من تصدر الإنفاق الصيفي في إسبانيا؟ ولماذا غاب برشلونة عن الصورة؟

في صيفٍ حافل بالصفقات والتحركات، أثبت الدوري الإسباني لكرة القدم الليغا، قدرته على المنافسة وجذب المواهب، رغم الفجوة المالية الكبيرة التي تفصله عن الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليغ. فبينما تجاوز إنفاق أندية البريميرليغ حاجز الـ 3.5 مليار يورو، استقرت أندية الليغا عند إنفاق إجمالي تجاوز 700 مليون يورو، مع زيادة تدريجية للعام الثالث على التوالي، ما يعكس عودة النشاط وقوة جذب البطولة. لكن المفاجأة الأبرز في هذا الميركاتو الصيفي لم تكن في حجم الإنفاق الإجمالي، بل في هوية النادي الذي تصدر قائمة الأكثر إنفاقاً. فبعيداً عن الأضواء المسلطة عادة على قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، برز اسم أتلتيكو مدريد كأكثر الأندية الإسبانية صرفاً على الصفقات الجديدة، متجاوزاً حاجز الـ 175 مليون يورو، وفقاً لتقديرات شبكة ترانسفير ماركت العالمية. أتلتيكو مدريد: ثورة سيميوني مستمرة بوجوه جديدة أنفق الروخيبلانكوس هذا المبلغ الضخم على ضم 10 لاعبين جدد، في محاولة واضحة لتجديد دماء الفريق وتعزيز المنافسة على الألقاب. من أبرز هذه الصفقات: أليكس باينا من فياريال (42 مليون يورو)، ديفيد هانكو مدافع فينورد (26 مليون يورو)، جوني كاردوسو من ريال بيتيس، ونيكو غونزاليس مهاجم يوفنتوس، وتياغو ألمادا من بوتافوغو البرازيلي. هذا الإنفاق الكبير يعكس طموح المدرب دييغو سيميوني في بناء فريق قادر على مقارعة الكبار والعودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية. ريال مدريد: الجودة أولاً حتى لو كانت باهظة جاء ريال مدريد في المركز الثاني من حيث الإنفاق، حيث تجاوزت صفقاته 167 مليون يورو. ورغم أن إنفاقه الإجمالي أقل من جاره اللدود، إلا أن الميرينغي ضم أغلى ثلاث صفقات صيفية في الليغا. فقد دفع النادي الملكي 62 مليون يورو لضم المدافع دين هويسن، و50 مليون يورو للظهير الأيسر ألفارو كاريراس، و45 مليون يورو للمهاجم الشاب فرانكو ماستانتونو من ريفر بليت. كما عزز صفوفه بصفقة مفاجئة بضم ترينت ألكسندر أرنولد من ليفربول مقابل 10 ملايين يورو. هذا التركيز على الصفقات الكبرى ذات الجودة العالية يعكس استراتيجية ريال مدريد في استهداف المواهب الواعدة التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق. برشلونة: قيود اللعب المالي النظيف تفرض واقعاً صعباً على النقيض تماماً، واجه الغريم التقليدي برشلونة قيوداً اقتصادية صارمة بسبب قواعد اللعب المالي النظيف، ما جعله عاجزاً عن إبرام صفقات ضخمة. اكتفى النادي الكتالوني بصرف 25 مليون يورو فقط لضم الحارس خوان غارسيا من إسبانيول، واتفق على استعارة ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد، وضم المهاجم الشاب روني باردجي من كوبنهاجن مقابل 2.5 مليون يورو. هذا الواقع المالي الصعب يثير تساؤلات حول قدرة برشلونة على المنافسة على الألقاب الكبرى في ظل استمرار هذه القيود. ذكاء فياريال وعودة النجوم لم يقتصر النشاط على قطبي مدريد. فقد شهد اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي إبرام 56 صفقة، منها 22 انتقالاً بقيمة إجمالية قاربت 100 مليون يورو، ما يعكس حيوية السوق. أبرز هذه الانتقالات: ريال بيتيس: تصدر عناوين الصحف بتعاقده مع البرازيلي أنتوني مهاجم مانشستر يونايتد مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى عودة المغربي سفيان أمرابط. إشبيلية: راهن على الخبرة بضم المهاجم التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز بصفقة انتقال حر، بالإضافة إلى ميندي وكاردوزو. أتلتيك بيلباو: استعاد نجمه إيميريك لابورت، في خطوة تؤكد طموحه للعودة إلى دوري أبطال أوروبا. فياريال: برز كالأكثر ذكاءً في إدارة السوق، حيث أبرم أغلى صفقة في تاريخه بضم الجورجي جورج ميكوتادزي مقابل 30 مليون يورو، مستفيداً من مداخيل بيع نجوم مثل باينا، ويريمي بينو، وباري، التي قاربت 100 مليون يورو. وأعاد النادي استثمار هذه الأموال في أسماء شابة مثل ريناتو فييجا، وألبرتو موليرو، وأرناو تيناس، محققاً توازناً مثالياً بين البيع والشراء. الليغا: تنافسية رغم الفجوة المالية على الرغم من أن الدوري الإسباني يحتل المركز الرابع أوروبياً من حيث الإنفاق خلف الدوري الإنجليزي، والإيطالي، والألماني، إلا أن هذا الصيف أثبت أن الليغا لا تزال قادرة على جذب المواهب وتحقيق صفقات مؤثرة. فصافي الإنفاق، الذي يبلغ 1.3 مليار يورو، يعكس استقراراً نسبياً مقارنة بالمواسم السابقة. التحركات الأخيرة في سوق الانتقالات الصيفية تؤكد أن أندية الليغا، وإن كانت لا تملك نفس القوة الشرائية للبريميرليغ، إلا أنها تتبع استراتيجيات متنوعة، سواء بالإنفاق الكبير على المواهب، أو بالتركيز على الخبرة، أو بالاستثمار الذكي في اللاعبين الشباب. هذا التنوع يضمن استمرار تنافسية الدوري الإسباني، ويعد بموسم كروي حافل بالإثارة والندية.
ريال مدريد يقلب الطاولة على مايوركا ويحقق فوزه الثالث

نجح ريال مدريد في قلب تأخره بهدف إلى فوز مثير على ضيفه ريال مايوركا بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإسباني، ليواصل النادي الملكي سلسلة انتصاراته في بداية الموسم ويحافظ على صدارته المؤقتة لليغا. تقدم مبكر لمايوركا دخل الضيوف المواجهة بشجاعة ونجحوا في مباغتة أصحاب الأرض عند الدقيقة 11، حين استغل المهاجم الكوسوفي فيدات موريكي كرة ثابتة محولة من ركلة ركنية، ليسكنها الشباك بطريقة غريبة مستخدماً ظهره وكتفه، وسط دهشة مدافعي الريال. الهدف المفاجئ وضع لاعبي مايوركا في حالة معنوية عالية، فيما بدا ريال مدريد مطالباً بالرد سريعاً أمام جماهيره. رد ملكي سريع وحاسم انتظر الفريق الملكي حتى الدقيقة 37 ليعود في النتيجة، حين ارتقى الشاب التركي أردا غولر لعرضية متقنة وحولها برأسية قوية إلى داخل المرمى محرزاً هدف التعادل. ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى أشعل البرازيلي فينيسيوس جونيور المدرجات، عندما استغل تمريرة رائعة ليطلق تسديدة قوية في الزاوية البعيدة، موقعاً الهدف الثاني الذي منح فريقه التفوق وقلب موازين اللقاء تماماً. أهداف ملغاة وإثارة متواصلة شهدت المباراة حالات تحكيمية مثيرة للجدل، بعدما تدخلت تقنية الفيديو VAR لإلغاء ثلاثة أهداف لصالح ريال مدريد، اثنان منها للنجم الفرنسي كيليان مبابي بداعي التسلل، إضافة إلى هدف ثانٍ لأردا غولر بسبب لمسة يد في بداية الهجمة. ورغم ذلك، لم يتأثر الريال كثيراً واستمر في فرض هيمنته الهجومية. مايوركا يقترب من التعادل وكاريراس يتألق لم يستسلم مايوركا وحاول العودة في الشوط الثاني عبر هجمات مرتدة خطيرة، كادت إحداها أن تترجم لهدف لولا تألق المدافع الشاب ألفارو كاريراس الذي أبعد الكرة من على خط المرمى في لحظة حاسمة، لينقذ فريقه من تعادل محقق. تصريحات ما بعد المباراة أبدى كاريراس سعادته بالمساهمة في الفوز قائلاً: “لقد تعهدت منذ اليوم الأول بأن أبذل قصارى جهدي لصالح الفريق. بدأت ليالي الأحلام تتحقق بالنسبة لي، والأهم أننا حصلنا على النقاط الثلاث.” أما المدرب تشابي ألونسو فأكد رضاه عن الأداء قبل فترة التوقف الدولي: “النتائج مهمة وتعكس المسار الذي نريده. بعد التوقف سنبدأ مشوار دوري الأبطال، وعلينا تحسين بعض التفاصيل، لكنني سعيد بما نحققه حتى الآن.” استحقاقات مرتقبة بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى تسع نقاط كاملة من ثلاث مباريات، مؤكداً بدايته المثالية هذا الموسم. وسيواجه الفريق الملكي بعد التوقف الدولي ريال سوسييداد في إقليم الباسك يوم 13 سبتمبر، قبل أن يفتتح مشواره الأوروبي أمام مرسيليا الفرنسي بعد ثلاثة أيام فقط، في اختبار جديد لطموحات المدرب ألونسو ولاعبيه.
قرعة دوري أبطال أوروبا 2025–2026: مواجهات نارية وصيغة جديدة

شهدت مدينة موناكو الفرنسية، قرعة النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2025–2026، في حفل كبير حضره نجوم اللعبة وعلى رأسهم البرازيلي كاكا والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي حظي بجائزة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تكريمًا لمسيرته الاستثنائية. صيغة جديدة للبطولة النسخة الحالية تقام لأول مرة وفق النظام الجديد الذي اعتمده اليويفا العام الماضي، حيث يشارك 36 ناديًا بدلاً من 32، ويلعب كل فريق ثماني مباريات ضد خصوم من مختلف المستويات، بدلًا من نظام المجموعات التقليدي. وتم تقسيم الفرق إلى أربعة مستويات، كل مستوى يضم تسعة أندية. يواجه كل فريق منافسين من المستويات المختلفة: مباراتان ضد كل مستوى (إجمالي 8 مباريات). وتتأهل أفضل 8 فرق في الترتيب النهائي مباشرة إلى دور الـ16. وتخوض الفرق من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين، ملحقًا إقصائيًا لحجز المقاعد المتبقية. أما الأندية من المركز 25 حتى 36 فتودّع البطولة مبكرًا من دون التحويل إلى مسابقات أخرى. وتقام المرحلة الأولى من المنافسات بين 16 سبتمبر 2025 و28 يناير 2026، في جدول مزدحم يعد بالكثير من الإثارة. قمة مشتعلة: باريس سان جيرمان يصطدم بالعمالقة القرعة وضعت حامل اللقب باريس سان جيرمان أمام اختبارات بالغة الصعوبة؛ إذ يواجه على ملعبه بايرن ميونخ الألماني وتوتنهام الإنجليزي وأتالانتا الإيطالي ونيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فيما يحل ضيفًا على برشلونة الإسباني وسبورتينغ البرتغالي وباير ليفركوزن الألماني وأتلتيك بلباو الإسباني. المواجهات تعني أن بطل فرنسا سيكون على موعد مع سلسلة من القمم المبكرة التي قد تحدد مسار دفاعه عن اللقب منذ البداية. ريال مدريد أمام تحدٍ إنجليزي مزدوج الفريق الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة (15 لقبًا)، ريال مدريد، جاء في مجموعة نارية هو الآخر، إذ يلتقي مع مانشستر سيتي وليفربول الإنجليزيين، إضافة إلى يوفنتوس الإيطالي وبنفيكا البرتغالي ومرسيليا الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني وموناكو الفرنسي وكايرات ألماتي الكازاخستاني. هذه المواجهات تضمن لجماهير كرة القدم صدامات أوروبية كلاسيكية، أبرزها “النهائي المبكر” بين الملكي ومانشستر سيتي. بايرن ميونخ، أحد المرشحين الدائمين، يلتقي باريس سان جيرمان وتشيلسي وأرسنال وغيرهم من الأندية الطموحة. تشيلسي، بطل جميع البطولات الأوروبية الممكنة بعد تتويجه بمونديال الأندية الأخير، يواجه برشلونة، بايرن، أتالانتا، نابولي، وأياكس. إنتر ميلان وصيف النسخة الماضية، يصطدم بليفربول وأرسنال وأتلتيكو مدريد. برشلونة بطل الدوري الإسباني، أمام مواجهات كبرى مع باريس سان جيرمان وتشيلسي وأينتراخت فرانكفورت. مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي، يصطدم بريال مدريد، بوروسيا دورتموند، نابولي، فياريال وغيرهم. ليفربول بطل الدوري الإنجليزي، سيجد نفسه في صدامات قوية مع ريال مدريد وإنتر ميلان وأتلتيكو مدريد. مباريات من العيار الثقيل القرعة أسفرت عن مواجهات كلاسيكية ستخطف أنظار العالم، أبرزها: باريس سان جيرمان × بايرن ميونخ ريال مدريد × مانشستر سيتي برشلونة × تشيلسي إنتر ميلان × ليفربول بايرن ميونخ × أرسنال مانشستر سيتي × نابولي النسخة الجديدة من دوري الأبطال لا تبدو عادية على الإطلاق؛ صيغة مبتكرة، مباريات ملتهبة منذ الجولة الأولى، وضغط تنافسي غير مسبوق. كل ذلك يعد بموسم تاريخي قد يغير موازين القوى في كرة القدم الأوروبية. الجماهير تنتظر بفارغ الصبر 16 سبتمبر 2025، موعد صافرة البداية، لمتابعة رحلة البحث عن المجد الأوروبي وسط نظام جديد مليء بالتحديات والفرص.
باير ليفركوزن يضم لوكاس فاسكيز قائد ريال مدريد السابق حتى 2027

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، عن تعاقده رسميًا مع الإسباني لوكاس فاسكيز، قائد فريق ريال مدريد السابق، في صفقة انتقال حر. ونشر النادي الألماني عبر حسابه الرسمي على منصة أكس رسالة مقتضبة جاء فيها: “لوكاس فاسكيز يوقع مع باير 04 حتى عام 2027!”. مسيرة حافلة مع ريال مدريد يبلغ فاسكيز من العمر 33 عامًا، وقد أمضى أكثر من تسع سنوات في صفوف النادي الملكي، حيث لعب 310 مباريات في الدوري الإسباني سجل خلالها 29 هدفًا، إلى جانب 77 مباراة في دوري أبطال أوروبا. وخلال رحلته مع ريال مدريد، توّج اللاعب بـ23 لقبًا، أبرزها خمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، إضافة إلى أربعة ألقاب في كأس العالم للأندية، ليكون من بين الأسماء التي صنعت جزءًا مهمًا من حقبة المجد الأوروبي للفريق. مسيرة لوكاس فاسكيز: من الناشئين إلى قائد ريال مدريد بدأ فاسكيز مسيرته الكروية في أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا” قبل أن تتم إعارته في موسم 2014-2015 إلى إسبانيول، حيث قدّم مستويات لافتة مكّنته من العودة سريعًا إلى الفريق الأول لريال مدريد. تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، أصبح فاسكيز عنصرًا مهمًا بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز سواء كجناح هجومي أو كظهير أيمن. عرف عنه الانضباط والالتزام، ما جعله أحد أكثر اللاعبين ثقة في المباريات الكبيرة، خاصة في دوري أبطال أوروبا. وعلى مدار سنواته في سانتياغو برنابيو، تحوّل فاسكيز من لاعب شاب إلى أحد قادة الفريق، مُجسّدًا قيم الإخلاص والروح القتالية، ليودّع النادي الأبيض بعد مسيرة حافلة بالبطولات واللحظات الخالدة. تحدٍ جديد في البوندسليغا بانضمامه إلى باير ليفركوزن، بطل الدوري الألماني في الموسم الماضي، يبدأ فاسكيز فصلاً جديدًا في مسيرته، حيث يسعى إلى نقل خبراته الأوروبية الكبيرة لدعم مشروع المدرب تشابي ألونسو، زميله السابق في ريال مدريد. ويأمل أن يسهم حضوره في تعزيز فرص الفريق بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية في السنوات المقبلة. وبانضمامه إلى باير ليفركوزن، يأمل فاسكيز أن يواصل التألق ويترك بصمته في البوندسليغا كما فعل في ملاعب أوروبا مع ريال مدريد.
استبعاد نيمار ونجوم ريال مدريد من قائمة البرازيل

أعلن كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، قائمة السيليساو استعدادًا لمواجهتي تشيلي وبوليفيا في ختام تصفيات كأس العالم 2026. وشهدت القائمة استبعاد النجم نيمار دا سيلفا بسبب إصابة عضلية طفيفة تعرض لها مع سانتوس، ليواصل غيابه عن المنتخب لما يقرب من عامين متتاليين. ولم يرتدِ نيمار قميص البرازيل منذ أكتوبر 2023، حين أصيب بقطع في أربطة الركبة، وهي إصابة عرقلت مسيرته الدولية وأثارت تساؤلات حول مستقبله مع المنتخب. أنشيلوتي يوضح أسباب الاستبعاد وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي:”نيمار تعرض لإصابة طفيفة الأسبوع الماضي. هذه آخر مباراتين في التصفيات، وتحتاجان إلى لاعبين في أفضل حالاتهم. نيمار لاعب استثنائي، لكننا نريده في كامل لياقته عندما يحين وقت كأس العالم 2026.” وأكد المدرب الإيطالي أنه لا يحتاج لإثبات قدرات نيمار المعروفة، لكنه يفضل الحفاظ عليه ليعود أقوى في الفترة المقبلة. سجل مثقل بالإصابات للنجم البرازيلي يُعرف نيمار بلقب الزجاجي بسبب كثرة إصاباته، إذ غاب عن 230 مباراة مع الأندية والمنتخب منذ 2013 وحتى الآن، وفقًا لموقع ترانسفير ماركت. وتنوعت إصاباته بين مشاكل في الركبة والكاحل وتمزقات عضلية وكسور، ما جعله يغيب عن الملاعب لفترات طويلة سواء مع برشلونة أو باريس سان جيرمان أو الهلال وأخيرًا سانتوس. استبعاد رباعي ريال مدريد ولم يقتصر غياب النجوم على نيمار فقط، إذ استبعد أنشيلوتي أيضًا فينيسيوس جونيور، رودريغو جوس، إيدير ميليتاو، وإندريك رباعي ريال مدريد، مفضلاً الاعتماد على عناصر أخرى في خطي الهجوم والدفاع. قائمة البرازيل لمواجهتي تشيلي وبوليفيا حراسة المرمى: أليسون (ليفربول)، بينتو (النصر)، هوغو سوزا (كورينثيانز). الدفاع: أليكساندرو ريبيرو (ليل)، أليكس ساندرو (فلامنغو)، كايو هنريكي (موناكو)، دوغلاس سانتوس (زينيت)، فابريسيو برونو (كروزيرو)، غابرييل ماغالهايس (أرسنال)، ماركينيوس (باريس سان جيرمان)، فاندرسون (موناكو)، ويسلي (روما). الوسط: أندريه سانتوس (تشيلسي)، برونو غيمارايش (نيوكاسل)، كاسيميرو (مانشستر يونايتد)، جويلينتون (نيوكاسل)، لوكاس باكيتا (وست هام). الهجوم: إستيفاو (تشيلسي)، غابرييل مارتينيلي (أرسنال)، جواو بيدرو (تشيلسي)، كايو جورجي (كروزيرو)، لويز هنريكي (زينيت)، ماتيوس كونيا (مانشستر يونايتد)، رافينيا (برشلونة)، ريتشارليسون (توتنهام). موقف المنتخب في التصفيات يحتل المنتخب البرازيلي المركز الثالث في جدول تصفيات أميركا الجنوبية برصيد 25 نقطة، وقد ضمن تأهله إلى كأس العالم بالفعل رفقة الأرجنتين والإكوادور. وسيلعب السيليساو أمام تشيلي في 5 سبتمبر على ملعب ماراكانا، ثم يختتم التصفيات بمواجهة بوليفيا في 10 سبتمبر على ملعب مونسيبال دي أل ألتو.
ريال مدريد يتخطى أوفييدو بثلاثية مبابي وفينيسيوس

واصل ريال مدريد انطلاقته القوية في الدوري الإسباني بتحقيقه الانتصار الثاني على التوالي، بعدما تغلب على مضيفه ريال أوفييدو بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية. ورفع النادي الملكي رصيده إلى ست نقاط ليتواجد ضمن ثلاثي المقدمة رفقة فياريال وبرشلونة، بينما تجمد رصيد أوفييدو عند صفر من النقاط بعد خسارته الثانية على التوالي. مبابي يتألق بثنائية وفينيسيوس يوقع على الثالث افتتح النجم الفرنسي كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 37، قبل أن يعود ويضاعف النتيجة في الدقيقة 83، مؤكداً بدايته المثالية بقميص ريال مدريد. وفي اللحظات الأخيرة من اللقاء، أضاف البرازيلي فينيسيوس جونيور الهدف الثالث في الدقيقة 90+3، ليحسم الفريق الملكي فوزه بثلاثية نظيفة. انتصار ريال مدريد على أوفييدو لا يعكس فقط قوة الفريق هجومياً بقيادة مبابي، بل يكشف أيضًا عن بداية مرحلة جديدة تحت قيادة تشابي ألونسو الذي يحاول فرض خياراته الفنية حتى لو أثارت الجدل، كما حدث مع فينيسيوس. وبينما يعيش النادي الملكي انطلاقة مثالية في الدوري، فإن ملف تجديد عقود النجوم سيظل أحد أبرز التحديات التي قد تؤثر على استقراره في المواسم المقبلة. أزمة فينيسيوس مع ألونسو ورغم تسجيله هدفاً، كشفت تقارير صحفية إسبانية عن غضب كبير لدى فينيسيوس جونيور من قرار مدربه تشابي ألونسو بإبقائه على دكة البدلاء والدفع برودريغو بدلاً منه في التشكيلة الأساسية. الصحفي رامون ألفاريز في إذاعة ماركا أوضح أن اللاعب غير راضٍ عن وضعه الجديد، خصوصاً في ظل توقف مفاوضات تجديد عقده مع النادي، بسبب مطالبه المالية المرتفعة. مستقبل غامض للنجم البرازيلي التوتر بين فينيسيوس والإدارة قد يفتح الباب أمام احتمالية رحيله في صيف 2026، خاصة أن عقده يمتد حتى 2027. واعتبرت صحيفة ماركا إبعاد اللاعب عن التشكيل الأساسي رسالة واضحة من ألونسو بأن مكانه لم يعد مضموناً، ما يزيد من سخونة المشهد داخل جدران سانتياغو برنابيو. ترتيب الدوري الإسباني حقق فريقا ريال مدريد وبرشلونة الانتصار في ثاني جولات الدوري الإسباني، على حساب ريال أوفييدو وليفانتي بنتيجتي 3-0 و3-2 على الترتيب. وكان ريال مدريد وبرشلونة حققا الانتصار في أول جولة أيضاً بثلاثية نظيفة للبارسا على ريال مايوركا، وهدف دون رد للملكي أمام أوساسونا. وعلى الرغم من تحقيق الريال والبارسا الفوز في أول مباراتين بالدوري فإن الصدارة لم تكن من نصيبهما، إذ يتواجد فريق فياريال بـ6 نقاط على القمة، بفارق الأهداف عن العملاقين. ونجح فياريال في تحقيق انتصارين خلال أول مباراتين له في الدوري الإسباني بنتيجة 2-0 على أوفييدو و5-0 ضد جيرونا. ويأتي برشلونة ثانياً برصيد 6 نقاط بفارق أهداف +4، ثم ريال مدريد ثالثاً بالنقاط وفارق الأهداف ذاتهما، لكن البارسا سجل أهدافاً أكثر.
ريال مدريد يستهل الموسم بفوز صعب على أوساسونا

افتتح ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني لكرة القدم بانتصار شاق على ضيفه أوساسونا بهدف دون رد، في المباراة التي جرت على ملعب سانتياغو برنابيو، وذلك في الظهور الأول لمدربه الجديد تشابي ألونسو. مبابي بطل البداية أحرز الفرنسي كيليان مبابي هدف اللقاء الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 51، ليمنح النادي الملكي النقاط الثلاث في مستهل رحلته لاستعادة اللقب من غريمه برشلونة، ويمنح ألونسو بداية ناجحة في مسيرته التدريبية مع الفريق. غيابات مؤثرة في الافتتاحية دخل ريال مدريد اللقاء في ظل غياب عدة أسماء بارزة، أبرزهم الفرنسي إدواردو كامافينغا المصاب في الكاحل، والإنكليزي جود بيلينغهام الذي يتعافى من جراحة في الكتف الأيسر ويتوقع عودته في أكتوبر. كما غاب كل من الظهير الفرنسي فيرلان ميندي والموهبة البرازيلية إندريك لعدم مشاركتهما في التدريبات، ما أفسح المجال لظهور الوافدين الجدد: ترنت ألكسندر-أرنولد، دين هاوسن، وألفارو كاريراس في التشكيل الأساسي، بينما شارك الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتوونو كبديل في الشوط الثاني. ضغط بلا فعالية في الشوط الأول عانى ريال مدريد أمام دفاعات أوساسونا المتماسكة، واكتفى بمحاولات بعيدة المدى عبر هاوسن وإيدر ميليتا و خلال الشوط الأول، قبل أن يتمكن مبابي من كسر الجمود بعد الاستراحة إثر عرقلته من خوان كروس داخل المنطقة. وكاد الكرواتي أنتي بوديمير أن يخطف التعادل للضيوف برأسية خطيرة في الدقيقة 86، لكن اللقاء شهد محاولات أخرى من مدريد كان أبرزها تسديدة ماستانتوونو التي أبعدها الحارس سيرخيو هيريرا (90). وفي اللحظات الأخيرة، تلقى لاعب أوساسونا أبيل بريتونيس بطاقة حمراء مباشرة بعد استخدام ذراعه لإيقاف البديل غونسالو غارسيا. عودة تاريخية لألونسو حقق تشابي ألونسو فوزه الأول كمدرب لريال مدريد في الدوري الإسباني، وذلك في أول عودة له إلى ملعب البرنابيو بعد 4125 يوماً من آخر ظهور له كلاعب بقميص الميرينغي. وحسب الأرقام لم يخسر ريال مدريد مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني في آخر 16 موسم (فاز 11 تعادل 5)، منذ الهزيمة 1-2 أمام ديبورتيفو لا كورونيا في أغسطس 2008. ولم يخسر أوساسونا مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني في آخر سبعة مواسم في المسابقة (فاز4 تعادل 3)، منذ الهزيمة 1-2 أمام غرناطة في أغسطس 2013.
الدوري الإسباني.. برشلونة يستهل مشواره بثلاثية أمام مايوركا وسط جدل تحكيمي

افتتح برشلونة مشواره في الدوري الإسباني لموسم 2025-2026 بفوز عريض على مضيفه ريال مايوركا بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما على ملعب سون مويكس، ضمن الجولة الأولى من الليغا. وأكد الفريق الكتالوني، حامل اللقب، عزمه الدفاع عن لقبه منذ الجولة الأولى، في انتظار مواجهة غريمه التقليدي ريال مدريد مع أوساسونا يوم الثلاثاء 19 أغسطس. أهداف سريعة وحسم مبكر لم ينتظر برشلونة طويلاً لافتتاح النتيجة، حيث سجل البرازيلي رافينيا الهدف الأول في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف فيران توريس الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 23. وفي الوقت بدل الضائع (90+4)، اختتم النجم الشاب لامين يامال الثلاثية، مؤكداً تفوق البلوغرانا. طردان يعقدان مهمة مايوركا ازدادت معاناة أصحاب الأرض بعد طرد مانو مورلانيس في الدقيقة 33 لحصوله على الإنذار الثاني إثر عرقلة على لامين يامال. وبعدها بست دقائق فقط، تلقى المهاجم فيدات موريكي بطاقة حمراء مباشرة (د39) عقب تدخل قوي على الحارس جوان غارسيا، ليكمل مايوركا اللقاء بتسعة لاعبين. جدل تحكيمي حول هدف توريس أثار الهدف الثاني لبرشلونة جدلاً واسعاً في الصحافة الإسبانية، إذ جاء بعد سقوط مدافع مايوركا أنطونيو رايلو أرضاً متأثراً بضربة في الوجه إثر كرة سددها لامين يامال. رغم ذلك، لم يوقف الحكم خوسيه لويس مونييرا مونتيرا اللعب، لتصل الكرة إلى توريس الذي سددها داخل الشباك وسط اعتراضات لاعبي مايوركا ومدربهم جاغوبا أراساتي. وأوضحت شبكة كادينا سير أن الحكم شاهد الحالة واختار استمرار اللعب، فيما أكد الحكم المعتزل إيتورالدي غونزاليس أن القرار بإيقاف اللعب يعود حصراً للحكم، لكنه اعتبر أن إدارة اللقطة “لم تكن موفقة”، إذ كان أمامه متسع من الوقت لإيقاف المباراة. أما الصحفي الإسباني داني غاريدو فأكد أن المسؤولية لا تقع على توريس، بل على الحكم الذي تأخر في قراره، مشيراً إلى أن اللاعب استغل استمرار اللعب وسدد بشكل طبيعي. ردود فعل إعلامية متباينة رحبت الصحافة الكتالونية بالفوز الكبير لبطل الليغا، واعتبرته إشارة قوية على جاهزية برشلونة لموسم جديد من المنافسة، خاصة مع تألق رافينيا وتوريس ويامال. في المقابل، ركزت بعض الصحف المدريدية على الجدل التحكيمي، معتبرة أن استمرار اللعب في لقطة إصابة رايلو كان مثيراً للجدل، وفتحت الباب لمزيد من النقاش حول تقنية الفيديو (VAR) وقرارات الحكام في بداية الموسم. ما ينتظر الفريقين يلتقي برشلونة في الجولة المقبلة مع ليفانتي يوم 23 من الشهر الجاري، بينما يواجه ريال مايوركا مضيفه سيلتا فيغو في اليوم ذاته.
صراع الإنفاق يشتعل في الليغا: أتلتيكو وريال مدريد يتصدران الميركاتو الصيفي

تجاوز إنفاق أندية الدوري الإسباني لكرة القدم حاجز النصف مليار يورو، حيث بلغت الصفقات المبرمة حتى الآن 519 مليون يورو، وفقًا لبيانات موقع ترانسفير ماركت. ويقترب هذا الرقم من إجمالي إنفاق الصيف الماضي الذي بلغ 573 مليون يورو، ما يشير إلى نشاط ملحوظ في السوق. ثنائي مدريد يهيمن على الإنفاق تُظهر الأرقام أن ناديي العاصمة، أتلتيكو مدريد وريال مدريد، يستحوذان على ما يقرب من ثلاثة أرباع إجمالي إنفاق أندية الليغا هذا الصيف، ما يؤكد طموحاتهما الكبيرة للموسم الجديد. أتلتيكو مدريد في الصدارة يتصدر الروخي بلانكوس قائمة الأندية الأكثر إنفاقًا، حيث بلغت قيمة صفقاتهم 175 مليون يورو لضم 9 لاعبين، كان من بينهم المدافع الفرنسي كليمنت لونغليه بصفقة مجانية. يسعى المدرب دييغو سيميوني لتعزيز صفوف فريقه بقوة للمنافسة على لقب الدوري. وأنفق ريال مدريد 167.5 مليون يورو على 4 تعاقدات، كان أبرزها ضم المدافع دين هويسين من بورنموث الإنجليزي مقابل 62.5 مليون يورو، في إشارة واضحة لخطط المدرب تشابي ألونسو لتدعيم الفريق. برشلونة يتحفظ وإشبيلية يواجه أزمة على النقيض من غريميه التقليديين، يبدو برشلونة، بطل الثلاثية المحلية للموسم الماضي، متحفظًا للغاية في سوق الانتقالات هذا الصيف. إذ أنفق النادي الكتالوني أقل من 30 مليون يورو، شملت سداد الشرط الجزائي لخوان غارسيا من إسبانيول، وضم ردوني بردغجي من كوبنهاغن. كما تعاقد مع ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد دون مقابل مالي، ليحتل برشلونة المركز الخامس في قائمة الإنفاق بعد ريال بيتيس وفياريال. إشبيلية بلا إنفاق يُعد إشبيلية النادي الوحيد في الليغا الذي لم ينفق يورو واحدًا على الصفقات الجديدة، وذلك بسبب أزمة مالية خانقة يعاني منها منذ الموسم الماضي. وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب غياب النادي عن البطولات الأوروبية، التي كانت مصدرًا رئيسيًا لدخله. من جهاته أنفق جيرونا مبلغًا رمزيًا قدره 200 ألف يورو فقط، وهي تكلفة استعارة هوغو رينكون من أتلتيك بلباو، ما يجعله الأقل إنفاقًا بين أندية الليغا. تُغلق فترة الانتقالات الصيفية في إسبانيا يوم الأول من سبتمبر 2025، وإليكم قائمة إنفاق أندية الليغا (حتى الآن): أتلتيكو مدريد: 175 مليون يورو ريال مدريد: 167.5 مليون يورو ريال بيتيس: 40 مليون يورو فياريال: 36 مليون يورو برشلونة: 28 مليون يورو سيلتا فيغو: 14 مليون يورو أتلتيك بلباو: 12 مليون يورو فالنسيا: 10.6 ملايين يورو إسبانيول: 6.2 ملايين يورو أوساسونا: 5 ملايين يورو ريال مايوركا: 5 ملايين يورو ريال سوسيداد: 4.5 ملايين يورو ديبورتيفو ألافيس: 4 ملايين يورو إلتشي: 3.6 ملايين يورو ريال أوفييدو: 3.5 ملايين يورو رايو فاييكانو: 3.1 ملايين يورو ليفانتي: 2.5 مليون يورو خيتافي: 1.8 مليون يورو جيرونا: 200 ألف يورو إشبيلية: صفر يورو
صدمة مدريدية في حفل تقديم ماستانتونو: ميسي الأفضل في العالم!

كلام مفاجىء من الوافد الجديد في مؤتمر صحفي شهد تقديم النجم الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو كلاعب جديد في صفوف ريال مدريد، إذ أطلق اللاعب تصريحًا مفاجئًا أثار دهشة الحضور، حيث أكد أن مواطنه ليونيل ميسي هو قدوته في كرة القدم وأفضل لاعب في العالم بالنسبة له. جاء ذلك في حفل التقديم الذي أقيم بحضور رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز. عقد طويل الأمد لموهبة ريفر بليت وقع ماستانتونو، البالغ من العمر 18 عامًا، عقدًا يمتد لستة مواسم مع ريال مدريد، قادمًا من نادي ريفر بليت الأرجنتيني الذي شهد تألقه وتحطيمه للعديد من الأرقام القياسية. ومن المقرر أن ينضم اللاعب الشاب إلى تدريبات الفريق الملكي فور إتمامه عامه الثامن عشر. ميسي قدوة لا تتغير عند سؤاله عن قدوته الكروية خلال المؤتمر الصحفي، أجاب ماستانتونو بصراحة تامة: “بما أنني أرجنتيني فميسي هو مرجعي، وبالنسبة لي فهو أيضًا أفضل لاعب في العالم”. هذا التصريح، رغم كونه طبيعيًا للاعب أرجنتيني، إلا أنه جاء في سياق تقديمه لنادي ريال مدريد، الغريم التقليدي لبرشلونة الذي شهد تألق ميسي الأسطوري. مسيرة حافلة بالأرقام القياسية قبل ريال مدريد انضم ماستانتونو إلى أكاديمية ريفر بليت عام 2019، وسرعان ما لفت الأنظار بموهبته. خاض 61 مباراة وسجل 10 أهداف مع الفريق الأول. في يناير 2024، أصبح ماستانتونو، وهو في سن الـ16، أحد أصغر اللاعبين في تاريخ النادي الأرجنتيني الذين خاضوا مباراة رسمية. وفي فبراير 2024، حطم رقمًا قياسيًا آخر ليصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا مع ريفر بليت بعمر 16 عامًا و5 أشهر و24 يومًا. وفاز بكأس السوبر الأرجنتيني في مارس من نفس العام، واستدعاه المدرب ليونيل سكالوني للمنتخب الأول في يونيو. كما شارك رسميًا لأول مرة مع المنتخب الأرجنتيني الأول أمام تشيلي بعمر 17 عامًا و9 أشهر و22 يومًا، ليصبح أصغر لاعب في التاريخ يشارك رسميًا مع المنتخب الوطني الأول. من ملاعب التنس إلى نجومية كرة القدم قبل تألقه في كرة القدم، كان فرانكو ماستانتونو موهبة واعدة في رياضة التنس، حيث اختير ضمن أفضل خمسة لاعبين على مستوى الأرجنتين في فئة تحت 12 عامًا، وحصد أكثر من 15 بطولة. لكنه اختار في النهاية التركيز على كرة القدم، لينضم إلى ريفر بليت عام 2019 ويبدأ رحلة التألق التي قادته إلى ريال مدريد. ريال مدريد العلامة التجارية الأقوى عالميًا على صعيدٍ آخر أظهر تقرير صادر عن براند فاينانس، الشركة الرائدة في تقييم العلامات التجارية، أن نادي ريال مدريد الإسباني حافظ على صدارته كأغلى علامة تجارية في عالم كرة القدم للعام الثاني على التوالي، والأقوى للعام الرابع تواليًا. وارتفعت قيمة العلامة التجارية لريال مدريد بنسبة 14%، مسجلة مستوى قياسيًا جديدًا بلغ مليار و921 مليون يورو. يؤكد هذا النمو المستمر في الإيرادات وقيمة العلامة التجارية على الدور الحاسم الذي تلعبه العلامة التجارية القوية في استدامة النمو على المدى الطويل. الريادة العالمية والجاذبية الجماهيرية يُعد ريال مدريد الفريق المفضل لدى الجماهير حول العالم، ويتصدر الأسواق الدولية، ما يعكس قوته وجاذبيته. كما حافظ النادي على ريادته في قوة العلامة التجارية، مسجلًا 94.9 من أصل 100 درجة، بناءً على مقاييس تقييم الاستثمار التسويقي، وقيمة العلامة التجارية لأصحاب المصلحة، والأداء التجاري.
مدريد تستقبل نجمها الجديد الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو في عيد ميلاده

يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم للإعلان الرسمي عن ضم موهبته الجديدة، الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، وذلك يوم الخميس 14 أغسطس، تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده الثامن عشر. واختصر ماستانتونو حماسه للمرحلة المقبلة بعبارة مقتضبة قال فيها: “أريد أن أبدأ فقط”، في إشارة واضحة إلى جاهزيته لبدء رحلته مع الفريق الملكي، وسط توقعات كبيرة بمستقبل واعد في صفوف ريال مدريد. صفقة تاريخية لريفر بليت أبرم النادي الملكي صفقة ضخمة مع نادي ريفر بليت الأرجنتيني، بلغت قيمتها حوالي 39 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 45 مليون يورو)، في واحدة من أبرز صفقات الانتقالات هذا الصيف. وقد وصف نادي ريفر بليت هذه الصفقة بأنها “أكبر صفقة في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية”، ما يعكس حجم الموهبة والإمكانات التي يمتلكها اللاعب الشاب. عقد طويل الأمد ومستقبل واعد وفقاً لما أفادت به شبكة سكاي سبورتس الإخبارية، وقع ماستانتونو عقداً يمتد لست سنوات مع ريال مدريد، ما يؤكد ثقة النادي الإسباني في قدراته ورغبته في بناء مستقبل الفريق حول هذه المواهب الصاعدة. نجم صاعد على الساحة الدولية يُعد ماستانتونو لاعب وسط مهاجم، وقد لفت الأنظار إليه بشكل كبير عندما أصبح أصغر لاعب يشارك مع منتخب الأرجنتين الأول في يونيو الماضي، ما يؤكد نضجه المبكر وقدرته على اللعب على أعلى المستويات. يبدأ ريال مدريد رحلة جديدة مع أحد ألمع مواهب أميركا الجنوبية، في صفقة تراهن عليها الإدارة بقوة لتأمين مستقبل خط الوسط لسنوات مقبلة. ويُعد ماستانتونو أول صفقة للنادي الملكي مع لاعب أرجنتيني منذ صفقة ضم أنخيل دي ماريا من بنفيكا البرتغالي في صيف 2010، ليُسجّل بذلك النادي الملكي عودة رسمية إلى المدرسة الكروية الأرجنتينية بعد قطيعة دامت 15 عاماً. خلال تلك الفترة، اكتفى ريال مدريد بانتدابات من أميركا الجنوبية اقتصرت على اللاعبين البرازيليين، من دون أن تُسجَّل أي صفقة مباشرة من الأرجنتين. ويُستثنى من ذلك لاعب نادي كومو الإيطالي حالياً، نيكو باز، الذي التحق بريال مدريد في سن مبكرة وتدرّج في فئاته السنية، من دون أن يكون ثمرة صفقة انتقال من نادٍ أرجنتيني. صراع الأندية الكبرى على الموهبة لم يكن ريال مدريد النادي الوحيد الذي سعى لضم ماستانتونو، فقد أبدت أندية أوروبية كبرى مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين، وباريس سان جيرمان الفرنسي اهتماماً كبيراً باللاعب الشاب قبل أن يحسم ريال مدريد الصفقة لصالحه.
أزمة دوناروما في باريس سان جيرمان.. هل يشتعل “فتيل” رحيل جديد؟

في أروقة نادي باريس سان جيرمان، تتصاعد حدة التوتر حول مستقبل حارسه الإيطالي الدولي جيانلويجي دوناروما. فبعد أشهر من المفاوضات الغامضة، يبدو أن العلاقة بين الحارس العملاق وإدارة النادي قد وصلت إلى طريق مسدود، مع تهديدات صريحة باللجوء إلى القضاء، وهجوم مباشر على المدرب لويس إنريكي. فهل يشهد النادي الباريسي سيناريو مبابي يتكرر، أم أن الأزمة قابلة للاحتواء؟ شرارة الأزمة: استبعاد مفاجئ وتصريحات نارية بدأت بوادر الأزمة تتضح مع وصول الحارس الشاب لوكاس شوفالييه، الذي بدا وكأنه يمهد لرحيل دوناروما. لكن “لفتيل اشتعل فعلياً مع استبعاد دوناروما المفاجئ من قائمة مباراة كأس السوبر الأوروبي أمام توتنهام. لم يترك المدرب الإسباني لويس إنريكي مجالاً للشك، مصرحاً بوضوح: “إنه قراري بنسبة مئة بالمئة، أريد نوعًا آخر من الحراس.” لم يتأخر رد فعل دوناروما، الذي نشر رسالة مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لجماهير باريس، قال فيها: “هناك من قرر أنني لا يمكن أن أكون جزءًا من باريس سان جيرمان.” هذه الكلمات كشفت عن عمق الخلاف، وأشارت إلى أن القرار ليس فنياً بحتاً بقدر ما هو إداري. وكيل أعمال دوناروما: هجوم لاذع وتهديد بالقضاء لم يقف وكيل أعمال دوناروما، إنزو رايولا، مكتوف الأيدي أمام هذا التطور. في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس، وجه رايولا هجوماً لاذعاً لإدارة النادي، مهدداً باللجوء إلى الإجراءات القانونية. يقول رايولا: “لم نتوقع ما حدث في الأيام الأخيرة. التخلي عن دوناروما بعد ما قدمه للنادي قلة احترام كبيرة. سنبحث الأمر مع المحامين لمعرفة الخطوة التالية”. وأضاف، مستغرباً من التناقض في موقف النادي: “إذا كانت هناك مفاوضات للتجديد، فهذا يعني أن جيانلويجي كان ضمن خطط المستقبل. لا أعتقد أن المدرب يمكنه تغيير رأيه في شهر. هذا ما يحزنني ويجعلني مطمئنًا أن عدم التجديد كان أفضل.” سيناريو مبابي: هاجس الرحيل المجاني يطارد باريس الخوف الأكبر الذي يسيطر على إدارة باريس سان جيرمان هو تكرار سيناريو رحيل النجم كيليان مبابي مجاناً، والذي انتقل إلى ريال مدريد بعد انتهاء عقده. ينتهي عقد دوناروما في عام 2026، ويبدو أن النادي يسعى جاهداً لتجنب خسارة حارس بقيمته السوقية دون مقابل. هذا ما يفسر، بحسب رايولا، قرار النادي بالتعاقد مع حارس أساسي جديد وفتح الباب أمام رحيل دوناروما. يشير رايولا إلى أن “الاحترام” في عالم كرة القدم أصبح “اقتصادي بحت”، مؤكداً أن النادي يطلب “مبالغ طائلة” مقابل رحيل الحارس، مما يعكس رغبته في تحقيق أقصى استفادة مالية من الصفقة. المستقبل الغامض: الدوري الإنجليزي وجهة محتملة؟ مع تصاعد الأزمة، تتجه الأنظار نحو مستقبل دوناروما. يراقب وكيله سوق الانتقالات عن كثب، ويلمح إلى وجود فرص في الدوري الإنجليزي الممتاز قد تساعد النادي في إيجاد حل يرضي جميع الأطراف. في الأيام المقبلة، ستتضح معالم هذه الأزمة بشكل أكبر. هل ستنجح المفاوضات في إيجاد مخرج لدوناروما؟ أم أن تهديدات وكيله باللجوء للقضاء ستتحقق، لتضيف فصلاً جديداً من التوتر في علاقة باريس سان جيرمان بنجومه؟
ريال مدريد يرفض نقل مباراة فياريال وبرشلونة إلى أميركا

أعلن نادي ريال مدريد، رفضه القاطع لمقترح إقامة مباراة الجولة الـ17 من الدوري الإسباني لكرة القدم بين فياريال وبرشلونة خارج إسبانيا، مؤكداً أن القرار يخل بمبدأ المساواة بين الفرق المشاركة في المسابقة. قرار مثير للجدل من الاتحاد الإسباني وكان مجلس إدارة الاتحاد الإسباني قد منح، الضوء الأخضر لإقامة المباراة المقررة يوم 20 ديسمبر على ملعب هارد روك في مدينة ميامي الأميركية، لتكون بذلك أول مباراة رسمية في تاريخ الدوري الإسباني تُقام خارج الأراضي الإسبانية. اعتراض مدريد: إخلال بالتوازن التنافسي في بيان رسمي، أوضح ريال مدريد أن القرار اتُّخذ دون إخطار أو تشاور مع الأندية، ما يخالف مبدأ التكافؤ الإقليمي الذي تقوم عليه البطولات بنظام الذهاب والإياب، حيث يخوض كل فريق مباراة على أرضه وأخرى على أرض منافسه. واعتبر النادي أن نقل المباراة يمنح أفضلية غير مستحقة لبعض الفرق، ويقوّض نزاهة المسابقة. تحذيرات من سابقة خطيرة أضاف النادي الملكي أن أي تعديل أحادي في نظام البطولة يفتح الباب أمام استثناءات قائمة على مصالح تجارية أو غير رياضية، ما قد يهدد شرعية النتائج ويؤدي إلى تشويه المنافسة. ووصف القرار بأنه نقطة تحول خطيرة في عالم كرة القدم إذا تم تنفيذه. خطوات عملية لمواجهة القرار وفي إطار دفاعه عن المبدأ، اتخذ ريال مدريد ثلاث خطوات رئيسية: مخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لمنع إقامة المباراة دون موافقة جميع الأندية المشاركة. هذا إلى جانب التواصل مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لحث الاتحاد الإسباني على سحب الطلب، مع التذكير بقرار عام 2018 الذي يمنع إقامة مباريات البطولات المحلية خارج البلاد إلا في ظروف استثنائية لا تنطبق على هذه الحالة، ومطالبة المجلس الأعلى للرياضة بعدم منح الترخيص الإداري اللازم لغياب الإجماع الكامل بين الأندية. ويؤكد هذا الخلاف أن معركة نقل المباريات الرسمية إلى خارج إسبانيا ما زالت تصطدم بعقبة قرار 2018 التاريخي، ما يضع الاتحاد الإسباني أمام اختبار حقيقي بين الالتزام بالقوانين السابقة أو فتح باب جديد أمام تسويق المسابقات خارج حدودها. وبين تمسك ريال مدريد بمبدأ المساواة واندفاع الاتحاد الإسباني نحو تجارب تسويقية جديدة، يبدو أن الأشهر المقبلة ستشهد صراعاً مفتوحاً على شكل ومستقبل الدوري الإسباني.
رودريغو يحسم مستقبله مع ريال مدريد ويؤكد بقاءه في القلعة البيضاء

كشفت تقارير صحفية، أن النجم البرازيلي رودريغو، جناح ريال مدريد، قد اتخذ قراراً حاسماً بشأن مستقبله مع الميرينغي، وذلك بعد تكهنات واسعة ربطت اسمه بالرحيل عن سانتياغو برنابيو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكرت صحيفة آس الإسبانية، نقلاً عن مصادر خاصة، أن رودريغو قرر الاستمرار مع ريال مدريد، مؤكداً عزمه على البقاء لإقناع المدرب تشابي ألونسو، ومحاولة استعادة مكانته الأساسية وثقته ضمن تشكيلة الفريق الملكي. تأتي هذه الخطوة في ظل تراجع دور رودريغو في الفترة الأخيرة، حيث تبين من خلال مشاركة ريال مدريد في كأس العالم للأندية أن اللاعب كان خارج حسابات ألونسو بشكل كبير، فقد شارك كأساسي في مباراة واحدة فقط، بينما لعب كبديل في مباراتين، وجلس على دكة البدلاء في ثلاث مباريات. إدارة النادي الملكي لم تتلق أي عرض رسمي لضم رودريغو من جانبها، لم تكن إدارة ريال مدريد تنوي بيع رودريغو بشكل قاطع، بل تفضل بقاءه مع الفريق، لكنها في الوقت ذاته لم تغلق الباب أمام رحيله في حال تلقي عروض لا تقل قيمتها عن 90 مليون يورو. ورغم اهتمام العديد من الأندية بضم اللاعب البرازيلي، إلا أن إدارة النادي الملكي لم تتلق أي عرض رسمي لضمه حتى الآن. ويمتد عقد الجناح البرازيلي، البالغ من العمر 24 عاماً، مع الفريق حتى 30 يونيو 2028. ومع عودة ريال مدريد إلى التدريبات استعداداً لمنافسات الموسم الجديد، والذي يستهله بمواجهة أوساسونا في الدوري الإسباني يوم الثلاثاء 19 أغسطس، سيواجه رودريغو منافسة قوية على المراكز الهجومية من نجوم بحجم كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وإبراهيم دياز، بالإضافة إلى الوافد الجديد فرانكو ماستانتينو. مسيرة رودريغو: من سانتوس إلى نجومية ريال مدريد رودريغو سيلفا دي غويس، المعروف اختصاراً بـرودريغو، هو موهبة برازيلية شابة وواعدة، وُلد في 9 يناير 2001. بدأ مسيرته الكروية في أكاديمية نادي سانتوس البرازيلي، وهو النادي الذي أخرج نجوماً عالميين مثل بيليه ونيمار. سرعان ما لفت رودريغو الأنظار بمهاراته الفردية العالية، سرعته، وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف من مركز الجناح. في عام 2017، وهو في سن السادسة عشرة، وقع رودريغو أول عقد احترافي له مع سانتوس، وظهر لأول مرة مع الفريق الأول في نفس العام. تألقه المبكر جعله هدفاً لأكبر الأندية الأوروبية، وفي عام 2018، أعلن ريال مدريد عن توصله لاتفاق لضم رودريغو مقابل 45 مليون يورو، على أن ينضم اللاعب إلى صفوف النادي الملكي في صيف 2019 بعد بلوغه سن الثامنة عشرة. منذ وصوله إلى ريال مدريد، أظهر رودريغو لمحات من موهبته الفذة، وسجل أهدافاً حاسمة في لحظات مهمة، أبرزها الهاتريك التاريخي في دوري أبطال أوروبا ضد غلطة سراي في أول ظهور له بالبطولة، وأهدافه الحاسمة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2022 ضد مانشستر سيتي، والتي ساهمت بشكل كبير في تتويج ريال مدريد باللقب. على الرغم من تألقه في بعض الفترات، إلا أن رودريغو واجه تحديات في تثبيت مكانه الأساسي بشكل دائم في ظل المنافسة الشرسة في خط هجوم ريال مدريد. ومع ذلك، يظل رودريغو لاعباً ذا إمكانيات هائلة، ويُعول عليه الكثير في مستقبل النادي والمنتخب البرازيلي. قراره بالبقاء في ريال مدريد يؤكد رغبته في القتال من أجل مكانته وإثبات جدارته في أحد أكبر أندية العالم.
ميلان يقدّم الأسطورة مودريتش وسط ترحيب جماهيري حاشد

شهد نادي ميلان الإيطالي، حدثاً تاريخياً بتقديمه لاعبه الجديد، النجم الكرواتي لوكا مودريتش، قادماً من ريال مدريد، وسط حشد جماهيري غفير ومتحمس. وخلال حفل تقديمي أقيم بمقر النادي، عبّر مودريتش عن حماسه البالغ لبدء فصل جديد في مسيرته مع الروسونيري، قائلاً: “أنا لا أطيق الانتظار لبدء المشوار”. وقد أظهر مقطع فيديو نشره النادي على حسابه الرسمي في إنستغرام مودريتش وهو يرمي قميصه الجديد للجماهير التي جاءت لاستقباله بحفاوة. محظوظ لوجودي هنا وسأقدم خبرتي لميلان وفي تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي، كشف مودريتش عن شغفه القديم بميلان: “منذ نشأتي وأنا أشاهد كرة القدم الإيطالية، وكان فريقي المفضل دائماً هو الميلان، وقدوتي في ذلك الفريق كان زفونيمير بوبان. لطالما كانت لدي علاقة خاصة بنادي ميلان”. وأشار الفائز بالكرة الذهبية إلى أن قرار انتقاله إلى ميلان كان سهلاً، موضحاً أن مدير النادي اتصل به وأظهر رغبة قوية في ضمه. كما كشف مودريتش عن نصيحة قيمة تلقاها من مدربه السابق في ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، الذي شجعه على الانضمام إلى ميلان: “كارلو تحدث بإيجابية كبيرة عن نادي ميلان. لدي انطباع إيجابي، وبغض النظر عما يقوله الآخرون، يمكن أن تشعر أن هذا ناد عظيم”. وأضاف: “أشعر أنني محظوظ لوجودي هنا، أرغب في المساهمة بشغف وتواضع وأخلاقي في العمل وطبيعتي المتزنة. سأقدم خبرتي لميلان وسأبذل كل ما في وسعي للاستمرار في تقديم ما اعتدت عليه طيلة مسيرتي”. وفي حديثه عن مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري، أعرب مودريتش عن سعادته باللعب تحت إشراف “أحد أفضل المدربين في العالم”. وبخصوص مركزه المفضل، أوضح: “أعتقد أن الجميع يعرف أنني أفضل اللعب في خط الوسط، حيث أتحكم في وتيرة اللعب وأُبقي الفريق متماسكاً. ما زلت بحاجة للتحدث مع المدرب لفهم أين يريدني أن ألعب، ومن هناك سأعمل بجد وأبذل كل شيء. أعتقد أنني قادر على أداء أدوار متعددة في الوسط، لأن الأهم بالنسبة لي هو الفريق، وسأقوم بما يطلبه مني المدرب”. مودريتش يطوي صفحة الميرينغي وكان مودريتش قد انضم إلى ميلان، المنافس في الدرجة الأولى لكرة القدم، في السابع من يوليو الماضي، في صفقة انتقال مجانية بعد انتهاء عقده مع العملاق الإسباني ريال مدريد. وكان قد أعلن في أواخر مايو الماضي أنه سيغادر الميرينغي، منهياً مسيرة حافلة بالألقاب مع نادي العاصمة. وقد يخوض مودريتش أولى مبارياته مع الروسونيري في التاسع من أغسطس، في مباراة ودية ضد ليدز يونايتد. مسيرة لوكا مودريتش: من كرواتيا إلى قمة العالم يُعد لوكا مودريتش، المولود في 9 سبتمبر 1985، أحد أبرز لاعبي خط الوسط في جيله، ويُعرف بذكائه الكروي، رؤيته الثاقبة، قدرته على التمرير الدقيق، وتحكمه الرائع بالكرة. بدأت مسيرته الاحترافية في دينامو زغرب الكرواتي، حيث تألق سريعاً ولفت الأنظار بمهاراته الاستثنائية. انتقل بعدها إلى توتنهام هوتسبر الإنجليزي عام 2008، وهناك رسخ مكانته كلاعب وسط عالمي، قادراً على التحكم بإيقاع المباريات وصناعة اللعب. وفي عام 2012، حقق مودريتش حلم الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، حيث شهدت مسيرته قفزة نوعية. أصبح ركيزة أساسية في خط وسط الميرينغي، وشكل ثلاثياً تاريخياً مع توني كروس وكاسيميرو، قاد النادي لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا أربع مرات متتالية (من 2016 إلى 2018) وخمس مرات إجمالاً، بالإضافة إلى ألقاب الدوري الإسباني وكأس العالم للأندية وغيرها. بلغت مسيرة مودريتش ذروتها في عام 2018، عندما قاد منتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخه، وحصل على جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، منهياً هيمنة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على الجائزة. يُعرف مودريتش بقدرته على الحفاظ على مستواه العالي رغم تقدمه في العمر، ويُعتبر مثالاً للاعب المحترف الذي يجمع بين الموهبة الفطرية والعمل الجاد والتفاني. انتقاله إلى ميلان يمثل تحدياً جديداً في مسيرته اللامعة، وفرصة لإضافة فصل جديد من الإنجازات في الدوري الإيطالي.