ليفربول يستضيف ريال مدريد وباريس يواجه بايرن في دوري أبطال أوروبا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، إلى جولة حاسمة من دوري أبطال أوروبا، تزخر بالقمم الكروية المرتقبة التي تجمع بين كبار القارة. أبرز هذه المواجهات ستكون على ملعب أنفيلد حيث يستقبل ليفربول غريمه التاريخي ريال مدريد، وفي “حديقة الأمراء” بباريس حيث يواجه باريس سان جيرمان نظيره بايرن ميونخ. تجدد الصراع التاريخي: ليفربول يستضيف ريال مدريد يعود الصراع التاريخي بين ليفربول وريال مدريد ليتجدد في دوري الأبطال، حيث يدخل الفريق الإنجليزي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوز مهم على أستون فيلا أنهى سلسلة من النتائج السلبية. في المقابل، يواصل ريال مدريد تألقه اللافت تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، محققاً 13 انتصاراً في 14 مباراة بجميع المسابقات. ورغم الغيابات المؤثرة التي تضرب صفوف ليفربول، أبرزها الحارس أليسون بيكر وجيوفاني ليوني، يعول “الريدز” على تألق نجمهم المصري محمد صلاح الذي وصل مؤخراً إلى هدفه رقم 250 في مسيرته. على الجانب الآخر، يواجه ريال مدريد أزمة دفاعية حقيقية بغياب لاعبين أساسيين مثل كارفاخال ورودريغر وألابا. قمة العمالقة في باريس: سان جيرمان يواجه بايرن ميونخ في العاصمة الفرنسية، يستضيف باريس سان جيرمان حامل اللقب السابق بايرن ميونخ في مواجهة قوية تجمع بين فريقين يملكان سجلاً مثالياً في البطولة حتى الآن. يخوض بايرن اللقاء بقيادة المدرب فينسنت كومباني بعد سلسلة مذهلة من 15 انتصاراً متتالياً في مختلف البطولات، مدعوماً بقوة ثلاثيه الهجومي المكون من أوليس، كين، ودياز. في المقابل، يعاني سان جيرمان من غيابات مؤثرة في صفوفه، لكنه يتمسك بسجله القوي على أرضه، حيث يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. مواجهات أخرى مرتقبة في الجولة تشهد الجولة أيضاً عدداً من المواجهات الهامة الأخرى: أرسنال وسلافيا براغ التشيكي: يسعى المدفعجية بقيادة ميكيل أرتيتا لتأكيد تفوقهم بعد فوزهم الكبير على أتلتيكو مدريد في الجولة السابقة. أتلتيكو مدريد ويونيون سان جيلواز البلجيكي: يستقبل أتلتيكو مدريد ضيفه البلجيكي في محاولة لتعويض خسارته السابقة. يوفنتوس وسبورتينغ لشبونة: مباراة مفصلية لـ السيدة العجوز لاستعادة توازنها الأوروبي وتحقيق الفوز. توتنهام وكوبنهاغن: يلتقي توتنهام مع الفريق الدنماركي في مواجهة يسعى فيها لتحقيق النقاط الثلاث. نابولي وآينتراخت فرانكفورت: يواجه نابولي الفريق الألماني في مباراة يتوقع أن تكون حافلة بالإثارة. بودو جليمت وموناكو: لقاء يجمع بين فريقين يطمحان لتحقيق الفوز وتحسين موقعهما في المجموعة. أولمبياكوس وآيندهوفن: مواجهة بين فريقين يسعيان لتقديم أداء قوي في هذه الجولة. تعد هذه الليلة الكروية بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الكبار في القارة العجوز، وتعد الجماهير بوجبة دسمة من الإثارة والندية.

ريال مدريد يضرب بقوة: رباعية في شباك فالنسيا ومبابي يواصل التحليق

في ليلة كروية شهدت تألقًا لافتًا، اكتسح ريال مدريد ضيفه فالنسيا برباعية نظيفة، ليواصل تعزيز صدارته للدوري الإسباني لكرة القدم. المباراة التي أقيمت ضمن منافسات المرحلة الحادية عشرة، شهدت سيطرة ملكية مطلقة، وتأكيدًا على جاهزية النادي الملكي للمنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم. مهرجان أهداف ملكي: مبابي وبيلينغهام يقودان ريال مدريد لاكتساح فالنسيا فرض النجم الفرنسي كيليان مبابي نفسه نجمًا للقاء بامتياز، مسجلًا هدفين من رباعية فريقه. جاء الهدف الأول في الدقيقة 19 من ركلة جزاء، وأضاف الثاني في الدقيقة 31 بعد تمريرة حاسمة من التركي أردا غولر. هذا التألق يأتي غداة تسلم مبابي الحذاء الذهبي لأفضل هداف أوروبي في الموسم الماضي، ليرفع رصيده إلى 13 هدفًا في 11 مباراة بالليغا هذا الموسم، و18 هدفًا في 14 مباراة بمختلف المسابقات. ولم يكتفِ ريال مدريد بهدفي مبابي، بل واصل الإنجليزي جود بيلينغهام تألقه بتسجيل الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 44، مؤكدًا عودته إلى مستواه الرائع بعد جراحة الكتف التي خضع لها هذا الصيف. هذا هو هدفه الثالث في مبارياته الثلاث الأخيرة، بعد أن سجل في دوري أبطال أوروبا أمام يوفنتوس، ومحليًا أمام برشلونة وفالنسيا. واختتم ألفارو كاريراس المهرجان التهديفي بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 82. وشهدت المباراة أيضًا إهدار البرازيلي فينيسيوس جونيور ركلة جزاء في الدقيقة 43، تصدى لها حارس فالنسيا خولن أغيريسابالا، لكن ذلك لم يؤثر على نتيجة المباراة النهائية. صدارة الليغا تتسع: ريال مدريد يبتعد وفالنسيا يتخبط بهذا الفوز الكبير، عزز ريال مدريد صدارته لجدول ترتيب الدوري الإسباني، رافعًا رصيده إلى 30 نقطة. وبات النادي الملكي يتقدم بفارق 7 نقاط عن وصيفه المؤقت فياريال. على الجانب الآخر، بقي فالنسيا في المركز الثامن عشر برصيد 19 نقطة، بعدما تلقى الهزيمة السادسة هذا الموسم، ما يعكس معاناته في قاع الترتيب. جولة حافلة بالمفاجآت: فياريال يقتنص الوصافة وغريزمان يسطر التاريخ وشهدت الجولة الحادية عشرة من الليغا نتائج أخرى مثيرة: فياريال يواصل التقدم: تابع فريق “الغواصة الصفراء” بدايته الجيدة للموسم، وارتقى إلى وصافة الدوري مؤقتًا بعد فوزه الكبير على ضيفه رايو فايكانو برباعية نظيفة أيضًا. سجل أهداف فياريال كل من جيرارد مورينو (22)، ألبرتو موليرو (57)، سانتي كوميسانا (59)، وأيوسي بيريز (65). أتلتيكو مدريد يحافظ على سجله الخالي من الهزائم وغريزمان يحطم الأرقام: واصل أتلتيكو مدريد سلسلة مبارياته الخالية من الخسارة في الدوري، والتي وصلت إلى 10 مباريات متتالية، بفوزه على ضيفه إشبيلية بثلاثية نظيفة. تناوب على تسجيل الأهداف الأرجنتينيان خوليان ألفاريز (64 من ركلة جزاء) والبديل تياغو ألمادا (77)، والبديل الفرنسي أنطوان غريزمان (90). سجل غريزمان، الذي دخل في الدقيقة 74، هدفه رقم 200 في “الليغا”، موزعة على 40 هدفًا مع ريال سوسييداد، و22 مع برشلونة، و138 مع أتلتيكو مدريد. كما وصل غريزمان إلى حاجز الـ 200 هدف في مختلف المسابقات بقميص أتلتيكو، ليصبح أفضل هداف في تاريخ النادي. رفع أتلتيكو رصيده إلى 22 نقطة في المركز الرابع، بينما تجمد رصيد إشبيلية عند 13 نقطة في المركز الحادي عشر. ريال سوسييداد ينتزع فوزًا قاتلًا: حقق ريال سوسييداد فوزًا دراماتيكيًا على ضيفه أتلتيك بلباو بنتيجة 3-2. بعد أن تعادل الفريقان بهدفي برايس منديس (38) والبرتغالي غونسالو غيديش (47) لسوسييداد، مقابل هدفي غوركا غوروزيتا (42) وروبرت نافارو (79) لبلباو، سجل لاعب الوسط جون غوروتشاتيغي هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، مانحًا النقاط الثلاث لسوسييداد الذي تقدم للمركز الثالث عشر برصيد 12 نقطة، متأخرًا بفارق نقطتين عن بلباو العاشر. تؤكد هذه الجولة على اشتداد المنافسة في الدوري الإسباني، مع ريال مدريد الذي يواصل التحليق في الصدارة، ومطاردة قوية من فياريال وأتلتيكو مدريد، بينما تسعى الفرق الأخرى لتحسين مراكزها في جدول الترتيب.

أزمة السوبر تتصاعد: ريال مدريد يطالب اليويفا بتعويض فلكي

في تصعيد جديد لأزمة دوري السوبر الأوروبي، يعتزم نادي ريال مدريد الإسباني وشركة A22 سبورتس مانجمنت، المروجة للمشروع، المطالبة بأكثر من 4 مليارات دولار كتعويضات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). وتأتي هذه المطالبة الضخمة في أعقاب سلسلة من الأحكام القضائية التي اعتبرت أن اليويفا أساء استخدام موقعه المهيمن في محاولته لإفشال البطولة المنافسة لدوري أبطال أوروبا. أحكام قضائية تدعم موقف السوبر ليغ تستند مطالبة ريال مدريد و A22 إلى قرار محكمة الاستئناف في مدريد، والذي أكد أن اليويفا أساء استخدام موقعه المهيمن عندما حاول منع إنشاء دوري السوبر. هذا الحكم يأتي ليعزز قرار محكمة العدل الأوروبية في ديسمبر 2023، الذي قضى بأن اليويفا والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتهكا قوانين الاتحاد الأوروبي في سعيهما لعرقلة البطولة. وقبل ذلك، كان قاضٍ إسباني قد أمر الفيفا واليويفا العام الماضي بوقف معارضتهما للبطولة، معتبراً أنهما يمارسان سلوكاً مناهضاً للمنافسة ويسيئان استغلال وضعهما المهيمن. ريال مدريد: اليويفا ارتكب انتهاكاً كبيراً لقواعد المنافسة رحب النادي الملكي بقرار المحكمة الإقليمية في مدريد، مؤكداً في بيان رسمي أن اليويفا ارتكب انتهاكاً كبيراً لقواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي مسيئاً استغلال وضعه المهيمن، وهو ما يتماشى مع حكم محكمة العدل الأوروبية. وكشف ريال مدريد أنه أجرى خلال عام 2025 مناقشات مكثفة مع كبار مسؤولي اليويفا لإيجاد طرق لتحقيق الإصلاحات اللازمة، لكنه أشار إلى أنه لم يجر التوصل إلى اتفاق بشأن حوكمة أكثر شفافية والاستدامة المالية وحماية صحة اللاعبين وتحسين تجربة المشجعين، بما في ذلك خيارات المشاهدة المجانية والمتاحة عالمياً. وبناءً على ذلك، أعلن النادي أنه سيواصل العمل لصالح كرة القدم العالمية وجماهيرها، مع مطالبة اليويفا بتعويضات عن الأضرار الجسيمة التي لحقت به. خلفية الأزمة: مشروع السوبر ليغ المجهض تعود جذور الأزمة إلى عام 2021، عندما دعم ريال مدريد و11 نادياً أوروبياً آخر إطلاق دوري السوبر الأوروبي. لكن الفكرة انهارت بسرعة بعد ضغوط جماهيرية وحكومية قوية، بالإضافة إلى معارضة شديدة من اليويفا الذي لوح بفرض عقوبات على أي أندية تنضم إلى البطولة. ورغم التراجع السريع لمعظم الأندية، ظل ريال مدريد وبرشلونة من أبرز الداعمين للمشروع. رد اليويفا: الحكم لا يمنح صلاحية للمشروع المهجور من جانبه، أعلن اليويفا أنه سيراجع الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف في مدريد قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية. وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن هذا الحكم لا يعطي صلاحية لمشروع دوري السوبر المهجور الذي أعلن عنه عام 2021، ولا يقوض قواعد الترخيص الحالية لليويفا التي جرى اعتمادها عام 2022 وتحديثها في 2024، والتي لا تزال سارية بالكامل. المستقبل القانوني: معركة طويلة الأمد أوضحت المحكمة الإقليمية في مدريد أن حكمها ليس نهائياً بعد، ويمكن استئنافه أمام الغرفة الأولى في المحكمة العليا، المختصة في القضايا المدنية. هذا يعني أن المعركة القانونية بين الأطراف قد تستمر لفترة طويلة، مع تداعيات محتملة على مستقبل كرة القدم الأوروبية وهيكلها التنظيمي. وتشير المطالبة بتعويضات بهذا الحجم إلى أن الأندية الداعمة لدوري السوبر عازمة على متابعة قضيتها بقوة، ما ينذر بمواجهة قانونية ومالية غير مسبوقة في تاريخ كرة القدم.

يوفنتوس يعين سباليتي مدرباً حتى نهاية الموسم: مهمة إنقاذ السيدة العجوز

في خطوة مفاجئة وسريعة، أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي، عن تعيين لوتشيانو سباليتي، المدرب السابق لفريق نابولي ومنتخب إيطاليا لكرة القدم، مديراً فنياً له حتى نهاية الموسم الحالي. ويأتي هذا التعيين في ظل فترة عصيبة يمر بها البيانكونيري، حيث يواجه سباليتي مهمة عاجلة لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح والمنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. تفاصيل التعاقد ومهمة الإنقاذ وقع سباليتي عقداً يمتد لثمانية أشهر، أي حتى نهاية يونيو المقبل، مع إمكانية التجديد التلقائي في حال نجح الفريق في التأهل للنسخة القادمة من بطولة دوري أبطال أوروبا. وأعرب يوفنتوس في بيان رسمي عن سعادته بالترحيب بمدرب يتمتع بخبرة واسعة في عائلة الفريق، متمنياً له حظاً سعيداً. وتتمثل المهمة الرئيسية لسباليتي في إعادة يوفنتوس، البطل التاريخي للدوري الإيطالي، إلى مسار المنافسة على الألقاب، لا سيما بعد تراجعه في السنوات الأخيرة. ويُعهد إليه بإعادة الروح والاستقرار للفريق الذي لم يتوج بلقب الدوري الإيطالي منذ عام 2020، بعد هيمنة دامت تسعة مواسم متتالية. رحيل تيودور وتحديات يوفنتوس الحالية يأتي تعيين سباليتي بعد ثلاثة أيام فقط من إقالة الكرواتي إيغور تيودور من منصب المدير الفني، إثر سلسلة من ثلاث هزائم متتالية وفشل في تحقيق الفوز خلال ثماني مباريات منذ 13 سبتمبر الماضي. وقد قاد تيودور يوفنتوس إلى المركز الرابع في الدوري الإيطالي الموسم الماضي والتأهل لدوري أبطال أوروبا، وكان أول مدرب أجنبي يعينه يوفنتوس منذ الفرنسي ديدييه ديشان في موسم 2006-2007. ورغم الفوز الأخير على أودينيزي 3-1 بقيادة المدرب المؤقت ماسيمو برامبيلا، إلا أن يوفنتوس يمر بفترة صعبة، حيث يحتل المركز السابع في الدوري الإيطالي بفارق ست نقاط عن المتصدر نابولي. كما يعاني الفريق في دوري أبطال أوروبا، محتلاً المركز الـ25 في ترتيب مرحلة الدوري برصيد نقطتين فقط من ثلاث جولات، بعد تعادلين وخسارة واحدة. ويعد سباليتي ثالث مدرب دائم ليوفنتوس منذ إقالة ماسيميليانو أليغري في مايو 2024، والخامس بما في ذلك المدربين المؤقتين، مما يعكس حالة عدم الاستقرار التي يعيشها النادي. انتفاضة أودينيزي: بصيص أمل لسباليتي بالتزامن مع إعلان تعيين سباليتي، شهدت الجماهير اليوفنتينية بصيص أمل في المباراة الأخيرة ضد أودينيزي، حيث حقق الفريق فوزاً مقنعاً بثلاثة أهداف مقابل هدف. ووصفت صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية الأداء بأنه واحدة من أكثر مبارياته إقناعاً في الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى 11 تسديدة على المرمى، وهو رقم لم يشهده ملعب أليانز ستاديوم هذا الموسم. وقد أظهر الفريق انبعاثاً للروح القتالية التقليدية، حيث أكد المدافع فيديريكو غاتي في رسالة إلى سباليتي قائلاً: سيجد فريقاً متحداً ومستعداً لبذل 120 في المائة من جهده. كما برز أداء كل من أندريا كامبياسو، الذي قدم أداءً قوياً وصنع الهدف الثاني، وفيليب كوستيتش، الذي كان الأكثر لمساً للكرة، والبلجيكي لويس أوبيندا الذي أظهر تحركات ذكية وبدأ في التكيف مع أسلوب اللعب الإيطالي. تحديات المستقبل ورهان المدرب المحنك ترى لاغازيتا ديلو سبورت أن هذا الأداء الجماعي والروح المتجددة يمثلان رسالةً إيجابيةً إلى سباليتي، الذي يستعد لتولي المسؤولية رسمياً. فالفريق أظهر وحدة وانضباطاً تكتيكياً، واستعادة لملامح شخصيته التاريخية القائمة على الروح القتالية والانتصار بأي وسيلة. ومع خبرته الواسعة في الدوري الإيطالي، بما في ذلك قيادة نابولي للقب الدوري التاريخي، يراهن يوفنتوس على سباليتي لإعادة الاستقرار للفريق وبناء مشروع فني طويل الأمد يعيد السيدة العجوز إلى مكانتها الطبيعية بين كبار أوروبا، وقيادتها نحو تحقيق أهدافها في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا.

أتلتيكو مدريد يستعيد توازنه في الليغا وفوز الكلاسيكو يتبعه جدل واسع

شهدت الجولة العاشرة من الدوري الإسباني أحداثًا متسارعة ومتناقضة، فبينما استعاد أتلتيكو مدريد نغمة الانتصارات بفوز ثمين خارج أرضه، واصل ريال مدريد صدارته بفوزه في الكلاسيكو المثير. إلا أن أجواء ما بعد الكلاسيكو لم تكن هادئة، حيث تصاعد الجدل حول مشادة بين داني كارفاخال ولامين يامال، لتُختتم الأحداث بضربة موجعة لريال مدريد بإعلان إصابة قائده كارفاخال وغيابه لعدة أشهر. أتلتيكو مدريد يستعيد توازنه بفوز ثمين على ريال بيتيس في ختام المرحلة العاشرة من الليغا الإسبانية، تمكن أتلتيكو مدريد من تحقيق فوز هام على مضيفه ريال بيتيس بهدفين نظيفين. هذا الانتصار جاء ليعيد الروخيبلانكوس إلى سكة الانتصارات بعد خسارة قاسية أمام أرسنال الإنجليزي برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي. قدم أتلتيكو عرضًا جيدًا، خاصة في الشوط الأول، حيث افتتح الأرجنتيني جوليانو سيميوني، نجل مدرب الفريق دييغو سيميوني، التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثالثة بتسديدة من مشارف المنطقة. وقبل نهاية الشوط الأول، أضاف أليكس بايينا الهدف الثاني بتسديدة قوسية رائعة في الدقيقة (45+2). ورغم سيطرة ريال بيتيس على مجريات اللعب تمامًا في الشوط الثاني، إلا أن الحارس السلوفيني العملاق يان أوبلاك تألق وتصدى لعدة محاولات خطيرة، ليحافظ على نظافة شباكه ويضمن الفوز الأول لأتلتيكو مدريد خارج ملعبه هذا الموسم. بهذا الفوز، رفع أتلتيكو رصيده إلى 19 نقطة في المركز الرابع، لكنه ما زال يتخلف بفارق 8 نقاط عن جاره ريال مدريد المتصدر. الكلاسيكو يشتعل خارج الملعب: جدل كارفاخال ولامين يامال على الرغم من فوز ريال مدريد على برشلونة 2-1 في الكلاسيكو، إلا أن الأجواء المشتعلة لم تتوقف عند صافرة النهاية. فقد نشبت مشادة كلامية بين قائد ريال مدريد داني كارفاخال ونجم برشلونة الشاب لامين يامال، امتدت أصداؤها إلى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. بدأ التوتر عندما وجه كارفاخال ملاحظة ليامال بأنه “يتحدث كثيرًا”، في إشارة إلى تصريحات الأخير قبل الكلاسيكو التي قال فيها إن “ريال مدريد يسرق ويشتكي دائمًا من التحكيم”. هذه التصريحات أثارت استياء لاعبي ريال مدريد، واعتبروها غير محترمة وصبيانية، بل وتحولت إلى حافز إضافي للفريق قبل المباراة. تأكدت مؤشرات التوتر بعد المباراة، حيث ألغى يامال متابعة كارفاخال على “إنستغرام”، في خطوة فُهمت على نطاق واسع بأنها إعلان قطيعة بين النجمين. ولم تكن هذه المشادة الوحيدة، فقد شهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء أحداثًا متوترة، بدأت بطرد بيدري في الدقيقة، وتطورت إلى اشتباكات بين اللاعبين وأعضاء الجهازين الفنيين، شملت تيبو كورتوا ويامال، وأنطونيو روديغر ورافينيا. الاتحاد الإسباني لكرة القدم يحسم موقفه من جانبه، حسم الاتحاد الإسباني لكرة القدم موقفه، مؤكدًا أنه لا يرى أن ما حدث سيؤثر على علاقة اللاعبين داخل المنتخب الوطني، مثنيًا على احترافية كارفاخال ويامال وسلوكهما داخل المعسكرات. كما أكد مدرب لا روخا لويس دي لا فوينتي أن اللاعبين من العناصر الأساسية في المنتخب ووصفهما بـالمحترفين الرائعين والشخصين الجيدين. وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو، أن إدارة ريال مدريد تواصلت مع كارفاخال ليتحدث مع يامال بصفته زميله في المنتخب. ضربة موجعة لريال مدريد: إصابة كارفاخال تُعقد الموقف في تطور مفاجئ ومؤسف، تلقى ريال مدريد ضربة موجعة بإعلان إصابة مدافعه داني كارفاخال مرة أخرى، وذلك بعد أيام قليلة من عودته إلى صفوف الفريق بعد غياب دام شهرًا بسبب إصابة في ربلة الساق. وأعلن النادي الملكي أن الفحوصات الطبية التي أجراها الفريق الطبي كشفت عن وجود جسم غريب في الركبة اليمنى لقائدنا داني كارفاخال. وأكد البيان أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية أخرى في ركبته اليمنى، ما يعني غيابه عن تشكيلة المدرب تشابي ألونسو لعدة أشهر. هذه الإصابة الجديدة تأتي لتعقد موقف ريال مدريد، خاصة وأن كارفاخال يُعد من الركائز الأساسية في دفاع الفريق.

نجم كرة القدم الفرنسي عثمان ديمبيلي: من الإصابات والشكوك إلى الذهب

في ليلة باريسية لا تُنسى، لم يعد عثمان ديمبيلي مجرد نجم فرنسي موهوب، بل أصبح أسطورة حية تُوجت بلقب أفضل لاعب في العالم. من على مسرح شاتيليه العريق، تسلم ديمبيلي الكرة الذهبية من الأسطورة البرازيلية رونالدينيو، ليُسطّر اسمه بأحرف من نور كأحد أكثر اللاعبين إلهاماً في كرة القدم الحديثة. لم يكن هذا التتويج مجرد إنجاز فردي، بل هو تتويج لمسيرة مليئة بالتقلبات، من الإصابات المتكررة وأزمات الانضباط إلى قمة المجد الكروي، ليصبح مثالاً حياً على أنّ الإصرار يصنع المعجزات. حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) عثمان ديمبيلي ليس مجرد لاعب كرة قدم عادي، هو حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة. كل مرة يلمس فيها الكرة يثير الحماس ويخطف الأنظار بفضل سرعته المذهلة ومهاراته الخارقة ومراوغاته التي تُسقط المدافعين أرضاً وتتركهم عاجزين أمام حركته المفاجئة. قصته اليوم تُروى كواحدة من أكثر الحكايات إلهاماً، حيث تحولت نبوءة قديمة كتبها بنفسه عام 2013 قائلاً: “سأفوز بالكرة الذهبية يوماً ما”، إلى حقيقة ساطعة بعد 12 عاماً من العمل الشاق. مزيج ثقافي يصنع الموهبة  وُلد عثمان ديمبيلي في 15 مايو 1997 بمدينة فيرنون شمالي فرنسا، لكن جذوره تمتد عميقاً في القارة الأفريقية، فوالدته من أصول موريتانية وسنغالية، بينما والده من مالي. هذا المزيج الثقافي الغني انعكس بوضوح على شخصيته وأسلوب لعبه، فمرونته وسلاسته في الحركة ليست وليدة الصدفة، بل نتاج خليط من الروح الأفريقية القوية والفن الفرنسي الراقي. والدته، التي تحملت مسؤولية رعايته وأشقائه الثلاثة بعد انتقالهم إلى فرنسا، كانت ولا تزال مصدر إلهامه ودعمه الأول، حيث وصفها بالبطلة الحقيقية. البدايات الكروية: من الشوارع إلى الأكاديميات           View this post on Instagram                       A post shared by VERSUS (@versus)  مثل معظم النجوم الكبار، بدأ ديمبيلي مسيرته بعيداً عن الأضواء في مدينة إيفرو الصغيرة. اكتشف موهبته الفذة المدرب أحمد وهبي في حي لا مادلين وهو لم يتجاوز التاسعة، ثم صقلها المدرب روماريك بولتيل. في سن الثالثة عشرة، انتقل إلى أكاديمية نادي ستاد رين، حيث تطورت مهاراته بشكلٍ لافت. هناك، أعلن عن نفسه للعالم حين سجل هاتريك رائعاً ضد نانت مع الفريق الأول، ليجبر الجميع على الاعتراف بأنه ليس موهبة عابرة بل مشروع نجم عالمي. وقد وجد ديمبيلي قدوته في أساطير أفريقية مثل سيدو كيتا وفريدريك عمر كانوتيه، مستلهماً منهم الهدوء تحت الضغط والقدرة على الحسم. مغامرة برشلونة: الأحلام التي تحولت إلى كوابيس ثم دروس مستفادة           View this post on Instagram                       A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) عام 2017، انتقل ديمبيلي إلى برشلونة في صفقة ضخمة بلغت 105 ملايين يورو، وصلت لاحقاً إلى 147 مليون يورو، ليُنظر إليه على أنه الخليفة الطبيعي لنيمار. لكن الأحلام تحولت سريعاً إلى كوابيس، إذ تعرّض لسلسلة من الإصابات المتكررة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة بلغت في مجموعها نحو 799 يوماً، ليُلقب بالرجل الزجاجي. إلى جانب الإصابات، عانى من مشاكل انضباطية تتعلق بنمط حياته خارج الملعب، ما زاد الشكوك حول قدرته على الوصول إلى أعلى المستويات.           View this post on Instagram                       A post shared by The Football Arena | Futbol (@thefootballarena) وعلى الرغم من كل ذلك، لم يستسلم، وسجل 40 هدفاً وصنع 42 تمريرة حاسمة خلال 185 مباراة، وظل خوان لابورتا، رئيس النادي، يؤكد إيمانه بموهبته الفطرية. نصيحة ليونيل ميسي له “بأن يتحلى بالجدية إذا أراد تحقيق أحلامه” تركت أثراً بالغاً في نفسه، وكانت شرارة التغيير. نقطة التحول: التألق في باريس سان جيرمان           View this post on Instagram                       A post shared by House of Transfers (@transferr_house) عام 2023 مثّل نقطة تحول محورية في مسيرة ديمبيلي، حين قرر مغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان مقابل 51 مليون يورو. التغيير كان بمثابة ولادة جديدة له، فبعد موسم أول مخيب للآمال (6 أهداف و12 تمريرة حاسمة في 42 مباراة)، جاءت شرارة التألق. اتهام المدرب لويس إنريكي له بعدم احترام زملائه، كان بمثابة الصدمة التي أيقظت النجم الفرنسي.           View this post on Instagram                       A post shared by 365Scores (@365scores) قرر إنريكي نقله من الجناح إلى قلب الهجوم، ليُطلق العنان لطاقاته الكامنة. ديمبيلي نفسه أقر بالتغيير قائلاً: “لقد تغيّرت كثيرًا، خاصةً فيما يتعلق بمركزي وأسلوب لعبي”. موسم 2024-2025: عام المجد الكروي           View this post on Instagram                       A post shared by DAZN Football (@daznfootball)  في موسم 2024-2025، انفجر ديمبيلي ليصبح اللاعب الأبرز في فريق استثنائي أبهر أوروبا. سجل 24 هدفاً في الدوري الفرنسي و33 هدفاً في مختلف المسابقات، ليتصدر قائمة هدافي أوروبا. أبرز لحظاته جاءت في دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول، حين قدم أداءً استثنائياً قاد فريقه إلى ربع النهائي، قبل أن يقود باريس سان جيرمان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره. تحوّل من لاعب “لا يعرف قدمه الأساسية” إلى هداف عالمي بـ35 هدفاً و16 تمريرة حاسمة في 53 مباراة، ليُثبت أنّ الانضباط والموهبة يمكن أن يصنعا المعجزات. المرونة التكتيكية والمهارات الفريدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) ما يميز ديمبيلي عن كثير من اللاعبين هو قدرته على شغل أكثر من مركز هجومي بكفاءة عالية. يمكنه اللعب كجناح أيمن أو أيسر، أو حتى كمهاجم وهمي، مستفيداً من قدرته على استخدام كلتا قدميه بمهارة متساوية تقريباً. يستطيع التسديد باليسرى بدقة، وتمرير الكرات العرضية باليمنى، مما يجعل الدفاع ضده مهمة شبه مستحيلة. هذه المرونة التكتيكية جعلته ورقة رابحة لأي مدرب يبحث عن حلول هجومية متعددة. أبرز الألقاب والإنجازات… مسيرة عثمان ديمبيلي حافلة بالألقاب الجماعية والفردية:           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) الدوري الإسباني: 2018، 2019، 2023. كأس ملك إسبانيا: 2018، 2021. كأس السوبر الإسباني: 2018، 2021. كأس العالم:

برشلونة يكتسح أولمبياكوس بسداسية: رسالة تحذيرية لـ الميرينغي قبل الكلاسيكو

في ليلة أوروبية استثنائية على ملعب كامب نو، وجه برشلونة رسالة قوية لغريمه ريال مدريد، محققاً فوزاً ساحقاً 6-1 على ضيفه أولمبياكوس اليوناني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. هذا الانتصار الكبير، الذي جاء بفضل ثلاثية النجم الشاب فيرمين لوبيز وهدفي ماركوس راشفورد، يعزز من معنويات الفريق الكتالوني قبل المواجهة المرتقبة في الدوري الإسباني. تفاصيل المباراة: تألق الشباب وطرد مثير للجدل بدأت المباراة بشكل رائع لبرشلونة، حيث افتتح فيرمين لوبيز، التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة من كرة مرتدة، ليضاعف غلته في الدقيقة 39 بعد هجمة مرتدة سريعة، منهياً الشوط الأول بتقدم مريح لبرشلونة. في بداية الشوط الثاني، حصل أولمبياكوس على بصيص أمل عندما قلص أيوب الكعبي الفارق إلى 2-1. لكن هذا الزخم لم يدم طويلاً، حيث شهدت الدقيقة 57 طرداً مثيراً للجدل للاعب أولمبياكوس سانتياغو هيزي لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية. هذا القرار أثار غضب لاعبي الفريق اليوناني، لكنه منح برشلونة تفوقاً عددياً استغله على أكمل وجه. بعد الطرد، استعاد برشلونة زمام المبادرة، وسجل الأمين جمال الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 68، بعد تعرض راشفورد لعرقلة داخل المنطقة. ولم يتأخر الإنجليزي راشفورد في إضافة اسمه إلى قائمة المسجلين في الدقيقة 74 من داخل منطقة الجزاء. أكمل فيرمين لوبيز ثلاثيته الشخصية بعدها بثلاث دقائق، ليؤكد على تألقه اللافت في المباراة. واختتم راشفورد مهرجان الأهداف بهدفه الثاني والسادس لبرشلونة في الدقيقة 79 بعد هجمة مرتدة سريعة، ليختتم ليلة أوروبية لا تُنسى لـ البلوغرانا. بعد ثنائيته الأوروبية… راشفورد يرفع سقف التحدي بعد هذا الفوز الكاسح الذي حققه برشلونة على أولمبياكوس بنتيجة 6-1 في الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، برز النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد كأحد أبرز نجوم اللقاء. بتسجيله ثنائية في الدقيقتين 74 و79، لم يكتفِ راشفورد بتأكيد عودة برشلونة إلى سكة الانتصارات الأوروبية بعد سقوطه أمام باريس سان جيرمان، بل قدم أداءً لافتاً رفع من معنويات الفريق الكتالوني. ومع اقتراب موعد الكلاسيكو المرتقب يوم الأحد المقبل 26 أكتوبر على ملعب سانتياغو بيرنابيو، تتجه الأنظار نحو هذه المواجهة الكبرى بين النادي الكتالوني وغريمه التقليدي ريال مدريد. وفي تصريح يعكس ثقته وتطلعاته، رفع راشفورد سقف التحدي قبل هذه الموقعة، قائلاً: “المباراة أمام ريال مدريد هي مواجهة كبيرة، لهذا أنا أتيت إلى هنا. أنا أتطلع لخوض هذا اللقاء”. يُذكر أن النادي الملكي يتصدر حالياً جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 24 نقطة، بفارق نقطتين عن برشلونة صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، مما يزيد من أهمية وحساسية الكلاسيكو.

مهرجان أهداف في ألمانيا: باريس سان جيرمان يكتسح ليفركوزن بسباعية تاريخية

في ليلة أوروبية استثنائية شهدت إثارة بالغة وأهدافاً غزيرة، سحق فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، مضيفه باير ليفركوزن الألماني بنتيجة 7-2، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بالبطولة. المباراة لم تكن مجرد مواجهة كروية عادية، بل تحولت إلى عرض هجومي كاسح من جانب الفريق الباريسي، تخللته حالتا طرد جعلت كل فريق يلعب لنحو ساعة بعشرة لاعبين. شوط أول مجنون: طرد، ركلة جزاء، وثلاثية باريسية خاطفة بدأ سان جيرمان المباراة بقوة، ولم يتأخر في افتتاح التسجيل، حيث أحرز وليان باتشو الهدف الأول في الدقيقة السابعة بضربة رأس متقنة بعد تلقيه عرضية نموذجية. لم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، ففي الدقيقة 32، ازدادت الأمور سوءاً لأصحاب الأرض بطرد قائدهم روبرت أندريش، بعد توجيهه ضربة بالمرفق في وجه لاعب سان جيرمان ديزريه دوي، ليترك فريقه يلعب بعشرة لاعبين. لكن المفاجأة لم تتأخر، حيث شهدت المباراة حالة طرد أخرى في صفوف سان جيرمان. ووفقاً للتقرير، جاء ذلك بعد تدخل قوي من إيليا زابارني ضد كريستيان كوفاني، وهو ما أدى إلى حصول ليفركوزن على ركلة جزاء أخرى. نجح أليكس غارسيا في إدراك التعادل لليفركوزن من ركلة الجزاء، لكن فرحة الفريق الألماني لم تدم سوى ثلاث دقائق فقط. فقد رد سان جيرمان بقوة وسرعة مذهلة، حيث تقدم مجدداً عن طريق ديزريه دوي، قبل أن يضيف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثالث بكرة ارتطمت بالقائم ثم سكنت الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول، أضاف دوي هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه، ليضمن سان جيرمان بشكل كبير انتصاره الثالث على التوالي في البطولة، منهياً الشوط الأول بتقدم كاسح. مهرجان الأهداف يتواصل في الشوط الثاني في الشوط الثاني، استمرت هيمنة باريس سان جيرمان، حيث سجل نونو منديز الهدف الخامس للفريق الفرنسي في الدقيقة 50. ورغم محاولة ليفركوزن تقليص الفارق مرة أخرى عبر غارسيا بعد أربع دقائق، إلا أن الرد الباريسي كان حاسماً. فقد أضاف عثمان ديمبلي، الفائز بالكرة الذهبية، سادس أهداف سان جيرمان في الدقيقة 66، ليؤكد على الفارق الكبير في المستوى. واختتم زميله فيتينيا مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السابع، ليضع حداً لمباراة تاريخية في دوري أبطال أوروبا. صدارة مستحقة وتحديات بهذا الفوز الكاسح، يتصدر باريس سان جيرمان جدول ترتيب مجموعته برصيد تسع نقاط كاملة بعد ثلاث جولات، مؤكداً على طموحاته الكبيرة في البطولة. في المقابل، يواجه باير ليفركوزن تحدياً كبيراً بعد هذه الهزيمة الثقيلة، وسيتعين عليه إعادة ترتيب أوراقه سريعاً في الجولات المتبقية.

ليلة أوروبية إنجليزية: نيوكاسل وأرسنال يكتسحان خصومهما في دوري أبطال أوروبا

شهدت بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلة أوروبية حافلة بالإثارة، حيث حقق فريقا نيوكاسل يونايتد وأرسنال انتصارين كبيرين على أرضهما، مؤكدين على قوتهما وتطلعاتهما في البطولة الأغلى أوروبياً. تمكن نيوكاسل من إلحاق هزيمة قاسية ببنفيكا بثلاثية نظيفة، بينما اكتسح أرسنال ضيفه أتليتيكو مدريد برباعية دون رد، ليعزز كلاهما من موقعه في جدول الترتيب ويقترب خطوة مهمة نحو الأدوار الإقصائية. نيوكاسل يونايتد يواصل صحوته الأوروبية بثلاثية في شباك بنفيكا على ملعب سانت جيمس بارك، واصل نيوكاسل يونايتد مسيرته المظفرة في دوري أبطال أوروبا، محققاً انتصاره الثاني توالياً بفوزه المقنع 3-صفر على ضيفه بنفيكا. هذا الفوز رفع رصيد الماغبايز إلى ست نقاط من ثلاث مباريات، ليحتل المركز السابع في مرحلة المجموعات، بينما تضاءلت آمال بنفيكا بشكل كبير بعد تلقيه الهزيمة الثالثة على التوالي، ليظل في المركز 34 دون أي نقطة. تألق غوردون وثنائية بارنز الحاسمة بدأ الشوط الأول بإثارة متبادلة وفرص من كلا الجانبين، قبل أن يمنح أنتوني غوردون أصحاب الأرض التقدم في الدقيقة 32، مسجلاً هدفه الثالث توالياً في البطولة، ليؤكد على حضوره الهجومي اللافت. في الشوط الثاني، فرض نيوكاسل سيطرته بشكل أكبر على مجريات اللعب، لكنه انتظر حتى الدقيقة 70 لمضاعفة النتيجة. جاء الهدف الثاني عبر البديل هارفي بارنز، الذي استغل تمريرة متقنة من الحارس المتألق نيك بوب، الذي كان قد أنقذ مرماه من عدة هجمات خطيرة في الشوط الأول. ولم يكتفِ بارنز بهدف واحد، بل عاد ليحسم الفوز قبل سبع دقائق من نهاية المباراة، محولاً تمريرة حاسمة أخرى من غوردون بتسديدة رائعة مرت من بين ساقي حارس مرمى بنفيكا، ليؤكد على الفعالية الهجومية لنيوكاسل ويقضي على أي أمل لضيوفه في العودة. أرسنال يكتسح أتليتيكو مدريد برباعية ويقترب من دور الـ16 في العاصمة الإنجليزية، قدم أرسنال عرضاً كروياً مبهراً، مكتسحاً أتليتيكو مدريد بأربعة أهداف نظيفة على ملعب الإمارات، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في دوري أبطال أوروبا. هذا الفوز الساحق رفع رصيد المدفعجية إلى تسع نقاط في مرحلة الدوري، ليقترب بخطوات ثابتة من التأهل إلى دور الـ16، بينما سيتعين على أتليتيكو مدريد، الذي يملك ثلاث نقاط، إعادة ترتيب صفوفه بعد تلقيه الهزيمة الأولى في سبع مباريات بكل المسابقات. تحول جذري في الشوط الثاني ما بدأ كمواجهة متكافئة بين الفريقين في الشوط الأول، تحول إلى اكتساح كاسح من جانب أرسنال في الشوط الثاني. فبعد أن سدد خوليان ألفاريز كرة ارتطمت بالعارضة للفريق الزائر، افتتح المدافع غابرييل التسجيل لأرسنال في الدقيقة 57 بضربة رأس قوية إثر ركلة حرة نفذها ديكلان رايس. لم تمر سوى سبع دقائق حتى أضاف غابرييل مارتينيلي الهدف الثاني بعد هجمة منظمة رائعة، ليضع أرسنال في موقف مريح. وواصل المدفعجية سيطرتهم المطلقة، ليضيف فيكتور يوكريس هدفه الأول بعد أن غيرت الكرة اتجاهها، منهياً بذلك صياماً تهديفياً دام تسع مباريات مع النادي والمنتخب. ولم يكتفِ اللاعب السويدي بذلك، بل عاد ليسجل هدفه الثاني والرابع لأرسنال بعد أن فشل دفاع أتليتيكو مجدداً في التعامل مع كرة ثابتة، ليختتم مهرجان الأهداف. سلسلة لا هزيمة وتطلعات كبرى يمتد هذا الفوز لسلسلة أرسنال الخالية من الهزائم إلى تسع مباريات في جميع المسابقات، ما يعكس الاستقرار والقوة التي يتمتع بها الفريق تحت قيادة مدربه. هذه النتائج القوية تضع أرسنال في مصاف المرشحين للذهاب بعيداً في البطولة، بينما يواجه أتليتيكو مدريد تحدياً حقيقياً لإعادة التوازن لفريقه بعد هذه الهزيمة الثقيلة.

برشلونة يواجه أزمة قبل الكلاسيكو: رافينيا وفيران يغيبان عن موقعة أولمبياكوس

يجد نادي برشلونة نفسه في مأزق حقيقي قبل مواجهته المرتقبة أمام أولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا مساء الثلاثاء 21 أكتوبر على ملعب لويس كومبانيس، حيث تضرب الإصابات خط هجوم الفريق بقوة، ما يضع المدرب هانز فليك أمام تحدٍ كبير، خاصة مع اقتراب موعد الكلاسيكو ضد ريال مدريد. غيابات مؤثرة تضرب الخط الأمامي تأكد غياب الثنائي البرازيلي رافينيا والإسباني فيران توريس عن مواجهة أولمبياكوس بسبب استمرار معاناتهما من إصابات عضلية. فبعد آمال بعودة رافينيا عقب إصابته في مباراة ريال أوفييدو الشهر الماضي، لم يحصل اللاعب بعد على الضوء الأخضر الطبي، ويواصل تدريباته الفردية بعيداً عن المجموعة، وفقاً لتقارير صحيفة “سبورت” الكتالونية. الأمر لا يختلف كثيراً بالنسبة لفيران توريس، الذي غاب عن مواجهة جيرونا الأخيرة لأسباب احترازية، لكن حالته لم تتحسن بالشكل المطلوب. هذا يعني غيابه شبه المؤكد عن لقاء الثلاثاء، وتتزايد الشكوك حول قدرته على اللحاق بمباراة الكلاسيكو الحاسمة. وتزيد هذه الغيابات من تعقيد خيارات المدرب فليك، الذي يفتقد بالفعل لخدمات أسماء هجومية ووسط ميدان بارزة مثل روبرت ليفاندوفسكي، غافي، خوان غارسيا، وداني أولمو، ما يترك الجهاز الفني أمام معضلة حقيقية في تشكيل خط الهجوم. خيارات فليك المحدودة: الشباب وحلول مبتكرة في ظل هذا النقص العددي الحاد، من المتوقع أن يعتمد هانز فليك على مجموعة من اللاعبين الشباب، بالإضافة إلى بعض الحلول غير التقليدية. يتوقع أن يدفع المدرب الألماني بالثلاثي لامين يامال، فيرمين لوبيز، وروني باردغي في الخط الأمامي، إلى جانب الوافد الجديد ماركوس راشفورد. ولم يستبعد البعض خيار الدفع بالمدافع الصلب رونالد أراوخو في مركز المهاجم الوهمي، في خطوة قد تعكس مدى الأزمة الهجومية التي يمر بها الفريق، وتبرز الحاجة الماسة لإيجاد حلول فورية. ديكو يستبعد التحرك في سوق الشتاء رغم الأزمة على صعيد متصل، علّق المدير الرياضي لنادي برشلونة، البرتغالي ديكو، على الوضع الراهن، مستبعداً أي تحرك في سوق الانتقالات الشتوية، رغم الأزمة الفنية وتصاعد الحديث عن محدودية الخيارات المتاحة للمدرب. وقال ديكو في تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو: “لا أرى أننا بحاجة إلى دخول السوق الشتوي في الوقت الحالي. الموسم سيكشف الكثير، وإذا احتجنا إلى لاعب أو خرج الوضع عن السيطرة، سنتصرف حينها”. وأضاف أن الفريق لم يضم سوى ثلاثة أسماء في الصيف الماضي (خوان غارسيا، ماركوس راشفورد، وروني باردغي)، مؤكداً أن “لا أحد طلب الرحيل، وهذا لم يؤثر على السوق”. ردود فعل على طرد فليك ومباراة ميامي المثيرة للجدل وفي سياق آخر، تطرق ديكو إلى طرد المدرب هانز فليك خلال مواجهة جيرونا الأخيرة، مشدداً على أن “المدرب أكد أنه لم يوجّه أي إهانة. علينا أن نستأنف القرار. نحن دائماً نواجه الكثير من العراقيل”. كما علّق المدير الرياضي على الجدل المثار حول نقل مباراة برشلونة ضد فياريال في ديسمبر إلى الولايات المتحدة، قائلاً: “من الطبيعي أن لا يُعجب البعض بذلك. ميامي بعيدة جداً، لكن علينا أن نركّز على المباريات التي تسبقها، لا أن ننشغل بالسفر”. يبقى برشلونة أمام تحدٍ كبير في الأسابيع المقبلة، حيث سيتعين على فليك إيجاد التوليفة المناسبة للتغلب على الغيابات المتعددة، والحفاظ على تنافسية الفريق في أهم مراحل الموسم.

برشلونة في قلب العاصفة.. إصابة ليفاندوفسكي تهدد الكلاسيكو

في توقيت حرج من الموسم، تلقى نادي برشلونة ضربة موجعة بإصابة هدافه المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، ما يضع مشاركته في موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد على المحك. هذه الإصابة، التي جاءت رغم محاولات المدرب هانز فليك لإراحة اللاعب، ليست سوى قمة جبل الجليد في أزمة إصابات متفاقمة تضرب صفوف الفريق الكتالوني، وتضع الجهاز الفني أمام تحديات غير مسبوقة قبل سلسلة من المباريات الحاسمة محلياً وأوروبياً. الضربة القاضية: ليفاندوفسكي خارج الخدمة والكلاسيكو في خطر تأكدت المخاوف التي كانت تحوم حول الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، حيث أعلن نادي برشلونة رسمياً عن تعرضه لتمزق عضلي في العضلة ذات الرأسين لفخذه الأيسر. ورغم أن النادي لم يحدد مدة الغياب، إلا أن التقارير الإعلامية الإسبانية، وعلى رأسها صحيفة موندوديبورتيفو، تشير إلى أن فترة التعافي قد تتراوح بين أربعة وستة أسابيع. هذا يعني غياب ليفاندوفسكي، المؤكد عن مواجهات حاسمة، أبرزها مباراة الدوري المقبلة ضد الجار الكتالوني جيرونا يوم السبت، ولقاء دوري أبطال أوروبا ضد أولمبياكوس اليوناني يوم الثلاثاء. والأخطر هو الشكوك الكبيرة التي تحوم حول مشاركته في موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد في 26 أكتوبر الحالي على ملعب سانتياغو برنابيو. محاولات المدرب هانز فليك لتجنب هذا النوع من الإصابات عبر إراحة اللاعب في عدد من المباريات لم تكلل بالنجاح، ليجد الفريق نفسه فاقداً لأحد أبرز أوراقه الهجومية في وقت لا يحتمل فيه أي تعثر. أزمة عميقة: قائمة إصابات برشلونة تتسع وتضع فليك في مأزق لم تكن إصابة ليفاندوفسكي هي الوحيدة التي تثير القلق في كامب نو، بل هي حلقة ضمن سلسلة طويلة من الإصابات التي تضرب صفوف الفريق. يفتقد برشلونة بالفعل عدداً من اللاعبين المؤثرين والأساسيين، من بينهم المواهب الشابة لامين يامال وفيرمين لوبيس، والجناح البرازيلي رافينيا، بالإضافة إلى داني أولمو وغافي. كما يعاني الفريق من غياب حارسيه جوان غارسيا والحارس الألماني المخضرم مارك-أندريه تير شتيغن. وفي سياق متصل، تحوم الشكوك أيضاً حول جاهزية المهاجم الإسباني فيران توريس للمشاركة في مباراة السبت ضد جيرونا، وذلك بعد انسحابه من معسكر المنتخب الإسباني بسبب إصابة عضلية. هذه القائمة الطويلة من الغيابات تضع المدرب هانز فليك أمام تحديات غير مسبوقة في إدارة التشكيلة، وتحد من خياراته التكتيكية، وتفرض عليه إيجاد حلول بديلة سريعة وفعالة لمواجهة الضغط المتزايد. الكلاسيكو تحت الأضواء: معركة حاسمة بصفوف منقوصة تكتسب مباراة الكلاسيكو المقبلة أهمية مضاعفة، ليس فقط لكونها مواجهة الغريمين التقليديين، بل لأنها قد تحدد ملامح المنافسة على لقب الدوري الإسباني مبكراً. برشلونة يحتل المركز الثاني في بطولة الدوري برصيد 19 نقطة، متأخراً بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد (21 نقطة). غياب ليفاندوفسكي، إلى جانب هذه الكوكبة من النجوم المصابين، سيغير حتماً من موازين القوى ويضع برشلونة في موقف صعب للغاية. الفريق الكتالوني سيواجه غريمه التقليدي بصفوف منقوصة بشكل كبير، ما يفرض على اللاعبين المتاحين مضاعفة جهودهم، وعلى المدرب فليك إظهار براعته التكتيكية في إيجاد التوليفة المناسبة التي يمكنها مجابهة قوة ريال مدريد على أرضه. تحدي الموسم: هل يتمكن برشلونة من تجاوز العاصفة؟ يجد برشلونة نفسه في مفترق طرق حاسم. ففي ظل هذه الأزمة غير المسبوقة من الإصابات، ستكون قدرة الفريق على تجاوز هذه المحنة هي الاختبار الحقيقي لطموحاته في الموسم الحالي. هل يتمكن هانز فليك من إيجاد الحلول البديلة والتحفيز اللازم للاعبيه المتاحين؟ وهل ينجح الفريق في الخروج بأقل الخسائر من هذه الفترة العصيبة، خاصة في ظل اقتراب الكلاسيكو الذي قد يكون نقطة تحول في مسار الموسم؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستكشفها الأيام القادمة، ولكن المؤكد أن برشلونة يواجه تحدياً هو الأصعب في الفترة الأخيرة.

يويفا يمنح بطل دوري أبطال أوروبا امتيازاً تاريخياً

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن تغيير جذري في نظام افتتاح دوري أبطال أوروبا، بدءاً من موسم 2027-2028. سيحظى حامل اللقب بامتياز تاريخي يتمثل في خوض مباراته الافتتاحية للمسابقة على أرضه في أمسية خاصة ومميزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة البطل ومنحه أقصى قدر من التغطية الإعلامية. تفاصيل التغيير الجديد: أمسية خاصة للبطل أوضح اليويفا أن بطل دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027 سيحظى بميزة غير مسبوقة في نسخة 2027-2028. فبدلاً من النظام الحالي الذي يوزع مباريات الجولة الأولى من مرحلة الدوري بالتساوي على ثلاثة أيام، سيتم تخصيص أول يوم ثلاثاء من انطلاق المسابقة لمباراة واحدة فقط، يستضيفها حامل اللقب على ملعبه. وستقام بقية مباريات الجولة الأولى بعد ذلك يومي الأربعاء والخميس، مما يضمن تركيز الأضواء بشكل كامل على افتتاحية حامل اللقب، ويمنحه أمسية خاصة به وحده. لماذا هذا التغيير؟ تعزيز التغطية الإعلامية يهدف هذا التعديل إلى منح حامل اللقب أكبر قدر ممكن من التغطية الإعلامية والاهتمام الجماهيري. فبتخصيص يوم كامل لمباراته الافتتاحية، ستكون هذه المباراة هي الحدث الكروي الأبرز في تلك الأمسية، مما يعزز من مكانة البطولة ويبرز قيمة الفوز باللقب الأغلى في أوروبا. كما يمنح هذا الامتياز البطل فرصة فريدة للاحتفال بإنجازه أمام جماهيره في بداية رحلة الدفاع عن لقبه. على خطى الدوري الأمريكي للمحترفين  لا يُعد هذا التوجه جديداً تماماً في عالم الرياضة، فقد استلهم اليويفا هذه الخطوة من تجربة دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين NFL. فمنذ عام 2004، درجت العادة أن يستهل حامل لقب الـ NFL الموسم التالي بمباراة على أرضه، تُقام تقليدياً ليلة الخميس، وتسبق انطلاق مباريات الأسبوع الافتتاحي بشكل كامل. هذا التقليد يمنح الفريق البطل احتفالية خاصة واهتماماً إعلامياً مكثفاً، وهو ما يسعى اليويفا لتطبيقه في دوري أبطال أوروبا لزيادة الإثارة والاحتفاء بالبطل. هذه الخطوة تؤكد سعي يويفا المستمر لتطوير المسابقة وزيادة جاذبيتها، مانحاً البطل التقدير الذي يستحقه. ومن المؤكد أن هذا التغيير سيضيف بعداً جديداً من الإثارة والترقب لانطلاقة كل موسم. عشاق كرة القدم حول العالم يترقبون بفارغ الصبر هذه الأمسيات التاريخية التي ستكرم أبطال القارة العجوز.

كامب نو الجديد: برشلونة يكشف عن تطورات ملعبه الأيقوني

في خطوة استباقية لعودته المرتقبة إلى معقله التاريخي، أزاح نادي برشلونة الإسباني الستار عن مقطع فيديو مذهل يستعرض من خلاله آخر التطورات في مشروع إعادة بناء وتحديث ملعب سبوتيفاي كامب نو الأيقوني. يأتي هذا الكشف ليثير حماس الجماهير التي تترقب بفارغ الصبر اللحظة التي سيعود فيها الفريق للعب على أرضه بعد فترة غياب قضاها في ملعب مونتجويك الأولمبي. جولة جوية تكشف التفاصيل الدقيقة باستخدام طائرة درون متطورة يتم التحكم فيها عن بعد، قدم النادي الكتالوني جولة بصرية آسرة لمنشآت الملعب المتجددة. بدأ الفيديو من مواقف السيارات تحت الأرض، مروراً بالأنفاق المؤدية إلى غرف تبديل الملابس، قبل أن تحلق الطائرة فوق العشب الأخضر وأماكن الجلوس التي اكتمل تركيبها بالكامل، بما في ذلك مقاعد البدلاء الجديدة التي تنتظر عودة النجوم. هذه الجولة الجوية لم تكن مجرد استعراض، بل كانت نافذة حقيقية على حجم العمل والإنجازات التي تحققت في هذا المشروع الضخم. المراحل المنجزة والمتبقية: سعة 105 آلاف متفرج وفقاً لصحيفة سبورت الإسبانية، فقد تم الانتهاء من بناء المدرجين الأول والثاني بشكل كامل، مما يمثل إنجازاً كبيراً في الجدول الزمني للمشروع. بينما لا تزال بعض المرافق مؤقتة مثل المنطقة المخصصة للصحافة وأنظمة الإضاءة، وهو أمر طبيعي في هذه المرحلة من البناء. وقد بدأ العمل بالفعل في بناء المدرج الثالث، الذي سيضم بينه وبين المدرج الثاني المقصورة الفاخرة في آي بي (VIP)، والتي تُعد من أبرز الإضافات الجديدة في تصميم الملعب، وتهدف إلى توفير تجربة استثنائية لكبار الشخصيات. يُنظر إلى المدرج الثالث كمرحلة ثانية حاسمة من مشروع التطوير، ومن المقرر أن يكتمل مع بداية الموسم المقبل 2026/2027، مع احتمالية تأخير بسيط لبضعة أشهر. أما سقف الملعب، فمن المتوقع أن يُبنى في صيف عام 2027، لتصل السعة الإجمالية للملعب بعد اكتماله إلى 105 آلاف متفرج، مما سيعيده إلى مكانته كأحد أكبر الملاعب في العالم. ترقب العودة: مباريات مؤقتة وعودة وشيكة ينتظر النادي الكتالوني حالياً الحصول على رخصة الإشغال الأولى من بلدية برشلونة، والتي ستتيح له استضافة فعاليات تستوعب 45 ألف مشجع، موزعين بين المدرج الجنوبي والمنصة الجانبية والمدرج الرئيسي. هذه الرخصة هي الخطوة الأخيرة قبل أن يتمكن الفريق من العودة إلى ملعبه. وفي هذه الأثناء، أعلن برشلونة أن مباراتيه القادمتين على أرضه ضد جيرونا في الدوري الإسباني وأولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا، والمقررتين في 18 و21 أكتوبر الجاري، ستُقاما على ملعب مونتجويك الأولمبي، الذي استضاف مباريات الفريق خلال فترة التجديد. وبحسب صحيفة سبورت، فإن أول مباراة متوقعة لبرشلونة على ملعبه التاريخي قد تكون في الثاني من نوفمبر القادم عندما يستضيف إلتشي في الليغا، أو في 22 من الشهر نفسه حين يستقبل أتلتيك بلباو في البطولة ذاتها. هذه التواريخ المرتقبة تحمل معها آمالاً كبيرة للجماهير الكتالونية التي تتوق لرؤية فريقها يعود إلى كامب نو المتجدد، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في تاريخ هذا الصرح الكروي العظيم.

دوري أبطال أوروبا: بوروسيا دورتموند يكتسح أتلتيك بيلباو برباعية وفوز نابولي

حقق بوروسيا دورتموند الألماني فوزًا كبيرًا ومقنعًا على ضيفه أتلتيك بيلباو الإسباني بنتيجة 4-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب سيغنال إيدونا بارك، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. بهذا الانتصار، يحقق دورتموند فوزه الأول في المجموعة، معززاً آماله في التأهل والمنافسة على اللقب. رباعية دورتموند.. وهدف شرفي لبيلباو جاءت أهداف دورتموند عبر دانييل سفينسون في الدقيقة 27، وكارني تشوكويميكا في الدقيقة 49، وسيرهو غيراسي في الدقيقة 81، واختتم جوليان براندت مهرجان الأهداف في الدقيقة 90. في المقابل، سجل اللاعب غوركا غوروزيتا هدف بيلباو الوحيد في الدقيقة 60، ليقلص الفارق مؤقتًا قبل أن ينهي أصحاب الأرض المباراة برباعية نظيفة. دورتموند يرفع رصيده.. وبيلباو يتذيل المجموعة بهذا الفوز، رفع بوروسيا دورتموند رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل مركزًا متقدمًا في المجموعة. بينما بقي أتلتيك بيلباو من دون نقاط بعد خسارته الثانية على التوالي، مما يضع الفريق الإسباني في موقف صعب للغاية في البطولة. نابولي يتفوق على سبورتينغ لشبونة ويحقق انتصاره الأول حقق نادي نابولي الإيطالي فوزًا مهمًا على ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا. بهذا الانتصار، يحصد نابولي أول ثلاث نقاط له في البطولة هذا الموسم، ليدخل المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة. هويلوند يسجل ثنائية.. وسواريز يقلص الفارق سجل هدفي نابولي النجم راسموس هويلوند في الدقيقتين 36 و79، مؤكدًا على أهميته الهجومية للفريق. فيما جاء هدف سبورتينغ الوحيد عبر لويس سواريز من ركلة جزاء في الدقيقة 61، ليقلص الفارق ويمنح فريقه بصيص أمل لم يكتمل. أداء متوازن لنابولي.. وسبورتينغ يعيد حساباته ظهر الفريق الإيطالي بأداء متوازن، ونجح في استغلال الفرص الحاسمة، ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة بعد خسارته في الجولة الأولى أمام مانشستر سيتي. بهذا الفوز، يُنعش نابولي آماله في المنافسة على بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية، فيما سيُعيد سبورتينغ لشبونة حساباته قبل الجولة الثالثة، حيث أصبح موقفه أكثر صعوبة في المجموعة.

دوري أبطال أوروبا: تعادل السيتي ويوفنتوس وفوز أرسنال ونيوكاسل

شهدت الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، نتائج مثيرة، حيث تعادل مانشستر سيتي ويوفنتوس في مباريات شهدت أهدافًا قاتلة، بينما حقق أرسنال ونيوكاسل انتصارين مهمين. مانشستر سيتي يتعثر أمام موناكو بهدف قاتل حرم موناكو الفرنسي مانشستر سيتي الإنجليزي من تحقيق فوزه الثاني في دوري أبطال أوروبا، بعد أن خطف إريك داير هدف التعادل القاتل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة التي انتهت بنتيجة 2-2. تقدم هالاند للسيتي مرتين في الدقيقتين 15 و44، بعد أن عادل الهولندي جوردان تيزيه النتيجة لموناكو في الدقيقة 18. أهدر السيتي فرصة الفوز بعد احتساب ركلة جزاء لموناكو في الدقيقة 90، ترجمها داير بنجاح. ترتيب المجموعة: السيتي يتصدر مؤقتًا رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 4 نقاط بعد فوزه في الجولة الأولى على نابولي 2-0، بينما حقق موناكو أول نقطة له في المسابقة بعد خسارته الكبيرة أمام كلوب بروج البلجيكي 4-1. وجاء هدف هالاند الأول، بعد تمريرة عالية متقنة من يوشكو غفارديول، استقبلها هالاند ببراعة وسددها فوق الحارس. أما هدف تيزيه، فكان بواسطة تسديدة صاروخية رائعة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية العليا. وهدف هالاند الثاني من عررضية من نيكي أورايلي ارتقى لها النرويجي وحولها برأسه داخل الشباك. أما هدف داير فجاء من ركلة جزاء احتسبت بعد العودة لتقنية الفيديو لوجود قدم مرفوعة من نيكو غونساليس بوجه داير، نفذها الأخير بنجاح. أرسنال يتجاوز أولمبياكوس بثنائية نظيفة على ملعب الإمارات، حقق أرسنال الإنجليزي فوزًا مستحقًا على أولمبياكوس اليوناني بنتيجة 2-0. فضل مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا إراحة بعض لاعبيه الأساسيين. افتتح غابريال مارتينيلي التسجيل في الدقيقة 12 بعد متابعته لتسديدة فيكتور غيوكيريس التي ارتطمت بالقائم. وأضاف بوكايو ساكا الهدف الثاني في الثواني الأخيرة من المباراة ليؤمن الفوز للمدفعجية. فياريال ينتزع تعادلاً مثيرًا أمام يوفنتوس انتزع فياريال تعادلاً مثيرًا 2-2 أمام يوفنتوس، بفضل هدف ريناتو فيغا بضربة رأس في اللحظة الأخيرة من المباراة. تقدم جورج ميكوتادزي لفياريال في الدقيقة 18. وفي الشوط الثاني، انتفض يوفنتوس وأدرك فيديريكو غاتي التعادل في الدقيقة 49، ثم أضاف فرانسيسكو كونسيساو الهدف الثاني بعد 7 دقائق. لكن فيغا ارتقى عاليًا ليحول ركلة ركنية برأسه في المرمى في الدقيقة 90، ليفتتح فياريال رصيده من النقاط هذا الموسم. نيوكاسل يسحق سان جيلواز برباعية نظيفة حقق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي فوزه الأول في المسابقة القارية بتغلبه على مضيفه أونيون سان جيلواز البلجيكي برباعية نظيفة. سجل الأهداف الوافد الجديد نيك فولتيماده (17)، وأنتوني غوردون (43 و64 من ركلتي جزاء)، وهارفي بارنز (81). ورفع نيوكاسل رصيده إلى 3 نقاط، بالتساوي مع النادي البلجيكي. ورغم أن نيوكاسل استهل مشاركته القارية بالخسارة أمام برشلونة 1-2، إلا أن هذا الفوز قد يكون مهمًا معنويًا للفريق الذي يقدم أداءً متذبذبًا في الدوري المحلي. وقد دفع المدرب إيدي هاو بالوافدين الجديدين فولتيماده وأنتوني إيلانغا أساسيين، حيث سجل فولتيماده هدفه الثالث مع الفريق منذ انضمامه. وتعد هذه الخسارة الأولى لسان جيلواز بعد سلسلة من 10 مباريات بلا أي هزيمة.