RM 63-02 من ريتشارد ميل: ساعة سويسرية ثورية تعيد ابتكار التوقيت العالمي

في عالم صناعة الساعات الفاخرة، حيث تلتقي الهندسة الدقيقة بروح الإبداع، تكشف ريتشارد ميل عن تحفة جديدة تجمع بين التقنية المتقدمة والفخامة المطلقة: الساعة الأوتوماتيكية RM 63-02 بتوقيت عالمي. وتتوفر هذه التحفة الجديدة بإصدار محدود من 100 قطعة فقط، يعيد تعريف مفهوم الوقت كرفيقٍ مثالي لعشاق السفر والتميز. ابتكار يعيد تعريف التوقيت العالمي           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تُقدّم هذه الساعة مفهومًا جديدًا للتوقيت العالمي بآلية مبتكرة تتيح ضبط المناطق الزمنية عبر الإطار الدوار الخارجي بدلاً من الاعتماد على الأزرار التقليدية. يكفي لفّة بسيطة لاختيار مدينةٍ ما، لتتكفّل عجلة داخلية متصلة بنظام الحركة بضبط التوقيت المحلي تلقائيًا. يمكن لحامل الساعة قراءة الوقت في 32 مدينة حول العالم بسهولة، بفضل قرص التوقيت ثنائي اللون الذي يميّز بين الليل والنهار بوضوح وأناقة. هندسة متقنة وروح فنية           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تجسد RM 63-02 التقاء الذهب الأحمر والتيتانيوم في هيكل مصقول بدقة يبلغ قطره 47 × 13.85 ملم. بلمسة حريرية وتفاصيل مصقولة، يعكس التصميم الهيكلي الراحة وسهولة الاستخدام طوال اليوم، مع خلفية منحنية تُبرز خبرة ريتشارد ميل في التصميم ثلاثي الأبعاد.يضمّ الهيكل 106 قطع ميكانيكية، منها 12 قطعة مخصّصة للتحكم في نظام التوقيت العالمي و86 جزءًا إضافيًا ضمن العيار CRMA4 الذي ينبض داخلها. قلب نابض بالدقة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) في قلب الساعة ينبض عيار CRMA4 الأوتوماتيكي، المصمم والمطوّر بالكامل في مشاغل ريتشارد ميل. صُنع من التيتانيوم من الصنف 5، ويكشف عن جماله الداخلي من خلال جسر مخرّم مطلي بالروديوم الأسود يُظهر حركة التروس الخاصة بآلية التوقيت العالمي.يُتيح زر ذهبي صغير عند مؤشر الساعة الرابعة التبديل بسهولة بين أوضاع التعبئة والضبط والوضع المحايد، ما يضمن أمان التاج وسلاسة التشغيل. أداء بلا حدود           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) بفضل أسطوانة طاقة سريعة الدوران، توفر الساعة احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة، مع دوّار ثنائي الاتجاه مصنوع من الذهب الأحمر والتيتانيوم. أما الزوايا المصقولة، والحواف المرسومة، والتشطيبات الدقيقة باستخدام تقنيتي الترسيب الفيزيائي للبخار والبلازما الكهربائية، فتؤكد على التزام الدار بأعلى معايير الحرفية السويسرية. رفيقة السفر والفخامة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تخاطب ساعة RM 63-02 عشاق السفر، والباحثين عن الدقة والبساطة في آنٍ واحد. فهي ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل قطعة فنية تحمل توقيع ريتشارد ميل في كل تفصيل من تفاصيلها، حيث تمتزج التكنولوجيا المتقدمة مع الأناقة الكلاسيكية لتجسد فلسفة الدار: “التفوق بلا حدود”.

ريتشارد ميل والمُتسلق شارل دوبولوز يتحدّيان المرتفعات الشاهقة في جبال البحر الأحمر

في إنجاز استثنائي يضاف إلى سجل الاستكشافات العالمية، نجح المتسلق الفرنسي البارز شارل دوبولوز، شريك علامة ريتشارد ميل Richard Mille، في أن يصبح أول متسلق جبال يكتشف ويبلغ قمة جبل رعل، أعلى قمة في منطقة البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية. هذا التسلّق التاريخي، الذي جرى بالشراكة مع الدار السويسرية، شكّل أكثر من مجرد إنجاز رياضي؛ لقد كان تجسيدًا للتحالف بين روح العلامة الفاخرة والتزام دوبولوز الدائم بتجاوز الحدود. صعود تاريخي إلى جبل رعل           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) في حدث استثنائي، كتب المتسلق الفرنسي شارل دوبولوز فصلاً جديدًا في تاريخ الاستكشاف حين أصبح أول من يكتشف ويصعد إلى قمة جبل رعل، أعلى قمة في منطقة البحر الأحمر بالسعودية. لم يكن الإنجاز مجرد صعود تقني، بل رحلة إلى قلب طبيعة بكر تحمل أسرار آلاف السنين، وفضاءً يفتح آفاقًا جديدة للمغامرة والاستكشاف. انطلق دوبولوز في رحلته بروح رائدة تستلهم فلسفة ريتشارد ميل القائمة على الابتكار والمغامرة. ويصف المتسلق الفرنسي هذه التجربة بأنها: “رحلة عبر أرض شكّلتها عوامل الزمن والرؤية المستقبلية في آنٍ واحد، أرض تُكرّم الإرث وتحتفي بالثقافة”. خلال مساره عبر تضاريس جبلية وعرة وغير مطروقة، وصف دوبولوز رحلته بأنها “حوار بين الأرض والإنسان”، مشيرًا إلى نقاء البيئة وعراقتها. بالنسبة له، كانت التجربة أكثر من تسلق: “كانت لقاءً مع طبيعة صافية توازن بين التاريخ والرؤية المستقبلية، وتجسيدًا للطموح الإنساني في استكشاف ما وراء الحدود”. RM 67-02  ساعة على قمة التحديات في هذه الرحلة، لم يكن دوبولوز وحيدًا، بل رافقته ساعة Richard Mille RM 67-02 Automatic Winding Extra Flat، التي صُممت خصيصًا لتواكب أقصى الظروف. بوزن لا يتعدى 32 غرامًا، وبمواد متطورة مثل  Carbon TPT® والتيتانيوم من الدرجة الخامسة، مثّلت الساعة أداة مثالية تجمع بين الخفة، الصلابة، والدقة. حتى سوارها المرن، الأخف في تاريخ الدار، صُمم ليمنح حرية كاملة للحركة عند مواجهة تحديات القمم. شراكة تجمع بين الابتكار والطبيعة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تُجسد هذه المغامرة الشراكة بين ريتشارد ميل ومشروع البحر الأحمر، حيث يلتقي الابتكار مع الطموح في أرض غير مكتشفة. إنها ليست مجرد مغامرة فردية، بل انعكاس لقيم مشتركة: السعي وراء التميز، احترام البيئة، ودفع حدود الممكن.كما أنّ اختيار ريتشارد ميل لهذه الوجهة يعكس فلسفتها الدائمة في تمكين شركائها من خوض مغامرات تُعيد تعريف التحدي، وتفتح المجال أمام رؤى جديدة تجمع بين الفخامة، الطبيعة، والابتكار. إرث يتجدّد على القمم           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) بدأت شراكة شارل دوبولوز مع ريتشارد ميل عام 2023، وهو منذ ذلك الحين يجسّد القيم الجوهرية للدار: الدقة، الصمود، والبحث الدائم عن التفرّد. ومع صعوده إلى جبل رعل، لم يحقق إنجازًا رياضيًا فقط، بل أسّس لمرحلة جديدة تضع جبال البحر الأحمر على خارطة الاستكشاف العالمية، وتؤكد أنّ الفخامة الحقيقية تكمن في مواجهة التحديات وصناعة لحظات خالدة.

فانغارد شريك التوقيت الرسمي لجائزة الكرة الذهبية

في خطوة تعكس التزامها بالتميز والدقة، أعلنت شركة فانغارد Vanguartالشركة المستقلة لتصنيع الساعات الفاخرة ، عن شراكتها الرسمية كشريك التوقيت لجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. يمثل هذا التحالف نقطة تحول تجمع بين فن صناعة الساعات السويسرية الراقية والمشهد العالمي للرياضة النخبوية. قيم مشتركة: التميز والدقة يجمعان فانغارد والكرة الذهبية تُعد جائزة الكرة الذهبية، التي تنظمها مجلة فرانس فوتبول منذ عام 1956، تكريماً سنوياً لأبرز اللاعبين الدوليين، محتفية بمواهبهم، أدائهم، وإرثهم الدائم. هذه الجائزة، التي ترمز إلى التميز والتفرد، تجسد قيماً تتوافق بشكل عميق مع فلسفة فانغارد، الشركة التي تصنع ساعات جريئة بقدر ما هي راقية. وصرح السيد محمد كورتورك، رئيس مجلس إدارة فانغارد، معبراً عن فخره بهذه الشراكة: “يشرفنا أن نكون شريك التوقيت الرسمي لجائزة الكرة الذهبية المرموقة، قمة التقدير في كرة القدم العالمية. تعكس هذه الشراكة قيمنا المشتركة المتمثلة في التميز والدقة. نتقدم بخالص الشكر للاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA وفرانس فوتبول على هذه الفرصة الرائعة. تؤكد هذه الشراكة على أن فانغارد لا تكتفي بتقديم ساعات فاخرة، بل تسعى لربط علامتها التجارية باللحظات التاريخية التي تجسد الإنجاز البشري والبحث عن الكمال، سواء كان ذلك في دقة حركة الساعة أو في أداء رياضي استثنائي. فانغارد رؤية فريدة في عالم صناعة الساعات الراقية تأسست فانغارد في عام 2017 على يد فريق من الخبراء المخضرمين في مجالات مختلفة، ما منحها رؤية واضحة وجمالية فريدة في عالم صناعة الساعات. وساهمت في تطوير حركات معقدة لعلامات تجارية أيقونية مثل أوديمار بيغيه، ريتشارد ميل، وشانيل. هذه الخبرة الجماعية الواسعة أدت إلى انطلاقة مميزة للعلامة التجارية، تجلت في الإطلاق الآسر لساعة Vanguart Blackhole في عام 2019، وإطلاق ساعة Vanguart Orb في عام 2024. وتتميز فانغارد بابتكارها في صناعة ساعات شديدة التعقيد، وتقديم أساليب تقنية وتجريبية جديدة للتفاعل مع الوقت. إنها رائدة في تقديم رؤية مميزة ضمن عالم صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie، ما يرسم مساراً لا مثيل له في مجال صناعة الساعات المستقلة. تحالف استراتيجي: دقة التوقيت وقمة الإنجاز الرياضي تعتبر هذه الشراكة بين فانغارد والكرة الذهبية أكثر من مجرد اتفاق تجاري؛ إنها تحالف استراتيجي يربط بين عالمين يتشاركان السعي الدؤوب نحو الكمال. فكما أن كل ثانية ودقيقة حاسمة في عالم كرة القدم، فإن الدقة المتناهية هي جوهر صناعة الساعات الفاخرة. من خلال هذه الشراكة، ستكتسب فانغارد حضوراً عالمياً واسعاً، حيث ستُعرض علامتها التجارية في أحد أهم الأحداث الرياضية على مستوى العالم، ما يعزز مكانتها كلاعب رئيسي في سوق الساعات الفاخرة المستقلة. وفي المقابل، ستضيف فانغارد لمسة من الفخامة والدقة السويسرية إلى حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، مؤكدة على قيمة الوقت والإنجاز في كل لحظة. يُتوقع أن تفتح هذه الشراكة آفاقاً جديدة للتعاون المستقبلي بين عالم الرياضة الفاخرة وصناعة الساعات الراقية، ما يثبت أن الابتكار والتميز لا يعرفان حدوداً.

لجنة تحكيم عالمية تختار ستة أعمال لمسابقة ريتشارد ميل للفنون 2025

في خطوة تؤكد على مكانة اللوفر أبوظبي كمنارة للفن والثقافة، أعلن المتحف بالتعاون مع العلامة التجارية السويسرية لصناعة الساعات ريتشارد ميل Richard Mille، عن لجنة التحكيم المرموقة والأعمال الفنية الستة المختارة لمعرض فن الحين Art Here 2025 وجائزة ريتشارد ميل للفنون. سيعرض المعرض، الذي يحمل عنوان الظلال، الأعمال الفنية الجديدة التي تم تكليفها خصيصًا، واختيارها من بين أكثر من 400 مقترح، لتقدم رؤى فنية عميقة تحت قبة اللوفر أبوظبي الساحرة في الفترة من 11 أكتوبر إلى 28 ديسمبر 2025.           View this post on Instagram                       A post shared by Louvre Abu Dhabi (@louvreabudhabi) وتُعد هذه النسخة الخامسة من معرض فن الحين، وجائزة ريتشارد ميل للفنون، منصة رائدة للفن المعاصر في المنطقة وخارجها، تعكس التركيز المشترك بين ريتشارد ميل واللوفر أبوظبي على الابتكار الفني والتبادل الثقافي. ووضعت صوفي مايوكو آرني، مُنسّقة المعرض التي تحلُّ ضيفة على اللوفر أبوظبي، التصوّر الفني للمعرض، حيث دعت الفنانين للمشاركة بأعمالٍ فنية تتناول موضوع الظلال؛ وهو مفهوم يستكشف التفاعل بين الضوء والغياب، والوضوح والإخفاء، والأبعاد المتداخلة للذاكرة، والهوية والتحوُّل. لجنة تحكيم عالمية المستوى: خبرات متنوعة لتقييم الظلال تضم لجنة التحكيم نخبة من الشخصيات البارزة في عالم الفن والثقافة، ما يضمن تقييمًا دقيقًا وموضوعيًا للأعمال الفنية المشاركة. يجمع أعضاء اللجنة بين الخبرة الأكاديمية، الرؤية الفنية، والمعرفة العميقة بالمشهد الفني الإقليمي والعالمي. وعلى رأسهم سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار في وزارة الخارجية، ورئيس منصة “أ.ع.م اللامحدودة”، وأحد أبرز رعاة الفن وجامع للأعمال الفنية، وعضو مجلس إدارة في كل من المتحف البريطاني ومركز بومبيدو، وله إسهامات عدّة في دعم الفنانين الناشئين في دولة الإمارات العربية المتحدة. الدكتور غيليم أندريه: العقل المدبر وراء رؤية اللوفر أبوظبي يشغل الدكتور غيليم أندريه منصب القائم بأعمال مدير إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي منذ يوليو 2023. يشرف الدكتور أندريه على الاستراتيجية القيّمة للمتحف وتطوير سرده ومجموعته المتنامية، لضمان تلبية احتياجات الزوار من جميع أنحاء العالم. على مدار السنوات الخمس الماضية، كان الدكتور أندريه كبير أمناء فنون العصور الوسطى والفنون الآسيوية، حيث قاد تنسيق وتطوير المجموعة الدائمة للمتحف، وساهم بشكلٍ كبير في تدريب فريق اللوفر أبوظبي، مشاركًا خبرته كعالم آثار ومؤرخ فني. عمل الدكتور أندريه مع اللوفر منذ عام 2012، حيث بدأ كمنسق لمشروع اللوفر أبوظبي في وكالة متاحف فرنسا، وانتقل إلى أبوظبي في عام 2016. خلال هذه الفترة، صمم برنامجًا للفنون الآسيوية، وبدأ في بناء المجموعات، وأشرف على استكمال المتحف من الجانب القيّمي. بدأ حياته المهنية كمساعد أمين متحف في المتحف الوطني للفنون الآسيوية – غيميه، باريس عام 2001، وشارك بنشاط في العديد من المعارض في أوروبا وآسيا والخليج قبل إنشاء كرسي تاريخ الفن الشرقي الأقصى في المعهد الكاثوليكي في باريس. يحمل الدكتور أندريه درجة الدكتوراه من جامعة باريس الرابعة السوربون (2007)، وهو يجيد الفرنسية والإنجليزية والماندرين ويقرأ الصينية الكلاسيكية، ما يجعله إضافة قيمة للجنة التحكيم بفضل معرفته العميقة بالفنون العالمية وتاريخها. مايا أليسون: رائدة الفن المعاصر في الإمارات تشغل مايا أليسون منصب المديرة التنفيذية المؤسِّسة لرواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، كما تشغل منصب رئيسة القيمين الفنيين وكبيرة الباحثين. تركز ممارستها القيّمة على الفن التركيبي المعاصر ودور المجتمع في الابتكار الفني. من خلال معارضها، قامت بتحرير وتأليف عدد من الكتب، بما في ذلك أولى الدراسات الأحادية عن النحاتة السورية الأمريكية ديانا الحداد، والفنان التركيبي السويسري زيمون، بالإضافة إلى العديد من كتالوجات المعارض الجماعية. في الإمارات، أنتجت سلسلة من الدراسات حول تاريخ الفن في الإمارات، بما في ذلك “لا نراهم لكننا: تقصي حركة فنية فن الإمارات، 1998-2008″ (رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، 2017، كتاب: مطبعة أكديا)، و”الفنانون والمجمّع الثقافي: البدايات” (المجمّع الثقافي، 2018، كتاب: دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي)، و”سرديات تأملية” (رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، 2019). وقد صدر آخر كتاب لها بعنوان “محمد أحمد إبراهيم: بين الشروق والغروب” (دار كاف للنشر، 2022) بمناسبة فعاليات بينالي البندقية 2022، والذي كانت فيه أمينة جناح دولة الإمارات العربية المتحدة. وقبل انتقالها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2012، أمضت مايا 8 سنوات في مدينة بروفيدنس، عاصمة ولاية رود آيلاند الأمريكية، التي شغلت فيها مناصب تنظيمية في متحف كلية رود آيلاند للتصميم، ثم معرض “بيل” في جامعة براون، كما عملت هناك مديرة للمعارض التي نُظمت في إطار مهرجان “Pixilerations“، وهو معرض سنوي يُقام على مستوى المدينة مُخصص لعرض الأعمال الفنية التجريبية القائمة على التكنولوجي. خبرتها في الفن المعاصر ودورها في تشكيل المشهد الفني في الإمارات يمنحها منظورًا فريدًا للجنة التحكيم. يوكو هاسيغاوا: أيقونة التنسيق الفني الياباني تُعرف يوكو هاسيغاوا كمنسقة فنية مرموقة وهي المديرة السابقة لمتحف القرن الحادي والعشرين للفن المعاصر في كانازاوا وأستاذة زائرة في كلية الدراسات العليا للإدارة بجامعة كيوتو، حيث تدرس نظرية وممارسة التنسيق الفني. وهي أيضًا مديرة برنامج الفن والتصميم في البيت الدولي لليابان، وأستاذة زائرة في معهد أبحاث الإنسانية والطبيعة، وأستاذة فخرية في جامعة طوكيو للفنون. شغلت سابقًا منصب مديرة متحف الفن المعاصر للقرن الحادي والعشرين في كانازاوا. حازت على العديد من الأوسمة المرموقة، بما في ذلك جائزة مفوض الشؤون الثقافية (2020)، ووسام فارس الفنون والآداب (فرنسا، 2015)، ووسام الاستحقاق الثقافي (البرازيل، 2017)، ووسام ضابط الفنون والآداب (فرنسا، 2024). قامت هاسيغاوا بتنسيق العديد من البيناليات والمعارض الدولية الكبرى، ما يجعلها صوتًا عالميًا مؤثرًا في لجنة التحكيم، خاصة مع توسع الجائزة لتشمل اليابان. صوفي مايكو أرني: المنسقة الشابة التي تربط الثقافات الفنانة صوفي مايوكو آرني، المنسقة السويسرية اليابانية ومؤسسة تحرير مجلة جلوبال آرت ديلي Global Art Daily وهي منصة تشرف على نشر إصدارات إلكترونية نصف سنوية توثق المشاهد الفنية المعاصرة في الخليج في سياق عالمي. بالتوازي مع أنشطتها التحريرية، يهدف عملها القيّمي إلى ربط الجغرافيا الآسيوية البينية برؤى مشتركة للهندسة المعمارية والتقاليد وثقافة المستهلك والتكنولوجيا. كانت مؤخرًا جزءًا من الفريق القيّمي للنسخة الرابعة من “نور الرياض” بعنوان “سنوات ضوئية بعيدة” (2024)، ونسقت “السهل الكبير الآن” في دبي فستيفال سيتي مول (2023)، ومعرض لمياء قرقاش الفردي “برزخ” في “ذا ثيرد لاين” بدبي (2023)، و”الجاذبية” لجوكان تاتيسي وشوي ماتسودا وتاكيشي ياسورا في “إس آر آر بروجيكت سبيس” بطوكيو (2023)، و”شرق-شرق: الإمارات تلتقي اليابان المجلد 5: أتامي بلوز” لمنحة أتامي الفنية، أتامي (2022). تحمل صوفي درجة البكالوريوس في الفن وتاريخ الفن من جامعة نيويورك أبوظبي ودرجة الماجستير في دراسات الفنون والممارسات القيّمة من كلية الدراسات العليا للفنون العالمية، جامعة طوكيو للفنون. دورها كمنسقة للمعرض هذا العام، وخبرتها في ربط الفن بين اليابان والخليج، يجعلها عنصرًا حيويًا في

ريتشارد ميل تكشف عن إصدارين جديدين من RM 35-03 Automatic Rafael Nadal

في عالم الساعات الفاخرة، لا يكفي أن تكون القطعة مجرّد أداة لقياس الوقت؛ بل يجب أن تحمل روحًا وقصة تعبّر عن شخصية حاملها. هذا ما تجيده ريتشارد ميل Richard Mille  منذ سنوات، ولا سيما في تعاونها المستمر مع أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال. والآن، تعود الدار لتكتب فصلًا جديدًا من هذه الشراكة بإطلاق إصدارين جديدين من RM 35-03 Automatic Rafael Nadal، حيث يلتقي الابتكار التقني بروح لونية جريئة تعكس الطاقة والحرية. ألوان صيفية نابضة بالحياة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) الإصداران الجديدان يعكسان مغامرة لونية غير مألوفة: الأول يجمع بين Salmon Quartz TPT®  مع إطار جانبي من Blue Quartz TPT®.           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille)  والثاني بين  Pastel Blue Quartz TPT® وDark Blue Quartz TPT® ، والنتيجة مزيج بصري آسر يمنح الساعة حضورًا عصريًا مشرقًا، وكأنها قطعة مصمّمة خصيصًا لتواكب أجواء الصيف وجرأته. من الملعب إلى المعصم           View this post on Instagram                       A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) هذه الإصدارات ليست مجرّد ساعات أنيقة، بل تحمل في جوهرها روح المنافسة التي يجسّدها نادال داخل الملاعب. فقد استوحت ريتشارد ميل تصميمها من ساعات التوربيون التي رافقت اللاعب خلال أقسى مبارياته، لتضمن أن تبقى RM 35-03 أكثر من مجرّد ساعة؛ إنها انعكاس للقوة والصلابة والانضباط. الدوّار الفراشي: ابتكار يغيّر القواعد           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) من أبرز ما يميّز هذه المجموعة هو آلية Butterfly Rotor، وهي ميزة حاصلة على براءة اختراع تمنح حامل الساعة القدرة على اختيار نمط عملها: وضعية يومية للاستخدام الروتيني، وأخرى رياضية توقف عمل الدوّار لتفادي الإفراط في التعبئة أثناء النشاط المكثّف. هذا التوازن الذكي بين الأداء والمرونة، يعكس فلسفة ريتشارد ميل في الجمع بين التقنية المتطورة والراحة العملية. جرأة تقنية وجمالية           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تحت ألوانها الزاهية، تكشف RM 35-03 Automatic Rafael Nadal عن شخصية معقدة ومبهرة. من الحركة المصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، مرورًا بالتشطيب الدقيق، وصولًا إلى تصميم العلبة بخطوط Quartz TPT®، كل تفصيل في هذه الساعة يؤكّد على التزام الدار بالابتكار المتواصل والبحث عن أشكال جديدة للتعبير عن الفخامة. ما وراء الوقت           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) إصدارات RM 35-03 الجديدة ليست فقط للرياضيين أو هواة جمع الساعات، بل لكل من يرى في ساعته امتدادًا لشخصيته. إنها قطعة تجمع بين الفن والهندسة، بين المرح والجدية، بين الحلم والواقع. ومعها، تثبت ريتشارد ميل أن الفخامة الحقيقية تكمن في القدرة على إعادة ابتكار الكلاسيكيات بروح جديدة.

ريتشارد ميل تكرّم لومان كلاسيك بإصدار خاص من ساعة RM 30-01

من جديد، تتصدر ريتشارد ميل المشهد في عالم الساعات الفاخرة وسباقات السيارات، عبر إصدار خاص جديد يحمل اسم RM 30-01 Le Mans Classic، تكريمًا للدورة الثانية عشرة من سباق لومان كلاسيك، التي ستقام من 3 إلى 6 يوليو 2025 على حلبة سارت التاريخية بطول 13.6 كم في فرنسا. الحدث الذي يحتفي بأكثر السيارات الأسطورية من عام 1923 حتى مطلع الألفية، يضم 750 سيارة تتنافس في فئات زمنية مختلفة، وأكثر من 9,000 سيارة معروضة من حوالي 80 علامة. تاريخ مشترك من الشغف والسرعة منذ عام 2002، كانت ريتشارد ميل شريكًا رسميًا للحدث، لا تُشارك فقط بتصنيع ساعات مذهلة بل أيضًا بالمشاركة الفعلية على المضمار، حيث قاد أفراد من عائلة ميل وغينات سيارات كلاسيكية في السباقات. هذه العلاقة تُمثل تقاطعًا عميقًا بين دقة صناعة الساعات وجماليات ميكانيكا السباق. RM 30-01 Le Mans Classic تحفة بصرية وتقنية صُمّمت ساعة RM 30-01 Le Mans Classic لتجسد روح السباق في كل تفصيلة، بدءًا من ألوانها المستوحاة من الشعار الأخضر والأبيض للومان كلاسيك، إلى استخدام التيتانيوم والكوارتز الأخضر TPT® في تصميم الهيكل. الساعة مزودة بحزام مطاطي أخضر مهوّى مستوحى من فتحات التهوية في السيارات الرياضية، مع شعار السباق محفور على خلفية من كريستال السافير. ويأتي هذا الطراز بإصدار محدود من 150 قطعة فقط نظام حركة مستوحى من الفورمولا 1 بداخل الساعة ينبض كاليبر RMAR2، نظام ميكانيكي متقدّم يتمتع بوظائف متعددة: عرض التاريخ بالحجم الكبير، مؤشر احتياطي الطاقة، محدد الوظائف، ودوّار قابل للفكّ. تصميم الساعة يعتمد على قاعدة من التيتانيوم صنف 5، اختُبرت بدقة لضمان مقاومة استثنائية وخفة عالية. عدّاد 24 ساعة.. وتحية للعلم الأخضر عنصر بارز في الساعة هو عداد الـ24 ساعة عند موضع الساعة الثانية، يتضمن الرقم 16 مظللًا باللون الأخضر، في إشارة إلى ساعة انطلاق سباق التحمل. كذلك، تم إعادة تصميم الميناء ليحاكي حلبة السباق بشكل هندسي واضح. الدوّار القابل للفكّ: دقة بلا مساومة ريتشارد ميل لم تكتفِ بنظام تعبئة أوتوماتيكي تقليدي، بل طورت دوّارًا قابلًا للفكّ لمنع التعبئة الزائدة التي قد تؤثر على دقة قياس الوقت. وعند امتلاء خزان الطاقة، يتم فصل الدوّار تلقائيًا، لتستمر الساعة في العمل وفق توتر مثالي. وتشمل المواصفات الإضافية للدوّار: حافة من التيتانيوم وشريحة معدنية ثقيلة موزونة وأجنحة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط ومحامل كروية من السيراميك وتعبئة باتجاه واحد عكس عقارب الساعة. محدد الوظائف: علبة تروس لليد بأسلوب يحاكي ناقل الحركة في السيارة، يُمكن للمرتدي اختيار وظيفة الساعة بضغطة واحدة على زر عند الساعة 2، بينما يشير عقرب عند الساعة 3 إلى الوضع المختار (التعبئة، ضبط العقارب، ضبط التاريخ). عندما يتحوّل السباق إلى ساعة RM 30-01 Le Mans Classic ليست مجرد ساعة، بل هي تكريم بصري وميكانيكي لحدث يعبق بالتاريخ والشغف. ساعة تتجاوز حدود الزمن، وتُظهر كيف يمكن للحرفية الفائقة أن تجسّد روح سباق عريق بدأ قبل قرن، ولا يزال ينبض حتى اليوم. عبّر عن شغفك بالسرعة، وارتدِ تحفة ميكانيكية تنبض بالإرث والأداء.

ريتشارد ميل وفيراري يتعاونان في إصدار ساعة جديدة تجسّد سعيهما إلى الابتكار والدقّة

لا يُحقق الإتقان بالصدفة، بل هو ثمرة دقة وابتكار متواصلين، وسعي دؤوب نحو الدقة. وتُجسّد علامتا ريتشارد ميل وفيراري هذه الفلسفة، إذ تتجاوزان حدود الهندسة والجماليات لإعادة تعريف الأداء، سواءً على حلبة السباق أم على المعصم. من المواد المتطوّرة إلى الكفاءة الميكانيكية الفائقة، يُجسّد كل إبداع براعةً  عالية ورؤيةً ثاقبة. منذ عام 2021، جمع التعاون بين ريتشارد ميل وفيراري قوتين هندسيتين هائلتين، كل منهما مدفوعة بالسعي الدؤوب إلى الإبتكار التقني والتصميم المميّز والأداء الذي لا مثيل له. وفي عام 2022، قدّم هذا التحالف أول تحفة فنية له، وهي ساعة RM UP-01 Ultraflat Ferrari ، وهي ساعة بسمك 1.75 ملم فقط، أذهلت مراقبي الصناعة ومحبي كلا العلامتين التجاريتين. أما اليوم فتعيد العلامتان شراكتهما لإطلاق توربيون RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ذات الإصدار المحدود بـ 75 قطعة مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة 5 والمصقول بدقة مع حزام علبة من كربون TPT®؛ وهو مركب خفيف الوزن ومتين من طبقة رقيقة يُستخدم حصريًا لريتشارد ميل. أسلوب جمالي مميّز يقول Julien Boillat، المدير الفني لقسم العلب في ريتشارد ميل: “لدينا علبتان تُعبّران عن شخصيتين متمايزتين: روح السائق النبيل لعلبة التيتانيوم، وأسلوب أكثر حيوية في إصدار الكربون. لعب مركز سنترو ستايل، في فيراري دورًا محوريًا في تصميم مختلف العناصر الرئيسية للساعة، بدءًا من الجمالية العامة ووصولًا إلى التفاصيل مثل التاج والعقارب والسوار المُزين بنقش مقاعد بوروسانغ، وكلها تُجسّد تأثيرها الأسلوبي. بصمة فيراري في أدق التفاصيل عندما تتعمق في هندسة الساعة القوية، تبرز جوانب خفية ومتعمدة في هندسة فيراري. إنها ساعة سيارات في جوهرها، حيث يحتل عداد الـ 30 دقيقة في الكرونوغراف مركز الصدارة في الميناء، تمامًا مثل عداد دورات المحرك الجريء الذي يهيمن على لوحة قيادة سيارات مثل 812 Superfast. العدّاد بحد ذاته عبارة عن هيكلية معقدة، وخلفه، يظهر التروس بظلاله الذي يحاكي انحناءات محرك فيراري المسنّنة. في الجزء العلوي الأوسط من الساعة، يأخذ ترصيع الأسطوانات، المُحاط بحلقة من الثقوب الدائرية الصغيرة، شكله من عجلة القابض لمحرك F154 V8، المُشغّل للسيارات الخارقة الحديثة مثل SF90 Stradale. على الجهة الخلفية، تُذكّر الهياكل على شكل حرف X على جسور الحركة بالشبكة المبثوقة على علب المرافق الخاصة بسيارات فيراري، المُستخدمة لتوفير قوة وصلابة إضافيتين مع إضفاء مظهر أكثر عدوانية وتميزًا على الحركة. تعكس البراغي ذات الرؤوس السداسية تلك التي تُثبّت أغطية محرك فيراري، وتبرز بشكل أكبر بفضل درجات لونها الذهبية التي تمتد إلى أذرع  3N PVD   لمشبك الثواني المنفصلة المهم للغاية، وهو رمز القدرات هذه الساعة العالية الأداء. هل يُذكرنا هذا اللون الذهبي بمحاور العجلات الذهبية الشهيرة لسيارة فيراري P4 الأسطورية في ستينيات القرن الماضي؟ ربما. كما أنه يُضفي لمسةً مميزةً على التفاعل المذهل بين القوام والمواد والمعالجات والتشطيبات التي تُضفي لمسةً فنيةً على حركةٍ تُجسّد تحفةً فنيةً في عالم صناعة الساعات الديناميكية، مع لمساتٍ إضافية مُصممةٍ لاستحضار أسطح وتباينات وحدات فيراري، مثل أغطية محركاتها وكتلها المصبوبة بالرمل. في الواقع، يكشف الفحص الدقيق عن الأبعاد الغنية والجودة الفاخرة للتشطيب اليدوي المُنجز داخليًا في دار ريتشارد ميل للساعات الفاخرة. تُضفي الحواف المصقولة يدويًا، والأجزاء المُفرّزة المصقولة بالياقوت، ونقاط التلامس المُلتفة والمصقولة، والمحاور المصقولة، عمقًا وجمالًا على الهيكل والبنية. على السطح الخارجي، تُشير أزرار الكرونوغراف، بشكلها المُعين، مباشرةً إلى المصابيح الخلفية لسيارة SF90 Stradale ، وهو اكتشافٌ آخر ينتظر العين المُميزة. لأول مرة في تاريخ ريتشارد ميل، يظهر الرقم المرجعي الآن على آلية الحركة نفسها، محفورًا على ظهر صفيحة القاعدة مع نجوم على كلا الجانبين، ليعكس رمز VIN على كتلة محرك فيراري. وللمرة الأولى، يظهر شعار فيراري التاريخي F الكبير على ساعة ريتشارد ميل على الإطار الخلفي. كرونوغراف الثواني المنفصلة بالنسبة لكل من ريتشارد ميل وفيراري، كان كرونوغراف التوربيون ذو الثواني المنفصلة يُنظر إليه على أنه الأساس الجوهري للساعة الجديدة. إنه متجذّر في الاندماج السلس بين اثنين من أكثر تعقيدات صناعة الساعات شهرةً وتعقيدًا: روعة التوربيون الدوار، والكرونوغراف ذو الثواني المزدوجة لتسجيل الأوقات المنفصلة، ​​وهندسة الحركة المبهرة، والتراث العريق في عالم السيارات. تعمل الساعة بعيار RM43-01 الجديد، وهو أحدث جيل من حركات ريتشارد ميل اليدوية الشهيرة، والذي طُوّر بالشراكة مع أوديمار بيجيه لو لوكل (APLL)، ويجمع بين كرونوغراف أجزاء الثانية وميزان توربيون، بالإضافة إلى مؤشرات احتياطي الطاقة وعزم الدوران والوظائف. صُمّم عيار RM43-01 بقاعدة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة فائقة الهيكلة، مقترنة بجسور مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة وكربون TPT®، ما يضمن صلابة ومقاومة مُحسّنة للاهتزاز والصدمات. يسمح هذا التصميم لمجموعة التروس بالعمل بسلاسة، وللتوربيون المُزاح بتحمل التسارع الشديد. وقد خضع لاختبارات صارمة في ريتشارد ميل لتحمل صدمات تتجاوز 5000 جي. ويقول سلفادور أربونا، المدير الفني لقسم الحركات في ريتشارد ميل: “يُصبح عملنا كمُصنّعين للحركات علميًا، بشكل متزايد، ما يُساعدنا على ابتكار مكونات أكثر متانة مع توفير أداء أفضل”. من المكونات الدقيقة إلى اختيار المواد، روعة الأداء الفائق في كل عنصر من عناصر هذه الساعة الجديدة، كما هي الحال مع أي سيارة فيراري. لا شك أن كل قرار تصميمي قد يؤثر على سلامة أي قطعة وكفاءتها التقنية. وقد ضمنت اختبارات الصدمات المكثفة وعمليات المحاكاة والبحث المتعمق استيفاء كل قطعة لمعايير ريتشارد ميل الصارمة. تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari، تكريمًا حقيقيًا لإرث فيراري، حيث تجمع بين التصميم الأيقوني والأداء الاستثنائي، إنها تُمثل قمة التآزر في صناعة الساعات وصناعة السيارات – حيث تلتقي الجمالية بالوظيفة، ويقود الشغف الابتكار. نسختان حصريتان  تُعدّ ساعة RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari ، ثاني ساعة من ريتشارد ميل تحمل بصمة حصان فيراري الشهير  خلال شراكتهما التي استمرت خمس سنوات، حيث عُرضت على صفيحة تيتانيوم مُعلّقة عند الساعة السابعة. وتتوفر ساعة RM 43-01 توربيون سبليت-سكندز كرونوغراف فيراري بنسختين، مصنوعتين من مواد تُعدّ، بفضل خفة وزنها ومتانتها الفائقة، رمزًا بارزًا في سيارات فيراري المخصّصة للطرق والسباقات، كما هي الحال في صناعة ساعات ريتشارد ميل. ساعة  RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من الكربون الإصدار الأول مصنوع من كربون TPT® وإطارات من التيتانيوم من الدرجة 5 المصقولة بتقنية التفجير الدقيق، مع أجزاء ميناء من التيتانيوم مطلية بالذهب الأحمر المطلي بتقنية PVD وتفاصيل وظيفية باللون الأحمر الزاهي. أما الإصدار الثاني، فيتميز بعلبة مصنوعة بالكامل من كربون TPT®، وهي تشكيلة ريتشارد ميل الحصرية من ألياف الكربون الرقيقة العالية الأداء، مع عناصر ميناء باللونين الرمادي والأصفر. يقتصر إصدار كل منهما على 75 ساعة فقط. ساعة  RM 43-01 Tourbillon Split-Seconds Chronograph Ferrari المصنوعة من التيتانيوم ريتشارد ميل وفيراري: عالمان متوازيان من لي برولو في جبال جورا السويسرية حيث تتمركز علامة ريتشارد ميل إلى مارانيلو الإيطالية حيث يقع مقر فيراري الأساسي، تبلغ المسافة حوالي 600 كيلومتر. ولكن

بطولة ريتشارد ميل العلا لبولو الصحراء 2025.. حدث إستثنائي

تنطلق في العلا خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 18 يناير، بطولة ريتشارد ميل العلا لبولو الصحراء، وهي واحدة من أشهر البطولات الرياضية والمناسبات الاجتماعية التي تقام بين أجمل التضاريس الصحراوية. وتستقبل العلا أهم الفرسان من حول العالم، والمشجّعين الشغوفين، وأصحاب الذوق الرفيع في عالم الأزياء ضمن أجواء احتفالية راقية لحضور المواجهات المشوّقة بين الوديان الصحراوية، والكثبان الرملية في الشمال الغربي لشبه الجزيرة العربية. وتُجدد ريتشارد ميل شراكتها مع هذا الحدث الاستثنائي في رياضة البولو، ما يعكس التزامها الراسخ بدعم الرياضات الراقية وترسيخ مكانتها كعلامة تجارية مرموقة تجمع بين التميز والابتكار. تطورات بارزة لتقديم نسخة استثنائية تحمل البطولة هذا العام، تطورات استثنائية، حيث تتشارك الهيئة الملكية لمحافظة العلا مع الاتحاد السعودي للبولو لتقديم نسخة أكثر إثارة من أي وقت مضى؛ وذلك في قرية الفرسان للفروسية بمحافظة العُلا، وسط أجواء البيئة الصحراوية الخلاب. وتجمع البطولة التي تستمر ليومين، بين التنافس الرياضي وأجواء التاريخ والتراث، مع لمسات من عالم البولو الفاخر؛ ما يجعلها إحدى أبرز الفعاليات التي لا ينبغي تفويتها في أجندة الفعاليات الرياضية والاجتماعية في المملكة. مشاركة نخبة من أبرز لاعبي البولو في العالم تشهد بطولة ريتشارد ميل العلا لبولو الصحراء، مشاركة نخبة من أبرز لاعبي البولو في العالم، وعلى رأسهم الأرجنتيني أدولفو كامبياسو، مؤسس وقائد فريق “لا دولفينا”، الذي يُعد أفضل لاعب بولو في التاريخ. كما يشارك ابنه أدولفو “بورتو” كامبياسو وابنته ميا كامبياسو. ومن بين النجوم البارزين أيضًا ناتشو فيغيراس، المعروف بلقب “ديفيد بيكهام رياضة البولو”، وبابلو ماك دونوف. بالإضافة إلى ذلك، ستتميز البطولة بمشاركة لاعبات محترفات، بعد ظهورهن الأول في نسخة 2024. كما يشارك في البطولة ستة فرق، يتألف كل منها من ثلاثة لاعبين: لاعب محترف، وراعٍ دولي، وشخصية مرموقة. وتتنافس الفرق في ما بينها على مدار يومين من المواجهات الرياضية المثيرة لحصد المجد والفوز بكأس بولو الصحراء. فعاليات مميّزة خلال بطولة ريتشارد ميل العلا لبولو الصحراء تحتضن بطولة ريتشارد ميل العلا لبولو الصحراء، أقدم رياضة جماعية بالعالم في قلب الصحراء العربية، وتضفي معالم الطبيعة والتاريخ في أرض الحضارات طابعاً فريداً يجعل منها فعالية عالمية فريدة من نوعها. وإلى جانب أجواء الحماس والتشويق التي تميّز رياضة البولو، يتضمن هذا الحدث فعاليات موسيقية مباشرة لأهم فناني دي جي، ومجموعة من الأنشطة الترفيهية لكافة الأعمار، بالإضافة إلى مساحة لعب مخصصة للأطفال. وتوفر سلسلة من المتاجر المؤقتة، الفرصة لتسوق الحرف اليدوية التراثية واستكشاف التصاميم الفريدة والتراكيب الفنية التفاعلية المنتشرة  في جميع أنحاء موقع الفعالية.

ريتشارد ميل واللوفر أبوظبي يتوجان الفائزة في جائزة ريتشارد ميل للفنون

أعلنت ريتشارد ميل بالشراكة مع متحف اللوفر أبوظبي، عن فوز نيسان القسنطيني بالنسخة الرابعة من جائزة ريتشارد ميل للفنون، وذلك خلال حفلٍ خاص أُقيم في متحف اللوفر أبوظبي بتاريخ 11 ديسمبر. الحدث شهد حضور تيلي هاريسون المديرة التنفيذية لعلامة ريتشارد ميل في الشرق الأوسط وتركيا، وأليكساندر ميل، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة ريتشارد ميل. حققت نيسان القسنطيني الفوز تكريماً لعملها المبتكر الذي يحمل عنوان “مناظر طبيعية” في معرض “فن الحين 2024” المُقام في متحف اللوفر أبوظبي. كما تسلّمت الفنانة خلال الحفل، جائزتها ومكافأتها البالغة 60 ألف دولار أميركي، ما يعزز من التزام ريتشارد ميل في دعم الفن المعاصر الرائد. “مناظر طبيعية” يستكشف موضوع الاختفاء نيسان قسنطيني فنانة تونسية معروفة بنهجها المتعدد التخصصات، حيث تستخدم أعمالها لتسليط الضوء على كيفية إدراكنا لمرور الوقت والطبيعة السريعة الزوال للعالم من حولنا. وتستكشف نيسان، من خلال عملها الذي يحمل عنوان “مناظر طبيعية”، موضوع الاختفاء من خلال خمسة مقاطع فيديو محفزة للمشاعر يصوّر كل منها مناظر طبيعية مهجورة من وسط وجنوب تونس. وبينما تتجلّى صور هذه الأماكن، ما تلبث أن تتجمد وتتلاشى تدريجياً تحت طبقة من الشمع، وهو ما يرمز إلى المحو التدريجي لهذه الأماكن. وتسلّط الفنانة من خلال هذا العمل الفني المذهل الضوء على عدم ثبات المساحات المادية والعاطفية، موجِّهةً الدعوة إلى المشاهدين للتفاعل بشكل أعمق مع بيئتهم المحيطة، وتحثّهم على التحوّل من الملاحظة السلبية إلى التأمّل التفاعلي لهشاشة الوقت والوجود. العمل يُجسّد تأملاً عميقاً في هشاشة الوقت والذاكرة اعتبرت تيلي هاريسون، المديرة التنفيذية لشركة ريتشارد میل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، أن رؤية فنانين مثل نيسان القسنطيني وأسلوبها الإبداعي مصدر إلهام قوي لنا في ريتشارد ميل. وقالت:”إن عملها المعروف باسم “مناظر طبيعية” هو أكثر من مجرد قطعة فنية، حيث يُجسّد تأملاً عميقاً في هشاشة الوقت والذاكرة، كما يبرز أفكاراً يتردد صداها بقوة مع سعينا إلى تحقيق الدقة والجمال الخالد. لقد كان من دواعي سرورنا أن نتعاون مع متحف اللوفر أبوظبي لدعم هذه الموهبة الاستثنائية، وتُعد قدرتها على إبراز حقيقة معنى الاختفاء أمراً رائعاً حقاً، فهي تدعونا للتأمل في ما تبقى من عالمنا. ونحن فخورون للغاية برؤية فكرتها ورؤيتها تحصلان على التقدير عبر هذه المنصة الفنية”. جائزة ريتشارد ميل للفنون منصة لتعزيز الإبداع عززت جائزة ريتشارد ميل للفنون، مكانتها كمنصة حيوية لتعزيز الإبداع في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال إفريقيا. وتجسّد الشراكة مع متحف اللوفر أبوظبي تفاني ريتشارد ميل في تجاوز الحدود التقليدية بين صناعة الساعات والفن الحديث. في كل عام، تتحدى جائزة ريتشارد ميل للفنون الفنانين المعاصرين لاستكشاف موضوعات محفّزة للتفكير، وشكَّل موضوع نسخة هذا العام، “آفاق”، مصدر إلهام لتقديم تفسيرات فنية عميقة. ويتجاوز توافق ريتشارد ميل مع الفن المعاصر إلى ما هو أبعد من هذه الجائزة. وتستمد العلامة التجارية الإلهام من الفن والعمارة، ما يخلق روابط لا مثيل لها بين صناعة الساعات والإبداع. معرض “فن الحين 2024“ وجّه معرض “فن الحين 2024”  في نسخته الرابعة التي أُقيمت في متحف اللوفر أبوظبي الدعوة إلى الفنانين للتقدّم بأعمال فنية تتناول موضوع هذا العام الذي يحمل اسم “آفاق”، واستكشاف ثلاثة مفاهيم أساسية تتجلى في اللغات الرسمية الثلاث المُستخدمة في متحف اللوفر أبوظبي، وهي: Awakenings (باللغة الإنجليزية)، وOvertures التي تعني افتتاحيات (باللغة الفرنسية)، و”آفاق” (باللغة العربية). ويتميّز المعرض، المُقام تحت قبة المتحف الشهيرة، بمزيج ديناميكي من المنحوتات والأعمال التركيبية، وهو ما يعكس الحوار المتجدد للمنطقة مع التراث، والبيئة والثقافة. كما يشجع موضوع المعرض الفنانين على استكشاف أفكار الانفتاح والبدايات الجديدة، ويدعوهم إلى ترجمة هذه المفاهيم المجردة إلى أشكال ملموسة عبر وسائل مختلفة. هذا وقد تضمنت الأعمال الفنية التي عُرضت خلال فعاليات النسخة الرابعة من معرض “فن الحين 2024” في اللوفر أبوظبي ما يلي: “حراثة الأرض” للفنانة فريال دولان، و”كرة المبتدئين” للفنانة لمياء قرقاش، و”عرائس السماء” للفنان معتز نصر، و”مناظر طبيعية” للفنانة نيسان قسنطيني، و”حركة مشتركة” للفنانة سارة المهيري. وجوه بارزة شاركت في لجنة التحكيم جرى اختيار نيسان القسنطيني من قبل لجنة تحكيم مرموقة مكونة من خمسة أعضاء، على رأسهم الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار سابق في وزارة الخارجية، ورئيس منصة “أ.ع.م اللامحدودة”، وأحد كبار جامعي الأعمال الفنّية ورعاة مركز بومبيدو، والمتحف البريطاني، ومؤسسة الشارقة للفنون، وقد انضم إليه في عضوية اللجنة كل من الدكتور غيليم أندريه، مدير إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي، وسيمون نجامي، المنسق الزائر لمعرض “فن الحين 4202″، ونجوم الغانم، شاعرة وفنانة ومخرجة إماراتية شهيرة حاصلة على العديد من الجوائز، ومايا أليسون، المديرة التنفيذية لرواق الفن ورئيسة القيّمين الفنيين في جامعة نيويورك أبوظبي. مهمة التعامل مع تعقيدات واقعنا المشترك وقالت نيسان قسنطيني، الفائزة بالنسخة الرابعة من جائزة ريتشارد ميل للفنون: “إن الفوز بجائزة ريتشارد ميل للفنون لعام 2024 لشرف عظيم، وقد تأثرت من أعماقي بهذا التقدير الكبير. إن عملي المعروف باسم “مناظر طبيعية” يمثّل استكشافاً لاختفاء الأماكن والتواريخ التي تتلاشى في طيّ النسيان. ومن خلال عملي هذا، وفي عالم غالباً ما تطغى عليه الأزمات، والشعور بالخسارة، وعدم التسامح، أوجّه الدعوة إلى التوقف، والتأمل، والتساؤل عن كيفية إدراكنا للعالم. كما آمل أن يكون هذا العمل، والذي يمزج بين مقاطع الفيديو، والمنحوتات، واستخدام الشمع، مصدر إلهام للآخرين للنظر إلى ما هو أبعد من السطح ورؤية هشاشة الوقت نفسه. ولا يفوتني أن أتوجّه بالشكر إلى كل من ريتشارد ميل ومتحف اللوفر أبوظبي على هذه الفرصة الثمينة التي منحاني إياها والدعم المتميز الذي قدماه للفنانين الذين أخذوا على عاتقهم مهمة التعامل مع تعقيدات واقعنا المشترك”. جودة استثنائية ميّزت العروض المُقدَّمة من جانبه، قال سيمون نجامي، منسق معرض “فن الحين 2024”: “لم يكن اتخاذ قرار تحديد الفائز بالجائزة أمراً سهلاً، وذلك نظراً إلى الجودة الاستثنائية التي تميّزت بها العروض المُقدَّمة من الفنانين الخمسة المرشحين. ومع ذلك، وعقب مناقشات طويلة أُجريت مع أعضاء لجنة التحكيم الموقرين، توصّلنا إلى أن عمل نيسان قسنطيني قد استجاب على أفضل نحو للعديد من الأسئلة التي طرحها موضوع المعرض وتفسيراته المختلفة. لقد تمكّنت الفائزة من استكشاف مفاهيم “الأفق، والصحوة، والانفتاح” بطريقة اتّسمت بالدقة والشاعرية، إضافةً إلى تميّز عملها الفني بعمق التأثير، وهذا جعلها جديرة بالحصول على إجماع آراء أعضاء لجنة التحكيم”.

ريتشارد ميل توسع نطاق ابتكاراتها الفنية من خلال متحف الفن الحديث 

أعلنت ريتشارد ميل، عن شراكة متعددة السنوات مع متحف الفن الحديث (MoMA) في نيويورك، إحدى المؤسسات الأكثر تأثيرًا في الفن المعاصر الدولي. تهدف هذه الشراكة إلى إطلاق مجموعة ديناميكية من البرامج والمعارض والعروض المعاصرة في جميع أنحاء متحف الفن الحديث. وستساهم هذه الخطوة في تعزيز دور ريتشارد ميل وارتباطها بعالم الفن، والتزامها بدعم الإبداع الرؤيوي والابتكار الفني. وتنطلق هذه الشراكة، مع عودة العمل الفني الحائز على جائزة The Clock بتوقيع كريستيان ماركلي، والذي يُعرض في متحف الفن الحديث إبتداءً من 10 نوفمبر، وهو تحفة سينمائية شهيرة. تحفة فنية تتضمن آلاف المقاطع السينمائية تجمع هذه التحفة السينمائية آلاف المقاطع السينمائية من أكثر من قرن من صناعة الأفلام في مونتاج مدته 24 ساعة، متزامن في الوقت الفعلي. يتميز كل مشهد بساعة أو ساعة حائط، ما يجعل هذا العمل تعاونًا مناسبًا لريتشارد ميل، وهي علامة تجارية متجذرة بعمق في قياس الوقت الدقيق. يعود The Clock إلى متحف الفن الحديث في 10 نوفمبر 2024، في المعرض 212 في الطابق الثاني من المتحف، ليكون بمثابة مقدمة مثيرة للمعارض المقبلة التي ستدعمها ريتشارد ميل طوال فترة التعاون. ريتشارد ميل وارتباطها ودعمها لعالم الإبداع  أسست ريتشارد ميل علاقة عميقة مع عالم الفن المعاصر، حيث دعمت مجالات الإبداع الذي يتجاوز الحدود والذي يحدد التعبير الفني الحديث. وكما يتحدى الفنانون المعاصرون الأعراف، تتجاوز شركة ريتشارد ميل صناعة الساعات التقليدية من خلال مزج التكنولوجيا المتطورة مع الجماليات المعاصرة، لتقدم ساعات تعد أعمالاً فنية بقدر ما هي إنجازات هندسية. شراكة استراتيجية لدعم البرامج المعاصرة الأكثر ابتكاراً وستلعب ريتشارد ميل دورًا محوريًا في دعم عرض البرامج المعاصرة الأكثر ابتكارًا في المتحف. وستدعم هذه الشراكة الرئيسية بشكل خاص العرض الديناميكي والمتطور لمجموعة الفن المعاصر المتطورة في متحف الفن الحديث في صالات العرض في الطابق الثاني، بالإضافة إلى استوديو ماري جوزيه وهنري كرافيس، وهو مساحة حيوية للفنانين الذين يستكشفون أشكالًا فنية جديدة وتجريبية. وقالت أماندا ميل، مديرة العلامة التجارية والشراكات العالمية لدى ريتشارد ميل”تعزز هذه الشراكة الجديدة التزامنا بعالم الفن. نحن سعداء بالشراكة مع متحف الفن الحديث، وهي مؤسسة مشهورة عالميًا تشاركنا شغفنا بتجاوز حدود الإبداع. يسمح لنا هذا التعاون باستكشاف تقاطع الفن والتكنولوجيا والتصميم بطرق جديدة ومثيرة، ويعكس جوهر ما تمثله ريتشارد ميل. معًا، نهدف إلى إلهام مجتمعنا وإشراكه للاحتفال بروح الفن الحديث”. متحف الفن الحديث محفز للتجريب والتعلم والإبداع تأسس متحف الفن الحديث عام 1929، وحقق مكانة رائدًا، من خلال إتاحته الفرصة للتعرف على أشكال جديدة من التعبير الفني وعرضها، وربط الناس من جميع أنحاء العالم بالفن العصري. يتطلع متحف الفن الحديث إلى القيام بدور محفز للتجريب والتعلم والإبداع، ومكان تجمع للجميع، وموطنًا للفنانين وأفكارهم. من خلال المعارض والمنشورات والبرامج العامة المبتكرة، يوفر متحف الفن الحديث منصة حيوية للحوار حول القضايا المعاصرة. وقد أعرب جلين دي لوري، مدير متحف ديفيد روكفلر في متحف الفن الحديث، عن سعادته بهذا التعاون  مع ريتشارد ميل، المعروفة عالميًا بالابتكار والإبداع وأعلى مستويات التصميم. وقال” ستتيح لنا هذه الشراكة توفير المزيد من الفرص للجمهور للتفاعل مع الفن العصري بطرق جديدة ومثيرة. لا يمكننا أن نكون أكثر سعادة لبدء الشراكة بدعمهم للعرض الجديد للعمل الفني The Clock من إبداع  كريستيان ماركلاي، وهو عمل فني ملهم يمثل جولة سينمائية قوية وساعة وظيفية”.

لاعب البادل المحترف فرناندو بيلاستغوين: “أفضل لحظة في مسيرتي المهنية لم تأت بعد”

من النادر في أيّ رياضة أن يكون هناك لاعب “أسطورة” واحد بلا منازع، وإذا كان الجدال يظلّ محتدمًا في عالم التنس حول أسطورة كل العصور للعبة، ففي البادل، لا يوجد سوى اسم واحد فقط؛ فرناندو بيلاستغوين، الذي يناديه أصدقاؤه ومعجبوه باسم “بيلا”. فقد ظلّ هذا النجم بين أعوام 2002 و2017، وعلى نحو غير مسبوق، المصنّف الأول عالميًا، وفاز بأكثر من 230 لقاء من 286 مباراة نهائية لعبها، الأمر الذي لم يسبق له مثيل في أي رياضة أخرى. مجلّة “رجال” كان لها فرصة لقاء هذا اللاعب الأسطورة في دبي حيث كان مع علامة ريتشارد ميل التي يعتبر أحد شركائها. ومن الجدير ذكره أنّ فرناندو الذي تفصله أربع بطولات فقط عن اعتزاله كلاعب محترف، لا يزال يتمتّع بالشغف واللياقة نفسهما التي كان يتمتّع بهما يوم داخل الملعب كلاعب محترف لأول مرّة منذ 30 عامًا. وفـي المقابلة التي أجريناها معه شاركنا أسباب تميّزه فضلاً عن آماله وخططه المستقبلية كما اخبرنا عن شراكته مع ريتشارد ميل. انطلق فرناندو بيلاستغوين في مسيرة لعبة البادل في سن مبكّرة، مدفوعًا بشغفه بالرياضة، وأظهر في سنواته الأولى موهبة إستثنائية وتفانيًا في مختلف الرياضات، لكنه وجد نفسه قادرًا على تحقيق الإنجازات والنجاحات في لعبة البادل، فبدأ مسيرته الاحترافية في عام 1995، عندما كان في سنّ 15 عامًا، لينخرط في المنافسة على أعلى المستويات في الساحة الاحترافية العالمية. روح رياضية عالية قدرة فرناندو بيلاستغوين، على التنسيق الاستثنائي بين اليد والعين، إلى جانب فطنته الواسعة وأخلاقياته الرياضية العالية، سمحت له في تحقيق التميّز في اللعبة. ويتمتع الأسطورة الأرجنتيني بعلاقة مرنة مع الوقت، إذ يقضي نصف ساعة يوميًا في “التخيّل”، مهما كان منشغلاً في المنافسات وأوقات التمرين البدني الشاق؛ ويعيش مشهدًا عقليًا تتحرك فيه الكرة حركة بطيئة، في حين يتفاعل هو معها بطريقة متسارعة. بالإضافة إلى إنجازاته في الملعب، يمتدّ تأثير بيلا في رياضة البادل ليشمل روحه الرياضية وتفانيه في الترويج للعبة في جميع أنحاء العالم. وكان فرناندو قد أنشأ في عام 2020 مركز “بيلا بادل”، وهو عبارة عن مجمّع رياضي مخصّص للعبة ومقرّ لأكاديمية “بيلا بادل” التي تقدّم التدريب للاعبين من جميع المستويات. هذا، وقد ساهمت شخصيته الجذابة وأسلوب لعبه المشوّق، بشكل كبير في نمو الرياضة وشعبيتها في جميع القارات. فرناندو بيلاستغوين: “الاحتراف ليس مجرّد مسار مهني، بل هو أسلوب حياة متكامل” ما هو شعورك حيال تطوّر رياضة البادل؟ أرى أنّ رياضة البادل تشهد تطورًا رائعًا، وهذا ما يغمرني بسعادة كبيرة. أشعر بفرح عميق، لأنّ هذه الرياضة التي بدأت في ممارستها منذ أربعين عامًا، أصبحت الآن واحدة من أكثر الرياضات المحبوبة في العالم. ومع ذلك، لا شك في أنّ هناك المزيد من النمو الذي يجب تحقيقه. والمميّز في رياضة البادل هو أنه كلما اكتشفها بلد جديد، تنمو بسرعة كبيرة فيه، لأنها رياضة فريدة من نوعها حقًا. كيف تغيّرت رياضة البادل على مرّ السنين؟ رياضة البادل ليست بمعزل عن تطوّر الحياة نفسها. لذلك، فإنّ الرياضة التي نراها اليوم تختلف بشكلٍ كبير عن تلك التي كانت موجودة قبل 5 أو 10 أو 15 عاماً، وستستمر في التغيّر مع مرور الوقت، لأننا بحاجة إلى الإستمرار في التطوّر.  لقد عايشت التغيّرات التي طرأت على المضارب والكرات وسرعة اللعبة، حتى تلك التي حصلت خارج نطاق الملعب. نحن محظوظون للغاية لأنّ هذه الرياضة تحظى بشعبية كبيرة بين الشخصيات المؤثّرة في مجالات أخرى، مثل الرياضة والترفيه، من أمثال لوكاس فاسكيز أو ليوناردو دي كابريو في مجال الترفيه، أو ميسي وكريستيانو في عالم الرياضة. هؤلاء الأشخاص يساعدون في نشر الرياضة وتوسيع قاعدة محبّيها، لتصل إلى جمهور أوسع من مجرّد عشاق البادل. كيف تعرّفت على علامة ريتشارد ميل؟ وهل يمكنك إخبارنا عن ساعتك RM 35-03 التي تنتمي إلى مجموعة رافاييل نادال؟ تم تقديمنا إلى عائلة ريتشارد ميل لأنها أكثر من مجرد علامة تجارية، إنها عائلة حقيقية، فقد كانت البداية من خلال كارلوس كوستا، وهو الممثل الرسمي لرافاييل نادال. بالنسبة لي، يُعد رافاييل نادال نموذجًا رياضيًا أتشابه معه بشكلٍ كبير، لذا كنت سعيدًا للغاية عندما عرضوا عليّ ساعة من ضمن مجموعة نادال. فقد صمّموا ساعة بألوان علم الأرجنتين، وهو أمر وجدته له دلالة قوية وقصة مميّزة. كيف تشعر عندما تضع ساعة ريتشارد ميل أثناء اللعب؟ كان أحد أول مخاوفي عند ممارسة البادل، ما إذا كنت سأشعر بالراحة أثناء اللعب وأنا أحمل ساعة، خاصةً وأنني لم أكن قد حملت ساعة أثناء اللعب من قبل. لكن، عندما وضعتها، فوجئت بخفتها الشديدة، فقد شعرت  وكأنني لا أضع شيئاً على معصمي، لذا يمكنني اللعب بالكفاءة نفسها وأنا أحمل ساعة ريتشارد ميل، التي توفّر لي راحة كبيرة أثناء ممارسة البادل. كيف تمكّنت من البقاء في المركز الأول لمدة 16 عاماً؟ وكيف كان تأثير ذلك على الصعيدين البدني والنفسي؟ سيكون هذا عامي الثلاثين كلاعب محترّف. بالنسبة لي، الاحتراف ليس مجرّد مسار مهني، بل هو أسلوب حياة متكامل. لكي تكون محترفاً في رياضة رائعة مثل هذه، يتطلب الأمر التفاني الكامل على مدار الساعة طوال أيام السنة، لكن الأهم من ذلك، هو مصدر التحفيز الذي يدفعني إلى الأمام حتى اليوم، وهو سعيي المستمر لتحسين أدائي يوماً بعد يوم، إلى جانب دعم عائلتي التي ساعدتني في الحفاظ على شغفي بالتدريب. وعلى الرغم من أنني لم أعد اللاعب الأول، إلا أنني أواصل التدريب بالحماسة نفسها التي اعتدت عليها، حتى أتمكن من النظر إلى عيون عائلتي بكل فخر عندما أتوقف عن اللعب، وأشعر بالسلام الداخلي لأنني متأكد من أنني بذلت كل ما في وسعي. ما الذي تبحث عنه في شريكك في رياضة البادل؟ الرياضات الاحترافية تتمحور حول الفوز وليس المتعة. بالنسبة لنا، نحن الذين نلعب على المستوى الاحترافي، الفوز هو الأمر الأهم. لذا، أبحث عن شريك يكمّل نقاط ضعفي، لأننا في النهاية فريق مكوّن من شخصين. بالنسبة لي، تُعدّ رياضة البادل من أصعب الرياضات الجماعية، إذ يتداخل الغرور الفردي مع الأداء العام، فأهم ما يشغلني بشكلٍ دائم، هو الأداء المشترك للفريق، لذا، أسعى باستمرار إلى وضع غروري جانياً والتركيز على ما يحتاجه الثنائي المتعاون لتحقيق النصر. ما هي المباراة التي لا تزال عالقة في ذاكرتك حتى الآن؟ بقي لي أربع بطولات فقط كلاعب محترف، وبرأيي الشخصي، أفضل لحظة في مسيرتي المهنية لم تأتِ بعد. عندما تنتهي هذه البطولات الأربع في منتصف شهر ديسمبر، وإذا التقينا مجدّداً، سأكون قادرًا على إخبارك ما عن أفضل لحظة في مسيرتي التي إستمرت ثلاثين عاماً كلاعب محترف. كيف تمكّنت من مواكبة اللاعبين الأصغر سنًّا؟ تستمر رياضة البادل في التطوّر تمامًا كما هي حال الحياة. وإذا لم تتطوّر مع الرياضات الاحترافية، ستجد نفسك مُتخلّفًا عن الركب بسرعة. في سن الـ45، أواجه لاعبين في العشرينيات من عمرهم، وقد اضطررت لتعديل

Richard Mille: RM 65-01 Mclaren Automatic Split- Seconds‭ ‬Chronograph W1

كشفت ريتشارد ميل، عن تحفتها الإبداعية الجديدة، وهي الرابعة في إطار تعاونها المستمر منذ عام 2016 مع صانعة السيارات الخارقة البريطانية الشهيرة ماكلارين، وهي ساعة RM 65-01 Mclaren Automatic Split- Seconds Chronograph W1، التي تُعد أحدث إبداعاتها من الساعات الفاخرة، وتجسّد الرغبة المشتركة بين ريتشارد ميل وماكلارين في تحطيم الأرقام القياسية وإنجاز فتوح إبداعية جديدة. شكّلت سيارة ماكلارين W1 الخارقة الجديدة، مصدر إلهام لتصميم ساعة RM 65-01 McLaren W1، الخليفة الأبرز لاثنتين من أعظم السيارات الخارقة على الإطلاق : Mclaren F1(1992) وMclaren P1(2013)، التي حققت قفزة ملموسة في سلسلة سيارات Mclaren “1” ، وساهمت بالإرتقاء بها إلى مستويات جديدة في جميع جوانب الأداء.  وتعكس مواصفات ساعة RM 65-01 Mclaren W1 الجديدة، المزايا المتقدمة ذات الأداء العالي للسيارة من نواحي الشكل والمواد والوظائف، علاوة على محركها المتمثل في نظام الحركة المتطور. ويسلّط هذا التطور الضوء على القيم المشتركة التي لطالما حفزت الشراكة بين الجانبين، والمتمثلة بالارتقاء بمستويات الأداء بدافع من الشغف والتفاعل الإنساني. أعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية  اختارت ریتشارد ميل تشغيل ساعة W1 RM 65-01 McLaren، بأعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية أداءً لديها، وهو العيار RMAC4، الذي ينبض بتردد عالٍ قدره 5 هرتز، أو 36,000 اهتزازة في الساعة.   يتيح هذا التردد العالي لعيار الكرونوغراف العامل بنظام “الثواني المنقسمة” لقياس مدتين زمنيتين لهما لحظة البدء نفسها، والمعروف بـالكرونوغراف المزدوج، تسجيل الأوقات حتى عُشر الثانية، فيما يضمن القابض الرأسي لنظام الحركة والعجلتان المكونتان من ستة أعمدة، تفعيلاً في غاية الدقة والسلاسة للكرونوغراف. وإلى جانب السرعة، يتميّز نظام الحركة في ساعة RM 65-01 McLaren W1، والمثبت على الهيكل بمطاطات تثبيت بدلاً من الحلقات التقليدية، بنظام تعبئة سريع يتيح الشحن الكامل لاحتياطي الطاقة الممتد حتى 60 ساعة، في وقت قصير، وباستخدام الزر الخاص المصنوع من كوارتز TPT باللون البرتقالي. ساعة مثالية للاستخدام اليومي تُعد ساعة RM 65-01 McLaren W1، ساعة مثالية أيضاً للاستخدام اليومي، بفضل المتانة المدمجة لنظام الحركة المكون من 480 جزءًاً ودوار التعبئة ذي الهندسة المتغيرة الذي يمكن تعديله وفقًا لأسلوب حياة مرتديها. ويأتي ذلك منسجماً مع مبدأ الأداء العالي في كل مكان، الذي تتبناه ماكلارين، والذي يضمن أن تكون سيارتها W1 السيارة الخارقة المثالية. ويتيح النظر من خلال الكريستال متعة مشاهدة الصفيحة الأساسية المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء رمادي بطريقة البلازما الكهروكيميائية، والجسور المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء أسود بطريقة الترسيب الفيزيائي للبخار وطلاء رمادي بالبلازما الكهروكيميائية.  ويشرح سلفادور أربونا، المدير الفني لأنظمة الحركة لدى ريتشارد ميل، تطوير عيار 01-65 RM، قائلاً:”إن هذا المشروع يوضح فلسفة ريتشارد ميل القائمة على الرغبة المستمرة في توسعة حدود الإمكانات التقنية لإنشاء ساعات مبتكرة تشتمل على أحدث التطورات في صناعة الساعات وتستند على نهج وظيفي وعملي عالي الأداء”. ساعة لا مثيل لها بتصميم خاص للهيكل صمّمت سيارة ماكلارين W1، لتكون السيارة الخارقة الأكثر تركيزًا وتقدمًا من ماكلارين حتى الآن، وهكذا تأتي الساعة لتكملها وتصبح إحدى أكثر آلات السباق على المعصم تقدمًا من الناحية التقنية من ريتشارد ميل. صُمم هيكل ساعة RM 65-01 McLaren W1 المصنوع من مادة الكربون TPT بحجم 43.84 × 49.94 × 16.19 ملم، والمستوحى من مزايا تصميم السيارة، ليحتضن نظام حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكي المزدوج، تمامًا مثلما يحتضن هيكل سيارة W1 بخطوطه المنحنية، محركها وركابها. تعاونٌ متواصل أثمر إبداعات مميزة في عام 2022، كان فريق ريتشارد ميل الإبداعي، بقيادة مديرة الإبداع والتطوير، سيسيل غينات، قد حصل على حق الاطلاع الحصري إلى أول النماذج الخزفية لسيارة W1 لاستلهام شکلہا، فقرر الفريق أن يبدأ عمله بالنظر إلى السيارة من الأعلى.  وأدّى التصميم المذهل لسيارة W1، الذي وضع بالاستناد على بُنية “الخلية الهوائية” الفريدة من ماكلارين، إلى ظهور الإطار “المزدوج” المسنن لساعة RM 65-01 McLaren W1، والذي شكل أحد أعظم التحديات التقنية في تطويرها. وثبت إطار الساعة المصنوع من الكربون TPT ، والمستوحى من الشكل العضلي المدمج للسيارة W1 بخطها الوسطي المرتفع وبابيها المنحنيين، فوق إطار ثانٍ من التيتانيوم من الصنف 5 المصقول بلمسة حريرية، في تفاصيل تؤكد هندستها المتقدمة. كذلك تكشف منحنياتها عن حزام من الكربون TPT ، يُضفي العمق ويُبرز محيط الساعة. وقد استغرق الأمر تسعة أشهر من العمل تم خلالها تجربة ثمانية نماذج أولية. أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل يبلغ سمك الجزء العلوي من الإطار نصف مليمتر فقط عند أنحف نقطة فيه، ما يجعله أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل على الإطلاق. وطورت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. وطوّرت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. ديناميكيات القيادة في ساعة باعتبارها ساعة تلبي متطلبات سائقي السيارات الخارقة، تتميز الساعة RM 65-01 McLaren W1 بالزر التاجي الشهير الخاص بـ “تحديد الوظيفة”، والذي يعمل على غرار “محدد ناقل الحركة” من خلال إعطاء خيار الاختيار بين ثلاثة أوضاع مختلفة : W لـ “التعبئة و “التاريخ”، وH لـ “ضبط العقارب”. وصمم الزر التاجي خصيصًا لطراز RM 65-01 McLaren W1 مستلهما الخطوط الموجودة على محاور نقل الحركة في طراز W1 ، وهو مصنوع من التيتانيوم من الصنف 5 مع طبقة مطاطية جزئية سهلة المسك باللون البرتقالي المميز لسيارات ماكلارين وطرف مزين بعلامة Speedmark الخاصة بالشركة.  كما ألهمت تفاصيل العجلات شكل أزرار الكرونوغراف وزر التعبئة السريعة، وكلها مثبتة على إطارات رائعة التصميم من التيتانيوم تستلهم الفتحات الموجودة في المقاعد الخفيفة الوزن المستخدمة عادةً في سيارات ماكلارين الخارقة. وتنعكس زوايا الديناميكية الهوائية للطبقات والقنوات الموجودة على غطاء محرك W1 والأجنحة ذات التأثير الأرضي، في الأنماط التي تظهر على الحزام المطاطي بلون البابايا البرتقالي، بينما يكشف قلب الساعة، عند النظر من خلال ظهر الهيكل المصنوع من الكريستال الياقوتي (السافير)، عن نظام الحركة ذي اللمسات النهائية الرائعة. ريتشارد ميل تتجاوز التوقعات من خلال ساعة RM 65-01 McLaren W1 اعتبر جوليان بويات، المدير الفني لهياكل الساعات لدى ريتشارد ميل، أن إبداع ساعة رابعة في سلسلة ساعات ماكلارين يشعرنا بأن ريتشارد ميل وماكلارين متوافقتان تمامًا، موضحًا أن العلامتين تعملان وفقًا لأعلى المواصفات الفنية وباستخدام أكثر المواد تقدمًا من الناحية التكنولوجية، وأن عوامل الهندسة البشرية هامة لكليهما، وقال: “نستطيع القول إن أسلوبنا في التصميم المشترك قد تبلور تمامًا، وأصبح التفاعل بين فريقينا والشراكة التي نشأت بينهما قوية للغاية.  من ناحيته، قال جورج بيغز، رئيس المبيعات والتسويق لدى ماكلارين للسيارات، إن السيارة W1 صممت

ريتشارد ميل تطرح ساعة RM 65-01 بكرونوغراف اوتوماتيكي مقسّم للثواني

01-65 RM إصداران جديدان تأتي ساعة RM 65-01، ذات الكرونوغراف الأوتوماتيكي المقسم للثواني من الكوارتز TPT بطرازيها الأصفر الداكن والأزرق الباهت، لتبشّر حامليها بصيف مفعم بالأحاسيس وزاخر بالتجارب. إنها ساعة ريتشارد ميل الأوتوماتيكية الأكثر تطورًا على الإطلاق والتي تتميّز بعيار كرونوغراف أوتوماتيكي مقسم للثواني عالي التردّد، وتأتي بإصدارين جديدين يرتقيان بمجموعة RM 65-01. لطالما كان الأمر لدى ريتشارد ميل يتعلق بالسعي المستمر نحو الانسجام التام، أو الاندماج، كما هي الحال ما بين هيكل الساعة وعيارها،  إذ يتألف عيار ساعة RM 65-01 أوتوماتيك سبليت سكندز كرونوغراف، ذات الكرونوغراف الأوتوماتيكي المقسم للثواني، والمسمى RMAC4، من نحو 600 قطعة، ليغدو أكثر أنظمة الحركة الأوتوماتيكية تطورًا لدى علامة الساعات الفاخرة، والذي يزوّد كرونوغراف الساعة بأدق معلومات قياس الوقت الكرونومترية. 01-65 RM.. طرازان من الكوارتز: أصفر داكن وأزرق باهت 01-65 RM طرازان جديدان يستحضر أحدهما السماء الزرقاء والآخر جُرما سماويًا متوهجا مع حلول الصيف، أضافت ريتشارد ميل إلى مجموعة 01-65 RM الحالية المشتملة على ساعات مصنوعة من الذهب الأحمر والكربون ®TPT ، والتيتانيوم والكربون ®TPT ، والكوارتز الرمادي ®TPT، لونين يعكسان حيوية هذا الفصل الجميل، وذلك حرصا من العلامة على مواصلة إبراز شخصيتها المميّزة من خلال طرازين جديدين يستحضر أحدهما السماء الزرقاء والآخر جُرما سماويًا متوهجا. تأتي الساعة الأولى بهيكل مصنوع من الكوارتز TPT باللون الأزرق الباهت، فيما صنعت الثانية التي تأتي في إصدار محدود من 120 ساعة، من الكوارتز ®TPT باللون الأصفر الداكن والتي يُبرز سطوعها روعة التروس المرئية من خلال مينائها المهيكل.  يتمتع الطرازان بالمزايا الاستثنائية للكوارتز ®TPT ، المركب الذي طورته شركة «نورث ثين بلاي تكنولوجي» TMNTPT، ويتألف من طبقات متعدّدة من ألياف السيليكا المشبعة بالراتنيغ، والتي طورت خصيصا لدار ريتشارد ميل، بحيث تُسخّن إلى 120 درجة مئوية عند ضغط 6 بار. ويتسم هذا المركب بمظهر مذهل ومقاومة شديدة في حين يُعزز جماليات الساعة بإضفاء لمسة من الأناقة البديعة. وتسهم الألوان البارزة في ميناء الساعة بإنشاء لوحة لونية غنية مفعمة بالحيوية، بحيث يرتبط كل لون بوظيفة على الميناء، في تصميم يسهل قراءة المعلومات لكنه أيضًا يشكل ترميزًا لونيًا مشتركا مع أزرار الضغط والتاج. عيار RMAC4.. براعة في قياس الوقت 01-65 RM لقياس الوقت ببراعة يتولى العيار RMAC4، المجهز بعجلة ذات ستة أعمدة، تنسيق عملية قياس الوقت ببراعة، كما يتسم نظام الحركة الأوتوماتيكي هذا بميزان عالي التردد ذي قصور ذاتي متغير، يتأرجح بمعدل 36,000 ذبذبة في الساعة. أما الزر الضاغط المثبت عند مؤشر الساعة 8 فيتيح إعادة الشحن السريع لنابض خزان الطاقة سريع الدوران. ويستفيد محرك هذا الكرونوغراف من احتياطي الطاقة البالغ 60 ساعة، في حين أن أداة تحديد الوظيفة الموجودة على التاج تمكّن حامل الساعة من التبديل بسرعة بين النمط التقليدي للتعبئة (W) والضبط شبه اللحظي للتاريخ (D) والساعات والدقائق (H).

ساعة رافاييل نادال من ريتشارد ميل تأكيد مستمرّ على التّطوّر والخفّة في عالم تصنيع الساعات 

بينما قد يكون أسطورة التنس رافاييل نادال، يخوض حاليًا مبارياته الأخيرة في بطولة رولان غاروس، إذ تشير تصريحاته الى نيّته بالاعتزال قريبًا، كان لابدّ لنا من العودة والاحتفاء بأبرز إنجازاته على الملاعب … وخارجها. قبل الخوض في تاريخه الرياضي المشرّف، ما رأيكم بالغوص معًا في تجربته في عالم تصنيع الساعات وتحديدًا تعاونه مع ريتشارد ميل، لابتكار توربيون RM 27-05 Flying Tourbillon Rafael Nadal أول توربيون مخصّص للاعبي التنس بفضل خفّته المطلقة وتقنياته المتطوّرة. إن وضع ساعة في ملاعب التنس، ليس بالأمر الممتع نظرًا للوزن غير المرغوب به الذي تضيفه الى المعصم. إلاّ أنّ علامة ريتشارد ميل رأت في ملاعب التنس فرصًا للتّطوّر والتّحدّي، فابتكرت في عام 2010 ساعة RM 027 Tourbillon التي أثبتت أنها مقدّمة لمغامرة مثيرة.  ومع هذه الساعة الاستثناية يومها من حيث الحجم والعملانية والوزن، لم تتوقّف ريتشارد ميل عن السعي إلى التّطوير والبحث عن الخفّة الرائعة والأداء الفائق. وبالفعل وصلت ملحمة ريتشارد ميل الى ذروتها مع ساعة RM 27-05 Flying Tourbillon Rafael Nadal. فهذه الساعة الجديدة تزن 11.5 غرامًا باستثناء حزامها، ويمكنها تحمّل قوة جاذبية تبلغ 14000، وهو رقم قياسي مزدوج لساعة توربيون ذات تعبئة يدوية. رافاييل نادال وريتشارد ميل: تعاون طويل تمّ إطلاق مشروع RM 27-05 في عام 2019، لكن قصّته متجذّرة قبل ذلك بكثير، فهذه الساعة هي ثمرة لقاء تطوّر منذ ذلك الحين إلى صداقة حقيقية. ويشرح رفاييل نادال: “ما زلت أتذكر ذلك اليوم في عام 2008 عندما اتصل بي ريتشارد لمناقشة العمل معًا. لقد كان الأمر غير وارد بالنسبة لي، لأنني لم أضع من قبل أي شيء على معصمي. لقد اجتمع كل ذلك في عام 2010، عندما جاء لزيارتي في مايوركا. على سبيل المزاح، أهداني لأول مرة ساعة بلاتينية ثقيلة جدًا. عندما كان رد فعلي كما هو متوقع، رفع بسرعة نموذجًا أوليًا لساعة RM 027 : ساعة خفيفة بشكل مدهش بخطوط مذهلة”. منذ ذلك الحين، حقّق رافا انتصارًا تلو الآخر مع ساعات ريتشارد ميل على معصمه. وأدّت الجهود المتكرّرة إلى جعل كل طراز متتالي خفيفًا ومريحًا، إلى تكوين علاقة وثيقة بين البطل وريتشارد ميل. وبالطّبع تبادل الخبرات يقوي الصّداقة ويوسّع الآفاق. تقنيات فريدة لساعة رافاييل نادال من ريتشارد ميل أدّى التقدّم التّقني والتّأملات حول الجماليات، إلى دفع خبرة ريتشارد ميل إلى أقصى الحدود. كان مشروع RM 27-05 ،مدفوعًا بالسّعي الدؤوب للتخلص من الوزن، وكانت النتيجة بمثابة ورقة بيانات فنية مثيرة للإعجاب. تعتمد الحركة على عيار RMUP-01 الفائق الرقة، وتتمتع باحتياطي طاقة يصل إلى 55 ساعة، وتتضمن توربيونًا طائرًا يتأرجح بتردد 3 هرتز. تمّت هيكلتها بشكل مثالي كما تمّ تشطيبها يدويًا، حتى الأجزاء المخفية. كما أن الجسور مصنوعة أيضًا من التيتانيوم درجة 5 والكربون TPT® لجعلها أخف وزنًا. يبلغ سمك العيار 3.75 ملم ويزن 3.79 غرامًا فقط. لقد تم التفكير بشكل هائل في أصغر التفاصيل لتحقيق هذا الهدف. فقد استغرق تصميم العيار والعلبة 14,000 ساعة عمل. في حين أن رصانتها تمثل عودة إلى جذور المجموعة، إلاّ أن إعادة التفكير في عملية صناعة الساعات كانت فكرة مهيمنة في كل مرحلة من مراحلها. أما أهم تطوير شهدته  هذه الساعة، فهو كونها خالية من براغي تثبيت الحركة في العلبة، إذ  تقع الآلية بأكملها داخل وحدة العلبة الأحادية الكتلة، والتي تتم تغطيتها بعد ذلك بالحافة والإطار. ويضيف رافاييل نادال قيمة إلى هذه الساعة التي لا مثيل لها وهي تأخذ ثقل الوقت الى بُعد جديد. ويقول ألكسندر ميل، المدير التجاري في ريتشارد ميل: “ما يربطنا حقًا هو الجانب الإنساني – قوة صداقتنا مع رافا. بعد كل الوقت الذي قضيناه معًا، نتطلع إلى مواصلة تبادلاتنا لسنوات عديدة مقبلة. وتعتبر ساعة RM 27-05 ، شهادة على هذه الصداقة الطويلة واستمتاعنا المشترك. بالنظر إلى المستقبل، فإن التقنيات المستخدمة لتطوير ساعة RM 27-05 ستفيد بلا شك جميع إبداعاتنا المستقبلية”. رافاييل نادال اللاعب الأسطورة بالعودة الى مسيرته الرياضية، فإنّ حياة رافاييل نادال البالغ من العمر 38 عامًا، غنيّة عن التعريف. فهو لاعب تنس إسباني محترف، تمّ تصنيفه في المرتبة الأولى عالميًا في الفردي من قبل رابطة محترفي التنس (ATP) لمدة 209 أسابيع، وحصل على المركز الأول في نهاية العام خمس مرات. فاز نادال بـ 22 لقبًا فرديًا للرجال في البطولات الأربع الكبرى، بما في ذلك 14 لقبًا في بطولة فرنسا المفتوحة. لقد فاز بـ 92 لقبًا فرديًا على مستوى اتحاد لاعبي التنس المحترفين، بما في ذلك 36 لقبًا للماسترز وميدالية ذهبية أولمبية، 63 منها على الملاعب الترابية.  نادال هو واحد من رجلين فقط أكملا البطولات الأربع الكبرى في الفردي. وتمثّل انتصاراته الـ 81 المتتالية على الملاعب الرملية أطول سلسلة انتصارات متتالية في العصر المفتوح. ولأكثر من عقد من الزمن، قاد نادال رياضة التنس للرجال جنبًا إلى جنب مع روجيه فيديرر ونوفاك ديوكوفيتش باعتبارهما الثلاثة الكبار.  في بداية مسيرته الاحترافية، أصبح نادال واحدًا من أنجح المراهقين في تاريخ جولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، حيث وصل إلى التصنيف العالمي رقم 1.  حصل على التصنيف الثاني وفاز بـ 16 لقبًا، قبل أن يبلغ العشرين من عمره، بما في ذلك أول بطولة له في بطولة فرنسا المفتوحة و6 بطولات للماستيرز.  أصبح نادال المصنّف الأول عالميًا للمرة الأولى في عام 2008، بعد فوزه على فيديرر في نهائي ويمبلدون التاريخي، وهو أول فوز كبير له على الملاعب الرملية. وأتبع فوزه بميدالية ذهبية أولمبية في الفردي في أولمبياد بكين 2008. بعد فوزه على ديوكوفيتش في نهائي بطولة أمريكا المفتوحة عام 2010، أصبح نادال البالغ من العمر 24 عامًا أصغر رجل في العصر المفتوح يحقق بطولة غراند سلام، وأول رجل يفوز بالبطولات الكبرى على ثلاثة أسطح مختلفة: الصلبة والعشبية والترابية في نفس العام. وبعد موسمين مليئين بالإصابات، عاد نادال إلى الجولة في عام 2013، حيث وصل إلى 14 نهائيًا، وفاز بلقبين رئيسيين وخمس بطولات للماسترز بما في ذلك بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (Summer Slam). واصل هيمنته في بطولة فرنسا المفتوحة، وحصل على ستة ألقاب، ولقبين في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، ولقب بطولة أستراليا المفتوحة، وذهبية الزوجي الأولمبي في أولمبياد ريو 2016 مع مارك لوبيز.  تجاوز نادال رقمه القياسي المشترك مع ديوكوفيتش وفيدرر في أكبر عدد من ألقاب فردي الرجال في البطولات الأربع الكبرى في بطولة أستراليا المفتوحة 2022، وأصبح واحدًا من أربعة رجال في التاريخ أكملوا ثنائية غراند سلام في الفردي. رافاييل نادال: أسلوب مميز داخل الملاعب وخارجها باعتباره لاعبًا أعسر، فإن إحدى نقاط القوة الرئيسية لدى نادال، هي ضربته الأمامية، والتي يضربها بدرجة عالية من الدوران العلوي. كما أنه يصنّف بانتظام بين قادة الجولة من حيث النسبة المئوية لمباريات العودة ونقاط العودة ونقاط الاستراحة التي تم الفوز بها.  فاز نادال بجائزة