كولي فاست وكارولين ماركس يحرزان ذهبيتي ركوب الأمواج في أولمبياد باريس 2024

أحرز الفرنسي كولي فاست ذهبية مسابقة ركوب الأمواج، بفوزه على الأسترالي جاك روبنسون في تياهوبو (تاهيتي، بولينيزيا الفرنسية)، ضمن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024. وحلّ البرازيلي غابريال ميدينا ثالثاً لينال الميدالية البرونزية. وفي فئة السيدات، توجت الأميركية كارولين ماركس بالميدالية الذهبية بفوزها على البرازيلية تاتيانا وستون-ويب. في المقابل، حازت الفرنسية يوهان ديفاي الميدالية البرونزية. كولي فاست فاز من أجل فرنسا كان البطل المحلي كولي فاست، قد أكد أنه مستعد لخوض الحرب من أجل الفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية في رياضة ركوب الأمواج خلال إجازته في وطنه، من أجل أسرته وكل سكان تاهيتي ومن أجل فرنسا. وحقق فاست بداية مثالية في مباراته النهائية ضد الأسترالي جاك روبنسون، حيث استخدم أنبوب Teahupo’o الطويل ولكن المألوف، ليحصل على درجة شبه مثالية 9.5 من 10. وتفوق فاست الذي سجل 17.67 نقطة، على الأسترالي جاك روبنسون، الذي حصد 7.83 نقطة. كارولين ماركس تحصد الميدالية الذهبية الثانية في فئة راكبي الأمواج الأميركيين حصدت الأميركية كارولين ماركس الميدالية الذهبية في منافسات ركوب الأمواج للسيدات، عقب تغلبها على البرازيلية تاتيانا وستون-ويب في النهائي. وفازت ماركس بالذهبية بعد حصولها 10.50 نقطة، فيما حصدت وستون-ويب 10.33 نقطة. ونالت الفرنسية جوهان ديفاي الميدالية البرونزية بتغلبها على بريسا هينيسي، من كوستاريكا. وذهبية ماركس هي ثاني ميدالية ذهبية أولمبية على التوالي في فئة راكبي الأمواج الاميركيين، بعد الأولى التي حصلت عليها كاريسا مور في طوكيو 2020 وكانت ماركس احتلت المركز الرابع وقتها. حوت يشارك في منافسات ركوب الأمواج في أولمبياد باريس 2024 خلال اليوم الأخير من منافسات ركوب الأمواج في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، في تاهيتي، ظهر ضيف مفاجئ، وهو حوت نادر، فعلى بعد مسافة آمنة من اللاعبتين تاتيانا وستون ويب من البرازيل وبريسا هينيسي من كوستاريكا اللتين كانتا تتنافسان في مسابقة نصف النهائي، قفز الحوت وأعطى المتفرجين والمصورين أمتع لحظة أولمبية يمكن أن يروها في حياتهم. ويشيع ظهور الحيوانات البرية مثل الطيور والفقمات وحتى أسماك القرش أثناء ممارسة رياضة ركوب الأمواج في جميع أنحاء العالم. وفي تاهيتي، حيث أقيمت مسابقات ركوب الأمواج لأولمبياد 2024 على بعد حوالي 10 آلاف ميل من مدينة باريس المضيفة، تتجمع الحيتان حول الجزر خلال مواسم التزاوج والولادة والهجرة. كما يوجد في تاهيتي العديد من المناطق البحرية المحمية. ودخلت رياضة ركوب الأمواج، الى البرنامج الأولمبي في النسخة الأخيرة في دورة طوكيو التي أقيمت صيف عام 2021 عندما أحرز البرازيلي ايتالو فيريرا الذهبية. أخبار أولمبياد باريس 2024: أولمبياد باريس ٢٠٢٤ يحطّم الرقم القياسي لعدد التذاكر المباعة في تاريخ الأولمبياد ديوكوفيتش يحسم المواجهة مع نادال في أولمبياد باريس 2024 من هو بنجامين حسن الذي حقّق فوزًا تاريخيًا للبنان في الأولمبياد أولمبياد باريس 2024: عندما تتحوّل مراكز الجذب السياحي الى ملاعب رياضية قطر تتأهل إلى دور الـ16 في منافسات كرة الطائرة الشاطئية في أولمبياد 2024 9 رياضيين لبنانيين يشاركون في أولمبياد باريس 2024 أولمبياد باريس 2024 : مساواة بين الجنسين للمرّة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية حفل افتتاح إستثنائي يترقبه العالم لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024 ميداليات أولمبياد باريس 2024 الأغلى وتحمل رمز فرنسا الخالد فارس فرجاني يحصد أول ميدالية للعرب في الألعاب الأولمبية في باريس تميمة أولمبياد باريس 2024 ترمز إلى الحرية وأهمية الرياضة مشاعل العايد أول سبّاحة سعودية تشارك في الألعاب الأولمبية

تاهيتي تستضيف منافسات ركوب الأمواج خلال الألعاب الأولمبية الباريسية

ستكون الألعاب الأولمبية مليئة بالصور المميّزة للمعالم الباريسية – برج إيفل وفرساي وجسر بونت ألكسندر الثالث وفندق دي إنفاليد، وجميعها ستلعب دور البطولة. لكن واحدة من أكثر الخلفيات المذهلة للمسابقة التي تقام كل أربع سنوات لن تكون في باريس أو فرنسا، بل ستكون في النصف الآخر من الكرة الأرضية، في تاهيتي وهي دولة مستقلة تابعة للجمهورية الفرنسية. من المقرّر أن تكون الأمواج الشهيرة عالميًا قبالة شواطئ تيهوبو في تاهيتي واحدة من أكثر المواقع الخلابة والفريدة من نوعها خلال الألعاب المقبلة، إذ ستستضيف الجزيرة مسابقة ركوب الأمواج التي تنطلق في 27 يوليو. تاهيتي جزء من فرنسا! يأتي اختيار تاهيتي بمثابة وفاء بأحد تعهدات منظمي أولمبياد باريس، الذين وعدوا بنشر الألعاب الأولمبية في جميع أنحاء الأراضي الفرنسية. وبما أن تاهيتي أصبحت مستعمرة فرنسية عام 1880 ، وهي اليوم دولة مستقلة في الخارج تابعة للجمهورية الفرنسية، كان لا بدّ أن يكون لها حصّة من استضافة هذه الدورة. وبينما تستضيف مدن أخرى في جميع أنحاء فرنسا، مسابقات كرة القدم وكرة السلة وغيرها من المسابقات الرفيعة المستوى، فإن اختيار وضع مسابقة ركوب الأمواج في أكبر جزيرة تابعة للسلطات الفرنسية، هو أمر لافت ومثير للجدل. تيهوبو موقع سحري تعتبر منطقة تيهوبو في تاهيتي والتي ستستضيف منافسات ركوب الأمواج خلال الألعاب الأولمبية، منطقة معروفة جيدًا في مجتمع ركوب الأمواج، إذ  كانت الأمواج قبالة الساحل الجنوبي الغربي لتاهيتي منذ فترة طويلة، جزءًا من أشهر المنافسات. تقع تيهوبو على بعد حوالي 9700 ميل عن باريس أي 21 ساعة بالطائرة، وستكون واحدة من المدن المضيفة النائية لحدث أولمبي في التاريخ. وكانت شبكة السي أن أن، قد صنّفت خلال عام 2013، منطقة تيهوبو في المركز الثالث في قائمة أفضل 50 مكانًا لركوب الأمواج. ومن الجدير ذكره أن جزر تاهيتي تحتضن أكثر من 1000 نوع من الأسماك و150 نوعًا من المرجان، وفقًا لمجلس السياحة في تاهيتي. وتعتبر الشعاب المرجانية من الأنواع المحمية للغاية. بين السلامة والحفاظ على البيئة نظرًا لأن تيهوبو هي مركز للكثير من المسابقات والمنافسات في عالم ركوب الأمواج منذ فترة طويلة فهي تضمّ برجًا خشبيًا تم بناؤه لتحكيم المسابقات في البحيرة قبالة الساحل، غير أنّ برج التحكيم هذا لم يكن متوافقًا مع توقعات السلامة الخاصة بالمنافسة الأولمبية، وخاصة التحكيم والتغطية الإذاعية، لذا قام المنظمون الأولمبيون ببناء برج من الألومينيوم في البحيرة، والذي أصبح مصدرًا للتدقيق ومحطًّا للانتقاد. فبعد الإعلان في البداية عن خطط لبناء برج بوزن 14 طنًا ومساحة 150 مترًا مربعًا يتسع لـ 40 شخصًا، ومياه الشرب ووصلات مياه الصرف الصحي، أعلن الفريق المشرف على تنظيم الألعاب الأولمبية في باريس  العام الماضي، أنه سيقلص المشروع بعد ردود الفعل العنيفة. وقد تمّ انتقاد خطط برج الألومينيوم الجديد لاحتمال التسبّب في أضرار للشعاب المرجانية الحساسة قبالة تيهوبو في وقت يؤدّي فيه الاحتباس الحراري إلى الإضرار بالفعل بالشعاب المرجانية في جميع أنحاء العالم. هذا وأظهر مقطع فيديو نشرته منظمة Save Teahupo’o Reef العام الماضي بارجة – تُستخدم لبناء البرج – عالقة على الشعاب المرجانية، بالإضافة إلى دليل على وجود مرجان مكسور. وعن تقليص المشروع قال المنظمون: “البرج الجديد، الأقل إثارة للإعجاب والمخفّض في الحجم والوزن، والمثبّت على أسس دائمة جديدة، هو الحل الذي سيضمن طول عمر البرج، وكذلك يضمن إمكانية إقامة الأحداث الرياضية المستقبلية في تيهوبو”. وقد قوبل هذا القرار كذلك بغضب من النشطاء وإدانة من الرابطة الدولية لركوب الأمواج، الهيئة الحاكمة العالمية لهذه الرياضة.