روما يسقط مجدداً في عقر داره بالدوري الأوروبي وفنربخشة يحقق انتصاراً ثميناً

شهدت الجولة الثالثة من مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم (2025-2026) ليلة حافلة بالمفاجآت والنتائج المثيرة، حيث تلقى فريق روما الإيطالي صدمة جديدة على أرضه وبين جماهيره، بسقوطه أمام ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي. هذه الهزيمة، التي جاءت لتزيد من متاعب الذئاب في المسابقة القارية، تزامنت مع انتصار ثمين حققه فنربخشة التركي على شتوتغارت الألماني، ليؤكد على طموحه في المضي قدماً. هذا التحقيق يسلط الضوء على أبرز أحداث هذه الليلة وتداعياتها على مسيرة الفرق المشاركة. صدمة الأولمبيكو: روما يتلقى ضربة قاسية من فيكتوريا بلزن على ملعب الأولمبيكو في العاصمة الإيطالية روما، مني فريق روما بهزيمة مفاجئة وغير متوقعة أمام فيكتوريا بلزن التشيكي بنتيجة (1-2). جاءت أهداف الفريق التشيكي في غضون دقيقتين فقط، حيث أحرز الغاني برنس كوابينا أدو الهدف الأول في الدقيقة 20، تلاه الفرنسي شيخ سواري بالهدف الثاني في الدقيقة 22، ليصدموا الجماهير الإيطالية. ورغم محاولات روما للعودة في الشوط الثاني، لم يتمكن من تسجيل سوى هدف وحيد عبر الأرجنتيني باولو ديبالا من ركلة جزاء في الدقيقة 54، ليظل هذا الهدف يتيماً وغير كافٍ لتجنب الهزيمة. تداعيات الهزيمة: روما يتراجع وبلزن يواصل التألق تعتبر هذه الهزيمة الثانية على التوالي لروما في الدوري الأوروبي، بعد خسارته أمام ليل الفرنسي بهدف واحد في الجولة الثانية، مقابل فوز وحيد على ضيفه نيس (2-1) في الجولة الأولى. هذا الأداء المتذبذب أوقف رصيد روما عند ثلاث نقاط فقط، ليتراجع إلى المركز الثالث والعشرين في جدول الترتيب العام لمسابقة يوروبا ليغ للموسم (2025-2026)، ما يضع الفريق تحت ضغط كبير في الجولات القادمة لإنقاذ مسيرته الأوروبية. على الجانب الآخر، واصل نادي فيكتوريا بلزن تألقه بتحقيقه انتصاره الثاني على التوالي، بعد فوزه على ضيفه مالمو السويدي بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الثانية، وتعادله أمام مضيفه فيرينتسفاروش (1-1) في الجولة الأولى. بهذا الفوز، رفع بلزن رصيده إلى 7 نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع على سلم الترتيب العام، مؤكداً على أنه خصم عنيد ولا يستهان به في هذه المجموعة. فنربخشة يحكم قبضته: فوز ثمين على شتوتغارت في مباراة أخرى ضمن نفس المسابقة، تمكن فريق فنربخشة التركي من تحقيق فوز ثمين على ضيفه شتوتغارت الألماني بنتيجة (1-0). ويدين الفريق التركي بالفضل في هذا الانتصار للاعبه كريم أكتورك أوغلو الذي سجل هدف الفوز الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 34 من زمن اللقاء. بهذا الفوز، حقق فنربخشة انتصاره الثاني على التوالي في البطولة، مقابل خسارة واحدة في الجولة الأولى، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، مما يعزز موقفه في المنافسة على التأهل. في المقابل، تعرض نادي شتوتغارت للهزيمة الثانية على التوالي، بعد فوز وحيد في الجولة الأولى، ليتوقف رصيده عند ثلاث نقاط فقط، مما يعقد مهمته في التأهل للدور التالي. تحديات قادمة ومنافسة محتدمة تؤكد نتائج الجولة الثالثة من الدوري الأوروبي على الطبيعة التنافسية الشديدة للمسابقة، حيث لا يوجد مكان للتهاون. روما يجد نفسه في موقف حرج ويحتاج إلى مراجعة شاملة لأدائه لضمان عدم الخروج المبكر. بينما يواصل فيكتوريا بلزن وفنربخشة تقديم عروض قوية تؤهلهما للمضي قدماً. الجولات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذه الفرق، ومن سيتمكن من تجاوز التحديات وحجز مقعده في الأدوار الإقصائية.

إيطاليا: لوحات فنية وطبيعية ساحرة وسط الجبال الشامخة والمدن التاريخية

تتميّز إيطاليا، الوجهة الساحرة في قلب البحر الأبيض المتوسط، بتنوع ثقافي وتاريخي يجذب الملايين من السياح سنويًا. وتحتوي المدن الإيطالية على معالم سياحية وثقافية عديدة، وأماكن أثرية متنوعة تعود إلى زمن الإمبراطورية الرومانية، وعصر النهضة. وتتمتع كل مدينة بطابعها الخاص، فمدن الشمال تتفرد بإطلالة جبال الألب الخلاّبة، في حين تتميّز مدن الجنوب بسواحلها الواقعة على البحر الأبيض المتوسط. تُعرف روما، عاصمة إيطاليا بإسم المدينة الخالدة، وتُعد أكبر مدن الدولة. مرّت على روما العديد من الحضارات ذات الثقافات المختلفة، لتمثل المدينة مزيجاً من جميع الحضارات التي مرت على البلاد. وتعتبر الحضارة الرومانية من أهم هذه الحضارات التي تركت إرثاً تاريخياً وثقافياً مميّزاً يجذب السياح من حول العالم. وتتميّز روما بصناعة السينما، فهي موطن السينما الإيطالية، إضافة إلى إحتوائها على العديد من المتاحف والآثار. ويعتبر كل من مدرّج الكولوسيوم وتل بلاتين، والمنتدى الروماني، أكثر المناطق زيارةً في إيطاليا، وهي عبارة عن ثلاثة معالم تاريخية وثقافية هامة، تقع جميعها في روما بالقرب من بعضها البعض. يُعتبر مدرج الكولوسيوم، البيضاوي الشكل، والذي يعود بناؤه إلى الفترة الممتدة بين الأعوام 72-80، أكبر مدرج في العالم، إذ يمكنه استيعاب خمسين ألف شخص في الوقت ذاته، وله ما يُقارب ثمانين مدخلاً. وبالقرب من المدرج يقع تل بلاتين، ويوفّر إطلالات جميلة على المدينة، ويضم العديد من أشجار الصنوبر، والآثار القديمة، كما أنه يُطل على المنتدى الروماني. يتألّق المنتدى الروماني، ببناء مستطيل الشكل، وكان بمثابة سوق تجاري، وتحيط به حالياً آثار المباني الحكومية القديمة. كما تضم مدينة روما داخل حدودها مدينة الفاتيكان والتي تعتبر دولة مستقلة، وتضم العديد من الكنائس والكاتدرائيات ومن أهمها كنيسة القدّيس بطرس، مّا جعل منها وجهة للسياحة الدينية، ويجدر بالذكر أنه قد تمّ ضم المراكز التاريخية لمدينتي روما والفاتيكان كمواقع للتراث العالمي من قبل اليونسكو. مدينة البندقية الحالمة بقنواتها الرائعة فينيسيا أو البُندقية، من أكثر الوجهات السياحية شُهرةً في العالم، وهي مدينة إيطالية ذات مساحة متوسطة، تمتاز بالعديد من المناطق السّياحية التراثية، وتتميّز بجمال طبيعتها وعمارتها وتاريخها الثري. هي المدينة الساحرة المعروفة بقنواتها الرائعة، وتُعد ميناءً رئيسياً في إيطاليا، إذ تقع على شمال البحر الأدرياتيكي، وهي أحد أقدم المراكز السياحية والثقافية في العالم. لا يمكن للزائر الوصول إلى فينيسيا دون تجربة ركوب الجندول عبر قنواتها الساحرة. هذه التجربة الفريدة تتيح للمرء فرصة استكشاف المدينة من منظور مختلف تمامًا والاستمتاع بجمالها الفريد. أما الجسر الهائل، فيعتبر واحدًا من أهم المعالم السياحية في فينيسيا، إذ يوفر إطلالات رائعة على القنوات والمباني القديمة. ويعتبر موقعًا مثاليًا لالتقاط الصور الرائعة والاستمتاع بجمال البنية التحتية الفريدة في المدينة. فلورنسا مدينة الفن والثقافة تتربع مدينة فلورنسا، وسط ولاية توسكانا التي تعد عاصمتها، لتشكل مدينة الفن والثقافة، إذ تحتوي على العديد من المنحوتات، واللوحات الفنية والجدارية والقبور والأعمال الفنية التي تعود إلى عصر النهضة. ومن أهم الأماكن الأثرية فيها: قصر بيتي وقصر فيكيو وبرج جيوتو وجسر فتشيو ونافورة نبتون، وغيرها، وقد تم تصنيف المدينة كموقع للتراث العالمي عام 1982.  يُعتبر قصر بيتي كواحد من أجمل قصور المدينة على الاطلاق، إذ يجذب عدداً كبيراً من الزوّار، وقد تم إنشاء القصر في القرن الخامس عشر، ليكون مقر إقامة حكام المدن بأمر من لوكا بيتي. داخل هذا القصر يستمتع الزوار بمشاهدة الفن المعماري المميّز، وبالسير بين أروقته والتجول بين الغرف الملكية لاستكشاف أسلوب الحياه في السابق، لاسيما عند مشاهدة الثريات الثمينة التي تزيّن الأسقف والزخارف والنقوش المميّزة. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر داخل القصر قطع أثرية مميّزة ومنحوتات وتماثيل فنية رائعة وكذلك لوحات فنية لأشهر الرسامين. من جهةٍ ثانية ينفرد قصر فيكيو، بتصميمه المعماري، ويجسّد التاريخ الغني ونمط الحياه الذي ألفه الملوك والحكام قديماً. وأخيراً متحف فلورنسا الأثري، الذي يتيح للزوار مشاهدة قطع واكتشافات أثرية قيّمة، لتعريف الناس بتاريخ إيطاليا الثري وثقافتها. ميلانو عاصمة الموضة تُعد ميلانو، مدينة فنيّة مميّزة منذ أن كانت عاصمة النصف الغربي من الأمبراطورية الرومانية، كما كانت من أكثر المناطق الإيطالية تألقاً خلال العصور الوسطى، إضافةً إلى أنها تضم واحدة من الساحات الإيطالية الرائعة التي تعود في تاريخها إلى عصر النهضة.  منذ القدم عاش في ميلانو العديد من الفنانين ومنهم ليوناردو دافنشي، وتتميّز حالياً باحتوائها على العديد من الكنائس؛ أهمها: كاتدرائية فلورنسا الرُّخامية، إضافة للعديد من القصور والمتاحف، والعديد من المعالم التي تتميّز بالفن المُعاصر، وإضافة إلى المناطق الأثرية، فهي تضم العديد من المناطق المتطوِّرة التي تمتاز بالحداثة والتطور. كما تهتم بالعديد من المجالات وعلى رأسها الموضة حيث تستضيف سنوياً أبرز عروض الموضة والأزياء، وتنتشر في شوارعها أشهر المتاجر لأرقى العلامات التجارية العالمية، إلى جانب شهرتها في العديد من المجالات كالرياضة والموسيقى والإعلام، إذ تعتبر مركزاً رئيسياً للثقافة الإيطالية. أبرز المعالم الثقافية والتراثية على امتداد المدن الإيطالية تضم إيطاليا نحو خمسين موقعاً أثريّاً مدرجاً ضمن قائمة مواقع اليونسكو للتراث العالمي، ما يجعلها من أكثر دول العالم استقطاباً للسياح. ويشتهر برج بيزا المائل، في قلب مدينة بيزا الإيطالية الشهيرة الذي استغرق بناؤه 200 عام، ويبلغ ارتفاعه حوالي 56 متراً، وقد سمي بذلك لأن ميلانه واضح للعيان. كما يجذب المدرَج الروماني، آلاف السياح سنوياً. هذا المُدرج الضخم، الذي يقع في مدينة روما، يتميز بشكله البيضاوي، ويعد المدرج الأكبر في العالم، إلى جانب كونه رمزاً للحضارة الرومانيّة. ولمحبي الفنون، يجب عليهم زيارة معرض أوفيزي، الذي يعد أكثر متاحف إيطاليا زيارةً في المركز التاريخي لمدينة فلورنسا. أما ممرّ فاساري، الذي يقع في المركز التاريخي لمدينة فلورنسا، فيتميّز بهندسته المعمارية كممر مغلق مرتفع. ونصل إلى معرض الأكاديمية، الذي يقع في مدينة فلورنسا، ويعتبر من أكثر الوجهات السياحية الإيطالية جذباً للسياح، وهو موطنٌ للعديد من اللوحات الفنية. كما تحتضن مدينة روما المتحف الوطني لقلعة سانت أنجلو، الذي أمر الإمبراطور الروماني هادريان ببنائه ليكون ضريحاً له ولأسرته، وعلى الرغم من تحويله لاحقاً إلى حصن وقلعة، فهو يمثل في الوقت الحالي متحفاً يجذب إليه الكثير من السياح. ويُعدّ قصر لا فيناريا ريالي، أحد معالم إيطاليا السياحية المدرجة ضمن قائمة مواقع اليونسكو للتراث العالمي. جبال الدولوميت الوجهة الأمثل للسياحة الشتوية في إيطاليا تتميّز جبال الدولوميت في الشمال الإيطالي بجمالها الطبيعي الساحر، إذ تعتبر واحدة من أروع اماكن السياحة في ايطاليا. تتألف هذه الجبال من تضاريس فريدة بتشكيلاتها الصخرية الرائعة والوديان العميقة، ما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الطبيعة والمغامرة.  توفر جبال الدولوميت فرصًا متعدّدة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة عبر مساراتها الجميلة والمناظر الطبيعية الخلابة. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر جبال الدولوميت ملاذًا لمحبي التسلق، حيث يمكنهم استكشاف التضاريس الصخرية المثيرة وتحدي قممها الشاهقة. وخلال فصل الشتاء، تتحول جبال الدولوميت إلى وجهة مثالية لمحبي التزلج، حيث تتوفر مجموعة متنوعة من المنحدرات المثالية لمختلف مستويات الخبرة. كما