الكرة المصرية تفقد بونجا حارس وادي دجلة ومنتخب المحليين

خيم الحزن على الأوساط الرياضية المصرية والعربية، بوفاة حارس المرمى محمد أبو النجا، الشهير بـبونجا، عن عمر ناهز 36 عامًا. وجاءت وفاة حارس مرمى نادي وادي دجلة ومنتخب مصر للمحليين بعد صراع قصير ومفاجئ مع أزمة صحية خطيرة في الكبد، أدت إلى تدهور حالته ودخوله في غيبوبة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في أحد المستشفيات. تفاصيل الأزمة الصحية تدهورت الحالة الصحية لأبو النجا بشكل مفاجئ خلال الأيام الماضية، حيث عانى من مشكلات خطيرة في الجهاز الهضمي والكبد، وتحديدًا مرض الصفراء، مما استدعى نقله إلى المستشفى. ورغم الجهود الطبية، لم يتمكن الأطباء من إنقاذه، لتفقد الكرة المصرية أحد أبرز حراس المرمى الذين تركوا بصمة في الملاعب المحلية. مسيرة رياضية حافلة وإنجازات بارزة يُعد محمد أبو النجا من الأسماء البارزة في حراسة المرمى المصرية. فقد مثل نادي وادي دجلة لسنوات طويلة، وكان له دور محوري في عودة الفريق إلى دوري الأضواء بعد غياب دام أربعة مواسم، حيث خاض 29 مباراة بقميص دجلة خلال الموسم المنقضي. كما لعب الحارس الراحل لأندية بتروجيت والمريخ البورسعيدي. على الصعيد الدولي، اختير بونجا ضمن قائمة منتخب مصر للمحليين في فبراير الماضي، تحت قيادة المدرب وائل رياض، ما يؤكد على مكانته كأحد الحراس المميزين في الكرة المصرية. الأندية المصرية وصولاً إلى ريال مدريد تنعي بونجا فور إعلان الخبر، سارعت الأندية والاتحادات الرياضية إلى نعي الفقيد، معبرة عن حزنها العميق وصدمتها. ونعى نادي وادي دجلة لاعبه السابق ببالغ الحزن والأسى، مؤكدًا أن وفاته “يوم حزين خيم على قلوبنا جميعا”، داعين له بالرحمة والمغفرة. وأصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا نعى فيه الحارس الراحل، حيث عبر رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة وأعضاء المجلس عن حزنهم لفقدان “أحد أبناء الكرة المصرية”، داعين له بالرحمة ولعائلته بالصبر. وانضم عدد من أبرز الأندية المصرية، مثل الأهلي والزمالك وبيراميدز، إلى قائمة النعي، مشيدة بأخلاق بونجا ومسيرته الرياضية الحافلة. وفي لفتة إنسانية ورياضية مؤثرة، نعى نادي ريال مدريد الإسباني، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، محمد أبو النجا، معربًا عن بالغ حزنه وتقدمه بخالص التعازي والمواساة لأسرته وأحبائه وزملائه وناديه. هذه اللفتة تعكس مدى تأثير كرة القدم وقدرتها على توحيد القلوب في لحظات الحزن. تظل ذكرى محمد أبو النجا بونجا حية في قلوب محبيه وزملائه، كنموذج للاعب الخلوق والمجتهد الذي خدم الكرة المصرية بإخلاص.
من الرقم 9 إلى العقد الذهبي.. مبابي يرث قميص الأساطير

في خطوة رمزية تحمل دلالات عميقة، أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسميًا منح نجمه الفرنسي كيليان مبابي القميص رقم 10، بدلاً من الرقم 9 الذي ارتداه منذ قدومه إلى النادي الملكي الصيف الماضي. ونشر ريال مدريد صورة لمبابي عبر موقعه الرسمي وهو يرتدي القميص رقم 10، وهو رقمه نفسه مع المنتخب الفرنسي. هذا التغيير ليس مجرد تبديل أرقام، بل هو تتويج لمكانة مبابي كقائد وهداف، وتأكيد على الدور المحوري الذي سيلعبه في مستقبل النادي. الرقم 10، الذي أصبح متاحًا بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، يحمل في طياته تاريخًا عريقًا من العبقرية والإبداع في قلعة الميرينغي، ليصبح مبابي وريثًا شرعيًا لهذا الإرث. دلالات الرقم 10 في ريال مدريد.. إرث الأساطير القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد رقم على الظهر، بل هو رمز للقيادة، الإبداع، وصناعة اللعب. ارتدى هذا القميص على مر التاريخ نخبة من أساطير كرة القدم الذين تركوا بصمات لا تُمحى في تاريخ النادي. آخر من ارتدى القميص رقم 10 في ريال مدريد هو النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الذي قضى 12 عامًا حافلة بالإنجازات، توج خلالها بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأصبح أيقونة في خط وسط الفريق. رحيل مودريتش يفتح الباب أمام مبابي ليرث هذا القميص، في إشارة واضحة إلى أن النادي يرى فيه القائد الجديد والمحرك الأساسي للفريق. ,قبل مودريتش، ارتدى الرقم 10 نجوم بحجم لويس فيغو، الذي كان صانع ألعاب من الطراز الرفيع، ومسعود أوزيل، الذي أمتع الجماهير بلمساته الساحرة، وحتى جيمس رودريغيز. هذا القميص ارتبط دائمًا باللاعبين الذين يمتلكون رؤية استثنائية، قدرة على صناعة الفرص، واللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق. منح مبابي هذا الرقم يؤكد ثقة النادي في قدرته على حمل هذا الإرث الثقيل. التوافق مع رقم المنتخب الفرنسي الرقم 10 ليس غريبًا على مبابي، فهو نفس الرقم الذي يرتديه مع المنتخب الفرنسي، حيث يقود الديوك كقائد وهداف. هذا التوافق يعزز من مكانة مبابي كلاعب محوري، ويجعل الرقم 10 جزءًا لا يتجزأ من هويته الكروية . منذ وصوله إلى ريال مدريد، لم يضيع مبابي وقتًا في إثبات قيمته، مواصلاً تحطيم الأرقام القياسية التي بدأها في باريس سان جيرمان. ,في موسمه الأول بالدوري الإسباني، سجل مبابي 28 هدفًا في 32 مباراة، محطمًا الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة عبر لاعب واحد في موسمه الأول لريال مدريد. هذا الرقم كان بحوزة الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، الذي سجل 27 هدفًا في موسم 1953-1954. هذا الإنجاز يؤكد قدرة مبابي على التأقلم السريع مع بيئة جديدة، ومواصلة غزارته التهديفية. بداية حقبة جديدة في البرنابيو منح كيليان مبابي القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد إجراء إداري، بل هو إعلان عن بداية حقبة جديدة في سانتياغو برنابيو. إنه تأكيد على أن مبابي ليس مجرد هداف، بل هو قائد، صانع ألعاب، ووريث شرعي لإرث الأساطير. مع هذا الرقم الرمزي، تزداد التوقعات من النجم الفرنسي لقيادة ريال مدريد نحو المزيد من المجد، وتحقيق اللقب الأغلى الذي طالما حلم به، دوري أبطال أوروبا.
مبابي يرتدي الرقم الأسطوري في ريال مدريد: بداية فصل جديد

في خطوة مدوية تعكس مكانته المتزايدة داخل قلعة سانتياغو برنابيو، أعلن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن ارتدائه للقميص رقم 10 بداية من الموسم المقبل 2026/2025. هذا الإعلان، الذي جاء بعد موسم أول حافل بالنجاحات الفردية لمبابي بالقميص رقم 9، يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول دلالات هذا التغيير، وأهميته للنادي واللاعب على حد سواء، خاصة بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش الذي حمل هذا الرقم لسنوات. وداع مودريتش.. عرش الرقم 10 شاغرًا بعد سبع سنوات من التألق والإبداع، غادر الساحر الكرواتي لوكا مودريتش ريال مدريد هذا الصيف، تاركًا وراءه إرثًا عظيمًا وقميصًا يحمل الرقم 10، أصبح مرادفًا لأسلوبه الفريد في صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات. رحيل مودريتش إلى ميلان الإيطالي في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع النادي الملكي، أحدث فراغًا ليس فقط في خط الوسط، بل أيضًا في قائمة أرقام قمصان الفريق. هذا الفراغ كان بمثابة دعوة مفتوحة لنجم جديد ليحمل على عاتقه مسؤولية هذا الرقم التاريخي. مبابي.. من الرقم 9 إلى الرقم 10.. لماذا الآن؟ لم يمر وقت طويل على رحيل مودريتش حتى بدأت التكهنات حول هوية اللاعب الذي سيرتدي القميص رقم 10. ومع أن مبابي ارتدى القميص رقم 9 في موسمه الأول مع ريال مدريد، إلا أن إعلانه المفاجئ عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدة بسيطة تحمل الرقم 10 أكد التغيير. مصادر مقربة من النادي، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، أشارت إلى أن ريال مدريد يتبع سياسة تمنح الأفضلية في اختيار أرقام القمصان للاعبين الأكثر خبرة مع النادي. ومع ذلك، فإن القرار النهائي يعود دائمًا لإدارة النادي. وفي حالة مبابي، كان أهميته كلاعب هي العامل الحاسم في منحه الرقم 10، على الرغم من وجود اهتمام من زملاء آخرين قضوا وقتًا أطول في مدريد. صحيفة ليكيب الفرنسية أكدت أن مبابي لم يطلب ارتداء القميص رقم 10 في الموسم المقبل، بل إن إدارة النادي فكرت مسبقًا في منحه هذا الرقم الشهير عند انضمامه الصيف الماضي، وبادرت الآن إلى هذه الخطوة بعد رحيل مودريتش. هذا القرار سيسعد اللاعب والإدارة على حد سواء، خاصة من الجانب التجاري، حيث يتوقع النادي تحقيق أرقام قياسية جديدة في مبيعات القمصان التي تحمل اسم مبابي والرقم 10، بعد أن باع مئات الآلاف من القمصان التي تحمل اسمه بالرقم 9. دلالات الرقم 10.. تاريخ عريق ومسؤولية كبيرة الرقم 10 في كرة القدم ليس مجرد رقم، بل هو رمز للإبداع، القيادة، وصناعة اللعب. في ريال مدريد، يحمل هذا الرقم تاريخًا عريقًا من النجوم الذين ارتدوه، بدءًا من الأسطورة فيرينتس بوشكاش، مرورًا بمايكل لاودروب، لويس فيغو، كلارنس سيدورف، ويسلي شنايدر، مسعود أوزيل، جيمس رودريغيز، وصولًا إلى لوكا مودريتش. بالنسبة لمبابي، يحمل هذا الرقم دلالة شخصية عميقة. فهو يرتدي القميص رقم 10 مع منتخب بلاده فرنسا، وقد ارتدى هذا الرقم أيضًا في فترة سابقة مع فريقه السابق موناكو. وفي كتاب هزلي أصدره عن حياته، ظهر مبابي طفلًا وهو يفتح هدية عيد الميلاد التي كانت عبارة عن قميص ريال مدريد يحمل الرقم 10 على ظهره، ما يؤكد ارتباطه بهذا الرقم منذ الصغر. مع أن الرقم 7، الذي ارتداه أساطير مثل راؤول وكريستيانو رونالدو، هو الأكثر شهرة في ريال مدريد، إلا أن الرقم 10 يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، خاصة بعد أن ارتبط بمودريتش لسنوات. ومع أن الرقم 7 مشغول حاليًا من قبل فينيسيوس جونيور، فإن ارتداء مبابي للرقم 10 يضمن له حمل رقم مميز يتوافق مع مكانته الدولية. تأثير تجاري ورياضي.. ما الذي يعنيه هذا التغيير؟ تتوقع مصادر رفيعة المستوى في ريال مدريد أن يكون لتغيير قميص مبابي تأثير تجاري إيجابي كبير. فبعد أن أثبت مبابي قدرته على جذب المبيعات بالرقم 9، فإن الرقم 10، الذي يحمل دلالات أكبر كونه رقم صانع الألعاب والنجم الأول، من المتوقع أن يعزز هذه المبيعات بشكل غير مسبوق. هذا يأتي بالتوازي مع إعلان برشلونة عن ارتداء لامين يامال للقميص رقم 10، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بليونيل ميسي، ما يشير إلى حرب تجارية وتسويقية بين الغريمين حول الرقم الأسطوري. على الصعيد الرياضي، يعكس منح مبابي الرقم 10 ثقة النادي المطلقة في قدراته القيادية والإبداعية. ففي موسمه الأول مع ريال مدريد، سجل مبابي 44 هدفًا وقدم 5 تمريرات حاسمة في 59 مباراة بجميع المسابقات، وتوج هدافًا للدوري الإسباني برصيد 31 هدفًا. كما توج بلقبين مع النادي الملكي: كأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية “الإنتركونتننتال”. ومع ذلك، فشل مبابي في قيادة الفريق إلى التتويج بالألقاب الكبرى مثل الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا، دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية بنسختها الموسعة الأولى، بعد هزيمة مدوية أمام فريقه السابق باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية. هذا الفشل يضع ضغطًا إضافيًا على مبابي في الموسم المقبل، حيث يتوقع منه قيادة الفريق لتحقيق هذه الألقاب الكبرى، وهو ما يتناسب مع مسؤولية حمل الرقم 10. بداية فصل جديد.. هل يكون مبابي الرقم 10 الذي ينتظره ريال مدريد؟ مع عودة مبابي إلى تدريبات ريال مدريد في 4 أغسطس المقبل استعدادًا للموسم الجديد، سيكون تركيز الجماهير منصبًا على رؤيته بالقميص رقم 10. هذا التغيير ليس مجرد تبديل لأرقام، بل هو إشارة واضحة إلى أن ريال مدريد يرى في مبابي ليس فقط هدافًا، بل صانع ألعاب، قائدًا، ورمزًا للمستقبل. رقم خاص يُقدم للاعب خاص جدًا، هكذا وصفت مصادر النادي هذه الخطوة. فهل ينجح مبابي في كتابة فصل جديد ومجيد في تاريخ الرقم 10 بريال مدريد، ويقود الفريق إلى المجد الذي طال انتظاره؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.
ألفارو رودريغيز يغادر ريال مدريد وينضم إلى إلتشي بصفقة دائمة

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، عن انتقال مهاجمه الشاب ألفارو رودريغيز بشكل دائم إلى صفوف نادي إلتشي. جاء الإعلان في بيان رسمي من النادي الملكي، مؤكداً التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن هذه الصفقة. تفاصيل الصفقة: عقد لأربعة مواسم وحقوق مستقبلية لريال مدريد وفقاً للصحفي ماتيو موريتو، سيوقع ألفارو رودريغيز عقداً يمتد لأربعة مواسم مع إلتشي. ويحتفظ ريال مدريد بنسبة 50% من حقوق اللاعب في حال بيعه مستقبلاً، ما يعكس ثقة النادي الملكي في إمكانيات اللاعب الشاب وقدرته على التطور. مسيرة رودريغيز في ريال مدريد وإعارته السابقة انضم ألفارو رودريغيز إلى ريال مدريد في عام 2020 وهو في سن السادسة عشرة، وتدرج في فرق الشباب قبل أن يقضي ثلاثة مواسم مع فريق كاستيا (الفريق الرديف). شارك المهاجم الشاب لأول مرة مع الفريق الأول لريال مدريد في يناير 2023. وقضى الموسم الماضي معاراً في صفوف نادي خيتافي تحت قيادة المدرب بورادالاس، حيث شارك في 26 مباراة، سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة. ألفارو رودريغيز: مهاجم واعد بطموحات كبيرة ألفارو رودريغيز، المولود في عام 2004، هو مهاجم شاب يتميز ببنيته الجسدية القوية وقدرته على اللعب كرأس حربة صريح أو مهاجم ثانٍ. بدأ مسيرته الكروية في أوروجواي قبل أن ينتقل إلى إسبانيا وينضم إلى أكاديمية ريال مدريد. يُعرف رودريغيز بقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وتسجيل الأهداف من داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى مساهمته في اللعب الجماعي. على الرغم من صغر سنه، أظهر نضجاً في أدائه، ما جعله محط أنظار العديد من الأندية. انتقاله إلى إلتشي يمثل فرصة ذهبية له للحصول على دقائق لعب أكثر وتطوير إمكانياته، ليثبت أنه أحد أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الإسبانية. إلتشي يعزز صفوفه بموهبة هجومية على الرغم من الأرقام المتواضعة نسبياً خلال فترة إعارته، إلا أن ألفارو رودريغيز جذب اهتمام العديد من أندية الدوري الإسباني، لينجح إلتشي في الظفر بخدماته. يعتبر المدرب سارابيا أن رودريغيز إضافة قوية للفريق، حيث تتناسب مهاراته البدنية والهجومية مع أسلوب لعب إلتشي. من المحتمل أن يظهر رودريغيز للمرة الأولى بقميص إلتشي أمام فريقه السابق خيتافي في مباراة ودية ستقام يوم 30 يوليو في ملعب “لا توري” بمرسية. رسالة شكر من ريال مدريد اختتم ريال مدريد بيانه الرسمي بتقديم الشكر لألفارو رودريغيز على التزامه وتفانيه في العمل طوال فترة وجوده في النادي، متمنياً له ولعائلته كل التوفيق في هذه المرحلة الجديدة من مسيرته الكروية.
ريال مدريد يستهدف رودري لتعويض كروس: صراع على الكرة الذهبية

كشفت تقارير صحفية إسبانية، أن نادي ريال مدريد الإسباني قد وضع نجم خط وسط مانشستر سيتي الإنجليزي، رودري هيرنانديز، على رأس قائمة اهتماماته لتعويض الفراغ الفني الذي تركه اعتزال الأسطورة توني كروس. يبحث النادي الملكي عن لاعب يمتلك نفس الخصائص القيادية والتحكم في إيقاع اللعب، ويبدو أن رودري، الفائز بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، هو الخيار الأمثل. صيف انتقالات نشط: تعزيزات مستمرة في مدريد يأتي هذا الاهتمام برودري في ظل صيف انتقالات نشط لريال مدريد، حيث نجح النادي بالفعل في التعاقد مع ترنت ألكسندر أرنولد، فران كاريراس، دين هويسن، وفرانكو ماستانتوينو. وتؤكد التقارير أن النادي يمتلك القوة المالية اللازمة لإبرام صفقة كبيرة هذا الصيف، خاصة إذا ما تمت صفقة بيع رودريغو، والتي قد تدر على خزينة النادي مبلغًا يتراوح بين 80 و100 مليون يورو. خيارات أخرى مطروحة: تحديات في سوق الانتقالات على الرغم من أن رودري هو الهدف الرئيسي، إلا أن الإدارة قد طرحت أسماء بارزة أخرى مثل نيكولو باريلا من إنتر ميلان، إنزو فيرنانديز من تشيلسي، وأليكسيس ماك أليستر من ليفربول. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن هؤلاء اللاعبين مرتبطون بعقود طويلة الأمد ويُعتبرون عناصر لا غنى عنها في أنديتهم، ما يجعل المفاوضات معهم معقدة للغاية، إن لم تكن مستحيلة. رودري: مهندس خط الوسط الحائز على الكرة الذهبية يُعد رودري هيرنانديز، البالغ من العمر 28 عامًا، أحد أبرز لاعبي خط الوسط المحوري في العالم حاليًا. يتميز بقدرته الفائقة على قراءة اللعب، استخلاص الكرات، وتوزيعها بدقة متناهية، ما يجعله دينامو حقيقيًا في وسط الملعب. لعب دورًا محوريًا في الإنجازات التاريخية لمانشستر سيتي، بما في ذلك الفوز بالثلاثية التاريخية (الدوري الإنجليزي، كأس الاتحاد الإنجليزي، دوري أبطال أوروبا) في موسم 2022-2023، حيث سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا. وقد توج رودري بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي تقديرًا لمستوياته الاستثنائية وتأثيره الكبير. على الرغم من غيابه تسعة أشهر بسبب إصابة خطيرة في الركبة تعرض لها في سبتمبر الماضي، إلا أنه عاد للملاعب نهاية الموسم الماضي وشارك في كأس العالم للأندية، مؤكدًا تعافيه وجاهزيته. ينتهي عقد رودري مع مانشستر سيتي في صيف 2027، ولم يتم تجديده حتى الآن، ما يفتح الباب أمام ريال مدريد لمحاولة ضمه. يُعرف رودري أيضًا بشخصيته المتواضعة، حيث يكره الوشوم ويقود سيارة “مستعملة”، مما يعكس تركيزه الكامل على كرة القدم.
قطر تبرز كمرشح قوي لاستضافة مونديال الأندية 2029

تتجه الأنظار نحو الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الذي يدرس حاليًا الملفات المقدمة لاستضافة النسخة الثانية من بطولة كأس العالم للأندية الموسعة، والمقرر إقامتها في عام 2029. وتشير تقارير إعلامية، أبرزها شبكة إي إس بي إن، إلى أن دولة قطر تبرز كمرشح مفضل لاستضافة هذا الحدث الكروي الكبير، بعد أن اختتمت النسخة الأولى من البطولة بنجاح في الولايات المتحدة الأميركية منتصف يوليو الجاري. تألق قطري في استضافة الأحداث الكبرى: إرث مونديال 2022 يأتي ترشيح قطر لاستضافة مونديال الأندية 2029 ليعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدراتها التنظيمية والبنية التحتية الرياضية المتطورة. فقد أثبتت قطر جدارتها بشكل استثنائي في استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، حيث قدمت نسخة تاريخية لا تُنسى. تميز المونديال القطري بتقارب المسافات بين الملاعب، ما وفر تجربة فريدة للجماهير والمنتخبات، بالإضافة إلى المنشآت الحديثة والمرافق المتطورة التي نالت إشادة واسعة من الفيفا والوفود المشاركة. هذا النجاح الكبير يعزز من مكانة قطر كوجهة عالمية مفضلة لاستضافة كبرى البطولات الرياضية، ويجعلها خيارًا منطقيًا وموثوقًا به لاستضافة مونديال الأندية الموسع. أندية كبرى تطالب بتكرار البطولة: جدل حول التواتر في سياق متصل، تقدمت أندية كبرى مثل ريال مدريد الإسباني، بالإضافة إلى أندية أخرى من أوروبا وأميركا الجنوبية، بطلب غير رسمي إلى الفيفا لإقامة بطولة كأس العالم للأندية الموسعة كل عامين بدلاً من أربعة أعوام. ويهدف هذا الطلب إلى زيادة الإيرادات المالية للأندية. وعلى الرغم من أن الطلب لم يُقدم بشكل رسمي بعد، إلا أن مصادر أشارت إلى أن الفكرة نوقشت بين مسؤولي الأندية وممثلي الفيفا خلال البطولة التي اختتمت مؤخرًا في أميركا. الفيفا يرفض المقترح: تحديات مالية وتنظيمية على الرغم من سعادة الفيفا بالعائدات التي حققتها النسخة الجديدة من البطولة، إلا أنه يرى أن إقامتها كل عامين أمر غير مجدٍ من الناحية المالية والعملية. فقد قام الفيفا بتوزيع مليار دولار على الفرق المشاركة في النسخة الأخيرة، وتشير المصادر إلى صعوبة توفير هذا المبلغ الضخم للأندية بشكل سنوي أو كل عامين. لذا، يستعد الفيفا لإقامة النسخة المقبلة من البطولة في عام 2029 وفقًا لخطته الأصلية.
مستقبل غامض يهدد أبرز نجوم كرة القدم مع انتهاء عقودهم

مع اقتراب عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية من دخول الموسم الأخير في عقودهم الحالية، تتجه الأنظار بقوة نحو صيف عام 2026. يجد هؤلاء اللاعبون أنفسهم في موقف قوة تفاوضية، حيث قد تضطر الأندية إما لحسم مفاوضات التجديد بسرعة أو بيعهم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية لتجنب خسارتهم مجانًا بعد عام واحد فقط. نجوم مهددون بالرحيل الصيفي لتجنب الرحيل الحر تتصدر بعض الأسماء اللامعة قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل هذا الصيف مقابل رسوم انتقال، وذلك لتجنب سيناريو المغادرة المجانية في صيف 2026. من أبرز هؤلاء، المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين نجم نابولي الإيطالي، والمدافع الإنجليزي مارك غويهي لاعب كريستال بالاس. بيع هؤلاء اللاعبين الآن يمثل حلاً لأنديتهم لتعويض استثماراتها قبل فوات الأوان. أندية كبرى في مرمى القلق: سيناريو أرنولد” يتكرر يسيطر القلق على أندية أوروبية كبرى تواجه مواقف مماثلة، خاصة بعد تجربة ليفربول المريرة الذي خسر نجمه ترينت ألكسندر أرنولد في صفقة انتقال حر هذا الصيف. أندية مثل باريس سان جيرمان، ريال مدريد، وميلان، تجد نفسها أمام تحدٍ كبير مع بعض أبرز لاعبيها، ما لم تُحسم الأمور قريباً بالتجديد أو البيع. الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هؤلاء النجوم، سواء بالتجديد لعقود جديدة أو بالرحيل قبل أن يصبحوا أحراراً في سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026. قائمة الـ 20: أبرز النجوم الذين تنتهي عقودهم في صيف 2026 إليكم أبرز 20 نجماً عالمياً تنتهي عقودهم في صيف عام 2026، ما يضعهم في دائرة الضوء ويجعلهم محط أنظار الأندية الكبرى: حراس المرمى: تيبو كورتوا – ريال مدريد جيانلويغي دوناروما – باريس سان جيرمان مايك ماينان – ميلان المدافعون: ديفيد ألابا – ريال مدريد أنطونيو روديغر – ريال مدريد داني كارفاخال – ريال مدريد إبراهيما كوناتي – ليفربول دايوت أوباميكانو – بايرن ميونيخ جون ستونز – مانشستر سيتي مارك غويهي – كريستال بالاس لاعبو الوسط: فرينكي دي يونغ – برشلونة برناردو سيلفا – مانشستر سيتي يوليان براندت – بوروسيا دورتموند روبن نيفيز – الهلال السعودي رودريغو بينتانكور – توتنهام أدريان رابيو – مرسيليا المهاجمون والأجنحة: فيكتور أوسيمين – نابولي دوسان فلاهوفيتش – جوفنتوس جادون سانشو – مانشستر يونايتد يوان ويسا – برينتفورد
كريستيان موسكيرا يؤكد انتقاله إلى أرسنال رغم اهتمام ريال مدريد

أكد المدافع الإسباني الشاب كريستيان موسكيرا، نجم فالنسيا الصاعد، انتقاله الوشيك إلى نادي أرسنال الإنجليزي، وذلك على الرغم من اهتمام ريال مدريد بضمه. وصل اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا، والذي يُعدّ أحد أبرز المواهب في إسبانيا تحت 21 عامًا، إلى لندن لإتمام إجراءات انتقاله إلى ملعب الإمارات. موسكيرا يودّع فالنسيا: “حزين لكن متحمس” في تصريحات لم يتطرق فيها بشكل مباشر إلى أرسنال، لكنه أكد رحيله عن فالنسيا، أعرب موسكيرا عن مشاعره المختلطة. عقده مع فالنسيا ينتهي الصيف المقبل، وقد رفض تجديده، ما وضع النادي أمام خيارين: إما بيعه هذا الصيف أو خسارته مجانًا. كان ريال مدريد قد وضع موسكيرا ضمن اهتماماته لضمه في صيف العام المقبل كصفقة انتقال حر، وهو ما ربما يكون قد سرّع عملية بيعه لأرسنال. تحدث موسكيرا إلى الجماهير من سيارته، أثناء جمعه أغراضه من مركز تدريب فالنسيا باتيرنا، معربًا عن حزنه لمغادرة الفريق. ولم يشارك موسكيرا في الحصص التدريبية المزدوجة لفالنسيا قبل الموسم لتجنب خطر الإصابة. مسيرة كريستيان موسكيرا: من أكاديمية فالنسيا إلى آمال أرسنال وُلد كريستيان موسكيرا في 27 يونيو 2004، ويُعتبر أحد أبرز خريجي أكاديمية فالنسيا العريقة، حيث انضم إليها في سن الثانية عشرة. تدرج موسكيرا في الفئات السنية المختلفة للنادي، وأظهر منذ صغره قدرات دفاعية مميزة، جعلته محط أنظار المدربين. يتميز موسكيرا بقوته البدنية، قدرته على قراءة اللعب، وتمريراته الدقيقة، مما يجعله مدافعًا عصريًا قادرًا على اللعب في قلب الدفاع أو كظهير أيمن. بدأ موسكيرا مسيرته الاحترافية مع الفريق الرديف لفالنسيا (فالنسيا ميستايا)، وسرعان ما لفت الأنظار ليتم تصعيده إلى الفريق الأول. شارك لأول مرة مع الفريق الأول في موسم 2021-2022، ومنذ ذلك الحين، أصبح جزءًا لا يتجزأ من خط دفاع فالنسيا، مقدمًا مستويات ثابتة ومبشرة. كما مثل موسكيرا منتخب إسبانيا في مختلف الفئات السنية، وصولاً إلى منتخب تحت 21 عامًا، مما يؤكد موهبته الواعدة ومستقبله المشرق في عالم كرة القدم. فالنسيا بيتي وسيبقى كذلك في تصريح لصحيفة ماركا الإسبانية، قال موسكيرا: “فالنسيا بيتي وسيبقى كذلك. وصلت هنا وعمري 12 عامًا، والآن أغادر كرجل ناضج. أنا حزين بعض الشيء لأنني قضيت حياتي كلها هنا، لكن قرارات كرة القدم هكذا. الآن، تبدأ حقبة جديدة. إنه أمر مثير، لكنه محزن أيضًا”. وفي اليوم التالي، أضاف موسكيرا، وهو في طريقه إلى لندن من المطار”دعونا نرى كيف تسير الأمور، أولاً يجب على النادي أن يتحدث”. اتفاق بين أرسنال وفالنسيا: 20 مليون يورو لضم الموهبة الدفاعية يبدو أن أرسنال وفالنسيا قد توصلا إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال موسكيرا. ستبلغ قيمة الصفقة حوالي 15 مليون يورو كدفعة ثابتة، بالإضافة إلى ما يصل إلى 5 ملايين يورو كمتغيرات تعتمد على أداء موسكيرا في الدوري الإنجليزي الممتاز. تتمثل الفكرة الرئيسية لأرسنال في تطوير موسكيرا ليكون بديلاً مستقبليًا لقلبي الدفاع غابرييل ماجالهايس وويليام صليبا في الوقت الحالي، مما يوفر خيارات دفاعية إضافية للمدرب ميكيل أرتيتا.
عُمان تتعاقد مع كارلوس كيروش لقيادة المنتخب نحو مونديال 2026

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حظوظها في التأهل لأول مرة في تاريخها إلى نهائيات كأس العالم، أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم، عن تعاقده مع المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش لقيادة المنتخب الوطني. يأتي هذا التعاقد قبيل المباريات الحاسمة في الخريف التي ستحدد مصير تأهل السلطنة إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كيروش: خبرة عالمية لقيادة الحلم العُماني يتولى المدرب البرتغالي البالغ من العمر 72 عامًا مهامه فورًا. ويُعرف كيروش بسجله الحافل، حيث قاد منتخب إيران للتأهل إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين في عامي 2014 و2018. كما يمتلك خبرة تدريبية واسعة شملت أندية ومنتخبات عالمية مرموقة مثل ريال مدريد، ومنتخب البرتغال، ومصر، وكولومبيا، وقطر. مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديات: من ريال مدريد إلى المنتخبات الوطنية يُعد كارلوس كيروش أحد أبرز المدربين البرتغاليين على الساحة العالمية، وتمتد مسيرته التدريبية لأكثر من ثلاثة عقود. بدأ كيروش مسيرته كمدرب لمنتخب البرتغال تحت 20 عامًا، وقادهم لتحقيق لقب كأس العالم للشباب مرتين متتاليتين في عامي 1989 و1991، ما لفت الأنظار إليه مبكرًا. انتقل بعدها لتدريب المنتخب البرتغالي الأول، ثم خاض تجارب في أندية مثل سبورتينغ لشبونة وناغويا جرامبوس الياباني. شغل كيروش منصب مساعد المدرب الأسطوري السير أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد على فترتين (2002-2003 و 2004-2008)، حيث ساهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية. كما تولى تدريب ريال مدريد الإسباني في موسم 2003-2004. على صعيد المنتخبات الوطنية، قاد كيروش منتخبات جنوب أفريقيا، البرتغال، مصر، كولومبيا، وقطر، بالإضافة إلى فترتيه الناجحتين مع إيران. هذه المسيرة المتنوعة منحت كيروش فهمًا عميقًا لكرة القدم العالمية وقدرة على التعامل مع ثقافات كروية مختلفة، مما يجعله خيارًا مثاليًا لقيادة طموحات عُمان. مهمة التأهل: طريق عُمان إلى المونديال تأهلت عُمان، إلى جانب خمسة منتخبات أخرى هي السعودية، العراق، إندونيسيا، الإمارات العربية المتحدة، وقطر، إلى الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. سيتم تقسيم هذه المنتخبات إلى مجموعات من ثلاثة، حيث سيتأهل الفائزان من كل مجموعة مباشرة إلى مونديال 2026. ومن المقرر أن تُجرى قرعة الدور الرابع في كوالالمبور بماليزيا، وستقام المباريات الحاسمة في شهر أكتوبر. بعد ذلك، ستكون هناك جولة إضافية في نوفمبر، حيث ستتنافس المنتخبات التي احتلت المركز الثاني على مقعد في بطولة الملحق العالمي. تعزيز الأداء: الاتحاد العُماني يوضح الأهداف وصرح الاتحاد العُماني لكرة القدم في بيان له: “يأتي هذا التعاقد في إطار الجهود المبذولة لتحسين أداء الفريق في المباريات المقبلة”. ويخلف كيروش المدرب السابق راشد جابر، الذي قاد عُمان إلى المركز الرابع في الدور الثالث من التصفيات، مما أبقى آمال التأهل قائمة. يُذكر أن كيروش أقيل من تدريب منتخب قطر في ديسمبر 2023 بعد 11 مباراة قاد فيها الفريق. ومع ذلك، فإن خبرته الواسعة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم تُعد رصيدًا قيمًا للمنتخب العماني في سعيه لتحقيق إنجاز تاريخي.
النصر والاتفاق يعلنان أولى صفقاتهما الصيفية استعدادًا للموسم الجديد

كشف نادي النصر السعودي، عن أولى صفقاته الصيفية مع عودة المدرب البرتغالي جيسوس لقيادة الفريق، بالتعاقد مع المدافع نادر الشراري لمدة ثلاثة مواسم. وكتب النادي عبر منصة إكس: “أهلا نادر في ناديك النصر”. وينضم الشراري، البالغ من العمر 29 عامًا، إلى النصر قادمًا من نادي أبها، حيث شارك في 32 مباراة الموسم الماضي وقدم تمريرة حاسمة واحدة. تأتي هذه الصفقة بعد رحيل المدرب ستيفانو بيولي في يونيو الماضي، واستقدام جيسوس للمرة الثانية لتدريب النصر، بعد فترة قضاها مع الهلال الموسم الماضي. ويطمح النصر هذا الموسم إلى استعادة لقب الدوري السعودي للمحترفين الذي غاب عنه منذ موسم 2018-2019، ويسعى لتقديم أداء قوي في دوري أبطال آسيا. الاتفاق يعزز صفوفه بلاعبين أجانب ومواهب شابة في إطار استعداداته للموسم الرياضي الجديد، أعلن نادي الاتفاق عن إبرام عقدين جديدين لتعزيز تشكيلته. فقد وقع النادي مع لاعب الوسط السلوفاكي أوندريغ دودا قادمًا من هيلاس فيرونا الإيطالي بعقد يمتد لموسمين. ووصل دودا إلى معسكر الفريق المقام في البرتغال للانضمام إلى التدريبات بقيادة المدرب سعد الشهري. كما ضم الاتفاق موهبة الجنوب أفريقي الشابة موهاو نكوتا، من مواليد 2006، بعقد يمتد حتى عام 2028، في خطوة تعكس توجه النادي للاستثمار في اللاعبين الشباب الواعدين. ويعتبر نكوتا أحد أبرز اللاعبين الصاعدين في جنوب أفريقيا، وسبق له تمثيل منتخب بلاده تحت 17 عامًا والمشاركة في بطولات قارية. انتقالات أخرى في الدوري السعودي على صعيد آخر، شهدت فترة الانتقالات الصيفية في الدوري السعودي تحركات ملحوظة، حيث أبرمت عدة أندية صفقات لتعزيز صفوفها استعدادًا للموسم الجديد. من أبرز هذه الانتقالات، تعاقد نادي الهلال مع المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت، في حين ضم نادي الاتحاد المدافع البرازيلي ماركينيوس. تسعى هذه الأندية إلى تعزيز تشكيلاتها لتحقيق نتائج متميزة في المنافسات المحلية والقارية. أندية دوري روشن السعودي تسعى إلى تعزيز صفوفها بأفضل طريقة ممكنة أصبح دوري روشن السعودي عامل جذب كبير للعديد من النجوم العالميين الذين ينشطون في المسابقة الأبرز في الشرق الأوسط، خاصة وأن الإثارة لا تتوقف في صفقات الدوري السعودي. ومع انطلاق فترة الانتقالات الصيفية 2025، فإن العديد من أندية دوري روشن السعودي تسعى إلى تعزيز صفوفها بأفضل طريقة ممكنة من أجل بدء المشوار بقوة. أسماء عديدة تدور في فلك الدوري السعودي في الميركاتو الشتوي، أهمهم الأرجنتيني ليونيل ميسي والنيجيري فيكتور أوسيمين والكرواتي لوكا مودريتش والبرازيلي فينيسيوس جونيور وكل هؤلاء ترتبط أسماؤهم بأندية سعودية في الميركاتو.
خلافات مالية توقف مفاوضات تجديد عقد فينيسيوس مع ريال مدريد

فجّرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية مفاجأة من العيار الثقيل بشأن مستقبل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، مؤكدةً أن مفاوضات تجديد عقده مع النادي توقفت بشكل غير متوقّع بسبب خلافات مالية جوهرية. فجوة في المطالب المادية وبحسب الصحيفة الإسبانية، فإن كل المؤشرات كانت تدل على اتفاق وشيك لتوقيع عقد جديد يربط فينيسيوس بالنادي الملكي حتى 2030. إلا أن الواقع مغاير، إذ لا تزال هناك فجوة كبيرة بين ما يطلبه اللاعب وما تعرضه إدارة النادي. فينيسيوس، البالغ من العمر 24 عاماً، يطالب بأن يكون الأعلى أجرًا في الفريق، براتب سنوي يبلغ 30 مليون يورو، متجاوزًا حتى كيليان مبابي، النجم الفرنسي الذي انضم حديثاً للريال. أما النادي، فلا يبدو مستعداً للدخول في جنون مالي ويعرض راتبًا محسّنًا دون بلوغ الرقم المطلوب. ريال مدريد يراقب… ولا يستبعد البيع وعلى الرغم من تعثّر المفاوضات، يواصل النادي الإسباني مراقبة الموقف بهدوء، خصوصاً أن عقد اللاعب الحالي يمتد حتى صيف 2027. لكن في حال استمرار الخلافات، فإن خيار بيع فينيسيوس مطروح على الطاولة، لا سيما مع تنامي الأصوات داخل النادي التي ترى أن بيعه مقابل عرض مالي كبير هذا الصيف قد يكون خطوة استراتيجية، بدل خسارته مجاناً لاحقاً. فينيسيوس يرفض الرحيل… وخطة 2027 قائمة في المقابل، لا يُبدي اللاعب أي نية للرحيل في الوقت الراهن، ووفقاً للتقارير فإن فينيسيوس يخطط للبقاء حتى نهاية عقده، ثم الرحيل مجاناً مع الحصول على مكافأة توقيع كبيرة من نادٍ جديد في صيف 2027، وهو سيناريو يسعى ريال مدريد لتفاديه. ليفربول يدخل السباق بعرض ضخم في ظل هذا التوتر، ذكرت تقارير أن ليفربول الإنجليزي بدأ يتحرك بجدية لخطف النجم البرازيلي، مستعدًا لتقديم عرض يصل إلى 130 مليون يورو (100 مليون ثابت + 30 متغيرات)، لتعويض الرحيل المحتمل للكولومبي لويس دياز، المرشح للانتقال مقابل 90 مليون يورو. ضغوط مبابي وتغيرات في صفوف الريال تألق مبابي منذ قدومه إلى مدريد، زاد من الضغوط على فينيسيوس، في وقت يعمل فيه المدرب الجديد تشابي ألونسو على إعادة هيكلة التشكيلة. الريال دعم صفوفه بعدد من اللاعبين أبرزهم ترينت ألكسندر-أرنولد، ودين هويسين، وألفارو كاريراس، وينتظر وصول فرانكو ماستانتوونو. مسيرة فينيسيوس جونيور: من حي ساو غونزالو إلى مجد مدريد وُلد فينيسيوس جونيور في البرازيل عام 2000، وبدأ مسيرته في أكاديمية فلامنغو، حيث لمع بسرعة خارقة بفضل سرعته ومهاراته الفطرية. في عام 2018، انتقل إلى ريال مدريد مقابل 45 مليون يورو، وهو في سن الـ18، كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية. رغم البداية المتذبذبة في العاصمة الإسبانية، تطوّر أداء فينيسيوس تدريجيًا ليصبح أحد أعمدة الفريق الأساسية، وساهم في تتويج الريال بدوري أبطال أوروبا 2022، عندما سجّل هدف الفوز في النهائي أمام ليفربول. عرف بمراوغاته الحاسمة وقدرته على خلق الفرص، وتمكّن من حجز مكان دائم في تشكيلة منتخب البرازيل، ما جعله واحدًا من أبرز لاعبي الجيل الجديد في الكرة العالمية.
فيفا يختار أبرز 5 مواهب في كأس العالم للأندية 2025

سلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، الضوء على خمسة لاعبين واعدين تألقوا في بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي اختتمت في الولايات المتحدة بتتويج تشيلسي الإنجليزي بلقبها الجديد بمشاركة 32 فريقًا، عقب فوزه 3-0 على باريس سان جيرمان في النهائي. وشهدت القائمة وجود نجم الهلال السعودي، البرازيلي ماركوس ليوناردو. غونزالو غارسيا من ريال مدريد الإسباني أحدث غارسيا، صاحب الـ21 عامًا، ضجة كبيرة خلال البطولة، بعد أن منحه المدرب الجديد لريال مدريد، تشابي ألونسو، الفرصة للتألق في ظل غياب النجم كيليان مبابي بسبب المرض. سجل غارسيا أربعة أهداف وبرز كأحد هدافي البطولة، ليؤكد مكانته كخليفة واعد في صفوف الفريق الملكي. ديزيري دوي لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي أثبت دوي، البالغ من العمر 20 عامًا، أنه أحد الأعمدة الأساسية في هجوم باريس سان جيرمان، حيث شارك أساسيًا في جميع مباريات فريقه في البطولة. ساهم في صناعة وتسجيل الأهداف حتى النهائي، حيث خسر الفريق الفرنسي أمام تشيلسي بنتيجة 3-0. ماركوس ليوناردو نجم نادي الهلال السعودي تألّق ليوناردو، مهاجم الهلال البرازيلي، بأداء لافت في البطولة، إذ سجل أربعة أهداف، منها ثنائية حاسمة أمام مانشستر سيتي في الدور ثمن النهائي، في فوز تاريخي للهلال بنتيجة 4-3. وعلى الرغم من خروج الفريق من ربع النهائي أمام فلومينينسي، إلا أن ليوناردو أكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة، ويعِدُ بمستقبل باهر. إستيفاو لاعب بالميراس البرازيلي اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي سينضم إلى تشيلسي الموسم المقبل، قدّم مستويات مذهلة مع بالميراس. سجّل هدف فريقه الوحيد في نصف النهائي أمام تشيلسي، المباراة التي انتهت بخسارة الفريق البرازيلي 1-2، لكنه ترك انطباعًا قويًا عن موهبته المنتظرة في الدوري الإنجليزي. دين هويسين من ريال مدريد الإسباني بعد تألقه مع بورنموث، انضم هويسين إلى ريال مدريد وشارك في خمس مباريات في البطولة. لكن طرده أمام بوروسيا دورتموند في ربع النهائي شكّل نقطة تحول، حيث خسر الفريق الملكي بعدها أمام باريس سان جيرمان 0-4 في نصف النهائي، في ظل غياب تأثيره الدفاعي.
لوكا مودريتش ينضم إلى ميلان بعقد يمتد حتى 2026

أعلن نادي ميلان الإيطالي، تعاقده رسميًا مع النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش حتى 30 يونيو 2026، مع خيار التمديد لعام إضافي، ليبدأ لاعب الوسط الفائز بالكرة الذهبية 2018 فصلًا جديدًا من مسيرته الكروية، بعد 13 موسمًا أسطوريًا مع ريال مدريد الإسباني. وينضم مودريتش البالغ من العمر 39 عامًا، إلى الروسونيري في وقت يبحث فيه ميلان عن استعادة أمجاده القارية والمحلية، بعد موسم كارثي أنهاه في المركز الثامن بالدوري الإيطالي، وخرج من دون تأهل للمسابقات الأوروبية. مودريتش: القلب النابض لريال مدريد يودّع سانتياغو برنابيو يأتي انتقال مودريتش إلى ميلان بعد أن ودّع ريال مدريد في مايو الماضي برسالة مؤثرة، عبّر فيها عن امتنانه للنادي الذي صنع فيه تاريخه الذهبي. وقال مودريتش:”ريال مدريد منحني كل شيء. نضجت هنا كلاعب وكإنسان، وسأظل ممتنًا للأبد. مشاعري مختلطة، لكنها مفعمة بالسعادة والفخر.” طوال 13 عامًا في العاصمة الإسبانية، لعب مودريتش 597 مباراة، وتُوّج بـ 28 لقبًا، ليصبح اللاعب الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي الملكي. وتشمل قائمة ألقابه مع ريال مدريد: 6 ألقاب دوري أبطال أوروبا 6 ألقاب كأس العالم للأندية 5 كؤوس سوبر أوروبية 4 بطولات دوري إسباني 2 كأس ملك إسبانيا 5 كؤوس سوبر محلية كما نال جائزة الكرة الذهبية عام 2018، ليكسر احتكار ميسي ورونالدو، بعد قيادة كرواتيا إلى نهائي مونديال روسيا. رحلة احتراف حافلة بدأت من زغرب وانتهت في ميلان بدأ مودريتش مسيرته في أكاديمية دينامو زغرب، قبل أن ينتقل إلى توتنهام هوتسبير عام 2008. وهناك لفت الأنظار بمهاراته الاستثنائية في وسط الملعب، ليلتحق في صيف 2012 بريال مدريد، في صفقة اعتُبرت آنذاك مفاجأة، لكنها تحوّلت إلى واحدة من أنجح الانتقالات في تاريخ اللعبة. ومع منتخب بلاده، خاض مودريتش 188 مباراة دولية، قاد خلالها كرواتيا إلى نهائي كأس العالم 2018، وحصل على لقب أفضل لاعب في البطولة، قبل أن يتوّج لاحقًا بجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا. العودة إلى حلم الطفولة… مع ميلان لطالما كان نادي ميلان الإيطالي فريق الطفولة المفضل لمودريتش، تحديدًا بسبب وجود النجم الكرواتي السابق زفونيمير بوبان في صفوفه خلال التسعينيات، وهو ما دفع مودريتش للتعبير مرارًا عن عشقه لهذا النادي العريق. وبحسب بيان ميلان، فإن اللاعب سيحمل الرقم الذي يرمز لحقبته الجديدة في سان سيرو، حيث يأمل في استعادة الأمجاد الأوروبية للنادي المتوج بـ 7 ألقاب دوري أبطال أوروبا، ثاني أكثر نادٍ تتويجًا بعد ريال مدريد. ميلان يعيد أليغري… ويستقطب الخبرة يأتي هذا التوقيع في ظل إعادة هيكلة شاملة في ميلان، بدأت بإعادة المدرب السابق ماسيميليانو أليغري، الذي قاد الفريق لتحقيق آخر ألقابه المحلية عام 2011. وسيكون مودريتش حجر الزاوية في خطة أليغري لبناء فريق أكثر توازنًا وخبرة، قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا. مودريتش: تجربة جديدة بروح العطاء على الرغم من بلوغه 39 عامًا، لا يزال لوكا مودريتش يُظهر مستويات بدنية وفنية مميزة. ويُنظر إلى انضمامه لميلان كإضافة استراتيجية، ليس فقط بفضل خبرته، بل لقدراته القيادية، ومهاراته في التحكم بإيقاع اللعب وصناعة الفرص. سيحاول مودريتش أن يكون قائدًا داخل وخارج الملعب، يساعد الشباب في الفريق على التطور، ويمنح ميلان الثقة والطموح لاستعادة توازنه بعد موسم صعب.
ألفارو كاريراس يعود إلى ريال مدريد مقابل 50 مليون يورو

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، تعاقده مع الظهير الأيسر الإسباني ألفارو كاريراس قادمًا من بنفيكا البرتغالي بعقد يمتد حتى صيف عام 2031، في صفقة بلغت قيمتها حوالي 50 مليون يورو. ويمثل هذا الانتقال عودة إلى الجذور بالنسبة لكاريراس، البالغ من العمر 22 عامًا، إذ نشأ في أكاديمية ريال مدريد بين عامي 2017 و2020، قبل أن ينتقل إلى مانشستر يونايتد، ثم يلتحق ببنفيكا في عام 2024 بعد فترة إعارة ناجحة. صفقة جديدة ضمن مشروع تشابي ألونسو كاريراس يُعد رابع صفقات ريال مدريد هذا الصيف، في إطار خطة إعادة بناء يقودها المدرب الجديد تشابي ألونسو، الذي تولى تدريب الفريق خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي. وكان النادي قد تعاقد في وقت سابق مع كل من: ترينت ألكسندر أرنولد من ليفربول في صفقة مجانية، ودين هاوسن من بورنموث، وفرانكو ماستانتونو، لاعب الوسط الأرجنتيني. وبذلك، بلغت قيمة صفقات الريال الصيفية حتى الآن 170 مليون يورو. أرقام وإنجازات كاريراس منذ انضمامه إلى بنفيكا، خاض كاريراس 68 مباراة في جميع المسابقات، سجل خلالها 5 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة، كما شارك مع الفريق البرتغالي في بطولة كأس العالم للأندية 2025. وكان قد انضم رسميًا إلى بنفيكا مقابل 6 ملايين يورو قادمًا من مانشستر يونايتد، بعد أن قضى موسمًا مميزًا معارًا للفريق البرتغالي. الملكي يسعى لاستعادة هيبته ريال مدريد، الذي أنهى الموسم الماضي خالي الوفاض محليًا وقاريًا، يستعد بقوة لاستعادة مكانته على منصات التتويج. فقد ودّع الفريق دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي أمام أرسنال، وخسر الدوري والكأس والسوبر المحلي أمام غريمه برشلونة. أما في بطولة كأس العالم للأندية 2025، فقد بلغ الفريق نصف النهائي بقيادة تشابي ألونسو، قبل أن يتعرض لهزيمة قاسية (0-4) أمام باريس سان جيرمان. كاريراس يعود إلى البيت الأبيض عودة كاريراس إلى ريال مدريد ليست مجرد صفقة انتقال، بل تمثل استعادة لموهبة صقلتها أكاديمية لا فابريكا. بعقد يمتد لـ6 سنوات، يُعوَّل عليه ليكون أحد ركائز الخط الخلفي في مشروع الميرينغي الجديد. جماهير ريال مدريد ترحّب بعودة ابن الأكاديمية لاقى إعلان التعاقد مع ألفارو كاريراس صدىً إيجابيًا واسعًا بين جماهير ريال مدريد، خاصة أن اللاعب يُعد ابن النادي وعاد إلى صفوف الفريق بعد رحلة احترافية قصيرة في إنجلترا والبرتغال. وقد عبّرت جماهير الميرينغي عبر منصات التواصل الاجتماعي عن ارتياحها لاستراتيجية النادي في استعادة أبناء الأكاديمية، معتبرين أن كاريراس يمتلك المزيج المثالي من المهارة والطموح والشغف بارتداء القميص الأبيض مجددًا. ويُنظر إلى كاريراس كأحد الحلول المنتظرة لتعزيز مركز الظهير الأيسر، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى التوازن الدفاعي والهجومي في هذا المركز. كما يأمل المشجعون أن يقدّم اللاعب إضافة فورية في ظل ضغط المباريات في الموسم المقبل، محليًا وقاريًا. عودة كاريراس ليست مجرد صفقة دفاعية، بل تمثل خطوة في مشروع أوسع يُعيد بناء هوية ريال مدريد، ويمنح الجماهير أملًا متجددًا في عودة “البيت الأبيض” إلى الهيمنة المعتادة على البطولات.
نجوم تألقوا في سماء أميركا: جوائز مونديال الأندية 2025

أسدل الستار على النسخة الـ21 من بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي أقيمت لأول مرة بمشاركة 32 فريقاً في الولايات المتحدة الأميركية، وشهدت تتويج نادي تشيلسي الإنجليزي بطلاً، بعد فوزه الساحق على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة في النهائي الذي احتضنه ملعب ميتلايف. وبعد ختام البطولة التاريخية، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن قائمة الفائزين بالجوائز الفردية، والتي توجت جهود نخبة من النجوم الذين لفتوا الأنظار بموهبتهم وتأثيرهم. أفضل لاعب في البطولة: لاعب تشيلسي كول بالمر كول بالمر، النجم الإنجليزي البالغ من العمر 23 عامًا، فرض نفسه كأيقونة نهائي البطولة بعدما تلاعب بدفاع باريس سان جيرمان وقاد فريقه تشيلسي لتحقيق اللقب. كول بالمر… الهدوء الذي يرعب الدفاعات من شاب يتجول بسكوتر في ميدان تايمز سكوير إلى نجم تتصدر صورته اللوحات الإعلانية، أثبت كول بالمر أن الكاريزما لا تحتاج إلى ضجيج. قدّم عرضًا خرافيًا في النهائي، حيث سجل هدفين وصنع الثالث بذكاء تكتيكي وجرأة فنية، مبرزًا قدرته على اختراق أي دفاع. وعلى الرغم من فترة جفاف تهديفي سابق، إلا أن إسهاماته الهجومية طوال موسم 2024-2025 جعلته قلب تشيلسي النابض. من المنتظر أن يصبح عنصرًا أساسياً في منتخب إنجلترا إلى جانب جود بيلينغهام في المستقبل القريب. هداف مونديال الأندية لاعب ريال مدريد غونزالو غارسيا غونزالو غارسيا، المهاجم الإسباني الشاب، أصبح مفاجأة البطولة بعد تألقه اللافت وتسجيله 4 أهداف ساعدت ريال مدريد في بلوغ نصف النهائي. غارسيا… من الظل إلى ضوء العالمية بعمر 21 عامًا، خطف خريج أكاديمية ريال مدريد الأضواء من كبار النجوم، واستغل غياب مبابي ليحجز مكانًا أساسياً في هجوم الفريق. سجل في أربع مباريات من أصل خمس، وكان هدفه في شباك يوفنتوس حاسمًا في التأهل. أشاد به المدرب تشابي ألونسو، واعتبره في المكان والوقت المناسب. تحول غارسيا من لاعب احتياطي في الليغا إلى نجم عالمي في أميركا، وهو مرشح بقوة ليكون أحد أعمدة ريال مدريد المقبلة. القفاز الذهبي: حارس مرمى تشيلسي روبرت سانشيز روبرت سانشيز، الحارس الإسباني لتشيلسي، أثبت نفسه كجدار دفاعي منيع خلال البطولة، وساهم بشكل كبير في الحفاظ على شباك فريقه نظيفة في النهائي. سانشيز… صمام الأمان الإنجليزي على الرغم من أن الأضواء ذهبت للهجوم، فإن تألق سانشيز كان حاسماً في مشوار تشيلسي نحو اللقب. بثباته وتركيزه في اللحظات الحاسمة، خصوصاً في مباراة نصف النهائي، لعب دور الحارس النموذجي الذي لا يكتفي بالتصدي، بل يوجه خط الدفاع بأكمله. نال القفاز الذهبي بجدارة، ليعزز مكانته ضمن نخبة حراس العالم. أفضل لاعب شاب: ديزيري دوي من فريق باريس سان جيرمان ديزيري دوي، موهبة باريس سان جيرمان البالغ من العمر 19 عاماً، خطف الأنظار بمهاراته العالية وشخصيته القيادية على أرض الملعب. دوي… نجم المستقبل ولد في أنجيه، وترعرع في أكاديمية رين، قبل أن يشق طريقه إلى قمة الكرة الأوروبية. يحمل في جيناته الشغف باللعبة، حيث ينتمي لعائلة رياضية تضم لاعبين دوليين وحكامًا. قدم أداءً مؤثرًا في دوري الأبطال، وفرض نفسه مع منتخب فرنسا الأول. تألقه في مونديال الأندية يعكس نضجه الفني وسرعته في التعلّم، لا سيما مع مشاركته في الأولمبياد وتتويجه بالميدالية الفضية. عاش لحظة كادت تبعده عن كرة القدم في سن 11، لكنه عاد بعزيمة حديدية ليصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة. جائزة اللعب النظيف: الفريق الألماني بايرن ميونخ نال نادي بايرن ميونخ الألماني جائزة اللعب النظيف، بعد أن قدّم أداءً متميزًا يعكس روح المنافسة الشريفة واحترام قواعد اللعب. كانت نسخة 2025 من كأس العالم للأندية مناسبة لاكتشاف جيل جديد من النجوم الذين أثبتوا أن كرة القدم لا تتوقف عند الأسماء الكبيرة، بل تتجدد دائماً بمواهب قادمة من الخلف. من غارسيا إلى دوي، ومن بالمر إلى سانشيز، قدم هؤلاء اللاعبون عروضًا ستبقى في ذاكرة البطولة، وأعلنوا عن أنفسهم للعالم بلغة الأهداف والمهارة والانضباط.