لويس فويتون تكشف عن صندوق الكأس الرسمي لجائزة أبوظبي الكبرى 2025

قدّمت دار لويس فويتون Louis Vuitton، الشريك الرسمي لبطولة الفورمولا 1®، صندوقها الحِرفي المصمّم خصيصًا لحمل الكأس الرسمي خلال جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1® – أبوظبي 2025، التي اختُتمت منافساتها بين 5 و7 ديسمبر على حلبة مرسى ياس. وشهدت الجولة الختامية للموسم لحظات حاسمة وحماسًا بلغ ذروته مع وصول السائقين إلى نهاية موسمٍ مليء بالتحديات. وبحضورها اللافت، واصلت لويس فويتون ترسيخ إرثها الذي لطالما رافق الأبطال، مؤكّدة مقولتها الشهيرة: “النصر يسافر مع لويس فويتون“. وتزيّنت اللوحات الإعلانية حول المسار بتصميم بصري ديناميكي يعكس السرعة والحرارة، ليضفي لمسة فنية تنسجم مع هوية أبوظبي المعمارية التي شكّلت خلفية مثالية لخاتمة موسم الفورمولا 1®. جائزة أبوظبي الكبرى: حيث تتقاطع سرعة الفورمولا مع أناقة لويس فويتون           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) رسّخت جائزة أبوظبي الكبرى حضورها كإحدى المحطّات الأبرز في بطولة الفورمولا 1® منذ انطلاقها عام 2009، مؤكدة مكانة العاصمة الإماراتية كوجهة عالمية لرياضات السرعة والمنافسات الدولية. وعلى حلبة مرسى ياس المذهلة، يتجسّد طموح أبوظبي الديناميكي ورؤيتها المتجددة للتميّز في عالم الرياضة. وتتألّق حلبة مرسى ياس بإطلالتها الغروبية الساحرة وتصميمها المعماري الفريد، ممتدة على 5.281 كيلومترًا عبر 58 لفة تجمع بين المنعطفات التقنية والمسارات السريعة التي تختبر مهارة أبرع السائقين. ومرة أخرى، تتّجه أنظار العالم إلى العاصمة، حيث تجتمع نخبة الفرق والسائقين في عرض رياضي مهيب تضفي عليه لويس فويتون لمستها الراقية وحضورها الإبداعي. وبفضل الشغف المشترك بالجرأة والابتكار، تواصل لويس فويتون والفورمولا 1 دفع حدود التفرّد، معبرتين عن قيم موحّدة ورؤية تُجسّد روح التفوّق. ويأتي هذا التعاون ليكشف عن مرحلة جديدة تتقاطع فيها الموضة والثقافة والترفيه والرياضة، في مشهد عالمي يُعيد رسم ملامح التجربة المعاصرة. من الورشة إلى الحلبة: لويس فويتون تخلّد النصر بأناقة لا تضاهى من قلب الورشة إلى قلب الحلبة، يبرز خيطٌ مشترك يجمع بين عالمَي الموضة والرياضة: العمل الجماعي، والدقة، والابتكار. وهي قيم تتقاطع فيها روح الطموح والعظمة التي تجمع بين لويس فويتون والفورمولا 1®، ويتجلّى هذا الارتباط بوضوح في صندوق الكأس الجديد. فقد غُلّف الصندوق بنقشة المونوغرام الشهيرة للدار، وتزيّن بحرف V الأيقوني — رمز النصر وفويتون في آنٍ واحد — بدرجات الأخضر والأحمر، إلى جانب نقشة الدامييه بالأبيض والأسود المستوحاة من علم خط النهاية. وانسجامًا مع تقاليد لويس فويتون العريقة في تصميم القطع المصمّمة حسب الطلب، صُنِع صندوق الكأس الخاص بسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1® – أبوظبي 2025 يدويًا داخل أتيليه الدار التاريخي في أسنيير بفرنسا. في هذا المكان تحديدًا وُلدت أول صناديق السفر المخصّصة للسيارات عام 1897 على يد جورج فويتون، نجل مؤسّس الدار. وعلى امتداد 125 عامًا، حافظت الدار على علاقة وثيقة بعالم السيارات. فعندما أدرك جورج فويتون تنامي شعبية السيارات والسفر آنذاك، ابتكر مادة قماشية متينة تُسمّى “فيتونيت“ كبديل عن الجلد، ما منح الصناديق قدرة أكبر على تحمّل الظروف القاسية. ومن هذه المادة الأولى تطوّر القماش الأيقوني الذي يُعرَف اليوم كأحد أبرز بصمات لويس فويتون في عالم التصميم. لويس فويتون والفورمولا 1: شراكة عالمية يرحل معها النصر           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأتي مشاركة لويس فويتون في عالم الفورمولا 1® ضمن شراكة LVMH الجديدة كـ”شريك عالمي”، والتي أُعلن عنها لأول مرة في أكتوبر 2024. ولم تكن هذه الخطوة الأولى للدار في رياضة السرعة، فقد بدأ ارتباطها بعالم الفورمولا 1 من خلال شراكتها مع نادي السيارات في موناكو، والتي شملت تصميم وتقديم صندوق الكأس لسباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1® خلال الفترة بين 2021 و2024. ومع تزايد شعبية الفورمولا 1 وجذبها لمئات الملايين من المعجبين حول العالم، تستمر لويس فويتون في توثيق اللحظات الأكثر رمزية وتأثيرًا في الرياضة، محافظةً على روح الأصالة والتميّز التي لطالما ميّزت الدار. وفي جوهر هذا التعاون، يتجلى شعار لويس فويتون الذي أصبح حقيقة ملموسة في عالم السباقات: “النصر يسافر مع فويتون“.

أوجييه يسطّر التاريخ في رالي السعودية ويتوّج بلقبه العالمي التاسع

في إنجاز تاريخي يرسخ مكانته كأحد أساطير رياضة الراليات، توّج الفرنسي سيباستيان أوجييه بلقب بطولة العالم للراليات للمرة التاسعة في مسيرته، معادلًا بذلك الرقم القياسي لمواطنه الأسطوري سيباستيان لوب. جاء هذا التتويج الدرامي في ختام رالي السعودية، الجولة الختامية للموسم، حيث أظهر أوجييه خبرة وتكتيكًا استثنائيين ليتفوق على زميله في فريق تويوتا، إلفين إيفانز، في اللحظات الأخيرة، ليختتم موسمًا فريدًا من نوعه. اللقب التاسع: أوجييه يعادل أسطورة لوب           View this post on Instagram                       A post shared by @officialwrc أعلن الفرنسي سيباستيان أوجييه، سائق تويوتا، نفسه بطلًا للعالم للمرة التاسعة في رالي السعودية، ليضع اسمه إلى جانب مواطنه الأسطوري سيباستيان لوب كأكثر السائقين تتويجًا بلقب بطولة العالم للراليات WRC . هذا الإنجاز جاء بعد موسم استثنائي لأوجييه، الذي رغم غيابه عن ثلاث جولات من أصل 14، تمكن من جمع 293 نقطة، متفوقًا بفارق أربع نقاط على زميله إلفين إيفانز الذي حل وصيفًا برصيد 289 نقطة. رحلة اللقب: تحدي أوجييه لجميع التوقعات           View this post on Instagram                       A post shared by Red Bull Motorsports (@redbullmotorsports) ما يزيد من عظمة إنجاز أوجييه أنه حققه بصفته سائقًا غير متفرغ هذا الموسم، حيث كان من المقرر أن يشارك في ثمانية راليات فقط. لكن بدايته القوية دفعته لإضافة ثلاث جولات أخرى لبرنامجه ليفتح لنفسه باب المنافسة على اللقب التاريخي التاسع. في المقابل، شهدت آمال زميله إلفين إيفانز، الذي وصل إلى جدة متصدراً الترتيب بفارق ثلاث نقاط، تبددًا بسبب ثقبين في إطاره، ما منحه الأفضلية لأوجييه في اللحظات الحاسمة. خبرة تكتيكية في صحراء السعودية           View this post on Instagram                       A post shared by TOYOTA GAZOO Racing WRT (@tgr_wrc) أظهر أوجييه خلال رالي السعودية، الذي ظهر للمرة الأولى على روزنامة بطولة العالم، خبرته الهائلة وفطنته التكتيكية. فرغم تعرضه لبعض المشاكل، أبرزها ثقبان في الإطارات، لم يهتز السائق الفرنسي، واستطاع تقليل المخاطر على مسار صعب ومتعرج، ليحل ثالثًا في الترتيب العام للرالي نفسه، بينما أنهى إيفانز الرالي سادسًا. وعقب التتويج، قال أوجييه وهو يحتفل مع ملاحه لانديه على سقف سيارته الـ ياريس: “يا له من موسم مذهل. كانت المعركة رائعة حقًا مع إلفين (إيفانز). لا يوجد أبطال كبار إلا أمام منافسين كبار… لقد دفعونا إلى أقصى حدودنا حتى آخر مرحلة في الموسم”. مسيرة أسطورية: سجل حافل بالألقاب           View this post on Instagram                       A post shared by Red Bull Motorsports (@redbullmotorsports) على مدار مسيرته اللامعة، توج أوجييه ببطولة العالم بين عامي 2013 و2018، ثم في عامي 2020 و2021، وقد حقق هذه الألقاب مع فرق عريقة مثل فولكسفاغن وفورد وتويوتا، ما يعكس قدرته على التكيف والنجاح مع مختلف السيارات والبيئات. وقد جاء لقبه التاسع بعد موسم استثنائي حقق فيه ستة انتصارات وعشر منصات تتويج في 11 سباقًا شارك فيها. نوفيل يتوج برالي السعودية.. ولكن اللقب لأوجييه           View this post on Instagram                       A post shared by FIA – Official account (@fia.official) تجدر الإشارة إلى أن البلجيكي تييري نوفيل من فريق هيونداي، بطل العالم للموسم الماضي، هو من أحرز لقب رالي السعودية نفسه، متقدمًا على زميله الفرنسي أدريان فورمو. في حين كان أوجييه يركز على جمع النقاط الكافية لضمان لقب بطولة العالم، وهو ما نجح فيه ببراعة. إرث يتحدى الزمن           View this post on Instagram                       A post shared by @officialwrc بهذا التتويج، لا يضيف سيباستيان أوجييه لقبًا جديدًا إلى خزانته فحسب، بل يسطر اسمه بأحرف من نور في سجلات رياضة الراليات، مؤكدًا على أن الخبرة والعزيمة والإصرار هي مفاتيح النجاح، حتى في أكثر الظروف تحديًا، ليترك إرثًا خالدًا يتحدى الزمن في عالم رياضة المحركات.

خطة دبي الرياضية 2033: ثورة في استدامة وتنافسية الأندية

في خطوة استراتيجية غير مسبوقة، أطلقت دبي مؤخراً الخطة الرياضية لدبي 2033، التي لا تهدف فقط إلى الارتقاء بالمشهد الرياضي المحلي، بل تتجاوز ذلك لتضع الإمارة على خارطة الريادة الرياضية العالمية. هذه الخطة، التي يشرف عليها مجلس دبي الرياضي، وتأتي بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس المجلس، تولي اهتماماً خاصاً وحاسماً بتطوير الأندية الرياضية، العامة والخاصة على حدٍّ سواء، بهدف تحويلها إلى كيانات أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على المنافسة. الرؤية الاستراتيجية: من الاعتماد إلى الاكتفاء الذاتي  تتمحور الخطة الرياضية لدبي 2033 حول رؤية شاملة لتمكين الأندية من تحقيق الاكتفاء المالي، وتقليل اعتمادها على الدعم الحكومي المباشر، والانتقال إلى نموذج يعتمد على إيرادات ذاتية ومستدامة. هذه الرؤية تُعدّ بمثابة نقطة تحول حقيقية في إدارة وتمويل الأندية، حيث تهدف الخطة بشكل طموح إلى: زيادة الإيرادات التجارية من خلال رفع نسبة إيرادات الأندية الرياضية من الأنشطة التجارية إلى 50% بحلول عام 2033، صعوداً من نسبة 15% الحالية. هذا التحول سيضمن استدامة مالية وتشغيلية طويلة الأجل، وتطبيق منظومة احترافية جديدة للإدارة الرياضية، تركز على الحوكمة والشفافية وربط التمويل بمؤشرات أداء محددة. بالإضافة إلى دعم غير مسبوق للأندية لتحقيق هذه الأهداف الطموحة، تتضمن الخطة حزمة من المحفزات والدعم المالي والتشغيلي المصمم بعناية. 20 مليون درهم سنوياً للأندية الخاصة سيتم تخصيص هذا المبلغ لدعم الأندية الخاصة، بهدف تحفيزها على تطوير المواهب الرياضية، تعزيز تأثيرها المجتمعي، وضمان استدامتها المالية والتجارية وفقاً لمؤشرات أداء رئيسية محددة. وإدراكاً لأهمية كافة مكونات المنظومة الرياضية، سيتم تخصيص ميزانية إضافية لدعم الأندية الخاصة الصغيرة لضمان نموها وتطورها. نظام تمويل جديد للأندية الحكومية وأكد سعادة خلفان جمعة بلهول، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، أنّ الخطة ستطبق نظام تمويل جديداً يكافئ الأندية الحكومية تقديراً لإنجازاتها، ويعزز قدرتها على تحقيق الاستدامة المالية، مع التركيز على أولوياتها ومتطلباتها ودعم البنية التحتية. إلى جانب إنشاء منظومة احترافية ومساءلة، من خلال بناء على أسس راسخة تشدد الخطة على أنّ النجاح لن يأتي بمجرد الدعم المالي، بل يتطلب منظومة متكاملة من الإدارة الاحترافية والمساءلة. وسيتم ربط التمويل الممنوح للأندية بتحقيقها لمؤشرات أداء محددة، لضمان استغلال الموارد بكفاءة وفاعلية. وتؤكد الخطة على أهمية الرقابة التشغيلية والشفافية لضمان استدامة الأندية على المدى الطويل، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية الموضوعة. وسيتم توفير آليات صارمة لمتابعة وتقييم أداء الأندية لضمان الالتزام بالأهداف المحددة وزيادة قدرتها على تحقيق إيرادات أكبر من الأنشطة التجارية وشراكات الرعاية. تأكيد القيادة: دعم متواصل نحو العالمية صرح سعادة خلفان جمعة بلهول، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، بأنّ المجلس يمتلك رؤية طويلة الأجل لدعم الأندية الرياضية، وتطوير مختلف الألعاب الرياضية، وتعزيز تفاعل الجمهور. وأكد: “سنواصل دعم طموح الرياضيين نحو العالمية، للوصول بهم من الملاعب المحلية إلى منصات التتويج الدولية”. هذا التأكيد يعكس التزاماً راسخاً بتمكين الأندية والرياضيين من تحقيق أقصى إمكاناتهم. دبي وجهة رياضية عالمية بأندية مستدامة  تعتبر الأندية محوراً أساسياً ضمن المحاور الأربعة الرئيسية التي تركز عليها الخطة الرياضية لدبي 2033، بالإضافة إلى المجتمع، المواهب، والفعاليات الرياضية. هذه الخطة تعكس التزام مجلس دبي الرياضي الراسخ بتطوير أندية رياضية مستدامة وفعالة، وتوفير بيئة داعمة للمواهب الرياضية، بما يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية لدبي في المجال الرياضي. ومن خلال هذا التحول الجذري، تسعى دبي ليس فقط إلى تعزيز تنافسيتها الرياضية، بل إلى ترسيخ مكانتها كواحدة من المدن الرائدة عالمياً في قطاع الرياضة، بأندية تتمتع بالاكتفاء الذاتي والاحترافية، وتساهم بفاعلية في تطوير المواهب والارتقاء بالمجتمع.

CultuRide 2025: رحلة تجمع بين الثقافة والرياضة لتعزيز الروابط بين قطر وتشيلي والأرجنتين

انطلقت اليوم جولة CultuRide لعام 2025 بمشاركة ثمانية عشر درّاجاً من قطر وتشيلي والأرجنتين، في رحلة تجمع بين الثقافة والرياضة والدبلوماسية الشعبية. تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج العام الثقافي قطر- الأرجنتين وتشيلي 2025، وتهدف إلى تعزيز الروابط بين الدول الثلاث من خلال التواصل الإنساني المباشر وتجارب مشتركة غنية بالمعرفة والتبادل الثقافي. CultuRide 2025: رحلة دراجات استثنائية تجمع بين الطبيعة والثقافة والإنسانية يمتد مسار جولة CultuRide 2025، التي صمّمها الرحّالة ومقدم البرامج التلفزيونية القطري علي بن طوار الكواري، لأكثر من 500 كيلومتر، انطلاقاً من بويرتو فاراس مروراً بجبال الأنديز وصولاً إلى بوكون وفيا لا أنغوستورا وسان مارتن دي لوس أنديز في باتاغونيا الأرجنتينية. على مدى ثمانية أيام، سيستكشف الدراجون البحيرات البديعة والبراكين الشامخة والبلدات الجبلية، متواصلين مع المجتمعات المحلية والرياضيين على طول الطريق لتجربة غنية بالثقافة والطبيعة والمغامرة. عبَّر علي بن طوار، قائد الفريق القطري، عن حماسه لهذه الرحلة قائلًا: “نحن هنا لأننا نؤمن أنّ الرياضة قادرة على تقريب الشعوب. إننا متحمسون لجولتنا في جبال الأنديز، بين البحيرات المتلألئة نستكشف ثقافات تشيلي والأرجنتين. وبرحابة صدرنا نحتضن جمال الاختلافات بيننا. قد نأتي من دول وثقافات مختلفة، لكن إنسانيتنا توحّدنا في النهاية.” ومن جهته، أعرب الصحفي والمستكشف التشيلي لويس أندور، الذي ينضم إلى هذه المبادرة بصفته سفيرًا محليًا، عن أهمية نقل جمال الطبيعة وثراء خبرات الإنسان في جنوب تشيلي إلى العالم، وقال: “بويرتو فاراس هي عاصمة السياحة في جنوب تشيلي، وتُشكل بوابة مثالية لتعريف العالم بسحر طبيعتنا. ليست هذه رحلة للتنافس، وإنما لتوحيد الشعوب، فالدرّاجون القطريون قدِموا إلى هنا للقاء المجتمعات المحلية، وأنا على يقين أنهم سيحفظون في قلوبهم طيبة أهل تشيلي والأرجنتين وحفاوتهم في الترحيب.” CultuRide 2025: رحلة رياضية وثقافية تبني جسور الاحترام والصداقة بين الشعوب تمثّل جولة CultuRide 2025 أكثر من مجرّد سباق رياضي، فهي تجربة ثقافية شاملة تهدف إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين الدول المشاركة. على مدار هذه المبادرة، يلتقي الدراجون القطريون بالمجتمعات المحلية في البلدان الشريكة، ويستكشفون عاداتها وتقاليدها، مستفيدين من الرياضة كلغة عالمية لبناء جسور من الاحترام، وترسيخ قيم الصداقة، وتعزيز التعاون المشترك بين الشعوب بطريقة فريدة وملهمة. تُعدّ هذه الرحلة جزءاً من برنامج العام الثقافي قطر- الأرجنتين وتشيلي 2025، الذي يُقدّم على مدار العام مجموعة متنوعة من المبادرات الفنية والبيئية والمجتمعية. وتشمل هذه الفعاليات رحلة المتطوعين إلى ماتانساس، وبرنامج جداري آرت لفن الجداريات في فالديفيا، وعرض أفلام “صُنع في قطر” في سانتياغو، لترسّخ الروابط الثقافية والفنية بين البلدان المشاركة.

باين آند كومباني تكشف الحقائق وراء التحول المذهل لكرة القدم السعودية

في مشهد رياضي يتغير بسرعة البرق، يبرز دوري روشن السعودي كظاهرة تستقطب أنظار العالم. لم يعد مجرد دوري محلي، بل أصبح ساحة تنافسية حقيقية، ووجهة جاذبة لألمع نجوم كرة القدم. كشف تحليل مفصل أجرته شركة باين آند كومباني Bain & Company، بالتعاون مع وكالة توينتي فيرست جروب (TFG) الرائدة في الاستخبارات الرياضية، عن أبعاد هذا التحول السريع وتأثيره المتزايد على الساحة الكروية العالمية. هذا العمل ليس مجرد أرقام، بل هو انعكاس لزخم استثماري جريء، ومستوى تنافسي متصاعد، والتزام عميق بتطوير المواهب في جميع أنحاء كرة القدم السعودية. موسم 2024/2025: عام التحول الكبير والتنافس المحتدم           View this post on Instagram                       A post shared by Bain & Company Middle East (@bain.middleeast) شهد موسم 2024/2025 نقطة تحول حاسمة في مسيرة الدوري. لقد أصبح التنافس أكثر شراسة من أي وقت مضى، حيث تقلصت الفجوة بين الأندية الكبرى، وأصبحت سباقات اللقب أكثر صعوبة وتوقعًا. هذا التنافس المحتدم أشعل حماس الجماهير في جميع أنحاء المملكة وخارجها، ليتحول كل لقاء إلى معركة كروية لا تخلو من الإثارة. جودة ترتفع وقيمة سوقية تتضاعف: استقطاب النجوم مستمر           View this post on Instagram                       A post shared by Saudi Pro League Brasil (@spl.br) لم يقتصر التحول على التنافسية فحسب، بل ارتفعت الجودة الشاملة للدوري بشكل حاد. ارتفع متوسط القيمة السوقية للاعبين من 1.1 مليون دولار في بداية موسم 2024/2025 إلى 1.6 مليون دولار بنهايته. هذا الارتفاع الملحوظ مدفوع بشكل أساسي بالاستحواذ على لاعبين جدد، وهو ما يعكس السمعة المتنامية للدوري وقدرته على جذب المواهب من جميع أنحاء العالم. ورغم هذا التدفق الدولي، ظل اللاعبون السعوديون محور اللعبة، حيث شكلوا 42% من إجمالي وقت اللعب، ما يعكس قدرة الدوري على الموازنة بين الطموح العالمي والهوية الوطنية. الجماهير: وقود الشغف في المدرجات وعبر الشاشات           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) لم يغب الشغف الجماهيري عن هذه المعادلة. استمرت مشاركة الجماهير في الارتفاع، سواء في الملاعب (+2% من الحضور) أو عبر الإنترنت (+5% من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي)، مع تسارع ملحوظ في تفاعل الوافدين الجدد. هذا التفاعل الجماهيري هو شريان الحياة للدوري، ويؤكد على القاعدة الشعبية المتنامية لكرة القدم في المملكة. نجاحات مبهرة: أرقام تتحدث عن نفسها           View this post on Instagram                       A post shared by نادي الاتحاد السعودي (@ittihadclub.sa) يسلط التقرير الضوء على أداء قوي عبر أبعاد مختلفة، وأشار إلى ما حققه نادي الاتحاد الذي فاز ببطولة الدوري برصيد 83 نقطة، متجاوزًا التوقعات ليفرض هيمنته على أرض الملعب بأداء مبهر. وبرز نادي القادسية كقائد في خلق القيمة، حيث حقق زيادة بنسبة 67% في القيمة السوقية لفرقته، مدفوعًا بالكفاءة والإنفاق الاستراتيجي. الاهتمام بجيل الشباب والتطوير، جاء في صدارة اهتمامات ناديي القادسية والفتح، اللذين خصصا 21% من إجمالي وقت اللعب للاعبين تحت 23 عامًا، وهو ما يقارب ضعف متوسط الدوري، ما يؤكد التزامهما ببناء مستقبل مشرق.           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) أما نادي النصر، عملاق التفاعل الرقمي، أثبت حضوره القوي على الإنترنت، ليحجز مكانه كقائد للتفاعل في الدوري مع حوالي 54 مليون متابع، ما يعكس قاعدته الجماهيرية العريضة وتأثيره الرقمي. من جهته سجل نادي الاتحاد أعلى نسبة حضور جماهيري في الملاعب، حيث استقطب ما يقرب من 35 ألف مشجع لكل مباراة، محققًا نسبة استخدام للملعب بلغت 70%. فرص واعدة: طريق النمو المستدام           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) على الرغم من هذه التطورات المذهلة، يحدد التقرير مجالات للفرص لزيادة تعزيز القيمة على المدى الطويل ومنها: مشاركة الشباب: لا تزال مشاركة الشباب، على الرغم من تحسنها، أقل من المعايير الدولية. يحصل اللاعبون تحت 23 عامًا على 12% فقط من الدقائق، مقارنة بـ 18-23% في الدوريات الأوروبية الكبرى. هذا يشير إلى ضرورة مضاعفة الجهود في هذا الجانب. استغلال الملاعب           View this post on Instagram                       A post shared by Como Tv (@como_tv)  على الرغم من زيادة الأرقام المطلقة، بلغ متوسط استخدام الملاعب 34% فقط بشكل عام. هذه النتائج تشير إلى أنّ الاستثمار المستمر في الأكاديميات والبنية التحتية وتجربة المشجعين سيكون أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على النمو وتحقيق القدرة التنافسية العالمية. رؤية للمستقبل: دوري عالمي بمعايير استثنائية           View this post on Instagram                       A post shared by Roshn Saudi League (@spl_en) يؤكد يورغ كروننبرغ، رئيس قسم الممارسات الرياضية في باين آند كومباني بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، أنّ “كرة القدم السعودية تشهد تحولًا عميقًا، لكن الرحلة بدأت للتو”. ويضيف: “من خلال التركيز على الإنفاق المستدام، وتطوير الشباب، ورفع مستوى تجارب المشجعين، يمتلك دوري روشن السعودي القدرة على أن يصبح معيارًا عالميًا للابتكار والتميز في كرة القدم.” يقدم تقرير باين آند كومباني منظورًا خارجيًا لواقع كرة القدم السعودية، يجمع بين الخبرة العالمية في الاستراتيجية ومقارنة الأداء مع فهم عميق للنظام البيئي الرياضي الإقليمي. تهدف هذه الرؤى إلى إعلام أصحاب المصلحة وصناع القرار وهم يتنقلون في المرحلة التالية من النمو، مؤكدةً أنّ دوري روشن السعودي ليس مجرد دوري كرة قدم، بل هو مشروع وطني طموح يهدف إلى إعادة تعريف مكانة المملكة على خريطة كرة القدم العالمية.

Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium… ساعة على إيقاع كرة القدم

في عالم كرة القدم، حيث تصنع الثواني الفارق بين النصر والهزيمة، تقدّم هوبلو ساعتها الجديدة Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium، احتفالاً بمرور 10 سنوات على شراكتها مع دوري أبطال أوروبا و70 عامًا على انطلاق كأس أوروبا. منذ عام 2015، ارتبط اسم هوبلو بدوري الأبطال كالموقّت الرسمي، فكانت شاهدة على أكثر من 800 مباراة مليئة بالدراما والأهداف واللحظات التي لا تُنسى. عند كل صفارة بداية، وكل ركلة جزاء، وكل هدف قلب الموازين، كانت عقارب هوبلو تدقّ، تحفظ الزمن وتخلّده في ذاكرة الملايين. ساعة من روح البطولة لذا ليس من المستغرب أن تطرح ساعة Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium، بالإصدار المحدود بـ 100 قطعة فقط والذي يعكس روح كرة القدم الأوروبية: قرص أزرق متدرّج يذكّر بألوان البطولة، شعار دوري الأبطال عند مؤشر الساعة الثالثة، وحزام يجمع بين المطاط الأسود وجلد العجل الأزرق يحمل كرة النجوم الأيقونية. حتى العلبة الفاخرة التي تحتضن الساعة تضم نسخة مصغّرة عن كأس دوري أبطال أوروبا، الكأس التي يحلم كل لاعب برفعها، لتصبح بين يدي كل عاشق للعبة. أكثر من توقيت… إنها عاطفة يقول جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لهوبلو: “كرة القدم ليست مجرد 90 دقيقة، إنها أحاسيس مشتركة: هدير الجماهير، دموع الخسارة، فرحة التتويج. هذه الساعة صُمّمت لترافقك في كل تلك اللحظات، وتذكّرك بأن الشغف هو الذي يجعل اللعبة عظيمة.” ساعة للأبطال والمشجعين تحتضن الساعة في قلبها حركة HUB1153 الأوتوماتيكية مع كرونوغراف، احتياطي طاقة يصل إلى 48 ساعة، ونافذة للتاريخ عند مؤشر الساعة السادسة. تفاصيل تقنية دقيقة لكنها تخدم هدفًا أكبر: أن تكون الساعة على إيقاع الملعب، حيث لا مجال للخطأ. تاريخ هوبلو مع كرة القدم           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ أن أصبحت عام 2006 أول دار ساعات فاخرة تدخل عالم اللعبة بشراكة مع المنتخب السويسري، توسّع حضور هوبلو ليشمل كأس العالم، كأس الأمم الأوروبية، الدوري الإنجليزي الممتاز، أندية عريقة مثل يوفنتوس وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان. واليوم، يكتمل هذا التاريخ مع دوري الأبطال، حيث كل لحظة تُكتب بحروف من ذهب. ساعة تنبض بالمجد  Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium ليست مجرد ساعة، بل هي شهادة على اتحاد الشغف باللعبة مع براعة صناعة الساعات السويسرية. قطعة تُتوّج كل ثانية، كما تتوّج البطولة كل بطل، وتُذكّر أن كرة القدم – مثل الزمن – لا تتوقف أبدًا.

أسولين تحتفل بثلاثة عقود من الفخامة الثقافية

في عالم تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي، وتتغير فيه عادات القراءة، تبرز دار نشر أسولينAssouline  كظاهرة فريدة، محتفلة بمرور ثلاثين عامًا على تأسيسها. فمنذ بداياتها المتواضعة في قبو، نمت أسولين لتصبح علامة تجارية عالمية مرموقة، تمتلك متاجر في حوالي عشر دول، وتضم مكتبتها أكثر من 2000 عنوان. هذا التحقيق يستكشف سر هذا النجاح، ويكشف عن الفلسفة التي تقف وراء كل إصدار، مع تسليط الضوء على أبرز مجموعات الدار الجديدة لعامي 2024 و 2025. العلامة التجارية الفاخرة الأولى للثقافة: رؤية تحققت وشغف لا ينضب           View this post on Instagram                       A post shared by ASSOULINE (@assouline) في عام 1994، انطلقت أسولين من رؤية بسيطة ولكنها طموحة: أن تكون العلامة التجارية الفاخرة الأولى للثقافة. بعد ثلاثة عقود، أصبحت هذه الرؤية حقيقة ملموسة. تتحدث الدار عن هذه المسيرة كـ 30 عامًا من اللحظات المكثفة والمثيرة في التعلم، البحث، التخطيط، اتخاذ القرار، الإبداع، وإنتاج كلّ كتاب وكأنه الأول. هذا الشغف هو المحرك الأساسي وراء كلّ عنوان يصدر عن أسولين. فلسفة الإبداع والبحث عن فريق الأحلام           View this post on Instagram                       A post shared by El Corte Inglés (@elcorteingles) تؤكد أسولين أنّ مسيرتها كانت رحلة اكتشاف لمؤلفين رائعين وبحث عن فريق الأحلام الذي يشاركها البحث عن الجمال وإيجاد الموسيقى المناسبة في الماضي والحاضر لسرد القصص بالصور والكلمات. هذه الفلسفة تتجاوز مجرد النشر لتصل إلى مستوى الفن، حيث يُنظر إلى كلّ كتاب كتحفة فنية متكاملة. مكتبة الإنجازات: غرفة الأرشيف فخر الدار           View this post on Instagram                       A post shared by ASSOULINE (@assouline) احتفالاً بهذه الذكرى، قرّرت أسولين بناء مكتبة لجميع إبداعاتها تضم 2000 كتاب، من بينها الأسماء والعلامات التجارية والثقافات والفترات الأكثر إثارة للاهتمام التي صنعت وتصنع عالمنا. تُعرف هذه المكتبة بغرفة الأرشيف  The Archive Room وتعتبرها الدار فخرها، حيث تتصل بجميع الأقسام الجديدة المستقبلية: المكتبات، المجلات، التحف، وخزانة الفضول Cabinet de Curiosités، وهو ما يعكس الطموح المستمر للدار في التوسع وتقديم تجارب ثقافية متكاملة. وشهد عام 2024 إطلاق Assouline Red، الذي تمّ ابتكاره بالتعاون مع معهد  Pantone Color Institute خصيصًا للاحتفال بالذكرى الثلاثين للعلامة التجارية. هذه اللمسة تعكس الاهتمام بالتفاصيل والبحث عن التميّز حتى في أدق الجوانب. مجموعات أسولين الجديدة 2024/2025: من السيارات النادرة إلى فنون أفريقيا ونجوم الرياضة والموسيقى           View this post on Instagram                       A post shared by Apple Music (@applemusic) تواصل أسولين في عامي 2024 و 2025 تقديم مجموعات استثنائية تعكس التزامها بالفخامة والجودة العالية، مع التركيز على مواضيع متنوعة تلامس الفن، الثقافة، الرياضة، والتراث العالمي. مجموعة Classics Collection الثقافة كمتعة           View this post on Instagram                       A post shared by ASSOULINE (@assouline)  تُعد هذه المجموعة دعوة لاكتشاف المدن الساحرة، الأساليب الفنية، والتراث الثقافي. من أبرز الإصدارات الجديدة: سلسلة  Travel From Home تضم كتبًا عن مدن مثل Biarritz Basque، Las Vegas Magic، Sevilla Arte، Palm Springs، Marbella Sol، Forte dei Marmi، Kyoto Serenity، Bangkok Spirit، وBudapest Gem .           View this post on Instagram                       A post shared by ASSOULINE (@assouline) سلسلة Style Series  تقدم كتبًا عن الفترات الفنية التي أثّرت على الحركات العالمية، مثل 18th Century Style وسلسلة Wine & Travel  مجموعة جديدة تستكشف مناطق النبيذ الشهيرة في العالم، مع إطلاق Wine & Travel France وWine & Travel Italy. إلى جانب إصدارات عن الفن، التصميم، الرياضة، والتراث. بريجيت باردو: نظرة نادرة على أيقونة فرنسية           View this post on Instagram                       A post shared by ASSOULINE (@assouline) ضمن مجموعتها Classics Collection المرتقبة في أغسطس 2025، تستعد دار أسولين لإطلاق كتاب Brigitte Bardot: Intimate والذي يُعد رحلة فريدة إلى حياة الأيقونة الفرنسية بريجيت باردو من خلال عيون صديقها المقرب والمصور الشهير غيسلان جيكي دوسار. يكشف الكتاب عن اكتشاف مذهل: حقيبة مليئة بسلبيات صور لم تُنشر من قبل، عُثر عليها في علّية منزل دوسار. هذه المجموعة النادرة تقدم بورتريه شخصي وعميق لواحدة من أبرز الممثلات الفرنسيات، تلتقط لحظات بين حياتها الساحرة في سان تروبيه وأفلامها الخالدة، بالإضافة إلى صور تظهر باردو بعيدًا عن الأضواء، في منزلها لا مادران بسان تروبيه، تقضي وقتًا مع أصدقائها، ترقص، تغني، وتعتني بالحيوانات. بالتعاون مع باردو نفسها، قام الكاتب الفرنسي فابريس غاينو بصياغة سرد غير مفلتر يحيي هذه الصور المؤثرة، معززًا بكلمات وتأملات باردو الخاصة، ليقدّم صورة حميمية وصادقة لأيقونة لا تزال تلهم الملايين. مجموعة Ultimate Collection تحف فنية بحد ذاتها           View this post on Instagram                       A post shared by ASSOULINE (@assouline)  تُعد هذه المجموعة قمة الفخامة لدى أسولين. كلّ مجلد فيها مصمّم بشكلٍ فاخر، ومجمع يدويًا، وينسج نسيجًا من الأساليب الحرفية والحرفية الحصرية. تُقدم هذه الكتب كأعمال فنية حقيقية، وتأتي كاملة مع قفازات وحقيبة حمل للحفاظ على جودتها. من أبرز الإصدارات الجديدة في هذه المجموعة: Rare Cars: The World’s Most Exclusive Rides  أكثر المركبات حصرية في العالم           View this post on Instagram                       A post shared by ASSOULINE (@assouline) كتاب يضم أكثر من أربعين سيارة نادرة منذ عام 1931، بعضها فريد من نوعه. يتميّز بغلاف مطاطي فاخر وعلبة ألومنيوم مصقولة، وحتى صفحاته الداخلية معطرة بخلاصة مطاطية حصرية.  African Arts: The Impossible Collection المجموعة المستحيلة           View this post on Instagram                       A post shared by ASSOULINE (@assouline) كتاب يضمّ أهم روائع الفن الأفريقي من مجموعات خاصة وعامة عالمية، منسّق بعناية من قبل عالمة الآثار ومؤرخة الفن بيرينيس جيوفروي-شنايتر. Basketball: The Impossible Collection عالم كرة السلة           View this post on Instagram                       A post shared by ASSOULINE (@assouline) يستعرض 100 لحظة مهمة

قصص ملهمة لمشاهير عالم الرياضة والتكنولوجيا

غالبًا ما نغفل حقيقة أنّ مشاهير عالم الرياضة ورواد التكنولوجيا والطهي هم أشخاص عاديون مثلنا واجهوا الكثير من المعوّقات والمشاكل كما لحظات اليأس والاستسلام إلّا أنهم نجحوا في تحويل حياتهم إلى قصص ملهمة بفضل قدرتهم على الإيمان بقدراتهم وتغلّبهم على لحظات الضعف بفضل رؤيتهم المتفائلة للمستقبل. لذا لا بدّ من الإضاءة على بعض القصص الملهمة بين الحين والآخر لنستعيد الأمل والإيمان بما نريد أو نطمح لتحقيقه. فما رأيكم بالتعرف معنا على القليل من هذه القصص التي اخترناها لنؤكد أنّ النجاح ليس ناجمًا عن «الحظ» أو «الاستثناء»، بل عن قوة الإرادة والإيمان بالنفس.   ستيف جوبز أسطورة التكنولوجيا وُلد ستيف جوبز في عام 1955 في سان فرانسيسكو، وتخلّى عنه والداه البيولوجيان بعد ولادته مباشرة، لتتبناه عائلة متواضعة. لم تكن طفولته مثالية، ولم يكن طالبًا مميزًا في المدرسة. لكنه كان يملك شيئًا واحدًا غيّر حياته لاحقًا: فضول لا يشبع وشغف بالتكنولوجيا.في مرآب صغير بمنزل عائلته، وبمشاركة صديقه المبرمج ستيف وزنياك، أسّس جوبز شركة Apple عام 1976. كانت رؤيته ثورية: جعل التكنولوجيا بسيطة وجذابة في آنٍ واحد.           View this post on Instagram                       A post shared by Steven Paul Jobs ®️ (@stevejobsok) رغم نجاحه، واجه ستيف تحديات كبيرة. في عام 1985، تمّ طرده من شركته الخاصة بعد خلافات داخلية مع مجلس الإدارة.لاحقًا، اشترت آبل شركة NeXT وأعادت جوبز إلى منصب المدير التنفيذي، ليبدأ فصل جديد في قصة النجاح. ومنذ عودته إلى آبل، قاد جوبز الشركة إلى ثورة غير مسبوقة في عالم التكنولوجيا.ستيف جوبز لم يكن مجرّد رجل أعمال، بل مفكر ومبدع عاش بشغف. وكان يؤمن بأن التصميم لا يقتصر على الشكل، بل يشمل الوظيفة.   ليونيل ميسي من شوارع روزاريو إلى قمم المجد العالمي  وُلد ليونيل ميسي في مدينة روزاريو، في الأرجنتين كان أصغر أربعة أطفال في عائلة متواضعة. والده خورخي كان عاملًا في مصنع، ووالدته سيليا كانت عاملة تنظيف.منذ أن كان عمره 4 سنوات فقط، أحب ميسي كرة القدم بشدة. كان يحمل الكرة معه دائمًا، ويلعب في الشارع ومع أصدقائه في كل وقت. في عمر 6 سنوات، انضمّ إلى نادٍ محلي يُدعى نيويلز أولد بويز، وبدأ الناس يلاحظون مهاراته الكبيرة رغم صغر حجمه.عندما بلغ الـ 10 سنوات، اكتشف الأطباء أن ميسي يعاني من نقص هرمون النمو، وهذا يعني أن جسده لا ينمو بشكل طبيعي. كانت عائلته وقتها فقيرة، ولم تملك المال الكافي لدفع ثمن العلاج، الذي كان مكلفًا جدًا.           View this post on Instagram                       A post shared by @creation_world_10 في سن 13 سنة، سافر مع والده إلى إسبانيا، حيث أعجب نادي برشلونة بمهاراته الفريدة. وافق النادي على دفع تكاليف علاجه مقابل أن ينضم إلى أكاديميتهم لكرة القدم. وبدأ ميسي تدريبًا جادًا مع نادي برشلونة، وواجه صعوبات في التكيف مع حياة جديدة، لكنه أصرّ على النجاح.رغم المرض والفقر، لم يستسلم ميسي أبدًا. بالإصرار والعمل الجاد، تحوّل من طفل مريض وصغير الحجم إلى واحد من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. غوردن رامزي الشيف الذي لا يرضى بالقليل وُلد غوردون في أسرة فقيرة، وكان والده كثير التنقل بين الوظائف ويعاني من مشاكل في الإدمان. انتقلت العائلة إلى إنكلترا عندما كان صغيرًا، واستقروا في مدينة ستراتفورد أبون أفون. عانى من عنف منزلي وعدم استقرار، ما جعله ينضج بسرعة ويعتمد على نفسه منذ سن مبكرة.كان غوردون يطمح لأن يكون لاعب كرة قدم محترف، ولعب مع فرق شبابية معروفة لكن حلمه لم يكتمل. لأنه تعرّض لإصابة في الركبة أنهت مسيرته الكروية وهو في سن 18، كانت تلك اللحظة مؤلمة جدًّا، لكنها غيّرت مسار حياته تمامًا. بعد إصابته، قرر دراسة فنون الطهي في كلية محلية، وكانت هذه بداية طريقه في المطبخ. عمل بجد في مطابخ بسيطة، ثم سافر إلى فرنسا للتعلم من كبار الطهاة مثل جويل روبوشون وغي سافوي.           View this post on Instagram                       A post shared by Gordon Ramsay (@gordongram) افتتح أول مطعم خاص به عام 1998 في لندن، وحصل بسرعة على 3 نجمات ميشلان، وهو إنجاز نادر. عُرف بأسلوبه الصارم، وصوته العالي في المطبخ، لكنه أيضًا مدرّب ممتاز يهتم بالجودة والانضباط.أصبح نجمًا تلفزيونيًا بفضل برامجه الناجحة مثل: Hell’s Kitchen،  MasterChef،  Kitchen Nightmares. تُبث برامجه في أكثر من 100 دولة، وهو الآن من أشهر الطهاة في العالم. ماركوس سامويلسون أحد أبرز الطهاة العالميين وُلد ماركوس سامويلسون في إثيوبيا، وسط ظروف صعبة زادها سوءًا فقدانه لوالديه في صغره. إذ توفيت والدته بسبب مرض السل عندما كان عمره أقل من 3 سنوات،  تم تبنيه مع شقيقته من قِبل عائلة سويدية، وانتقل للعيش في غوتنبرغ، السويد. وهناك بدأ عشقه للطبخ، خاصة أنه تعلّم من جدته التي كانت تطهو له أطباقًا تقليدية. درس فنون الطهي في معهد مرموق في السويد، ثم سافر إلى فرنسا والنمسا لاكتساب خبرات أوسع. انتقل لاحقًا إلى الولايات المتحدة، وهناك سطع نجمه كشيف شاب موهوب في مطعم «أكوافيت» في نيويورك، حيث حصل على نجمة ميشلان وهو في العشرينات من عمره.           View this post on Instagram                       A post shared by Marcus Samuelsson (@marcuscooks) يُعرف بقدرته على دمج الثقافات المختلفة في طبق واحد بطريقة مميزة وراقية، فيمزج بين المأكولات الإفريقية، السويدية، والأميركية. لم تكن بدايته مميزة جدًا، لكنه اجتهد حتى أصبح أحد أبرز الطهاة العالميين، ومالكًا لمطاعم فاخرة، وضيفًا دائمًا في برامج الطهي الدولية.

لاعب البادل المحترف فرناندو بيلاستغوين: “أفضل لحظة في مسيرتي المهنية لم تأت بعد”

من النادر في أيّ رياضة أن يكون هناك لاعب “أسطورة” واحد بلا منازع، وإذا كان الجدال يظلّ محتدمًا في عالم التنس حول أسطورة كل العصور للعبة، ففي البادل، لا يوجد سوى اسم واحد فقط؛ فرناندو بيلاستغوين، الذي يناديه أصدقاؤه ومعجبوه باسم “بيلا”. فقد ظلّ هذا النجم بين أعوام 2002 و2017، وعلى نحو غير مسبوق، المصنّف الأول عالميًا، وفاز بأكثر من 230 لقاء من 286 مباراة نهائية لعبها، الأمر الذي لم يسبق له مثيل في أي رياضة أخرى. مجلّة “رجال” كان لها فرصة لقاء هذا اللاعب الأسطورة في دبي حيث كان مع علامة ريتشارد ميل التي يعتبر أحد شركائها. ومن الجدير ذكره أنّ فرناندو الذي تفصله أربع بطولات فقط عن اعتزاله كلاعب محترف، لا يزال يتمتّع بالشغف واللياقة نفسهما التي كان يتمتّع بهما يوم داخل الملعب كلاعب محترف لأول مرّة منذ 30 عامًا. وفـي المقابلة التي أجريناها معه شاركنا أسباب تميّزه فضلاً عن آماله وخططه المستقبلية كما اخبرنا عن شراكته مع ريتشارد ميل. انطلق فرناندو بيلاستغوين في مسيرة لعبة البادل في سن مبكّرة، مدفوعًا بشغفه بالرياضة، وأظهر في سنواته الأولى موهبة إستثنائية وتفانيًا في مختلف الرياضات، لكنه وجد نفسه قادرًا على تحقيق الإنجازات والنجاحات في لعبة البادل، فبدأ مسيرته الاحترافية في عام 1995، عندما كان في سنّ 15 عامًا، لينخرط في المنافسة على أعلى المستويات في الساحة الاحترافية العالمية. روح رياضية عالية قدرة فرناندو بيلاستغوين، على التنسيق الاستثنائي بين اليد والعين، إلى جانب فطنته الواسعة وأخلاقياته الرياضية العالية، سمحت له في تحقيق التميّز في اللعبة. ويتمتع الأسطورة الأرجنتيني بعلاقة مرنة مع الوقت، إذ يقضي نصف ساعة يوميًا في “التخيّل”، مهما كان منشغلاً في المنافسات وأوقات التمرين البدني الشاق؛ ويعيش مشهدًا عقليًا تتحرك فيه الكرة حركة بطيئة، في حين يتفاعل هو معها بطريقة متسارعة. بالإضافة إلى إنجازاته في الملعب، يمتدّ تأثير بيلا في رياضة البادل ليشمل روحه الرياضية وتفانيه في الترويج للعبة في جميع أنحاء العالم. وكان فرناندو قد أنشأ في عام 2020 مركز “بيلا بادل”، وهو عبارة عن مجمّع رياضي مخصّص للعبة ومقرّ لأكاديمية “بيلا بادل” التي تقدّم التدريب للاعبين من جميع المستويات. هذا، وقد ساهمت شخصيته الجذابة وأسلوب لعبه المشوّق، بشكل كبير في نمو الرياضة وشعبيتها في جميع القارات. فرناندو بيلاستغوين: “الاحتراف ليس مجرّد مسار مهني، بل هو أسلوب حياة متكامل” ما هو شعورك حيال تطوّر رياضة البادل؟ أرى أنّ رياضة البادل تشهد تطورًا رائعًا، وهذا ما يغمرني بسعادة كبيرة. أشعر بفرح عميق، لأنّ هذه الرياضة التي بدأت في ممارستها منذ أربعين عامًا، أصبحت الآن واحدة من أكثر الرياضات المحبوبة في العالم. ومع ذلك، لا شك في أنّ هناك المزيد من النمو الذي يجب تحقيقه. والمميّز في رياضة البادل هو أنه كلما اكتشفها بلد جديد، تنمو بسرعة كبيرة فيه، لأنها رياضة فريدة من نوعها حقًا. كيف تغيّرت رياضة البادل على مرّ السنين؟ رياضة البادل ليست بمعزل عن تطوّر الحياة نفسها. لذلك، فإنّ الرياضة التي نراها اليوم تختلف بشكلٍ كبير عن تلك التي كانت موجودة قبل 5 أو 10 أو 15 عاماً، وستستمر في التغيّر مع مرور الوقت، لأننا بحاجة إلى الإستمرار في التطوّر.  لقد عايشت التغيّرات التي طرأت على المضارب والكرات وسرعة اللعبة، حتى تلك التي حصلت خارج نطاق الملعب. نحن محظوظون للغاية لأنّ هذه الرياضة تحظى بشعبية كبيرة بين الشخصيات المؤثّرة في مجالات أخرى، مثل الرياضة والترفيه، من أمثال لوكاس فاسكيز أو ليوناردو دي كابريو في مجال الترفيه، أو ميسي وكريستيانو في عالم الرياضة. هؤلاء الأشخاص يساعدون في نشر الرياضة وتوسيع قاعدة محبّيها، لتصل إلى جمهور أوسع من مجرّد عشاق البادل. كيف تعرّفت على علامة ريتشارد ميل؟ وهل يمكنك إخبارنا عن ساعتك RM 35-03 التي تنتمي إلى مجموعة رافاييل نادال؟ تم تقديمنا إلى عائلة ريتشارد ميل لأنها أكثر من مجرد علامة تجارية، إنها عائلة حقيقية، فقد كانت البداية من خلال كارلوس كوستا، وهو الممثل الرسمي لرافاييل نادال. بالنسبة لي، يُعد رافاييل نادال نموذجًا رياضيًا أتشابه معه بشكلٍ كبير، لذا كنت سعيدًا للغاية عندما عرضوا عليّ ساعة من ضمن مجموعة نادال. فقد صمّموا ساعة بألوان علم الأرجنتين، وهو أمر وجدته له دلالة قوية وقصة مميّزة. كيف تشعر عندما تضع ساعة ريتشارد ميل أثناء اللعب؟ كان أحد أول مخاوفي عند ممارسة البادل، ما إذا كنت سأشعر بالراحة أثناء اللعب وأنا أحمل ساعة، خاصةً وأنني لم أكن قد حملت ساعة أثناء اللعب من قبل. لكن، عندما وضعتها، فوجئت بخفتها الشديدة، فقد شعرت  وكأنني لا أضع شيئاً على معصمي، لذا يمكنني اللعب بالكفاءة نفسها وأنا أحمل ساعة ريتشارد ميل، التي توفّر لي راحة كبيرة أثناء ممارسة البادل. كيف تمكّنت من البقاء في المركز الأول لمدة 16 عاماً؟ وكيف كان تأثير ذلك على الصعيدين البدني والنفسي؟ سيكون هذا عامي الثلاثين كلاعب محترّف. بالنسبة لي، الاحتراف ليس مجرّد مسار مهني، بل هو أسلوب حياة متكامل. لكي تكون محترفاً في رياضة رائعة مثل هذه، يتطلب الأمر التفاني الكامل على مدار الساعة طوال أيام السنة، لكن الأهم من ذلك، هو مصدر التحفيز الذي يدفعني إلى الأمام حتى اليوم، وهو سعيي المستمر لتحسين أدائي يوماً بعد يوم، إلى جانب دعم عائلتي التي ساعدتني في الحفاظ على شغفي بالتدريب. وعلى الرغم من أنني لم أعد اللاعب الأول، إلا أنني أواصل التدريب بالحماسة نفسها التي اعتدت عليها، حتى أتمكن من النظر إلى عيون عائلتي بكل فخر عندما أتوقف عن اللعب، وأشعر بالسلام الداخلي لأنني متأكد من أنني بذلت كل ما في وسعي. ما الذي تبحث عنه في شريكك في رياضة البادل؟ الرياضات الاحترافية تتمحور حول الفوز وليس المتعة. بالنسبة لنا، نحن الذين نلعب على المستوى الاحترافي، الفوز هو الأمر الأهم. لذا، أبحث عن شريك يكمّل نقاط ضعفي، لأننا في النهاية فريق مكوّن من شخصين. بالنسبة لي، تُعدّ رياضة البادل من أصعب الرياضات الجماعية، إذ يتداخل الغرور الفردي مع الأداء العام، فأهم ما يشغلني بشكلٍ دائم، هو الأداء المشترك للفريق، لذا، أسعى باستمرار إلى وضع غروري جانياً والتركيز على ما يحتاجه الثنائي المتعاون لتحقيق النصر. ما هي المباراة التي لا تزال عالقة في ذاكرتك حتى الآن؟ بقي لي أربع بطولات فقط كلاعب محترف، وبرأيي الشخصي، أفضل لحظة في مسيرتي المهنية لم تأتِ بعد. عندما تنتهي هذه البطولات الأربع في منتصف شهر ديسمبر، وإذا التقينا مجدّداً، سأكون قادرًا على إخبارك ما عن أفضل لحظة في مسيرتي التي إستمرت ثلاثين عاماً كلاعب محترف. كيف تمكّنت من مواكبة اللاعبين الأصغر سنًّا؟ تستمر رياضة البادل في التطوّر تمامًا كما هي حال الحياة. وإذا لم تتطوّر مع الرياضات الاحترافية، ستجد نفسك مُتخلّفًا عن الركب بسرعة. في سن الـ45، أواجه لاعبين في العشرينيات من عمرهم، وقد اضطررت لتعديل