم هذه التجربة الفريدة. بين القمصان اللامعة والميداليات البراقة والذكريات المحفورة، يختصر معرض ليجيندز حكاية كرة القدم كفن وثقافة وهوية عالمية متجددة. إنه المكان الذي يتلاقى فيه ميسي ومارادونا وزيدان، ليس كمجرد لاعبين، بل كأساطير خالدة تصنع المجد وتلهم الأجيال جيلاً بعد جيل.

تصفيات المونديال الأفريقي: زيدان جزائريًا والركراكي يجهز أسود الأطلس

مع اقتراب الحسم في تصفيات كأس العالم 2026 عن القارة الأفريقية، تتجه الأنظار نحو منتخبي الجزائر والمغرب، اللذين يستعدان لجولتين حاسمتين. شهدت قوائم المنتخبين مفاجآت وتغييرات، أبرزها استدعاء لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان، لتمثيل الجزائر لأول مرة، بينما يواصل وليد الركراكي بناء فريقه المغربي المتأهل بالفعل، مع التركيز على الوجوه الشابة. الجزائر: لوكا زيدان ينضم إلى محاربي الصحراء في مهمة حسم التأهل كشف المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش عن قائمة منتخب الجزائر استعدادًا لمواجهتي الصومال وأوغندا في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026. ويحتل محاربو الصحراء صدارة مجموعتهم برصيد 19 نقطة، ويحتاجون إلى ثلاث نقاط فقط في آخر جولتين لحسم تأهلهم إلى المونديال. المفاجأة الأبرز في قائمة الجزائر للمباراتين هي تواجد حارس المرمى لوكا زيدان، نجل أسطورة منتخب فرنسا ونادي ريال مدريد زين الدين زيدان، لأول مرة مع الخضر. يأتي هذا الاستدعاء بعد أن أنهى لوكا إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، مستفيدًا من جذور والده الجزائرية. يبلغ لوكا زيدان 27 عامًا، ويلعب حاليًا مع نادي غرناطة الإسباني في دوري الدرجة الثانية، وتخرج من أكاديمية ريال مدريد، وسبق أن مثل فرنسا في الفئات السنية. هذا الاختيار يمثل إضافة قوية للمنتخب الجزائري ويعكس جاذبية المشروع الكروي للبلاد. ويحل المنتخب الجزائري ضيفًا على نظيره الصومالي في 9 أكتوبر الجاري، في الجولة التاسعة من التصفيات، قبل أن يستضيف أوغندا بعد خمسة أيام في الجولة الأخيرة. قائمة الجزائر كاملة: حراس المرمى: بن بوط – قندوز – لوكا زيدان. خط الدفاع: مهدي دورفال – بلغالي رفيق – سمير شرقي – جوان حجام – عيسى ماندي – رامي بن سبعيني – محمد أمين توقاي – كيفين قيطون. خط الوسط: نبيل بن طالب – هشام بوداوي – آدم زرقان – إبراهيم مازا – إيلان قبال. خط الهجوم: محمد أمين عمورة – يوسف بلايلي – رياض محرز – ياسين بن زية – بدر الدين بوعناني – أنيس حاج موسى – أمين غويري – فارس شايبي – أمين شياخة – بغداد بونجاح. المغرب: الركراكي يواصل البناء بعد ضمان التأهل كشف وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيدخلون معسكر التدريب استعدادًا لودية البحرين ولقاء الكونغو في آخر جولات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. ويستضيف المنتخب المغربي نظيره البحريني يوم 9 أكتوبر الجاري، قبل مواجهة الكونغو يوم 14 من الشهر ذاته. أسود الأطلس ضمنوا رسميًا تأهلهم إلى مونديال 2026 في الجولة الماضية، مما يمنح الركراكي فرصة لتجربة لاعبين جدد وتكتيكات مختلفة. قائمة متوازنة مع غيابات مؤثرة ضمت قائمة المنتخب المغربي لخوض المواجهتين 26 لاعبًا يتقدمهم الحارس ياسين بونو إلى جانب منير المحمدي والمهدي الحرار. يقود خط الدفاع أشرف حكيمي ونايف أكرد وجواد الياميق، مع حضور أسماء صاعدة مثل عمر الهلالي. في خط الوسط، اعتمد الركراكي على ركيزتي المنتخب سفيان أمرابط وبلال الخنوس، إلى جانب إسماعيل الصيباري ونائل العيناوي. بينما ضم خط الهجوم إبراهيم دياز ويوسف النصيري وأيوب الكعبي، إضافة إلى عناصر شابة كإلياس أخوماش وحمزة إكمان وشمس الدين طالبي. لكن القائمة شهدت غيابات بداعي الإصابة، أبرزها سفيان رحيمي ونصير مزراوي وعز الدين أوناحي، مما قد يفتح الباب أمام لاعبين آخرين لإثبات قدراتهم. عن اختيار البحرين كمنافس في المباراة الودية، أوضح الركراكي أن المنتخبات الأوروبية والإفريقية كانت منشغلة بالمباريات الرسمية، فيما رفضت منتخبات أمريكا اللاتينية السفر إلى المغرب. كان من الصعب السفر إلى اليابان أو كوريا الجنوبية بسبب ضيق الوقت قبل مواجهة الكونغو. وأضاف: “كنا قريبين من مواجهة أوزبكستان لكنها تراجعت في آخر لحظة، فاستقر الاختيار على البحرين التي تتقدم في تصنيف الفيفا على بعض المنتخبات الإفريقية، وهو منتخب قوي سيمنحنا فرصة اختبار جاهزيتنا قبل مواجهة الكونغو”. القائمة النهائية لمنتخب المغرب: في حراسة المرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي)، ومنير المحمدي (نهضة بركان)، والمهدي الحرار (الرجاء الرياضي). في خط الدفاع: أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، وعمر الهلالي (إسبانيول برشلونة)، ومحمد الشيبي (بيراميدز المصري)، وجواد الياميق (النجمة السعودي)، وعبد الكبير عبقار (خيتافي الإسباني)، ونايف أكرد (مارسيليا الفرنسي)، وآدم ماسينا (تورينو الإيطالي)، وسفيان الكرواني (أوتريخت الهولندي)، ويوسف بلعمري (الرجاء المغربي). في خط الوسط: إسماعيل الصيباري (أيندهوفن الهولندي)، وأسامة ترغالين (فاينورد الهولندي)، وبلال الخنوس (شتوتغارت الألماني)، ونائل العيناوي (روما الإيطالي)، وإلياس بن صغير (بايرن ليفركوزن الألماني). في خط الهجوم: إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، وإلياس أخوماش (فياريال الإسباني)، وأمين عدلي (بورنموث الإنجليزي)، وعبد الصمد الزلزولي (ريال بيتيس الإسباني)، ويوسف النصيري (فنربخشة التركي)، وحمزة إكمان (ليل الفرنسي)، وأيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني)، وشمس الدين الطالبي (سندرلاند الإنجليزي). تترقب الجماهير الأفريقية والعربية هذه المواجهات الحاسمة، حيث تسعى الجزائر لحسم تأهلها، بينما يواصل المغرب تحضيراته للمونديال، مؤكدين على قوة كرة القدم في المنطقة.

ديدييه ديشان يترك منتخب فرنسا وزيدان أبرز المرشحين

أكد مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم ديدييه ديشان أنه سيترك منصبه عام 2026، في مقابلة مع قناة “تي إف 1″، مشيراً إلى أنه قضى وقته مع “الديوك” الذين قادهم إلى لقب مونديال 2018 في روسيا، بينما يعد الأسطورة زين الدين زيدان أبرز المرشحين لخلافته. ولم يتحدث ديشان عن مستقبله بعد 2026، لكنه قال: هناك حياة بعد البطولة. لست أدري كيف ستكون”. عام 2026 هو الوقت المثالي قال المدرب البالغ 56 عاماً، الذي ينتهي عقده بعد مونديال 2026 الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، “سيكون عام 2026. أنا هنا منذ 2012، ومن المقرر أن أستمر حتى 2026… كأس العالم المقبلة. سينتهي الأمر هناك، لأنه يجب أن ينتهي في لحظة ما. الأمور صافية في ذهني”. تابع لاعب الوسط السابق الذي أحرز لقب كأس العالم عام 1998 على أرضه “لقد قضيت وقتي، بالرغبة عينها، والشغف عينه لإبقاء منتخب فرنسا على أعلى مستوى، لكن عام 2026 هو الوقت المثالي”. ومُدد عقد المدرب 4 سنوات بعد التأهل إلى نهائي مونديال قطر الأخير والخسارة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، وهي مدة أثارت الكثير من الانتقادات في ذلك الوقت. مسيرة ديشان مع المنتخب الفرنسي مع رحيل ديشان، ينتهي فصلاً رائعاً في مسيرة المنتخب الفرنسي، بعدما حقق لقب كأس العالم عام 2018، ودوري الأمم في 2021، وحل وصيفاً في كأس أوروبا 2016 وكأس العالم 2022. وزادت النقاشات حول مستقبل ديشان في إدارة المنتخب، بسبب أسلوب اللعب الباهت في كأس أوروبا 2024، على الرغم من الوصول إلى نصف النهائي. كما كانت نهاية العام 2024 صعبة بالنسبة إليه، في ظل الجدل حول استبعاد قائد المنتخب كيليان مبابي الذي عرف بداية متقلبة مع ناديه الجديد ريال مدريد الإسباني، وكان في قلب مزاعم قضية اغتصاب في السويد قبل إغلاق التحقيق بسبب نقص الأدلة. هل سيكون زين الدين زيدان البديل وبعد إعلان ديشان موعد رحيله، يبقى السؤال حول هوية المدرب المقبل بعد 18 شهراً. ولطالما اعتُبر زين الدين زيدان الذي أحرز لقب بطولة العالم إلى جانب ديشان في 1998 على حساب البرازيل بثلاثية نظيفة، المرشح الأكثر ملاءمة لخلافته. وبعد انتهاء فترته الثانية مع ريال مدريد، لم يقم بتدريب أي فريق. يُعد “زيزو” من أروع اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة الفرنسية إلى جانب ميشال بلاتيني. وعلى الصعيد التدريبي، قاد ريال، فريقه السابق، إلى إحراز لقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات، لكنه لم يدرب غير “الفريق الملكي”.

ريال مدريد يعزز موقعه في الدوري الإسباني لكرة القدم

نجح ريال مدريد في إسعاد جماهيره بعد السقوط الأوروبي أمام ليفربول الإنجليزي، من خلال الفوز على ضيفه خيتافي 2-0، ضمن منافسات الجولة 15 من الدوري الإسباني لكرة القدم. ورفع ريال مدريد رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة خلف المتصدر برشلونة الذي خسر أمام لاس بالماس 2-1، ضمن منافسات الجولة ذاتها، علماً أن ريال مدريد لديه مباراة مؤجلة. على الجانب الآخر، تجمد رصيد خيتافي عند 13 نقطة في المركز السابع عشر. وتقدم ريال مدريد عن طريق جود بيلنغهام في الدقيقة 30 من ركلة جزاء، وأضاف زميله كيليان مبابي الهدف الثاني في الدقيقة 38. أنشيلوتي يحظى بثقة مطلقة من بيريز وفي ظل النتائج المخيبة التي سجلها ريال مدردي خلال الموسم الحالي، لا سيما على الصعيد الأوروبي، فإن مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي يحظى بثقة كبيرة من فلورنتينو بيريز رئيس النادي، الذي لم يكتفِ بذلك بل وعده بتعزيز صفوف الفريق بظهير أيمن. وحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن أنشيلوتي يحظى بثقة مطلقة من بيريز كما كل موسم، فيما يقترب الرئيس من التعاقد مع ظهير أيمن في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة. وأوضحت الصحيفة أن إدارة النادي نفت نيتها تعويض أنشيلوتي بأي مدرب آخر، مشيرة إلى أن الأحاديث الصحفية التي روّجت لإمكانية التعاقد مع تشابي ألونسو أو سانتياغو سولاري ما هي إلا محض شائعات. ووجد أنشيلوتي ضالته في راؤول أسينسيو لتعويض الغائبين في خط الدفاع إلى جانب الألماني أنطونيو روديغر، ومع العودة المحتملة لأوريلين تشاواميني من الإصابة فإن الخيارات أمام المدرب تزداد. ومن المتوقع أن يعود النمساوي دافيد ألابا من الإصابة الطويلة خلال الفترة المقبلة، كما أن تألق أسينسيو يرفع حظوظ الاعتماد على الكاستيا، ما يعني أن ريال مدريد لن يدخل “الميركاتو” الشتوي من أجل التعاقد مع مدافع، وهذا المشروع سيتأجل إلى صيف عام 2025 وفق “ماركا”. ريال مدريد يستنجد بزيدان هذا وكشفت تقارير صحفية إسبانية، أن ريال مدريد قرر الاستعانة بنجمه ومدربه السابق زين الدين زيدان لمساعدة المهاجم كيليان مبابي في تجاوز محنته. وأشارت “سبورت” إلى أن النادي يعمل منذ أسابيع للتأكد من أن المهاجم يقدم أفضل نسخة له على أرض الملعب، والتغلب على ما يفسر حتى الآن على أنه يعاني من مشكلة في التكيف مع الفريق والمدينة والحياة المختلفة عن تلك التي عاشها في باريس. وبدأت حدة الانتقادات تتزايد ضد الفرنسي بعد الهزيمتين الثقيلتين اللتين مني بهما ريال مدريد أمام برشلونة (0-4) وميلان الإيطالي (1-3)، اللتين أهدر فيهما مبابي كمًّا هائلا من الفرص السهلة. ويمر اللاعب الذي أضاع ركلة جزاء أمام ليفربول بفترات مملوءة بالتوتر والقلق تمنعه ​​من التعبير عن نفسه بشكل طبيعي فوق أرض الملعب.

مون بلان X زين الدين زيدان: مجموعة مصغرة مبتكرة من منتجات السفر 

أثمر التعاون الوثيق بين المدير الإبداعي لمون بلان ماركو توماسيتا وأسطورة الرياضة زين الدين زيدان، عن اطلاق مجموعة مصغرة جديدة من منتجات السفر تحمل توقيع مون بلان. تتميّز هذه المجموعة المؤلفة من 5 قطع بفخامة الجلد والمواد عالية الجودة، وتعكس أسلوب السفر الفريد لزيدان والشراكة المثالية والبديهية بينهما. وتأتي بألوان أنيقة باللون الأسود ولون القصدير، تناسب احتياجات نمط حياة المسافرين حول العالم، وتعكس جرأة ورقي أسلوب حياة زيدان عند الترحال. مواد مبتكرة تضفي مظهرًا ناعمًا وراقياً وملمسًا مثاليًا وتقديراً للتقاليد الجمالية لدار مون بلان ورؤية زين الدين زيدان الإبداعية، صُمِّمَت المجموعة المصغرة من مواد مبتكرة تضفي مظهرًا ناعمًا وراقياً وملمسًا مثاليًا لأناقة فائقة عند السفر. وتتميّز المجموعة المصغّرة بحقيبة متعلقات شخصية (دافل) مصنوعة من جلد مميز ومنقوشة بنمط إكستريم 3.0 الأيقوني، وقفل مون بلان 4810 على شكل حرف إم وحقيبة تروللي لكابينة الطائرة ببطاقة عنونة خُمَاسِيّة الشكل في إشارة إلى شكل طريقة خياطة كرة القدم. بينما تضيف الألوان الثنائية من اللون الأسود ولون القصدير، التشطيبات الجلدية والبطانة القطنية لمسات راقية أنيقة. وتناسب حقيبة دافل الكبيرة جميع الأغراض الشخصية، ويمكن وضع جواز السفر بسهولة في الجيب، بالإضافة إلى أن حقيبة تروللي المصمّمة لكابينة الطائرة، والتي يصطحبها معه في كل مكان، هي الخيار المثالي لحمل المستلزمات الضرورية. تعكس المجموعة رموز التصاميم المميّزة لـدار مون بلان صُمِّمَت مجموعة مون بلان X زين الدين زيدان المصغرة من مواد مبتكرة تضفي مظهرًا ناعمًا وراقياً وملمسًا مثاليًا وشهدت مرحلة التصميم والإنتاج، سلسلة من الاجتماعات ووضع العديد من الأفكار والمدخلات العملية من الأسطورة زيدان، حيث تمّ تصميم القطع بشكل مثالي لتتناسب مع نمط حياة زيدان الديناميكي الذي يجمع بين المهام العملية والتصميم المعاصر والبناء خفيف الوزن. وتجسّد تفاصيل الملصق الجلدي الخماسي التي تشير إلى ألواح كرة القدم، لمحة عن مساهمات زيدان في عالم كرة القدم على مر السنين. وقال المدير الإبداعي لمون بلان ماركو توماسيتا في هذا الإطار:”كان لدى زين الدين زيدان رؤية واضحة لما أراد أن تقدمه هذه المجموعة وكان مشاركًا بشكل وثيق في جميع جوانب إنشائها: معًا، عملنا لساعات طويلة وخضنا العديد من جولات التصميم والتجهيز للتوصل إلى مجموعة تناسب أسلوب حياته السريع ومتعدّد الأوجه حيث يلعب السفر دورًا مركزيًا. كان من الممتع جدًا مشاركة كل هذه الأفكار حول المواد والتصميم في اجتماعاتنا. كان لدي شريك تصميم متطلّب للغاية ومهتم بالتفاصيل! وتعكس المجموعة سمات الأسلوب الشخصية والمريحة بالنسبة له، بينما تسلّط الضوء أيضًا على رموز التصميم المميّزة لـدار مون بلان”. زين الدين زيدان أسطورة عالمية في عالم الرياضة مجموعة مون بلان لمنتجات السفر تعكس جرأة ورقي أسلوب حياة زيدان ويُعد زين الدين زيدان، أسطورة عالمية في عالم الرياضة، حيث يحظى بعشق الملايين ويتمتّع بمكانة رفيعة كقائد ومدرب محترف رفيع المستوى. يتميّز زيدان بروح رياضية متفوّقة لا تضاهى وإرادة قوية لا مثيل لها، سواء كان داخل الملعب أو خارجه. إن العيش وفقاً للشعار “ما يؤثّرْ في المَرءِ، يصنعْه” يلهم الآخرين لترك بصمتهم المتفردة. قد تجاوز زيدان حدود التوقعات في مسيرته المهنية، وتعاونه مع ماركو توماسيتا في تصميم هذه المجموعة ليس سوى استمرار لهذا النجاح. حيث تروي كل قطعة قصة مميّزة تجسّد فعالية التعاون بين عقلين مبدعين. وعبّر زيدان عن سعادته بهذا التعاون قائلاً:”كان التعاون في هذه المجموعة مع مون بلان والرؤية الإبداعية لماركو توماسيتا بمثابة رحلة شخصية رائعة بالنسبة لي، مليئة بالبهجة والحماس. كان من الرائع أن أكون جزءًا من كل خطوة من العملية من التصميمات إلى الإنتاج، وحتى اختبار المنتجات. لقد منحتني هذه التجربة الجديدة نظرة ثاقبة حقيقية إلى عالم مون بلان. وقد أسفرت عن مجموعة تناسب أسلوب سفري حقًا وآمل أن تناسب العديد من المسافرين”. تتوفر المجموعة المصغرة من منتجات السفر مون بلان X زين الدين زيدان اعتبارًا من سبتمبر 2024 في متاجر مون بلان حول العالم وعلى الإنترنت www.montblanc.com

زين الدين زيدان أسطورة كرة القدم وساحرها

احتفل النجم والمدرب الفرنسي زين الدين زيدان، أحد أبرز الأسماء في عالم كرة القدم، بعيد ميلاده الثاني والخمسين خلال شهر يونيو، هو الذي يُعتبر أسطورة في تاريخ كرة القدم كلاعب ومدرب، وحقق عشرات الألقاب مع منتخب بلاده فرنسا والفرق التي لعب معها، كما فاز بجوائز فردية ليثبت أنه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وصفه النجم الفرنسي السابق مارسيل دوسايي، قائلاً إن زيدان “فنان حقيقي، ما يستطيع فعله بالكرة مذهل. فقط مارادونا يستطيع فعل الأمر نفسه. زيزو كان لاعباً يرتقي إلى مستوى المباريات المهمة واللحظات الحاسمة. ألقاب زيدان مع الأندية وعلى المستوى الدولي ويأتي احتفال زيدان وسط مسيرة حافلة على صعيد اللعب والتدريب، إذ أن أهم أربعة أهداف شهدتها ملاعب كرة القدم كانت من توقيع الأيقونة الفرنسية زين الدين زيدان. قاد “زيزو” ولسنوات عديدة بلاده إلى نجاح عالمي لم يسبق له مثيل. وفاز مع المنتخب الفرنسي بكأس العالم 1998 وهو أول لقب لمنتخب الديوك في تاريخهم في كأس العالم، إلى جانب تتويجه ببطولة أمم أوروبا 2000، وسجل أهدافاً حاسمة في هاتين البطولتين. وتوج بـ 13 لقبًا في مسيرته كلاعب مع الأندية، حيث فاز بلقب الكأس مع بوردو، و6 ألقاب مع يوفنتوس و6 ألقاب مع ريال مدريد. وحقق زيدان لقبان في الدوري الإيطالي مع فريق يوفنتوس. ولقب في الليغا وفي دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد. وخلال فترة توليه تدريب فريق ريال مدريد حقق زيدان 11 بطولة، حيث فاز بالدوري الإسباني مرتين. وفاز بلقب دورى أبطال أوروبا 3 مرات. وفاز بكأس السوبر الأوروبي مرتين. وكأس العالم للأندية توج باللقب مرتين وفي كأس السوبر الأسباني مرتين. ما هي أبرز أهداف زيزو؟ لعب زيدان مع منتخب فرنسا 108 مباراة سجل خلالها 31 هدف. ولعب 690 مباراة طوال مسيرته مع الأندية وسجل 125 هدف وصنع 139 هدف. ولعل أعظم أهداف زين الدين زيدان، الهدف الذي سجله في المباراة التي جمعت ريال مدريد مع ديبورتيفو لاكورونيا في الدوري الإسباني 2001/2002، وهي مثال على الأداء الأسطوري لنجم فرنسا. كان زيدان يخدع المدافعين بانتظام طوال فترة التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وبعد تبادل جميل من زملائه في ريال مدريد، استلم زيزو ​​الكرة على حافة منطقة جزاء ديبورتيفو. راوغ يسارًا عبر منطقة الجزاء قبل أن يقطع بقدمه اليسرى، ثم في حركة واحدة رائعة بشكل لا يصدق، قام زيدان بدحرجة الكرة في الاتجاه الآخر بقدمه اليمنى ودفعها للخارج من تحت قدميه. وبينما كان المدافعون يحاولون فك تشابكهم، خلق زيدان مساحة كافية لإطلاق تسديدة في مرمى خوسيه مولينا. أما الهدف الثاني المميز الذي سجله زيدان خلال مسيرته الكروية مع نادي بوردو، في شباك ريال بيتيس في دور الـ16 من كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1995/96 باستخدام قدمه اليسرى. قدم نجم بوردو مجهودًا غريبًا بعد دقائق فقط من مباراة كأس الاتحاد الأوروبي مع ريال بيتيس. تم تسديد ركلة مرمى طويلة إلى الأمام، وسقطت في النهاية أمام زيدان. بعد ارتداد واحد، أطلق زيزو ​​بشكل غريزي تسديدة مذهلة نحو المرمى، وتجاوزت الحارس بشكل رائع داخل الشباك. وخلال أول ظهور لزين الدين زيدان مع منتخب فرنسا، سجل أحد أعظم الأهداف، في مباراة فرنسا ضد التشيك عام 1994. فبعد أن كان منتخب فرسنا متأخراً بنتيجة 2-0، قلب المايسترو هذه المباراة الودية ضد جمهورية التشيك رأساً على عقب. وسجل زيدان هدفين في ثلاث دقائق ليتمكن المنتخب الفرنسي من تحقيق التعادل. أما الهدف الأبرز، والذي يُعتبر أحد أعظم الأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا، سجله زيدان مع فريق ريال مدريد، حيث رفع سقف ملعب هامبدن بارك بتسديدة مذهلة في مرمى باير ليفركوزن في نهائي دوري أبطال أوروبا 2001/2002. أرسل روبرتو كارلوس كرة عرضية إلى منطقة الجزاء، وكان زيدان ينتظر وصولها على حافة منطقة الجزاء. ثم التقى الفرنسي بالكرة بتقنية مثالية وارتفعت ساقه عالياً عن الأرض ليسدد في شباك الخصم. جوائز زيدان الفردية فاز الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان بالكرة الذهبية مرة واحدة عام 1998 عندما قاد منتخب بلاده فرنسا للتتويج بلقب كأس العالم في السنة ذاتها على الأراضي الفرنسية. كما فاز بجائزة أفضل لاعب في العالم 3 مرات 1998، 2000، 2003. وُيعد الأسطورة الفرنسية، أحد أفضل اللاعبين الذين مروا على تاريخ كرة القدم، حيث امتلك لمسة إبداعية في صناعة اللعب، ورؤية مميزة للملعب، وتحكم أكثر روعة في الكرة.